فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: خطر الانهيار الطبي الكامل يهدد غزة ما لم تُتَّخذ إجراءات عاجلة لتفاديه

غزة - "القدس" دوت كوم

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على إمكانية حصول المحتاجين في قطاع غزة على الرعاية الطبية الطارئة والمنقذة للأرواح.


وأوضحت اللجنة الدولية في بيان، صدر عنها اليوم الخميس، "أنه لم يعد في الوقت الحالي أمام قرابة مليوني شخص في قطاع غزة سوى مجمع ناصر الطبي، ومستشفى غزة الأوروبي جنوب القطاع، اللذين يقدمان خدمات جراحية، وخدمات طوارئ طبية متقدمة، ويتمتعان بسعة سريرية كبيرة، وإن كان ذلك غير كافي للجرحى والمرضى الحاليين في مختلف أنحاء غزة.


وأشارت إلى أن أقل من 20% من مساحة قطاع غزة، أي حوالي 60 كيلومترًا مربعًا، أصبحت الآن ملجأ لأكثر من مليون ونصف مليون نازح ونازحة، ويعيش هؤلاء في ظروف يائسة في جنوب القطاع حيث يهدد تصعيد القتال فرص نجاتهم.


وأوضحت أن جميع المستشفيات في قطاع غزة تعاني التكدس الشديد وتقلّص الإمدادات الطبية والوقود والغذاء والمياه، ويؤوي العديد منها آلاف الأسر النازحة.


وقال مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة ويليام شومبرق: "نواجه الآن خطر فقدان مستشفيين آخرين بسبب القتال، وإن الأثر التراكمي للنزاع في المنظومة الصحية مدمّر ويجب اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع حدوث ذلك".


وينص القانون الدولي الإنساني على أنه يتحتم على جميع أطراف النزاع الاحترام التام للبنية التحتية الطبية وتوفير الحماية المطلقة لها.


وأكدت أن الضرورة الإنسانية التي تقضي بحماية المرافق الصحية في غزة واضحة ولا لبس فيها. فبالنظر إلى حجم السكان وفي ظل الظروف المعيشية الحالية القاهرة والنظام الصحي المنهار وشدة القتال، فإنه إذا توقفت هذه المرافق الطبية عن العمل، لا سيما مجمع ناصر الطبي ومستشفى غزة الأوروبي، فسيشهد العالم فقدان آلاف الأرواح التي كان بالإمكان إنقاذها.


وشددت على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لضمان حماية المستشفيات والمدنيين بداخلها، وضمان وصول العاملين في مجال الرعاية الصحية والجرحى والمرضى وسيارات الإسعاف إلى المستشفيات بأمان، وتسهيل إمداد المستشفيات في الوقت المناسب بالمواد الضرورية من أدوية ووقود وغذاء ومياه لإبقائها قيد التشغيل.


أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

اول ما شطح نطح ..

المقصود ب «نطح» أي صدم أو ضرب أو اعتدى أو استغل نفوذه لإيذاء الآخرين، ويقال هذا المثل للذي له مكانة فأول ما شطح نطح، اي انه أول ما تولى الأمور أصدر قراراته التعسفية والضارة .
هذا المثل ينطبق على من سنسلط الاضواء عليه في حديثنا لهذا اليوم ، الا وهو مفوض ادارة السجون الاسرائيلية كوبي يعقوبي الذي استلم يوم امس مهام منصبه بدلا من المفوضة السابقة كاتي بيري التي رفض وزير الامن القومي ايتمار بن غفير تمديد فترة ولايتها.
جاء يعقوبي من مدرسة ايتمار بن غفير فهو المستشار والسكرتير الشخصي له ومن هنا لم يكن مستبعدا ان تنصب اولى تصريحاته على جعل ظروف السجناء الامنيين أسوأ وان يتم تغليظ الاجراءات بحقهم وخصوصا قرارات العزل وحجب الهواتف والاتصالات وهذا غيض من فيض صرح به لقناة البث الرسمية الاسرائيلية مساء امس .
السؤال الذي يطرح نفسه : هل تعتبر ظروف السجناء الفلسطينيين جيدة ويتم التعامل معهم بطريقة تحفظ كرامتهم ليأتي المفتش الجديد لادارة السجون ليطل علينا بهذه التصريحات … الم تكن رحلة الاسرى الفلسطينيين في السجون منذ بداية عهد الاحتلال صعبة وحياتهم دوما كانت معرضة للخطر والاجراءات بحقهم كانت دوما قاسية وعنيفة من خلال ممارسات ادارة السجون والسجانين لتصل الى ذروتها بعد السابع من اكتوبر، فهل يعقل ان يطل المفتش الجديد ويهدد بتشديد الاجراءات وكأنها كانت مريحة من قبل .
ان مسألة السجناء الفلسطينيين هي مسألة وطنية من الطراز الاول وتعد من اهم القضايا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وذلك لان الاحتلال لا يعترف بهم كأسرى حرب ، بل يعاملهم على اساس توصيفات تصل الى حد الاتهام الباطل بالاجرام والارهاب تحت طائلة الانتماء الى منظمات واحزاب سياسية فلسطينية ويتم في كثير من الاحيان احتجازهم اداريا دون اي تهمة اضافة للاحكام العالية والجائرة التي تصل الى السجن لفترات طويلة جدا ، وكل ذلك يمر عبر اجراءات تنكيل بالسجناء منذ الاعتقال مرورا بالمحاكم وفترات الاحتجاز لحين اصدار الاحكام ويسبق ذلك خلال التحقيق تعذيب جسدي ونفسي قاس للغاية وحرمان المستجوب من النوم لعدة أيام من خلال ربطه أو وضعه في أوضاع مؤلمة وتشغيل الموسيقى الصاخبة وتغطية رؤوس المحتجزين بأكياس قذرة وتعريضهم للحرارة والبرودة الشديدة دون ملابس اضافة للتهديدات واللعنات والكميات القليلة والرديئة من الطعام .
زادت هذه الاجراءات تعقيدا منذ السابع من اكتوبر وحتى السجين الامني المحكوم اصبح عرضة للضرب والتنكيل الذي وصل الى حد استشهاد ثمانية من الاسرى من الضفة وغزة بسبب الضرب العنيف من قبل السجانين .
ان جعل ظروف السجناء أسوأ من خلال تهديدات مفوض السجون الجديد وهم في أسوأ حالات الاعتقال هي بمثابة اطلاق حكم بالاعدام على الاسرى ومن هنا فالمطلوب من كافة الهيئات الاممية ومنظمات حقوق الانسان التي تعنى بشؤون السجناء الفلسطينيين التحرك بشكل عاجل لتوفير الحماية وفقا للمعاهدات والبروتوكولات الدولية التي تضمن سلامة الاسرى وحقوقهم ومنع الاحتلال من الاستمرار بممارسة سياسته القمعية بحقهم .

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

"دولة الامبرياليين" .. لتصفية القضية وضمان مستقبل اسرائيل

بالتزامن مع معركة خانيونس التي يبدو يعوّل جيش الاحتلال كثيراً عليها وفق حسابات لم يثبت صحة اي منها حتى اللحظة، بالتزامن مع ذلك تنشط التصريحات الأمريكية والأوروبية حول وجوب قيام (دولة فلسطينية).
أمام المشاركة الفعلية لأمريكا في حرب الإبادة ورفضها لوقف إطلاق النار، ذلك المطلب العالمي، وكذلك أمام عقلية بوريل الذي يرى العالم خارج أوروبا، ونحن منه، أدغال تهدد حديقته الأوروربية الجميلة، أمام حقيقة هذين الرجلين/ الموقفين، ينبغي لقرون الاستشعار أن تتحرك عندما يعلنان (مطلبهما) بوجوب قيام دولة فلسطينية. فما الذي دفع ممثلا التكتلين الإمبرياليين بامتياز، أمريكا والاتحاد الأوروبي، أن يعزفا على وتر (الدولة) في هذا الوقت.
أولاً هناك حقيقة عجز جيش الكيان عن تحقيق أي من أهدافه عبر حملته العسكرية التدميرية غير المسبوقة على القطاع، وتلك حقيقة باتت معروفة، ولذلك يتوجب التدخل الأمريكي والأوروبي لمحاولة تحقيق تلك الأهداف عبر السياسة، طالما فشل الجيش بتحقيقها عبر الإبادة. أما كيف سيكون ذلك فلم يخفِ الرجلان ذلك، وخاصة بايدن وإدارته. (دولة) منزوعة السلاح، ودون حماس، وبعد (إصلاح) السلطة الفلسطينية، (إصلاح) حسبما يبدو من شروحات الأمريكيين، اي تحويلها، وصراحة، من متعاون حسب اتفاقية أوسلو، مع ان نتنياهو يرفض حتى تعاونها، لعميل صريح يجهزونه عير (الإصلاح) ليعود لغزة على رأس دبابة احتلالية، وبالتالي يحققون عبر ذلك، تصفية القضية وتصفية المقاومة و"حماس" عبر السياسة، طالما لم يحققوا ذلك عبر التدمير والتقتيل والتجويع والإبادة.
ثانياً ولما كان من النتائج الأبرز للمقاومة وتضحيات شعبنا في معركة الطوفان أن عادت القضية الوطنية كقضية تحرر وطني من الاستعمار، لتحتل واجهة، ليس فقط الاهتمام العالمي، بل وشوارع العواصم والمدن العالمية، كان لا بد من تحرك سياسي تحت مطلب (دولة)، يلتف على كل هذا، يجهضه، يفرغه من محتواه، ينفسه، وليعيد وضع الأمور، كما يأملون، على السكة التي يريدها الأمريكان والأوروبيون وحليفتهم دولة الكيان. إن شعاري (الحرية لفلسطين) و(من النهر للبحر فلسطين حرة) ليسا بالمطلق متوافقين مع مطلب (الدولة) على مقاس بايدن وبوريل، بل تلك مطالب بتحرير وطن مستَعمَر، وذاك هو جوهر التحرر الوطني الفلسطيني، والذي عبّرت عنه المقاومة مراراً بشعار (التحرير والعودة)، وما دون ذلك انتهاك للحقوق الوطنية وتصفية واستسلام.
أما ثالثاً فهو فتح الطريق الذي أغلقته معركة الطوفان، من جديد، طريق التطبيع الرسمي، لتعميمه على كل المنطقة العربية بحيث يجري طي صفحة القضية الوطنية والصراع لتفتح صفحة العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية مع الكيان، وبضمنها تعبيد الطريق أمام مشروع الطريق التجاري الهندي الأوروبي عبر الكيان، في خطوة تنافس تجارياً طريق الحرير الصيني.
لذلك نعتقد نشطت التصريحات حول الدولة. لنتمعن قليلاً بحقيقة (دولتهم). في التصريحات المتعددة لم يجر مطلقاً تناول القضايا، التي منطقياً يترتب على انجازها (قيام دولة). لم يطرحوا إنهاء الاحتلال تماماً، تفكيك المستوطنات، تحقيق حق العودة، السيادة التامة على البر والبحر والجو والمعابر والحدود. ماذا سيتبقى من (دولتهم) دون ذلك؟ لا شيء. لن تكون تلكم الدولة في الواقع غير كيان مسخ وممسوخ، يجسّد تصفية القضية والمقاومة، يشطب تماماً حقوقنا في وطننا، يشطب تماماً حق العودة، وبالمقابل يعمم التطبيع العربي الصهيوني، خاصة العلني مع السعودية، ويفلت يد الكيان التجارية والسياسية والاستخبارية في عموم المنطقة العربية ليصبح (الحاكم بأمرها)، ويعيد تأكيد مكانته الأمنية التي تدهوت بهزيمته في 7 اكتوبر وتأكد قدرته على حماية نفسه، ويؤبد مستقبل الكيان ويضمنه، خاصة ان كل حديث عن (الدولة) يلحقه تأكيد قطعي (بأمن إسرائيل). تلك هي (دولتهم) ولا شيء آخر.
أما ما يبدو تأكد، وهذا ما نرجوه، للذين ما زالوا يعيشون وهم التسوية والتفاوض منذ اتفاقية اوسلو وما قبلها، فهو حقيقة، ليس فقط الموقف الحكومي الإسرائيلي، بل ومستوطنو الكيان. سارع نتنياهو لتكذيب العجوز الخرف بايدن حول موافقته على (الدولة)، يعني كما يقال (طلع بايدن بسواد الوجه)، وانخرطت عصابة الفاشيين الحاكمة بسلسلة تصريحات ضد إقامة دولة فلسطينية، وحتى مع تأكيد بايدن بأنها منزوعة السلاح، ولم يتطرق في دعوته لكل ما يجعلها دولة، فنتياهو رفضها علانية وكذّب بايدن وتصريحه.
أما مستوطنو الكيان فاستطلاعات الرأي توضح بجلاء النزوع العالي نحو الفاشية والعنصرية المقيتة ضد شعبنا، وتلك حقيقة تاريخية في كل الصراعات التي دارت في التاريخ الحديث والمعاصر بين الشعوب الأصلانية والمستعمرين المستوطنين، فمتى ما تأكد طابع الصراع كصراع وجود، حتى ظهر مجتمع المستوطنين المستعمرين على حقيقته: فاشي دموي يسعى لإبادة السكان الأصلانيين. المستعمرون الإسرائيلييون لا يشذون عن تلك القاعدة، ليس فقط يرفضون حقوق شعبنا الوطنية، وبضمنها الدولة بمواصفات تجسّد الحقوق الوطنية، بل يدعون ويؤيدون استمرار الإبادة، وهنا ينبغي تسجيل حقيقتين، الأولى أن الاستطلاعات وإن كانت تعطي نتنياهو 15% من أصوات الجمهور، غير أنها تعطي أكثر من 90% لدعوة استمرار الحرب على غزة، والثانية أنه حتى الحركة الداعية للإسراع في وقف إطلاق النار وتحرير أسراهم لدى المقاومة، فهي دعوة تعلن صراحة مطلبها بتجديد الحرب على غزة بعد انجاز صفقة التبادل.
لذلك فإن بقي لدي اي كان وهم بامكانية التسوية والتفاوض مع الكيان، انسجاماً مع دعوة بايدن أو (خارطة طريق) يعدها بوريل، أو حتى إحياء (مبادرة السلام العربية)، فعليهم أن يعيدوا حساباتهم.
معركة طوفان الأقصى وانجازاتها، بطولة شعبنا ومقاومته وصموده وتضحياته، يستحقان ان تنتظم سكة الموقف السياسي الفلسطيني الوطني فقط على طريق التحرير والعودة، والانخراط سريعا في مبادرة قوى المقاومة الخمس التي أعلنتها قبل شهر تقريباً في بيانها في بيروت، بتشكيل قيادة وطنية وفق خيار المقاومة التي يؤطرها برنامج سياسي على قاعدة التحرير والعودة، والتخلي عن وهم التفاوض. شعبنا ومقاومته وتضحياته يستحقون أكثر بكثير من (دولة) الامبرياليين العنصريين بايدن وبوريل.

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

المتمكن يتمسك بشروطه

لن أقول أن المنتصر هو الذي يملك القدرة على فرض شروطه على الطرف المهزوم، فالمعركة لم تنته بعد في قطاع غزة، وهي ما زالت متواصلة، ساخنة، بين قوات المقاومة الفلسطينية في مواجهة قوات المستعمرة الاسرائيلية.
الضحايا من الفلسطينيين بعشرات الالاف، والقتلى من الاسرائيليين بالمئات، والمعركة ما زالت مستمرة تستنزف طرفي الصراع.
قوات المقاومة صامدة، متمكنة، قادرة على توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال، وهذا يُبشر بالخير ويفتح على الامل، مُعبراً عن حالة الصمود، ومقدمات تحقيق نتائج مرجوة بالانتصار .
صمود المقاومة الفلسطينية هو الذي يدفع برفض اقتراحات حكومة المستعمرة المعبرة عن استعداد تقديم تنازلات وإن كانت غير كافية أمام إصرار المقاومة على شروطها.
حكومة المستعمرة سرّبت، لأسباب انتهازية وانتخابية ذاتية أنانية، وليس محبة أو رغبة في اللجوء الى التسويات أو عدم التصعيد، أو عدم التراجع عن أهدافها المعلنة العدوانية الهمجية نحو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بالقتل والتدمير، بل قدمت تنازلاتها غير الكافية بسبب فشلها إلى الآن من تحقيق أهداف الحرب المعلنة كما أعلنها وزيرهم يؤاف جالنت، ويتحجج بها نتنياهو باستمرار مع حلفائه المتطرفين: قتل المقاومة، التخلص من العامل الديمغرافي الفلسطيني، تطهير غزة، وبقاء الاحتلال على قطاع غزة كما هو في القدس والضفة الفلسطينية.
نتنياهو شخصياً عبّر امام عائلات الأسرى الإسرائيليين عن استعداده لتقديم التنازلات، وسرّبت مصادر حكومية مسؤولة عبر وكالة الأنباء الاميركية أنهم قدموا اقتراحات تتضمن: 1- وقف إطلاق النار لمدة شهرين، 2-اطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال وليس جميعهم، 3-السماح لقيادات المقاومة للخروج من قطاع غزة إلى خارج فلسطين.
وأوردت وسائل إعلام عبرية قولها أن حكومة نتنياهو قدمت للوسطاء: الولايات المتحدة وقطر ومصر مضامين صفقة متعددة المراحل، تشمل هدنة إنسانية لمدة شهرين، دون الالتزام بإنهاء الحرب على قطاع غزة، واطلاق سراح اسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية .
مقابل ذلك أوردت الوسائل الاعلامية نفسها نقلا عن مسؤولين لدى حكومة المستعمرة، أن حركة "حماس" وفصائل المقاومة يُصرون على : 1-وقف الحرب على قطاع غزة ، 2- انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، 3- فك الحصار الظالم على أهل القطاع، 4- إطلاق سراح كافة المعتقلين والأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
واضح من اتساع الفجوة بين الاقتراحات الاسرائيلية مقارنة مع الاقتراحات الفلسطينية، التسهيلات المقدمة من حكومة المستعمرة، والمتشددة المقدمة من قادة المقاومة، مما يعكس حالة التعارض البائنة بين الطرفين، وهو دلالة على حالة الحرج و عدم القدرة على الحسم لدى الطرف الإسرائيلي، وحالة الصمود والثقة لدى الطرف الفلسطيني.
ولذا يمكن وصف مبادرة 7 تشرين أول اكتوبر الكفاحية، وتداعياتها، أنها لا تقل اهمية من حيث العمل والنتائج عن محطات الانجاز الفلسطينية المتراكمة:
1- ولادة منظمة التحرير، وإستعادة الهوية الفلسطينية الممزقة المبددة، وبروز التمثيل السياسي الموحد للشعب الفلسطيني.
2- نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، التي أدت الى الاعتراف الاسرائيلي الأميركي بالعناوين الثلاثة: بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير وبالحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني.
3-انتقال العنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل اتفاق أوسلو وتداعياته بالانسحاب الاسرائيلي متعدد المراحل.
4- نتائج الانتفاضة الثانية عام 2000، التي فرضت الرحيل الاسرائيلي عن قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال.
وتبرز اهمية النتائج المرجوة لمعركة 7 اكتوبر وتداعياتها، أنها تمت بعد تراجع المستعمرة عن كل النتائج التي تحققت بالمحطات السابقة واستعادة قوات المستعمرة احتلالها لكافة المناطق الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، وتراجعها عن كافة الاتفاقات السابقة الموقعة بين طرفي الصراع .

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

درس من التاريخ لغزة وللمستقبل

اندفع قطار الموت الإسرائيلي منذ السابع منذ أكتوبر الماضي بشكل أكثر إجراما وعنفا من أي وقت مضى، ولا زال يلتهم في طريقه كل شيء بمباركة رسمية من أمريكا وأوروبا، ودول أخرى كنا نعتقد أنها شقيقة أو صديقة للشعب الفلسطيني. لا غرابة في موقف أمريكا وأوروبا من إسرائيل فعلاقتهم كعلاقة الجد والابن والحفيد. الجد أوروبا بقيادة بريطانيا ذات التاريخ الطويل في إبادة الشعوب ونهب الثروات وتشويه الحقائق والتاريخ. أوروبا التي غزت ما يسمى العالم الجديد، ووجدت أرضا وثروات وقبل كل ذلك شعوب وحضارات عظيمة، ما كان منها إلا إبادة هؤلاء السكان الأصليين الذين كان عددهم أكثر من 100 مليون يتوزعون على أكثر من 400 شعب وقبيلة وأطلقت عليهم لقب (الهنود الحمر). وكانت هذه الإبادة أهم عناصر فكرة أمريكا، فقد استندت تلك الإبادة إلى أيديولوجيا استعلائية عنصرية متأثرة بشدة بالعهد القديم، لدرجة أن أطلق الغزاة الأوروبيون اسم (أرض كنعان الجديدة) على العالم الجديد، ومن وحي فكرة إسرائيل التاريخية بدأت عمليات وحشية لإبادة السكان الأصليين بقتلهم بطرق شتى، وصلت لحد إهدائهم أغراضا ملوثة بالجدري وغيرها من الأوبئة مما أدى إلى محو شعوب وقبائل بأكملها. كما عمل الغزاة على خداع السكان الأصليين بمئات "اتفاقيات السلام" لايهامهم بأنهم بأمان، لدرجة أنهم أنشأوا ما أسموه السلطة الوطنية الهندية!. ولم يعان السكان الأصليون من ممارسات الحكومات وحسب، بل اشترك المستوطنون البيض في عمليات الإبادة تلك، فقد كان صيد السكان الأصليين والتمثيل بجثثهم الرياضة المفضلة للأمريكيين، وأصبح سلخ فروة رؤوس السكان الأصليين الطريق الأٌقصر للثروة لدى الغزاة البيض، حيث كانوا يحصلون على جوائز مجزية مقابل كل فروة. استمرت تلك المجازر لعقود وقرون طويلة ولا زالت مستمرة حتى اليوم، فقد أصبح السكان الأصليون قلة في أوطانهم يعيشون في "محميات" مجزأة ومعزولة. وما لا يقل خطورة عن كل هذا، هو كيف تم الحط من شأن تلك الشعوب وتشويه تاريخهم وحضارتهم، فقد عملت الآلة الإعلامية العاتية لأمريكا على قلب الحقائق وتحويل الضحية إلى جلاد، بتصوير السكان الأصليين على أنهم مجرد وحوش ينمو في رؤوسهم الريش يهاجمون البيض ويقتلونهم بلا رحمة، ولا يعرفون شيئا عن "حضارة" الإنسان الأبيض. إن كل تلك الجرائم المركبة لم يعتبرها الغزاة الأوروبيون إلا مجرد "أضرار هامشية" لنشر الحضارة.


وبعد الابن جاء الحفيد "إسرائيل"، الذي أُنشِئَ على شاكلة أبيه "أمريكا"، فقد أنشأه الجد بريطانيا على نفس الأسس التي قامت عليها أمريكا وغيرها من دول العالم الجديد بالعنف الدموي وارتكاب المجازر وطمس الحقائق، وتم زرع الحفيد على أرض ليست أرضه، ولم تكن عملية زراعة هذا الجسم الغريب أن تنجح لولا أن رافقتها عملية اقتلاع وحشية أدت لتشريد الشعب الفلسطيني الأصلاني واستبداله بمهاجرين جُلِبوا من شتى أنحاء العالم.


يخطئ من يعتقد أن عملية التطهير العرقي مجرد حدث انتهى في العام 1948، فإسرائيل لم تكُفَّ يوما عن ملاحقة الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم قتلا وتهجيرا واعتقالا وتضييقا بقوانين عنصرية تُصعِّب حياتهم بهدف إجبارهم على الرحيل. وما يحدث في قطاع غزة اليوم من إبادة جماعية مستمرة للشهر الرابع على التوالي ادعت إسرائيل أن هدفها من الحرب هو القضاء على حركة "حماس"، لكن الوقائع والتاريخ يثبتان أن إسرائيل لا تستهدف حركة "حماس" ولا غيرها من التنظيمات في قطاع غزة، إن هدف إسرائيل الحقيقي هو إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة أو تقليصه إلى أدنى حد ممكن، وكل ما يجري ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة الترانسفير، الذي يهدف لتهجير لسكان القطاع وإعادة احتلاله من جديد، تحقيقا للقاعدة المقدسة للمشروع الصهيوني ( أرض أكثر وعرب أٌقل). ورغم كل هذا الخطر الوجودي المحيط بنا تبدو القيادات الفلسطينية كلها دون استثناء، وكذلك الدول العربية والإسلامية، وكأنها لا تعلم شيئا عن طبيعة المشروع الصهيوني ولا عن تاريخ أبيه أمريكا وأجداده أوروبا، أو أنها تعلم ولكنها تتجاهل ذلك، ولا زالت تناشد أمريكا وأوروبا لحمايتنا من إسرائيل! كيف نتوقع ممن صنع وحش إسرائيل وأطعمه أنه سوف يأتي يوم لكي ينقذنا منه؟


إن استطاع المشروع الصهيوني تهجير سكان قطاع غزة فلن تكون هذه إلا نكبة جديدة تليها نكبات متتالية سيكون ضحاياها الفلسطينيون في الضفة الغربية ومنطقة الساحل والجليل والنقب، لأن التطهير العرقي في العقلية الصهيونية بُنية مستمرة ومتصاعدة. وإن تمت تصفية الشعب الفلسطيني سينطلق المشروع الصهيوني للتوسع نحو مصر والأردن ولبنان وغيرها من الدول العربية، لأن شهوة التوسع والاستيلاء على مزيد من الأراضي ونهب مزيد من الثروات وطرد مزيد من السكان عند إسرائيل لن تقف عند حد أبدا.

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ربما يخسر ترامب .. لكن "الترامبية" باقية

الفوز الحاسم الذي حققه دونالد ترامب في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا، وتصدره الانتخابات التمهيدية المقبلة، ينبغي أن يضع حداً لأوهام «الجمهوريين» الذين يأملون في إنقاذ حزبهم من براثنه، إذ أن أعداء الرئيس السابق لا يفهمون سيطرته على الناخبين. يتصرف المنادون بشعار «لا لترامب مرة أخرى» والعديد من «الديمقراطيين» المؤسسيين كما لو كانت المشكلة تكمن في الرجل فقط، وأنه لو أمكن هزيمة ترامب أو إقصائه، سيصبح كل شيء على ما يرام. لكن ترامب يمثل مشكلة راسخة، فهو نرجسي، وكاره للنساء، ويحرض على العنف.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الكثيرون لتشويه سمعته أو إزاحته، إلا أنه أصبح أكثر قوة. هناك سببان رئيسيان لهذا الفشل. أولاً، يتجاهل أولئك الذين يسعون إلى عزله أن دعمه يرتكز على السخط العميق الذي يعود إلى ما قبل ظهوره على المسرح السياسي الوطني.
ثانياً، تنبع الهجمات ضد ترامب من نفس المؤسسات والأفراد الذين استهدفهم، ولم تؤد إلا إلى تعزيز شعبيته بين مؤيديه. وترامب ليس الديماغوجي الأول الذي يقود حركة شعبوية يمينية. وقد مهدت حركة «حزب الاستقلال الأميركي» العنصري بقيادة الحاكم «جورج والاس» في السبعينيات من القرن الماضي، وحركات الأغلبية الأخلاقية/التحالف المسيحي في أواخر الثمانينيات، و«لواء المذراة» بقيادة «بات بوكانان» في عام 1988، و«حزب الشاي» المناهض لأوباما وحركة «بيرثر» (أو بلد المولد) العنصرية - كل هذه الأمور مهدت الطريق لصعود ترامب. ما أدى إلى ظهور هذه الحركات كان أكثر من نصف قرن عندما عانى العديد من الأميركيين، ومعظمهم من البيض وأبناء الطبقة المتوسطة/العاملة، من اضطرابات اجتماعية وسياسية وثقافية وفقدان مقلق للسيطرة على حياتهم ومستقبلهم.
كانت فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي مؤلمة بشكل خاص للعديد من الأميركيين مع ظهور ثلاث حركات تحويلية هزت المجتمع والسياسة والثقافة: حركة الحقوق المدنية التي يقودها السود، والحركات المثيرة للانقسام العميق المؤيدة والمعارضة للحرب في فيتنام، وثورة ثقافية قلبت الأعراف الاجتماعية المقبولة رأساً على عقب. في أعقاب هذه الحركات، كان رد فعل ما أسماه الرئيس آنذاك ريتشارد نيكسون «الأغلبية الصامتة»: حوادث عنصرية صريحة أو الخوف من العنف بدوافع عنصرية، مظاهر فرط الوطنية أو فقدان الثقة في البلاد ومؤسساتها والقيم المعلنة، وعدم الشعور بالتغيير الاجتماعي والثقافي الجذري.
وعلى مدى خمسين عاماً، كان رد فعل الأميركيين على هذه التغييرات المجهدة يتمثل في مظاهر الخوف ذات الدوافع العنصرية من «الآخرين»، والوطنية المفرطة أو إضفاء الطابع الرومانسي على«الماضي العظيم» لأميركا، واللجوء إلى احتضان المعتقدات الدينية الأصولية. وقد أدى الانهيار الاقتصادي في الفترة 2008-2009 وانتخاب باراك أوباما إلى الجمع بين هذه الخيوط، مما مهد الطريق لظهور ترامب. وفي غضون أسابيع اختفت معاشات التقاعد، وتضاعفت معدلات البطالة، وارتفعت حالات حبس الرهن العقاري إلى عنان السماء. بعد انتخاب أوباما، انقض الجمهوريون على «عرقه» و«غربته» مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان أوباما أميركياً أم لا - مع كون ترامب المؤيد الرئيس لهذا الجنون. ومع إرساء هذه الشروط المسبقة، دخل ترامب كفنان بارع قادر على استغلال مخاوف الناس وانعدام شعورهم بالأمان وإظهار القوة واليقين اللذين يتوقون إليهما.
وهو يحذر من المهاجرين الذين يجلبون العنف ويستولون على الوظائف، ومن المؤسسات التي كانت تحظى بالاحترام في السابق، مثل تطبيق القانون والمحاكم ووسائل الإعلام. وبعد عقد من الزمن، سيطرت حركته على الحزب «الجمهوري» وربما تستعيد البيت الأبيض. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها المؤسسة «الجمهورية» و«الديمقراطيون»، إلا أنه أصبح أقوى. وتعتمد جهودهم لمحاسبته على نفس المؤسسات التي يتهمها بالتآمر ضده.
فمن خلال التشكيك في نزاهة المحاكم، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووسائل الإعلام، وبالطبع «الديمقراطيين»، يقوم ترامب بتحصين نفسه. ومن خلال إقناع أنصاره بأنه وحده الذي يفهم آلامهم ومخاوفهم وإحباطاتهم، ويستطيع الدفاع عنهم، فإن الهجوم عليه يصبح هجوماً عليهم، وهؤلاء يتعلقون به طلباً للأمن واليقين، وموقفهم لن يتغير رغم الإدانات والمحاكمات المتزامنة بتهمة الاحتيال المالي والتحريض وسوء التعامل أوحيازة غير قانونية لملفات حكومية سرية. قد يخسر ترامب هذه الانتخابات، لكن حركته ستستمر في تشكيل تهديدات، بما في ذلك العنف، وربما أعظم من التهديد الذي شهدته الانتخابات في 6 يناير/كانون ثاني 2021.
لا يمكن التسامح مع الفوضى وأعمال التعصب. وفي حين أن العقاب مطلوب، فإن مجرد هزيمة ترامب ومعاقبته لا يكفي. فبدلاً من تحقير أنصار ترامب أو مهاجمتهم، هناك حاجة إلى بذل جهود متضافرة لمعالجة القضايا التي تكمن وراء شعورهم بعدم الأمان والسخط. إن إيجاد حلول تقدمية بناءة تظهر الاحترام والاهتمام لن يحدث بين عشية وضحاها، ولكن إذا لم يتم بذل الجهود في هذا الاتجاه، فإن «الترامبية» لن تتفاقم فحسب بل ستنمو.

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الوجود المسيحي المشرقي حلقة موصولة منذ القرون الأولى للميلاد

ترأس المطران خريستوفوس عطالله في مدينة البتراء الوردية قداساً إلهياً أقيم يوم الإثنين 22/1/2024 بعد انقطاع دام ألف وخمسمائة عام وذلك في أكبر كنائس البتراء الأثرية وهي كنيسة بترا الرومية التي بنيت في العام ٤٥٠ ميلادية، رابطاً بكلمته ذلك التاريخ القديم بالعصر الحديث، ومشيرا إلى الإرتباط العضوي غير المنقطع بين كنيسة القرن الحادي والعشرين وكنيسة القرن الأول الميلادي والتي تأسست يوم عيد العنصرة في القدس، وهذا مهم في إعادة كتابة التاريخ المشرقي بشكل موضوعي حيث غُيّب التاريخ المسيحي مدة سبعة قرون وكأن المسيحي المشرقي ابن هذه البلاد (قرامي البلاد) قد أصبح غريباً أو متغرّبا عن بلاد آبائه وأجداده أبناء هذه البلاد المقدسة.
أهمية استعراض هذا التاريخ في هذا الوقت بالذات هام للغاية للدلالة على أنَّ المسيحية هي مشرقية المنشأ بإمتياز، فمِن بلادنا المقدسة نشأت المسيحية، إذ تمّت البشارة في الناصرة، وميلاد المسيح في بيت لحم، ودرب الآلام والجلجثة والقيامة في القدس، والمعمودية في نهر الأردن حيث ابتدأ السيد المسيح رسالته بنشر إنجيل المحبة والسلام. فالمسيحية لم تكن أبداً بضاعة مستوردة بل مشرقية المنشأ، ومن بلادنا المقدسة انتشرت للعالم أجمع بقيمها الدينية والروحية والأخلاقية وأصالة تعاليمها المرتكزة على تعاليم السيد المسيح والرسل الأطهار.
ومنذ العام ٣٣ جلس على كرسي أبرشية القدس القديس يعقوب، وكان قد ألقي به من أعلى الهيكل ليَلقى حتفه في خطوة لمحاربة المسيحية في مهدها. وهكذا تغمسّت الكنيسة بالدم منذ نشأتها بسبب الإضطهاد الذي تعرّض له أسلافُنا المسيحيين الأوائل من قبل السلطات الرومانية واليهودية، فشكلّت دماءهم بذار الكنيسة الحيّة التي حملت رسالتها بكل أمانة وإخلاص في سبيل معلمها وسيدها يسوع المسيح وإلى العالم أجمع، فالمسيح بعد صعوده إلى السماء أرسل لهم الروح القدس ليقوّيهم ويثبتهم ويحوِّل خوفَهم وضعفَهم إلى قوةٍ وشهادةٍ حتى الموت في سبيل حمل رسالة المسيح، تماما كما كتب القديس بولس،"الذي لأجله خسرت كل الأِشياء وحسبتها نفاية".
فالكنيسة المسيحية تعرّضت منذ نشأتها لإضطهادات قاسية وإرهاصات بشعة دامت ثلاثة قرون ذهب ضحيتها مئات الألوف من المسيحيين الأوائل المؤمنين والمخلصين لتعاليم السيد المسيح والكنيسة، حيث وفي محاولة لطمس معاليم المسيحية أمر الإمبراطور الروماني الوثني أندريانوس في العام ١٣٤ ميلادية ببناء المعابد فوق كل الأماكن المرتبطة بحياة السيد المسيح، مثل تل الجلجلة، القبر الخلاصي، مغارة الميلاد وغيرها الكثير من الأماكن في محاولة بائسة لمحق المسيحية وكل ما تعلّق بها.
واستمَّر الحالُ كذلكَ حتى سنة ٣١٢ ميلادية حيث وبإلحاحٍ من القديسة الإمبراطورة هيلانة وافق ابنها الإمبراطور قسطنطين أن يكُّفَ عن اضطهاد المسيحية وأتباعَها، وأن يسمح بحرية الديانات، فوافق على ذلك واعتنق هو نفسه المسيحية واعتمد بسبب والدته القديسه هيلانة، فكان ذلك نقطة تحول في تاريخ الإمبراطورية الرومانية والتي تحولت إلى ما أصبح يعرف بالإمبراطورية الرومية (الروم الأرثوذكس)، ومنذ ذلك التاريخ بدأ إزدهار بناء الكنائس داخل الأمبراطورية الرومية وتوسّعت المسيحية وانتشرت شرقا وغربا.
وفي ذلك الوقت كانت كنيسة القدس أبرشية صغيرة تابعة لمتربوليتية قيصرية فلسطين، وفي العام ٤٣١ قام أسقف المدينة المقدسة يوفيناريوس بتقديم طلب إلى المجمع المسكوني الثالث لتصبح أبرشية القدس بطريركية مع توَسُّعِ تخومها، فرُفض طلبه، ولكن في المجمع المسكوني الرابع (في خلقدون) سنة ٤٥١ ميلادية تمت الموافقة على طلبه، فتحولت أبرشية القدس إبتداء من العام ٤٥١ ميلادية إلى عصرنا الحاضر إلى البطريركية المقدسية. وكانت فلسطين آنذاك تعرف: بفلسطين الأولى وعاصمتها قيصرية فلسطين، وفلسطين الثانية وعاصمتها بيسان، وأما فلسطين الثالثة فكانت عاصمتها البتراء وكانت ميتروبوليتيه ويتبع لها سبع أبرشيات، ولكنها كانت تابعة إداريا للقدس.
وارتبطت البتراء بحياة القديس بولس الرسول حيث عاش هناك وكرز وبشّر، وكذلك الكثير من المسيحيين القديسين عاشوا في تخومها وفي مغرها وكهوفها، وأثروا بحياتهم بناءَ الحضارةِ الرومية الجديدة والتي سُمِّيت لاحقاٌ بالبيزنطية. ففي كل بقعة في بلادنا المقدسة هناك آثارات كنائس وأديرة، فمثلا في البتراء وحدها ما تمّ اكتشافه لتاريخ اليوم هو عشرة كنائس.
ولكنَّ نكسة أخرى حلّت بالمسيحية المشرقية وبالتحديد بالكنيسة الرومية إذ تعرّضت البلاد للدمار من قبل الفرس سنة ٦١٤ ميلادية، فتَّمَ التنكيل بالمسيحيين، وبوشاية من اليهود تم قتل الآلاف المؤلفة من الرهبان والنساك الذين جماجمهم ما زالت موجودة في دير مار سابا بفلسطين.
ولكن ومع مجيء الإسلام أصَّرَ بطريرك المدينة المقدسة صفرونيوس على استقباله شخصيا الخليفةَ الفاروق عمر بن الخطاب في العام ٦٣٨ ميلادية، ليسلِّمَه مفاتيح المدينة المقدسة، وهناك في دير الكنيسة على جبل الزيتون تم صك العُهدة العمرية، وبدأت مرحلة جديدة في بناء حضارة مشرقية عربية مشتركة منذ الف وأربعمائة سنة وإلى يومنا هذا، حيث حبانا الله قيادة هاشمية مباركة وتحت ظل جلالة مليكنا عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم برعايته ووصايته الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
وسيبقى هذا التاريخ العريق على امتداد ألفي عام، وهذه الحِجارة الأثرية التي تحمل إرثاً وتاريخا وحضارة، يتكلم وينطقُ بما طوته صفحات كثيرة. ومن الأهمية بمكان أن لا يُغفل عنه أو أنْ يتِّمَ طمسُه لأنه إرثٌ مشرقي تاريخي وحضاري وإنساني وروحي تنبضُ به حجارة بلادنا المقدسة حتى يومنا هذا.

أقلام وأراء

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزيرة كحل .. تدهور عام في كل شيء

نقل الفلسطينيين الى جزيرة اصطناعية في البحر المتوسط والسيطرة عليهم، هي فكرة لم تعد مغرية لفيلم سنيمائي او رواية او حتى منتزعة من اساطير اغريقية او غيرها.
قذف الفلسطينيين في مناطق نائية او معزولة كأنهم اشرار او جذامى او مدانين، فكرة تخرج عن كونها فكرة عقاب الى نفي للحوار او التعايش او الاعتراف او حتى الاقتراب.
إبعاد الفلسطينيين هي الفكرة الاسهل التي مارسها الاسرائيلي بحقهم لمدة طويلة من الزمن وما يزال.
الابعاد كعقوبة تشبه النفي او نفي يشبه الموت، وكأن الاسرائيلي اليهودي ـ للاسف الشديد ـ يعيد اليهم تاريخه مقلوباً ومريراً ومالحاً وكالحاً او كل ذلك، في ترجمة فريدة لما قاله الشاعر الراحل مظفر النواب ان الفلسطينيين تحولوا الى يهود التاريخ.
ان فكرة الابعاد او العزل او الانعزال في زنزانة او في قطاع او في قرى مسورة بالمكعبات او السواتر او البوابات او في سجون مغلقة او مفتوحة او في جزر طبيعية او صناعية او النفي بعيدا عن البيت والوطن ، كل ذلك تم تجريبه ومعايشته ولم يؤد الا الى زيادة الحنين وتراكم الغضب وانفجار البراكين .
الابعاد والنفي والفقد والثكل ليست حلولا ابدا ، فكل ذلك سيزيد من روعة البيت والقه ودفئه وضرورة العودة اليه واصلاحه مهما كان مدمرا ، فغياب البيت ادعى لحضوره ، والبعد عنه يجعله جنة مفقودة لا بد من العودة اليه ، الابعاد حتى لو كان الى جزيرة جناء هو حكم بالموت على الانسان ، لان فيه خيانة التخلي عن الذات والهوية ، وبناء ذات اخرى وهوية اخرى في مكان لا يشبههما ولا يتألف معهما، المكان الاخر مهما كان لا يمكن له ان يخلق في الوجدان ذاتا اخرى ، واختراع جزيرة للحل او العقاب او التخلص من الصراع وتبعاته ، وبعيدا عن كونه استهتارا واحتقارا واستصغارا لكل شيء الا ان هذا الحل القائم على الغطرسة والقوة والوقاحة فهو يعكس ايضا عدم الرغبة في الحوار او الاعتراف بالواقع .
انه حل اشبه بالاحلام الصبيانية او احلام اليقظة التي تعتقد ان الجن قادرون على حل كل الاشياء ، هو حل يخلو من الدبلوماسية او حتى احترام المشاعر الانسانية او قراءة الوقائع التاريخية والمتغيرات السياسية والتوازنات الجيوسياسية ، وهو حل يعتقد ان الشعب الفلسطيني ليس له علاقة روحية بأرضه اولا ، وانه شعب عملي يبحث عن مصالحه ثانيا ، وانه شعب يخاف من التحديات ثالثا، وانه يهرب في حالة الخوف او الاغراء او كليهما ، بمعنى آخر ان هذا الحل هو حل يحول الشعب الفلسطيني او يفترض انه مجرد جماعات لا وشائج بين مكوناته اوبينه وبين ترابه وتاريخه ومستقبله ، الجزيرة تبدو هنا وكأنها بديل ارضي ومصالح آنية وملاجئ ايواء لخائفين او جذامى او مطرودين .
هذا حل مضحك، اسرائيل هي وحدها الخاسرة فيه ، لانها وبعد 75 سنة تصطدم بالواقع الذي حاولت فيه طيلة الوقت ان لا تراه او لا تتعامل معه كما يجب او كما ينبغي .
لا يمكن اغماض العين عن شعب كامل ، والتعامل معه كأنه غير مرئي او انه مجموعة افراد او ظلال او جماعات مفككة بلا حقوق وبلا رواية وبلا تاريخ وبلا جذور وبلا مستقبل .
الجزيرة هنا حل يلخص هذا الجنون وهذا الانفصام عن الواقع ، ويكرس الرؤية الاحتلالية القديمة الجديدة التي اثبتت انها لم تنجح حتى الان الا في المزيد من تعميق الصراع .
الابعاد الى جزيرة في عرض البحر لا يضع نهاية للصراع ابدا، وبعيدا عن فنتازيا الحل الذي يبدو وكأنه درامي وليس سياسي ، الا ان فكرة الحل القائم على الحياة في جزيرة العقاب هذه اومستوطنة العقاب وهي احدى عناوين قصص كافكا الغرائبية ، انما يعني التحضير لجولة اشد وانكى .
غني عن القول ان حل الجزيرة هو تعبير حقيقي عن الافلاس السياسي والفكري و غياب اللاعبين الدوليين المؤثرين اصحاب الرؤى والافاق، وضعف الاقليم وغيابه و انحدار في كل شيء. ان الحديث عن حل يقوم على جزيرة في مؤتمر عالمي من هذا النوع انما هو تعبير فعلي عن تدهور حقيقي في كل شيء .
*رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية / جامعة القدس

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| شهيد برصاص الاحتلال في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أفاد مراسل "القدس" دوت كوم في جنين ان قوات الاحتلال أعدمت الشاب وسام وليد محمد خشان (٢٤ عاماً) في منزل عائلته في قرية بير الباشا في جنين خلال عملية الاقتحام.


وجددّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عدوانها على مدينة جنين وأطراف مخيمها، وشنت حملة اعتقالات وسط تدمير واسع للبنية التحتية.


وكانت قوات الاحتلال مدعومة بأكثر من 30 آلية عسكرية وجرافات، قد اقتحمت المدينة وأطراف المخيم، من شارع جنين- الناصرة، وشارع حيفا، وشارع نابلس، وانتشرت في حي الزهراء، ودوار الداخلية، والحي الشرقي، ومنطقة البيادر، وجبل أبو ظهير، وحي المراح، ومنطقة الهدف، وسط إطلاق كثيف للرصاص، وقنابل الغاز السام او القنابل الدخانية.  


وشنت تلك القوات حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين في المدينة ومخيمها، وحوّلت عددا منها إلى نقاط عسكرية.


وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في جنين، خاصة في الحي الشرقي والمراح، وعُرف منهم: أوس كحيل سكران، وأحمد ربيع نصار، وبهاء العبسي، ومراد سوقية، وبكر خمايسة، وحسني يونس، ومحمد محمود قمبع، ولؤي جهاد الشلبي، ومحمد زياد الشلبي، وابراهيم هصيص، وحمودي العرسان.  


 وجرفت آليات الاحتلال عددا من الشوارع، وحطمت مركبات المواطنين في جنين، خاصة في الحي الشرقي، والبيادر، وفي شارع المدارس، وشارع مستشفى جنين، ومنطقة الهدف، وصرح الدوار الرئيسي، ودوار السينما، وسط اندلاع مواجهات عنيفة.


يُذكر أن قوات الاحتلال شنت أكثر من 35 اقتحاما لمدينة جنين ومخيمها منذ بدء عدوانها الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو محور فيلادلفيا؟ ولماذا يسعى نتنياهو إلى السيطرة عليه؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

تحوّل محور صلاح الدين "محور فيلادلفيا" المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى نقطة تجاذب مصرية - إسرائيلية، وتبادلت القاهرة وتل أبيب تصريحات وصفت بـ«الحادة» بشأنه خلال الأيام الأخيرة، إذ رفضت مصر «المساعي الإسرائيلية للسيطرة الأمنية على المحور الحدودي»، معتبرة أي تحرك في هذا الاتجاه «خطاً أحمر» سيؤدي إلى «تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية - الإسرائيلية»، حسبما أفاد مسؤول مصري.


ومنذ انسحاب إسرائيل أحادي الجانب من قطاع غزة عام 2005، لم يحظ «محور فيلادلفيا» بذلك الاهتمام من الجانبين المصري والإسرائيلي، ولم تُسلط الأضواء بشأن مصيره، وما يمكن أن يثيره من تداعيات مثلما يشهد هذه الأيام.


ويعد «محور فيلادلفيا» جزءاً من منطقة عازلة بموجب اتفاقية «كامب ديفيد» بين مصر وإسرائيل الموقعة عام 1979، ولا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومتر من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم على الأراضي الفلسطينية بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.


وفرض اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979 انسحاب القوات العسكرية من جوانب المحور، وظلّت القوات الإسرائيلية مسيطرة على المنطقة حتى انسحابها من قطاع غزة منتصف أغسطس (آب) 2005، وتسليمه للسلطة الفلسطينية التي مُنحت الإشراف على المناطق الحدودية والمعابر، بوجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي.


وفي سبتمبر (أيلول) 2005، تم توقيع «اتفاق فيلادلفيا» بين إسرائيل ومصر الذي تعتبره إسرائيل ملحقاً أمنياً لمعاهدة «السلام» 1979، وتقول إنه محكوم بمبادئها العامة وأحكامها، ويتضمن الاتفاق نشر قوات مصرية على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة، وتُقدر تلك القوات بنحو 750 جندياً من حرس الحدود المصري، ومهمتهم تتمحور في «مكافحة الإرهاب والتسلل عبر الحدود والتهريب والكشف عن الأنفاق».


وفي عام 2007 سيطرت حركة «حماس» على قطاع غزة، وخضع «محور فيلادلفيا» لهيمنتها، وفرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على القطاع، وعقب عملية «طوفان الأقصى»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأت إسرائيل تطويق قطاع غزة من كل الجهات، وأصبح «محور فيلادلفيا» إحدى أهم المناطق الاستراتيجية المستهدفة في الخطة الإسرائيلية لعزل القطاع.


تصعيد إسرائيلي ،،


تصاعد التركيز على المحور منذ نهاية ديسمبر (كانون أول) الماضي، عندما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، إلى أن منطقة «محور فيلادلفيا» ينبغي أن تكون تحت سيطرة إسرائيل. ويوم 13 ديسمبر الماضي شنت القوات الإسرائيلية «هجوماً استثنائياً» على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، بحجة تدمير الأنفاق التي تستخدمها المقاومة لتهريب الأسلحة، في حين كشفت هيئة «البثّ الإسرائيلية» عن نية الحكومة الإسرائيلية السيطرة على «محور فيلادلفيا»، من خلال تسريبها تصريحات لنتنياهو، أمام اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست. 


وفي 23 من الشهر ذاته، أعاد الجيش الإسرائيلي تحركاته في المنطقة، عبر مناورة قصيرة في المنطقة الحدودية بين معبر كرم أبو سالم ورفح، ثم تراجع بعد اشتباك عنيف مع المقاومة. ومنذ ذلك الوقت، زادت وتيرة تصعيد الخطاب الإسرائيلي بشأن تلك المنطقة، التي وصلت إلى تأكيد نتنياهو قبل عدة أيام أن «محور فيلادلفيا» يمثل «فتحة» يتدفق منها السلاح لحركة «حماس»، و«يجب إغلاقها».


ردّ مصري ،،


أثارت تلك التصريحات والتحركات الإسرائيلية رداً مصرياً، عبّر عنه رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية، ضياء رشوان، واصفاً تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنها «تحمل مزاعم وادعاءات باطلة». وشدد على أن «أي تحرك إسرائيلي باتجاه إعادة احتلال (محور فيلادلفيا) سيؤدي إلى (تهديد خطير وجدي) للعلاقات المصرية - الإسرائيلية».


وترفض السلطات المصرية وجود أي قوات إسرائيلية بـ«محور فيلادلفيا»، وأكدت أنها دمرت جميع الأنفاق التي كانت تُستخدم للتهريب بينها وبين القطاع، حيث استخدمت تلك الأنفاق في أعقاب الاضطرابات الأمنية التي أعقبت أحداث 25 يناير (كانون الثاني) 2011 لتهريب أسلحة ومتفجرات استخدمتها تنظيمات «إرهابية» في سيناء.


أهمية استراتيجية ،،


أستاذ العلاقات الدولية، مساعد رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، المتخصص في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، طارق فهمي، أكد أن «مصر رفضت اقتراحاً من إسرائيل بمزيد من الرقابة الإسرائيلية على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وغزة»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد أي تعاون مصري - إسرائيلي في هذا الإطار، لأن هذا الأمر يخضع لضوابط قانونية، وجزء منها عسكري واستراتيجي». وأضاف أن أي خروج إسرائيلي عن هذا الإطار «سيحمل انتهاكات مباشرة لن تقبل بها مصر»، مشيراً إلى أن «(محور فيلادلفيا)، (خط أحمر) ولن يتم السماح بتجاوزه».


وحول أهمية المحور للجانب المصري، أوضح أستاذ العلاقات الدولية أن «مصر لا تأمن وجود إسرائيل في هذه المنطقة الحدودية ذات الأهمية الاستراتيجية، خاصة في ظل سعي كثير من المسؤولين من اليمين المتطرف إلى تحويل مشروع (تهجير الفلسطينيين) إلى واقع، فضلاً عن أن السماح بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية يزيد من إحكام الحصار على القطاع، وهو ما ترفضه مصر، وتسعى لكسره دعماً لصمود الفلسطينيين على أراضيهم». 


وفي 10 يناير الحالي، ذكرت القناة «12 الإسرائيلية» أن «القاهرة رفضت طلباً من تل أبيب بأن تتولى إسرائيل تأمين منطقة (محور فيلادلفيا)». 


ونفت مصر في وقت سابق من الشهر الحالي صحة تقارير نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» حول تعاونها مع إسرائيل لنشر أجهزة مراقبة واستشعار في «محور فيلادلفيا».


تهديد لمصر ،،


في حين وصف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، مدير إدارة إسرائيل في الخارجية المصرية سابقاً، حسين هريدي، تصاعد الأحاديث الإسرائيلية حول محور «صلاح الدين» أو «فيلادلفيا» بأنه «نوع من التحرش بمصر»، على حد قوله، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تزال رغم اتفاقية السلام تعتبر مصر «الخطر الأول على أمنها».


 وأضاف هريدي أن التصعيد الإسرائيلي الذي وصفه بـ«المتدرج» تجاه مسألة السيطرة الأمنية على المحور الحدودي «يكشف رغبة إسرائيلية عميقة للوجود المباشر على الحدود مع مصر»، وهو ما فسّره بأنه نوع من الضغط لـ«تحييد الدور المصري» سواء في دعم الفلسطينيين أو في التصدي للمخططات الإسرائيلية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة بعد الحرب.


ولفت مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إلى أن الأمر لا يخلو من رسائل للداخل الإسرائيلي ولحلفاء تل أبيب، مفادها أن أمد الحرب لا يزال ممتداً وأن «مصادر التهديد» وفق التصور الإسرائيلي لا تزال موجودة، وهو ما يبرر من وجهة نظرهم اتخاذ أي إجراءات لمواجهة هذا التهديد، الأمر الذي اعتبره بمثابة «محاولة صريحة لإرهاب مصر وتهديدها». ودعا إلى ضرورة أن يكون الرد المصري «أكبر وأقوى» من مجرد تصريحات من مصادر إعلامية، إضافة إلى ضرورة أن يكون هناك موقف عربي واضح وداعم للموقف المصري، خاصة أن تلك المواقف يجري رصدها وتقييمها بعناية في إسرائيل، مشدداً على أن التمادي الإسرائيلي بات يستوجب «رسالة ردع عربية حقيقية» تتجاوز المواقف الكلامية.


المصدر: الشرق الأوسط

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير الصيني لـ"القدس": عملنا لوقف إطلاق النار وندعم جهود السلام في المنطقة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد السفير الصيني لدى دولة فلسطين، تسنغ جيشن، لـ"القدس"، أن جمهورية الصين الشعبة عملت جاهدة خلال الأشهر الماضية، وتواصل جهودها من أجل إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن الصين تدعم جهود السلام في المنطقة، وترفض تدخل الدول الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية.


وقال جيشن، في رد على أسئلة "القدس"، خلال لقائه بمقر السفارة بمدينة رام الله امس، مع صحفيين يعملون بوسائل إعلام محلية، "إن الصراع المتصاعد في قطاع غزة يتسبب بخسائر فادحة في صفوف المدنيين الأبرياء، ويؤدي إلى كوارث إنسانية خطيرة واتساع نطاق الآثار السلبية على نحو سريع، لقد ظلت الصين تقف إلى جانب الإنصاف والعدالة، وعملت جاهدة لتحقيق وقف إطلاق النار وأعمال العنف واستعادة السلام وحماية المدنيين".


وخلال كلمته في بداية اللقاء وترحيبه بالصحفين، قال جيشن: "إن لدى الرئيس الصيني شي جينبينغ رؤية بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية قبل 11 عامًا، بغية دفع كافة الدول لبناء كوكب الأرض الذي نعيش فيه كعائلة كبيرة متناغمة، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً وتجاوباً إيجابياً من دول الشرق الأوسط وغيرها من دول العالم".


وتابع جيشن، "في وجه الأوضاع الدولية والإقليمية المضطربة، تعاونت الصين مع دول الشرق الأوسط في التقدم إلى الأمام بكل شجاعة، والدفع بترسيخ مفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية في الشرق الأوسط بخطوات ملموسة، أهمها: التوافقات الصينية العربية واسعة نطاق حول بناء مجتمع المستقبل المشترك، وخلق نموذج ناجح لتنفيذ مبادرة الأمن العالم، والتزام الصين بالعدالة والإنصاف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".


في حين، قال جيشن في رد على سؤال أحد الصحفيين، "نعتقد أنه فيما يتعلق بالحرب والسلام والحياة والموت، يجب على الدول ذات التأثير الكبير أن تلعب دوراً بناء في وقف إطلاق النار، وتبذل قصارى جهدها لوضع الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، وتقف إلى جانب السلام والحياة، وهذا ما تفعله الصين".


ووفق جيشن،"أصبحت الدعوة واسعة النطاق في المجتمع الدولي للوقف الفوري لإطلاق النار، ومع ذلك، تستخدم الولايات المتحدة الأعذار المختلفة لمنع التوصل إلى توافق بشأن هذه القضية في مجلس الأمن عن طريق استخدام حق الفيتو الذي تتمتع به، هذا ازدراء صارخ للعدالة والإنصاف الدوليين وسلطة مجلس الأمن".


وتابع، "من ناحية، تروج الولايات المتحدة والدول الغربية أكاذيب القرن تتعلق بشينجيانغ الصينية، وتتهم الصين بأنها تمارس ما يسمى بـ (الإبادة الجماعية) و(العمل القسري) في شينجيانغ، بدعوى الحرص على حماية حقوق الإنسان، وتسعى من خلالها لاحتواء الصين وحرف الحقائق. وراحت من ناحية أخرى تتجاهل الأوضاع المروعة في قطاع غزة، ما يؤكد التمسك بالمعايير المزدوجة جملة وتفصيلاً".


وأكد جيشن أن الصين عملت كدولة كبيرة ومسؤولة لإقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، عبر تطبيق مبادرة الأمن العالمي والدفع بحل الخلافات عبر الحوار والتشاور، كما حدث في "مصالحة القرن" بين السعودية وإيران، ودعم سورية للعودة إلى جامعة الدول العربية، ودعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وبذل الجهود لإحلال السلام في غزة.


وشدد جيشن على أن الصين تعتقد أن شعوب الشرق الأوسط هم سادة المنطقة، وظلت تدعم دول الشرق الأوسط لحل الخلافات عبر الحوار والتشاور والحفاظ على أمن المنطقة عبر التضامن والتعاون.


من جانب آخر، أكد جيشن، في سؤال لـ"القدس"، أن الصين بقيت تتضامن مع الدول العربية والإسلامية، وتدعم بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو موقفها التاريخي الثابت ولن تغيره، مشيرًا إلى أنه في نوفمبر\ تشرين الثاني عام 2023، اختار الوفد المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الصين كمحطة أولى لجولته الدولية للوساطة، وذلك يعكس التقليد الحميد من التفاهم والدعم المتبادلة بين الجانبين.


ونوه جيشن بأن الصين شاركت بمشاريع القرارات التي قدمتها الدول العربية في الأمم المتحدة، ونجحت في دفع مجلس الأمن الدولي لتمرير أول قرار منذ اندلاع الصراع خلال فترة رئاستها الدورية للمجلس.


كما أكد جيشن أن الصين ظلت تدعم دول الشرق الأوسط لتحقيق الاستقلال الاستراتيجي، وتعارض تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتلعب دوراً بناءاً في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.


ونوه جيشن بأنه في مارس\ آذار من العام الماضي، وبفضل الوساطة الصينية، حققت السعودية وإيران المصالحة التاريخية، وتلتها موجة الصلح في الشرق الأوسط التي دفعت بعودة سورية إلى جامعة الدول العربية رسمياً، مما نصب نموذجاً لتسوية النزاعات والخلافات وتحقيق حسن الجوار بين دول المنطقة عبر الحوار والتشاور.
وقال جيشن:"تعد المصالحة بين السعودية وإيران نصراً هاماً للحوار والسلام، وجاءت بمثابة ممارسة مفيدة في حل القضايا الساخنة بالطرق ذات الخصائص الصينية، وظلت الصين وسيطاً إيجابياً موثوقاً به ذا نية صادقة، ولم تسعَ يوماً لاستخدام القوة أو تسع إلى المصالح الجيوسياسية الأنانية أو تفرض إرادتها على الآخرين، وظلت تدعم شعوب الشرق الأوسط لاستكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة، وتدعم دول الشرق الأوسط لتسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور".
وتابع جيشن، "ستظل الصين تعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتجري التعاون من أجل التنمية والازدهار، وتدعم التضامن والتقوية الذاتية، وتقدم مساهمة أكثر في تحقيق المصالحة والسلام والتناغم في المنطقة".


من جانب آخر، وفي رده على أسئة الصحفيين، قال جيشن: "إن الصين تعزز مساعداتها الإنسانية لمد يد العون إلى سكان قطاع غزة الذين يمرون بالمحن، وقدمت المساعدات النقدية العاجلة بقيمة مليوني دولار أمريكي إلى السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الغوث الدولية"الأونروا"، إضافة إلى المواد الإنسانية العاجلة بقيمة 15 مليون يوان صيني تشمل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة عبر مصر، وستقدم الصين دفعتين إضافيتين من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة" .


وأشار جيشن إلى الجهود والتعاون بين فلسطين والصين في عدة مجالات بينها دفع المفاوضات بشأن إقامة منطقة تجارة حرة، كما أن الصين ستواصل جهودها الإنسانية، وتقديم المساعدات الإنسانية وخاصة لقطاع غزة، منوهًا بزيارة الرئيس محمود عباس العام الماضي، إلى الصين وأنه جرى توقيع 6 اتفاقيات تعاون بين البلدين بحضور الرئيسين عباس وشي جين.


من جانب آخر، أكد جيشن أن القمة الصينية العربية الأولى عقدت في عام 2022، وتوصل الرئيس شي جينبينغ مع قادة الدول العربية إلى توافقات مهمة، مما قاد العلاقات الصينية العربية إلى أفضل فترة في التاريخ.


وتابع جيشن، أنه وعلى مدى العقد الماضي، حققت الصين والدول العربية نتائج مثمرة، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 430 مليار دولار في عام 2022، ما يعادل ضعفين مما كان عليه قبل 10 سنوات، كما تجاوز رصيد الاستثمارات المباشرة المتبادلة بين الصين والدول العربية 30 مليار دولار، بزيادة نحو أضعاف مما كان عليه قبل 10 سنوات، كما نفذ الجانبان أكثر من 200 مشروع كبير في إطار بناء "الحزام والطريق"، وقد استفاد من هذا التعاون ما يقرب من ملياري شخص.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الصحة في غزة: 25900 شهيد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 25900 شهيد و64110 جرحى.


وقالت الوزارة في مؤتمر صحفي للمتحدث باسمها أشرف القدرة، إنّ "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 21 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 200 شهيد و370 جريحًا خلال الساعات الـ24 الماضية".


وأضافت الوزارة أنّ "الاحتلال الاسرائيلي يرتكب جرائم إبادة جماعية في مراكز الإيواء التابعة للأونروا وفي منطقة المواصي الذي يزعم أنها آمنة".


وأكدت قناة الجزيرة استشهاد 20 فلسطينيا وإصابة 150 آخرين في قصف إسرائيلي على مواطنين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية بدوار الكويت شرق حي الزيتون في مدينة غزة.


وأوضح أن دبابات الاحتلال أطلقت القذائف والرصاص المباشر على المواطنين بعد أن حاصرت المنطقة، مشيرا إلى أن المنطقة التي تجمع فيها المواطنون هي النقطة الوحيدة التي تدخل منها المساعدات المحدودة جدا بالأصل.


من جهته، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بأن قوات الدفاع المدني غير قادرة على الوصول إلى المنطقة نتيجة حصار قوات الاحتلال لها.



في اليوم الـ111 للعدوان على غزة ركز الجيش الإسرائيلي قصفه على خان يونس واستهدف مجمع ناصر الطبي ومركزا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يؤوي آلاف النازحين، مما أسفر عن أكثر من 50 شهيدا.



قالت مصادر طبية إن 3 فلسطينيين -بينهم طفلان- استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منطقة السطر الغربي شمال خان يونس جنوبي قطاع غزة.



كما واصل طيران الاحتلال قصفه العنيف في حي الأمل ومحيط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس.


عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من ثلث الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أظهر استطلاع للرأي نشر أن أكثر من واحد من كل ثلاثة أمريكيين يعتقد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.


ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته مجلة إيكونوميست/يوجوف، تعتقد أعداد متساوية تقريباً من البالغين أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتي تشير التقديرات إلى أنها قتلت أكثر من 25,000 شخص، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين منذ 7 تشرين الأول، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية: 35% يقولون ذلك، و36% يقولون إنها ليست كذلك. ر، مع 29٪ لم يقرروا بعد.


وتصر الولايات المتحدة على أنها تحاول إدخال المساعدات إلى غزة والأمم المتحدة تحذر الملايين من ’خطر المجاعة’


ومن بين الأميركيين الشباب، وعلى طول الانتماءات السياسية، تبدو الانقسامات أكثر وضوحا. ما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، أي 49%، يقولون إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، بينما 24% لا يوافقون على ذلك و27% غير متأكدين.


كما تبدوا الأرقام متشابهة إلى حد كبير بالنسبة للديمقراطيين المسجلين، الذين يعتقدون أن 49% -21% يعتقدون في توصيف الإبادة الجماعية، في حين أن 30% لم يقرروا بعد. أما الجمهوريون فهم أكثر تأييدا لتصرفات إسرائيل، حيث قال 57% من المشاركين في الاستطلاع إنه لا توجد إبادة جماعية، بينما قال 18% فقط إنه توجد إبادة جماعية، وربعهم بالضبط غير متأكدين.


ويأتي الاقتراع، الذي أجري في الفترة ما بين 21 و23 كانون الثاني، في الوقت الذي تستعد فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي لإصدار حكم مؤقت يوم الجمعة (26/1) بشأن قضية الإبادة الجماعية في جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ودعوى قضائية منفصلة ضد إدارة جو بايدن بتهمة الإبادة الجماعية. ويتقدم "الفشل في منع الإبادة الجماعية".


ويُنظر إلى قضية محكمة العدل الدولية، التي تم الاستماع إليها على مدار يومين في وقت سابق من هذا الشهر، على أنها مقياس مهم للمشاعر الدولية تجاه الحملة الإسرائيلية في غزة. وزعمت جنوب أفريقيا أن أكثر من 50 دولة وافقت على تأكيدها أن إسرائيل أظهرت نية "تقشعر لها الأبدان" و"لا تقبل الجدل" لارتكاب إبادة جماعية في غزة خلال ردها العسكري على هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.


وقالت المحامية الجنوب أفريقية عادلة هاشم: "تستفيد هذه المحكمة من الأدلة التي تم الحصول عليها خلال الأسابيع الـ 13 الماضية والتي تظهر بما لا يقبل الجدل، وجود نمط من السلوك والنية ذات الصلة تبرر ادعاء معقول بارتكاب أعمال إبادة جماعية".


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذه المزاعم كاذبة. وأضاف: «نحن نحارب الإرهابيين، ونحارب الأكاذيب. إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بينما تحارب الإبادة الجماعية”.


وفي قضية متصلة، من المقرر عقد جلسة استماع أولى يوم الجمعة في دعوى قضائية اتحادية رفعها مركز الحقوق الدستورية (CCR) تدعي أن إدارة بايدن فشلت في إلزام واجباتها بموجب القانون الأمريكي والدولي لمنع إسرائيل من قتل المدنيين في غزة.


وجاء في الشكوى أن "الولايات المتحدة لديها الوسائل المتاحة ليكون لها تأثير رادع على المسؤولين الإسرائيليين الذين يتابعون الآن أعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".


وترفض الولايات المتحدة بشكل قاطع اتهام إسرائيل بأنها تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة بشأن منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.


وتسعى جنوب أفريقيا إلى الحصول على حكم من قضاة محكمة العدل الدولية بوقف فوري لإطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية.


وتطلب الدعوى القضائية التي رفعتها CCR في كاليفورنيا نيابة عن عدة مجموعات فلسطينية، من المحكمة منع الولايات المتحدة من تقديم الأسلحة والأموال والدعم الدبلوماسي لإسرائيل.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية البريطاني يعرض خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إنه عرض -خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس- خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة لإدخال المساعدات وإطلاق سراح الرهائن نحو وقف دائم لإطلاق النار.


وأوضح كاميرون -عبر تغريدة في حسابه بموقع "إكس"- أن الخطة تهدف إلى حل سياسي طويل الأمد وتضم إقامة دولة فلسطينية.


وأطلع الرئيس، وزير الخارجية البريطاني على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، وأكد ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على شعبنا في غزة والضفة والقدس، وضرورة تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتمكين مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها للتخفيف من معاناة المواطنين، وكذلك وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية.


وجدد الرئيس رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة بما فيها القدس، مشددا سيادته على أنه لا حل أمنيا أو عسكريا لقطاع غزة، وأن غزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل القطاع عن الضفة بما فيها القدس، أو إعادة احتلاله، أو اقتطاع أي جزء منه.


وشدد الرئيس على وجوب وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي لممارساتها القمعية والتطهير العرقي وتقويض حل الدولتين وجرائم المستوطنين الإرهابيين واعتداءات قوات الاحتلال، ووقف حجز أموال "المقاصة" الفلسطينية.



عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 11:10 مساءً - بتوقيت القدس

تبادل إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

بيروت- "القدس" دوت كوم

استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة بلدات ومواقع جنوبي لبنان، بالقصف المدفعي والقذائف الفوسفورية، فيما واصل طيران الاستطلاع الإسرائيلي التحليق المكثّف فوق قضاءي صور وبنت جبيل، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية.


فيما أعلن حزب الله تنفيذ ثلاث عمليات استهدف من خلالها مواقع عسكرية لجيش الاحتلال الإسرئيلي، وأشارت تقارير أخرى إلى استهداف موقع في شوميرا بالجليل الغربي بصاروخ مضاد للدروع من لبنان.


وأشارت الوكالة الوطنية إلى أن "العدو استمر بإطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الأحراج المتاخمة للخط الأزرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

25,700 شهيد في غزة: شهداء ومصابون باستهداف مركز تعليمي لأونروا يضمّ آلاف النازحين

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة إلى 25,700 شهيد و63,740 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك في وقت يواصل طيران ومدفعية الاحتلال شن غارات وقصف مكثف على مناطق مختلفة من القطاع لليوم الـ110 على التوالي.


وخلفت غارات وقصف الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية عشرات الشهداء ومئات الإصابات، فيما ارتكبت 24 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 210 شهداء و386 إصابة؛ حسبما أفادت وزارة الصحة.


وحذرت المنظمات الدولية من تعرض مئات آلاف الفلسطينيين المحاصرين، خاصة في شمالي القطاع، للمجاعة، ودعت الكثير من الدول لوقف العدوان على غزة، وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


يأتي ذلك، فيما تحدثت تقارير عن جهود وساطة مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق على مراحل، يفضي إلى تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل ووقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية: تصريحات نتنياهو غير مسؤولة وتعرقل جهود الوساطة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

هاجم الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، مساء اليوم، الأربعاء، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن التصريحات التي تصدر عنه "غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء"، مستدركا بالتأكيد على أنه "ليست مفاجئة".


يأتي ذلك في أعقاب تصريحات جاءت على لسان نتنياهو خلال اجتماعه مع ذوي محتجزين في قطاع غزة، تداولاتها وسائل إعلام إسرائيلية مساء الثلاثاء، وانتقد خلالها نتنياهو الولايات المتحدة وقطر التي تعبت دورا مركزيا في الوساطة بين حركة حماس وسلطات الاحتلال، نجحت في التوصل إلى هدنة مؤقتة وتبادل للأسرى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


وقال الناطق باسم الخارجية القطرية، في منشور على منصة "إكس"، "نستنكر بشدة التصريحات المنسوبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، في تقارير إعلامية مختلفة حول الوساطة القطرية. في حال أثبتت صحة التصريحات، فهي غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء، ولكنها ليست مفاجئة".


وأضاف الأنصاري "منذ شهور، وبعد وساطة ناجحة في العام الماضي أدت إلى إطلاق سراح أكثر من مئة رهينة، انخرطت قطر في حوار مستمر مع كافة الأطراف بما في ذلك الطرف الإسرائيلي، في محاولة لوضع إطار لاتفاق جديد للرهائن وضمان دخول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى قطاع غزة".


وتابع "إذا تبين أن التصريحات المتداولة صحيحة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية (نتنياهو)، يعرقل ويقوض جهود الوساطة لأسباب سياسية ضيقة، بدلا من إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك الرهائن الإسرائيليين".


وشدد الأنصاري على أنه "بدلا من الانشغال بعلاقة قطر الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، نأمل أن ينشغل نتنياهو بالعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن".


وأوردت القناة 12 الإسرائيلية مساء الثلاثاء، تسجيلا مسرّبا لنتنياهو خلال لقائه، الإثنين، بعائلات الرهائن المحتجزين في غزة، قال فيه: "هذا لا يبدو ضغطا"، في إشارة إلى عدم استغلال واشنطن تجديد عقد تواجد قواتها في قاعدة عسكرية قطرية، واستخدامه كورقة ضغط بشأن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق تبادل أسرى.


وأضاف نتنياهو في التسجيل المسرّب: "أعتقد أن عليكم التحدث إلى المجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغط على أولئك الذين يمكنهم ممارسة ضغط. أولا وقبل كل شيء، العامل الأول هو قطر".


وتابع: "عندما أتحدث عن قطر، لا تسمعونني أشكر قطر. هل لاحظتم ذلك؟ أنا لا أشكر قطر، لماذا؟ لأنه بالنسبة لي، فإن قطر لا تختلف في جوهرها عن الأمم المتحدة، وهي لا تختلف في جوهرها عن الصليب الأحمر، بل هي بمفهوم محدّد ربما تكون أكثر إشكالية".


وتابع نتنياهو: "لكنني مستعد الآن لاستخدام أي عامل يساعدني على إعادتهم (الرهائن في غزة) إلى الوطن"، مضيفا: "ليس لدي أي أوهام بشأنهم (بشأن قطر). إنهم لديهم نفوذ. لماذا لديهم نفوذ؟ لأنهم يمولونهم (يمولون حماس وفق ادعائه)".


وأضاف نتنياهو: "لقد كنت غاضبًا جدًا مؤخرًا، ولم أخفِ الأمر عن الأميركيين، حيث قاموا بتجديد عقد القاعدة العسكرية مع قطر. لماذا لم تقولوا؟ نطلب منكم إعادة المختطفين إلينا، هذا ضغط! لماذا؟ لأن قطر تمارس ضغوطا على حماس. أولا وقبل كل شيء؛ يجب الضغط على قطر".

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

مستشار بايدن في الدوحة لإجراء محادثات بشأن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي اليوم الأربعاء، إن مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، موجود في العاصمة القطرية الدوحة لإجراء مناقشات بشأن احتمالات إبرام صفقة تبادل أسرى أخرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وهذه هي الرحلة الثانية التي يقوم بها ماكغورك إلى الدوحة هذا الشهر لمناقشة قضية الأسرى المحتجزين، بعد زيارة أجراها في 9 يناير/ كانون الثاني الحالي.


ومن المتوقع أن يلتقي ماكغورك بحسب ما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي يوم الأحد، مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، خلال زيارته.


وزار ماكغورك القاهرة، أمس الثلاثاء، لإجراء مناقشات "جدية" بخصوص إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة، والتوصل إلى هدنة إنسانية في غزة، بحسب ما أعلن كيربي.


وتزايدت في الساعات الأخيرة المعلومات حول إمكانية التوصل إلى هدنة جديدة في قطاع غزة، يجري بموجبها الإفراج عن المزيد من الأسرى والمحتجزين من الطرفين. وفي هذا السياق، قالت وكالة رويترز، أمس الثلاثاء، إن إسرائيل وحركة حماس وافقتا بنسبة كبيرة، من حيث المبدأ، على إمكانية إجراء صفقة تبادل للمحتجزين الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين خلال هدنة تستمر شهراً.


ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر قولها إنّ الخطة الإطارية تأخر طرحها بسبب وجود خلافات بين الجانبين بشأن كيفية التوصل إلى نهاية دائمة للحرب في غزة.


واستبعدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ونفت متحدثة باسم الحكومة تقارير إعلامية أفادت باحتمال التوصل إلى اتفاق جديد مع حركة حماس يتم بموجبه وقف القتال مقابل إطلاق سراح الأسرى.


وقالت المتحدثة إيلانا شتاين في إفادة صحافية: "تعليقاً على أنباء بشأن اتفاقات لوقف إطلاق النار، لن تتخلى إسرائيل عن تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن ولن تشكل غزة تهديداً أمنياً لإسرائيل". وأضافت: "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار. كانت هناك هُدن لأغراض إنسانية. انتهكت حماس هذا الاتفاق".


وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قد قالت في وقت سابق، إنّ الولايات المتحدة ومصر وقطر تضغط على إسرائيل وحركة حماس من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى، من شأنها أن تقود إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.


ويهدف الاقتراح الجديد الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، بحسب الصحيفة، إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار في غزة، من خلال الاتفاق على صفقات تبادل أسرى ومحتجزين بين الطرفين.


يأتي ذلك فيما كان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قد أكد، الثلاثاء، أن الوساطة القطرية في ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة مستمرة، وأن الكثير من المعلومات المنشورة في هذا الشأن مغلوطة.


وقال الأنصاري، في مؤتمر صحافي، إنّ هناك مفاوضات جدية تجري في هذا الشأن، وإن الوساطة القطرية تعمل على التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام في غزة، موضحاً أنه لا يوجد "أثر مباشر حتى الآن لمقتل الجنود الإسرائيليين في غزة على عملية التفاوض".


المصدر:رويترز، العربي الجديد

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدة زيتا

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الليلة بلدة زيتا شمال طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من محورها الغربي، ونشرت دورياتها الراجلة وسط البلدة واحيائها، وسط اطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عرابة

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ونشرت فرقة راجلة في أحياء البلدة ونصبت الكمائن.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة يعبد

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الإحتلال، مساء اليوم الأربعاء شاباً من بلدة  يعبد جنوب  جنين.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قصي فريد حمارشة وذلك أثناء مروره على حاجز  برطعة العسكري جنوب جنين .

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "أم ركبة" جنوب البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.  


وأشارت المصادر إلى أن منطقة "أم ركبة" تشهد اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، يتعمدون خلالها استفزاز المواطنين واعتلاء أسطح منازلهم.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

16 منظمة حقوقية دوليّة تطالب بوقف إرسال الأسلحة لإسرائيل بظلّ الحرب على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعت 16 منظمة حقوقية دولية، اليوم الأربعاء، إلى وقف عمليات إرسال الأسلحة إلى إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلّحة في القطاع في محاولة لإنهاء الحرب في غزة.


وفي بيان مشترك، ناشدت هذه المنظمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لوقف إرسال الأسلحة وقطع الأسلحة والذخائر، "لوقف الأزمة في غزة وتجنب المزيد من الكوارث الإنسانية والخسائر في أرواح المدنيين".


وأضاف البيان "إن القصف الإسرائيلي والحصار يحرمان السكان المدنيين من أساسيات البقاء على قيد الحياة، ويجعلان قطاع غزة غير صالح للسكن".


وتابع: "يواجه السكان المدنيون في غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة الخطورة والحجم".

وجاء في البيان أيضًا أنه بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، "واصلت المجموعات المسلحة في غزة إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي على المراكز السكانية في إسرائيل".


وأسفرت الحرب الإسرائيلية عن استشهاد 25700 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة. وأصيب 63740 شخصا في غزة بجروح منذ بداية الحرب، في حين يعاني القطاع المحاصر من نقص حاد في الغذاء والماء والوقود والأدوية.


ومن بين المنظمات الموقعة على البيان الذي صدر اليوم الأربعاء منظمة العفو الدولية ومنظمة "كريستيان إيد" والشبكة الدولية في منظمة "أطباء العالم" و"أوكسفام" ومنظمة "المساعدات الشعبية النروجية".


ودعت هذه المنظمات إلى وقف فوري لكلّ شحنات الأسلحة في ظلّ خطر "استخدامها لارتكاب أو تسهيل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".


وأضاف البيان أن "احتجاز الرهائن والهجمات العشوائية هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ويجب أن تنتهي على الفور".


وأشارت المنظمات إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي قد دمّر "جزءًا كبيرًا من المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والملاجئ ومخيمات اللاجئين في غزة".


ونوّهت إلى أنه ليس هناك أي منشأة طبية في غزة تعمل بكامل طاقتها، وأن الطواقم الطبية القادرة على الاستمرار في العمل تعاني من حالات الصدمة، ونقص في الأطباء والإمدادات الطبية.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز جبع ويتسبب بأزمات خانقة

القدس - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، حاجز جبع شمال شرق القدس المحتلة وتسببت بأزمات مرورية خانقة في مخيم قلنديا وكفر عقب وبلدة الرام امتدت لكيلو مترات.


وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز جبع بالكامل، ومنعت الدخول أو الخروج منه، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وغير مسبوقة.


ويتزامن هذا الإغلاق مع إغلاق قوات الاحتلال المتواصل لحاجز الحكمة الذي تسبب بتوجه كل مواطني الضفة الغربية إلى حاجز جبع للخروج من محافظة رام الله والبيرة والقدس إلى الجنوب.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

مع انسحاب بعض القوات الإسرائيلية من غزة، تظل الإستراتيجية طويلة المدى بعيدة المنال

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

في مقال مطول لها الأربعاء، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه مع بدء الجيش الإسرائيلي بالانسحاب تدريجياً من غزة، فإن المكاسب التي حققها ضد حماس كبيرة ولكنها غير كاملة، كما يقول المسؤولون العسكريون والأمنيون الإسرائيليون، وهي مهددة بسبب الافتقار إلى استراتيجية ما بعد الحرب.


"وعلى الرغم من استمرار القتال البري المكثف في خان يونس وأجزاء أخرى من جنوب قطاع غزة، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يبتعد عن القصف واسع النطاق وينتقل إلى حملة أكثر تركيزًا من الغارات والاغتيالات المستهدفة، بهدف القضاء على القيادة العسكرية لحماس" بحسب الصحيفة.


وتوثق الصحيفة كيف دمرت الحرب الإسرائيلية على غزة معظم الجزء الشمالي من القطاع وقتلت أكثر من 25 ألف شخص، وفقا لوزارة الصحة في غزة، ، 70% منهم، هم من النساء والأطفال.


تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" مع سبعة مسؤولين وجنود احتياطيين حاليين وسابقين إسرائيليين حول التقدم المحرز في الحرب في غزة وأهدافها النهائية. وتحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الاستراتيجية العسكرية الحساسة.


وقال مسؤول عسكري: "لقد ألحقت الحرب الضرر بحماس باعتبارها كيانا إرهابيا، لكن هذه ليست مهمة مدتها ثلاثة أشهر".


ويدعي جيش الاحتلال ألإسرائيلي أنه قُتل ما لا يقل عن 9000 من المقاتلين الفلسطينيين (دون إظهار الأدلة)، أي أقل من ثلث مقاتلي حماس البالغ عددهم 30000 مقاتل والذي تشير التقديرات إلى أنهم لا يزالون من التحكم في القتال "ولا يزال رئيس حماس، يحيى السنوار، وكبار مساعديه طلقاء. ولا تنشر الحركة أرقاما لعدد قتلاها في الحرب، لكن مسؤولا في حماس نفى الأرقام الإسرائيلية.


وتنسب الصحيفة لمسؤول من حركة حماس (شرط عدم ذكر اسمه) قوله " أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون تجميل إنجازاتهم".


وتدعي الصحيفة أن عمليات إطلاق صواريخ حماس بعيدة المدى نسبياً من غزة ، والتي كان عددها بالآلاف في بداية الحرب ، توقفت إلى حد كبير. وتقول إسرائيل إنها دمرت الآلاف من مخزونات الأسلحة ومواقع إنتاج الصواريخ وممرات الأنفاق على مدى ثلاثة أشهر من المعارك من باب إلى باب. ولكن بدون إستراتيجية "اليوم التالي"، كما يقول المسؤولون، فإن هذه الإنجازات يمكن أن تكون عابرة.


ويواصل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإصرار على أن القضاء التام على حماس يظل هو هدف الحرب. وقال "الأمر لا يتعلق فقط بضرب حماس، وهذه ليست جولة أخرى مع حماس – هذا (يجب أن يكون) نصر كامل"، ولكن منذ بداية الحرب ، "كان القادة العسكريون يتبنون وجهة نظر أكثر واقعية، معتقدين أنه في ظل الظروف الحالية، يمكن إضعاف الجماعة (حماس) ولكن لا يمكن تدميرها. وبينما تبدأ إسرائيل في تقليص عملياتها في غزة، بدأ هذا التوتر غير المعلن ينتشر إلى الرأي العام" بحسب الصحيفة.


واتهم غادي آيزنكوت، القائد الأعلى السابق للجيش الذي قُتل ابنه في غزة الشهر الماضي، نتنياهو في مقابلة أجريت معه مؤخرا بسرد "حكايات طويلة" عن الحرب.


وقال آيزنكوت: "لم يتم التوصل إلى إنجاز استراتيجي ؛ نحن لم نهدم حماس".


وقُتل 21 جنديًا إسرائيليًا (على الأقل) يوم الاثنين عندما أطلق مسلحو حماس قذيفة على دبابة بالقرب من مبنيين معدين للهدم، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى انفجار المتفجرات – وهو الحادث الأكثر دموية للقوات الإسرائيلية في غزة. ومنذ بدء الحرب قتل 221 جنديا.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري للصحفيين يوم الثلاثاء إن عدد القوات وكثافة القتال في غزة سيستمران في التقلب.


وقال: "ستكون هناك حاجة إلى المزيد من جنود الاحتياط في جميع ساحات القتال، وبالتالي فإن جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل من خلال تحرير القوات وتركيز أنشطتنا".


ولم يكشف المسؤولون الإسرائيليون عن عدد القوات التي لا تزال في غزة وعدد القوات التي انسحبت. ولا يزال هناك ما لا يقل عن ثلاثة ألوية قتالية على الأرض، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي صدر في وقت سابق من هذا الشهر. وانسحب لواء جولاني، وهو وحدة مشاة خاصة، من الشجاعية في مدينة غزة الشهر الماضي.


وقد تم إعادة تمركز بعض الجنود على طول الحدود الشمالية مع لبنان، حيث يلوح في الأفق خطر نشوب حرب أوسع نطاقاً؛ وعاد آلاف آخرون إلى ديارهم، إلى وظائفهم وأسرهم، وهو ما تأمل الحكومة أن يساعد في إنعاش اقتصاد إسرائيل الذي مزقته الحرب.


وعلى الحدود اللبنانية، يخشى الإسرائيليون من نوع جديد من الحرب مع حزب الله


وقال المسؤول العسكري إن العملية البرية والجوية في غزة فككت بشكل فعال غالبية ألوية حماس الخمسة – المكونة من 24 كتيبة، تضم كل منها ما يصل إلى 1400 مقاتل. وقال المسؤول إن أكثر من 100 من القادة قتلوا.


ويدعي مسؤولون إسرائيليون إنه تم تعطيل 17 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس، معظمها في الأجزاء الوسطى والشمالية من القطاع، إلى درجة أنها تشبه إلى حد كبير مجموعات صغيرة من المقاتلين مقارنة بالوحدات العسكرية المناسبة. لكن المسؤولين يعترفون بوجود آلاف من المتشددين.


قال العميد: "إنها تتغير من هيكل إلى كومة، لكن لا يزال بإمكان الكومة أن تقاومك". الجنرال عساف أوريون، ضابط احتياط كان في الخدمة الفعلية بعد هجمات حماس. وأضاف: "هذا لا يعني أن حماس ماتت، لكنهم بالتأكيد لا يستطيعون فعل ما فعلوه في 7 تشرين الأول".


وتبين أن شبكة أنفاق حماس أكثر اتساعًا بكثير من تقديرات الجيش الإسرائيلي السابقة، حيث تمتد لأكثر من 300 ميل في الجنوب وحده، وفقًا للمسؤول العسكري. وقد اكتشف الجيش الإسرائيلي أكثر من 5600 من الأنفاق، وفقا لمسؤول أمني سابق مطلع على المعلومات الاستخبارية، وتم تدمير الكثير منها. لكن نطاق الشبكة الجوفية، التي بنيت سرا على مدى سنوات عديدة، يعني أنه من غير المرجح أن يتم تفكيكها بالكامل.


وقال المسؤول الأمني السابق إن غالبية الاغتيالات الإسرائيلية في غزة استهدفت أعضاء من ذوي الرتب المنخفضة والمتوسطة في حماس – كجزء من استراتيجية لتجريد الجماعة من "كتلة حرجة" من المقاتلين.


وقال إن الجيش الإسرائيلي "أصبح جامدا"، ومكلفا بالحفاظ على السيطرة على المناطق الهادئة بدلا من محاولة كسب المزيد من الأرض.


وفي شمال غزة ووسطها، تباطأت وتيرة الحرب بما يكفي لتمكين بعض الفلسطينيين من العودة إلى أحيائهم المدمرة، على الرغم من أن إعادة البناء هي أمل بعيد المنال. وفي الجنوب، يتجمع أكثر من مليون نازح بالقرب من الحدود المصرية. وتحذر منظمات الإغاثة من أن الأمراض تنتشر، وأن أكثر من 90% من سكان غزة ليس لديهم ما يكفي من الطعام.


وتقول الصحيفة "ومع ذلك، فإن الخلايا الصغيرة من مقاتلي حماس، المختبئين في الأنفاق وأنقاض المباني، لا تزال تشكل تهديداً قاتلاً. بعد إطلاق وابل من الصواريخ من القطاع في الأسبوع الماضي باتجاه مدينة نتيفوت الجنوبية، تمكنت القوات الإسرائيلية من محاصرة موقع الإطلاق بسرعة في وسط غزة وقتل العديد من المقاتلين، وفقا لمسؤول عسكري مطلع على العملية – مما ينذر بهذا النوع من الصواريخ. من الغارات والضربات المستهدفة التي من المرجح أن تميز المرحلة القادمة من الحرب".


ولكن كيف يمكن لإسرائيل أن تمنع حماس الضعيفة من إعادة البناء؟ يظل هذا سؤالاً مفتوحاً ومربكاً للقادة العسكريين. إن الكيان الذي يحكم غزة في نهاية المطاف - سواء كان السلطة الفلسطينية، كما تدعو الولايات المتحدة، أو قوة دولية، وهي فكرة طرحها بعض المسؤولين الإسرائيليين - سيحدد ما إذا كان بإمكان قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العمل من مواقع دائمة داخل القطاع أو الرد من قواعد فقط. عبر الحدود.


وتظهر استطلاعات الرأي أن البقاء في الداخل سيكون بمثابة إعادة احتلال غزة، وهو هدف يدعمه السياسيون اليمينيون المتطرفون ولكن تعارضه بشدة واشنطن ومعظم الإسرائيليين. إن الوجود الأمني طويل الأمد، الذي من شأنه أن يجعل إسرائيل مسؤولة عن المدنيين الفلسطينيين ويعرض القوات لتهديدات مستمرة، تم رفضه باعتباره “سيناريو كابوس” من قبل معظم المؤسسة الأمنية، وفقا للمصدر العسكري.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من اليامون والسيلة الحارثية غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مواطنين من بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مثنى ثامر خليل فريحات من اليامون، وذلك أثناء مروره على حاجز "شافي شمرون" العسكري المقام على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، فيما اعتقلت الشاب إيهاب محمد زيود من بلدة السيلة الحارثية أثناء تواجده في مكان عمله ببلدة برطعة جنوب جنين.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: نحو 6255 حالة اعتقال منذ بدء العدوان على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت مؤسسات الأسرى، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت أكثر من (6255) حالة اعتقال في مدن الضفة الغربية منذ بدء العدوان على شعبنا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وحتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر المنصرم.


وأضافت المؤسسات في بيان، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال اعتقل في الفترة المذكورة (210) نساء، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وأكثر من (355) طفلا، لافتة إلى أن حصيلة حملات الاعتقال تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن تم احتجازهم.


وأوضحت أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بلغ (50) صحفيا، تبقى منهم رهن الاعتقال (35)، وجرى تحويل (20) منهم إلى الاعتقال الإداري.


وأكدت أن أوامر الاعتقال الإداري بلغت (2990) أمرا، ما بين أوامر جديدة وتجديد، منها أوامر أُصدرت بحق أطفال ونساء، مشددة على أن هذه الإحصائيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفذ بحقهم جريمة الإخفاء القسري.


وأشارت المؤسسات إلى أنه ترافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة منها: تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، والتخريب والتدمير الواسعان في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التحتية، تحديدا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.


وذكرت أن الفترة المذكورة شهدت استشهاد 7 معتقلين داخل معتقلات الاحتلال وهم: عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تُعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس.


وأكدت مؤسسات الأسرى، أن إجمالي عدد المعتقلين في معتقلات الاحتلال بلغ نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أكثر من (8800)، من بينهم أكثر من (3290) معتقلا إداريا، و(661) صُنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة، وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة المعتقلات.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدرس تسليح "فرق الاستنفار" في المستوطنات بصواريخ مضادة للمدرعات

القدس - "القدس" دوت كوم

يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي، تسليح "فرق الاستنفار" (الفرق المتأهبة) في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بصواريخ مضادة للمدرعات، بحجة مواجهة أحداث مشابهة لهجوم القسام في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء. وأكد الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن هذه الخطوة "قيد المراجعة والبحث"، بحجة إحباط هجوم بالمركبات يستهدف مستوطنات بالضفة الغربية.


وقالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي أجرى مناقشات حول إمكانية تسليح فرق الاستنفار في المستوطنات المعزولة والمتاخمة للبلدات الفلسطينية بصواريخ مضادة للمدرعات، لم يعرب فيها القادة عن معارضتهم لهذه الخطوة".


وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه الخطوة بات رهن "الموافقة النهائية للقيادات العليا في الجيش والأجهزة الأمنية".


وأضافت أن "الخطوة المقترحة تهدف (توفير أسلحة مناسبة) للتعامل مع سيناريو يقوم فيه مخربون (وفقا لتعبيرها) بمداهمة المستوطنات بالسيارات، على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة ‘غلاف غزة‘".


وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي "على خلفية تصاعد التوترات في الضفة الغربية والضغوط التي يمارسها كبار المسؤولين اليمينيين وكذلك مركزو الأمن العسكريين في المستوطنات، منذ بدء الحرب" على قطاع غزة.


و"فرق الاستنفار" هي مجموعات مدنية مسلحة مكونة من مواطنين تقوم بوظائف أمنية في حالات الطوارئ وتنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش.


وأفادت الصحيفة بأن الجيش عزز تسليح "فرق الاستنفار" في مستوطنات الضفة المحتلة، بما في ذلك تزويدها بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وزوّدت هذه الفرق بعد نشوب الحرب بـ"آلاف المسدسات وبنادق M16 ورشاشات ماغ (MAG)".


ووفقا للمقترح، سيتم توزيع الصواريخ المضادة للمدرعات على قادة "فرق الاستنفار" وسيُطلب منهم الاحتفاظ بها في مستودع للأسلحة أو بأي طريقة أخرى قد يحددها الجيش الإسرائيلي.


وسيكون مسؤول عن استخدام الصواريخ المضادة للمدرعات هم "قادة فرق الاستنفار ومركزو الأمن العسكريين في المستوطنات".


ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع عن المستوطنات، حتى يتمكن سكانها من الرد بسرعة في حالة وقوع مداهمة جماعية ومركبة، كما حدث في المذبحة التي وقعت في غلاف غزة".


وتابع الجيش أن عناصر حماس "استخدموا السيارات والدراجات النارية (في 7 تشرين الأول/ أكتوبر)، وحتى وصول سلاح الجو، وجد أفراد القوات الأمنية والمواطنون كانوا يدافعون عن أنفسهم، صعوبة في مواجهة هذه المركبات".

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "سنهتم ألا تشكل غزة خطرا على إسرائيل ولن تكون هناك أي تسوية"

القدس - "القدس" دوت كوم

كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، القول إن إسرائيل ستجعل حركة حماس تنهار وأنه "لن تكون أي مساومة في ذلك". وجاء أقوله خلال جلسة عقدتها الهيئة العام للكنيست بمناسبة الذكرى السنوية الـ75 لتأسيس الكنيست، وتحدث خلالها الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، ورئيس المعارضة، يائير لبيد.


واعتبر نتنياهو أنه "سنسقط حماس، نعيد جميع مخطوفينا إلى الديار وسنهتم ألا تشكل غزة خطرا على إسرائيل. ومن يرفع أيديه علينا في غزة وفي أي مكان آخر، سيشعر يثٍقل يدنا بسرعة. ولا توجد ولن تكون هناك أي تسوية".


وأضاف أنه "إذا عدنا فعلا إلى بداية الصهيونية مثلما يدعون، فإننا نتواجد في نقطة يتعين علينا فيها أن نصمم مصيرنا بقوانا الذاتية. وبمساعدة أرضنا، سندعم سكان الغلاف (غلاف غزة)، سنعيد سكان الشمال والجنوب إلى بيوتهم، وسندفع سياسة تعظيم القوة".


وتابع نتنياهو أن "هذه السياسة الواضحة لصياغة أنفسنا، وتطوير دولة اليهود ستصل إلى الكنيست سريعا جدا. وسنطور إسرائيل كعامود حراسة في الشرق الأوسط. وقلت لأصدقائنا أيضا إنه إذا لم تنتصر إسرائيل لا سمح الله، ستكونون التاليين، وسيصل الخطر إليكم أسرع مما تعتقدون. 


وتطرق هرتسوغ إلى السجال العام في إسرائيل، وقال "إنني أشعر بواجبي أن أعبر هنا عن مشاعر الشعب، والقول: ثمة طريقة لإجراء نقاش. وحتى عندما نتناقش علينا أن نكون لائقين. ويحظر العودة إلى سجالات السادس من تشرين الأول/أكتوبر. ولا يمكن الحديث عن تغيير في الخطاب العام من دون أن ينفذ هذا المجلس بنفسه تغييرا في الخطاب. ولا يمكن التحدث عن احترام متبادل ووحدة من دون أن يكون للكنيست جزء مركزي في التغيير".

وأضاف أن "هذا المجلس، مجلس المشرعين، هو أيضا معبد النقاش والمداولات الإسرائيلي، والحيز لاتخاذ القرارات الأكثر تأثيرا على حياتنا".


وتابع هرتسوغ أنه "لا يوجد شك لدى أحد أن هذا المجلس سيُجري قريبا جدا المداولات الأكثر أهمية والأكثر عصفا. حول الحرب والسلام، وحول اليوم السابق واليوم التالي، وحول الأمن والاقتصاد، وحول السياسات والتحولات السياسية والعامة، وحول استخلاص العبر، وحول خطواتنا التطبيع في الشرق الأوسط، التي تحاول حماس وحزب الله ورأس أخطبوط الشر الإرهابي، إيران، إحباطها بكل قوتهم".


وحربنا هي حربكم وانتصارنا هو انتصاركم. وإسرائيل لن تستسلم للإرهاب القاتل من إيران، وهي نور وليس ظلام. وسننتصر انتصارا كاملا، كبيرا وقاطعا".


من جانبه، قال لبيد إنه "اجتمعنا كي نحتفل بعيد ميلاد الكنيست. ونسأل الكنيست ما الذي يستحق الاحتفال؟ هل ترون أحدا في الدولة يحتفل؟ قبل يومين زرعت شجرة قرب كيبوتس كيسوفيم لذكرى جنود وحدة غولاني الذين قُتلوا هناك. وبعد ساعات، على بُعد 600 متر عن الشجرة، قتل 21 جنديا بانهيار مبنى في غزة. ما الذي يستحق الاحتفال الآن؟ وقبل 11 سنة وقفت في هذه المنصة لأول مرة، واعتقدت أن هذا الشرف الأكبر بحياتي. ولم أعد أشعر كذلك، وأنتم أيضا".


وتابع لبيد أن "المؤسسة السياسية اليوم ليست الحل، إنها المشكلة. الحكومة والكنيست. وينبغي أن نسأل أنفسنا كيف أن مواطني إسرائيل يشعرون أنهم فقدوا السيطرة على حياتهم، ولا أحد يعنى بهم. ولم تكن إسرائيل أبدا حزينة أكثر من الآن. 


والحزن موجود في الجو مثل حجر. والأفراد يتجولون وهم منكسرون، والقلب ينفطر كل يوم مجددا على المخطوفين، وعلى الجنود الذين يُقتلون والعائلات".


ومضى لبيد أن "إسرائيل ستنتصر في الحرب، لكن الانتصار هو ليس أن نقتل السنوار، وإنما أن نكون أفضل، الواحد تجاه الآخر، وكأمة، من أجل الحياة ومن أجل أولئك الذين يؤخذون إلى قبرهم. ونحن ملزمون بإجراء تغيير. فقد عرفنا دائما كيف نجد أنفسنا من جديد، ونجد القوة في داخلنا في الفترات الصعبة، وسنجد ذلك هذه المرة أيضا. ولم ننفذ التغيير وحلّت الكارثة الأكبر في تاريخنا ولن نسمح بتكرارها".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وجرى نقله إلى المستشفى.


يُذكر أن قوات الاحتلال تقتحم البلدة بشكل يومي، كما تنصب حاجزا عسكريا عند مدخلها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تعيق الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، وتدقق في هويات المواطنين.