Wed 15 Jul 2026 8:37 am - Jerusalem Time

ترمب يلوح بضرب البنية التحتية الإيرانية وتقارير تكشف محدودية الدفاعات الإسرائيلية

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته العدائية تجاه طهران، مهدداً بمواصلة وتوسيع العمليات العسكرية الجوية لضمان رضوخ القيادة الإيرانية والعودة إلى مسار المفاوضات. وأوضح ترمب في تصريحات إعلامية أن واشنطن لن تتوقف عن ممارسة الضغوط الميدانية حتى تستجيب إيران للمطالب الأمريكية المعلنة بشكل كامل.

وكشف الرئيس الأمريكي عن نية إدارته استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية داخل العمق الإيراني خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن القائمة قد تشمل الجسور الرئيسية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية. وتهدف هذه الخطوة، حسب الرؤية البيت الأبيض، إلى شل قدرات الدولة وزيادة الضغط الشعبي والسياسي على النظام الحاكم في طهران.

وفي سياق متصل، امتنع ترمب عن تقديم أرقام محددة حول التقديرات الاستخباراتية الأمريكية لعدد الصواريخ التي لا تزال إيران تمتلكها في ترسانتها العسكرية. وأكد أن تحديد هذا الرقم بدقة يواجه تحديات تقنية واستخباراتية معقدة، ما يجعله يفضل عدم الإدلاء ببيانات قد لا تكون قطعية في الوقت الراهن.

وزعم الرئيس الأمريكي أنه تلقى اتصالات مباشرة من مسؤولين إيرانيين خلال الساعات القليلة الماضية تهدف إلى فتح قنوات حوار عاجلة لتهدئة الأوضاع. ومع ذلك، شكك ترمب في جدية هذه التحركات، متهماً الجانب الإيراني بالافتقار إلى المصداقية والمناورة لكسب الوقت دون تقديم تنازلات حقيقية.

من جانبه، وجه الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، اتهامات مباشرة لطهران بتعمد استهداف المدنيين والملاحة الدولية في المنطقة. وحمل كوبر السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي طالت السفن التجارية في مضيق هرمز والقواعد العسكرية التي تضم قوات أمريكية في منطقة الخليج.

وعلى الرغم من التهديدات بضرب البنية التحتية، أكد ترمب أنه أصدر تعليمات واضحة للقوات المسلحة بتجنب استهداف المنشآت النفطية الإيرانية في الوقت الحالي. ويأتي هذا القرار لتفادي حدوث هزات عنيفة في أسواق الطاقة العالمية، ومنع ارتفاع أسعار النفط الذي قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية سلبية على مستوى العالم.

وفي تطور لافت، أشارت مصادر مطلعة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعيش حالة من الترقب الحذر بانتظار الرد الإيراني المحتمل على الضربات الأخيرة. وتسود حالة من عدم اليقين داخل أروقة واشنطن حول طبيعة الخطوة المقبلة التي قد تتخذها طهران، سواء عبر وكلائها في المنطقة أو بشكل مباشر.

وفيما يخص القدرات الدفاعية للحلفاء، نقلت تقارير عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) بيانات تثير القلق بشأن الجاهزية الإسرائيلية. وأوضحت التقديرات أن إسرائيل لا تمتلك حالياً سوى نحو 100 صاروخ دفاعي جاهز للاعتراض الفوري، وهو رقم يعتبر منخفضاً جداً في حال اندلاع مواجهة شاملة.

ويرى محللون عسكريون أن هذا النقص في المخزون الدفاعي الإسرائيلي قد يفرض على ترمب إعادة النظر في استراتيجيته التصعيدية. ففي حال تعرضت إسرائيل لوابل مكثف من الصواريخ الإيرانية، فإن قدراتها على الصمود قد تستنزف بسرعة، مما قد يجر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لا ترغب واشنطن في تحمل تبعاتها.

وفي غضون ذلك، تبرز أصوات متشددة داخل المؤسسة السياسية الأمريكية تطالب بالذهاب إلى أقصى مدى في المواجهة العسكرية. ويقود هذا التيار السيناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الذي يحث الإدارة الأمريكية على عدم التراجع ومواصلة الضغط العسكري حتى تحقيق كافة الأهداف الاستراتيجية.

Tags

Share your opinion

ترمب يلوح بضرب البنية التحتية الإيرانية وتقارير تكشف محدودية الدفاعات الإسرائيلية

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.