فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

صور|| تشييع حاشد لشهداء المجزرة الإسرائيلية على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير فلسطينية غفيرة، الثلاثاء، جثامين المجزرة الإسرائيلية التي أدت لاستشهاد 13 مواطنًا في سلسلة غارات جوية بمناطق متفرقة من قطاع غزة.


وانطلق موكب التشييع المركزي ل 11 شهيدًا من مستشفى الشفاء باتجاه منازل عوائل الشهداء في مدينة غزة وشرقها، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.



ونقلت جثامين الشهداء إلى المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهم، قبل أن يتم مواراتهم الثرى في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.


فيما انطلق موكب التشييع الآخر للشهيد القيادي في الجهاد الإسلامي جهاد غنام، وزوجته، من مستشفى أبو يوسف النجار باتجاه منزل أقاربه لألقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.



وررد المشيعون خلال جنازات الشهداء شعارات منددة بالاحتلال، وتدعو المقاومة للرد على جرائم الاحتلال.


اقتصاد

الثّلاثاء 09 مايو 2023 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

الهيئة العامة ل"باديكو" تعقد اجتماعها السنوي الـ 28

رام الله- "القدس" دوت كوم

عقدت الهيئة العامة لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة (باديكو)، اجتماعها السنوي الثامن والعشرين بمشاركة مساهمين يحملون أسهما بالأصالة والوكالة بنسبة 78.9% من رأس مال الشركة.


وتخلل الاجتماع انتخاب مجلس إدارة جديد للدورة القادمة، حيث يتكون المجلس الجديد من شخصيات وجهات اعتبارية شملت صبيح المصري وبشار مصري، وشركة "مسار" العالمية للاستثمار، والبنك العربي، وبنك القاهرة عمان، وشركة الاتصالات الفلسطينية، وشركة الميسرة، وشركة النواة لإدارة الاستثمارات، وشركة صندوق سراج 1، وشركة فلسطين لنقل التكنولوجيا، وشركة "روان" للاستثمارات الدولية.


وعرض رئيس مجلس الإدارة بشار مصري خلال الاجتماع تقرير المجلس عن العام 2022، مسلطاً الضوء على أهم الإنجازات والنجاحات التي حققتها الشركة.


وتم بحث جميع المواضيع المُدرجة على جدول الأعمال، حيث صادقت الهيئة العامة على التقرير الإداري والبيانات المالية وتقرير مدقق الحسابات للسنة المالية 2022، إضافة إلى إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، وانتخاب شركة إرنست ويونغ مدققاً للسنة المالية 2023.


وقال مصري خلال الاجتماع:"لقد شهدت أعمال باديكو وشركاتها التابعة والحليفة واستثماراتها المختلفة تطورات وإنجازات ملفتة في مختلف القطاعات، لتستمر بحصد جهود السنوات الماضية التي ركزت فيها على إعادة هيكلة بعض الاستثمارات والشركات التابعة والحليفة".


وأضاف"نسعى في باديكو واستكمالاً لمسيرة حافلةٍ من العمل والعطاء نحو تحقيق المزيد من النجاحات وتثبيت تميزنا في القطاعات الاقتصادية الحيوية وفي مختلف محافظات فلسطين، إيماناً منا بضرورة بذل كل ما يمكن لإحداث نهضة حقيقية تساهم في دعم وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني".


وفيما يتعلق بالأداء المالي، فقد حققت باديكو نمواً ملموساً في العام 2022، حيث ارتفع الربح العائد لمساهمي الشركة من 21.1 مليون دولار إلى 24.9 مليون دولار بنسبة نمو قدرها 18%، كما شهد سهم باديكو نشاطاً ملحوظاً خلال العام ليحصد المرتبة الأولى في بورصة فلسطين من حيث حجم وقيمة التداول وعدد الصفقات المنفذة.


وفي رده على تساؤلات بعض المساهمين حول عدم توزيع أرباح، قال مصري: "تأسست باديكو لتقود الاستثمارات التنموية طويلة الأمد في فلسطين، وهذا يتطلب أن تحافظ الشركة على مركز مالي متين وتدفقات نقدية كافية تمكنها من تحقيق أهدافها الاستثمارية في ضوء التحديات التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني"، مشيراً إلى أن توجه مجلس الإدارة في السنوات الماضية كان يقتضي التركيز على تعزيز الاستثمارات وزيادة أرباح الشركة، وهو الأمر الذي نجحت فيه باديكو من خلال ثبات وارتفاع أرباحها، وصولاً لتوزيع أرباح مستدامة على المساهمين في المستقبل.


وعلى صعيد التطورات الرئيسة التي شهدتها باديكو خلال العام 2022، قال مصري: "كان العام 2022 حافلاً بالإنجازات والنجاحات في كل القطاعات التي تنشط وتستثمر بها الشركة، بدايةً من قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع العقاري الذي شهد النشاط الأكبر خلال العام 2022، والقطاع المالي، وصولاً إلى القطاع الصناعي والزراعي، والقطاع السياحي، وقطاع البنية التحتية والطاقة، وقطاع المدن الصناعية.


كما أشار إلى أن قرار باديكو بتعيين عبد الله صابات رئيساً تنفيذياً جديداً لها مؤخراً جاء ليرسم ملامح المرحلة القادمة، ومنسجماً مع استراتيجية الشركة القائمة على الاستثمار بالكفاءات والقيادات الفلسطينية المؤهلة والقادرة على إحداث المزيد من التطور والنمو فيها.


وأكد مصري على أن متانة الشركة واستقرارها الاقتصادي ينبعان من سلامة التوجهات والسياسات الحكيمة التي يقرها ويقودها مجلس الإدارة منذ سنوات عديدة بدعم وثقة المساهمين والمتمثلة في ضبط وترشيد النفقات وزيادة كفاءة عمليات التشغيل والإنتاج، بهدف تمتين المركز المالي للشركة وتدفقاتها النقدية، وتثبيت موقعها في طليعة الشركات الاستثمارية الرائدة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

قوة إسرائيلية تقتحم "سجن مجدو"

رام الله- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوة كبيرة من وحدات "اليماز الإسرائيلية"، اليوم الثلاثاء، "قسم 8" في "سجن مجدو".


وبحسب هيئة الأسرى، فإن تلك القوة الإسرائيلية نقلت ثلاثة أسرى إلى الزنازين.

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

12 عالماً ورائد أعمال يتنافسون في نهائيات جائزة المخترع الأوروبي 2023

باريس - (أ ف ب)

يقدّم أكثر من نصف المتأهلين لنهائيات جائزة المخترع الأوروبي 2023، مشاريع ترمي إلى حماية الأرض، منها تحويل النفايات إلى وقود، وتخزين الهيدروجين، وإنتاج بروتينات الحشرات، وابتكار عبوات تكافح هدر الأطعمة.


وأعلنت المنظمة الأوروبية لبراءات الاختراع التي تتخذ من ميونيخ مقراً، لائحة الفرق الـ12 التي ستتنافس على أربع جوائز تُمنَح في الرابع من تموز/يوليو في فالنسيا بإسبانيا.


وتكافئ الجوائز "المخترعين والمخترعات الملهمين والمبتكرين، ليس فقط لمساهمتهم في التقدم العلمي والتكنولوجي، بل أيضاً بسبب التأثير الذي يحدثونه واختراعاتهم الحاصلة على براءات اختراع، على الحياة اليومية"، بحسب المنظمة الأوروبية لبراءات الاختراع.


ومن بين المتنافسين العالمان البلجيكيان ميشال دوسيلييه وبيرت سيلز اللذين أنتجا البلاستيك الحيوي بخطوة واحدة، من خلال استخدام أحماض اللاكتيك المشتقة من السكر أو رقائق الخشب.


أما عالم الفيزياء النمساوي يوزيف فاديري، فابتكر نوعاً من الفولاذ أقوى وأخف وزناً من الشائع، من خلال الزنك المقوى، ما يؤدي إلى جعل وزن المركبات أخف ويقلل استهلاكها للطاقة.


ويتنافس فريق فنلندي مؤلف من عالمتي الكيمياء بيا بيرغستروم وأنيكا مالم، عن مشروع يتمثل في ابتكار وقود حيوي للسيارات أو الطائرات مصنوع من النفايات أو زيوت الأطعمة أو الدهون الحيوانية.


وفي فرنسا، اختير مشروعان لفريق من الفيزيائيين والمهندسين في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي يضم باتريسيا دي رانغو ودانييل فروشار وألبان شيز وميشيل جيان وناتاليا سكريابينا. وطوّر هؤلاء طريقة لتخزين الهيدروجين بشكله الصلب بصورة آمنة، من خلال قرص لا يشتعل تحت تأثير الحرارة وبدأ يُباع في أوروبا وأستراليا واليابان.


أما عالم الكيمياء الحيوية أنطوان أوبير وفريقه من شركة "ينسكت"، فأنتجوا مكونات غذائية (بروتينات، زيوت) أو أسمدة، من خلال تربية خنفساء الدقيق في مزارع نموذجية مكدسة فوق بعضها البعض.


وابتكر عالم الفيزياء الفلكية الإيطالي لوكا روسيتيني تقنية تساهم في إزالة الحطام الفضائي من مدار الأرض.


ومن بين المتأهلين للنهائيات ثلاثة فرق مؤلفة من باحثين متحدرين من دول ليست أعضاء في المنظمة الأوروبية لبراءات الاختراع، فالأستراليان توماس أوكسلي ونيكولاس أوبي طوّرا "غرسة دماغية تتيح الاتصال بأجهزة خارجية".


أما الثنائي الأميركي الهندي كريبا فاراناسي وديفيد سميث فابتكرا "تغليفات غير لاصقة تمنع إهدار الطعام".


واكتشف المخترع الصيني كاي وو وفريقه طريقة لتقليص مخاطر حدوث انفجار في المركبات المجهزة ببطاريات ليثيوم أيون.

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

"المالية": إعادة الحسومات للمعلمين الخميس المقبل

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة المالية، اليوم الثلاثاء، أنه سيتم إعادة الحسومات للمعلمين يوم الخميس المقبل 11 أيار الجاري، بعد أن تم تزويدها بكشوفهم من وزارة التربية والتعليم هذا اليوم.


ونفت الوزارة في بيان لها، ما تم تداوله على عدد من صفحات التواصل الاجتماعي من تصريحات منسوبة إلى وزير المالية شكري بشارة حول الحسومات التي تمت على رواتب المعلمين.


وأكدت ضرورة توخي الحذر في نشر أي معلومة أو تصريح منسوب إلى وزارة المالية لم ينشر على الموقع أو صفحة الوزارة الرسمية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة: الاحتلال سيدفع الثمن

غزة- "القدس" دوت كوم

توعدت المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي وقادته الذين بادروا بالعدوان على قطاع غزة بأن يستعدوا لدفع الثمن.


وحملت غرفة العمليات المشتركة في بيان لها، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات جريمته الجبانة. وفق بيانها.


منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

رواية بوليسية جديدة للكاتبة الفرنسية فريد فارغاس

باريس - (أ ف ب)

بعد توقف لست سنوات، تعود الكاتبة الفرنسية فريد فارغاس، مبتكرة شخصية جان باتيست آدامسبيرغ، مع رواية جديدة بعنوان "سور لا دال"، ("على اللوحة الصخرية")، وفق ما أعلنت الدار الناشرة للكتاب الثلاثاء.


وستطرح دار "فلاماريون" الكتاب العاشر من سلسلة فريد فارغاس بتاريخ 17 أيار/مايو.


وفي الرواية الجديدة، يذهب المحقق إلى بريتانييه في غرب فرنسا، حيث قُتل احد حراس الطرائد، وتأخذ "قضية لوفييك" (على اسم قرية وهمية) أبعاداً غير متوقعة.


وأشارت دار "فلاماريون" إلى أنّ فارغاس هي مؤلفة "أكثر من خمسة عشر رواية بوليسية، تُرجمت في 22 دولة، واستندت أعمال تلفزيونية وسينمائية لها".


وصدر أحدث كتاب للروائية الفرنسية وهو "كان سور لا روكلوز" في العام 2017.


وفي غضون ذلك، نشرت فارغاس، وهي عالِمة خصوصا في مجال الآثار الخاصة بالحيوانات، مقالتين عن التغير المناخي عامي 2019 و2022.

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم منزل ووقف البناء في مدرسة ومنزل بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منزل ووقف البناء في مدرسة ومنزل آخر في قرية ماعين شرق يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت قرية ماعين شرق يطا التابعة لبلدية الكرمل، وأخطرت بهدم منزل المواطن رائد بدوي مخامرة، المخطر مسبقا بالهدم، والذي يؤوي أسرة مكونة من تسعة أفراد، ومساحته 150 مترا مربعا.


كما أخطرت بوقف العمل في مدرسة ماعين الثانوية للبنات، وأخطرت المواطن محمد روضي الجبارين بوقف العمل في منزله الذي تبلغ مساحته 150 مترا مربعا، في القرية ذاتها.

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: عملية الاغتيال هدفها "الجهاد" وليس "حماس"

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم

أكد مسؤول سياسي إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن عملية الاغتيال في قطاع غزة كان هدفها "الجهاد الإسلامي" وليس "حركة حماس".


وقال بعد جلسة التقييم التي عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "نسعى جاهدين لتحييد حماس والابتعاد عن تصعيد واسع، ولدينا خطط هجومية وبنك أهداف واسع سيستخدم وفق الحاجة".


وأضاف: "نقلنا رسائل لحماس عبر الوسطاء منها سرية وأخرى علنية"، مؤكداً أنه من المستحيل ضمان عدم انضمام حماس للجولة والمؤسسة الأمنية مستعدة لذلك، وفق قوله.


وأكد المسؤول الإسرائيلي أن هناك اتصالات مع الوسطاء، لكنهم لا يلهثون خلف البحث عن الهدوء. وفق قوله.



فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الحكم على أسير من الخليل بالسجن 9 أعوام

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في "عوفر"، اليوم الثلاثاء، حكماً بحق الأسير فادي الخضور (38 عاماً) من بلدة بني نعيم/الخليل، بالسجن لمدة 9 سنوات، وغرامة مالية بقيمة 20 ألف شيقل.


ولفت نادي الأسير، إلى أنّ الأسير الخضور مُعتقل منذ شهر أيار/مايو 2021، وتعرض عقب اعتقاله لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، وهو يقبع اليوم في سجن "ريمون".

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

المدينة ملاذ لمزارعين نزحوا من حقولهم بسبب الجفاف في العراق

العراق - (أ ف ب)

كان حيدر محمد يزرع القمح والشعير في أرضه في جنوب العراق، كما كان يفعل والده من قبله، لكنه اليوم يكسب قوته كعامل بناء، بعدما أرغمه الجفاف على هجر أرضه والنزوح إلى المدينة في محافظة أخرى.


ويقول الرجل الأربعيني الذي يقطن منذ العام 2017 في كربلاء التي تضمّ مراقد دينية هامّة وتعدّ مركزاً للسياحة الدينية، إن "الانتقال كان صعبا، فنحن لسنا معتادين على المدينة".


في الحيّ العشوائي الذي بنى فيه محمد منزله، تصطف على طول الشوارع الضيقة المباني كتلة رمادية اللون.


 على مدخل الحيّ الذي تمدّه البلدية مجاناً بالمياه والكهرباء، ترعى بضعة أبقار من الأرض التي تنتشر فيها القمامة، وتمرّ فوقها أسلاك كهربائية متشابكة.


يروي محمد الذي نزح من قرية آل خنيجر في محافظة الديوانية أن "لا عمل في منطقتنا التي تعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات. الزراعة و الحيوانات انتهت. ورأينا أن لا لقمة عيش لنا إلا في كربلاء".


ويضيف "نحن نريد أن نأكل الخبز، كل شخص يريد أن يكدّ لعائلته، عندي أربعة أولاد بالمدارس، يحتاجون إلى مصروف ومال للنقل والثياب".


ومحمد الآن عامل مياوم حينما يجد فرصة في مواقع بناء. ولكي يتمكن من جني 15 دولاراً في اليوم، يعمل كذلك سائق سيارة أجرة.


ويضيف الرجل، صاحب الشاربين المشذبين والذي ارتدى عباءة سوداء أنيقة، "إن لم تعمل، لا تأكل".


في قريته، كان حجم محاصيل السنوات الخيّرة يصل إلى 40 و50 طناً. لكن "شحّ المياه أثّر على الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية"، كما يقول.


وتصنّف الأمم المتحدة العراق من بين الدول الخمس الأكثر تأثراً بالتغيّر المناخي، في حين يندّد العراق بالسدود التي تبنيها تركيا وإيران المجاورتان والتي تسبّبت بنقص ملحوظ بمنسوب الأنهار الوافدة إلى أراضيه.


مع تراجع الأمطار، استفحل الجفاف بقوّة في السنوات الأربع الأخيرة، ما دفع السلطات إلى الحدّ بشكل كبير من مساحات الأراضي المزروعة بما يتناسب مع كميات المياه المتوفرة.


حتى منتصف آذار/مارس، كانت هناك "12 ألفاً و212 عائلة (73 ألفاً و272 شخصاً) نازحةً بسبب الجفاف في عشر محافظات عراقية" في وسط وجنوب العراق، بحسب تقرير نشرته مؤخراً منظمة الهجرة الدولية.


ومن بين المحافظات الأكثر تأثراً، محافظات ذي قار وميسان والديوانية، وفق المنظمة، مشيرةً إلى أن 76% من العائلات النازحة تذهب إلى مناطق حضرية.


في نيسان/أبريل، حذّر تقرير أممي من خطر "الاضطرابات الاجتماعية" التي قد تنشأ عن العوامل المناخية.


ونبّه التقرير إلى أنه "في ظلّ غياب الخدمات العامة والفرص الاقتصادية الكافية... قد يؤدي التحضّر والانتقال إلى العيش في المدينة بفعل المناخ إلى تعزيز هياكل قائمة مسبقاً من التهميش والإقصاء".


لكن كيف يمكن وقف هذا النزوح من الريف؟ في العراق الذي يبلغ عدد سكانه 42 مليونا، يعيش عراقي واحد من خمسة في منطقة يضربها نقص المياه، وفق التقرير نفسه.


ويشكّل ذلك تحدياً كبيراً في بلد يعتمد بشكل كبير على النفط ويجد صعوبةً في تنويع اقتصاده. وتمثّل الزراعة نسبة 20% من الوظائف وتعتبر ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5%، بعد النفط.


بالنسبة لمحافظ الديوانية ميثم الشهد، قد يعزّز هذا النزوح مشكلة "البطالة لعدم وجود فرص عمل تكفي الأعداد الكبيرة التي هاجرت إلى المدينة".


وحذّر من أن "هجرة السكان من الأرياف للمدينة تسبّب اكتظاظاً في عدد السكان وبالتالي قد لا تلبّي الخدمات احتياجات هذه الأعداد"، علما أن البنى التحتية في المدن متهالكة بفعل سنوات من الحروب والفساد وسوء الإدارة.


وبسبب الجفاف، باتت "آلاف الدونمات الزراعية" في الديوانية مهجورة، وفق المحافظ، بعضها منذ خمس سنوات. وتعيش 120 قريةً في المحافظة من دون ماء للشرب والاستعمال اليومي، مقابل 75 في 2022. 


ومنها قريتا آل خنيجر وآل بو زياد حيث قناة الري الرئيسية جافة بالكامل.


في آل بو زياد، لا تزال هناك 170 عائلةً في القرية، وفق مختارها منذ 12 عاماً ماجد رحام. وخلال عامين، هجرت مئة عائلة القرية نحو كربلاء أو نحو مدينة صغيرة أخرى تبعد نحو ساعة.


عند مدخل آل بو زياد، بيوت من الطين تركها سكانها، وأخرى من الآجر قيد الإعمار، تُركت كما هي.


 بعضها يعود لعائلة المختار الذي ترك خمسة من أولاد أعمامه القرية.


ويقول المختار بحرقة "لم يحصل هذا هنا من قبل، وُلد أجدادنا هنا وعشنا هنا منذ عمر... الناس يعيشون هنا منذ مئة سنة، لم تحصل هجرة مماثلة من قبل".


ويعيش الناس في القرية على المياه الموزعة من صهاريج تابعة للبلدية لا تكفي حاجتهم.


كما يحصلون على إعانات من الدولة، بينما يقطع بعض أفراد العائلات كل يوم مسافات شاسعة ليعملوا في مدينة مجاورة، كما يروي المختار.


ويضيف "لا توجد مياه، الناس يريدون أن يهاجروا لكن من لا يملك القدرة لا يستطيع أن يذهب ويستأجر منزلاً في مكان آخر".

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

أبو حمزة: سنواجه العدوان الإسرائيلي بكل ثبات وإقدام

غزة- "القدس" دوت كوم

أكد الناطق باسم "سرايا القدس" أبو حمزة، أنهم سيواجهون العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بكل ثبات وإقدام، مشيراً أنهم سيكونون عند التزامهم تجاه الشهداء.


وقال خلال كلمة له: "إن جريمة الاحتلال لن تزيدنا إلا إيمانًا بالاستمرار في خيار المقاومة"


وأشار أبو حمزة إلى أن مجازر الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في بيوتهم ستزيد شعبنا تمسكًا بالمقاومة حتى تحرير فلسطين. وفق قوله.


ودعا الشعب الفلسطيني للالتفاف حول المقاومة.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

هل ترد حماس وتتحمل مسؤولية كل شيئ ام انها ستجنب المواطنين الفقراء مزيدا من سفك الدماء؟

بعد عملية اسمتها اسرائيل السهم الواقي واغتالت فيها فجر اليوم ثلاثة من قادة سرايا القدس / الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مع عدد من اقاربهم وابناء عائلاتهم وبعض زوجاتهم بحصيلة بلغت ١٢ شهيدا و٢٠ جريحا حسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية، تتجه انظار العالم وتتمحور حول سؤال مهم وهو : هل ترد المقاومة الفلسطينية على الجريمة الاسرائيلية وتتدخل حماس ويكون ردها قاسيا ؟


في اسرائيل اعلنت الجبهة الداخلية ايقاف الحركة والنشاطات والاجتماعات والدراسة الجامعية والمدرسية على مسافة ٤٠ كيلومترا من قطاع غزة مع تغيير حركة الطيران من مطار اللد واغلاق الشواطئ  في مدن الجنوب الرئيسية وايقاف شبه تام لحركة القطارات والسماح فقط بحركة العمال بشرط توافر مناطق وملاجئ آمنة في مناطق عملهم ، وكل هذه الاجراءات تحسبا لرد فلسطيني محتمل ووارد ..


بموازاة ما يجري على الميدان من تطورات متسارعة فان الجهود الدبلوماسية الدولية تحركت سريعا وتتركز حاليا على اقناع حركة حماس بعدم الرد لان ذلك من شأنه ان يؤدي الى فتح المعركة والمواجهة على مصراعيها حيث نقلت مصر رسالة من الجانب الاسرائيلي الذي هدد فيها حماس من مغبة انضمامها للمواجهة معتبرا ان عملية السهم الواقي استهدفت الجهاد الاسلامي بادعاء تشكيله مصدر ازعاج واطلاقه الصواريخ على مستوطنات غلاف قطاع غزة وان اي رد او تدخل من حماس سيؤدي الى اتساع رقعة المواجهة واغتيال قادتها ايضا …


حماس التي اصدرت بيانا نعت فيه الشهداء بعد الجريمة الاسرائيلية لم ترد على الرسالة الاسرائيلية بواسطة مصر وهي تقف في موقف محير ، فهل تتدخل وترد على القصف الاسرائيلي كما اعلن عدد من قادتها بأن  الجريمة الاسرائيلية لن تمر مر الكرام وبالتالي تتحمل مسؤولية وعواقب كل ما يحدث كما يريد الجانب الاسرائيلي ام انها ستضع مرة اخرى ومرارا وتكرارا مصلحة مواطني قطاع غزة الابرياء وخصوصا الفقراء لتجنيبهم المزيد من عمليات سفك الدماء لا سيما وان القطاع  لا زال يئن تحت جراح المواجهات والمعارك الطاحنة السابقة ويحتاج لوقت طويل للتعافي منها ومن اثارها المدمرة …


قد يرد الجهاد  الاسلامي الذي يبدو خارج المعادلات والاتفاقيات لكن التوقعات تشير الى ان الرد سيكون محدودا خشية انفجار الوضع في قطاع غزة لا سيما وان كل الجهود تنصب حاليا على ضرورة حماية مواطني القطاع من حرب جديدة تحمل في طياتها ويلات لا تحصى ولا تعد وقد تكون نتائجها مدمرة وقاسية على الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر والحزين …


من خلال التجارب الاخيرة والاحتكاكات المباشرة التي وقعت بين اسرائيل والجهاد الاسلامي فقط والرد الخجول من الطرفين مما منع الانتقال الى مواجهة وحرب شاملة يتضح بما لا يدع مجالًا للشك ان حماس غير معنية بفتح مواجهة جديدة مع اسرائيل سواء بقناعة للتحول نحو الساحة الدبلوماسية وتغيير النهج والسلوك ولو مرحليا من جانب او لتجنيب  مواطنيها في قطاع غزة الدمار والقتل والهلاك من جانب اخر والحرص على الوصول الى صيغة يمكن من خلالها مستقبلا فتح آفاق جديدة امام مواطني غزة الفقراء وفتح فرص العمل امام العمال بشكل لافت حرصا على توفير لقمة العيش بكرامة …


هذه المرة ايضا حتى وان كانت العملية الاسرائيلية موجعة ومؤلمة وقاسية فان كل التوقعات تشير الى ان حركة حماس ستتجنب الدخول بالمواجهة ليس  خوفا وخشية من اسرائيل وانما من اجل الحفاظ على مواطني قطاع غزة وحمايتهم من البطش الاسرائيلي في ظل امتلاك اسرائيل قدرات وامكانيات عسكرية هائلة تساعدها على استهداف قطاع غزة بسهولة …


ويبقى السؤال الاخير مفتوحا على كل الاحتمالات والاجوبة : هل تكون هناك معادلة جديدة في تعامل حركة حماس مع الواقع الحالي وتؤثر على استراتيجيتها ونهجها وعلاقاتها وتؤدي الى انفتاح اكثر على الساحة الدبلوماسية ام انها ستكون مرحلية ومؤقتة لا سيما وان الحديث هنا يدور عن عدو اسرائيلي لا يؤتمن جانبه لانه لا يعترف بالاتفاقيات ولا المبادرات الاممية والدولية والعربية ويضرب بها عرض الحائط ويحقق مآربه واهدافه القائمة على سياسة قتل واغتيال الفلسطينيين واستمرار فرض الحصار عليهم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ايضا ، وهنا تجد حماس نفسها في خندق الرد لانها ستصبح على المحك وتتحمل مسؤولية كل شيئ وتأخذ على عاتقها رد الاعتبار للشعب الفلسطيني ومقاومته ام انها ستتجه نحو الحفاظ على حياة واملاك المواطنين الابرياء والفقراء في القطاع …


سؤال تجيب عليه فقط الساحة المتأججة والملتهبة خلال ايام معدودة وربما ساعات قليلة .

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تستعد لإنهاء حالة الطوارئ الصحية العامة ضد كوفيد-19

القاهرة - (شينخوا)

 أعلنت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية يوم (الإثنين) توقيع مذكرة تفاهم لإقامة أول مركز بيانات فائق القدرة في مصر بتكلفة استثمارية 250 مليون دولار.


ووقعت مذكرة التفاهم بين كل من مجموعة ((بنية)) المصرية وشركة ((خزنة داتا سنترز)) الإماراتية ومنطقة المعادي التكنولوجية، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار حسام هيبة وسفيرة الإمارات بالقاهرة مريم خليفة الكعبي، بحسب بيان للهيئة.


وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم إقامة مركز بيانات فائق القدرة بقدرة 25 ميجاوات وبتكلفة استثمارية 250 مليون دولار في منطقة المعادي التكنولوجية بالقاهرة.


ويعد هذا المشروع، الذي سيقام على مساحة 40 ألف متر مربع بمنطقة المعادي التكنولوجية، الأول من نوعه من حيث القدرة والمساحة لاستهداف أعمال مراكز البيانات واسعة النطاق في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.


وأشاد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار حسام هيبة بالمشروع الذي قال إنه يأتي متوافقا مع خطة الدولة المصرية لتوطين تكنولوجيا المعلومات ومراكز البيانات خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده قطاع البنية التحتية التكنولوجية في مصر.


بدوره، قال رئيس مجموعة ((بنية)) المهندس أحمد مكي إن الشراكة مع ((خزنة داتا سنترز)) ستمكننا من الدخول بقوة في قطاع إنشاء مراكز البيانات فائقة القدرة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة كبيرة لتعزيز دورنا في إقامة هذا النوع من مراكز البيانات في مصر.


بينما أوضح رئيس منطقة المعادي التكنولوجية المهندس عمرو أبو علم أن المنطقة تعد موقعا استراتيجيا لتأسيس شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وتقدم مجموعة من المزايا مثل الحوافز الضريبية والبنية التحتية الحديثة والقرب من مراكز الأعمال المختلفة في القاهرة الكبرى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

لصوص يداهمون مكاتب برنامج الأغذية العالمي في الخرطوم بعد أيام من نهب مستودعاته

الأمم المتحدة - (شينخوا)

قال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين إن مجموعة من اللصوص داهموا المكاتب الرئيسية لبرنامج الأغذية العالمي في العاصمة السودانية الخرطوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أيام من نهب 17 ألف طن متري من المواد الغذائية من مستودعات برنامج الأغذية العالمي في البلاد.


وذكر فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأمين العام يدين بشدة أعمال النهب.


وأفاد حق أن "هذا هو أحدث انتهاك للمرافق الإنسانية منذ بداية الأزمة التي دخلت أسبوعها الرابع"، مضيفا أن "معظم وكالات الأمم المتحدة وشركائنا في المجال الإنساني، إن لم يكن جميعها، تأثرت بأعمال النهب واسعة النطاق".


وأشار حق إلى أن الأمين العام كرر دعوته لحماية واحترام العاملين في المجال الإنساني والمرافق الإنسانية من أجل إنقاذ الأرواح.


وقال المتحدث إن "احتياجات الشعب السوداني العالق في كارثة إنسانية يجب أن تأتي في المقام الأول".


وأوضح أن عمليات النهب الأخيرة شملت معدات ولوازم مكتبية، بما في ذلك أجهزة كمبيوتر محمولة، دون أن يذكر قيمة محددة، فيما قدرت قيمة المواد الغذائية المنهوبة من المستودعات بأكثر من 13 مليون دولار أمريكي.


ومع ذلك، قال المتحدث إن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على توسيع العمليات الإنسانية، مضيفا أن "ذلك يشمل الجهود المبذولة لنقل الإمدادات إلى داخل البلاد وحولها، في وقت نستجيب فيه للاحتياجات المتزايدة بسرعة".


ولفت حق إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وشركاءها في ولاية النيل الأزرق يدعمون برامج الصحة والتغذية، بما في ذلك التطعيمات والفحص والعلاج لسوء التغذية، فضلا عن رعاية الحمل وخدمات الصحة الإنجابية.


وفي شمال دارفور، قال إن الشركاء في المجال الإنساني يدعمون المرافق الصحية بالأدوية والمياه وغيرها من المواد. وتلقى 20 مرفقا للرعاية الصحية دعما في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، حيث تم جلب ما لا يقل عن 100 ألف لتر من المياه بالشاحنات.


وذكر المتحدث أن منظمة الصحة العالمية والإمارات العربية المتحدة سلمتا في بورتسودان 30 طنا من الإمدادات الطبية التي تحتوي على الأدوية الأساسية والمواد الجراحية الطارئة لمساعدة 165 ألف شخص عبر 13 مرفقا صحيا رئيسيا. وهذه أول شحنة جوية تقوم بها منظمة الصحة العالمية إلى السودان منذ اندلاع النزاع.


وأشار إلى أن المسؤولين أذنوا بالتخليص الجمركي لـ80 طنا من الإمدادات الطبية التي تم تفريغها في بورتسودان الأسبوع الماضي، لافتا إلى أن الشحنة تتضمن سوائل وريدية وإمدادات لعلاج الإصابات الرضحية وسوء التغذية الحاد الوخيم.


وقال حق إنه "مع توقع وصول المزيد من الشحنات الإنسانية إلى السودان في الأيام والأسابيع المقبلة، ندعو إلى الإسراع في التخليص الجمركي لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين في أسرع وقت ممكن".


وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي استأنف عملياته في السودان الأسبوع الماضي لتلبية احتياجات 384 ألف لاجئ موجود سلفا والمجتمعات المضيفة والنازحين داخليا الموجودين سلفا والنازحين داخليا الجدد في ولايات القضارف والجزيرة وكسلا والنيل الأبيض. وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها البرنامج مساعدات غذائية طارئة في الجزيرة، حيث فرت عائلات الخرطوم النازحة حديثا من الصراع.

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

ناسا تخطط لإطلاق مهمة إعادة إمداد جديدة من "سبيس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية

لوس أنجليس - (شينخوا)

تخطط وكالة (ناسا) لإطلاق مهمة إعادة إمداد جديدة من شركة "سبيس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية في أوائل يونيو، وفقا للوكالة.


ومن المقرر إطلاق مركبة الشحن الفضائية "سبيس إكس دراغون" على صاروخ "فالكون 9" التابع للشركة في موعد لا يتجاوز 3 يونيو، من مجمع الإطلاق إيه39 في مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة ناسا في فلوريدا.


وستوصل "سبيس إكس دراغون" بحوثا علمية جديدة، وأغذية، ومستلزمات، ومعدات للطاقم الدولي، بما في ذلك الزوج الأحدث من الألواح الشمسية الخارجية لمحطة الفضاء الدولية، بحسب وكالة (ناسا).


هذه الألواح الشمسية، التي يتم فردها باستخدام الطاقة الحركية المخزنة، ستوسع قدرات إنتاج الطاقة في المحطة الفضائية، وفقا للوكالة.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هيمنة الدولار الأمريكي إلى زوال مع تراجع وضعه كعملة احتياطية

بيروت - (شينخوا)

يفقد الدولار الأمريكي، العملة العالمية الناشئة عن نظام بريتون وودز منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وضعه كعملة احتياطية بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعا له، وفقا لما ذكرته قناة ((الميادين)) اللبنانية في مقال رأي نشر مؤخرا.


وتوقع الخبير الاقتصادي الأمريكي جيفري دي ساكس، في مقال الرأي الذي نشر يوم الأحد، "نهاية دراماتيكية للدولار الأمريكي قريبا"، مشيرا إلى أن أمريكا ستفقد سلاحها الأساسي للضغط، والذي استخدمته دائما لابتزاز دول العالم.


وأشار المقال، نقلا عن حسابات شركة "يوريزون" لإدارة الأصول ومقرها لندن، إلى أن الدولار شكل نحو ثلثي إجمالي الاحتياطيات العالمية في عام 2003، في حين انخفض الرقم إلى 55 في المائة بحلول عام 2021، و47 في المائة بحلول عام 2022.


وقال المقال إن الدول في جميع أنحاء العالم، مدفوعة بعقوبات الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ضد روسيا منذ فبراير 2022، وإفلاس بنك سيليكون فالي في مارس الفائت، بدأت بالتحول بعيدا عن الدولار الأمريكي.


ومن الواضح أن اليوان الصيني أخذ يبرز كأفضل بديل للدول التي لا تستطيع استخدام الدولار بسبب العقوبات الغربية أو لأسباب أخرى، وفقا للمقال.


ولفت المقال إلى أن الصين والبرازيل، أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، وقعتا في مارس الفائت اتفاقا للتبادل بعملاتهما الخاصة بدلا من الدولار الأمريكي، مشيرا إلى أن الصين لديها اتفاقات مماثلة مع روسيا وباكستان والعديد من الدول الأخرى التي خفضت بالفعل أهمية وقيمة الدولار الأمريكي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تعد لعدوان واسع على الضفة والقطاع

يبدو من خلال التصريحات التي يدلي بها مسؤولون سياسيون وعسكريون اسرائيليون، بأن دولة الاحتلال تعد العدة لعدوان واسع على شعبنا في الضفة وقطاع غزة، الامر الذي يتطلب أخذ الحيطة والحذر من قبل جميع الاطراف الفلسطينية سواء السلطة أو المعارضة خاصة الفصائل الفلسطينية المسلحة، الى جانب ظاهرة الذئاب المنفردة كما تسميهم دولة الاحتلال.


فها هو وزير الامن القومي المتطرف بن غفير يطالب بمواصلة قتل الفلسطينيين والقيام بعملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية لفرض الاستسلام على المواطنين واقتلاع ظاهرة المقاومة المتمثلة بالمجموعات المسلحة في مخيم جنين ونابلس ومخيمات عسكر وبلاطة وغيرها من مدن ومخيمات الضفة.


فهذا الوزير المتطرف يقاطع جلسات الحكومة الاسرائيلية، لأن نتنياهو لم يقم بعمليات عسكرية واسعة ضد قطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، خاصة عندما أطلقت فصائل المقاومة في القطاع رشقات صاروخية على اسرائيل رداً على استشهاد خضر عدنان نتيجة الاهمال الطبي وعدم الافراج عنه رغم حالته الصحية المتدهورة نتيجة اضرابه الشامل عن الطعام لمدة ٨٧ يوماً على التوالي.


كما ان بن غفير يرفض تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين اغتالتهم وقتلتهم القوات الاسرائيلية في وضح النهار وأمام العالم أجمع والذي لم يحرك ساكناً باستثناء بيانات باهتة لا طعم ولا لون ولا رائحة لها، الامر الذي شجع ويشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا الذي يدافع عن ارضه ومقدساته بصدور عارية إلا من الايمان بعدالة قضيته، وبأن النصر سيكون في نهاية المطاف حليفه، لأن الاستعمار الى زوال مهما طال أمده.


كما ان تصريحات وتلميحات العديد من القادة الاسرائيليين بأن قيام دولة الاحتلال بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة هي مسألة وقت فقط، وان الجيش الاحتلالي يقوم بتدريبات لهذا الغرض على الحدود مع القطاع، وكذلك إعداد الجيش الاحتلالي لمواجهة عدة جبهات في وقت واحد بعد ان كان هذا الجيش ينفرد بكل جبهة على حدة لتحقيق الانتصار عليها.


وبالاضافة الى ذلك الاستفزازات التي يقوم بها جيش الاحتلال من خلال الاعتداء على الصيادين في القطاع والتوغل في الشريط الحدودي والحصار الذي يفرضه على غزة منذ اكثر من 15 عاماً براً وبحراً وجواً.


وهناك ايضاً تصريحات ومشاورات داخل القيادتين العسكرية والسياسية الاسرائيلية لشن عملية عسكرية عدوانية على الضفة الغربية وخاصة في الشمال، حيث المجموعات المسلحة التي ترفض اعتداءات وجرائم الاحتلال.


وباتت احتمالات العدوان تتزايد يوماً بعد آخر في اطار محاولات حكومة نتنياهو تصدير أزمتها الداخلية للخارج، وخاصة للحلقة الاضعف وهي الحلقة الفلسطينية، وذلك في ضوء تصاعد أزمته الداخلية والتي تشير الى ان حلها من الصعوبة بمكان، الامر الذي يستدعي الحرب العدوانية.

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

"لينكد إن" توقف شبكتها الاجتماعية في الصين

بكين - (أ ف ب)

أعلنت الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال "لينكد إن" الثلاثاء إلغاء تطبيقها الأخير المتاح في الصين، فيما عزت شركة "مايكروسوفت" المالكة لها هذا القرار إلى وجود "منافسة شرسة وبيئة اقتصاد كلي صعبة".


وكانت "مايكروسوفت" إحدى شركات الإنترنت الأميركية القليلة التي نجحت في فرض شبكة اجتماعية في الصين، رغم الرقابة التي تمارسها السلطات والقواعد المحلية الصارمة المفروضة.


وكانت "مايكروسوفت" تقدّم في الصين نسخة معينة من "لينكد إن" من خلال الامتثال إلى هذه القواعد الصارمة.


وفي العام 2021، أوقفت الشركة إتاحة تطبيق "لينكد إن" في البر الرئيسي للصين، عازيةً ذلك إلى وجود "بيئة تشغيل صعبة" و"شروط إضافية لناحية الامتثال للأنظمة".


واستبدلت التطبيق بنسخة محلية ومبسطة من المنصة هي "إن كارير"، أتاحت للمهنيين المحليين مواصلة البحث عن الوظائف والتقدم إليها بالإضافة إلى استمرار اتصالهم بشبكاتهم.


وقالت الشبكة الاجتماعية في بيان الثلاثاء "بعد دراسة متأنية، اتخذنا قراراً بإلغاء تطبيق +إن كارير+ اعتباراً من 9 آب/أغسطس 2023".


وأضافت "رغم التقدم الذي أحرزناه، واجه +إن كارير+ منافسة شرسة وبيئة اقتصادية كلية صعبة، ما دفعنا في النهاية إلى اتخاذ قرار بوقف هذه الخدمة" في الصين.


وكانت السلطات الصينية حظرت منذ فترة طويلة معظم تطبيقات الشركات الأميركية العالمية (فيسبوك، تويتر، انستغرام، يوتيوب...)، بسبب عدم امتثال الشركات للتشريعات المحلية الصارمة.


ويتم دفع شركات التكولوجيا العملاقة إلى حظر أي محتوى غير مرغوب فيه والمواضيع التي تعتبر حساسة سياسياً تحت حجة الاستقرار الاجتماعي.


وواجه "لينكد إن" انتقادات خلال السنوات الأخيرة بسبب حذفه حسابات لجهات معارضة وإزالة محتوى حساس سياسياً من صفحاته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة..... عودة سوريا للجامعة موضوع صغير

تنهمك وسائل الاعلام الرسمية العربية ، و معها بالطبع مطابخ السياسة و الخارجية بموضوع عودة سوريا للجامعة العربية بعد طردها منها لمدة عشر سنين ، و أكثر ما نخشاه ان نتسمر و نتحجرعند هذا الموضوع حقبة طويلة أخرى ، في وقت عالمي حساس و خطر الى حد بعيد ، نرى فيه شرارة الحرب الكونية قد قدحت ، و كالعادة تبدأ من أوروبا ، وتمتد الى باقي القارات ، و في المقدمة منها القارتين اللتين تحتضنا وجودنا ماضيا و حاضرا و مستقبلا ، آسيا وافريقيا ، و بدون ان نبالغ كثيرا ، فإننا نحتل من القارتين قلبهما ، بمحيطين و بحرين و عدد مهم من البحيرات والانهار العظيمة ، بمناخ معتدل على مدار السنة ، ناهيك عن بواطنه من ثروات طائلة ، و لهذا تم زرع دولة إسرائيل في هذه البقعة ، لكي تضمن ولاءنا المطلق للامبراطورية الأشر .

و لهذا ، في ظل الاستعدادات و الاصطفافات والتموضعات و التسليحات والاحلاف ، تبدو مسألة رجوع سوريا الى الجامعة العربية من عدمه ، مسألة صغيرة و بسيطة و تافهة ، مقياسا بما يحدث و ما يتهدد وجودنا بأسلحة غير تقليدية لم نعهدها من قبل ، فالدولة الجديدة التي لم تكن موجودة قبل الحرب الكونية الثانية ، تمتلك مئات الرؤوس النووية ، و لا تستهدف بها روسيا و الصين أو كوبا وكوريا ، انها تستهدفنا نحن وفي المقدمة سوريا و لبنان و العراق والأردن و السعودية واليمن و مصر والجزائر .

صحيح ان السعودية خطت خطوة كبيرة ونوعية حين تصالحت مع ايران في عقر الصين ، بعد ان تناصبت الدولتان العداء حقبة طويلة ، بايعاز من أمريكا وإسرائيل ، وانسحب هذا على العراق و سوريا و لبنان و ليبيا و اليمن حروبا طاحتة استنزفت الاف مليارات الدولارات ، لكن كل هذا يجب ان يصبح وراء ظهورنا ، و ان نسارع في تنقيل اقدامنا في مواقعها الجديدة بشيء من الثبات والسرعة ، بعيدا عن الإغراق في مستنقعات الصغار والتخلف و التنجيم والتهويل ، كموضوع عودة سوريا الى الجامعة ، إذ ان سوريا لطالما كانت في الجامعة ، فهل حمتها مما حل فيها و شعبها من موت و دمار و لجوء ، الامر ينسحب على كل الدول العربية التي تعرضت للعدوان و المؤامرات . 


ربما ان الأكثر أهمية من عودة سوريا الى الجامعة العربية لقد لعبت الدور السلبي التخريبي الهدمي الرجعي التثبيطي المنوط بها على مدار عمرها ، و آن الأوان لنفضها من أساساتها ، و لأن هذا شبه مستحيل تحقيقه في غمرة وقت قصير ، فإن المطلوب الإعلان عن تغيير ولاءها للخير بدل الشر ، للشعوب لا للأنظمة ، للاوطان لا للحكام ، للنور لا للظلام ، للحرية لا للاستعباد ، للعلمانية لا للطائفية ، للعروبة لا لأمريكا ، للمستقبل لا للماضي ، للاشتراكية لا للراسمالية ، فنبينا العربي اول من قال ان الناس شركاء في ثلاث : الماء والنار والكلأ . وبمعنى آخر للإنسان أيا كان -ذكرا وأنثى - في كل مكان .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الصحفيين

يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته الاجتماعية والمهنية، وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف يوم الأربعاء الماضي الموافق الثالث من شهر أيار/ مايو، أكدت المؤسسات الفلسطينية المعنية بالدفاع عن الأسرى والمعتقلين، أن سلطات الاحتلال تنتهج جملة من السّياسات لتقييد حرّيّة الرأي والتعبير وفرض مزيد من الرقابة والسيطرة على الصحفيين الفلسطينيين، كجزء من أدوات نظام الفصل العنصري، وأبرزها سياسة الاعتقال، والتهديد، والحبس المنزليّ، والاعتداءات المتكررة في ميدان العمل، وذلك في محاولة مستمرة لتقويض دورهم المجتمعيّ، والثقافيّ، والسياسيّ، ومنعهم من الكشف عن الجرائم المستمرة بحقّ الفلسطينيين. حيث تواص اعتقال (16) صحفيًا في سجونها، من بينهم أربعة رهن الاعتقال الإداريّ.


وشكّل العام المنصرم المحطة الأبرز في الجرائم، والانتهاكات بحق الصحفيين، فكان اغتيال الصحفية الشّهيدة شيرين ابو عاقلة، الجريمة الأبرز التي شهدها العالم، والتي رافقها محاولة الاحتلال التضليل عبر اختلاق عدة روايات لجريمة قتلها، ويتزامن هذا اليوم مع اقتراب الذكرى الثانية على استشهادها في 11 أيار العام المنصرم، إضافة إلى قتل الصحفية غفران وراسنة، وذلك في ظل تصاعد العدوان على أبناء شعبنا منذ مطلع العام الماضي، والذي يعد أكثر الأعوام دموية منذ أكثر من 20 عامًا، فإن الاحتلال صعّد كذلك من حجم الاعتداءات، والانتهاكات بحقّ الصحفيين.


وتعتبر سياسة الاعتقال الإداريّ أبرز السّياسات الممنهجة التي تستهدف الصحفيين، حيث تواصل سلطات الاحتلال اعتقال أربعة صحفيين إداريًا وهم: (الصحفي نضال ابو عكر، وعمر ابو الرب، ورجائي حمد، وياسين ابو لفح)، وتبرز هنا حالة المعتقل الصحفي نضال ابو عكر وهو من أقدم الصحفيين الذين بدأوا مواجهة الاعتقال الإداريّ. ويواجه المُعتقل أبو عكر الاعتقال الإداريّ منذ طفولته، وتجاوزت سنوات اعتقاله المتكررة قرابة الـ 18 عاما، جُلّها رهنّ الاعتقال الإداريّ، خاض خلالها إضرابات مفتوحة عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه وإنهاء ملف اعتقاله الإداري، وخلال هذه السنوات واجه الملاحقة والتهديد المستمر.


وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً في الـ1 من آب/أغسطس 2022، بعد قرابة الشهرين ونصف من الإفراج عنه، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداريّ. وإلى جانب سياسة الاعتقال الإداريّ، فقد استهدفت سلطات الاحتلال الصحفيين عبر سياسة الحبس المنزليّ، وبرزت قضية الصحفية لمى ابو غوشة التي تعرضت للاعتقال في شهر أيلول العام الماضي، وأفرج عنها لاحقًا بشروط منها الحبس المنزلي المستمر بحقّها حتّى اليوم، والذي يعتبر من أقسى السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال بشكل مركزي في القدس.


ويقبع عدد من الصحفيين في سجون الاحتلال فترات حكم عالية، ومن أبرزهم: الأسير محمود عيسى المحكوم بالسّجن ثلاث مؤبدات و(46) عامًا؛ الأسير باسم خندقجي المحكوم بالسّجن لثلاث مؤبدات، والأسير أحمد الصيفي المحكوم بالسّجن لمدة (17) عاماً، والأسير منذر مفلح المحكوم بالسّجن لمدة (30) عامًا، والأسير هيثم جابر المحكوم بالسّجن لمدة (28) عامًا، والأسير يزن جعفر ابو صلاح المحكوم بالسّجن لمدة (4) سنوات.


وقد صعّد الاحتلال من عمليات اعتقال الصحفيين منذ أواخر عام 2015، والذي تزامن مع اندلاع الهبة الشعبية، إضافة إلى اعتقال المئات من المواطنين تحت بند ما يُسمى "بالتحريض"، على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وطالت هذه الاعتقالات صحفيين، وطلبة، وأكاديميين، ونشطاء، كما وتعرضت شركات بث وإذاعات، ومقرات لفضائيات خلال الأعوام القليلة الماضية، إلى الإغلاق من قبل الاحتلال بأوامر عسكرية، رافق ذلك عمليات تخريب، ومصادرة ممتلكاتهم، وبعض وسائل الإعلام أُغلقت جرّاء ذلك، وفقد عدد من الصحفيين عملهم. ويُشار الى أنّه وفي تاريخ 27/12/2021 أقرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للشؤون التشريعية بالإجماع مشروع قانون منع التحريض على شبكات التواصل الاجتماعي لعام 2021، جاء هذا القانون في ظل التوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لفضح انتهاكات الاحتلال الجسيمة التي تحصل على الأراضي الفلسطينية.


وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو، ندعو المجتمع الدولي وسائر المؤسسات الحقوقية الدولية، بالتدخل جديّا لوضع حد لانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقّ الصحفيين، ومنها عمليات الاعتقال الممنهجة، خاصّة سياسة الاعتقال الإداريّ، وضمان حقّهم في ممارسة حرّية الرأي والتعبير، حيث يعد استهداف الصحفيين مخالفا للقانون الدوليّ الانسانيّ، وقانون حقوق الانسان الذي وفر حماية خاصة لهم، لا سيما المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تؤكد على أن "لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود."
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

في القدس والأزمات الحكومية

لم تكد الحكومة الفلسطينية الثامنة عشر برئاسة الدكتور محمد اشتية تؤدي اليمين القانوني في منتصف نيسان من العام 2019 بزيادة وزيرين عن الحكومة السابقة إلا ودخلت في مجموعة من الأزمات المتلاحقة السياسية والمالية والإجتماعية والإقتصادية والأمنية والصحية والتي بدون شك أثرت بشكل مباشر على أدائها.


 كان رئيس الوزراء قد وصل لمقر الحكومة في يومه الأول سيراً على الأقدام مفعماً بالأمل بعد أن التقى بمعظم الفعاليات الوطنية مشاركاً إياهم رؤية حكومته التنموية في مواجهة التحديات العديدة وعلى رأسها الإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته. وبعد مرور سنوات أربع من عمر الحكومة يتضح أكثر فأكثر أن الأزمات التي تراكمت منذ تأليف الحكومة الفلسطينية الأولى في آذار من العام 1994 مروراً بالحكومات المتعاقبة، شكلت "متلازمة" أزمات تعمل في إطارها الحكومات المتعاقبة بما فيها الأزمة الأخطر والتي تتمثل بإصابة "النسيج الوطني" في منعته.
لا يخفى على أحد أننا لا زلنا في مسار "مرحلة إنتقالية" بدأت بالتوقيع على إتفاق "إعلان مبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي" في العام 1993 وفي إطار "عملية سلام" إعترفت بها وباركتها "الشرعية الدولية". كان الإتفاق أن يصل مسار "المرحلة الإنتقالية" لنهايته بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش جنباً إلى جنب بأمن وسلام مع دولة إسرائيلية. أما المسار فقد إنطلق فعلياً قبل ثلاثة عقود وفي إطار "عملية" سلام بدأت ولا أحد يعلم متى تنتهي وتصل لغايتها المنشودة. لقد أشارت العديد من الدراسات الدولية المتخصصة إلى أن الحكم الذاتي الإنتقالي في الحالة الفلسطينية يعتبر منقوصاً عند مقارنته بالمفهوم القانوني الدولي للحكم الذاتي على أساس أن الأخير يرتبط أكثر بالحق في "تقرير المصير". 


أما النواقص الأخرى في الحالة الفلسطينية فتتمثل في غياب السيادة على الأرض بتصنيفاتها مما يجعل من المستحيل على أية حكومة تنفيذ خططها التنموية والبنيوية. يضاف لهذا أنه لا سيادة كاملة على الموارد الطبيعية مما يؤثر سلباً على التطور الإجتماعي-الإقتصادي، ولا سيادة على الحدود الأمر الذي يجعل الإحتلال الإسرائيلي متحكماً بتحويل معظم الإيرادات المالية (المقاصة) لصالح الحكومة الفلسطينية، حسب "إتفاقية باريس" بعد إن يقتطع أكثر من 10% من قيمتها لتغطية تكاليف "تحويلها" أو يقتطع ما يدّعي أنه "حق للإحتلال".


ما سيفتح المجال لتصاعد الأزمات الحكومية هو سماحنا للتحديات الوطنية الداخلية أن تتنامي وتتعمق في ظل غياب اللحمة الوطنية، إضافة لإنكشافنا الصارخ أمام العنف الذي يمارس ضدنا والذي "تشرّعه" الحكومة الإسرائيلية الحالية أمام أعين المجتمع الدولي "وشرعيته" المنقوصة. 


أما على الأرض، فإن المشروع الإستيطاني وبنيته التحتية يتمددان بوتيرة عالية تغير خارطة وجودنا على أرضنا حتى أصبحنا تجمعات متناثرة يلخص شكلها سوء ذلك المسار. أما التحديات الخارجية فهي أيضاً في تنامي مع غلبة "المصالح" على "القيم" وإعادة تشكيل الأولويات في المحيط الإقليمي، وتسارع "التطبيع" الرسمي المجاني، والتحولات في مواقف عديد من الدول المؤيدة للحق الفلسطيني وهي تسعى نحو الكيان الإسرائيلي.


وبعد مرور ما يزيد عن ستة أضعاف فترة الحكم الذاتي الإنتقالي المتوافق عليها، وبمراجعتنا لما مر بنا وعلينا من محطات مؤلمة، ومع هذا المشهد القاتم الذي نعيشه اليوم، فإن إستخلاصنا للعبر من كل ما جرى ويجري من أزمات أصبح أمراً واجباً يحتاج صياغة وترتيب أولوياتنا الوطنية، وفي قلبها تعزيز منعة نسيجنا الوطني ووحدة الهدف والمصير متسلحين بعدالة قضيتنا وصمود وعنفوان شعبنا الذي يثبت يومياً أنه صاحب الحق وليس عابراً لفلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

غياب السياسة وآفة ادعاء احتكار الحقيقة

الانهيار الذي تعيشه الحركة الوطنية الفلسطينية، يوّلدُ يومياً مظاهر متنوعة من أشكال الفوضى ومظاهر الضعف والشلل، وكذلك الوجه الآخر لفوضى السياسة هذه والمتمثل في الانكفاء على الذات، وانعدام المبادرة المطلوبة لجهة ترتيب البيت الداخلي واستعادة الوحدة في اطار مراجعة سياسية شاملة باتت تشكل حجر الزاوية التي يمكن أن تخرجنا جميعاً من عنق الزجاجة، وتفتح في نفس الوقت الطريق لاستعادة مكانة قضيتنا الوطنية على الصعيد الدولي .

صحيح أن صعود اليمين الفاشي إلى سدة الحكم في اسرائيل، يساهم بدرجة أو بأخرى في تعرية حقيقة المشروع الصهيوني، والذي رغم أزمته وفشله في فرض حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، إلا أن هذا اليمين يعتقد أن خروج الصهيونية من أزمتها التاريخية يتطلب تصفية القضية الفلسطينية واستكمال تمزيق المشروع الوطني الفلسطيني ، ويرى أن توليه مسؤوليةً مباشرة عن الاحتلال والأمن والتوسع الاستيطاني يمثل بالنسبة له فرصة تاريخية متاحة للخروج من أزمته تلك، وأن يتوج ملكاً على "أرض الميعاد" ليفرض الشريعة اليهودية على أرض فلسطين التاريخية وعلى أنقاض قضية شعبنا، تمهيداً للتهجير ليس إلّا . هذا في وقت أن الحالة الفلسطينية للأسف عاجزة عن استثمار هذه الأزمة، وما زالت تغرق في وحل أزمتها .

في هذا السياق لعلنا نلاحظ أنه باستثناء بعض الأعمال العسكرية ذات الطابع الشعبي، فالساحة الفلسطينية تعيش حالة خواء سياسي وتفرض طوقاً من العزلة الذاتية، التي تجعل حتى مثل هذه الأعمال دون أي غطاء أو أفق سياسي، وعرضة للتصفية جراء التواطؤ عليها أو المتاجرة بها، واللذين يولدان قدراً خطيراً من التناقض في الرأي العام الدولي الذي من المفترض أنه بات يقف على حقيقة العنصرية الصهيونية التي تهدد استقرار المنطقة.

نعم، القضية الفلسطينية باتت فريسة العنصرية الهمجية للاحتلال، جراء عوامل متعددة ومتداخلة، ولكن لا يُستثنى منها أن هذه القضية أصبحت أسيرة عزلة من الرفضاوية والشعاراتية الرنانة ، و كذلك من السياسة الاستسلامية لهذا الواقع ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة تتميز بتغييب الحوار ليس فقط بين وكلاء الانقسام وغوغائية تبادل الاتهامات بينهما، بل وفي أوساط المجتمع الذي يفتقد لرؤية بديلة جامعة، مما يزيد من حالة البلبلة ويعزز بيئة التشكيك التي يمارسها العاجزون والمتصيدون في المياه العكرة تلك .

مناسبة هذا الكلام، هي عبث بعض الأصابع التي تعتقد أنها خفية، لتشويه بعض الاجتهادات في محاولة شجاعة لاختراق حواجز العزلة التي تحاول أن تفرضها المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة وأدواتها للاستفراد بشعبنا وقضيته . فمثلاً المداخلات التي قدمها رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، وليس دفاعاً عنه، فهو لا يحتاج ذلك، قد عرضت ليس فقط السردية الفلسطينية، بقدر ما قدمت أيضاً رؤية جليّة تكشف زيف الرواية الصهيونية و ازدواجية معايير حلفائها، سواء لجهة ما يسمى "بديمقراطية" اسرائيل التي نشأت على العنصرية ضد الفلسطينيين بدءاً بنكبة الشعب الفلسطيني، ومروراً بما يسمى قانون القومية العنصري، وعنصرية المحكمة العليا التي ردت الاعتراض على هذا القانون بعشرة أصوات من القضاة اليهود، خالفهم الرأي قاض واحد وهو فلسطيني. الأمر الذي يفضح تسلل تلك العنصرية حتى للمحكمة العليا، و مع ذلك يسعى اليمين الفاشي احكام قبضته الكاملة عليها رغم ذلك كله، وهي التي لم تعارض يوماً سياسات الاضطهاد التي مارستها حكومات الاحتلال الاسرائيلي المتعاقبة.

الأولوية للمراجعة السياسية واستعادة وحدة التمثيل

ناهيك عن اعلاء الأولوية في مرافعة فياض للوحدة الوطنية على أي اعتبار آخر بما في ذلك الحاجة لابقاء الجسور التي بنتها منظمة التحرير مع العالم، ولكن هذا لا يعني الاستسلام لمًا يسمى شروط الرباعية كأساس لقبول العالم التعامل معنا. اولولياتنا تكمن في وحدة الصف الفلسطيني، الامر الذي يتطلب تجاهل مثل هذه الشروط بالمطلق. أو أي لغة بهذا المعنى . فهذه الجسور ومعها المنظمة قد تصبح حطاماً اذا استمر الانقسام و استمرت معه عملية تقويض مكانة المنظمة التمثيلية التي يجري الصراع الانقسامي عليها و يهدد مكانتها، وهو ما سعت إليه اسرائيل دوماً، وهي تعمل على تعميقه كمعول للانقضاض على حقوق شعبنا ، بالاضافة لدعوته التي لا تقبل التأويل للخروج من مسار أوسلو، حيث اعتبر فياض في مرافعته أن جوهر أسباب فشل هذا المسار يتمثل بعدم اعتراف أيٍ من حكومات إسرائيل المتعاقبة بحقوق شعبنا الوطنية و في مقدمتها حقوقه في الحرية، وفي العودة، وفي تقرير المصير ، ودولة مستقلة كاملة السيادة، معتبراً ذلك شرطاً لاستعادة أي عملية سياسية يجب أن تهدف لتطبيق هذه الحقوق وليس تبديد سنوات أخرى في التفاوض حول فيما اذا كان لدينا مثل هذه الحقوق، وهو الأمر الذي تنكره اسرائيل وما زالت تتنكر له. وبالتأكيد أن اجبار اسرائيل على ذلك يحتاج لتغيير في موازين القوى التي تحتاج بادئ ذي بدء إلى الوحدة في اطار احترام وتكريس التعددية في الأطر الوطنية الجامعة وخاصة في اطار منظمة التحرير كي تعود لطابعها الجبهوي الائتلافي العريض بمشاركة كافة القوى التي ما زالت خارجها، ومخاطبة العالم برواية واستراتيجية واحدة .

شعبنا لن يصمت طويلاً على الشعاراتية والاستسلام

أن يخرج البعض ببيانات الادانة المستندة إلى ترويج فبركات حتى قبل أن يشاهد طبيعة المؤتمر ومداخلات المشاركين، بما في ذلك مداخلة فياض نفسه في رده على بيكر وبرباره ليف، إنما هو جزء من وجهي العملة الشعاراتية والاستسلامية على حد سواء. وليس غريباً أن ترويج تلك الفبركات يبدو أنه يتم من قطبي الرحى، وبالتأكيد فإن المؤسسة الاسرائيلية تعمل جاهدة على ترويج هذه الافتراءات كونها أكثر من يدرك خطر مضمون المرافعة التي قدمها فياض في تعرية أكاذيب حكومات الاحتلال . وأدعو هنا القراء العودة لموقع معهد بيكر"


 https://www.youtube.com/watch?v=zMuXgpBNbG8 " للاطلاع على طبيعة المؤتمر الذي يُقيم مسار اسرائيل خلال الخمسة وسبعين عاماً الماضية وليس الاحتفال بها كما يروج المتصيدون، وأيضاً الاطلاع على مضمون مداخلات فياض التي نشرها على صفحته الفيسبوكية بالصوت والصورة، والتي نقلته العديد من الصحف والمواقع الفلسطينية والعربية .

مرة أخرى، هذا الكلام ليس فقط دفاعاً عن أهمية خطاب فياض من حيث المضمون والمقام الذي قُدم أمامه، بل هو وقبل ذلك دعوة للكف عن تقويض الحاجة للحوار والاجتهاد، لعلنا نستجمع بعض قوانا لنتمكن من الخروج الآمن من عنق الزجاجة، وأن ننجو من سموم تلك التشويهات وغيرها من آفة ادعاء احتكار الحقيقة التي تكاد تخنق قضيتنا مهما كانت الادعاءات الثورجية والشعاراتية لمروجيها .


(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 مايو 2023 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يؤكد أن العالم عند "نقطة تحوّل" ويتحدّث عن "حرب" ضد روسيا

موسكو - (أ ف ب)

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء أن العالم عند "نقطة تحوّل" متهماً الدول الغربية بتدبير "حرب" ضد روسيا، قبل أن يدعو إلى "النصر" خلال الاحتفالات العسكرية في الساحة الحمراء في موسكو.


قال بوتين أمام آلاف الجنود الروس والنخبة السياسية المجتمعين لإحياء ذكرى الانتصار على النازية في عام 1945، وهي احتفالات تقام هذا العام في ظل هجوم موسكو على أوكرانيا إن "الحضارة من جديد عند نقطة تحوّل. لقد اندلعت حرب ضد وطننا".


وأعلن أمام القوات المتجمعة أمامه التي شارك منها 500 جندي في الهجوم على أوكرانيا أن "ما من شيء أكثر أهمية الآن من مهمتكم العسكرية. أمن الوطن يقع على كاهلكم ومستقبل دولتنا وشعبنا منوط بكم".


وتابع "أنتم تنجزون مهامكم العسكرية بشرف وتقاتلون من أجل روسيا" قبل أن يضيف " من اجل روسيا و من أجل قواتنا المسلحة الباسلة ومن أجل النصر! مرحى!".


كما اتهم الرئيس الروسي "النخب الغربية المعولمة" بـ"تحريض الشعوب على بعضها البعض وتقسيم المجتمعات وإثارة نزاعات دامية"، وهي تصريحات تذكر في مضمونها وشكلها تلك التي صدرت عن موسكو إبان الحرب الباردة.


واضاف بوتين الذي أظهر ان هجومه على أوكرانيا كان يهدف إلى الدفاع عن روسيا ضد عدوان غربي مفترض، أن "هدفهم هو التوصل إلى انهيار وتدمير بلدنا".


بعد الخطاب المقتضب للرئيس الروسي، اجتاز الآلاف من الجنود الساحة الحمراء الشهيرة في موسكو، ملوحين بالأعلام الروسية والسوفياتية.


تجري هذه الاحتفالات كل عام بالنصر على ألمانيا النازية في عام 1945، وتقام هذا العام في ظل هجوم موسكو على أوكرانيا الذي تخللته سلسلة انتكاسات مهينة للجيش الروسي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكرى النكبة 75: هل بدأ العد العكسي؟

في ذكرى النكبة، لا جديد بالقول إن النكبة ما زالت مستمرة، وإن المشروع الصهيوني قطع شوطًا كبيرًا على طريق تحقيق أهدافه، بدليل إقامة إسرائيل على 78% من فلسطين واحتلال الباقي في العام 1967، والعمل جارٍ على قدم وساق من أجل تهويد الضفة الغربية وضمها، وتهجير قسم كبير من سكانها، وتصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها. ولا شك أن الإنجازَ الأهم للحركة الصهيونية احتواءُ الحركة الوطنية الفلسطينية، كما تحقق في توقيع اتفاق أوسلو، ثم شق الطريق للانقسام الذي حدث في العام 2007، هذا الحدث المشؤوم والمستمر منذ ذلك التاريخ، ويتعمق باستمرار، ويتحول إلى انفصال.

ما زال المشروع الصهيوني على الرغم من ذلك مفتوحًا، ويعمل على استكمال بقية الأهداف بضم بقية الأرض، وتهويدها، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان، وإقامة إسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر.

إسرائيل في أضعف حالاتها، ولكنها لا تزال قوية وقادرة على العدوان

كانت تبدو إسرائيل في ذكرى النكبة السابقة في أقوى حالاتها، بل تملك فائضًا من القوة يجعلها تتقدم في طريقها من دون عوائق كبرى، وخلقت حقائق على الأرض تجعلها تقترب من استكمال تحقيق أهدافها، وساعدها على ذلك الاتفاقات الإبراهيمية التي جسدت اختراقًا صهيونيًا جديدًا كبيرًا للعرب، ظهر فيه العرب المطبعون وكأنهم تخلوا عن القضية الفلسطينية والفلسطينيين، وحتى عن "مبادرة السلام العربية" التي كانت تنص على انسحاب كامل مقابل سلام كامل، وظهروا كأنهم مستعدين لتجاوز التطبيع البارد وإقامة سلام حار وتحالف عربي إسرائيلي سياسي اقتصادي عسكري في مواجهة الخطر الإيراني.

إذا ما قارنا ذكرى النكبة في هذا العام بالعام الماضي، سنجد أن هناك طعمًا مختلفًا تمامًا، فإسرائيل اليوم وبعد تشكيل أكثر حكومة تطرفًا تبنت برنامجًا للضم والتهويد والتهجير، وتسعى إلى تطبيقه بسرعة عن طريق خطة الحسم، وسنجد أنها مع ذلك في أضعف حالاتها وبدأت بالعد العكسي؛ ذلك بسبب تفجر الخلافات الداخلية إلى حد والانقسام بين تياريْن أساسييْن: واحد يريد أن تبقى إسرائيل كما كانت منذ تأسيسها دولة يهودية ديمقراطية، والآخر يريدها أن تتحول إلى دولة الشريعة اليهودية بالكامل.

وبناء عليه، وصلت إسرائيل إلى مأزق عميق بنيوي، كاد أن يصل يوم 27 آذار 2023 إلى عصيان مدني وحرب أهلية، لولا تدخل الدولة العميقة والدولة الأم الولايات المتحدة؛ حيث جُمِّدَتْ خطة الحكومة لإضعاف القضاء لصالح الكنيست والأغلبية في محاولة للتوصل إلى تسوية من الصعب التوصل إليها، فالكثير من الناس في دولة الاحتلال يقولون إنه لا يمكن العودة إلى الوضع قبل الإصلاح القضائي، وإذا جرى التوصل إليها فستكون مؤقتة وقابلة للانقسام في أي وقت لاحق.

المفجر الرئيسي للمأزق الإسرائيلي الحالي داخلي وليس فلسطينيًا أو خارجيًا

لم تستطع الحركة الصهيونية - كما تنبأ بن غوريون وغيره من القادة الصهاينة - أن تصهر اليهود الذي أحضروا من مختلف بقاع وشعوب وقوميات العالم، بل يبدو الآن أنهم أبعد عن الانصهار من أي وقت مضى، ولعل من أهم العوامل التي ساعدت على تحقيق ذلك أن القضية الفلسطينية وأداتها الحركة الوطنية لم تعد ذلك الخطر الوجودي الذي كانت تمثله؛ لذلك أدى تراجع الخطر الخارجي الذي يهدد وجودها وشرعيتها من الجذور إلى تقدم، بل تفاقم الخلافات والتناقضات الداخلية.

ما سبق يوضح أن المفجر الرئيسي للمأزق الصهيوني الراهن هو الصراعات الداخلية حول هوية إسرائيل ودورها، وعلى من هو اليهودي، وبين المتدنيين والعلمانيين، والشرقيين والغربيين، وليس المقاومة الفلسطينية، فهي الآن – أي المقاومة - ليست في أحسن حالاتها، على الرغم من البطولات والتضحيات الغالية، وظهور جيل المقاومين الجدد، وامتلاك المقاومة الصواريخ وحفرها للأنفاق، وتقدمها في السنتين الأخيرتين.

لقد كانت القضية الفلسطينية في السابق في وضع أفضل، وكانت المقاومة في السبعينيات من القرن الماضي أقوى، لا سيما عندما صنفت الأمم المتحدة الحركة الصهيونية بوصفها شكلًا من أشكال العنصرية والتميز العنصري عام 1975؛ إذ شهدنا في تلك الفترة النهوض الوطني الفلسطيني الذي بدأ باندلاع الثورة الفلسطينية التي حوّلت اللاجئين إلى ثوار، ووحدت الشعب في كيان وطني واحد.

كما كانت المقاومة كذلك أقوى أثناء الانتفاضتين الأولى والثانية، وأفعل وأحسن وأكثر تأثيرًا مما هي عليه الآن، مع أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته المستمرة والباسلة وبقاء القضية حية من أهم الأسباب والجذور التي أدت إلى ما تعانيه إسرائيل اليوم، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى، فإن كون إسرائيل في أضعف حالاتها ومهددة بتحول الانقسام إلى تقسيم؛ لا يعني أنها لم تعد خطرة أو غير قادرة على العدوان، بل يبقى العدوان ضد الفلسطينيين أحد المخارج التي قد تلجأ إليها لتأجيل انفجار مأزقها الداخلي من خلال تصديره إلى الخارج، وشن عدوان أكبر ضد الفلسطينيين بحكم أنهم الحلقة الأضعف في أعداء إسرائيل. لذا، يجب استمرار الحذر والاستعداد لمثل هذا السيناريو، وعدم الاعتماد أكثر ما ينبغي على وحدة الساحات، وتوازن الرعب والردع وقدرات محور الممانعة.

تحولات ومتغيرات جديدة في المنطقة من دون انتصار حاسم لمعسكر

لا يزال محور الممانعة على الرغم من التقدم الذي أحرزه يخشى من مواجهة مفتوحة مع دولة الاحتلال؛ خصوصًا أنها ستؤدي إلى مواجهة مع الولايات المتحدة التي لا تزال الدولة الأقوى عسكريًا في العالم، والتي لن تتخلى عن حماية إسرائيل بسهولة وسرعة كما يتخيل البعض، وكما يظهر في الردود الإيرانية والسورية على العمليات التخريبية والعدوان المستمر على أهداف داخل سوريا، وبدرجة أقل داخل إيران، على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه في ميدان الصراع مع إسرائيل، أو في المنطقة بشكل عام، بالمصالحات التي تشهدها المنطقة.

كما أن المصالحات لا تحركها دوافع وأزمات عند فريق فقط، فهناك دوافع وأزمات في دول محور الممانعة تدفعها كذلك نحوها. وهي لا تعني - أي المصالحات - وقف عمل كل طرف لتحقيق أهدافه بوسائل أخرى، فلم يتحقق انتصار حاسم لطرف على آخر، بل هناك معسكر تقدم في بلد أو ملف، وآخر في بلد أو ملف آخر، وهناك صيغة أقرب إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب، أو طرف انتصر بالنقاط وليس بالضربة القاضية.

إسرائيل ستزول لأنها تجسيد لمشروع استعماري ترفضه وستلفظه المنطقة وليس جراء نبوءات أو صراع داخلي

هناك من يسارع ويزف البشرى بأن ما يجري في الكيان يعني قرب زوال إسرائيل، وهناك من حدد مواعيد لهذا الزوال، منها ما فات، مثل نبوءة زوال إسرائيل في العام السابق، ومنها من يقترب، مثل نبوءة زوال إسرائيل عندما يبلغ عمرها 80 عامًا تحقيقًا للعنة الأجيال. ونقول لمن كان يبشر عشرات المرات بأن إسرائيل منذ تأسيسها على وشك الزوال، او حدد موعدًا لزوالها، خلال سنوات قليلة إن إسرائيل ستزول كما زال كل استعمار على مدى التاريخ، ولكن هذا الزوال سيحدث عندما تتوفر أسبابه، وأهمها نهوض فلسطيني وعربي يعرف كيف يسرع لحظة الوصول إلى هذا الزوال، ومن دون هذا الشرط فيمكن أن تعيش إسرائيل 20 أو 50 أو 100 عام، فهي جزء من منظومة عالمية لن تزول إلا بإضعافها، وعدم قدرتها على خدمتها.

وأكبر حجة لدى المتنبئين بزوال إسرائيل ما يقوله الإسرائيليون بأنفسهم؛ إذ كثرت التصريحات والتحليلات بين الإسرائيليين، بمن فيهم قادة سياسيون ودينيون سابقون وحاليون وغيرهم، متناسين أن الهدف الأكبر لدى معظم هؤلاء هو السعي إلى منع زوال إسرائيل، وليس التبشير بزوالها مع أن أي استعمار وأي مجرم يبقى يخشى على مستقبله ما دام ضحيته صامدا وحيا ومقاوما.

أفكار وحلول إسرائيلية لإنقاذ إسرائيل من نفسها: التقسيم والفدرالية مثالًا

لكي أبرهن على ما سبق، أنصح بقراءة مقال لإيتاي مشياش، تحت عنوان "فيدرالية كانتونات، مناطق ذاتية الحكم؟ فجأة الكل، وهو منشور في صحيفة "هآرتس"، يوم 5 أيار 2023، وقدمت له وترجمته الدكتورة غانية ملحيس، ونشرته بالعربية في ملتقى فلسطين.

يتحدث هذا المقال عن تقسيم إسرائيل، ويستعرض الأفكار المتداولة الرامية التي توضح عمق المأزق الوجودي، وتقدم الحلول الرامية إلى بقاء إسرائيل على الرغم مما تعانيه.

ويسلط مشياش في مقاله الضوء على الجدل المتنامي داخل المجتمع الصهيوني، الذي يحفزه أساسًا الإحساس بالخطر الوجودي، والسعي إلى الحفاظ على استمرارية الدولة الصهيونية، وحمايتها من خطر التفكك والاندثار، في ضوء اتساع الفجوات بين مكونات المجمع الاستيطاني الصهيوني.

بات دعاة تقسيم إسرائيل، من خلال اقتراحات بتطبيق الحكم الذاتي، والفصل بين المكونات المختلفة، خصوصًا المتدنيين والليبراليين، وصيغ فدرالية مختلفة وغيرها، أكثر من مجرد أفراد نخبويين، بل أصبحت الآراء التي يطرحونها تلقى اهتمامًا وانتشارًا وتأييدًا ملحوظًا ومتزايدًا، ويرون أنها حلول قد تنقذ إسرائيل من نفسها، ومن مصير ينتظرها إذا لم تعالج مأزقها البنيوي. أما الغائب الأكبر عن هذا الحوار الإسرائيلي فهو الموضوع الفلسطيني؛ إذ لا ينظر المعسكران المتخاصمان إلى أنه يشكل خطرًا جديًا على الأقل في هذه المرحلة.

لنجعل الذكرى بداية لحملة عالمية لعزل إسرائيل ومحاسبتها على جرائمها

لنجعل من الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة بداية العد العكسي للمشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري الاحتلال الإجلائي، الذي جسدته إسرائيل، من خلال العمل على وقف التعامل الدولي مع إسرائيل بوصفها دولة فوق القانون الدولي، والشروع في حملة عالمية لإسقاط الحكومة الإسرائيلية الحالية، وعزلها، ومحاسبتها، وفرض العقوبات عليها، ومحاكمة إسرائيل على كل الجرائم التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين والعرب منذ تأسيسها وحتى الآن.

تتصور الحكومة الكهانية أنها قادرة - بعد تجاوز المأزق الحالي، أو من أجل التهرب منه وتوحيد الإسرائيليين خلفها - على حسم الصراع بسرعة مع الفلسطينيين، وليس بشكل بطيء، من خلال صيغ خادعة عن إشاعة وهم إمكانية التوصل إلى تسوية تارة، وإدارة الصراع تارة ثانية، وتقليص الصراع تارة ثالثة، وهي كلها صيغ تهدف إلى تحقيق هدف واحد، وهو تصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها وأبعادها. وتراهن حكومة نتنياهو على الوقت وعلى اليمين واليمين المتطرف في الولايات المتحدة، والغرب عمومًا، وعلى المسيحيين الصهاينة، وعلى عودة دونالد ترامب أو رئيس جمهوري آخر في الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة في تشرين الثاني من العام 2024 سيسعى إلى تمكين الحكومة الإسرائيلية من تحقيق أهدافها.

إن لدى الفلسطينيين، والعرب، وأنصار الحرية والعدالة والتقدم والديمقراطية في كل العالم، بما في ذلك إسرائيل، فرصة تاريخية في ظل مأزق المشروع الصهيوني والمتغيرات في المنطقة والعالم؛ لفتح طريق جديد قادر على هزيمة المشروع الاستعماري الاستيطاني، وتفكيك نظام الامتيازات العنصري، وإقامة دولة ديمقراطية من دون تمييز بين مواطنيها على أساس الجنس واللون والدين والمعتقد والقومية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة سوريا

أثمرت البدايات العراقية، لإنتاج مؤتمري جدة يوم 14/4/2023، وعمان يوم 1/5/2023، والتداعيات الإيجابية، إلى قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، يوم 7/5/2023، بعودة سوريا إلى موقعها كعضو عامل في مؤسسات الجامعة العربية، كما كانت وستبقى.


صمود سوريا في مواجهة: المؤامرات، الهجمات التدميرية، تمزيق شعبها وأرضها، ولم يكن ذلك ليتم نحو نتائج الصمود وتحقيق إنجازات على الأرض لولا:


1- تماسك نظامها السياسي والعسكري والأمني، 2- دعم روسيا وإيران لها، 3- الخلل لدى قوى المعارضة السياسية والعسكرية، من معارضة وطنية ديمقراطية مدنية مشروعة تتوسل التعددية والمطالبة في الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وإرساء قيم الديمقراطية، لتتحول إلى معارضة مسلحة متطرفة تقودها قوى تشكل امتداداً لأطراف إقليمية، أو تذعن لتعليمات خارجية تفتقد للأولويات الوطنية والقومية السورية.


صمود سوريا هو الأساس الذي فرض نفسه، وستحظى بالتدرج لتستعيد شرعية وجود نظامها السياسي، والتسليم به والقبول بخياراته على الأغلب رغم الشروط المعلنة بالعودة التدريجية على قاعدة خطوة خطوة، أو خطوة مقابل خطوة.


صمدت سوريا، ولكنها لم تحظ بعد بالانتصار النهائي الكامل، لوجود قوات أجنبية على أرضها، وتنظيمات متطرفة كامنة يمكنها المبادرة وفق الظروف المتاحة للنيل مما تستطيع الوصول إليه على امتداد الحدود السورية العراقية التركية.


ما حصل لسوريا وليبيا واليمن وقبلهم العراق، بدءاً بالصومال ويمكن أن تشمل السودان إذا واصلت الصدامات فعلها لتنضم الخرطوم إلى مظاهر الخراب الذي لحق بالبلدان الشقيقة، ولم يكن ذلك ليتم إلا لمصلحة المستعمرة وسياساتها التوسعية التدميرية المقصودة في دعم الانشقاقات، وقوى التطرف بأساليب وعلاقات استخبارية، قد تكون غير مرئية، ولكنها دالة على مصلحتها في تدمير البلدان العربية، ودفعها نحو التورط في الانقسام والخراب وفقدان التوازن.


خطايا وقعت، وحماقات تسللت، وعدم إدراك ساد، على خلفية التطبيع مع المستعمرة على قاعدة المصالح الضيقة، لمواجهة إيران أو تحاشي تأثيرها، ولكنهم مثل الذي يهرب من الدلف فيقع تحت المزراب، وها هي مبادرة العربية السعودية لإنهاء القطيعة مع إيران تفتح صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل وحُسن الجوار، بدلاً من الرهان على المستعمرة، أو على الولايات المتحدة التي تنحسر عن منطقتنا العربية من أجل مصالحها في الاهتمام بمنطقة جنوب وشرق آسيا وإعطائها الأولوية.


ثلاثة بلدان محيطة بالعالم العربي هي: تركيا وإيران وأثيوبيا تحتاج لمبادرات شجاعة قوية لتحمي المصالح القومية العربية والتوصل معها إلى تفاهمات تُنهي حالة الصدام ووضع قواسم مشتركة خدمة للمصالح القومية العربية، مع هذه البلدان الثلاثة.


عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي كعضو في الجسم العربي، يشكل نقلة لها تداعياتها الإيجابية، ستعزز مكانة العرب في مواجهة المستعمرة، وتؤدي إلى احترام الآخرين لمكانة العرب وإحترام مصالحهم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة رئيسي لسوريا دلالات وأهداف

رغم كل العواصف السياسية والأمنية التي هبت على المنطقة، وتدمير دول واختفاء ورحيل قيادات،بقي التحالف السوري- الإيراني ثابتاً ولم يتغير ...والعلاقات السورية- الإيرانية ،نمت وتطورت في سياق تاريخي من بعد انتصار الثورة الخمينية عام 1979، ولم تهتز تلك العلاقة في ظل الحرب العراقية- الإيرانية 1980 -1988،والتي دفعت بها أمريكا ودول الخليج العراق للحرب مع ايران، من أجل اضعاف قدرات البلدين العسكرية واهدار طاقاتهما وثرواتهما،وتفكيك جغرافيتهما على اسس مذهبية وعرقية ،فالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد،كان له رؤيا حول اسباب ومسببات واهداف تلك الحرب، مختلفة عن رؤية الكثير من دول النظام الرسمي العربي، التي وقفت الى جانب بغداد في تلك الحرب،حرب قادت في النهاية الى غزو أمريكي للعراق وإحتلاله عام 2003 م، بعد توريطه في غزو الكويت....العلاقات السورية - الإيرانية ،تجاوزت العلاقات التقليدية بين أي دولتين صديقتين، علاقات سياسية واقتصادية وثقافية وإجتماعية،يعبر عنها بإتفاقيات في تلك المجالات، لكي ترتقي الى علاقات المصير الواحد في سياق استراتيجي،بحيث تقف الدولتان الى جانب بعضهما في حال التعرض لهجوم او عدوان خارجي...سوريا وقفت الى جانب طهران في حرب ال 8 سنوات،وايران وقفت الى جانب سوريا في العشرية السوداء التي ضربت سوريا في عام 2011،وفي أكبر حرب عدوانية كونية استهدفتها من قبل أمريكا ودول الغرب الإستعماري ودولة الكيان،ومروحة واسعة من الحلفاء عرب واتراك وأدوات تنفيذية إرهابية وداعشية،محلية وأخرى من نفس المنتج، جرى جلبها من كل اًصقاع الدنيا...من أجل تدمير سوريا وهويتها الوطنية وإنتمائها العروبي القومي وتفكيكها جغرافياً،واضعاف جيشها والسلطة المركزية ،وبما يسمح بتمدد المشروع الأمريكي للهيمنة على كامل منطقة الشرق الأوسط،وبما يفرز دولة الكيان،كدولة قائد للمشروع في المنطقة،ترتبط معها الكيانات العربية الناشئة، بعد فك وتركيب الجغرافيا العربية بأحلاف أمنية....ايران وقفت الى جانب سوريا عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ولوجستياً ودبلوماسياً،بل أبعد من ذلك تشاركت وتشابكت قواتها مع القوات السورية أمنياً وميدانياً وعسكرياً،بما مكن سوريا قيادة وجيشاً وشعباً من هزيمة هذا المشروع المتعدد القوى والأطراف والأهداف.

زيارة رئيسي لدمشق والتي جاءت،بعد ثلاثة عشر عاماً ،لأخر رئيس ايراني زار دمشق، أتت في ظل تغيرات وتطورات كبرى في المنطقة والإقليم والعالم، تصب في مصلحة محور المقاومة والتحالف الروسي الصيني الإيراني ،فالرهان على تمدد حلف "ابراهام" التطبيعي،لكي تنضم اليه السعودية ذات الثقل الإقتصادي والسياسي عربيا وإسلامياً تبدد،حيث ذهبت السعودية بمشاركة صينية للمصالحة مع ايران،وكذلك السعودية التي كانت رأس حربة في دعم ومساندة المشروع المعادي على سوريا،وجدنا انها إستدارت لكي تصبح عراب المصالحة مع سوريا سعودياً وعربياً،لقاءات سعودية سورية على مستوى وزراء الخارجية،وقمم تشاورية في جدة بحضور مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن،واخرى خماسية في عمان بمشاركة وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والعراق وسوريا،والهدف فتح الطريق امام عودة سوريا للجامعة العربية،وإنجاح القمة العربية في الرياض ال 19 من الشهر الحالي،وكذلك المصالحة السعودية – الإيرانية،سيكون لها تأثيرها في لحلحة العديد من الملفات المهمة للمنطقة ،بما تمتلكه طهران من تأثير على الملفات اليمنية واللبنانية والسورية،وكذلك فإيران شريك مع روسيا في السعي لتحقيق مصالحة سورية – تركية،تقوم على أساس الإنسحاب التركي من الأراضي السورية ورفع الغطاء عن الجماعات الإرهابية والداعشية في أدلب،وأيضاً اتت هذه الزيارة في ظل تراجع وانحسار الوجود والدور الأمريكي في المنطقة،وسعي طهران لتحقيق مصالحات بينية بين دولها، تستند الى توظيف طاقاتها وإمكانياتها لخدمة شعوبها.

الزيارة حملت أكثر من دلالة ومعنى واكثر من ملف،فالوفد الذي رافق الرئيس الإيراني في الزيارة ،لم يكن سياسياً فقط،بل اقتصادياً أيضاً،بما في ذلك خبراء في العديد من المجالات،بحيث نتج عن تلك الزيارة توقيع 15 مذكرة تعاون في مجالات الكهرباء والنفط والمعلوماتية والإتصالات والسكك الحديدية والزراعة وغيرها من الإتفاقيات في المجالات الأخرى،ناهيك عن أن الزيارة نتح عنها توقيع مذكرة تعاون استراتيجية لمدة طويلة تمتد لعشرين عاما او اكثر شبيهة بالتعاون الإستراتيجي بين طهران وكل من بكين وموسكو،وبحث إمكانية تشكيل مصرف سوري- ايراني مشترك ،وميناء تديره طهران متعلق بالنفط.

لا بد بأن زيارة رئيسي لسوريا،كانت محور قلق وإرباك وتوجس لدى دوائر صناع القرار في دولة الكيان من قادة سياسيين وعسكريين وامنيين،لما سيكون لها من نتائج وتداعيات امنية وسياسية وعسكرية على دولة الكيان،ولذلك جرى استقبال هذه الزيارة بتصعيد العدوان على سوريا،من خلال قصف جوي لمطار حلب،والنظر لهذه الزيارة،والتي تضمنت أيضاً اتفاقيات للتسليح وترسيخ الشراكة الأمنية،على انها اتت لكي ترسخ وحدة محور المقاومة ،والذي رأينا كيف جرى تفعيل ساحاته والرد بوحدة النار،في معركة العشر ساعات التي حدثت في 5/4/2023،عبر إطلاق الصواريخ من اكثر من جبهة على دولة الكيان، الجنوب اللبناني والأراضي السورية وقطاع غزة ،كرد على العدوان والإقتحامات المستمرة للأقصى من قبل الجماعات المتطرفة الصهيونية،بغرض فرض وقائع تكرس تقسيمه الزماني والمكاني وتوجد قدسية وحياة يهودية فيه عبر الإحلال الديني.

الرد من قبل دولة الكيان على هذا القصف الموحد،كان محدوداً،ونتنياهو الذي كان دوماً يتبجح ويقول، بأن الرد على ذلك سيكون قوياً وغير مسبوق،بحث عن ذرائع تبقي الرد في إطار محدود ومؤطر ومقيد،لكي لا يتورط في حرب على أكثر من ساحة،ولذلك نتنياهو الباحث عن استعادة الردع،وجد نفسه مردوعاً وملجوماً وفاقداً للمزيد من قوة الردع.

رئيسي الذي قال للرئيس الأسد بأن سوريا رغم كل الصعاب والعواصف انتصرت،وبأنه جاء للشام لكي يحتفلوا بنصر سوريا والمحور،شدد على ان سوريا بإمكانها ان تحول العقوبات الى فرص تحدي،كما حولت ايران الحصار الظالم الى فرص وتحدي،ولا بد من القول ان اللقاءات التي عقدها رئيسي في القصر الجمهوري مع العديد من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية ،تأكيد على ان القضية الفلسطينية،هي قضية محورية ومركزية لطهران،وهي التي وقفت الى جانب فلسطين وقضيتها وشعبها ومقاومتها،من حيث دعم المقاومة الفلسطينية عسكرياً وتسليحياً وتطوير قدراتها وإمكانياتها ،ناهيك عن الدعم المالي والإقتصادي واللوجستي والسياسي،وطبعاً دعم المقاومة الفلسطينية،كان عبر شراكة مع سوريا.

اللقاء مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية وترسيخ الشراكة الأمنية مع دمشق ،وتزويدها بالسلاح النوعي،واللقاءات التي جمعت قبل ذلك وزير الخارجية الإيراني أمير اللهيان في بيروت مع زعيم حزب الله سماحة السيد نصر الله،والعديد من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية،تؤكد بأن المرحلة القادمة ،لن تشهد فقط انتقال محور القدس من الجانب المفهومي النظري لمقولة وحدة الساحات الى الجانب العملي والتطبيقي، بل أن الرد على الغارات والإعتداءات الإسرائيلية على دمشق،ستاخذ منحى جديدا ،في إطار لجم وردع العدو عن عدوانه.

زيارة رئيسي لسوريا وما سيترتب عليها من دلالات ومعاني سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية ومشاركة ايرانية في ورشة الإعمار وتطوير البنى التحتية في سوريا،ما سيترتب عليها لاحقاً ليس كما قبل الزيارة،وكما قالت وسائل اعلام الكيان،زيارة الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي لسوريا تأتي في توقيت مهم على المستوى الإقليمي.. ورسالته أننا انتصرنا وتحالفنا الاستراتيجي لا يمكن كسره.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يؤكد استقرار الموقف العملياتي في البلاد عدا اشتباكات بالخرطوم

الخرطوم - (أ ف ب)

أكد الجيش السوداني، يوم الإثنين استقرار الموقف العملياتي في جميع ولايات السودان، عدا بعض الاشتباكات مع مجموعات من الدعم السريع في مناطق بالعاصمة الخرطوم.


وقال الجيش السوداني في بيان صحفي اليوم "إن الموقف العملياتي مستقر في جميع ولايات البلاد، عدا بعض الاشتباكات مع مجموعات من المليشيا المتمردة في بعض أجزاء العاصمة".


وتابع "اشتبكت قواتنا مع مجموعة من المليشيا المتمردة في منطقة بحري، ودمرت أربع عربات مسلحة، ولاذ العدو بالفرار".


واتهم الجيش قوات الدعم السريع بالقيام بأعمال نهب البنوك والمحلات التجارية وسرقة ممتلكات المواطنين في أماكن تمركزاتها وسط الأحياء السكنية بالعاصمة.


وأشار البيان إلي رصد الجيش تحركات لمجموعات من الدعم السريع، ودعا المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات وتجنب الاقتراب من أي أجسام معدنية غير معروفة لحين وصول الأطقم الفنية للتعامل معها.


لم تعلق قوات الدعم السريع على البيان بعد.


ويشهد السودان منذ 15 أبريل الماضي اشتباكات دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى، وفق إحصائيات وزارة الصحة السودانية، إلى مقتل ما يزيد على 550 شخصا وإصابة نحو 5 آلاف بجروح.


وأدى القتال أيضا إلى نزوح ولجوء آلاف السودانيين إلى مناطق آمنة بالسودان وإلى دول الجوار، ومنها مصر وإثيوبيا وتشاد، وفق إحصاءات أممية. 

منوعات

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تويتر ستلغي كل الحسابات غير النشطة

سان فرانسيسكو - (أ ف ب)

أعلن إيلون ماسك، الإثنين أنّ الحسابات غير النشطة في تويتر منذ سنوات ستُلغى من المنصة، في أحدث قرار له يرمي إلى تعزيز نشاط الشبكة الاجتماعية.


وغرّد مالك تويتر عبر صفحته "سنزيل الحسابات التي لم تكن نشطة بتاتاً منذ سنوات، لذلك ستلاحظون أنّ عدد متابعيكم سينخفض".


ومنذ استحواذه على المنصة لقاء 44 مليار دولار نهاية تشرين الاول/أكتوبر، أطلق ماسك تغييرات كبيرة في تويتر من خلال صرفه عدداً كبيراً من الموظفين واتخاذه قرارات استفزازية وإحداثه تغييرات فوضوية.


وفيما توقف عدد من المعلنين عن التعامل مع موقع تويتر والتطبيق الخاص به، لا يبدو أن صيغة الاشتراك المدفوع الجديدة "تويتر بلو" ستعوّض الخسائر، بحسب محللين.


إلا أن رئيس شركتَي "تسلا" و"سبايس اكس" يواصل إحداث تغييرات جذرية في تويتر، مدفوعاً بعودة عدد كبير من محبّيه إلى المنصة.


وفي استطلاع للرأي أطلقه الأحد، وجه سؤالاً إلى مستخدمي تويتر "نعمل جاهدين لجعل المنصة ممتعة بقدر الإمكان... كيف تقارنوها بما كانت عليه قبل ستة أشهر؟".


وأتت النتيجة بأنّ حوالى 46 % من أصل 1,5 مليون مشارك في الاستطلاع أجابوا بـ"أفضل" و38 % صوّتوا لخيار "أسوأ".


وتشير شركة "إنسايدر إنتلدجنس" للأبحاث إلى انّ عائدات تويتر ستنخفض بنسبة 28 % هذا العام لأنّ "المعلنين لا يثقون بماسك".


وفي مقابلة مع "بي بي سي"، أكد ماسك عكس ذلك، لافتاً إلى أنّ الشركة لاحظت عودة المعلنين وكانت "تقريباً عند نقطة التعادل".

فلسطين

الثّلاثاء 09 مايو 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية المصرية" تدين التصعيد الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية

القاهرة- "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ممثلاً في قيام القوات الإسرائيلية بقصف قطاع غزة مما أسفر عن 13 ضحية و20 مصاباً حتى الآن، من ضمنهم مدنيين من النساء والأطفال، واقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى صباح اليوم تحت حماية القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى استمرار الاقتحامات للمدن الفلسطينية وآخرها نابلس.


وأكدت الوزارة في بيان لها، على رفض مصر الكامل لمثل تلك الاعتداءات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية.


وشددت على أن تلك الاعتداءات تؤجج الوضع بشكل قد يخرج عن السيطرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقوض من جهود تحقيق التهدئة وخفض التوتر في إطار ما تم التوصل إليه من تفاهمات في اجتماعي شرم الشيخ والعقبة بهدف تهيئة المناخ الملائم لإعادة تحريك مسار عملية السلام.