أفادت مصادر مطلعة بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قررت رفع مستوى تأهبها إلى الدرجة القصوى للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة في المواجهة مع إيران. ويأتي هذا التحرك في ظل تصريحات لمسؤولين إسرائيليين أكدوا فيها الاستعداد الكامل لاستئناف العمليات القتالية، مشيرين إلى وجود تقديرات أمنية تفيد بأن الإدارة الأمريكية بدأت تفقد صبرها تجاه السلوك الإيراني في المنطقة.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت تقارير دولية عن أزمة إنسانية ولوجستية متفاقمة في مياه الخليج، حيث بات نحو 6 آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري الأخير. وأوضحت المنظمات المعنية أن توقف حركة الملاحة أو تعثرها في هذا الممر الحيوي يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الطواقم البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية لأي تطورات مع إيران، والمسؤولون مستعدون للعودة إلى القتال.
ويربط مراقبون بين حالة الاستنفار الإسرائيلي الراهنة وبين المناخ السياسي الذي أعقب تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما دفع تل أبيب إلى إعادة تقييم خياراتها الميدانية. وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط دولية متزايدة لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تؤدي إلى إغلاق طويل الأمد للممرات المائية الاستراتيجية.





Share your opinion
تأهب إسرائيلي لمواجهة إيران و6 آلاف بحّار عالقون في مضيق هرمز