א 16 מרץ 2025 12:33 pm - שעון ירושלים

بظهور نادر.. حميدتي يوجه تهديدات للجيش السوداني و"الدول الداعمة له"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إن قواته "لن تخرج" من العاصمة الخرطوم، مهددا بتصعيد جديد في المعارك ضد الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان.

وفي خطاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال حميدتي الذي ظهر بعد اختفاء طرح تساؤلات على مدار الأشهر الماضية، إن "الوضع مختلف حاليا"، مضيفا: "الحرب داخل الخرطوم. ولن نخرج من القصر الجمهوري".

كما هدد بأن "ذكرى تأسيس قوات الدعم السريع"، التي توافق الإثنين، ستكون "يوم حسرة وندامة" على الجيش وحلفائه.

ووجه حميدتي أيضا تهديدا لـ"الدول التي دعمت الجيش"، وقال إنها "ستدفع الثمن".


كما أشار إلى أنه سيستهدف مدينة بورتسودان شرقي البلاد، التي يتخذها لجيش مركزا لإدارة شؤون البلاد وباتت مقرا للوكالات الأممية والبعثات الدبلوماسية.

يأتي الخطاب بعد فترة طويلة غاب فيها حميدتي عن الظهور علنا، في وقت حقق فيه الجيش تقدما كبيرا في المعارك على مدار الأشهر الماضية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قد لفتت في تقرير سابق، إلى "اختفاء" حميدتي من ميادين القتال منذ أشهر، مما "أثار استياء واسعا وسط جنوده، شعورهم بالتخلي عنهم".


وقال قائد الجيش السوداني، البرهان، الأسبوع الماضي، إن "لا تفاوض" مع قوات الدعم السريع "إلا بتسليم سلاحها ومحاسبة عناصرها"، وذلك في الوقت الذي تتقدم فيه قوات الجيش على محاور عديدة في الحرب الدائرة منذ أبريل 2023.

وشدد البرهان في خطاب بولاية نهر النيل، على أنه "لن تكون هناك عودة إلى التفاوض إلا بعد تجميع عناصر الدعم السريع في أماكن محددة، وتجريدهم من السلاح، ومحاسبتهم".

ويشهد السودان منذ نحو عامين حربا مدمرة بين قوات الدعم السريع والجيش، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين.

وأحدثت الحرب انقساما في البلاد، حيث أصبح الجيش يسيطر على الشمال والشرق، بينما تسيطر قوات الدعم على معظم إقليم دارفور (غرب) وأجزاء من الجنوب.


תגים

שתף את דעתך

بظهور نادر.. حميدتي يوجه تهديدات للجيش السوداني و"الدول الداعمة له"

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.