ג 19 נוב 2024 8:51 am - שעון ירושלים

.. وإن أطفأ النار بالبنزين!

إبراهيم ملحم

ما لا يتحقق بالقوة يتحقق بالمزيد منها"، تلكم هي عقيدة "الفوهرر" الذي يواصل ارتكاب المذابح في غزة ولبنان، دون أدنى حسابٍ أو اعتبارٍ لقوانين دولية، أو شرائع إنسانية، ولا حتى إقامة أيّ وزنٍ لتفعيل استدعائه للمثول أمام "الجنائية".


مسكين "الذئب"، فهو سيحارب بأظافره إن نفدت ذخيرته، ونفّذت الـمُرضعات الطبيعيات تهديداتها بالتوقف عن إرضاعه بالأسلحة الفتاكة، ليواصل المقتلة ضد الأطفال والنساء في غزة ولبنان.


إنها "حرب الانبعاث" التي يقودها "الملك" ضد أحفاد العماليق، في استدعاءٍ للأُصولية التوراتية التي تتغذى على السردية الذرائعية من الخوف الوجوديّ، وهو السلاح السرّي لاستدرار تدفقات السلاح والتعاطف الغربيّ.


"الذئب" يتحدّى الرئيس المتأهب للرحيل، ويُنكر عليه الجميل، ويعقد الآمال على صديقه الذي أغدق عليه الهدايا في ولايته الأُولى، ويَعدُه بالمزيد. 


منذ صعد بنيامين على جثة رابين، وهو يرسم أحلام إسرائيل وحدودها "تحت الشمس"، وهو الكتاب الذي وضع بين دفّتيه أفكاره التي استنبتت تلاميذه المخلصين، بدءاً من إيغال عامير، وليس انتهاءً بسموتريتش وبن غفير.


لن تطول إقامته في" الكريا" مهما حاول تبرير إخفاقاته وإطاحة خصومه ومنتقديه.. فالعدّ العكسيّ لسقوطه بدأ، وإن واصل خطاب التسعير، وإطفاء النار بالبنزين.


أوقِفوا حرب الإبادة الآن...!

תגים

שתף את דעתך

.. وإن أطفأ النار بالبنزين!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.