أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن توجيهه بإرسال غواصتين نوويتين تابعتين للبحرية الأمريكية إلى مناطق مناسبة، ردًا على تصريحات نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، التي هدد فيها روسيا برد قوي على أي هجوم نووي محتمل. ولم يوضح ترامب نوع الغواصات أو وجهتها تحديدًا، إذ عادةً ما يخفى البنتاغون تفاصيل تحركات غواصاته النووية.
تمتلك البحرية الأمريكية ثلاثة أنواع من الغواصات النووية، واحدة منها فقط تحمل أسلحة نووية، وهي غواصات الصواريخ الباليستية من فئة أوهايو، التي تعتبر رادعًا نوويًا قويًا وتتميز بسرية عالية، حيث يمكنها حمل 20 صاروخ ترايدنت برؤوس نووية، وتصل مدى 7400 كيلومتر، ما يسمح لها بالضرب من مسافات بعيدة دون الحاجة إلى الاقتراب من روسيا.
بالإضافة إلى ذلك، حولت البحرية الأمريكية أربع غواصات من فئة أوهايو إلى غواصات صواريخ موجهة من نوع SSGN، التي تحمل صواريخ توماهوك، وتصل إلى 154 صاروخ، وتستخدم لنشر القوات بشكل سري، مع الحفاظ على سرية تحركاتها، حيث تظهر أحيانًا بالقرب من مناطق عسكرية ساخنة كرسائل ردع.
ترامب يرسل غواصتين نوويتين إلى مناطق مناسبة ردًا على تصريحات ميدفيديف، في خطوة تعكس تصعيد التوتر مع روسيا
أما غواصات الهجوم السريع فهي تشكل الجزء الأكبر من الأسطول، وتُستخدم لمطاردة وتدمير غواصات وسفن العدو، ويمكنها ضرب أهداف برية بصواريخ توماهوك. تتوفر بثلاثة أنواع: غواصات فرجينيا، ولوس أنجلوس، وسي وولف. وتُعد غواصة فرجينيا الأحدث، حيث دخلت الخدمة منذ يوليو 2023، وتتميز بطول يتراوح بين 377 و461 قدمًا، وإزاحة تصل إلى 10,200 طن، وطاقم يتكون من 145 فردًا.
أما غواصات لوس أنجلوس فهي أقدم، ويبلغ طولها 360 قدمًا، وإزاحتها 6900 طن، ويعمل بها 143 فردًا. وتُعد غواصة سي وولف الأصغر، وتتميز بقدرتها على حمل طوربيدات وصواريخ كروز، مع هيكل يمتد بمقدار 100 قدم إضافية لتوفير حمولات تكنولوجية متقدمة، مما يعزز قدراتها القتالية.





Share your opinion
بعد تحريك ترامب لوحدات "نووية".. لمحة عن أسطول الغواصات الأمريكي