ד 25 דצמ 2024 8:37 am - שעון ירושלים

في قراءة المصائر والمآلات ما يُفجّر الضحكات!

إبراهيم ملحم

مع انفجار الثورات والبراكين، وتوالد الأزمات، واحتشاد الأعاصير، وما يتخلّق في أحشائها من تداعٍ حرّ للأخبار، والأسرار، والشائعات، تزدهر أسواق التحليلات، والتنبؤات على حواف المخاطر والمخاوف والتوجسات والتحسبات، لقراءة ما هو آتٍ في بقايا القهوة بالفناجين، وخطوط الطول والعرض في أكُفّ الضارعين، لا سيما عند لحظة الاستلام والتسليم بين العام الموشك على الرحيل، والآخر المقبل الوارث لأحماله وأثقاله المحمولة على أكتاف السنين.


في زحام التحليلات، وتكاثر المحللين، تكاثُر الفطر بعد المطر، ترى العجب العُجاب من الضحالة، والسذاجة، والشعوذة، والتسطيح في سبر أغوار الواقع ومآلاته، والمستقبل بانفجاراته وانفراجاته.


تراهم يُثرثرون، ويهرفون بما لا يعرفون، يُحيلون الهزائم إلى انتصارات، والأخطاء والخطايا إلى ابتلاءات، والكوارث الطبيعية إلى عقوبات ربانية، وجرائم الأعداء المروّعة إلى "مكتوب ما منو مهروب"، والتراجع عن المواقف والثوابت تكتيكات تقتضيها إعادة الحسابات، والتموضعات، والضرورات التي تبيح المحظورات.


كل تلك التهويمات تستدعي ما رسمه شاعرٌ قديمٌ من سفسطاتٍ تقول:

الأرض أرض والسماء سماء

والماء ماء والهواء هواء

والصيف صيف والشتاء شتاء

 والنار قالوا إنها حمراء

 كل الرجال على العموم رجال 

أما النساء فكلهن نساء

 

 ثمة ضحكٌ كالبكاء، وضحكٌ للاستنهاض والتعافي من جهل الجهلاء، كما قيل: "يا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ثمة ضحكٌ كالبكاء، وضحكٌ للاستنهاض والتعافي من جهل الجهلاء، كما قيل: "يا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ.

 

 أوقِفوا الإبادة الآن...!

תגים

שתף את דעתך

في قراءة المصائر والمآلات ما يُفجّر الضحكات!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.