فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: كاتس أبلغ فانس أن 60% من أنفاق حماس في غزة "لا تزال قائمة"

ذكرت القناة 12 العبرية، اليوم السبت، أن وزير جيش كيان الاحتلال، إسرائيل كاتس، قدم تقييما استخباراتيا لنائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، حول الوضع الراهن لشبكة أنفاق حركة حماس في قطاع غزة.

وأوضح كاتس أن 60% من أنفاق حماس لا تزال قائمة، ولم يتم تدميرها بالكامل، ما يعني أن الغالبية العظمى من هذه البنية التحتية تحت الأرض ما زالت تشكل تهديدا أمنيا محتملا لـ"كيان الاحتلال".

أفادت التقارير أن التقييم تضمن خرائط دقيقة لشبكة الأنفاق وأماكن تركيزها الرئيسية، مع تقدير المخاطر المرتبطة باستخدامها في عمليات تسلل أو إطلاق صواريخ.

أقلام وأراء

السّبت 25 أكتوبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكاء اصطناعي أم ازدحام رقمي؟

يحدث في كل مؤتمر تقني وفي كل إعلان أو حملة تسويقية، هناك جملة تتكرّر حتى باتت شعار العصر: الذكاء الاصطناعي!

تُطرح أدوات جديدة وتطبيقات مذهلة ووعود بأننا على أعتاب زمن لا مثيل له، لكن وسط هذا الاندفاع يبرز سؤال عملي فلسفي: هل نعرف فعلا كيف ندمج هذه الأدوات الذكية مع ما نملكه من تقنيات حالية؟


كثير من المؤسسات تسارع إلى اقتناء الجديد، وكأن الذكاء الاصطناعي مصباح علاء الدين لحل كل المشكلات. تُنفق الأموال وتُعقد الاجتماعات وتُضاف “منصات ذكية” إلى البنية التحتية، دون التفكير في مدى جاهزية الأنظمة القديمة لاستقبالها.

و النتيجة؟ خليط من الأدوات التي لا تتواصل معا، وبيئة عمل رقمية برّاقة لكنها مشوشة.


ابدأ بما لديك


قبل أن تُضيف أي نظام جديد، اسأل نفسك: ماذا أملك الآن؟ ما الذي يعمل جيدا؟ وما الذي يحتاج إلى تطوير؟ مالذي نحتفظ به وم الذي نلغيه؟

كثير من الشركات تكتشف أن أنظمتها الحالية تحتوي بالفعل على قدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها لم تُفعَّل أو لم يُستفد منها بعد، وتحديدا السحابية منها، مراجعة الأدوات والعقود والخدمات القائمة هي الخطوة الأولى نحو تكامل ذكي، لا نحو ازدحام رقمي.


افهم بياناتك قبل أن تطلب من الذكاء الاصطناعي أن يفهمك


لا يعمل الذكاء الاصطناعي في الفراغ ولا يشتغل به، فهو يحتاج إلى بيانات منظمة ونظيفة ومتصلة، فإذا لم تكن تعرف كيف تتدفق المعلومات داخل مؤسستك، فلن تعرف من أين تبدأ عملية الدمج أو حتى الاحلال بأنظمة أكثر كفاءة.


ارسم خريطة لرحلة بياناتك: من أين تبدأ، وكيف تُعالَج، وأين تنتهي. بهذه الخطوة البسيطة، ستعرف تماماً أين يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع الفرق الحقيقي.


لا تنخدع بـ"الأداة اللامعة"


تطل علينا الشركات بشكل دوري أسبوع بأداة جديدة تعدنا بالحل النهائي، لكن ما تحتاجه المؤسسات فعلا ليس المزيد من الأدوات، بل تناغم الأدوات وتواصلها، الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بعدد المنصات، بل بمدى انسجامها مع بيئتك الحالية.

فكر في الأمر كأوركسترا لا كمعرض أدوات موسيقية: الأجمل ليس من يعزف بصوت أعلى، بل من يعزف بانسجام.


ادمج التقنية… وادمج الناس


تكامل الذكاء الاصطناعي ليس تقنياً فقط، بل ثقافي بالمفهوم المؤسسي، فالتغيير يُثير القلق عند بعض العاملين، فلذلك من الضروري أن يشعر الجميع أن الذكاء الاصطناعي جاء ليُساعدهم، لا ليحل محلهم.

التحول الناجح يبدأ بالتدريب، والحوار، والشفافية، وعندما يدرك الفريق أن الأداة الجديدة تُخفف عنهم العبء لا تزيده، يبدأ النجاح الحقيقي.


خطوات عملية للدمج الذكي


راجع أنظمتك الحالية: قد تجد ما يغنيك عن الشراء الجديد.


ارسم خريطة تدفق بيانات واضحة: لتعرف أين يمكن أن يتدخل الذكاء الاصطناعي.


استكشف التكاملات المتاحة: كثير من الأدوات تدعم الذكاء الاصطناعي دون تكلفة إضافية.


اختبر تدريجيا: جرّب على نطاق ضيق قبل التوسع.


ضع مقاييس واضحة: ما الذي تريد تحسينه؟ الوقت؟ الكفاءة؟ التكلفة؟


أدِر التغيير بذكاء: التكنولوجيا وحدها لا تصنع الفرق، الناس هم من يصنعونه.


تابع الأداء باستمرار: فالمتابعة بعد التنفيذ لا تقل أهمية عن الإطلاق.


حافظ على الإشراف البشري: فالذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديل عن القرار الإنساني.


أخيرا: لا تركض خلف اللامع


في عالم التقنية، اللمعان لا يعني القيمة، لا تبحث عن "الأداة المثالية"، فهي ببساطة غير موجودة، ابحث عن الانسجام وعن النظام الذي يعمل بذكاء وبساطة ابحث عن الاستفادة القصوى مما تملكه بالفعل.


فالذكاء الحقيقي لا يكمن في شراء أحدث منتج، بل في حُسن استخدام ما بين يديك.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مقاتلات وصواريخ فرنسية لأوكرانيا والناتو يتوقع "نفاد أموال بوتين"

أعلنت فرنسا أنها ستزود أوكرانيا خلال الأيام المقبلة بمقاتلات 'ميراج 2000' وصواريخ 'أستر'، في حين أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته أن الوقت مناسب لزيادة الضغط على روسيا لأن أموال الرئيس فلاديمير بوتين وقواته وأفكاره بدأت تنفد، وفق تعبيره.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مشاركته عبر الفيديو في اجتماع 'تحالف الراغبين' بشأن أوكرانيا الذي عُقد في لندن أمس الجمعة إلى مواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا وتعزيز قدراتها في الدفاع الجوي.

وخاطب ماكرون نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قائلا 'أود أن أؤكد، في الأيام المقبلة سنقوم بتسليم صواريخ أستر إضافية وبرامج تدريب جديدة ومقاتلات 'ميراج 2000'.

من جانبه، أعرب الأمين العام للناتو عن ارتياحه لمبادرات الحلفاء الرامية إلى تعزيز دعمهم لأوكرانيا، ورأى أن اجتماع 'تحالف الراغبين' كان مثمرا.

وقال إن 'أموال بوتين وجنوده وأفكاره بدأت تنفد، الآن هو الوقت المناسب لزيادة الضغط على روسيا'. ورأى روته أن بوتين يحقق تقدما محدودا للغاية في ساحة المعركة بأوكرانيا، وأن هذه المكاسب الهامشية تأتي بتكلفة باهظة، وفق تعبيره.

وأشار الأمين العام للناتو إلى أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرا على أكبر شركات النفط الروسية ستحرم موسكو من الإيرادات، وستزيد بشكل كبير الضغط على بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وفيما يتعلق بطلب كييف الحصول على صواريخ توماهوك الأميركية، قال روته إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح أن الموضوع لا يزال قيد الدراسة.

ميدانيا، شنت روسيا هجوما جديدا بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت أسفر عن إصابة 8 أشخاص وإلحاق أضرار بأبنية ومنازل في أحياء عدة، وفقا للسلطات المحلية.

وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تطبيق تليغرام 'انفجارات في العاصمة، المدينة تتعرض لهجوم باليستي'. وذكر كليتشو في منشور منفصل أن 'هناك حاليا 8 جرحى في العاصمة'، وتابع أن 'حرائق كبيرة' اندلعت في مبان غير سكنية بحيي ديسنيانسكي ودارنيتسكي.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا حربا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.

وتتقدم القوات الروسية على خط الجبهة شرق وجنوب أوكرانيا منذ أكثر من عام، مستغلة نقص القوات والعتاد الذي يعانيه الأوكرانيون.

أحدث الأخبار

السّبت 25 أكتوبر 2025 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

سبعة أطفال جرحى من غزة يصلون سويسرا لتلقي العلاج

وصل إلى الأراضي السويسرية، الليلة الماضية، سبعة أطفال جرحى من قطاع غزة، يرافقهم سبعة وعشرون من ذويهم، لتلقّي الرعاية الطبية في مستشفيات سويسرية، وذلك في إطار عملية إنسانية نظّمتها الحكومة الفدرالية السويسرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود.

وقالت وزارة الدفاع والحماية المدنية والرياضة السويسرية في بيان رسمي، إن الأطفال يعانون إصابات خطيرة ناجمة عن الحرب في غزة، وقد تمّ نقلهم أولاً إلى الأردن لتلقّي الإسعافات الأولية، ثم نُقلوا جواً إلى سويسرا عبر طائرات تابعة لسلاح الجو السويسري وخدمة الإنقاذ الجوي السويسرية “ريغا”.

وأوضح البيان أنّ الأطفال وأفراد عائلاتهم سيتم توزيعهم على عدد من المناطق السويسرية، وسيتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات جامعية وكانتونية متخصصة، وفق احتياجات كل حالة.

وأكدت الحكومة السويسرية أنّ هؤلاء الأطفال سيخضعون أيضاً لإجراءات تضمن لهم الإقامة المؤقتة وحماية قانونية خلال فترة العلاج وإعادة التأهيل.

وقالت السلطات إن هذه المبادرة تمثّل المرحلة الأولى من برنامج إنساني أوسع يهدف إلى استقبال نحو 20 طفلاً من غزة أصيبوا خلال الحرب، وذلك ضمن جهود سويسرا لتقديم الدعم الإنساني والطبي للفئات الأكثر تضرراً من الحرب.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس في الإعلام العبري.. من شيطنة المقاومة إلى الاعتراف بالقوة

في مرآة الإعلام العبري، لا تُرى حركة حماس كما تراها غزة أو العالم العربي، هناك، في عناوين الصحف العبرية الكبرى مثل يديعوت أحرونوت ومعاريف وهآرتس، تتقلب ملامح الحركة بين "الوحش الإرهابي" و"الخصم الماهر"، بين صورة الغول الذي يهدد الوجود الإسرائيلي، وصورة التنظيم الذي يجبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على مراجعة حساباتها كل حرب.

فكلما اشتعلت الجبهات، عاد الإعلام العبري إلى قاموسه المعتاد: "الإرهاب، الأنفاق، الظلام، جنون الدين، لكن ما إن تهدأ المدافع، حتى تتسرّب من بين السطور نبرة مختلفة: "حماس تعرف ما تريد"، "قيادة صارمة ومنضبطة"، "جيش منظم يعمل وفق عقيدة قتالية متماسكة".

في هذا التناقض تتجلى مأساة السردية الإسرائيلية: كراهية لا تخفي احترامًا، وحرب نفسية تخشى أن تصدّق دعايتها!

أولًا ـ الشيطنة كأداة تعبئة منذ تأسيسها، احتلت حماس موقع "العدو المثالي" في المخيال الإسرائيلي، الإعلام العبري قدّمها في التسعينيات كـ"وجه جديد للإرهاب الإسلامي"، مستفيدًا من المزاج الدولي بعد حرب الخليج وصعود خطاب "الإرهاب العالمي".

وفي كل عملية فدائية، كانت الصحف العبرية تستدعي مفردات توراتية ودينية لتؤطر المعركة في سياقٍ وجودي: "إنهم يريدون إفناءنا لأننا يهود"، "حماس تكره الحياة ونحن نحبها".

لكن خلف هذه اللغة اللاهبة، كان يتخفّى هدف سياسي واضح: نزع الشرعية عن أي مقاومة فلسطينية، وتحويلها من حركة تحرر وطني إلى ظاهرة دينية عابرة، لتُعفي إسرائيل نفسها من مسؤولية الاحتلال والاستيطان.

هكذا تشكّلت الدعاية الأولى: “لسنا محتلين.. نحن ضحايا الكراهية".

ثانيًا ـ تعدد الخطابات داخل إسرائيل لم يكن الإعلام العبري كتلة واحدة، فصحيفة يسرائيل هيوم (الموالية لنتنياهو) التزمت دومًا بخطاب الردع والمحو، داعية إلى “تصفية حماس نهائيًا" واعتبار غزة “إقطاعية إرهابية".

بينما تناولت هآرتس والقناة 13 المسألة ببرود نقدي، محمّلةً القيادات الإسرائيلية مسؤولية خلق الوحش، كتبت هآرتس مثلًا بعد حرب 2021: "من لم يترك للفلسطينيين سوى الحصار واليأس، فلا يشتكِ حين يظهر أمامه تنظيم يعرف كيف يقاتل ويفاوض".

هذا الانقسام لم يكن مجرد تباين إعلامي، بل مرآة لانقسام أعمق في الوعي الإسرائيلي: بين من يرى في حماس تهديدًا أبديًا يجب سحقه، ومن يراها نتيجة لسياسات الغطرسة والعزلة.

ثالثًا ـ من العصابة إلى “الجيش المنظم" منذ حرب 2014، بدأت المفردات العبرية تتغير.. فبعد كل جولة قتال، كانت التسريبات العسكرية تتحدث عن “دروس صعبة” و“خصم مدرب".

معلقون عسكريون كـألون بن دافيد وعاموس هرئيل تحدثوا عن “مقاتلين يملكون شجاعة انتحارية وانضباطًا مذهلًا".

ولأول مرة، اعترفت تقارير استخبارية بأن حماس “تخوض حروبًا محسوبة وتعرف كيف توظّف الإعلام العالمي والرأي العام!

بهذا المعنى، تجاوزت صورة حماس في الإعلام الإسرائيلي مستوى "الخطر الإرهابي"، لتصبح كيانًا سياسيًا وعسكريًا قادرًا على فرض قواعد اشتباك جديدة.

لم يعد الحديث عن القضاء عليها جديًا، بل عن "إدارة الصراع معها"، و"احتوائها" ضمن منظومة ردع متبادل!

رابعًا ـ في العقل الأمني الإسرائيلي ما يقوله الجنرالات، تلتقطه الصحافة، فحين يعترف قادة الجيش بأن “الردع الإسرائيلي لم يعد مطلقًا”، يسارع الإعلام العبري إلى شرح ما يعنيه ذلك للرأي العام.

ولذا تكررت في السنوات الأخيرة تعبيرات مثل: "توازن رعب"، "ردع متبادل"، "معادلة النار بالنار".

بل إن بعض المعلقين حذّروا من أن أي اجتياح بري لغزة سيعيد إسرائيل "إلى مستنقع لا يمكن الخروج منه"، لأن حماس “قاتل على أرض تعرفها وتملك إرادة حديدية".

هذا الاعتراف الضمني بالقوة الميدانية حوّل صورة الحركة في الإعلام العبري من كابوسٍ إرهابي إلى خصم محترف يُحسب له ألف حساب!

خامسًا ـ حماس كورقة في الصراع السياسي الداخلي تُستخدم صورة حماس أيضًا في المعركة السياسية الإسرائيلية، فنتنياهو يرفعها فزّاعة في وجه خصومه: “من دوني، ستسقط إسرائيل في أيدي حماس وإيران".

بينما يتهمه خصومه بأنه “يُبقي حماس حيّة” ليُضعف السلطة الفلسطينية ويُبقي الانقسام قائمًا، وهكذا تحوّلت حماس في الإعلام العبري إلى مرآة للسياسة الداخلية أكثر من كونها مجرد عدو خارجي.

سادسًا ـ حماس في الوعي الشعبي الإسرائيلي مع كل حرب جديدة، تزداد المفارقة الخوف من حماس لا يمنع الإعجاب بانضباطها، ولا يُخفي احترامًا لصلابتها.

تظهر في استطلاعات الرأي العبرية نسبة متزايدة تعتقد أن “الحرب على غزة لن تنتهي عسكريًا"، وأن “التفاهم مع حماس أفضل من محاربتها إلى الأبد".

هذا التحول، وإن بقي محصورًا في النخبة، يعكس تعبًا نفسيًا جماعيًا داخل المجتمع الإسرائيلي، بدأ يدرك أن “عدوه” ليس كائنًا أسطوريًا، بل حركة تنبت من الأرض ذاتها التي يقصفها.

الخاتمة ـ بين الكراهية والاحترام في النهاية، لم ينجح الإعلام العبري في حسم صورته عن حماس، لأن حماس نفسها أفلتت من القوالب.

كل حرب تكشف أن “العدو” لم يعد كاريكاتورًا، بل عقلًا يقاتل بعقيدة، ولسانًا يعرف متى يصمت ومتى يتحدث.

لقد بدأت إسرائيل حربًا إعلامية لتشيطن خصمها، فإذا بها تعترف بقدراته، وفي هذا الاعتراف تكمن هزيمة السردية الصهيونية، لأن المقاومة حين تُفرض على العدو احترامها، تكون قد انتصرت في المعركة الأهم: معركة الوعي!

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مقاومة الجدار": 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون بالضفة الغربية خلال أكتوبر 2025

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم السبت، عن رصد 158 اعتداء استهدف المزارعين الفلسطينيين وقاطفي الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأوضحت الهيئة في تقرير مفصل أن هذه الانتهاكات ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الأرقام توثق استمرار الهجمات منذ مطلع الشهر، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون السنوي، الذي يعد أحد الشرايين الاقتصادية الحيوية للفلاحين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ذكر التقرير أن الاعتداءات تنوعت بين منع الوصول إلى الأراضي الزراعية، والتحطيم المتعمد للأشجار، والتهديد المباشر للمزارعين أثناء عملهم.

وأشارت الهيئة إلى أن بعض هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابات بشرية ومشكلات مادية كبيرة، إذ يعاني المزارعون من خسائر مباشرة في محصول الزيتون، الذي يمثل مصدر دخل أساسي للعديد من العائلات الفلسطينية.

وأكدت الهيئة أن هذه الانتهاكات تتزامن مع أعمال الاستيطان الممنهج التي تهدف إلى توسيع المستوطنات "الإسرائيلية" على حساب الأراضي الزراعية الفلسطينية، ما يزيد من صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم وحماية محاصيلهم.

وفقا للتقارير السنوية، يعتبر شهر أكتوبر الذروة لموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث يبدأ المزارعون بجني ثمار أشجار الزيتون ويعتمدون على هذا الموسم في تحقيق استقرار اقتصادي جزئي.

وأوضحت الهيئة أن عدد الاعتداءات هذا الشهر بلغ 158 حالة موثقة، وهو رقم يعكس ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأشهر السابقة، خاصة مع تصاعد التوترات في مناطق الخليل، نابلس، وجنين.

وأضافت الهيئة أن غالبية هذه الاعتداءات وقعت في مناطق قريبة من الجدار الفاصل والمستوطنات.

ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وحماية حق الفلسطينيين في الوصول إلى أراضيهم الزراعية بأمان.

استمرار هذه الممارسات يشكل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والاقتصادي في الضفة الغربية، ويزيد من حدة التوترات في المنطقة.

وأشار خبراء زراعيون إلى أن موسم الزيتون يشكل مصدر دخل رئيسي لعشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية، وأن أي اعتداء يؤثر على الإنتاج الزراعي يمكن أن يضاعف معاناة الفلاحين ويزيد من الفقر والبطالة الريفية.

تواجه الأراضي الفلسطينية، تحديات كبيرة أمام المزارعين بسبب قيود الاحتلال الإسرائيلي على التنقل والزراعة، وتهديد المستوطنين، وإجراءات الحماية العسكرية غير الكافية.

وتضيف هذه الاعتداءات مزيدا من الضغوط على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم حصاد الزيتون.

وأوضحت الهيئة أن رصد الانتهاكات يجري بشكل شبه يومي، مؤكدة أن التقرير يشمل حالات التهديد المباشر، والاعتداء البدني، والتحطيم المتعمد للأشجار، ومنع العمال من قطف الزيتون في أراضيهم.

وتأتي هذه الإحصائية لتسلط الضوء على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية خلال موسم الزيتون، وهو موسم حيوي ومهم للفلسطينيين اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث ترتبط أشجار الزيتون بالهوية الوطنية والقرى الفلسطينية التقليدية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 7:14 صباحًا - بتوقيت القدس

قد تقف الحرب ضد غزة.. لكنها مستمرة ضد "الأونروا"!

يدرك العالم بأجمعه أنّ الحرب ضد «الأونروا» ليست كما تدّعي إسرائيل باتهاماتها الباطلة التي نفتها محكمة العدل الدولية، بأنّ هناك عاملين في «الوكالة» شاركوا في الحرب إلى جانب «حماس» ضد إسرائيل، بل إنّ المشكلة الكبرى في ما ترمز إليه هذه الوكالة (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ UNRWA) التي تأسست عام 1949 لدعم اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.

فبقاؤها يعني بقاء الحلم بعودة اللاجئين إلى ديارهم المحتلة، وهذا ضدّ كل مخططات إسرائيل التوسعية والاستيطانية، والتي وجدت في عدوانها على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 فرصة لشيطنة هذه «الوكالة»، وإلصاق اتهامات باطلة بها، وخلق ذريعة لأن يُقدِم الكنيست الإسرائيلي على إقرار مشاريع قوانين تحظر أنشطة (الأونروا) في الأرض الفلسطينية المحتلة.

الحرب ضد «الأونروا» سوف تزداد ضراوة، خصوصاً بعد اتفاق وقف الحرب على غزة الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأنّ وقف الحرب لا بدّ وأن يتبعه – وفقاً للبنود العشرين لخطة ترامب للسلام – إيصال المساعدات.. والأقدر على القيام بذلك هي وكالة «الأونروا»، وهذا ما ترفضه إسرائيل وترفضه الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً.

هذا ما يفسّر تأكيدات وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، أمس الجمعة، خلال زيارته إلى مركز التنسيق المدني العسكري الذي تشرف عليه الولايات المتحدة في كريات غات جنوبي الأراضي المحتلة، بأنّ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لا يمكنها الاضطلاع بدور في قطاع غزة.. لأنها «تابعة لحماس» – على حدّ قوله.

المعركة ضد «الأونروا» سوف تتواصل وتتفاقم، خصوصاً بعد صدور رأي محكمة العدل الدولية، الأربعاء الماضي، والذي أكدت فيه بأنه «لا توجد أي أدلة على انتهاك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مبدأ الحياد، أو ممارستها التمييز في توزيع المساعدات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، كما ادعت إسرائيل ذلك مراراً».

هذا الرأي يزعج إسرائيل والولايات المتحدة في توقيت تزداد فيه الضغوط العالمية على إسرائيل من أجل وقف الحرب ضد غزة، والضغط من أجل إيصال المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي، لإنقاذ أكثر من مليوني غزّي يعانون الجوع والعطش والغذاء والدواء وكلّ متطلبات الحياة.

إسرائيل ستصعّد من حربها ضد «الوكالة»، وهذا يتطلّب موقفاً عربياً إسلامياً ضاغطاً وداعماً لهذه الوكالة، كي تتمكّن من القيام بدورها.

وجهود الأردن – تاريخياً – في هذا الملف يشهد لها القاصي والداني، بل وتشهد بها الوكالة ذاتها، وقد منح جلالة الملك عبدالله الثاني، في حزيران 2024، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تقديراً لجهودها الموصولة في تقديم المساعدات الإنسانية ورعاية اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم.

باختصار: هناك دور مطلوب اليوم من جميع دول العالم التي باتت أقرب إلى رؤية المشهد على حقيقته بعد حرب إبادة زادت على العامين ضد الإنسانية وضد الحياة في غزة.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 7:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروع سموتريتش: خطوات متسارعة نحو ضم الضفة الغربية

في 22 يوليو/تموز الماضي، استيقظ أهالي بلدة بيت أولا غرب الخليل على مشهد غير مألوف؛ مستوطن ينصب خيمة على أراضيهم المحاذية لخط الهدنة عام 1949.

في الأسبوع التالي، كان محمود العملة ووالده يعتنيان بأرضهما التي ورثاها عن الأجداد، لكن المستوطن اعترض طريقهما.

بعد جدال طويل وحضور قوات الاحتلال، غادر الجميع المكان مؤقتا. عاد محمود مع والده في الأيام التالية، وما هي إلا دقائق حتى وصل الجيش برفقة المستوطن ذاته، لكن هذه المرة كان الأخير يرتدي زي جيش الاحتلال كاملا.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 5:44 صباحًا - بتوقيت القدس

باستخدام العقوبات.. أردوغان يدعو للضغط على الاحتلال للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على الولايات المتحدة والدول الأخرى بذل المزيد من الجهود لدفع إسرائيل إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك عبر إمكانية استخدام العقوبات أو وقف مبيعات الأسلحة.

ووفقاً لبيان رسمي بتصريحات أدلى بها للصحافيين على متن رحلة العودة من سلطنة عُمان، قال أردوغان إن حركة "حماس" تلتزم بالاتفاق.

وأضاف أن تركيا لا تزال مستعدة لدعم قوة العمل المزمع تشكيلها لغزة بأي طريقة لازمة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي إن ما يجري في قطاع غزة هو بمثابة "ورقة امتحان" للعالم الإسلامي، وإن بلاده ستقف إلى جانب أشقائها الفلسطينيين بقوة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، وكيفية فرض ضغط دولي على الاحتلال في حال تصاعد الانتهاكات، أشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا تبذل قصارى جهدها من أجل ضمان استمرار وقف النار.

وأوضح أردوغان، أن "حركة حماس تلتزم بوقف إطلاق النار، بل وتعلن بوضوح إصرارها على ذلك. أما إسرائيل، فإنها تواصل انتهاكه".

وتابع، "يجب على المجتمع الدولي، لاسيما الولايات المتحدة، أن يبذل مزيدًا من الجهود لضمان التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار والاتفاق".

وفي رده على سؤال حول إمكانية إيصال كمية كافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة أو إعادة إعمار القطاع في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، قال الرئيس التركي إن "غزة ستنهض من جديد، ولا ينبغي لأحد أن يشك في ذلك".

وأشار إلى أن ضمان الوصول المستمر للمساعدات إلى غزة أمر في غاية الأهمية، وأن تركيا لم ولن تتوقف عن إرسال مساعداتها إلى الفلسطينيين في القطاع عبر مصر.

وأوضح أردوغان أن المساعدات التي توفرها الدولة التركية ومنظمات المجتمع المدني في تركيا، ترسل من مصر إلى غزة بواسطة الشاحنات.

وتابع، "أشقاؤنا في غزة بحاجة إلى كل شيء بسبب الحصار اللاإنساني الذي تفرضه إسرائيل. هذا حتما أمر طبيعي، ونحن نُعدّ الخطط لتلبية احتياجاتهم، ولإعادة بناء غزة وإحيائها".

وأردف "لقد انتهى وقت الكلام، وحان وقت العمل. ويجب إرغام إسرائيل على الوفاء بتعهداتها عبر العقوبات ووقف مبيعات الأسلحة لها".

وأشار إلى أن تركيا تتخذ الخطوات بهذا الصدد وستواصل المضي فيها.

ولدى سؤاله عن المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات بشأن القوة المزمع نشرها في غزة، قال الرئيس أردوغان إن "المباحثات بشأن القوة التي ستتولى المهام في غزة ما تزال مستمرة".

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مركز حقوقي يبدأ حملة لملاحقة بريطانيين قاتلوا مع جيش الاحتلال في غزة

سلط تقرير لصحيفة "الغارديان" أعده المحرر الدبلوماسي باتريك وينتور الضوء على ملاحقة البريطانيين الذين قاتلوا إلى جانب جيش الاحتلال في غزة.

وقال التقرير، إن منظمة مدافعة عن حقوق الفلسطينيين في بريطانيا تبحث عن طرق لمحاكمة المواطنين البريطانيين الذين قاتلوا مع الجيش الإسرائيلي في غزة.

وأضاف أن منظمة حقوقية أطلقت حملة لرفع دعوى قضائية خاصة تزعم أن مواطنين بريطانيين ذهبوا للقتال في صفوف إسرائيل بشكل غير قانوني.

وقد تم توجيه طلب الاستدعاء إلى محكمة الصلح يوم الاثنين ضد شخص تم تحديد اسمه وقدم المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين هذه الدعوى القضائية غير الاعتيادية.

وتعتزم المنظمة الحقوقية الدفع أمام المحكمة بأن بريطانيين حددت هوياتهم انضموا إلى جيش أجنبي في حالة حرب مع دولة، فلسطين، التي لم تكن بريطانيا في حالة حرب معها.

وتزعم المنظمة أن المشاركة في حرب مع قوة أجنبية يعد خرقا للمادة 4 من قانون التجنيد الأجنبي لعام 1870 حيث ويجرم هذا القانون قبول أو موافقة أي شخص التكليف أو المشاركة في الخدمة العسكرية لأي دولة أجنبية في حالة حرب مع دولة أجنبية أخرى ولكنها في حالة سلام مع حكومة بريطانيا.

وقد سمى المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين شخصا واحدا في محاولة المقاضاة، ولكنه جمع أدلة ضد أكثر من 10 مواطنين بريطانيا.

ولتعزيز فرص نجاح المقاضاة ومنع المساس بالقضية، لن يسمي المركز الدولي للعدالة من يريد اعتقالهم.

ويتهم المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين الجيش الإسرائيلي بشن حرب لا تقتصر على حماس، بل على جميع الفلسطينيين وفلسطين نفسها، الدولة التي تعترف بها الآن بحسب الغارديان.

وأوضح المركز أنه بحاجة إلى إثبات أن المدعى عليه مواطن بريطاني، وأنه قبل مهمة أو انخراطا في القوات المسلحة الإسرائيلية، وأن إسرائيل كانت في حالة حرب مع فلسطين، وأن فلسطين دولة أجنبية، وأخيرا أن فلسطين كانت في سلام مع بريطانيا.

ولا يلزم القانون الإسرائيلي أي شخص خارج أراضيها، بمن فيهم المواطنون الإسرائيليون البريطانيون، بقبول أو الموافقة على قبول أي مهمة أو انخراط في الجيش، وهذا يعني أن المواطنين البريطانيين الذين قاتلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي فعلوا ذلك طواعية بحسب الصحيفة.

وأشار المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين إلى أن هناك عدد كبير ومتكرر من النشاطات العسكرية الموجهة ضد المدنيين والمؤسسات المدنية في الضفة الغربية وغزة وتظهر أن إسرائيل كانت في حرب مع كل الفلسطينيين.

كما تؤكد أن إسرائيل تحتل بطريقة غير قانونية الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وغزة، وهو ما حددته محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري في تموز/يوليو الماضي ومرة أخرى هذا الأسبوع.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:28 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق مع شركة إسبانية بشبهة التواطؤ بجرائم ضد الإنسانية في غزة

أعلنت المحكمة الوطنية في إسبانيا الجمعة أنها فتحت تحقيقا بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو في إبادة جماعية، بحق مسؤولين تنفيذيين في شركة صناعة الصلب "سيدينور" بسبب تعاملها مع شركة أسلحة إسرائيلية.

وكانت إسبانيا التي تعد من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، أعلنت أنها أوقفت تبادل الأسلحة مع إسرائيل بعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأصبح الحظر قانونا هذا الشهر في إطار التدابير الرامية إلى وقف ما وصفه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بـ"الإبادة الجماعية" في القطاع الفلسطيني المدمر.

وقالت المحكمة، وهي أعلى سلطة قضائية جنائية في البلاد، إن رئيس مجلس إدارة شركة سيدينور خوسي أنتونيو شايناغا ومديرَين تنفيذيَين آخرين يخضعون للتحقيق بتهمة التهريب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، وذلك على خلفية بيع الصلب لشركة صناعة عسكرية إسرائيلية.

وأضافت المحكمة -في بيان- أن الشركة الإسبانية باعت معادن من دون طلب إذن الحكومة ومن دون تسجيل الصفقة، وكانت تعلم أن الصلب "سيُستخدم في تصنيع الأسلحة".

وأشارت إلى أن التحقيق لا يطال الشركة في ذاتها، بسبب المبلغين عن المخالفات الذين ساهموا في الشكوى المقدمة ضدها، وساعدوا في "منع استمرار النشاط الإجرامي المفترض".

واستدعى قاضي التحقيق ثلاثة مشتبه بهم للإدلاء بشهادتهم في 12 نوفمبر/تشرين الثاني في القضية التي فتحت بعد شكوى تقدمت بها جمعية مؤيدة للفلسطينيين.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش: مجلس الأمن يحتاج إصلاحات عاجلة طال انتظارها

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة إن مجلس الأمن الدولي بحاجة ماسة إلى إصلاحات عاجلة. جاء ذلك في كلمة عبر تقنية الفيديو خلال جلسة لمجلس الأمن تحت عنوان 'الأمم المتحدة: رؤية إلى المستقبل'، عقدت بمناسبة الذكرى السنوية الـ80 لتأسيس الأمم المتحدة.

وأوضح غوتيريش أن مجلس الأمن الدولي أمر حيوي لكن شرعيته هشة، مشددا على أن الإصلاحات في بنيته ضرورية وطال انتظارها كثيرا من أجل ضمان النظام والأمن العالميين.

وأشار إلى أن بعض أعضاء مجلس الأمن تصرفوا عدة مرات بما يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، الأمر الذي أدى إلى تقويض الثقة بالمنظمة الدولية.

وأكد أن مجلس الأمن ليس متعلقا بالهيمنة أو الإمبراطوريات، لافتا إلى ضرورة معالجة اختلال التوازن داخل المجلس، وهو ما يتطلب توسيع عدد أعضائه.

وأضاف أن نحو نصف مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تتم في إفريقيا، ومع ذلك لا تملك هذه القارة مقعدا دائما في مجلس الأمن.

وتابع غوتيريش أن تمثيل أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في المجلس غير كاف، في حين أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي تضم أكثر من نصف سكان العالم، لديها مقعد دائم واحد فقط.

وأوضح أن زيادة عدد الأعضاء ليس الهدف منه عدالة التمثيل فحسب، بل أيضا قدرة المجلس على حل الأزمات وتحقيق الاستقرار في عالم يتجه نحو تعدد الأقطاب.

وأضاف 'من دون مجلس أمن قادر على أداء مهامه، فإن العالم سيظل في خطر كبير. من واجبنا إنشاء مؤسسة قادرة على مواجهة تحديات الـ80 سنة القادمة، وتوفير العدالة والأمن للجميع'.

أحدث الأخبار

السّبت 25 أكتوبر 2025 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يضرمون النار في ثلاث مركبات خلال هجومهم على المغير

هاجم مستعمرون، الليلة، قرية المغير شمال شرق رام الله، وأضرموا النار في ثلاث مركبات.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، أن مستعمرين هاجموا المنطقة الغربية في القرية، وأضرموا النار في ثلاث مركبات، قبل أن يتصدى لهم المواطنون العزّل، ويجبروهم على الانسحاب.

وأضاف، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية عقب هجوم المستعمرين، ولم تسجل أي إصابات في صفوف المواطنين.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 34 مواطنا، في الضفة، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبات فلسطينية بقرية المغير

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار، مساء الجمعة، في مركبات فلسطينية بقرية المغير، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت مصادر محلية أن مجموعة مستوطنين اقتحموا المنطقة الغربية من قرية المغير، وأحرقوا عددا من المركبات الفلسطينية.

أوضحت المصادر أن شبان القرية الفلسطينيين حاولوا التصدي للمستوطنين، كما اقتحم الجيش الإسرائيلي القرية، وأطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى لاندلاع مواجهات لم تتضح نتائجها بعد.

بيّنت المصادر أن المستوطنين هاجموا منزل محمد خميس أبو عليا، ومزرعة لأحد سكان القرية، قبل أن يتصدى لهم الشبان.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة في سنتي الإبادة بغزة.

أسفرت الاعتداءات عن استشهاد 33 مواطنا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية.

تندرج اعتداءات المستوطنين ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت سنتين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و280 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و375 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل يصيب عشرات الفلسطينيين ويعتقل 4 إثر اقتحامات بالضفة

أصاب الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بالاختناق، واعتقل 4 آخرين، خلال اقتحامه مساء الجمعة، مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.

في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات متوغلة من الجيش الإسرائيلي، حيث أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عشرات منهم بحالات اختناق.

في بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله، اعتقلت قوات إسرائيلية شابين فلسطينيين، واحتجزت عددا آخر لبعض الوقت، حيث اقتحمت البلدة واحتجزت شبانا داخل مجمع تجاري.

في مدينة البيرة، اندلع حريق في أحد المباني التجارية جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاهه، وتمكن المواطنون من إخماد الحريق.

أما في بلدة عنبتا شرق مدينة طولكرم، فقد اقتحمت قوات إسرائيلية البلدة وأغلقت الشارع الرئيسي وسطها، واعتقلت شابين عقب اندلاع مواجهات.

تأتي هذه الاقتحامات وسط موجة تصعيد إسرائيلية واسعة بالضفة، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 10 آلاف آخرين خلال العامين الماضيين.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:44 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر فلسطيني: فتح تغيب عن اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة وتؤكد عدم التزامها بمخرجاتها

أكد مصدر فلسطيني، الجمعة، أن حركة فتح لم تحضر اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي انعقدت في العاصمة المصرية القاهرة، مشيرا إلى أنها غير ملزمة بأي من مخرجات هذه الاجتماعات.

وأوضح المصدر أن أي اتفاق لعقد لقاءات مباشرة بين فتح وحماس غير مطروح حاليا، ولا توجد لقاءات مرتقبة بين الحركتين أو مع باقي الفصائل في المدى المنظور.

وشدد المصدر على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وضع شروطا واضحة لأي حوار مع حماس، أبرزها: الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الأميركي يشغل مسيّرات فوق غزة لمراقبة تنفيذ الاتفاق

أفادت صحيفة نيويورك تايمز -اليوم الجمعة- بأن الجيش الأميركي بدأ خلال الأيام الأخيرة تشغيل مسيّرات فوق قطاع غزة، في إطار جهد أوسع لضمان التزام كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين عسكريين أن المسيّرات تُستخدم لمتابعة التحركات الميدانية داخل القطاع، وذلك بموافقة إسرائيل.

وأشاروا إلى أن مهمات المراقبة تنفذ لدعم مركز التنسيق المدني العسكري الجديد الذي أنشأته الولايات المتحدة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن هناك قلقا داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاتفاق.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال اليوم إن عددا متزايدا من الدبلوماسيين سيعملون مع ضباط عسكريين أميركيين في مركز جديد في إسرائيل يهدف إلى مراقبة وقف إطلاق النار في غزة، في ظل استمرار إدارة ترامب في الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق.

وأدلى روبيو بهذه التصريحات في أثناء جولته في مركز التنسيق المدني العسكري الجديد اليوم جنوبي إسرائيل.

والأسبوع الماضي، زار إسرائيل عدد من المسؤولين الأميركيين، منهم وزير الخارجية الأميركي، وجيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، للتأكيد لنتنياهو على أهمية وقف إطلاق النار.

وكان موقع بوليتيكو ذكر أمس الخميس أن الإحباط يتزايد داخل البيت الأبيض من إسرائيل بعد نحو أسبوعين فقط من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، وذلك بسبب الهجوم الإسرائيلي المضاد في غزة الأحد الماضي وموافقة الكنيست على ضم الضفة الغربية المحتلة أول أمس الأربعاء.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:20 مساءً - بتوقيت القدس

أسير محرر: السجن ما بعد الطوفان تحول لمقابر للموت البطيء

نشر مكتب إعلام الأسرى شهادة أسير فلسطيني، تحرر في صفقة طوفان الأحرار 3 عقب الاتفاق على خطة ترامب لإنهاء حرب غزة وبعد اعتقال استمر 19 عاما في سجون الاحتلال، تم إبعاده إلى مصر.

يروي الأسير المحرر أنس علّان، من قرية "جينصافوط" في محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، شهادته عن الفرق الشاسع بين ما قبل 7 أكتوبر وما بعده، فرق لم يقتصر على قيود إضافية، بل على تغيير جذري في معادلة السلطة داخل السجون.

قبل 7 أكتوبر، يقول أنس، كانت ثمة بقايا من كرامة تتيح للأسير الفلسطيني أن يقرر ويطالب بأمور بسيطة داخل السجن، وكان بالإمكان التقدّم بطلبات والحصول على بعض التسهيلات.

أما بعد 7 أكتوبر فقد "تبدّل المشهد"، وفق شهادته، أصبح السجان شبه مدير مطلق الصلاحيات، يتصرّف بتعليمات مباشرة من وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الأمر الذي أدى لسحب كل ممتلكات الأسرى وتجريدهم من مكتسبات حركتهم الأسيرة.

يقول أنس إنه تم رمي المصحف الشريف في المراحيض من قبل السجانين، وسحب سجادات الصلاة وتم منع صلاة الجماعة، حتى أن العبادات الفردية صارت تخضع لتهديد القمع.

كما تم منع الأذان أو الإعلان عن موعد الصلاة وإذا حدث ذلك يتعرض المعتقلون للقمع والتنكيل.

قطع السجانون المياه الساخنة نهائيا، في حين تم منح ربع ساعة يوميا للاستحمام لكل المعتقلين في الغرفة.

كما يتم إيصال المياه للغرفة لمدة ربع ساعة أيضا، وباتت الغرف مكتظة بالمعتقلين، فالغرفة التي كان يحتجز فيها 6 معتقلين باتت تستقبل 17 و18 معتقلا.

يقول الأسير المحرر أنس إن الاحتلال بات يتبع سياسة تجويع ممنهجة، حيث قلل حصص الطعام بشكل صارخ.

وما كان يكفي لمعتقلين اثنين صار يقدم لـ12 معتقلا، والوجبة عبارة عن طبقين من رز، وكوب شوربة.

ويشير أنس إلى أن وزن العديد من المعتقلين انخفض بمقدار النصف وأكثر، مع ما يتبع ذلك من أمراض متعددة نتيجة سوء التغذية والإهمال الطبي المتعمد.

يؤكد أنس، في شهادته، أن إدارة السجن قيدت بما يشبه المنع فترة الفورة (المشي في ساحة السجن)، كما منع المعتقلون من الخروج من غرفهم لفترات طويلة.

وكانت المرات القليلة التي يسمح فيها بالفورة مشروطة ومرتبطة بعقوبات قاسية إن تجاوزها الأسير.

فقد بات من الممنوع التواصل مع الأسرى في غرف أخرى، وبحسب أنس "في خط على الأرض ممنوع تحكي مع الغرفة الثانية، لو كلمت حد بضربك وبكلبشك وبقمعك".

هكذا تحولت الزنزانة إلى مقبرة للحياة اليومية، والسجان سيدا يمتلك مفاتيح الحرمان والتعذيب.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب.. وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار إسرائيل قصف غزة رغم الاتفاق

شهدت العاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة، وقفة تضامنية مع القضية الفلسطينية، ندد فيها المشاركون باستمرار إسرائيل في قصف المدنيين في غزة، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع.

أمام مبنى البرلمان في الرباط، تجمع عشرات المغاربة ورددوا هتافات داعمة لغزة، مثل "الشعب يريد تحرير فلسطين". كما رفع المشاركون لافتات داعمة للقضية الفلسطينية، مثل "ضد الاحتلال" و"مقاومة وصمود حتى تحرير فلسطين"، مطالبين باستمرار إسناد فلسطين.

وجاءت الوقفة تلبية لدعوة "مجموعة العمل من أجل فلسطين" (غير حكومية) حيث أعرب المتظاهرون عن تنديدهم باستمرار إسرائيل في قصف المدنيين بغزة، رغم دخول اتفاق وقف النار في القطاع حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: تصويت الكنيست على فرض السيادة بالضفة يهدد حل الدولتين

حذر رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، من أن تصويت الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي على فرض السيادة في الضفة الغربية المحتلة، "يهدد حل الدولتين ويقوض فرص السلام".

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه مصطفى، الجمعة، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، وفق بيان صادر عن مكتب الأول.

وعبر مصطفى عن "الإدانة والرفض" لتصويت الكنيست على فرض السيادة على المستوطنات في الضفة الغربية "لمخالفته كافة القوانين والشرعية الدولية، ويهدد حل الدولتين ويقوض فرص السلام".

وبقراءة تمهيدية، صدّق الكنيست الأربعاء، على مشروعي قانونين لضم الضفة الغربية المحتلة، ومستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس المحتلة.

وينبغي التصويت على كلا "المشروعين" بثلاث قراءات إضافية، كي يصبحا قانونين نافذين.

وشدد مصطفى على "ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية، خاصة الاتحاد الأوروبي، لوقف إجراءات إسرائيل بحق شعبنا، واستئناف تحويل عائدات الضرائب المحتجزة (المقاصة)".

"المقاصة" هي أموال مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وبحث مصطفى وبريفو، وفق البيان، "سير وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفق مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتطورات الميدانية في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين (المستوطنين)".

وتشهد الضفة الغربية موجة تصعيد إسرائيلية واسعة، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وتوصلت إسرائيل وحركة "حماس" في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة للرئيس الأمريكي، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وخلال الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023 لمدة سنتين، قتل 68 ألفا و280 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و375 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وطال الدمار نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تقتل شقيقين فلسطينيين شرق دير البلح

قتل الجيش الإسرائيلي شقيقين فلسطينيين، مساء الجمعة، بقصف مدفعي استهدفهم شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.

الشقيقان سعيد ومسعود الغواش، قتلا بعد استهدافهم بقذيفة مدفعية إسرائيلية في محيط أبراج القسطل شرق مدينة دير البلح.

المصادر أشارت إلى أن الشقيقين تجاوزا ما يسمى "الخط الأصفر"، وهو الحد الفاصل الذي حددته إسرائيل بين مناطق تواجد قواتها والمناطق التي يفترض أنها "آمنة".

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأمريكية تعين "قائدا مدنيا" لمركز تنسيق غزة.. بهدف دعم خطة ترامب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تعيين السفير الحالي لدى اليمن ستيفن فاجين، "قائدا مدنيا لمركز التنسيق المدني العسكري لدعم استقرار قطاع غزة". جاء ذلك في بيان للوزارة صدر الجمعة عقب زيارة أجراها وزير الخارجية ماركو روبيو، للمركز الكائن في مستوطنة كريات جات جنوبي الأراضي المحتلة.

وقالت الخارجية الأمريكية: "سيكون السفير ستيفن فاجين القائد المدني لمركز التنسيق المدني العسكري الذي يدعم تنفيذ خطة الرئيس (دونالد ترامب) للسلام المؤلفة من 20 نقطة لقطاع غزة"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأشارت إلى أن فاجين "عضو مخضرم في السلك الدبلوماسي برتبة وزير مستشار، ويشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الجمهورية اليمنية منذ مايو (أيار) 2022". وأضافت أن "فاجين شغل سابقًا منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأمريكية في بغداد من 2020 إلى 2021، ومسؤول رئيسي في القنصلية العامة الأمريكية في أربيل 2018-2020، ومدير مكتب الشؤون الإيرانية بوزارة الخارجية 2015-2018"، وفق البيان.

يُعد مركز التنسيق المدني العسكري "CMCC"، أول منصة عملياتية دولية تُنشئها القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل لمتابعة التطورات في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وافتتحت القيادة المركزية الأمريكية هذا المركز في وقت سابق من هذا الأسبوع، بهدف "دعم استقرار غزة"، وعينت قائد القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي باتريك فرانك قائدا عسكريا له.

وقالت القيادة المركزية في بيان بوقت سابق، إن المركز "صُمّم لدعم جهود الاستقرار ولن تنتشر القوات العسكرية الأمريكية داخل قطاع غزة، بل ستساهم في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى القطاع".

وأوضحت أن المركز "أنشأه نحو 200 من أفراد القوات الأمريكية، من ذوي الخبرة بمجالات النقل والتخطيط والأمن واللوجستيات والهندسة، تحت قيادة الفريق باتريك فرانك، قائد القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي".

ووفق بيان القيادة المركزية الأمريكية، "سيتولى المركز مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال قاعة عمليات تتيح للطاقم تقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة".

واتفاق وقف إطلاق النار الذي سيراقبه المركز، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم بجانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات للقطاع.

وقبل هذا الاتفاق، ارتكبت "إسرائيل" بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و280 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا 375 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

وجدوا أنفسهم في منفى لا حرية فيه.. مبعدون فلسطينيون يروون معاناتهم بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال

وجد 145 فلسطينياً من المفرج عنهم ضمن صفقة تبادل بين حركة حماس والاحتلال أنفسهم في منفى داخل فندق بالقاهرة، بدلاً من العودة إلى منازلهم في الضفة الغربية.

وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، جرى الإفراج عن جميع المحتجزين لدى المقاومة مقابل نحو 2000 معتقل فلسطيني.

غير أن 154 أسيراً من ذوي الأحكام المؤبدة أبعدوا إلى مصر، حيث يقيمون منذ منتصف الشهر ذاته داخل فندق فاخر، من دون أوراق ثبوتية أو حرية حركة.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستأنف القصف العنيف على غزة ويستهدف دير البلح

جيش الاحتلال يواصل عملياته العدوانية على قطاع غزة، حيث قام بقصف محيط أبراج القسطل شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

أشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين جراء القصف.

هذا القصف يأتي بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن بدء المركز الأمريكي لمراقبة وقف إطلاق النار عمله في القطاع.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

860 هجوما عنيفا للمستوطنين على الضفة في أقل من عام

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) اليوم الجمعة، إن أكثر من 860 هجوما عنيفا للمستوطنين على الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025.

وأوضحت المنظمة الدولية، أن المستوطنين "يتمتعون بإفلات شبه تام من العقاب في هجماتهم على الفلسطينيين" مؤكدة أن على عاتق قادة العالم التزاما قانونيا بتفكيك الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء "نظام الفصل العنصري" بالضفة.

وقد سبق أن قالت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية في تقرير سابق، إن المنظمة "وثقت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة"، موضحة أن نظام الفصل العنصري والاحتلال غير القانوني الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية تحَول إلى أعمال عنف متزايدة.

ويأتي ذلك في حين تشهد الضفة تصعيدا واسعا من جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استشهد 1057 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف، واعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف فلسطيني، منهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

ونفذ الجيش الإسرائيلي، وفق معطيات للأمم المتحدة، 83 عملية "هدم عقابي" في الضفة الغربية في عامين، تزامنا مع حرب الإبادة على غزة.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون كل عام، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 158 اعتداء منذ بداية الموسم الحالي.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعيّن سفيرها لدى اليمن لقيادة مركز تنسيق بشأن غزة

قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها عيّنت اليوم الجمعة الدبلوماسي والسفير الحالي لدى اليمن ستيفن فاجن قائدا مدنيا لمركز جديد معني بتنفيذ اتفاق السلام في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

وجاء هذا الإعلان بعد زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو لمركز التنسيق المدني العسكري جنوب إسرائيل، وتعهده بانضمام مزيد من الدبلوماسيين الأميركيين إلى نحو 200 جندي أميركي هناك.

وقالت الوزارة إن "السفير ستيفن فاجن سيكون القائد المدني لمركز التنسيق المدني العسكري الذي يدعم تنفيذ خطة الرئيس للسلام المؤلفة من 20 نقطة لقطاع غزة".

وقد افتتحت القيادة المركزية الأميركية المركز هذا الأسبوع، مع تعيين قائدها الجنرال باتريك فرانك قائدا عسكريا له.

ويشغل فاجن منصب سفير الولايات المتحدة لدى اليمن منذ 2022، غير أنه يمارس مهامه من خارج البلاد التي تسيطر على عاصمتها صنعاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) في حين تتخذ الحكومة المعترف بها دوليا مدينة عدن عاصمة مؤقتة.

وقد ذكرت وكالة رويترز أمس أنها اطلعت على وثيقة تظهر أن واشنطن تدرس مقترحا لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، من شأنه أن يحل محل ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة منها.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي وآخر يعمل في مجال الإغاثة الإنسانية مطلعين على الخطة أن هذا المقترح هو واحد من مفاهيم عدة قيد الدراسة، في إطار سعي واشنطن لتسهيل زيادة إيصال المساعدات إلى القطاع بعد عامين من العدوان الإسرائيلي.

ووفقا للوثيقة، فإن العمود الفقري للخطة المقترحة سيسمى "حزام غزة الإنساني"، ويتوزع على 12 إلى 16 مركزا منتشرة على طول الخط الذي انسحب إليه جيش الاحتلال داخل القطاع، حيث يمكن للفلسطينيين على جابني الخط الاستفادة من هذه المراكز.

كما تطمح الخطة إلى أن تكون هذه المراكز أيضا مقرات لما تسميه "مرافق مصالحة طوعية"، حيث يمكن "للمسحلين" تسليم أسلحتهم فيها والحصول على العفو.

ويذكر أن ما تعرف بمؤسسة غزة الإنسانية فشلت في تقديم الإغاثة للفلسطينيين المحاصرين في القطاع، وكانت مراكز التوزيع الخاصة بها "مصايد للموت" حيث استشهد برصاص الاحتلال 2650 فلسطينيا وأصيب 19 ألفا و124 وفقد 200 شخص.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

جنود إسرائيليون ومستوطن يعتدون ضربا على مسن فلسطيني جنوبي الضفة

اعتدى جنود إسرائيليون ومستوطن، الجمعة، على مزارع فلسطيني مسن بالضرب، قبل اعتقاله خلال قطفه الزيتون في بلدة نحالين غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأظهر مقطع مصور تداولته منصات إعلامية فلسطينية، عدة جنود إسرائيليين ومعهم مستوطن، وهم يعتدون ضربا على مزارع فلسطيني ألقوه أرضا، فيما حاولت سيدة كانت برفقته، الدفاع عنه دون جدوى.

يتزامن هذا مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية على الفلسطينيين مع حلول موسم قطف الزيتون الذي يبدأ عادة في الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول كل عام.

قال رئيس بلدية نحالين جمال نجاجرة، إن المزارع الفلسطيني أحمد شكارنة، في الستينيات من عمره، تعرض لاعتداء خلال قطفه الزيتون في أرضه بمنطقة عين البلد شمالي بلدة نحالين.

وأوضح أن الجنود الإسرائيليين صادروا الزيتون الذي جناه المزارع الفلسطيني، واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وأجبروا السيدة التي كانت تساعده في القطف على مغادرة المكان.

لفت نجاجرة إلى وجود "هجمة شرسة" من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد قاطفي الزيتون في البلدة، تتخللها اعتداءات ومنع وصولهم إلى أراضيهم، إضافة إلى سرقة الثمار.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ مستوطنون أكثر من 7 آلاف اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال عامي حرب الإبادة على غزة، بينها 158 هجوماً استهدفت قاطفي الزيتون منذ مطلع أكتوبر الجاري.

أوضح رئيس الهيئة مؤيد شعبان، أن الاعتداءات تسببت منذ بداية الموسم في تخريب نحو 795 شجرة زيتون.

وصف شعبان الموسم الحالي بأنه "الأصعب منذ عقود" وسط اتساع سياسة "المناطق العسكرية المغلقة" على الأراضي الزراعية في الضفة.

تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد إسرائيلي واسع بالضفة الغربية أسفر منذ بداية حرب الإبادة عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 10 آلاف آخرين واعتقال ما يفوق 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون بدير إستيا وتوجه إسرائيلي لتصعيد الهجمات بالضفة

أفاد مراسل أن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا مزارعين في قرية دير إستيا شمال غربي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة. واعتقلت بعدها قوات الاحتلال رئيس بلدية القرية غرب سلفيت عبد الرحيم زيدان ومزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة القعدة شمال القرية.

تزامن ذلك مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين بالضفة المحتلة مع حلول موسم قطف الزيتون الذي يبدأ عادة في الثلث الثاني من أكتوبر/تشرين الأول كل عام. من الشمال إلى الجنوب وفي قرية نحالين غرب مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة اعتدى مستوطن وجنود الاحتلال ضربا على مزارع فلسطيني أثناء قطف ثمار الزيتون.

كما قطع المستوطنون أشجار الزيتون من أراضي المواطنين في مرج سيا قرية أبو فلاح والمغير قضاء رام الله. واعتبرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن هناك توجها إسرائيليا لتصعيد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون، من شمال الضفة ووسطها إلى جنوبها.

فقد أطلق المستوطنون مواشيهم في أراضي خربة إقواويس بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل ومنعوا المزارعين من قطف الزيتون. وفي شرقي المدينة أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على عائلة فلسطينية وهي تقطف الزيتون بمنطقة بيرين.

وشارك نائب رئيس بلدية القدس في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، حيث منع مجموعة من المستوطنين أهالي قرية بيت إكسا شمال غربي القدس من قطف ثمار الزيتون بزعم أنها ملك لبلدية الاحتلال في المدينة.

وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان فإن موسم قطْف الزيتون الحالي يعد الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة. وكشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 158 اعتداء على قاطفي الزيتون منذ انطلاق الموسم في الأسبوع الأول من الشهر الجاري.

ووفقا لشعبان فقد توزعت تلك الاعتداءات بين جيش الاحتلال والمستوطنين حيث نفذ الجيش 17 اعتداء، في حين نفذ المستوطنون 141 اعتداء. وبيّن أن الهجمات تسببت منذ بداية الموسم في تخريب نحو 795 شجرة زيتون.

وتندرج اعتداءات المستوطنين ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة المحتلة، أسفرت في العامين الماضيين عن استشهاد 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، منهم 1600 طفل.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الدمار.. موسم الزيتون في غزة يعود كرمز للصمود والتمسك بالأرض

رغم الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين على قطاع غزة، يعود موسم قطف الزيتون وعصره هذا العام كعيد فلسطيني جديد للصمود والتشبث بالأرض، في وقت دُمرت فيه غالبية المزارع والمعاصر التي كانت تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الزراعي في القطاع.

قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كان المزارع حمادة صبح القاضي، البالغ من العمر خمسين عاما، يمتلك قطعة أرض تمتد على مساحة 90 دونما في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، زرعها مع أشقائه بمئات أشجار الحمضيات واللوزيات، إلى جانب 250 شجرة زيتون.

كانت الزراعة بالنسبة له أكثر من مصدر رزق، بل علاقة حياة مع الأرض التي رعاها كما يرعى أبناءه. يقول القاضي: "كنا نجمع نحو ثلاثة آلاف كيلوغرام من أجود أنواع الزيتون كل عام، نعصر نصفها ونبيعها بسعر 350 شيقلاً للتنكة (16 لتراً)، فيما نوزع النصف الآخر على العائلة والمحتاجين، التزاماً بوصية والدي الذي كان يقول دائماً إن بركة الزيت لا تكتمل إلا بالعطاء".

لكن تلك الأرض الخصبة تحولت اليوم إلى ركام وخراب بعدما جرفتها آليات الاحتلال وسوتها بالأرض. يضيف القاضي بحسرة: "أصبحت أنا وإخوتي العشرة وأولادنا الثمانون بلا مصدر رزق. كنا نعيش من خيرات الأرض، واليوم نعتمد على المساعدات والتكايا. كنا أسياد الأرض، وأصبحنا في حالة فقر وعوز".

ورغم الألم، يؤكد عزمه على العودة لإعمار الأرض فور انسحاب جيش الاحتلال من رفح، قائلا: "أرضنا هي ملحنا ورزقنا، ولا يمكن أن نعيش بعيداً عنها".

في مدينة خان يونس، لم يكن حال أصحاب المعاصر أفضل. فقد خسر محي المصري، مدير المعصرة الإيطالية الحديثة المجاورة للمستشفى الأوروبي، كل ما بناه منذ تأسيس المعصرة عام 2016.

كانت المعصرة تخدم مزارعي القطاع بطاقة إنتاجية يومية تصل إلى 50 طناً من الزيت، وتنتج سنويا بين 1000 و1300 طن، وتشغل 15 عاملا. يقول المصري بأسى: "تعب السنين ذهب في لحظة. كانت المعصرة بالنسبة لي كالحلم، بنيتها خطوة بخطوة، وتدميرها ترك أثراً كبيراً في نفسي. نحلم بإعادة بنائها لتعود لخدمة المزارعين، فمعظم المعاصر في غزة دُمرت بالقصف، وبدونها لا يمكن للمزارعين الاستفادة من محصول الزيتون".

أما رئيس مجلس إدارة جمعية خان يونس الزراعية التعاونية وعضو الأمانة العامة للاتحاد التعاوني بفلسطين محمد عبد الحميد الأسطل، فيصف الواقع الزراعي في غزة بأنه "كارثي"، موضحا أن ما بين 70 إلى 80% من الأراضي الزراعية دمرت بالكامل، بما فيها الأشجار المثمرة، وشبكات الري، والآبار الارتوازية.

ويقول الأسطل: "المناطق التي لم يصلها الاحتلال مثل المواصي ودير البلح والنصيرات فقط بقيت قابلة للزراعة، لكن حتى الأشجار التي نجت تعاني من العطش، والإنتاج ضعيف ورديء، والأسعار ارتفعت بشكل كبير".

ويضيف أن الاحتلال يسيطر على أكثر من 57% من الأراضي الزراعية في القطاع، ويمنع المزارعين من الوصول إليها، ما يجعل عملية إعادة الإعمار الزراعي شبه مستحيلة في الوقت الراهن.

ويؤكد أن إعادة بناء القطاع الزراعي تتطلب خطة شاملة تشمل: إعادة تشغيل الآبار بالطاقة الشمسية، إصلاح شبكات الري، توفير أشتال الزيتون والحمضيات، فحص التربة والمياه الجوفية، وإعادة بناء الدفيئات الزراعية والثروة الحيوانية.

من جانبه، يكشف رئيس جمعية غصن الزيتون، المهندس الزراعي محمد أبو عودة، عن أرقام صادمة لانهيار قطاع الزيتون في غزة، قائلاً: "انخفض عدد أشجار الزيتون من مليوني شجرة إلى 150 ألفاً فقط، والمساحات المزروعة من 50 ألف دونم إلى 4 آلاف دونم، بينما تراجع الإنتاج السنوي من 40 ألف طن إلى 3 آلاف طن فقط، منها 2000 طن عصير و450 طن زيت".

ويضيف أن نسبة الاكتفاء الذاتي من زيت الزيتون انخفضت من 100% قبل الحرب إلى 8% فقط اليوم، في حين ارتفع سعر الكيلو من 5 شواقل إلى 30 شيقلا، وسعر التنكة (16 لترا) من 500 إلى 2500 شيقل.

كما أشار إلى أن عدد المعاصر انخفض من 40 إلى 6 فقط، وخطوط الإنتاج من 68 إلى 15، ومصانع التخليل من 14 إلى 3، بينما توقف النشاط التسويقي والتصديري بالكامل.

ويقول أبو عودة إن القوى العاملة تضررت بشدة، حيث انخفض عدد المزارعين من 7 آلاف إلى 600 فقط، والعاملين في القطاع من 20 ألفاً إلى 2000، بينما بقيت النساء العاملات عند 2500.

ويختتم أبو عودة حديثه قائلا: "شجرة الزيتون في فلسطين ليست مجرد شجرة، بل هي رمز للتاريخ والهوية. ما جرى هو جزء من استراتيجية ممنهجة لتدمير الاقتصاد الفلسطيني واستهداف صمود السكان. نحن بحاجة إلى دعم عاجل لإعادة الحياة إلى هذا القطاع الحيوي".

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

رغم تدمير المدارس.. "الأونروا" تطلق خطة طارئة لإنقاذ تعليم 300 ألف طفل في غزة

أكد نائب مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة، جون وايت، الجمعة، أن الوكالة، بصفتها أكبر مقدم للتعليم الطارئ في القطاع، تكافح لإيجاد مساحات آمنة لتقديم الخدمات التعليمية.

وشدد المسؤول الأممي على الضرورة القصوى للالتزام بوقف إطلاق النار، بغية إعادة الأطفال الفلسطينيين إلى بيئة تعليمية، بعد عامين من "الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال"، وما نجم عنها من صدمات ومعاناة هائلة.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس، بعد أسابيع قليلة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الشامل حيز التنفيذ، والذي أنهى حربا مدمرة استمرت لعامين، بدأت في السابع من أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني.

وقد تعرض قطاع التعليم في غزة لتدمير شبه كامل، حيث تم قصف وتدمير مئات المدارس، بما في ذلك عشرات المدارس التابعة للأونروا، والتي تحولت غالبيتها إلى مراكز إيواء للنازحين.

وتواجه "الأونروا" تحديات وجودية، فإلى جانب الدمار المادي، شن الاحتلال حملة سياسية شرسة ضد الوكالة، متهما إياها بالانحياز، وسن قوانين في الكنيست تهدف إلى إنهاء عملها بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقد أدت هذه القوانين، بحسب مسؤولي الوكالة، إلى "طرد الموظفين بحكم الأمر الواقع" وإغلاق المدارس، مما خلق فراغا هائلا في أهم قطاع حيوي لمستقبل غزة.

أوضح جون وايت، في تصريحات نشرتها "الأونروا" عبر منصة "إكس"، أن فرق الوكالة تعمل حاليا على الأرض في سباق مع الزمن.

وقال: "منذ وقف إطلاق النار الأخير، تحاول فرقنا إيجاد مساحات في بعض المدارس (المتبقية) لتقديم خدمة التعليم".

وكشف المسؤول الأممي عن حجم التراجع الكارثي في القدرة التشغيلية للوكالة بسبب الدمار، مشيرا إلى أن الجهود الحالية تتيح تقديم الخدمة "لنحو 10 آلاف طفل يوميا".

وقارن هذا الرقم بما كان عليه الوضع خلال وقف إطلاق نار سابق (قبل التدمير الأخير)، حيث كانت الوكالة قادرة على الوصول إلى "حوالي 60 ألف طفل" يوميا.

في مواجهة واقع المباني المدمرة، لفت وايت إلى أن "الأونروا تحاول حاليا توسيع نطاق عملها بهذا المجال مجددا"، وأن الخطة البديلة والأكثر طموحا هي اللجوء إلى التعليم الرقمي.

وأكد أن الوكالة ستطلق برنامجا لتقديم "خدمات التعليم عبر الإنترنت للأطفال"، كاشفا أن التقديرات تشير إلى أن "ما يصل إلى 300 ألف طفل في غزة سيسجلون لدينا للتعلم عبر الإنترنت".

تمثل هذه الخطوة، إن نجحت، شريان حياة تعليميا لجيل كامل يواجه خطر الضياع، لكنها تصطدم أيضا بتحديات لوجستية هائلة، في مقدمتها انقطاع الكهرباء شبه الكامل، وتدمير شبكات الاتصالات والإنترنت في معظم أنحاء القطاع، فضلا عن عدم امتلاك آلاف الأسر لأجهزة لوحية أو حواسيب.

يمثل تصريح وايت رسالة سياسية ودبلوماسية واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن استمرار وقف إطلاق النار ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية لإنقاذ مستقبل أطفال غزة.

إن الإشارة إلى "عامين من الإبادة" و"الصدمات والمعاناة" تؤكد على أن الاحتياجات النفسية والتعليمية لا تقل أهمية عن المساعدات الغذائية والطبية.

شدد مدير شؤون الأونروا في غزة على أن عودة الأطفال إلى "بيئة تعليمية" هي الأولوية القصوى الآن ويرتبط نجاح هذه المهمة، سواء عبر الإنترنت أو في الفصول الدراسية القليلة المتبقية، بشكل مباشر بمدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار، وقدرة المجتمع الدولي على إلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المواد اللازمة ليس فقط للإغاثة، بل لإعادة بناء البنية التحتية التعليمية والتكنولوجية في القطاع.