فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، اليوم الإثنين، الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.


وقالت الشركة في منشور بها: "نأسف للإعلان عن انقطاع خدمات الاتصالات مع قطاع غزة للمرة العاشرة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر، بسبب استمرار العدوان وتصاعده على مختلف مناطق القطاع الحبيب".


يشار إلى أن قطاع الاتصالات يعاني من الاستهداف المستمر خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث وصل حجم الدمار ما يزيد عن 80%، بالإضافة لتعرض الطواقم الفنية للاستهداف المباشر خلال قيامها بعملها بالرغم من وجود تنسيق مسبق عن طريق المؤسسات الدولية.


وهذه هي المرة العاشرة على الأقل، التي تنقطع فيها الاتصالات بالكامل مع قطاع غزة، كان آخرها طوال الأسبوع الماضي لأكثر من 170 ساعة متواصلة، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، علما أن تضرر الخطوط والشبكات وأبراج الإرسال جراء الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في البنية التحتية، ونقص الوقود بسبب الحصار، أدى إلى انقطاعات متكررة وضغط على الشبكة وضعف الإرسال في أنحاء متفرقة من القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لوزير الدفاع الفرنسي: هدفنا إبعاد "حزب الله" عن حدودنا

الأناضول

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لوزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو على ضرورة إبعاد مقاتلي "حزب الله" اللبناني، عن حدود بلاده معتبرا ذلك "هدفا".


جاء ذلك في لقاء نتنياهو في مكتبه بالقدس مع وزير القوات المسلحة الفرنسية سيباستيان ليكورنو، وفق تصريح مكتوب للمكتب.


وأضاف: "في بداية اللقاء طلب رئيس الوزراء من وزير القوات المسلحة الفرنسي أن ينقل للرئيس إيمانويل ماكرون عميق امتنانه لدور الأخير في إيصال الأدوية إلى الرهائن في غزة،


وأشار نتنياهو في حديث للوزير الفرنسي إلى أن "إسرائيل لا تزال تنتظر الدليل على وصول الأدوية إلى وجهتها، وشدد على ضرورة مراقبة تنفيذ التفاهمات"، وفق التصريح.


ومنتصف يناير/كانون الثاني الجري أعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري نجاح وساطة بلاده بالتعاون مع فرنسا، في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون (الإسرائيليون) في القطاع".


وبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي وليكورنو الموضوع اللبناني باستفاضة، حيث "شدد نتنياهو على أن ضرورة إبعاد إرهابيي حزب الله عن الحدود وهو هدف وطني لدولة إسرائيل، استنادا إلى مبادئ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701"، وفق ذات المصدر.


وتابع نتنياهو أن "هذا الهدف يمكن تنفيذه دبلوماسيا أو بطرق أخرى".


ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء الإٍسرائيلي موعد وصول الوزير ليكورنو ولا الجدول الزمني لزيارته للبلاد.


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.


وعلى وقع حرب مدمرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع وصول 3 من أصل 4 بعثات إغاثية إلى شمال غزة

الأناضول

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إنّ الاحتلال الإسرائيلي منع 3 من أصل 4 بعثات إنسانية متجهة إلى شمال قطاع غزة.


وعبر حسابها على منصة "إكس" أشار "أوتشا" إلى أنّ إسرائيل منعت زيادة المساعدات الإنسانية لغزة في أول أسبوعين من العام 2024 رغم الحاجة الماسة لها في القطاع.


وأضاف: "منعت القوات الإسرائيلية وصول ثلاث من أصل أربع بعثات لتقديم المساعدات الإنسانية إلى مناطق في شمال غزة".


وفي وقت سابق ذكر المكتب الأممي أن إسرائيل ضاعفت منذ مطلع العام 2024 القيود على وصول بعثات الإغاثة إلى قطاع غزة في الأسبوعين الأولين من يناير (كانون الثاني الجاري).


وقال إنه لم ينجح سوى 7 من أصل 29 بعثة مقررة لتوصيل الغذاء والدواء والمياه وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة، في الوصول إلى وجهاتها شمال وادي غزة.



عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي بقذائف فوسفورية وغارات على منازل في لبنان

الأناضول

استهدف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مبان سكنية في عدة بلدات وقرى جنوب لبنان بغارات جوية وقصف مدفعي باستخدام قذائف فسفورية، فيما أعلن "حزب الله" استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة الحدود اللبنانية.


وقال الحزب في بيان إن عناصره استهدفوا "قوّة ‏من الجمع الحربي الإسرائيلي في مرتفع أبو دجاج (قبالة بلدة رامية اللبنانية) ‌‏بالأسلحة المناسبة، وأصيبت إصابة مباشرة".‏


وكان الحزب أعلن في وقت سابق اليوم، أن عناصره استهدفوا "تجمعًا لجنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب قبالة بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، ‌‏بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابة مباشرة"، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.


وفجر الاثنين، أفاد "حزب الله" بأنه صدّ هجومًا لقوات إسرائيلية قبالة الحدود الجنوبية، "كانت تنوي ضرب أهداف داخل الأراضي اللبنانية".


من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت بلدة كفركلا بالقذائف الفوسفورية، وسط عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من المطلة باتجاه البلدة.


ولفتت إلى أن "الغارة الإسرائيلية على بلدة الطيبة في وقت سابق اليوم، تسببت بأضرار كبيرة في ثانوية البلدة، وقد نجا مدير الثانوية وأفراد الهيئة التعليمية من العدوان".


وأشارت الوكالة إلى أن "مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا على غرفة سكنية داخل مشروع زراعي في محلة آبل القمح في خراج بلدة الوزّاني دون تسجيل إصابات".


كما ذكرت أن "مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا خلف معتقل الخيام (تعود تسميته إلى أيام الاحتلال الإسرائيلي للجنوب) - وادي العصافير، كما قصفت مدفعية العدو تلة العويضة من جهة الطيبة".


وأفاد شهود عيان مراسل الأناضول، بأن غارة إسرائيلية استهدفت أحد المنازل في بلدة الطيبة، فيما استهدف القصف المدفعي الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل جنوب لبنان.


وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين أول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.


ومنذ 108 أيام يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة علي قطاع غزة، خلفت حتى صباح الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت بـ "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يقرر ترميم الأضرار التي لحقت بالمباني في نابلس ومخيمي نور شمس وطولكرم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قرر مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، ترميم الأضرار التي لحقت بالمباني في البلدة القديمة من مدينة نابلس ومخيمي نور شمس وطولكرم، وتوفير أماكن إيواء مؤقتة والتنسيق مع وكالة الغوث حول ذلك.


ووافق مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، على تنفيذ مشاريع بنية تحتية في عدة محافظات بقيمة (30,000,000) دولار تشمل تأهيل وتعبيد طرق، وإنشاء خطوط مياه ناقلة رئيسة ومحطات ضخ وخزانات مياه، وتشطيب مدارس، جميعها ممولة من المانحين.


وصادق على أيام العُطَل الرسمية للأعياد والمناسبات الدينية والوطنية في دولة فلسطين للعام 2024، إضافة إلى إقرار التوقيت الصيفي بعد نهاية شهر رمضان المبارك.


وحث مجلس الوزراء أبناء شعبنا على إبقاء المسجد الأقصى المبارك عامرا رغم المعيقات الإسرائيلية التي تعرقل وصول المصلين إليه.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير شؤون القدس فادي الهدمي، حول ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات وما يشهده المسجد الأقصى المبارك من تقليص لأعداد المصلين فيه، وما يتعرض له مواطنو المدينة من مضايقات، لا سيما في ضوء المخططات التي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذها في "مركز المدينة"، ومشروع " وادي السليكون"، و"مشروع التسوية"، ومخططات التوسع الاستيطاني لإحكام سيطرتها على المدينة وتقليص الوجود الديموغرافي فيها.


 كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير الأشغال العامة محمد زيارة حول جهود الوزارة لإصلاح الدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال في البلدة القديمة في مدينة نابلس ومخيمي طولكرم ونور شمس والعمل على توفير أماكن لإيواء الأسر التي هدمت منازلها، وإصلاح الأضرار في البيوت التي تعرضت للعدوان في المخيمات.


كما قدم الوزير زيارة تقريرا حول تأهيل شارع جفنا بيرزيت في محافظة رام الله والبيرة، بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا بقيمة تصل إلى (456,145) ألف دولار، وكذلك تشطيب مدرسة الخنساء للبنين في جنوب الخليل بقيمة تصل إلى (689,867) ألف دولار بتمويل من صندوق النقد العربي، وإنشاء خطوط مياه ناقلة رئيسية ومحطات ضخ وخزانات مياه لنظام تزويد المياه بالجملة في رام الله بقيمة تصل إلى (28,895,182) يورو، بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري حول ترتيبات موسم الحج لهذا العام، الذي بدأ التسجيل له اعتبارا من الشهر الجاري.


وقال اشتية،  في كلمته بمستهل الجلسة، إنه "يجب أن يترجم الإجماع الدولي على إقامة دولة فلسطين إلى خطوات عملية تجسد الدولة على الأرض نحو إنهاء الاحتلال، وعلى العالم أن يبدأ بالتفكير في فرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في العدوان والاستعمار والاحتلال، ولرفضها للسلام.


وأضاف أن هناك حراكا دوليا مهما حول حل الدولتين، وأن على العالم ألا يلتفت إلى موقف نتنياهو وحكومته الرافض لحل الدولتين، وأن يعمل على إنهاء الاحتلال، وأن يعترف بدولة فلسطين بشكل ثنائي، وأن يصوت من أجل أن تكون فلسطين دولة عضوا في الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن ماكنة القتل الإسرائيلية المجرمة ما زالت تحصد أرواح المدنيين الأبرياء من أهلنا في قطاع غزة، وما زالت المساعدات تصل بالقطّارة ولا تسد رمق الناس، وبدأت الأمراض تتفشى، فسُجلت آلاف الحالات من الكبد الوبائي وغيره، تحت برد الشتاء وغياب المأوى المناسب.


وبين أن المياه والكهرباء ما زالتا مقطوعتين، ويتذبذب عمل شبكات الاتصالات، وما زالت الصحافة الدولية ممنوعة من الوصول إلى قطاع غزة، وكذلك الصحافة الفلسطينية، وقد بلغ عدد الضحايا بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل حوالي 100 ألف، 70٪؜ منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وتم نبش 18 مقبرة في قطاع غزة.


وفي الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء إن إسرائيل تستمر في التقتيل بحق أهلنا وخاصة في المخيمات، وفي كل مناطق أراضي فلسطين، حيث بلغ عدد الشهداء منذ بداية العام الماضي حوالي 523 شهيدا، منهم 22 شهيدا على أيدي عصابات المستعمرين.


ولفت إلى أنه خلال العدوان أقام المستعمرون 18 بؤرة استعمارية، وتم الاستيلاء على ما لا يقل عن 50 ألف دونم من الأراضي، وتم هدم 669 منشأة، كما تم تسليم 1323 إخطارا بالهدم، وتم اقتلاع 22 ألف شجرة، وهناك 700 حاجز عسكري في الضفة، كما أن هناك 49 مدرسة مهددة بالهدم الكلي أو الجزئي، وتم اعتقال أكثر من 6000 مواطن.


وأكد رئيس الوزراء أن الحال في غزة والضفة يجب أن يتوقف، وماكنة القتل والعدوان على شعبنا يجب أن تتوقف، وعلى رعاة ماكنة القتل الإسرائيلية أن يوقفوا ماكنتهم.


وحول الوضع المالي، قال رئيس الوزراء إن الحكومة الإسرائيلية أقرت أمس تحويل الجزء المتعلق بأموالنا التي ننفقها على قطاع غزة إلى النرويج الصديقة، على أن توضع هذه الأموال في حساب خاص هناك، واشترطت ألا يتم تحويل هذه الأموال إلينا، والنرويج الصديقة تبرعت أن تلعب هذا الدور بصفتها رئيسة للجنة تنسيق المساعدات الدولية لفلسطين.


وأعرب اشتية عن تقديره للجهد الدولي في هذا الإطار، وقال: ننتظر حتى تتضح الملامح النهائية للصيغة المقدمة، ونحيي الموظفين على موقفهم الداعم لأهلهم في غزة، وموقفهم الصابر الصامد الوطني المشرّف رفضا للابتزاز والقرصنة.


وأكد أنه مهما كانت نتيجة المشاورات حول الموضوع، فإنه لن يكون هناك أي حل على حساب التزامنا تجاه أهلنا في قطاع غزة الذين هم أحوج ما يكون إلى هذه المساعدة من أي وقت مضى.


وقال: إن الذي يحكم قرارنا هو المصلحة الوطنية أساساً، وتعزيز صمود أهلنا على أرضنا، وإن هذه الأموال جميعها من حقنا وهي لنا.


وحيّا العمال الفلسطينيين على صمودهم وخاصة هؤلاء الذين حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء سيدرس بعض المقترحات المتعلقة بهم، كما يناقش الأوضاع الكارثية في غزة، وجرائم الاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.


وجدد المطالبة بوقف العدوان على شعبنا ووقف القتل والتدمير في غزة والضفة ومخيماتها وبلداتها، ووقف الإجراءات بحق المعتقلين في المعتقلات.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأمراض الوبائية تفتك بأطفال غزة وسط غياب الأدوية

الجزيرة

تنتشر الأمراض الوبائية بين الأطفال في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر وما نجم عنه من انعدام الأدوية والغذاء والمياه. وتصف وزارة الصحة في غزة الواقع الصحي في القطاع بأنه كارثي ومؤلم للغاية.


ويؤكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، أن الأوبئة والأمراض المعدية والأمراض التنفسية تنتشر في أوساط النازحين خاصة، مؤكدا رصد 10 آلاف إصابة بالتهاب الكبد الوبائي من نوع "إيه".


وأرجع سبب انتشار التهاب الكبد الوبائي بين النازحين إلى الاكتظاظ الشديد، وانعدام النظافة الشخصية لعدم توفر المياه والإمكانيات الصحية.


ومن جهتها، أكدت طبيبة الأطفال روان الهباش أن الأمراض تنتشر بين الأطفال مثل النزلات المعوية والكبد الوبائي والاتهابات الصدرية والتنفسية، وذلك بسبب تكدس الناس والنازحين في المدارس، وقلة النظافة والتعقيم والغذاء غير الصحي، فضلا عن نقص كبير في الأدوية وعدم توفر المضادات الحيوية والفيتامينات.


من جهته، أشار عماد كباجه، وهو طبيب فلسطيني، إلى أن ألف حالة مرضية تسجل يوميا في قسم الأطفال، مؤكدا أنهم يفقدون الأوراح لعدم توفر الأدوية في المستشفيات.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تحصل على شهادة "الآيزو" الدولية لمقاييس إدارة الجودة

الرباط - "القدس" دوت كوم

توصلت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الاثنين 22 يناير 2024، بشهادة المطابقة لمواصفات الجودة "ISO"، كانت قد حازتها في متم سنة 2023 في مجال إدارة التبرعات وإجراءات تمويل وتنفيذ المشاريع في القدس، وذلك بعد استيفاء متطلبات المواصفة القياسية الدولية (ISO 9001 :2015) الخاصة بمقاييس إدارة الجودة. 


ويأتي هذا الاعتراف تتويجا لمسار تحديث الإدارة الذي انطلق مع بداية العام 2023 ورقمنتها وتحسين تدبيرها المالي والإداري، وتنويع مصادر تمويلها، وتشغيل المنصات الرقمية الخاصة بتتبع المشاريع وتسيير الحملات الرقمية والعامة لجمع التبرعات، حسب أحكام ومقتضيات النظام الأساسي للوكالة ولنظامها المالي.


وسيُمكن هذا التتويج وكالة بيت مال القدس الشريف من تعزيز صورتها لدى الشركاء والمانحين والممولين، كمؤسسة تعتمد مقاييس الجودة والشفافية حسب المعايير الدولية في التدبير والمحاسبة، وتنفيذ المشاريع وتتبعها وتقويمها.


وحصلت الوكالة على هذه الشهادة الدولية المرموقة، بعد تدقيق خارجي تفصيلي ومُكثف، شمل صياغة دليل المساطر الخاص بنظام الجودة، وإخضاع الأطر والعاملين في الأقسام المالية والإدارية لدورات تدريبية مكثفة، لإكسابهم المعرفة اللازمة بمفاهيم ومتطلبات المواصفة والالتزام الصارم بمقاييس الجودة. 


وتتطلع الوكالة خلال المرحلة المقبلة إلى حيازة شهادات أخرى لمقاييس الجودة تهم على الخصوص حماية المعطيات، وتجويد الخدمة المقدمة للمانحين والممولين والمتبرعين، وتعزيز معايير الشفافية المعتمدة في الوكالة.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تدعو الولايات المتحدة لتبنى موقف لوقف إطلاق النار بغزة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

دعا مجلس الجامعة العربية، الولايات المتحدة الأميركية إلى تبني موقف منسجم مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ودورها كعضو دائم في مجلس الأمن، يدعو إلى وقف كامل ومستدام لإطلاق النار وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وإنسحابها من قطاع غزة ورفع الحصار عنه، ولجم مخططاتها ومساعيها الرامية إلى التهجير القسري.


كما طالب مجلس الجامعة العربية في ختام أعمال الدورة غير العادية التي عقدت على مستوى المندوبين الدائمين اليوم بناء على طلب دولة فلسطين، وبرئاسة المغرب، مجلس الأمن بعدم التقاعس عن تولي مسؤولياته بحفظ الأمن والسلم الدوليين، وإتخاذ قرار مُلزم لوقف الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق بحق الشعب الفلسطيني، والتي تعرض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين للخطر.


ووافق المجلس على تشكيل لجنة مؤقتة مفتوحة العضوية من المندوبين الدائمين والأمانة العامة، لدراسة إجراءات عربية يمكن القيام بها على المستويات القانونية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية لتفعيل وتنفيذ مضامين هذا القرار، وإصدار تقريرها وتعميمه على الدول الأعضاء خلال أسبوع من تاريخه.


وأكد المجلس، على أن الدول العربية لن تسمح بتكرار سيناريو النكبة عام 1948، ولن تتهاون في التصدي للمخططات الإسرائيلية بتهجير الشعب الفلسطيني، وستتخذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية اللازمة لمنعها، على إعتبار أن هدف التهجير القسري هو تصفية القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية، وأن ذلك من شأنه أن ينقل المنطقة إلى مستويات جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.


وحذر المندوبون الدائمون، من خطورة تخطيط وارتكاب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جريمة التهجير القسري لنحو مليوني مواطن فلسطيني، أصبحوا نازحين داخل قطاع غزة، ونواياها لاستكمال تهجيرهم خارج الأرض الفلسطينية عبر دفعهم منهجياً نحو أقصى جنوب قطاع غزة على مقربة من الحدود مع جمهورية مصر العربية، من خلال إلقاء عشرات آلاف أطنان المتفجرات، وما يعلنه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزراؤه المتطرفون حول نواياهم ومطالباتهم المتكررة بتهجير الشعب الفلسطيني.


وحذر مجلس الجامعة، من أن تواطؤ أو تعاون أو تسامح أي دولة أو جهة مع الخطط الإسرائيلية لارتكاب جريمة التهجير القسري للشعب الفلسطيني، يجعل منها شريكة في الجريمة، ومسؤولة عن إنتهاك القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.


ودعا المجلس، سرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2720 (2023) وإتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة، ولتهيئة الظروف اللازمة لوقف مستدام للأعمال القتالية، والترحيب بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة لكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، والدعوة إلى تمكينها من أداء مهامها تنفيذاً لقرار مجلس الأمن.


وأكد المجلس، أن التصدي لتهجير الشعب الفلسطيني يجب أن لا يبقى محصوراً في البيانات والمواقف الشفهية الرافضة له، بل يجب أن يتم من خلال إلزام إسرائيل بسلسلة خطوات تشمل: الوقف الفوري للعدوان والقصف والتدمير والقتل، ورفع الحصار، وضمان تدفق الإغاثة إلى كامل قطاع غزة، ودخول المنظمات الدولية الإغاثية إليه، وإعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، وسرعة تأهيل البنية التحتية الأساسية، والسماح بعودة الحياة وتنقل المواطنين الفلسطينين في كل الاتجاهات داخل قطاع غزة.


وطالب مجلس الجامعة، الدول التي ما زالت تقدم أو تصدّر لإسرائيل الأسلحة والذخائر التي تستخدمها في قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم وكنائسهم وبنيتهم التحتية وجميع مقدراتهم، أن تتوقف عن ذلك حتى لا تعتبر شريكة في المسؤولية عن تلك الجرائم.


كما حث المجلس، الدول التي لديها مواطنون مشاركون في جيش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لمحاسبتهم ومنعهم من ذلك.


وأعرب المجلس عن تقديره للدول التي قامت بإحالة الوضع في فلسطين إلى محكمة العدل الدولية، وحث الدول الحريصة إنصاف الضحايا وعدم إفلات الجاني من العقاب، إلى تقديم المزيد من الإحالات للوضع في فلسطين إلى المحكمة.


كما دعا المجلس آليات العدالة الدولية إلى سرعة التحقيق والبت في القضايا والإحالات والإجراءات والشكاوى المرفوعة أمامها على أساس مهني قانوني شريف دون أي اعتبارات سياسية.


وحث المنظمات الحقوقية واتحادات ونقابات المحامين العربية والدولية على رفع قضايا ضد مرتكبي الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في المحاكم الدولية والوطنية.


ودعا مجلس الجامعة الدول إلى وضع منظمات المستعمرين الإسرائيليين على قوائم الإرهاب لديها، ومنع دخول المستعمرين الإسرائيليين إلى أراضيها.


وأكد المندوبون الدائمون، أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، هو نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها الكاملة على أرضها، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة جميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.


كما أكد المجلس، دعمه لكل ما تتخذه جمهورية مصر العربية من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف، وتأييد الخطوات التي تتخذها مصر دفاعاً عن أمنها القومي، والذي هو جزء أساسي من الأمن القومي العربي.


كما أعرب المجلس عن ترحيبه بجهود الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بصفتها العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، بما في ذلك دعوتها لعقد جلسة علنية طارئة لمجلس الأمن لوقف التهجير القسري في غزة، والتنويه بالإجماع في الجلسة حول رفض سياسة التهجير القسري.


وأدان المجلس، استمرار جرائم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإستهداف عشرات آلاف المدنيين، وإخضاع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لحصار قاتل يقطع كل أسباب الحياة، وتدمير ممنهج للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنية التحتية، بقصد جعل قطاع غزة أرضاً محروقة غير قابلة للحياة، في ظل خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض الذي تبنته حكومة الاحتلال الإسرائيلي، هذه الجرائم الإسرائيلية التي تشكل في مجملها جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


كما أدان المجلس تصاعد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها التدمير المنهجي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين وبنيتها التحتية بقصد إعادة تهجيرهم وطمس قضيتهم، وكذلك الاقتحامات اليومية لعشرات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وإرهاب المستوطنين الإسرائيليين، وقتل وإصابة مئات المواطنين الفلسطينيين، وهدم المنازل، واعتقال آلاف الفلسطينيين في ظروف غير إنسانية.


وأدان الحصارَ الإسرائيلي المفروض على المسجد الأقصى المبارك لأكثر من مئة يوم، والذي يشمل تقويض حرية العبادة في المسجد، ومنع المصلين من الدخول إليه، واستباحته واقتحامه وتدنيسه وتخريب محتوياته من قبل أفواج المستوطنين الإسرائيليين وإقامتهم طقوس تلمودية فيه، وإدانة تصاعد سياسات التهويد والهيمنة الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، والتحذير من أن هذه السياسات والممارسات العدوانية من شأنها استفزاز مشاعر الأمة الإسلامية وإذكاء الصراع الديني، وتؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين. والتأكيد على دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع وهو مكان عبادة خالص للمسلمين خاصة، والتأكيد أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة الشرعية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه (إضافة الأردن)، ودعم دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس، والجهود المصرية والجزائرية المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.


وأعرب المجلس عن تقديره للجهود القانونية التي تقوم بها جمهورية جنوب أفريقيا، بما فيها مقاضاتها إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة فشلها في الوفاء بالتزاماتها باتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وحث الدول المحبة للسلام والمتمسكة بالقانون الدولي إلى الانضمام إلى تلك الجهود والمبادرات القانونية.


وطالب مجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية في الدول والمنظمات الإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل بالزيارات والاتصالات والرسائل لنقل مضامين هذا القرار والعمل بموجبها، وطالب المجلس الأمين العام لجامعة الدول العربية متابعة تنفيذ هذا القرار ورفع تقرير بذلك إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة.


كما أكد المجلس على جميع قراراته السابقة بشأن القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، بما يشمل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولة فلسطين على خطوط 1967. 

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مجلة "تايم": الدعم العالمي لإسرائيل في تراجع منذ 7 أكتوبر

الأناضول

قالت مجلة "تايم" الأمريكية إن الدعم العالمي لإسرائيل في تراجع مستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في إشارة إلى تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.


وبحسب بيانات نقلتها "التايم" عن شركة Morning Consult للأبحاث، فإن 42 من أصل 43 دولة، شهدت تراجعاً في الدعم المقدم لإسرائيل سابقاً.


وتم التوصل إلى هذه النتيجة عبر استطلاع للرأي أجري في 43 دولة بـ 6 قارات، خلال الفترة بين أكتوبر إلى ديسمبر/ كانون الأول 2023، حيث تلقت الشركة خلالها آلاف الإجابات المكتوبة من المستطلع آراؤهم.


ونتيجة للاستطلاع، فقد تحولت الكثير من الآراء "الإيجابية" حيال إسرائيل إلى "سلبية" في كل من الصين وجنوب إفريقيا والبرازيل وغيرها من دول أمريكا اللاتينية.


كما شهدت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا تراجعاً في التأييد والدعم لإسرائيل، إلى أن بات الرأي "السلبي" هو السائد في هذه المجتمعات.


في المقابل، برزت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها كبلد تواصل فيه الدعم لإسرائيل رغم تراجعها مقارنة بالسابق.


وفي حديثها لـ"تايم"، قالت سونات فريسبي، نائبة رئيس قسم الاستخبارات السياسية في شركة Morning Consult للأبحاث، إن هذه المعطيات تظهر "مدى صعوبة المسار الذي تسلكه إسرائيل حاليا في المجتمع الدولي".

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي أسرى الاحتلال لأعضاء الكنيست: لن نسمح لكم بالتنفس حتى يعود أولادنا

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

شهد الكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين اقتحام العشرات من أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزة اليوم، جلسة في الكنيست الإسرائيلي، مطالبين بإعادة أولادهم، ما تسبب بفضّ الجلسة.


واقتحم أهالي الأسرى لجنة المالية داخل الكنيست وصرخوا بوجه أعضاء اللجنة، قائلين: “لن نسمح لكم بالتنفس حتى يعود أولادنا.. جدول الأعمال العام لن يستمر، ولن تجلسوا هنا وهم هناك”.


وأضافوا لأعضاء الكنيست: “عليكم أن تسمعونا.. لا يوجد أكثر، لا لجنة ولا كنيست، وإنما هناك موضوع واحد عليكم معالجته”. ورفعوا لافتات طالبوهم من خلالها بالتحرك للعمل على إطلاق سراح الأسرى.


من جهته قال عضو الكنيست موشيه غافني -عقب تعليقه الجلسة-: “إن إعادة الأسرى هو الأمر الأهم، وإن الانسحاب من الائتلاف لن يساعد.. لذا سأذهب لأقول لرئيس الوزراء إن هذا هو موقفنا”.


وفي سياق متصل، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال لقاء مع ممثلي عائلات الأسرى، اليوم الاثنين، إن هناك مبادرة إسرائيلية لصفقة تبادل مع حركة حماس، ممتنعا عن الخوض في تفاصيلها.


وفي وقت سابق أكد عدد من عائلات الأسرى إسرائيليين، أنّها فقدت ثقتها بحكومة بنيامين نتنياهو، وأنها “ستجري تحركاتها الخاصة”، حسب تعبيرهم.




فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

سي إن إن: إسرائيل دمرت مقابر في غزة واستخرجت جثثا منها

غزة - "القدس" دوت كوم


كشف تحقيق أجرته شبكة "سي إن إن" -استنادا إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو- أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير العديد من المقابر في قطاع غزة بدعوى التعرف على ما إذا كان أسراه الذين أُعلن عن موتهم قد دفنوا هناك.


وقالت الشبكة الأميركية إن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير ما لا يقل عن 16 مقبرة في غزة، ونشرت في خبرها صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو التي توثق ذلك.


وأضافت أن الجيش الإسرائيلي دمر العديد من المقابر بالجرافات، وحطم شواهد القبور واستخرج بعض الجثث خلال العملية البرية في غزة.


وأفردت "سي إن إن" حيزا لتصريحات بعض خبراء القانون الذين أكدوا أن التدمير المتعمد للمواقع الدينية مثل المقابر وتحويلها إلى أهداف عسكرية هو انتهاك للقانون الدولي.


وأوضح الخبراء أن تصرفات إسرائيل هذه قد ترقى إلى مستوى "جريمة".


وأكد أحد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي للشبكة أن الجيش حفر بعض القبور في غزة، وقال إن ذلك تم لمعرفة ما إذا كان الرهائن الإسرائيليون قد دفنوا هناك.


وادعى المتحدث الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تستخدم المقابر "لأغراض عسكرية" مضيفا أن الجيش "ليس أمامه خيار سوى استهداف المقابر".


وفي رد كتابي على سؤال بشأن نبش القبور، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نبش بعض القبور في غزة وانتشل الجثث، وزعم أن ذلك تم لمعرفة ما إذا كان أسراه الذين أُعلن عن موتهم قد دفنوا هناك.


يشار إلى أن جيش الاحتلال يشن، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت حتى اللحظة أكثر من 25 ألف شهيد و62 ألف مصاب، وتسببت بنزوح نحو 1.9 مليون من سكان القطاع، في ظل دمار هائل في المنازل والبنية التحتية، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : سي إن إن + وكالة الأناضول


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "حماس" لم تقدم أي مقترح جدّي لاتفاق بشان المحتجزين

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لأقارب محتجزين لدى "حماس" إن الحركة لم تقدم أي مقترح جدّي، وذلك رداً فيما يبدو على تقارير إعلامية ذكرت أن جهوداً تجري لإبرام اتفاق هدنة جديد في قطاع غزة.


وذكر مكتب نتنياهو أنه قال لمجموعة من أقارب المحتجزين: "لا يوجد اقتراح جدّي من حماس. هذا (التكهن) غير صحيح. أقول هذا بكل ما يمكنني من وضوح، لأن هناك الكثير من التصريحات غير الصحيحة التي تؤلمكم بالتأكيد". 


ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد، شروطا قدمتها حركة (حماس)، لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين والتي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة وترك الحركة على رأس السلطة في القطاع.


وقال نتنياهو في بيان "مقابل الإفراج عن رهائننا، تطالب حماس بوقف الحرب وانسحاب قواتنا من غزة".




فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

مصر.. بدء اجتماع عربي طارئ لبحث تطورات حرب غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

بدأ اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين لدول جامعة الدول العربية، الاثنين، في مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث تطورات الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، بأنه "بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين بشأن فلسطين، برئاسة المغرب".


ويبحث المجلس خلال أعمال هذه الدورة، التي تعقد بناء على طلب فلسطين، تطورات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وسبل وقفها.


وانطلق الاجتماع بينما يتواجد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في العاصة البلجيكية بروكسل للمشاركة في اجتماع منتظر بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن والسعودية.


ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع في بروكسل الذي يعد الأول لوزراء خارجية الاتحاد لهذا العام، مناقشة التحضيرات لعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل إرساء مبدأ "حل الدولتين في الشرق الأوسط"، خلال الأشهر المقبلة.


ومن المواضيع المطروحة على جدول أعمال الاجتماع أيضا، تحضيرات الاتحاد الأوروبي لـ"فرض عقوبات على المستوطنين اليهود غير الشرعيين الذين يلجؤون إلى العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة".


ومنذ 108 أيام يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة علي قطاع غزة، خلفت حتى الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت بـ"دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

إيرلندا ندرس الانضمام إلى شكوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال نائب رئيس الوزراء الإيرلندي، وزير الخارجية مايكل مارتن، إننا ندرس الانضمام إلى شكوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل ضمن قضية الإبادة الجماعية في غزة، بمجرد أن تمر بالمراحل الأولية.


وأضاف مارتن في مقابلة مع شبكة إذاعة "RTA"، "نحن ندرس شكوى جنوب إفريقيا بمنتهى الجدية، وبما أن هذه الإجراءات القضائية تستغرق سنوات لحلها، يجب علينا في هذه الأثناء التركيز على تحقيق وقف إطلاق النار".


وتابع: "ما تسعى إليه جنوب إفريقيا هو بالضبط ما كنا نسعى إليه، وقف فوري لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق".


وأشار إلى أن الوضع مأساوي في غزة، وليس هناك أي عذر الآن لأي تأخير في إدخال المساعدات الحيوية إلى غزة، والقصف الإسرائيلي صادم ومروع وغير مبرر.


وأضاف، أن إيرلندا قدمت وثائق قانونية حول احتلال أجزاء من الضفة الغربية إلى محكمة العدل الدولية، وخصصت ثلاثة ملايين يورو تمويلا إضافيا لهذه المحكمة لتعزيز تحقيقاتها في جرائم الحرب.


وقال نائب رئيس الوزراء إنه ينوي اتخاذ إجراءات على مستوى الاتحاد الأوروبي بهدف "ممارسة ضغط أقوى على إسرائيل لوقف عملياتها".


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

نائب أسترالي: تصريحات نتنياهو غير مفاجئة لأنه ليس شريكا للسلام

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت النائب عن حزب العمل الأسترالي ماريا فافاكينو، الرئيسة المشاركة لمجموعة أصدقاء فلسطين البرلمانية، إنه لا ينبغي لأحد أن يتفاجأ بموقف نتنياهو لأنه أدلى بتصريحات مماثلة في الماضي.


وقالت فامفاكينو لصحيفة الغارديان الأسترالية: "شخص مثل بنيامين نتنياهو ليس شريكا للسلام، ولم يكن كذلك منذ بعض الوقت".


وأضافت: "أرفض تصريحاته رفضا قاطعا، وعلى كل من يدعي دعمه للسلام بين الإسرائيلين والفلسطينيين، الاعتراف بالدولة الفلسطينية".


وأشارت إلى دعم برنامج حزب العمل للاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعية إلى تسريعه والتقدم إلى الأمام نحو الاعتراف بدولة فلسطين.


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: على العالم أن يبدأ بالتفكير في فرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال رئيس الوزراء محمد اشتية، "يجب أن يترجم الإجماع الدولي على إقامة دولة فلسطين إلى خطوات عملية تجسد الدولة على الأرض نحو إنهاء الاحتلال، وعلى العالم أن يبدأ بالتفكير في فرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في العدوان والاستعمار والاحتلال، ولرفضها للسلام.


وأضاف رئيس الوزراء في كلمته بمستهل اجتماع الحكومة اليوم الإثنين في رام الله، أن هناك حراكا دوليا مهما حول حل الدولتين، وأن على العالم ألا يلتفت إلى موقف نتنياهو وحكومته الرافض لحل الدولتين، وأن يعمل على إنهاء الاحتلال، وأن يعترف بدولة فلسطين بشكل ثنائي، وأن يصوت من أجل أن تكون فلسطين دولة عضوا في الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن ماكينة القتل الإسرائيلية المجرمة ما زالت تحصد أرواح المدنيين الأبرياء من أهلنا في قطاع غزة، وما زالت المساعدات تصل بالقطّارة ولا تسد رمق الناس، وبدأت الأمراض تتفشى، فسُجلت آلاف الحالات من الكبد الوبائي وغيره، تحت برد الشتاء وغياب المأوى المناسب.


وبين أن المياه والكهرباء ما زالا مقطوعين، ويتذبذب عمل شبكات الاتصالات، وما زالت الصحافة الدولية ممنوعة من الوصول إلى قطاع غزة، وكذلك الصحافة الفلسطينية، وقد بلغ عدد الضحايا بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل حوالي 100 ألف، 70٪؜ منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وتم نبش 18 مقبرة في قطاع غزة.


في الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء إن إسرائيل تستمر في التقتيل بحق أهلنا وخاصة في المخيمات، وفي كل مناطق أراضي فلسطين، حيث بلغ عدد الشهداء منذ بداية العام الماضي حوالي 523 شهيدا، منهم 22 شهيدا على أيدي عصابات المستعمرين.


ولفت إلى أنه خلال العدوان أقام المستعمرون 18 بؤرة استعمارية، وتم الاستيلاء على ما لا يقل عن 50 ألف دونم من الأراضي، وتم هدم 669 منشأة، كما تم تسليم 1323 إخطارا بالهدم، وتم اقتلاع 22 ألف شجرة، وهناك 700 حاجز عسكري في الضفة، كما أن هناك 49 مدرسة مهددة بالهدم الكلي أو الجزئي، وتم اعتقال أكثر من 6000 مواطن.


وأكد رئيس الوزراء أن الحال في غزة والضفة يجب أن يتوقف، وماكنة القتل والعدوان على شعبنا يجب أن تتوقف، وعلى رعاة ماكنة القتل الإسرائيلية أن يوقفوا ماكنتهم.


وحول الوضع المالي، قال رئيس الوزراء إن الحكومة الإسرائيلية أقرت أمس تحويل الجزء المتعلق بأموالنا التي ننفقها على قطاع غزة إلى النرويج الصديقة، على أن توضع هذه الأموال في حساب خاص هناك، واشترطت ألا يتم تحويل هذه الأموال إلينا، والنرويج الصديقة تبرعت أن تلعب هذا الدور بصفتها رئيسة للجنة تنسيق المساعدات الدولية لفلسطين.


وأعرب اشتية عن تقديره للجهد الدولي في هذا الإطار، وقال: ننتظر حتى تتضح الملامح النهائية للصيغة المقدمة، ونحيي الموظفين على موقفهم الداعم لأهلهم في غزة، وموقفهم الصابر الصامد الوطني المشرّف رفضا للابتزاز والقرصنة.


وأكد أنه مهما كانت نتيجة المشاورات حول الموضوع، فإنه لن يكون هناك أي حل على حساب التزامنا تجاه أهلنا في قطاع غزة الذين هم أحوج ما يكون إلى هذه المساعدة من أي وقت مضى.


وقال: إن الذي يحكم قرارنا هو المصلحة الوطنية أساساً، وتعزيز صمود أهلنا على أرضنا، وإن هذه الأموال جميعها من حقنا وهي لنا.


وحيا العمال الفلسطينيين على صمودهم وخاصة هؤلاء الذين حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء سيدرس بعض المقترحات المتعلقة بهم، كما يناقش الأوضاع الكارثية في غزة، وجرائم الاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.


وجدد المطالبة بوقف العدوان على شعبنا ووقف القتل والتدمير في غزة والضفة ومخيماتها وبلداتها، ووقف الإجراءات بحق المعتقلين في المعتقلات.


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى تروي تفاصيل التنكيل بالمعتقلة خالدة جرار لحظة اعتقالها

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المعتقلة خالدة جرار تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتقالها.


وأضافت الهيئة في تقريرها الصادر، اليوم الإثنين، أن محامية الهيئة زارت جرار في سجن "الدامون" وأطلعتها على كل تفاصيل ظروف اعتقالها.


وأشارت الهيئة إلى أنه في السادس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل المعتقلة جرار بشكل عنيف ومرعب، وقامت بتفتيشها وتعصيب عينيها، ثم اقتادتها إلى معتقل عوفر، وأجرت معها تحقيقا ميدانيا ليتم نقلها إلى معتقل "هشارون"، حيث الظروف الصعبة والسيئة للغاية، ويفتقر السجن إلى الحد الأدنى من المقومات الآدمية.


وتابعت، "جرى نقلها فيما بعد إلى معتقل الدامون، حيث وصفته جرار بظروف المعتقلات خلال فترة أواخر الستينيات، والإجراءات المتبعة من إدارة المعتقل معقدة وسيئة للغاية، منها: الاكتظاظ في الأعداد، بحيث تتسع الغرفة لـ6 معتقلات فقط، لكنهم يضعون 12 بدلا من ذلك، ما يضطر عددا منهن إلى النوم على الأرض، كما يسمح لكل غرفتين بالخروج إلى الفورة لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم من ضمنها الاستحمام.


وأشارت إلى أن المعتقلات تعاني أيضا رداءة الأكل من حيث الكم والنوع، فضلا عن مصادرة جميع المواد الكهربائية، ولا يوجد اعتراف بأي تمثيل للمعتقلات، وهناك أيضا مماطلة في إخراجهن إلى العيادة، في حين أن معتقلات غزة معزولات بشكل تام ويُمنع التواصل معهن بالمطلق، إضافة إلى نقص الملابس والأغطية، خاصة في ظل هذا البرد القارس.


يُذكر أن خالدة جرار من مواليد 9 شباط 1963، وهي سياسية وناشطة نسوية يسارية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو في المجلس التشريعي عن الجبهة، ورئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي. تنشط جرار في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق المعتقلين الفلسطينيين, كما عملت على إصدار العديد من الأبحاث في مجال انتهاكات حقوق المعتقلات. واعتُقلت عدة مرات، وتم الإفراج عنها في عام 2021، وخلال هذا الاعتقال فقدت ابنتها بشكل مفاجئ، وحُرمت من وداعها الأخير، وكانت قد فقدت والدها سنة 2017 وهي خلف القضبان، ومؤخراً جرى اعتقالها في الحرب، وأُصدر بحقها أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر.


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون في بروكسل تبعات العدوان الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم


يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، في بروكسل، تبعات العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي في إطار المساعي الفلسطينية الحثيثة إلى حشد أكبر تأييد لوقف إطلاق النار، ووقف عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا.


ويعقد المالكي على هامش الاجتماع، العديد من الاجتماعات الثنائية مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وعدد من المسؤولين الأوروبيين، وسيضعهم في صورة آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والحرب على قطاع غزة في ظل الأوضاع الكارثية التي حلت بشعبنا بعد مرور أكثر من 100 يوم من حرب الإبادة الجماعية المتواصلة، وكذلك المطالبة باعتراف دول الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية المستقلة وإطلاق حراك سياسي جدي لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.


كما سيحضر الاجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأمين العام لجامعة الدول العربية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو 25,105 شهداء، و62,681 مصابا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات حيث لا يمكن الوصول إليهم.


وقبل الاجتماع أرسل السلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ورقة مناقشة إلى الدول الأعضاء تقترح خريطة طريق للسلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تتضمن دعوة إلى عقد "مؤتمر تحضيري للسلام" ينظمه الاتحاد الأوروبي ومصر والأردن والسعودية وجامعة الدول العربية، مع دعوة الولايات المتحدة والأمم المتحدة أيضا إلى المشاركة في المؤتمر.


وتوضح الوثيقة الداخلية أن أحد الأهداف الرئيسة لخطة السلام ينبغي أن يكون إقامة دولة فلسطينية مستقلة "تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن".


ويعترف مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن المسؤولين والدبلوماسيين الإسرائيليين لا يبدون في الوقت الراهن أي اهتمام بحل الدولتين، لكنهم يصرون على أنه الخيار الوحيد للسلام طويل الأمد.


وشدد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، على ضرورة البدء بالحديث عن خطط ملموسة لحل الدولتين.


وأكد بوريل في تصريحات للصحفيين قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن إسرائيل لا يمكنها بناء السلام "بالوسائل العسكرية وحدها".


وقال: الوضع الإنساني في غزة لا يمكن أن يكون أسوأ، وتساءل: "ما الحلول الأخرى التي يفكرون فيها؟ دفع جميع الفلسطينيين إلى المغادرة؟ قتلهم؟".


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر إسرائيلية: الجيش يسحب قوات من غزة ويوجهها إلى الضفة

القدس - "القدس" دوت كوم


سحب الجيش الإسرائيلي مزيدا من قواته من غزة ووجهها إلى الضفة الغربية المحتلة، حسبما ذكرت مصادر إسرائيلية، الإثنين.


وذكرت المصادر أن "الجيش الإسرائيلي، ورغم استمرار المعارك في مدينة خانيونس جنوبي غزة، فإنه يسحب مزيدا من القوات من القطاع، سواء من قوات الاحتياط او القوات النظامية".


وأشارت إلى أن "قسما من القوات التي تم سحبها سيتم توجيهها إلى الضفة الغربية".


وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي كشف، الجمعة، أن الجيش يقوم بسحب المزيد من جنود الاحتياط، مع العلم أنه سيتم استدعاؤهم مرة أخرى قريبا.


والخميس، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن إسرائيل سحبت الآلاف من جنودها من غزة بعد "ضغوط" من الولايات المتحدة، للانتقال إلى مرحلة أقل حدة وأكثر دقة في حربها ضد حماس.


وتواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، بعد تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه أي "سيادة فلسطينية" في مرحلة ما بعد الحرب.


ونفذت إسرائيل، خلال الأيام الماضية، حملات اعتقالات، بعد اقتحامها عددا من البلدات والمنازل في الضفة الغربية.


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

إجراءات مصرية تخصّ معبر رفح لوقف استغلال الفلسطينيين وابتزازهم

رام الله - "القدس" دوت كوم - العربي الجديد


أدّى الحديث المتزايد عن التنسيقات المصرية لسفر الفلسطينيين عبر معبر رفح البرّي الواصل بين مصر وقطاع غزة، إلى اتخاذ الأجهزة السيادية المصرية قرارات عاجلة عدّة، في محاولة للقضاء على الشكوى من حالة فوضى سادت معبر رفح خلال الأسابيع القليلة الماضية.


سفر الفلسطينيين... تجارة مربحة على معبر رفح


وقالت مصادر مصرية، وشهود عيان، إن التجارة في سفر الفلسطينيين المضطرين لمغادرة قطاع غزة عبر المنفذ الوحيد المتمثل في معبر رفح البرّي، ووصول ثمن سفر أي شخص عبر المعبر إلى 10 آلاف دولار أميركي، أي ما يفوق نصف مليون جنيه مصري، من قبل أشخاص في الجانبين المصري والفلسطيني، أدى إلى اتخاذ قرار سيادي باستبدال عدد كبير من العاملين في المعبر من بعض الأجهزة، بشخصيات أخرى منتدبة من القاهرة لمتابعة عمل المعبر والتأكد من استمرار سفر المضطرين للمغادرة من المرضى والجرحى وأصحاب الجوازات الأجنبية والمصرية.


وأضافت المصادر ذاتها أنه منذ أيام، تم إيقاف كشوف التنسيقات المصرية (لوائح يومية بأسماء المسافرين) التي كان جلّها مواطنين فلسطينيين اضطروا لدفع مبالغ مالية طائلة لتجاوز المعبر والدخول إلى مصر، لا سيما من المرضى أو الطلبة أو أصحاب الإقامات في الخارج، في ظل عدم قدرتهم على السفر ضمن الفئات التي يتم تسهيل سفرهم منذ بداية عمل المعبر في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأشارت إلى أن قرار وقف التنسيقات المصرية سيستمر لعدة أسابيع إلى حين ترتيب آلية سفر المضطرين لمغادرة قطاع غزة بشكل عاجل، مع استمرار تسهيل سفر المرضى والجرحى المحولين بواسطة وزارتي الصحة المصرية، والفلسطينية.


وشدّدت المصادر على أنه تمّ كشف تورط عدد من العاملين في المعبر، ما أدى إلى ارتفاع أسعار التنسيقات حتى وصلت إلى مبلغ 10 آلاف دولار أميركي في بعض الحالات، ما استدعى تحركاً عاجلاً من قيادة جهاز الاستخبارات العامة وبالتحديد مسؤولي الملف الفلسطيني، الذين وصلت إليهم شكاوى من مسؤولين فلسطينيين، حول عملية الابتزاز وضرورة إنهائها بشكل كامل، حتى لا يصبح المعبر ممراً لتهجير المواطنين مقابل دفع مبالغ مالية.


وفي تفاصيل عمليات الابتزاز، كشف أحد المسافرين الفلسطينيين الذين وصلوا إلى القاهرة أخيراً، أنه اضطر إلى دفع مبلغ يتجاوز 40 ألف دولار لأحد الأشخاص المقربين من رجل الأعمال المصري إبراهيم العرجاني، صاحب شركة "هلا" للاستشارات السياحية والسفر، من أجل تسهيل سفر عائلته. وأشار إلى أن غالبية المسافرين الذين كانوا برفقته يوم مغادرة قطاع غزة بعد نشر كشوفات التنسيقات المصرية، كانوا قد دفعوا مبالغ مالية تراوحت بين 7 إلى 10 آلاف دولار من أجل مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح البري.


وكان رئيس هيئة الاستعلامات ضياء رشوان، قد ناشد قبل أيام، الفلسطينيين في حال تعرضهم للابتزاز أو الضغط في معبر رفح من أيّ متربح بقضيتهم، الإخطار الفوري للجهات الأمنية المصرية المتواجدة في المعبر، لاتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والفورية تجاه هذه الوقائع والقائمين عليها.


ابتزاز مالي مُقونن

ولطالما اشتكى الفلسطينيون من الابتزاز المالي للسفر عبر معبر رفح الذي جرت قوننته عبر تأسيس شركة "أبناء سيناء" للسفر، لمالكها إبراهيم العرجاني بالتنسيق مع الاستخبارات المصرية، المختصة بمعبر رفح ولها فروع داخل قطاع غزة والقاهرة، فيما كانت تجبر المسافرين الفلسطينيين على دفع مبالغ مالية في الأيام العادية طيلة السنوات الماضية إلا أن المبالغ المالية زادت مع بداية الحرب.


وكانت مصر فتحت معبر رفح البري في نهاية أكتوبر الماضي بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي لإدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة مقابل سفر أصحاب الجنسيات الأجنبية والعربية والمصريين كذلك، إلا أن الفئات المسموح لها بالسفر توسعت لتطاول الفلسطينيين مقابل دفع مبالغ مالية، ولكن في نهاية المطاف كل الأسماء التي ستغادر قطاع غزة عبر معبر رفح ترسل إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية للموافقة عليها أو رفضها.


وكشفت مصادر مصرية مطلعة لـ"العربي الجديد"، أنه تم إيقاف مسار إدخال الشاحنات التجارية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البرّي بعد الكشف عن قيام شركة "أبناء سيناء"، باستبدال شاحنات المساعدات الإنسانية بشاحنات تجارية.


يشار إلى أن شركات العرجاني لها حصرية العمل في معبر رفح البرّي، سواء المتعلق بسفر المواطنين أو إدخال الشاحنات التجارية وشاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. ومع بداية الحرب رافق إبراهيم العرجاني رئيس الحكومة المصرية مصطفي مدبولي إلى معبر رفح البرّي للاطلاع على عمليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


اقتصاد

الإثنين 22 يناير 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

"النقد" تنشر البيانات المُجمعة للشيكات المتداولة خلال العام 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

نشرت سلطة النقد الفلسطينية،امس، البيانات المُجمعة حول الشيكات المتداولة خلال العام 2023، وبلغت قيمتها 24 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي قيمة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار.


وتشير بيانات سلطة النقد المُجمعة إلى إعادة صرف ما قيمته 532 مليون دولار من إجمالي قيمة الشيكات المعادة خلال العام الماضي، وذلك بإعادة الإيداع في الحساب، أو من خلال التسويات الرضائية، وهو ما يعني أن نسبة الشيكات المعادة التي لا يتوفر بيانات بشأن آلية تسويتها بلغت العام الماضي قرابة مليار دولار، وهو ما نسبته 4 % من إجمالي قيمة الشيكات المتداولة.


وسجلت نسبة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد ارتفاعا طفيفا خلال الربع الأخير من العام الماضي، بسبب التبعات الاقتصادية للحرب، ولكن قرار سلطة النقد الإبقاء على نظام مقاصة الشيكات دون تغيير حال دون تفاقم الظاهرة، وأتاح تداول السيولة المتاحة في شرايين الاقتصاد.


ومقارنة مع العام 2022، لم تشهد البيانات تغييرا لافتا، إذ سجلت قيمة الشيكات المتداولة في حينه 23.6 مليار دولار، وبلغت قيمة المعادة لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار. وفي العام 2021، بلغ إجمالي قيمة الشيكات المتداولة 21.4 مليار دولار، أُعيد منها لعدم كفاية الرصيد 1.5 مليار دولار.


ووفقا لبيانات أنظمة معلومات الائتمان لدى سلطة النقد، فقد بلغ عدد العملاء الحاصلين على دفاتر شيكات من الجهاز المصرفي الفلسطيني 711 ألف فرد ومؤسسة، من بينهم 623 ألفا يحظون بتصنيف ممتاز وجيداً جداً، وبنسبة 88 % من إجمالي الحاصلين على دفاتر شيكات، علما أن هناك ما يقارب 88 ألف عميل بحاجه لتسوية أوضاعهم لدى المصارف وعلى أنظمة سلطة النقد.


وفي الوقت الذي تؤكد فيه سلطة النقد أهمية الشيكات كإحدى أهم أدوات الدفع في السوق الفلسطينية، فإنها تشدد في الوقت نفسه على أنها تتخذ كلّ الإجراءات الضرورية لضمان عدم إساءة استخدامها، وبما يشمل تطوير نظام تصنيف الشيكات المعادة، وتوفير تطبيق إلكتروني من خلال أجهزة الهاتف المحمول يسمح لكافة المواطنين بالاستعلام عن مُصدر/ صاحب الشيك قبل التعامل معه.


ووجهت سلطة النقد المصارف بمراقبة أعداد دفاتر الشيكات المُصدرة للعملاء والتأكد من حماية المواطنين من الإفراط في الاستدانة، ومن إساءة استخدام الشيكات، هذا بالإضافة الى ضرورة تشجيع استخدام قنوات الدفع الإلكتروني، وتوفير أدوات دفع جديدة فورية وآمنة تساعد على تقسيط الدفعات من خلال المصارف، وشركات خدمات الدفع العاملة في فلسطين.


وكانت سلطة النقد قد أصدرت تعليمات للمصارف، تقضي بإعادة قيمة العمولة كاملة على الشيكات المُعادة لعدم كفاية الرصيد للأفراد المتضررين من الظروف الراهنة، ونصت التعليمات على إعادة عمولة الشيكات المُعادة لعدم كفاية الرصيد اعتبارا من تاريخ 1/11/2023 وحتى 31/12/2023، بما يشمل موظفي القطاع العام، وموظفي القطاع الخاص والعمال الذين توقف أو تأثر دخلهم خلال الفترة المذكورة. وشملت التعليمات كذلك أصحاب الحرف والمهن الحرة، والمشاريع متناهية الصغر.

اقتصاد

الإثنين 22 يناير 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

العرجا: خسائر القطاع السياحي منذ اندلاع الحرب بلغت 250 مليون دولار

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج

قال الياس العرجا رئيس جمعية الفنادق في فلسطين أن الخسائر قدرت بقيمة 40 مليون دولار على صعيد قطاع الفندقة في محافظة بيت لحم، من حيث الدخل والخدمات التصديرية التي كلها تعتبر سياحة وافدة، خلال ال 104 ايام من الحرب المستمرة على شعبنا في فلسطين، في حين قدرت خسائر القطاع السياحي الاجمالية بقيمة 250 مليون دولار، والتي تشمل المطاعم والمترجمين والمواصلات وغيرها.


واوضح أن القطاع السياحي يشكل 9% من الدخل القومي الفسطيني، اما في محافظة بيت لحم فيشكل حوالي 50%، وهي نسبة كبيرة جدا للمساعدة في اقتصاد البلد.


تحول السياحة الى أوروبا ،،،


وقال انه بخصوص الأضرار على الجانب السياحي مقارنة بجائحة كورونا فان الوضع حينها كان أقل ضرراً ويعاني منه العالم أجمع ، بينما الوضع الحالي هو على الصعيد الفلسطيني أكثر بسبب الحرب الاسرائيلية، ما أدى الى تحول السياحة لأوروبا وازديادها فيها، خصوصا الحج المسيحي الذي من المفروض قدومه الى بيت لحم ومدينة القدس، والذي حول وجهته إلى إيطاليا أو لورد أو فرنسا. والتي تعتبر أماكن سياحة ثانوية بالنسبة لفلسطين.


وأشار العرجا الى أن السياحة الفلسطينية بالرغم من تحديات الاحتلال، فهي لن تتوقف، مشيراً إلى أن أجمل المناطق الاثرية والدينية كمسجد الاقصى، وكنيسة المهد، وكنيسة القيامة، موجودة فيها وهي أساس الديانات. وتعد برامج الترويج عاملا مهما في إظهار أهميتها، والتي تجذب السياح خصيصا من الديانة المسيحية والاسلامية.
إغلاق فنادق ،،


وأضاف أن بعض الفنادق تم اغلاقها وتوقفت عن العمل منذ الاسبوع الاول من الحرب، فبعضهم قاموا بإعطاء العمال معاشات لشهر وشهرين، ولكنهم لم يستيطعوا تقديم المزيد، بسبب قلة السياحة، مما عرقل من استمرار الانتاج والعمل بالنسبة للفندق والعاملين به فتم أغلاقها للتوفير على أنفسهم. والبعض الاخر من الفنادق خصصت جزءا صغيرا لا يتعدى الـ 5% من الموظفين الذين يعملون بدوام جزئي، مضيفا أن نسبة العمال الذين يعملون في قطاع الفندقة حوالي 5 الاف عامل.


وأوضح العرجا أن حوالي 8000 سائح من خارج البلاد كانوا يتوافدون يوميا الى الفنادق، مشيراً الى ان معدل الارباح في اليوم تترواح قيمتها الكلية بمعدل 400 الف دولار .


ونوه بأنه يوجد 10 فنادق قيد الانشاء حاليا تشمل 2500 غرفة فندقية، وأنه ما زال هناك مستثمرين في القطاع السياحي، لان فلسطين مكان مهم جدا على الصعيد الديني، فهي لن تنقطع أبدا خصوصا السياح الوافدين لإداء الصلوات والطقوس الدينية في كنيسة المهد، وفي المسجد الاقصى، لأنه لا يوجد مثلهما بديل آخر في العالم.


أما على صعيد الرفاهية فيوجد عدة منتجعات لزيارتها للترفيه والتسلية، وتعد من أفضل المنتجعات السياحية في العالم.
تأثر كبير بالوضع السياسي ،،


وأكد العرجا أن القطاع السياحي وخصوصا الفنادق، هو أول قطاع اقتصادي يتأثر بشكل كبير من أي خلل سياسي، ويعتبر من أصعب القطاعات التي يرجع فيها العمل بعد انتهاء الازمة وليس من السهل اعادة ترميمه، مضيفا أن وزارة السياحة بالاشتراك مع أشخاص من القطاع الخاص توجهوا الى بريطانيا منذ فترة، وواجهوا صعوبات في الترويج لهم بالقدوم لفلسطين، لأن المعرض كان هدفه سياسي أكثر من سياحي.


واوضح أن وزارة السياحة تحاول جاهدة أن تظل على تواصل مستمر بين المؤسسات السياحية في فلسطين والمؤسسات السياحية في الخارج.


يذكر أنه خلال الاسبوع القادم ستشارك أربع شركات من دولة فلسطين في معرض في مدريد بأسبانيا تشترك به 170 دولة، للتأكيد على استمرار التواصل مع هذه المؤسسات السياحية والترويج للسياحة الى فلسطين، بالاضافة للتأكيد على التواجد الفلسطيني في المعارض الدولية، لكن النتائج ستأخذ مدة طويلة لتحقيق هذا الهدف السياحي وسيمتد الى العام 2025.

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

اموال المقاصة بين التنكر الاسرائيلي والاستحقاق الفلسطيني

تنكرت اسرائيل مرارا وتكرارا من اتفاقيات بروتوكول باريس الاقتصادي الذي جاء ملحقا لاتفاقية اوسلو بين السلطة الوطنية واسرائيل فيما يخص اموال المقاصة على المعابر الحدودية التي تقوم اسرائيل بجبايتها لصالح السلطة الوطنية .
استغلت اسرائيل الحرب على قطاع غزة لتجميد تحويل اموال قطاع غزة من مجمل اموال المقاصة التي تعتبر استحقاقا فلسطينيا بامتياز ورفضت السلطة الفلسطينية هذا القرار الصادر في الثاني من نوفمبر الماضي وأكد عليه يوم امس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الذي قال إن أي انتقاص من حقوقنا المالية أو أي شروط تضعها إسرائيل تقوم على منع السلطة الوطنية الفلسطينية من الدفع لأهلنا في قطاع غزة، مرفوضة من جانبنا.
وتأتي تصريحات الوزير الشيخ بعد ان صادق المجلس الوزاري السياسي والامني الاسرائيلي على تحويل اموال المقاصة والضرائب الى دولة النرويج كطرف ثالث حيث يقضي القرار الإسرائيلي، بطلب من الإدارة الأميركية، بإيداع أموال المقاصة، بمبلغ يتراوح بين 750–800 مليون شيقل، في حساب في النرويج، وسيكون بإمكان السلطة الفلسطينية الحصول على حصة الضفة الغربية من النرويج، بشرط بقاء حصة قطاع غزة في هذا الحساب.
وبموجب القرار فانه يحظر على النرويج أن تنقل أموالا إلى غزة، حتى لو كانت على شكل قرض، وفي حال تم ذلك، فإن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش سيصبح مخولا بوقف تحويل هذه الأموال، كما أن القرار حول موعد تحويلها يتخذه سموتريتش.
امام هذه الاجراءات كان الرد الفلسطيني واضحا حيث طالب الوزير الشيخ، المجتمع الدولي بوقف هذا التصرف القائم على القرصنة وسرقة أموال الشعب الفلسطيني وإجبار إسرائيل على تحويل أموالنا كافة .
لقد اتخذت وزارة المالية الفلسطينية، قرارا بعدم استلام أموال عائدات الضرائب "المقاصة"، بعدما استقطعت إسرائيل جزءا منها وهو ما يتعلق بمخصصات قطاع غزة" خلال الشهرين الماضيين والسؤال الذي يطرح نفسه، هل ستستلم السلطة المبالغ اذا ما تم تحويلها للنرويج وذلك لانقاذ الوضع الاقتصادي المتدهور في الضفة الغربية وكيف السبيل لمخرج ،لحل قضية غزة وما هي الوسائل المتاحة امام السلطة والطرق التي ستسلكها لتحويل القرار الفلسطيني الى واقع يتوجب ان يلتزم به المجتمع الدولي وان يفرض على اسرائيل الالتزام شهريا بتحويل الاستحقاق الفلسطيني للضفة وغزة .
انها بالفعل حرب قرصنة واستيلاء على اموال تعتبر حقا للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة لا سيما وانها تمثل ثلثي عائدات الخزينة الفلسطينية ومن هنا فان هذه الموافقة الاسرائيلية الخجولة وباشتراطات تعجيزية تعتبر مرفوضة اطلاقا وعلى اسرائيل ان تقر بالاستحقاق الفلسطيني لهذه الاموال لان هذا الاستحقاق يعتبر حقا فلسطينيا خالصا وليس منة من اسرائيل او اي كيان اخر في المنطقة ويجب على السلطة ان تواصل ضغوطاتها بكل الوسائل للحصول على كافة الاموال بما فيها اموال غزة ورفض استلام المقاصة منقوصة ، لان في ذلك سابقة اسرائيلية وتوجه لفصل الوطن بين غزة وضفة وتقسيمه لكانتونات في سبيل تحقيق اهداف العدوان التي تسعى اسرائيل من خلالها لتمزيق وشرخ وحدتنا الوطنية التي تعتبر صمام الامان في مشوار المستقبل والقرار الفلسطيني المستقل .

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاطر الخروج عن السيطرة باقية ما بقيت الحرب

بعد مرور 107 أيام على الحرب العدوانية التي تشنها " اسرائيل " بكامل آلتها وقدراتها العسكرية التدميرية على قطاع غزة وبمشاركة امريكية مباشرة، يبدو بانها حرب باتت بدون آفاق واهداف واضحة ومحددة،حتى بتنا على قناعة بأن رفض نتنياهو لمنع نقاش اليوم التالي لتوقف الحرب على قطاع غزة، يأتي ليقول بأن الحرب بحد ذاتها باتت هي الهدف،فنتنياهو مصر على استمرارها لقناعته بان توقفها،ليس إرتباطاً بما يقوله بان توقفها دون تحقيقها لأهدافها بالقضاء على المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة "حماس"،وعدم إستعادة الأسرى من شأن ذلك أن يشكل خطرا حقيقيا ووجوديا على " اسرائيل"،ولكن هدف نتنياهو من استمرار هذه الحرب ،التي تسربت أنباء من " الكابينت" الإسرائيلي تقول بأنه لا مستقبل لها ونتنياهو يريد كسب المزيد من الوقت لكي يهرب من الوصول الى ما بعدها من أسئلة.
المحلل العسكري الإسرائيلي،عاموس هرئيل يقول "نتنياهو يكرر اللازمة الجوفاء أنه سنحارب حتى الانتصار، لكن بالنسبة له ينبع ذلك بالأساس من اعتبارات بقائه السياسي???، فهو يعلم أنه بالرغم من التأييد المتزايد لدى الجمهور لصفقة تشمل تنازلات صعبة، فإن خطوة كهذه ستفكك حكومته من الداخل، لأن شركائه من اليمين المتطرف سينسحبون منها".
الخبير الإسرائيلي في الشؤون الأمنية، رونين برغمان: "موضوع الأسرى لم يكن في البداية على رأس سلم أفضليات حكومة نتنياهو، وفقط في 16 أكتوبر بعد ضغط جماهيري شديد أضاف كابينيت الحرب سرا موضوعهم...?
هدفا الحرب لا يمكن تحقيقهما معا وهما يناقضان بعضهما، التوغل البري لم يحسن وضع الأسرى وإنما قتلهم" ??.
المنطقة باتت على شفير الإنفجار الشامل ،وهي تبلغ مرحلة حرجة مع استمرار الحرب التدميرية على قطاع غزة،وتواصلها وتصاعدها ينذر بإنزلاق اوسع نحو حرب إقليمية وخروج عن السيطرة،وبالمقابل توقف هذه الحرب ،يستدعي تحمل "اسرائيل" لأكلاف وأثمان هذا التوقف وهي غير قادرة على ذلك.
أمريكا شريك ل" اسرئيل" في حروبها المباشرة ،الحرب على قطاع غزة وحروبها الفرعية في اليمن والعراق ،وهي تخوضها تحت سقوف منخفضة،حتى لا تتدحرج تلك الحرب الى حرب شاملة ،والجبهة الشمالية الإسنادية لغزة، يبدو بان مخاطر إنزلاق الحرب نحوها الى حرب شاملة مرتفعة جداً،وزيارة المبعوث الأمريكي يهودي الأصل والإنتماء عاموس هوكشتاين لبيروت مرتين، فشلت ولم تثمر عن نتائج ايجابية،وقف حزب الله لإطلاق النار والسماح بعودة المستوطنين الى مستوطناتهم،وإعادة قوات "الرضوان" الى ما بعد نهر الليطاني،حزب الله ربط ذلك بوقف إطلاق النار على قطاع غزة أولاً،مع الإنفتاح على أي مبادرات ومقترحات سياسية ولكن بعد توقف الحرب،وحزب الله يقول بأنه غير معني بحرب شاملة،ولكن اذا ما فرضت عليه تلك الحرب فسيخوضها بكل قوته وبدون سقوف ولا ضوابط ولا حدود،وستكون الحرب الجارية في قطاع غزة،تبدو كلعب أطفال أمام ما هو متوقع نتيجة إندلاع الحرب على الجبهة الشمالية،رئيسة بلدية حيفا عينات كاليش روتيم أشارت إلى أنه في حال نشوب حرب واسعة مقابل حزب الله، "ستدفع حيفا ثمناً باهظاً. ونحن لا نتحدّث عن 1400 قتيل سقطوا في 7 تشرين الأول، وإنما عن آلاف كثيرة، وأضعاف الأضعاف" .
ايران ردت بقصف صاروخي غير مسبوق على عمليات الإغتيال والتفجيرات التي قامت بها "اسرائيل" بحق القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني الذي جرى اغتياله في ضاحية السيدة زينب في دمشق رضى الموسوي ،والتفجيرات الإنتحارية التي جرت في مدينة "كرمان" الإيرانية ،في مكان قريب من الإحتفال بالذكرى الرابعة لإغتيال قاسم سليماني،وأدت الى مقتل 84 شخصا واصابة المئات،كما قصفت مواقع لجماعة "جيش العمل" الإرهابية في باكستان ،وقالت بأن تلك الهجمات اتت في إطار الدفاع عن امنها القومي ،وكذلك قصفت ما تقول أنه مقر للموساد في اربيل ومواقع للجماعات الإرهابية والتكفيرية في إدلب في سوريا ،ومن المتوقع أن ترد على عمليات الإغتيال التي نفذتها " اسرائيل" من خلال غارة جوية يوم السبت ٢٠-١-٢٠٢٤، استهدفت بناية في ضواحي دمشق أدت الى مقتل 5 من مستشاريها في الحرس الثوري .
لا شك بأن بايدن صهيوني ويتفاخر بصهيونيته، وهو دائم الترديد لنظرية لو لم يكن هناك "إسرائيل" لوجب علينا إيجادها ،وللتعبير عن صهيونيته هذه مباشرة بعد معركة 7/اكتوبر/2023،حيث تقاطر هو وأركان حكومته وجنرالاته وقادت الغرب الإستعماري التابعين الى تل ابيب ،معتبراً بان إنقاذ "اسرائيل" ومنع هزيمتها وإنهيارها يتقدم على أي هدف آخر له علاقة بسمعة أمريكا ومكانتها الدولية وحتى حملته الإنتخابية،لأن هزيمة "اسرائيل" سيكون له تداعيات كبرى، على مكانة أميركا في أهم بقعة من العالم تتجمّع فيها المصالح الاقتصادية والأمنية العليا لأميركا.
الحرب مضى عليها 107 أيام،ولم تحقق أي هدف عسكري أو إنجاز ميداني أو سياسي،ويجمع قادة امنيين وعسكريين وقادة أحزاب واعلاميين ومحلليين سياسيين وعسكريين اسرائيليين حاليين وسابقين،على أنه يجب وقف هذه الحرب،لأنه لا مستقبل لها،ونتنياهو فقط يريد كسب الوقت،فالهزيمة العسكرية حصلت،والجيش يتفكك وينهار ومعنوياته تتراجع،ويحجم عن المشاركة في الحرب في قطاع غزة ،وهذا الجيش تتأكل قوة ردعه،وتزداد اعداد المرضى النفسيين والمعوقين والجرحى والرافضين للخدمة،فإذا كان اعداد المرضى النفسيين يصل 12500 ومثلهم جرحى ورافضي خدمة ومعوقين،فهذا يعني بأن العدد سيزيد عن 50 الف جندي خارج إطار الخدمة وعدم العودة للحرب،ومرشح للإرتفاع اذا ما تواصلت الحرب،وبموازاة ذلك الإقتصاد في حالة إنهيار وهناك احباط اجتماعي وتفكك وتشرذم سياسي،والمقاومة الفلسطينية تصر على شروطها لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى،وقف إطلاق النار أولاً.
الأفاق السياسية مغلقة ،والمقاومة الفلسطينية تصر على شروطها لعقد صفقة تبادل ، وقف شامل لإطلاق النار وإنسحاب إسرائيلي من كل القطاع ورفع الحصار ،أضافت المقاومة شروط أخرى منها،ضمانات دولية بعدم العودة للحرب مجدداً،وإطلاق سراح من جرى اعتقالهم من بعد معركة 7 أكتوبر،جبهات المساندة مستمرة في أداء دورها من اليمن وحتى سوريا مرورا بالعراق وانتهاءً ببيروت ،و"إسرائيل" أزماتها الاقتصادية تتعمق وتكبر وشركات كبرى تقفل وتفلس ورؤوس أموال تهرب للخارج واستثمار يتراجع ،وعملية إنتاجية معطلة في الشمال والجنوب، وجيش يتفكك وينهار وتتراجع معنوياته وإحباطات إجتماعية،وخلافات تستعر في المجلس الحربي والحكومة ومطالبات برحيل نتنياهو وتحميله ،مسؤولية الحرب وعدم عودة الأسرى.
الخلافات بين نتنياهو وبايدن هي الأخرى ربما تصل لحظة الإفتراق وانه لا بد ان يغادر أحدهم المسرح والمشهد السياسي، والوقائع تقول بأنه سيتم التضحية بنتنياهو، لكي تخرج أمريكا من المأزق وتنقذ إسرائيل من أزمتها الوجودية، وبالمقابل نتنياهو يربط وجوده بإستمرار الحرب والتي يدفع بها نحو التوسع الى حرب شاملة ...ولذلك استمرار الحرب وعدم توقفها على قطاع غزة يعني بان هناك ممكنات عالية نحو إندلاع حرب إقليمية شاملة باتت بوادرها قريبة جداُ إنطلاقاُ من جبهة الشمال، وإحتماليات كبرى وعالية لخروجها عن السيطرة.
[email protected]

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تحولات استراتيجية

هل ندرك حجم التحولات التي صنعتها معركة غزة؟؟ وحجم المتغيرات التي فرضتها وستفرضها لاحقاً؟؟.
صحيح أن الثمن باهظ، وباهظ جداً، دفعه أهل غزة، ولا زالوا عبر القصف والقتل والدمار الذي خلفه جيش الاحتلال الفاشي وحكومته العنصرية، وللآن ظهرت النتائج باستشهاد عشرات الآلاف وأضعافهم من الجرحى، ولكن النتائج التي لا تقل سوءاً على الأحياء بفقدان أحبائهم، وتدمير بيوتهم وأثاثهم وملابسهم، وستتحول مئات الآلاف منهم إلى مواقع العوز والحاجة والفقر، وفقدان العمل وغياب تغطية الاحتياجات والمعيلين.
النتائج مدمرة قاتلة على الأحياء، كما هي على الشهداء وعائلاتهم، وهو لا شك ثمن حريتهم واستقلالهم وكرامتهم، مثلهم مثل كل الشعوب التي تعرضت إلى الاحتلال والاستعمار وواجهت القمع والبطش في فيتنام وشعوب جنوب شرق آسيا، والجزائر والشعوب الإفريقية، وكوبا وشعوب أميركا اللاتينية.
ما يقدمه شعب فلسطين بمكوناتهم الثلاثة: 1- في قطاع غزة، 2- في الضفة الفلسطينية والقدس، 3- في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، بوسائل وأساليب مختلفة، هو ثمن استعادة حقوقهم التي تم سلبها منهم.
حكومة المستعمرة تعمل على برمجة التأثير على العامل الديمغرافي والتخلص منه، ومحاولات تقليص الفلسطينيين وفق "خطة الحسم" التي نشرها سموترتش وخياراتها الثلاثة بإنهاء الوجود الفلسطيني: إما بالرحيل، أو الخضوع، او القتل، وعلناً بلا أي وازع من الإحساس بالمسؤولية.
حكومة المستعمرة المشكلة من ائتلاف الأحزاب الأربعة المتطرفة سياسياً ودينياً، تعتبر أن معركة غزة وخياراتها ونتائجها ذات هدف استراتيجي معبر عنها من خلال المواقف والوثائق والتوجهات الثلاثة:
1- قانون يهودية الدولة الصادر عن الكنيست يوم 19/7/2018.
2- مشروع صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأميركي ترامب في واشنطن بحضور نتنياهو يوم 28/1/2020.
3- خطة الحسم المعلنة على أثر تشكيل حكومة الائتلاف نتائج انتخابات الكنيست يوم 1/11/2022.
سعى الائتلاف لحكومة المستعمرة لتنفيذ توجهاتها للبدء في مناطق 48 بعد تعديل قوانين الجهاز القضائي الهادف للتعامل مع فلسطينيي الداخل من أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، والعمل على تقليص حقوق المواطنة سياسياً وقانونياً، والانتقال إلى المحطة الثانية في القدس والضفة الفلسطينية، ولكن المفاجأة - الصدمة يوم 7 تشرين أول اكتوبر 2023، غيرت الأولويات لدى حكومة المستعمرة، كي يكون أهل غزة هم البداية في برنامج التخلص من العامل الديمغرافي، وتم ذلك عبرخطتهم وقولهم التحول نحو تنفيذ البرنامج الاستراتيجي بواسطة قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير عشرات الآلاف من المنازل والبيوت والعمارات والمنشآت المدنية ولكن هذه الجرائم أدت إلى تحول استراتيجي لدى الشعوب الأوروبية باتجاهين أولهما نحو الإنكفاء عن دعم المستعمرة التي انكشفت عوراتها الفاشية العنصرية المتطرفة، وثانيهما نحو دعم وإسناد الشعب الفلسطيني، والتعاطف مع معاناته، والتضامن مع قضيته العادلة ومطالبه المشروعة.
إضافة إلى التحول الحاد الواضح الصلب العميق للشعوب الإفريقية وشعوب أميركا اللاتينية، تحولات بمجملها استراتيجية ستظهر نتائجها مع مرور الوقت لصالح الفلسطينيين ومشروعهم الوطني الديمقراطي، وضد الإسرائيليين ومشروعهم الاستعماري التوسعي.

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يصبح أنصار الله الحوثي لاعباً إقليمياً؟

تكمن الأهمية الإستراتيجية للبحر الأحمر في موقعه الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات: أفريقيا وآسيا وأوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، مروراً بقناة السويس المصرية، فهو يعتبر ممراً ملاحياً مهماً في مجال الجغرافيا السياسية والاستراتيجية. تتداخل هذه الأهمية وتتفاوت بالنسبة للدول المشاطئة والقوى الإقليمية والدولية، ما بين أهميته الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكن تبقى الأهمية الاقتصادية والأهمية العسكرية والأمنية هما أكبر الدوافع للتنافس الإقليمي والدولي على البحر الأحمر والتخوم المجاورة له.
نتيجة هذه الأهمية جعلت الدول والقوى الكبرى، قديماً وحديثاً، تحاول الهيمنة على البحر الأحمر وباب المندب، وتسعى بشتى السبل لأن يكون لها موضع قدم على شواطئ البحر الأحمر بشكل عام وعلى مضيق باب المندب بشكل خاص. وكانت شواطئ الدول المطلة عليه سبباً في استعمارها.
تعتبر سيطرة أنصار الله الحوثي على باب المندب وبحر العرب معضلة كبيرة تقلق الدول العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لهذا سارعت أمريكيا لحشد الدعم الأممي لحماية حرية الملاحظة في البحر الأحمر، وكان ثمرة هذا الحشد ما تعرضت لها الحركة الحوثية لدك معاقلها في البحر الأحمر، كما تعرضت منصات الصواريخ التابعة لها لضربة قوية أيضا. هذا الحشد العالمي كان المراد منه إيصال رسائل من أهمها هو بأن البحر الأحمر خط أحمر ممنوع لكائن من كان أن يعرض الملاحة البحرية للخطر.
لقد كان الهدف الأبرز لتدخل الولايات المتحدة هو رسالة تفيد بسيطرتها التامة على الممرات المائية حول العالم، بجانب حماية إسرائيل وحماية سفنها من الخطر الحوثي الذي بات بعد طوفان الأقصى أكثر تهديداً للتجارة الإسرائيلية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما زاد من حجم الضغط على إسرائيل فضلا عن حربها على غزة.
ليست هناك قوى أسطورية في هذا العالم. هناك أساطير معرضة دائماً للسقوط. على ما يبدو بأن حركة أنصار الله الحوثي ماضية في تعريض السفن التي تبحر في عباب البحر الأحمر لتهديدها المباشر، وتقول يجب على إسرائيل الكف عن عدوانها على غزة، وهذا المطلب المعلن. أما ما هو مخفي لا شك بأن إيران لها اليد الطولى في تحريك أذرعها في المنطقة، تريد تحقيق بعض ما تصبو إليه، قد تكلمنا حوله في مقالات سابقة، وهو فرض حضورها وهيمنتها على المنطقة، أضف إلى ذلك استغلال الحرب على قطاع غزة لكي يكون هنالك فسحة من الوقت لكي تحقق برنامجها النووي.
مما تقدم نلاحظ بأن البحر الأحمر أضحى بطحاء للنزاع الأممي على مياهه وكأن العرب في سبات عميق، الصورة واضحة وتتلخص في صراع إيراني غربي في الوقت الذي تقول إيران وتردد في إعلامها بأن البحر الأحمر وبحر العرب هما فارسيان، من هنا علينا أن ندرك بأن غزة والعدوان على الشعب الأعزل هناك ما هو إلا شماعة أو مبرر لكي تحصل طهران على بعض من الحصص في البحر.
وضمن الصورة أيضًا، بل في قلبها الضربات التي تعرض لها الحوثي قبل أيام لا تعني القضاء على الحركة وثنيها من التعرض للسفن الإسرائيلية، ربما تتوسع الدائرة لتشمل دول التحالف وخصوصاً السفن البريطانية والأمريكية، هذا يشي لديمومة الوضع في البحر الأحمر وزيادة وتيرته في قادم الأيام، لكن حجم هذا الصراع لم يتضح بعد لكن يبقى بشكل يوصف بأنه حرب استنزاف، الخاسر هو الغرب، والرابح طهران ، ولكن هذا لا يشكل ورقة ضغط كافية على إسرائيل لكي توقف حربها على غزة، فرغم إن طريق الرجاء الصالح طويل وشاق ومكلف فهذا هو بديل لإسرائيل، في الوقت الراهن لكن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر هذا تهديداً لسيادتها على البحر الأحمر في الوقت الذي تتربص الصين وروسيا لأمريكيا وتراقب ما يجري في البحر الأحمر من بعيد، وفي ظل وجود تقارب روسي صيني إيراني حول الصراع في البحر الأحمر الذي ما هو إلا صراع عالمي على البحر بأدوات محلية.
الخلاصة رحل المستعمرون عن تراب أوطاننا، لكن أطماعهم ظلت تسبح فوق مياه بحرنا ومنافذه، بينما تغرق حقوق الدول المشاطئة وأحلام شعوبها في أعماق البحر وما من شك، في تحقيق إسرائيل لمكاسب سياسية وأمنية وعسكرية كبيرة في البحر الأحمر وباب المندب، كان قبل طوفان الأقصى لكن يبقى المشهد النهائي في من يسيطر على البحر الأحمر ضبابيا، وخصوصاً ونحن نتكلم عن صراع عالمي بمعنى الكلمة.
الأيام القادمة سوف تكشف مرحلة جديدة من الوضع الذي سيكون عليه البحر الأحمر. ومن المنظور الإستراتيجي، تتعرض الولايات المتحدة الأميركية بحسب النماذج الصحفية المختارة إلى خسائر إستراتيجية في ظل إصرارها على التمسك بورقة دعمها لأسرائيل.

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"إبادة المنازل" .. احدى أشكال الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بغزة

في حربها ضد الشعب الفلسطيني، لجأت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وخصوصاً منذ مطلع هذه الألفية الثالثة، إلى جميع أشكال الإبادة.
فقبل أن تتقدم حكومة جنوب أفريقيا، مؤخراً، بدعواها أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، متهمة إياها بارتكاب أعمال إبادة جماعية في حربها على الفلسطينيين في قطاع غزة، كان قد برز، منذ سبعينيات القرن العشرين، مصطلح "الإبادة السياسية"، الذي لجأ إليه عالم الاجتماع النقدي الإسرائيلي باروخ كيمرلينغ، في كتاب أصدره في سنة 2003 بعنوان: "إبادة سياسية: حروب أرييل شارون ضد الشعب الفلسطيني"، متهماً حكومة بلده بتنفيذ "مجموعة واسعة من الأنشطة الاجتماعية والسياسية والعسكرية"، التي تهدف إلى "وضع حد للوجود السياسي والقومي" للشعب الفلسطيني، وبالتالي إنكار "حقه في تقرير المصير".
ثم اتهم بعض الحقوقيين وعلماء الاجتماع الدوليين إسرائيل، عقب تأسيس محكمة راسل بشأن فلسطين في سنة 2009 بُعيد الحرب التدميرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في إطار العملية التي أطلقت عليها اسم "الرصاص المصبوب"، بارتكاب أعمال "إبادة مجتمعية"، بغية القضاء على مقومات حياة المجتمع الغزي ومنعه من إعادة إنتاج نفسه.
شيوع مصطلح "إبادة المنازل" ،،
منذ احتلالها الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة في سنة 1967، لجأت الحكومات الإسرائيلية إلى هدم منازل الفلسطينيين بذرائع مختلفة؛ فهي هدمت منازل مقاومين بذريعة أنهم استهدفوا بعملياتهم جنود الاحتلال ومستوطنيه، ومنازل مواطنين بذريعة أنهم بنوها من دون الحصول على تصريح من سلطات الاحتلال، ومنازل مقدسيين بذريعة أن يهوداً كانوا "يمتلكونها قبل سنة 1948"... إلخ.
وفي حروبها المتوالية على قطاع غزة، منذ اواخر سنة 2008، دمّرت القوات الإسرائيلية، بذرائع واهية، عشرات آلاف المنازل، أو ألحقت أضراراً كبيرة بها. بيد أن الحجم الحالي للدمار في قطاع غزة هو من نوع مختلف، ذلك إن حكومة بنيامين نتنياهو استهدفت على نطاق واسع، خلال الحرب التي تشنها منذ أكثر من مئة يوم على قطاع غزة، منازل الفلسطينيين، وذلك بهدف واضح هو جعله غير صالح للسكن، ودفع سكانه إلى الهجرة منه. وأمام حجم الدمار الذي لحق بالوحدات السكنية فيه، برز مصطلح "إبادة المنازل" ( domicide ) في كتابات المحللين وتقارير الخبراء الذين تابعوا أحداث هذه الحرب.
كان هذا المصطلح قد ورد، لأول مرة، في سنة 2001 في كتاب أعدّه عالم الجغرافيا ج. دوغلاس بورتيوس والأستاذة المساعدة في الجغرافيا ساندرا سميث في كتابهما: Domicide: The Global Destruction of Home (التدمير الشامل للمنازل)، الذي صدر عن منشورات جامعة مكغيل في مونريال. وفي تموز/ يوليو 2022، لجأ بالاكريشنان راجاجوبال، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، إلى هذا المصطلح للإشارة إلى "التدمير الواسع النطاق أو المنهجي لمساكن المدنيين أثناء النزاعات".
وأوضح، في تقرير قدمه، في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد زيارته الضفة الغربية المحتلة: "رأيت كيف يتم في ثوانٍ معدودة تدمير منزل، وهو تتويج لجهد مدى الحياة، وفخر لعائلات بأكملها، وتحويله إلى أنقاض؛ إنه ليس مجرد منزل تم تدميره، بل هو أيضاً مدخرات عائلات بأكملها، والذكريات، والشعور بالانتماء إلى مكان ما؛ إن تدمير المنزل يسبب صدمة اجتماعية ونفسية يصعب عليّ وصفها أو حتى تخيّلها".
وفي 13 شباط/فبراير 2023، دعا بالاكريشنان راجاجوبال، في تقرير مشترك أعدّه مع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967، وبولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للمشردين داخلياً، بتفويض من مجلس حقوق الإنسان، "إلى محاسبة إسرائيل على هدمها المتعمد والممنهج لمنازل الفلسطينيين"، وأضافوا أن إسرائيل "تقوم بهدم منازل الفلسطينيين وتحرمهم من تصاريح البناء بشكل منهجي في الضفة الغربية، بينما تقوم أيضاً بإقامة مستوطنات غير شرعية"، معتبرين "أن التكتيكات الإسرائيلية المتمثلة في التهجير القسري للسكان الفلسطينيين وطردهم لا حدود لها"، وأن "الهجمات المباشرة على منازل الشعب الفلسطيني ومدارسه ومصادر رزقه وموارده المائية ليست سوى محاولات إسرائيلية للحد من حق الفلسطينيين في تقرير المصير وتهديد وجودهم".
كما ذكروا أن عشرات العائلات الفلسطينية تواجه أيضاً مخاطر وشيكة من عمليات الإخلاء القسري والتهجير"بسبب أنظمة التقسيم والتخطيط التمييزية التي تؤيد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي - وهو عمل غير شرعي بموجب القانون الدولي ويرقى إلى جريمة حرب".
الحرب الإسرائيلية على غزة ،،
أشار تقرير أصدرته هيئة الأمم المتحدة، في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2023، إلى أن 45% من المنازل في قطاع غزة دُمرّت أو تضررت جراء القصف الإسرائيلي.
وبحلول يوم 29 من الشهر نفسه، وهو تاريخ بداية وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التخلي عنه فيما بعد، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن 98 ألف مبنى قد تضررت في القطاع، ثم ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أواخر كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، أن 70% من المنازل، ونحو نصف المباني في قطاع غزة، تضررت أو دمرت، وهو "دمار لا مثيل له في حروب المدن الحديثة"، ذلك إن إزالة الأنقاض "ستستغرق سنة على الأقل"، بينما يستغرق إعادة بناء المنازل المدمرة "ما بين سبع إلى عشر سنوات".
ووصفت الأمم المتحدة قطاع غزة بأنه بات "مكاناً للموت واليأس" وببساطة "غير صالح للسكن"، وأعرب منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، يوم الأحد في 7 كانون الثاني/يناير الجاري، عن أسفه لأن سكان القطاع، وخصوصاً النازحين من منازلهم وهم نحو 1.8 مليون نسمة، "يواجهون تهديدات يومية أمام أعين العالم". بينما رأت جوليا غرينيون، المديرة العلمية لمعهد البحوث الاستراتيجية التابع للمدرسة العسكرية (IRSEM) في فرنسا، أن "مصطلح إبادة المنازل يسمح لنا بوصف الواقع [في القطاع]؛ من الصحيح أن هذا المصطلح لا يضيف شيئاً على المستوى القانوني، لكنه يلفت الانتباه لما يحدث"، كما يسمح بالإشارة إلى الحقوق المنتهكة الناجمة عنه مثل "الحق في الحصول على المياه، والصرف الصحي، أو الحق في التعليم في حالة المدارس المدمرة".
ومن بين المباني المدمرة أو المدمرة جزئياً المحكمة الفلسطينية الرئيسية في غزة، والمعروفة باسم قصر العدل، ومجمع المجلس التشريعي، و339 مؤسسة تعليمية و167 مكاناً للعبادة، والمكتبة العامة الرئيسية، وجامعات غزة الأربع، والمباني الأثرية في مدينة غزة القديمة مثل "حمام السمرة" الذي يعود إلى العصر المملوكي والمسجد العمري الكبير ودير القديس هيلاريون، وميناء غزة والعديد من المتاحف، بما في ذلك متحف رفح الجديد للتراث الفلسطيني، في حين أن 26 من أصل 35 مستشفى في القطاع باتت لا تعمل. ورأى هيو لوفات من "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية" أن إسرائيل "تدمر عمداً وبصورة منهجية المؤسسات المدنية والبنية التحتية التي ستكون ضرورية لحكم غزة وتحقيق الاستقرار فيها بعد الصراع". كما كشفت صور الأقمار الصناعية "عن محو أحياء بأكملها في غزة من على وجه الأرض، بما في ذلك حي الكرامة في الجزء الشمالي من مدينة غزة، وأجزاء واسعة من مخيم جباليا للاجئين، وبلدة بيت حانون في الجزء الشمالي الشرقي من القطاع، وعن تدمير البساتين والدفيئات الزراعية والأراضي الزراعية في شمال غزة، وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش": "في شمال شرق غزة، شمال بيت حانون، أصبحت الأراضي الزراعية الخضراء بنية اللون ومقفرة، وتعرضت الحقول والبساتين للأضرار لأول مرة خلال الأعمال القتالية التي أعقبت الغزو البري الإسرائيلي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وقامت الجرافات بحفر طرق جديدة أمام المركبات العسكرية الإسرائيلية".
هل يمكن أن تصبح "إبادة المنازل" جريمة دولية متميّزة؟
إن عدد سكان قطاع غزة الذين لم يعد لديهم منازل يسكنونها يصل إلى مئات الآلاف اليوم. وفي الواقع، فإن كلمة "المنزل" لا تقتصر، في لغات عديدة، على مكان السكن، بل تشمل كل ما يحيط بهذا المكان من أمن، وراحة، وحصول على ماء وكهرباء، بحيث يتسبب تدمير المنزل في حرمان صاحبه من إمكانية الوصول إلى جميع أسباب الحياة اللائقة هذه، وينطوي على جانب نفسي مؤلم للشخص الذي يعيش فيه.
ومع ذلك، فإن مصطلح "إبادة المنازل" لا وجود له في القانون الدولي وليس له تعريف واضح، وهو لا يُعتبر جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية، ولا يندرج ضمن أفعال الإبادة الجماعية، وهو ما يخلق "فجوة" في القانون الدولي. ولهذا، طالب عدد من الخبراء، ومنهم بالاكريشنان راجاجوبال، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالسكن اللائق، بخلق جريمة جديدة في القانون الدولي، هي جريمة "إبادة المنازل" أو "قتل المنازل"، إذ وجّه، في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، نداءً إلى الأمم المتحدة "لاعتبار إبادة المنازل جريمة دولية في حد ذاتها، أو الجريمة الدولية الخامسة بعد جريمة العدوان، وجريمة الإبادة الجماعية، وجريمة الحرب، والجريمة ضد الإنسانية، التي يمكن محاكمتها أمام المحاكم الوطنية والدولية".
وبعد قيام إسرائيل بشن حربها على قطاع غزة، أشار إلى أن أعمال إسرائيل الحربية "تدمر وتلحق الضرر بصورة منهجية بمنازل المدنيين والبنية التحتية، مما يجعل مدينة بأكملها - مثل مدينة غزة - غير صالحة للسكن بالنسبة للمدنيين"، وذلك "على الرغم من أن حماية منازل المدنيين مشمولة في نظام روما الأساسي الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب المرتكبة في النزاعات بين الدول"، ودعا "البلدان التي تعارض ما يجري في غزة، مثل أفريقيا الجنوبية واسبانيا، إلى فعل ما فعلوه تماماً في مجال المجاعة لسد هذه الفجوة، وضمان إمكانية محاكمة مرتكبي أعمال التدمير الشامل للمساكن في غزة"، ملاحظاً أن التدمير واسع النطاق للمنازل في غزة "ليس نتيجة عرضية للحرب، بل هو هدف في حد ذاته، وذلك استناداً إلى الحقائق وكلمات القادة الإسرائيليين".
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن حكومة جنوب أفريقيا ذكرت، في دعواها التي اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب أفعال إبادة جماعية، أن "هناك قدراً هائلاً من المنازل المدمرة في قطاع غزة، وأن هذا قد يفي بالتالي بالمعيار الثالث من معايير الإبادة الجماعية، المتمثل في إخضاع الجماعة المتعمد لظروف معيشية يقصد بها أن تؤدي إلى تدميرها المادي كلياً أو جزئياً".
حوّل جيش الاحتلال غزة إلى "خربة"!
"مشارح مكتظة بالعائلات المكلومة، وسكان مرهقون ومذعورون، وأحياء تحوّلت إلى غبار، ونظام صحي راكع على ركبتيه"؛ هكذا وصفت صحيفة "لوماتان" الفرنسية، في عددها الصادر في 11 كانون الثاني/يناير الجاري، الأوضاع في قطاع غزة، بعد مئة يوم على الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل عليه.
"إنها مائة يوم فقط، لكنها تبدو وكأنها مائة عام"، يقول عبد العزيز سعدات، الذي فرّ مثل الغالبية العظمى من السكان من منازلهم ويعيش في مخيم إيواء مؤقت في رفح، ويضيف: "لا يمكن التعرّف على المنطقة الساحلية الصغيرة المكتظة بالسكان، فالأحياء التي عادة ما تكون شوارعها مزدحمة وصاخبة لم تعد الآن سوى أطلال؛ البعض يعيش في المدارس، والبعض الآخر في الشوارع، على الأرض، وآخرون ينامون على المقاعد؛ لم تستثنِ الحرب أحداً".
وتتابع الصحيفة، فتكتب: "لقي أكثر من 23300 شخص حتفهم، معظمهم من النساء والقاصرين، وأصيب حوالي 60 ألفا، ولا يزال الآلاف مدفونين تحت الأنقاض"، وتنقل عن صحافيي وكالة فرانس برس أنه "بسبب ضيق المساحة في المقابر، تم حفر مقابر جماعية في البساتين وأفنية المستشفيات وحتى في ملعب لكرة القدم. وتضيف: "كما هو الحال في يوم مروع لا نهاية له، فإن المشهد يتكرر كل يوم: رجال ونساء بالدموع يتعرفون على الجثث الملفوفة بأغطية بلاستيكية بيضاء...وتأثرت العديد من المخابز أو أغلقت بسبب نقص الوقود... المتاجر فارغة، ولا يوجد مال لشراء الطعام، الناس يموتون من الجوع". وبعيدًا عن المعاناة الجسدية، والرعب، ومناظر الدمار، تعرب هديل شحاتة، 23 عامًا، عن يأس الشباب، في هذه المنطقة التي نصف سكانها من القاصرين: "يمكن أن يخسر الأطفال سنوات من حياتهم بالعيش هنا... لقد ذهب كل شيء هباءً، وضاع كل شيء، لقد فقدنا كل أحلامنا".
* باحث ومؤرخ - مؤسسة الدراسات الفلسطينية - بيروت.

أقلام وأراء

الإثنين 22 يناير 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

سنستمر في طرق جدران العقل

الحرب المعممة على كل الشعب الفلسطيني وخصوصاً جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وصمود الشعب وما يعانيه القطاع من أوضاع مأساوية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر، وصمود المقاتلين التي أثبتت أن الاحتلال ما كان له أن يستمر دون دعم وحماية واشنطن والغرب... كل ذلك يبرر أية كتابة أو حديث عن عظمة الشعب وصموده وعن الإجرام الاسرائيلي بل يعتبر الحديث والكتابة بهذه القضايا واجب وطني وقومي وإسلامي وأممي حتى وان كان ذلك في سياق أضعف الإيمان.
لكن في نفس الوقت وحتى لا تجرفنا العواطف بعيدا ونترك للآخرين تحديد مستقبل قضيتنا الوطنية ومستقبل قطاع غزة ويمرروا علينا مفاهيم ومصطلحات وتصورات لوقف العدوان ومستقبل غزة تشتت انتباهنا وتعيشنا في حالة تيه وفقدان البوصلة، يجب التعالي على الجراح وكبح العواطف وإعمال العقل في كل ما يجري وتطبيق (فقه الأولويات)، وفي الحالة الراهنة فإن الأولوية هي كيفية وقف العدوان وإنقاذ ما تبقى من قطاع غزة شعباً وأرضاً وإفشال مخطط التهجير، دون أن يكون في ذلك أي مساس بشرعية المقاومة أو تراجعا عن الأهداف الوطنية الاستراتيجية كتحرير فلسطين وتحرير كامل الأسرى في سجون الاحتلال ووقف الاستيطان وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات، فهذه أمور يمكنها التأجيل في هذه المرحلة، ووقف العدوان وتثبيت الشعب على الأرض وتعزيز صموده يبقي القضية الوطنية حية ويفتح آفاقا لتسوية سياسية عادلة توظف حالة التفاعل الإيجابي الدولي مع فلسطين .
كثير من التغطية الإعلامية العربية وكتابات المحللين السياسيين وخصوصاً خارج قطاع غزة يغلب عليها الخطاب العاطفي والانفعالي دون طرح رؤية عقلانية واقعية لكيفية وقف العدوان ومرحلة ما بعده، بل يعتبر البعض أن الحديث في هذه الأمور الآن يعتبر خذلانا للمقاومة وتشكيكا بقدرتها على الانتصار وحسم المعركة لصالحها! حتى الطبقة السياسية في المنظمة فهي وإن كانت تدين العدوان وتطالب بوقفه وترفض التعاطي مع الموقف الأمريكي إلا أنها تفتقر لرؤية عملية لمرحلة ما بعد الحرب ومترددة ومتخوفة من تحمل مسؤولية القطاع وحدها دون توافق عربي ودولي وموافقة حركة "حماس" التي ما تزال تسيطر على أجزاء من القطاع، أيضا القيادة السياسية للحركة في قطر تقوم بدور الوسيط وتقدم مقترحات لصفقات هدنة ولكن القرار النهائي يبقى في يد الجناح العسكري بغزة، وفي جميع الحالات لا توجد رؤية أو موقف وطني مشترك ولا يسأل أحد الشعب الفلسطيني في غزة عن رأيه سواء في مجريات الحرب أو ما بعدها، وفي كل مقترحات وقف العدوان لا أحد يأخذ في الاعتبار أو يحسب حساب عشرات آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى وما تعرض له القطاع من تدمير شامل!
أكثر من مئة يوم مرت على الحرب العدوانية ولا يبدو في الأفق نهاية لها ولا أحد يعرف ماذا يريد نتنياهو، حتى التوصل لصفقات تبادل أسرى لا يعني نهاية الحرب التي يريد نتنياهو أن تطول الى حين تنفيذ ما يخطط له. وقد سبق أن كتبنا بأن هذه مجرد جولة من حرب ممتدة منذ 1948 ولم يقطعها إلا سنوات معدودة ( 1994-2000) بعد توقيع اتفاق أوسلو سادت فيها حالة ألا حرب وألا سلم، وبالتالي حتى لو أعلن العدو وقف إطلاق النار ووقف الحرب على غزة فالحرب والصراع سيستمران بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة والضفة والقدس وخارجها بل سيشتد أوار الحرب والصراع بعد ما جرى في غزة لأن ما جرى أضفى على الصراع بعداً دينياً وثقافياً واجتماعياً وولد أحقاداً لن تزول قريباً.
بعد أكثر من مئة يوم لا يستطيع الكيان اليهودي الصهيوني الزعم أنه انتصر ولا تستطيع حركة "حماس" وفصائل المقاومة القول بأنها انتصرت، والنصر هنا بمعني تحقيق الأهداف الاستراتيجية لكل منهما وهي أهداف مبهمة عند كليهما، وهناك فرق بين الانتصار في جولة أو معركة في الحرب والانتصار بمعنى إخضاع الطرف الثاني واستسلامه.
يمكن للعدو أن يتحدث عن إنجازات حققها كتدميره 80% من المساكن وتخريب البنية التحتية والمدارس والمستشفيات وقتل حوالي 25 ألفا و8 آلاف مفقود و60 ألف جريح فلسطيني وإضعاف القدرات العسكرية لحماس وتجويع الشعب.. الخ، ولكنه لا يستطيع الزعم بأنه حقق أهدافه التي أعلنها في بداية هذه الجولة من الحرب، اطلاق سراح أسراه عند حماس وإضعاف قدراتها العسكرية والقضاء على قياداتها. وفي اعتقادنا أنها أهداف دعائية ولإرضاء الشارع اليهودي المتعطش للانتقام وهناك أهداف غير معلنة، حتى وإن حقق الأهداف المعلنة فهذا لا يعني أنه انتصر على الشعب الفلسطيني بالمفهوم الاستراتيجي للانتصار، لأن حماس ليست وحدها المقاومة وليست الشعب الفلسطيني وإن كانت جزءاً من كليهما، وهذه الإنجازات المزعومة لا تساوي شيئاً أمام الإهانة التي تعرض لها الكيان على يد المقاومين واهتزاز صورته أمام العالم وانكشافه ككيان إرهابي يمارس الإبادة الجماعية ضد شعب فلسطين،وبالتالي فقدان التميز الذي كانت إسرائيل تخدع به العالم بأنها دولة ديمقراطية تسعى للسلام وأن اليهود وحدهم تعرضوا للهلوكوست، وخصوصاً أن محكمة العدل الدولية تسعى لاتهام إسرائيل بممارسة (الإبادة الجماعية).
أيضاً يمكن لحركة "حماس" أن تتحدث عن إنجازات كاقتحامها الحدود في السابع من أكتوبر وقتلها واختطافها لعشرات الجنود والمدنيين وصمودها في الحرب لمائة يوم وإيقاعها الخسائر في صفوف العدو وأنها استطاعت تحريك الرأي العام لصالح القضية الفلسطينية ... ولكن حتى لو تمكنت من إطلاق سراح أسرى من سجون الاحتلال فإن أي حديث لها عن الانتصار بعد الحرب سيكون بعيداً عن الواقع.
إنها حرب غامضة في الأهداف وغير معروفة نتائجها لأن هناك الكثير من التساؤلات حول ما جرى يوم السابع من أكتوبر، سواء فيما يتعلق بهدف حماس من اقتحام غلاف غزة، هل هو تحرير أسرى أو وقف العدوان في القدس والضفة أو أن العملية خطوة نحو تحرير فلسطين؟ أم أن ما جرى يوم 7 أكتوبر خرج عن كل التوقعات وفلتت الأمور من يد حماس، أم أن هناك ما هو خفي وستكشفه الأيام؟ ... أيضا هناك غموض والتباس في هدف الاحتلال من إعلان الحرب بل أيضاً هناك شكوك حول دور لنتنياهو فيما جرى في السابع من أكتوبر، فإن كان هدف الكيان القضاء على قيادة حماس فهذه موجودة في قطر ويستطيع استهدافها كما استهدف العاروري في لبنان أو خطف الطائرة التي يستعملونها في تنقلاتهم الدائمة بين الدوحة والقاهرة وله سوابق في ذلك، وإن كان هدفه تحرير أسراه فإن قصفه العشوائي يفند ذلك حيث لا يعير اهتماماً لهم ومستعد للتضحية بهم من أجل أهداف استراتيجية أكبر، أم يهدف لفصل الشمال عن الجنوب ودفع الناس تحت القضف للهجرة لجنوب القطاع تمهيدا لترحيلهم لسيناء، وهناك تصريحات لقادة صهاينة عن تهجيرهم لسيناء أو لقبرص والتواصل مع دول عدة لاستيعاب أهالي غزة كما أن مخطط دولة غزة الموسعة باتجاه سيناء مطروح منذ سنوات عند المخططين الاستراتيجيين الإسرائيليين وسبق أن تحدث عنه مستشار أمني إسرائيلي كبير وهو أيغورا أيلاند؟ أم يهدف نتنياهو لإقامة منطقة أمنية عازلة يكون كل شمال قطاع غزة بما فيه مدينة غزة جزءا منه؟ كل ذلك يزيد المشهد تعقيداً.
للأسف عندما تكتب أو تتحدث بعقلانية وواقعية بعيداً عن الشعارات والأيديولوجيات والعواطف الجياشة والحسابات الحزبية الضيقة ستجد كثيرين يقدرون ما تكتب ويتقبلون الانتقادات، ولكن في نفس الوقت ستفتح على نفسك نار جهنم من بعض مكونات الطبقة السياسية بكل أطيافها في غزة والضفة عندما تكشف ضعفهم وحالة التيه التي يعيشونها وغياب الرؤية واستغلالهم جميعا معاناة الشعب في القطاع لمحاولة الحفاظ على مصالحهم السلطوية وزعم كل منهم أنه يمثل الشعب والأحق بحكم غزة بعد الحرب، ونكرر ما سبق أن كتبناه قبل أشهر (هل تستحق سلطة في غزة كل ما جرى) وما نخشاه في هذا السياق أن يكون كيان غزة هو دولة حل الدولتين وصراع فلسطيني داخلي على من يحكمها .


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال 14 ضابطا وجنديا إسرائيليا بتهمة بيع تصاريح لعمال فلسطينيين

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت شرطة الاحتلال 14 ضابطا وجنديا إسرائيليا بتهمة المتاجرة بتصاريح دخول عمال فلسطينيين لاسرائيل مقابل المال.


وبحسب بيان شرطة الاحتلال فقد جرى تحقيق سري خلال العام الماضي بالتعاون مع وحدة الماس، وتم اعتقال عدد من المشتبه بهم، بينهم ضباط وجنود في الخدمة الفعلية والمتقاعدين، بشبهة إصدار تصاريح دخول لفلسطينيين مقابل رسوم قدرها آلاف الشواقل.


وكشف التحقيق الشرطة أن المشتبه به الرئيسي في القضية 53 عاما جندي دائم يخدم في معبر "شعار افرايم" في طولكرم، ويدير شبكة من الوسطاء الفلسطينيين والإسرائيليين الذين كانت مهمتهم تحديد موقع الفلسطينيين المهتمين بالحصول على تصاريح دخول إلى إسرائيل.


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

حاكم فلوريدا ينسحب من السباق الرئاسي ويعلن تأييده لدونالد ترامب

(شينخوا)

انسحب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس من السباق الرئاسي لعام 2024 قبل يومين فقط من الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامبشاير، معلنا تأييده للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.


وقال ديسانتيس في مقطع فيديو نُشر موقع التواصل الاجتماعي ((إكس))، المعروفة سابقا باسم ((تويتر))، "ليس لدينا طريق واضح إلى النصر".


كما ذكر دي سانتيس في مقطع الفيديو إنه يؤيد ترامب لأنه "أصبح من الواضح" أن "غالبية الناخبين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية يريدون إعطاء دونالد ترامب فرصة أخرى".


جاء إعلان ديسانتيس بعد أيام قليلة من خسارته في الانتخابات الحزبية بولاية أيوا بواقع 30 نقطة مئوية أمام ترامب، حيث تصدر ترامب بحصوله على 51 في المائة من الأصوات، بينما احتل ديسانتيس المركز الثاني بعدما حصل على 21 في المائة من الأصوات.


وتتطلع الحاكمة السابقة لولاية ساوث كارولينا والسفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي فازت للتو بنسبة 19 في المائة من الأصوات في الانتخابات الحزبية بولاية أيوا، إلى بناء زخم في الانتخابات التمهيدية لنيو هامبشاير.


وقالت هايلي ردا على انسحاب ديسانتيس في محطة انتخابية بهامبشاير "أتمنى أن تفوز أفضل امرأة".


ووفقا لاستطلاع جديد للرأي أجرته جامعة نيو هامبشير لصالح شبكة ((سي إن إن))، يحظى ترامب بتأييد نسبته 50 في المائة بين الناخبين الجمهوريين المحتملين في الانتخابات التمهيدية في الولاية، بينما تبلغ نسبة تأييد هايلي 39 في المائة. وقد بلغت نسبة تأييد ديسانتيس 6 في المائة فقط في الاستطلاع.


وعلى الرغم من أن ديسانتيس أقر بوجود خلافات مع ترامب، إلا أنه قال إن "ترامب أفضل من الرئيس الحالي جو بايدن".
وأضاف "لقد وقعت على تعهد بدعم المرشح الجمهوري، وسأوفي بهذا التعهد. لقد حظي بتأييدي لأننا لا نستطيع العودة إلى الحرس الجمهوري القديم الذي كان موجودا في الماضي، وهو ما تمثّله نيكي هايلي من استعادة للنزعة النقابوية".
وصرح ترامب لوسائل الإعلام المحلية يوم الأحد بأنه "يشرفه للغاية" أن يدعمه ديسانتيس للرئاسة، مضيفا أنه يتطلع إلى العمل معا للتغلب على بايدن.