أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُخطر بهدم تسعة منازل مأهولة وقيد التشطيب والبناء في أرطاس جنوب بيت لحم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم تسعة منازل مأهولة وقيد التشطيب والبناء في قرية أرطاس جنوب بيت لحم.

وأفاد عضو المجلس القروي سمير أبو صوي لمراسلنا، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "جبل أبو زيد"، وألصقت إخطارات بالهدم على واجهات المنازل، تتضمن إزالة أصحابها ما تم بناؤه فوق الأرض.

وأشار أبو صوي إلى أن أربعة منازل من التي تم إخطارها مأهولة وتعود للشقيقين محمد وعلي إبراهيم شاهين، وفادي عماد أسعد، وآخر لم يُعرف مالكه، أما المنازل قيد التشطيب فتعود لكل من: حسين محمد إسماعيل، وحسام خالد إسماعيل، في حين قيد الإنشاء للمواطنين وليد إسماعيل أحمد إسماعيل، وسليمان محمد سعد، وخالد إسماعيل أحمد إسماعيل.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 68,875 شهيدا و170,679 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68,875، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,679، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، جثامين ثلاثة شهداء (منهم شهيد واحد جديد، وشهيدان جرى انتشال جثمانيهما من تحت الركام). فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 241 شهيدا و609 مصابين، وجرى انتشال 513 جثمانا.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: مناقصات استيطانية جديدة تهدف لفرض "واقع جديد" ضمن مخطط طمس هوية القدس

دعا ناصر الدين إلى ضرورة دعم صمود المقدسيين بشكل فاعل ومستمر، حتى 'يظلوا شوكة في حلق الاحتلال ومخططاته الاستيطانية'.

أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها سلطات الاحتلال تمثل تصعيدا خطيرا.

وأوضح أن طرح مناقصتين جديدتين لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة 'آم – جعفات بنيامين'، الواقعة شمال شرق القدس المحتلة، لا يأتي كخطوة معزولة، بل يندرج في إطار ما وصفه بـ 'سباق محموم لفرض واقع استيطاني جديد' على الأرض.

وشدد ناصر الدين على أن الهدف الأوحد من هذه المشاريع هو توسيع دائرة التهويد والضم في محيط المدينة المقدسة بشكل غير مسبوق.

وضع ناصر الدين هذه المشاريع الاستيطانية الجديدة في سياقها الأوسع، موضحا أنها تندرج ضمن المخطط الأخطر الذي تسعى إليه سلطات الاحتلال، وهو المخطط المعروف بما يسمى 'القدس الكبرى'.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال 'الإرهابية' تسعى من خلال هذا المخطط الاستراتيجي إلى تحقيق هدفين مدمرين: أولا، فصل المدينة المقدسة بشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني الطبيعي وجذورها الديموغرافية، وثانيا، ابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح تنفيذ مزيد من مشاريع الاستيطان والتهويد الممنهج.

أشار مسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس إلى أن هذه القرارات الاستيطانية لا تأتي بمعزل عن الممارسات الميدانية الأخرى.

وشدد على أنها تتزامن بشكل واضح مع تصعيد ميداني مواز ومتعمد، يتمثل في تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أن هذا يترافق مع 'تشديد متواصل للحصار والتضييق' المفروض على المقدسيين.

وفصل ناصر الدين هذه الإجراءات بأنها تشمل تصعيد حملات الاعتقالات، وإصدار أوامر الإبعادات بحق النشطاء، وتسريع وتيرة عمليات هدم المنازل.

واعتبر أن كل هذه الإجراءات مجتمعة هي 'محاولة لترهيبهم ودفعهم إلى الرحيل القسري عن مدينتهم' كجزء من سياسة ممنهجة لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين.

وفي مواجهة هذه المخططات، شدد ناصر الدين على أن هذه 'المخططات الإجرامية لن تفلح في تغيير هوية القدس'.

وأكد أن 'الاحتلال الفاشي لن ينجح في فرض الضم والتهجير والتهويد'.

وجدد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني 'المرابط' سيبقى صامدا على أرضه ومتمسكا بمدينته، متعهدا بأنه 'سيدافع عنها بكل الوسائل المتاحة مهما بلغت شدة العدوان ومحاولات التهويد'.

ربطا بالمسار الإقليمي والدولي، اختتم هارون ناصر الدين تصريحه بتوجيه نداء عاجل إلى الأمة العربية والإسلامية، 'حكومات وشعوبا'.

ودعا الجميع إلى 'تحمل المسؤولية الدينية والتاريخية' الملقاة على عاتقهم في حماية المدينة المقدسة، التي وصفها بأنها 'أولى القبلتين وثالث الحرمين'، من خطر التهويد الذي يتهددها.

وطالب بالتحرك 'بكل السبل الممكنة' لوقف هذه الإجراءات.

عربي ودولي

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

مجلّة "ذا لانسيت" الطبية: حرب إسرائيل على غزة أزهقت ملايين السنوات الحياتية للفلسطينيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أصدرت مجلة "ذا لانسيت" الطبية، في تقرير حديث، بيانات صادمة حول أثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحة أن ما يُقدَّر بـ ثلاثة ملايين سنة حياتية قد فقدت نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

ويُشير مصطلح "السنوات الحياتية المفقودة" إلى مجموع السنوات التي كان من المتوقع أن يعيشها الفلسطينيون الذين فقدوا حياتهم، لو لم يتعرضوا للقتل المبكر. وبحسب التقرير، فقد أُجريت الحسابات استنادًا إلى جداول الحياة المبسطة للفلسطينيين لعام 2022 وفق بيانات الأمم المتحدة للسكان والوفيات، مع الأخذ بعين الاعتبار الجنس والفئة العمرية.

وحدد التقرير أن عدد السنوات الحياتية المفقودة بين الذكور بلغ حوالي مليوني سنة، في حين بلغت بين الإناث أكثر من مليون سنة. كما أكد أن معظم هذه الخسائر وقعت بين المدنيين، حتى عند تطبيق التعريف الموسع للقتال الذي يشمل جميع الذكور بين 15 و44 عامًا. وللأطفال دون سن الخامسة عشرة نصيب كبير من هذه الخسائر، حيث فُقد أكثر من مليون سنة حياتية لهم.

ويأتي هذا التقرير بعد أسابيع قليلة من بدء وقف إطلاق النار في غزة، الذي لم يمنع استمرار القصف الإسرائيلي. فقد قُتل أكثر من 150 فلسطينيًا منذ تطبيق ما يُعرف بخطة السلام الأمريكية، بينهم أكثر من 100 شخص في أقل من 12 ساعة بتاريخ 29 أكتوبر، بعد ادعاء إسرائيل خرق حماس للهدنة.

وتُشير وزارة الصحة في غزة إلى أن عدد القتلى الرسمي تجاوز 71 ألف شخص، إلا أن تقارير علمية ومنظمات دولية، بما فيها "ذا لانسيت"، تشير إلى أن الرقم الحقيقي قد يقترب من 100 ألف، وقد يصل إلى نحو نصف مليون حالة وفاة إذا أُضيفت الوفيات غير المباشرة الناتجة عن تدهور الخدمات الصحية والجوع والأمراض.

تسلط هذه البيانات الضوء على البُعد الإنساني الهائل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث لا يُقاس حجم الكارثة بعدد القتلى فحسب، بل بما يُعرف بـ"السنوات الحياتية المفقودة"، التي تعكس خسارة المجتمعات لفئات عمرية كاملة كان من الممكن أن تسهم في التنمية والتعليم والمجالات الثقافية والاجتماعية.

 

إن استخدام معيار "السنوات الحياتية المفقودة" يضيف بعدًا علميًا حاسمًا لفهم أثر الحروب على المجتمعات، فهو يقيس الخسارة البشرية بطريقة تتجاوز الأرقام الإحصائية التقليدية، ويبرز الأثر طويل الأمد على النسيج الاجتماعي والأسري.

كما يؤكد التقرير أن المدنيين والأطفال هم الأكثر تضررًا، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مدى احترام قوانين الحرب الدولية وحقوق الإنسان في مناطق النزاع، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية.

التقرير يعكس أيضًا فجوة خطيرة بين الأرقام الرسمية والحقائق الميدانية، وهو ما يشير إلى الحاجة إلى آليات مستقلة وشفافة لرصد الخسائر الحقيقية، مع التأكيد على أهمية تقديم المساعدات الطبية والإغاثية الطارئة للسكان المتضررين.

في النهاية، ما كشفه "ذا لانسيت" ليس مجرد رقم، بل صرخة إنسانية عالمية تحذر من أن استمرار هذا الصراع سيكلف البشرية ثمنًا لا يُقاس فقط بالأرواح، بل بسنوات كاملة من الحياة التي لم تُعش، وبإمكانات بشرية ضائعة كان من الممكن أن تسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع .

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 68 ألفا و875

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68 ألفا و875 قتيلا و170 ألفا و679 مصابا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي التي تصدره الوزارة لعدد القتلى والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت الوزارة إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت "3 شهداء (منهم اثنان انتشال) وإصابتين" خلال 24 ساعة.

وأوضحت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

ولم تشر الوزارة إلى ملابسات مقتل الفلسطيني، إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة "حماس"، تؤكد ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وذكرت الوزارة أنه "منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، وصل إجمالي الشهداء241 وإجمالي الإصابات 609 وإجمالي الانتشال 513".

كما أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى "68 ألفا و875 شهيدا و170 ألفا و679 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".

إلى جانب الضحايا، ألحقت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي واستمرت لعامين، دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بخسائر أولية تصل إلى 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل.. تمديد اعتقال المدعية العسكرية السابقة حتى الجمعة

مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في تل أبيب، الأربعاء، اعتقال المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر يروشالمي، حتى يوم الجمعة المقبل. ويعد هذا التمديد الثاني منذ اعتقالها، الاثنين الماضي، بتهمة تسريب فيديو يوثق اعتداء جنسيا لجنود إسرائيليين على أسير فلسطيني بمعتقل "سدي تيمان" سيئ السمعة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المحكمة وافقت على تمديد اعتقال يروشالمي حتى الجمعة. وأشارت إلى أن المحكمة وافقت على طلب يروشالمي عدم المثول شخصيا في جلسة تمديد اعتقالها، والاكتفاء بعقد الجلسة عبر تطبيق "زوم".

ولم تذكر الهيئة تفسيرا لطلب يروشالمي، لكنها تتعرض في الآونة الأخيرة لموجة عنيفة من الانتقادات والتحريض ضدها من اليمين الإسرائيلي. والاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوشالمي ومددت اعتقالها حتى الأربعاء، لتعود اليوم وتمدد الاعتقال مرة أخرى حتى الجمعة المقبل.

ومنذ أيام تتفاعل محليا وخارجيا، فضيحة تسريب مقطع فيديو يُظهر 5 جنود يعتدون جنسيا على أسير فلسطيني من قطاع غزة بمعسكر "سدي تيمان" التابع للجيش جنوب إسرائيل. وعلى خلفية تسريب المقطع، أقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يروشالمي، السبت، وجردها من رتبها رغم تقديمها استقالتها.

وكانت يروشالمي قالت في رسالة الاستقالة الجمعة الماضي: "سمحت بنشر مواد لوسائل الإعلام، لدحض الدعاية الكاذبة ضد أجهزة إنفاذ القانون في الجيش"، بحسب إعلام عبري.

وتعود القضية إلى يوليو/ تموز 2024، حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني من غزة والاعتداء عليه في معتقل "سدي تيمان"، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.

وادعت وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث، الاثنين، أن إسرائيل أطلقت سراح المعتقل المعذب في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى قطاع غزة، ضمن دفعة من الأسرى في إطار الصفقة مع حماس، بينما لم يصدر تعقيب من حركة "حماس" أو المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

جوع وعطش وأمراض.. مأساة النازحين تتفاقم في الدبة السودانية

تتفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين السودانيين الذين يتدفقون من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال إقليم دارفور باتجاه مناطق بعيدة عن سيطرة قوات الدعم السريع.

وأعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين أن تدفقات جديدة للنازحين من الفاشر وصلت مساء أمس إلى مدينة طويلة غربي الفاشر، وقالت إن النازحين يعانون من العطش والجوع ويتعرضون للضرب والنهب في طريقهم من طرف قوات الدعم السريع.

تقدر المنسقية عدد النازحين في طويلة بلغ مليونا، ويعيشون نقصا حادا في الاحتياجات الأساسية للحياة.

وبحسب مراسل، فإن النازحين الذين يصلون بشكل يومي من الفاشر والمناطق المتاخمة لها نحو مدينة الدبة الواقعة بالولاية الشمالية يقطعون مسافة مئات الكلومترات في أوضاع إنسانية معقدة للغاية ويعانون من الجوع والعطش والأمراض.

ونقل مراسل جانبا من معاناة النازحين في مخيم أقامته السلطات المحلية في المنطقة الشرقية من الدبة، ضمن عدد من المخيمات التي تم تجهيزها لاستقبال التدفقات التي تتوقع السلطات أنها ستكون غير مسبوقة خلال الأيام القادمة.

ويتضامن السودانيون بعضهم مع بعض لمساعدة النازحين الفارين من فظائع قوات الدعم السريع، حيث بدأت اليوم العديد من الأنشطة بمشاركة منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والسكان من خلال تقديم وجبات غذائية يومية للنازحين داخل المخيم في الدبة.

كما توجد عيادات متجولة تتولى تقديم الخدمات الطبية للنازحين وأغلبهم من النساء والأطفال.

ومن جهتها، تواصل مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني جهودهما لتوطين النازحين ومساعدتهم، وأشار المراسل إلى أن السلطات المحلية في منطقة الدبة بدأت أمس في نقل العشرات من الأسر النازحة من بعض المناطق ومن محطات الانتظار.

تقدر السلطات المحلية في الدبة وجود أكثر من 4 آلاف و500 من النازحين، وتتوقع مزيدا من التدفقات ليس فقط من شمال دارفور غربي السودان، بل أيضا من بلدات في ولاية شمال وجنوب كردفان، وذلك بعد أن ارتفعت وتيرة الهجمات من قبل قوات الدعم السريع بالمناطق التي سيطرت عليها.

وفي نفس السياق، قال مفوض العون الإنساني بشمال كردفان محمد إسماعيل إن أكثر من 4 آلاف أسرة وصلت من مدينة بارا في ولاية شمال كردفان وضواحيها إلى مدينة الأُبيّض بسبب تدهور الوضع الأمني، عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها الأسبوع الماضي.

وكانت قوات الدعم السريع سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وتحدثت تقارير عن مجازر ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، مما أدى إلى نزوح آلاف العائلات إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب دارفور.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 68,875 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن آخر تحديث للحصيلة الإحصائية لعدوان كيان الاحتلال المستمر منذ 7 أكتوبر 2023. وكشف التقرير اليومي عن ارتفاع إجمالي عدد الشهداء إلى 68,875 شهيدا و 170,679 إصابة، مؤكدا استمرار وصول الشهداء للمستشفيات حتى بعد بدء وقف إطلاق النار، نتيجة لعمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض.

يأتي هذا التحديث في ظل استمرار وقف إطلاق النار الذي بدأ في 11 تشرين الأول / أكتوبر 2025. ورغم توقف العمليات العسكرية، لا تزال الأزمة الإنسانية تتكشف يوميا. وتواجه طواقم الدفاع المدني والإسعاف تحديا هائلا في الوصول إلى مئات الضحايا الذين ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، مما يعني أن الحصيلة المعلنة لا تزال مرشحة للارتفاع مع استمرار جهود البحث والانتشال.

وفقا لبيان الوزارة، شهدت الساعات الـ 24 الماضية التطورات التالية: وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 3 شهداء وإصابتان. أوضحت الوزارة أن الشهداء الثلاثة هم (شهيد واحد جديد، وشهيدان تم انتشالهما من تحت الركام). أكدت الوزارة أن "عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات"، وأن الطواقم المختصة "تعجز عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة إسرائيلية: مناقصات الاستيطان بالضفة تسجل أرقاما قياسيا هذا العام

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إن وزارة الإسكان نشرت مناقصتين لإنشاء أحياء جديدة تضم مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنتين جنوب رام الله.

وأضافت الحركة -التي ترصد الاستيطان في الضفة الغربية– أن مناقصات البناء الاستيطاني التي نُشرت هذا العام سجلت رقما قياسيا غير مسبوق، بزيادة 50% عن العدد القياسي السابق.

وأوضحت أنه منذ بداية العام الجاري نُشرت مناقصات لبناء 5667 وحدة سكنية استيطانية ستؤدي إلى إضافة 25 ألف مستوطن.

واعتبرت الحركة أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تستغل كل لحظة من ولايتها للقضاء تماما على فرصة أن تعيش إسرائيل في مستقبل من السلام والازدهار، حسب وصفها.

كما ذكرت أنه رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يكون هناك ضم فإن الحكومة الإسرائيلية تبذل قصارى جهدها لضم الأراضي وتحويل إسرائيل إلى دولة فصل عنصري.

وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قال ترامب للصحفيين إن عليهم ألا يقلقوا بشأن الضفة الغربية، وإن إسرائيل لن تفعل شيئا فيها.

وجاءت تصريحات ترامب غداة تصويت الكنيست الإسرائيلي بقراءة تمهيدية على مشروعي قانونين لضم الضفة الغربية المحتلة، ومستوطنة معاليه أدوميم التي من شأن ضمها عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من الناحية الشرقية وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان كشفت عن نية سلطات الاحتلال دراسة بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية جديدة في 8 مستوطنات بالضفة الغربية والقدس.

وستُخصص جلسات لبحث 4 مخططات لتوسيع مستوطنات قائمة ومخططات أخرى لبناء 3 أحياء استيطانية جديدة.

عربي ودولي

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وجريح باستهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة جنوب لبنان

استشهد لبناني، وأصيب آخر، الأربعاء، في غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على سيارة جنوب لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"بسقوط شهيد وجريح في الغارة التي استهدفت سيارة على طريق عام برج رحال- العباسية" في منطقة برج رحال بقضاء صور.

كما "تسببت الغارة المعادية بحال من الهلع والرعب في صفوف تلامذة المدارس القريبة من مكان الاستهداف، وسارع الأهالي إلى المدارس لاصطحاب أولادهم إلى المنازل".

وفي اعتداء آخر، ذكرت الوكالة أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على منطقة وطى الخيام الحدودية جنوب البلاد.

وصعّدت دولة الاحتلال منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما يشمل اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

والخميس الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله"، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية: السماح للصحافة الأجنبية بدخول غزة ليس أولوية لترامب

أقرّ مسؤول أميركي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن مسألة دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة لا تشكل أولوية بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما يسمح لإسرائيل بالحفاظ على حظرها.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤوليْن أميركييْن، إن إدارة ترامب حثت قليلا إسرائيل على السماح للصحافة الأجنبية بدخول القطاع، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول المنقضي.

مسؤولان أميركيان: إدارة ترامب شجعت بشكل محدود إسرائيل على السماح للصحافة الأجنبية بعد اتفاق وقف إطلاق النار (غيتي)

مسؤولان أميركيان: إدارة ترامب شجعت بشكل محدود إسرائيل على السماح للصحافة الأجنبية بعد اتفاق وقف إطلاق النار (غيتي)

المرصد الأورومتوسطي: أي تأخير في دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة سيتيح لإسرائيل فرصة أكبر لمحو الأدلة المادية وتدمير ذاكرة الجريمة. (غيتي)

المرصد الأورومتوسطي: أي تأخير في دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة سيتيح لإسرائيل فرصة أكبر لمحو الأدلة المادية وتدمير ذاكرة الجريمة. (غيتي)

ورغم المطالبات العالمية المتواصلة بالسماح للصحفيين الأجانب بدخول القطاع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ظلت إسرائيل تحول دون دخولهم حتى بعد سريان وقف إطلاق النار بذرائع أمنية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

تربية الخليل ولجنة الإعمار تبحثان سبل ترميم آبار 13 مدرسة في البلدة القديمة

بحث مدير عام التربية والتعليم في الخليل عاطف الجمل، ومدير عام لجنة إعمار الخليل مهند الجعبري، اليوم الأربعاء، آلية ترميم آبار 13 مدرسة من مدارس البلدة القديمة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والتربوية في مدارس البلدة القديمة.

وأكد الجانبان أهمية تمكين 13 مدرسة من مدارس البلدة القديمة من ترميم آبار المياه الخاصة بها وتزويدها بالمياه بشكل منتظم، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية في هذه المدارس، إلى جانب بحث تزويد المدارس بخزانات مجهزة للإسعاف الأولي لدعم الجوانب الصحية والطبية الطارئة للطلبة والعاملين فيها.

كما ناقش الطرفان سبل تنفيذ أنشطة ترفيهية وتفاعلية تستهدف طلبة المدارس، لتعزيز اندماجهم في العملية التعليمية، ورفع دافعيتهم نحو التعلم في بيئة آمنة ومحفزة.

وأكد الجانبان أهمية توفير كراسي كهربائية للطلبة ذوي الإعاقة الحركية في مدارس البلدة القديمة، بما يضمن دمجهم الكامل في العملية التعليمية، إضافة إلى تزويد المدارس بأدوات الإطفاء والسلامة العامة ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن والسلامة المدرسية.

وثمن الجمل، الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به لجنة إعمار الخليل في حماية البلدة القديمة ومؤسساتها التعليمية وتطويرها، مؤكدا أن هذا التعاون يعكس الشراكة الحقيقية بين المؤسسات التربوية والوطنية.

من جانبه، أكد مدير عام لجنة إعمار الخليل، استعداد اللجنة الدائم لدعم القطاع التربوي في البلدة القديمة، مشيرا إلى أن هذا التعاون يأتي في إطار مسؤولية اللجنة تجاه الحفاظ على استدامة المؤسسات التعليمية والخدمات المقدمة للطلبة.

واتفق الطرفان على ترتيب آليات لتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية وفقا لأولويتها، بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي المباشر في مدارس البلدة القديمة.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

قصة صمود فلسطينيي "أم الخير" بالضفة في وجه التهجير

بقدر ما شكلت نكبة عام 1948 من مآس للفلسطينيين، فإنها كانت في ذات الوقت درسا تعلموا منه معنى وعواقب اللجوء، وتعاهدوا على عدم تكراره، وهذا كان ماثلا في رفض فلسطينيي غزة كل أشكال الترهيب والترغيب في حرب الإبادة لمغادرة فلسطين.

وهكذا في الضفة الغربية، فإن ضحايا النكبة من اللاجئين يصرون على عدم تكرار المحنة، كما يجري اليوم في خربة أم الخير وهي قرية صغيرة بمسافِر يطّا جنوبي الضفة، حيث يتعرض سكانها لمختلف أشكال الترهيب لكنهم يصرون على البقاء.

ينحدر سكان الخربة وهم من عشيرة عرب الهذالين البدوية، من منطقة عراد المحتلة عام 1948، ومع النكبة حطت رحالهم في الصحراء الشرقية للضفة الغربية، قبل أن يستقر بهم المقام بموقعهم الحالي في أرض اشتروها من سكان بلدة يطا، جنوب الخليل.

لكن المعاناة تجددت عام 1982 مع إقامة مستوطنة كرمئيل بمحاذاة مساكن العائلات الفلسطينية، ومنذ ذلك التاريخ يدفعون مختلف الأثمان نظير بقائهم وعدم قبولهم بتكرار سيناريو التهجير.

ازدادت الأمور سوءا بإقامة بؤرة استيطانية مؤخرا فوق أراضي الخربة.

تلقى ياسر الهذالين الأسبوع الماضي إخطارات هدم تستهدف خياما من الشوادر البلاستيكية يستخدمها للسكن.

في حديثه، يقول ياسر الهذالين، أحد المخطَرين بهدم مساكنهم منذ أسبوع، إن الحياة ظلت طبيعية للسكان ويتجولون بحرية بين المراعي ويعودون إلى الخربة، حتى إقامة المستوطنة التي لا يفصلهم عنها سوى أسلاك شائكة.

ثم تضاعفت المعاناة مع بدء الإبادة على غزة بإقامة بؤرة أخرى وسط الخربة حرمتهم حتى من الحركة على أطرافها.

عن تجربته الشخصية، يقول الهذالين (55 عاما) إن الاحتلال هدم منزله أول مرة عام 2007، وكان حينها يؤوي عائلته المكونة من 18 فردا بمن فيهم زوجتاه وأطفاله وكان أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاما.

وفي يونيو/حزيران 2024 خسر الهذالين مرة ثانية كل ما أعاد بناءه بعد هدم 2007، بما في ذلك منزلا زوجتيه المبنيان من الخرسانة وكرفانات (غرف متنقلة) تستخدم كمطابخ وحمامات.

ومنذ ذلك التاريخ يقيم هو وأبناؤه وأحفاده -ويزيد عددهم اليوم عن 27 فردا- في مساكن من الزينكو والشوادر البلاستيكية حتى جاء جيش الاحتلال منذ أيام وسلمه إخطارات بهدم المأوى الجديد ضمن 14 إخطارا استهدفت 12 منها مساكن في الخربة.

الاحتلال نفذ أكثر من 20 عملية هدم في خربة أم الخير منذ إقامة المستوطنة.

ما يجري مع الهذالين وعائلات أم الخير هدفه ترحيلهم، وفق الهذالين، الذي شدد على أنه خيار مرفوض، رغم كل أشكال التضييق التي تضاعفت بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح أن السكان اعتادوا على تربية الثروة الحيوانية والزراعة، لكنهم الآن لا يستطيعون مغادرة بيوتهم ولا تغادر أغنامهم حظائرها بسبب التهديد المستمر والاستيلاء على المراعي والأراضي الزراعية.

وذكر أنه كان يملك قبل الحرب 100 رأس من الأغنام باع أغلبها لعدم قدرته على إطعامها وأبقى على 30 رأسا منها فقط، مضيفا "كلنا تحت خط الفقر، حتى الموظفين الحكوميين بلا رواتب بسبب الأزمة المالية للسلطة".

تلقى ياسر الهذالين الأسبوع الماضي إخطارات بهدم خيام مصنوعة من الشوادر البلاستيكية التي يستخدمها للسكن.

تلقى ياسر الهذالين الأسبوع الماضي إخطارات بهدم خيام مصنوعة من الشوادر البلاستيكية التي يستخدمها للسكن.

الاحتلال قام بتنفيذ أكثر من 20 عملية هدم في خربة أم الخير منذ إقامة المستوطنة.

الاحتلال قام بتنفيذ أكثر من 20 عملية هدم في خربة أم الخير منذ إقامة المستوطنة.

في 28 أكتوبر، تم توزيع 14 إخطار هدم في قرية أم الخير، حيث استهدفت 12 منها مساكن مأهولة.

في 28 أكتوبر، تم توزيع 14 إخطار هدم في قرية أم الخير، حيث استهدفت 12 منها مساكن مأهولة.

تستمر اقتحامات جيش الاحتلال لخربة أم الخير منذ أكتوبر 2023، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

تستمر اقتحامات جيش الاحتلال لخربة أم الخير منذ أكتوبر 2023، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

الاحتلال وزع في 28 أكتوبر 14 إخطار هدم في قرية أم الخير بينها 12 تستهدف مساكن مأهولة.

يشير الهذالين إلى 20 عملية هدم تعرضت لها الخربة، مع أن المساكن مقامة على أرض خاصة بها كهوف كانت مسكونة على مر العصور ويملك أصحابها وثائق رسمية بملكيتها.

يوضح أن عمليات الهدم تتم عادة تحت أعذار مختلفة كالبناء دون ترخيص مع أنه إجراء من المستحيل الحصول عليه، أو مصادرة الأراضي بقرارات عسكرية وتحت مسميات أمنية أو تحويلها إلى أملاك دولة.

يكشف الهذالين عن سر البقاء والصمود رغم قساوة الحياة "صحيح أننا نعيش حياة صعبة لكننا نتقبلها، لقد تم تهجير آبائنا وأجدادنا أول مرة في النكبة، وعشنا في الجبال لسنوات واعتدنا على هذه الصعوبة ويمكننا العيش في العراء حتى بدون خيمة على أن نكرر الهجرة".

حصار مشدد من جهته، يوضح رئيس المجلس المحلي بخربة أم الخير خليل الهذالين، في حديثه أن قرابة 400 نسمة، أكثر من نصفهم من الأطفال، يدفعون ثمن بقائهم في الخربة رغم كل التهديدات والملاحقات والحصار الخانق.

وقال إن إخطارات الهدم الأخيرة لم تقتصر على المساكن، بل طالت مركزا مجتمعيا يقام على نحو 4 آلاف متر مربع، يضم مرافق متعددة بينها مقر المجلس المحلي وروضة للأطفال وغيرهما.

وفق تقديره فإن توزيع إخطارات الهدم، التي شملت منشآت أسهمت في بنائها جهات أوروبية، جاءت انتقاما من سكان الخربة بعد نجاحهم في استصدار أمر قضائي من محاكم الاحتلال بإزالة بؤرة استيطانية استُحدثت بمحاذاة مساكنهم وعلى أراضيهم خلال الحرب.

يشير الهذالين إلى منع الكهرباء والمياه عن الخربة وغياب الخدمات الصحية إلا من عيادة ليوم واحد في الأسبوع.

وكشف عن تراجع تربية الماشية بالخربة من حوالي 4 آلاف رأس قبل الحرب، إلى نحو 1500 رأس اليوم نظرا لانعدام المراعي وعدم قدرة السكان على توفير البدائل في ظل غياب دعم حقيقي يساعدهم على الاستمرار في تربيتها.

وشدد على أن الهدف الرئيس لكل تلك الإجراءات ترحيل وتهجير السكان وهو ما يرفضونه بشدة.

لا يمكن الحديث عن خربة أم الخير دون الإشارة إلى وجوه بارزة شكلت رمزا لصمود السكان، منها الشهيد وأيقونة المقاومة الشعبية المسن سليمان الهذالين الذي استشهد في يناير/كانون الثاني 2022 جراء دهسه من قبل مركبة إسرائيلية خلال احتجاج سلمي على اقتحام الخربة.

أما الثاني فهو المعلم والناشط الحقوقي عودة الهذالين، أحد المساهمين عام 2019 في إنتاج الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" الذي حاز جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل عام 2025، واستشهد في 28 يوليو/تموز 2025 برصاص مستوطن إسرائيلي قرب منزله أثناء تصديه لحفريات تمهد لإقامة بؤرة استيطانية في الخربة.

كما رحل عن القرية في فبراير/شباط 2023 المسن شعيب الهذالين، متأثرا بجلطة دماغية أصيب بها أفقدته النطق والقدرة على الحركة، خلال عملية هدم لمنزله كانت السادسة التي يتعرض لها وذلك عام 2014.

وعرف عن ثلاثتهم مقارعته الزحف الاستيطاني وتعزيز صمود السكان ورفض كل محاولات التهجير، رغم الثمن الذي كانوا يدفعونه بما في ذلك عمليات الملاحقة والاعتداء بالضرب، لكنهم رحلوا دون أن يستسلموا.

تراجع عدد رؤوس الأغنام في أم الخير من 4000 رأس قبل أكتوبر 2023 إلى 1500 رأس حالياً.

تراجع عدد رؤوس الأغنام في أم الخير من 4000 رأس قبل أكتوبر 2023 إلى 1500 رأس حالياً.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: العرب يشترطون لنشر قوات بغزة وممداني سيدخل معارك طويلة مع ترامب

هيمن موضوع القوات الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة والجدل الدائر بشأنها، وفوز الديمقراطي زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك الأميركية على اهتمامات صحف ومواقع عالمية.

وأوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن "المسودة المطروحة للحصول على تفويض من الأمم المتحدة لنشر قوات دولية في قطاع غزة تتوافق إلى حد كبير مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

ويقول محللون إن نشر قوات دولية قد يعزز وقف إطلاق النار الهش في غزة ويقلل من احتمال تجدد المواجهات بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأضافوا -تواصل الصحيفة- أنه من غير المرجح أن تنشر الدول العربية جنودا في غزة إذا لم تكن مشاركتها مرتبطة بمسار نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعارضه إسرائيل.

وفي مقال بصحيفة هآرتس، قال الكاتب أمير تيبون إن "جهود إدارة ترامب للمضي قدما نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة عبر إنشاء قوة دولية تؤكد جدية واشنطن في تطبيق خطتها الأوسع للسلام في الشرق الأوسط".

ويضيف أن مشاركة الدول الأخرى في القوة الدولية لا تزال قيد التفاوض مع تساؤلات بشأن دور مصر وتركيا وإمكانية انضمام دول إسلامية.

ويقول الكاتب إن دور السلطة الفلسطينية يبقى غامضا بسبب اعتراضات إسرائيلية، مشيرا إلى أن محللين يحذرون من أن أي تأخير في تشكيل هذه القوة قد يؤدي إلى تجدد الحرب ويهدد خطة ترامب.

ويرى مقال في صحيفة جيروزاليم بوست أن "إسرائيل لم تحقق انتصارا كاملا على حماس رغم مرور أكثر من عامين على الحرب في غزة".

ويشير إلى أن حماس لا تزال تسير على مساحات واسعة من القطاع وتعتبر طرفا شرعيا في المفاوضات.

ويتابع المقال أن "إسرائيل تواجه خلافا ضمنيا مع إدارة الرئيس الأميركي التي تميل إلى تبني مواقف الدول الوسيطة الساعية إلى منع إسرائيل من تحقيق "نصر شامل".

وخلص المقال إلى أن "نزع سلاح حماس بالوسائل السلمية -إن تحقق- قد يعد إنجازا لإسرائيل، لكنه لا يرقى إلى مستوى النصر الحقيقي".

وفي الموضوع الأميركي، رأت افتتاحية نيويورك تايمز أن عمدة مدينة نيويورك الجديد ممداني أمام فرصة لتحقيق إنجازات ملموسة للمدينة.

ويشير مراقبون إلى أن ممداني يمكنه التركيز على الإنجازات العملية مثل بناء مساكن إضافية وتوسيع رعاية الأطفال والمدارس وتحسين وسائل النقل العام.

وإذا نجح ممداني في ذلك -تتابع الصحيفة- فسيقدم نموذجا لحكم الحزب الديمقراطي في وقت يشكك فيه العديد من الأميركيين في الحزب.

وتقول الصحيفة إنه على مر التاريخ الأميركي يتمتع السياسيون التقدميون بسجل حافل في تقليص حدة التفاوت في المستوى المعيشي وتمكين مزيد من الأميركيين من العيش الكريم.

وفي الموضوع نفسه، رأى مقال تحليلي في صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن ممداني سيجد نفسه بلا شك عالقا في معارك عدة مع الرئيس ترامب في الأشهر المقبلة.

ويضيف أن الصراع الذي يثيره فوز ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك ليس صراع حضارات، بل صراع رؤى متنافسة للعالم.

ويقول المقال إن "ممداني يعد نيويوركيا بامتياز في نظر كثير من سكان نيويورك، فقد أظهر أصالة وارتباطا وثيقا بالمدينة لا مثيل له مما منحه التفوق على منافسيه".

ومن جهتها، أوردت مجلة نيوزويك أن "مدينة نيويورك دخلت بانتخاب ممداني في حرب طويلة ومتعددة الجبهات مع إدارة ترامب، وينبغي على المدينة تشكيل فريق قانوني فورا للتصدي لمحاولات ترامب الحتمية منع تسليمها التمويل الفدرالي".

مشيرا إلى أن هذه المعارك القضائية ستكون مكلفة وستستغرق وقتا طويلا، لكنها آتية سواء شاءت المدينة أم أبت.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام مدينة طوباس 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مدينة طوباس، منذ منتصف الليلة الماضية، فيما انسحب من بلدتي عقابا شمالا، وطمون جنوبا.

وأفاد مراسلنا، بأن الاحتلال يواصل مداهمة منازل المواطنين، ويتخذ بعضها مراكز تحقيق ميداني وثكنات عسكرية.

وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال يحتجز عددا من المواطنين في طوباس، مشيرا إلى انتظار انسحاب الاحتلال من المدينة لمعرفة عدد المعتقلين في هذا العدوان الذي استهدف المحافظة بشكل عام.

وكانت مديرية التربية والتعليم، ومحافظة طوباس قد أعلنتا صباح اليوم، تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية والمدارس الحكومية ورياض الأطفال، وذلك بسبب العدوان في المحافظة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في قريوت 

قطع مستعمرون، اليوم الأربعاء، عشرات أشجار الزيتون في بلدة قريوت جنوب نابلس.

وقال الناشط ضد الاستيطان بشار القريوتي، إن الأهالي لدى وصولهم إلى أراضيهم في منطقة السهل الشرقي بعد السماح لهم بدخولها لقطف ثمار الزيتون، اكتشفوا قطع المستعمرين عشرات الأشجار بشكل كامل.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

ملف إعادة إعمار غزة: مصر تعلن اعتزامها استضافة مؤتمر دولي بنهاية نوفمبر

في خطوة دبلوماسية بارزة، كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي يعنى بـ "التعافي المبكر وإعادة الإعمار" في قطاع غزة بنهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

جاء هذا الإعلان اليوم الأربعاء، في ظل استمرار الجهود المصرية المكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع الذي يواجه تحديات هائلة.

أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن إعلان الرئيس السيسي جاء خلال لقائه برئيس الجمهورية القرغيزية، صادير جاباروف، في قصر الاتحادية صباح اليوم الاربعاء.

وخلال اللقاء، استعرض الرئيس المصري آخر التطورات الإقليمية، مسلطا الضوء على "الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية".

ويعد الإعلان عن المؤتمر الدولي بمثابة نقلة نوعية في الجهود المصرية، من مرحلة تثبيت الهدوء إلى مرحلة التخطيط العملي للتعافي وإعادة البناء.

يأتي التحرك المصري في وقت حرج، حيث تواجه غزة تحديا إنسانيا واقتصاديا هائلا.

لا تزال الجهود الدبلوماسية، بقيادة مصر ووسطاء آخرين، تركز على ضمان استدامة وقف إطلاق النار، كشرط أساسي لبدء أي عملية إعادة إعمار فعالة.

تشير التقارير (السابقة والحالية) دائما إلى أن عدوان الاحتلال على غزة يخلف دمارا واسعا في البنية التحتية (الكهرباء، المياه، الصرف الصحي) والمباني السكنية والمرافق الصحية والتعليمية.

يبقى إدخال المساعدات الإنسانية الكافية هو الأولوية العاجلة، وهو ما أكد عليه الرئيس السيسي كجزء من الجهود الحالية.

من المتوقع أن يهدف المؤتمر الذي دعت إليه مصر إلى حشد الدعم الدولي، حيث تعد تكلفة إعادة الإعمار باهظة وتتطلب تكاتفا دوليا.

تاريخيا، تعتمد جهود إعادة إعمار غزة على عدة أطراف رئيسية: الأمم المتحدة: عبر وكالاتها المتخصصة (مثل الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي - UNDP).

تشمل تقليديا دول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ودول الخليج العربي (مثل قطر، والسعودية، والإمارات).

تلعب مصر دورا محوريا ليس فقط سياسيا، بل لوجستيا، كونها تشرف على معبر رفح، المنفذ الحيوي لدخول مواد البناء والوفود الدولية.

سيواجه المؤتمر تحدي ضمان وصول مواد البناء وتوزيع المساعدات بشكل فعال لضمان "التعافي المبكر" للسكان المتضررين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وجريح في غارة للاحتلال على مركبة جنوب لبنان

استُشهد مواطن لبناني وأصيب آخر، اليوم الأربعاء، إثر قصف طائرة مسيرة للاحتلال مركبة على طريق عام برج رحال- العباسية جنوب لبنان.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن الغارة تسببت في حال من الهلع والرعب في صفوف طلبة المدارس القريبة من مكان الاستهداف.

أحدث الأخبار

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس محمود عباس يتلقى رسالة جوابية من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رسالة جوابية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، تناولت موقف المملكة الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأعرب سمو ولي العهد في رسالته عن تضامن المملكة العربية السعودية الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في ظل ما يمر به من معاناة نتيجة استمرار التصعيد والضغوط الاقتصادية، مؤكدا موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما أكد سموه أن المملكة ستواصل دعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية وتمكينها من القيام بمسؤولياتها، وبذل الجهود لحشد الدعم الدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة ورفع الحصار المالي والإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة.

وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن المملكة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، تعمل على إنجاح الجهود السياسية الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية، مذكّراً بالدور الريادي الذي قامت به المملكة في المؤتمر الدولي رفيع المستوى لحل الدولتين الذي ترأسته بالمشاركة مع الجمهورية الفرنسية، والذي شهد إعلان عدد متزايد من الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وصفها سموه بـ"التاريخية" التي تعكس تنامي الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.

واختتم سمو ولي العهد رسالته بالتعبير عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تنفيذ حل الدولتين بما يحقق الأمن والاستقرار لدولة فلسطين والمنطقة، متمنياً لفخامة الرئيس محمود عباس التوفيق والسداد، ولدولة فلسطين وشعبها الشقيق السلام والازدهار.

عربي ودولي

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

النيجر تعتقل 3 صحفيين بتهمة "المساس بالنظام"

أودعت السلطات في النيجر -أول أمس الاثنين- 3 صحفيين السجن بتهمة "التواطؤ في نشر وثيقة من شأنها الإخلال بالنظام العام".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي قوله إن الصحفيين الثلاثة هم إبرو شعيبو، الصحفي في قناة سراونيا التلفزيونية، ويوسف سريبا، مدير موقع أصداء النيجر، وعمر كاني، مدير صحيفة القنفذ.

وقد جرى إيداع الصحفيين الثلاثة في سجن كولو الواقع على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب العاصمة نيامي، بعد توقيفهم السبت الماضي رفقة عدد من الصحفيين الآخرين.

ومن بين الموقوفين كان موسى كاكا، مدير قناة سراونيا والمراسل السابق لإذاعة فرنسا الدولية، الذي أُفرج عنه لاحقا مع 3 آخرين بعد ساعات من التحقيق.

وترتبط القضية، وفق المصدر ذاته، بتسريب دعوة وجهها "صندوق التضامن"، وهو هيئة أنشأتها السلطات العسكرية لحشد دعم مالي شعبي للنظام، إلى قناة سراونيا لحضور مؤتمر صحفي.

وقد انتشرت الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم استُخدمت من قبل مقربين من الرئيس المعزول محمد بازوم لانتقاد المجلس العسكري، الأمر الذي اعتبرته السلطات "مساسا بالنظام العام".

يذكر أنه منذ انقلاب 26 يوليو/تموز 2023 بقيادة الجنرال عمر عبد الرحمن تياني، كثّفت السلطات العسكرية إجراءاتها ضد الصحافة والمجتمع المدني.

ففي سبتمبر/أيلول الماضي، حُكم على الصحفي حسان زادا بالسجن 30 شهرا بتهمة "إهانة" قائد النظام، كما أُوقف علي سومانا، مدير صحيفة لكورييه، بتهمة التشهير إثر شكوى من رئيس الوزراء علي محمد الأمين زين.

وتقول منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، إن الانتهاكات ضد الحقوق المدنية والسياسية تزايدت بشكل ملحوظ منذ تولي المجلس العسكري السلطة.

ويعكس هذا المناخ -الذي يوصف بالقمعي- تراجع النيجر في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2025 الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، إذ هبطت مرتبة البلاد إلى 83 من أصل 180، بخسارة 3 مراتب مقارنة بالعام السابق.

ويثير هذا التراجع مخاوف متزايدة بشأن مستقبل حرية التعبير في بلد يعيش على وقع أزمة سياسية وأمنية منذ الانقلاب الأخير.

أقلام وأراء

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان على صفيح ساخن

وصف توم براك في منتدى حوار المنامة مؤخراً الوضع في لبنان ، بأنها دولة فاشلة ، حيث ذكر وعلى الملأ وبكل صراحة فشل الحكومة اللبنانية في احتواء الوضع الداخلي ولاسيما الضعف الاقتصادي الراهن ، اذ لا يوجد فيها بنك مركزي أي أن النظام المصرفي اللبناني واقعه شبه مفلس ، وهناك 60 مليار دولار مفقودة من النظام المصرفي ، ناهيك عن ديون الدولة المتفاقمة ، حيث وصل الدين العام  فيها الى 130 بليون دولار ، وايضاً شركة الكهرباء مفلسة ، لذا فإن السؤال الابرز هنا ، هو ما هي أوصاف هذه الدولة الحالية ؟.


     ويؤكد توم براك أن الدولة الحالية القائمة هي حزب الله والسبب الأساس أن الحزب يتمتع بقدرات عسكرية تفوق قدرات وقوى الجيش اللبناني الحالي وبقدرة تبلغ حوالي 40 الف مقاتل مزودين بالسلاح والصواريخ ، والتي تتفوق عسكرياً على الجيش اللبناني ، وبالاخص أن حزب الله مؤخراً قد أعاد تسليح نفسه متحدياً بذلك الجميع ، وبالرغم من اتفاق وقف اطلاق النار الذي أنهى الحرب الاسرائيلية على جنوب لبنان منذ عام ، والذي أدى الى استشهاد عدة قادة وعناصر من حزب الله  وتحديداً فيما سُمي بعملية البيجر ، واستشهاد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله .
   ان هذا العجز الحكومي العسكري يمكن أن يفتح المجال أمام اندلاع مواجهة جديدة بين اسرائيل وحزب الله ، وبشكل خاص على الحدود اللبنانية الجنوبية ومناطق الضاحية ، حيث تتواجد في الجنوب اللبناني الاف الصواريخ التي يمتلكها الحزب ، في حين يفتقر  وجود مثلها  لدى الجيش اللبناني ، الذي يعاني حالياً من ضعف موارده الاقتصادية اضافة الى نقص في الموارد والعناصر البشرية أيضاً ، ولهذا السبب لم تتمكن الدولة اللبنانبة وحتى الآن من النجاح بتحقيق خطوة حصر السلاح في يد الدولة والجيش ، وأكد براك أن اسرائيل مستعدة للوصول الى اتفاق حول الحدود ولكن يجب على لبنان الدخول في مفاوضات لحماية حدوده ، اذ يجب أن يكون هناك حوار بين الدولة اللبنانية واسرائيل ، مؤكداً براك كذلك أيضاً على انه لن تكون هناك أي مشاكل بين اسرائيل ولبنان إذا تمّ النجاح في نزع سلاح حزب الله ، وبصورة خاصة أن الاف الصواريخ التي يمتلكها الحزب في الجنوب اللبناني تهدد اسرائيل ، كما أكد براك على انه يجب حل هذه المسألة البالغة الأهمية أي ما يخص النجاح في حصر السلاح في يد الدولة ، خصوصاً في اطار رفض حزب الله تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية بذريعة الدفاع عن لبنان ،  وهذا ينذر اتجاه الملف اللبناني إلى مرحلة دقيقة جديدة وإمكانية انزلاق الوضع إلى مواجهة بين اسرائيل وحزب الله مجدداً .


وفي الوقت نفسه يبدو أن الوضع اللبناني الداخلي معقد بين الانقسامات الداخلية والضغوط الخارجية التي تضغط تجاه نزع سلاح حزب الله ، حيث صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بقوله : ( ان لا خيار أمام لبنان الا التفاوض مع اسرائيل ) ، فهل سينفذ صبر امريكا وتعطي الضوء الاخضر لاسرائيل لشن معركة على حزب الله لنزع السلاح بالقوة ؟ ، وفي المحصلة يقف لبنان الان على حافة حرب قريبة و محتملة في الجنوب اللبناني ، خاصة في ظل وجود ضغوط دولية نحو عدم انفجار الوضع العسكري في لبنان ، في وقت يشهد فيه لبنان مرحلة عصيبة في هذه الفترة تحديداً ، خاصة احتمالية تفجر الوضع وبلوغه مواجهة شاملة قد تُطيح بالتوازنات السياسية والاقتصادية الهشة أساساً  ، اذ ان لبنان هو جزء من الشرق العربي ومتصل بالتطورات الاقليمية الحالية ، والقوى السياسية الداخلية تسعى الى عدم الوصول الى حالة الانفجار الكبير والشامل في لبنان .


وزيارة توم براك الى لبنان مؤخراً تأتي كونه حاملاً معه رؤية السياسة الامريكية للبنان ومفادها منع توسع الحرب نحو الشمال ووضع قواعد صارمة جديدة للاشتبك والسعي للضغط على حزب الله وملاحقة داعميه ، حيث أنه وفي هذه الفترة هناك تطورات متعلقة بالحرب في غزة ، والسعي الى تطبيق وقف الحرب فيها ،  اذ ان مبدأ وحدة الساحات لدعم حركة "حماس" في الحرب أصبحت خارج الموضوع والاهداف ، خصوصاً بعد الاتفاق لوقف الحرب في غزة ، وايضاً الوضع المتأزم الداخلي اللبناني على الصعيد العسكري والسياسي والضائقة الاقتصادية والدين العام المتفاقم ، وكل هذه الامور تضعف الدولة على ما يبدو لاخذ القرار الحاسم لنزع سلاح حزب الله وفرض سيادة الدولة والجيش في هذه المرحلة بالتحديد .


اذ انه لا سيادة للدولة اللبنانية ولا استقرار أمنيا واقتصاديا شاملا ، في ظل استمرار وجود سلاح حزب الله وعدم النجاح في نزعه ، اي وجود جيش خارج نطاق الدولة ، وهذا هو السبب الاساس في ضعف هذه الدولة ، ولا يمكن لدولة أن تتخذ قرارات أمنية خاصة فيما يتعلق بشن حرب أو من عدمه ، وكون القوى الاكثر قوة عسكرية حالياً في لبنان هي حزب الله . ان الوضع الحالي اللبناني خصوصاً ما يتعلق بعدم النجاح في نزع سلاح حزب الله الى الآن ، يمكن أولاً أن ينذر باندلاع حرب في جنوب لبنان بين اسرائيل وحزب الله مجدداً ، وهذا يمكن أن يفجر الوضع الداخلي اللبناني الهش ، ويؤدي الى حدوث انشقاق ونزاع طائفي وحزبي بين الفرقاء ، قد يهدد بتفكيك واطاحة ما بقي من مؤسسات الدولة .


ولتجنب أي تطورات واحتمالية لانفجار الوضع الداخلي اللبناني أخذت المؤسسة العسكرية اللبنانية مبادرة وخطة واضحة للجيش ، تهدف لجعل الدولة تأخذ زمام التفرد بالسلاح عبر خطة تتضمن السير بمراحل جغرافية زمنية محددة ، تطبق تدريجياً بهدف السيطرة على مناطق معينة ، وفرض سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والسعي الى منع تفاقم الامور الأمنية وتوسع الحرب في لبنان .


وللأسف من الممكن أن تفشل هذه الخطة بوجود انقسام حاد سياسي وبرلماني حول التوقيت وأليات تنفيذ مراحل الخطة ، واحتمالية تحويل هذه المبادرة الى اشتباكات مسلحة بين حزب الله والجيش اللبناني ، باعتبار أن الحزب والى الآن يرفض تسليم السلاح سلمياً ،  فهل ستنجح الدولة بتطبيق الخطة وفرض السيادة وحصر السلاح بيدها وبدون تفاقم الامور الى حرب داخلية ؟ ، ومن الممكن أن تدخل اسرائيل على الخط ، خاصة اذا لم تنجح هذه الخطة الامنية وبالتالي احتمالية حدوث حرب مفتوحة مع حزب الله في الجنوب ، وايضاً اشتباكات على الحدود اللبنانية السورية والتي قد حصلت سابقاً  بين السوريين واللبنانين على الحدود، وللأسف فان الوضع الحالي الداخلي اللبناني والانقسامات تضعف من سيادة الدولة على حساب حزب الله ، يجب اخذ قرارات سيادية لتفادي أي تطورات  تجعل هناك من تفاقم للوضع الامني الداخلي اللبناني .


وللاسف المشهد اللبناني الحالي معقد وحساس وينذر الوضع الحالي باحتمالية تفجر الوضع على الحدود الجنوبية مع اسرائيل ، وتفجر الامور أيضاً داخلياً بين الفرقاء والاحزاب السياسية المنقسمة أصلاً ، والتي هي غير موحدة بالرؤية والافاق السياسية تجاه المصلحة الوطنية اللبنانية العليا للأسف ، خاصة أن العنصر الاقوى من الاحزاب يتفرد بالسلاح وهو الاقوى اقتصادياً وعسكرياً ومدعوم من ايران ، وتطغى سيادته على سيادة الدولة في الوقت الراهن ، وبالنهاية الايام المقبلة هي حافلة بالتطورات في المشهد السياسي والعسكري في لبنان وينذر بالانفجار في أي وقت للأسف.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم طوباس وتعطيل الدوام في المؤسسات التعليمية والحكومية

شن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، عملية عسكرية واسعة بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 11 فلسطينياً وتعطيل الدوام في المؤسسات التعليمية والحكومية.

وقال مراسل إن عدداً من الآليات العسكرية اقتحم كلا من مدينة طوباس وبلدات طمون وعقابا ومخيم الفارعة حيث تنفذ عمليات مداهمة واسعة للمنازل وسط عمليات تفتيش وتخريب لممتلكات الفلسطينيين واعتقالات تطال العشرات من الشبان، في حين حوّل الاحتلال عدداً من المنازل إلى ثكنات عسكرية.

وعلى إثر ذلك، أعلنت محافظة طوباس تعليق الدوام بالمدارس والجامعات والدوائر الحكومية حتى انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.

وأصيب شاب برصاص الاحتلال قرب الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية شمالي الضفة، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بلدة بيت أُمَّر شمالي الخليل، ودهمت عدداً كبيراً من منازل الفلسطينيين واحتجزت ما لا يقل عن 50.

وأفاد مراسل بأن قوات الاحتلال جمعت المحتجزين في ملعب مدرسة وسط البلدة واعتدت عليهم بالضرب، كما حققت معهم ميدانياً، قبل أن تفرج عنهم وتنسحب من المكان وتبقي على اعتقال واحد منهم.

من جهة ثانية، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات هدم في بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة صباح اليوم.

وأفاد مراسل بأن قوات الاحتلال مصحوبة بجرافات الهدم اقتحمت البلدة وبدأت عمليات هدم مساكن ومنشآت في المنطقة بحجة البناء دون ترخيص في منطقة تصنف بمناطق 'جيم' الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بحسب اتفاقية أوسلو.

وفي ذات السياق، أحرق مستوطنون منشأة زراعية لتربية الأبقار في قرية مجدل بني فاضل جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقد خلف الاعتداء أضراراً مادية جسيمة، وذلك بعد أن قامت مجموعات المستوطنين تلك بتخريب حقول الزيتون التابعة لقرية قريوت جنوبي نابلس.

وتواصل مجموعات المستوطنين اعتداءاتها في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، والتي أشارت تقارير أممية أن هذه الاعتداءات قد تصاعدت على نحو خطِر مع بدء موسم جني ثمار الزيتون لهذا العام.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تسلم جثامين 15 فلسطينيا عبر الصليب الأحمر

أعلن "مستشفى ناصر" جنوبي قطاع غزة، الأربعاء، تسلمه جثامين 15 فلسطينيا أفرجت عنها إسرائيل، ليرتفع بذلك العدد المستلم إلى 285 جثمانا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس".

وقال المستشفى في بيان إنه "استلم 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت وزارة الصحة بغزة أعلنت في بيانات سابقة أن الجثامين التي تتسلمها من إسرائيل تحمل "آثار تنكيل، تشمل الضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وتغير ملامح الوجه، دون أسماء".

وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل و"حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.

وبشأن الجثامين المستلمة حديثا، لم يوضح المستشفى ما إذا كانت تحمل أسماء أو تظهر عليها علامات تعذيب، ومن المتوقع الكشف عن ذلك خلال الساعات القادمة.

وتتعرف العائلات الفلسطينية على جثامين أبنائها من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.

وقبل سريان اتفاق وقف النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

صحة

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عامين من الإبادة.. انطلاق حملة تطعيم لأطفال غزة الأحد

تنطلق في قطاع غزة، الأحد المقبل، حملة تطعيم تستهدف الأطفال دون سن الثالثة، لتعويض ما فاتهم من اللقاحات الأساسية وتعزيز المناعة المجتمعية.

يأتي ذلك بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي تسببت في انهيار شبه كامل للنظام الصحي وتعطيل برامج التحصين، ما حرم مئات الآلاف من الأطفال من الحصول على تطعيماتهم.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، في بيان، الثلاثاء، إن حملة التطعيم الاستدراكية ستنطلق الأحد المقبل وتستمر 10 أيام، على أن تنفذ على 3 مراحل يفصل بين كل منها شهر واحد.

وأوضحت أن اللقاحات ستتوفر عبر 150 مركزا صحيا تابعا لوزارة الصحة والأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني ومؤسسات أهلية ودولية عاملة في القطاع.

وأكدت أن الحملة تهدف إلى تعزيز البرنامج الوطني لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة، مشددة على أن التحصين يعد خط الدفاع الأول والأخير ضد الأوبئة والأمراض التي تهدد حياة الأطفال الذين فاتتهم جرعات اللقاحات الأساسية.

وبداية حرب الإبادة، كانت المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة ووكالة الأونروا، تقدم تطعيمات شهرية للأطفال ضمن مخزونها العام، إلا أن نفاد توفر هذه التطعيمات جراء الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الإمدادات الطبية حال دون الاستمرار بذلك.

وخلال عامين من الإبادة، أطلقت الوزارة بالتعاون مع منظمات دولية حملتي تطعيم طارئة ضد شلل الأطفال فقط، الأولى انطلقت في 1 سبتمبر/ أيلول 2024 والثانية في 22 فبراير/ شباط 2025.

والاثنين، دعت وزارة الصحة بغزة الفلسطينيين إلى التعاون مع الفرق الصحية التي تنفذ حملة التطعيم الاستدراكية، واصطحاب أطفالهم لاستكمال جرعاتهم، مؤكدة على ضرورة حماية الأطفال من الأمراض عبر هذه التطعيمات.

وانتهت حرب الإبادة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، حيث تحاول القطاعات الحيوية المختلفة بينها الصحة العودة إلى الحياة رغم نقص الإمكانيات والمعدات والمرافق.

والأحد، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، في تصريح للأناضول، إن إسرائيل خرقت اتفاق وقف النار والبروتوكول الإنساني منه، بما يشمل عدم سماحها دخول الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن المساعدات الإنسانية القليلة الواصلة.

فيما قال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، في تدوينة على تلغرام، إن الاحتلال يصر على منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية رغم الاحتياجات الماسة لها.

وتابع: الاحتلال يصر على منع دخول الدواء والمستلزمات الطبية، هو يسمح فقط ببعض أدوية الرعاية الأولية، بينما يمنع أدوية غرف العمليات والطوارئ.

وأوضح أن إسرائيل تمنع أيضا دخول الأدوية الخاصة بعلاج الأطفال الذين أُصيبوا بالمجاعة، والذين يحتاجون إلى علاجات متخصصة ومحاليل ذات تراكيز مختلفة.

ويأتي هذا التعطيل في ظل سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/ أيار 2024، بعد أن دمرت وأحرقت مبانيه ومنعت سفر الفلسطينيين عبره، ما فاقم معاناة المرضى وذوي الحالات الحرجة وعمّق الأزمة الإنسانية في القطاع.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي، فإن المساعدات التي سمح إسرائيل بدخولها بعد سريان الاتفاق بقيت محدودة، فمنذ 10 أكتوبر وحتى نهاية الشهر ذاته دخلت 3203 شاحنات فقط من أصل 13.200 شاحنة يفترض دخولها بمعدل 600 شاحنة يوميًا، بنسبة التزام لا تتجاوز 24 بالمئة.

وخلف عامان من الإبادة الإسرائيلية أكثر من 68 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية من بينها المرافق الطبية، بخسائر أولية بلغت 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي" يدعو لفتح المعابر لتوسيع العمليات الإنسانية بغزة

دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى فتح كلّ معابر قطاع غزة المدمر من أجل توسيع نطاق العمليات الإنسانية، مشيرا إلى أن نحو مليون شخص في القطاع تلقوا مساعدات غذائية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وقالت عبير عطيفة، المتحدثة باسم البرنامج، في تصريحات صحفية "بعد 3 أسابيع ونصف على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وزعنا طرودا غذائية على نحو مليون شخص في أنحاء القطاع كافة"، مشيرة إلى أهمية فتح المزيد من المعابر وتوسيع الوصول الإنساني داخل القطاع.

وأضافت "لرفع مستوى عملياتنا إلى الحد المطلوب ووفقا لالتزاماتنا، نحن بحاجة إلى وصول أفضل، بما في ذلك فتح مزيد من المعابر الحدودية والسماح باستخدام الطرقات الرئيسية داخل غزة"، لافتة إلى أن البرنامج يستهدف إيصال المساعدات إلى 1.6 مليون شخص.

وتابعت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي "ما زال لدينا فقط معبران حدوديان يعملان"، داعية إلى فتح المعابر المؤدية إلى شمال القطاع من أجل استقرار الأسواق وتلبية احتياجات السكان.

يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي يشغل حاليا 44 مركز توزيع للأغذية في القطاع، من أصل 145 يهدف إلى تشغيلها.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تواصل إسرائيل خرقه سواء عبر تنفيذ غارات جوية ضد المدنيين أو منع دخول المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها.

وحسب إحصاءات حكومية، فإن متوسط عدد الشاحنات التي دخلت منذ بدء الاتفاق لا يتجاوز 89 شاحنة يوميا من أصل 600 شاحنة يفترض دخولها كل يوم لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين.

وبدعم أميركي، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت 68 ألفا و872 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و677 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قطع المساعدات مرارا عن غزة خلال حرب الإبادة التي شنها على القطاع، مما فاقم أوضاعا إنسانية وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها كارثية، وقبل وقف إطلاق النار، حذرت المنظمة الدولية من مجاعة في بعض مناطق القطاع المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرض شروطا تمنع دخول المساعدات إلى غزة

كشفت صحيفة هآرتس أمس الثلاثاء عن إجراء إسرائيلي جديد أجبر عشرات من المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقف أنشطتها.

وقالت الصحيفة إن عشرات المنظمات التي سبق أن حصلت على موافقة إسرائيلية تُجبر الآن على وقف عملها بسبب إجراء صارم، ما يُبقي آلاف الأطنان من المواد الغذائية ومعدات الإغاثة خارج غزة.

وأوضحت أن الإجراء يشدد شروط دخول المنظمات إلى غزة والضفة الغربية، ويُلزمها بتقديم تفاصيل عن موظفيها وعائلاتهم سواء أكانوا فلسطينيين أو أجانب.

وأُعِيد الإجراء الجديد في مارس/آذار الماضي، بعد نقل تسجيل المنظمات الإنسانية من وزارة الرفاه إلى وزارة الشتات برئاسة عمّيحاي شيكلي (من حزب الليكود)، وفقا للصحيفة.

دور وزارة الشتات كما أصبح لوزارة الشتات الآن صلاحية واسعة لرفض طلبات المنظمات.

وبينت الصحيفة أنه يحق للوزارة رفض منظمة إذا تبيّن أنها تنكر وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية أو تعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل، وفق وصفها.

وهناك سبب إضافي لرفض منح تصريح لمنظمة إنسانية، وهو دعمها لـ"محاكمة إسرائيليين في دولة أجنبية أو أمام محكمة دولية"، في إشارة إلى ارتكابهم جرائم خلال حرب الإبادة في غزة.

كما يمكن رفض منظمة إذا كان أحد موظفيها نشر خلال السنوات السبع السابقة لطلب التسجيل دعوة علنية لمقاطعة إسرائيل، بحسب الصحيفة.

ومنذ بداية سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت وزارة الشتات الإسرائيلية رفضها 14 طلبا من أصل 100 طلب مُقدّم من منظمات، في حين لا تزال الطلبات المتبقية قيد الفحص.

وبعض المنظمات التي تمت الموافقة عليها كانت تعمل مع ما سُمي مؤسسة غزة الإنسانية، وهي منظمة أنشأتها إسرائيل والولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي وتوقفت عملياتها في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

وقالت الصحيفة إنه من دون التسجيل الرسمي، لا يُسمح للمنظمات الإنسانية بإدخال الغذاء أو أي مساعدات إلى غزة، ولا يمكن لموظفيها الحصول على تأشيرات دخول إلى إسرائيل، وهي مطلوبة للعمل داخل إسرائيل أو الضفة الغربية المحتلة.

عشرات الآلاف من الفلسطينيين يقيمون في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة في قطاع غزة.

عشرات الآلاف من الفلسطينيين يقيمون في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة في قطاع غزة.

كما أن غياب التصاريح يصعّب على هذه المنظمات الدخول إلى غزة أو الخروج منه، وكذلك يُمنع عليها شراء المعدات أو نقلها عبر إسرائيل.

ومن بين المنظمات التي تنتظر منذ أشهر الحصول على رد رسمي، بعض من أكبر المؤسسات في العالم، مثل: أوكسفام، وأنقذوا الأطفال، والمجلس النرويجي للاجئين، بحسب هآرتس.

وأردفت أن المنظمات تشك في قدرتها على اجتياز عملية التسجيل الإسرائيلية، حيث رفض العديد منها تقديم قوائم بأسماء عمالها الفلسطينيين والأجانب.

وتقول هذه المنظمات إن نقل المعلومات قد ينتهك قوانين الخصوصية وغيرها من القوانين في بلدانها الأصلية، وفقا للصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة، صعّبت إسرائيل على المنظمات إدخال المواد الغذائية والمعدات إلى غزة عبر طرق بديلة.

كما كشفت أن المنظمات التي لم تحصل على تصريح لإدخال البضائع إلى غزة لجأت إلى وكالات الأمم المتحدة، أو منظمات أخرى حاصلة على تصريح، وطلبت منها إدخال البضائع المشتراة، لكن إسرائيل منعت هذه الخطوة أيضا.

نتيجة لذلك، علِق عدد كبير من المعدات والمستلزمات في إسرائيل والأردن ومصر والضفة الغربية، مثل الأسرّة والخيام والأغطية البلاستيكية ومعدات تحلية المياه ومواد العزل والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة الشخصية، وكميات كبيرة من المواد الغذائية.

ونقلت هآرتس عن مديرة السياسات في أوكسفام بالأراضي الفلسطينية بشرى الخالدي إن هذا الإجراء جزء من سياسة إسرائيلية أوسع نطاقا تمثل عقابا جماعيا يجعل غزة مكانا غير صالح للعيش.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تواصل إسرائيل خرقه سواء عبر تنفيذ هجمات أو منع دخول المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها.

وحسب إحصاءات حكومية، فإن متوسط عدد الشاحنات التي دخلت منذ بدء الاتفاق لا يتجاوز 89 شاحنة يوميا من أصل 600 شاحنة يفترض دخولها كل يوم لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

القناة 14 الإسرائيلية عن نتنياهو: أمام مسلحي حماس في الأنفاق خياران إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مسلحي حماس في الأنفاق أمامهم خياران، إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض.

هذا التصريح يأتي في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحماس، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في غزة.

نتنياهو أكد على أن الخيار الأفضل لمسلحي حماس هو الاستسلام، محذرًا من العواقب الوخيمة التي قد تواجههم إذا اختاروا البقاء.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس: هدفنا نزع سلاح حماس وإعادة الجثث.. والجيش يعمل في "المنطقة الصفراء" بغزة

أعلن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، عن الأهداف الميدانية والاستراتيجية للعمليات العسكرية الجارية.

نقلت وسائل إعلام عبرية عن كاتس قوله إن "الجيش يعمل في غزة على تدمير الأنفاق".

أوضح أن القوات تركز على "القضاء على عناصر حماس في المنطقة الصفراء".

وشدد كاتس بعدها على الغايات النهائية لهذه العملية.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقتلعون ويحطمون مئات الأشجار في قريوت

قال مسؤول محلي فلسطيني، الأربعاء، إن مستوطنين إسرائيليين "نفذوا جريمة" بحق أراضي بلدة قريوت شمالي الضفة الغربية المحتلة، باقتلاعهم وتحطيمهم مئات أشجار الزيتون.

وأفاد يوسف صادق الحاج محمد، القائم بأعمال رئيس مجلس محلي قريوت، أن إسرائيل سمحت لمزارعين فلسطينيين بالبلدة بالوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون بعد عامين من منعهم الوصول إليها.

وأكد أن المزارعين الفلسطينيين فوجئوا باقتلاع وتكسير مئات أشجار الزيتون. وبين أن الجهات المختصة نسقت مع الجانب الإسرائيلي للسماح بالوصول إلى تلك الأراضي الواقعة في الجهة الشرقية من البلدة.

وتابع: "وصلنا الموقع وإذ بمئات الأشجار تم اقتلاعها أو قطعها في جريمة نفذت من قبل مستوطنين إسرائيليين".

وعلى ذات الحال وجدت الأراضي في الجهة الغربية من البلدة، بعد أن سمح لهم (أصحابها) الأربعاء الماضي بالوصول إليها.

الحاج محمد ذكر أن إسرائيل منعت أهالي البلدة من الوصول إلى أكثر من 90 بالمئة من أراضيهم منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لأهالي البلدة خلال تفقدهم حقولهم الزراعية في قريوت، وسط مشاعر الحسرة نظرا للخراب الذي حل بها.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر الماضي.

وأضافت الهيئة أن الاعتداءات تتراوح "بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإطلاق النار".

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة الجماعية في غزة، أسفرت عن مقتل 1065 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 05 نوفمبر 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يرفض مقترح رئيس أركانه بربط مصير محاصري حماس بجثة ضابط غولدين

رفض رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو مقترحا مثيرا للجدل قدمه رئيس الأركان إيال زامير، يقضي بربط مصير نحو 200 من مقاتلي حماس المحاصرين في رفح باستعادة جثة الضابط هدار غولدين.

هذا الرفض يأتي وسط انقسام سياسي حاد وتسريبات متضاربة حول "صفقة" محتملة، وضغوط من اليمين المتطرف وعائلة الضابط المحتجز جثمانه منذ 2014.

أفادت القناة 14 العبرية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض المقترح الذي قدمه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، والذي طالب بربط الإفراج عن عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح مقابل استعادة جثة الضابط هدار غولدين.