عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الدفاع اليمني يعرب عن تقديره لموقف السعودية الداعم لأمن بلاده

أعرب وزير الدفاع اليمني محسن الداعري، عن تقديره "العميق" لموقف السعودية في دعم أمن واستقرار بلاده.

جاء ذلك في بيان نشره الداعري، الأحد، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، ردا على رسالة لنظيره السعودي الأمير خالد بن سلمان، السبت، طالب فيها بخروج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من المعسكرات بمحافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، وتسليمها لقوات "درع الوطن".

وفي البيان، قال وزير الدفاع اليمني: "أعبّر عن تقديري العميق لرسالة الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في السعودية الشقيقة، وما حملته من تأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم ومساندة اليمن وشرعيته".

وأعرب عن تقديره لحرص السعودية "الدائم على وحدة الصف وتضافر جهود الجميع لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب الوطني، وتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل، بما يعزز الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة".

وأكد الوزير اليمني على ثقته "المطلقة" في "حكمة القيادة السعودية وقدرتها على تجاوز وحل أي خلافات أو تباينات لإخراج بلادنا وشعبنا إلى بر الأمان شمالا وجنوبا".

وعقب تصعيد عسكري لقوات "الانتقالي" في حضرموت، طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، من "تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية، اتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت ومساندة الجيش في فرض التهدئة.

كما جدد مطالبته بسحب فوري لقوات "الانتقالي" من حضرموت والمهرة وتسلميهما إلى قوات "درع الوطن" التي تشكلت عام 2023 بقرار من العليمي، وتخضع لإمرته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

وفي رسالته التي حملت عنوان "إلى أهلِنا في اليمن"، قال وزير الدفاع السعودي: "الوقت حان للمجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة تغليب صوت العقل والحكمة والمصلحة العامة ووحدة الصف بالاستجابة لجهود الوساطة السعودية- الإماراتية لإنهاء التصعيد، وخروج قواتهم من المعسكرات في المحافظتين وتسليمها سلمياً لقوات درع الوطن والسلطة المحلية".

وأضاف: "استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك".

وأطلقت السعودية في 26 مارس/آذار 2015 عملية "عاصفة الحزم" ضمن تحالف عربي، بهدف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد، وتركزت على الضربات الجوية ومنع تدفق السلاح ووقف تمدد الحوثيين.

ثم انتقل التحالف في 21 أبريل/نيسان 2015 إلى عملية "إعادة الأمل" بوصفها المرحلة التالية، مع استمرار العمل العسكري عند الضرورة، وبالتوازي مع مسارين معلنين: دعم الحل السياسي وتعزيز المساعدات الإنسانية والإغاثية وإسناد جهود استعادة مؤسسات الدولة.

وأشار وزير الدفاع السعودي، إلى أن بلاده "تعاملت مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة لا يُمكن تجاهلها أو اختزالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها".

والجمعة، أعلن "الانتقالي" أنه "منفتح على أي تنسيق أو ترتيبات تضمن المصالح المشتركة مع السعودية"، مع تمسكه بما سماها "تطلعات شعب الجنوب"، في إشارة إلى الانفصال.

ويقول المجلس إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد الخالق عبد الله يحذف تغريدة هاجم فيها التحالف السعودي في اليمن

حذف الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبدالله، تغريدة هاجم فيها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، بعدما أثارت جدلا واسعا.

وقال عبد الله إن "التغريدة المليونية أمس التي مسحتها قبل قليل، تعبّر عن رأي شخصي ولا علاقة لها بموقف إماراتي رسمي، ولا تقصد الاساءة لأشقاء كرام في السعودية".

وتابع أن "للسعودية قدرها وتقديرها، والعلاقة السعودية الإماراتية راسخة، والتنسيق بينهما في الملف اليمني عميق ومستمر ولا يتأثر بضجيج منصات التواصل الاجتماعي".

وكان عبد الخالق عبد الله قال في تغريدة إن "تهديد قائد التحالف العربي الذي انتهى عمليا منذ 2019 بعمل عسكري ضد الجنوب العربي "جنون"، مضيفا أن "شعب الجنوب العربي وحده يقرر مستقبله".

وسخر عبد الله من التحالف السعودي، قائلا "حرر صنعاء أولا يا بطل".

وفي وقت سابق أمس السبت، أعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، عبر بيان، أنه قرر التحرك عسكريا ضد انتهاكات المجلس الانتقالي الجنوبي في منطقة حضرموت، استجابة لطلب مقدم من رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي.

وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي إن أي تحركات عسكرية للمجلس تتعارض مع جهود خفض التصعيد في محافظة حضرموت سيتم التعامل معها لحماية المدنيين.

والخميس، شنت مقاتلات سعودية قصفا جويا طال معسكرا تابعا لحلف قبائل حضرموت سيطرت عليه قوات تابعة للمجلس الانتقالي.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

رياض محرز يرتدي قناع الأساطير بتألقه في كأس أمم أفريقيا 2025

توهج محرز بشدة على أرضية هذا الملعب، حيث سجل 3 أهداف، ساهم بها في فوزين على السودان بنتيجة 3 / 1 ثم بوركينا فاسو بنتيجة 1 / صفر، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل مبكرا إلى دور الـ16 للنسخة 35 من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

كما رفع نجم مانشستر سيتي وليستر سيتي الإنجليزي رصيده إلى 3 أهداف ليعتلي صدارة هدافي المونديال القاري بعد انتهاء أول جولتين من مرحلة المجموعات.

ويأمل رياض محرز أن يستعيد الأمجاد في الملاعب المغربية، ويكرر ما حققه قبل ما يزيد على 6 سنوات عندما ساهم في تتويج منتخب الجزائر بلقب كأس أمم أفريقيا صيف 2019 بالنسخة التي أقيمت في مصر تحت قيادة المدرب الوطني جمال بلماضي.

يحمل محرز الذي سيحتفل في فبراير المقبل ببلوغه 35 عاما أن يصعد هذه المرة على منصة التتويج، وهو يحمل الكأس الثالثة في تاريخ بلاده بعد تتويج أول على أراضيها في 1990، في مشاركة قارية ربما تكون الأخيرة لرياض محرز.

وبأهدافه الثلاثة في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، كتب رياض محرز لنفسه قصة تاريخية جديدة، بعدما انفرد بوصافة الهداف التاريخي لمنتخب بلاده بتسجيل 37 هدفا ليتجاوز عبد الحفيظ تسفاوت، ويبقى على بعد 9 أهداف فقط من معادلة الهداف التاريخي، إسلام سليماني، مهاجم كلوج الروماني الذي سجل 46 هدفا في مسيرته الدولية مع محاربي الصحراء، وآخرها المشاركة في كأس العرب التي اختتمت في قطر يوم 18 ديسمبر.

وكان محرز لاعب أهلي جدة، الفائز مع الفريق السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة هذا العام، عادل بالثنائية التي سجلها في مرمى السودان بالجولة الأولى إنجاز الأسطورة الجزائري رابح ماجر بهز شباك المنافسين في 4 نسخ مختلفة من كأس أمم أفريقيا.

سجل محرز 9 أهداف في 22 مباراة بنسخ 2015 و2017 و2019 و2025، بينما سجل ماجر في نسخ 1982 و1984 و1986 و1988.

وابتعد رياض محرز أكثر بصدارة هدافي الجزائر في كأس أمم أفريقيا، متفوقا على الأسطورة الآخر، الأخضر بلومي الذي سجل 6 أهداف، يليهما كل من بغداد بونجاح، وجمال مناد برصيد 5 أهداف لكل منهما.

وإجمالا رفع محرز رصيده إلى 37 هدفا في 109 مباريات بقميص منتخب بلاده، وذلك منذ انطلاق مسيرته الدولية في مايو 2014 تحت قيادة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش.

وبعدها خاض محرز مشوارا طويلا مع منتخب بلاده تحت قيادة عدة مدربين مثل الفرنسي كريستيان جوركوف والجزائري نبيل نجيز، والصربي ميلوفان رايفاتش، والبلجيكي جورجيس ليكينز، والإسباني لوكاس ألكاراز، والثنائي الجزائري رابح ماجر وجمال بلماضي الذي حقق لقب 2019، وأخيرا البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني الحالي للمنتخب الجزائري.

وتوزعت أهداف محرز إلى 10 أهداف في 35 مباراة ودية، و11 هدفا في 29 مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا، و7 أهداف في 22 مباراة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، بينما لم يهز الشباك في مباراة وحيدة بكأس العالم.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

85% نسبة المشاركة في انتخابات غينيا الرئاسية

أدلى نحو 85% ممن تحق لهم المشاركة في الانتخابات في غينيا بأصواتهم، أمس الأحد، لانتخاب رئيس، وفقا للمديرية العامة للانتخابات، وذلك بعد 4 سنوات من استيلاء المجلس العسكري بقيادة الجنرال مامادي دومبايا على السلطة.

ويبلغ عدد الناخبين 6.8 ملايين، يختارون رئيسهم من بين 9 مرشحين، أحدهم الجنرال دومبايا (41 عاما) الذي يبدو فوزه في الدورة الأولى شبه مؤكد، في حين أن معظم منافسيه مغمورون، في ظل منع أبرز المعارضين من خوض الانتخابات.

وتم تمديد فتح مراكز الاقتراع حتى الساعة السابعة مساء، فيما أُغلقت بعض المراكز، ومن المتوقع معرفة نتائج هذه الانتخابات في غضون 48 ساعة.

وبدأت عملية فرز الأصوات بعد إغلاق مراكز الاقتراع في العاصمة كوناكري في الموعد المحدد الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت غرينتش). ولم ترد أنباء عن وقوع مشكلات كبيرة.

وأشار العديد من المراقبين المستقلين إلى أن التصويت جرى في أجواء هادئة وبدون عنف.

من جانبها، دعت المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات، وهي الأولى منذ انقلاب سبتمبر/ أيلول 2021 الذي أطاح بالرئيس المدني ألفا كوندي الذي كان يتولى السلطة منذ عام 2010.

ولم يُسمح لكوندي، ولا لرئيسَي الوزراء السابقين سيديا توري ودالين ديالو، وجميعهم يقيمون خارج غينيا، بالترشح للانتخابات.

ووصف ديالو هذا الاستحقاق بأنه "مهزلة انتخابية" تهدف إلى إضفاء الشرعية على "مصادرة" السلطة.

ودانت الأمم المتحدة، الجمعة، ما وصفته بـ"ترهيب" لشخصيات المعارضة لاحظت أنه شاب الحملة الانتخابية.

وكان المجلس العسكري تعهد في البداية بإعادة السلطة إلى المدنيين قبل نهاية عام 2024، لكنه لم يفِ بهذا الوعد.

وساد جو من القمع في غينيا، اتسم بتزايد حالات السَجن، وتعليق عمل الأحزاب، والاختفاء القسري، واختطاف المعارضين.

وفي نهاية سبتمبر/يوليو وافق الغينيون على دستور جديد في استفتاء دعت المعارضة إلى مقاطعته، إلا أن نسبة المشاركة فيه بلغت 91%، وفق الأرقام الرسمية.

ومهّد الدستور الجديد الذي يسمح لأعضاء المجلس العسكري بالترشح للمناصب الطريق أمام ترشح دومبايا.

كذلك نصّ الدستور الجديد على زيادة مدة ولاية الرئيس من 5 إلى 7 سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 7 من الشرطة التركية في اشتباك مع مسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة

ذكرت قناة رسمية أن 7 من أفراد الشرطة التركية أصيبوا بجروح اليوم الاثنين خلال اشتباك مع مسلحين يُشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة يالوفا في شمال غرب تركيا.

وأضافت القناة أن فرق الشرطة نفذت عملية دهم على منزل يُعتقد أنه يضم مسلحين بالقرب من بلدة يالوفا على ساحل بحر مرمرة، جنوبي إسطنبول.

وذكرت القناة أن حالة رجال الشرطة المصابين ليست خطيرة.

وقالت قناة تلفزيونية إن المشتبه بهم أطلقوا النار على الشرطة أثناء شنها العملية. وجرى إرسال قوات خاصة من الشرطة من إقليم بورصة إلى المنطقة لتقديم الدعم، بحسب ‌ما أفادت به السلطات.

وفي الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة التركية 115 شخصا يُشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية وذلك بدعوى أنهم كانوا ‌يخططون لتنفيذ هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في البلاد.

وذكر ‌مكتب المدعي العام في إسطنبول آنذاك أن المسلحين كانوا يخططون لهجمات تستهدف غير المسلمين على وجه الخصوص.

وقبل نحو عقد من الزمان، نُسبت إلى ‌التنظيم المتشدد سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، من بينها هجوم مسلح على ملهى ليلي في إسطنبول وعلى مطار المدينة الرئيسي مما أدى إلى مقتل العشرات.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب في 2025.. حراك شبابي وتضامن مع غزة ونهضة كروية

شهد المغرب مستجدات سياسية واقتصادية ورياضية خلال عام 2025، منها ما هو استراتيجي على غرار إطلاق مشاريع كبرى بعدة مجالات، ومنها ما هو تضامني في وقفات ومظاهرات داعمة لقطاع غزة، فضلا عن تطورات أثارت جدلا واسعا مثل قانون الإضراب وحراك "جيل زد 212".

دبلوماسيا، تميز عام 2025 بتصويت مجلس الأمن لصالح مبادرة المغرب للحكم الذاتي بإقليم الصحراء، كما شهدت البلاد حراكا تضامنيا واسعا مع الفلسطينيين ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

ومن أهم الأحداث البارزة أيضا، شهد المغرب خلال 2025 الحراك الشبابي لـ"جيل زد 212" بين 27 سبتمبر/ أيلول و9 أكتوبر/ تشرين الأول، إضافة لأمطار قوية أسفرت عن فيضانات وسيول، خلفت 37 قتيلا في مدينة آسفي (غرب) وخسائر مادية كبيرة.

رياضيا، عاش منتخب "أسود الأطلس"، نهضة كروية بعام 2025، توجت بالفوز بكأس العالم للشباب في تشيلي، في إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه عربيا، وكذا التتويج بكأس العرب الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة.

كما لا تزال منافسات النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم مستمرة منذ انطلاقها في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025، وحتى 18 يناير/ كانون الثاني 2026، والتي يستضيفها المغرب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988.

** نزاع الصحراء

في 31 أكتوبر/ تشرين الأول، صوت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار أمريكي يدعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة "البوليساريو" المدعومة من الجزائر.

وجاء التصويت بعد إعلان عدد من الدول، بينها فرنسا والولايات المتحدة، دعمها للمبادرة التي قدمها المغرب عام 2007، وتشمل "حكما ذاتيا موسعا" في إقليم الصحراء تحت سيادة المملكة، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

تصويت مجلس الأمن تزامن مع الموافقة على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة بالإقليم "مينورسو" لعام إضافي حتى 31 أكتوبر 2026.

وعقب قرار مجلس الأمن، اعتبر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن حل المشاكل مع الجزائر "أقرب اليوم من أي وقت مضى، في حال توفرت الإرادة السياسية".

** حراك شبابي

شهد المغرب في الربع الأخير من العام 2025، مظاهرات يقودها شباب "جيل زد 212"، مواليد ما بين 1996 و2009، شملت عددا من مدن البلاد، للمطالبة بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد.

المظاهرات التي شهدت منعا من قبل السلطات، شكلت مفاجأة للمتابعين والمحللين، خاصة من خلال شكلها وحجمها ومطالبها التي تمثلت في "إصلاح قطاعي التعليم والصحة وتعزيز محاربة الفساد".

وعقب توقيفات طالت نحو 2480 شخصا، طالب الحراك الشبابي بالإفراج الفوري عن كافة الموقوفين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات.

الحركة أوقفت احتجاجاتها لفترة ثم قررت تنظيمها كل سبت فقط ثم أوقفتها نهائيا، بينما أعلنت الحكومة في أكثر من مناسبة استعدادها للحوار، وتسريع البرامج الاجتماعية الإصلاحية، وزيادة ميزانية قطاعي التعليم والصحة.

** سيول وكوارث

ضربت مدينة آسفي غربي المغرب، في ديسمبر الجاري، أمطار قوية أسفرت عن فيضانات وسيول، خلفت 37 قتيلا إضافة إلى خسائر مادية كبيرة.

واستجابة لذلك، أطلقت الحكومة المغربية في 18 من الشهر ذاته، برنامجا إغاثيا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

وفي ديسمبر أيضا أعلنت محافظة فاس (شمال)، مصرع 22 شخصا وإصابة 16 آخرين، في حصيلة أولية لانهيار مبنيين سكنيين بمدينة فاس، مركز المحافظة.

وأعلنت النيابة العامة المغربية، فتح تحقيق في الحادثة لكشف ظروفها وملابساتها، موضحة أن المبنى الأول كان خاليا، بينما كان هناك سكان في الثاني لحظة الانهيار.

** نصرة غزة

وفي مواجهة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي على مدى أكثر من عامين بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصدّر التضامن مع قطاع غزة المشهدين الحقوقي والاحتجاجي في المغرب خلال عام 2025.

وفي سبتمبر/ أيلول، قالت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) إن مدن المغرب شهدت تنظيم 10 آلاف و480 مظاهرة تنوعت بين وقفة ومسيرة، تضامنا مع قطاع غزة، وذلك منذ اندلاع حرب الإبادة.

وبوتيرة شبه يومية شهدت مدن مغربية، وقفات شعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف الإبادة الإسرائيلية ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

ونظمت المظاهرات والفعاليات الداعمة لغزة، هيئات مغربية مدنية منها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" و"المبادرة المغربية للدعم والنصرة".

وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة خلال عامين أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

** نهضة كروية

كرة القدم في المغرب شهدت تطورا لافتا خلال العام 2025، حيث حقق منتخب "أسود الأطلس" بمختلف فئاته، عددا من الإنجازات الإقليمية والعالمية.

ففي أكتوبر، توج المغرب بكأس العالم للشباب في تشيلي، في إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه عربيا.

كما توج منتخب المغرب للناشئين بلقب كأس الأمم الإفريقية في أبريل/ نيسان، وبلغ دور ربع النهائي في كأس العالم للناشئين في قطر، لكنه غادر البطولة بعد هزيمته أمام البرازيل.

وفي صيف 2025، توج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين، في نهائي النسخة الثامنة الذي احتضنه العاصمة الكينية نيروبي.

وفي يوليوز/ تموز، أعلنت الحكومة المغربية إنشاء "مؤسسة المغرب 2030" لتكون المسؤولة عن التجهيزات الخاصة بكأس العالم لكرة القدم، الذي تستضيفه المملكة بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

وضمن الاستعدادات لتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، ومونديال 2030، أطلق المغرب مشاريع تشمل ملاعب وطرقا وسككا حديدية ومرافق علاجية، الأمر الذي يشكل وفق مراقبين "فرصة" لرفع المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والسياحية عبر الترويج لصورة البلاد في الخارج.

** مشاريع إقليمية

وبخصوص المشاريع الإقليمية، واصلت الرباط طوال 2025، الترويج لمشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يربط بين المغرب ونيجيريا.

ويمتد أنبوب الغاز على طول يناهز 5660 كلم، ويُشيّد على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للغاز في البلدان التي سيعبر منها في إفريقيا وأوروبا.

مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، أطلق خلال زيارة الملك محمد السادس إلى نيجيريا في ديسمبر 2016.

ومن المقرر أن يمر الأنبوب بكل من بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون، بالإضافة إلى غينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا والمغرب ثم إسبانيا ومنها إلى أوروبا.

وفي 6 مارس/ آذار، قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بالمغرب (حكومي) أمينة بنخضرة إن خط الغاز مع نيجيريا سيزود نحو 400 مليون شخص بالطاقة.

من جهة أخرى، وفي 10 نوفمبر، قال وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة إن "التطورات التكنولوجية تؤكد أن مشروع الربط القاري مع إسبانيا عن طريق نفق بحري، أصبح ممكنا تنفيذه".

وأوضح الوزير أن عام 2026 سيشهد "إنجاز دراسات هندسية وميدانية حسب خطة العمل المشتركة، وإنجاز دراسة شاملة خاصة بالنفق الاستكشافي الذي يشكل مبتغى برنامج العمل المشترك".

وجرى التفاهم في وقت سابق بين البلدين على أن يكون النفق بطول 28 كيلومترا على عمق 300 متر ويربط بونتا بالوما (طريفة) الإسبانية مع مالاباطا (طنجة) المغربية.

** قانون الإضراب

مع مطلع عام 2025، أقر البرلمان المغربي "بشكل نهائي" مشروع قانون الإضراب، بتعديلات وافقت عليها الحكومة، تتعلق بـ"حذف العقوبات الجنائية والسجنية" في حق الداعين للإضراب.

وصدّق مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي) بالأغلبية في 4 فبراير/ شباط على القانون الذي تقول الحكومة إنه "يسعى إلى حماية العمال والشركات وتوسيع الحريات النقابية".

وجاء التصديق النهائي على القانون، بعد وقفات لحقوقيين ونقابيين مغربيين احتجاجا على مضامينه، بعد أن أثار جدلا، منذ أن بدأ البرلمان مناقشته في أكتوبر 2024.

وفي 18 مارس/ آذار، نشر قانون الإضراب في الجريدة الرسمية، بعد إقرار المحكمة الدستورية مطابقته للدستور.

ويعود مشروع قانون تنظيم الإضراب إلى نحو 10 أعوام مضت، حين أحالته الحكومة إلى البرلمان للمرة الأولى أوائل 2015.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

كيم جونغ أون يشرف على تجربة إطلاق صاروخ كروز إستراتيجي بعيد المدى

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجربة إطلاق صاروخ كروز إستراتيجي بعيد المدى في البحر، وفق ما أفادت الأنباء الإثنين.

وذكرت الأنباء أن كيم دعا خلال مناورة صاروخية أجريت الأحد إلى تطوير "غير محدود ومستدام" للقوة النووية لبلاده.

وأشارت الأنباء إلى أن كيم عبر عن ارتياحه بينما كانت الصواريخ كروز تحلق في مدارها المحدد فوق البحر غرب شبه الجزيرة الكورية وتصيب هدفها.

وقال كيم "يُعد التحقق من موثوقية وسرعة استجابة مكونات الردع النووي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بشكل منتظم... إجراء ينم عن المسؤولية " في وقت "تواجه (فيه البلاد) تهديدات أمنية مختلفة"، مستخدمًا الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

ويبدو أن هذه التجربة كانت أول اختبار من هذا النوع منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني.

من جهتها، ذكرت الأنباء أن الجيش الكوري الجنوبي أعلن أنه رصد إطلاق صواريخ عدة من منطقة سونان قرب بيونغيانغ.

وأفادت الأنباء المركزية الكورية بأن الهدف من العملية كان مراجعة "وضع الاستجابة الهجومية المضادة والقدرة القتالية للوحدات الفرعية للصواريخ البعيدة المدى".

وأضافت أن كيم صرح بأن الحكومة والحزب الحاكم في كوريا الشمالية "سيواصلان كما دائمًا تكريس كل جهودهما للتطوير غير المحدود والمستدام للقوة النووية للدولة".

وأجرت كوريا الشمالية تجربة صاروخية بالستية في 6 نوفمبر، بعد أكثر من أسبوع بقليل من إعراب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي كان يقوم بجولة في المنطقة، عن اهتمامه بالاجتماع مع كيم.

وفي ذلك الوقت، كان ترمب قد أعطى موافقته على مخطط كوريا الجنوبية لبناء غواصة تعمل بالطاقة النووية.

وقال محللون حينذاك إن مسعى سول من المرجح أن يستدعي ردًا عدوانيًا من بيونغيانغ.

وفي السنوات الأخيرة، زادت بيونغيانغ بشكل ملحوظ من تجاربها الصاروخية.

ويرى محللون أن هذا يهدف إلى تحسين قدراتها للضربات الدقيقة وتحدي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إضافة إلى اختبار الأسلحة قبل تصدير محتمل إلى روسيا.

ومنذ فشل قمة مع ترمب عام 2019 بشأن نزع السلاح النووي، تؤكد كوريا الشمالية بشكل مستمر أنها لن تتخلى أبدًا عن أسلحتها النووية.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:23 صباحًا - بتوقيت القدس

نتائج الانتخابات التشريعية في كوت ديفوار: حزب وتارا يحقق أغلبية ساحقة والمعارضة تتراجع

أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية في كوت ديفوار، التي جرت السبت 27 ديسمبر/كانون الأول، تقدّما كاسحا لحزب الرئيس الحسن وتارا، الذي تجاوز بالفعل عتبة الأغلبية المطلقة في البرلمان بحصوله على أكثر من 128 مقعدا من أصل 255. ويعكس هذا التفوق امتدادا للانتخابات الرئاسية التي جرت قبل شهرين، حين فاز وتارا بولاية رابعة بنسبة 89.77% في اقتراع استُبعدت منه شخصيات بارزة من المعارضة.

وحقق حزب وتارا نسبا شبه كاملة في معاقله الشمالية، مثل بواكي (98.95%) وكورهوغو (99.92%)، بل وصل إلى 100% في بعض الدوائر. كما عزز حضوره في مناطق الجنوب والغرب التي كانت تقليديا محسوبة على المعارضة.

لكن اللافت أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 32.34% من أصل 8 ملايين ناخب كانوا مدعوين للتصويت، وفق اللجنة المستقلة للانتخابات، وهو معدل أدنى من انتخابات 2021. وقد ساهمت المقاطعة التي دعا إليها حزب الرئيس السابق لوران غباغبو في ضعف الإقبال، كما حدث في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ومن بين الفائزين، تييموكو ميلييت كونيه نائب الرئيس في تافيري، ورئيس الوزراء السابق باتريك آشي في أدزوبى، ووزير الشباب مامادو توري في دالوا ووزير الدفاع تيني بيراهيمة أوتارا، شقيق الرئيس، في دائرة أبوبو.

في المقابل، واجه الحزب الديمقراطي لكوت ديفوار، القوة المعارضة الرئيسية، خسائر كبيرة بعد أن كان يملك نحو 60 مقعدا. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على بعض الدوائر في أبيدجان، مثل كوكودي والبلاتو، إذ فازت شخصيات بارزة بينها جان مارك ياسي. إلا أن اللافت أن الناطق باسم الحزب، سومايلا بيدروومي، أعيد انتخابه من داخل السجن حيث يقبع منذ نوفمبر/تشرين الثاني بتهم "إرهابية".

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:05 صباحًا - بتوقيت القدس

حصر السلاح بيد الدولة في العراق.. سؤال السيادة ومأزق التوازنات

لم يعد الحديث عن «حصر السلاح بيد الدولة» في العراق، مجرد عبارة مألوفة في الخطاب السياسي، أو شعارا يتكرر في البيانات الرسمية، بل تحوّل اليوم إلى سؤال مصيري يتعلق بطبيعة الدولة نفسها وحدود سيادتها الفعلية: هل تستطيع الحكومة العراقية أن تستعيد احتكار القوة، كما هو الحال في الدول المستقرة؟ أم أن العراق سيظل دولة متعددة المراكز، تتقاسمها قوى مسلحة تمتلك حضورا عسكريا وسياسيا في آن واحد؟

في الأسابيع الأخيرة بدا المشهد مكثفا ومشحونا أكثر من أي وقت مضى: قضاء يتحدث بلغة إيجابية عن «التعاون»، وفصائل تقدّم إشارات انفتاح، لكنها تناور أكثر مما تتنازل، وواشنطن تمارس ضغطا علنيا ومتدرّجا، فيما نتائج الانتخابات الأخيرة منحت تلك القوى وزنا برلمانيا لا يمكن تجاهله. ومن هذه العناصر جميعها تتشكّل ملامح لحظة عراقية حساسة، قد ترسم ملامح الدولة ومسارها لسنوات مقبلة.

بداية التحول الظاهري جاءت عبر إعلان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان أن عددا من قادة الفصائل أبدوا استعدادا للتعاون في ملف «حصر السلاح بيد الدولة»، متحدثا عن انتهاء «الحاجة الوطنية للعمل العسكري» في الداخل العراقي. اللافت لم يكن مضمون الإعلان فحسب، بل اللغة التي صيغ بها، وما تضمنته من شكر وإشادة وإيحاء بالرغبة في فتح باب تهدئة وتفاهم، لا باب صدام مباشر، لكن هذه اللغة، التي بدت داخل العراق محاولة لتهدئة المشهد وتخفيض مستوى التوتر، سرعان ما وُضعت تحت مجهر النقد الخارجي، وتحديدا من واشنطن، التي رأت في هذا الخطاب القضائي تجاوزا لدور القضاء وتقديما لنوع من الغطاء السياسي غير المباشر لقوى مسلحة لا تزال موضع جدل دولي، وقد وُضع قسم كبير منها وقادتها على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة ودول أخرى. وهنا بدا أن مجرد «إيجابية لغوية» قد تتحول سياسيا إلى معركة تأويلات. الحساسية الأمريكية ليست موقفا انفعاليا عابرا، بل جزء من مقاربة ثابتة تتعامل بها واشنطن مع ملف الفصائل المسلحة في العراق. فهناك ضغوط واضحة، سياسية واقتصادية وأمنية، لدفع بغداد نحو تقليص نفوذ هذه القوى، ليس فقط عبر نزع سلاحها، بل عبر منعها من التحول إلى شريك سياسي طبيعي في الحكم من دون شروط. الرسائل الأمريكية بدت حازمة في جوهرها: أي حكومة تمنح مواقع سيادية لقوى مصنفة على قوائم الإرهاب، ستتعرض لتعامل دولي متحفّظ جدا، وقد تواجه صعوبات في الحصول على دعم اقتصادي وعسكري، مع تلويح بإجراءات أوسع قد تشمل تقليص التعاون، أو فرض عزلة سياسية على الوزارات التي تقع تحت نفوذ تلك الفصائل، وصولا إلى التحذير من خطوات أكثر صرامة إذا لم يتحقق تقدّم ملموس في ضبط السلاح، وتوحيد القرار الأمني بيد الدولة. في المقابل، لم يكن موقف الفصائل موحدا، بعض القوى حاول تقديم خطاب مرن ظاهريا، يتحدث عن «الاستعداد للنقاش» وعن «دعم الدولة» وعن إمكانية الانتقال أكثر إلى العمل السياسي، لكن دون خطة واضحة، أو التزام تنفيذي محدد، وبصيغة أقرب إلى تفاهم مبدئي قابل للتأويل والاستخدام السياسي عند الحاجة.

في المقابل، ظهرت مواقف أكثر صراحة وصلابة لفصائل أخرى، وفي مقدمتها كتائب حزب الله، التي رفضت أي حديث عن تسليم السلاح قبل تحقيق خروج كامل للقوات الأمريكية وقوات الناتو والقوات التركية. هذا الرفض لم يكن مجرد موقف تكتيكي، بل جاء ضمن سردية كاملة ترى السلاح «حقا» و»أمانة» و»ضرورة دفاعية»، لا يمكن التخلي عنها قبل تحقيق ما تصفه بـ»السيادة الكاملة»، وربطت بقاء السلاح بهوية «المقاومة» نفسها، لا باعتباره مجرد أداة أمنية مرحلية تمليها ظروف سياسية مؤقتة. حتى أولئك الذين لم يرفضوا صراحة، لجأوا إلى صيغة خطابية مختلفة، تقول إن السلاح «ضمن إطار الدولة» وليس خارجها، وإنه «منضبط» ويعمل في سياق المصلحة الوطنية. هذا التعريف، في جوهره، يعيد تعريف المشكلة من أساسها: فبدل أن يكون النقاش حول نزع السلاح الموازي، يتحول إلى نقاش حول «صورة الدولة» وطبيعة مؤسساتها، وهل يشمل مفهوم الدولة تشكيلات تمزج بين الطابع العسكري والعقائدي والسياسي؟ بهذا المعنى يصبح «حصر السلاح بيد الدولة» فكرة قابلة للتأويل، وقد يتم تحويل السلاح الموازي إلى «سلاح رسمي» بحكم الارتباط بمؤسسات مثل، هيئة الحشد الشعبي، دون المساس فعليا بجوهر القوة التي تمتلكها هذه الفصائل.

وهنا يتداخل العامل الانتخابي بعمق، فالفصائل لم تعد مجرد تشكيلات عسكرية تعمل في هوامش الدولة، بل أصبحت قوى سياسية تمتلك حضورا داخل البرلمان، وتؤثر في معادلات تشكيل الحكومة وفي توزيع النفوذ داخل مؤسسات الدولة. هذا الحضور منحها شعورا متزايدا بأنها جزء أصيل من «تركيبة الدولة»، بل إن بعض القراءة السياسية ترى أن هذه القوى باتت تشعر بأنها «هي الدولة» أو على الأقل جزء جوهري منها لا يمكن تجاوزه. وبهذا المنطق تتحول دعوة «حصر السلاح بيد الدولة» بالنسبة لها إلى تأكيد لشرعية سلاحها، بوصفه تابعا لمؤسسة رسمية، وليس مطلبا لنزع السلاح منها كقوة مستقلة.

هذا التشابك بين السياسة والسلاح يضع الحكومة المقبلة أمام معضلة حقيقية: كيف يمكن التعامل مع قوى تمتلك شرعية انتخابية، لكنها تريد الاحتفاظ بقوتها شبه العسكرية في الوقت نفسه؟ وكيف يمكن الاستجابة للضغوط الأمريكية والدولية دون تفجير الوضع الداخلي، أو خلق صدام مباشر قد يقود إلى نتائج كارثية؟ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يبدو حتى الآن متجها إلى سياسة حذرة، تقوم على التدرج وامتصاص التوتر: لا مواجهة مباشرة قد تفتح الباب على صراع داخلي واسع، ولا قبول مطلقا يكرّس واقع «الدولة الموازية»، لكنه يظل عمليا بين ضغطين متناقضين، فصائل تمتلك الشارع والسلاح والنفوذ السياسي، وشركاء دوليين يرون أن أي تهاون يعني تثبيت شرعية السلاح خارج احتكار الدولة، لا العكس. ورغم هذا الحراك، يبقى السؤال الأعمق قائما: هل ما يجري تحول حقيقي أم مجرد مناورة تكتيكية لإدارة اللحظة السياسية وتخفيف الضغوط؟ اللغة التي تتحدث عن «التعاون» و»الانتقال إلى السياسة» ما تزال إلى الآن أقرب إلى إعلان نيات منها إلى خطة تنفيذية واضحة. لا توجد جداول زمنية، ولا آليات دقيقة للدمج أو التفكيك، ولا ضمانات واضحة يمكن البناء عليها، فيما تبقى الشكوك قائمة لدى الولايات المتحدة ودول إقليمية معتبرة ترى أن ما يحدث قد يكون محاولة لكسب الوقت وإعادة ترتيب المشهد، دون استعداد فعلي للتخلي عن القوة المسلحة.

الحقيقة أن العراق لا يواجه هنا ملفا إداريا يمكن حله بقرار حكومي، أو حملة تنظيمية عابرة، بل يواجه مشكلة بنيوية عميقة في بنيته السياسية والأمنية. فخلال السنوات الماضية تشكّلت «دولة واقعية» داخل الدولة الرسمية، تمتلك مصادر تمويل وحضورا سياسيا وأذرعا عسكرية، وتستند إلى خطاب أيديولوجي يمنحها شرعية معنوية لدى جزء من الشارع. ومع كل استحقاق سياسي جديد، يعود السلاح ليكون عامل ضغط حاسم، لا مجرد تفصيل ثانوي. اليوم، ومع تداخل الضغط الأمريكي، والتوازنات الداخلية، ونتائج الانتخابات الأخيرة، يقف العراق عند مفترق طرق حقيقي. إما السير نحو دولة تحتكر السلاح فعلا وتعيد تعريف علاقتها بكل القوى المسلحة، ضمن صيغة واضحة وحصرية، وهو مسار يحتاج قرارا وطنيا شجاعا وتوافقا داخليا وإسنادا خارجيا محسوبا، وإما الاستمرار في إدارة الأزمة بمنطق «التسويات المؤقتة»، التي تهدئ اللحظة ولا تغيّر جوهر الواقع. وفي كلتا الحالتين، الطريق لن يكون قصيرا وله كلفة يجب أن تدفع.

بين منطق الدولة ومنطق السلاح يقف العراق أمام امتحان صعب، ليس على مستوى السياسة فقط، بل على مستوى تعريف السيادة نفسها. الضغوط قد تدفع إلى تنازلات، لكن التنازل الحقيقي يتطلب اعترافا بأن الدولة لا يمكن أن تُبنى على ازدواجية القوة، ولا على تعدد مصادر القرار العسكري، وحتى يحدث ذلك، سيظل المشهد العراقي معلقا بين خطاب مطمئن يتحدث عن التعاون والسيادة، وحقائق صلبة على الأرض تقول إن القوة ما تزال موزعة بين أطراف متعددة. وفي انتظار لحظة سياسية وأمنية حاسمة، يبقى السؤال مفتوحا: لمن سيكون السلاح في النهاية؟ للدولة وحدها؟ أم للدولة والفصائل معا ضمن تعريفات مختلفة ومتناقضة لما يعنيه مفهوم «السيادة»؟

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 5:29 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قبرص التركية: حل الدولتين المتكافئتين هو موقفنا الواضح

قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل أمس الأحد إن موقفهم بشأن الجزيرة واضح لا لبس فيه بخصوص حلّ يدعم "دولتين متكافئتين في السيادة".

وأضاف أوستيل، في بيان أن موقفهم واضح لا لبس فيه ولا جدال، مشيرا إلى أنه الموقف نفسه الذي عبرت عنه مرارا وتكرارا وبحزم تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

وأشار إلى أن التوصل إلى حل عادل ودائم وواقعي في قبرص لا يتحقق إلا على أساس دولتين متكافئتين في السيادة.

وأكد أن هذا الموقف ليس مؤقتا أو تكتيكيا، بل تعبيرا عن إرادة تاريخية ومشروعة نابعة من نضال الشعب القبرصي التركي من أجل البقاء.

وتابع بالقول إن وضوح موقف أردوغان بشأن هذه القضية ليس مجرد أطروحة سياسية بالنسبة لنا، بل هو بوصلة إستراتيجية تنير دربنا.

وتعاني قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص والتي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 5:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تعلن عن مناورات عسكرية بالذخيرة الحية حول تايوان وتندد الأخيرة

قالت الصين اليوم الاثنين إنها ستجري مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان تتضمن تدريبات بالذخيرة الحية قرب الجزيرة، في حين نددت تايوان بهذه المناورات واعتبرت أنها تمثل تحديًا للقوانين والنظام الدوليين.

ومن المقرر أن تجري بكين التدريبات غدا الثلاثاء في 5 مناطق بالبحر والجو قرب الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتطالب الصين بضمها.

وقال الناطق باسم قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني العقيد شي يي، في بيان، إنه اعتبارا من 29 ديسمبر/كانون الأول الحالي سيتم إرسال قوات من الجيش ومن البحرية وسلاح الجو وقوات الصواريخ لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة تحمل الاسم الرمزي "مهمة العدالة 2025".

وأظهر بيان منفصل خريطة خمس مناطق كبيرة تحيط بالجزيرة حيث "ستنظّم نشاطات إطلاق نار حي" من الساعة الثامنة صباحا حتى السادسة مساء (من الساعة 00:00 إلى 10:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء).

وجاء في البيان أنه "لأمور تتعلق بالسلامة، يُنصح بعدم دخول أي سفينة أو طائرة غير ذات صلة إلى المياه والمجال الجوي المذكورين أعلاه".

وسارعت تايوان عبر مكتب الرئاسة للتنديد الشديد بالمناورات الصينية، ودعت بكين إلى التحلي بالعقلانية وضبط النفس ووقف الاستفزازات غير المسؤولة فورًا.

وقال مكتب الرئاسة التايواني إن السلطات الصينية تتجاهل المعايير الدولية وتستخدم الترهيب العسكري لتهديد الدول المجاورة، معتبرا أن التدريبات الصينية تمثل تحديًا للقوانين والنظام الدوليين.

وشدد على أن الوحدات العسكرية والأمنية التايوانية لديها فهم شامل مسبق، وهي على أتم الاستعداد لضمان السلامة.

وتجري بكين مناورات عسكرية في المنطقة بين الفينة والأخرى على خلفية توتر مع تايوان، وكذلك مع واشنطن والقوى الغربية بشأن الجزيرة.

وتعود جذور التوتر بين الصين وتايوان إلى عام 1949 عندما لجأ القوميون الصينيون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم أمام القوات الشيوعية. ومنذ ذلك الحين، تصرّ بكين على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد قط استخدام القوة لفرض سيادتها عليها.

ويرى خبراء أن الصين قد تكون أكثر ميلا إلى محاصرة تايوان بدلا من تنفيذ غزو شامل نظرا للمخاطر الهائلة التي ينطوي عليها هجوم عسكري مباشر.

وتعمل بكين منذ سنوات على تعزيز وجودها العسكري حول تايوان من خلال تكثيف تحركاتها البحرية والجوية، وإجراء مناورات تحاكي سيناريوهات قتالية مختلفة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 3:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كوسوفو: تقدّم حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته في انتخابات مبكرة

أدلى ناخبو كوسوفو الأحد بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة أشارت استطلاعات آراء ناخبين إلى تقدّم حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ألبين كورتي "فيتيفيندوسجي" فيها لكن من دون حصوله على الأغلبية التي تتيح الخروج من أزمة سياسية تعيشها البلاد منذ أشهر.

ويتوقع أن يحصل حزب "فيتيفيندوسجي" (الاشتراكي الديموقراطي) على 44,1% من الأصوات يليه "الحزب الديمقراطي في كوسوفو" (23,9%) و"الرابطة الديمقراطية في كوسوفو" (16,1%، بحسب استطلاع لآراء ناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع أجرته قناة "كلان كوسوفا" التلفزيونية.

وقدّرت قناة "تي7" أيضًا بأن حزب "فيتيفيندوسجي" سيحصل على 43,5% فيما أشارت استطلاعات أخرى لآراء ناخبين أيًضا إلى تحقيق الحزب انتصارًا بفارق ضئيل.

وتعني هذه الأرقام أن الحزب قد يحصل على نحو 50 فقط من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120، وهو عدد لا يسمح له بالحكم بمفرده.

وستمثّل هذه النتيجة تكرارًا لنتائج انتخابات 9 فبراير/ شباط عندما فشل كورتي في تشكيل حكومة رغم نيله 42% من الأصوات، ما أدخل البلاد في أزمة سياسية.

واعتُبرت هذه الانتخابات الجديدة مفتاحًا للخروج من الأزمة السياسية المتواصلة منذ عشرة أشهر، على أمل أن يمهّد ذلك لعودة التمويل الخارجي لإحدى أفقر دول أوروبا.

وقال المراقب المستقل دوكاجين غوراني للإعلام المحلي لدى بدء صدور النتائج إن "الناخبين لم يقدّموا حلًا أو مخرجًا من الأزمة".

وبعد انتخابات فبراير، احتاج النواب إلى أكثر من 50 جلسة لانتخاب رئيسهم، وفشلت محاولات تشكيل أي ائتلاف حكومي، ما أوجبَ إجراء انتخابات مبكرة.

وقال كورتي بعدما أدلى بصوته الأحد: "فور صدور نتيجة الانتخابات، سنقوم بكل ما يمكننا القيام به لتشكيل برلمان في أقرب وقت والمضي قدمًا باتّجاه تشكيل حكومة جديدة".

وبعدما وعد كورتي خلال حملته الانتخابية السابقة في فبراير بحكم كوسوفو "من أقصاها إلى أقصاها"، أي حتى في المناطق ذات الغالبية الصربية حيث لبلغراد نفوذ أكبر من نفوذ بريشتينا، ركّز هذه المرة على الاقتصاد.

وقال لفرانس برس في مقابلة الثلاثاء إن "الأداء الاقتصادي جيد جدًا وسنسجّل هذه المرة مجددًا نموًا في الناتج المحلي الإجمالي نسبته 4%. على مدى ولايتي، لم نتراجع عن 4%".

كما أعلن في الأيام الأخيرة أن الحكومة ستدفع مئة يورو (117 دولارا) للمتقاعدين ولكل عائلة لديها أطفال بحلول نهاية العام.

ويبلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت أكثر من مليونين، من بينهم عشرات الآلاف المسجلين في الخارج. وصوّت نحو 45%، وهي نسبة أعلى بقليل من تلك المسجّلة في فبراير عندما بلغت نسبة المقترعين 40,6%.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس

معاريف: ترامب ونتنياهو يرسمان خطاً جديداً لترك حماس خلفه

سلطت صحيفة عبرية الضوء على اللقاء المرتقب لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي سيتناول الخطوات المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ترامب ونتنياهو يرسمان خطا جديدا مشابها للخط الأصفر، لترك حركة حماس خلفه"، مضيفة أن "هناك تفاهم بين تل أبيب وواشنطن على بدء إعادة إعمار غزة في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ومن ثم ستتوسع تدريجيا لتشمل حوالي 75 بالمئة من القطاع، وذلك لخلق ضغط مدني مستمر على حماس دون انتظار نزع سلاحها".

وأوضحت الصحيفة أن إعادة الإعمار ستبدأ في المناطق الواقعة داخل الخط الأصفر، ولاحقا ومع استمرار حركة حماس في رفض نزع سلاحها، ستتوسع المنطقة المعاد بناؤها والتي ستخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي لتصل إلى حوالي 75 بالمئة من إجمالي أراضي القطاع.

ونقلت عن مصادر مطلعة أن "تل أبيب وواشنطن اتفقتا على أنه لا يمكن انتظار نزع سلاح حماس كشرط لبدء جهود إعادة الإعمار، ولكن لا توجد نية أيضا للسماح بإعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها حماس".

وتابعت: "البديل قيد الدراسة هو البدء الفوري في إعادة الإعمار المدني والاقتصادي والبنية التحتية فقط في المنطقة التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي حالياً - حوالي 53% من قطاع غزة - مع وضع خطة تدريجية تؤدي إلى توسيع "الخط الأصفر" ليشمل حوالي ثلاثة أرباع قطاع غزة".

بحسب المفهوم المطروح، لن تبدأ إعادة الإعمار "فوراً" في قطاع غزة بأكمله، بل ستتم على مراحل. أولاً، سيتم إنشاء مناطق سكنية وبنية تحتية وخدمات صحية وإمدادات غذائية في الأراضي الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. وستصبح هذه المناطق مركزاً للاستقرار وإعادة الإعمار و"تحسين جودة الحياة"، بينما ستبقى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس مدمرة، تفتقر إلى البنية التحتية، وتعتمد على مساعدات خارجية محدودة، وفق الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن تزايد الضغط الداخلي في غزة، سيُفضّل السكان الانتقال إلى المناطق المُعاد تأهيلها، بينما ستُفرغ مناطق حماس تدريجيا وتبقى مأهولة بشكل رئيسي بعناصر الحركة، وهكذا دون توجيه إنذار رسمي أو تحديد موعد نهائي، ستنشأ ديناميكية تُشجع على التوسع التدريجي للمنطقة المعاد تأهيلها، وبالتالي على بسط السيطرة العسكرية الإسرائيلية عليها.

وأكدت أنه وفق الخطة "سيتم توسيع الخط الأصفر أيضاً من خلال عمليات عسكرية محدودة عند الضرورة، دون العودة إلى قتال واسع النطاق. وتقدر إسرائيل أن حماس غير مستعدة حالياً لوقف هذا التقدم من جانب الجيش الإسرائيلي، وأن أي توسيع سيُصاحبه أولاً عمليات هندسية وأمنية، تتمحور أساساً حول تحديد مواقع الأنفاق وتدميرها، قبل البدء بأعمال إعادة إعمار المناطق المدنية".

وتابعت: "في الوقت نفسه، يؤكد المسؤولون الإسرائيليون بوضوح عدم وجود أي نية لاستبدال وجود الجيش الإسرائيلي بقوة استقرار دولية. وطالما استمرت حماس في التواجد في قطاع غزة، حتى وإن كان ذلك في منطقة أصغر، فلن تدخل أي قوة أجنبية لمنع الجيش الإسرائيلي من العمل. وبناءً على ذلك، ستتولى هيئة دولية بقيادة الولايات المتحدة وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل إدارة عملية إعادة الإعمار، مع الاعتماد على العناصر المدنية المحلية، لكن المسؤولية الأمنية ستبقى على عاتق الجيش الإسرائيلي".

وبيّنت نقلا عن المصادر المطلعة أن "هذا ليس ضمًا أو ترسيمًا لحدود جديدة، بل هو نموذج لـ"غزة جديدة" تُبنى تحت سيطرة عسكرية إسرائيلية مستمرة. ووفقًا للتفاهمات الناشئة، طالما لم تُسلّم حماس سلاحها، فلن يكون هناك انسحاب إسرائيلي، بل على العكس: توسع تدريجي للأراضي المُعاد تأهيلها والسيطرة عليها، حتى تُسيطر على الأغلبية المطلقة من القطاع".

وختمت الصحيفة بقولها: "الرسالة التي من المتوقع أن ينقلها نتنياهو إلى ترامب واضحة: إسرائيل مستعدة للمضي قدماً في مرحلة إعادة الإعمار - ولكن فقط في ظل شروط تمنع حماس من البقاء أو إعادة التأهيل أو الاستفادة من العملية".

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 2:26 صباحًا - بتوقيت القدس

البرلمان العراقي الجديد يعقد أولى جلساته اليوم الاثنين

يعقد البرلمان العراقي الجديد اليوم الاثنين أولى جلسات الدورة السادسة للبرلمان العراقي الجديد الذي تشكل وفق نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد في الحادي عشر من الشهر الماضي.

وقال الأمين العام للبرلمان العراقي صفوان الجرجري إنه تم "إستكمال الإستعدادات وجاهزية البرلمان لإنعقاد جلسته الأولى بدورته السادسة اليوم الاثنين برئاسة أكبر الأعضاء سنا، مشيرا إلى أن الجلسة ستقتصر على حضور المرشحين الفائزين.

وينص الدستور العراقي على أن تعقد الجلسة الأولى رئاسة أكبر الأعضاء سنا النائب عامر الفايز، وتلزم البرلمان بانتخاب رئيسه والنائبين في ذات الجلسة على أن يكون التصويت بالأغلبية المطلقة.

ومن المنتظر أن يؤدي النواب الجدد اليمين القانونية ومن ثم تجرى مراسم إنتخاب رئيس (سني) ونائبين (شيعي وكردي) للبرلمان العراقي في إقتراع سري مباشر.

وفي هذا السياق أعلنت قوى المجلس السياسي الوطني الذي يضم قوى الأغلبية السنية مساء الأحد ترشيح هيبت الحلبوسي من حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي الجديد.

وقال القيادي في المجلس السياسي الوطني خميس الخنجر في مؤتمر صحفي إنه" بعد مداولات ونقاشات مع الكتل الفائزة بالإنتخابات التشريعية التي تمثل الأغلبية العظمى السنية في المجلس السياسي الوطني وهم كل من حزب تقدم والسيادة والحسم الوطني والجماهير الوطنية قررنا وإتفقنا أن يكون ممثلنا الوحيد في البرلمان هيبت الحلبوسي".

ودعا "جميع قادة الأحزاب والكتل والمكونات في البرلمان العراقي أن يراعوا هذا القرار الذي يمثل الأغلبية السنية لإكمال تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".

وفي المقابل أعلن زعيم تحالف العزم (السني) مثنى السامرائي ترشحه لمنصب رئيس البرلمان، مؤكدا أكد أنه لا مرشح يمثل المجلس السياسي الوطني دون توافق مكوناته.

وقال السامرائي في مؤتمر صحفي إن إعلان تشكيل المجلس السياسي الوطني ممثلاً عن المكوّن السني كان مبنياً على اتفاق سياسي ونظام داخلي موقع من قبل الأطراف السياسية والأحزاب الفائزة بالانتخابات"، مبينا أن "النظام الداخلي للمجلس محدد بفقرات بان تكون جميع القرارات المتخذة فيه تكون بالتوافق بين جميع الكيانات المشكلة لهذا المجلس".

وتابع أن "أي مرشح تم إعلانه لا يمثل إرادة المجلس السياسي الوطني وربما هناك من تم الإعلان عنه كمرشحاً لبعض الأحزاب المنضوية تحت المجلس وهذا حق طبيعي لهم في ظل الأجواء الديمقراطية"، مؤكدا ان "تحالف العزم برئاستنا نعلن تقديمنا كمرشح لرئاسة مجلس النواب في جلسة اليوم الاثنين ".

وأعرب السامرائي، عن أمله بحسم انتخاب الرئيس ونائبيه في جلسة اليوم.

وعقب انتخاب رئاسة البرلمان، يُفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، على أن يُنتخب داخل مجلس النواب خلال مدة أقصاها 30 يومًا من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى، وبحضور ثلثي أعضاء المجلس، حيث يشترط حصول المرشح على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى، أو الأغلبية البسيطة في جولة ثانية في حال عدم الحسم.

وبعد انتخاب رئيس الجمهورية، يتولى تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا بتشكيل الحكومة الجديدة خلال مدة لا تتجاوز 15 يوما، وفقًا لأحكام الدستور.

ويُمنح رئيس الوزراء المكلّف مهلة 30 يومًا لتقديم تشكيلته الوزارية والمنهاجه الحكومي إلى مجلس النواب لنيل الثقة بالأغلبية المطلقة، وفي حال الإخفاق، يُكلف مرشح آخر خلال مدة مماثلة.

وفي وقت سابق حذر رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان من ان التجارب السابقة أثبتت ان تسمية شاغلي المناصب الرئاسية الثلاث كثيرا ما تتجاوز المدد الدستورية المحددة، معتبرا ذلك «خرقا واضحا للدستور ومخالفة لروح التداول الديموقراطي للسلطة».

وفاز تحالف" الإعمار والتنمية"بزعامة رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني بــ 46 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد، تلاه إئتلاف "دولة القانون"بزعامة نوري المالكي بـ29 مقعدا وحل ثالثا حزب تقدم بـ27 مقعدا والحزب الديمقراطي الكردستاني حل رابعا بـ27 مقعد، في الانتخابات التي جرت 11نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وبالمجمل حصلت التحالفات والقوائم الشيعية على 187 مقعدا والسنية على 77 مقعدا والكردية على 56 مقعدا، إضافة إلى 9 مقاعد لكوتا الأقليات.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 2:25 صباحًا - بتوقيت القدس

انتقادات لرئيس الحكومة البريطانية لاستقباله ناشطا حقوقيا مصريا دعا إلى العنف ضد "الصهاينة"

تعرّض رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر لانتقادات بعد استقباله الناشط الحقوقي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح بعد الإفراج عنه في مصر والسماح له بمغادرتها. وجاءت الانتقادات بسبب منشورات قديمة لعبد الفتاح كُشف عنها مؤخرا لدعوتها إلى العنف ضدّ "الصهاينة".

واعتبرت جماعات يهودية بريطانية وأعضاء في المعارضة استقبال ستارمر للناشط الحقوقي خطأ كبيرا من قبل رئيس الحكومة.

وأعرب المجلس الممثّل لليهود في بريطانيا عن "قلق بالغ" إزاء "تصريحات متطرفة وعنيفة تستهدف الصهاينة والبيض عموما وتشكّل تهديدا لليهود البريطانيين والجمهور العريض".

واعتبر وزير العدل في حكومة الظل المحافظ روبرت جنريك أنه ينبغي سحب الجنسية البريطانية من علاء وطرده.

وكان ستارمر أشاد يوم الجمعة الماضي بعودة عبد الفتاح إلى بريطانيا، قائلا إن قضيّته كانت أولوية مطلقة للحكومة منذ وصوله إلى السلطة في يوليو/تموز 2024.

لكن يوم السبت رجعت إلى الواجهة تغريدات تعود إلى العام 2010 للناشط الحقوقي على ما كان يعرف سابقا بـ"تويتر" ("إكس" اليوم) دعا في إحداها إلى "قتل الصهاينة"، وسارعت الحكومة البريطانية للتنديد بهذه المنشورات.

وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية يوم الأحد إن "الحكومة تشجب التغريدات السابقة لعبد الفتاح وتعتبرها بغيضة"، مشيرا إلى أن "الحكومات المتتالية عكفت منذ مدة طويلة على وضع تحريره وعودته إلى عائلته في بريطانيا في قلب أولوياتها".

وعاد عبد الفتاح يوم الجمعة الماضي إلى بريطانيا التي حصل على جنسيتها عام 2022 أثناء سجنه من والدته عالمة الرياضيات ليلى سويف، الوجه البارز للتيار الفكري اليساري في مصر.

وأُطلق سراح عبد الفتاح في سبتمبر/أيلول الماضي بموجب عفو رئاسي بعد أن أمضى سنوات وراء القضبان لم تتوقف خلالها عائلته ومنظمات حقوقية والحكومة البريطانية عن إثارة قضيته والمطالبة بإطلاق سراحه، إلى حد أن والدته ليلى سويف نفذت إضرابا عن الطعام. كما أمرت محكمة جنايات القاهرة في يوليو/تموز الماضي بشطب اسمه من قائمة الكيانات الإرهابية، وفق قرار يعتمد على تحريات قضائية.

ويُعد علاء عبد الفتاح من أبرز رموز ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وقد أمضى معظم العقد الماضي بين السجون، حيث أُوقف آخر مرة عام 2019، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات في قضية تتعلق بمشاركة منشور على فيسبوك يتحدث عن عنف الشرطة.

وكان عبد الفتاح قد اعتقل عام 2014 لمشاركته في "مظاهرة غير مصرح بها وبتهمة الاعتداء على ضابط شرطة"، ثم أفرج عنه لفترة وجيزة عام 2019 قبل أن يعتقل مجددا.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 2:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثي: أي وجود إسرائيلي في الصومال هدف عسكري لقواتنا

قال زعيم جماعة أنصار الله الحوثية عبد الملك الحوثي، مساء أمس الأحد، إنه يعتبر أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال هدفا عسكريا لقواته، وذلك ردا على الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى جمهورية أرض الصومال.

وقال الحوثي إنهم يعتبرون أي وجود عسكري إسرائيلي في "إقليم أرض الصومال" عدوانا على الصومال واليمن، ومن ثم فهو سيكون هدفا عسكريا لهم.

ودعا كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية لمنع إسرائيل من "استباحة الصومال".

وأضاف الحوثي أنهم سيتخذون كل الإجراءات الداعمة للوقوف مع "الشعب الصومالي "، معربا عن رفضه أن يتحول جزء من الصومال إلى "موطئ قدم" لإسرائيل على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن المنطقة والبحر الأحمر.

ونقلت صحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الاعتراف بأرض الصومال يمنح إسرائيل عمقا إستراتيجيا وخيارات عملياتية جديدة، ويعزز قدرات سلاح الجو على مواجهة اليمن وإيران.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، الاعتراف الرسمي بما يسمى جمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة، في خطوة شهدت تنديدا عربيا ودوليا.

فقد سارعت مصر والسعودية ومجلس التعاون الخليجي وتركيا والاتحاد الأفريقي إلى إدانة هذا الإعلان.

وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود رفض بلاده القاطع لاعتراف نتنياهو الاعتراف بما يعرف بدولة "أرض الصومال"، ولنقل الفوضى والصراعات التي تقوم بها إسرائيل في الشرق الأوسط إلى بلاده.

وتقع أرض الصومال في الطرف الشمالي الغربي من الصومال، وتبلغ مساحتها 175 ألف كيلومتر مربع، وأعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991، لكنها لم تحظ باعتراف من المجتمع الدولي.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:41 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة تكشف تحولات عميقة في تحالفات إسرائيل الإقليمية

كشفت حرب غزة عن تحولات عميقة في شبكة تحالفات إسرائيل وأهدافها الإقليمية، أعادت رسم أولوياتها الأمنية والعسكرية، ووسّعت نطاق تحركاتها خارج حدود الصراع التقليدي.

جذور هذه التحالفات تعود إلى ما قبل الحرب بسنوات، لكنها اكتسبت زخما وتسارعا غير مسبوقين بعدها.

يعود التعاون العسكري بين إسرائيل وكل من اليونان وقبرص إلى عام 2010، في أعقاب تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية بعد حادثة "أسطول الحرية" وسفينة "مافي مرمرة".

مع اكتشافات الغاز الطبيعي في شرق المتوسط، وجدت الأطراف الثلاثة أنفسها أمام مصالح مشتركة دفعتها إلى بناء شراكات أمنية بديلة.

شمل هذا التعاون تدريبات جوية وبحرية مشتركة وتنسيقا استخباراتيا، وصفقات تسليح وتكنولوجيا عسكرية، تحت عنوان حماية المصالح وتعزيز الردع، خصوصا في ظل التوتر مع تركيا.

لكن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شكلت نقطة تحول مفصلية، إذ كشف التصعيد العسكري المتسارع وامتداد المواجهات إلى أكثر من جبهة عن تغيّر في العقيدة الأمنية الإسرائيلية.

انتقلت إسرائيل من سياسة الحروب الخاطفة والردع والاحتواء إلى نهج يقوم على العمل العسكري الاستباقي الشامل وحفظ أمنها خارج حدودها، في مواجهة ما عُرفت بـ"جبهات الإسناد"، ضمن معارك وصفها رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بأنها "سبع حروب" متزامنة.

في هذا السياق، أعلنت إسرائيل الحرب على لبنان، واستهدفت اجتماعات لقادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وخاضت صدامات سياسية متكررة مع تركيا. كما استفادت من دعم أميركي واسع، بلغ ذروته مع ضرب الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية في سياق تهديدي.

تسعى إسرائيل إلى نزع سلاح حزب الله في لبنان، وكثفت توغلاتها في جنوبي غربي سوريا لتثبيت نقاط عسكرية متقدمة، في حين بقيت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن ضمن دائرة الاستهداف بسبب دورها في تعطيل الملاحة في البحر الأحمر وضرب إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات.

يرتبط هذا السلوك برؤية إسرائيلية أوسع، يتحدث فيها نتنياهو عن "تغيير وجه الشرق الأوسط" ضمن مسعى لضم دول جديدة إلى "اتفاقات أبراهام" للتطبيع وإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية.

خلص التقرير إلى أن هذه الإستراتيجية حققت مكاسب جزئية فقط، إذ أضعفت خصوم إسرائيل دون القضاء عليهم، في حين بدأت قوى إقليمية أخرى تعيد حساباتها وتعزز تحالفاتها الدفاعية، مما يفتح الباب على مرحلة أكثر تعقيدا في الإقليم.

يشار إلى أن إسرائيل أعلنت قبل أيام الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة، في حين سارعت دول عربية وإقليمية ودولية إلى إدانة هذا الإعلان.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مدرب فرنسي مخضرم يكشف سر إخفاق المغرب في التتويج بكأس الأمم الأفريقية

كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، العائق الذي يقف حائلا دون تتويج منتخب المغرب بكأس الأمم الأفريقية منذ نحو 50 عاما.

وكانت المرة الوحيدة التي فاز فيها المغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 1976، ومن يومها لم يصعد قط لمنصة التتويج كبطل للقارة رغم إنجازاته العالمية وتتويجه 3 مرات بكأس أفريقيا للاعبين المحليين آخرها في 2025.

وقال المدرب الفرنسي المخضرم إن العوامل النفسية قد تحرم المنتخب المغربي من التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا المقامة على أرضه، رغم امتلاكه كل المقومات الفنية والتكتيكية والبدنية التي تجعله المرشح الأبرز للفوز بالبطولة.

وأوضح كلود لوروا، في تصريحات لوسائل الإعلام خلال تواجده في الرباط لمتابعة مباريات كأس الأمم الأفريقية أن "أسود الأطلس" يظلون المرشحين الأوفر حظا في هذه النسخة، لأنهم متفوقون فنيا وتكتيكيا وبدنيا".

وأشار لوروا إلى أن المنتخب المغربي يعاني تاريخيا من الضغط الذهني في المنافسات القارية الكبرى، مضيفا: "ذهنيا ونفسيا، نعرف أن هناك دائما هشاشة مغربية في المسابقات الكبرى، باستثناء كأس العالم، حيث يمكن أن يدخل اللاعبون في حالة من التردد أو الانغلاق الذهني".

واعتبر المدرب الفرنسي أن تجاوز هذا العائق النفسي سيكون العامل الحاسم إذا أراد المغرب إنهاء سنوات الانتظار الطويلة والتتويج باللقب الأفريقي على أرضه، مشددا على ضرورة العمل على الجانب الذهني إلى جانب التحضير الفني والتكتيكي.

وقال في هذا السياق: "أعتقد أنه لا بد من مواكبة من مختصين في الإعداد الذهني حتى يتمكن اللاعبون من التعامل مع ضغط الجماهير والتوقعات الكبيرة".

وسبق لكلود لوروا أن فاز بلقب بطولة أمم أفريقيا مع المنتخب الكاميروني في النسخة التي استضافتها المغرب عام 1988، حيث فاز على المغرب في قبل النهائي ونيجيريا في النهائي.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تدخل الخدمة أول منظومة دفاعية بالليزر للتصدي للتهديدات الجوية والصاروخية

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها أدخلت الخدمة أول منظومة دفاعية تعمل بالليزر تُعرف باسم "آيرون بيم"، للتصدي لأي تهديدات جوية أو صاروخية.

وجرى تسليم المنظومة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال مراسم رسمية في شمال إسرائيل من قِبَل مطوّريها الرئيسيين، وهما دائرة البحث والتطوير في وزارة الدفاع وشركة الصناعات الدفاعية رافائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال المراسم "للمرة الأولى عالميا، يبلغ نظام اعتراض بالليزر عالي القدرة مرحلة الجاهزية التشغيلية الكاملة، وينفذ بنجاح عمليات اعتراض متعددة".

وأضاف كاتس أن "هذا الإنجاز الهائل يوجّه رسالة حاسمة إلى أعدائنا، القريبين والبعيدين على حد سواء: لا تختبرونا، وإلا فستكون العواقب وخيمة".

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة "رافائيل" يوفال شتاينيتس إن "إسرائيل أصبحت أول دولة في العالم تنشر نظام ليزر عملياتيا لاعتراض التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ والقذائف".

وتهدف منظومة الليزر هذه إلى تعزيز قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض المقذوفات، وستُضاف إلى منظومات الدفاع الجوي الأخرى المتوفرة لديها، وعلى رأسها "القبة الحديدية".

وتوفّر "القبة الحديدية" حماية قصيرة المدى ضد الصواريخ والقذائف، بينما صُمّم نظام "مقلاع داود" وأجيال صواريخ "آرو" (السهم) الإسرائيلية-الأميركية لاعتراض الصواريخ الباليستية.

وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران، أخفقت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في اعتراض جميع الصواريخ الباليستية التي أطلقتها طهران باتجاه إسرائيل.

وأقرّت إسرائيل لاحقا بأن أكثر من 50 صاروخا أصابت أهدافا خلال تلك الحرب، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:13 صباحًا - بتوقيت القدس

طائرة نتنياهو عبرت أجواء دول ملتزمة بنظام روما رغم مذكرة التوقيف

كشفت بيانات ملاحية أن الطائرة الحكومية الإسرائيلية، التي أقلّت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، عبرت أجواء 3 دول موقّعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه بتهم تتعلّق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

بيانات موقع "فلايت رادار" تشير إلى أن طائرة "جناح صهيون" أقلعت من مطار بن غوريون صباح اليوم، وسلكت مسارا جويا غربيا عبر البحر المتوسط، قبل أن تمر فوق أجواء اليونان وإيطاليا وفرنسا، وصولا إلى المحيط الأطلسي في طريقها إلى الولايات المتحدة.

ويختلف هذا المسار عن مسارات سابقة اتبعها نتنياهو في رحلاته الخارجية، إذ كان يتجنب في العادة التحليق فوق أجواء دول قد تلتزم بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وخلال زيارته إلى نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي، استخدم المجالين الجويين لليونان وإيطاليا، لكنه تجنب حينها دخول الأجواء الفرنسية.

أظهرت بيانات الملاحة الجوية أن الطائرة من طراز بوينغ "767-338 إي آر" وتحمل رقم التسجيل 4X-ISR، حلّقت جنوب قبرص، ثم فوق المياه الدولية جنوب اليونان، قبل دخول الأجواء الإيطالية فوق جزيرة صقلية. ومن ثم اتجهت شمالا نحو جنوب فرنسا لمواصلة الرحلة عبر المجال الجوي الفرنسي.

تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن الطائرة تعمّدت سلوك مسار جوي أطول لتفادي دول مثل المملكة المتحدة والبرتغال، خشية التزامها بتنفيذ مذكرة الاعتقال الدولية في حال حدوث هبوط اضطراري، في حين واصلت كل من فرنسا وإيطاليا السماح بعبور الطائرة فوق أجوائهما.

وأثار هذا العبور انتقادات حقوقية واسعة، إذ طالبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، حكومات فرنسا وإيطاليا واليونان بتوضيح أسباب توفير ما وصفته بـ"ممر آمن" لمسؤول مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وأكدت ألبانيز أن هذه الدول بصفتها أطرافا في نظام روما الأساسي ملزمة قانونيا بتنفيذ مذكرات التوقيف، وليس تسهيل تحركات المطلوبين للعدالة.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

ووفق ما أعلنه مكتب نتنياهو، فإن زيارة رئيس الوزراء الحالية إلى الولايات المتحدة تتضمن سلسلة لقاءات سياسية، تبدأ بلقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يعقبه اجتماع مع الرئيس دونالد ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.

كما يُتوقع أن تشمل الزيارة لقاءات إضافية مع مسؤولين أميركيين وشخصيات من التيار الإنجيلي، إضافة إلى مشاركته في فعالية دينية بمدينة ميامي.

ومن المقرر أن يتصدر ملف غزة جدول أعمال اللقاء بين نتنياهو وترامب، بما في ذلك بحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان وإيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: الاجتماع مع الرئيس الأوكراني كان رائعا وأعتقد أننا نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا

التفاصيل بعد قليل..

عاجل | ترمب: الاجتماع مع الرئيس الأوكراني كان رائعا وأعتقد أننا نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا

عاجل | ترمب: اقتربنا من اتفاق بين روسيا وأوكرانيا بشأن منطقة دونباس

عاجل | ترمب: المباحثات مع القادة الأوروبيين كانت جيدة وقد حققنا تقدما كبيرا من أجل إنهاء الحرب بأوكرانيا

ترامب: لا تزال هناك قضية أو اثنتان شائكتان في المحادثات بشأن التوصل إلى اتفاق

ترامب: روسيا تطلب تخلي أوكرانيا عن دونباس وأعتقد أن عليها تعديل هذا الطلب

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الخط الأصفر في غزة.. هواجس تحوله لحدود دائمة

شيئًا فشيئًا تزيد الهواجس من تحول الخط الأصفر الذي أقره اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ليرسم حدود الانتشار المؤقت للاحتلال الإسرائيلي في القطاع إلى حدود جديدة.

ويحشر الغزيون في مساحات تضيق يومًا بعد يوم، بفعل تدمير إسرائيل بيوت الفلسطينيين، لتثبت على الأرض ما لم يسعفها الوقت لتنفيذه بعد انتهاء المعارك.

وحسب الاتفاق الذي سرى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كان يفترض أن يوقف الاحتلال عملياته داخل الأحياء السكنية، ويقتصر وجوده على مناطق معينة قرب الحدود، لكن مقاطع تداولها جنود احتياط على حساباتهم الشخصية تظهر عمليات نسف ممنهجة خلف الخط الأصفر في مناطق خرجت نظريًا عن دائرة الاستهداف المباشر.

كشفت وحدة المصادر المفتوحة أن الكتيبة الهندسية 7810 وهي كتيبة احتياط في الجيش الإسرائيلي، وثقت على منصات التواصل الاجتماعي تنفيذ عمليات نسف واسعة لمنازل الفلسطينيين، بعد سريان الاتفاق.

وبتتبع عشرات المقاطع واللقطات والصور الشخصية، وربطها بمعلومات مهنية ومدنية عن الجنود والضباط، يرصد التحقيق الشبكة التي تدير هذا التدمير الممنهج من صغار الجنود إلى القادة ومن يجمع التبرعات ومن يدير حملات الدعم.

وكانت البداية برصد مقطع نشره حساب settlers from within في 27 أكتوبر الماضي، يظهر تفجيرات ليلية نسبت إلى الاحتلال، ووقعت في مناطق خلف الخط الأصفر.

ولتوثيق زمان ومكان الجريمة، بحث عن تغطيات تحدثت عن عمليات نسف ليلية في الأسبوع الذي نشر فيه الفيديو، فعثر الفريق على خبر نشره الصحفي مهند قشطة في الرابع والعشرين من أكتوبر، أفاد بتفجير مربعات سكنية في قيزان النجار جنوبي خانيونس.

بمقارنة لقطة ثابتة من المقطع مع صور أقمار صناعية، خلص فريق التحقيق إلى أن موقع التفجير الذي وثقه الجندي يقع عند هذه الإحداثيات خلف الخط الأصفر.

وباستخدام أداة متخصصة لتحديد الهوية عبر الوجه، ثم بالتحقق اليدوي من ملامح الوجه، ومن الملابس والشعارات العسكرية، ومن البيئة المحيطة، سعى التحقيق لتحديد الجنود والضباط الضالعين في تدمير المنازل بعد وقف إطلاق النار.

وخلص التحقيق إلى أن الجندي الظاهر في المقطع هو يشاي جفيرتزمان، وهو أيضًا صاحب حسابات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي إكس وفيسبوك وإنستغرام.

وقبل العدوان، يشاي شغل منصب مدير عمليات بلدية خريش، وهي مستوطنة جنوبي وادي عارة ضمن منطقة حيفا، ويقدم يشاي نفسه أيضًا بوصفه مؤثرًا ومقدم بودكاست يناقش على حساباته الشؤون العامة في إسرائيل.

ومع بدء طوفان الأقصى، التحق يشاي بصفوف جيش الاحتياط ثم بالكتيبة الهندسية 7810، وتحولت حساباته على مواقع التواصل إلى منصة لرفع معنويات جنود الاحتلال بنشر لقطات من خدمته العسكرية ومن عمليات الكتيبة داخل القطاع.

ودقق التحقيق في حساب الإنستغرام، فعثر على النسخ الأصلية للمقطعين المنتشرين عبر الحسابات الرقابية.

في المقطع الأول في 27 أكتوبر الماضي، ويظهر فيه ورفاقه وهم يستعدون لتفجير مبان، وهو تسجيل احتفظ الفريق بصورة له قبل أن يحذف، والثاني نشره في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد نحو شهر من وقف إطلاق النار يوثق تفجير منازل وبنى تحتية خلف الخط الأصفر.

رياضة

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

عادل كريستيانو رونالدو رقما قياسيا مذهلا ظل صامدا منذ ستينيات القرن الماضي

عادل كريستيانو رونالدو رقما قياسيا مذهلا ظل صامدا منذ ستينيات القرن الماضي، كان يحمله سابقا نجم أرسنال وفولهام.

وبينما يميل معظم لاعبي كرة القدم إلى التراجع في أدائهم عند بلوغهم سن الثلاثين، ازداد رونالدو غزارة تهديفية.

بشكلٍ مذهل، سجّل رونالدو أهدافا أكثر منذ بلوغه الثلاثين مما سجّله قبل بلوغه هذا العمر.

قبل احتفاله بعيد ميلاده الثلاثين في فبراير/شباط 2015، سجّل رونالدو 463 هدفا في 718 مباراة، بمعدل هدف كل 122 دقيقة.

منذ ذلك الحين، سجّل 493 هدفا، ليُسجّل اسمه في سجلات التاريخ إلى جانب روني روك.

لأكثر من 60 عاما، احتفظ روك بالرقم القياسي كأكثر لاعب سجّل أهدافا بعد بلوغه الثلاثين، برصيد 493 هدفا وفقا لاتحاد كرة القدم الملكي الأسكتلندي.

صنع رونالدو التاريخ الآن بمعادلة الرقم القياسي، بعد ثنائيته الأخيرة في مرمى الأخدود.

احتفل روك بعيد ميلاده الثلاثين عام 1941، واستمر في لعب كرة القدم على مختلف المستويات حتى بلغ الخمسين من عمره تقريبا عام 1961.

بعد بلوغه الثلاثين، لعب لفترات مع أندية مثل أرسنال وكريستال بالاس، لكن أفضل فتراته كانت مع فولهام.

قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، سجل 57 هدفا في 87 مباراة بالدوري مع فولهام، وهو رقم قياسي مميز.

خلال الحرب، تمكّن روك من مواصلة اللعب، بالتزامن مع خدمته في سلاح الجو الملكي البريطاني، وشارك في 199 مباراة مع فولهام خلال الحرب وسجل 212 هدفا.

ثم لعب لفترات مع أرسنال وكريستال بالاس قبل أن ينتقل إلى أندية أقل مستوى مثل بيدفورد تاون، وهايواردز هيث تاون، وأدلستون.

إجمالا، سجّل 493 هدفا بعد بلوغه الثلاثين، وهو رقم قياسي صمد منذ اعتزاله عام 1961.

الإنجاز التالي الذي يسعى إليه رونالدو هو أن يصبح أول لاعب يُسجّل ألف هدف رسمي، وهو الآن على بُعد 44 هدفا فقط من تحقيق حلمه.

وصرح رونالدو في وقت سابق من هذا العام: "يقول الناس، خاصة عائلتي: حان وقت اعتزالك. لقد حققت كل شيء. لماذا تريد تسجيل ألف هدف؟".

وأضاف: "أعتقد أنني ما زلت أقدم أداء جيدا، وأساعد فريقي والمنتخب الوطني، فلماذا لا أستمر؟".

ومن الأسماء البارزة الأخرى التي سجلت أكثر من 400 هدف بعد بلوغها سن الثلاثين، روماريو وجوزيف بيكان، لكن رونالدو تجاوز أرقامهما.

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات سوريا.. المتحدث باسم الداخلية: دعوات انفصالية وراءها رؤوس معينة

كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الأحد أن الاحتجاجات التي شهدتها عدة محافظات، نتيجة دعوات انفصالية.

وشهدت محافظات اللاذقية وطرطوس (غرب) وحماة وحمص (وسط)، الأحد، مظاهرات تطالب بـ"الفيدرالية وحق تقرير المصير"، وذلك استجابةً لدعوة غزال غزال، رئيس المجلس العلوي الأعلى في سوريا والخارج، ومقره محافظة اللاذقية.

وخلال المظاهرات التي اتخذت فيها قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة، أُطلقت هتافات تطالب بالفيدرالية، وشعارات ضد حكومة دمشق.

فيما شهدت مدينة اللاذقية مقتل 3 أشخاص وإصابة 60 آخرين، في اعتداءات لفلول النظام المخلوع على قوات أمن ومدنيين خلال احتجاجات بالمدينة.

وقال البابا إن "قوى الأمن الداخلي تتعامل بقدر عالٍ من الانضباط والأخلاق الكريمة، إلا أن استخدام السلاح الناري يكون ضد فلول النظام البائد التي تستهدف قوى الأمن والمدنيين".

وشدد على أن هذه الاحتجاجات نتيجة "دعوات انفصالية".

وأكد البابا أن مشهد هجوم فلول النظام البائد بوحشية على المتظاهرين السلميين يعد "انتصارا للثورة السورية".

وأشار إلى أن "النظام البائد حرم الساحل من الخدمات".

وأوضح متحدث الداخلية أن "تحريك الغوغاء للابتزاز السياسي للدولة، ومحاولة تحصيل مكاسب سياسية في التفاوض، لن يُجدي نفعا".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع دخول وحدات من الجيش مراكز مدينتي اللاذقية وطرطوس، "بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن".

وفي معرض حديثه عن مهمة الجيش في الساحل السوري، أوضح البابا، أنها تتمثل في حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون والتنسيق الكامل مع قوى الأمن الداخلي.

وتعليقا على تفجير المسجد في مدينة حمص، قال البابا، إنه "استهدف عدة مكونات وليس مكوناً واحداً".

وشدد على أن "هناك رؤوسا معينة تحرك ما يجري للإضرار بالشعب السوري في المنطقة الساحلية"، دون تحديد تلك الجهات.

واختتم حديثه بالقول إن "بشار الأسد سقط، والحكم الطائفي سقط، والزمن لن يعود إلى الوراء".

وكان غزال، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع نظام البعث المخلوع، أصدر بيانا عقب الهجوم الإرهابي على مسجد بحي تقطنه غالبية علوية بمحافظة حمص الجمعة الماضي، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وزعم "غزال" أن ما جرى يمثل "نموذجا لما تعرض له اليهود على يد النازية"، داعيا أنصاره إلى تنظيم مظاهرات للمطالبة بالفيدرالية السياسية وبتوفير حماية دولية.

وتبذل الحكومة السورية الجديدة جهودا لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون اضطرابات أمنية، خاصة في منطقة الساحل، التي كانت معقلا لكبار ضباط نظام الأسد.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

وصول الناشط المصري علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا يثير موجة غضب يمينية

أثار وصول الناشط المصري علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا موجة غضب وانتقادات حادة من التيار اليميني، تحولت إلى هجوم مباشر على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد ترحيبه العلني بعبد الفتاح عقب وصوله إلى لندن ومطالبته بالاستقاله.

وشن سياسيون وإعلاميون محسوبون على اليمين حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، اعتبروا فيها أن استقبال عبد الفتاح يمثل "ازدواجية صارخة في تطبيق القانون"، مطالبين باعتقاله أو ترحيله، ومتهمين الحكومة البريطانية بدعم "شخصية متطرفة".

وقال المذيع البريطاني أليكس أرمسترونغ إن عبد الفتاح "ما كان ينبغي أن يُمنح جواز سفر بريطاني من الأساس، فضلًا عن استقباله بحفاوة"، مدعيًا أن الناشط المصري نشر في السابق منشورات "أشد حدة من تلك التي سُجن بسببها مواطنون بريطانيون"، ودعا صراحة إلى سحب جنسيته وترحيله.

وفي تصعيد لافت، أعلن المعلّق السياسي المحافظ لي هاريس أنه تقدّم ببلاغ إلى شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، زاعما أن عبد الفتاح هدد بالقتل في منشورات سابقة، ودعا متابعيه إلى تقديم بلاغات مماثلة للمطالبة باعتقاله وترحيله.

من جانبه، هاجم الناشط اليميني كريس روز الحكومة البريطانية، معتبرًا أن مواقف عبد الفتاح السابقة "تتضمن إساءات وتحريضًا"، وساخرًا من حديث ستارمر عن حماية النساء والفتيات، في إشارة إلى ما وصفه بتناقض الخطاب الرسمي.

كما تداول ناشطون يمينيون منشورات تقارن بين وضع عبد الفتاح، الذي لم يلاحق قضائيا في بريطانيا، ومواطنين بريطانيين حكم عليهم بالسجن بسبب منشورات معارضة للهجرة، معتبرين أن القضية تكشف ازدواجية في معايير حرية التعبير.

بدوره، اتهم الصحفي جوني بيل رئيس الوزراء البريطاني بـ"التناقض"، مشيرًا إلى أن ستارمر سبق أن دافع عن عبد الفتاح باعتباره سجن بسبب منشورات إلكترونية، في حين شهدت بريطانيا خلال فترة حكمه سجن مئات الأشخاص بسبب التعبير عبر الإنترنت.

ولم تقتصر الضجة على الداخل البريطاني، إذ دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على خط الجدل، منتقدًا ما اعتبره تناقضًا في تعامل الحكومة البريطانية مع قضايا حرية التعبير، ما زاد من حدة الأزمة ومنحها صدى دوليًا.

وكانت ليلى سويف، والدة علاء عبد الفتاح قد أعلنت، وصوله إلى لندن عقب رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر، بقرار من السلطات المصرية استجابة لتظلم قانوني قدمه محاموه.

وكان عبد الفتاح قد منع من السفر في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر الماضي أثناء توجهه إلى بريطانيا، حيث يحمل جنسيتها، لتسلم جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان، قبل أن تسلم الجائزة لاحقا لشقيقته سناء سيف نيابة عنه.

وأُطلق سراح عبد الفتاح في أيلول / سبتمبر الماضي بموجب عفو رئاسي بعد أن أمضى قرابة عشر سنوات في السجون المصرية على خلفية قضايا تتعلق بالنشر والتظاهر، وفق بيانات رسمية.

ويعد عبد الفتاح أحد أبرز وجوه ثورة "25 يناير 2011"، ونشط سياسيا منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما قررت محكمة جنايات القاهرة في تموز / يوليو الماضي شطب اسمه من قائمة الكيانات الإرهابية لعدم ثبوت استمراره في أي نشاط تنظيمي.

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:45 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو في فلوريدا.. ملفات معقدة وتساؤلات حول قدرة واشنطن على إلزام إسرائيل بتعهداتها

تتّجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- إلى فلوريدا والتي بدأت أمس الأحد، في ظل زخم سياسي ودبلوماسي كثيف، وملفات شديدة التعقيد تتصدرها تطورات الحرب على قطاع غزة، واحتمالات التصعيد الإقليمي مع إيران ولبنان، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة واشنطن، بقيادة دونالد ترامب، على إلزام إسرائيل بتعهداتها.

وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد سطوحي، من نيويورك، لبرنامج "المسائية" إن الزيارة تأتي محملة بعدد كبير من الملفات، مما يثير الشكوك حول وجود وقت كاف لبحثها بعمق خلال لقاء واحد بين نتنياهو وترامب.

وأشار إلى أن نتنياهو يعقد سلسلة لقاءات تمهيدية مع مسؤولين أميركيين قبل اجتماعه بترامب، غير أن تسريبات متداولة تفيد بتدهور علاقته مع عدد من كبار المسؤولين في واشنطن، الذين يتهمونه بتعمد تخريب اتفاق غزة، إضافة إلى توتر علاقته بجي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، مع حديث عن فتور مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وإن كان سطوحي رجّح بقاء روبيو أقرب إلى إسرائيل بحكم توجهاته اليمينية.

ملفان رئيسيان

وبحسب سطوحي، فإن اللقاء سيكون حاسما في ملفين رئيسيين: أولهما احتمال حصول إسرائيل على ضوء أخضر أميركي لتوجيه ضربة جديدة لإيران، خاصة مع إعلان نشر منظومة "الشعاع الحديدي" للدفاع الصاروخي بالليزر، التي قد تشجع إسرائيل -إذا ثبتت فعاليتها- على خوض مواجهة جديدة مع طهران، بعد ما تعتبره فشلا في حسم حرب الأيام الـ12 في يونيو/حزيران الماضي.

أما الملف الثاني فيتعلق بغزة في ظل حديث عن إقامة مستوطنات جديدة شمالي قطاع غزة تحت مسمى "مواقع عسكرية"، مما يعكس -بحسب سطوحي- غياب نية إسرائيلية للانسحاب، مع احتمال توظيف ملف حماس ذريعة للعودة إلى الحرب بهدف استكمال مخطط تهجير السكان.

المرحلة الثانية

من جهته، أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة يصب في مصلحة القطاع، لأن الحرب لم تتوقف فعليا، ولأن إسرائيل -بحسب قوله- لم تنفذ التزامات المرحلة الأولى، لا من حيث فتح معبر رفح، ولا سحب القوات، ولا السماح بإدخال المساعدات التي لم يتجاوز الداخل منها 40% من الكميات المتفق عليها، فضلا عن استمرار العمليات العسكرية.

وأشار البرغوثي إلى أن المرحلة الثانية تعني تشكيل لجنة أو حكومة تكنوقراط فلسطينية لإدارة شؤون غزة، إضافة إلى نشر قوة استقرار دولية لإجبار إسرائيل على الانسحاب، لكنه شدد على أن الأمور غير مضمونة، لافتا إلى أن نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بثلاثة أهداف رئيسية:

الاستمرار في فتح جبهات عسكرية جديدة بما فيها لبنان وإيران.

مواصلة الحرب على غزة.

بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

والهدف الأخير هو ما لا يريده نتنياهو، وفقا لما قاله البرغوثي.

ترامب يغامر بسمعته

في المقابل، رأى الخبير الأميركي في السياسة الخارجية هارلي ليبمان أن ترامب يغامر بسمعته الدولية، ويتعرض لضغوط من قادة دول عربية لدفعه نحو تطبيق بقية خطة السلام، معتبرا أن ترامب ملتزم من حيث المبدأ بتنفيذها. لكنه أشار إلى أن إسرائيل، من وجهة نظره، تتحرك بدافع "الاستباق" لتجنب هجمات مستقبلية، معتبرا أن عدم انخراط أميركي فاعل قد يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

ورد البرغوثي على هذه الطروحات بالتأكيد على أن "نزع إنسانية حماس" يستخدم لتبرير نزع إنسانية الفلسطينيين جميعا، واصفا الرواية الإسرائيلية بأنها تقوم على معايير مزدوجة تتيح لإسرائيل امتلاك كل أنواع السلاح واحتلال أراضي الآخرين، في حين يحرم الفلسطينيون ودول المنطقة من حق الدفاع عن أنفسهم.

وأكد أن إسرائيل، وفق القانون الدولي، هي قوة احتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والجولان، وأنها ارتكبت أكثر من 800 خرق للاتفاق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، غالبيتهم من المدنيين.

مؤشرات تفاؤل

بدوره، اعتبر سطوحي أن الحديث عن "إجبار" ترامب لنتنياهو غير دقيق نظرا لتقلب مواقف الرئيس الأميركي، موضحا أن ترامب تحكمه اعتبارات شخصية وسياسية داخلية، أبرزها رغبته في عدم فشل خطة تحمل اسمه، إضافة إلى انقسامات حادة داخل قاعدته اليمينية، وصلت إلى اتهامه بالخضوع لتأثير نتنياهو، مما يمس "كبرياءه" ويدفعه أحيانا لمواقف متشددة.

ورغم وجود بعض مؤشرات التفاؤل، خلص سطوحي إلى أن المشهد لا يزال معقدا، في ظل دعم قوي تحظى به إسرائيل داخل أوساط يمينية وإنجيلية أميركية، وتمسكها بثوابت سياستها، وعلى رأسها عدم الانسحاب من غزة، وإبقاء خيار العودة للحرب بما في ذلك احتمال المواجهة مع إيران.

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:19 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء جولة إعادة الاقتراع في 19 دائرة انتخابية بمصر

انتهت الأحد، جولة إعادة الاقتراع في 19 دائرة انتخابية ألغيت نتائجها ضمن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب (الغرفة النيابية الأولى) بمصر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت هيئة الانتخابات إلغاء نتائج 19 دائرة انتخابية بعد رصد "خروقات" فيها.

تعلن نتائج تلك الجولة، التي انتهت مساء الأحد، في 4 يناير/كانون الثاني المقبل.

انتهت في تمام الساعة التاسعة مساء (19:00 ت.غ)، الأحد، عملية التصويت بجولة الإعادة التي أجريت في 19 دائرة انتخابية من دوائر المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، وبدأت على الفور عملية فرز بطاقات التصويت.

وتوجد الدوائر الانتخابية الـ19 في 7 محافظات هي: الجيزة (غربي العاصمة القاهرة)، وقنا وسوهاج وأسيوط (جنوب)، والبحيرة والإسكندرية (شمال)، والفيوم (وسط).

وشهدت جولة الإعادة منافسة بين 70 مرشحا على 35 مقعدا بالنظام الفردي، فيما بلغ عدد لجان الاقتراع الفرعية 1694 لجنة على مستوى الدوائر المشمولة بالجولة.

وأجريت العملية الانتخابية تحت إشراف كامل من مستشاري الهيئات القضائية، على مدى يومين، وسط متابعة من منظمات مدنية ووسائل إعلام محلية ودولية، وفق إعلام محلي.

وفي 10 و11 نوفمبر الماضي، أُجري اقتراع المرحلة الأولى في 70 دائرة انتخابية بـ14 محافظة من أصل 27.

وإثر خروقات، اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي، خطوة لافتة بمخاطبة هيئة الانتخابات لاتخاذ إجراءات، حتى لو ألغت المرحلة الأولى كاملة، ثم قررت الهيئة إعادة الاقتراع بـ19 دائرة بعد فحص تظلمات.

وضمن المرحلة الأولى أيضا، أجريت إعادة الاقتراع في 30 دائرة إضافية تضمنت 58 مقعدا يومي 8 و9 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، خارج البلاد، وداخلها في 10 و11 من الشهر ذاته، حسمت منها 9 مقاعد، فيما ستجرى انتخابات إعادة أخرى على الـ49 مقعدا المتبقية في 3 و4 يناير/كانون ثان المقبل.

وسبق أن أعلن رئيس هيئة الانتخابات القاضي حازم بدوي، إعادة الاقتراع في 30 دائرة إضافية (بـ9 محافظات)، تنفيذا لقرار قضائي.

وأبطلت المحكمة الإدارية العليا نتائج 30 دائرة لـ"وجود خروقات في فرز أصوات الناخبين والحصر العددي لها".

وبلغ عدد الدوائر التي ألغي اقتراعها 49 من أصل 70 بالمرحلة الأولى، أي 70 بالمئة.

وعن كثرة الدوائر الملغاة، اعتبر بدوي أن هذا يؤكد الحرص على "نزاهة الانتخابات"، والهيئة "لن تتستر على مخالفة أو مخالف".

وتعد هذه المرة الأولى في عهد السيسي، منذ توليه السلطة عام 2014، التي تتخذ فيها هيئة الانتخابات أو محكمة عليا قرارا بإعادة اقتراع.

وفي 24 و25 نوفمبر الماضي، أُجري اقتراع المرحلة الثانية والأخيرة في 73 دائرة انتخابية بـ13 محافظة، وأعلنت الهيئة النتائج، دون إلغاء أي منها.

ويبلغ عدد الناخبين نحو 69 مليون ناخب من أصل حوالي 108 ملايين نسمة.

ومدة مجلس النواب 5 أعوام، وهو السلطة التشريعية، ويبلغ عدد أعضائه 568 عضوا، ويسمح الدستور لرئيس البلاد بتعيين عدد من الأعضاء لا يزيد على 5 بالمئة.

رياضة

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم يصدر تشكيلته لأفضل فريق في العالم لعام 2025

أصدر الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم تشكيلته لأفضل فريق في العالم لعام 2025.

وشهدت القائمة وجود لاعب عربي وحيد وهو الدولي المغربي أشرف حكيمي لاعب نادي باريس سان جيرمان، الذي فرض نفسه كأحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن على المستوى العالمي.

وضمت التشكيلة المثالية: كيليان مبابي الممثل الوحيد لريال مدريد، والموهبة لامين جمال وبيدري من برشلونة، وأربعة لاعبين من نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

التشكيلة المثالية لعام 2025:

حراسة المرمى: الإيطالي جانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي).

خط الدفاع: الإكوادوري ويليان باتشو (باريس سان جيرمان)، المغربي أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، البرتغالي نونو مينديز (باريس سان جيرمان).

خط الوسط: البرتغالي فيتينيا (باريس سان جيرمان)، الإسباني بيدري (برشلونة)، الإسباني لامين جمال (برشلونة).

خط الهجوم: الفرنسي عثمان دمبيلي (باريس سان جيرمان)، النرويجي إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)، الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ)، الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد).

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

قلق إسرائيلي من ضغوط ترامب لفتح معبر رفح وتكثيف الهجمات في لبنان

قالت القناة 13 الإسرائيلية إن ثمة قلقا في إسرائيل من أن يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الاثنين في فلوريدا من أجل فتح معبر رفح في قطاع غزة في كلا الاتجاهين.

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يخشون أن يطلب ترامب من نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة- فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وانسحاب قوات الاحتلال من مناطق إضافية خلف الخط الأصفر.

وأفادت القناة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطلب من ترامب ضوءا أخضر لتكثيف الهجمات في لبنان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو توجّه اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأميركي غدا الاثنين في فلوريدا.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو سيبلغ ترامب أن إسرائيل ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف الحرب على قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإعادة آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة.

من المتوقع أن يناقش الجانبان البدء بالمرحلة الثانية، ونزع سلاح حركة حماس، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، وتشكيل قوة "حفظ الاستقرار" الدولية، وانسحاب إسرائيل جزئيا من القطاع.

وقبل أيام نقلت وسائل إسرائيلية عن مصادر أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس ترامب أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة مع بداية الشهر المقبل، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يضغط ترامب للانتقال إليها من دون نزع سلاح حماس.

وبعد 80 يوما من سريان وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تواصل انتهاك الاتفاق إذ قتلت أكثر من 400 فلسطيني وأصابت أكثر من 1100 آخرين، فضلا عن رفضها فتح المعابر وإدخال المساعدات التي نصت عليها خطة ترامب.

عربي ودولي

الأحد 28 ديسمبر 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

زيادة طلبات الإسرائيليين للعمل خارج إسرائيل بسبب تداعيات الحرب

زادت طلبات الإسرائيليين العاملين في شركات متعددة الجنسيات للعمل خارج إسرائيل العام الماضي بفعل الحرب على غزة وتداعياتها والتي استمرت نحو عامين، حسب تقرير لجمعية الصناعات التكنولوجية المتقدمة في إسرائيل.

وخلصت الجمعية المعروفة اختصارا بالأحرف "آي إيه تي آي"، إلى أن 53% من الشركات أبلغت عن زيادة في طلبات نقل الموظفين الإسرائيليين، مشيرة إلى أن هذا "اتجاه قد يضر بمرور الوقت بمحرك الابتكار المحلي والريادة التكنولوجية لإسرائيل"، وفق التقرير.

ويساهم قطاع التكنولوجيا بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويوفر 15% من فرص العمل كما يشكل أكثر من نصف صادراتها، وتستضيف إسرائيل فروعا لمئات الشركات متعددة الجنسيات من بينها مايكروسوفت وإنتل وإنفيديا وأمازون وميتا وآبل.

وذكرت الجمعية في تقريرها السنوي أن بعض الشركات متعددة الجنسيات تدرس نقل الاستثمارات والأنشطة إلى دول أخرى.

وأضاف التقرير "في بعض الحالات، وجدت شركات واجهت اضطرابات في سلاسل التوريد بدائل خارج إسرائيل في أثناء الحرب، وعندما تثبت هذه البدائل فعاليتها، ثمة خطر من عدم عودة النشاط بالكامل".

وأضاف التقرير أن ثمة زيادة في الطلب على الانتقال لمواقع أخرى خارج إسرائيل من مديرين تنفيذيين كبار وعائلاتهم إذ تقدم المزيد من الموظفين لوظائف خارج إسرائيل.

لكن التقرير أشار إلى أن شركات متعددة الجنسيات تنظر إلى بيئة القطاع التكنولوجي الإسرائيلي من منظور طويل الأجل، وأن العديد من الشركات ازدهرت خلال الحرب.

وقد أبلغت 22% من الشركات عن أضرار لحقت بنشاطها خلال الحرب.

وأشار تقرير الجمعية إلى المخاوف على القطاع وقال "من دون اتخاذ خطوات فعالة من جانب الدولة لتهيئة استقرار تنظيمي وجيوسياسي، ثمة قلق بشأن التآكل التدريجي في استقرار النظام المحلي لبيئة الأعمال".