فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

العفو الدولية: إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أكدت منظمة العفو الدولية استخدام إسرائيل قنابل الفوسفور الأبيض في قصفها قطاع غزة المكتظ بالمدنيين.


وقالت المنظمة، في بيان اليوم الأحد، إن مختبر أدلة الأزمات لدينا جمع أدلة توثق استخدام الوحدات العسكرية الإسرائيلية لقذائف الفوسفور الأبيض في قصفها قطاع غزة.


وأضافت أن مقاطع الفيديو والصور التي تم التحقق منها تُظهر قذائف مدفعية M825 وM825A1، والتي تحمل اسم D528، وهو رمز تعريف وزارة الدفاع الأمريكية (DODIC) للقذائف المستندة إلى الفوسفور الأبيض.


ولليوم التاسع على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف قطاع غزة المحاصر منذ 2006، بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.


عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي وبلينكن يبحثان التصعيد العسكري في غزة

الرياض - "القدس" دوت كوم

التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إطار جولته في المنطقة التي بدأها من إسرائيل الخميس، بعد عملية "طوفان الأقصى" والعدوان الإسرائيلي على غزة.


ورداً على سؤال من الصحافيين عن اجتماعه مع  ولي العهد، اكتفى بلينكن بالقول إنه كان "مثمراً للغاية".


إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن  ولي العهد بحث مع بلينكن التصعيد العسكري الجاري حالياً في غزة ومحيطها، مشدداً على ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء.


وأكد  ولي العهد خلال الاجتماع، سعي المملكة لتكثيف التواصل، والعمل على التهدئة، ووقف التصعيد القائم، واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار، واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام العادل والدائم.


وشدد  ولي العهد على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل، أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمسّ حياتهم اليومية.


ويأتي اللقاء في اليوم الرابع من أكبر جولة يقوم بها بلينكن حتى الآن في المنطقة منذ توليه منصب وزير الخارجية. ويعمل بلينكن مع حلفاء بلاده في المنطقة لمنع توسع نطاق الحرب التي شنتها إسرائيل عقب إطلاق حركة حماس عملية "طوفان الأقصى"، وتحولها إلى صراع أكبر في المنطقة، وللمساعدة في تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى "حماس".


وبدأ بلينكن هذه الجولة يوم الخميس من إسرائيل، معبّراً عن تأييد واشنطن الكامل لأقرب حلفائها في المنطقة في حربها، كما زار الأردن، وقطر، والبحرين، والسعودية، والإمارات، والتقى في تلك الدول بكبار الزعماء والمسؤولين، ومن المتوقع أن يتوجه اليوم الأحد إلى مصر.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة السجون تنوى الاستيلاء على ملابس المعتقلين وأغطيتهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من هجمتها ضد المعتقلين، وأبلغت بعض السجون باحتفاظ كل معتقل بغيارين فقط، تمهيدا للاستيلاء على الملابس والأغطية والممتلكات كافة التي تبقت لديهم.


وأكدت الهيئة في بيان، اليوم الأحد، أن هذا الإجراء يدلل على مدى خطورة المخطط الذي تنفذه إدارة سجون الاحتلال للانتقام من المعتقلين، والذي يقف خلفه الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، في محاولة لفرض أمر واقع جديد يستهدف كافة تفاصيل الحياة اليومية داخل السجون.


وحذّرت، من سياسة التفرد المتبعة لدى إدارة واستخبارات سجون الاحتلال، وتحولت حياة المعتقلين إلى جحيم حقيقي، إذ يعيشون في غرف مغلقة بالأقفال طوال الوقت، ويحرمون من كافة حقوقهم.


وطالبت، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك الفوري لزيارة السجون، وتكثيف طواقم الصليب العاملة للوقوف على كل مجريات الأحداث، ووضع حد لهذا الجنون المخالف لكل المواثيق والأعراف، ولمبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.


وكانت إدارة سجون الاحتلال فرضت مؤخرا جملة من الإجراءات بحق المعتقلين بإغلاق الأقسام في كل السجون، و سحب محطات التلفاز المتاحة للمعتقلين وعددها محدود، وزادت أجهزة التشويش، و أوقفت زيارات عائلات المعتقلين، و أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات التي كانت مقررة هذا الأسبوع، تعمدت قطع الكهرباء والماء عن أقسام المعتقلين بين فترة وأخرى، كما سحبت المواد الغذائية في أقسام المعتقلين، وقامت بحرمانهم من الخروج إلى ساحة السجن (الفورة) و حرمان المعتقلين المرضى من نقلهم إلى العيادات، بالإضافة إلى عمليات اقتحام نفّذتها قوات القمع المدججة بالسلاح، ومن بين السجون التي تعرضت للاقتحامات، (الدامون) السجن الذي تحتجز فيه أغلبية المعتقلات، وسجون (النقب، وعوفر، ومجدو)، وتوثيقها لعمليات عزل لعدد من المعتقلين من خلال نقلهم إلى الزنازين، من بينهم ممثلة المعتقلات مرح باكير و

 عمليات نقل جماعية طالت معتقلي غزة في سجن (النقب) حيث جرى نقلهم إلى سجن (نفحة)، إلى جانب عملية نقل تمت داخل السجن الواحد، كما جرى بحق المعتقلين القابعين في قسم الخيام في سجن (النقب)، حيث جرى نقلهم وتوزيعهم على بقية الأقسام.


كما قرر الاحتلال بموجب أمر عسكري زيادة مدة تمديد توقيف المعتقلين من 96 ساعة، إلى 8 أيام، ومنع لقاء المحامي، في الأيام الأربعة الأولى على الاعتقال ولجميع المعتقلين.


 واعتبر بموجب أمر أصدره وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤاف غالانت بتاريخ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة كمقاتلين غير شرعيين بناءً على "قانون المقاتل غير الشرعي" الصادر عام 2002، إذ نص الأمر 3 (أ-ب) على احتجاز المعتقلين من قطاع غزة في معسكر يدعى (سديت يمان)، وهو معسكر للجيش بالقرب من (بئر السبع)، ويسري هذا الأمر لمدة 10 أسابيع من تاريخه، ويأتي هذا الأمر خلافا للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على أن المقاتلين المعتقلين هم أسرى حرب.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري سبل وقف العدوان على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، اليوم الأحد، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، سبل وقف العدوان على قطاع غزة.


وقال الشيخ إنه اتفق مع وزير الخارجية المصري على ضرورة الضغط دوليا من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وضرورة فتح ممرات إنسانية بشكل عاجل، والرفض المطلق لتهجير شعبنا من أرض وطنه، وتنسيق الجهد العربي والاتصال مع كل دول العالم لإيصال موقفنا الواضح والثابت.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 470 حالة اعتقال بالضفة في غضون ثمانية أيام

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير الفلسطيني إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ حملات اعتقال في الضفة الغربية، هي الأعلى منذ سنوات مقارنة مع مستوى الاعتقالات، والمدة التي نفذت خلالها حملات الاعتقال.


وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، بأن عدد حالات الاعتقال منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي الشامل على شعبنا في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بلغ نحو 470 حالة اعتقال من الضفة الغربية، شملت كافة الفئات، إلى جانب المعتقلين من العمال داخل أراضي الـ48، وغزة التي لم يعرف أعدادهم بشكل دقيق حتّى اليوم.


وأشارت إلى أن عمليات الاعتقال تركّزت في محافظة الخليل التي سُجل فيها أعلى نسبة.


وأضاف نادي الأسير، أن قوات الاحتلال شنّت الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة طالت (65) مواطنًا على الأقل، وتوزعت عمليات الاعتقال في أغلب محافظات الضّفة، بما فيها القدس المحتلة.


وبين نادي الأسير، أن الشهادات التي نتلقاها من عائلات المعتقلين، تعكس مستوى الوحشية التي تستخدمها قوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التهديدات التي وصلت إلى حد التهديد بالقتل، عدا عن الاعتداء بالضرب المبرح الذي طال غالبية المعتقلين، وعمليات التخريب والتدمير الواسعة للمنازل.


وأكد أن تصاعد عمليات الاعتقال الراهنة، ترافقها تعقيدات وصعوبات كبيرة في متابعة المعتقلين في مراكز التحقيق والتوقيف، نتيجة لجملة الإجراءات التي فرضها الاحتلال على عمل الطواقم القانونية، والمماطلة تحديدًا في إعطاء إجابات عن مصير المعتقلين، وأماكن احتجازهم، تحديدًا بعد تفعيل الاحتلال للأمر العسكري الذي يتضمن زيادة مدة التمديد الأولى، وكذلك حرمان المعتقلين من لقاء المحامي لمدة أدناها يومان.


وتوجه نادي الأسير، إلى كافة عائلات المعتقلين في الضفة، بضرورة التواصل مع المؤسسات المختصة في شؤون الأسرى، في محاولة لرصد ومتابعة الجرائم والانتهاكات التي تنفذ بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومتابعتها لاحقًا، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات.


يُشار إلى أنه ومنذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال نحو (6000) حالة اعتقال.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم

شن مستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءات على المواطنين في الضفة الغربية.


في نابلس، فإن مستوطنون هاجموا مركبة مواطن، أثناء مروره بمركبته على الطريق الرئيس الواصل بين قرية برقة ودير شرف شمال غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة الزجاج الأمامي للمركبة.


 وبحسب مصادر أخرى، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا قمة جبل العرمة في بلدة بيتا جنوب نابلس، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


و قام عددا من المستوطنين المسلحين بمهاجمة عائلة فلسطينية خلال قطفها الزيتون في منطقة السهل من أراضي برقة، على الطريق الواصل بين جنين ونابلس، وسرقوا هواتفهم النقالة وثمار الزيتون، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويطردوهم من المنطقة.


وفي الخليل،  هدم أحد المستوطنين بالجرافة غرفتين سكنتين من الطوب والصفيح، وحظيرتي أغنام، وبئر مياه وقام بتحطيم الخلايا الشمسية، واقتلاع الأشجار والجدران الاستنادية التي تعود لأحد المواطنين بمسافر يطا جنوب المدينة.


 وهدم مستوطنون  غرفة زراعية، وشرعوا في شق طريق استيطانية بمنطقة البرية في تقوع جنوب شرق بيت لحم.  



فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يقصف بلدات في الجنوب اللبناني

بيروت - "القدس" دوت كوم

 قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عدة قرى في الجنوب اللبناني بينها، رميش وراميا وعيتا الشعب.


كما تحلق الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق الحدود اللبنانية الفلسطينية.


واستشهد أمس مواطنان لبنانيان في بلدة شبعا الجنوبية جراء القصف الإسرائيلي.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تطورات الجبهة اللبنانية: مقتل شخص في قصف لحزب الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

قُتل شخص، صباح اليوم الأحد، إثر إصابته بجروح حرجة جراء إطلاق قذيفة مضادة للدروع من جنوبي لبنان نحو بلدة"شتولا" في الجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية.


وأُصيب 3 أشخاص آخرون نُقلوا لمستشفى نهاريا، مصابان بحالة متوسطة وأخرى بحالة طفيفة.


واكدت وسائل الاعلام العبرية ان عددا من الصواريخ المضادة للدروع والقذائف اصابت عدد من العاملين في البلدة ما ادى الى مقتل شخص واصابة 4 منهم .


واكدت بانه تم نقل المصابين للمستشفيات الاسرائيلية.


واشار الاعلام الاسرائيلي الى ان مدفعية الاحتلال اطلقت عددا من القذائف والصواريخ على لبنان ردا على اطلاق النار.


وقال حزب الله في بيان متقضب "مقاتلونا استهدفوا مركزاً للجيش الإسرائيلي في شتولا بالصواريخ الموجهه أدى لوقوع قتلى وجرحى".


فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: مليونا مواطن في غزة يواجهون خطر الموت بسبب نفاد المياه

واشنطن - "القدس" دوت كوم

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من أن أكثر من مليوني مواطن في قطاع غزة يواجهون خطر نفاد المياه، بشكل أصبح يهدد حياتهم.


وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: إن المياه أصبحت مسألة حياة أو موت. من الضروري أن يتم توصيل الوقود إلى غزة لتوفير المياه لمليوني شخص.


وأشارت الوكالة الأممية في بيان صحفي إلى عدم السماح بدخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة منذ أسبوع. وقالت إن المياه النظيفة تنفد من القطاع بعد توقف عمل محطة المياه وشبكات الماء العامة.


ووفق الأونروا، في غضون 12 ساعة الماضية فقط، شُرد مئات آلاف الأشخاص. وتتواصل موجة النزوح مع تحرك الناس إلى الجزء الجنوبي من قطاع غزة. وقد وصل عدد النازحين خلال أسبوع إلى ما يقرب من مليون شخص.


ودعت الأونروا سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى حماية جميع المدنيين المحتمين بمنشآتها بأنحاء قطاع غزة، بمن فيهم الموجودون في شمال القطاع ومدينة غزة.


 وأوضحت الوكالة أنه رغم أمر إجلاء أكثر من مليون شخص من شمال غزة ومدينة غزة إلى جنوب القطاع، فإن الكثيرين لن يتمكنوا من مغادرة المنطقة، لا يوجد أمامهم خيار ويتعين حمايتهم في كل الأوقات.


وذكرت الأونروا أن المدنيين والمستشفيات والمدارس والعيادات ومنشآت الأمم المتحدة لا يمكن أن تُستهدف، مبينة أن ملاجئها في غزة وشمال القطاع لم تعد آمنة، بما يعد أمرا غير مسبوق.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر أميركية: إسرائيل ترجئ توغلها البري في غزة عدة أيام

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الجيش الإسرائيلي قرر إرجاء توغله المتوقع لقطاع غزة،، لعدة أيام "بسبب الظروف الجوية السيئة".


ونقلت الصحيفة عن 3 ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، لم تكشف عن هويتهم، أنه كان من المفترض أن يبدأ الهجوم البري عطلة نهاية هذا الأسبوع، لكن تم تأجيله جزئيا بسبب السماء الملبدة بالغيوم التي ستجعل من الصعب على الطيارين الإسرائيليين ومشغلي الطائرات بدون طيار توفير غطاء جوي للقوات البرية.


من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشبكة "سي إن إن" الأميركية إنهم سيبدؤون عملية عسكرية كبيرة في غزة "عند مغادرة المدنيين المنطقة"، حسب زعمه.


وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي وجّه لسكان غزة تحذيرات كافية وأن الوقت حان لمغادرتهم جنوبا، متهما حماس بإفشال خروج الأجانب من القطاع، لأنها لم تسمح بمغادرتهم، وفق تعبيره.


أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة تستدعي وحدة الصف الوطني

أظهرت حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة الصامد، من جديد مدى تواطؤ الغرب الاستعماري بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية التي تدعي جميع هذه الدول الديمقراطية وحقوق الانسان وهي ابعد ما يكون عن ذلك، بل ان تاريخها الماضي والحاضر يؤكد دعمها للدول غير الديمقراطية والتي تحكم شعوبها بالحديد والنار.


وابرز مثال على ذلك دعم هذه الدول وعلى رأسها امريكا لحرب الابادة التي تقوم بها اسرائيل في قطاع غزة تحت ستار القضاء على حماس وفصائل المقاومة، في حين ان من يستهدف، بل ويدمر ويحرق هو شعبنا هناك وتفضح ذلك الصور التي تخرج من القطاع والتي تؤكد بأن من ابرز المستهدفين في القطاع هم الاطفال والنساء والشيوخ الى جانب الشبان، بل ان عائلات واسر بأكملها استشهدت جراء القصف الهجمي الاحتلالي والذي يأتي بتواطؤ واضح من هذه الدول.


فالى جانب الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي ، فان الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات الاستعماريات تهدد وتتوعد كل من يحاول الوقوف الى جانب شعبنا او التدخل ضد دولة الاحتلال في محاولة للتخفيف من المجازر التي تقوم بها هذه الدولة في قطاع غزة.


والامر الذي يدعو للأسف ان السلطة الفلسطينية وغيرها من الفصائل المنضوية في اطار منظمة التحرير تكتفي باصدار بيانات الشجب والاستنكار وتطالب العالم بوقف هذه الحرب المدمرة، في حين تعلم ان معظم هذه الدول لا تستطيع ان تفعل شيئا ما دامت امريكا والغرب الاستعماري يهيمنان على العالم ويكيلان بمكيالين، بل بعدة مكاييل ويدعمان النظام الاستعماري الاسرائيلي علنا وعلى المكشوف وان هذه الحرب العدوانية اظهرت هذه الدول على حقيقتها امام الذين كانوا وما زالوا يراهنون عليها في ايجاد الحلول في حين ان هذه الدول كانت وما زالت تسعى وتدعم سياسة دولة الاحتلال في تصفية القضية الفلسطينية.


وبدلا من ان تقوم القيادة الفلسطينية بدورها في توفير الحماية للمدنيين بصفتها المسؤولة عن الاراضي الفلسطينية المحتلة سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، من خلال العمل على استعادة الوحدة الوطنية والخروج بخطاب سياسي موحد، والاتفاق على برنامج عمل لمواجهة الاجرام الاسرائيلي، نراها تراوح مكانها وعدم التقدم بأي خطوات لانهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني لتكون مواجهة الاحتلال شاملة ومتكاملة.


وبالرغم مما تواجهه غزة منذ ايام فان الوقت ما زال امام القيادة والفصائل الداعمة لها الفرصة لاتخاذ خطوات تثبت للعالم خاصة التحالف الاستعماري المؤيد لدولة الاحتلال، بأن شعبنا واحد وان زمن الانقسام قد انتهى وبلا رجعة، وان الجميع في صف واحد دفاعا عن شعبنا، وعدم الرضوخ للاملاءات الامريكية والغربية.


وهذا الامر يمليه الواجب الوطني والديني والاخلاقي، فخطوة عملية خير من دزينة مواقف لا تسمن ولا تغني من جوع.

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس هي ورقة التين والمستهدف هو المشروع الوطني الفلسطيني!

إن القيادة الإسرائيلية لا تستهدف حماس، بل تستهدف تطلعات الشعب الفلسطيني إلى الدولة والتحرر والحرية والكرامة في إطار دفن الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير. إن تأطير الهجوم على غزة الآن على أنه صراع بين نتنياهو وحماس هو موضع خلاف؛ فكيف يمكن استهداف 2.2 مليون مدني في غزة نصفهم من الأطفال، وقصف المباني السكنية، وإخلاء المستشفيات، وإسقاط آلاف الصواريخ على المنازل والمساجد والمدارس بالإضافة إلى قطع المياه والكهرباء والغذاء والإنترنت، وكيف يمكن أن يكون حرمان السكان من إمداد المساعدات الإنسانية يهدف إلى القضاء على جماعة مسلحة؟ الحقيقة ان إسرائيل ترتكب جريمة حرب مكتملة المعطيات في سبيل هدف استراتيجي هو إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني, عقاب جماعي وتهجير قسري لتفريغ ٣٦٥كم٢ وضم باقي السواحل المتوسطية المسماة قطاع غزة.


حماس هي ورقة التين التي استخدمتها إسرائيل لكسب الدعم الدولي فيما أصبح يعرف بالحرب ضد "الإرهاب"، تخاذل المجتمع الدولي يمكن تأطيره بأن عنف الضعفاء يسمى إرهابا وعنف الأقوياء يسمى حربا ضد الإرهاب. 


لقد تم الترويج عن قطاع غزة كحاضنة لعش "الإرهاب" الذي تم تصميمه ورعايته بإرادة متعمدة من جانب القيادة العسكرية الإسرائيلية. ففي عام 2005، وصف دوف فايسجلاس، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، انسحاب إسرائيل من غزة بأنه "فك الارتباط الذي هو في الواقع فورمالدهيد"، أي ضمان انتهاء أي عملية سياسية مع الفلسطينيين. إن فك الارتباط  هو استراتيجية فرق تسد، مما انتج التقسيم ووأد المشروع الوطني الفلسطيني. علاوة على ذلك، تم تفكيك المستوطنات الإسرائيلية من غزة بشكل أحادي دون تنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى انقسامات مؤسسية وسياسية نعاني منها منذ ما يقرب عقدين من الزمن.


ونتيجة للحصار، عانى سكان غزة العديد من الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل منذ عام 2007. لقد خذلت الدبلوماسية أرواح 2000 مدني فلسطيني، ٦٠٠ منهم اطفال في غزة في 6 أيام فقط، وحرم هؤلاء الفلسطينيون الذين سُجنوا في أكبر سجن مفتوح لمدة 17 عامًا تحت الحصار الكامل من أبسط حقوقهم ومن الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وفوق كل تلك المعاناة تحت 75 عامًا من الاحتلال، عانى المدنيون في غزة من 4 حروب في العقد الماضي وهذه هي الخامسة! في الأعوام 2008 و2012 و2014 و2021 و2023 ارتكبت إسرائيل مجازر وأعدمت أطفالاً ونساء، واستهدفت المدارس والمستشفيات والمساجد. لقد تم توثيق الجرائم وتم إحالة الملفات للمحكمة الجنائية الدولية، بينما إسرائيل مستمرة في الإفلات من العقاب، دون محاسبة.


إن إصدار إسرائيل تعليماتها لـ 1.1 مليون فلسطيني بالانتقال قسراً نحو الجنوب في 13 أكتوبر يترجم إلى نكبة ثانية، حيث تحاول إسرائيل نقل وتهجير السكان بالقسر وإخلاءهم بهدف ضم الأراضي, هذا عقاب جماعي يرتقي لجرائم حرب حسب اتفاقيات جنيف الرابعة وتحديدا المواد ٤٩ و١٤٦ التي تفيد بضرورة حماية المواطنين المدنيين وواجب الدول في محاسبة المجرمين. 


إن المجتمع الدولي يوفر الغطاء القانوني لجرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، بينما يحاول إقناع جماهيره بأن أموال الضرائب التي يصرفونها تستخدم في الحرب ضد الإرهاب حيث ربطت اسم غزة بالإرهاب، إشارة لحماس!


إن القوة العسكرية الإسرائيلية والقدرة التكنولوجية العالية جعلت منها حليفاً جذاباً لاتفاقيات التطبيع الثنائية، فكيف يمكن لعقولنا أن تقبل أن الدولة ذات التقنيات الحديثة العالية الجودة التي تمتلك أدوات مراقبة متميزة وأكثرها تطوراً علئ مستوى العالم, غير قادرة على تحديد مواقع الجماعات المقاومة، واضطرارها لمحو 2.2 مليون في ما يسمى بالحرب ضد الإرهاب؟ في حين أن العالم منجرّ وراء اطار "الحرب ضد الإرهاب" في سبيل تحقيق مصالح جيوسياسية تحول أولويات المنطقة بعيدا عن القضية الفلسطينية لما تروج له إسرائيل لتفريق العالم العربي والإسلامي واشغال الأنظمة بالخطر الممتد من ايران وصولا لغزة. بات الدم الفلسطيني جزءا لا يتجزأ من الحملات الانتخابية وكسب الرأي العام، ليس فقط في إسرائيل ولكن في عواصم العالم المتجه نحو اليمين. ما نشهده هو ترجمة لما جاء في وعد بلفور بجعل الفلسطينيين الأقلية التي تتمتع بالحقوق المدنية بدلاً من حق تقرير المصير. ضروري إدراك هذه الحقائق والمؤامرات حتى يبقى الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة مخططات الاحتلال، ويثبت بصموده وثباته غير المسبوق على الأرض ان الحرية نتيجة حتمية للشعوب المقهورة، وان غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين. 


دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

غطرسة القوة التي تعمي اسرائيل عن رؤية الحقيقة ... وغزة ستكون البداية

غضبت اسرائيل حين نجحت خلية لحماس بالدخول الى جنوبي اسرائيل والسيطرة على عدة مواقع ومدن وقامت برد قوي ادى الى انسحاب حماس ومعها عشرات الاسرى الاسرائيليين، وأطلقت على هذا العمل اسم «طوفان الاقصى».


الرأي العام الاسرائيلي رأى ان عملية حماس هذه تعتبر ضربة قوية من حيث انها فاجأت الجيش وكل الامكانات الاستخبارية الاسرائيلية أولاً، ولأنها أسرت عدداً من الاسرائيليين وبينهم عسكريون، ثانياً.


وبدأ رئيس وزرائهم نتنياهو يستعد لما يصفونه بالضربة القاضية لحركة حماس من خلال اقتحام قطاع غزة كله، وقامت اسرائيل بإغلاق كل طرق الدخول الى غزة وعدم السماح حتى بدخول أية مساعدات طبية أو انسانية وأغذية وغير ذلك.
اليوم تقف غزة واسرائيل أمام ساعة الحسم وقد بدأ العالم كله يتحرك، سواء أميركا التي تقود الدول المؤيدة لإسرائيل، أو الدول الأخرى التي تدعو الى عدم التصعيد وايجاد حلول سياسية.


حالياً، يقف الجميع في حالة ترقب للمرحلة القادمة ومتى تبدأ اسرائيل عدوانها على غزة، وكيف ستكون النتائج. كما ان أهالي القطاع بدأ كثيرون منهم يغادرون المنطقة المحاذية لإسرائيل والتوجه الى المناطق الجنوبية الأبعد، وبدأت مصر تتخوف من دخول الآلاف من هؤلاء الى أراضيها واتخذت اجراءات لمنع ذلك كما طالبت علناً ورسمياً بعدم الدخول الى اراضيها.


وكما يتوقع المراقبون فإن الاعتداء على حماس قد يبدأ في كل لحظة، وكذلك فإن النتائج ستكون مختلفة عما يتم الحديث عنه، لكن المؤكد ان القطاع سوف يشهد مجازر بشرية وتخريباً للمؤسسات وهدماً للمباني، كما ان قوات الاحتلال سوف تدفع الثمن غالياً رغم ما تمتاز به من طائرات وأسلحة متطورة ومخططات أمنية كثيرة.


ومهما تكن النتائج فإن اسرائيل ستكون هي الخاسرة لأن شعبنا الفلسطيني يقف صفاً واحداً وجبهة واحدة واذا كانوا هم يرون ان مشكلتهم في غزة فقط، فإن الضفة تقول لهم نحن وغزة جسم واحد وأي اعتداء على غزة سوف يثير بركان غضب بالضفة وقد بدأت ملامحه تظهر في كثير من المواقع والمدن من خلال ما نرى ونسمع من حركات وتصريحات ومقاومة لجيش الاحتلال.


ما على اسرائيل ان تفهمه ان احتلالها للضفة واقامة المستوطنات ومصادرة الارض وتهجير المواطنين والتجاهل الكامل لكل الحقوق الوطنية هو عبارة عن بركان قابل للانفجار وقد تكون أي حرب ضد غزة هي شرارة هذا الانفجار والاشتعال وقد بدأت بعض ملامحه تظهر ميدانياً.


أما الحقيقة التي تتجاهلها اسرائيل أو تعميها غطرسة القوة عن رؤيتها، اننا شعب واحد بالضفة وغزة وكل أماكن اللجوء والهجرة، وأي اعتداء على جزء منه يؤدي بالتأكيد الى تحرك بقية الاجزاء، وما تتجاهله ايضاً وهو واضح للجميع، ان انسحاب الاحتلال من كل الضفة هو المفتاح للسلام والاستقرار بالمنطقة، وبدون ذلك فإنها ستدفع الثمن الغالي مهما طال الزمن.

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولياتنا لدرء نكبة ثانية تتهددنا جميعا

بعد عام طويل من الصراعات والتجاذبات والشرخ الداخلي العميق، وضع الإسرائيليون خلافاتهم الحادة جانبا، وقرروا جميعا الاصطفاف خلف حكومة بنيامين نتنياهو وتأييد قرارها بشن حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني. جرى ذلك حتى من دون أي تحفظ من قبل قوى المعارضة على قرارات نتنياهو وجيشه باستخدام ترسانة القتل والفتك والتدمير للانتقام من الفلسطينيين، وانتهاك كل قوانين الحرب والقانون الدولي بما يشمله ذلك من ارتكاب جرائم حرب موصوفة، مثل جريمة منع وصول الماء والغذاء والكهرباء والوقود والاتصالات والمستلزمات الطبية عن الشعب الخاضع للحصار منذ أكثر من خمسة عشر عاما، وجريمة التهجير الجماعي سواء بسبب القصف الرهيب، أو بسبب دعوات جيش الاحتلال للسكان لمغادرة شمال القطاع والتوجه إلى جنوب وادي غزة ومطالبة مواطني القطاع بشكل عام بالتوجه إلى مصر، إلى جانب جريمة استهداف المدنيين بقصف العمارات السكنية والأبراج وتهديمها على رؤوس ساكنيها من دون اي تمييز بين المقاتلين والمدنيين.

لا غرابة في موقف القوى الإسرائيلية الذي تُوّج بانضمام بيني غانتس وحزبه لحكومة الطوارئ ومجلس الحرب، بل إن القوى الأخرى التي لم تنضم للحكومة لم تبخل بالإعراب عن تأييدها للجهود الحربية والانتقامية. وهي الأخرى أجلت حساباتها مع نتنياهو إلى ما بعد الحرب، مع أن ثمة إجماع في الشارع وفي أوساط القوى السياسية على تحميل رئيس الوزراء وشركائه المسؤولية الكاملة عن اللطمة التي تلقتها إسرائيل في السابع من أوكتوبر، فمرّغت سمعة جيشها في الوحل، وبددت الهالة التي تحيط بهذا الجيش الموصوف بأنه لا يقهر. كما وجهت ضربة قاسية لسمعة الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي تحولت في العقد الماضي إلى مصدر قوة سياسية ودبلوماسية واقتصادية لإسرائيل وباتت، من خلال اندماجها مع صناعات التقنية الحديثة، القاطرة التي تقود النمو الاقتصادي، ففي العام الماضي فقط باعت إسرائيل أسلحة ومعدات عسكرية وبرامج تجسس بما يزيد عن ستة عشر مليار دولار، كان نصيب الدول العربية المشاركة في الاتفاقيات الإبراهيمية وحدها نحو ثلاثة مليارات دولار.

الضربة التي تلقتها إسرائيل في طوفان الأقصى مسّت مكانتها الإقليمية وهيبتها وصورتها أمام نفسها وأمام العالم، ولكنها لا تطال وجودها، في حين أن حرب الإبادة والتدمير والتهجير التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة تنذر بنكبة جديدة لا تقل كارثية وألما عن النكبة الكبرى التي لحقت بشعبنا في العام 1948. والحديث عن نكبة جديدة ليس اختراعا من محللين فلسطينيين ولا هو محض كلام إنشائي، بل هو تهديد مستمر يطلقه قادة ومسؤولون ومحللون إسرائيليون ردا على كل فعل نضالي فلسطيني، وقد سبق لهم ان أطلقوه خلال الانتفاضة الكبرى، وانتفاضة الأقصى وخلال معركة سيف القدس وصولا للأحداث التي شهدتها الضفة على امتداد العامين الماضيين.

لكل ذلك الأجدر بشعبنا وقواه وفصائله ومنظماته الأهلية وكل مكوناته السياسية والاجتماعية أن تضع كل خلافاتها جانبا ( بما في ذلك النقاش الزائد عن مبررات عملية طوفان الأقصى) وأن تتفق على سبل مواجهة الأخطار الداهمة، خطر الإبادة والتهجير في قطاع غزة، ويمكن للخطر أن ينتقل بسهولة للضفة وخاصة بعد أن أعلن قادة المستوطنين أن ميليشياتهم هي التي سوف تتولى ضبط النظام والقانون في الضفة بذريعة انشغال الجيش في غزة.

رأينا الترجمة الفورية لهذا التوجّه من خلال اعلان الضفة منطقة عسكرية، وإغلاق معظم المناطق من محافظات ومدن وقرى، بالبوابات الحديدية والحواجز العسكرية والكتل الاسمنتية، ثم في سلسلة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون على بعض القرى والطرق الخارجية ومن بينها الاعتداء الدموي على قرية قصرة، واغتيال الشهيدة رندة عجاج من دير جرير.

الأولوية القصوى الآن هي لحماية شعبنا في غزة من مخاطر حرب الإبادة والتهجير، وهي الحرب الوحشية التي تصطف فيها أميركا والغرب الاستعماري عموما إلى جانب إسرائيل، فلا تكتفي بالانحياز السياسي بل أخذت تشارك في غرف العمليات، وترسل الجسور الجوية وحاملات الطائرات لإمداد إسرائيل بقذائف الموت والذخائر.

في هذه المعركة يحتاج شعبنا إلى كل صوت فلسطيني وعربي وإنساني لنصرته والدفاع عنه، وإلى مواقف سياسية موحدة، وفعاليات مناصرة في كل مكان. يمكن لقوى شعبنا ولأصدقائنا على امتداد العالم أن يوصلوا رسائل واضحة أن شعبنا في غزة ليس وحده، وأن المعتدين وداعميهم سيدفعون الثمن.

الأولوية المرتبطة بحماية غزة وشعبنا فيها، هي توحيد الموقف السياسي والميداني في الضفة، وإذا كان من الصعب حل الخلافات والتباينات التي فرقتنا خلال الأعوام الماضية، فمن السهل الاتفاق على برنامج عمل مؤقت وميداني لحماية القرى والبلدات المهددة من ميليشيات المستوطنين، وتنظيم فعاليات مناصرة غزة، وإيصال رسالة واضحة للمحتلين وللعالم أجمع بأننا شعب واحد، ولن نسلم إطلاقا بمحاولات الاستفراد بغزة أو باي من القوى السياسية المناضلة.

حين تعمد ماكينة الدعاية والكذب الإسرائيلية، وبكل وقاحة، إلى فبركة كل هذه الافتراءات لشيطنة فصائلنا وتجريم شعبنا كله، فذلك لا يأتي في سياق السجال الكلامي وعرض المواقف وإنما لتبرير الهجوم الوحشي الذي لا يراعي أي ضوابط أو قوانين دولية، ويستبيح ارتكاب جرائم الحرب دون وازع أو رادع، مصادقة كلية واصطفاف عملي من قبل الإدارة الأميركية التي كانت على امتداد العام الماضي تتجنب اللقاء مع نتنياهو وأركان حكومته بعد أن وصفتها بأنها أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ولكنها انفتحت عليه إلى حد المشاركة في قراراته بعد طوفان الأقصى، لأن اللطمة التي تلقتها إسرائيل في السابع من أوكتوبر هي ضربة لنفوذها ومكانتها الإقليمية ولأدوارها الوظيفية، كما هي ضربة لرؤوس التحالف الغربي الاستعماري.

لسنا وحدنا في ميدان المواجهة والدفاع عن قيم العدل والحق والحرية، ولكن استنهاض القوى المناصرة لشعبنا وقضيته يتطلب أولا وقبل كل شيء أداء فلسطينيا موحدا وفاعلا يستند إلى بطولات شعبنا في الميدان ويستثمر عدالة قضيتنا وما لها من مكانة في وجدان الشعوب وحركات التحرر.

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

شعبنا مع فلسطين

لا يقتصر الإسناد الأردني في دعم الشعب الفلسطيني على الموقف الرسمي، المعبر عنه في مواقف وسياسات واتصالات رأس الدولة جلالة الملك وتحركاته، وأولويات وزير الخارجية تنفيذاً للسياسة العليا المركزية، بل تمتد معايير السياسة الرسمية ومضمونها وأولوياتها، تعبيراً عن إنحيازات الأردنيين وفهمهم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفض برامج المستعمرة المكشوفة العارية والمستترة.


لا يقتصر التضامن الأردني على الموقف الرسمي على أهميته، بل يشمل إنحيازات كافة أبناء شعبنا في محافظاته ومدنه وقراه وبواديه، الذين عبروا عن دعمهم ومطالباتهم فتح الحدود مع فلسطين للقيام بالواجب الوطني القومي الديني نحو الأشقاء الفلسطينيين.


التطهير العرقي، الإبادة الجماعية، تدمير البيوت على أصحابها، اتساع حجم الخراب، جعل نصف مليون مواطن بلا مأوى، إضافة إلى التجويع والعطش والحرمان من ضرورات الحياة، وفقدان الأدوية والعلاج، وتدمير المستشفيات ومنع مستلزماتها، حتى تتحول إلى أن تكون عاجزة عن تقديم الخدمة.


لا شيء بالصدفة لدى ممارسات المستعمرة وجرائمها وإنحطاط سلوكها، بل هي معتمدة مقصودة تستهدف سحق أهالي غزة إما بالموت أو الترحيل، لتحقيق غرضين:
الأول إشباع رغبات العنصريين الفاشيين من الإسرائيليين رداً وتعويضاً على عملية السبت يوم 7 تشرين أول أكتوبر، وإظهار قدرات المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية في توجيه الانتقام والثأر بدل الصاع صاعين وأكثر.


والثاني التخلص من العامل الديمغرافي السكاني البشري الفلسطيني إما بالقتل بلا رحمة وبلا قيود وبلا خطوط حُمر، أو بالترحيل والتهجير، لتقليل عدد السكان لأصغر عدد ممكن من أهالي قطاع غزة.


النفاق الأوروبي والإنحياز الأميركي للمستعمرة ودعم خياراتها الهمجية الفاشية في التعامل مع الشعب الفلسطيني، غير مسبوق بهذه الوقاحة، متناسين أن سبب العنف والمقاومة وردات الفعل الفلسطينية مصدرها الاحتلال وسببه، ومشروع المستعمرة لبلع فلسطين وتغيير معالمها العربية الإسلامية المسيحية الدرزية وخارطتها الجغرافية وجعلها عبرية إسرائيلية يهودية، وفق مشروع الاحتلال التوسعي العنصري الأحادي.


الإنحياز الأميركي والنفاق الأوروبي زاد عن حده، وهم يغفلون عن الجرائم التي تقترفها قوات المستعمرة وأجهزتها، وهم يتحدثون عن قتل الأطفال والنساء الإسرائيليين، رغم عدم الدقة والكذب والافتراء، ومع هذا لا يذكرون ولا يدققون بأفعال الإسرائيليين المشينة بحق الفلسطينيين وهدم بيوتهم على رؤوس أصحابها، وإبادة عائلات كاملة تحت الأنقاض، عبر القصف وإلقاء القنابل الثقيلة بالأطنان، والهدف واضح يتمثل بالتصفية والقتل والتطهير ضد الفلسطينيين، ألا يستحق شعب فلسطين تقدير معاناته من هذه الجرائم وإنصافه، من الذين سبق وأقاموا المستعمرة، ظُلماً وعنوة على أرض فلسطين من هذه البلدان الأوروبية: بريطانيا بقراراتها، وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية، وألمانيا بدفع المهاجرين الأجانب الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل النازية والفاشية لأنهم يهود، ودفعهم نحو الهجرة إلى فلسطين ودفع التعويضات المالية للمستعمرة تعويضاً عن جرائم ألمانيا النازية ضد اليهود.


وصف الرئيس الروسي بوتين وتشبيهه حصار قطاع غزة من قبل قوات المستعمرة الإسرائيلية، كما كان حصار ليننغراد من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وصف وتشبيه في غاية الأهمية، ولطمة إدانة سياسية لسلوك المستعمرة ضد الفلسطينيين، وبما يحمل من تشبيه المستعمرة في سلوكها كما فعل النازيون، والانتصار الذي حققه الروس على النازية، بشرى لتطلعات الفلسطينيين نحو الحرية والاستقلال وهزيمة للإسرائيليين كما هُزمت النازية واندحرت بسبب همجيتها وعنصريتها وهذا ما سوف تواجهه الصهيونية ومشروعها الاستعماري في فلسطين.

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد "طوفان الأقصى".. ملامح الصفقة القادمة لتبادل الأسرى

تستحق عملية "طوفان الأقصى" أن نطلق عليها وصف حرب، فسماتها ونتائجها تفوق ما حققته مواجهات بين الجيوش العربية وإسرائيل، وتداعياتها ستستمر فترة من الزمن، ولكننا في هذا المقال نقف لنبحث أثرا واحدا يمكن أن ينجم عن هذه العملية ونتساءل: هل هناك صفقة قادمة لتبادل الأسرى؟

حسب المعلومات المتاحة، هناك اختلاف كمي ونوعي كبير في عدد الأسرى الإسرائيليين في أيدي عناصر المقاومة الفلسطينية، فهم هذه المرة بالعشرات، ويقول الفلسطينيون إن من بينهم معظم ضباط قيادة المنطقة الجنوبية في إسرائيل وقائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أعداد من المدنيين.

والمؤكد أنه بعد تأمين أماكن احتجاز هؤلاء سيكون من الضروري أثناء الاتفاق على وقف إطلاق النار أو بعده أن تسعى إسرئيل للاتفاق على عملية استعادة الأسرى الصهاينة، فيما ستسعى المقاومة إلى مبادلتهم بأسراها، وقد أعلن أحد قادة المقاومة أن ما لديهم من الأسرى الإسرائيليين "يضمن تحرير كل أسير في سجون الاحتلال".

وإذا كنا بصدد استشراف ما يمكن أن يسفر عنه المستقبل بهذا الخصوص فمن المجدي أن نرجع بالذاكرة إلى الوراء للاستئناس بما حدث من صفقات سابقة.

تاريخ صفقات تبادل الأسرى
عدد صفقات تبادل الأسرى التي تمت بين العرب وإسرائيل منذ العام 1948 حتى اليوم هو 38 صفقة، بعضها تمت بوساطة من الصليب الأحمر الدولي، وبعضها بوساطة ألمانية، وبعضها مصرية، وبعضها بتفاوض مباشر دون وسيط كما في حالة الأسرى الإسرائيليين لدى الأردن ومصر.

أكبر صفقات تبادل الأسرى وقعت في أعقاب الحروب الكبرى بين العرب وإسرائيل، وتحديدا عقب حروب 1948 و1967 و1973، حيث أسرت إسرائيل آلافا من العسكريين والمدنيين في تلك الحروب وبادلتهم بأسراها لدى الدول العربية أو بجثث قتلاها.

وخلال العقدين الأخيرين كان الفلسطينيون واللبنانيون وحدهم محور صفقات تبادل الأسرى، وذلك في ضوء المواجهات التي تحتدم كل فترة بين إسرائيل وحزب الله أو بينها وبين مجموعات المقاومة الفلسطينية، لكن الصفقات التي تمت قبل هذين العقدين تضمنت أسرى أو جثثا لمصريين وأردنيين وسوريين إضافة إلى الفلسطينيين، وفي أعقاب حرب 1948 ضمت قائمة الأسرى العرب المحررين -في إطار صفقات التبادل- جنودا من السعودية واليمن والسودان أيضا.

أول صفقة تمت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل كانت عام 1968، وذلك بعد موجة خطف للطائرات الإسرائيلية بدأتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إلى الجزائر، وأعقبتها عملية ثانية في 1969، ثم عمليات عدة في 1970، وفي كل مرة كانت تتم عملية تفاوض تنتهي بإطلاق سراح عدد من الأسرى والمسجونين العرب في سجون الاحتلال.

وهناك عمليات تبادل طال بها الأمد ولم تتم حتى الآن، أقدمها المطالبة الإسرائيلية بجثة الجاسوس الإسرائيلي من أصول مصرية إيلي كوهين الذي تم إعدامه في دمشق عام 1968، وأحدثها الأسرى الذين تحتفظ بهم حماس منذ 2014، وهم شاؤول آرون الذي أسر في يوليو/تموز من ذلك العام في عملية قتل خلالها 14 جنديا إسرائيليا، وهدار غولدن الذي أسر في أغسطس/آب من العام ذاته، وهو من أقرباء وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعالون.

ويضاف إلى الأسرى السابقين أفيرا منغستو، وهو يهودي إثيوبي اجتاز السياج الفاصل إلى شمال قطاع غزة في سبتمبر/أيلول 2014 أيضا، وأخيرا هشام السيد وهو من عرب النقب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وقالت كتائب القسام في تصريح صحفي في يوليو/تموز 2019 إن إسرائيل لأسباب عنصرية لم تطالب أبدا باستعادة الإثيوبي منغستو خلال المفاوضات لمبادلة بقية الأسرى.

لم يبخل الطرف العربي في تضمين صفقات التبادل أشخاصا ليسوا عربا، وفعلت إسرائيل ذلك أيضا، وعلى سبيل المثال لا الحصر استعاد حزب الله عام 2004 أسيرا ألمانيا كان متعاونا معه، وذلك في إطار صفقة تبادل عقدت في ذلك العام، وقبلها في عام 1985 اشترطت إسرائيل في إحدى صفقات التبادل الإفراج عن 39 رهينة أميركي لدى حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.

الجواسيس الإسرائيليون أيضا شملتهم تلك الصفقات، فعلى سبيل المثال كان إطلاق سراح عزام عزام الجاسوس الإسرائيلي من أصول عربية المسجون في مصر محور صفقة عام 2004.

واستردت إسرائيل عددا من عملاء الموساد المعتقلين في الأردن عام 1997 مقابل إنقاذ رئيس حركة حماس خالد مشعل الذي تم تسميمه في الأردن والإفراج عن مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين من سجون الاحتلال.

ومن غرائب الصفقات أن إسرائيل قبل عام 2009 أفرجت عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو من حماس يثبت أن الجندي جلعاد شاليط لا يزال حيا لديها.

ما الذي يمكن أن تتضمنه صفقة جديدة؟
السؤال الآن: ماذا سيفعل الفلسطينيون بعد هذا العدد الكبير من الأسرى الذين احتجزوهم في إطار عملية "طوفان الأقصى"، إضافة إلى 4 أسرى سابقين احتجزوا قبل العملية؟

الشرط الأول -حسب التوقعات- سيكون تفريغ السجون الإسرائيلية من كافة السجناء العرب مهما كانت جنسيتهم أو ديانتهم، وتشير التقديرات إلى وجود نحو 6 آلاف أسير داخل سجون الاحتلال، وشرط من هذا النوع سيزيد بلا شك التأييد الشعبي العربي والفلسطيني لحركات المقاومة.

لن يكون مثيرا للعجب -مع هذا العدد من الأسرى- أن تشترط الفصائل الفلسطينية إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها أو تخفيف قيوده، فهذه المدينة هي الأكثر اكتظاظا في العالم، وسكانها يعيشون أسوأ الظروف الاقتصادية والإنسانية بسبب الحصار المضروب عليها منذ عقد ونيف من الزمان وبسبب الغارات الإسرائيلية المتتالية على منازلها ومدنييها، ومن شأن خطوة كهذه رفع شعبية فصائل المقاومة لدى فلسطينيي الداخل الذين لطالما قالت إسرائيل إنهم سبب ما يعيشه الفلسطينيون من أوضاع متردية.

ونعتقد أيضا أن الجانب الفلسطيني لن يبخل في الإصرار على عودة العديد من اللاجئين الفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل إلى الخارج مؤخرا، وربما تشترط كذلك عودة مقدسيين إلى مساكنهم التي قامت الحكومة اليمينية الحالية بهدم العشرات منها ضمن مخطط تهويد المدينة المستمر منذ العام 1967. عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

السجال الأميركي حول معاداة السامية

قام ائتلاف من الأميركيين العرب، واليهود الأميركيين التقدميين، والمدافعين عن الحريات المدنية في أتلانتا، مؤخراً بحشد جهودهم لمنع المجلس التشريعي في جورجيا من تمرير مشروع قانون يغير تعريف معاداة السامية ليشمل الانتقاد الشرعي لإسرائيل.


وتم تمرير مشاريع قوانين مماثلة في ولايات أخرى، كجزء من استراتيجية وطنية من قبل عدد قليل من الجماعات المؤيدة لإسرائيل ومراكز الأبحاث اليمينية.


بدعم من تشريعات أو أوامر تنفيذية ناجحة في أكثر من 30 ولاية لمعاقبة الكيانات أو الأفراد الذين يدعمون مقاطعة إسرائيل أو فرض عقوبات عليها، تعمل هذه الجماعات على توسيع حملتها لإسكات الانتقادات الموجهة لإسرائيل من خلال الضغط على حكومات الولايات لتبني تعريف مثير للجدل لمعاداة السامية، قائلة، إن الجهود المبذولة لشيطنة إسرائيل أو الحكم عليها بأنها تتبع "معايير مزدوجة" تعد معادية للسامية.


وعلى الرغم من فشل مشروع قانون جورجيا، فإنه سيعود في العام المقبل. إن مشاريع القوانين والجهود الرامية إلى الخلط بين الانتقاد المشروع لإسرائيل ومعاداة السامية ليست سوى جزء واحد من حملة أوسع للقضاء على المشاعر المتزايدة المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة. ومن خلال معاقبة الخطاب المؤيد للفلسطينيين في الجامعات ودحر السياسيين الذين ينتقدون السلوكيات الإسرائيلية، تحاول هذه الحملة إعادة إسكات الأصوات المؤيدة للفلسطينيين ومنتقدي إسرائيل، والتي كانت سائدة لعقود من الزمن. خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، تم دحر أعضاء الكونجرس الذين تجرؤوا على الدفاع عن الحقوق الفلسطينية. حيث فقد الأساتذة مناصبهم، وتم إلغاء المتحدثين، وتم تشويه سمعة المجموعات والأفراد.


ومع تحول الرأي العام خلال الانتفاضة وإدراج منظمة التحرير الفلسطينية في نهاية المطاف في عملية السلام، فقدت قوة هذا الترهيب زخمها وبدأ نقاش مفتوح. وأدت التقلبات صعوداً وهبوطاً، (في الغالب الأخيرة)، في عملية السلام إلى تجديد الجدل حول القضايا الإسرائيلية/الفلسطينية. لكن السلوكيات المتزايدة من جانب سياسات الحكومة الإسرائيلية وزيادة التدقيق في سياساتها أدت إلى تحول جذري في الرأي العام الأميركي. واليوم، تؤيد الأغلبية في كلا الحزبين ربط المساعدات الأميركية لإسرائيل بمدى الالتزام بحقوق الإنسان.


وبهامش كبير، أصبح "الديمقراطيون" الآن أكثر تفهماً لمشكلات الفلسطينيين. وأصبح المرشحون الذين دافعوا عن حقوق الإنسان الفلسطيني وانتقدوا إسرائيل يترشحون للكونجرس ويفوزون. وينخرط الطلاب الجريئون - بما في ذلك الأميركيون العرب والسود والأميركيون الآسيويون، والشباب اليهود التقدميون - في أعمال مؤيدة للفلسطينيين في حرم الجامعات. وخلق هذا التحول أزمة للجماعات المتشددة المؤيدة لإسرائيل التي استقرت على هجوم ذي مسارين.


الأول، تحولت لجان العمل السياسي الجديدة المؤيدة لإسرائيل (إيباك) من جمع الأموال للمرشحين الذين يدعمون إسرائيل إلى جمع الأموال لهزيمة المرشحين المؤيدين للفلسطينيين. ولا تركز إعلاناتهم أبداً على دعم إسرائيل - وهي قضية لن تحقق فوزاً - وبدلاً من ذلك تركز على الهجمات الشخصية ضد المرشحين الذين يعارضونهم. ومؤخراً، أعلنت "إيباك" وحلفاؤها عن عزمهم إنفاق عشرات الملايين في عام 2024 لهزيمة مرشحي الكونجرس الذين يعتبرون غير مؤيدين لإسرائيل بشكل كافٍ.


والمسار الثاني هو المسار التشريعي. وكما أشارت "لارا فريدمان" مؤخراً: "في الأساس، يُنظر إلى المجتمع المؤيد لإسرائيل على أنه يقول إنه لا يستطيع الفوز في النقاش حول استحقاقات القضية، ولكن بدلاً من ذلك عليه أن يحاول إسكات الجانب الآخر". لقد قاموا بحملات تشهير ضد الأفراد والجماعات التي يُنظر إليها على أنها تنتقد السياسات الإسرائيلية - بما في ذلك الجماعات اليهودية التقدمية - واصفين إياهم بمعادي السامية.


وهذا يضر بتمكين العرب الأميركيين ومشاركتهم المدنية. يؤدي هذا الجهد إلى خنق النقاش حول أحد مصادر القلق المهمة في السياسة الخارجية، ويسحق حرية التعبير، ويخرس الدعم للفلسطينيين. ومن خلال الخلط بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل، يتم تحويل الانتباه عن معاداة السامية الحقيقية، والتي تتمثل في اتخاذ مواقف متعصبة تجاه اليهود، أو التعبير عنها، أو التصرف بناءً عليها، كأفراد أو مجموعة، ونسب صفات متأصلة فيهم، كيهود، إلى الشعب اليهودي. وهذا، مثل كل أشكال الكراهية، يجب محاربته ومنعه تماماً.


ولأن الأشخاص المستهدفين في هذه الحملة المؤيدة لإسرائيل هم في الغالب منتقدون تقدميون للسياسات الإسرائيلية، فقد تم منح تصريح مجاني لمعادي السامية اليمينيين المؤيدين لإسرائيل. إن انتقاد إسرائيل بسبب الاستيلاء على الأراضي، أو هدم المنازل، أو رفض حق اللاجئين في العودة، هو أمر مقبول. وإسكات المنتقدين لهذه السلوكيات هو في حد ذاته تعصب. كثيراً ما تتهم الجماعات المؤيدة لإسرائيل منتقدي إسرائيل بـ"استهداف إسرائيل بشكل غير عادل بدافع الانتقاد".


*رئيس المعهد العربي الأميركي- واشنطن

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

هل باتت الحرب البرية ممراً إجبارياً؟

استمرار دولة الكيان في قصفها الهمجي والوحشي على قطاع غزة جواً وبراً وبحراً،وقتلها للإطفال والنساء وهدم الأبراج السكنية والمنازل واستهدافها للمشافي ودور العبادة والأسواق الشعبية والمؤسسات التعليمية ومقرات الأمم المتحدة والصحفيين،وقطعها للكهرباء والماء والدواء عنها ومنع تزويدها بالمازوت اللازم لتشغيل محطات الكهرباء والمشافي،وكذلك منع دخول السلع والبضائع اليها،والسعي لقطع الهواء عنها ... كل ذلك يحقق لها القتل والتدمير والإنتقام من أجل تعويض عن فشلها وهزيمتها المرة غير المسبوقة ،ولكن هذا لا يحقق لها استعادة هيبتها ولا قوة ردعها التي تتبجح وتتباهى بها،ولا الصورة التي كانت تبدو عليها بأنها الدولة القوية التي تفرض شروطها وإملاءاتها في المنطقة وعلى دول النظام الرسمي العربي ...وكل هذا القصف الوحشي والهمجي ،لم يؤثر على البنية العسكرية لقوى المقاومة الفلسطينية ولا حتى قدراتها وإمكانياتها وكثافة ونوعية نيرانها ...حيث نشهد لليوم السابع من هذا العدوان الهمجي الأمر صهيو أوروبي غربي إستعماري، بأن قوى المقاومة تقصف وتحدد ساعات القصف وبكثافة نيران عالية الوتيرة ،مستوطنات الغلاف،ولتصل صواريخها الى شمال فلسطين المحتلة،وبأن لديها خطط متكاملة حول إمكانيات تطور الحرب العدوانية وسيرها،وهي مستعدة وجاهزة ولديها الخطط لذلك ..ناهيك عن التقنيات العالية والمعلومات الإستخبارية والقدرة على المناورات ...ولذلك بدون أن تقدم دولة الكيان على حرب برية ،فهي لن تحقق أهدافها سوى في الإنتقام والتقتيل والتدمير ...في حين لن تتمكن من إزاحة وتصفية حماس وبقية قوى المقاومة من المشهد بشكل كلي،وهو الذي بات مطلوباً من قبل دولة الكيان،فهي باتت غير قادرة على التعايش مع وجود تلك القوى وتنامي وتطور قدراتها وإمكانياتها العسكرية والتسليحية بشكل نوعي ...ولكن هذا الحرب البرية ليست بالنزهة او بالبساطة ان تحقق الأهداف المرجوة منها ،بإنهاء وجود قوى المقاومة وتحقيق مخططات الطرد والتهجير والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني- 48- ،فهناك عقبات كثيرة تعترض هذا الخيار ...يبدو واحد منها على شكل سؤال ماذا لو فشل هذا الخيار ...؟؟؟؟ وإرتداداته على دولة الكيان وشريكها المباشر في العدوان أمريكا ودول الإقليم من دول النظام الرسمي العربي التي طلب منها بلينكن ،ضمان الصمت وعدم اختراق السقوف التي حددها لها،ومنها سلطة اوسلو،وكذلك من حركة التحرك السياسي الكثيف للمحور الذي تنتمي له المقاومة الفلسطينية والتسخين العسكري المتدرج على الجبهة الشمالية،حتى تحين لحظة الصفر لفتح تلك الجبهة والدفع بالمنطقة نحو حرب شاملة،تنخرط فيها كل مكونات المحور من طهران الى بغداد فدمشق فبيروت فصنعاء ...ونحن فهمنا من كلام قائد أركان المقاومة بأن التنسيق بين أطراف المحور يزداد ويتواصل،وكذلك فهمنا من المؤتمر الصحفي وتصريحات وزير خارجية ايران امير عبد اللهيان في مطار بيروت الخميس، حيث شارك في استقباله قادة من حزب الله وحركة أمل وممثلون عن فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتهم ممثلي حماس والجهاد ،بأن استمرار دولة الكيان في عدوانها الهمجي على قطاع غزة بالضرورة سيستجلب ردودا عليه،وكذلك في جمعة الغضب نصرة لقطاع غزة، أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على أن
المقاومة اللبنانية مصطفة الى جانب المقاومة الفلسطينية وجاهزة للتدخل ... ويبدو بأن اصطفافات المحور مقابل المحور الأمرو صهيو الإستعماري الغربي وبعض الأنظمة العربية باتت جاهزة وتنتظر ساعة الصفر،وعمليات جس النبض ورد الفعل والإحتكاكات العسكرية متواصلة،ورهن تفجرها بتطورات العدوان على قطاع غزة ،فرفض سوريا أن تنضبط الى تهديدات بلينكن،كان قيام سلاح الجو في دولة الكيان بقصف مطاري دمشق وحلب في تهديد واضح لسوريا، والتي حسمت امرها بالقول بأن معركة قطاع غزة هي معركتها،وهي جزء من العدوان عليها،في حين واصل حزب الله مماحكاته ومشاغلاته لجيش الكيان ومستوطنيه،عبر عملية هنا واخرى هناك ،ولعل استشهاد صحفي لبناني واصابة ثلاثة آخرين في قصف صهيوني على علما الشعب يقرب من المواجهة والإنفجار ...وترافق ذلك مع حراك ايراني دبلوماسي واسع،على اعتبار انه قيادة المحور، فوزير خارجيتها امير عبد اللهيان زار بغداد وبيروت وستحط رحاله في دمشق والتقى قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية في بيروت،والرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي تحدث هاتفياً مطولاً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيسين السوري والمصري والقيادة الروسية ...لدراسة كافة الإحتمالات والخطوات وما ستؤول الأوضاع اليه في قطاع غزة ...والتحالف المقابل يستجمع كل طاقاته وإمكانياته للحرب البرية والأهداف المرجوة منها،ويعمل على تأمين شروط خوضها،من إجماع سياسي داخلي صهيوني وتشكيل حكومة حرب وتأمين غطاء دولي لها،بوارج وحاملات طائرات امريكية وأسلحة متطورة،وسفن بريطانية قريبة من السواحل ورقابة على مدار الساعة ومًسيرات المانية حربية وضعت تحت تصرف دولة الكيان،ونظام إقليمي وجه له بلينكن تهديدات بان ينضبط وفق السقوف التي حددتها له أمريكا،لقاء بلينكن مع مسؤولي قمتي العقبة وشرم الشيخ الأمنيتين، ومنع تنامي وتفجر حالة الغضب والإحتقان الشعبي ،وهذا ترافق مع زيارات بلينكن كيهودي لدولة الكيان،وكذلك زيارة وزير الحرب الأمريكي لويد اوستن لهذه الدولة م ...

الحرب البرية المتخذ قرار شنها من قبل التحالف الأمرو صهيو استعماري غربي...يبدو قرار المحور الذي تنتمي اليه قوى المقاومة الفلسطينية واضح،إذا ما شعرت بأن قوى المقاومة الفلسطينية قاربت على الرضوخ أو الإنهيار ،وكذلك بلوغ همجية الكيان التدميرية حدود لا يمكن السكوت عنها،فالحرب الإقليمية لا بديل عنها ،وبالمقابل دولة الكيان تدرك بأن الكلفة العسكرية لهذه الحرب أعلى من الكلفة السياسية،ولكنها لم تعد تخشى الخسائر البشرية بعد ان وصلت خسائرها 1400 قتيل،ولكن خوضها لتلك الحرب بأهداف غير محددة وملموسة ،وشهوتها الإنتقامية ورغبتها في القتل والتدمير وفقدان قيادتها لتوازنها ولصوابية قرارتها،قد يدخلها في شر أفعالها وتشنق نفسها،والشرق الأوسط الجديد الذي تحدث عنه رئيس وزراء الكيان نتنياهو ،نحن ندرك بأن اولمرت عندما خاضت دولته الحرب العدوانية بالوكالة عن أمريكا على حزب الله والمقاومة اللبنانية في تموز /2006،بذريعة خطف حزب الله لجنديين اسرائيليين،كانت من أجل خلق ما عرف بالشرق الأوسط الكبير الذي بشرت به وزيرة خارجية أمريكا انذاك كونداليزا رايس،ولكن هذا الشرق الأوسط الكبير دفنته المقاومة اللبنانية،ومنيت دولة الكيان بهزيمة كبيرة ،ويبدو ان شكل الشرق الأوسط الجديد الذي يبشر به نتنياهو سيكون أسوء من شرق أوسط تموز/2006 ،والأيام القادمة ستكشف عن هذا الشرق الأوسط الجديد وشكله،وثقتي وتحليلي بأن دولة الكيان لن تربح هذه الحرب البرية،بل ستراكم فشلا على المزيد من الفشل الذي منيت به حتى الآن ،وسواء ذهبت لخيار الحرب البرية او لم تذهب،فالكيان يعيش ازمات عميقة بنيوية وسياسية ومجتمعية،وهناك إنقسامات أعمق تطال المؤسستين الأمنية والعسكرية،ودولة الكيان يحكمها القلق والخوف والتخبط ومعركة "طوفان الأقصى" أفقدتها صوابها،وستحفر عميقاً في وعي وذاكرة جنودها وقادتها ومستوطنيها،وكذلك في نفسياتهم ومعنوياتهم،وسيقفون أمام سؤال وجودي، هل هذه الدولة قادرة أن توفر لنا الأمن والأمان على المستوى الشخصي والعام،وهل هي بلد الإستقرار والإستثمار ...؟؟؟،أم سيبدؤون بالتفكير بالرحيل ومغادرة هذا الكيان،ولعل ترحيل مستوطني سديروت كبلدة متوسطة السكان،يقول بأن هذا الخيار يكبر ويتوسع.
[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار القتل والدمار لن يحقق الأمن لأحد اقتراح للخروج من المأزق الدموي

ما زالت الغارات الجوية والقصف مستمرا على قطاع غزة وكل دقيقة تمر تحمل معها ضحايا جدد ودمار جديد. وفي نفس الوقت ما زالت الصواريخ تنطلق من القطاع باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية لتصل كل مكان من الشمال الى الجنوب موقعة ضحايا جدد ودمار جديد مع أن ما توقعه من اصابات ودمار في إسرائيل يكاد لا يُذكر اذا ما قورن بحجم القتل والاصابات البشرية التي توقعها إسرائيل بسكان القطاع المكتظ بالسكان لدرجة أن القذائف تزرع الموت والدمار حيثما سقطت حتى لو لم تكن موجهة ضد هدف معين.


الهدف الإسرائيلي المعلن للهجوم المضاد الذي تشنه القوات الإسرائيلية هو اقتلاع حركة حماس من القطاع ووضع نهاية للخطر الذي تشكله على إسرائيل، على حد قول قادتها، والذي يتجسد في جولات متتالية كل بضع سنوات تقوم حماس خلالها بقصف إسرائيل بالصواريخ وتقوم إسرائيل بالرد باجتياح القطاع تارة أو قصفه تارة أخرى ثم يتوقف القتال بانتظار الجولة القادمة، مما جعل الحكومة الإسرائيلية تواجه ضغوطا ً متزايدة من الرأي العام لديها تطالب بوضع حد لهذه الجولات وتوفير الأمن لمستوطناتها الجنوبية المتاخمة للحدود مع قطاع غزة.


ولا شك بأن الجولة الحالية تختلف عن الجولات السابقة ويبدو أنها ستكون آخرها ذلك لأنه إضافة للاعتبارات السياسية الداخلية والمزايدات الحزبية في إسرائيل، توفرت عناصر أخرى للإسرائيليين تُعطي الانطباع بأن حكومة الحرب الحالية التي تم تشكيلها عقب هجوم السبت ستمضي الى الأمام أكثر من أي حكومة سابقة. وتتمثل هذه العناصر في تمكن الحكومة الحالية من تأليب الرأي العام الدولي ضد حماس لأنها نجحت في تصوير حماس بأنها داعش وعرض نتائج هجوم السبت 7/10 على أنها محرقة جديدة ضد اليهود، وكذلك انضمام الولايات المتحدة للمعركة، لأسباب سياسية داخلية أمريكية ولاعتبارات دولية متأثرة بالملف النووي الإيراني والحرب الروسية في أوكرانيا، ليس كدولة عظمى تحاول حفظ الأمن والاستقرار الدولي من خلال مؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، وإنما كطرف مباشر في الصراع بأن قامت بتحريك حاملات الطائرات ووضع وحدات الكوماندو على أهبة الاستعداد للدخول في الحرب، إضافة الى حشد تحالف دولي داعم لتحركها، وبالتعامل مع إسرائيل على أنها أوكرانيا الشرق الأوسط، يُمدها بالأسلحة والعتاد والدعم السياسي والاقتصادي !


هذا التجييش وضع المنطقة على حافة بركان قد يتفجر بشكل أعنف اذا ما قامت إسرائيل بالاجتياح البري للقطاع، والذي يمكن أن يكون قد بدأ بينما كان هذا المقال في طريقه للمطبعة.


ويبقى السؤال هل ستنجح إسرائيل في اقتلاع حماس ووضع حد للتهديد الذي تتعرض له مناطقها الجنوبية أم أنها ستفشل وأن الهجوم الذي تقوم به سيعمق الصراع ويعقد المشكلة ويدخل المنطقة في دائرة دموية مغلقة لا خروج منها.
أذا دخلت إسرائيل الى القطاع فلن تذهب الى نزهة وستكون طريق قواتها مزروعة ومعبدة بالموت والدم والنار في كل شبر منها، مما سيزيد الأمر بؤسا لأن قواتها هي الأخرى ستزرع الموت والدمار في كل ما ستطاله أيديها.


فمتى تفهم إسرائيل وأمريكا بأن المشكلة لا تكمن في حماس وإنما تكمن في حقيقة بديهية وهي أن الشعب الفلسطيني صاحب حق، وأن الجريمة التي ارتكبت ضده بمحاولة اقتلاعه من وطنه عام 1948 وما زالت مستمرة لاقتلاعه مما تبقى من ذلك الوطن لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني لن يفنى ولن يستسلم وأنه سيظل يقاتل الى أن يحصل على حقوقه الوطنية الثابتة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه أبدى في أكثر من مناسبة موافقته على التعامل مع حقائق الأمر الواقع

والتعايش جنبا ً الى جنب مع إسرائيل في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وبروح مبادرة السلام العربية التي تبنتها الدول العربية في بيروت عام 2002 وتبنتها الدول الإسلامية في وقت لاحق والتي تعطي إسرائيل فرصة التطبيع مع كل الدول العربية والإسلامية مقابل انهاء الاحتلال وإتاحة الفرصة لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية وحل عادل لمشكلة اللاجئين.


نحن نعيش اليوم أياما ً عصيبة ليس على الفلسطينيين فقط وإنما أيضا على الإسرائيليين، ومهما استطاع الإسرائيليون ممارسة القتل والدمار ضد الفلسطينيين إلا أنهم لن ينعموا بالأمن والاستقرار إلا اذا تحقق ذلك للفلسطينيين.


المطلوب اليوم من أمريكا ومن المجتمع الدولي أن يمتثل للحق والعدل ولمنطق التاريخ الذي يؤكد بأنه لا يمكن قهر شعب وقف على قدميه وطالب بحقه في الحرية والاستقلال.


ونحن اليوم مطالبون بوقف هذا الجنون الدموي والخروج من هذه الدوامة بواسطة مبادرة سياسية تقوم على أساس تولي منظمة التحرير الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة وتعزيز هذا الدور فلسطينيا بمشاركة كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، وعربيا ودوليا ً من خلال مرحلة انتقالية تضع الضفة والقطاع تحت حماية دولية تضمن الانتقال الهادئ من مرحلة العنف الى مرحلة الأمن والاستقرار، ومعالجة كل الظواهر التي تولد العنف وتزعزع الأمن والاستقرار بالمنطقة وفي مقمتها الاستيطان والاحتلال الاسرائيلي.


ولا شك بأن المدخل الى تلك المرحلة يجب أن يكون من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار والافراج الفوري عن الرهائن من المدنيين الإسرائيليين مقابل الافراج وبالتزامن عن الأسيرات الفلسطينيات والأطفال الفلسطينيين، وضمان سلامة الأسرى لدى الطرفين والدخول في مفاوضات مكثفة وجدية لتبادل الأسرى وإغلاق هذ الملف والدخول في عهد جديد من التعايش، والتفرغ لتضميد جراح الماضي وبناء عهد جديد من السلام والازدهار لمنفعة الشعبين، لأن الحرب ليست هي الحل، والشعوب لا تُقهر، والحق والعدل هو الذي يسود في نهاة المطاف.


قد يبدو هذا حُلما لا يمت للواقع ولكن كل الأعمال الكبيرة تبدأ بحلم يجد من يعمل لتحويله الى واقع.
[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

لا امن ولا سلام في العالم بدون احقاق كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية

ذاب مداد القلم و"بح" الصوت و الشعب الفلسطيني يطالب بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينة ، ولكن مع الاسف الدولة الكبرى التي تدعي كذبا بانها زعيمه الديمقراطية ، وحقوق الانسان، وضد التفرقه العنصرية ، يتبين كل يوم بانها ضد الديمقراطيه عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني.


صحيح القول ان كثرة الفصائل الفلسطينية و عدم اتفاقها على قرار واحد يضعف قضيتنا، لكن الشعب الفلسطيني كلمته واحدة ، اي انتزاع الاستقلال و الحريه كباقي شعوب العالم.


لنا خمسة وسبعون عاما ونحن نرزح تحت آخر استعمار اقتلاعي وعنصري في العالم ، فلا امريكا تنصفنا ولا اوروبا.


المضحك المبكي عندما تكلم الاستعماري مندوب الدولة المارقة في مجلس الامن ،ويدعي بالصور معاملة المقاتل الفلسطيني صاحب الارض عدوته الاشكنازية التي سلبت وطنه فلسطين التي كان يعيش عليها اباؤه واجداده منذ اكثر من خمسة الاف عام ، وينسى مافعله المستعمر من حرق الاطفال الفلسطينيين وهم نائمون في بيوتهم .


كل يوم يعدم جيش الاحتلال اطفالنا وشبابنا والعالم الغربي وعلى راسهم امريكا لايفعلون شيئا لردع هذا الجيش جاهز التسليح من قبل عدوتنا امريكا.


والانكى يقول الصهيوني بلينكن بان السعودية كانت ستطبع مع الدولة العنصرية والمحتلة لولا حماس.


نحن شعب مسالم تنازلت منظمه التحرير عن ٧٨ من فلسطين التاريخية ووافقت امريكا والمحتل ولكن مع الاسف لم يحصل شيء، بل بالعكس زاد المستعمر من سرقة الاراضي وهدم البيوت ، وطرد السكان مع اطفالهم.


لم يكتف بهذا بل نرى يوميا اعتداءاته على مقدساتنا ، وخصوصًا أقتحام المستعمرين بالالاف وبقيادته وزرائهم على اولى القبلتين وثالث الحرم الشرفين .


طوفان الاقصى كان نتيجه ممارسات المستوطنين ، بحمايه جيش الاحتلال بالاقتحامات اليومية للاقصى واقامه الصلوات التلمودية في باحاته ، والعالم لا يحرك ساكننا.


على امريكاو العالم الغربي انصاف الشعب العربي الفلسطيني وتنفيذ جميع القرارات الدولية واولها اعادة جميع اللاجئين الى اراضيهم وبيوتهم،لانه لا سلام ولا امن او استقرار في المنطقة بدون استعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه الوطنية الثابتة.


ان المحتل العنصري والمتطرف والقاتل وبمساعدة امريكا من المستحيل ان ينتصر على صاحب الارض ، الذي يقاتل لاستعادة ارضه وارض اجداده، وهذا هو الخلاف الجوهري بين الذي يقاتل لاستعادة ارضه وبين الذي يقاتل لاحتلال ارض غيره.


الان وليس غدا على السيد احمد ابو الغيط ( اي الجامعة العربية ) توفير جميع مستلزمات قطاع غزه من كهرباء ومواد الطبية ، وغذائية ، لان اهلنا هناك يدافعون عن شرف العرب والمسلمين جميعا. ولان غزة الابية تعتبر ارضا منكوبة ومحاصرة.


ان عملية "طوفان الاقصى" هي نيابة عن الامة العربية والاسلامية.


حان الوقت لانتزاع حقوقنا الوطنية، والذي يتقاعس عن هذا الواجب لن يرحمه التاريخ،والحمد لله انه في موضوع فلسطين لا يوجد خونه، والله المستعان.

*عضو المجلس الوطني

أقلام وأراء

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مواطنون في غزة يتركون خلفهم حكايات وروايات تاريخية

لم يكن الامر سهلا على المصورة والصحفية نيللي المصري وهي تغادر مع عائلتها غزة نحو الجنوب فهو  مرتبط بوداع لتاريخ وجغرافيا كاملة وتراث لا يمكن ان ينسى ..


قد لا تتم العودة مجددا الى البيوت التي تهدم المئات منها في ظل موجة القصف الاسرائيلي العنيفة جدا في اطار الحرب المستمرة على قطاع غزة بعد ان اعلنت حماس في السابع من اكتوبر الجاري عن بدء معركة طوفان الاقصى ..


تعمل نيللي المصري في الصحافة الفلسطينية منذ سنين طويلة وتوفي شقيقها الوحيد في الثامن من سبتمبر الماضي وهو نجل اسطورة كرة القدم الفلسطينية اسماعيل المصري الذي لعب من العام ١٩٦٨ حتى العام ١٩٧٣ في القدس مع نادي سلوان الرياضي لكن قطاع غزة لم يعد نفس المكان الذي يمكن لسكانه الوصول للقدس لغايات اخرى مثل العمل في ضوء الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال منذ عام ٢٠٠٦ ..


تقول نيللي : تركنا منزلنا وحياتنا وذكرياتنا وتفاصيل اخرى عشناها لترحل مع عائلتها الى الجنوب بناء على القرار الاسرائيلي برحيل الاف المدنيين ونزوحهم تجنبا للقصف العنيف والعملية البرية المرتقبة قريبا جدا ..


لم ترحم اسرائيل المواطنين الابرياء وحتى الحافلات التي انطلقت نحو الجنوب تم قصفها بالصواريخ ما ادى الى استشهاد ٢٠٠ من افراد عائلات كانت تحلم بالبحث عن مكان آمن في خارطة الصراع العنيفة ووسط اصوات الطائرات وهديرها الذي لم يتوقف والصواريخ التي لم تفرق بين احد وانهالت على رؤوس الجميع فدمرت المنازل والابراج وقتلت المواطنين وخصوصا الاطفال والنساء ..


حال نيللي المصري وعائلتها هو حال عشرات الالاف من الغزيين الذين لم يجدوا مناصا من النزوح نحو الجنوب تجنبا لمزيد من ويلات الحرب والقصف والدمار واذا كانت اسرائيل قد اعلنت مطالبتها للمدنيين بمغادرة شمال ووسط غزة للجنوب حرصا حسب مزاعمها لعدم قتل المدنيين فان هذا الاعلام زائف ومتاخر لانها اصدرته بعد ان قامت بقتل حوالي ٣ الاف فلسطيني معظمهم من الاطفال والنساء ، في الوقت الذي اعلن فيه الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي صراحة ان قادة المقاومة وحماس يتواجدون في أماكن آمنة ..


يشعر مواطنو غزة بحرقة شديدة وألم كبير فالذكريات التي عاشوها بجوار بحر غزة والسنين الخوالي رغم المعارك والحروب المتتالية جعلتهم شعبا لا يقهر وبارادة وعزيمة جبارة حاولوا مرارا وتكرارا النهوض من ويلات ودمار المعارك السابقة واصروا على عيش كريم في بقعة جغرافية هي الاكثر كثافة في العالم لكن الوضع هذه المرة مختلف تماما لان الاف العائلات قد لا تتمكن من العودة الى بيوتها في ضوء محاولات اسرائيل لفرض واقع جديد يشبهه الخبراء بنكبة جديدة بعد نكبة ١٩٤٨ ..


تبدو الحرب الحالية حرب ابادة وفيها سعي اسرائيلي لتغيير معالم المنطقة كليا وهي اعلنت مرارا وتكرارا على لسان مسؤوليها ان هدف الحرب القضاء على المقاومة وحماس سياسيا وعسكريا وهو الامر الذي يلقي بمزيد من الاعباء على عاتق وكاهل مواطني القطاع فهم  الحلقة الاضعف في هذا الصراع الشرس فلم تعد لهم بيوت تأويهم ولا سلطة تحميهم ولا عمق عربي او اسلامي يدعمهم وتركهم في المعركة ينزفون ويعيشون بلا ماء او غذاء او دواء او كهرباء كلها مسائل تنذر بكارثة انسانية لم يسبق لها مثيل ..


الحرب ونتائجها المدمرة يتحملها المواطن الغزي الذي اصبح الضحية لكل شيئ وهو يدرك جيدا ان ما كان سابقا لن يكون ويتساءل احد المواطنين هل ستسمح اسرائيل بعودة عمال غزة للعمل في الداخل وفتح معبر بيت حانون ( ايريز) ويضيف : انه امر صعب للغاية وسنجلس امام ركام بيوتنا المدمرة لنحكي عن رواية اسمها نكبة غزة عام ٢٠٢٣ لأبنائنا واحفادنا لنقول لهم كانت هناك مدينة اسمها غزة لكنها اصبحت اليوم دمارا شاملا ..


كثيرة هي الروايات والقصص التي كتبها ابناء قطاع غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي تصريحات لوسائل الاعلام وجميعها مغلفة بقصص الشهادة والدم  والطرد والتهجير والترحيل وفي هذه المرحلة يعتقدون ان اهم العوامل التي يبحثون عنها الامان والحماية وتجنب ويلات القصف والدمار والتجويع وانتهاء المعركة باسرع وقت ممكن في محاولة للعودة لكنها وان تحققت ستستغرق سنوات طويلة بعد ان ادت الحرب الاسرائيلية لاعادة قطاع غزة ٥٠ سنة الى الوراء

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.


وينفذ المستوطنون اقتحامات يومية استفزازية للمسجد الأقصى المبارك ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة للسيطرة عليه وفرض التقسيم الزماني والمكاني.


في سياق متصل، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على جميع أبواب المسجد الأقصى ومنعت المواطنين من الدخول اليه، وارجعت العديد منهم ومنعتهم من اداء الصلوات في محيط المسجد الاقصى ايضا بالتزامن مع السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الاقصى.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام تعلن استشهاد 3 من مقاتليها بعملية شمال فلسطين المحتلة

لبنان - "القدس" دوت كوم

استشهد 3 مقاومين من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان خلال تنفيذ عملية "شمال فلسطين المحتلة" أمس السبت، وفق بيان للكتائب.


وكشفت كتائب القسام، في بيان لها، أن مجموعة من مقاتليها تمكنوا من تفجير السياج الحدودي واستهداف نقطة مراقبة ومن ثَم الوصول إلى منطقة قريبة من مستوطنة "مرغليوت" والاشتباك مع جيش الاحتلال وإيقاع خسائر في صفوفه.


وأضافت كتائب القسام، في بيانها، أنه وأثناء الاشتباك قامت "طائرات العدو باستهداف مجاهدينا ليرتقوا شهداء إلى ربهم مقبلين غير مدبرين".


وذكرت أن الشهداء هم أحمد أسامة عثمان من مخيم عين الحلوة، ويحيى نايف عبد الرازق من مخيم عين الحلوة، وصهيب عمر كايد من وادي الزينة.


وهذه هي المرة الأولى خلال حروب إسرائيل على غزة التي تقوم بما المقاومة الفلسطينية بعمليات من خارج الحدود حيث قصف عدة فصائل من جنوب لبنان شمال إسرائيل وتسلل عدة مقاتلين واشتبكوا مع قوات الاحتلال.


وسبق أن أعلنت كتائب القسام إطلاق رشقة صاروخية مركزة من جنوب لبنان تجاه الجليل الغربي، وتشهد المنطقة الحدودية جنوب لبنان تبادلا للقصف منذ يوم الأحد الماضي، في أعقاب بدء معركة طوفان الأقصى.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب  شبان بالرصاص الحي، فجر وصباح اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.


في بيت لحم، أصيب شاب بالرصاص الحي في القدم جراء مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة، ونقل إلى أحد المستشفيات في المدينة. 


وفي طوباس، فإن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي وصفت إصابة أحدهما بالخطيرة، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وأصيب شاب برصاص الاحتلال في القدم  ببلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، خلال اندلاع مواجهات عنيفة، ووصفت حالته بالمستقرة.


واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحامها مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في الركبة، وصفت حالته بالمستقرة.


كما أصيب شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في سلفيت.


فيما أصيب مواطناً (17 عاماً) في البطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة بيتا، جنوب نابلس.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في أوساط المواطنين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.


في نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: مازن الدنبك، وسامي العاصي، ونصر الله يليبلة، وجعفر ريحان، ومؤمن ريحان، وبراء ريحان من قرية تل، وناصوح  اشتية ونجله محمد من قرية سالم شرق المدينة.


فيما اعتقل من جنين، أحمد ضياء الأحمد من بلدة رمانة، وعلي سميح أبو بكر، وطارق محمد قبها، من بلدة يعبد، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منازلهم وفتشتها.


وفي الخليل، فإن قوات الاحتلال اعتقلت: الأسير المحرر يوسف ابو هاشم (26 عاماً)، وعلي عز الدين الحميدان ابو مارية (21 عاما)، وبهاء محمد خليل زعاقيق (28 عاماً)، وأمير قاسم خليل اخليل (16 عاماً).


كما وألحقت قوات الاحتلال أضراراً مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم خلال عمليات التفتيش.


واعتقل الشقيقين محمود ومالك إياد ثوابتة، وأحمد صالح ثوابتة، من بلدة بيت فجار في بيت لحم، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي صبري جبرين، وهشام خليل العمور من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومحمود نصري صلاح، وأحمد حسن صلاح من بلدة الخضر.


وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 17 مواطناً، في مخيمات وبلدات وقرى المحافظة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: محمد طاهر البرغوثي، ويعقوب ثلجي الريماوي، وعبادة أشرف الريماوي، وأسعد وليد الريماوي، بعد الاعتداء عليهم وتفتيش منازلهم، في البلدة.


واعتقلت قوات الاحتلال خلال الاقتحام كلا من: فايز بدرة، وبراء بدرة، مصطفى أبو كويك، وبشير أبو كويك، ونادر عباس، ومحمد أبو كويك، ومحمود مصطفى أبو كويك، وسامي سامر أبو كويك، بعد أن داهمت منازلهم في مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله.


ونوهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت موسى إيهاب، وعلي دبور، من مخيم الجلزون شمال رام الله، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما.


ومن قرية قبيا غرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال جهاد خالد غيظان، ومحمد رأفت فوزي جميل، بعد أن داهمت منزليهما، وعبثت بمحتوياتهما.


ومن بلدة عبوين شمال غرب المدينة، اعتقل جنود الاحتلال محمد طاهر مزاحم (25 عاماً)، والطفل عبد الله هلال محمود هلال (16 عاماً)، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما.


وفي القدس المحتلة،  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن شكري الحنش، بعد مداهمة منزله، خلال اقتحام لبلدة أبو ديس .


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الطور شرق القدس المحتلة واعتقلت الشابين سامر ظاهر وإبراهيم سبيتان.


وفي بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتقلت خلالها المواطن سليم شماسنة.


كما اقتحمت  قوات الاحتلال بلدة العيسوية، شمال شرق القدس واعتقلت خضر عبيد، ومحمد داري، واعتدت على نجليهما بالضرب، وفتشت منزلهما، وعبثت بمحتوياتهما.


واعتقل الشاب عبد المنعم ربيع، وشقيقه المعتقل المحرر وسام ربيع، في بلدة بيت عنان، والمعتقل المحرر طارق فضل الشيخ، وشقيقه المعتقل المحرر عبد الله، من بلدة بدو شمال غرب القدس، بعد أن داهمت منازلهم، وفتشتها.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم التاسع من "طوفان الأقصى"..2726 شهيداً في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

مع دخول عملية "طوفان الأقصى" -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وأدت إلى مقتل 1300 إسرائيلي- يومها التاسع، يتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، مخلفا أكثر من 2726 شهيدا، وأكثر من 10800  إصابة معظمهم من النساء والأطفال.


وأوضحت وزارة الصحة، مساء اليوم الأحد، في بيان صحفي، أن عدد ‎الشهداء في قطاع غزة ارتفع إلى 2670، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بينما وصل عدد الجرحى إلى 9600، فيما ارتفع عدد الشهداء في الضفة إلى 56 والجرحى إلى أكثر من 1200،منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية، نقلا عن مستشفيات القطاع، بأن أكثر من 50 عائلة شطبت بشكل كامل من السجل المدني، جراء ارتكاب الاحتلال مجازر بقصف البيوت على رؤوس ساكنيها، في عدد من مدن ومخيمات القطاع.


وبحسب ما أعلن الدفاع المدني  الفلسطيني،فان  أكثر من 1000 شخص مفقودون تحت أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.


وأضاف : "تم إخراج العديد من الأحياء من تحت الأنقاض بعد مرور 24 ساعة على وقوع القصف".


ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي، بقصف عنيف من الطيران الحربي، والبوارج والزوارق الحربية، ومدفعية الاحتلال التي تستهدف في مجملها المنازل والأبراج والبنايات السكنية، موقعا مئات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى تدمير في الممتلكات العامة والخاصة، والبنية التحتية، ومحو مربعات سكنية بأكملها.


مسؤولة أممية تحذر من تعرض الفلسطينيين لـ"تطهير عرقي جماعي"


حذرت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز من تعرض الفلسطينيين لـ"خطر جسيم للتطهير العرقي الجماعي".


وقالت المقررة الأممية المستقلة، في بيان، إن "هناك خطرا جسيما، بأن ما نشهده قد يكون تكرارا لنكبة عام 1948، ونكسة عام 1967، ولكن على نطاق أوسع. يتعين على المجتمع الدولي فعل كل شيء لمنع حدوث ذلك مرة أخرى".


وزارة الصحة بغزة: الآلاف معرضون للموت في القطاع إذا لم يتم إدخال المساعدات الطبية اللازمة 


قالت وزارة الصحة بغزة إن الآلاف معرضون للموت في القطاع إذا لم يتم إدخال المساعدات الطبية اللازمة.


الصليب الأحمر: الوضع في غزة حرج جدا ونناشد لإدخال أدوية ومواد إغاثية


قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الوضع في قطاع غزة بات "حرجا جدا"، مناشدة السماح بإدخال أدوية ومواد إغاثية والسماح لفرقها بالعمل هناك.


برنامج الأغذية العالمي: مخزوننا في غزة بدأ ينفد ونعجز عن إدخال مزيد من الغذاء


قالت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي كورين فلايش إن مخزون البرنامج من الأغذية في غزة بدأ ينفد وإنه عاجز الآن عن إدخال مزيد من الغذاء للقطاع.وأضافت "لدينا إمدادات تكفي لإطعام 1.3 مليون شخص مكدسة على الحدود ونحتاج لممرات آمنة لإدخالها".








فلسطين

السّبت 14 أكتوبر 2023 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طالبة جامعية من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، شابة من القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة الجامعية شادن قوس، أثناء عودتها لمنزل عائلتها في البلدة القديمة، بمدينة القدس.

فلسطين

السّبت 14 أكتوبر 2023 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية شقبا، شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت على مدخل القرية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص، وجرى نقله إلى المستشفى.

فلسطين

السّبت 14 أكتوبر 2023 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم السبت، مسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا بحماية جنود الاحتلال، منازل المواطنين في أصفي التحتا، ومغاير العبيد، والطوبا ورشقوها بالحجارة، وعرف من بين المنازل المستهدفة منزل محمد وحسن أبو علي.


وبينت المصادر أن المستوطنون قاموا بتخريب خزانات المياه وتحطيم كافة محتويات المنازل والكهوف وسرقوا بطاريات ولوحات الطاقة الشمسية.


وأضافت أن اعتداءات المستوطنين سجلت في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً ضد المواطنين وممتلكاتهم، وباتت تتم بصورة شبه يومية، على مرأى من قوات الاحتلال التي توفر الحماية لهم.


كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قريه المفقره بمسافر يطا والطرق الاخرى التي تربط قرى وخرب المسافر بالخط الالتفافي.

فلسطين

السّبت 14 أكتوبر 2023 9:33 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على "جثث" رهائن في غزة

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلن الجيش الإسرائيلي لأول مرة، السبت، أنه تم العثور على جثث بعض الرهائن الذين احتجزهم مقاتلو كتائب القسام خلال عمليات داخل غزة هذا الأسبوع.



وقال الناطق باسم الجيش كولونيل بيتر ليرنر للصحفيين: "حددنا ضمن منطقة في قطاع غزة مكان وجود جثث بعض الإسرائيليين الذين خطفوا وعثرنا عليها".


وشمل هجوم حماس المباغت احتجاز عدد غير معروف من الرهائن، وإدخالهم إلى قطاع غزة، الذي يتعرض حاليا لقصف جوي عنيف من إسرائيل.من جهتهم، وجهت عائلات الرهائن الإسرائيليين، نداء يهدف للتوصل الى اتفاق "بحلول منتصف الليل" لإيصال أدوية بشكل عاجل لأقاربهم المحتجزين منذ سبعة أيام، كونهم في حاجة ماسة اليها للبقاء على قيد الحياة.


وقال رونين تزور، المسؤول عن منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في تل أبيب: "نطالب بأن يتم التوصل بحلول منتصف الليل إلى اتفاق لنقل الأدوية الى الرهائن".


وأضاف "نتوقع الحصول على إجابات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الليلة".


وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن خلال الأيام الماضية أنه يعمل على إنقاذ إسرائيليين تحتجزهم حركتا حماس والجهاد منذ هجوم السبت. وأوضح المكتب الصحافي الحكومي أن حماس خطفت ما لا يقل عن 100 شخص. وأكّدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أنهما أسرتا "العديد من الجنود".