فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

هاليفي يصل البلدة.. اعتقال 12 مواطنًا و 5 مستوطنين من حوارة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكر موقع واللا العبري، ظهر الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 12 فلسطينيًا، و 5 مستوطنين، بسبب المواجهات التي جرت مساء أمس في بلدة حوارة جنوب نابلس.


وبحسب الموقع، فإن المعتقلين نقلوا للتحقيق من قبل جهاز الشاباك.


وفي سياق متصل، وصل رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي إلى بلدة حوارة للإطلاع على تفاصيل عملية إطلاق النار الأخيرة منذ عدة أيام والتي أدت لإصابة جنديين.


ولم يتمكن هاليفي من الوصول للمنطقة للإطلاع على تفاصيل العملية بسبب الاحتجاجات الشديدة التي شهدتها إسرائيل.


ولا زال الجيش الإسرائيلي يبحث عن منفذ العملية.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

انخفاض أسعار الكهرباء ابتداءً من الشهر المقبل

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة كهرباء محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، عن انخفاض أسعار الكهرباء وذلك ابتداءً من 1/4/2023.


وقالت الشركة في بيان لها: "من المتوقع أن تنخفض الكهرباء إلى نحو 3.25% في مناطق الضفة والقدس، وذلك بسبب الانخفاض المرتقب من المصدر نفسه".


وأشارت الشركة أنها ستقوم بتخفيض الأسعار (بنفس النسبة) لمشركيها وفي كافة مناطق امتيازها.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

"الجنايات الكبرى" بغزة تصدر أحكامًا بالسجن المؤبد و15 عامًا في قضية مخدرات

غزة-"القدس" دوت كوم

أصدرت هيئة الجنايات الكبرى في قطاع غزة، حكمًا بالسجن المؤبّد على المدان (أ/ج) وغرامة مالية بقيمة (20.000) دينار أردني، أو الحبس سنتين بدلًا منها، في قضية المخدرات.


وكان بحوزة المتهم المذكور مواداً مخدّرة من نوع (حشيش وأترمال وروتانا) بعد ورود معلومات إلى شرطة مكافحة المخدرات.


كما وأصدرت الهيئة بمعاقبة المتهمين (س/ع) و(خ/ز) بالسجن مدةَ (15) عامًا مع النفاذ تخصم منها مدة التوقيف، وتغريمهما بغرامة مالية قدرها (15.000) دينار أردني أو الحبس سنتين بدلًا منها، وذلك عمّا أدينوا به من تهم حيازة مواد مخدرة، ومصادرة المضبوطات وإتلاف المواد المخدرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 مارس 2023 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا أسقطت مسيرات روسية في سماء كييف

(أ ف ب)

قالت أوكرانيا الثلاثاء إنها أسقطت أكثر من عشر مسيرات روسية فوق العاصمة كييف مضيفة أن العملية لم تؤد ألى إصابات.


وكانت المسيرات الأحادية الاستخدام أساسية في سلسلة من الهجمات التي شنتها موسكو ضد منشآت أوكرانية خلال فصل الشتاء مما أثر سلبا على توفير التدفئة والمياه والتيار الكهربائي لجزء كبير من السكان.


وقال رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة سيرغيي بوبكو "في المجموع رصدت 12 مسيرة معادية ودمرت من قبل سلاح الجو في سماء كييف".


وأكد أن ذلك لم يؤد إلى سقوط إصابات.


لكنه أكد أن "حريقا اندلع في مبنى غير سكني بسبب سقوط حطام مسيرات" وقد تم اطفاء الحريق.


وقالت القوات المسلحة الأوكرانية أن روسيا أطلقت ما مجموعه 15 مسيرة إيرانية الصنع ليل الاثنين الثلاثاء تم تدمير 14 منها.


وأضاف الجيش "لا يزال خطر وقوع ضربات جوية وصاروخية عاليا في أرجاء أوكرانيا".

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ورشة عمل بعنوان الخطاب النسوي في المجتمع الفلسطيني

غزة-"القدس" دوت كوم

عقدت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" ورشة عمل بعنوان الخطاب النسوي في المجتمع الفلسطيني وذلك بحضور عدد من النساء الريفيات في وادي السلقا بدير البلح وسط قطاع غزة 

وهدفت الورشة إلى تعريف النساء بالخطاب النسوي الفلسطيني وربط الخطاب بالواقع من خلال تفكيك المركبات الأساسية وعوامل القوة التي تبين الخطاب.


وقالت منسقة المناصرة والإعلام في الإغاثة الزراعية نهى الشريف إن الخطاب النسوي الفلسطيني يجب أن يكون نقي من أي مفاهيم ذكورية.


وأكدت أن الاغاثة تعمل منذ سنوات من أجل رفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا المرأة، والضغط باتجاه إقرار سياسات تراعي حقوق النساء بشكل عام، مشيرًة الى أن الإغاثة تعمل باتجاه تعزيز دور المرأة في المجتمع.


وبينت أن هذا الخطاب يأتي من منصة العدالة والمساواة للجميع على أساس المواطنة ويحتاج إلى النضج وتحديد أساسه ومرجعيته الفكرية المستندة إلى المرجعيات الفلسطينية الوطنية.


وأشارت أن الخطاب النسوي الفلسطيني يمثل العملية الحركية والفكرية التي تتخذ المرأة الفلسطينية محورًا في بناء المجتمع الديمقراطي المتعدد.


ونوهت إلى انه يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا لدعم الخطاب النسوي الفلسطيني وتعزيز دور المرأة الفلسطينية في المجتمع.


وتطرقت إلى أن الخطاب يجب أن يستند إلى مواثيق حقوق الإنسان وقيم المشاركة والعدالة والمساواة للمجتمع الفلسطيني بنسائه ورجاله. 


وأكدت الشريف ضرورة ممارسة المرأة لحقها في المشاركة الفاعلة والمتساوية في الحوارات المجتمعية، وتحديد أجندة هذه الحوارات، وتعزيز مشاركة النساء بصناعة القرار على مختلف المستويات.


وأشارت إلى أن هذا الخطاب الذي يمكن أن يساهم في تعميق مفهوم المشاركة، التي تعني المساهمة الأوسع والأشد تأثيراً في رسم السياسات العامة والإستراتيجيات، والوصول إلى مراكز صنع القرار.


وأكدت أننا في حاجةٍ إلى خطاب معرفي وجندري يساهم في إنتاج ثقافة اجتماعيّة بديلة للثقافة الأبوية المسيطرة؛ خطاب يضع المرأة الفلسطينية، بأدوارها ونشاطاتِها وتجاربِها، في صلب العمليّة التحليليّة والمعرفية.


منوعات

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

علماء يكتشفون مياهاً داخل حبيبات زجاجية على سطح القمر

(أ ف ب)

أعلن علماء الاثنين عن اكتشافهم مياهاً داخل حبيبات زجاجية متناثرة على سطح القمر، مشيرين إلى أنّ "علماء المستقبل" قد يتولون يوماً ما جمع هذه الحبيبات وإخضاعها للدراسة.


وكان يُعتقد منذ زمن أنّ القمر يتسم بالجفاف، لكنّ مهمات كثيرة أُنجزت على مدى العقود القليلة الفائتة، توصّلت إلى أن المياه موجودة على القمر، أكان فوق سطحه أم داخل معادن.


وقال الأستاذ في علم الكواكب والاستكشاف لدى الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة ماهيش أناند، في حديث إلى وكالة فرانس برس، إنّ جزيئات المياه يمكن رؤيتها "تتناثر فوق سطح القمر" عندما تكون الشمس مشرقة.


وأضاف أناند، وهو أحد معدّي الدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشر جيوساينس"، أن العلماء لم يتوصلوا بعد "إلى معرفة مصدرها الدقيق".


وأشارت الدراسة التي أعدّها فريق من الباحثين برئاسة الأكاديمية الصينية للعلوم، إلى أنّ الحبيبات الزجاجية "يُحتمَل أن تكون الخزان الأساسي المعني بدورة المياه على سطح القمر".


وتولّى الفريق تحليل 117 حبة زجاجية رصدتها مركبة "تشانغ آه-5" الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2020 وأُرسلت إلى الأرض.


وهذه الحبيبات تشكّلت بفعل نيازك صغيرة اصطدمت بسطح القمر المفتقر إلى الحماية التي عادة ما يوفرها الغلاف الجوي.


وتسببت حرارة الاصطدام بإذابة المادة المكوّن منها سطح القمر والتي عندما تبرد تتحوّل إلى حبيبات زجاجية مستديرة مماثلة في سماكتها لشعرة واحدة.


وقال أناند "بالإضافة إلى اكتشاف المياه داخل حبيبات زجاجية، توصّل العلماء إلى أن ثمة تأثيراً واضحاً للشمس"،إذ تبينّ لهم أنّ الهيدروجين الضروري في عملية تشكّل المياه، مصدره الرياح الشمسية التي تجتاح الجسيمات المشحونة عبر النظام الشمسي.


أما المكوّن الآخر للمياه وهو الأكسجين، فموجود على سطح القمر داخل الصخور والمعادن.


وقال أناند إن ذلك يعني أنّ الرياح الشمسية قد تكون ساهمت بشكل متساوٍ في تشكيل المياه على أجسام أخرى في النظام الشمسي تفتقر إلى الغلاف الجوي، كعطارد أو الكويكبات.


وأشارت الدراسة إلى أنّ الحبيبات الزجاجية قد تشكّل نحو ثلاثة إلى خمسة في المئة من سطح القمر.
وأضافت أن الحسابات التقديرية توصلت إلى أنّ الحبيبات الزجاجية على سطح القمر قد تحوي نحو ثلث تريليون طن من المياه.


وأوضح أناند أنّ استخراج المياه من الحبيبات يتطلّب إخضاعها لدرجة حرارة تبلغ نحو مئة درجة مئوية.


وفي حين يستلزم هذا الاكتشاف مزيداً من الأبحاث، لفت أناند إلى أنّ تعريض الحبيبات للحرارة ومعالجتها، قد يوفّران المياه وحتى الأكسجين لـ"علماء المستقبل"، مما يساعدهم في استكشاف "عوالم أخرى بطريقة مستدامة ومسؤولة".


وأوضح أناند أنّ روبوت "بروسبكت" الخاص بوكالة الفضاء الأوروبية والذي من المقرر إرساله إلى القمر في العام 2025، قد يكون أول مركبة فضائية تتمكن من جمع الحبيبات واستخراج المياه منها.


وترمي مهمة "فايبر" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) والمُقرر إطلاقها في أواخر العام المقبل، إلى تحليل الجليد في القطب الجنوبي من القمر.


اما مهمة "أرتيميس" التابعة لوكالة ناسا أيضاً، فتهدف إلى نقل رواد فضاء إلى القمر خلال السنوات المقبلة، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1972.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

سعد يسلم ورقة حقائق بانتهاكات حقوق العمال الفلسطينيين بالداخل للجنة تقصي الحقائق الدولية

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

سلم الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد وفد لجنة تقصي الحقائق التابع لمنظمة العمل الدولية ورقة الحقائق والتقرير السنوي للانتهاكات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون بالداخل المحتل.


واستقبل سعد وكوادر الاتحاد العام للنقابات بمختلف فروعه لجنة تقصي الحقائق بمقر الاتحاد في نابلس لإطلاعهم حول الأوضاع الحقيقية لعمال فلسطين.


وشملت الورقة عدد شهداء لقمة العيش ال (93) لعام 2022، و ال (31) في أول شهرين ونصف من عام 2023 والمخاطر التي يتعرض لها العمال أثناء مرورهم عبر الحواجز والفتحات، اضافة للانتهاكات المتعلقة بسماسرة التصاريح الذين يقتطعون ما يقارب (120) مليون شيكل من رواتب العمال شهريا.


واوضح سعد للجنة تقصي الحقائق ما تقوم به حكومة الاحتلال من إجراءات بتسليمها أموال ورواتب وحقوق العمال ومستحقاتهم لشركة إسرائيلية تدعى (عتيم)، الأمر الذي يشكل خطرا على هذه المستحقات ويمنع إقرار وتنفيذ الضمان الاجتماعي في فلسطين.


وعرض أمناء سر الفروع كلٌ حسب منطقته الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها العمال في أماكن عملهم خصوصا في ظل غياب معايير الصحة والسلامة المهنية، وعدد ساعات الدوام التي تستمر لأكثر من الوقت القانوني، وخطر تنقلهم عبر الحواجز.


كما عرضت دائرة المرأة تقريرا لما يتعرض له العاملات من انتهاكات بحقهن، اضافة لعرض فيديو لإحدى العاملات اللواتي تعرضن للعنف والتحرش في سوق العمل الإسرائيلي، وأضافت دائرة المرأة في تقريرها نظام الشكاوي الذي أطلقته لرصد هذه الانتهاكات ضمن حفظ خصوصية العاملات.


واختتم اللقاء بالشهادة التي أدلى بها عاملون من قلقيلية أوضحوا من خلالها المعاناة اليومية لكل العمال على الحواجز، وآلية عمل سماسرة التصاريح، واستغلالهم من قبل السائقين الذين ينقلونهم الى أماكن عملهم بعد اجتيازهم للحواجز ووصولهم الى أماكن عملهم بالداخل.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم

 أقام مستوطنون مؤخراً، بؤرة استيطانية جديدة، في الجهة الشرقية من سهل البقيعة في الأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين قاموا قبل أكثر من أسبوع بوضع حظيرة صغيرة ومجموعة من الأبقار في منطقة "الحنو" الواقعة في الجهة الشرقية من سهل البقيعة، ثم قاموا أمس بإقامة ثلاث حظائر "بركسات" في المنطقة، وتحويلها إلى بؤرة استيطانية.


وأضافت المصادر: "إن مساحة الأراضي التي من المتوقع أن تستولي عليها البؤرة بشكل كامل تقدر بحوالي 1800 دونم، علما أن هذه الأراضي مملوكة لمواطنين من بلدة طمون".


وأوضح أن المستوطنين الذين أقاموا هذه البؤرة نفذوا اعتداءات على الرعاة في وقت سابق، حيث قاموا قبل يومين بملاحقتهم والاعتداء عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة أحدهم في الرأس، جراء ضربه بالعصي.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقطعون 14 شجرة زيتون غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

قطع مستوطنون، اليوم الثلاثاء، 14 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية حوسان غرب بيت لحم.  


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين، قطعوا 14 شجرة زيتون مثمرة في منطقة "شِعَبْ خريان"، تعود لأحد المواطنين من عائلة سباتين.

اقتصاد

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: 905 ملايين دولار عجز الحساب الجاري للربع الرابع 2022

رام الله- "القدس" دوت كوم

أظهرت أحدث مسوح الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد، التي صدرت نتائجها اليوم الثلاثاء، استمرار العجز في ميزان المدفوعات الفلسطيني (سلع، وخدمات، ودخل، وتحويلات جارية)، مسجلا 905 ملايين دولار، في الربع الرابع من عام 2022.


وعزا "الإحصاء" "والنقد" استمرار هذا العجز في الحساب الجاري إلى العجز في الميزان التجاري السلعي الذي بلغ  2,116 مليون دولار أميركي، إضافة إلى عجز ميزان الخدمات الذي بلغ 345 مليون دولار أميركي.


في المقابل، سجل حساب الدخل (تعويضات العاملين، ودخل الاستثمار) فائضاً مقداره 969 مليون دولار أميركي خلال الربع الرابع 2022.


وكانت تعويضات العاملين في إسرائيل البالغة 912 مليون دولار أميركي السبب الرئيس في فائض حساب الدخل، بالرغم من انخفاض هذه التعويضات بنسبة 14% مقارنة بالربع السابق. 


فيما بلغ دخل الاستثمار المقبوض من الخارج 98 مليون دولار أميركي، نتج بشكل أساسي عن الدخل المقبوض على استثمارات الحافظة في الخارج، إضافة إلى الفوائد المقبوضة على الودائع الفلسطينية في المصارف الخارجية.


كذلك سجل صافي التحويـلات الجارية فائضاً بلغت قيمته 587 مليون دولار أميركي. شكلت التحويلات الجارية للقطاع الحكومي ما نسبته 12% من إجمالي التحويلات الجارية من الخارج، بانخفاض بلغت نسبته 68% مقارنة بالربع السابق، بينما شكلت التحويلات الجارية للقطاعات الأخرى ما نسبته 88%.


 ومن الجدير بالذكر أن تحويلات الدول المانحة قد شكلت نحو 8% فقط من إجمالي التحويلات الجارية من الخارج.


كما أشارت النتائج الأولية لميزان المدفوعات إلى وجود فائض في الحساب الرأسمالي والمالي مقداره 787 مليون دولار أميركي، نتيجة الفائض المتحقق في الحساب المالي البالغ 679 مليون دولار أميركي. 


في المقابل، سجلت الأصول الاحتياطية لدى سلطة النقد الفلسطينية انخفاضا مقداره 108 مليون دولار أميركي خلال هذا الربع مقارنة مع ارتفاع مقداره 175 مليون دولار أميركي في الربع السابق.

اقتصاد

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

بريتيش بتروليوم وأدنوك تعرضان شراء 50% من الإسرائيلية نيو ميد إنرجي

القدس- (أ ف ب)

أعلنت مجموعة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية للغاز الثلاثاء تلقيها عرضا لشراء 50% من رأس مالها من كل من شركة بريتش بتروليوم وشركة بترول أبوظبي الوطنية "اندوك" الإماراتية في مقابل أربعة مليارات دولار.


وأكدت بريتش بتروليوم في بيان صحافي تقديمها العرض مندون الإفصاح عن قيمته. وتمتلك نيو ميد إنرجي حقوق استغلال أكثر من 45 % من حقل "ليفياثان" وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي البحري في إسرائيل. 


وأكدت الشركة أن العرض الذي تلقته الإثنين "غير ملزم" مشيرة إلى تعيين لجنة تدقيق لدرس تفاصيل الصفقة التي ستشمل شراء جميع أسهم الشركة الإسرائيلية المتداولة وجزء بسيط من الأسهم التي تمتلكها شركة "ديليك" الإسرائيلية العملاقة القابضة وهي إحدى الشركات المتفرعة عن نيو ميد.


وقالت بريتش بتروليوم إنها "قدمت مع أدنوك عرضا غير ملزم للاستحواذ على شركة نيو ميد إنرجي الخاصة من خلال الاستحواذ على الأسهم المتداولة والاستحواذ على جزء من حصة ديليك بحيث تصبح تمتلك 50 في المئة من نيو ميد إنرجي.


وفي بيانها، اعتبرت بريتش بتروليوم أن الصفقة "خطوة أولى مهمة" في ظل رغبتها وأدنوك في "إنشاء شركة جديدة مشتركة تركز على تطوير الغاز في المجالات الدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك في شرق البحر المتوسط.


وقال الرئيس التنفيذي لنيو ميد الإسرائيلية يوسي آبو إن العرض جاء "نتيجة العلاقات الدافئة والجسور الني بنيت في السنوات الأخيرة مع شركات الطاقة العاملة في المنطقة".


وأضاف في بيان إن العرض "تصويت هام على الثقة" في "سوق الغاز الإسرائيلي بشكل عام وأعمال وأصول شركة نيو ميد إنرجي على وجه التحديد".


اكتُشف حقل "ليفياثان" في العام 2010، على بعد 130 كيلومترا غرب مدينة حيفا. وتقدر الشركة الإسرائيلية أنه يحتوي على 605 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بالإضافة إلى 34.1 مليون برميل من مكثفات النفط والغاز.


بدأ إنتاج الحقل في كانون الأول/ديسمبر 2013 وتستخدم إسرائيل جزءا من غاز الحقل الذي تتصل به عبر الأنابيب كما وتصدر إلى كل من مصر والأردن.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اعلان نتنياهو لن ينهي حراك الشارع

حديث القدس
اضطر رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت ضغط المعارضة والشارع الاسرائيلي والاضراب الذي شل دولة الاحتلال أمس الى الاعلان عن تعليق العمل بتعديل النظام القضائي في اسرائيل الى حين موعد انعقاد الدورة البرلمانية المقبلة التي ستنطلق بعد الاحتفالات بعيد الفصح الشهر القادم.


ويعتقد نتنياهو واقطاب حكومته بأن هذا التعليق يمكنه ان يضع حدا لحراك الاسرائيليين وجميع المنظمات والمؤسسات في اطار محاولاته الحفاظ على حكومته الاكثر يمينية وتطرفا وعنصرية في تاريخ الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة.


ولكن نتنياهو المعروف بأنه داهية سيخيب ظنه هذه المرة، لأن الشارع الاسرائيلي والمعارضة يرفضان التعليق ويطالبان بالغاء اية تعديلات على النظام القضائي في دولة الاحتلال رغم ان هذا النظام لا يحقق اي شيء لفلسطينيي الداخل بل على العكس هو في غالبيته العظمى ضدهم وان ظهر في بعض الاحيان انه ينصف بعض قضاياهم ولكن ذلك هدفه ذر الرماد في العيون أمام العالم.


فالحراك الواسع الذي تشهده دولة الاحتلال ضد التعديلات وضد حكومة نتنياهو التي قسمت الاسرائيليين الى قسمين، قد يؤدي الصدام بينهما الى انعكاسات سلبية على دولة الاحتلال وبدء تمزقها من الداخل، سيستمر ما دامت أسبابه موجودة وهو الى جانب تعديلات النظام القضائي محاولات تحويل دولة الاحتلال الى دولة دينية وهو ما يرفضه من يطلقون على أنفسهم العلمانيين.


فجميع محاولات نتنياهو الابقاء على حكومته العنصرية في ضوء الاوضاع الراهنة لا يمكن ان يستمر ما دامت هذه الحكومة في داخلها وزراء لا يعادون فقط شعبنا الفلسطيني ولكن ايضا اليهود الغربيين ومحاولاتهم من خلال هذه الحكومة الانقضاض على امتيازاتهم لصالح احزاب هؤلاء الوزراء وهو ما سيؤدي الى استمرار الحراك الداخلي لأن كل طرف من الاطراف سيحاول الحفاظ على مكتسباته.


ومن هنا فان الحراك ضد هذه الحكومة سيتواصل وسيتفاقم في المستقبل، لأن الطرفين في حالة تناقض ولكن هذا التناقض لن يؤدي حاليا الى انهيار الدولة، ولكن سيقود في المستقبل الى صراع داخلي سيؤدي الى تصدعات في أجهزة ومؤسسات الدولة.


واذا كان نتنياهو يهمه مصلحة اسرائيل، واعلائها على مصلحته الشخصية، ومحاولاته من خلال تعديل النظام القضائي ضمان عدم تقديمه للقضاء بتهم الفساد وخيانة الامانة وتلقي رشاوى، فمن الافضل له وفي هذه المرحلة الانسحاب من الحياة السياسية ولكن يبدو ان هذا الرجل على استعداد لتدمير الكل من اجل مصالحه الشخصية.


وعليه، فان الامور ستبقى كما هي وان هدأت في بعض الاحيان فستعود لتتجدد من جديد، خاصة وان هناك الى جانب مصالح نتنياهو الشخصية ، الصراع المستتر بين الشرقيين والغربيين من اليهود والذي بدأ يظهر بصورة واضحة وجلية ولن ينتهي كما يتمنى البعض من اليهود.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية وعدم تطبيقها

بقلم:غيرشون باسكن

يعد اجتماع شرم الشيخ بين إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن والولايات المتحدة الذي عقد مؤخرا خطوة مهمة نحو العمل على تهدئة العنف على الأرض بين إسرائيل وفلسطين. تتضمن الاتفاقات التي تم التوصل إليها خطوات مهمة لا يمكن تصورها من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية، لكن أيا منها لم يعالج القضية الحقيقية المتمثلة في استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وإلى أن تتم معالجة هذه القضية الأساسية وتمهيد الطريق لإنهاء سيطرة إسرائيل على حياة الملايين من الفلسطينيين المحرومين من حقوق الإنسان والحقوق المدنية الأساسية، سيستمر العنف في مرافقتنا. إن الاحتلال بحد ذاته عمل من أعمال العنف ضد الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية. لكن هذه المسألة لن يتم تناولها في أي وقت في المستقبل المنظور. لا يوجد قادة على كلا الجانبين مستعدون للمضي قدمًا في محادثات حقيقية من أجل السلام وإنهاء الصراع. كل ما تم الاتفاق عليه هو في إطار محاولة إدارة صراع يصعب إدارته. ومع ذلك، فإن التفاهمات مهمة خاصة في بداية شهر رمضان المبارك.
وافقت إسرائيل في بيان شرم الشيخ على تجميد مبادرات بناء المستوطنات الجديدة لمدة أربعة إلى ستة أشهر. من المحتمل أن يكون مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، ورئيس الشاباك رونين بار، قد قاما بهذا الالتزام تحت ضغط أمريكي ودون موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي. سيكون بالتأكيد اختبارا لمكانة رئيس الوزراء نتنياهو داخل حكومته لدعم ممثليه في اجتماع شرم الشيخ. هذا الجزء من التعهدات بالإضافة إلى العديد من التعهدات الأخرى يتعارض مع كل ما تمثله الحكومة الإسرائيلية الحالية. افترض أن نتنياهو سيخبر وزرائه أن الفجوة بين أربعة إلى ستة أشهر في بناء المستوطنات ستُمحى بسرعة فور انتهاء فترة الخطط الاستيطانية الكبيرة الجديدة. هذا ما حدث عندما وافق نتنياهو على تجميد الاستيطان لمدة 10 أشهر خلال مبادرة جون كيري. كما وافق الإسرائيليون على الحد من التوغلات الإسرائيلية في المدن الفلسطينية "معترفة بالحق القانوني للفلسطينيين في القيام بمسؤوليات أمنية في المنطقة" أ "من الضفة الغربية". هذا مطلب واضح للفلسطينيين بدعم قوي من الأردن ومصر. منذ بداية عام 2023 قتلت القوات الإسرائيلية 61 فلسطينيًا، بينهم 13 قاصرًا، معظمهم داخل المدن الفلسطينية ولم يكن جميعهم من المقاتلين. كانت هذه التوغلات أقوى الدوافع لتزايد العنف الفلسطيني خلال الأشهر الماضية.
في مقابل تعهدات إسرائيلية، وافق الفلسطينيون على رفع مستوى التنسيق الأمني مع الاتفاق الأمريكي لتمويل وتدريب قوات فلسطينية إضافية. من أجل أن ينجح ذلك، ولكي تحد إسرائيل من عمليات التوغل في المدن الفلسطينية أو توقفها، فإن المطلب هو أن تشارك إسرائيل المعلومات الاستخباراتية مع المخابرات الفلسطينية التي ستتاح لها الفرصة لاتخاذ إجراء قبل أن تفعل إسرائيل ذلك بمفردها. كان هذا النوع من التنسيق موجودًا في أوقات مختلفة خلال اتفاقيات أوسلو. كانت موجهة بشكل أساسي ضد حماس وإلى حد ما ضد الجهاد الإسلامي. المقاومة الفلسطينية اليوم، استخدام القوة من قبل أفراد أو خلايا صغيرة، مثل عرين الأسود، لا توجهها حماس. حسب ما أفهمه، وعلى عكس ما يقال لنا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن حماس في غزة وفي الخارج لا توجه هجمات ضد إسرائيل. قد يحتفلون بمثل هذه الهجمات عند وقوعها، لكن يبدو لي أنه إذا أرادت حماس حقًا إشعال النار في الضفة الغربية مع الحفاظ على الهدوء في غزة، كما كان صلاح العاروري، نائب رئيس حماس يسجل ذلك وكما قال المراسلون العسكريون عن إسرائيل يكرر التلفزيون لنا كل مساء، حماس لديها القدرة والمجندين اللازمين للانخراط في تفجيرات وهجمات واسعة النطاق من شأنها أن تسفر عن عدد كبير من الضحايا الإسرائيليين. من المؤكد أن الشباك الإسرائيلي أحبط عددًا من مثل هذه الهجمات المخطط لها، لكن تخميني المستنير هو أن حماس لم تصدر تعليمات أو نسقت هجمات واسعة النطاق ضد إسرائيل.
يجب أن يكون معروفاً أن للجمهور الفلسطيني موقفاً سلبياً للغاية من التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي. يرى معظم الفلسطينيين أن قوات الأمن الفلسطينية تعمل كمقاولين من الباطن لإسرائيل لحماية المستوطنين الإسرائيليين. القوات الإسرائيلية لها حرية التصرف في فعل ما تشاء في أي مكان في الضفة الغربية، وإذا فعلت ذلك في أماكن تعمل فيها قوات الأمن الفلسطينية، فإن هذه القوات تختبئ بينما يتقدم الجنود الإسرائيليون لاعتقال أو قتل من يريدون. لا يشعر الفلسطينيون بأن قوات الأمن الفلسطينية تحميهم.
في رأيي، يشير الجزء الأكثر تشاؤمًا من البيان إلى إعادة تأكيد الجانبين التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما. وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل ست اتفاقيات على الأقل في إطار أوسلو. تم انتهاك جميع الاتفاقات الموقعة بشكل جوهري من قبل الجانبين. إذا نفذوا الاتفاقيات، فلن نكون في السنة الثلاثين من فترة 5 سنوات مؤقتة. كان من الممكن أن تنسحب إسرائيل من أكثر من 90٪ من الضفة الغربية حتى قبل بدء مفاوضات الوضع النهائي (هذا ما هو متضمن في "الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني المؤقت في الضفة الغربية وقطاع غزة" اعتبارًا من 28 سبتمبر 1995). سيكون هناك وجود للسلطة الفلسطينية على جسر الملك حسين - اللنبي بين الضفة الغربية والأردن. سيكون هناك ممر آمن واحد على الأقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. سيكون معبر رفح المؤدي إلى مصر تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة تحت إشراف إسرائيلي على الإنترنت. سيكون هناك 26 لجنة إسرائيلية فلسطينية مشتركة تعمل معًا. ستكون هناك دوريات مشتركة للقوات الإسرائيلية والفلسطينية لضمان عدم وقوع أعمال عنف في المناطق التي تقوم فيها بدوريات - بما في ذلك عنف المستوطنين. والقائمة تطول وتطول.
ولعل القسم الأهم من البيان ينص على "الالتزام بالمحافظة على الوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، قولًا وعمليًا، وأكد في هذا السياق على أهمية الوصاية الهاشمية / الدور الخاص للمملكة الاردنية الهاشمية. وشددوا على ضرورة قيام الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء بمنع أي أعمال من شأنها تعطيل قدسية هذه المواقع، من بين أمور أخرى خلال شهر رمضان المقبل، الذي يتزامن مع اعياد الفصح هذا العام ". من هذه الورقة إلى آذان الله أعلنت إسرائيل عن سلسلة من السياسات لتسهيل وصول المسلمين إلى القدس، والتي تتم كل عام تقريبًا. في الماضي، قدمت إسرائيل حافلات من حاجزي قلنديا وبيت لحم أيام الجمعة خلال شهر رمضان. ولسبب ما أشك في أن وزير الأمن القومي الخارج عن القانون ونظيره وزير المالية البغيض المحرض وأتباعهما لن يلتزموا بالبيان.
لقد تحدثت إلى بعض كبار المسؤولين من الجانبين، ويبدو واضحًا من وجهة نظرهم أنه لا توجد نية حقيقية للتنفيذ الفعلي للبيان الذي تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ. سيحدد الوقت ما إذا كان هذا مجرد اتفاق إسرائيلي فلسطيني آخر لن يتم تنفيذه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مقاربة معطيات وازنة في الأرض المحتلة وبشكل اخص الضفة الفلسطينية

بقلم:د. احمد قطامش

مقدمة : يتجاوز الشعب الفلسطيني اليوم15 مليون نسمة وأكثر من نصفه بقليل في الوطن واقل من النصف في "دول الطوق" والشتات ومهما انفضت أوساط عن القوى المنظمة فهي لم تنفك حاسمة وقائدة . وبيسر يمكن ملاحظة اتساع قاعدتها في قطاع غزة وبيئتها العريضة في الضفة رغم تنامي العشائرية والشخصيات المدنية والمستقلة وارتفاع صوت المشككين بالقوى وخياراتها وقدرتها على الاستجابة للمتطلبات التحررية والتنموية والاجتماعية .
ولو أردنا استخدام احد المعايير كمرآة عاكسة ، فلن نجد أفضل من الانتخابات الطالبية في الجامعات التي يتمركز فيها نحو ربع مليون تشكل الإناث 61% فهذا القطاع هو الأكثر تمركزاٍ وتسييسا يليه في التمركز مدارس الثانوية التي يصل عدد طلبتها نحو ربع مليون أيضا .
وفيما تنحسر الطبقة الوسيطة أو الفئات الوسطى عالميا هي على العكس فلسطينيا، إذا اعتمدنا التعريف الأكثر شيوعا للطبقة الوسطى ( خريجو الجامعات ) وهم يتمأسسون في النقابات المهنية من معلمين ومهندسين ومحامين وقطاع طبي وإعلامي .. علاوة على انتشارهم في القطاع الخاص من شركات ومكاتب وحقول مختلفة ومنظمات غير حكومية تقلص تعداداها من 2700 إلى نحو 2000 يناهز العاملون فيها 45 الفاً.
أما القطاع الحكومي ( اذا جاز التعبير ) فهو يضم مالا يقل عن ربع مليون منهم 170 الفا في الوظيفة العمومية للسلطة الفلسطينية في الضفة وغزة بينهم 70 الفا أجهزة أمنية سواء عاملين أو متقاعدين ، بالإضافة لفصائل المقاومة في غزة (72 الفا ) السنوار وتوظيف إدارة غزة نحو 40 الفا فضلا عن أعداد من متفرغي التنظيمات.
والعمال الذين يبيعون قوة عملهم في الاقتصاد الفلسطيني او الاقتصاد الاستعماري هم القاعدة الاجتماعية الأوسع ويناهزون 450 الفا ( من أصل قوة عمل تصل 1.5 مليون بما فيهم العاطلون عن العمل ، والعاطلون في غزة هم ثلاثة أضعاف نسبتهم في الضفة بما هو أكثر من 60% و20% على التوالي معظمهم من النساء اللاتي تخرجن من الجامعات .
والعمال في أغلبيتهم الساحقة يكدحون في ورش بناء غير ثابتة ومشروعات صغيرة أما المشروعات الصناعية المتوسطة 50 عاملا فأكثر ومئة عامل فأكثر فهي بالعشرات وحسب.
ويمكن الاستطراد بالقول أن بعض الشركات الخدمية والجامعات والبنوك هي الأكثر توظيفا . إضافة لحفنة من المزارع الحديثة .
والحديث يغدو تراجيديا عند التطرق للزراعة إذ تراجعت نسبتها من 62% ما قبل 67الى نحو 5-7% من الدخل الوطني حاليا، وعدد العاملين فيها بالكاد يصل 10% من قوة العمل بما يشمل العمل الاثنيني ، أي الفلاحة وعمل أخر ( فالفلاح من يحوز ملكية زراعية كمصدر لرزقه وليس من يسكن القرية . فمن يقطن الأرياف اليوم أغلبيتهم من العمال والموظفين والتجار)..
وعندما يقال أن شجرة الزيتون هي القطاع الطليعي في الزراعة وعمرها قد يكون أعواما أو عشرات الأعوام ، وان الحجر هوالقطاع الطليعي في الصناعة ، حينها يسهل استنتاج أحوال الزراعة والصناعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
وعموما أن قوة العمل الفاعلة هي 20% تتولى الإنفاق على 100% من الشعب في الضفة وغزة بينما هي أكثر من 30% في الأردن ومصر على سبيل المثال.
ولا مهرب من التعريج السريع على الفلسطينيين الذين صمدوا في أراضيهم عام 48، فقوامهم قفز من 115 ألفا إلى مليون وثلاثة أرباع المليون ( الأرقام متفاوتة حسب المصدر ويضاف لهؤلاء 350 إلفا هم سكان القدس الشرقية. ومجمل الأرقام سالفة الذكر تقريبية ومتحركة ) واهم تجمعاتهم 75 الفاً في الناصرة و55 في أم الفحم و65 الفا في رهط والنقب و45 الفا في الطيرة واقل بقليل في شفاعمرو ... الخ وإمعانا في سياسة فرّق تسد تشير المراجع الإسرائيلية أن 82% من المسلمين و9 % مسيحيين و9% دروز موحدين وفي مجموعهم يشكلون 20% من السكان في 48 فيما يملكون 3% من الأرض . ويوم الأرض 76 شكل انعطافا دراماتيكيا وكذا مشاركتهم في انتفاضة 2000 حيث ارتقى 13 شهيداً احدهم من غزة ومواجهتهم المثابرة لقانون المواطنة وقانون الدولة اليهودية وتصديهم لسياسة سرقة الأرض والتمييز العنصري استمراراً لمنهجية التطهير العرقي والترانسفير تنفيذاً " لوثيقة الاستقلال " بإقامة " دولة يهودية " .
ومن بين تجليات العنصرية أن نسبة الفقر بين الفلسطينيين تصل 45 % بينما هي 13% لدى اليهود، والبطالة 25% بين الفلسطينيين و6% بين اليهود فيما أجرة العامل العربي 70% عن أجرة العامل اليهودي واضطلاعه ب" العمل الأسود " إجمالاً ، وسوى ذلك من تمظهرات تكمن جذورها في اقتلاع وتشريد الشعب الفلسطيني عامي 48 و67.
ولما للقدس من خصوصية ليس نافلا أفراد عدة فقرات فهي المرآة المقعرة للصراع ، وشخصياً إنني مقدسي وبيت عائلتي قائم كما أملاكها في الشطر الغربي حيث جرى اقتلاع 37 قرية عام النكبة 48. والوطن مقدس لدى كل الشعوب والانتماء الوطني إنما هو انتماء لخارطة الوطن وليس لمدينة دون سواها رغم خصوصيتها والحوض المقدس (144دونم) والإحاطة تطول ولكنني اختصرها بما يلي :
بعد احتلال الشطر الشرقي جرى توسيعه من 3% من مساحة الضفة إلى 17% أي من 6.5 كم2 إلى 70كم2 وتم تخصيص ثلث هذه المساحة للمستعمرات ( يمكن العودة للخرائط) ومساحة مشابهة للمناطق الخضراء ونسبة 10% للشوارع ولم يتبق سوى القليل للفلسطينيين المبعثرين على جزر محاطة باسيجة استعمارية .
من المعضلات الضاغطة على الفلسطينيين هي صعوبة الحصول على رخصة بناء ( تكلف الرخصه 40 ألف دولار وأكثر )فيما شقة متوسطة المساحة تكلف 300- 400 ألف دولار بما يدفع قسم من الأهالي " للرحيل " للقرى والتجمعات وراء الجدار. وتنشر التقارير ان الفقر يناهز 75%.
الوطنية الفلسطينية عميقة في القدس الشرقية وتعبر عن نفسها أولا بالصمود المجتمعي والمواجهة الشعبية الجماعية ومواجهة التحديات والاعتقالات بجلد ...
عدد الاهلين في القدس الشرقية 350 ألفا واقل منهم مستعمرون وأكثر منهم في القدس الغربية . وهناك مخططات لا تهدأ وقرارات حكومية وجمعيات متعددة تنشط لتقليص العنصر الفلسطيني وتعظيم العنصر اليهودي بما يشبه ما فعله الفرنجة الذين اجتاحوا بيت المقدس قبل ألف عام حينذاك قاموا بذبح الفلسطيني وحرق مقدساته سواء كان مسلماً أو يهوديا أو مسيحيا إلى أن قامت جيوش العرب بقيادة صلاح الدين بتحريرها بعد أكثر من 90 عاما .
وعليه ، فأول ما يتطلع له الفلسطيني هو تدعيم صموده بتأمين مسكن لعائلته سيما الأزواج الشابة .
إضاءة سياسية سريعة
اندفعت المسيرة التحررية الفلسطينية في الوطن المحتل ما بعد التوسع الاستعماري عام 67 نحو البندقية وكادت تختفي النماذج الأخرى، واندفعت ثانية في أواخر السبعينات نحو التأطير الجماهيري والنقابي والإعلامي وكاد يختفي النموذج الأول ، وفي أواخر الثمانينات طغى النموذج الانتفاضي بطابعه الشعبي وما تخلله من مناشطات نخبوية وعنف شعبي ، فاستمر النهوض بضعة أعوام إلى أن انطفأ امام زحف النموذج التفاوضي ومسار مدريد – أوسلو .
انقسمت الساحة عموديا وبات لها أكثر من مشروع سياسي وأكثر من قيادة وأكثر من برنامج وغلب التباين التاكتيكي إلى أن اشتعلت مواجهات ( الجيشان الانتفاضي) في الأعوام الأولى من الألفية الجديدة ، وتوحدت الإرادة القاعدية ميدانيا وبعض النفوذ القيادي وبات لها الكلمة العليا على الانقسام السياسي . وفيما كانت المقاطعة صريحة لانتخابات المجلس التشريعي 1996 ( مجلس إداري ذاتي محدود حسبما جاء في مبادئ أوسلو وفي الممارسة انتهكت السلطات الاستعمارية كل شيء ) انغمست الخارطة السياسية الفلسطينية ( فيما عدا فصيلة) في انتخابات 2000 و2006 وما أعقب ذلك من انقسام السلطة إلى سلطتين والشعب إلى " شعبين " وكل محاولات رأب الصدع اصطدمت بحقيقة أن ثمة نهجين وقيادتين لكل منهما تحالفاته ومصادر تمويله ورهاناته... وهنا تقدمت أقلام وازنة باقتراحها " الوحدة الميدانية " وعدم إضاعة الجهد والوقت في محاولات فاشلة لتوحيد الساحة سياسيا ، بالإفادة من تجربة حرب المخيمات الفلسطينية في لبنان ، وتجنيب الشعب صدمة وعود الوحدة التي تتبدد قبل ان يجف حبرها . ولكن الحنين للوحدة بقي سيد الموقف . انقسمت الساحة ولم يعد الانقسام بين يمين ويسار – ( فتح – والشعبية ) رغم وجوده وبين ادنى وأعلى حسب المنظور الماركسي رغم وجوده ، بل انقساما عموديا كتلة هنا وكتله وهناك . أما التناقض الأساس والرئيس ، أي التناقض الوطني التحرري فهو على حاله، ولكن الخلل أصاب العقل النظري فارتبكت السياسة. وهذا ليس جديداً، والامثله عديده في التاريخ العربي !
وأوسع من ذلك ألم ننتهك الحوار بين أ+ ب فمنعنا ولادة ج منذ مئات ومئات السنين فأصاب الديالكتيك الشلل، بما جعل غيرنا يتقدم علينا بعد أن كنا لبعض الوقت في طليعة الأمم .
وهذا ينسحب على مقولة ماركس ( السياسة ممارسة مجتمعية شاملة ) التي اختزلناها وامسكنا بأحد أركانها وقفزنا عن الأركان الأخرى. وهذا القفز والابتسار حصلا عندما غطست المسيرة في احد الأشكال ووضعت في الدروج الأشكال الأخرى وحينما غلّب الخارج على الداخل أو الداخل على الخارج ، فلم يضربا معا ، وكان الخلل في الأساس وفي المداميك الأولى، دون توفير اشتراطات الضرب بقبضتين دفعة واحدة . ولا يكفي القول لقد ساند جناح الآخر الداخل فالطائرة لا تطير إلا بجناحين. والشعب يواجه استعماراً بأنياب تكنولوجية ومسنود " بالشيطان الأكبر " .
ولا يساعد ابداً المبايعات وتعظيم الزعماء، وان كان يتوجب حماية الرموز كجزء من هوية الشعب ، أما الذي يساعد فهو فتح العقول والقلوب للنقد والمراجعة فثمة ( أخطاء وخطايا ) الحكيم بغية تصحيح المسار وتفادي مقولة اينشتاين ( أن الجنون هو ممارسة الشيء نفسه وتوقع نتائج مغايرة ) دون انتقاص ولو قيد شعرة من التضحيات المعمدة بالدماء والبسالة والمآثر على امتداد المسيرة ومحطاتها الدموية وما تعرضت له من محاولات احتواء وطمس وتصفية ... يمكن العودة لكتاب العسكرية الفلسطينية لمازن عزالدين.
وكإستطرراد يتعيين التمييز من زعيم وقائد من منظور أكاديمي للسيكولوجية الاجتماعية ، فالزعيم تلتف حوله الجماهير أما القائد فهو يقودها ويقود طليعتها ، ويندر الجمع بينهما، والواقع الفلسطيني يحتاج للقائد الذي لا يكون في مرمى أدوات بطش الأعداء فهويتستهدفه دون رحمة ويدرك أن توافر قيادة استراتيجية وقاعدة اقتصادية ركنان في طريق الانتصار وحل الصراع جذريا دون جوهره الفرع اوتفريع الجوهر . واليوم الشعب مستباح على كل الصعد. وأية ديناميات تفتيتية للشعب والقضية والخارطة والحقوق هي ديناميات سلبية وأية جهود للملمة الساحة حتى على موقف واحد ، وهناك عشرات القواسم المشتركة هي جهود ايجابية فالمهارة في تجميع الطاقات لا شرذمتها.
يظن البعض أن أوضاعنا اليوم هي الأصعب : فأين كان الشعب الفلسطيني بعد 48 و67 وأين أصبح بون شاسع ، وكيف كانت أحواله بعد حرب 82 ومجازر صبرا وشاتيلا واليوم بون شاسع ، وفيما كانت فلسطين تواجه منفردة بات يتبناها اليوم جبهة جدية بإمكانات هائلة ( لقد تطرقت لعناصر القوة والضعف ) في مقالة منفصلة .
أن المسيرة الفلسطينية ملحمية وعرفت أكثر من تغريبة ومذابح عديدة ، ظناً من معسكر الأعداء أنهم بذلك يشطبون الشعب وينتزعون أمله بالحرية والتحرير فهل نجحوا ؟ لا قاطعة .
والبيت الداخلي الإسرائيلي هل عرف تصدعا غير معروفة نهاياته والهيمنة الأمريكية الحليف الأول للكنز الاستراتيجي هل تراجعت أم لا ؟ هذا هو الجوهري الذي يتوجب الإمساك به لاشظية هنا وخلل هناك .
وختاما
تمرد الطبقة الوسطة
هذا العنوان لكتاب وضعه " بوريس كاجارلتسكي " منذ سنوات ، وكأنه يستنبيء ويستشرف إضرابات واحتجاجات الطبقة الوسطى الفلسطينية من معلمين ومحامين ومهندسين وأطباء وصحفيين إضافة لنقابة جامعة بيرزيت .
" فقوة التوازن" هيكل ترفع صوتها النقابي تحت ضغط ارتفاع الأسعار والتضخم المالي، وهذا نرى نظيراً له في اوروبا.
وإشارتي لا تسعى للوْك الكلام عن العدالة والمحاججات، وإنما تذهب للزاوية الوطنية . فمجتمعنا ككل المجتمعات ليس محصناً وهو قابل للسير للأمام كما السير للوراء . وكيلا تتفاقم التناقضات بما تحمله من آثار على التماسك المجتمعي والصمود الوطني يتعين طرق باب الحوار الحقيقي بحثاً عن مخرج . أما التخندق فهو ينطوي على خطر انفلات التناقضات وتسميم الأجواء والمعنويات .
والحوار الحقيقي يقوم على الشفافية باستعراض الإمكانات دون التواء وعدم حجب الحقائق ومعادلة رابح رابح وتفادي الاستقواء والتعامل مع النقابات كشريك في إيجاد مخرج وحل .
أما السعي لكسر الاضرابات والاحتجاجات فهو وصفه للتأجيج لانه بيئه للنزعه التطرفية التي اثبت التاريخ في كل مكان إنها تفضي لنتائج عكسية .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الازمة الاسرائيلية والتحريض والتطرف العنصري

بقلم : سري القدوة

تعد تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش حول إنكاره لوجود الشعب الفلسطيني، واستخدامه خريطة توسعية استعمارية، تصدير للازمات الاسرائيلية المتلاحقة ودعوة صريحة للتحريض على الإرهاب والتطهير العربي وإثارة الفوضى في المنطقة .

العقلية الإجرامية التي طالبت قبل عدة أيام بإزالة بلدة حوارة عن الوجود، لم تفاجئنا بإنكار وجود الشعب الفلسطيني صاحب الأرض الحقيقي والتاريخي، وتدل هذه العقلية الإرهابية على مدى التطرف والعنصرية والفاشية التي تحكم تركيبة حكومة الاحتلال وأن استمرار التحريض ضد الشعب الفلسطيني، ينتج عنه المجازر اليومية التي تُرتكب بحق الفلسطينيين من جانب جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين .


لا يمكن للعالم ان يصمت امام هذه الممارسات الخطيرة التي أطلقها المتطرف سموتريتش كونها تعكس فكرا عنصريا تتبناه الحكومة الإسرائيلية وقادتها، ولا بد للمجتمع الدولي من العمل على محاربة هذا الفكر الفاشي التوسعي الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن .

الشعب الفلسطيني شعب أصيل متجذر في أرضه منذ آلاف السنين، وحقائق التاريخ والجغرافيا تؤكد من هم أصحاب الأرض ومن هم الغرباء المستعمرون لأرضنا، وأنه لن يستطيع أحد من دعاة التحريض على القتل والتهجير القسري والجهلة بالتاريخ، أمثال سموتيرتش، تشويه وتزييف هذه الحقائق أو إنكار هذا الوجود الأصيل للشعب الفلسطيني وثقافته وحضارته وإرثه وجذوره الضاربة في أعماق أرضه .


جماهير الشعب الفلسطيني اينما تواجدت سواء في الوطن المحتل او خارج فلسطين صامدة ومصره على الاستمرار في مسيرة النضال ليذهب الاحتلال الى الجحيم ولا يمكن لمثل هذه التصريحات ان تنال من عزيمة وإرادة هذا الشعب المناضل عبر التاريخ .


لا يمكن لتلك الدعوات المتطرفة والأساطير والمؤامرات والبرامج التي تحاول المس بوجود الشعب الفلسطيني على ارضه ان تغير من حقيقة وواقع الاحتلال القائم بالبطش والإرهاب والسيطرة العسكرية فالحقوق الفلسطينية هي حقوق اصيلة غير قابلة للتصرف، والشعب الفلسطيني هو وحده من يقرر مصيره وهو متمسك بحقه في العودة الى ارض وطنه مهما طالت السنوات فالعودة حق اصيل لا يمكن ان يتنازل عنها اي احد وستبقى البوصلة متجهة نحو فلسطين .


الشعب الفلسطيني يواجه حكومة يمينية فاشية عنصرية تمارس جرائمها العنصرية بحقه في معركة مفتوحة ومحاولة مستميتة لدفع من تبقى من الفلسطينيين إلى الهجرة من ديارهم وأراضيهم، وسط صمت دولي متواطئ وفي ظل تصاعد ممارسات التنكيل والعدوان على الأرض تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من استيلاء وضم للأراضي وهدم الممتلكات الخاصة والعامة وبناء المستعمرات وإتباع سياسات مجحفة بحق أسرانا البواسل، ومختلف الانتهاكات الاحتلالية الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني في مختلف أراضي دولة فلسطين المحتلة .


وفي ضوء تلك السياسات لا بد من اعادة الاعتبار للشرعية الدولية والقانون ويجب العمل على وجود ضغط دولي فاعل وعاجل يلزم إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها الأحادية الجانب والعدول عن خطواتها الاستفزازية وجرائمها المتكررة، وإجبارها على احترام قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين والعودة إلى مفاوضات السلام .


كل ممارسات الاحتلال باتت تشكل خطورة على مستقبل المنطقة وتهدد وجود الشعب الفلسطيني وتعد مخالفة وانتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، وتساهم في تقويض جهود السلام الإقليمية والدولية، وتعرقل مسارات الحلول السياسية القائمة على مبادرة السلام العربية، وضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاقم أزمة المستعمرة

بقلم:حمادة فراعنة

تتفاقم الأزمة لدى المستعمرة نتاج إنتخابات الكنيست يوم 1/11/2022، وتولي اليمين المتطرف مع الديني المتشدد إدارة حكومة المستعمرة، التي هدفت إلى تغيير الجهاز القضائي وسلطة القانون والمحكمة العليا، من أجل شطب إتهامات الفساد المتورط بها الحليفين نتنياهو وأريه درعي، الانقلاب القضائي الذي يقوده نتنياهو بواسطة وزيره يلفين مسؤول ملف القضاء لدى حكومة المستعمرة، دفع المعارضون إلى الشوارع بمظاهرات متواصلة متقطعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي.

وزير الجيش يوآف غالانت من حزب نتنياهو الليكود، طالب بتأجيل التصويت لدى الكنيست إلى ما بعد الأعياد اليهودية، معترضاً على آلية فرض وسرعة تغيير القوانين الخاصة بالجهاز القضائي لقراءته أن الإنقسام الشعبي الممتد إلى العديد من المدن، أخذ تأثيره المباشر على الجيش، ببيان أصدره بهذا المعنى، وبات مفهوماً بسبب هذا الموقف من قبل يوآف غالانت أنه ضد "الإنقلاب القضائي".

نتنياهو استدعى غالانت، وأخبره أنه فقد الثقة به، لأن موقفه المعلن بات ضد الحكومة، وضد التحالف الذي يقود الحكومة، بل وضده شخصياً، وقام بإقالته، وأعلن نتنياهو بوضوح: "يجب علينا جميعاً الوقوف بوجه من يرفض الإصلاحات" أي من يرفض الإنقلاب القضائي.

يائير لبيد وبيني غانتس قادة المعارضة أصدرا بياناً مشتركاً قالا فيه: "لا يمكن أن يكون أمن الدولة ورقة في اللعبة السياسية، نتنياهو تجاوز الخط الأحمر" رداً على خطاب نتنياهو وعلى إقالة وزير الجيش يوآف غالانت، وقالا في بيانهما: "ندعو الوزراء وأعضاء الكنيست من الليكود إلى عدم المساعدة في سحق الأمن القومي، ومن يتولى منصب وزير الدفاع –بعد إقالة غالانت- يجلب العار على نفسه".

الثلاثي يهود براك رئيس الحكومة الأسبق، وموشيه يعلون وزير الجيش الأسبق، ودان حالوتس رئيس الأركان الأسبق، أصدروا بياناً مشتركاً أيدوا فيه يوآف غالانت وعبروا عن دعمهم له وإنحيازهم لموقفه، مما وفر مناخاً صادماً وحافزاً لزيادة عدد المتظاهرين المحتجين.

نتنياهو راكب رأسه، لا خيار أمامه سوى مواصلة التمسك بالتحالف مع أكثر الأحزاب تطرفاً، والتمسك بإجراءات الإنقلاب القضائي، لأنها وحدها ستحميه من المحاكمة والسجن وتعطيه الفرصة لمواصلة توليه رئاسة الحكومة، عبر تغيير الأنظمة والقوانين باتجاه السماح له للتخلص من إتهامات الفساد التي يُحاكم على أساسها.

نتنياهو يُسارع الوقت حتى لا تخرج المحكمة العليا بقرار تنزع عنه الشرعية وتمنعه من مواصلة التكليف بإدارة الحكومة مثلما سبق وأصدرت قراراً يمنع حليفه أريه درعي من تولي وزارة الداخلية على خلفية محاكمته في التورط بقضايا فساد وتهربه الضريبي.

الفساد والأنانية الذاتية الضيقة عنوان الاحتجاجات، وعمق الفجوة والصراع بين المتدينين والعلمانيين، هما مصدر الاحتجاجات المتواصلة، تعبيراً عن حجم المرض الداخلي الذي يجتاح المستعمرة، والمرض الثالث والأهم لم ينفجر بعد المتمثل بالاحتلال والاستعمار والتوسع والعنصرية ضد 7 ملايين عربي فلسطيني ما زالوا صامدين مقيمين على أرضهم وفي وطنهم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنفجر الأوضاع من بوابة الأقصى وشهر رمضان؟

بقلم : راسم عبيدات

مع بداية شهر رمضان الفضيل،تشتد التضيقات على سكان مدينة القدس، ويرفع الكيان من درجة قمعه وبطشه وتنكيله بحق المقدسيين،وتزداد التصريحات المشيطنة للشهر الفضيل،والرابطة له بالعنف وكذلك تتواصل الدعوات من قبل الحاخامات وجماعات الهيكل من أمثال الحاخام "الياهو وينبر" رئيس مدرسة "المعبد اليهودي" في الأقصى،والحاخام يتسحاق براند،رئيس مدرسة "جبل صهيون" في الأقصى،حيث وجهوا رسائل لأتباعهم من اجل القيام بأوسع عمليات اقتحام للأقصى،والإستعداد من اجل ادخال قرابين الفصح الحيوانية الى ساحاته فيما يعرف بعيد الفصح اليهودي الذي يتقاطع مع الشهر الفضيل في اسبوعه الثالث من 6/4/2023 الى 12/4/2023،وهذه الدعوات زادت من اعداد المقتحمين للأقصى قبل بدء الشهر الفضيل،وكذلك علقت ما يعرف بجماعة " عائدون الى جبل الهيكل" يافطات في البلدة القديمة تعلن عن حاجتها لغرفة او حظيرة يُخفون فيها الأغنام التي يريدون إدخالها للأقصى لقاء مبالغ مالية كبيرة،وكذلك شهدنا قيام جيش وشرطة الكيان بإقتحام الأقصى واخراج المعتكفين منه بالقوة،من أجل السماح بإقتحامات المتطرفين ...وفي إطار السعي لتهويد المدينة وتغيير هويتها وطابعها العروبي الإسلامي ، تعمل بلدية الكيان بالتعاون مع ما يعرف ب" ارث صندوق المبكى على إقامة مشروع تهويدي،يجري افتتاحه اواخر شهر رمضان الحالي ،من خلال اقامة مطلة ومقهى فوق حائط البراق والمدرسة التنكيزية،من أشهر المدارس في العهد المملوكي،وهذا المشروع التهويدي سيقام على مساحة 300م2 ، وبوجود هذا المقهى والمطلة،يعني إستمرار تواجد المستوطنين في تلك المنطقة ليل نهار،وزيادة اعداد المستوطنين القادمين للصلاة في حائط البراق وكذلك زيادة اعداد الزوار الأجانب،وستكون تلك المطلة المكان الأقرب لمراقبة كل ما يجري في الأقصى، ودولة الكيان أيضاً تهدف الى تغيير هوية المدينة وطابعها العربي- الإسلامي،ومشهدها الكلي،وبما يضمن تغيير ملامحها،ودولة الكيان لن تكتفي بهذه "الهدايا" التي تقدم لمن حضروا القمم الأمنية في العقبة بتاريخ 26شباط الماضي وقمة شرم الشيخ،"العقبة 2" في 19 من آذار الحالي،بل منظر زينة شهر رمضان في البلدة القديمة وبالتحديد في منطقة باب حطة إستفزت دولة الكيان،والتي لا تريد ان ترى أي مظهر عربي – اسلامي- مسيحي في المدينة، وهي تعمل على تهويدها وتغير هويتها،فهي تريد ان تترك بصماتها التهويدية على المدينة،التي ياتي شهر رمضان الفضيل بزينته وروحانياته والتواجد الكثيف لشعبنا في البلدة القديمة،والسير والتجول والتسوق في ومن اسواقها،والصلاة في رحاب اقصاها،لكي يزيل البصمات التهويدية التي تحاول دولة الكيان ان تطبع بها المدينة،فشهر رمضان الفضيل يعيد للمدينة هويتها وطابعها ورموزها العربية الإسلامية،التي تسعى دولة الكيان لطمسها،وإستبدالها برموز وطقوس تلمودية توراتية.

دولة الكيان لكي تحد من الوجود الكثيف والحشود البشرية في مدينة القدس وتحديداً في البلدة القديمة منها، عمدت بلدية كيانها " المقدسية" لمنع سكان البلدة القديمة من إدخال سياراتهم ونقل بضائعهم بواسطة التركتورات و"التوك توك"،من باب الإسباط الى داخل البلدة القديمة،تلك البضائع التي تشكل القوة الشرائية للتجار والبضائع للمشترين،وهذا القرار الذي رفضه اهل وتجار البلدة القديمة،وقاموا بالإحتجاج عليه عبر وقفة احتجاجية،يشكل ضربة اقتصادية للتجار في شهر رمضان الفضيل،هذا الشهر الذي يستفيدون منه، وبما يعوضهم عن خسائرهم في فترة جائحة "كورونا" التي استمرت أكثر من عامين او ضعف الحركة التجارية والإقتصادية وضعف القوة الشرائية أيضاً في بقية اشهر السنة ،نتيجة تشديدات وتقيدات الإحتلال الأمنية وتحويل المدينة الى ثكنة عسكرية بالتواجد الشرطي والعسكري والأمني وكاميرات المراقبة والحواجز الثابتة والمتحركة والغرف الأمنية وغيرها.

جماعات أمناء الهيكل والحاخامات ودعوتهم لأنصارهم واعضائهم ومواطني دولة الكيان ،من أجل ادخال قرابين الفصح الحيوانية الى ساحات المسجد الأقصى فيما يعرف بعيد الفصح اليهودي،ليست بالجديدة،فهذا الإستهداف قائم منذ عشر سنوات،فقد عملت على تنفيذ هذا الطقس التلمودي التوراتي،والذي يحمل ابعاداً سياسية لها علاقة بالسيادة والسيطرة على المدينة،في عام 2015 أقاموا طقوسهم في بلدة لفتا المهجرة،وفي عام 2016 في بلدة الطور،وعام 2017 في البلدة القديمة،وعام 2018 في منطقة السور الجنوبي للمسجد الأقصى،وعام 2019 في بناية مطلة على الأقصى.

جماعات أمناء الهيكل وفي مقدمتهم المتطرف بن غفير ،يعتقدون بان الظروف باتت مؤاتية من أجل تنفيذ مخططاتهم،فهم يعتبرون بأن ذبح قرابين الفصح في ساحات الأقصى ونثر دمها على مسجد قبه الصخرة،المكان الذي يقولون عنه بأنه مكان هيكلهم المزعوم،هو آخر الطقوس التلمودية من أجل استحضار ما يعرف بالهيكل المعنوي،فهم قد تمكنوا من القيام بأداء ما يعرف بالسجود الملحمي في ساحات الأقصى،انبطاح المستوطنين على وجوههم كاعلى شكل من اشكال الطقوس التلمودية والتوراتية،وكذلك أدوا صلوات جماعية وقرؤا مقاطع من التوراة وفقرات من سفر ايستر،وفي عيد عرشهم أدخلوا قربين الفصح النباتية من سعف نخيل وورق صفصاف وحمضيات مجففة الى ساحات الأقصى،ونفخوا في البوق في أكثر من مكان محيط بالأقصى،وكذلك أدخلوا أدوات ومقتنيات الطقوس من لفائف سوداء وشال للصلاة ولباس الكهنة الأبيض وغيرها الى الأٌقصى.

لا أعتقد بأن إدخال قربين الفصح الحيوانية من اغنام وغيرها الى ساحة الأقصى،سيمر مرور الكرام،فهذا يعني فرض وقائع جديدة في الأقصى،تتجاوز التقسيمين الزماني والمكاني،نحو إيجاد قدسية وحياة يهودية في الأقصى،كشراكة في المكان،وبالتالي،يفقد الأقصى قدسيته الخاصة ،كمسجد إسلامي خالص، لا حق فيه لأتباع الأديان الأخرى وبالذات اليهودية،وعندما يجري إقامة مقهى ومطلة فوق حائط البراق والمدرسة التنكيزية، فهذا سيشكل مقدمة لنزع القدسية عن ساحات المسجد الأقصى،وتحويلها مكان عام كمزارات سياحية ودينية ..الخ.

إدخال قربين الفصح الحيوانية، يعني تفجير للوضع من بوابة الأقصى،فالأمور قد تتدحرج الى انفجار شامل يطال كل الساحات الفلسطينية،وقد نجد انفسنا أمام معركة "سيف القدس 2"،ليس على غرار معركة "سيف القدس1"،أيار/2021 ،بل على نحو أوسع واشمل،وبما يشمل أكثر من ساحة ،وربما تندفع الأمور نحو حرب إقليمية شاملة،في ظل كيان يعيش حالة من التفكك الداخلي غير المسبوقة،وأزمة بنية تتعلق في تركيبة دولة الكيان،والإختلافات العميقة قومية وطبقية بين مستوطني دولة الكيان.

الاحتلال حتى لا تنهار دولته من داخلها،سيعمد الى تصدر أزمته نحو حرب ربما تكون جبهاتها الساحات الفلسطينية واللبنانية والإيرانية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تتجه إسرائيل نحو العنف الداخلي؟

بقلم : جمال زقوت

اتساع المشاركة في ما يمكن تسميته "بانتفاضة الشارع"إلى مرحلة غير مسبوقة مرشحة للانتقال لمراحل أعلى، خاصة وقد باتت مدعومة بحوالي سبعين بالمئة من الإسرائيليين عبروا عن رفضهم لما يسمى "بالانقلاب القضائي" الذي يسعى له نتانياهو وائتلافه الحاكم. كما أن انضمام الهستدروت بمكوناتها التي تشمل مختلف نواحي الحياة،بما في ذلك المطارات والموانئ، ودعوته الانضمام إلى شارع الاحتجاج، بالإضافة للجامعات، وشل حركة الاقتصاد يضع هذه الانتفاضة والوضع الاسرائيلي برمته في منعطف يحمل سيناريوهات مختلفة لا تستثني اسقاط حكومة نتانياهو . والسؤال الذي يتقدم أمام كل المتابعين هل سيندفع هذا الاستقطاب الحاد في المجتمع الاسرائيلي نحو العنف ؟


يبدو أن كل الاحتمالات بما فيها الصدام باتت مفتوحة، فالقوى الفاشية والأكثر تطرفاً، طالما اندفعت نحو طريق العنف لتحقيق أغراض سياسية، سيما إذا شعرت أنها تفقد قدرتها على حماية مصالحها الفئوية. صحيح أن السمة العامة للمجتمع الاسرائيلي تحمل في طياتها طابع العنصرية القومية في مواجهة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية . فقد كانت الحركة الصهيونية ممثلة بحكوماتها المتعاقبة ولسنوات طويلة قادرة على توحيد المجتمع الاسرائيلي خلف مقولة الخطر الوجودي الذي يهدد أمن وبقاء اسرائيل، وتغليب هذا الخطر على كل التناقضات والتباينات الصغيرة منها والكبيرة . فهل هذا الأمر ما زال سارياً في ظل ما وصلت إليه هذه العنصرية ، وبعد أن توهمت أنها أصبحت قادرة على حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، وهي تتطلع أيضاً لفرض سيطرتها على المجتمع الاسرائيلي، معتبرةً أنها من يحقق النصر على الفلسطينيين، الأمر الذي ينعش استعلائيتها الفاشية لفرض مضمون هوية الدولة التي يخططون لها في اطار الائتلاف العنصري الذي يقوده "نتانياهو وسموتريتش وبن چڤير" .


الصراع في اسرائيل يدور على هوية الدولة، حيث ترى المعارضة بأن "الانقلاب القضائي" يستهدف ما يعتقدون أنه توازن مزعوم بين يهودية الدولة وديمقراطيتها، وهو ما نجحت اسرائيل في تسويقه منذ العام 1948 بادعاء أنها واحة الديمقراطية في محيط أنظمة الحكم الاستبدادية، الأمر الذي ساعدها إلى حد بعيد في تكريس"شرعيتها" الدولية كجزء من "الديمقراطيات الغربية" على أنقاض نكبة الشعب الفلسطيني ، بل ومكَّنها من الحصول على مساندة متواصلة لأطول احتلال في العصر الحديث رغم انتهاكاته الصارخة لكل قواعد القانون الدولي.


اغتيال رابين : الارهاب الاسرائيلي الداخلي


من الواضح أن عدم الاكتراث الجدي من قبل أغلبية المجتمع الاسرائيلي بجريمة اغتيال رابين على يد المتطرف يغال عمير، وارتباطها باحتمالات السلام مع الفلسطينيين، التي أظهرت مؤشراً لبداية تسرب الارهاب الدموي داخل هذا المجتمع، كما شكلت نقطة تحوُّل أوصلت اسرائيل إلى ماهي عليه اليوم. هذا بالاضافة للجرائم الإرهابية التي نفذها تلامذة يغال عمير ومئير كهانا ضد المدنيين الفلسطينيين وصلت حد حرق الأطفال والمواطنين وهم أحياء كما حدث مع جريمة محمد أبو خضير وعائلة دوايشة، وما كان قد سبقهما بجريمة جولدشتاين "ملهم بن جڤير"، عندما أطلق الرصاص وقتل عشرات المصلين الفلسطينيين وهم سجود داخل الحرم الابراهيمي في الخليل، بالإضافة لمئات جرائم القتل وحرق البيوت ودور العبادة و قطع وحرق أشجار الزيتون وتدمير البيوت ومصادر رزق المواطنين الفلسطينيين دون أي مساءلة قانونية جدية،بل على العكس، فقد جرت محاولات استمالة هؤلاء المستوطنين الإرهابيين وكسب رضاهم.


صعود الفاشية وقضيتي الاحتلال والاستيطان


لم يكن ممكناً، ولن يكون بالامكان الفصل بين العنصرية ضد الفلسطينيين لدرجة انكار وجودهم كشعب وفقاً لتصريحات سموتريتش ، و بين صعود الفاشية في مواجهة ليبرالية المجتمع الاسرائيلي ذاته. تماماً كما أنه لا يمكن الجمع بين الدين ومحاولات الخداع بتسويقه كقومية، وبين الديمقراطية الحقيقية التي لا يمكن أن تتوافق مع العنصرية .


خيارات مفتوحة


يبدو أن عدم تراجع نتانياهو بصورة واضحة سيشعل وقود هذه الانتفاضة، ويوسع دائرة المشاركة فيها، وفي نفس الوقت فإن تراجعه لن ينتهي سوى بهزيمة مشروعه الذي صُمم، من وجهة نظر مناوئيه، لحماية مستقبله الشخصى في مواجهة مستقبل الدولة، لدرجة اعتبرته المعارضة أنه بات يشكل خطراً على أمن اسرائيل . كما يبدو أن هزيمة نتانياهو باتت مؤكدة، ولكن غير المؤكد هو طبيعة سلوك حلفائه الفاشيين، حيث لا يُستبعد أن يتجهوا نحو العنف الداخلي، وليس فقط الارهاب ضد المواطنين الفلسطينيين سواء داخل اسرائيل أو في الضفة المحتلة، كما أن المعارضة ما زالت بعيدة عن ادراك الربط بين العنصرية ومحاولات الاستيلاء على القضاء والانقلاب على "ديمقراطيتهم اليهودية"، وبين مسألتي الاحتلال وضرورة الاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني . فالرهان على ذلك في المدى القريب ليس سوى مجرد استمرار اللهاث وراء ملهاة الوهم .


"الانتفاضة الاسرائيلية" وقلة الحيلة الفلسطينية


أما السؤال الثاني المُلِّح أمام المواطنين الفلسطينيين المتسمرين أمام الشاشات لمتابعة ما يجري في اسرائيل والتطورات التي تحملها هو : أولاً أين هي القيادة الفلسطينية إزاء متطلبات تعميق العزلة الاقليمية والدولية التي تمر بها حكومة الائتلاف الفاشي، في وقت ان برنامج هذه الحكومة يرتكز جوهرياً على ضم الضفة الغربية واطلاق يد حركة الاستيطان الفاشية. وبدلاً من ذلك فهي ما زالت تسير وراء الوهم كما حدث في لقائي العقبة وشرم الشيخ.


أما السؤال الثالث الذي يواجهنا كشعب ونحن أحوج ما نكون لتوحيد طاقاتنا وحماية قدرتنا على الصمود هو: لماذا هذا الصمت على فشل السلطتين المنقسمتين، وترك المحامين وحيدين في معركة مواجهة سياسة السيطرة الشمولية للسلطة التنفيذية على سلطة القضاء ، ولماذا أيضاً يُترك معلمو أبنائنا دون مساندة كافية نصرةً للحقوق ومطالب الحد الأدنى العادلة التي يطالبون بها ، هذا بالاضافة لقلة الحيلة إزاء ما يواجهنا كشعب من خطر تفتيت الكيانية الفلسطينية بانزلاق الانقسام نحو مأسسة الانفصال الجارية، والتي في حال عدم لجمها قد تشكل الضربة القاضية لمشروعنا الوطني التحرري .


الوقت بات من دم وحياة، وليس أمامنا، والمنطقة بما فيها اسرائيل، تموج فوق رمال متحركة تتجاوز بخطورتها وتحدياتها على شعبنا نكبة عام 1948، سوى أن نكون جزءاً حياً من حركة التاريخ، وليس مرة أخرى أول ضحاياه .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 مارس 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

انقلب السحر على الساحر ... نتنياهو فاقد للسيطرة

بقلم: هاني المصري

تعيش إسرائيل فوضى عارمة وأزمة غير مسبوقة مفتوحة على مختلف السيناريوهات، بما فيها أسوؤها. فقد أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) الإضراب بدءًا من الأمس، وكذلك الجامعات والمدارس والأطباء والمطار والجمارك وعدد من المحلات التجارية والشركات، بينما بلغ عدد المتظاهرين ليلة الأحد الماضي أكثر من 600 ألف متظاهر.

وما فاقم الأزمة إقالة يوآف غالانت، وزير الحرب، (هناك أنباء عن إمكانية عودته إلى منصبه) بعد مطالبته بتأجيل "الإصلاحات"؛ لأنها اعتبرت رسالة إلى الائتلاف والمعارضين في الليكود بأن مصيرهم الفصل إذا عارضوا الخطة، وهذه الإقالة زادت الهوة بين الحكومة وقادة الجيش والأجهزة الأمنية، الذي عبر غالانت عن مطالبهم ومخاوفهم عندما طالب بتأجيل الانقلاب، وهذا يمكن أن يزيد من التمرد في صفوف الاحتياط، وخصوصًا الضباط والطيارين ومساعديهم، ومرشح هذا التمرد للاتساع إلى داخل القوات العاملة، هذا إذا واصلت الحكومة انقلابها على "ديمقراطية" اليهود، وتحويل إسرائيل إلى دولة دكتاتورية يحكمها شخص واحد مسيطر مع ائتلافه الحاكم على مختلف السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

في المقابل، دعا اليمين أنصاره إلى التظاهر مساء (الإثنين)، وسط ترقب لخطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي تأجل منذ صباح الأمس إلى المساء، والذي أشارت مصادر إعلامية إلى أنه سيتضمن تأجيل إقرار التشريعات القضائية إلى ما بعد الأعياد، مع استمرار التمسك بها، مع الحرص على السعي لإقرارها بعد حوار، والتوصل إلى توافق وطني حولها.

نتنياهو يريد إغراق المعارضة بمفاوضات مرهقة وإفقادها الزخم الشعبي

نقطة ضعف نتنياهو أنه بات "فاقد للسيطرة" كما صرح بذلك مسؤول في الليكود، وهو لا تثق به المعارضة كونه معروفًا عنه المراوغة والكذب والخداع، لذا ليس من السهل أن تبتلع المعارضة هذا الطعم، وهي تريد وقف وليس تأجيل إقرار التشريعات القضائية وخصوصًا أن أصواتًا متزايدة من المعارضة غيرت هدفها من المظاهرات والإضراب الذي يمكن أن يتحول إلى العصيان المدني، من إسقاط الإصلاحات القضائية/الانقلاب إلى إسقاط نتنياهو، الذي بات خطرًا على أمن دولة إسرائيل، كما جاء في مانشيت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وعدد من وسائل الإعلام والمقالات الإسرائيلية.

لقد فقد الساحر نتنياهو سحره، وهو الذي لقبه أنصاره بملك إسرائيل؛ لما تميز به من قدرات وذكاء مكنه من أن يكون أطول رؤساء الحكومات حكمًا منذ تأسيس إسرائيل، وسيطر على أكبر حزب لأكثر من عشرين عامًا من دون منافس، والآن يجد نفسه في وضع لا يعرف ماذا يفعل؟ وهو محاصر بالنيران من كل جانب.

مواصلة "الإصلاحات" يؤدي إلى أزمة دستورية

فإذا واصل نتنياهو تطبيق انقلابه فستحدث أزمة دستورية؛ لأن المحكمة العليا سترفض أن يكون القانون خاضعًا للحكومة، وبذلك تصبح إسرائيل برأسين، وهذا سيفاقم الفوضى، وسيصل إلى صدام، وربما إلى حرب أهلية، فالجيش الذي له دولة وليس مثل بقية بلدان العالم الدولة لها جيش، والذي يعدّ البقرة المقدسة معرض للانقسام، فهناك نحو 20% من المصوتين في الانتخابات الأخيرة من الجنود والضباط صوتوا لحزب الصهيونية الدينية و40% من الضباط. كما أشارت استطلاعات يدعمون أفكار هذا الحزب والتطرف الديني والسياسي، ولا يعرف أحد إلى أين يمكن أن يصل الوضع إذا أصرت الحكومة على تشريعاتها القضائية التي ستقضي فيها على القضاء، وبذلك تكف إسرائيل عن كونها دولة ديمقراطية خاضعة لسيادة القانون، وإنما دولة تخضع القانون لخدمة ائتلاف حاكم، والأصح لخدمة أشخاص مجرمين وملاحقين قضائيًا، وعلى رأسهم نتنياهو.

إذا تراجع نتنياهو لا يضمن الحفاظ على رأسه وحكومته

وإذا تراجع نتنياهو عن انقلابه فلن يضمن إنقاذ رأسه وبقاء حكومته؛ لأن حزب الصهيونية الدينية من الصعب أن يبقى في حكومة أو أن يدعمها من الخارج إذا لم تعد تتبنى برنامجه بما فيها إقرار "الإصلاحات"، فموافقة بتسلئيل سموتريتش على التأجيل وليس على التخلي عن التشريعات، وتهديد بن غفير بالخروج من الحكومة إذا تأجلت مع بقائه في الائتلاف ليس مضمونا بعد التخلي عن التشريعات.

سيناريو بقاء الحكومة ضعيف، ولكنه ممكن

سيناريو بقاء الحكومة مع أنه ضعيف لا يجب إسقاطه من الحساب كليًا؛ لأن حزب الصهيونية الدينية يعرف أنه إذا غادر الحكومة فإنه لن يعود إليها خلال فترة قصيرة، كما أن الاستطلاعات تدل أن مقاعده ستنخفض بقوة، وأن المعارضة هي التي ستفوز في أغلبية المقاعد إذا جرت الانتخابات الآن، لذلك السيناريو المفضل عند المعارضة هو اللجوء إلى الانتخابات، ولكن هذا السيناريو لن يحدث إلا إذا سقطت الحكومة عبر الكنيست، وهذا لن يحدث إلا إذا تخلى عنها حزب أو أحزاب عدةمن المشاركين بالحكومة .

في هذا السياق، لا يبقى أمام نتنياهو سوى الاستجابة للمطالبين بتأجيل تنفيذ الخطة/ الانقلاب إلى ما بعد عطلة الأعياد، لمنع تصاعد المعارضة للحكومة التي كفت عن كونها معارضة سياسية، وإنما غدت معارضة شعبية واسعة مرشحة للتصاعد، وهذا الاتجاه للتأجيل بات لا مفر منه بعد بدء تصدع عند بعض قادة الليكود، وحث الأحزاب الدينية في الحكومة على تأجيل "الإصلاحات"، وسيحاول نتنياهو أن يدخل المعارضة في حوار طويل مرهق لإعطاء إكسير حياة لحكومته، ولكسب وقت يمكن أن يفقد المعارضة زخمها الشعبي ووحدتها، وهذا يفتح الباب لسيناريوهات أخرى، مثل تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة ينضم إليها بيني غانتس .

في كل الأحوال، يبدو أن سيناريو وصول نتنياهو إلى نهاية حياته السياسية يقترب بشدة، وهو يحاول البقاء بشكل قسري عبر العناية المشددة، وهو يمكن عند بلوغه لحظة اليأس أن يوافق على ضم يائير لابيد وغانتس، أو الأخير إذا كانوا مستعدين لذلك، مقابل اتفاق على طي صفحة الملاحقات القضائية ضده.

هناك سيناريو جيد لليكود، وهو تنحي نتنياهو بما يسمح بضم أحزاب من المعارضة لحكومة يشكلها الليكود من دون الحاجة إلى اليمين المتطرف الديني والقومي، ولكنه مستبعد لاستمرار تحكم نتنياهو في الليكود؛ ولأن جزءًا من الليكود بات ينافس حزب الصهيونية الدينية على التطرف.

ما يجري نتيجة طبيعية لوجود كيان استعماري يجمع المتناقضات ما بين اليهودية والديمقراطية

إن ما جرى ويجري في إسرائيل نتيجة طبيعية؛ كونها كيانًا استعماريًا استيطانيًا احتلاليًا إحلاليًا عنصريًا، فلا يمكن أن تجمع بين كونها يهودية وديمقراطية واليهودية هي الأعلى؛ أي تكون إسرائيل ديمقراطية لليهود فقط وهي تضطهد شعبًا آخر فلسطينيًا موجودًا وصامدًا ويقاوم، على الرغم من إنكار وجوده علنًا من سموتريتش، وسرًا وفعلًا من الغالبية الساحقة من النخبة السياسية والشعبية في إسرائيل، في ظل عدم وجود حزب واحد له وزن يعترف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، الذي يشمل حقه في إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة العام 1967، بما في ذلك القدس.

وما يحدث يثبت مرة أخرى أنه لا يكفي أن تكون قويًا وحاصلًا على الأغلبية حتى تنفرد بالحكم، بل تحتاج إلى قدر من الحكمة والعقلانية، فمع التطرف والغباء يمكن أن تخسر كل شيء مهما كنت قويًا، فالصهيونية الدينية أرادت أن تحسم الصراع مع الفلسطينيين فأوصلت إسرائيل إلى حافة الهاوية؛ إذ أصبح الحسم داخل الإسرائيليين، وهذا يقودها إلى مصير أحسن ما يمكن وصفه بأنه مجهول، وكيفية حسم الأزمة الراهنة سيحدد مصير إسرائيل التي ستخرج أضعف في مختلف السيناريوهات والأحوال.

واشنطن مع إسرائيل وضد حكومتها وتحاول إنقاذها من نفسها

كلمة أخيرة حول الغرب بصورة عامة، و الولايات المتحدة بصورة خاصة، الذي يحاول أن ينقذ دولة إسرائيل من حكومتها، ولكن بالقفز عن معالجة جذور وأسباب الأزمة وثيقة الصلة بأن إسرائيل قامت على حساب شعب آخر، وتستمر بالسيطرة عليه والتحكم فيه، ولعب دورها الوظيفي ضمن مشروع استعماري يريد إبقاء المنطقة العربية أسيرة التخلف والتبعية والتجزئة والفقر، وهو نجح في ذلك بعض الوقت، ولكنه لن ينجح طوال الوقت، بل لا بد من أن تنهض شعوب وبلدان المنطقة والإمساك بمصيرها، عاجلا أم آجلا، ولعل التغييرات التي تشهدها المنطقة مؤخرًا، خصوصًا بعد اتفاق بكين الثلاثي، تمثل أحد تداعيات الحرب الأوكرانية، وتكاثر الإرهاصات والمؤشرات على موت النظام العالمي، وبدء ولادة نظام عالمي جديد.

قد تنقذ إسرائيل من خوض حرب أهلية والزوال حاليًا عوامل داخلية، خصوصًا أنها دولة قانون، وتقاتل أوساط كبيرة من أجل بقائها تضم أحزاب المعارضة والدولة العميقة والنخب الاقتصادية والليبرالية كذلك، وخارجية نتيجة ارتباطها العضوي مع الغرب، وخصوصًا الولايات المتحدة، الذين لن يسمحوا بانهيار إسرائيل، وضعف الفلسطينيين والعرب وتفتتهم، وعدم قدرتهم على توظيف المأزق الإسرائيلي الذي يوفر لهم فرصة ذهبية تاريخية، ولكن هذا المصير محتوم ما لم يتغير جوهر إسرائيل بوصفها كيانًا استعماريًا استيطانيًا عنصريًا احتلاليا إحلاليًا، وكذلك ما لم يتغير دورها الوظيفي في خدمة مشروع استعماري عالمي.

الإضراب حق، وكرامة المعلم من كرامة الوطن

لا تزال الحكومة تركب رأسها، وترفض الالتزام بتطبيق الاتفاق الذي وقعته مع المعلمين، وبدلًا من الالتزام الواضح والقاطع تسعى إلى شيطنة حراك المعلمين، والتهديد بمعاقبة المضربين واستبدالهم، على الرغم من أن الإضراب يعبر عن إرادة غالبية المعلمين وعن مصالحهم جميعًا، وهذا لن يقود إلى فرض السيطرة والهيبة، حتى لو استطاعت الحكومة كسر الإضراب؛ لأن المعلم إذا فقد كرامته وكسرت إرادته فلا يمكن أن يقوم بواجبه، وسيكون ضعيفًا أمام طلابه الذين يجب أن نعلمهم أن كرامة المعلم من كرامة الوطن.

وإلى الذين يسحجون للحكومة ويرددون معها أن الإضراب مسيس وخاضع لأجندات خارجية وداخلية تصب في محاولات إخضاع السلطة، أو حتى التخلص منها، نقول لهم على من تضرب مزاميرك يا داود، فأعضاء حركة فتح وأنصارها هم الذين يشكلون أكبر مؤيدي الإضراب، كما أن السلطة خصوصًا بعد مشاركتها في لقاءي العقبة وشرم الشيخ وتقديمها طوق النجاة لحكومة متطرفة شرعت في تطبيق برنامج الضم والتصفية للقضية الفلسطينية، على الرغم من أنها تغرق نتيجة تطرفها وعنصريتها، وتندمج أكثر وأكثر في منظومة الأمن الإسرائيلية، وليس غريبًا هذا الموقف، فهي أي السلطة، سبقت حكومة نتنياهو بما تفعله؛ حيث تسيطر سلطة واحدة، والأحرى شخص واحد على كل السلطات، فلا يوجد فصل ولا استقلال للسلطات، فكلها تحت قرار الرئيس مع أن المعارضة الفلسطينية لم تشكل معارضة وازنة مثلما يحصل في إسرائيل، على الرغم من أنها تضم معظم الفصائل، ويؤيدها في المعارضة معظم الشعب، كما تدل العديد من المؤشرات والاستطلاعات.

لقد وصل البعض إلى تحريم الإضراب تحت الاحتلال، وذكرني بالقائد الفتحاوي الشهير الذي تحدث مرارًا وتكرارًا عن خطأ إجراء الانتخابات تحت الاحتلال، على الرغم من أنه كان نائبًا ووزيرًا لسنوات عديدة، قافزًا عن أنه إذا كانت الانتخابات خطيئة تحت الاحتلال، فأن تكون وزيرًا ومتمتعًا بامتيازات الـ"في آي بي"(Vip) خطيئة أكبر.

نعم، لا انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها تحت الاحتلال، ولكن الأصل ألا تكون هناك سلطة تحت الاحتلال، فهذه بدعة من بدع أوسلو الكثيرة، وما دامت هناك سلطة يجب أن تكون مساءلة ومحاسبة ومنتخبة، وإذا تعذر ذلك، وهو متعذر، فلا معنى لوجود السلطة، (التي غدت بعد الانقسام سلطتين متنازعتين تفتقدان للشرعية الانتخابية)، بل المصلحة الوطنية تقتضي توحيد السلطتين وإيجاد سلطة واحدة من نوع مختلف، تراعي الاختلاف في الظروف، وتنسجم تمامًا مع مرحلة التحرر الوطني، وتكون في خدمة البرنامج الوطني المشترك، وأداة بيد منظمة التحرير الموحدة.

وفي هذه الحالة، ستتعرض السلطة للاستهداف من الاحتلال، ولكنها ستكون سلطة عادلة، وعندها لن يكون هناك داعٍ في الغالب للإضراب ضدها، ولكن عندما تكون الموازنة مختلة فيها، ويحتل الأمن 20-30% من دون أن يكون لديها جيش، ومن دون أن تقوم بواجبها بالدفاع عن شعبها (ولا أقول الهجوم أو تكون سلطة مقاومة) في وجه اعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وعندما تكون سلطة فاسدة وخاضعة بشكل متزايد للاحتلال من خلال استمرار التزامها بقيوده والتزاماته، حتى بعد موت ما سميت "عملية السلام"، والتعايش والتعاطي مع خططه التي سقفها أمني واقتصادي، وبعد تنصل الحكومات الإسرائيلية من التزاماتها منذ حكومة نتنياهو الأولى العام 1996 وحتى الآن، فلا طريق لتحصيل الحقوق إلا النضال السلمي الديمقراطي القانوني، وعلى رأسه الإضراب والتظاهر ... إلخ.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 مارس 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مصريون يتمسكون بعادات رمضانية لإطعام الصائمين رغم صعوبة الظروف الاقتصادية

(أ ف ب)

يحاول المصريون التمسّك بتقاليد شهر رمضان لجهة التكافل مع المحتاجبن وتقديم تبرعات ووجبات إفطار للصائمين، على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية.


في حي المرج الشعبي شمال شرق القاهرة، قالت مسؤولة في جمعية خيرية صغيرة لوكالة فرانس برس "السنة الماضية (في شهر رمضان)، قمنا بإطعام 360 شخصا يوميا.. هذا العام، لست متأكدا من أن العدد سيصل حتى إلى 200 شخص".


وأضافت المسؤولة التي طلبت عدم ذكر اسمها لخصوصية الأمر، "الطريقة التي يطلب بها الناس الطعام كانت مختلفة هذا العام.. بالنسبة لهم، إنها الفرصة الوحيدة لتناول الدجاج أو اللحم"، في إشارة إلى الارتفاع الكبير في أسعار مثل هذه المواد.


وتشهد مصر منذ أواخر العام الماضي أزمة في إنتاج الثروة الداجنة بسبب ارتفاع تكلفة الأعلاف، ما تسبّب بارتفاع أسعار الدجاج حتى قلّ تقديمه على موائد المصريين، خصوصا من هم تحت خط الفقر والذين تبلغ نسبتهم نحو 30% من السكان ال105 ملايين.


وتراجعت مشتريات الأسر المصرية تحت وطأة التضخّم المرتفع الذي سجل نحو 33% في شباط/فبراير، في وقت سعى المصريون إلى التموّن قبل حلول شهر الصوم.


ويعاني الاقتصاد المصري من تداعيات سنوات من الأزمات السياسية والهزات الأمنية والعنف، تلتها جائحة كوفيد، واليوم من تأثيرات الحرب الأوكرانية، إذ إن روسيا وأوكرانيا هما البلدان الأساسيان اللذان كانت مصر تستورد منهما القمح، كما أنهما كانا مصدرا أساسيا للسياح الذين يزورون بلاد النيل.


وأصبحت العادة الرمضانية القاضية بتوزيع الطعام في عبوات أو أكياس تضم منتجات غذائية جافة أو وجبات الإفطار الطازجة، ملاذ العديد من العائلات للهروب من الجوع وارتفاع الأسعار.


وتقول الرئيسة التنفيذية لبنك الكساء المصري منال صالح، إحدى مؤسسي بنك الطعام المصري، إن "المصريين ملتزمون للغاية بدفع الزكاة سواء كانوا مسلمين أو أقباطا".


وبحسب وسائل اعلام حكومية، فقد تبرّع المصريون للجمعيات الخيرية في عشرة أشهر من عام 2021 بحوالى خمسة مليارات جنيه (حوالى 315 مليون دولار آنذاك). وتقول صالح "90% منها زكاة تدفع خلال شهر رمضان".


ولا تعد الازمة الاقتصادية الحالية فريدة من نوعها بالنسبة لأصحاب الأعمال الخيرية. وتوضح صالح "مررنا بأزمات من قبل.. وكان هناك أيضا تكاتف وصمود، وكان الناس يتعاطفون مع بعضهم البعض".


وتتابع "حتى لو كانت التبرعات من الأفراد قليلة، نجد مثلا من يتطوّع للطهي وإطعام من حوله".


حتى قبل رمضان، دقّت الجمعيات الخيرية - التي يعتمد عليها عشرات الملايين من المصريين - جرس الإنذار بأن عدد من يحتاجون الى المساعدات سيكبر في وقت يتضاءل حجم التبرعات.


خلال شهر رمضان، لطالما كان مشهد "موائد الرحمن" الخيرية الهادفة الى إطعام الفقراء وعابري السبيل، يتصدّر شوارع المدن المصرية عند غروب الشمس.


وينظم العديد من هذه الموائد فاعلو خير، مثل فؤاد، المهندس المتقاعد الذي يبلغ من العمر 64 عامًا والذي يستخدم اسما مستعارا لأن مبادرته ليست ضمن إطار المؤسسات الخيرية المسجلة في البلاد.


واضطر فؤاد مع مجموعة من أصدقائه هذا العام إلى مضاعفة ميزانيتهم لإفطار المزيد من الصائمين.


 ويقول لوكالة فرانس برس إنه، الى جانب معدومي الدخل، "هناك طبقة ثانية من الناس تراجعت أوضاعهم ولكنهم يخجلون من قول ذلك".


طوال رمضان، يقدّم مطبخ فؤاد وأصدقائه الوجبات الطازجة للأسر التي تعاني ضيق الحال وكذلك لعمال المحال المحيطة الذين لم يعد بإمكانهم تحمّل ثمن وجبة ساخنة "قد تكلّفهم 60 أو 70 جنيهًا (دولاران)، وهو مبلغ تحتاجه منازلهم".


ووفقًا لآخر البيانات الرسمية لعام 2021، بلغ متوسط الراتب الشهري في مصر 4000 جنيه (129 دولارًا تقريبا).


ومع معدّل التضخم المرتفع وخسارة العملة المحلية لأكثر من نصف قيمتها أمام الدولار الأميركي، تضاعف سعر الكيلوغرام لأقل أنواع اللحوم الطازجة ثمنا والتي يطرحها الجيش المصري في الأسواق، ليبلغ 220 جنيها، أي ما يعادل أكثر من 18% من قيمة متوسط الأجر الشهري للمصريين.


ومع عصر العديد من العائلات نفقاتها، كانت ميزانيات الأعمال الخيرية على رأس المقتطعات.


ويقول فؤاد "منذ أسبوعين، كنت محبطا عندما أدركت أننا قد لا نستطيع جمع المبلغ المعتاد".


ويتابع "لكن من كان قادرا زاد قيمة تبرعاته.. هناك خير في الناس، وهم يعرفون مدى حاجة البعض حاليا ولا يريدون قطع هذه العادة (الرمضانية)".

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم مسجد جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم مسجد في بادية يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات سلمت المواطنين في تجمع "خشم الدرج" إخطاراً يقضي بهدم مسجد بلال بن رباح والوحدة الصحية، وأمهلتهم أسبوعاً للاعتراض.


وتبلغ مساحة المسجد نحو 150 متراً مربعاً، ويخدم عددًا من التجمعات السكانية في بادية ومسافر يطا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 مارس 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية" تدين اقتحامات الأقصى وتعتبر تمديد أوقاتها تصعيداً خطيراً

رام الله- "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، ما أعلنته جماعات ما تسمى الهيكل المزعوم بشأن اتفاقاتها مع شرطة الاحتلال تمديد ساعات اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك، في ظل توجيهات ما يسمى بوزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، وتعتبره إمعاناً في تكريس التقسيم الزماني للمسجد على طريق تقسيمة مكانياً.


وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، "إننا ننظر بخطورة بالغة لهذا القرار الاستعماري التهويدي والعنصري  باعتباره تصعيداً خطيراً في الأوضاع على ساحة الصراع، و انقلاباً على التفاهمات بين الجانبين بشأن خفض التوتر".


وحذرت من أية تسهيلات يمنحها بن غفير للمقتحمين وتداعياتها في شهر رمضان المبارك. 


وأضافت: "إن الحكومة الإسرائيلية تسعى لإرضاء مؤيديها المتطرفين وحل أزماتها على حساب حقوق شعبنا، وفي مقدمتها إدخال تغييرات جذرية على الوضع القائم بالأقصى والقدس ومقدساتها".


وطالبت الوزارة بتدخل أمريكي عملي وحاسم يجبر الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب وغير القانونية، امتثالاً للاتفاقيات الموقعة وتفاهمات العقبة وشرم الشيخ وقبل فوات الأوان.

اقتصاد

الثّلاثاء 28 مارس 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

توقع بنمو إجمالي الناتج المحلي لآسيا بنسبة 4.5 بالمائة

(شينخوا)

يتوقع أن يصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي المرجح إلى 4.5 بالمائة في آسيا خلال عام 2023، وفقا لتقرير أصدره منتدى بوآو الآسيوي اليوم الثلاثاء.


وقال التقرير الصادر بعنوان "الآفاق الاقتصادية الآسيوية والتقدم في التكامل"، إن الاقتصادات الآسيوية باعتبارها محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي، تسرع وتيرة التعافي الاقتصادي الشامل خلال عام 2023، ما يجعلها لاعبا متميزا في ضوء التباطؤ الاقتصاد العالمي.


وأضاف التقرير أن الصين والهند ستساهمان بنصف النمو العالمي خلال العام الجاري، مستشهدا ببيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي.


وقال التقرير إنه على الرغم من تدهور سوق الأيدي العاملة العالمي في عام 2023، إلا أن وضع التوظيف في آسيا، وخاصة في شرقي آسيا، قد يصبح أفضل من المتوقع.

منوعات

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تعلن عن تسهيلات جديدة للسائحين من عدة دول بينها الصين

(شينخوا)

 أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية (الإثنين) عن تسهيلات جديدة للسائحين القادمين من عدة دول من بينها الصين للحصول على التأشيرة السياحية من أجل جذب المزيد من الحركة السياحية للبلاد.


وقال وزير السياحة والآثار المصري أحمد عيسى في مؤتمر صحفي إن هذه التسهيلات تتضمن السماح للسائحين الصينيين بالحصول على تأشيرة دخول اضطرارية من المنافذ والمطارات المصرية Visa upon arrival.


وتتضمن التسهيلات أيضا السماح للسائحين الهنود من حاملي الإقامة بدول مجلس التعاون الخليجي بالحصول على تأشيرة دخول اضطرارية من المنافذ والمطارات المصرية، بالإضافة إلى التسهيل الممنوح لحاملي تأشيرة دخول سارية ومستخدمة من قبل كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ومنطقة شنغن وكندا ونيوزيلاندا واليابان وأستراليا، وفقا للوزير.


كذلك تشمل السماح للسائحين الأتراك بالحصول على تأشيرة دخول اضطرارية من المنافذ والمطارات المصرية المختلفة دون التقيد بسن محدد، إلى جانب السماح للسائحين الجزائريين والمغاربة الوافدين في أفواج سياحية بالحصول على تأشيرة دخول اضطرارية من المنافذ والمطارات المصرية.


وتتضمن التسهيلات أيضا السماح للسائحين الإيرانيين الوافدين مباشرة إلى محافظة جنوب سيناء شرق القاهرة بالحصول على تأشيرة اضطرارية بكفالة الشركات السياحية، والسماح باستقدام أفواج سياحية إسرائيلية إلى مدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر بكفالة الشركات السياحية.


كما تشمل السماح للسائحين العراقيين بالحصول على تأشيرة دخول اضطرارية في المنافذ والمطارات المصرية شريطة حملهم تأشيرة دخول سارية ومستخدمة من قبل كل من الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة ومنطقة شنغن وكندا ونيوزيلاندا واليابان وأستراليا، وكذا السماح للفئات العمرية الأقل من 16 عام وفوق 60 عاما بالحصول على التأشيرة الإلكترونية من خلال منصة E-Visa.


وأوضح الوزير المصري أنه تم أيضا استحداث تأشيرة متعددة الدخول صالحة لمدة 5 سنوات بقيمة 700 دولار.


واستعرض عيسى بعض المؤشرات الإيجابية لحركة السياحية الوافدة لمصر، حيث شهد شهرا يناير وفبراير 2023 أكثر من 30 في المائة نموا في أعداد السائحين الوافدين لمصر مقارنة بنفس الشهرين في عام 2022.


وأكد أن الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر تهدف إلى تحقيق نمو سريع يتراوح ما بين 25 إلى 30 في المائة سنوياً في صناعة السياحة في مصر.


وبلغ عدد السائحين الذين زاروا مصر خلال العام 2022 نحو 11.7 مليون سائح، مقابل 8 ملايين سائح في 2021، و3.7 مليون في 2020، و13.1 مليون في 2019.


وكان أكبر عدد للسائحين سجلته مصر في العام 2010 عندما زارها 14.7 مليون سائح وبلغت الإيرادات آنذاك 12.5 مليار دولار.


وقال الخبير السياحي وليد البطوطي، إن قرار السلطات المصرية منح السياح من عدة دول تأشيرات دخول للبلاد في المنافذ والمطارات المصرية "قرار جيد بالطبع، وسوف يزيد عدد السياح الوافدين إلى مصر بشكل كبير".


وتوقع البطوطي في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن يشهد العام الحالي أكبر عدد من السياح الوافدين لمصر في ظل المؤشرات الإيجابية للأعداد القادمة حتى الآن وعودة مصر بقوة إلى الأسواق السياحية العالمية.


وأشار الخبير المصري إلى أن الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر تشجع كل أنواع السياحة منها سياحة الغوص والسياحة الشاطئية والثقافية وغيرها.


وختم قائلا "أعتقد أن مصر قادرة على تحقيق النسب المستهدفة في استراتيجيتها الوطنية بسبب ما تقوم به من تهيئة مناخ جيد للسياحة".

اقتصاد

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع عائدات القطاع السياحي التونسي بنسبة 66 % في أقل من 3 أشهر

(شينخوا)

سجلت عائدات القطاع السياحي التونسي منذ بداية العام وحتى 20 مارس الجاري، ارتفاعا بنسبة 66 % بالمقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات إحصائية رسمية نشرها البنك المركزي التونسي (الاثنين).


وبحسب هذه البيانات، فإن قيمة تلك العائدات بلغت خلال الفترة المذكورة 881 مليون دينار (284.193 ألف دولار).


ويعكس هذا الارتفاع بداية تعافي القطاع السياحي في تونس الذي يُساهم بأكثر من 7% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، وذلك مع تحسن الأوضاع الأمنية.


وكان هذا القطاع قد تعرض لسلسلة من الأزمات بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، واقترب كثيرا من التدهور إثر الاعتداءات الإرهابية التي عرفتها تونس في مارس ويونيو 2015.


إلى ذلك، أشارت بيانات البنك المركزي التونسي إلى أن خدمات الديون الخارجية لتونس سجلت خلال الفترة المذكورة ارتفاعا بنسبة 19 %، لتبلغ قيمتها 2.2 مليار دينار (709.677 مليون دولار).


وأظهرت البيانات من جهة أخرى، تراجع احتياطي تونس من النقد الأجنبي، ليبلغ اليوم 22 مليار دينار (7.096 مليار دولار)، أي ما يغطي واردات البلاد لمدة 95 يوما، وذلك مقابل 22.9 مليار دينار 7.387 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

منوعات

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسبانية توقف عامل فندق بسبب عنصريته تجاه منتخب المغرب

(أ ف ب)

ألقت الشرطة الإسبانية القبض على عامل في أحد فنادق مدريد، وذلك نتيجة نشره تعليقات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي ضد المنتخب المغربي لكرة القدم الذي يقيم في الفندق.


وقالت متحدثة باسم شرطة بلدية مدريد إن المواطن الإسباني البالغ من العمر 27 عاما أوقف في الفندق قرابة منتصف ليل الأحد، وإنه يواجه اتهامات محتملة بارتكاب جرائم كراهية.


وأضافت من دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل، أنه تم إرسال الشرطة بعد شكوى من مديري الفندق بشأن التعليقات العنصرية المنشورة على الإنترنت.


ونشرت وسائل إعلام إسبانية صوراً زعمت أن الرجل نشرها في حسابه على إنستغرام وتُظهر عدداً من أعضاء المنتخب المغربي، رابع مونديال قطر 2022، في غرفة الطعام بالفندق مصحوبة بتعليقات عنصرية.


وأفادت وسائل الإعلام أن العامل حذف لاحقاً المنشورات من حسابه على إنستغرام واعتذر قبل القبض عليه.


وأثارت التقارير حول المنشورات غضباً في المغرب الذي انضم في وقت سابق من الشهر الحالي الى إسبانيا والبرتغال في ملف مشترك لاستضافة مونديال 2030.


وبعد فوزه الودي التاريخي على البرازيل 2-1 السبت في طنجة، سيتواجه المغرب مع البيرو في مباراة ودية أخرى الثلاثاء على ملعب "واندا متروبوليتانو" الخاص بنادي العاصمة الإسباني أتلتيكو مدريد.

اقتصاد

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

المصرف المركزي الإماراتي يتوقع نمو اقتصاد البلاد 4.3 % في 2024

(شينخوا)

توقع مصرف الإمارات المركزي (الاثنين) نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 4.3 في المائة في العام 2024، فيما أبقى على توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.9 في المائة في العام الجاري.


وقال المصرف اليوم في تقرير المراجعة الربعية للربع الرابع من العام 2022، إن التوقعات ترجح نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بنسبة 3.9 في المائة في 2023 مع نمو الناتج غير النفطي بنسبة 4.2 في المائة، ونمو الناتج الإجمالي النفطي بنسبة 3 في المائة.


بينما من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بنسبة 4.3 في المائة في العام 2024، مع ارتفاع الناتج غير النفطي بنسبة 4.6 في المائة ونمو الناتج النفطي بنحو 3.5 في المائة، وفق المصرف.


وأرجع المصرف النمو القوي للناتج المحلي غير النفطي بدعم رئيسي من قطاعي العقارات والبناء وقطاع التصنيع مثل المصافي وإنتاج الألمنيوم، إضافة إلى بطولة كأس العالم في قطر وغيرها من الأحداث العالمية التي أقيمت في المنطقة وساهمت في تعزيز السفر والسياحة إلى الإمارات.


وأوضح التقرير أن النشاط في سوق العقارات في دبي وصل إلى مستويات تاريخية في الربع الرابع من عام 2022، حيث بلغت قيمة الصفقات 214 مليار درهم بزيادة 169 في المائة عن الربع السابق، بينما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 52 في المائة على أساس ربع سنوي.


ومازالت إمارة دبي واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في العالم، نظرا لاقتصاد الإمارات المستقر والأسس المالية القوية والقدرة على إيجاد فرص للنمو، بحسب التقرير.


وذكر المصرف المركزي أن أداء قطاع السياحة والضيافة في الإمارات كان قوياً بشكل استثنائي في الربع الرابع من العام الماضي، إذ ارتفع الطلب على الفنادق في نهاية العام في دبي وأبوظبي على خلفية الأحداث المتعددة في المنطقة بما في ذلك "الفورمولا 1" في أبوظبي وكأس العالم لكرة القدم في قطر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع 20 شخصا في حادث حافلة ركاب في جنوب غرب السعودية

(أ ف ب)

قضى 20 شخصا وأصيب نحو 30 في حادث سير تعرّضت له حافلة ركاب كانت متّجهة إلى مدينة مكة، وفق الإعلام الرسمي السعودي الذي أشار إلى أن الحافلة اشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بأحد الجسور.


ووقع الحادث في عقبة شعار في شمال منطقة عسير الواقعة في جنوب غرب السعودية، وهو يسلّط الضوء على التحدّيات التي تواجهها المملكة على صعيد تأمين سلامة الوافدين إليها لأداء العمرة أو الحج.


ويأتي الحادث في الأسبوع الأول من شهر رمضان، وقبل أشهر قليلة من بدء موسم الحج.


وأفادت قناة الإخبارية التابعة للدولة بـ"وفاة 20 شخصا وإصابة 29 آخرين في حادث حافلة ركاب بعقبة شعار" في شمال منطقة عسير.


وأشارت القناة إلى أن الحادث وقع "بسبب تهوئة مكابح الحافلة ومن ثم اصطدامها بأحد الجسور وانقلابها واشتعال النيران بها".


ونشرت القناة في حسابها على تويتر تسجيل فيديو يظهر مراسلها واقفا على ما يبدو أمام هيكل الحافلة المحترق.


والنقل إلى المواقع المقدّسة في السعودية سواء لأداء مناسك العمرة أو الحج مهمة شاقة وأحيانا محفوفة بالمخاطر، إذ غالبا ما تتسبب الحافلات باختناقات مرورية.


في تشرين الأول/أكتوبر 2019 قضى 35 شخصا من جنسيات أسيوية وعربية في المدينة إثر اصطدام حافلة ركاب بشاحنة.

منوعات

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

جائحة كوفيد-19 تخلف 238500 يتيم على الأقل في الولايات المتحدة

(شينخوا)

هناك ما لا يقل عن 238500 طفل يتيم بسبب جائحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة، انقلبت حياتهم رأسا على عقب في السنوات الثلاث الماضية بسبب فقدان أحد الوالدين أو مقدم الرعاية الأساسي، وفقا لما ذكرته ((وحدة إحصاء اليتامى بسبب كوفيد التابعة لكلية لندن الإمبراطورية)).


على الصعيد العالمي، أصبح هناك أكثر من ثمانية ملايين يتيم بسبب كوفيد منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن كوفيد-19 جائحة في مارس 2020، حسبما ذكرت شبكة ((سي إن إن)) يوم الأحد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 مارس 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الدفاع التركي: ما يقرب من 60 ألف لاجئ سوري في تركيا يعودون إلى بلادهم عقب الزلازل

(شينخوا)

 قال وزير الدفاع التركي، اليوم (الاثنين) إن ما يقرب من 60 ألف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم بعد أن دمرت الزلازل التي وقعت في شهر فبراير منازلهم في تركيا.


وقال خلوصي آكار، وهو على الخط الحدودي لمقاطعة هاتاي الجنوبية التي ضربتها الزلازل، إن "نحو 60 ألف سوري يعيشون في تركيا عادوا إلى أراضيهم بسبب فقد منازلهم وأقاربهم".


ونفى الوزير المزاعم بوجود تدفق للاجئين من سوريا، مؤكدا أن الحدود التركية محمية بشكل صارم من المعابر غير الشرعية.