ד 02 אוק 2024 8:31 am - שעון ירושלים

عِيل الصبر!

ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

ابراهيم ملحم



لم يكن بوسع طهران مواصلة الاعتصام بـ"الصبر الاستراتيجي"، وبات وعيدها وتهديدها وسردياتها على محك الاختبار الحقيقي، بعد أن غدت قيداً في رقبتها، لم تكن تعلم متى يُلحّ عليها.

 اختبار إيران لم يكن فقط ممن يدافعون عن مواقفها، ويُشايعونها، ويراهنون على "وحدة الساحات" التي لها براءة اختراعها، بل ومن جمهورها الذي بات يتعرّق خجلاً من حراجة موقفها، بمواصلة ابتلاع لسانها، أمام كل ضربةٍ تسحب من رصيدها، وتنهش هيبتها. 

لترميم الهيبة لا بد من المجازفة، ولاستعادة زمام المبادرة لا مناص من المبادأة، طالما لم يتوقف العدو عن التفحش بالتوحش، بضرباتٍ تأخذ شكل الاستباحة الكاملة للأذرع والحواضن الفاعلة.

ضربات إيران غير المسبوقة لإسرائيل، وبهذه الكثافة، سيكون لها ما بعدها، وسترتسم على وهج صواريخها التي أضاءت حلكة الليل الخانقة ملامحُ المرحلة المقبلة، ومدى الانزياحات والتداعيات والمآلات التي تنتظرها المنطقة.

صحيح أن إيران هي صاحبة الضربة الأولى، لكن السؤال الذي ينهض من بين الدماء، وأعمدة النار والدخان التي تسدُّ الأفق منذ عام: هل تستطيع إيران تجنب الضربة الأخيرة من عدوّ ظل يستدرجها، ويستدعي ردَّها لتصفية حسابه معها؟

الإجابة عن السؤال تبقى برسم الأيام المقبلة، وفي الخلفية تظهر صورةٌ مشابهة، رسمت خرائط وتضاريس وتوازنات في منطقةٍ مجاورة.

תגים

שתף את דעתך

عِيل الصبر!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.