فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير منظمة "غيم أوفر إسرائيل": "يويفا" يتجاهل مطالب محاسبة إسرائيل رياضيا

قال مدير منظمة "غيم أوفر إسرائيل" (انتهت اللعبة إسرائيل)، والخبير بالاستراتيجيات السياسية آشيش براشار، إن حالة من الضجر والتململ تسود داخل أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، نتيجة تجاهل المطالب المتكررة بمحاسبة إسرائيل رياضيا على خلفية حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت سنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وأوضح براشار، في مقابلة، أن المؤسسات الكروية الدولية تواصل الصمت إزاء جرائم إسرائيل المرتكبة بغزة، رغم الدعوات المتزايدة لاتخاذ إجراءات واضحة بحق إسرائيل، مشددا على أن "الجميع سئم، والجميع يريد إجراءات واضحة".

وأشار إلى أنه رغم مرور أكثر من عامين على مجازر غزة، لم تتخذ أي خطوات سياسية جادة لتقييد إسرائيل أو محاسبتها، لافتا إلى استمرار مشاركتها بحرية في الفعاليات الثقافية والرياضية الدولية، بخلاف ما جرى مع دول أخرى في ظروف مشابهة.

وأكد براشار أن ما يحدث في غزة يعد جريمة إبادة جماعية بحق الإنسانية، ومع ذلك لم تفرض على إسرائيل العقوبات التي طبقت تاريخيا على مرتكبي جرائم الإبادة، واصفا هذا التناقض بـ"الصارخ وغير المبرر".

وأوضح أن دولا مثل ألمانيا السابقة، ويوغوسلافيا، وجنوب إفريقيا، وآخرها روسيا، تعرضت لعقوبات رياضية صارمة، في حين لم يتحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ولا "يويفا" ضد إسرائيل، رغم حجم الجرائم المرتكبة.

وأضاف أن "هذه المواقف لا تعبر عن إرادة الجماهير ولا الرأي العام العالمي"، معتبرا أن "الأمر لم يعد مجرد تجاهل، بل شراكة في الجريمة".

واستعاد براشار قرار "يويفا" السريع ضد روسيا بعد شنها الحرب على أوكرانيا، مشيرا إلى أن العقوبات فرضت بعد يومين فقط من اندلاع الحرب، وقبل توثيق جرائم حرب، بينما لم يتخذ أي إجراء بحق إسرائيل رغم مرور أكثر من عامين على الجرائم الموثقة في غزة.

وتساءل عن غياب الجهات التي تحركت جماعيا لمعاقبة روسيا بذريعة انتهاك حقوق الإنسان، وصمتها اليوم حيال ما يجري في فلسطين.

وأضاف أن "فيفا" و"يويفا" لم يكونا يرغبان في تعليق عضوية روسيا عام 2022، لكن تحركا جماعيا قادته السويد وبولندا و12 دولة أوروبية، مع إعلان مقاطعة مباريات كرة القدم، دفع الاتحادين إلى الرضوخ.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

وشدد براشار على أن ما يجري في غزة يفوق ما حدث في حالات سابقة، متسائلا عن سبب غياب الفعل الجماعي ذاته.

وأكد أن جرائم الحرب غير مقبولة في أي مكان، وأن استمرار تجاهل الجرائم الإسرائيلية يقوض الثقة في المؤسسات الرياضية الدولية.

وقال براشار إن حملة "غيم أوفر إسرائيل" تمثل حركة ضغط سياسي تهدف إلى فرض حظر رياضي دولي على إسرائيل، مؤكدا أن "مرتكبي الإبادة لا مكان لهم في كرة القدم".

وأوضح أن الضغوط تتزايد داخل "يويفا"، خاصة مع رفض الفرق الإسرائيلية خوض مباريات خارجية في دول مثل تركيا بذريعة مخاوف أمنية، ما يفرض أعباء إضافية على الأندية والاتحادات الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الوضع دفع كثيرين داخل "يويفا" إلى المطالبة باتخاذ قرار حاسم بشأن عضوية إسرائيل.

وأضاف أن كثيرا من المسؤولين داخل (يويفا) لا يريدون الاستمرار في التعامل مع هذا الملف، ويتحدثون عن الإبادة الجارية في الأراضي المحتلة، وعن اضطرار فرق تركية إلى خوض مبارياتها في المجر، متسائلا: لماذا تتحمل فرق ودول أخرى هذا العبء؟ ولماذا تعاقب دول بسبب جرائم ترتكبها إسرائيل؟".

وأكد براشار أن "الجميع سئم، والجميع يريد حسما".

ولفت إلى أن ما حدث في مسابقة "يوروفيجن"، حين لوحت دول بالانسحاب احتجاجا على مشاركة إسرائيل، قد يتكرر في كرة القدم، محذرا من تصاعد المقاطعات داخل "يويفا".

وقال: "لا حل سوى تعليق عضوية إسرائيل في المنظمات الرياضية الدولي، هذه هي النتيجة الوحيدة العادلة".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتجاهل حتى مبادئه القانونية من أجل حماية إسرائيل، مشيرا إلى أن منظمته تقدمت بشكاوى رسمية إلى المحاكم والحكومة السويسرية للطعن في الوضع القانوني لـ"يويفا".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب، في تصريحات، إن الملاعب والصالات الرياضية في غزة والضفة الغربية المحتلة دمرت، وإن آلاف الرياضيين قتلوا أو أصيبوا أو فقدوا جراء العدوان الإسرائيلي.

وأكد الرجوب أن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس يتعرضون لما وصفه بمحاولات "منهجية ومستمرة للإبادة"، أسفرت عن تدمير البنية التحتية الرياضية ووقوع آلاف الضحايا من الرياضيين.

وطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مرارا، بتعليق مشاركة الفرق واللاعبين الإسرائيليين في المسابقات الرياضية الدولية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان.. حراك دبلوماسي مكثف ومخاوف من تصعيد إسرائيلي

يشهد لبنان أسبوعا دبلوماسيا حافلا بالحراك العربي والدولي، يركز على دعم الجيش وتعزيز الاستقرار جنوبي البلاد، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

هذا النشاط الدبلوماسي، بحسب محللين سياسيين تحدثوا، يجمع بين محاولات تعزيز الشرعية الوطنية للجيش اللبناني، ورفع التحديات أمام أي عمل عسكري محتمل من قبل إسرائيل.

لكن آراء المحللين اختلفت حول السيناريوهات المستقبلية، بين مستبعد للحرب لأنها تضفي شرعية على "حزب الله" بتسويغ أي رد قد يصدر عنه، وآخر متأكد من أن الحرب واقعة بسبب بطء لبنان بتنفيذ تعهدات حصر السلاح بيد الدولة، وثالث يرى احتمالية الحرب لا حتميتها.

والاثنين، بدأ الأسبوع الدبلوماسي من الجنوب بجولة سفراء عرب وأجانب برفقة قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، على أن ينتهي الجمعة مع ختام الاجتماع الـ 15 للجنة "الميكانيزم" خلال العام 2025.

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم ممثلين عسكريين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وفي موازاة الحراك الدبلوماسي داخل لبنان، استضافت العاصمة باريس، الخميس، محادثات موسعة جمعت مسؤولين فرنسيين وسعوديين وأمريكيين مع قائد الجيش اللبناني، وانتهت إلى "تجديد دعمها للجيش اللبناني، ولخطة الحكومة الرامية لنزع سلاح الجهات الفاعلة غير الحكومية"، في إشارة إلى سلاح "حزب الله".

كما أعلنت باريس في إفادة رسمية عقب الاجتماع، أن فرنسا والسعودية والولايات المتحدة "ستعقد مؤتمرا دوليا في فبراير 2026 بهدف دعم الجيش اللبناني"، دون أن تحدد مكان انعقاده أو الموعد الدقيق.

في إطار الحراك الدبلوماسي ذاته، وصل بيروت، الخميس رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ويلتقي الجمعة، رؤساء الجمهورية جوزاف عون، والوزراء نواف سلام، ومجلس النواب نبيه بري.

المحلل السياسي الكاتب الصحفي غسان ريفي، يقول إن "لبنان يستقبل عددا كبيرا من الدبلوماسيين والمبعوثين الدوليين، إلا أن هذه الزيارات لا تترجم عمليا على أرض الواقع، في ظل مواصلة إسرائيل اعتداءاتها اليومية دون أن تعير اهتماما لهذه التحركات".

ويرى أن "العالم بات على قناعة بأن لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه، سواء على مستوى الحكومة التي نفذت الشروط الدولية، أو على مستوى الجيش اللبناني الذي أدى المهام الموكلة إليه وفق الإمكانات المتاحة".

ريفي يشير إلى أن "الجولة الدبلوماسية التي نظمها الجيش اللبناني في الجنوب للاطلاع على الإجراءات المتخذة، أكدت هذا الأمر، وخلّفت انطباعا إيجابيا لدى السفراء العرب والأجانب حول ما يقوم به الجيش".

لكن هذه الصورة الإيجابية لا تكتمل لأن "الجهة التي تعرقل عمل حكومة وجيش لبنان هي إسرائيل، التي لا تزال تحتل النقاط الخمس في الجنوب، ما يمنع الجيش اللبناني من الانتشار فيها".

ويلفت ريفي إلى أن دخول الجيش اللبناني إلى التلال الخمس التي احتلتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، لتضاف إلى مناطق تحتلها منذ عقود، يعني إما الاشتباك مع القوات الإسرائيلية الموجودة هناك، أو التطبيع معها في حال عدم المواجهة، وفي الحالتين، لا قرار (لبناني) بذلك".

وحول فرص اندلاع عدوان جديد، يستبعد ريفي أن تقدم إسرائيل على شن حرب في الوقت الراهن، معتبرا أنها ستضفي شرعية على "حزب الله" في حال رد بعد التزامه الطويل بوقف إطلاق النار.

ويعتبر أن أي حرب ستؤدي إلى تأليب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، في ظل اقتناع دولي بأن "حزب الله" لم يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وبأن الحكومة اللبنانية التزمت بالشروط، وأن الجيش قام بواجباته، وبشهادة السفراء.

من جهتها، تقدر المحللة السياسية الصحفية ميسا عبد الرازق، أن "لبنان لا يزال عرضة لاحتمال تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية أو حرب جديدة، رغم اعتماده الخيار الدبلوماسي، لا سيما بعد تعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم، ليكون أول مسؤول غير عسكري يكلف بمهمة مماثلة".

وجاء تكليف الرئاسة اللبنانية لكرم، برئاسة وفد البلاد في اجتماعات اللجنة، بعد تأكيد جوزاف عون في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنه "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل لحلّ المشاكل "العالقة"، وهي خطوة انتقدها "حزب الله" واعتبرها "سقطة للحكومة ومخالفة لكل التصريحات التي كانت تقول إن إشراك أي مدني شرطه وقف الأعمال العدائية".

وفي هذا الإطار، تشير عبد الرازق إلى أن "الموقف الرسمي اللبناني، كما عبّر عنه رئيس الجمهورية، يؤكد أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب".

وتؤكد أن "لبنان التزم باتفاق وقف إطلاق النار، في حين تجاوزت الخروقات الإسرائيلية الـ10 آلاف خرق".

عبد الرازق تشير إلى أن "إسرائيل تبرر خروقاتها بسلاح حزب الله رغم قرار الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب الماضي بحصر السلاح بيد الدولة، والإجراءات التي نفذها الجيش اللبناني، حيث أنجز أكثر من 90 بالمئة من المهمة جنوب نهر الليطاني".

وتذهب إلى أبعد من ذلك، حيث ترى أنه "رغم ما تحقق، لا يمكن استبعاد عدوان إسرائيلي جديد بذريعة (استهداف) سلاح حزب الله".

وتعتبر أن زيارة رئيس الوزراء المصري إلى لبنان، الخميس، "تحمل رسائل دبلوماسية في سياق التهدئة ومنع التصعيد".

أما المحلل السياسي الكاتب الصحفي جورج عاقوري، فيرى أن لبنان يواجه "اللعب دائما على حافة الهاوية"، مشيرا إلى أنه "يعيش اليوم فترة الوقت القاتل وليس الوقت الضائع".

ويتحدث عاقوري عن "تلكؤ من قبل حزب الله عن القيام بما تعهّد به حين دعم خطاب القسَم (للرئيس عون) والبيان الوزاري واتفاق وقف إطلاق النار".

ويشير إلى "إصرار الحزب على التمسك بسلاحه والتباهي بإعادة بناء ترسانته"، ويتطرّق إلى "الدعم الإيراني السافر لحزب الله عبر المواقف والاجتماعات التي تُعقد في العلن".

ويحذّر الكاتب من "خطر تعرّض لبنان لضربة إسرائيلية كبيرة رغم جهود الجيش والدولة اللبنانية، بسبب الإيقاع البطيء (بحصر السلاح) في مواجهة التطورات الإقليمية"، في إشارة إلى تغيرات جوهرية في المشهد، أهمها سقوط نظام البعث في سوريا وتراجع نفوذ إيران بالمنطقة.

كما يلفت إلى أن "الزيارات والوفود الدبلوماسية التي توجهت إلى لبنان حملت رسائل تحذير واضحة بأن الوقت ليس لصالح البلاد، وأن هناك تهديدًا حقيقيا من إسرائيل".

ويرى عاقوري أن "المرحلة الفاصلة ستكون مرتبطة باجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الشهر الحالي، والذي قد يحدد إمكانية منح لبنان مهلة زمنية قصيرة لاستدراك التأخير في مواجهة سلاح حزب الله".

ويقول إن "الولايات المتحدة، عبر مسؤوليها، طالبت بالانتهاء من سلاح الحزب قبل نهاية العام، لكن من غير المعروف ما إذا كانت ستنجح في إقناع إسرائيل بمنح لبنان وقتا إضافيا".

وعلى وقع ضغوط أمريكية إسرائيلية، أقرّت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس حصر السلاح بيد الدولة بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، قبل أن تعلن في سبتمبر/ أيلول المنصرم، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار والمكونة من 5 مراحل.

غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه، إلا أن المرحلة الأولى تشمل سحب سلاح "حزب الله" من جنوب الليطاني حتى نهاية العام الجاري.

في المقابل قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

ويأتي ذلك، بينما يتحدث الإعلام العبري، منذ الأسبوع الماضي عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر من العام ذاته.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حلفاء فنزويلا.. من يقف مع مادورو في مواجهة الضغوط الأمريكية؟

مع التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وفنزويلا، تتزايد التساؤلات حول خريطة حلفاء كاراكاس الإقليميين والدوليين، وحجم أدوارهم في مواجهة الضغوط الأمريكية، ولا سيما في ظل التوترات العسكرية في الكاريبي والدور الحساس لكولومبيا ضمن هذه المعادلة الإقليمية المتشابكة.

أعلن حلفاء فنزويلا الإقليميون دعمهم لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو خلال قمة عُقدت الأحد عبر الإنترنت، نددوا فيها باحتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلية الأسبوع الماضي، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين كاراكاس وواشنطن على خلفية تحركات عسكرية أمركيية في منطقة الكاريبي.

وجاء هذا الموقف خلال اجتماع لتحالف دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (ألبا)، الذي يضم دولا يسارية من المنطقة، بالتزامن مع حديث مسؤولين فنزويليين عن تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في جنوب البحر الكاريبي.

مثّل احتجاز ناقلة النفط "سكيبر" قبالة السواحل الفنزويلية الأسبوع الماضي أول عملية استيلاء أمريكية على شحنة نفط فنزويلية منذ فرض العقوبات الأمريكية على قطاع النفط عام 2019.

وأعلنت إدارة ترامب أن ناقلة النفط "سكيبر" كانت تُستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران، فيما قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل في بيان: "يُبرز ضبط هذه السفينة نجاح جهودنا في فرض عقوبات على حكومتي فنزويلا وإيران".

قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، خلال القمة، إن أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي "تواجهان اليوم تهديدات غير مسبوقة خلال العقود الأخيرة"، في إشارة إلى السياسات الأمريكية تجاه فنزويلا.

وندد رئيس نيكاراغوا "دانيال أورتيغا" باحتجاز الناقلة، واصفا الخطوة الأمريكية بأنها "سرقة"، ومتهما واشنطن بمحاولة الاستيلاء على النفط الفنزويلي عبر فبركة قصة مفادها أن الكوكايين يأتي من ذلك البلد الجنوبي.

ودعا مادورو دول تحالف ألبا إلى مواجهة ما وصفه بالتدخل غير القانوني في شؤون المنطقة، قائلاً: "لن يُكتب لمشروع الاستعمار النجاح، سنكون أحرارا".

أفاد تقرير مطلع الشهر الجاري بأن مادورو يواجه عزلة متزايدة في أمريكا اللاتينية، بعد خسارته حليفين إقليميين هما هندوراس وسانت فنسنت والغرينادين عبر صناديق الاقتراع، بالتزامن مع تصعيد أمريكي تمثل في حشد بحري متزايد في منطقة الكاريبي.

وأشارت إلى أن هذه التطورات تعكس تراجعًا للحركة الشعبوية المرتبطة بفنزويلا والمعروفة بـ"التشافيزية"، لافتة إلى أن دولا يسارية أو من يسار الوسط مثل البرازيل وتشيلي والمكسيك وكولومبيا قلصت علاقاتها مع كاراكاس، خصوصًا بعد انتخابات 2024 المتنازع عليها.

وفي كولومبيا، قال الرئيس غوستافو بيترو إن مشكلة مادورو الأساسية تكمن في غياب الديمقراطية والحوار، رغم نفيه صلته بتهريب المخدرات.

وأضافت أن كوبا لا تزال الحليف الأوثق لفنزويلا، رغم معاناتها من أزمة اقتصادية حادة تحد من قدرتها على تقديم دعم عسكري، فيما اكتفت نيكاراغوا بإدانة الحشد العسكري الأمريكي دون تقديم دعم مباشر.

بالمقابل، رأت الكاتبة لورا كابوتي، في مقال تحليلي نشره موقع "تحليل فنزويلا"، أن التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا أعاد إحياء مبدأ مونرو بصيغة محدثة، تقوم على الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية على أمريكا اللاتينية، باستخدام أدوات أكثر نعومة من الانقلابات العسكرية التقليدية، مثل العقوبات والحصار والتدخل عبر المنظمات غير الحكومية والضغط القضائي والإعلامي.

وركزت الكاتبة على فنزويلا باعتبارها الهدف المركزي لهذا الهجوم، معتبرة أن المسألة لا تقتصر على النفط أو الموقع الجغرافي، بل تتعلق بكون الثورة البوليفارية تمثل نموذجا شعبيا صامدا منذ أكثر من عقدين، استطاع الاستمرار بعد وفاة هوغو تشافيز، ما كشف، برأيها، سوء تقدير واشنطن لطبيعة هذه التجربة المتجذرة اجتماعيًا وسياسيًا.

تطرقت كابوتي إلى الوضع في كولومبيا، معتبرة أن وصول غوستافو بيترو إلى الحكم شكّل تحولًا تاريخيًا، رغم استمرار تأثير العقيدة العسكرية الأمريكية ووجود قواعد عسكرية أمريكية في البلاد.

وأشارت إلى أن تهديدات ترامب ضد بيترو، بسبب رفضه استخدام كولومبيا منصة للهجوم على فنزويلا، كشفت حدود السيادة الكولومبية، لكنها في الوقت ذاته ساهمت في رفع مستوى الوعي الشعبي بخطورة التبعية لواشنطن.

وأكدت أن العلاقة بين فنزويلا وكولومبيا تتجاوز الحدود السياسية، نظرًا لارتباط الشعبين بتاريخ وهوية وثقافة مشتركة، محذرة من أن أي عدوان على فنزويلا سينعكس مباشرة على كولومبيا.

وفي ما يخص التحالفات الإقليمية، رأت أن آليات مثل مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي "سيلاك" تكتسب أهمية خاصة كونها إطارًا مستقلًا عن الهيمنة الأمريكية، رغم التباينات الأيديولوجية بين حكوماتها، داعية إلى مرافقة القمم الرسمية بتحركات شعبية تضمن حضور صوت المجتمعات في معادلة الدفاع عن السيادة والسلام.

وختمت بالتأكيد على أن التضامن المطلوب لا ينبغي أن يبقى في إطار البيانات السياسية، بل أن يتحول إلى ممارسة يومية تبدأ من الدفاع عن الأرض والمياه والموارد، معتبرة أن حماية فنزويلا جزء من معركة أوسع لحماية استقلال أمريكا اللاتينية بأكملها.

ومن منظور ثالث، قدّمت إحاطة صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (CSIS)، في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020، صورة عن بقاء نيكولاس مادورو في السلطة بوصفه مرتبطا بدعم خمسة حلفاء رئيسيين هم: روسيا، الصين، كوبا، إيران، وتركيا، عبر مستويات متفاوتة من الإسناد المالي والدبلوماسي والاستخباراتي.

وأفاد التقرير بأن روسيا عملت كمقرض الملاذ الأخير للنظام، وساعدته على الالتفاف على عقوبات النفط، وقدمت إمدادات عسكرية، وساهمت في حملات تضليل إعلامي مؤيدة لمادورو.

وربط هذا الدور بتوسع الحضور الروسي في كاراكاس وتداخل المصالح في قطاع الطاقة، حيث لعبت شركات روسية، وعلى رأسها "روسنفت"، دورًا محوريًا في تسويق النفط الفنزويلي وتوجيهه إلى أسواق مثل الهند والصين، إلى جانب رهن مرتبط بحصة 49.9 في المئة من "سيتغو" التابعة لـPDVSA في الولايات المتحدة.

وذكر التقرير أن الصين بقيت داعمًا قويا وإن كان هادئا لمادورو، رغم خفض كبير لأنشطتها التجارية في السنوات الأخيرة، مع بقاء ديون مستحقة لها لا تقل عن 20 مليار دولار من قروض أبرمت قبل عام 2017.

وأشارت إلى أن التعاون شمل قطاعات النفط والبنية التحتية والاتصالات، بما في ذلك إطلاق أقمار صناعية، رغم تعثر العديد من المشاريع بسبب البيروقراطية والفساد وتراجع الخبرات، في وقت واصلت فيه بكين استيراد النفط الفنزويلي، وأخفت بعض التجارة عبر نقل من سفينة إلى أخرى، واستخدمت حق النقض في الأمم المتحدة ضد قرار مدعوم من الولايات المتحدة بشأن الانتخابات الرئاسية.

وعلى إثر آخر التوترات، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن معارضة بلاده لانتهاكات ميثاق الأمم المتحدة، والتعديات على سيادة وأمن الدول الأخرى، واستخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، وجاء في بيان صدر سابقا: "تعارض الصين تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لفنزويلا تحت أي ذريعة"، كما تتمتع الصين وفنزويلا بعلاقة دبلوماسية وثيقة، بعد أن رفعتا مكانتهما إلى شراكة استراتيجية شاملة في عام 2023، لتكونا أول دولة في أمريكا اللاتينية تصل إلى هذا المستوى.

وصفت الإحاطة كوبا بأنها الحليف الأكثر التصاقا أيديولوجيًا، مع اعتماد وجودي على فنزويلا في النفط، مقابل نفوذ واسع داخل جهاز الاستخبارات والجيش وخطاب النظام.

وأوردت أن حضور الكوادر الكوبية توسع ليشمل الدعم الاستخباراتي والأمني، مع اتهامات بانتهاكات حقوقية وتعذيب منذ عام 2014، إلى جانب مساهمة كوبية في حملات التضليل، ما جعل هافانا طرفا مركزيا في منظومة السيطرة الداخلية التي يستند إليها مادورو للبقاء.

ومن الجانب الإيراني، أفاد التقرير حينها بأن إيران أعادت إحياء شراكتها مع كاراكاس قبيل النشر، على قاعدة التهرب من العقوبات، خصوصًا عبر شحنات الوقود ومكونات التكرير وسط نقص حاد في البنزين.

وأما تركيا، فتعتبر شريك أحدث نسبيًا، لكنه برز كوسيط سهل لتجارة الذهب غير المشروعة، إذ استوردت نحو 900 مليون دولار من الذهب بين كانون الثاني/يناير تشرين الثاني/نوفمبر 2018، ووفرت منفذا تجاريا وسوقا للنفط بعد العقوبات، مع خصوصية كونها الدولة الوحيدة ضمن الخمسة التي تحتفظ بعلاقة ثنائية قوية مع الولايات المتحدة، ما يجعلها مسارًا محتملًا للضغط الدبلوماسي.

يشكل نشر إدارة ترامب سفنا حربية قبالة السواحل الفنزويلية وتشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة مادورو مؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تندرج هذه التحركات ضمن مسعى أوسع لإعادة فرض النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، مع التأكيد على إحياء وتطبيق مبدأ جيمس مونرو.

وحددت مجلة "نيوزويك" في تقرير، ثلاثة مؤشرات لاحتمال اندلاع حرب وشيكة، أولها انتقال واشنطن من فرض العقوبات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وهو ما وصفه مادورو بأنه قرصنة دولية.

وثانيها تكثيف العمليات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى وأثارت انتقادات حقوقية.

أما المؤشر الثالث فتمثل في زيادة ملحوظة في حركة الطائرات والانتشار الجوي والبحري الأمريكي قرب فنزويلا، بما شمل مقاتلات متقدمة وقاذفات استراتيجية وحاملات طائرات وتدريبات تحاكي ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، في انتشار وُصف بأنه من الأكبر منذ سنوات.

كما أوضحت أن أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية ونحو 15 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في المنطقة ضمن ما تسميه وزارة الدفاع الأمريكية "عملية الرمح الجنوبي"، وأن ترامب عقد اجتماعًا في البيت الأبيض لبحث الخطوات التالية بشأن فنزويلا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

80 ألف وفاة خلال رحلات الهجرة منذ 2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن نحو 80 ألف شخص لقوا حتفهم خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، مشددة على أنه "لا ينبغي لأي رحلة أن تنتهي بمأساة".

وفي تدوينة للمنظمة على منصة "إكس" أمس الخميس بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين، قالت المنظمة "منذ عام 2014 فقد ما يقرب من 80 ألف شخص حياتهم في رحلات الهجرة. ولم يتم تحديد هوية معظمهم، مما ترك الأسر في حالة من عدم يقين أبدي".

ودعت الصحة العالمية إلى ضمان هجرة آمنة ومنظمة ومشرفة واختتمت تدوينتها بعبارة "لنصن الحقوق الصحية، ولنمنع المزيد من الوفيات".

ووفقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، فقد تم تسجيل أكثر من 350 حالة وفاة للمهاجرين منذ بداية العام الجاري 2025 حتى أوائل أغسطس/آب الماضي.

وتشمل هذه الأرقام الحوادث عبر مختلف طرق الهجرة البرية والبحرية، وهي تقديرات أولية قد ترتفع مع اكتمال التوثيق، خاصة أن العديد من المفقودين لم يتم تأكيد وفاتهم بعد، وتشير المنظمة إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بسبب صعوبات التوثيق.

يذكر أن الغالبية العظمى من هذه الحالات ناجمة عن الغرق، إلى جانب أسباب أخرى مثل العنف، الحوادث البرية، والظروف البيئية القاسية.

وباتت هذه الحوادث أمرا مستمرا خصوصا للأشخاص الساعين للهجرة إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث تستمر المآسي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

العثور على جثة المشتبه به في إطلاق نار جماعي بجامعة براون الأميركية

أعلنت الشرطة الأميركية الخميس العثور على جثة الرجل الذي يشتبه بأنه وراء حادث إطلاق النار الجماعي في جامعة براون بولاية رود آيلاند الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين، بينما أكد المحققون أنه قتل أيضا أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو بعد يومين من الهجوم على الجامعة.

وقال قائد شرطة مدينة بروفيدنس أوسكار بيريز إن "الشرطة عثرت على المشتبه به وهو برتغالي الجنسية ويدعى كلاوديو نيفيس فالينتي (48 عاما)، بعد أن أطلق النار على نفسه داخل منشأة تخزين في نيو هامبشاير".

وأضاف بيريز في مؤتمر صحفي أن المشتبه به كان طالب دكتوراه في الفيزياء قبل عقدين، ويعرف المبنى الذي وقع فيه إطلاق النار، لكن دوافعه ما زالت مجهولة.

بدورها، قالت المدعية العامة في بوسطن ليا فولي، في المؤتمر الصحفي إن "المحققين متأكدون من أن فالينتي قتل العالم النووي نونو لوريرو الاثنين الماضي"، مشيرة إلى أن لدى الادعاء أدلة كافية تربطه بالجريمة.

وأضافت أن فالينتي ولوريرو درسا في الجامعة نفسها في العاصمة البرتغالية لشبونة، مؤكدة أنه بمجرد أن يفهم المحققون دافع فالينتي، سيتم مشاركته مع الجمهور.

وقتل لوريرو في منزله بضاحية بروكلين في بوسطن، على بعد حوالي 80 كيلومترا شمال حرم جامعة براون. وكان عضوًا في قسم علوم وهندسة الطاقة النووية وقسم الفيزياء، وكذلك في مركز علوم البلازما والاندماج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مبعوث أميركي يلتقي مسؤولين من قطر ومصر وتركيا في ميامي لبحث المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة

يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مسؤولين من قطر ومصر وتركيا في ميامي الجمعة لمناقشة المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض.

ونقل محمد بدين عن مصدر مسؤول في البيت الأبيض، قوله إنّ اللقاء سيحضره رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

ومؤخرًا، دعت قطر ومصر، الوسيطتان والضامنتان للهدنة في القطاع المدمّر جراء حرب استمرّت عامين، إلى الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق المبني على خطة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تشمل خصوصًا انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة استقرار دولية.

وفي هذا السياق، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، اجتماعًا أمنيًا مصغرًا لبحث تطورات المرحلة الثانية في قطاع غزة، والسيناريوهات المحتملة في ضوء التحركات السياسية الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف.

وعن المتوقع من اللقاء في ميامي الجمعة، قال مراسلنا إنّ قوة الاستقرار الدولية ستكون مطروحة على الطاولة للتوصّل إلى تصوّر عن شكلها أو اتفاق عن المبادئ التي يجب أن تنطلق منها، خاصة وأنّ الجهود الأميركية الآن تمضي في اتجاه إقرار مبادئ متفق عليها من قبل الوسطاء والأطراف حول أدوار القوة الدولية.

وأشار المراسل إلى حديث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أمس، عن أنه لا يوجد هناك تصور جامع لكل الأطراف حول هذه القوة الدولية، حيث ترى الدوحة أنّه من الضرورة أن تكون قوة للفصل وليس لحماية طرف على حساب آخر.

وأوضح أنّ الاجتماع يسعى إلى تحقيق اختراق في الموضوع، خاصة وأن هناك امتعاضًا لدى الوسطاء بما فيهم الولايات المتحدة من مراوحة الأمور لمكانها وتحميل الطرفين مسؤولية عدم تنفيذ جميع البنود كما كان متفقا عليه.

ويسعى الوسطاء حسب المراسل إلى دفع الجانب الإسرائيلي و"حماس" إلى المضي قدمًا نحو المرحلتين اللاحقتين بالوصول إلى تصور نهائي قبيل الاجتماع المفترض أن يعقد لاحقًا في مالاراغو بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي السياق ذاته، ذكرت قناة التابعة لهيئة البث الرسمية أنّ الاجتماع الأمني الإسرائيلي المصغّر ناقش احتمالات تغير الموقف الأميركي، بما في ذلك سيناريو انسحاب واشنطن من الانخراط المباشر في ملف غزة أو دعم حلول لا تحظى بقبول حكومة نتنياهو، إضافة إلى تداعيات ذلك على الوضعين الأمني والسياسي في المنطقة.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي وصفته بـ"الرفيع" قوله إنّ فرص تخلي ترمب عن مسار التهدئة في غزة تبقى محدودة، مشيرًا إلى أنّ الإدارة الأميركية معنية بالحفاظ على حالة الهدوء القائمة في القطاع.

إلا أنّه أكد أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل بحثت أيضًا خيارات بديلة، من بينها تنفيذ مناورة عسكرية جديدة داخل قطاع غزة، بزعم تفكيك حركة "حماس" بشكل كامل، في حال طرأ تغيير جذري على الموقف الأميركي أو فشلت المساعي السياسية القائمة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:16 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء رأس الناقورة يشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات مع لبنان

قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن لقاء رأس الناقورة، المقرر اليوم الجمعة، سيشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات المباشرة مع لبنان.

وأوردت القناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن يوسي درازنين نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سيحضر الجمعة لقاء رأس الناقورة الذي يشارك فيه مبعوثٌ لبناني ومبعوثان أميركيان.

ونقل موقع أكسيوس عن مصدر أن الاجتماع يركّز رسميا على التعاون الاقتصادي على طول الحدود، لكنّه يهدف حقيقةً إلى منع استئناف الحرب.

وتأتي مفاوضات رأس الناقورة بالتزامن مع حراك دبلوماسي شهدته العاصمة الفرنسية باريس التي احتضنت اجتماعا ضم مسؤولين فرنسيين وأميركيين وسعوديين لبحث دعم الجيش اللبناني.

وخلال الاجتماع، قال قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إن الجيش يبذل جهودا كبيرة لضمان أمن لبنان وتطبيق المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح ضمن الجدول الزمني المحدد لها.

وعرض هيكل "التقدّم المحرز في تنفيذ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، وتحدث عن "احتياجات" الجيش اللبناني للاستمرار في القيام بهذا العمل.

وأشار إلى وجود "إجماع على توثيق هذا التقدّم بشكل جدي، والعمل في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار".

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن فرنسا والولايات المتحدة والسعودية جددوا خلال اجتماعهم في باريس دعمهم للجيش اللبناني وخطته لنزع السلاح، وأعلن عن تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في فبراير/شباط المقبل.

ميدانيا، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة الطيبة جنوبي البلاد أمس الخميس.

وأفاد مراسل بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت مناطق في مرتفعات/القطراني والجبّور والريحان ووادي القصير ودير سريان، كما أغارت المقاتلات الإسرائيلية على مناطق في البقاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم معسكرا ومبانيَ عسكرية لحزب الله.

وأواخر عام 2024، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ ذلك الحين، خرقت إسرائيل الاتفاق آلاف المرات، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، في وقت تواصل فيه احتلال 5 تلال لبنانية كانت سيطرت عليها خلال الحرب.

وعلى وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، أقرت الحكومة اللبنانية، في 5 أغسطس/آب الماضي، حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل ما يمتلكه حزب الله. وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض نزع سلاحه، ويطالب بـانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

ويتحدث الإعلام العبري خلال الآونة الأخيرة عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.

رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:10 صباحًا - بتوقيت القدس

السلامي: قدمنا أقصى ما لدينا وكنا قريبين من الفوز بكأس العرب

أعرب المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، عن اعتزازه بمستوى لاعبيه، رغم عدم تمكنهم من الفوز بلقب كأس العرب لكرة القدم، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.

وتوّج منتخب المغرب الثاني بلقب كأس العرب للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير 3 - 2 على منتخب الأردن، الخميس، في المباراة النهائية للمسابقة.

وأمام حشد جماهيري كبير في ملعب (لوسيل)، الذي استضاف اللقاء، افتتح منتخب المغرب التسجيل مبكرا بهدف مذهل لنجمه أسامة طنان في الدقيقة الرابعة، بتسديدة رائعة من منتصف ملعب (أسود الأطلس).

وانتفض المنتخب الأردني في الشوط الثاني، حيث أحرز علي علوان هدف التعادل في الدقيقة 48، ثم سجل اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، لكن المخضرم عبدالرزاق حمد الله، أدرك التعادل لمنتخب المغرب في الدقيقة 87، ليحتكم المنتخبان للعب الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

واستمر تألق حمد الله في المباراة، بتسجيله الهدف الثالث لمنتخب المغرب وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 100، لينصب نفسه بطلا للمواجهة دون منازع.

وقال السلامي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد اللقاء "المباراة النهائية أوفت بوعودها بعد المستوى الفني العالي الذي قدمه كلا المنتخبين، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين بعد التعادل بهدفين لكل منهما في الوقت الأصلي".

وأوضح المدرب المغربي "رغم تأخرنا بهدف في مطلع المباراة، كانت لنا ردة فعل رائعة في الشوط الثاني وبذل اللاعبون أقصى ما لديهم بل قدموا أكثر من المتوقع، وكانوا قريبين من الخروج فائزين".

وأشاد السلامي بالروح القتالية العالية للاعبي منتخب الأردن، مؤكدا أنهم لعبوا بروح المجموعة، وكانوا منضبطين في الملعب، لكنهم اصطدموا بمنتخب قوي ومنظم لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة بالشوط الثاني.

وأشار السلامي إلى أن "المنتخب المغربي حسم اللقاء بخبرة لاعبيه بعد المستوى المميز الذي قدموه الليلة، كما أنهم استغلوا فرص التسجيل".

وأكد أن "هناك حسرة بسبب ضياع اللقب، لكن مشروعنا مستمر، وسنواصل العمل في المرحلة المقبلة، وهدفنا التحضير بشكل جيد حتى نكون في أتم الاستعداد لخوض كأس العالم المقبلة العام القادم".

وتابع السلامي قائلا إن "الفرصة ستكون مواتية لهذا الجيل في المنتخب من أجل المنافسة على تحقيق الألقاب مستقبلا، بعدما أظهر شخصية قوية خلال النسخة الحالية من كأس العرب".

وردا على سؤال بشأن تحميل حارس المرمى يزيد أبو ليلى مسؤولية الخسارة، شدد السلامي على أن الحارس لاعب مهم جدا وكان له دور حاسم في وصول المنتخب إلى النهائي، مؤكدا أنه لا يمكن مؤاخذته أو أي لاعب آخر، بعدما قدم الجميع أداءً يفوق المتوقع.

وكان المنتخب الأردني، الذي شارك بفريقه الأول بالمسابقة، يأمل في الحصول على البطولة لأول مرة في تاريخه، خاصة بعد إنجازه الرائع بالصعود لكأس العالم لأول مرة العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن سوء الحظ واصل ملازمته لمنتخب (النشامى) في المباريات النهائية، بعدما سبق أن خسر نهائي كأس أمم آسيا العام الماضي أمام قطر، في الدوحة أيضا.

وتعتبر البطولة بمثابة إعداد رائع للمنتخب الأردني استعدادا للمشاركة في كأس العالم، حيث أوقعته قرعة مرحلة المجموعات في المجموعة العاشرة برفقة منتخبات الأرجنتين (حامل اللقب) والنمسا والجزائر.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريح لنائب الرئيس الأمريكي يثير تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية

أثار تعليق لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس حول التمييز بين انتقاد الاحتلال ومعاداة السامية تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية، خاصة وأن التهمة الجاهزة لمهاجمي الاحتلال ومنتقديه هي معاداة السامية.

وقال جي دي فانس، إنه لا ينبغي الخلط بين عدم الإعجاب بإسرائيل أو انتقادها وبين معاداة السامية.

وأثارت هذه الأقوال تساؤلات في تل أبيب بشأن توجه السياسة الأمريكية، وعما إذا كانت مصالح الاحتلال والولايات المتحدة قد تصطدم في المستقبل القريب.

وقالت آنا بارسكي، المراسلة السياسية لصحيفة "معاريف"، هذه الرسالة تبعث على القلق في تل أبيب. وأضافت: "هذه إشارة تحذير كبيرة بالنسبة لإسرائيل. فانس كتب أنه لا ينبغي الربط بين عدم الإعجاب بإسرائيل أو انتقادها وبين معاداة السامية. هذه توجهات تتجاوز كونها مجرد تصريح عابر، وعندما تصدر عن نائب رئيس الولايات المتحدة، فهي أمر لا يستهان به".

كما تطرقت بارسكي إلى التصور الذي كان سائدا لدى الاحتلال، وتحديدا في أوساط معينة داخل اليمين، تجاه إدارة ترامب، قائلة: "كان هناك تصور بأنها إدارة مؤيدة لإسرائيل بالمطلق، بل لدرجة أنها ستحقق أحلام اليمين. لدي شعور بأننا قد نرى مؤشرات على انقلاب النهج".

وبالنسبة للقاء المرتقب بين الرئيس دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، والمقرر عقده في فلوريدا في 29 الشهر الجاري، أشارت بارسكي إلى أن ترامب يعمل من منظور واسع: "فهو لا يريد بالضرورة أن تكون تركيا جزءا من قوة الاستقرار الدولية في غزة. إنه يفكر بالصورة الشاملة".

وبالنسبة له المنطق هو: أيها الرفاق، تقدموا. أريد الانتقال إلى الهدف التالي، بما في ذلك جائزة نوبل للسلام. لا يوجد وقت".

ومع ذلك، أكدت بارسكي أن الفجوة بين النهجين قد تصعّب الأمور على إسرائيل. وأوضحت: "بالنسبة لإسرائيل، الأمر لا يسير بهذه الطريقة. نتنياهو سيأتي ويقول: بالنسبة لنا هذا مسألة حياة أو موت. لا يمكننا التنازل فقط لمواكبة وتيرتك".

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:14 صباحًا - بتوقيت القدس

تجديد إغلاق مقر قناة في رام الله

جددت سلطات الاحتلال قرار إغلاق مقر قناة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، والمغلق منذ سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

وجاء في قرار التمديد الموقّع بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري من قِبل قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية أنه تحت مسمى "حالة الطوارئ" تم تمديد إغلاق المقر بزعم "التحريض ومساندة أعمال الإرهاب" 14 يوما بعد أن كان التمديد في المرات الخمس الماضية لستين يوما.

وكانت آليات لقوات الاحتلال قد اقتحمت وسط مدينة رام الله من محاور عدة، وقام جنود الاحتلال بإلصاق قرار تمديد الإغلاق على البوابة الرئيسية للبناية التي يتواجد فيها مقر القناة بدوار المنارة قبل أن تنسحب آليات جيش الاحتلال.

وصدّقت الحكومة الإسرائيلية في مايو/أيار 2024 على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، ووزير الاتصالات شلومو كرعي بإغلاق مكاتب قناة في إسرائيل، ليدخل القرار حيّز التنفيذ فورا بتوقيع وزير الاتصالات، بموجب ما أطلق عليه "قانون ".

وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، اقتحم جيش الاحتلال مكتب قناة في رام الله بموجب أمر عسكري، وسلّم العاملين فيه قرارا بإغلاق المكتب، وصادر على إثره كل الأجهزة والوثائق ومنع العاملين فيه من استخدام سياراتهم، ومنذ ذلك الحين أصدرت سلطات الاحتلال عدة قرارات بتمديد إغلاق المكتب للادعاءات نفسها.

وكانت شبكة قد نفت كل الاتهامات التي تتذرع بها الحكومة الإسرائيلية وعدّتها افتراءات عارية من الصحة، وحذرت من أن الحملة التي تواصلها الجهات اليمينية المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية تعرّض طواقمها وموظفيها للخطر، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

منوعات

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد مساهمته في تتويج الأسود.. حمد يصدم المغاربة بهذا القرار

أعلن المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، اعتزاله اللعب دوليا بعد التتويج بلقب كأس العرب 2025 مع المنتخب الوطني الرديف.

وكشف حمد الله في تصريحات لقناة “الكأس” القطرية بعد التتويج أنه قرر الاعتزال دوليا لإتاحة الفرصة للاعبين الشباب لحمل قميص المنتخب الوطني؛ مؤكدا أن تتويجه بكأس العرب يعد أفضل نهاية له في تجربته الدولية.

وكان  المنتخب المغربي قد توج بلقب كأس العرب بعد الفوز على الأردن، بثلاثة أهداف لهدفين.

 وافتتخ المنتخب المغربي التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة عن طريق أسامة طنان من كرة خيالية باغت بها حارس الأردن يزيد أبو ليلى من مسافة بعيدة.

ومع مطلع الشوط الثاني، سجل هداف البطولة علي علوان التعادل لصالح "النشامى" من كرة رأسية، قبل أن يضيف علوان الهدف الثاني من ركلة جزاء.

ومع ترقب الأردن للدقائق الأخيرة التي كانت ستمنحهم اللقب، باغت الهداف المخضرم عبد الرزاق حمد الله الجميع بهدف التعادل.

واتجهت المباراة إلى شوطين إضافيين، حيث بدأ الشوط الأول بهدف عالمي سجله الأردني مهند أبو طه قبل أن يتم إلغاءه بسبب وجود لمسة يد.

وسجل عبد الرزاق حمد الله هدف الفوز الثالث لـ"أسود الأطلس" في شوط المباراة الإضافي الأول.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس إدارة مركز كينيدي يقرر تعديل اسمه ليصبح مركز ترمب-كينيدي

قرر مجلس إدارة مركز كينيدي تعديل اسم أشهر مركز للفنون في واشنطن الذي بات بإدارة مقربين من الرئيس الأميركي، ليصبح مركز ترمب-كينيدي، على ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الخميس.

وكتبت كارولاين ليفيت على إكس أن القرار الذي اتخذ "بالإجماع"، يكرم "العمل المذهل الذي قام به الرئيس (دونالد) ترمب هذه السنة لإنقاذ المبنى، ليس على صعيد إعادة إعماره فحسب، بل كذلك على صعيد ماليته وسمعته".

وكان ترمب مازح مرارًا في العلن بشأن إطلاق اسمه على المركز، إلى جانب اسم الرئيس الأسبق جون كينيدي الذي تم اغتياله عام 1963.

وسيطر الملياردير على هذه المؤسسة الثقافية التي كانت محايدة إلى الآن، فعين مقربين منه في مناصب أساسية فيها.

لكن أفراد عائلة الرئيس الراحل انتقدوا القرار، مشيرين إلى أنه لا يمكن تغيير الاسم دون العودة إلى الكونغرس وأخذ موافقته.

وكتبت ماريا شرايفر ابنة شقيقة الرئيس كينيدي على منصة إكس: "ألا نرى ما يحدث هنا؟ هيا، أيها الأميركيون يا أبناء وطني! استيقظوا"، مضيفة أن الأمر "يتجاوز الجنون" أن يعتقد ترمب أنه من المقبول إضافة اسمه قبل اسم كينيدي.

من جهته، قال عضو الكونغرس السابق جو كينيدي الثالث إن المركز "نصب تذكاري حي" لعمه الأكبر، معتبرًا أنه "لا يمكن تغيير اسمه قبل أن يتمكن أي شخص من تغيير اسم نصب لنكولن التذكاري".

وأنشئ المركز بقرار من الكونغرس عام 1958، وبعد اغتيال كينيدي أقر قانون بإطلاق اسم الرئيس الراحل عليه تكريمًا له.

وأطلق مؤخرًا اسم الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما على "معهد السلام" في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.

وجعل قطب العقارات السابق من اسمه علامة تجارية رفعها باللون الذهبي على المباني التي يملكها.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 3:36 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة الغاز مع مصر.. صراع هادئ لتشكيل المرحلة التالية في الشرق الأوسط

ما زال الإعلان الاسرائيلي بشأن الموافقة على صفقة الغاز مع مصر تثير نقاشات بشأن السلام الاقتصادي الذي يسعى إليه الرئيس دونالد ترامب، ومخاوف مصر من تقديم هدية سياسية لبنيامين نتنياهو عشية الانتخابات المقبلة، مما يعني أن الموافقة على هذه الصفقة الضخمة ليست مجرد خطوة اقتصادية هائلة، بل هي صراع هادئ لتشكيل المرحلة التالية في الشرق الأوسط.

وذكر عيدان كيفلار الباحث الاقتصادي في موقع ويللا، أنه "عندما يُوافق رئيس الوزراء على صفقة الغاز مع مصر، فإنه لا يُروّج فقط لخطوة اقتصادية في مجال الطاقة، بل يُرسل رسالة سياسية واضحة للرئيس ترامب، مفادها أنني استمعت إليكم، وللضغط الأمريكي، ومضيت قُدماً حتى النهاية، فمن جانبهم، سارع المصريون للتأكيد على أن هذا يُمثل مصلحة مشتركة للجانبين، وهو ادعاء صحيح في حد ذاته، لكن هناك من يتساءل في القاهرة لماذا هذه الخطوة برمتها، وهل من المفترض أن يشمل ذلك اجتماعًا تاريخيًا بين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وأضاف كيفلار في مقال أن "هذه الصفقة أبرزت دور ترامب الذي يرغب في رؤية نتنياهو والسيسي يجتمعان علنًا، ليس فقط كاستمرار لاتفاقية سلام قائمة، بل كدليل حي على أن السلام في الشرق الأوسط ليس مجرد وثيقة موقعة، بل عملية فعّالة، وحتى بين الدول التي تعيش في سلام، لا تكون الصداقة دائمًا صداقة حقيقية، ويريد ترامب أن يُظهر أن هذه العلاقة تُترجم لتعاون حقيقي، وتتناسب هذه الخطوة مع مفهوم "السلام الاقتصادي" الذي يروج له ترامب: تجاه مصر ولبنان، وربما أيضًا تجاه قطاع غزة لاحقًا".

وأكد الباحث الاقتصادي، أن "هذا جزء من رغبة الولايات المتحدة بتنفيذ المرحلة الثانية في غزة، والإعلان عما يعتبره ترامب قوة استقرار دولية ومجلس سلام، حتى قبل وصول نتنياهو إلى واشنطن، حيث يريد المصادقة على هذه الخطوة برمتها، وبهذا المعنى، سيسعد ترامب بوصول السيسي أيضًا، لكن في القاهرة، يسارعون لتهدئة التوقعات، ولا يؤكدون حدوث مثل هذا اللقاء، لكن الواضح أن الاجتماع سيُعقد بالفعل، ومع ذلك، يمكن أن تكون الموافقة على صفقة الغاز، رغم كل شيء، بمثابة جسر".

وأشار كيفلار إلى أن "المصريين يترددون في تقديم هدية سياسية لنتنياهو عشية الحملة الانتخابية الاسرائيلية التي بدأت بالفعل، فمن المتوقع إجراءها في نوفمبر 2026، أي بعد أقل من عام، ومع ذلك، ونظرًا لتعدد المصالح، فمن الممكن أن تبقى في القاهرة، لأن كل شيء هنا متشابك: غزة، مصر، ترامب، الذي يريد أن يُصوَّر كصانع سلام عالمي، ونتنياهو الذي يريد من جهة أن يُقدِّم نفسه على أنه يحمي مصالح إسرائيل الحيوية، ومن جهة أخرى يُنظر إليه أحيانًا، خلف الكواليس في واشنطن، على أنه شخص يُبطئ العمليات، بل ويرفضها".

يمكن إجمال التعليق حول صفقة الغاز الاسرائيلية المصرية، إن ترامب، ظاهريًا، نادرًا ما يُوجِّه هذا النقد إلى نتنياهو، ويقول أحيانًا إنه "رجل صعب"، لكن الواقع في هذه الأثناء يبدو أنه محكوم بالمصالح المشتركة المتشابكة التي لا تزال تُملي الوتيرة، سواء في تل أبيب، أو في الضفة الغربية، وفي القاهرة، وكذلك في واشنطن، وهو ما عبرت عنه هذه الصفقة الاقتصادية السياسية الكبيرة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 3:30 صباحًا - بتوقيت القدس

حقيقة فيديو كباشي في كردفان

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعضو مجلس السيادة السوداني نائب قائد الجيش السوداني شمس الدين كباشي وهو يهبط من طائرة مروحية وسط عناصر من قوات الجيش.

واّدعى ناشرو الفيديو أن الفيديو يُظهر وصول كباشي إلى محاور القتال في إقليم كردفان، التي تشهد قتلًا بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأتى تداول الفيديو بالتزامن مع "شنّ سلاح الجو التابع للجيش السوداني الإثنين غارات مكثفة، استهدفت مواقع تمركز قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان"، وفق إعلام محلي.

ووجد موقع "مسبار" -المتخصص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمضللة- أن الادعاء مضلل، وأن الفيديو قديم.

وأكد "مسبار" أن مقطع الفيديو يعود إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2024، ويُوثق جولة لشمس الدين كباشي في منطقة جبل موية في ولاية سنار، وليس لوصوله إلى كردفان.

وحينها، نشرت وكالة السودان للأنباء (سونا) مقطع الفيديو المتداول، موضحةً أنه لتفقد منطقة جبل موية في ولاية سنار، جنوب شرقي العاصمة الخرطوم.

وخلال الزيارة، تفقد كباشي القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، والمستنفرين والمقاومة الشعبية، ومتحركات النيل، مشيدًا بما وصفه بصمود الأبطال الذين توجوا معركة جبل موية بفتح الطريق القومي "سنار-ربك".

وجاءت زيارة كباشي لجبل موية بعد يوم واحد من نجاح العمليات العسكرية للقوات المسلحة السودانية والقوات التابعة لها -آنذاك- في استعادة المنطقة التي كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وإجبارها على التراجع إلى القرى المحيطة بجبل موية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأميركي يوقع قانون الدفاع الوطني ويلغي قانون قيصر

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يتضمن أضخم موازنة سنوية لوزارة الحرب في تاريخ الولايات المتحدة بأكثر من 900 مليار دولار، وكذلك إلغاء قانون قيصر الذي فرض عقوبات على سوريا منذ عام 2019.

وقد وقع الرئيس ترامب على القانون الجديد بعد مصادقة الكونغرس عليه، بعيدا عن كاميرات الإعلام، على خلاف ما كان معلنا سابقا.

ويحدد القانون أولويات الدفاع عن الولايات المتحدة، ويطلب من البيت الأبيض تقديم تقارير دورية للكونغرس لمدة أربع سنوات تؤكد استمرار الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب والمخدرات وحماية الأقليات والسعي لتحقيق السلام مع دول الجوار.

وينص القانون على إقرار الرئيس الأميركي فرض عقوبات محددة على سوريا في حال كان التقرير سلبيا لفترتين متتاليتين.

وصوّت مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء لصالح قانون موازنة وزارة الحرب لعام 2026 الذي يتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، وأحال المجلس القانون إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع عليه ليصبح نافذا.

ووافق مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي على إلغاء قانون قيصر الذي فُرضت بموجبه عقوبات أميركية على سوريا، ورحبت الحكومة السورية بهذه الخطوة، وقالت إنها ستعيد التعافي للاقتصاد السوري.

ويُتوقع أن يمهد إلغاء القانون الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وشكّلت العقوبات الأميركية عقبة كبيرة أمام انتعاش الاقتصاد السوري، ويُعتبر رفعها دليلا على نجاح الحكومة السورية الجديدة.

وكان "قانون قيصر" قد أُقر في ديسمبر/كانون الأول 2019 لمعاقبة أركان النظام السوري على جرائم حرب بحق المدنيين، وفرض عقوبات واسعة استهدفت أفرادا وشركات ومؤسسات مرتبطة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي أطيح به عام 2024 وفرّ إلى روسيا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:10 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات روسية تقتل امرأة قرب أوديسا.. وترمب يحض أوكرانيا على "التحرك سريعًا" في المفاوضات

قتلت غارات روسية بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود الخميس امرأة في سيارتها واستهدفت بنية تحتية، وطلب حاكم المنطقة من السكان الذين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة التوقف عن إغلاق الطرق احتجاجًا على ذلك.

وكتب حاكم أوديسا أوليه كيبر على تطبيق تلغرام أن طائرة روسية مسيرة قتلت امرأة كانت تعبر جسرًا في سيارتها جنوب غرب أوديسا. وأصيب أطفالها الثلاثة جراء ذلك.

وطلب كيبر من السكان الذين تعاني منازلهم من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة أن يتحلوا بالصبر وينهوا قطع الطرق.

وقال كيبر "نتيجة لهجمات العدو، تعرضت البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا لأضرار جسيمة... تعمل طواقم الطاقة على مدار الساعة وتبذل قصارى جهدها لإعادة الكهرباء إلى كل منزل بأسرع وقت ممكن".

قالت هيئة الحدود الأوكرانية إن الهجمات الروسية أوقفت حركة النقل على طول الطريق الذي يربط أوديسا بميناء ريني على نهر الدانوب.

وأضافت أن المعابر الحدودية إلى مولدوفا تأثرت أيضًا.

سياسيًا، حض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوكرانيا الخميس على "التحرك سريعًا" في المفاوضات حول خطة تهدف إلى إنهاء النزاع مع روسيا.

وقال الرئيس الأميركي متحدثًا إلى الصحافيين في المكتب البيضوي: إن المفاوضين "على وشك التوصل إلى أمر ما، ولكن آمل أن تتحرك أوكرانيا سريعًا... في كل مرة يطيلون فيها الأمر، تغير روسيا رأيها".

ومن المقرر أن يعقد الموفدون الروس والأميركيون اجتماعًا نهاية هذا الأسبوع في ميامي بفلوريدا.

ولم تدل الرئاسة الأميركية بأي تفاصيل عن الشخصيات التي تضمها الوفود. وذكر موقع بوليتيكو أن الولايات المتحدة ستتمثل بالموفد إلى أوكرانيا ستيف ويتكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر، على أن ترسل روسيا موفد الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل دميترييف.

وتعقد هذه الجولة الجديدة من المباحثات بعدما تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن "تقدم" نحو تسوية بين كييف وواشنطن حول مضمون خطة ستقدم إلى موسكو لإنهاء القتال، وذلك بعد اجتماعات في برلين ضمت مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وأوروبيين.

لكن زيلينسكي حذر من أن روسيا تستعد لعام جديد "من الحرب" في 2026.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن أهداف حملته العسكرية في أوكرانيا "ستتحقق من دون أدنى شك".

ولم تعرف تفاصيل الخطة الاميركية بعد تعديلها مع الأوكرانيين في لقاءات برلين، لكن كييف أفادت بأنها تشمل تنازلات من جانبها على صعيد الأراضي.

وأعلنت الولايات المتحدة من جانبها أن النسخة الأخيرة تتضمن ضمانات أمنية "قوية جدًا" تصب في صالح أوكرانيا ومقبولة لدى روسيا.

واعتبرت كييف وحلفاؤها الأوروبيون أن الصيغة الأساسية لخطة واشنطن تستجيب لمطالب الكرملين إلى حد بعيد.

تكنولوجيا

الجمعة 19 ديسمبر 2025 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعات الهواتف والحواسيب في 2026.. ارتفاع الأسعار وتراجع الإمكانيات

توقع تقرير جديد حدوث تغيرات جذرية في سوق الهواتف الذكية والحواسيب في 2026، بينها ارتفاع الأسعار، وانخفاض حجم المبيعات، وتراجع الإمكانيات، خاصة سعة الذاكرة.

توقعت مؤسسة كاونتر بوينت الإحصائية، في تقرير، تراجع مبيعات الهواتف الذكية، بنسبة 2.1%، العام المقبل، نتيجة الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات الداخلية، ما يؤثر على معدل الطلب، متوقعة أن يصيب أكبر معدلات التراجع الشركات الصينية، مثل هونر، وأوبو، وفيفو.

يأتي الانخفاض المتوقع بسبب زيادة أسعار رقاقات الذاكرة من نوع DRAM، التي رفعت تكاليف التصنيع للهواتف بنسبة تصل إلى 25% في الأجهزة الاقتصادية، و15% في الفئة المتوسطة، و10% في الهواتف الفاخرة.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادات بين 10% و15% حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بارتفاع تكلفة الذاكرة بشكل عام، نتيجة الطلب المتزايد من مراكز البيانات وخوادم الذكاء الاصطناعي.

توقع مدير الأبحاث لدى Counterpoint Research، إم. إس. هوانج، أن تكون الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار، الأكثر تضررًا، لأنها شهدت ارتفاعًا في تكاليف المكونات الأساسية بنسبة تراوحت بين 20% و30% منذ بداية العام الجاري.

وأوضح هوانج أن السوق المتوسطة والعليا تأثرت كذلك، ولكن بدرجة أقل، إذ ارتفعت التكاليف بنسبة تتراوح بين 10% و15%.

في المقابل، توقعت الشركة أن ترتفع أسعار بيع الهواتف المتوسطة بنسبة 6.9% على أساس سنوي خلال 2026، مقارنة بالتوقعات السابقة التي قدرت الزيادة بنسبة 3.6% في سبتمبر الماضي.

ومع تصاعد التكاليف وعدم القدرة على تمريرها بالكامل إلى المستهلك، بدأت الشركات اتخاذ تدابير بديلة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات شرق ليبيا: اتفاقية تعاون عسكري مشترك مع الجيش الباكستاني

قالت قوات شرق ليبيا، إن نائب قائدها العام صدام حفتر، التقى الخميس، في مدينة بنغازي (شرق)، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وأفادت قوات شرق ليبيا، في بيان، بأنه جرى "توقيع اتفاقية تعاون عسكري مشترك" مع الجيش الباكستاني.

وذكر البيان، أن الاتفاقية "تأتي في إطار تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية وفتح آفاق أوسع للتنسيق المشترك بما يُعزز جهود دعم الاستقرار الإقليمي".

وفي بيان ثان، قالت قوات الشرق، إن صدام حفتر، عقد اجتماعًا موسعًا مع قائد الجيش الباكستاني بمقر قيادتها العامة في بنغازي، بحضور عدد من ضباطها وقيادات بالجيش الباكستاني.

وشهد الاجتماع، وفق البيان، "تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك إضافةً إلى استعراض أوجه التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات".

والأربعاء، وصل قائد الجيش الباكستاني، إلى بنغازي "في إطار زيارة رسمية لعقد سلسلة من الاجتماعات ذات الاهتمام المشترك" وفق بيان سابق لقوات شرق ليبيا.

واستقبل قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، الأربعاء، عاصم منير، الذي يرافقه بالزيارة وفد عسكري رفيع المستوى، بحسب المصدر ذاته.

وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، التي تدير منها كامل غرب البلاد.

وأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يدشن مركزا للتنسيق الأمني لتأمين كأس أمم إفريقيا بمشاركة دولية

أعلنت السلطات المغربية، الخميس، تدشين مركزا للتنسيق الأمني بمشاركة دولية واسعة، ليكون غرفة العمليات المركزية المسؤولة عن تأمين بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تنطلق الأحد بالرباط.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان، أنه تم افتتاح "مركز التعاون الشرطي الإفريقي" بمدينة سلا (محاذية للعاصمة الرباط) بهدف تأمين البطولة، التي تستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني 2026.

ويضم المركز ممثلين عن الأجهزة الأمنية المغربية، وضباط اتصال يمثلون الأجهزة الأمنية للدول الـ23 المتأهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب فرق متنقلة من المراقبين.

كما تضم تشكيلة المركز ممثلين عن الاتحاد الإفريقية لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى مشاركين من إسبانيا والبرتغال، للتحضير لتنظيم كأس العالم 2030.

وبحسب البيان، فإن المهام الأساسية للمركز تتمثل في "تسهيل التبادل المعلوماتي، وتقييم المخاطر، وتنسيق الإجراءات الوقائية والتدخلات الميدانية".

كما يمتد دوره ليشمل تأمين المدرجات، إضافة إلى "اليقظة الرقمية"، عبر رصد التهديدات السيبرانية المحتملة، بما فيها مخاطر الإرهاب والاختراقات الإلكترونية، بالتنسيق مع وحدة الجرائم السيبرانية التابعة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول).

يُذكر أن المركز يعد ثمرة تنسيق واسع بين مختلف الأجهزة الأمنية والدبلوماسية المغربية، لضمان أمن "العرس الإفريقي" الذي تتجه إليه أنظار القارة السمراء.​​​​​​​

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير فلسطيني: الاحتلال أضر بـ 3413 شجرة بالضفة خلال أسبوع

وثق تقرير فلسطيني رسمي، الخميس، تضرر نحو 3 آلاف و413 شجرة، غالبيتها أشجار زيتون، بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، إثر اعتداءات إسرائيلية في الفترة ما بين 11-18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأوضحت وزارة الزراعة الفلسطينية، في تقرير نشرته عبر منصة "فيسبوك" الأمريكية، أن الأسبوع الماضي، شهد تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالقطاع الزراعي.

وأشارت الوزارة إلى أن طواقمها وثقت تضرر 3 آلاف و413 شجرة، غالبيتها أشجار زيتون، حيث تصدرت محافظتا رام الله والبيرة (وسط) ونابلس (شمال) الحجم الأكبر من الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية.

وبيّن التقرير أن تلك الاعتداءات خلال الفترة المذكورة شملت تجريف أراض، واقتلاع الأشجار، وتخريب مئات الأمتار من شبكات الري، وقتل وسرقة أغنام وإتلاف أعلاف وتدمير مزارع دواجن.

ووفق التقرير، تجاوزت القيمة الإجمالية للأضرار خلال الفترة المذكورة مليونين ونصف مليون دولار.

وقالت الوزارة إن "إسرائيل تواصل سياسات وضع اليد، وإصدار إخطارات الهدم، وإجبار المزارعين على قلع أشجارهم بأيديهم، في محاولة لإحداث كسر نفسي ومعنوي، في استهداف مباشر لشجرة الزيتون التي تمثل رمزًا للهوية والصمود الفلسطيني".

وسبق أن كشف تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، استيلاء إسرائيل على 2800 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الأراضي المملوكة لفلسطينيين، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من خلال أوامر "وضع اليد والاستملاك وتعديل حدود أراضي الدولة".

فيما أشارت معطيات الهيئة، إلى أن إسرائيل أصدرت منذ مطلع العام 2025 ما مجموعه 53 أمرا لوضع اليد لأغراض عسكرية، في تكثيف ملحوظ لاستخدام هذا النوع من الأوامر الذي يتذرع بالحجة العسكرية للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1100 فلسطيني، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يفوق 21 ألفًا.

فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلًا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يصدّق على إقامة مدينة استيطانية جديدة شرقي القدس

صدّق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الخميس، على مخطط لإقامة مدينة استيطانية جديدة شرقي القدس، تضم نحو 3 آلاف و380 وحدة سكنية.

أشارت إلى أنّ سموتريتش، صدّق على إقامة مدينة استيطانية جديدة تحمل اسم "مشمار يهودا" شرقي القدس، تضم 3 آلاف و380 وحدة سكنية.

بدوره، زعم سموتريتش، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "المدينة الاستيطانية الجديدة تعتبر مرتكزًا استراتيجيًا لحماية القدس من الجهة الشرقية ضمن استمرار سياسة تعزيز السيطرة على المنطقة".

ورغم عدم قانونية الاستيطان، أضاف الوزير المتطرف أن المدينة الجديدة "ستوفر عشرات آلاف الوحدات السكنية، وستسهم في تعزيز الطوق الشرقي للقدس".

واعتبر المشروع "خطوة إضافية في تكريس السيادة على الأرض، وستساهم في إحباط فكرة إقامة دولة عربية (فلسطينية) في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" على خطة لتقنين 19 مستوطنة.

يأتي الإعلان عن المشروع الجديد، الخميس، في ظل انتقادات دولية متصاعدة لسياسات التوسع الاستيطاني، التي تُعدّ مخالفة للقانون الدولي، وسط تحذيرات من تداعياتها على فرص الحل السياسي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

كما يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس تزامنا مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت لعامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية، قتل الجيش والمستوطنون في الضفة 1094 فلسطينيا وأصابوا نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

مجموعات من المتدينين المتشددين تغلق المدخل الشمالي لعسقلان

أغلقت مجموعات من المتدينين المتشددين اليهود (الحريديم)، مساء الخميس، المدخل الشمالي لمدينة عسقلان جنوبي إسرائيل، بعد منعهم من الوصول إلى منزل ضابط كبير في الشرطة العسكرية، مسؤول عن ملف تجنيد شبابهم.

إنّ عشرات المتدينين من الحريديم أغلقوا المدخل الشمالي لعسقلان، بعد أن منعتهم الشرطة من الوصول إلى منزل ضابط كبير (لم تذكر اسمه) مسؤول عن ملف محاولات تجنيد شبابهم في الجيش.

وأشارت الهيئة، إلى أنّ المتظاهرين جاؤوا من القدس، في إطار تصعيد احتجاجاتهم، على خلفية ملاحقة شبان متهمين بالفرار من الخدمة العسكرية.

وذكرت الشرطة، في بيان مقتضب، أنها تعمل على تفريق المحتجين الذين حاولوا الوصول إلى منزل ضابط كبير في الشرطة العسكرية مسؤول عن ملف الفارّين من الخدمة الإجبارية في الجيش.

وجاء إغلاق المدخل الشمالي لعسقلان، بعد ساعات من أحداث عنف واسعة شهدتها القدس، حيث اندلعت مواجهات في حي "روميما" عقب قيام مفتش بلدي بتحرير مخالفة وقوف لمركبة، ليتبين لاحقا أن ركابها شبان من المتدينين المتشددين يُصنَّفون كفارّين من الخدمة الإجبارية في الجيش.

وعلى إثر ذلك، تجمعت حشود كبيرة في المكان وشرعت برشق قوات الشرطة بالحجارة ومهاجمتها.

وأسفرت المواجهات في القدس عن إصابة 13 شرطيا، إضافة إلى إلحاق أضرار بعدد من مركبات الشرطة.

كما تعرّضت حافلة تقل جنودا لهجوم، فيما اضطرت الشرطة إلى استدعاء تعزيزات إضافية، استخدمت وسائل تفريق، من بينها قنابل صوت، لإعادة النظام.

وأعلنت الشرطة اعتقال أربعة مشتبه بهم، مؤكدة أن قواتها، إلى جانب عناصر حرس الحدود، تواصل العمل لاحتواء الأحداث ومنع توسعها.

وفي تعليق على الأحداث، اعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن ما جرى يعكس فشلا حكوميا خطيرا وتفككا في مؤسسات الدولة.

وأضاف: "التهرب من الخدمة لا يمكن أن يتحول إلى أداة محمية بالعنف"، متهما الحكومة بمواصلة تشجيع ظاهرة التهرب والعصيان.

وفي الأشهر الماضية، اندلعت مواجهات عديدة بين قوات الشرطة والحريديم، على خلفية رفضهم التجنيد في الجيش.

ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش منذ قرار المحكمة العليا عام 2024 إلزامهم بالخدمة العسكرية ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.

و"الحريديم" يشكلون نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، وهم يرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

وعلى مدى عقود تهربوا من التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء وهو حاليا 26 عاما.

وتصاعدت الانتقادات في إسرائيل لحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية تهرب "الحريديم" من التجنيد في ظل معاناة الجيش من نقص عددي أثناء شنه عدة حروب إقليمية.

ففي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، ثم حربين على لبنان وإيران، وغارات جوية وتوغلات برية بالجارتين سوريا ولبنان، وغارات على اليمن.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا ترفع إنفاقها العسكري لمستوى غير مسبوق.. هل تستغني عن المظلة الأميركية؟

رفعت ألمانيا إنفاقها العسكري إلى مستوى غير مسبوق، في خطوة تُقرأ بوصفها تحولا إستراتيجيا عميقا في موقعها داخل أوروبا وعلاقتها بكل من روسيا والولايات المتحدة، وسط جدل متصاعد حول مستقبل المظلة الأمنية الأميركية للقارة.

وتمثل حزمة مشتريات ألمانيا العسكرية الجديدة ثالث مشروع لتعزيز قدرات جيشها منذ عام 2023، في سياق تصفه برلين بمواجهة التهديدات الروسية المتزايدة، وبعث رسالة التزام صريحة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي هذا الإطار، رأى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي أن أوروبا، وخصوصا ألمانيا وفرنسا، تدخل مرحلة جديدة في عقيدتها العسكرية، تنتقل فيها من "الدفاع السلمي إلى الاستعداد للحرب"، عبر الاستثمار في الصناعات العسكرية وبناء الجيوش.

وقال عبيدي -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- إن هذا التحول لا يرتبط فقط بالحرب في أوكرانيا، بل أيضا بتبدل الموقف الأميركي، إذ "وصلت الدول الأوروبية الكبرى إلى قناعة بأن الثقة بالمظلة الأميركية لم تعد مضمونة، وأن بناء استقلالية عسكرية أوروبية بات خيارا لا مفر منه".

وأضاف عبيدي أن ألمانيا وضعت لنفسها هدفا بعيد المدى عبر "خطة 2035" للتحول إلى قوة عسكرية رئيسية في أوروبا، مشيرا إلى أن إعفاء الإنفاق العسكري من القيود المالية الصارمة للاتحاد الأوروبي يعكس جدية هذا التوجه.

وكان البرلمان الألماني قد وافق على حزمة إنفاق عسكرية هي الأضخم بقيمة 59 مليار دولار، وتشمل أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت وأخرى أوروبية الصنع ومدرعات.

وتتزامن الخطوة ومخاوف أوروبية من انسحاب واشنطن من التزاماتها تجاه أوروبا، عززتها إستراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي طرحها الرئيس دونالد ترامب.

لكن عبيدي يحذر في المقابل من حدود القدرة الأوروبية، موضحا أن القارة ما زالت بحاجة إلى الولايات المتحدة، خاصة في مجالات التفوق الجوي والاستخبارات، وأن الاستغناء الكامل عن الحماية الأميركية "غير ممكن في المديين القريب والمتوسط".

من جانبه، قلل أستاذ العلوم السياسية والدراسات الأوروبية أولريش بروكنر من حصر الخطوة الألمانية في سياسات إدارة أميركية بعينها، معتبرا أن جميع الإدارات الأميركية المتعاقبة طالبت الأوروبيين بزيادة مساهماتهم الدفاعية.

وأشار بروكنر إلى أن العامل الحاسم هو "الهجوم الروسي على دولة أوروبية ذات سيادة"، وما رافقه من تغير في البيئة الجيوسياسية.

وكذلك باتت أوروبا مضطرة للاستثمار في استقلالها الإستراتيجي -وفق بروكنر- مؤكدا أن روسيا رغم ترسانتها "لم تتمكن من حسم الحرب في أوكرانيا"، مما يحد من قدرتها على فرض تهديد شامل على القارة.

وفي السياق نفسه، شدد المتحدث نفسه على أن القلق الأوروبي من روسيا يجب وضعه في إطاره البنيوي، مذكرا بأن روسيا رغم امتلاكها ترسانة عسكرية كبيرة تبقى أقل وزنا من الاتحاد الأوروبي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، والقدرة الاقتصادية، والتعداد السكاني، وحتى الجاهزية لمواجهة الناتو.

أما مايكل رايان، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق للسياسة الأوروبية وسياسة الناتو، فيرى أن دعوات واشنطن المتكررة لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي بدأت تؤتي ثمارها، خاصة بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وأوضح رايان أن الولايات المتحدة، التي تركز إستراتيجيا على الصين واحتمالات الصراع في منطقة المحيط الهادي، إضافة إلى قيود الميزانية، تحتاج إلى شركاء أوروبيين يتحملون قدرا أكبر من العبء الدفاعي.

وشدد على أن زيادة الإنفاق الأوروبي لا تعني تفكك التحالف عبر الأطلسي، بل على العكس، تعزز "البناء المشترك" وتتيح لواشنطن التعامل مع تحديات أخرى عالميا.

كما أكد أن الإستراتيجية الأميركية الجديدة للأمن القومي تربط أمن الولايات المتحدة بأمن حلفائها، وتعتبر الناتو عنصرا مركزيا في هذا الترابط، على حد قوله، مشيرا إلى مبادرات دفاعية مثل مشروع "القبة الذهبية" لحماية الأراضي الأميركية من الهجمات الصاروخية، والتي يُفترض أن تشمل الحلفاء أيضا.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق حملة "حلب ست الكل" لإعادة إعمار المحافظة السورية

انطلقت، مساء الخميس، فعاليات حملة "حلب ست الكل" بهدف دعم إعادة تأهيل البنى التحتية وإعمار المحافظة الواقعة شمالي سوريا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.

وبدأت الحملة بكلمة لمحافظ حلب عزام الغريب، وشهدت حضور مسؤولين بالحكومة، أبرزهم وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ومفتي حلب إبراهيم شاشو.

وبعد دقائق من بدء الحملة، مساء الخميس، تجاوز حجم التبرعات 13 مليون دولار، بحسب متابعة.

وبدأت الوفود بالتوافد للمشاركة في فعاليات الحملة، وسط استعدادات تنظيمية وأمنية تهدف إلى ضمان حسن سير الفعاليات وتوفير أجواء مناسبة للمشاركين، وفق تدوينة لحساب محافظة حلب على منصة تلغرام.

وأقيمت حملات مماثلة في عدة محافظات، كان أولها في حمص (وسط) حيث جُمع فيها 13 مليون دولار، في حين بلغت قيمة التبرعات في دير الزور (شرق) 30 مليون دولار، ودرعا (جنوب) 44 مليون دولار، وريف دمشق (جنوب) 73 مليون دولار، وكان أكثرها في إدلب (شمال غرب) حيث بلغت أكثر من 208 ملايين دولار.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس: تنفيذ مشاريع في القدس وغزة بـ8 ملايين دولار خلال 2025

أعلنت وكالة بيت مال القدس، الخميس، تنفيذ مشاريع في القدس وقطاع غزة، بقيمة إجمالية بلغت 8 ملايين دولار، خلال عام 2025.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدير العام للوكالة محمد سالم الشرقاوي، في الرباط، لتقديم حصيلة عمل المؤسسة لعام 2025، ومخطط العمل لعام 2026.

وقال الشرقاوي، إن الوكالة "نفذت مشاريع في عام 2025 بقيمة 8 ملايين دولار".

وأوضح أن الإنفاق توزع بواقع "6.5 ملايين دولار لمشاريع تم تنفيذها في القدس، و1.5 مليون دولار لمشاريع في غزة".

وحول مصادر التمويل، ذكر الشرقاوي، أن حصيلة التبرعات المحصلة خلال العام الجاري بلغت نحو 7 ملايين دولار.

ووصف عام 2025، بأنه استثنائي "بسبب تعاطف الأفراد والمؤسسات مع الأحداث الأليمة في غزة".

وفيما يخص الخطط المستقبلية، أكد الشرقاوي، تطلع الوكالة في عام 2026 إلى "تجاوز أزمة النقص الحاد في التمويل، وتعبئة الدعم المالي اللازم لتنفيذ برامجها ومشاريعها".

وتطرق إلى الوضع بالقدس، حيث أشار إلى الأحوال الأمنية الهشة بالمدينة المحتلة.

وبخصوص غزة، لفت الشرقاوي، إلى انهيار الأوضاع بقطاع غزة كذلك بما في ذلك "تدمير نحو 90 بالمئة من البنية العمرانية للقطاع، إضافة إلى انهيار القطاع الصحي بعد تدمير 38 مستشفى وإخراج 96 مركزا صحيا عن الخدمة".

وتعد الوكالة، التي يوجد مقرها بالرباط، الذراع الميدانية لـ"لجنة القدس" التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وتعنى "لجنة القدس" بدعم المدينة المقدسة من خلال بناء المستشفيات والمراكز الاجتماعية والتعليمية، وتنظيم أنشطة لفائدة المقدسيين لحماية حقوقهم وتعزيز صمودهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون سوريون وأكراد وأميركيون يسعون لدمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة

عن مصادر قولها إن مسؤولين سوريين وأكراد وأميركيين يسعون إلى إظهار تقدم في اتفاق دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مؤسسات الدولة السورية قبل انتهاء المهلة المحددة بنهاية العام رغم تزايد الإحباط من التأخير.

وأوضحت -نقلا عن مصادر قالت إنها سورية وكردية وغربية- أن المناقشات تسارعت في الأيام الأخيرة، وسط احتمالات من أن تحقيق انفراجة كبيرة يبدو غير مرجح.

وأكدت 5 مصادر أن الحكومة السورية أرسلت مقترحا إلى "قوات سوريا الديمقراطية" -التي تضم نحو 50 ألف مقاتل وتسيطر على شمال شرق البلاد- يتضمن إعادة تنظيم المقاتلين في 3 فرق رئيسية وألوية أصغر مقابل التنازل عن بعض سلاسل القيادة وفتح أراضيها لوحدات الجيش السوري.

ولم يتضح ما إذا كانت الفكرة ستمضي قدما أم لا، وقللت مصادر عدة من احتمالات التوصل إلى اتفاق شامل في اللحظات الأخيرة، قائلة إن هناك حاجة إلى مزيد من المحادثات.

ومع ذلك، قال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية "نحن أقرب إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى".

كما قال مسؤول غربي إن أي إعلان في الأيام المقبلة سيكون هدفه جزئيا لأجل ما سماه "حفظ ماء الوجه" وتمديد المهلة والحفاظ على الاستقرار.

رسائل ونفاد صبر

وقالت المصادر إن واشنطن -التي تدعم الحكومة السورية الحالية- نقلت رسائل بين الطرفين وسهلت المحادثات، لكنها لم تعلق بعد على الجهود الأخيرة لإنقاذ الاتفاق.

وقال مسؤول سوري إن الموعد النهائي للاندماج "ثابت ولا يمكن تمديده إلا بخطوات لا رجعة فيها".

وفي وقت سابق اليوم الخميس، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من "نفاد الصبر"، مؤكدا أن بلاده لا تريد اللجوء إلى الوسائل العسكرية.

ورغم ذلك فإن سيهانوك ديبو -وهو مسؤول في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا- قال إن "الضمانة الأكثر موثوقية لاستمرار الاتفاق تكمن في مضمونه لا في الإطار الزمني"، مشيرا إلى أن تنفيذ جميع بنوده قد يستغرق حتى منتصف 2026.

وكانت الرئاسة السورية أعلنت في مارس/آذار الماضي توقيع اتفاق ينص على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

وأضافت الرئاسة السورية وقتها أن الرئيس أحمد الشرع وقائد ما تُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي وقّعا الاتفاق الذي نص على دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية، ودعم الدولة السورية في مكافحة فلول الأسد وكل ما يهدد أمن سوريا ووحدتها.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

تساقط الثلوج على مناطق عدة بالسعودية في "مشهد نادر" منذ عقود

شهدت مناطق عدة في السعودية، الخميس، تساقط ثلوج لا سيما على إحدى المناطق في العاصمة الرياض في "مشهد نادر" يحدث للمرة الأولى منذ عقود.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، بأن "الثلوج كست قمم تروجينا (غرب)"، الشهيرة بالبلاد، وكذلك سقطت في منطقة حائل (شمال غرب).

بدورها، قالت وسائل إعلام سعودية محلية بينها صحيفتا سبق وعكاظ، إن "الثلوج تساقطت على عدد من مناطق شمال المملكة، في ظاهرة موسمية تضيف مشهدًا جماليًا لأجواء السعودية".

وأشارت تلك الوسائل إلى "تساقط ثلوج قطنية على شمال الرياض في محافظة الغاط"، ووصفتها بأنه "مشهد نادر".

وصفت مشهد الثلوج بأنه "تاريخي"، في إشارة لما تم تداوله بأن المنظر لم يشاهد منذ نحو 3 عقود.

والأربعاء، حذر المركز الوطني للأرصاد السعودي، في سلسلة تدوينات عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، من "انخفاض حاد في درجات الحرارة"، داعيا إلى اتباع تعليمات الجهات المعنية للسلامة.

وبث المركز مقطع فيديو لتساقط ثلوج، تزامنا مع إعلانه أنه "يراقب فرص تساقط الثلوج ابتداءً من الغد على مرتفعات تبوك وحائل، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي".

وحذر من "رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار الخميس والجمعة على بعض مناطق المملكة، مع ارتفاع في الأمواج قد يصل إلى أكثر من مترين".

كما نشر إنذارات حمراء (شديدة)، وبرتقالية (متوسطة الشدة)، تتضمن سقوط أمطار رعدية غزيرة وبرد على مناطق بينها العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية.

وتشهد دول عربية منخفضا جويا حادا مصحوبا بموجات برد وأمطار غزيرة، مع تساقط زخات الثلج في عدة مناطق، وسط تحذيرات مراصد جوية بضرورة أخذ الحيطة والحذر.

رياضة

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

المنتخب المغربي يتصدر قائمة المنتخبات الأغلى في القارة السمراء

يتصدر المنتخب المغربي لكرة القدم قائمة المنتخبات الأغلى في القارة السمراء، المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر انطلاقها الأحد المقبل.

وتبلغ القيمة السوقية "لأسود الأطلس" حوالي 436 مليون يورو وفق موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في بيانات وإحصائيات كرة القدم.

وشهدت المراكز العشرة الأولى وجود منتخبين عربيين آخرين غير المغرب هما الجزائر ومصر في المركزين السادس والتاسع على التوالي، في حين يتأخر المنتخب التونسي إلى المركز الـ13.

وفيما يتعلق بممثلي العرب الأخيرين في البطولة، فيحتل منتخب جزر القمر المركز الـ17 بقيمة سوقية تبلغ 20.1 مليون يورو، بينما يحتل المنتخب السوداني المركز الـ23 بقيمة سوقية تبلغ 2.2 مليون يورو.

أغلى لاعب في كل منتخب عربي مشارك بكأس أمم أفريقيا 2025: منتخب المغرب (أشرف حكيمي بقيمة سوقية 80 مليون يورو). منتخب الجزائر (ريان آيت نوري بقيمة سوقية 40 مليون يورو). منتخب مصر (عمر مرموش بقيمة سوقية 65 مليون يورو). منتخب تونس (حنبعل مجبري بقيمة سوقية 14 مليون يورو). منتخب جزر القمر (زايدو يوسف بقيمة سوقية 6 ملايين يورو). منتخب السودان (أبو بكر عيسى بقيمة 250 ألف يورو).

ويحتل المنتخب السنغالي بطل النسخة قبل الأخيرة المركز الثاني من حيث القيمة السوقية في البطولة بشكل عام، بفارق 18 مليون يورو تقريبا عن نظيره المغربي مستضيف البطولة القادمة.

أما منتخب كوت ديفوار حامل اللقب فيحتل المركز الثالث، إذ تبلغ قيمته السوقية حوالي 342 مليون يورو، بحسب الموقع ذاته.

وبالنظر إلى بيانات الموقع الشهير، فإن 7 منتخبات مشاركة في البطولة ليست من ضمن أغلى 24 فريقا في القارة السمراء وهي غينيا الاستوائية، بنين، زيمبابوي، أوغندا، تنزانيا، السودان وبوتسوانا.

وتاليا القيمة السوقية لجميع منتخبات كأس أفريقيا 2025 في المغرب: المغرب: 436.6 مليون يورو. السنغال: 418.4 مليون يورو. كوت ديفوار: 342 مليون يورو. نيجيريا: 285 مليون يورو. الكاميرون: 254 مليون يورو. الجزائر 224.8 مليون يورو. مالي: 149.3 مليون يورو. مصر 136.4 مليون يورو. الكونغو الديمقراطية: 133 مليون يورو. بوركينا فاسو: 119.5 مليون يورو. تونس 71 مليون يورو. أنغولا: 54 مليون يورو. جنوب أفريقيا: 44.8 مليون يورو. الغابون: 31.2 مليون يورو. موزمبيق: 25.3 مليون يورو. زامبيا: 21.7 مليون يورو. جزر القمر 20.1 مليون يورو. غينيا الاستوائية: 18.6 مليون يورو. بنين: 13.4 مليون يورو. زيمبابوي: 10.1 ملايين يورو. أوغندا: 7.08 ملايين يورو. تنزانيا: 6.3 ملايين يورو. السودان 2.2 مليون يورو. بوتسوانا: 1.95 مليون يورو.

وتنطلق النسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية بالمباراة الافتتاحية التي ستجمع بين منتخبي المغرب المضيف وجزر القمر لحساب المجموعة الأولى، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: دمشق ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك وإسرائيل تواصل انتهاكاتها

قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الخميس، إن دمشق ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك المبرمة مع تل أبيب عام 1974، بينما تواصل إسرائيل انتهاكاتها لها.

وأضاف علبي في كلمة أمام مجلس الأمن: "في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، تسعى إسرائيل جاهدة لزعزعة هذا الاستقرار".

وتابع: "في الوقت الذي تلتزم فيه سوريا باتفاق فض الاشتباك (فصل القوات) لعام 1974 لا تتوقف إسرائيل عن انتهاكه، وفي الوقت الذي تحترم فيه سوريا القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن تضرب إسرائيل بهذا القانون وبهذه القرارات عرض الحائط".

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات واحتلت المنطقة السورية العازلة، وتنفذ بشكل شبه يومي توغلات في الجنوب السوري، تتخللها اعتقالات ونصب حواجز وتفتيش المارة.

في حين أكدت دمشق مرارا التزامها بالاتفاقية، ودعت إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادتها.

ومشيرا إلى "تحسن الأوضاع الأمنية" في سوريا، قال علبي إن "أكثر من 3 ملايين لاجئ ومهجر عادوا إلى ديارهم"، بعد سقوط نظام الأسد.

وقال: "نفخر ونعتز بأن صوت المجتمع المدني السوري وصوت المرأة السورية بات مسموعاً في سوريا الجديدة".

علبي شدد على أن "جميع وزارات الدولة ومؤسساتها في سوريا الجديدة تعمل كخلية نحل، للارتقاء بالوضع المعيشي والخدمي لجميع السوريين".

كما لفت إلى أن "سوريا انضمت إلى التحالف الدولي ضد داعش (الإرهابي في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي)، وأوفت بالتزاماتها ولا تزال في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدة أنها لن تكون مصدر تهديد لأي دولة".

وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين الأوضاع الأمنية في البلاد، من خلال ملاحقة فلول النظام المخلوع، والعمل على منع الفوضى وملء الفراغ الأمني الجزئي بعد إسقاط الأسد.

كما تعمل على تحسين الواقع الاقتصادي من خلال جذب المستثمرين ورجال الأعمال، فضلا عن إنهائها سنوات القطيعة مع دول إقليمية مهمة.

وفي 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 - 2000).

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

إعلان الرئاسة المصرية خطوطا حمراء بشأن السودان يثير تفاعلا

أثار إعلان الرئاسة المصرية، الخميس، "خطوطا حمراء" بشأن التطورات في السودان تفاعلا في البلاد، خاصة وأن تلك التحذيرات تطرح لأول مرة منذ بدء الحرب بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" قبل أكثر من عامين.

ورأى أكاديميون وإعلاميون مصريون أن إعلان القاهرة عن تلك الخطوط الحمراء "قوي اللهجة" وبمثابة "تكشير عن الأنياب"، وتلويح بالعمل العسكري إلى جانب الجيش السوداني.

وتزامن الإعلان مع زيارة رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، إلى القاهرة، بدأها الخميس، وتستمر يوما واحدا، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسط احتدام القتال في بلاده المتاخمة للحدود المصرية من الجنوب.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الرئاسة المصرية، في بيان "خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها، باعتبار ذلك يمس الأمن القومي المصري".

الرئاسة أكدت أيضا حق مصر الكامل في اتخاذ "كافة التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي، والالتزام باتفاقية الدفاع المشترك مع السودان (الموقعة منذ 1976)، لضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء أو تجاوزها".

وأكدت أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني "من أهم هذه الخطوط الحمراء" بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان.

كما جددت الرئاسة المصرية "رفضها القاطع لإنشاء أي كيانات موازية أو الاعتراف بها، باعتبار أن ذلك يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه".

وشددت على أن "الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بهذه المؤسسات خط أحمر آخر لمصر".

من جانبه، تفاعل النائب مصطفى بكري، مع تحذيرات القاهرة، وقال في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "مصر تشدد على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها، خط أحمر آخر لمصر، وهذا موقف واضح ومحدد وجاد".

وشدد بكري، على أن تحذير بلاده من عدم تجاوز الخطوط الحمراء يعني أنها "لن تسمح لأي قوى غير شرعية بالمساس بالمؤسسات السودانية، وفي مقدمتها المساس بمؤسسة الجيش، وأن أمن السودان هو امتداد للأمن القومي المصري".

كما لفت إلى أن بلاده "لن تتخلى عن السودان، ولن تفرط في أمنه القومي"، مؤكدا أن "هذا ما أبلغه الرئيس السيسي للفريق البرهان خلال لقائه به".

بدوره، قال الإعلامي أحمد موسى، في تدوينة عبر المنصة ذاتها، إن هذه الخطوط بالنسبة للوضع في السوداني تعلن للمرة الأولى.

وأضاف موسى، أن "البيان الذى صدر عن مصر يحدد المسار القادم للأزمة السودانية، وللمرة الأولى تضع مصر 3 خطوط حمراء في السودان لن تتهاون فيها، ولن تسمح بتجاوزها لأنها تمس الأمن القومي المصري والمرتبط بشكل وثيق بأمن السودان".

واعتبر "هذه الرسائل تشير بوضوح إلى التصدي لمحاولات إشعال الموقف داخل السودان، فمصر تريد وقف الحرب، وتدعم كافة الجهود التي تبذل لحقن دماء الشعب السوداني الشقيق، لكنها لن تسمح أبدا بتفتيت السودان أو إقامة كيانات موازية، لأن هذا يمس الأمن القومي المصري".

الكاتب خالد محمود، كان له موقف مشابه، وقال عبر ذات المنصة، إن بيان الرئاسة "قوي اللهجة"، مشيرا إلى أن بلاده "رسمت خطوطا حمراء لا تهاون فيها، وترتبط مباشرة بأمنها القومي المرتبط بالسودان، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع رفض قاطع لانفصال أي جزء أو إنشاء كيانات موازية".

وأضاف: "أعتقد أن هذه رسالة تهديد، وليست تحذيرا شديد اللهجة فقط من مصر، وهي موجهة ضد أي محاولات لتقسيم السودان أو تقويض مؤسساته، مع تلميح مباشر لإمكانية التدخل العسكري إذا لزم الأمر، في دعم واضح للبرهان والجيش السوداني، وسط التوترات المستمرة مع ميليشيات الدعم السريع".

وأشار إلى أن "هذا تطور لافت للانتباه في طريقة التعامل المصرية على أعلى مستوى، وفيه رفع مستوى اللهجة، وكأن مصر تقول بوضوح أن مخططات تقسيم السودان لن تمر، وأن أصحابها سيدفعون الثمن".

أما الأكاديمي حسان علي، فاعتبر البيان الرئاسي "تكشير عن أنياب مصر".

وأوضح علي، في منشور عبر منصة "فيسبوك" الأمريكية، أن الخطوط الحمراء "تضع السودان في موضعها الحقيقي المؤثر من الأمن القومي المصري".

وعلى النحو ذاته، رأى الكاتب أحمد الدريني، أن "البيان الرسمي بعد لقاء السيسي والبرهان، شديد العنف في لهجته، ويتحدث علانية عن أن أي تغيير في جغرافية السودان سيعني تدخل مصر بصورة عسكرية صريحة، وفقا لاتفاق الدفاع المشترك بين البلدين".

وأضاف الدريني، عبر فيسبوك: "أعتقد أن هذا أعنف بيان رسمي مصري منذ عقود، وعنفه يتوجه ضد أطراف ووكلاء وفاعلين مختلفين".

ومتحدثا عن "تغيير قواعد الاشتباك"، قال المحلل السياسي محمد وزان، عبر المنصة ذاتها، إن بلاده انتقلت من "مرحلة المناشدة لمرحلة الإنذار".

بينما قال المؤثر لؤي الخطيب، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "اليوم السودان وغدا لبنان، والسياسة واحدة: تعزيز الأمن والاستقرار وتغليب الحلول السياسية".

وأضاف الخطيب، أن "بيان الرئاسة اليوم عن السودان تضمن خطا أحمر واضحا يحذر من تقسيم السودان أو المساس بأمنه".

وشدد على أن بلاده "لا تُخرب، ولا تُفسد ولا تستغل الظروف لتحقيق مصالح هدّامة من أبواب خلفية، وفي النهاية تربح".

وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، دعت "الرباعية" التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، إلى هدنة إنسانية أولية مدتها 3 أشهر في السودان، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوحه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"الدعم السريع" بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وهو ما خلف مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.