فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

برئاسة مصرية أمريكية.. قمة سلام دولية تنطلق الاثنين في شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة

أعلنت الرئاسة المصرية، مساء اليوم السبت، عن عقد قمة دولية للسلام في مدينة شرم الشيخ يوم الاثنين المقبل، الموافق 13 أكتوبر، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبمشاركة قادة وممثلي أكثر من 20 دولة.

تهدف القمة، التي تأتي تتويجاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل رسمي، وحشد الدعم الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق، وفتح صفحة جديدة من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

تُعقد "قمة شرم الشيخ للسلام" كخطوة تالية ومنطقية بعد النجاح في التوصل إلى "اتفاق شرم الشيخ" لوقف إطلاق النار، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت لعامين.

وقد جاء الاتفاق نتيجة جهود دبلوماسية قادتها مصر وقطر وتركيا، وبضغط شخصي ومباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي قدم خطة شاملة من 20 بنداً شكلت أساس الاتفاق.

بينما نجح الاتفاق في إسكات المدافع وبدء الخطوات الأولى على الأرض، تهدف هذه القمة إلى توفير الغطاء السياسي والدولي اللازم لضمان استمراريته والبناء عليه.

أفادت مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية الأمريكية وجهت، اليوم السبت، دعوات رسمية للعديد من الدول للمشاركة في القمة، من بينها دول أوروبية مثل ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، ودول عربية وإسلامية رئيسية مثل المملكة العربية السعودية، وقطر، والأردن، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وباكستان.

يعكس هذا الحضور الدولي الواسع حجم الاهتمام العالمي بإنهاء الصراع، والرغبة في المشاركة في ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، والتي تشمل إعادة إعمار غزة وتشكيل إدارة انتقالية.

تمثل القمة انتقالاً من مرحلة "وقف الحرب" إلى مرحلة "بناء السلام". فبينما ركز الاتفاق على الجوانب العسكرية والإنسانية العاجلة، من المتوقع أن تبحث القمة القضايا الأكثر تعقيداً واستراتيجية، مثل: آليات إعادة الإعمار، حيث أشار الرئيس ترمب إلى وجود دول "ثرية" مستعدة للمشاركة، وتشكيل "مجلس للسلام" للإشراف على العملية.

ومناقشة دور السلطة الفلسطينية والقوى الدولية في إدارة القطاع. إمكانية البناء على هذا الاتفاق لإطلاق مسار سياسي أوسع يفضي إلى حل دائم للقضية الفلسطينية.

في المحصلة، تتجه أنظار العالم الآن إلى مدينة شرم الشيخ، التي ستستضيف حدثاً دبلوماسياً فارقاً. وسيعتمد نجاح القمة على قدرة القادة المجتمعين على ترجمة الزخم الذي ولّده اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطوات عملية ومستدامة، تضمن ليس فقط إعادة إعمار غزة، بل أيضاً بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمنطقة بأسرها.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

ديفيد هيرست: إسرائيل دمرت صورتها الأخلاقية بتدميرها غزة

قال الصحفي البريطاني، ورئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" ديفيد هيرست، إن الحرب الأخيرة على غزة، التي اعتبرها الأطول والأكثر دموية في تاريخ الصراع، لم تحقق لإسرائيل أي نصر سياسي أو عسكري، بل أدت إلى انهيار صورتها الأخلاقية التي بنتها على مدى عقود.

فبرغم الدمار الهائل في القطاع، ظلت حماس والفصائل الفلسطينية صامدة، محتفظة بقدراتها القتالية والتنظيمية، بينما تحولت إسرائيل في نظر العالم إلى دولة تمارس الإبادة الجماعية.

هذا التحول، بحسب هيرست، أنهى فعلياً الأساس الأخلاقي الذي طالما اعتمدت عليه تل أبيب في تبرير أفعالها وكسب دعم الغرب.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

ما احتياجات القطاع الصحي بغزة بعد وقف إطلاق النار؟

يواجه القطاع الصحي في قطاع غزة تحديات عديدة بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، أبرزها توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وإغاثة الجرحى وترميم المستشفيات وتزويدها بالأجهزة وبالكوادر الطبية.

ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار فإنه لم تتم إغاثة المنظومة الصحية في غزة بأي شيء من الإمدادات والتبرعات كما يقول المدير العام لجمعية العودة الصحية والمجتمعية رأفت المجدلاوي.

وأكد المجدلاوي أن هناك احتياجات عديدة لسكان قطاع غزة، أبرزها الأدوية والمستلزمات الطبية، والمولدات الكهربائية لتشغيل المستشفيات، والأسّرة، وغيرها.

وقال المجدلاوي -في حديثه ضمن نافذة إنسانية من غزة- إن المنظومة الصحية التي عملت طوال الحرب بطاقة غير اعتيادية بحاجة الآن إلى إغاثة عاجلة.

وأكد أن المطلوب هو إمداد قطاع غزة بقائمة كبيرة من الكوادر الطبية، لأن الكوادر الحالية غير قادرة على الاستمرار بسبب الضغط الشديد الذي عملت خلاله على مدار عامين، وإلى إمداد ما تبقى من المستشفيات بما تحتاجه من المستلزمات، وكذلك ترميمها.

كما تحتاج المنظومة الصحية إلى مستشفيات ميدانية مجهزة ومزودة بالكوادر الطبية وبالتجهيزات والمستلزمات الطبية.

وأشار المجدلاوي إلى أن 15 ألف مريض -منهم مرضى السرطان والكلى- بحاجة إلى إجلاء طبي إلى خارج قطاع غزة بسبب تعمد الاحتلال الإسرائيلي حرمانهم من العلاج.

ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 28 مستشفى من أصل 35، ودمرت مولدات الطاقة الكهربائية ونظم الطاقة الشمسية ومخازن المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى قتل الأطباء والكوادر الطبية، مما جعل المنظومة الصحية أمام أزمات معقدة ومركّبة، بحسب المجدلاوي.

من جهته، قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران إن إسرائيل شنت حربا ممنهجة ضد المنظومة الصحية، مما أسفر عن استشهاد 1701 من العاملين في القطاع الصحي.

وأوضح الدقران أن المنظومة الصحية بحاجة إلى كل شيء، لأن الاحتلال الإسرائيلي دمّر القطاع الصحي وأطبق الحصار عليه ومنع دخول المستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن الطواقم الطبية عملت طوال الحرب في ظروف صعبة جدا.

وأضاف أن أكثر من 50% من الأدوية معدلها صفر، وأكثر من 65% من المستلزمات الطبية رصيدها صفر، وبالتالي فإن المنظومة الصحية بحاجة إلى كل شيء، وإلى مختبرات باعتبار أن الاحتلال دمر أكثر من 60% من مختبرات القطاع، وبحاجة أيضا إلى أجهزة أشعة وأجهزة تشخيص ومحطات أكسجين ومولدات كهربائية، وقال إنه لا يوجد جهاز رنين واحد في غزة.

وأكد الدقران أنه لم تصل حتى اللحظة أي مساعدات إلى المنظومة الصحية، مشيرا إلى أنهم ينتظرون فتح المعابر وإدخال المساعدات.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

تضارب بشأن دخول المساعدات المتفق عليها إلى غزة

تضاربت الأنباء، السبت، بشأن بدء دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".

وبحسب وثيقة الاتفاق التي نشرتها هيئة البث العبرية الرسمية، فإنه "يتم السماح فورًا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني 2025".

وينص القرار المشار إليه والصادر في يناير الماضي، على دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً إلى غزة.

وقال عزت الرشق القيادي بحركة حماس في بيان، إن قيادة الحركة "تستمر بجهودها بالتواصل مع مختلف الدول الصديقة والأطراف لضمان إدخال المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة".

وأضاف أن قيادة الحركة تستمر في جهودها أيضا "لمتابعة إلزام الاحتلال بتنفيذ كافة بنود الاتفاق بما يكفل التعافي، وإعادة الإعمار، وعودة الحياة الكريمة إلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني".

في المقابل، تحدثت قناة "12" العبرية، عن أن إدخال المساعدات الإنسانية "بدأ فعليا اليوم السبت"، مشيرة إلى أن "نحو 600 شاحنة مساعدات مرت عبر معبري كرم أبو سالم و"كسوفيم" جنوب ووسط القطاع، بعد خضوعها للتفتيش الإسرائيلي".

وأعلن برنامج الأغذية العالمي استعداده لتوسيع نطاق عملياته في غزة بالتزامن مع تثبيت وقف إطلاق النار، مشددا على أن "أنظمة الغذاء انهارت، والوصول إلى الاحتياجات الأساسية ما يزال محدودا".

وحذّر من أن "الوقت ثمين ولا يمكن إضاعته"، مؤكدا أن الاحتياجات الإنسانية في غزة غير مسبوقة.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

معهد بحثي إسرائيلي: زيادة نفوذ تركيا في غزة معضلة معقدة أمام الاحتلال

توقف الاسرائيليون مطولا عند البروز اللافت لانخراط تركيا في محادثات وقف إطلاق النار في مصر، والتحضيرات التي تلتها سعيها لتعزيز مكانتها على الساحة الفلسطينية، معربين عن مخاوفهم من أن وراء هذه الوساطة رغبة في التأثير على المدى الطويل، مما قد يحول تركيا إلى طرف مُعقّد، بل وغير مُريح لدولة الاحتلال.

ذكرت غاليا ليندنشتراوس، خبيرة الشئون التركية في معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، أنه "خلال العامين الماضيين، جرت عدة مفاوضات لإنهاء الحرب في غزة دون جدوى، مما يدفع بطرح السؤال المهم: لماذا نجحت الجولة الحالية بينما فشلت المحادثات السابقة؟".

وأضافت في مقال نشره موقع ويللا، وترجمته "عربي21" أنه "في الواقع، من الواضح أن ترامب هو من طالب قطر وتركيا بزيادة الضغط على حماس، وكان بإمكانهما، وهما اللذان يُمكّنان أنشطة الحركة خارج غزة، معاقبتها على طريقتهما لو لم توافق على الاتفاق، لكنهما يشتركان في الرغبة في رؤية الحركة مستمرة ككيان مؤثر في الساحة السياسية الفلسطينية.".

وأوضحت أن "دولة الاحتلال أرادت تقليص النفوذ القطري في أعقاب نهاية الحرب على غزة، لكنها واجهت صعوبة أكبر مع الخطاب العدائي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والخطوات التي اتخذتها تركيا ضدها خلال الحرب، وبالتالي فإن تزايد التدخل التركي في غزة يُزعجها، ويجب اعتباره أحد الأثمان التي يجب أن تدفعها مقابل التوصل للاتفاق مع حماس.".

وأشارت أنه "رغم صعوبة مقارنة الساحة الغزية بالساحة السورية، إلا أن الاحتلال بذل جهودًا كبيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد لمنع أي وجود عسكري تركي يتجاوز الوجود الحالي في شمال سوريا، واليوم إذا كانت تركيا من الدول التي سترسل جنودا للقوة الدولية المُزمع إنشاؤها في غزة، فسيكون ذلك تطورًا إشكاليًا للاحتلال.".

وأكدت أنه "رغم امتلاك تركيا للخبرة والقدرة في مجال المراقبين وقوات حفظ السلام، إلا أنه في ضوء الشكوك القائمة مع تل أبيب، فإن وجودها في غزة، ولو كان محدودًا، قد يُشكل مصدر توتر إضافي في علاقاتهما.".

وأضافت أنه "في الوقت الذي أبدت فيه تركيا اهتماما أيضا بالمشاركة في إعادة إعمار غزة، فإن الاحتلال يرى في هذه الرغبة ليس فقط الجوانب الاقتصادية والربح المتوقع فحسب، بل يرى أن مشاركة تركيا في إعادة الإعمار يعتبر رافعةً لزيادة تأثيرها على ما يحدث في الساحة الفلسطينية.".

وختمت بالقول إن "صانعي القرار في تل أبيب يواجهون معضلة معقدة، صحيح أن سماحهم للأتراك بزيادة نفوذهم في غزة، وإن جاء ذلك بضغط أمريكي، قد يسفر عن بعض التراخي في لهجتهما المتبادلة، لكن إذا سارت الأمور في اتجاهات سلبية، من وجهة نظر الاحتلال، فإن تركيا، التي ستستغل الوقت لتعميق نفوذها في الساحة الفلسطينية، ستكون في موقفٍ أفضل لإلحاق الضرر به.".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: مستمرون في التواصل مع الأطراف لضمان إدخال المساعدات لغزة

قال عزت الرشق، القيادي في حماس، السبت، إن الحركة تواصل جهودها مع الدول الصديقة والأطراف لضمان إدخال المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان جراء حرب الإبادة.

وأوضح الرشق، في بيان، أن الحركة تؤكد التزامها "بتسخير كل إمكانياتها وجهودها لخدمة أبناء شعبنا وإغاثتهم في قطاع غزة، رغم الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة النازية، ورغم انعدام كل مقومات الحياة الطبيعية في القطاع".

وأضاف أن "قيادة الحركة تستمر في جهودها بالتواصل مع مختلف الدول الصديقة والأطراف (لم يذكرهم) لضمان إدخال المساعدات والإغاثة إلى غزة".

وأكمل الرشق، أن الحركة تواصل تلك الجهود أيضا لـ"متابعة إلزام الاحتلال بتنفيذ كافة بنود الاتفاق بما يكفل التعافي، وإعادة الإعمار، وعودة الحياة الكريمة إلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. جيش إسرائيل يعتقل طفلا فلسطينيا ومستوطنون يعتدون على مزارعين

اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، طفلا فلسطينيا خلال اقتحام "بلدة الدوحة" غرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات في عدة مناطق، تزامنا مع تصاعد اعتداءات مستوطنين على مزارعين فلسطينيين.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوة إسرائيلية لاحقت الطفل رامز إسماعيل أحمد المغربي (17 عاما) من مخيم الدهيشة أثناء قيادته دراجته الهوائية في البلدة، واعتدت عليه بالضرب قبل أن تعتقله.

وفي القدس، أوضحت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة كفر عقب شمال المدينة، وأغلق شوارع رئيسية دون الإعلان عن اعتقالات أو مداهمات للمنازل.

وشمالي الضفة، أفاد شهود عيان بأن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس وانتشرت في عدة أحياء، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، حيث رشق شبان فلسطينيون القوات بالحجارة، بينما أطلقت الأخيرة الرصاص وقنابل الغاز، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

وفي محيط جنين، ذكرت إذاعة "صوت فلسطين" أن مواجهات اندلعت في بلدتي الزبابدة وميثلون إثر اقتحام الجيش، الذي أطلق الرصاص تجاه الشبان.

كما قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن مستوطنين اعتدوا على فلسطيني في قرية رابا، ونقل المصاب إلى مستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.

جنوب نابلس، أفادت "وفا" بأن "حارس مستعمرة يتسهار" اعتدى على مزارعين من قرية عصيرة القبلية، واستولى على معدات قطف الزيتون، وألقى بثمار المحصول في منطقة مليئة بالأشواك.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال عامي الإبادة بغزة 7154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل 34 مواطنا.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1051 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

بدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و682 قتيلا، و170 ألفا و33 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

بيلا حديد وسوزان ساراندون تجددان دعمهما لفلسطين.. دعوات لسلام عادل ومحاسبة الاحتلال

واصل عدد من المشاهير العالميين التعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، بالتزامن مع التطورات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب، وتبادل الأسرى، في ختام واحدة من أكثر المآسي الإنسانية التي شهدها العالم منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول قبل عامين.

في هذا السياق، شاركت عارضة الأزياء الأميركية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد مقطع فيديو عبر خاصية القصص المصوّرة على حسابها في إنستغرام، تناولت فيه مستجدات الوضع في غزة وجهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقالت حديد إن وقف إطلاق النار المتبادل الذي تم الاتفاق عليه "يستدعي الانتباه إلى حقيقة أنّ إسرائيل تملك تاريخا طويلا في خرق اتفاقات وقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أن هذه الخروقات "غالبا ما تحدث فور الإعلان عن الهدنة، ثم تُلقي إسرائيل باللوم على أطراف أخرى نتيجة العنف الذي تسببه هي نفسها".

وطالبت الأممَ المتحدة بإرسال بعثة مستقلة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعت الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية إلى توثيق الاعتداءات الإسرائيلية ونشرها على نطاق واسع.

وأوضحت أن هذا الأمر ليس مستحيلا، فالأمم المتحدة -كما قالت- نجحت سابقا في الحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار في كولومبيا، وتراقب الحدود بين إسرائيل وسوريا، مما يؤكد إمكانية تحقيق ذلك أيضا في غزة.

وختمت بيلا حديد بالإشارة إلى أن الأمم المتحدة وصفت ما يجري في غزة بأنه "مجزرة جماعية"، مؤكدة أن "وقف إطلاق النار من دون تعاون دولي حقيقي على تطبيقه سيظل مجرد توقف مؤقت قبل أن تعود إسرائيل إلى اعتداءاتها مجددا".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعبر فيها عارضة الأزياء الأميركية ذات الأصول الفلسطينية عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، إذ اعتادت مشاركة متابعيها مواقفها الداعمة عبر حسابها الرسمي.

فنشر في وقت سابق صورة مرفقة برسالة جاء فيها "100 طفل يقتلون أو يصابون يوميا منذ انهيار وقف إطلاق النار في غزة".

وفي منشور آخر تحدثت بيلا عن "القمع الممنهج والألم المستمر الذي يواجهه الشعب الفلسطيني".

ورغم الحملات المضادة التي استهدفتها، ومن بينها الأغنية الإسرائيلية "حربوا ضربوا" الصادرة عام 2024 والتي حرضت صراحة على قتلها إلى جانب المغنية دوا ليبا، واصلت بيلا حديد مواقفها الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية دون تراجع أو خوف.

كما كانت قد عبّرت عام 2021 عن فخرها بتصدرها غلاف مجلة فوغ بصفتها فتاة فلسطينية، وكتبت آنذاك "لن أتوقف عن الحديث عن القمع المنهجي والألم والمهانة التي يواجهها الشعب الفلسطيني بشكل يومي".

وقد تفاعلت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون مع التطورات الأخيرة في غزة عبر سلسلة منشورات على خاصية القصص في حسابها على إنستغرام، حيث أعادت نشر رسالة تؤكد أن الهدنة الحالية ليست نهاية المطاف، بل بداية الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار وسلام عادل، ووصفت الخطوة بأنها مشجعة وتمثل تقدما حقيقيا نحو تحقيق السلام.

كما نشرت ساراندون مجموعة من اللقطات المؤلمة من غزة، توثق حجم المعاناة التي عاشها المدنيون خلال فترة الحرب، في إشارة إلى ضرورة عدم تجاهل ما تعرض له الشعب الفلسطيني من دمار وانتهاكات.

وفي منشور آخر، شاركت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار عام 1996 دعوة احتجاجية صادرة عن الاتحاد الأميركي للحريات المدنية "إيه سي إل يو" (ACLU)، تندد بتصاعد إساءة استخدام السلطة، وانتشار القوات في الشوارع، واستهداف المجتمعات المهاجرة، وتقييد حرية التعبير، معتبرة أن هذه الممارسات تهديد مباشر لقيم الديمقراطية.

ودعت المتابعين للمشاركة في مسيرات ستُنظَّم يوم السبت 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في عدد من المدن الأميركية.

وأكدت ساراندون في مضمون منشوراتها أن وقف إطلاق النار هو بداية وليس نهاية، مشددة على أن من عانوا من الانتهاكات يستحقون محاسبة مرتكبيها ضدهم والعدالة والتعويض، وأن الاطمئنان الحقيقي لن يتحقق إلا بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.

وتُعرف سوزان ساراندون بمواقفها الإنسانية الواضحة ودعمها المتواصل للقضايا الحقوقية حول العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وفي 31 أغسطس/آب 2025 أعلنت ساراندون مشاركتها في أكبر محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة عبر أسطول الصمود العالمي، الذي يضم عشرات السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية المنطلقة من عدة موانئ على البحر الأبيض المتوسط.

وتشارك ساراندون في هذه المبادرة إلى جانب عدد من الفنانين العالميين، من بينهم الممثل السويدي غوستاف سكارسغارد والأيرلندي ليام كانينغهام، إضافة إلى ناشطين من 44 دولة.

وقد دفعت الممثلة الأميركية ثمن مواقفها الإنسانية غاليا، إذ فقدت في أواخر عام 2023 عقدها مع إحدى الوكالات الإعلانية بسبب تصريحاتها التي دانت فيها الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

وتقول ساراندون إن نشاطها السياسي نابع من إحساسها بالمسؤولية تجاه موقعها كممثلة معروفة، مؤكدة في تصريح صحفي عام 2016 أن "وظيفة الفنانين هي المراقبة، ومنح الناس فرصة لإعادة صياغة حياتهم والحصول على المعلومات".

وكان قد تم الإعلان عن اتفاق مبدئي يشكل المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار في غزة، بعد مفاوضات غير مباشرة استمرت عدة أيام في مدينة شرم الشيخ، بين وفود من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، بوساطة شخصيات إقليمية ودولية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الأغذية العالمي يدعو لتسريع إيصال المساعدات إلى غزة

دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، السبت، لتسريع عمليات إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

المنظمة الأممية أكدت في بيان أنها مستعدة لزيادة المساعدات الغذائية إلى غزة مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأشار البيان إلى أن مئات آلاف الفلسطينيين ما زالوا نازحين في القطاع، وأن "أنظمة الغذاء انهارت والوصول إلى الاحتياجات الأساسية محدود للغاية".

وأضاف: "عند تأمين الوصول الكامل، يخطط برنامج الأغذية العالمي لإعادة بناء نظام توزيع غذائي منتظم عبر 145 نقطة توزيع في أنحاء قطاع غزة".

وأوضح البرنامج أنه يهدف خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلى تقديم مساعدات غذائية لـ 1.6 مليون شخص (نحو 320 ألف أسرة)، تشمل الخبز ودقيق القمح وحصصًا غذائية، مع توسيع الدعم الغذائي للنساء الحوامل والمرضعات.

وأكد البيان أن أكثر من 170 ألف طن من المواد الغذائية جاهزة للشحن أو في طريقها، عبر ممرات أسدود ومصر والأردن والضفة الغربية، وهي كمية تكفي لإطعام أكثر من مليوني شخص لمدة تصل إلى 3 أشهر.

وحذّر من أن "الوقت ثمين ولا يمكن إضاعته"، مؤكدا أن الاحتياجات الإنسانية في غزة غير مسبوقة، وأن وقف إطلاق النار الكامل سيسمح للبرنامج بالاستجابة لأزمة بهذا الحجم ودعم شركائه على الأرض.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

الجزائر تكشف لأول مرة رسميا عن مخطط لقصف مؤتمر إعلان دولة فلسطين

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنه كان هناك مخطط لقصف قصر الأمم بالعاصمة الجزائر، أثناء استضافته للفعالية التي شهدت إعلان قيام الدولة الفلسطينية عام 1988.

جاء ذلك في كلمة أمام كبار قادة الجيش الجزائري، بمقر وزارة الدفاع الوطني، بثت على التلفزيون الرسمي الليلة الماضية.

وقال تبون، مبرزا موقف بلاده من القضية الفلسطينية: "هنا بالجزائر، تم إعلان قيام الدولة الفلسطينية رغم المخاطر التي كانت موجودة آنذاك.. وأنتم ضباط الجيش تعلمون ماذا كان يحاك ضد الجزائر، بما فيها قصف قصر الأمم".

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، احتضنت الجزائر بقصر الأمم بالعاصمة، الدورة التاسعة للمجلس الوطني الفلسطيني، والتي أعلن خلالها الرئيس الراحل ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية.

ولأول مرة تعلن الجزائر، رسميا، ومن قبل رئيس البلاد، أنه كان هناك مخطط لقصف مكان انعقاد فعالية إعلان قيام الدولة الفلسطينية.

وطوال السنوات الماضية، ظلت منصات غير رسمية تتناقل معلومات تفيد بتخطيط إسرائيل لقصف قصر الأمم بالجزائر، لحظة إعلان قيام الدولة الفلسطينية عام 1988، بواسطة طائرات مقاتلة، لكن الجيش الجزائري أحبط المخطط، بنشره منظومة دفاع جوي وأجهزة رادارية متطورة.

في السياق، أكد تبون أن الجزائر قامت بواجبها تجاه فلسطين، من منطلق الضمير ونصرة الحق، حيث استضافت القيادة الفلسطينية وعلى رأسها ياسر عرفات، لما اشتدت عليها الأوضاع سنة 1982.

وشدد على أنه وبالرغم من هذا التهديد لم تتراجع الجزائر ولم تساوم "لأن ضميرها مع فلسطين".

وأضاف أن موقف الجزائر من فلسطين "لم يتغير ولن يتغير، رغم صداقتنا مع بعض الدول التي لها سياسة معاكسة تماما".

وجدد الرئيس الجزائري وصف الحرب الإسرائيلية على غزة بأنها "إبادة جماعية ارتكبت لأول مرة في تاريخ البشرية، أمام أنظار العالم".

وأكد في الوقت ذاته أن الحل الوحيد للصراع هو قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أن "الحل هو قيام دولة فلسطينية، أما كل أشباه الحلول فهي إبادة".

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و682 قتيلا، و170 ألفا و33 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

القدس.. وقفة تضامنية ضد إخلاء منازل الفلسطينيين في سلوان

نظمّ عشرات المقدسيين وقفة احتجاجية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، رفضا لقرارات الإخلاء التي تهدد العائلات الفلسطينية في الحي لصالح الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية.

وأكد المشاركون في الوقفة التضامنية، اليوم السبت، تمسكهم بحقهم في منازلهم وأراضيهم، مشيرين إلى أن نحو 87 منزلا في الحي مهددة بالإخلاء، وأن قرابة 750 شخصا يواجهون خطر التهجير القسري، رغم امتلاكهم لوثائق ملكية قانونية تثبت حقهم في منازلهم.

وأوضح المتحدثون في حديثهم أنهم يواصلون منذ سنوات معركة قانونية طويلة في المحاكم الإسرائيلية ضد قرارات الإخلاء.

كما أفاد بعض الأهالي رفضهم جميع محاولات الإغراء المالية للسيطرة على منازلهم عبر الجمعيات الاستيطانية، مؤكدين أنهم باقون في منازلهم مهما كانت الضغوط.

ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف سياسات التهجير والاستيطان في القدس، معتبرين أن ما يجري في سلوان جزء من مخططات الاحتلال التي تستهدف الاستيلاء على القدس وتهجير سكانها منها.

وبدأت قضية منازل حي بطن الهوى بعد أن رفعت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية دعوى قضائية عام 2015 ضد العائلات، بدعوى أنها تسكن فوق أرض كان يملكها يهود من اليمن قبل احتلال فلسطين عام 1948.

وتطل المنازل المهددة بالإخلاء على الزاوية الشرقية الجنوبية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصل بينهما إلا وادي قدرون بمسافة نحو 300 متر فقط.

ويتعرض حي بطن الهوى في سلوان، الذي يسكنه نحو 10 آلاف مقدسي، لعملية تهويد واسعة، حيث يهدد الإخلاء أكثر من 80 عائلة في الحي، وفق ما أكده رئيس لجنة الحي زهير الرجبي.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الموفدان الأمريكيان ويتكوف وكوشنر زارا غزة السبت

في زيارة هي الأولى من نوعها، أعلن جيش الاحتلال أن موفدي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قاما بجولة ميدانية في قطاع غزة، السبت، وذلك مع دخول وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يومه الثاني.

تأتي هذه الزيارة رفيعة المستوى بعد الإعلان التاريخي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة أمريكية-مصرية-قطرية، وبعد انطلاق المباحثات غير المباشرة في القاهرة لوضع آليات التنفيذ.

وفقاً لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فقد قام رئيس الأركان، إيال زامير، بجولة ميدانية في غزة برفقة وفد أمريكي رفيع المستوى ضم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، والمستشار السابق للبيت الأبيض، جاريد كوشنر، وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر.

عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

4 قتلى بإطلاق نار في ولاية مسيسيبي الأميركية

أفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم السبت، بمقتل 4 أشخاص وإصابة حوالي 20 آخرين في إطلاق نار استهدف حشدا من الناس في بلدة ليلاند بولاية مسيسيبي جنوبي الولايات المتحدة، عقب مباراة لكرة القدم الأميركية.

وذكرت الشرطة المحلية أن المشتبه به لا يزال طليقا، لكنها رفضت الكشف عن أي تفاصيل على الفور.

وأوضحت تقارير صحفية أن إطلاق النار وقع بعد المباراة الخاصة بحفل العودة السنوي لفريق "هايدلبرغ أويلرز" داخل إحدى المدارس الثانوية مساء الجمعة.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن إطلاق النار وقع في منطقة وسط المدينة في أعقاب المباراة.

وذكرت شرطة مقاطعة جاسبر أن شابا يبلغ من العمر 18 عاما مطلوب للاستجواب بشأن الهجوم، داعية أي شخص لديه معلومات بهذا الخصوص إلى التواصل مع الشرطة.

تشهد الولايات المتحدة حوادث متكررة من إطلاق النار العشوائي في ظل انتشار الأسلحة النارية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية سقط عشرات القتلى والجرحى في هجمات عدة داخل مدارس وكنائس وغيرها من المنشآت العامة.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

منير البرش: نستعد لاستقبال نحو 1900 أسير سيفرج عنهم الاحتلال

قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش إنهم يستعدون لاستقبال نحو 1900 معتقل فلسطيني سيفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي غدا الأحد ضمن صفقة تبادل الأسرى، مشيرا إلى أن وزارته تسعى إلى إعادة الحد الأدنى من الخدمات الصحية في القطاع.

وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن مصلحة السجون تلقت أوامر بالإفراج عن أسرى أمنيين فلسطينيين ضمن صفقة التبادل، وأشارت إلى بدء نقلهم من 5 سجون إلى مرافق الإفراج المخصصة، مضيفة أن صفقة التبادل تشمل الإفراج عن نحو 250 أسيرا محكوما بالمؤبد و1700 من غزة اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال البرش -في تصريح لقناة الجزيرة- إنهم في طور تجهيز مستشفى ناصر الطبي لاستقبال المعتقلين الفلسطينيين فور وصولهم، موضحا أن الطواقم الطبية ستخضعهم لفحوصات شاملة لتقييم أوضاعهم الصحية، مشيرا إلى أنهم سيستقبلون أيضا أعدادا كبيرة من جثامين الشهداء، وتمنى أن تكون بينهم جثامين الكوادر الصحية.

ولفت إلى أن وزارة الصحة في غزة طالبت بضم ملفات الدكتور حسام أبو صفية والدكتور مروان الهمص ضمن المفرج عنهم، قائلا "هؤلاء قدموا لوطنهم الكثير، وحان الوقت لعودتهم".

ولا يستبعد البرش أن يكون الكثير من الأسرى لديهم إصابات بأمراض جلدية مثل الجرب، نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقال إنهم سيوفرون لهم العلاج اللازم رغم شح الإمكانيات ونقص الأدوية، ورغم الدمار الذي شمل المستشفيات والبنية التحتية الصحية في غزة.

وبشأن الوضع في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، أوضح البرش أن وزارته تسعى إلى إعادة الحد الأدنى من الخدمات الصحية في القطاع بعد الدمار الواسع الذي لحق بالمستشفيات والمراكز الطبية خلال الحرب.

وأضاف أن الطواقم الصحية تعمل حاليا على تقييم الوضع الصحي العام وحصر حجم الأضرار في المؤسسات الطبية، مشيرًا إلى أن نحو 17 ألف مريض بحاجة إلى السفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتوقف عدد كبير من المرافق الصحية عن العمل.

وطالب المدير العام لوزارة الصحة في غزة المجتمع الدولي بفتح المعابر على وجه السرعة، لإدخال الإمدادات والمستلزمات الطبية اللازمة.

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: انتشال جثامين 150 شهيداً من تحت ركام غزة خلال 48 ساعة و28 من خانيونس وحدها

أعلنت فرق الدفاع المدني ومصادر طبية، مساء السبت، عن انتشال أعداد هائلة من جثامين الشهداء الذين ارتقوا في أوقات سابقة وبقوا تحت ركام المنازل المدمرة، مما يرفع الحصيلة غير النهائية لضحايا العدوان المستمر بشكل كبير.

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة أن طواقمها الميدانية تمكنت، رغم الإمكانيات الشحيحة والمخاطر الجسيمة، من انتشال جثامين 150 شهيداً من مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك منذ صباح الجمعة وحتى اللحظة.

في جنوب القطاع، الذي شهد عمليات عسكرية واسعة للاحتلال، أعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس عن استقباله 28 شهيداً تم انتشالهم من مناطق متفرقة في المدينة، ليرسم صورة قاتمة عن حجم المجازر التي ارتُكبت هناك.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: سلاح المقاومة خارج النقاشات ونزعه غير وارد.. وتوقع جولة ثانية "صعبة"

أكّد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّ مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني والذي جاء في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة "خارج النقاش".

وأفاد المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنّ "موضوع تسليم السلاح المطروح خارج النقاش وغير وارد".

من جانبه، قال القيادي في الحركة، حسام بدران في مقابلة في الدوحة إنّ "المرحلة الثانية في خطة ترامب، من الواضح من خلال النقاط نفسها، إن فيها الكثير من التعقيدات وفيها الكثير من الصعوبات، وهذا يتطلب تفاوضا ربما أطول".

وتابع بأنّ الحركة تتوقع مرحلة ثانية من المفاوضات مع إسرائيل "أكثر صعوبة وتعقيدا".

في وقت سابق، أكد محللان إسرائيليان أن حركة "حماس" باقية ولن تختفي من قطاع غزة بعد تطبيق خطة ترامب.

الخبير في شؤون حركة "حماس" إيال عوفر اعتبر في حديث لصحيفة "معاريف"، أنه "على المدى البعيد فإن حماس لن تذهب إلى أي مكان" آخر.

عوفر رأى أن حماس "ترسي استمرارها على ثلاثة مستويات".

وأوضح: "أولا على الصعيد السياسي، إذ تسعى (حماس) إلى إنشاء إطار وطني فلسطيني يكون الوحيد المخول باتخاذ قرارات وطنية بشأن مستقبل قطاع غزة".

و"في الواقع، تهدف حماس إلى السيطرة، من الداخل عبر الانتخابات، على السلطة الفلسطينية".

وتابع: "بينما نتولى إسرائيل زمام المبادرة في غزة، تخطط حماس للسيطرة على الضفة الغربية كمنصة لضرب الخاصرة الرخوة لإسرائيل".

وأردف: "من وجهة نظرهم، لا ينبغي تسمية هذا الإطار بحماس، ليس لديهم أي مانع في تغيير الاسم".

و"ثانيا، على الصعيد العسكري، تقبل حماس وصف ترامب للقطاع بأنه سيُخلّص من الإرهاب، فقد قال القيادي البارز بالحركة موسى أبو مرزوق إن حماس حركة مقاومة للاحتلال".

كما تابع عوفر: "حسب قوله (أبو مرزوق)، فهذا كفاح مشروع، وليس إرهابا كما تُصوّره إسرائيل".

ومضى عوفر قائلا: "وعندما تندمج قوات حماس في قوات الكيان الوطني الفلسطيني الذي سيُقام غدا في غزة، لن يكون سلاح حماس، بل سلاح الجيش والشرطة".

"بدون سيطرة سلطة مدنية على سكان غزة، لن تكون هناك هزيمة لحماس".. هكذا تحدث المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نداف إيال عن مستقبل الحركة.

واعتبر أن "الصفقة (خطة ترامب) تعد إنجازا لإسرائيل، لأنها في المرحلة الأولى تُجبر حماس على التخلي عن أهم أصولها: الرهائن. وجميعهم".

إيال تابع: "وفي المرحلة الثانية، يبدو أن حماس لا تسيطر على قطاع غزة. لكن الجيش الإسرائيلي لن يسيطر عليها أيضا، فهو يتجه نحو انسحاب تدريجي".

"ستبقى حماس قائمة، أخبرني مسؤول إسرائيلي مؤخرا أنه من الصعب، بل المستحيل، تطبيق نزع السلاح في ظل الظروف الراهنة، رغم أن خطة ترامب تتحدث صراحةً عن نزع السلاح".

واستطرد: "بمعنى آخر: حماس لن تختفي (...) هي حركة شعبية متجذرة في الرأي العام الفلسطيني".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

نصف مليون يعودون إلى غزة وأرقام صادمة عن الدمار الهائل

أعلن الدفاع المدني اليوم السبت أن نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية، في وقت يتكشف الدمار الهائل الذي تسبب فيه العدوان الإسرائيلي.

وفي اليوم الثاني من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، استمر تدفق النازحين من وسط وجنوب القطاع إلى محافظة غزة والشمال في عربات أو سيرا على الأقدام. وعلى طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، تسير العائلات العائدة على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولا يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

قطع بعض النازحين مسافة 15 كيلومترا من خان يونس في الجنوب إلى مدينة غزة شمالا سيرا على الأقدام في رحلة وصفوها بالمرهقة. وسار العائدون داخل المدينة وسط ركام المباني المدمرة، وصًدم بعضهم لدى رؤيهم منازلهم مدمرة بالكامل.

ومع تدفق أعداد كبيرة من النازحين، تبرز تحديات خطيرة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية على غرار شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية.

عودة تدريجية وقال مراسل الجزيرة شادي شامية إن الحياة تعود تدريجيا إلى شوارع مدينة غزة على الرغم من الدمار الكبير الذي خلفته قوات الاحتلال فيها.

ونقل عن عائدين إلى المدينة أنهم سينصبون خياما ليقيموا فيها مؤقتا بعد أن دمر الاحتلال منازلهم. وأشار المراسل إلى أن بلدية غزة باشرت العمل لفتح الطرق لتمكين العائلات من دخول الأحياء السكنية، وأظهرت صور مشاهد جرافات تزيل الركام والمخلفات من أحد الشوارع.

وفي السياق، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن الأولوية في الوقت الراهن هي الاستعداد لاستقبال العائدين من جنوب القطاع. وأوضح السراج في لقاء مع الجزيرة أن الإمكانات تكاد تكون معدومة لتهيئة الطرق، مؤكدا تواصل البلدية مع عدد من الجهات لتوفير المعدات اللازمة في أقرب وقت.

كما أكد المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه أن أولويات البلدية في المرحلة الحالية تتركز على تأمين المياه، وفتح الشوارع، ومعالجة مشاكل الصرف الصحي، وإزالة النفايات.

وأشار النبيه في مقابلة مع الجزيرة إلى أن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة يعقد مهمة مساندة السكان والتخفيف من معاناتهم.

من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل للجزيرة إن فرق الهيئة تركز حاليا على انتشال جثامين الشهداء من أنقاض المباني، وإنها انتشلت 150 جثمانا منذ بدء وقف الحرب على غزة.

وأضاف بصل أن عدد المفقودين منذ بدء الحرب يصل إلى نحو 9500 شخص.

تزامنا مع عودة مئات الآلاف إلى مدينة غزة، تمكن فلسطينيون من العودة إلى وسط مدينة خان يونس بعد انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من وسط المدينة في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة إن 85% من محافظة خان يونس مدمرة، مضيفا أن 400 ألف طن ركام يجب إزالتها من شوارع المدينة.

جرافة تعمل على إزالة الركام من شارع الجلاء في مدينة غزة.

جرافة تعمل على إزالة الركام من شارع الجلاء في مدينة غزة.

فلسطينيون يتلقون مساعدات في خان يونس خلال اليوم الثاني من سريان وقف إطلاق النار.

فلسطينيون يتلقون مساعدات في خان يونس خلال اليوم الثاني من سريان وقف إطلاق النار.

وتابع البطة أن 300 كيلومتر من شبكات المياه في المدينة قد دمرت، كما أن 75% من شبكة الصرف الصحي في المدينة مدمرة، مشيرا إلى أنه يجب التعامل مع 350 ألف طن من النفايات في المدينة.

وخلفت العملية العسكرية التي استمرت أكثر من 5 أشهر في مدينة خان يونس دمارا غير مسبوق في مبانيها ومنشآتها التجارية والصحية والتعليمية.

ويشدد العائدون على بقائهم في أرضهم وعدم مغادرتها رغم الواقع الصعب والمعقد الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية.

في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية في غزة إن عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال لاستعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها.

وأهابت وزارة الداخلية بالمواطنين إلى المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة والتعاون والالتزام بالتوجيهات والتعليمات التي ستصدر عن الجهات المختصة.

ومع عودة الأجهزة الأمنية للعمل بعد انسحاب قوات الاحتلال، أفادت قناة الأقصى الفضائية بأن أمن المقاومة اعتقل اليوم 17 مطلوبا بينهم نائب مسؤول عصابة في شمال قطاع غزة.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر أمس الجمعة، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

وشملت انسحابات الجيش الإسرائيلي مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس (جنوب)، انسحب الجيش من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح (جنوب)، وبحر القطاع.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حركة حماس.

وجاءت الموافقة على مرحلته الأولى بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمنتجع شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، ورعاية أميركية.

وبدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 67 ألف شهيد، و170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

رياضة

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جديدة لمبابي تربك حسابات منتخب فرنسا قبل مواجهة أيسلندا

تلقى المنتخب الفرنسي ضربة موجعة جديدة بعد تأكد غياب قائده كيليان مبابي عن مواجهة أيسلندا المقبلة في تصفيات كأس العالم 2026، إثر تعرضه لإصابة في الكاحل الأيمن خلال الفوز على أذربيجان (3-0) مساء الجمعة.

وكان نجم ريال مدريد الإسباني قد سجل الهدف الافتتاحي لـ"الديوك" من مجهود فردي رائع في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يتعرض لاحتكاك قوي من رستم أحمدزاده نال على إثره الأخير بطاقة صفراء، ثم تلقى ضربة جديدة في الكاحل نفسه من عبد الله خيبلاييف في الدقائق الأخيرة، ليغادر الملعب ويحلّ مكانه فلوريان توفان في الدقيقة 82.

وأوضح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان رسمي: "لن يكون كيليان مبابي قادراً على المشاركة أمام أيسلندا يوم الاثنين". وأضاف البيان أن اللاعب "عاد إلى تصرف ناديه ولن يتم استدعاء بديل عنه".

وعند عودته إلى مركز كليرفونتين التدريبي، أجرى مبابي محادثة مع المدرب ديدييه ديشان الذي أبلغه رسميا بعدم جاهزيته للقاء القادم.

ديشان علق بعد المباراة قائلا: "كاحله حساس، وتلقى ضربة جديدة في نفس المكان، ففضّل الخروج لأن الألم كان شديدا".

ويعد غياب مبابي إضافة جديدة إلى قائمة طويلة من الإصابات التي ضربت صفوف المنتخب الفرنسي في هذا المعسكر، حيث يفتقد الفريق أيضا خدمات كل من عثمان ديمبيلي (أفضل لاعب في العالم الموسم الماضي)، وديزيريه دويه، وماركوس تورام، وبرادلي باركولا.

كما غادر المدافع إبراهيما كوناتي معسكر المنتخب بدوره بسبب الإصابة، ليتم استدعاء بينجامين بافار كبديل له.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يؤكد اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، على عزم بلاده استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

وأوضح البيان أن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس قبرص الرومية نيكوس كريستودوليدس، تناول "مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة".

وأشار البيان إلى أن السيسي شدد خلال الاتصال على "أهمية التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، بما يشمل وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى وتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع"، مؤكدا في الوقت ذاته "ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة".

وأفاد المصدر ذاته بأن السيسي أكد "اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار"، في إطار الجهود الرامية لإعادة الاستقرار إلى القطاع بعد سنوات من الحرب والدمار.

وأوضحت صحيفة "الأناضول" أن مصر تعمل على تفعيل خطة أُقرت في آذار/مارس الماضي من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وتهدف إلى إعادة إعمار غزة خلال خمس سنوات بتكلفة تُقدّر بنحو 53 مليار دولار.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الخميس، عن التوصل إلى اتفاق بين دولة الاحتلال وحركة "حماس" حول المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ بمشاركة تركيا ومصر وقطر وتحت إشراف أمريكي.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ عند الظهر، وبدء انسحابه التدريجي إلى مواقع تمركزه الجديدة وفق خطة ترامب.

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 حربا وصفت بأنها "إبادة جماعية" في غزة، أسفرت خلال عامين عن استشهاد 67 ألفا و682 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و33 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أودت المجاعة بحياة 463 شخصا بينهم 157 طفلاً.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب تركي: نتنياهو قبِل خطة ترامب لكنه يفكر كيف يفشلها

نشرت صحيفة يني شفق التركية مقالا للكاتب عبد الله مراد أوغلو قال فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل 'خطة غزة' التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه بدأ في الوقت نفسه التفكير بكيفية إفشالها.

ويرى الكاتب أن نتنياهو مستعد لفعل أي شيء للبقاء في الحكم، في حين يسعى ترامب لإنقاذ إسرائيل من أن تتحول إلى دولة منبوذة عالميا رغم معارضة نتنياهو نفسه.

وقد صرّح نتنياهو سابقا أنه لا تهمه عزلة إسرائيل طالما أن الولايات المتحدة تواصل دعمها له.

وأشار الكاتب إلى أن شريحة واسعة من اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة والغرب ترى أن الوضع الذي أوصلهم إليه نتنياهو لم يعد قابلا للاستمرار، وأن تراجع نفوذ اللوبي الإسرائيلي في واشنطن يؤكد ذلك.

كما أن جيل الشباب من الجمهوريين الأميركيين الذين يشكلون قاعدة 'أميركا أولا' بدأ يشعر باستياء متزايد من هيمنة إسرائيل على السياسة الخارجية، فبالنسبة لهم 'أميركا أولا' لا تعني 'إسرائيل أولا'.

وتحدث مراد أوغلو عن أن كثيرا من اليهود مناهضون للمجازر الإسرائيلية في غزة، وقد خرج المئات منهم في نيويورك إلى الشوارع تنديدا بتلك المجازر.

ونظّم مجموعة 'حاخامات من أجل وقف إطلاق النار' العديد من المظاهرات في نيويورك حيث اعتقلت الشرطة في إحداها أكثر من 50 متظاهرا كانوا يرفعون شعار 'تحيا غزة' ويرتدون الكوفية الفلسطينية.

وخلال تظاهرة، دعا براد لاندر -الذي يشغل منذ 12 عاما منصب مفتش مدينة نيويورك وأحد أبرز الشخصيات اليهودية في الحزب الديمقراطي– الولايات المتحدة إلى التوقف عن تمويل جرائم إسرائيل وعدم استخدام أموال دافعي الضرائب لدعمها، يشرح الكاتب.

وكان لاندر قد ترشح سابقا لرئاسة بلدية نيويورك، وجاء في المرتبة الثالثة خلف زهران ممداني وحاكم الولاية السابق أندرو كومو، وهو اليوم حليف لممداني.

أما زهران ممداني، السياسي الأميركي من أصول هندية، فقد صرّح بأنه في حال قدوم نتنياهو إلى نيويورك فسيتم اعتقاله وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ويلفت الكاتب إلى أن العرف داخل الحزب الديمقراطي يقضي بأن قياداته تدعم عادة المرشح الفائز في الانتخابات التمهيدية، ومع ذلك، لم يعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب هاكيم جيفريز وفي مجلس الشيوخ تشاك شومر تأييدهما لزهران ممداني رغم فوزه، وهو موقف يثير التساؤلات.

والسبب -يتابع مراد أوغلو- هو أن كلاهما انتُخِب بفضل تبرعات من لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية 'أيباك'، وهو ما يفسر امتناعهما عن دعم ممداني.

ويؤكد الكاتب أن الانتخابات القادمة ستكون اختبارا لقوة اللوبي الإسرائيلي.

ففوز ممداني سيكشف أن الأموال التي ينفقها هذا اللوبي لم تعد كافية للسيطرة على النتائج، مما يجعل من انتخابات نيويورك مؤشرا مهما لتوجهات الانتخابات العامة في الولايات المتحدة.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يزعم: أسير فلسطيني يعتدي على مجندة "إسرائيلية" أثناء تحضيره للإفراج عنه من سجن النقب

بالتزامن مع الاستعدادات لعملية تبادل الأسرى، زعمت وسائل إعلام عبرية أن أسيرا أمنيا فلسطينيا، كان من المقرر إطلاق سراحه ضمن الصفقة، اعتدى على سجّانة من مصلحة سجون الاحتلال، مما أدى إلى نقله للتحقيق بدلاً من الإفراج عنه.

وفقاً لما أعلنته مصلحة سجون الاحتلال (الشاباس)، وقع الاعتداء السبت، أثناء عملية التعرّف التي يخضع لها الأسرى في سجن النقب قبل إطلاق سراحهم.

وذكر البيان أن "أحد الأسرى اعتدى على مجندة من وحدة حراسة السجون، وقد احتاجت إلى علاج طبي موضعي". وأضاف البيان أن القوة المرافقة للسجّانة سيطرت على الأسير على الفور، وتم تحويله إلى الشرطة للتحقيق معه.

وقد وصفت القناة 12 العبرية إصابة السجّانة بأنها "طفيفة".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان بأعنف غارات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ أشهر

قتل شخصان، اليوم السبت، بغارات إسرائيلية على منطقتي المصيلح وقلاويه جنوبي لبنان، في هجوم هو الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار، في حين نددت بيروت بالغارة التي تأتي بعد سريان اتفاق مماثل في غزة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة قرب المدرسة الرسمية في حي الطبالة في بلدة قلاويه، قتل فيها شخص لم تحدد هويته.

وفي وقت سابق اليوم، قالت الوكالة اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي شن ما وصفته بأكبر عدوان جوي يستهدف منطقة اقتصادية بحتة منذ انتهاء حرب الـ66 يوما، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على البلاد.

وذكرت الوكالة أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت فجر اليوم سلسلة غارات جوية تجاوزت الـ10، مستهدفة بشكل مباشر مجموعة من معارض بيع الجرافات والحفارات على طريق المصيلح -الزهراني جنوبي لبنان.

وأضافت أن الطائرات المغيرة "ألقت عددا كبيرا من الصواريخ التي حوّل انفجارها المنطقة إلى كتلة نارية أشبه بزلزال"، وفق تعبيرها.

ولفتت إلى أن الغارات أدت إلى مقتل مدني وإصابة 6 آخرين بجروح خطيرة.

ندّد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت "منشآت مدنية"، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف بنى تحتية تابعة لحزب الله.

واعتبر عون أن "خطورة العدوان الأخير أنه يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة".

وأضاف الرئيس اللبناني، في بيان له، أن هذا التوقيت "هو ما يطرح علينا كلبنانيين وعلى المجتمع الدولي تحديات أساسية، منها السؤال عما إذا كان هناك من يفكر بالتعويض عن غزة في لبنان، لضمان حاجته لاستدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل"، وفق تعبيره.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، فإن تل أبيب خرقته أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحدٍّ للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وعلى وقع ضغوط أميركية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب الماضي تجريد حزب الله من سلاحه.

ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها واصفا القرار بأنه "خطيئة".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

أ ف ب عن مسؤول في حماس: لن نشارك في مراسم توقيع اتفاق الهدنة بمصر وإخراج القادة من غزة "عبث"

أكد القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن الحركة لن تشارك في أي مراسم لتوقيع الاتفاق مع الاحتلال في مصر، واصفاً الحديث عن إخراج قادة الحركة من غزة بأنه 'عبث'، ومتوقعاً أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات 'أكثر صعوبة وتعقيداً'.

في مقابلة مع وكالة 'فرانس برس' في الدوحة، أوضح حسام بدران موقف الحركة من التطورات الأخيرة عبر عدة نقاط محورية: رفض المشاركة في التوقيع، حيث أكد بدران أن 'حماس لن تكون مشاركة في عملية التوقيع'، موضحاً أن الحضور سيقتصر على 'الوسطاء والمسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين'.

كما وصف المسؤول الحديث عن إمكانية إخراج قادة حماس من قطاع غزة كجزء من الاتفاق بأنه 'عبث'، مما يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه بالنسبة للحركة. وتوقع أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات، والتي من المفترض أن تتناول القضايا النهائية مثل نزع السلاح، 'أكثر صعوبة وتعقيداً'. وشدد على أن حماس سترد على 'أي عدوان إسرائيلي' إذا ما تم استئناف الحرب.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

الإليزيه: ماكرون يزور مصر الاثنين لدعم اتفاق غزة

أعلن قصر الإليزيه، اليوم السبت، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجه إلى مصر يوم الاثنين المقبل لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومناقشة آليات تنفيذ مراحله المقبلة.

وقال بيان الرئاسة الفرنسية إن زيارة ماكرون تهدف إلى تأكيد دعم فرنسا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتباحث مع الشركاء الإقليميين حول الخطوات اللاحقة لضمان استدامة السلام.

ولم يوضح الإليزيه ما إذا كان ماكرون سيجتمع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يصل إلى القاهرة أيضا للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق رسميا بين إسرائيل وحماس، لكنه أوضح أن ماكرون سيلتقي بشركاء إقليميين لمناقشة الخطوات التالية في تنفيذ الاتفاق.

وأوضح الإليزيه أن ماكرون سيؤكد التزام فرنسا بحل الدولتين بوصفه أساسا للسلام والأمن الدائمين وإعادة الإعمار في المنطقة، مؤكدا تمسك باريس بضرورة إطلاق عملية سلام شاملة، تشمل إعادة إعمار غزة وضمان أمن إسرائيل وحقوق الفلسطينيين.

وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيغادر مساء غد الأحد القادم إلى المنطقة، وتحديدا إلى إسرائيل، على أن يتوجه لاحقا إلى مصر.

وأضاف في تصريح للجزيرة أن ترامب سيلقي خطابا أمام الكنيست يوم الاثنين المقبل قبل التوجه إلى مصر للتوقيع على اتفاق غزة، الذي تم الاتفاق عليه مساء الأربعاء الماضي إثر مفاوضات غير مباشرة استمرت 4 أيام بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطرية مصرية تركية، وبرعاية أميركية.

وعبّر ترامب عن امتنانه لقادة قطر ومصر وتركيا على مساعدتهم في التوصل إلى ما وصفها بـ"النتيجة الرائعة".

وقال إنه يعتقد أن "السلام الذي ساعدنا في التوصل إليه في الشرق الأوسط سيكون مستداما"، مؤكدا أن "كل دول المنطقة كانت متفقة بشأن السلام".

وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

أعضاء في مجلس الشيوخ يطالبون الخارجية بتوضيحات بشأن اعتراض إسرائيل لقافلة الصمود

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي وزارة الخارجية الأميركية بتقديم توضيحات حول استجابتها لاعتراض إسرائيل عدة قوارب كانت في طريقها لتوصيل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وقد اختطفت إسرائيل، خلال الأسبوع الماضي، نحو 500 شخص من المشاركين في "قافلة الصمود العالمية" (Global Sumud Flotilla)، أفاد عدد ممن أُفرج عنهم بتعرضهم لسوء معاملة جسدية وانتهاكات إنسانية على يد الجنود الإسرائيليين.


وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، تساءل أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن (ديمقراطية عن ماساتشوستس)، وتامي داكوورث (إلينوي)، وكريس فان هولين (ماريلاند)، وإد ماركي (ماساتشوستس)، وجيف ميركلي (أوريغون) عن سبب تأخر إدارة ترمب أربعة أيام قبل زيارة المواطنين الأميركيين المحتجزين على متن القوارب وتقييم أوضاعهم، بالرغم من تقارير متزايدة عن تعرضهم لانتهاكات. وأشارت الرسالة إلى أن حكومات أخرى، مثل إيطاليا وسويسرا، التي كان لها مواطنون ضمن المحتجزين، استجابت فوراً للأزمة.


وقال المشرعون بحسب موقع موندووايس : "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن المحتجزين تعرّضوا لضغوط للتنازل عن حقوقهم القانونية مقابل الإفراج عنهم، من خلال الاعتراف بالذنب لدخول إسرائيل بطريقة غير شرعية". وأضافوا: "ما الخطوات التي ستتخذها وزارة الخارجية لتقييم مستقل للاتهامات المتعلقة بسوء معاملة المواطنين الأميركيين المشاركين في قافلة الصمود؟".


وفي الأيام الأخيرة، كشف عدد من النشطاء تفاصيل احتجازهم. وقال الناشط الأميركي ديفيد أدلر، وهو منسق مشارك في منظمة "التقدم الدولي"، إن جنوداً إسرائيليين سألوه إن كان يهودياً، ثم أمسكوا بأذنه وأجبروه على الانحناء والنظر إلى العلم الإسرائيلي. وأضاف أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وصفهم بالإرهابيين أثناء احتجازهم.


وتابع أدلر في مقابلة مع برنامج "الديمقراطية الآن  Democracy Now: "خلال الساعات التالية، تم تجريدنا من ملابسنا وتقييد أيدينا وأعيننا، واقتيدنا إلى صحراء النقب، إلى واحد من أشهر معسكرات الاحتجاز في إسرائيل، معسكر كتسيعوت، المعروف باسم "غوانتنامو إسرائيل"، والذي تبلغ مساحته 400 ألف متر مربع، واحتُجز فيه آلاف الأسرى السياسيين الفلسطينيين على مدار ثلاثين عاماً، منذ إعادة افتتاحه عام 2002 بعد إغلاقه نتيجة انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان".


وأضاف: "لم يكن المعسكر سجناً بل معسكر اعتقال، وتعرّضنا فيه لانتهاكات ممنهجة لحقوقنا الأساسية. كنا محرومين بشكل متقطع من الطعام والماء، ولم يُسمح لنا بالاستحمام. وتركّزت الانتهاكات الأشد على النزلاء من أصول شمال أفريقية، حيث تم إخراجهم من الزنازين تحت تهديد الكلاب البوليسية والأسلحة، وجرى تقييد أيديهم وأرجلهم وعصب أعينهم، ووُضعوا في الحبس الانفرادي". كما تحدث عن حرمان ممنهج من الأدوية المنقذة للحياة، بما فيها الإنسولين، قائلاً إن إحدى النساء أُصيبت بعدوى حادة في الكلى وأُغمي عليها مرتين، لكنها لم تُمنح أي علاج طبي على مدى يومين.


وصرّحت والدة اثنين من المعتقلين من ولاية ماساتشوستس لصحيفة بوستن غلوب Boston Globe أن أبناءها في أمان، لكنهما "أصيبا بجروح".


وقال لورينزو داغوستينو، أحد المشاركين في القافلة من إيطاليا، لشبكة CNN إن المحتجزين من دول حليفة لإسرائيل تلقوا معاملة أفضل من غيرهم. وأوضح: "كنت أشارك الزنزانة مع مواطن تركي كُسرت ذراعه ولم يحصل على أي مسكنات لمدة يومين".


كما تم توقيف الصحفية الأميركية إميلي وايلدر من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء تغطيتها للقافلة لصالح موقع الاتجاهات اليهودية Jewish Currents. وفي رسالة إلى وزير الخارجية، طالب عضو الكونغرس جيمي غوميز (ديمقراطي عن كاليفورنيا) بتحديثات بشأن وضعها، محذراً من أن "عدم اتخاذ إجراء سريع وشامل للإفراج عن السيدة وايلدر والمحتجزين الآخرين سيُعد تخلّياً غير مقبول عن المبادئ الأميركية الأساسية، ويقوّض بشكل خطير مكانة الولايات المتحدة الدبلوماسية على الصعيد الدولي".


يشار إلى أنه تم ترحيل وايلدر وعدد من المشاركين في القافلة إلى إسطنبول، وهم الآن في طريقهم للعودة إلى بلادهم.


ورغم كل هذه التطورات، لم يصدر عن إدارة ترمب سوى سخرية من الجهود الإنسانية المبذولة من قبل المشاركين في القافلة. فقد هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الناشط ديفيد أدلر، في تغريدة كتب فيها: "هذه الأداة الأنانية التابعة لحماس لم يتفوه بكلمة عن الرهائن الذين احتُجزوا لعامين وتعرضوا للتعذيب، أو عن هجمات السابع من تشرين الأول ، وعمليات الاغتصاب والقتل والتعذيب الوحشية بحق المدنيين". وأضاف ساخراً: "هذه المسرحية أبحرت من إسبانيا ومعها كمية من المساعدات لا تكفي حتى لطرد من أمازون. هل تريد أن تساعد؟ قل لحماس: كفى!"


وفي سياق آخر، وعند سؤال الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، التي اعتُقلت أيضاً خلال مشاركتها في القافلة وتردد أنها تعرّضت لسوء معاملة، وصفها ترامب بأنها "مُثيرة للمشاكل"، قائلاً: "لم تعد تهتم بالبيئة الآن. إنها تعاني من مشكلة في إدارة الغضب، وأعتقد أنها بحاجة إلى رؤية طبيب. هل سبق لك أن شاهدتها؟ إنها شابة، لكنها غاضبة جداً، ومجنونة".


وردّت ثونبرغ عبر حسابها على إنستغرام قائلة: "سمعت أن دونالد ترامب عبّر مرة أخرى عن رأيه المحبب في شخصيتي، وأقدّر اهتمامه بصحتي النفسية". وأضافت: "سأتقبل بكل سرور أي نصائح يقدّمها لي حول كيفية التعامل مع ما يسمى بـ’مشكلات إدارة الغضب’، نظراً لسجله المثير للإعجاب في هذا المجال

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة النجاح تحافظ على صدارتها فلسطينياً وتتقدم 400 مرتبة في تصنيف التايمز العالمي

نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت - الرواد للصحافة والإعلام

حققت جامعة النجاح الوطنية إنجازًا أكاديميًا عالميًا جديدًا بتقدمها الكبير في تصنيف التايمز العالمي للجامعات (Times Higher Education World University Rankings 2026)، حيث قفزت من الفئة 1201–1500 عالميًا في عام 2025 إلى الفئة 801–1000 في عام 2026، مسجلةً قفزة نوعية تجاوزت أكثر من 400 مرتبة، لتؤكد ريادتها وتميزها الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي، وتحافظ في الوقت نفسه على صدارتها بالمركز الأول فلسطينيًا.

ويعكس هذا التقدم اللافت الجهود المؤسسية الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز حضورها الدولي من خلال الشراكات الأكاديمية والمشاريع البحثية المشتركة، إلى جانب التزامها الدائم بمعايير الجودة العالمية في التعليم والبحث والابتكار.

وأظهرت نتائج التصنيف تفوق جامعة النجاح في عدة مؤشرات رئيسة؛ أبرزها جودة البحث العلمي (Research Quality): إذ سجلت الجامعة قفزة لافتة في هذا المحور لتحتل مركزًا متقدمًا عالميًا (المرتبة 684)، بفضل الارتفاع الكبير في مؤشرات أثر الاستشهادات البحثية (Citation Impact) والتميز البحثي (Research Excellence).

وفي التوجّه الدولي (International Outlook)، فقد حافظت الجامعة على أداء متميز ومرتبة متقدمة (536 عالميًا)، ما يعكس انفتاحها الأكاديمي على العالم، وتنامي نسب الكوادر الأكاديمية الدولية والتأليف المشترك مع مؤسسات بحثية عالمية. 

كما تقدمت في قطاع الصناعة والابتكار (Industry) حيث شهد المؤشر تحسنًا في دخل الجامعة من الشراكات الصناعية وبراءات الاختراع، ما يعزز دورها في نقل المعرفة وتطبيق البحث العلمي لخدمة المجتمع والاقتصاد المحلي.

كما سجلت الجامعة تحسنًا ملحوظًا في ركيزتي التعليم وبيئة البحث بفضل تطوير البرامج الأكاديمية واستراتيجيات دعم النشر العلمي النوعي.

وأكدت إدارة الجامعة أن هذا التقدم الكبير يأتي ثمرة رؤية استراتيجية ترتكز على تعزيز جودة التعليم، ودعم البحث العلمي المبتكر، وتوسيع الانفتاح الدولي، بما يسهم في ترسيخ مكانة جامعة النجاح كجامعة بحثية رائدة تسعى لتحقيق التميز الأكاديمي وتعزيز أهداف التنمية المستدامة.

وتُعد هذه القفزة النوعية في تصنيف التايمز العالمي تتويجًا لمسيرة من الإنجازات المتواصلة، ودليلًا على المكانة المرموقة التي تحتلها جامعة النجاح الوطنية على خريطة التعليم العالي في فلسطين والمنطقة والعالم.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم 6 شركات ناشئة فلسطينية في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" بدبي

تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" ، الذي يفتتح غدا الأحد بدبي، ويستمر إلى غاية 15 أكتوبر الجاري، وذلك تزامنا مع افتتاح الموسم الاجتماعي والاقتصادي في القدس 2025-2026.


 وتشارك الوكالة في هذا الحدث الدولي برواق مؤسساتي، وجناح خاص بحاضنة مشاريع التجديد والابتكار “BMAQ Innovation Hub”، والذي يضم مشاريع 6 مقاولات فلسطينية ناشئة، بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع جامعة القدس. 


 ويأتي هذا الحضور، الثاني من نوعه في هذا التجمع العالمي، ليجسد توجه الوكالة، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لدعم التنمية الاجتماعية الاقتصادية في القدس، وتمكين الشباب الفلسطيني، من خلال تشجيع الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال. 


 وتتوزع مشاريع الشركات الستة، التي تم اختيارها وفق معايير خاصة تم إقرارها بالتعاون مع فريق متخصص في جامعة القدس، على قطاعات الصحة والتعليم وتربية النحل، والألعاب الالكترونية، وتطبيقات خاصة بالأشخاص في وضعية الإعاقة. 


 وتضم قائمة المقاولات الفلسطينية المشاركة ضمن حاضنة الوكالة كلا من شركة "GlyCare"، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة مرض السكري؛ و "Hives360"، وهو نظام ذكي لإدارة خلايا النحل وتحليل الإنتاجية؛ و "Plink Play"، وهي منصة متخصصة في الألعاب الإلكترونية؛ و "Rafeeqek"، وهو عبارة عن تطبيق موجه خاص بصحة المرأة؛ و "Taleik AI"، وهي خدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة الردود الصوتية باللغة العربية؛ و"Mufakker"، وهي عبارة عن منصة تعليمية تفاعلية تهدف إلى دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.


 وتواكب وكالة بيت مال القدس الشريف مشاركة الشركات الفلسطينية في مختلف الأنشطة الموازية التي يوفرها (نورث ستار)، ومن بينها مسابقة "سوبرنوفا"، التي تجمع نخبة المشاريع المبتكرة على المستوى العالمي، إلى جانب عقدها للقاءات ثنائية مع مستثمرين ومسر عات أعمال عربية ودولية، واستكمال جلسات الإرشاد والتوجيه، التي تركز على تطوير المنتجات وتحسين جاهزيتها للتطوير والاستثمار. 


 ويعد هذا الفوج الرابع من نوعه الذي ترعاه الوكالة للمشاركة في معارض دولية ووطنية كبرى، حيث تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال هذه المبادرات تأكيد التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني اقتصاديا وخلق فرص جديدة للنمو في مجالات التكنولوجيا والابتكار.


 وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور فلسطين في هذا الفضاء الدولي، ولتعكس صورة مشرفة عن الكفاءات الفلسطينية القادرة على الإبداع والمنافسة في أسواق التكنولوجيا العالمية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": ترجيحات ببدء الإفراج عن المحتجزين من قطاع غزة الأحد

بدأت سلطات الاحتلال باتخاذ خطوات لوجستية لتنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بأن عملية إعادة المحتجزين من غزة قد تبدأ الأحد، بالتزامن مع استكمال مصلحة السجون نقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى نقاط الإفراج.

نقلت وسائل إعلام عبرية تفاصيل الاستعدادات الجارية من قبل سلطات الاحتلال، والتي تسير على مسارين متوازيين: ونقلت هيئة البث العبرية عن مصادر أمنية، أن عملية إعادة المحتجزين من قطاع غزة ستكون يوم الإثنين، لكن هناك ترجيحات بأنها قد تبدأ يوم الأحد.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن سلطة السجون استكملت نقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيشملهم الاتفاق إلى المعتقلات التي سيتم إطلاق سراحهم منها.

عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص في غارة لمسيرة إسرائيلية على سيارة جنوب لبنان

قتل شخص في غارة في بلدة قلاويه بجنوب لبنان، السبت، إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "نفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة قرب المدرسة الرسمية في حي الطبالة في بلدة قلاويه، وأفيد بسقوط شهيد"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي شن "أكبر عدوان جوي يستهدف منطقة اقتصادية بحتة منذ انتهاء حرب الـ66 يوما"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على البلاد.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تجدد عزمها استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس قبرص الرومية نيكوس كريستودوليدس، حيث تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وشدد السيسي على أهمية التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، بما يشمل وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن وتأمين دخول المساعدات.

وأكد ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة، وعلى أهمية إعطاء شرعية دولية للاتفاق الذي تم التوصل إليه، وذلك من خلال مجلس الأمن.

وأشار السيسي إلى اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، ساعيًا إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي.

تهدف الخطة لإعادة إعمار غزة، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتكلف نحو 53 مليار دولار.

الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي دخول اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ ظهرا، كما بدأ انسحابه التدريجي إلى مواقع تمركزه الجديدة وفق خطة ترامب.