א 25 מאי 2025 9:46 am - שעון ירושלים

بنيامين آكل الأكباد!

إبراهيم ملحم

لم يكن اعتراف الجنرال السابق يائير غولان بأن جيش  الإبادة "يمارس قتل الأطفال في غزة كهواية"، سوى السرّ المذاع منذ اليوم الأول للحرب المجنونة، حين استدعى نتنياهو "خطاب العماليق"، بنصوص ملفقة من العهد القديم، لتسويغ إحراق الحرث والنسل، وقتل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ، وتهديم المنازل والمباني، حتى لا يبقى حجرٌ على حجرٍ في المدينة المنكوبة بجرائم الإبادة، وبالمعايير العالمية المختلة.

لأهداف سياسية لا أمنية، حسب إيهود باراك، يمتطي نتنياهو "عربات جدعون"، ويجوس بها ما تبقّى من ديار وحارات في المدن والبلدات والقرى والمخيمات، التي استحالت مقابر لسكانها، كما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرتش.

فجر أمس، فُجعت آلاء النجار، طبيبة الأطفال في مستشفى ناصر بخانيونس، بوصول فلذات الأكباد التسعة، أكبرهم لم يتجاوز الثانية عشرة، جثثاً هامدة متفحمة في فجيعة مدوّية تجعل القلوب، تتفطّر من هول الوجيعة.

يعرف "جيش الإبادة" كل من يتنفس في المنازل والخيام، ويقصفها عندما تكون طرائده من أطفال ينامون على الطوى في عتمة الجحيم الذي يخيّم على القطاع الممدد تحت قصف الطائرات وجنازير الدبابات، منذ عشرين شهراً.

من يوقف المقتلة..؟ من يغيث المستجيرين من سعير المجمرة؟ من يستجيب لوجيب القلوب المتكسّرة..؟ من يسدّ جوع الأطفال... ويملأ أمعاءهم الخاوية..؟ من يلجم شهوة القتل والتدمير التي تستبدّ بالمجرمين القتلة، الذين يأكلون الأكباد، ويفتكون بالبلاد وبالعباد...؟!

من.. من.. من...؟.. يااااااالله ؟!!

תגים

שתף את דעתך

بنيامين آكل الأكباد!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.