إنها الأعمال الممارسة في جنح الظلام وليس في العلن كالزنى والقتل والسرقة، أو أي عمل آخر يندى له الجبين، لأنه ومن منطلق كون إنسان هذا الزمان أسيراً تحت ظلال سلاسل الخطية- أو التعديات على العادات والتقاليد الموروثة من الآباء والأجداد، فالإنسان لا يتوانى عن ممارسة تلك الأعمال التي تشغل بال الأكثرية الساحقة من الجماهير البشرية في كل زمان ومكان. لهذا، هنالك النصائح والارشادات والقوانين الالهية والإنسانية لكل إنسان عاقل على وجه هذه البسيطة لكي يمارس حقه في العيش والحياة، ومن جهة أخرى فالمجتمع الذي يعيش فيه هذا النوع من البشر عليه أن يضع الضوابط الأخلاقية والعقلانية بعيداً عن العنف، حتى يتم إصلاح هذه النوعية التي تقدم على ارتكاب تلك المعاصي وممارستها والانغماس فيها، وهنا القصاص وارد وطرق التأديب متوفرة وهي على سبيل المثال: مدارس الإصلاح والتأهيل للمراهقين والسجون للبالغين ولكل متطاول على إلحاق الضرر والأذية للآخرين، عندما يقع فريسة هذا التطرف والجهل واللامبالاة-((قراءة شريفة من رسالة بولس الرسول لأهل رومية 13: 11-14: - هذا وانكم عارفون الوقت انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم، فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين امنّا. قدتنا هي الليل وتقارب النهار فلخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد. بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات))
إن أعمال الظلمة مرفوضة ومكروهة ما دام الانسان يعيش مع أخيه الانسان بغضّ النظر عن اللون والجنس والدين/ المعتقد، لأنه وفي نهاية المطاف نحن جميعا أخوة لا يغركم احد بكلام باطل لأنه بسبب هذه الأمور يأتي غضب الله على أبناء المعصية.. كنتم قبلا ظلمة وأما الآن فنور في الرب- كلمات للتأمل.





שתף את דעתך
فلنخلع أعمال الظلمة