في 22 يوليو/تموز الماضي، استيقظ أهالي بلدة بيت أولا غرب الخليل على مشهد غير مألوف؛ مستوطن ينصب خيمة على أراضيهم المحاذية لخط الهدنة عام 1949.
في الأسبوع التالي، كان محمود العملة ووالده يعتنيان بأرضهما التي ورثاها عن الأجداد، لكن المستوطن اعترض طريقهما.
نحن نغيّر حقا البنية التحتية والملكية والقانونية، ونغيّر الحمض النووي لنظام الاحتلال.
بعد جدال طويل وحضور قوات الاحتلال، غادر الجميع المكان مؤقتا. عاد محمود مع والده في الأيام التالية، وما هي إلا دقائق حتى وصل الجيش برفقة المستوطن ذاته، لكن هذه المرة كان الأخير يرتدي زي جيش الاحتلال كاملا.





شارك برأيك
مشروع سموتريتش: خطوات متسارعة نحو ضم الضفة الغربية