ג 20 מאי 2025 9:42 pm - שעון ירושלים

نتنياهو يوعز بعودة جزء من فريق التفاوض الإسرائيلي من الدوحة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بعودة جزء من فريق التفاوض مع حركة حماس من العاصمة القطرية الدوحة والإبقاء على الطواقم الفنية فقط، وفق إعلام عبري.


وقالت "القناة 12" العبرية الخاصة إن نتنياهو "وجّه بإعادة جزء من فريق المفاوضات من الدوحة، والإبقاء هناك على الطواقم الفنية".


وأضافت أن القرار اتخذ بعد مناقشة أجراها نتنياهو مع قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.


وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت حركة حماس إن استمرار وجود الوفد الإسرائيلي بالدوحة رغم افتقاره لأي صلاحيات، هو محاولة من نتنياهو "لتضليل الرأي العام العالمي"، مؤكدة "عدم إجراء أي مفاوضات حقيقية منذ يوم السبت الماضي".


ويضم الوفد الإسرائيلي في الدوحة مسؤولين من الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" ومكتب رئيس الوزراء، لكن مع صلاحيات محدودة، وتفويض بالتفاوض في إطار مقترح قدمه المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف قبل أشهر، ورفضه نتنياهو الذي يصر على عدم وقف الحرب.


وتقضي خطة ويتكوف بإطلاق سراح الأسرى على دفعتين، نصفهم في اليوم الأول من سريان الاتفاق، بينما تبدأ مفاوضات بشأن إنهاء الحرب طوال مدة وقف إطلاق النار التي تستمر شهرين، على أن يُطلق باقي الأسرى حال التوصل إلى اتفاق.


** تمثيل محدود

في سياق متصل، نقل موقع "والا" العبري عن مسؤول إسرائيلي لم يسمه إن "تمثيلا معينا لفريق التفاوض سيبقى في الدوحة".


وأشار إلى أن نتنياهو "توصّل إلى قناعة بأن بقاء الفريق في الدوحة قد استنفد جدواه في ظل غياب التقدّم في المحادثات".


بدورها، نقلت القناة 13 العبرية الخاصة عن مصدر إسرائيلي قوله إنه "في أعقاب وصول المفاوضات في الدوحة إلى طريق مسدود، قرر نتنياهو إعادة كبار أعضاء فريق التفاوض للتشاور في إسرائيل مع الإبقاء على الطواقم متوسطة المستوى هناك".


ووفق ذات المصدر، فإن كبار أعضاء فريق التفاوض غال هيرش، والمستشار السياسي لنتنياهو أوفير فالك، ومسؤولا كبيرا في الشاباك (جهاز الأمن العام) يُشار إليه بـ"م"، سيعودون إلى تل أبيب.


في المقابل "سيُبقي الإسرائيليون على ممثلين من المؤسسة الأمنية في الدوحة، وذلك لعدم إغلاق الباب أمام أي إمكانية للتقدّم في المفاوضات"، وفق المصدر ذاته.


** وقف الحرب

وادعت القناة أن "حماس" رفضت مقترحا إسرائيليا لإبرام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، يستند إلى اقتراح ويتكوف الذي طرحه قبل نحو شهرين ونصف.


وتشمل الخطوط العامة للمقترح إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء في يوم واحد، إلى جانب تسليم نصف جثامين الأسرى القتلى، وذلك مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما في قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.


لكن مصادر مطّلعة على تفاصيل المفاوضات قالت للقناة 13 مساء أمس الاثنين إن "حماس" لم تتنازل بعد عن مطلبها بأن تلتزم إسرائيل بإنهاء الحرب بشكل نهائي.


وحسب القناة، فإن الوفد الإسرائيلي، ووفقا للتفويض الممنوح له من القيادة السياسية العليا، يرفض الالتزام بإنهاء الحرب.


وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


وأعلنت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين.


لكن نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة، أحدثها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بغزة، وهو ما ترفضه الأخيرة ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا.


** تهديدات وانتقادات

من جانبه، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حركة حماس، مدعيا أنها "رفضت مقترحا مطروحا".


وقال زامير وفق بيان نشره الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء: "حماس ستدفع ثمن تعنتها" على حد تعبيره.


وأضاف: "ستواجه (حماس) قوة نارية هائلة وسنوسّع المناورة وسنقوم باحتلال مناطق أخرى وتطهير وتدمير البنى التحتية الإرهابية إلى أن يتم هزيمتها"، وفق تعبيره.


وتابع: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن الجيش الإسرائيلي سيعرف كيف يكيّف عملياته وفقًا لذلك".


كما تطرق زامير إلى تصريحات زعيم حزب "الديمقراطيين" المعارض يائير غولان التي قال خلالها في مقابلة مع هيئة البث إن "الدولة العاقلة لا تشن حربا على المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تنتهج سياسة تهجير السكان".


وقال زامير وفق البيان إنه "لا أساس له من الصحة لأي تصريح يشكك" في ما زعم أنه "أخلاقية أفعالنا أو في أخلاق مقاتلينا".


ومدافعا عن تصريحاته التي أثارت ضده انتقادات بإسرائيل، أكد غولان، في وقت سابق مساء الثلاثاء، أنه عندما يحتفل وزراء حكومة نتنياهو "بموت وتجويع الأطفال" الفلسطينيين في قطاع غزة فإنه يجب التحدث عن الأمر.


وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

תגים

שתף את דעתך

نتنياهو يوعز بعودة جزء من فريق التفاوض الإسرائيلي من الدوحة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.