شددت الأمم المتحدة، يوم الإثنين، على ضرورة عدم استهداف الصحفيين والمستشفيات تحت أي ظرف، وذلك بعد القصف الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى ناصر في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 20 شخصًا على الأقل، من بينهم خمسة صحافيين.
جاء هذا التصريح من قبل المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، التي أكدت أن الصحفيين ليسوا أهدافًا، وأن المستشفيات ليست أهدافًا في أي حرب. هذا البيان يعكس القلق العميق من تصاعد العنف ضد المدنيين في غزة.
وأعربت شامداساني عن أن قتل الصحافيين في غزة يجب أن يكون صدمة للعالم، داعية إلى ضرورة التحرك للمطالبة بالمحاسبة والعدالة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث يرتفع عدد الشهداء في صفوف الصحفيين إلى 244 في غزة.
ينبغي أن يكون قتل الصحافيين في غزة صدمة للعالم، لا تدفعه إلى صمت مطبق بل إلى التحرّك للمطالبة بالمحاسبة والعدالة.
كما أكدت الأمم المتحدة على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، الذي يهدف إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مشددة على أن أي اعتداء على الصحفيين والمرافق الصحية يعد انتهاكًا صارخًا لهذا القانون.
تستمر الأوضاع في قطاع غزة في التدهور، حيث يعاني السكان من آثار الحصار والعدوان المستمر، مما يزيد من الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان وضمان سلامة الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث في المنطقة.





Share your opinion
الأمم المتحدة تشدد على ضرورة عدم استهداف الصحفيين والمستشفيات تحت أي ظرف