قبل بدء الاجتياح البري لقطاع غزة القت طائرات اسرائيلية مناشير على المواطنين تدعوهم فيها الى مغادرة شمال غزة الى جنوبها تجنبًا لاضرار المعركة البرية الصاخبة وفي مرات تالية طالبتهم من خلال مناشير اخرى بالابلاغ عن اي مخطوفين يعرفون موقعهم سواء احياء او اموات او اي معلومات تفيد بالوصول الى المخطوفين مع ضمان السرية وتوفير جائزة مالية ..
كانت اسرائيل تنظر الى هذه الرسائل وغيرها كمحاولة اخيرة قبل الدخول البري من اجل الحصول على معلومة او طرف خيط يساعدها بالوصول الى المحتجزين لدى المقاومة ومحاولة من زاوية اخرى للضرب على وتر الجوع والعطش والخوف الذي يسود قطاع غزة وامكانية تعاون بعض المواطنين الا ان ما جاء كان عكس توقعات الجيش فعلى صفحات التواصل الاجتماعي ومنصة x كانت الردود ساخرة فقد صور البعض طفلا يقوم بصنع طائرة ورقية من اوراق المناشير ليلعب بها ..
ويظهر الطفل بالزي الاخضر وقد اعد الطائرة ليلعب بها رغم القصف والدمار
ويقول الذين شاركوا المنشور والطائرة الورقية بتعليقاتهم ان هناك اكثر من فكرة لاستخدام ورق المنشور فربما العاب للاطفال مثل الطائرة ، او تتحول للوحة يرسم عليها الاطفال، او ان يتم تجميعها وتصبح جاهزة للحرق تحت الخبز للامهات، او ان تعمل منها مروحة للتبريد عن النفس ..
اضافة لطلب اسرائيل واغرائها لمستقبل افضل لكل من يتعاون معها رد المغردون وقال بعضهم ان اهل غزة لا مستقبل لهم مع الاحتلال وانهم يتاجرون بجنة عرضها السماوات والارض ولا يتاجرون بالمال مع دولة يبدو ان جيشها غبي ..
هكذا هي غزة تتعامل مع كل شيئ بحنكة بذكاء رغم انقطاع الماء والكهرباء والدواء والغذاء الا ان هناك متسع لمن بقي لديه بصيص من نور ان يرد على محاولات الجيش الاسرائيلي باغرائه بهكذا ردود ترقى الى مستوى المسؤولية والمعنويات العالية التي يحاول الاحتلال ان يهدمها ..





Share your opinion
كيف يتعامل مواطنو قطاع غزة مع مناشير الاحتلال ؟