أقلام وأراء

الأحد 28 يناير 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أنياب الاستيطان تستهدف الأديرة التاريخية بمحافظة سلفيت

تُظهر إحصاءات وزارة السياحة والآثار الفلسطينية وجود حوالي 22 ألف موقع أثري في الأراضي الفلسطينية التي تعتبر مهدًا للديانات ومركزًا للحضارات، يُظهر العدد أيضًا الثراء التاريخي والثقافي والتراثي الهائل لهذه الأرض، وبحسب إحصائيات استندت لمسوحات بريطانية وإسرائيلية وفلسطينية منفصلة، بلغ عدد المواقع والمعالم الأثرية المنتشرة في الضفة الغربية أكثر من 7000 موقع ومعلم أثري تتوزع غالبيتها في مناطق ما يسمى "ج"، وهذا يجعلها مهددة بشكل كبير نظرًا لدعم الحكومة الإسرائيلية لرؤية الاستيطان التوسعية.


تبرز محافظة سلفيت كواحدة من أهم المناطق الغنية بالمواقع الاثرية في فلسطين، حيث يوجد بها حوالي 140 موقعًا أثريًا، تمتلك قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة، وترتبط بحضارات مختلفة، ومعظم هذه المواقع تقع في المنطقة "ج"، وهو ما يمنع الفلسطينيين من إجراء عمليات ترميم وتحويل هذه المواقع إلى وجهات سياحية،هذا يعرضها لخطر الاندثار والتدمير والسرقة والتزويرمن قبل الاستيطان، خاصةً مع إعلانها مناطق عسكرية مغلقة أو أراضي دولة أو مناطق تدريب عسكري أو محميات طبيعية.


تحت سيطرة الاحتلال، تمنع القيود والتصنيفات العسكرية الفلسطينيين من الحفاظ على هذا التراث وتطويره ليصبح موروثًا سياحيًا يمكن الاستفادة منه، تقع بعض هذه المواقع خلف جدار الفصل العنصري أو تحت التهديد بالاندثار والتجريف بسبب مخططات الاستيطان والطرق المستخدمة لصالح المستوطنات، على سبيل المثال، مغارة النطافة التاريخية شمال بلدة الزاوية والتي كانت بمساحة حوالي 100 م مربع والتي دمرت تحت توسعات طرق المستوطنات اما خربة دير سمعان ودير قلعة تعتبر ضحايا لتوسع مخططات المستوطنات التي اخذت تحيط بهذه المواقع من اكثر من جانب، وعزل جزء كبير خلف الجدار مثل خربة كسفة غرب دير بلوط، وخربة الشجرة في مدينة سلفيت، ويرى الخبراء أن هذا التهديد يجب أن يكون محل اهتمام دولي حيث يتعارض مع القانون الدولي الذي يحمي حقوق الشعوب في الحفاظ على تراثها وتاريخها.


أهمية مواقع الأديرة التاريخية :
تكمن أهمية الأديرة التاريخية في موقعها الاستراتيجي على طول الطريق الروماني الذي كان يربط السهل الساحلي في فلسطين بالجبال الوسطى. ينطلق هذا الطريق من منطقة رأس العين على الساحل الفلسطيني، ويمتد عبر وادي دير بلوط، مروراً بدير دقلة ودير المير، ويتفرع باتجاه دير قلعة ودير سمعان، حيث يتفرع إلى اتجاهين، أحدهما يتجه نحو قرية عابود، والآخر نحو كفر الديك في سلفيت وصولاً إلى نابلس.


توزعت الأديرة على طول هذا الطريق، وارتفعت على رؤوس الجبال، مما منحها أبعاداً استراتيجية لأغراض المراقبة والسيطرة العسكرية. كانت هذه المواقع تشكل نقاطاً حيوية على هذا الطريق الحيوي، وكانت تستخدم لأغراض الرصد والسيطرة، مما يعكس أهمية استراتيجية تلك المناطق في العصور القديمة.


تزخر هذه الأديرة بتاريخ طويل وتعكس تأثير الحضارات المتعاقبة على هذه الأرض. بفضل إطلالتها المميزة، كانت الأديرة تقدم للمراقبين والسكان إطلالة استثنائية، مما جعلها مواقع جذب سياحي وثقافي.


الأديرة :
ان تعدد المواقع الاثرية والتاريخية في اراضي محافظة سلفيت هي انعكاس للتراث والهوية الثقافية والحضارة، ومن هذه المواقع الاثرية الغنية بالتفاصيل والقيمة التاريخية والمعمارية، الاديرة التاريخية التي تحيط ببلدة ديربلوط والتي تتعرض لمحاولات التهويد والنهب والتزوير من قبل المستوطنين وحكومتهم اليمينية المتطرفة واهم هذه الأديرة:


دير سمعان: تقع على بعد 2 كم شرقًا من بلدة دير بلوط وغربًا من كفر الديك، مرتفعة بحوالي 360 مترًا عن سطح البحر، تمتد على مساحة 6 دونمات و75 مترًا. يعود توثيق وتسجيل هذا الموقع إلى المسح البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر، وحسب خبراء الاثار يعود الموقع الى الفترة الرومانية المتأخرة ثم البيزنطية ثم الفترة الإسلامية التي تمثلت في العهدين الاموي والعباسي وفي الفترة اللاحقة استُخدم المكان كعزبة لأغراض الزارعة والرعي من قبل بعض العائلات الفلسطينية.
تتميز القلعة بشكل مستطيل يقدر أبعاده بحوالي (39 × 36.5) مترًا، وتطل على سهل دير بلوط، تحتوي على فناء مركزي، رصفت أرضيته بالفسيفساء، محاط بالعديد من الغرف وعناصر منحوتة في الصخور بشكل دقيق، مثل الأقواس والبرك. يعكس وجود بقايا أعمدة حجرية ونظام مياه معقد وبرك مياه وساعة شمسية تقنيات بناء متقدمة. كما كانت مجهزة بتحصينات وأبراج دفاعية لحماية الطريق الروماني الاستراتيجي.


دير قلعة: تقع على بُعد 2 كم شرق بلدة دير بلوط، ارتفاعها يصل إلى 368 مترًا عن سطح البحر، تمتد على مساحة تقدر بـ 17 دونمًا و 915 مترًا. يرجع تاريخ هذه القلعة حسب خبراء الاثار إلى القرنين السادس والسابع الميلاديين، ويُعتقد أنها شُيدت في عهد الإمبراطور "جوستنيان".


تحتوي القلعة على خزان مياه رئيس يُعدُّ واحدًا من أكبر الخزانات في الفترة البيزنطية. يتميز هذا الخزان بعمق 15 مترًا ويتسع لخمسة آلاف متر مكعب من المياه. تحيط بالقلعة سور داخلي وآخر خارجي، وتتضمن طاقات في أعلى جدران الدير. يُلاحظ وجود أقواس وبرك منحوتة في الصخور داخل الساحة الداخلية، وسلسلة من الغرف والأرضيات الملونة والفسيفسائية. تتخلل القلعة قنوات مائية وصهاريج، وتضم معاصر لصنع العنب ومدافن. بُنيت القلعة بحجارة مُشذَّبة بعناية، تحمل عبق العصور القديمة.


دير المير: تقع على قمة التلة الشرقية الجنوبية لمدينة دير بلوط، على بعد حوالي 1 كم، مرتفعة نحو 340 مترًا عن سطح البحر. تقدم هذه القلعة إطلالة خلابة على سهل دير بلوط ووادي المنطقة، وتعد موقعًا أثريًا يعود تاريخه إلى الفترة الرومانية، مع وجود آثار إسلامية تظهر بوضوح. يميز الموقع وجود مبنى أثري إسلامي، يتألف من أربعة أقبية متقاطعة، يتمحور على ركائز تزيد عرضها عن متر واحد. تحيط بهذا المبنى آثار مقبرة إسلامية وكروم زيتون وآبار منحوتة في الصخر.


دير دقلة: تقع جنوب دير بلوط بمسافة تزيد عن 5 كم، تتربع قلعة "دير دقلة" الأثرية المطلة على الساحل الفلسطيني ومطار اللد. يزخر تاريخ هذه القلعة بالعديد من الفصول، حيث كانت حصنًا وقلعة ونقطة رصد استراتيجية ومركزًا للإمداد. يُعتبر اسم "دير دقلة" تحريفًا للكلمة الآرامية "ديقلي" بمعنى "النظر والمراقبة"؛ حيث تمتاز القلعة بآثار كنيسة وهياكل متهدمة، إلى جانب أقبية وجدران وبركة وصهاريج منحوتة في الصخر، تحتل الأرضيات مكانة خاصة بفضل فسيفسائهاا المرصوفة، ويظهر إلى الغرب منها معصرة زيتون تتمتع بأرضية مزخرفة بالفسيفساء، وأحواض ومدافن.


تشابه الاديرة :
تتميز الأديرة الفلسطينية، بما فيها دير قلعة ودير سمعان ودير المير ودير دقلة، بضخامة الحجارة المستخدمة في بنيتها، وهي خاصية تحمل العديد من الدلالات،حيث تظهر ضخامة الحجارة كإشارة إلى طبيعة الصخور في الموقع الذي تم نحتها من أجل بناء المعابد، يعكس هذا النحت المعماري نمطًا يكثر في المواقع الأثرية في فلسطين، يُظهر النحت بالصخور نفسها، مما يشير إلى استخدامها لبناء المعابد. يعتبر هذا الأسلوب المعماري مناسبًا لتحمل الزلازل ومقاومة العوامل الجوية والزمن.


تشترك هذه الأديرة في مساحتها الكبيرة، حيث تم بناء أكثر من هيكل عليها، ويظهر ذلك بوضوح من خلال التنقيبات الأثرية، كما تشير المواقع الأربعة إلى أنه تم بناء معبد ضخم في كل منها، وظل استخدامه مستمرًا في العصور التالية، تمت إضافة عناصر جديدة تدريجيًا لتعويض الأجزاء المتضررة فوق القاعدة الصخرية الأساسية، في العصر الإسلامي، تم إعادة استخدام هذه الأديرة، خاصة في الفترة المملوكية، حيث تحولت إلى مباني زراعية وعزب لتربية الماشية والمزارعين، وتظهر مقابر إسلامية وكروم زيتون وآبار منحوتة في الصخور.


يظهر نصف الدائرة المخصصة للمذبح بشكل واضح، بالإضافة إلى الأرضية المغطاة بالفسيفساء، وهما خصائص أساسية في الكنائس، يتسع محيط العمران حول الكنيسة ليشمل المشاغل والمعاصر والحمامات وغيرها من المباني الرديفة، البرك كانت تستخدم في تصنيع الحجارة للبناء، وكانت لديها إدارة مخصصة لتشكيلها على شكل برك لتجميع مياه الأمطار وتخزينها للاستخدام خلال فصل الصيف. يعكس كل هذا التعقيد المعماري والاستخدام المتنوع للمواقع قيمتها الثقافية والتاريخية في إثراء تاريخ المنطقة.


مخططات استيطانية وقرارات مصادرة :
يُظهر التوسع السريع للمستوطنات وإنشاء بؤر الاستيطان في محافظة سلفيت الجهود الجادة التي يبذلها المستوطنون بدعم من الحكومة الإسرائيلية لتحقيق هدف ديمغرافي جديد، يتمثل الهدف في السيطرة على مساحات أكبر من الأرض لضمان استمرارية التوسع المستقبلي للمستوطنات وربطها ببنية تحتية مستقلة، تشمل شبكات الطرق والكهرباء ونظم الصرف الصحي والمياه، وبنية تحتية تخدم الأغراض السكنية والصناعية والتعليمية والاثرية والزراعية.


تعددت قرارات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على الاديرة فكان هناك قرار في الخامس من سبتمبر/ أيلول 2020 للاستيلاء على دير قلعه وديرسمعان ، وتم اصدار قرار جديد في أكتوبر 2023 وهو اخطار بوضع اليد على منطقة دير قلعه ، وفي 4-6-2023 نصب مستوطنون خياما في منطقة دير دقلة تمهيدا لانشاء بؤرة استيطانية، وتوسعت مستوطنة "ليشيم" لتصبح ديرسمعان داخل المستوطنة وجزء من مخططها وتحيطها من الشرق والغرب والشمال وقد تم البدء بالعمل في انشاء تلك المستوطنه عام 2010، وزحفت مستوطنة بدوئيل والتي أقيمت في عام 1983على دير قلعة لتصبح بمحاذتها تماما ، وتم إقامة حاجز عسكري على مدخل ديربلوط وبمحاذاة دير المير.


قرارات الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على الأديرة، مثل دير قلعة ودير سمعان، تعكس استراتيجية متعمدة لتغيير التوازن الديمغرافي والجغرافي في المنطقة،يتم التركيز على إقامة بؤر الاستيطان وتكاملها في شبكة الاستيطان القائمة، مما يعني زيادة الضغط على المواقع الأثرية لضمان السيطرة عليها باحكام ، وتضمينها في مخططات المستوطنات، مما يجعلها تقوم بدور مهم في الربط بين تاريخ المنطقة وتاريخ المستوطنات. هذا النهج يعزز السيطرة الإسرائيلية على الأرض ويعيق وصول الفلسطينيين لرعاية أراضيهم ومواقعهم التاريخية.


التوسع الاستيطاني حول دير سمعان :
خطورة هذه السياسات تظهر في نهب الممتلكات والمحاولة المستمرة للاستيلاء على الأراضي المحيطة، مما يؤدي إلى انقطاع المزارعين عن أراضيهم وزيتونهم. يصعب وصول الفلسطينيين للأديرة بسبب هجمات المستوطنين، مما يؤثر على حركة السكان وحرية التنقل في هذه المناطق ويضعف الاقتصاد المحلي.


نهبٌ وتدمير وتزوير:
منذ احتلال عام 1967، بدأت عمليات النهب والسرقة والتدمير للأديرة المحيطة بديربلوط. تم نقل قطع من الفسيفساء إلى متاحف إسرائيلية خلال عمليات التنقيب التي قام بها خبراء آثار إسرائيليين، حسب تقارير وتحقيقات صحفية فلسطينية سابقة. وتمت السرقة أيضًا للآثار والحجارة القديمة من تلك الأديرة ونقلها إلى داخل المستوطنات المجاورة، حيث تم استخدامها في بناء المنازل والمرافق العامة، بهدف محاولة إثبات وجود جذور تاريخية لتلك المستوطنات.


يتعمد الاحتلال، من خلال المرشدين السياحيين التابعين له، إرسال رسائل للوفود السياحية التي تزور المنطقة، يتم فيها الترويج للرواية الإسرائيلية. ويعزز ذلك من خلال توزيع كتيبات تحتوي على معلومات غير صحيحة تاريخية ودينية، إلى جانب تثبيت العديد من اللافتات التعريفية باللغة العبرية، تحتوي على مسميات يهودية.


الاديرة التاريخية والاتفاقيات الدولية :
ان اجراءات الاحتلال الاسرائيلي من تجريف وتخريب ومصادرة أو حتى تنقيبات أثرية في مواقع الاديرة الاربعة أو أي موقع أثري آخر يُعتبر خرقًا فاضحًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتراث والممتلكات الثقافية الفلسطينية. تم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل في اليونسكو في عام 2011، ومنحت فلسطين صفة مراقب غير عضو من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012. وقد انضمت فلسطين إلى عدد كبير من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتراث الثقافي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واتفاقية لاهاي 1954 والتي ركزت على ضرورة الحفاظ على الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، وإعلان اليونسكو العالمي لسنة 2001 حول حماية التنوع الثقافي ، كذلك اتفاقية اليونسكو في عام 1972م التي تعتبر من أهم التوصيات الدولية واشملها في مجال حفظ التراث الثقافي وحمايته.


ندعو المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الاعتداءات والضغط لوقفها وحماية الشعب الفلسطيني وتراثه من السياسات الإسرائيلية. يجب على إسرائيل الالتزام بالتزاماتها كقوة محتلة وفقًا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية. يجب على المجتمع الدولي التحرك بسرعة لاتخاذ تدابير فورية لوقف التعدي على مواقع الأديرة في محافظة سلفيت ووقف تدميرها ونهبها وسرقة التراث الفلسطيني باعتباره جزءًا من التراث الإنساني يجب حمايته.


على الرغم من كل وسائل التضييق، يظل أبناء الشعب الفلسطيني متمسكين بأرضهم، ممثلين وحملة لتاريخهم وهويتهم. يستمر الفلسطينيون في التمسك بأرضهم رغم كل الظروف، لأنها جزء من ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم. الاحتلال يسعى إلى تغيير الواقع من خلال مصادرة المواقع والمعالم الآثرية الفلسطينية، ولكن التاريخ لا يمكن تغييره أو محوه.
*محافظ سلفيت

أقلام وأراء

الأحد 28 يناير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الغزيون ضحايا الحرب: مجاعة، نقص المياه ومخاطر الأوبئة

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة، جراء الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل عليهم منذ أكثر من مئة يوم، أوضاعاً معيشية قاسية جداً؛ فمن يفلت منهم من الموت على يد جيش الاحتلال وآلته الحربية، يواجه مخاطر المجاعة، ونقص المياه والتعرض للأمراض والأوبئة.


في 20 كانون الأول/ديسمبر 2023، نُقل عن "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" تأكيده أن أكثر من 71% من الفلسطينيين في قطاع غزة يعانون من الجوع الشديد. فوفقاً لنتائج دراسة تحليلية أجراها المرصد، وشملت عينة مكونة من 1200 شخص، أفاد 98% من المشاركين بأنهم يتناولون كميات غير كافية من الطعام، بينما اعترف 64% منهم باللجوء أحياناً إلى تناول العشب والأطعمة غير الناضجة والمواد منتهية الصلاحية لسد جوعهم .


في 15 كانون الثاني/يناير الجاري، حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن استمرار ارتفاع خطر المجاعة، بات يفرض إحداث تغيير جذري في تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. فمع أن الأمم المتحدة، ووكالات المعونة الدولية والمنظمات غير الحكومية، قد تمكنت حتى الآن من إيصال مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة، إلا "أن الكميات لا تكفي على الإطلاق لمنع التقاء الجوع وسوء التغذية والمرض، ويعتبر نقص الغذاء ومياه الشرب والمساعدة الطبية خطيراً بصورة خاصة في مناطق القطاع الشمالية".


وقد أشار تقرير صادر عن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي والتغذية (IPC)" إلى مستويات كارثية لانعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، مؤكداً أن معظم الغزيين تقريباً "يتجاهلون وجبات الطعام كل يوم، في حين أن العديد من البالغين يعانون من الجوع حتى يتمكن الأطفال من تناول الطعام". وتتوقع اليونيسف أن يزيد الهزال بين الأطفال في الأسابيع المقبلة بنسبة 30% تقريباً مقارنة بالوضع الذي كان سائداً قبل الحرب، وهو "أخطر أشكال سوء التغذية على بقاء الأطفال، والذي سيؤثر على ما يصل إلى 10.000 طفل".


وخلصت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لـ "برنامج الأغذية العالمي" إلى أن سكان قطاع غزة "معرضون لخطر المجاعة على الرغم من أنهم على بعد أميال قليلة من الشاحنات الممتلئة بالأغذية؛ فكل ساعة ضائعة تعرض حياة عدد لا يحصى من الناس للخطر، ويمكننا أن نبقي المجاعة بعيدة عنا، ولكن فقط إذا تمكّنا من توصيل كميات كافية من الغذاء وضمان الوصول الآمن إلى جميع المحتاجين، أينما كانوا".


بينما قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة "الأونروا"، إن "تدفق المساعدات الحالي يعد هزيلاً مقارنة ببحر الاحتياجات الإنسانية"، مقدّراً أن المساعدات الإنسانية "لن تكون كافية لوقف تفاقم الجوع بين السكان". ويشدد مسؤولو وكالات الأمم المتحدة "على الحاجة الملحة لرفع الحواجز والقيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى غزة وداخلها، واستئناف الحركة التجارية"، ويكررون دعوتهم "إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية للسماح بنشر عملية إنسانية ضخمة ومتعددة الوكالات ذات أهمية حيوية".


وفي رفح، جنوب قطاع غزة، لا يملك السكان ما يكفي من الطعام، إذ تعيش الأغلبية الساحقة من الأسر على وجبة واحدة فقط يومياً في الوقت الحالي، تكون عبارة عن علب طعام، أو كمية من الخبز في بعض الأحيان، كما يقول الصحفي الفلسطيني أنس بابا. وتدفع المعاناة من الجوع بعض السكان إلى مهاجمة الشاحنات التي تنقل صناديق المساعدات الإنسانية لنهب محتوياتها. وكانت وكالة "الأونروا" قد أصدرت، في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الفائت، بياناً أعلنت فيه أن "آلاف الأشخاص اقتحموا عدة مستودعات ومراكز توزيع في وسط قطاع غزة وجنوبه"، وأن "هؤلاء الغزيين، بدافع الجوع، حصلوا على الدقيق والسلع الأساسية للبقاء على قيد الحياة"، ورأت في هذا "علامة مثيرة للقلق على أن النظام المدني ينهار، بعد ثلاثة أسابيع من الحرب والحصار المحكم".


أدى الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة إلى انقطاعات كارثية في الوصول إلى المياه والكهرباء والوقود، وتمّ إغلاق مرافق معالجة المياه العادمة وتحلية المياه في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر الفائت بسبب نقص الوقود والكهرباء، وهي حالياً غير صالحة للتشغيل تقريباً، وفقاً لسلطة المياه الفلسطينية.


وقد دفع النقص في المياه النظيفة خبراء الصحة العامة إلى التعبير عن "قلقهم العميق" بشأن خطر تفشي الأمراض المعدية، بما في ذلك الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والتيفوئيد."أطفال قطاع غزة محرومون من 90% من احتياجاتهم من المياه"، هذا ما حذرت منه منظمة "اليونيسيف"، في تقرير أصدرته في 19 كانون الأول/ديسمبر الفائت، ملاحظة "أن الأطفال النازحين حديثاً في جنوب قطاع غزة لا يحصلون إلا على 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً للبقاء على قيد الحياة، وهي كمية أقل بكثير من التوصيات المتعلقة بالحد الأدنى الحيوي"، التي تقدر أن "كمية المياه اللازمة في حالات الطوارئ للشرب والغسيل والطهي هي 15 لتراً للشخص الواحد يومياً، أما للبقاء على قيد الحياة، فإن الحد الأدنى المقدر هو 3 لترات". ومع وصول مئات الآلاف من النازحين، يعتقد أن نصفهم من الأطفال، إلى مدينة رفح، واستمرار تزايد الطلب، أصبحت "أنظمة إمدادات المياه والصرف الصحي في المدينة في حالة حرجة للغاية"، وخصوصاً في ظل "غياب إمدادات الطاقة، ونقص الوقود، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إذ تعرض ما لا يقل عن 50٪ من المياه والصرف الصحي للأضرار أو للتدمير".


وقالت كاترين راسل، المديرة التنفيذية لـ "اليونيسف": "إن الحصول على ما يكفي من المياه النظيفة هو مسألة حياة أو موت، والأطفال في غزة بالكاد يحصلون على ما يكفي للشرب، ويضطر الأطفال وأسرهم إلى استهلاك المياه من مصادر غير صحية أو شديدة الملوحة أو ملوثة؛ ومن دون مياه نظيفة، سيموت عدد أكبر من الأطفال بسبب الحرمان والمرض في الأيام المقبلة".


ومن ناحية أخرى، تنتظر طوابير طويلة من النساء والأطفال المنهكين، في الملاجئ، لاستخدام المراحيض، إذ يصل عددهم في المتوسط إلى مرحاض واحد لكل 700 شخص، مما يدفع الناس إلى اللجوء إلى "استخدام الدلاء أو التغوط في العراء، بل إن أماكن الاستحمام أصبحت أقل توفراً"، وهو الوضع "الذي يقلل من خيارات النظافة إلى لا شيء تقريباً، ويؤثر بصورة خاصة على النساء والفتيات، مما يساهم في انتشار الأمراض". ويضيف التقرير أن "اليونيسيف"، بمساعدة شركائها، "زوّدت زجاجات المياه لأكثر من 1.3 مليون شخص" منذ بداية الحرب، و"قدمت أكثر من 130,000 مجموعة من مستلزمات النظافة الأسرية، بما في ذلك منتجات الصحة والنظافة الشهرية"، وتمكنت، خلال الهدنة الإنسانية، من الوصول إلى شمال قطاع غزة على الرغم من ظروف الوصول الصعبة للغاية، وقامت "بتوزيع 260,000 لتر من المياه و10,000 مجموعة من مستلزمات النظافة".


الى ذلك أدى نقص المياه والتلوث إلى إعاقة الوصول إلى الرعاية الصحية، مما أدى إلى تفشي الأمراض وإلى خلق أزمة صحية عامة. وأفادت "منظمة الصحة العالمية" بأن "أنظمة المياه والصرف الصحي المتضررة وتناقص إمدادات التنظيف جعلت من المستحيل تقريباً الحفاظ على التدابير الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها".


وأدى استهلاك المياه الملوثة إلى زيادة كبيرة في خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية مثل الإسهال، وخصوصاً لدى الأطفال دون سن الخامسة، كما ارتفع عدد حالات الجفاف بصورة حادة، ولم يعد من الممكن حصر عدد حالات التهاب المعدة والأمعاء.


ومما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة أن جثامين آلاف الشهداء لا تزال مدفونة تحت الأنقاض، مهجورة منذ أسابيع طويلة، لا سيما في مناطق الحرب التي سارع السكان إلى إخلائها. كما يزيد من هذه المخاطر تكدس النفايات في الشوارع وأمام المستشفيات ومراكز إيواء النازحين، كما لاحظ رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، في تصريحات أدلى بها في 19 كانون الأول/ديسمبر الفائت، مشيراً إلى "أن هناك نحو 70 ألف طن من النفايات مكدسة في هذه الأماكن"، ومعتبراً "أن استمرار العدوان وأزمة نفاد الوقود يشكلان تحدياً أمام توفير الخدمات الأساسية للمواطنين".


وكان السراج أفاد في تصريحات صحفية سابقة، بأن جيش الاحتلال "دمّر أغلب الآليات الثقيلة والمتوسطة التي تعمل في خدمات البلدية جراء القصف المتعمد، في وقت تعاني فيه البلدية من نقص كبير بهذه الآليات"، وأضاف، أن الأوضاع في قطاع غزة ومدينة غزة بالتحديد "صعبة جداً، مناشداً الجميع بإدخال الكثير من الوقود والآليات المخصصة لإزالة الركام، وفتح الشوارع، وتوفير خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين". وعلاوة على ذلك، يتوقع الخبراء أن تزداد الوفيات نتيجة تلوث التربة والغلاف الجوي وازدياد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بصورة حادة، بسبب استخدام القذائف والقنابل والصواريخ والذخائر، وبسبب استهلاك الوقود من قبل وحدات جيش الاحتلال البرية والبحرية والجوية، وبسبب الحرائق الناجمة عن القتال .


وكانت "منظمة الصحة العالمية" قد أعربت عن قلقها البالغ إزاء تزايد خطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية في قطاع غزة.


 وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تدوينة نشرها في 15 كانون الأول/ديسمبر الفائت على منصة "إكس": "مع استمرار تحرك سكان قطاع غزة بأعداد كبيرة نحو جنوب القطاع واضطرار بعض العائلات إلى الفرار أكثر من مرة، ولجوء الكثير من الناس إلى المرافق الصحية المزدحمة، نشعر أنا وزملائي في منظمة الصحة العالمية بقلق بالغ إزاء تزايد خطر تفشي الأمراض المعدية"، موضحاً بأن "نحو 180 ألف شخص يعانون من التهابات الجهاز التنفسي، إضافة إلى 136400 حالة إسهال، نصفهم من الأطفال دون سن 5 سنوات، و55400 شخص يعانون من الجرب، و5330 من الجدري، و42700 من طفح جلدي، بالإضافة إلى 4683 حالة يرقان حاد".


وفي تحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، في 17 كانون الأول/ديسمبر الفائت، قالت تهاني أبو طعيمة، اللاجئة في مستشفى ناصر في خانيونس مع من تبقى أحياء من أفراد عائلتها: "نحن لسنا أكثر من هياكل عظمية حية"، وهي تعاني من سرطان الغدة الدرقية، كما أصيبت بعدوى خطيرة في الجهاز التنفسي، بينما تعاني ابنتها البالغة من العمر عامين من الإسهال والقيء والعطس وارتعاش من البرد وقلة الطعام. ويذكر التحقيق أن الأمم المتحدة حددت في قطاع غزة 14 مرضاً تنطوي على إمكانيات وبائية، من ضمنها جدري الماء، والطفح الجلدي، والتهابات المسالك البولية، والتهاب السحايا، والنكاف، والجرب، والحصبة، والتسمم الغذائي، كما نقل التحقيق عن "منظمة الصحة العالمية" قلقها، بصورة خاصة، من انتشار الإسهال المعدي واليرقان والتهابات الجهاز التنفسي. وبخصوص المساعدات الدولية المقدمة إلى سكان القطاع، يستشهد التحقيق بتانيا الحاج حسن، التي عملت في غزة مع منظمة "أطباء بلا حدود"، التي ترى في هذه المساعدات مجرد "مسكنات"، والتي تؤكد أنه من أجل مكافحة الأمراض المعدية، "يجب أن تكون المستشفيات الدائمة الموجودة في غزة قادرة على الاستخدام بأمان، من دون أن تتعرض للتهديد بالقصف أو الحصار، ومن دون التعرض لخطر الحرمان من الوقود اللازم للعمل أو الماء أو الأدوية الأساسية".


من جهته، حذر ألكسندر فور، المنسق اللوجستي لـ"منظمة أطباء بلا حدود" الفرنسية في فلسطين، في حديث أجرته معه قناة "TV5Monde" من مخاطر "القنبلة الوبائية الموقوتة" في قطاع غزة، معتبراً أن "جميع المخاطر المرتبطة بالأمراض المنقولة بالمياه والعيوب في أنظمة الصرف الصحي والحصول على مياه الشرب كانت موجودة عملياً منذ بداية الحرب، لكنها تضاعفت عشرة أضعاف اليوم"، وخصوصاً بعد أن "أصبحت الهياكل القائمة، وتحديداً محطات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، خارج الخدمة"، جراء التفجيرات ونقص الوقود. بيد أن هذه المخاطر تزايدت كثيراً، كما تابع، بسبب الزيادة السكانية ومحدودية الموارد المتاحة، وذلك بعد أن استضاف "جنوب قطاع غزة، ولا سيما رفح وخانيونس، ما يقرب من 1.9 مليون نازح من إجمالي عدد السكان البالغ 2.2 مليون نسمة، وهذا الاختلاط يزيد من الاحتياجات ومخاطر الأمراض".


ويلفت الانتباه إلى الأوبئة التي تنشأ من "انخفاض درجات الحرارة وهطول المطر، ونوم الكثير من الناس في الخارج، وهو ما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة مثل التهاب الشعب الهوائية"، مقدّراً أن هذا الاكتظاظ السكاني في الجنوب "هو قنبلة وبائية موقوتة"، لا يمكن نزع فتيلها إلا "بوقف فوري لإطلاق النار، ووضع حد للقصف العشوائي، وإنهاء العمليات البرية التي تؤدي إلى نزوح السكان وزيادة الضغط الديموغرافي المكثف في الجنوب"، والسماح "بوصول المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة"، فضلاً عن إزالة الحظر الذي تفرضه إسرائيل على البضائع المستوردة إلى القطاع، ذلك إنه "في ظل الظروف الحالية، إذا ظهر وباء اليوم، فلن تتمكن أي جهة فاعلة من الاستجابة له؛ فإذا أخذنا حالة الكوليرا على سبيل المثال، فيجب معالجة المياه والأجسام بالكلور، إلا أن هذا المنتج محظور استيراده إلى قطاع غزة، وكذلك كل ما هو ضروري لإنتاج الطاقة مثل المولدات الكهربائية أو الألواح الشمسية".


خاتمة:
فرضت الأوضاع المعيشية القاسية جداً التي يواجهها سكان قطاع غزة، جراء حرب الإبادة المتعددة الأشكال التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي عليهم، على هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة، مثل "برنامج الأغذية العالمي"و"اليونيسيف" و"منظمة الصحة العالمية" و"الأونروا"، أن تضع برامج عاجلة لإغاثة هؤلاء السكان، بحيث صار من ينجو منهم من آلة الحرب الإسرائيلية يعتمد على المساعدات الدولية من أجل بقائه على قيد الحياة. بيد أن التقييدات التي تضعها حكومة الحرب الإسرائيلية، جعلت هذه المساعدات غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة ووكالاتها إلى المطالبة بفتح طرق دخول جديدة للمساعدات، وعبور عدد أكبر من الشاحنات الحدود كل يوم، وتخفيف القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني، وتوفير الضمانات الأمنية للأشخاص الذين يحصلون على المساعدات ولمن يقومون بتوزيعها .
* باحث ومؤرخ - مؤسسة الدراسات الفلسطينية - بيروت.

منوعات

الأحد 28 يناير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

حياة محتملة.. بيانات بيرسيفيرنس تكشف رواسب بحيرة على المريخ

شبكة التلفزيون العربي

جمعت المركبة الفضائية "بيرسيفيرنس" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" بيانات تؤكد على وجود رواسب بحيرة قديمة تكونت بفعل المياه التي كانت تملأ ذات يوم حوضًا عملاقًا على المريخ يسمى حفرة جيريزو، وفق ما كشفت دراسة نُشرت أمس الجمعة. 


تدعم النتائج التي توصلت إليها عمليات الرصد بأجهزة الرادار المخترقة للأرض والتي أجرتها المركبة الآلية الصور المدارية السابقة وغيرها من البيانات التي دفعت العلماء إلى الافتراض بأن أجزاء من المريخ كانت مغطاة بالمياه في يوم من الأيام وربما كانت تؤوي حياة ميكروبية.


ترسبات في حفرة جيريزو

واعتمد البحث، الذي قادته فرق من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وجامعة أوسلو، ونُشر في مجلة "ساينس أدفانسيس"، على عمليات المسح تحت السطح التي أجرتها المركبة على مدى عدة أشهر من عام 2022 حيث شقت طريقها عبر سطح المريخ من أرضية الحفرة إلى مساحة مجاورة من السمات الشبيهة بالرواسب التي تشبه، من المدار، دلتا الأنهار الموجودة على الأرض.


العلماء يبحثون في مياه المريخ.. هل هي متجمدة أو سائلة؟

وقال ديفيد بيغ، عالم الكواكب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وقائد فريق البحث: "إن الأصوات الصادرة من جهاز الرادار الخاص بالمركبة أتاح للعلماء النظر تحت الأرض للحصول على رؤية مقطعية لطبقات الصخور بعمق 20 مترًا، "وهو ما يشبه تقريبًا النظر إلى تقاطع طرق". 


وتوفر هذه الطبقات دليلًا لا لبس فيه على أن رواسب التربة التي تحملها المياه قد ترسبت في حفرة جيريزو ودلتاها من نهر يغذيها، تمامًا كما هو الحال في البحيرات على الأرض.


نتائج تعزز فرضية الحياة على المريخ

وعززت النتائج ما اقترحته الدراسات السابقة منذ فترة طويلة، وهو أن المريخ البارد والجاف والخالي من الحياة كان في يوم من الأيام دافئًا ورطبًا وربمًا صالحًا للسكن.


ويتطلع العلماء إلى إجراء فحص دقيق لرواسب جيريزو، التي يُعتقد أنها تشكلت قبل حوالي ثلاثة مليارات سنة، في العينات التي جمعتها مركبة بيرسيفيرانس لنقلها في المستقبل إلى الأرض.

فلسطين

الأحد 28 يناير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الأحد 28 يناير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين، زكريا وطه حامد عرموش، بعد مداهمة منزلهما في بلدة بيتونيا، واقتحمت عدة بلدات غرب رام الله.


فيما عاثت تلك القوات فساداً في ممتلكات المنزل وقاموا بتكسير محتوياته.


وفي بيت لحم، اعتقل أسامة عوض الله من بلدة جناته، فيما اعتقل كلاً من من إدريس محمد صومان (46 عاما) من بيت لحم، ومحمد أبو زيد من بلدة الدوحة غربا بعد دهم منزليهما.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صهيب مجدي أبو الهيجا بعد دهم منزله في حي الهدف.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في جنين تأخير الدوام المدرسي حتى الساعة التاسعة صباحا في حال انسحاب قوات الاحتلال من المدينة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل الجريح فارس محمد شلاميش من قرية برقين، الذي أصيب برصاص الاحتلال بالبطن والرئة واليد، وبتر أصبعه في السابق بعد دهم منزل عائلته، ومنزل عمه.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال زهرة خدرج، والأسير المحرر وسام باكير بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان: ليث سمرين، ومحمد زياد سمرين، ومحمد محمود سمرين، من بلدة سلوان بعد مداهمة منازلهم.


عربي ودولي

الأحد 28 يناير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

الشرق الأوسط

شنّت القوّات الأميركيّة، فجر اليوم الأحد، ضربات استهدفت موقعاً للحوثيّين في اليمن بعد هجومهم على ناقلة نفط بريطانيّة «اشتعلت فيها النيران» في خليج عدن، في أحدث فصول حملتهم على حركة الملاحة البحريّة الدوليّة «تضامنًا» مع قطاع غزّة.


وقالت القيادة العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط (سنتكوم) على منصّة «إكس"، إنّه «نحو الساعة 3,45 بالتوقيت المحلّي (00,45 بتوقيت غرينتش)، شنّت القيادة العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط ضربة استهدفت صاروخاً حوثيّا مضادّا للسفن كان على وشك الانطلاق في البحر الأحمر»، مضيفة أنّ هذا الصاروخ شكّل «تهديداً وشيكاً» للمُدمّرات الأميركيّة والسفن التجاريّة في المنطقة.


وأعلن الحوثيّون، استهداف سفينة نفطيّة بريطانيّة في خليج عدن، في إطار الردّ على الضربات الأميركيّة والبريطانيّة على مواقع تابعة لهم ودعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً مدمرة.


وقالت مجموعة «ترافيغورا» التي تدير سفينة «مارلين لواندا» التي تم استهدافها، السبت، إنه لم يتم الإبلاغ عن سقوط أي ضحايا.


وأضافت في بيان، أن «السفينة تبحر الآن باتجاه ميناء آمن»، مشيرة إلى أنه «لا سفن أخرى تعمل لصالح ترافيغورا تعبر خليج عدن حالياً».


وشكرت المجموعة السفن البحرية الأميركية والهندية والفرنسية التي سارعت إلى مساعدتها.


وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، إن الناقلة مارلين لواندا كانت «تحمل شحنة تجارية من النفتا، وهي خليط من الهيدروجين السائل الشديد الاشتعال»، وقد أصيبت بصاروخ بالستي مضاد للسفن في خليج عدن.

عربي ودولي

الأحد 28 يناير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: حماس وإسرائيل تقتربان من صفقة لتبادل الأسرى

الجزيرة

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين أميركيين مساء أمس السبت أن المفاوضين يقتربون من التوصل إلى اتفاق تعلق فيه إسرائيل حربها على قطاع غزة لمدة شهرين مقابل الإفراج عن أكثر من 100 أسير لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو اتفاق يمكن إبرامه خلال الأسبوعين المقبلين.


وقال المسؤولون للصحيفة إن المفاوضين وضعوا مسودة للاتفاق تجمع بين مقترحات حماس وإسرائيل التي قدمت في الأيام العشرة الأخيرة، وتجري حولها محادثات في باريس اليوم الأحد بين مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) وليام بيرنز مع مسؤولين من قطر ومصر وإسرائيل.


وبينما لا تزال هناك خلافات مهمة يتعين حلها، يبدي المفاوضون تفاؤلا حذرا بأن التوصل إلى اتفاق نهائي في متناول اليد، وفقا لمسؤولين أميركيين أصروا على عدم الكشف عن هوياتهم.


مباحثات باريس وواشنطن

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث ينضم إلى محادثات بمشاركة الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق المحتجزين في قطاع غزة.


وينتظر أن يتوجه المسؤول القطري بعد ذلك إلى واشنطن ضمن جولته لبحث اتفاق جديد لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. ووفق صحيفة "المونيتور" الأميركية، سيلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بكبار أعضاء الإدارة الأميركية وكبار المشرعين.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث هاتفيا بشكل منفصل يوم الجمعة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولة لتضييق الخلافات المتبقية.


وإذا أحرز بيرنز تقدما كافيا في محادثات باريس، فقد يرسل بايدن منسقه للشرق الأوسط بريت ماكغورك، الذي عاد لتوه إلى واشنطن، إلى المنطقة للمساعدة في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.


وفي بيان أمس السبت، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التزامه بضمان إطلاق المحتجزين الذين لم يتم إطلاق سراحهم كجزء من اتفاق محدود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وقال "حتى اليوم، أعدنا 110 من رهائننا ونحن ملتزمون بإعادتهم جميعا (..) نحن نتعامل مع هذا، ونحن نفعل ذلك على مدار الساعة".


شروط حماس

وأوردت القناة الـ12 الإسرائيلية في وقت سابق شروط حماس لصفقة تبادل أسرى جديدة، وهي: 100 أسير فلسطيني مقابل كل أسير إسرائيلي، وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة، وتهدئة ما بين 10-14 يوما قبل الإفراج عن أي أسير إسرائيلي، وتهدئة لمدة شهرين بين كل مرحلة وأخرى من مراحل الصفقة.


وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي شنت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب نحو 5431 وأسر 239 على الأقل، استعادت منهم إسرائيل نحو 105 في صفقة تبادل وهدنة مؤقتة مع حركة حماس استمرت 7 أيام وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.


كما يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك اليوم حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت أكثر من 26 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزراة الصحة في القطاع، كما تسببت الحرب في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الأحد 28 يناير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: مجازر مستمرة وضغوط غربية على الأونروا ومبادرات لوقف إطلاق النار

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ114 للعدوان على غزة، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازره، بعدما ارتكب أمس السبت 18 مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد 174 مدنيا، بينما تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات عنيفة مع الاحتلال على محاور عدة، وقد استهدفت عددا من آلياته.


على الصعيد السياسي، يضغط الغرب من أجل وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث أعلنت 9 دول تعليق تمويلها للوكالة، في ضوء اتهامات إسرائيلية لعدد من موظفيها.


من ناحية أخرى، تتصاعد الدعوات والمبادرات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي الذي خلّف منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حتى أمس السبت: 26 ألفا و257 شهيدا، و64 ألفا و797 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة صباح اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 165 شهيد و 290 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وأكدت الوزارة أنه لايزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 26422 شهيد و 65087 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الأحد 28 يناير 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يناشد الدول المانحة ضمان استمرار عمليات الأونروا في غزة

الجزيرة

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول المانحة "ضمان استمرارية" عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك بعدما علقت الكثير منها تمويل الوكالة على خلفية اتهامات إسرائيل بأن موظفين في الوكالة قد يكونون ضالعين في عملية طوفان الأقصى.


وقال غوتيريش في بيان "بينما أفهم قلقها -وقد روعت أنا أيضا بهذه الاتهامات- أناشد الحكومات التي علقت مساهماتها أن تضمن على الأقل استمرارية عمليات الأونروا".


وعلى مدى اليومين الماضيين قررت 9 دول -بينها مانحون مهمون مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا- تعليق تمويلها لوكالة الإغاثة في قطاع غزة بعد أن اتهمت إسرائيل 12 من موظفي الوكالة -الذين يبلغ عددهم عدة آلاف- بالمشاركة في الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.


وبعد أن أعلنت الوكالة فصل هؤلاء الموظفين محل الاتهامات المزعومة تعهد غوتيريش اليوم الأحد بـ"محاسبة أي موظف في المنظمة الدولية ضالع في أعمال إرهابية، بما في ذلك الملاحقة الجنائية"، لكنه ناشد الحكومات الاستمرار في دعم الوكالة.


ولفتت وكالة الأنباء الألمانية في تغطيتها التطورات إلى أن أيا من الأمم المتحدة وإسرائيل لم تقدما تفاصيل بشأن كيفية تورط الموظفين في هجمات حماس.


كيف أصبح مصير أونروا مسألة شخصية لصحفي بالجزيرة نت؟


ضغوط إسرائيلية

في الأثناء، واصلت إسرائيل ضغوطها على الوكالة الإغاثية، حيث طالب وزير خارجيتها يسرائيل كاتس باستقالة المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، كما طالب بانضمام مزيد من الدول إلى حملة وقف تمويل الأونروا.


بدوره، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي الأونروا بأنها واجهة لحماس، وكتب على حسابه في منصة تويتر "إنها تغطي حرفيا على حماس".


في المقابل، أدانت حركة حماس بشدة حملة التحريض الإسرائيلية "ضد المؤسسات الأممية التي تسهم في إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية".


وقد حذر المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني مساء أمس السبت من انهيار تقديم المساعدات لملايين المحتاجين في غزة، وقال إن قيام 9 دول بتعليق تمويلها للوكالة يهدد عملها الإنساني المستمر في جميع أنحاء المنطقة، وتحديدا في قطاع غزة.


واقع إنساني مرير

وتقول وكالة الأناضول إن هذه التطورات تأتي في وقت يعيش فيه المدنيون في قطاع غزة واقعا إنسانيا مريرا، والمجاعة تتهدد محافظتي غزة والشمال.


وقبل يومين، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من أن نحو 600 ألف مواطن شمالي قطاع غزة يواجهون الموت نتيجة المجاعة وانتشار الأمراض والقصف الإسرائيلي.


وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن الأونروا تدير مراكز إيواء لأكثر من مليون شخص وتوفر الغذاء والرعاية الطبية الأساسية.


يذكر أن الأونروا تأسست في ديسمبر/كانون الأول 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد تأسيس دولة إسرائيل على أرض فلسطين، لتخلف "برنامج الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين" الذي تم تأسيسه في العام السابق.


ومنذ ذلك الوقت أصبحت الأونروا في غياب أي جهة أخرى ذات صلاحية الهيئة الوحيدة الضامنة للوضع الدولي للاجئين الفلسطينيين كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية، والتي تشير إلى أن موظفي الوكالة يبلغ عددهم 30 ألفا، يعمل 13 ألفا منهم قطاع غزة موزعين على أكثر من 300 منشأة.

عربي ودولي

الأحد 28 يناير 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع عربي لإصدار "موقف موحد" من قرارات "العدل الدولية"

الأناضول

تعقد الجامعة العربية، الأحد، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين؛ لإصدار موقف موحد من قرارات محكمة العدل الدولية بشأن قطاع غزة.


جاء ذلك وفق تصريح صحفي صادر عن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وبيان للمندوب الدائم لفلسطين في الجامعة السفير مهند العكلوك.


وقال زكي، إن الاجتماع سيعقد، الأحد، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، استجابة لطلب تقدمت به دولة فلسطين بشأن عقد هذه الدورة غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، على ضوء القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية


وأوضح المندوب الفلسطيني، أن بلاده "طلبت عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لإصدار موقف عربي موحد من الأمر الذي أصدرته محكمة العدل الدولية".


وأضاف السفير العكلوك، أن "هذا الطلب الذي تقدمت به دولة فلسطين، أتى بالتنسيق مع المغرب، بصفتها رئيس الدورة 160 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، ومع الأردن ومصر، وتأييد الدول الأعضاء في الجامعة العربية".


والجمعة، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، لكن القرار لم يتضمن نص "وقف إطلاق النار"، وسط ترحيب فلسطيني.


ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على قرار المحكمة بالقول إن تل أبيب "ستواصل الحرب" على غزة، مضيفا أن المحكمة "لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار".


وعقدت محكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ 11 و12 يناير/ كانون الثاني الجاري، جلستي استماع علنيتين، في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في غزة

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

سموترتيش: ستشكل حكومة عسكرية في غزة وستكون مسؤولة عن القضايا المدنية

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت القناة 12 العبرية، مساء السبت، مزاعم وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموترتيش، والذي قال، "ستشكل حكومة عسكرية في غزة وستكون مسؤولة عن القضايا المدنية". 


وفي وقت سابق قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن الاحتلال لن ينسى الفظائع التي وقعت في السابع من أكتوبر الماضي.


وأكد أنهم مصممون على تحقيق كل أهداف الحرب على قطاع غزة، مشددا:"لا بديل لنا عن النصر الساحق وإعادة مختطفينا في قطاع.


وأشار إلى أن الاحتلال لديه الحق في الدفاع عن نفسه وأن لا أحد بإمكانه منعهم من القيام بذلك.


 وبين أنه لا يتراجع عن أي كلمة قالها بخصوص دولة قطر، موضحا أن المذبحة القادمة بحق أبنائهم مسألة وقت لذلك يجب عليهم القضاء على حماس.




فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من مخيم جنين ويقتحم يعبد

جنين - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واعتقلت شابا من مخيم جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت عدة أحياء، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال الأعيرة النارية تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أمين صلاحات من مخيم جنين على حاجز عسكري بالقرب من عرابة، فيما إستولت على دراجة نارية "تراكترون" يعود للمواطن أحمد ناصر نصر من بلدة عجة على حاجز عسكري نصبته على دوار البلدة.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "ملزمون بتحقيق أهداف الحرب واستعادة المختطفين ولن يوقفنا أحد"

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتبر نتنياهو أن "لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها، إذ أننا نخوض حربا عادلة فرضت علينا وبعد القضاء على حماس في غزة لن تكون أي جهة تقوم بتعليم أولادها على القضاء على إسرائيل والشعب الإسرائيلي كله".


قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي مساء اليوم السبت "نحن ملزمون بتحقيق أهداف الحرب بما فيها القضاء على حماس واستعادة المختطفين وضمان أن غزة لن تشكل تهديدا على إسرائيل، لا بديل عن النصر المحقق، نحن ملتزمون بالنصر وسنحقق ذلك".


وتطرق إلى قرارات محكمة العدل الدولية بالقول "هناك من جاء إلى المحكمة لاتهامنا باتهام كاذب بارتكاب إبادة جماعية.،وقد جاءت جنوب إفريقيا إلى هناك باسم حماس، وأن يتم التداول في هذا الادعاء يثبت أن الكثير حول العالم لا يعلمون شيئا عن المحرقة".


واعتبر نتنياهو أن "لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها، إذ أننا نخوض حربا عادلة فرضت علينا وبعد القضاء على حماس في غزة لن تكون أي جهة تقوم بتعليم أولادها على الإرهاب والقضاء على إسرائيل والشعب الإسرائيلي كله".


وأضاف "إذا لم نقض على حماس فإن الهجوم القادم سيكون مسألة وقت، وبالتالي من المهم أن نكمل المهمة فيما أن هناك أصوات داخلنا تشكك في تصميمنا. هذه الأصوات أقلية صغيرة وهي خاطئة ومضللة وسنحقق النصر المطلق".


وبشأن التحقيقات خلال الحرب، قال "يجب أن يكون الفحص والتحقيقات بعد الحرب وليس في خضمها، من الخطأ أن ينشغل الضباط والقادة والسياسيين في البحث عن محامين، إذ أن الحكومة ستقرر في هذه المسألة عندما يحين الوقت وليس من هم تابعون لها".


وتحدث عن العلاقات مع مصر وبشأن قطر، قائلا إن "العلاقات مع مصر تدور بشكل مستمر وطبيعي، إذ أن كلا منا لديه مصالحه الخاصة وهناك حاجة لقول أمور معينة. هم قلقون على مصالحهم ونحن كذلك، فيما بالنسبة لقطر لن أتراجع عن كلمة واحدة قلتها وهي تستضيف وتمويل حماس ولها ضغط عليها، وقد تعهدت بوصول الأدوية إلى المختطفين".


وتابع "سنقوم باغتيال قادة حماس وفي اليوم التالي لانتهاء الحرب ستكون حماس بلا قيادة ودون قدرات عسكرية".

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

فايننشال تايمز: خطة بريطانية من 5 نقاط لإنهاء الحرب بين حماس وإسرائيل

لندن - "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن اقتراح الحكومة البريطانية خطة من 5 نقاط لإنهاء الحرب بين حماس وإسرائيل، وأوضحت أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ناقش خلال هذا الأسبوع الخطة مع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين.


وأشارت الصحيفة إلى أن خطة بريطانيا تقضي بوقف الأعمال العدائية والإفراج عن الرهائن والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار، كما تقضي بتحديد أفق سياسي لتأسيس دولة فلسطينية وتشكيل حكومة كفاءات تدير الضفة وغزة.


وتتضمن الخطة البريطانية اقتراحا بخروج قادة حماس من غزة إلى دولة أخرى.

فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": ارتفاع عدد القتلى الصحفيين إلى 120

الأناضول

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مساء السبت، ارتفاع عدد الصحفيين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حربه على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 120 صحفيا.


وقال المكتب، في بيان مقتضب: "ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 120 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد ارتقاء الزميل إياد أحمد الرَّوَّاغ، المذيع ومقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى، على يد الغدر الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط القطاع".


وكان المكتب أعلن في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري ارتفاع القتلى الصحفيين بالقطاع إلى 119 بمقتل وائل أبو فنونة، مدير عام قناة القدس الفضائية بقصف إسرائيلي طال مدينة غزة.


والاثنين، قال المكتب الحكومي في بيان إن إسرائيل "تغتال الصحفيين في محاولة منها لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقية".


وأشار في بيانه إلى أن إسرائيل اعتقلت منذ بداية الحرب نحو 10 صحفيين ممن عرفت أسماؤهم.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري يبحث في واشنطن اتفاقا لوقف إطلاق النار في غزة

الجزيرة

يتوجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى واشنطن ضمن جولة لبحث اتفاق جديد لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.


ووفق صحيفة "المونيتور" الأميركية سيلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع كبار أعضاء الإدارة الأميركية وكبار المشرعين.


وتأتي زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى واشنطن بعد زيارة مرتقبة إلى العاصمة الفرنسية باريس ينضم خلالها إلى محادثات بمشاركة الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، وسط تسريبات تشير إلى إمكانية الوصول إلى اتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.


وأكد مصدر أمني من دولة مشاركة في المفاوضات معلومات أوردتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية، تفيد بأن الرئيس جو بايدن يعتزم في القريب العاجل إرسال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليامز بيرنز إلى أوروبا للمساعدة في التوصل إلى اتفاق "طموح" يتضمن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين بقطاع غزة، ووقف إطلاق النار لأطول مدة منذ بدء الحرب.


وقد عبّر البيت الأبيض أمس الجمعة عن أمله في إحراز تقدم في محادثات الإفراج عن المحتجزين، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن الرئيس بايدن بحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي آخر التطورات في إسرائيل وغزة بما في ذلك الجهود الجارية لإطلاق سراح المحتجزين في القطاع.


تسريبات وشروط

وتتزامن هذه التحركات مع تسريبات تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل. وذكر مراسل الجزيرة أن الوزيرين في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس وغادي آيزنكوت أكدا أن إعادة المحتجزين في قطاع غزة أولوية قصوى، وذلك خلال لقاء مع عائلات الأسرى.


ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصدر مطلع أن حماس وإسرائيل توصلتا إلى تفاهمات حول معظم بنود اتفاق صفقة تبادل أسرى، والقضية العالقة هي وقف إطلاق النار في نهاية التهدئة أم لا، حيث ستستمر لـ35 يوما، وستشمل الإفراج عن كافة الأسرى الإسرائيليين.


وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن حركة حماس وضعت شروطا قبل الموافقة على صفقة تبادل أسرى جديدة، وأوضحت أن الشروط تتضمن:


100 أسير فلسطيني مقابل كل أسير إسرائيلي.

انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة.

تهدئة ما بين 10 و14 يوما قبل الإفراج عن أي أسير إسرائيلي.

تهدئة لمدة شهرين بين كل مرحلة وأخرى من مراحل الصفقة.


وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي شنت المقاومة الفلسطينية هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل، استعادت منهم إسرائيل نحو 105 في صفقة تبادل وهدنة مؤقتة مع حركة حماس استمرت 7 أيام وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.


كما يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك اليوم حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 26 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب مطالب بدفع 83 مليون دولار كتعويض في قضية تشهير

رويترز

ألزمت هيئة محلفين في مانهاتن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بدفع تعويضات ضخمة للصحفية إي.


 جين كارول التي قالت إنه دمر سمعتها كصحفية محل ثقة، من خلال إنكاره اغتصابها وذلك بتشويه سمعتها ووصفها بالكاذبة و"المجنونة".


تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لهزيمة قضائية قاسية أمام هيئة محلفين في مانهاتن وأمرته بدفع تعويضات قيمتها 83.3 مليون دولار إلى إي. جين كارول، التي قالت إنه دمر سمعتها كصحفية محل ثقة من خلال إنكاره اغتصابها قبل نحو ثلاثة عقود.


وأمرت هيئة المحلفين ترامب بدفع تعويضات مكافئة قيمتها 18.3 مليون دولار وتعويضات تأديبية بقيمة 65 مليون دولار. والحكم المدني الذي أصدرته هيئة المحلّفين يتجاوز بكثير مبلغ العشرة ملايين الذي طالبت به كارول في دعواها. 


وأدين ترامب في أيار/مايو الماضي بتهمة الاعتداء جنسيا على إي جين كارول عام 1996 والتشهير بها عام 2022 وأُلزم بدفع تعويض سابق لها بقيمة خمسة ملايين دولار. ورغم إدانة محكمة في نيويورك بالإجماع في أيار/مايو 2023 ترامب، واصل الرئيس السابق تشويه سمعة الكاتبة ووصفها بالكاذبة و"المجنونة"، وبأنها "امرأة زائفة" تشيع "رواية زائفة". 


ولم يستغرق الأمر سوى أقل من ثلاث ساعات كي تتوصل هيئة المحلفين المؤلفة من سبعة رجال وامرأتين إلى الحكم. وتتجاوز التعويضات بكثير الحد الأدنى الذي كانت تسعى إليه كارول بقيمة عشرة ملايين دولار.


وأصبحت القضية مصدر إزعاج في حملة ترامب للعودة إلى البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني.


 وترامب هو المرشح الأبرز لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. وكان بايدن قد فاز على ترامب في انتخابات 2020.


الصحفية إي جين كارول تغادر المحكمة الفيدرالية بعد صدور الحكم في قضية التشهير ضد ترامب في نيويورك في 26 يناير 2024.


وحضر ترامب معظم جلسات المحاكمة لكنه لم يكن حاضراً في قاعة المحكمة لسماع الحكم.


 وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الحكم "سخيف" وأنه سيستأنف القرار، زاعماً أن كلّ جلسة هي جزء من محاولة للديموقراطيّين لمنع عودته إلى البيت الأبيض.


وفاز ترامب بسهولة في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشر على منافسته الوحيدة المتبقية نيكي هيلي، وهو يقترب من أن يصبح المرشّح الجمهوري لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسيّة ضدّ بايدن.


ولم ترد كارول (80 عاماً) على أي أسئلة لدى مغادرتها قاعة المحكمة بينما كانت تستند إلى اثنين من محاميها.


 وكانت قد رفعت دعوى قضائية على ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بسبب إنكاره قبل خمسة أشهر من ذلك التاريخ اغتصابها في منتصف تسعينيات القرن الماضي في غرفة تبديل ملابس بمتجر تابع لشركة بيرغدورف غودمان في مانهاتن بولاية نيويورك.


وكان ترامب قد وجّه إلى كارول إهانات بعد ادّعائها أنّه اعتدى عليها جنسيا. ويقول ترامب (77 عاما) إنه لم يسمع قط عن كارول وإنها اختلقت القصة لتعزيز مبيعات مذكراتها، إلا أنه عُرضت على المحلفين إفادة أدلى بها ترامب في تشرين الاول/اكتوبر 2022 خلط خلالها بين صورة كارول وزوجته السابقة مارلا مابلز، ما شكك في ادعائه أن كارول ليست "نوعه المفضل" حسبما قال.

فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تنشر رسالة حول أسرى الاحتلال بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

نشرت كتائب القسام؛ الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء اليوم السبت، رسالة لعائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في قطاع غزة، تناولت مصير أبناءهم المحتمل في حال استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحرب وقصف القطاع.


وقالت كتائب القسام في رسالتها التي بثتها عبر منصتها في “تيليغرام”، بعدة لغات: “إلى عائلات الأسرى.. إذا استمر نتنياهو بالحرب فكونوا مستعدين لهكذا خبر”.


ونشرت صورة عليها عنوان خبر افتراضي مفاده “كتائب القسام: نعلن مقتل جميع الأسرى لدينا بعد استهدافهم بغارات من الطيران الحربي الإسرائيلي”.


وسبق أن أعلنت كتائب القسام وفصائل مقاومة أخرى مقتل أسرى إسرائيليين محتجزين لديهم جراء غارات إسرائيلية، وأقرت قوات الاحتلال أنها قتلت بعضهم فعلا.


عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: حكم العدل الدولية سيخلق صداعا كبيرا لنتنياهو مع وزرائه اليمينيين

الجزيرة

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا يفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجب أن يقلق من الحكم الصادر من محكمة العدل الدولية.


وقال التقرير إن المحكمة أطلقت أمس الجمعة رصاصة تحذيرية على إسرائيل بشأن قضية الإبادة الجماعية، وتوقعت أن تخلق أوامر المحكمة صداعا كبيرا لنتنياهو مع وزرائه اليمينيين المتطرفين، الذين يعارضون بشدة أي خطوات للحد من حدة الحرب.


وأوضح أن حكم المحكمة يشير إلى أنها تعتقد أن إسرائيل على وشك انتهاك اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية التي وقّعت عليها.


تصريحات السياسيين

وأشار التقرير إلى أنه كان من المتوقع، أن تستخدم المحكمة الدولية التصريحات التحريضية للسياسيين الإسرائيليين؛ مثل: وزير الدفاع يوآف غالانت والرئيس إسحاق هرتسوغ لتوضيح قضيتها بأن إسرائيل يجب أن تتخذ إجراءات لمنع حدوث ما قد يرقى إلى الإبادة الجماعية.


وقال إن الأوامر المؤقتة، المعروفة -أيضا- باسم تدابير الطوارئ، هي في الأساس أمر قضائي مؤقت يهدف إلى تغيير السلوك، ويطلب من الدولة المدعى عليها اتخاذ خطوات ملموسة، وقابلة للقياس لمنع تهيئة الظروف التي قد تؤدي إلى الإبادة الجماعية، حتى لو لم تُثبت "النية" –العنصر الأكثر أهمية– أو حتى قبل الشروع في نقاش الإبادة الجماعية.


واستمر التقرير يقول إنه وعلى عكس "النية"، التي يصعب تحديدها، فإن إصدار الأوامر المؤقتة أسهل بكثير؛ لأنها تتطلب عتبة منخفضة نسبيا، وكل ما كان على جنوب أفريقيا أن تفعله هو أن تثبت أن الظروف الملائمة لحدوث إبادة جماعية قائمة من خلال البيانات والتهديدات الإسرائيلية، وبحكم نطاق وحجم العملية العسكرية، نظرا لكثافة السكان في غزة.


مجرد اعتراف

وأكدت "هآرتس" أن مجرد اعتراف إسرائيل باختصاص المحكمة العالمية، فإن ذلك يعني موافقتها فعليا على الالتزام بأوامرها المؤقتة، كما أكدت رئيسة المحكمة الطبيعة الملزمة لهذه الأوامر.


وإذا لم تمتثل إسرائيل للخطوات الصادرة، فقد تحيل المحكمة القضية إلى مجلس الأمن الدولي، حيث تتوقع إسرائيل حق النقض الأميركي، ما لم يكن قرار المحكمة متسقا مع السياسة الأميركية المعلنة. ويبدو أن حكم يوم الجمعة جعل احتمال استخدام "الفيتو" الأميركي أقل توقعا.


وأضافت "هآرتس" إن مجرد ذكر إسرائيل، حتى فيما يتعلق بمجرد "الاتهام" بالإبادة الجماعية هو مهزلة، وأمر سيئ للغاية لإسرائيل.



عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تعمل على وضع خطة ما بعد الحرب في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تأمل أن يؤدي اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة "حماس" لإطلاق الرهائن المحتجزين لدى الحركة، إلى خلق مساحة لإجراء محادثات لتحقيق اتفاق سلام إقليمي أكثر ديمومة، بما يشمل دولة فلسطينية مستقلة، مقدما رؤية طويلة المدى لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بينما يقوم  مفاوضوها بجولات مكوكية في المنطقة.


وقال المسؤول أنه في الوقت الذي لا يوجد فيه اتفاق وشيك، إلا أن هناك "العديد من الإشارات الواعدة "باقتراب ذلك.


ومن المقرر أن ينضم مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، الذي ساعد في التوصل إلى اتفاق سابق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، إلى محادثات جديدة بشأن صفقة الرهائن في الأيام المقبلة. 


ويأتي ذلك في أعقاب جهود منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك للإفراج عن جميع الرهائن المتبقين تقريبًا الذين تحتجزهم حماس مقابل وقف إطلاق النار الذي قد يستمر لمدة شهرين على الأقل.


وقال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية، الذي طلب عدم الكشف عن هويته أثناء مناقشة محادثات خاصة، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث مؤخرًا مع ماكغورك وبيرنز بشأن المحادثات.


وستكون النتيجة المثالية هي وقف إطلاق النار لفتح المجال لإجراء محادثات حول القضايا التي أثارها بلينكن خلال رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، والتي تشمل محادثات التطبيع بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى خطة متعددة الجنسيات لتسوية النزاع، وإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.


وقد طرح المفاوضون بين حماس وإسرائيل اقتراحا مفصلا لكلا الجانبين لوقف دائم لإطلاق النار، (وفقا لشخصين مطلعين على المحادثات)، على الرغم من وجود العديد من العقبات, وتم إرسال الاقتراح إلى حماس وإسرائيل عبر قطر، التي تتوسط بين الجانبين بدعم من الولايات المتحدة.


يشار إلى أن البيت الأبيض قال يوم الجمعة أن الرئيس جو بايدن تحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشأن الجهود المبذولة لإطلاق سراح ما يقدر بنحو 100 رهينة ما زالوا محتجزين لدى حماس، كما تحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.


ورفض المسؤولون الأميركيون تقديم تفاصيل عامة حول المحادثات. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، الجمعة، إن ماكغورك يعود من المنطقة بعد "مجموعة جيدة من المناقشات" مع نظرائه الإقليميين.


وقال كيربي: "نواصل بذل كل ما في وسعنا لتسهيل صفقة رهائن أخرى". لا ينبغي لنا أن نتوقع أي تطورات وشيكة".


ويكمن وراء المحادثات شعور متزايد بالقلق داخل الإدارة بشأن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي يواصل رفض إصرار الولايات المتحدة وحلفائها على حصول الفلسطينيين على دولتهم الخاصة. كما أثار نتنياهو غضب قطر بعد أن بث التلفزيون الإسرائيلي صوتا قال إنه يقول إن دور قطر في محادثات الرهائن يمثل مشكلة بسبب علاقاتها مع حماس.


ويضغط المسؤولون الأميركيون من أجل أن تلعب السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في أجزاء من الضفة الغربية المحتلة (وحكمت غزة أيضا حتى طردتها حماس في عام 2007 )، دورا رئيسيا في حكم غزة بعد الحرب، إلى جانب (فكرة تشكيل) قوة دولية تساعد في إدارة الأمن في الجيب لفترة مؤقتة.


ومع ذلك، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكرة مشاركة السلطة الفلسطينية في حكم غزة بعد الحرب، واستبعد قبول قوة حفظ سلام دولية في القطاع، وأصر على أن القوات الإسرائيلية فقط هي التي يمكنها ضمان أمن بلاده.


ونسبت صحيفة "فاينانشال تايمز" في مجلتها الأسبوعية السبت، إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قوله إن السلطة الفلسطينية تعمل مع مسؤولين أميركيين على خطة لإدارة غزة بمجرد انتهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.


وقال اشتية إنه لا يعتقد أن إسرائيل قادرة على تدمير حماس وأن الحل المفضل لديه هو أن تصبح حماس شريكا صغيرا في مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وتساعد في بناء دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.


وقال اشتية للصحيفة "إذا كانت [حماس] مستعدة للتوصل إلى اتفاق وقبول البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فسيكون هناك مجال للحديث. وقال اشتية أيضا  في مقابلة مع وكالة بلومبرج: "لا ينبغي أن ينقسم الفلسطينيون".


"نحن بحاجة إلى وضع آلية، وهو أمر نعمل عليه مع المجتمع الدولي. ستكون هناك احتياجات ضخمة من حيث الإغاثة وإعادة الإعمار لعلاج الجروح".

فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تستهدف آليات للاحتلال من مسافة قريبة جدا في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

عرضت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مشاهد جديدة من التحام عناصرها مع آليات الاحتلال في محاور مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد، استهداف جرافة من مسافة صفر، بالإضافة إلى استهداف دبابات من نوع ميركافا، بقذيفة الياسين 105 .


كما أظهرت المشاهد التي بثتها القسام عبر قناتها على تلغرام، الاستيلاء على طائرة درون لجيش الاحتلال.


113 يوما للعدوان على غزة

ودخل عدوان الاحتلال على قطاع غزة يومه الثالث عشر بعد المئة، بقصف من الجو والبحر والبر، بينما تتوالى مجازر الإبادة بحق المدنيين والأبرياء.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، السبت، باستشهاد 174 فلسطينيا وإصابة 310 فلسطينيين، جراء تنفيذ الاحتلال 18 مجزرة في غزة خلال 24 ساعة الماضية.


وتواصل استهداف المدنيين في خان يونس، حيث استشهد 28 فلسطينيا وأصيب أكثر من 80 بجروح بقصف متواصل على خان يونس خلال الـ 24 ساعة الماضية.


المقاومة في المرصاد

وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.



فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يسرقون أرضا ويضعون بيوتا متنقلة فيها شمال غرب سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

وضع مستوطنون، اليوم السبت، عددا من البيوت المتنقلة "كرافانات" على أراضي المواطنين في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت، بهدف توسعة البؤرة الاستيطانية في منطقة القعدة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين قاموا بإضافة بيوتا متنقلة "كرافانات" في منطقة القعدة المستهدفة غرب البلدة؛ وذلك في إطار توسعة البؤرة الاستيطانية، بعد الاستيلاء على الأرض، مشيرا إلى أن المنطقة تتعرض لاعتداءات من قوات الاحتلال والمستوطنين بشكل مستمر.


وأضافت أن جرافات الاحتلال تواصل أعمال تجريفها لتوسعة البؤرة.


وأضافت المصادر أن المستوطنين طردوا المواطنين من المنطقة، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، وذلك لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وعدم عودتهم اليها.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الإفريقي يرحّب بقرار "العدل الدولية"

الأناضول

رحب الاتحاد الإفريقي، السبت، بقرار التدابير المؤقتة الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي بحق إسرائيل.


جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، تعليقا على قرار "العدل الدولية" في الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل.


وأضاف "محمد" أن القرار يؤكد ضرورة "احترام القانون الدولي، وإلزام إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية".


وفي سياق متصل، دعت الحكومة الصومالية في بيان لها حول قرار "العدل الدولية"، إلى وقف عاجل لإطلاق النار في قطاع غزة "تجنبا لسقوط المزيد من الضحايا".


والجمعة، أمرت محكمة العدل الدولية، إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، لكن القرار لم يتضمن نص "وقف إطلاق النار".


وفيما لاقى قرار المحكمة الدولية ترحيبا دوليا وإقليميا، بما في ذلك من حماس، حذرت حركة الجهاد الإسلامي من استغلال إسرائيل عدم صدور قرار بوقف إطلاق فوري للنار في غزة من المحكمة، ما يتيح لها "التصرف كما تشاء".


وعقدت محكمة العدل الدولية في لاهاي في 11 و12 يناير الجاري، جلستي استماع علنيتين، في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.



عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

حملة بايدن الانتخابية تحاول استرضاء الناخبين العرب الذين هجروها بسبب غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قامت مديرة حملة الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة ولاية ميشيغان، يوم الجمعة، للمساعدة في حشد الدعم الذي تصدع لبايدن بين مجموعات الأقليات داخل الولاية حيث يتأجج الغضب فيها بسبب دعم بايدن لحرب إسرائيل الماحقة على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، وصف ما قاله ثلاثة من المعنيين لموقع "بوليتكو" الإخباري.


وكان من المقرر أن تلتقي جولي شافيز رودريغيز بمجموعة من المسؤولين المنتخبين المحليين والقادة من المجتمعات العربية والفلسطينية الأميركية والأسبانية والسود في منطقة ديترويت، بما في ذلك بلدة ديربورن، التي تضم عددًا كبيرًا من السكان العرب الأميركيين.


وتعكس الجلسات استمرار الجهود التي استمرت أشهرًا للقاء المسؤولين الديمقراطيين المحليين في جميع أنحاء البلاد للاستماع إلى المخاوف وبناء الحماس لحملة إعادة انتخاب الرئيس بايدن الذي تتراجع أرقام احتمال فوزه في انتخابات 5 تشرين الثاني المقبل.


وجاءت زيارة رودريغز إلى ميشيغان على خلفية الغضب المتزايد بشأن نهج بايدن تجاه الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، الأمر الذي أدى إلى دق إسفين بين البيت الأبيض والعديد من الناخبين العرب الأميركيين الذين يعول عليهم الرئيس لتسليم الولاية اتي تمثل ساحة المعركة في تشرين الثاني.


وفي إشارة إلى الانقسامات العميقة على الأرض، رفض العديد من الزعماء العرب الأميركيين والمسلمين الدعوات للقاء شافيز رودريغيز، حسبما قال النائب عن ولاية ميشيغان ألاباس فرحات، وهو ديمقراطي يمثل ديربورن.


وقد تمت دعوة هؤلاء القادة إلى اجتماع بعد ظهر يوم الجمعة، ولكن بعد استطلاع آراء ناخبيهم، قرروا أنه لن يكون هناك الكثير مما يمكن تحقيقه من الجلسة.


وقال فرحات، الذي كان من بين الذين رفضوا الدعوة لموقع بوليتكو : "أنا أمثل مجتمعًا الذي يتألم بشدة؛ عندما تحدثت إلى المجتمع حول هذا الأمر، كان الأمر بمثابة لا مدوية. الآن ليس الوقت المناسب للمحادثات السياسية، الآن هو الوقت المناسب لوقف إطلاق النار، ومن ثم يمكننا التحدث".


ومن المقرر إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان في 27 شباط، وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن بايدن يخسر ميدانيا أمام الرئيس السابق دونالد ترامب في ميشيغان، وهي ولاية لا بد من الفوز بها لإعادة انتخاب الرئيس. 


وقد أعرب الناخبون الليبراليون، بما في ذلك العدد الكبير من السكان العرب الأميركيين في الولاية، عن غضبهم من دعم الإدارة لإسرائيل وسط حربها في غزة.


وقال عمدة ديربورن عبد الله حمود، الذي لم يشارك في الاجتماعات المخطط لها، لصحيفة بوليتيكو في مقابلة أجريت معه مؤخراً، إن مخاوفه بشأن تعامل إدارة بايدن مع الحرب لم تجد آذاناً صاغية.


وقال: "فكرة أن البيت الأبيض ربما لا يكون على علم بها، أعتقد أن كل هذا هراء".


وقالت كاتي دويال، المتحدثة باسم رئيس البلدية، إن حمود رفض لقاء الجمعة مع حملة بايدن.


كما أعرب فرحات، نائب الولاية، عن مخاوفه من أن حملة بايدن لم تدرك بعد خطورة الوضع.


وأضاف: "لا أعتقد أنهم يأخذون الأمر على محمل الجد بما فيه الكفاية". "باعتباري ديمقراطيا، أرحب بالمحادثات مع حزبنا لإخبارهم كيف يمكننا أن نفعل ما هو أفضل لتأمين التصويت العربي. … ولكن ليس في الوقت الذي مات فيه أكثر من 30 ألف شخص، ويموت المزيد كل يوم".

منوعات

السّبت 27 يناير 2024 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

فُضحت أمام الملأ.. زلة لسان لطالبة أميركية تعترف بارتكاب إسرائيل إبادة

شبكة التلفزيون العربي

تعرضت جوزيفينا ليت، الطالبة بجامعة فيرمونت الأميركية، خلال اجتماع عقد مؤخرًا بمجلس مدينة بيرلينغتون في ولاية فيرمونت لزلة لسان في معرض محاولتها نفي تهمة "الإبادة الجماعية" عن إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.


وانتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي للطالبة ليت، حيث قالت فيه: "أود أن أستغل ما تبقى من وقتي لأعبر عن فزعي من حديث البعض عن الهلوكوست.. لا تستغلوا الإبادات الجماعية الأخرى لوصف هذه الإبادة" في إشارة إلى ما يحدث في غزة، لتتعالى صيحات الاستهجان من بعض الحضور، وتنتبه ليت لزلة لسانها.


أُصيبت بالهلع

ورصدت عدسات الكاميرات علامات الهلع التي ظهرت على وجه جوزيفينا، لتقوم بتغطية فمها بورقة كانت في يدها، قبل أن تستدرك وتقول أنا شخصيًا لا أرى هذا.


وانتهى الاجتماع بالتصويت على عدم الموافقة على التزام مجلس مدينة بيرلينغتون بولاية فيرمونت الأميركية، بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة.


يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي اليوم قرارها المبدئي بشأن قضية الإبادة الجماعية المقدمة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، وفرضت إجراءات طارئة على هذه الأخيرة.


وأمرت المحكمة إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.


"فضح الحقيقة"

ومنذ يومين نُشر استطلاع للرأي أظهر أن أكثر من واحد من كل ثلاثة أميركيين يعتقد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، بحسب ما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية.


ووفقًا للاستطلاع، الذي أجرته مجلة The Economist يعتقد 35% من المشاركين أن الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، بينما عارض 36% هذا الرأي، وقال 29% إنهم لم يقرروا موقفهم بعد.


إلى ذلك، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو للطالبة، حيث كتب أحمد القباني عبر منصة "إكس": "أعتبر أن ما حدث يفضح إدراكهم العميق بأنهم متورطون في جريمة إبادة جماعية".


أما مينا فكتبت: "باعتباري أحد الناجين من الإبادة الجماعية خلال حرب البوسنة، فإن الإبادة الجماعية هي إبادة جماعية. سواء قتلت مجموعة صغيرة من الناس، أو الآلاف".


بدوره، قال سمير قباني: "جاءت لتكحلها فأعمتها، طالبة أميركية حاولت نفي تهمة الإبادة الجماعية عن إسرائيل فزل لسانها".



فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يسحب الكتيبة 7107 من غزة بعد أشهر من القتال

الجزيرة

أعلن قائد الكتيبة 7107 بجيش الاحتلال الإسرائيلي سحبها من قطاع غزة بعد أشهر من المشاركة في القتال هناك، وذلك بعدما نفذ الجيش عدة انسحابات وركّز قواته في خان يونس جنوبي القطاع.


وتعد هذه الكتيبة إحدى كتائب الهندسة القتالية التابعة لقوات الاحتياط، وقد شاركت في القتال شمالي قطاع غزة.


وجاء الإعلان عن سحبها تزامنا مع تقارير بوسائل إعلام إسرائيلية تفيد باستعداد الجيش لتقليل عدد قواته في شمال القطاع.


وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أعلن قبل نحو أسبوعين عن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في شمال القطاع.


وفي هذا السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية أمس الجمعة إن معلومات الجيش تفيد بأن حركة حماس عادت لتقديم خدمات في المناطق التي تم خفض حضور القوات الإسرائيلية بها، حسب تعبير الهيئة.


ونقلت الهيئة عن مسؤولين أمنيين قولهم إن "الفشل في اتخاذ إجراءات اليوم التالي يسهم باستعادة حماس السيطرة في غزة".


ويركز جيش الاحتلال عملياته حاليا في خان يونس جنوبي قطاع غزة، حيث دفع بـ7 إلى 8 ألوية تخوض معارك ضارية مع المقاومة الفلسطينية.


وكان قد سحب -منتصف الشهر الجاري- الفرقة 36 وهي واحدة من أصل 4 فرق عسكرية دفع بها في حربها على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقبل ذلك سحب جيش الاحتلال الكتيبة 13 في لواء غولاني أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعدما تكبدت خسائر كبيرة في معاركها مع المقاومة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الألمانية برلين، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدينتي أودنسه الدنماركية وروتردام الهولندية، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 27 يناير 2024 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6305 فلسطينيين منذ 7 أكتوبر في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين بالضفة الغربية إلى 6305 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي 20 مواطناً الجمعة والسبت.


وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، إن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر ارتفعت "إلى نحو 6305، تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن".


وأضافت الهيئة والنادي أن "قوات الاحتلال الإسرائيليّ اعتقلت منذ صباح أمس وحتّى صباح اليوم السبت (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون".


وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات جنين ونابلس (شمال) ورام الله والقدس وأريحا (وسط) والخليل (جنوب).


ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من الاقتحامات والمداهمات لمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

4 دول غربية تعلق تمويلها للأونروا وحماس تدين

الجزيرة

أعلنت كلٌّ من: إيطاليا وكندا وأستراليا -اليوم السبت- تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد أن اتخذت الولايات المتحدة الخطوة ذاتها، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة بعض موظفي الوكالة في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.


بينما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وصفتها "بحملة التحريض الإسرائيلية ضد مؤسسات أممية".


وكتب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على منصة "إكس" أن الحكومة الإيطالية علَّقت تمويل الأونروا بعد ما وصفه "بالهجوم الوحشي" على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرا إلى أن بعض حلفاء روما اتخذوا القرار نفسه بالفعل.


بدورها، أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن "قلق بالغ" من الاتهامات المساقة ضد الأونروا، وكتبت عبر منصة إكس "نتواصل مع شركائنا، وسنعلق مؤقتا دفع التمويلات".


وأضافت "نحيي الرد الفوري لأونروا بما يشمل فسخ عقود (مع موظفين)، فضلا عن إعلان تحقيق حول الاتهامات حيال المنظمة".


من جهته، قال وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين -أمس الجمعة- إن "كندا علّقت مؤقتا أي تمويل إضافي للأونروا، بينما تجري تحقيقا معمقا حول هذه الاتهامات".


وكتب عبر منصة إكس "تتعامل كندا مع هذه الاتهامات بجدية كبرى، وتنخرط بشكل وثيق مع الأونروا وأطراف مانحة أخرى حول هذه المسألة".


وكانت الولايات المتحدة أعلنت -أمس الجمعة- "تعليقا مؤقتا" لكل تمويل مستقبلي إلى هذه الوكالة الأممية، التي هي في صلب توزيع المساعدات على المدنيين في غزة وسط الحرب المستعرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على القطاع.


حماس تدين

في المقابل، قالت حركة "حماس" -في بيان- إنها تدين بشدّة حملة التحريض الإسرائيلية ضد المؤسسات الأممية، التي تسهم في "إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية"، وفق تعبيرها.


وأضافت أن آخر حملة التحريض "الاتهام الأجوف لمنظمة الصحة العالمية، بما سمّوه التواطؤ مع حركة حماس، بإعادة الادعاء الكاذب بشأن استخدام الحركة للمستشفيات في أعمال عسكرية".


وأضافت أن التحريض على وكالة الأونروا يأتي "بهدف قطع التمويل عنها، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في خدمات تلك الوكالات الدولية".


وقد نفت منظمة الصحة العالمية، أمس، الاتهامات التي وجّهتها إسرائيل لها "بالتواطؤ" مع حماس خلال العدوان على قطاع غزة.


وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس -اليوم- إن بلاده ستسعى لمنع وكالة أونروا من العمل في القطاع بعد انتهاء الحرب، إثر اتهام تل أبيب موظفين في الوكالة الأممية بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وكتب كاتس عبر منصة إكس أن وزارة الخارجية تهدف إلى ضمان "ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة" التي تلي الحرب، مضيفا أنه سيسعى إلى حشد الدعم من الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأطراف مانحة أخرى رئيسة.



عربي ودولي

السّبت 27 يناير 2024 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يدخل أسلحة جديدة في مواجهاته المتواصلة مع الجيش الإسرائيلي

(شينخوا)

كشفت المقاومة الإسلامية (الجناح العسكري لحزب الله اللبناني) اليوم (السبت) أنها أدخلت أسلحة جديدة في المواجهات الدائرة بينها وبين الجيش الإسرائيلي على جانبي الخط الحدودي الفاصل بين لبنان وإسرائيل.


وجاء في بيان صادر عن حزب الله أن المقاومة الإسلامية وخلال معاركها مع الجيش الإسرائيلي بدأت باستخدام أسلحة جديدة وهي عبارة عن صواريخ أرض/ أرض ومنها (صاروخ فلق واحد وفلق اثنين وصاروخ الماس).


وأشار إلى أن" صاروخ (فلق) تفوق سرعة انطلاقه سرعة الصوت و يبلغ مداه 10 كيلومترات، ووزنه 150 كيلوغراما في حين وزن رأسه المتفجر 50 كيلوغراما".


وأوضح أن" صاروخ (الماس) هو صاروخ مضاد للدروع ومن ميزاته تعقب الهدف عبر كاميرا تصوير مثبتة عليه والتي من مهامها البحث وتحديد الهدف وقصفه بأي درجة انحراف كانت،و يتراوح مداه من 4 إلى 10 كيلومترات ".


وشيع حزب الله حسب بيان صادر عنه اليوم" 4 من عناصره كانوا قد قتلوا أمس في غارة جوية نفذتها طائرات حربية إسرائيلية استهدفت 3 منازل في بلدة بيت ليف في القطاع الأوسط من جنوب لبنان".


وقالت مصادرعسكرية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "الطيران الحربي والمسيرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات جوية على 3 بلدات في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان أطلقت خلالها 16صاروخا زنة كل منها ألف باوند (الباوند يساوي من 4535 كيلوغراما)".


وأضافت أن"المدفعية الإسرائيلية الثقيلة أطلقت حوالي 60 قذيفة بينها 30 قذيفة فوسفورية استهدفت 9 بلدات في القطاع الشرقي و6 بلدات في القطاع الأوسط و3بلدات في القطاع الغربي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان".


وأشارت المصادر ذاتها إلى أنها رصدت إطلاق 3 صليات صاروخية من لبنان باتجاه شمال إسرائيل وقد جوبه بعضها بصواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية".


وأدى القصف الإسرائيلي أيضا إلى تدمير3 منازل وأضرار بـ 11منزلا.


وأشار حزب الله في عدة بيانات أصدرها أن عناصره هاجموا عدة مواقع إسرائيلية ومنها موقع العباد وجل العلام ثكنة معاليه غولان والتي استهدفت للمرة الأولى بصواريخ ( فلق 1) وموقع السماقة ".


وأفضت المواجهات على الجانب اللبناني منذ 8 أكتوبر الماضي إلى مقتل 234 شخصا بينهم 168عنصرا من حزب الله و3عناصر من الدفاع المدني وجندي من الجيش اللبناني وعنصر لكل من حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي و21 عنصرا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في لبنان و39 مدنيا بينهم 3 صحفيين، وفق بيانات حزبية وتقارير أمنية وطبية.


وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا متصاعدا ومواجهات عسكرية متقطعة بين حزب الله اللبناني وفصائل مسلحة من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. /