ذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يعملان على تطوير نهج جديد لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، باستخدام أموال من دول الحلف لدفع تكاليف شراء ونقل الأسلحة الأميركية، وفقًا لوكالة رويترز. يأتي هذا التعاون في وقت عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إحباطه من استمرار هجمات موسكو على أوكرانيا، حيث كان قد تبنى في البداية نبرة تصالحية تجاه روسيا قبل أن يهدد بفرض رسوم جمركية وإجراءات أخرى إذا لم تتقدم موسكو نحو إنهاء الصراع بحلول 8 أغسطس.
وفي الشهر الماضي، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بأسلحة على نفقة الحلفاء الأوروبيين، دون تحديد آلية واضحة لتنفيذ ذلك. وأشارت المصادر إلى أن الحلف وأوكرانيا والولايات المتحدة يعملون على وضع آلية جديدة تركز على تزويد كييف بأسلحة أميركية ذات أولوية، ضمن دفعات تقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار، حيث تتفاوض الدول الأعضاء على توزيع التمويل والتبرعات من خلال تنسيق من الأمين العام مارك روته.
تسعى الحلفاء لتوفير أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار لأوكرانيا عبر آلية تمويل جديدة تركز على دعمها العسكري بشكل فعال
وأفاد مسؤول أوروبي رفض الكشف عن هويته أن الهدف هو توفير أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار لأوكرانيا عبر هذه الآلية، رغم أن الإطار الزمني لتحقيق ذلك لم يُحدد بعد. وأوضح أن هذا يمثل بداية طموحة، وأن الحلف يدعم هذا المسعى، مع تأكيده على ضرورة هذا الدعم الكبير لمساعدة أوكرانيا في مواجهة التقدم الروسي المستمر، الذي يسيطر حالياً على خمس أراضي البلاد.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول عسكري كبير في حلف الناتو أن المبادرة جهد تطوعي ينسقه الحلف ويشجع جميع أعضائه على المشاركة، حيث تتضمن خطة الحسابات الجارية التي يوافق عليها القائد الأعلى للحلف، إيداع الأموال لشراء الأسلحة اللازمة لأوكرانيا. ولم يعلق البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية أو السفارة الأوكرانية في واشنطن على هذه التطورات، فيما تواصل القوات الروسية تقدمها تدريجياً في الأراضي الأوكرانية.





Share your opinion
بـ10 مليارات دولار... أميركا و«الناتو» يطوران آلية تمويل جديدة لتزويد أوكرانيا بالأسلحة