ד 18 יונ 2025 9:27 am - שעון ירושלים

الاستسلام أو الموت الزؤام!

إبراهيم ملحم

يستعيد بطل تلفزيون الواقع، البارع في إحراج وإخراج خصومه ومنافسيه من اللعبة بعبارته المشهورة "أنت مطرود"، مهاراته بتوجيه تحذيرٍ لسكان طهران بمغادرتها فوراً، إذا لم تأتِ بلدهم جاثيةً على ركبتيها، تلتمس الغفران، بعد أن تُلقي عصا الإذعان الكامل، كما قال بعظْمة لسانه، وعَظَمة غروره وغطرسته، وفجور خصومته.  

خطاب الإذعان هو المقدمة المستفزة للكرامة الوطنية، التي لا يمكن لبلدٍ أن يصدع لها، لكنه الذريعة التي يصنعها رجل الصفقات، ليبرر حربه الوشيكة على إيران، لإخضاعها وتقويض مشروعها النووي، عبر تخليق الذرائع قبل قصف المدافع.

مَن قرأ رسالة سفير ترمب في إسرائيل مايكل هاكابي التي وجّهها له أمس، يستطيع أن يدرك الوجهة القادمة للحرب، وما تحمله من شحنٍ دينيّ يثير في الرئيس المفتون بقوته، والمدين للوبي الصهيوني بعودته إلى البيت الأبيض، كوامن شهوته برؤية أعدائه وخصومه مطرودين، يتضوّرون الألم والندم خارج الحلبة.

مستعيداً سيناريو العدوان على العراق عام ٢٠٠٣، سيُرسل ترمب موفده ويتكوف إلى مسقط، ليستطلع تأثير الضربات الإسرائيلية في تدوير الرؤوس الإيرانية الحادة، قبل أن يرسل طائراته لضرب ما استعصى على وكيله ومخلبه إنجازه، ويورّط بلاده في حربٍ لا أحد، إلا الله، يعلم مآلاتها وارتداداتها على المنطقة والعالم.

الساعات المقبلة حبلى بالمفاجآت، التي ستفتح شبابيك الفضائيات في أربعة أرجاء الكون على بطل تلفزيون الواقع، في أكثر برامجه خفّةً وإثارةً وخطورة...

תגים

שתף את דעתך

الاستسلام أو الموت الزؤام!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.