أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن رفع درجة استنفارها العسكري وجاهزيتها الميدانية للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة حيال الملف الإيراني. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التحرك يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحديث المتزايد عن إمكانية العودة إلى المواجهة المباشرة، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب استعداداً عالي المستوى لمواجهة أي طارئ.
وفي سياق متصل، كشف مسؤولون أمنيون عن وجود تقديرات داخلية تشير إلى تحول في الموقف الأمريكي، حيث يسود الاعتقاد بأن 'صبر واشنطن' بدأ ينفد تجاه السلوك الإيراني، مما قد يفتح الباب أمام خيارات عسكرية كانت مؤجلة. وتتزامن هذه التقديرات مع حالة من الغموض التي تكتنف زيارة مرتقبة لبيتر هيغسيث إلى تل أبيب، والتي لم يتم الإفصاح عن تفاصيلها الرسمية بعد.
إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية لأي تطورات مع إيران، وسط تقديرات بتراجع الصبر الأميركي.
وتشير التقارير الواردة من مصادر أمنية إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع خططاً محدثة لاستئناف العمليات القتالية إذا ما اقتضت الضرورة، وذلك في ظل التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية الجديدة التي توحي بتشديد القبضة في التعامل مع التهديدات الإقليمية، مما يعزز من فرضية التصعيد العسكري في المنطقة خلال الفترة المقبلة.





Share your opinion
تأهب إسرائيلي لصدام محتمل مع إيران وسط غموض يلف زيارة هيغسيث