أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

نازحون بلا مأوى تحت القصف

كلما رأينا أو سمعنا الأخبار الواردة من غزة، وشاهدنا الخراب الكبير الذي حلّ بالقطاع، إزددنا حزنًا وغضبًا، ومع مرور الوقت بتنا نسأل هل يكفي الحزن؟ وهل غضبنا الذي ننثره كلامًا على ورق، يشفع لنا أمام صيحات المكلومين والنازحين، وقد تعبوا من حياتهم وسط العذاب اليومي، وقد وصل بهم الحال إلى فقدان شغف البقاء على قيد الحياة، حين نسمعهم يصرخون ويستصرخون الضمائر التي لم تتحرك طيلة الأشهر التي مضت من عمر حرب الإبادة الجماعية، ولأننا بشر من لحم ودم، نجرب كل الوقت أن نكتب لا لنقدم اعتذارًا لغزة وأهلها، بل لتبقى الصورة حاضرة ولا تغيب الحقيقة، ومن أجل أن لا نعتاد أو يعتاد العالم على المشاهد، فتبدوا عادية في الزمن الرديء والبائس.


مدنٌ وأحياء من ركام، وخراب لم يسبق له مثيل، وجثث في الطرقات وجرحى لا يجدون العلاج، وسط حرب مستمرة من دون توقف، وتعثر دائم في سبل إبرام صفقة قد تحمل معها بقايا أمل، وقد تنقذ أرواحاً وممتلكات من عمليات القصف والتدمير، لكن حكومة الاحتلال لا تزال تتعنت، وترفض أن توقف حربها، وهي تواصل عمليات قصف الأحياء السكنية بالجملة؛ مربعات كاملة وعمارات بجميع طوابقها تغيب عن سطح الأرض.


 الكارثة التي يعيشها القطاع بفعل هذه الحرب المستمرة جعلته قطعة فاقدة لأهلية العيش عليه، منكوبة ومنكوب كل من يعيش فيها، يتنقل الناس من نزوح إلى نزوح، ومن خيمة إلى أخرى، والخيمة لا تحميهم من قصف الطائرات ولا من رصاص القناصة، وهي شديدة الحرارة في صيف حار بلا غذاء ولا ماء ولا دواء.


يكتبون على صفحاتهم بالفيس بوك، يا الله "وين نروح"، هذه المرة العاشرة من النزوح، ثم يكتب آخر للمرة التاسعة ننزح إلى خانيونس، وتكتب إحداهن هذه المرة الخامسة عشرة التي ننزح فيها إلى رفح، وبين خانيونس ورفح عذابات النازحين تشهد على حجم المعاناة، وحجم المأساة التي يعيشها أهل غزة.


النازحون هذه الأيام تتكدس خيامهم على حافة البحر، فهم يعيشون كما يقال البحر من أمامهم والعدو من خلفهم وفوق سمائهم، ولا مفر أمامهم في محاولات البقاء على قيد الحياة. يقول محمود درويش في قصيدة مديح الظل العالي والتي كتبها عن حصار بيروت في العام 1982" لا شيء يطلعُ من مرايا البحرِ في هذا الحصارِ، عليكَ أن تجدَ الجسدْ في فكرة أُخرى، وأن تجد البلدْ في جُثَّةٍ أخرى، وأن تجد انفجاري في مكان الانفجار... أينما وَلَّيْتَ وجهكَ، كلُّ شيء قابلٌ للانفجارِ، الآن بحرْ، الآن بحرٌ كُلُّهُ بحرٌ، وَمَنْ لا بَرَّلَهْ لا بحرَ لَهْ". وتتواصل القصيدة حتى النهاية في شبه الأقدار ودورة التاريخ بين بيروت وغزة، تحت الحصار والخراب والدمار.
نرى النازحين يخرجون من مكان إلى آخر، ومن خيمة إلى خيمة، ونشهد رحلة المعاناة التي يعيشونها في ظل انتكاس الآمال والأمنيات، وفي ظل انعدام الصوت الدولي الداعي بجدية لوقف الحرب، والضغط على الاحتلال لعقد الصفقة التي يمكن أن ترفع بعض المعاناة عن كاهل الناس المعذبين في أرض غزة.

.............
مدنٌ وأحياء من ركام، وخراب لم يسبق له مثيل، وجثث في الطرقات وجرحى لا يجدون العلاج، وسط حرب مستمرة من دون توقف، وتعثر دائم في سبل إبرام صفقة قد تحمل معها بقايا أمل، وقد تنقذ أرواحاً وممتلكات.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل عدد من المواطنين، فجر اليوم الأربعاء، خلال اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية.ط


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كل من همام عيسى علي طقاطقة (15 عاما)، وعمار علي عيسى طقاطقة (15 عاما) بعد اقتحام منزليهما في بلدة بيت فجار.


 وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وداهمت عدة منازل فيها، واعتدت بالضرب على الشاب فراس شتيوي بعد مداهمة منزله، ما أدى إلى إصابته برضوض، كما اعتقلت المواطنين علي أبو بكر، وأشرف جبريل، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اذنا، واعتقلت المواطن عيسى محمد خلاوي.


وفي رام الله، أصابت قوات الاحتلال شاب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في قراوة بني زيد، فيما اعتدى جنود الاحتلال على امرأة بالضرب، ونقلا إلى المستشفى.


كما اعتقل الاحتلال الشابين سعيد جهاد سليمان، وشهير عايش عرار بعد مداهمة منزليهما في القرية، والطفل عمرو ناصر عبد الكريم مفرج، وشقيقه محمد، ووالدهما، بعد أن داهمت منزلهم في قرية عارورة، وجمال سميح الريماوي من بلدة بيت ريما.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم وداهمت عدة منازل عرف منها منزل المواطن عبدالفتاح عيسى والأسير عبد السلام عيسى وعامر فريد عيسى، ومنزل المواطن أمجد عيسى واعتدت عليه بالضرب المبرح، وجرى نقله لمستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، كما اقدمت على تخريب محتويات المنازل التي جرى اقتحامها.


فيما اعتقلت الشاب نور عامر فريد عيسى واحتجزته لعدة ساعات، قبل الإفراج عنه لاحقا.


كما واعتقل الشاب مكرم مهند صبح، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه في طوباس.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن سوقية، بعد دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد باقتحام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي بجنين

جنين- "القدس" دوت كوم

قال محافظ جنين، كمال ابو الرب، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هددت باقتحام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.


وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، أن قوات الاحتلال تفرض حصارا على المؤسسات الطبية في مدينة جنين، إذ قطعت الطرق على مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وحاصرت مستشفى الشهيد خليل سليمان ومقر جمعيتي الهلال الأحمر وأصدقاء المريض، إضافة إلى فرض حصار وإغلاق كافة مداخل مدينة جنين.


وفي سياق متصل، تلقى أبو الرب اتصالا من رئيس الوزراء محمد مصطفى وأطلعه على ما يجري من أحداث ووضعه بآخر المستجدات الناتجة عن العملية العسكرية لجيش الاحتلال في المحافظة.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: "إسرائيل" رفضت تزويد مستشفيات غزة بالوقود

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل رفضت طلبات تزويد المستشفيات العاملة في شمال غزة بالوقود 5 مرات خلال الأسبوع الماضي.


وجاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أوضح فيه أن بعض مستشفيات شمال غزة ظلت دون إمدادات وقود جديدة لأكثر من 10 أيام.


ولفت إلى حدوث اكتظاظ كبير باللاجئين في جنوب غزة، بسبب قرارات الإخلاء الإسرائيلية المستمرة.


وفي سياق آخر، أشار إلى استمرار الجهود تعيين وتدريب أكثر من 1000 عامل صحي ومتطوع في 11 مركزا صحيا في المنطقة من أجل لقاحات شلل الأطفال.


وأفاد بأنهم يهدفون في الجولة الأولى من حملة التطعيم للوصول إلى 95% على الأقل من أصل أكثر من 640 ألف طفل تحت سن الـ10 في غزة.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ما لم تنقله الكاميرات!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

كثيرةٌ هي المشاهد التي لا تصلها عين الكاميرا في متوالية الموت اليومي في غزة النازفة منذ أحد عشر شهراً، دون أن تلوح في الأفق أيّ بوادر لخَط النهاية لشلالات الدّم المتدفّقة، التي لو قُدّر لها أن تصُبّ في البحر لَصبغته.


بوجوهٍ مُعفّرة، وشعورٍ مُغبَرّة، يخرج الأطفال من تحت ركام المباني التي استحالت بفعل "الذكاء الاصطناعي" مقابرَ جماعيةً للعائلات، إلا مَن كُتبت لهم الحياة.


في الوصف اليوميّ للمراسل الميداني، ما يهزُّ جُدُر النفوس، ويُدمي سويداء القلوب، فمن بين عشرات العائلات التي تسكن إحدى العمارات التي دمّرتها الطائرات، لم ينجُ سوى ثلاثةٍ خرجوا بوجوه معفّرة، فيما بقي العشرات يواجهون مصيرهم أحياء، وجرحى يكابدون ألمهم مع أطفالهم، محاصرين تحت أكوام الركام، دون أن تتمكن طواقمُ الإنقاذ من الوصول إليهم بعد أن نفد الوقود، وتوقّف عمل تلك المعدات المتواضعة الأداء، أمام حجم المأساة.


ما تكشفه الكاميرات من مشاهد ليس سوى الجزء الظاهر من جبال الألم والوجع المكتوم في الأعماق.


أوقِفوا المقتلة الآن!

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب المستوطنين في الضفة... هجماتٌ ممنهجةٌ للترويع والتهجير

رام الله - خاص بـ"القدس والقدس دوت كوم

د. دلال عريقات: استمرار هجمات المستوطنين بالتوازي مع حرب الإبادة يُظهر تنفيذ إسرائيل مشروعاً كولونيالياً استيطانياً
د.عمر رحال: دعم واضح من مختلف الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لاعتداءات المستوطنين المتكررة
د. عبد المجيد سويلم: هجمات المستوطنين بالضفة لتحقيق "نصر" أمام الهزائم في غزة وجبهات الإسناد
د. سعد نمر: المستوطنون يستغلون التغطية الإعلامية للحرب على غزة لتنفيذ اعتداءات ومخططات في الضفة

تشهد الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين، مُسلحين بدعمٍ حكوميٍّ مباشرٍ وتواطؤٍ قضائي، حيث تأتي الهجمات لتنفيذ مشروع استيطاني كولونيالي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة علوم سياسية، في أحاديث منفصلة لـ "ے"، أن التحريض الأيديولوجي والتسليح العلني من قبل الحكومة الإسرائيلية يساهمان في تعزيز هذا التوجه الذي قد يؤدي إلى مجازر جديدة على غرار أحداث النكبة عام 1948، مشيرين إلى أن هذا التصعيد يترافق مع عمليات منظمة ومنهجية، حيث أصبحت المستوطنات مراكز للمجموعات المسلحة التي تنفذ اعتداءات ضد القرى والمناطق الفلسطينية، بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وتحت حمايته.
وفي ظل هذه الظروف، وبحسب الكتاب والمحللين، يتخوف الفلسطينيون من تصاعد الوضع نحو مزيد من العنف، ما يدفع البعض إلى التفكير في ردود فعل مسلحة كخيار وحيد للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، وبعضهم قد يضطر للهجرة الطوعية الصامتة، في ظل موقف محبط ومخيب للأمل من قبل المجتمع الدولي الداعم لإسرائيل، متجاهلاً جرائم المستوطنين.


تكاملية بين جيش الاحتلال والمستوطنين

توضح أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية، د.دلال عريقات أن تصاعد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين يُعزى إلى التحريض الأيديولوجي والدعم العلني من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، التي تعتبر الاستيطان مشروعًا تاريخيًا رغم عدم قانونيته وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مثل القرار 2334.
وتشير عريقات إلى أن الاستيطان المتواصل والمتسارع، بالتوازي مع جرائم الإبادة في قطاع غزة ومحاولات التهجير القسري والطوعي، يُظهر أن إسرائيل تنفذ مشروعًا كولونياليًا استيطانيًا على حساب حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وتبين عريقات أن التكاملية بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي تتجلى في حماية وتنسيق العمليات، حيث يتدخل الجيش لحماية المستوطنين خلال الاعتداءات، ما يعزز من شعور المستوطنين بالإفلات من العقاب.
وتشير عريقات إلى أن هناك تصاعدًا ملحوظًا في نوعية وشكل الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، حيث ازدادت أعمال العنف الجسدي واستخدام الأسلحة ضد الفلسطينيين، إلى جانب تدمير الممتلكات الزراعية والمنازل.
وتؤكد أن التنظيم والتسليح والحماية التي يتلقاها المستوطنون من الحكومة الإسرائيلية تزيد من تأثير هذه الهجمات، مشيرة إلى أن استخدام مصطلح "عنف المستوطنين" لا يعبر بدقة عن حقيقة الإرهاب والجريمة المنظمة التي تدعمها الحكومة اليمينية المتطرفة.
وتحذر عريقات من احتمال استمرار الهجمات المنظمة على القرى والمناطق الفلسطينية مع تصاعد أعمال العنف والإرهاب بدعم من حكومة نتنياهو، ما قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتعرب عريقات عن مخاوفها من أن يؤدي استمرار الدعم الحكومي للمستوطنين إلى تطور الوضع نحو مجازر كبرى على غرار أحداث النكبة عام 1948، بهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وتؤكد أن هذه المخاوف تتزايد مع استمرار السياسات الإسرائيلية التي تسعى لتوسيع المستوطنات وفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية.
وتشير عريقات إلى أنه في حال تصاعدت أعمال العنف وإرهاب المستوطنين، قد يزداد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف هذه الهجمات، خاصة إذا تم توثيق الانتهاكات بشكل واضح أمام المجتمع الدولي.

أهمية استغلال القرارات الدولية

وتشدد على أهمية استغلال القرارات الدولية، مثل قرار مجلس الأمن 2334، للضغط على إسرائيل، ودعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لفضح ممارسات المستوطنين أمام المجتمع الدولي والعمل على حشد الدعم لإجراءات عقابية ضد المستوطنات.
وفي السياق القانوني، تدعو عريقات إلى متابعة الشكاوى في المحاكم الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
وتؤكد عريقات على ضرورة تقديم شكاوى قانونية ضد الشركات والدول التي تدعم المستوطنات، بالإضافة إلى رفع قضايا في المحاكم الدولية والمحلية لفرض العقوبات على المستوطنين والجيش الإسرائيلي المتواطئ معهم.

استراتيجيات متعددة المستويات

وفي ما يخص مواجهة هجمات المستوطنين، تقترح عريقات استراتيجيات متعددة المستويات: على الصعيد المحلي، فهناك ضرورة تعزيز وجود السلطة الفلسطينية في المناطق المستهدفة وتوفير الحماية للسكان، إلى جانب دعم المبادرات المحلية التي تهدف إلى توثيق الاعتداءات وفضحها إعلاميًا.
أما على الصعيد الدولي، فتدعو عريقات إلى استغلال القرارات الدولية والجهود الدبلوماسية لفرض عقوبات على إسرائيل وممارسات المستوطنين، بينما على الصعيد القانوني، تؤكد عريقات على أهمية المتابعة القانونية للمسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المستمرة.


ميليشيا مسلحة وذراع تنفيذية للحكومة وجيشها

يؤكد أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز "شمس" لحقوق الإنسان، د.عمر رحال أن المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتوا يشكلون ظاهرة بارزة في الصراع، كما تشكل الاعتداءات اليومية للمستوطنين خطراً حقيقياً، حيث لم يعد المستوطنون مجرد ناهبي أرض، بل مليشيا مسلحة هجومية تمارس القتل والتنكيل وقطع الأشجار وتخريب الممتلكات وتخريب المحاصيل الزراعية وإحراقها، وأبعد من ذلك فقد باتوا يمثلون ميليشيا مسلحة وذراعاً تنفيذية للجيش الإسرائيلي والأحزاب الدينية المتطرفة.
ويوضح رحال أن هناك تسابقاً واضحاً بين مختلف الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لدعم المستوطنين في اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين، ما يجعلهم رأس الحربة للمشروع الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة الضفة الغربية التي تعرف بـ"يهودا والسامرة" في الأدبيات الصهيونية.
ويشير رحال إلى أن المستوطنين أصبحوا أدوات تنفيذية للحكومة الإسرائيلية، كما يتواطأ القضاء معهم في حال ارتكبوا اعتداءات ضد الفلسطينيين، وهذا التواطؤ القضائي، إلى جانب الدعم الحكومي الميداني من خلال زيارات المسؤولين وتقديم الأموال والأسلحة، شجع المستوطنين على ارتكاب مزيد من الجرائم في ظل غياب المحاسبة، ما يعزز من إفلاتهم من العقاب.

سيناريوهات مقلقة

ويوضح أن اعتداءات المستوطنين ليست جديدة، فهي تمتد لسنوات طويلة، لكن ما يجري الآن هو تكثيف لهذه الاعتداءات بسبب التغطية الإعلامية المتزايدة، والتي تفضح حجم الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ويبين رحال أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية مرتبط بأبعاد دينية، مشيراً إلى أن هناك سيناريوهات مقلقة قد تشهد تصاعداً في الاعتداءات، خاصة على القرى الصغيرة والمنازل في أطراف القرى والقريبة من المستوطنات والطرق الالتفافية الاستيطانية، وهناك خشية من استهداف المواطنين الفلسطينيين على الطرقات الخارجية.
وفي ظل الدعم غير المسبوق من الحكومة الإسرائيلية، يحذر رحال من احتمال وقوع مجازر جديدة على خلفية دينية، خاصة في ظل ما يحدث في قطاع غزة وما سبقها من مجازر في الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى، وقد تصل تلك المجازر حد المجازر الفظيعة التي ارتكبت عام 1948.
ويشير رحال إلى أن حكومة الاحتلال تستخدم المستوطنين كأدوات لارتكاب مثل هذه المجازر بهدف استكمال المشروع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه محاولة إفلات الجيش والحكومة من المساءلة الدولية.
ويطالب رحال كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بتحريك الدعوى الموجودة في المحكمة ضد الاستيطان الإسرائيلي، كما دعا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للجم اعتداءات المستوطنين التي تتعارض مع القانون الدولي، والعمل على إخراج المستوطنين من الضفة الغربية.
ويشير رحال إلى أن هناك العديد من المستوطنين الذين يحملون جنسيتين، وعلى الدول التي يحملون جنسيتها أن تستدعيهم فوراً.
كما دعا إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء المستوطنين في محاكم دولهم، وطالب بتفعيل الحملات الإعلامية الدولية لفضح جرائم المستوطنين وكشف حقيقتهم أمام الرأي العام العالمي، وكذلك ضرورة التواصل مع الدول التي تستثمر شركاتها في المستوطنات، بهدف سحب تلك الاستثمارات، وهناك أهمية بعدم السماح بقبول طلبة المستوطنين الجامعيين في الجامعات العالمية، ووقف أي تبادل أكاديمي معهم، إضافة إلى منع الفرق الرياضية من المشاركة في مباريات في المستوطنات أو مشاركة إسرائيليين يسكنون المستوطنات المشاركات في دوريات عالمية.

دعوة إلى وضع خطة وطنية

وفي إطار الاستراتيجيات المحلية لمواجهة اعتداءات المستوطنين، يدعو رحال إلى وضع خطة وطنية بمشاركة الحكومة، والمجالس المحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وفصائل العمل الوطني لإسناد الأرياف الفلسطينية، تشمل تشكيل لجان حماية وتقديم الدعم الكامل للمواطنين القاطنين في المناطق المستهدفة.

التصعيد نتيجة فشلَين متتاليَين

يرى الكاتب والمحلل السياسي د.عبد المجيد سويلم، أن التكامل بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين هو أمر مؤكد وممأسس، حيث يُقرّ به حتى العديد من الأوساط الإسرائيلية.
ويؤكد سويلم أن الجيش الإسرائيلي يسعى بشكل متزايد للتدخل لتخفيف حدة هجمات المستوطنين بهدف تخفيف الملاحقة القانونية الدولية التي قد تطال ضباطه.
ويرى سويلم أن فشل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق نصر حاسم في غزة، إضافة إلى حالة الردع المستمرة التي تشهدها جبهات الإسناد، خاصة بعد الردع الذي فرضه حزب الله، قد وضع إسرائيل في موقف المردوع، ما يجعلها تتفادى الحرب في المنطقة، مؤكداً أن إسرائيل، على الرغم من خطابها العدائي، لا تسعى لحرب واسعة لأنها غير قادرة على خوضها، بل تحاول تجنبها بكل السبل.
ويوضح سويلم أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يأتي نتيجة فشلين متتاليين: الأول في قطاع غزة، والثاني في مواجهة حالة الردع التي تعاني منها إسرائيل بسبب دعم جبهات الإسناد المستمر للمقاومة، والتوجه الى الضفة هو احد المهارب لإسرائيل.
ويعتقد سويلم أن التصعيد في الضفة الغربية هو محاولة من نتنياهو للحفاظ على حكمه وإرضاء المستوطنين عبر تقديم "انتصارات سهلة" لجمهوره في الضفة الغربية، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة وغير المسبوقة.
ويشير سويلم إلى أن المشروع الصهيوني بنسخته القومية والدينية يرتكز بشكل أساسي على السيطرة على الضفة الغربية وليس غزة.
ويؤكد سويلم أن الهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية لها دوافع أمنية وسياسية وتكتيكية، تهدف إلى إرضاء المستوطنين المتطرفين وتعزيز سلطة نتنياهو في الحكم.

المستوطنون قد يرتكبون جرائم أكثر شراسة في المرحلة المقبلة

ويحذر سويلم من أن المستوطنين قد يقدمون على ارتكاب أفعال أبشع وأكثر شراسة في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل تصريحات الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير حول بناء كنيس في المسجد الأقصى، وهو ما قد يكون مجرد "جس نبض" للتحضير لمزيد من الاستفزازات التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد خطير.
ويرى سويلم أن نتنياهو من خلال هذه السياسات يسعى إلى إبقاء الوضع متوترًا ومتفجرًا، ما يمكنه من تبرير بقائه في الحكم رغم الهزائم التي منيت بها إسرائيل في غزة ولبنان، وربما أيضًا أمام الضربات القادمة من اليمن وإيران.
ويشير سويلم إلى أن نتنياهو امام هذه الهزائم ليس لديه خيار سوى الادعاء بالسيطرة على الضفة الغربية لتصفية المقاومة هناك، بما يخدم المشروع الصهيوني ويعزز موقفه السياسي.
ويعتقد سويلم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف بعد أن يستكمل الأعداد من المستوطنين ليصبحوا مليوناً بالضفة الغربية خلال السنوات المقبلة، سيعتبر أن هجمات المستوطنين على الفلسطينيين مجرد مشكلة بين السكان، ويتدخل الجيش من أجل الفصل بينهم، وهذا التكتيك معروف، في معركة غير متكافئة، حيث يمتلك المستوطنون حماية ودعماً غير مسبوقَين.
ويلفت سويلم إلى أن الهجمات الإسرائيلية على الرغم من شدتها في المرحلة المقبلة، ستفشل في النهاية، لأن الشعب الفلسطيني قادر على إحباطها.
ويرى سويلم أن هذه الهجمات ستنضم إلى سلسلة الإخفاقات التي منيت بها إسرائيل، فيما يشير سويلم إلى أن مواجهة المستوطنين تتطلب حالة عربية وفلسطينية متماسكة، وهو الأمر الذي لا يزال بعيد المنال حتى الآن.

استغلال الانشغال بالحرب على غزة

يشير أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت د.سعد نمر إلى تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، في محاولة واضحة لاستغلال التغطية الإعلامية الجارية حول حرب الإبادة في قطاع غزة.
ويؤكد نمر أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، تقدم دعماً كاملاً للمستوطنين بشتى الوسائل بهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.
بن غفير، وفقًا لنمر، قد سلح آلاف المستوطنين بأسلحة على حساب الدولة، مما أعطاهم الجرأة والإمكانية للمضي قدمًا في هجماتهم، بينما يتحكم سموتريش بالإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يعزز من قوة المستوطنين ويدفعهم نحو تنفيذ مخططاتهم.
ويؤكد نمر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعاون بشكل مباشر مع المستوطنين، حيث يعتبر حماية المستوطنين جزءًا من واجبه، وبالتالي فإنه يتواجد في جميع هجمات المستوطنين، ولا يتدخل إلا عندما يحاول الفلسطينيون الدفاع عن أنفسهم، وهذا التعاون بين الجيش والمستوطنين يجعل من الصعب على الفلسطينيين حماية أنفسهم وممتلكاتهم.
ويلفت نمر إلى أن هجمات المستوطنين لم تكن غائبة قبل السابع من أكتوبر، لكنها تسارعت وتكثفت بشكل غير مسبوق بعد هذا التاريخ، فقد أصبحت الهجمات أكثر تنظيماً وتخطيطاً، حيث أصبحت المستوطنات مراكز للمجموعات المسلحة التي تشن هجمات منهجية ضد الفلسطينيين.
هذا التصعيد من قبل المستوطنين، وفقًا لنمر، سيؤدي حتماً إلى ردود فعل فلسطينية، قد تتجلى في تصعيد المقاومة المسلحة، خاصة في شمال الضفة الغربية، حيث تتواجد تجمعات المقاومة المسلحة في العديد من المدن والبلدات والمخيمات.
ويقول نمر: "إن الفلسطينيين، في ظل هذه الهجمات المستمرة وفقدانهم لأراضيهم ومنازلهم، قد يجدون أنفسهم مضطرين للرد بأسلوب مسلح، في ظل غياب أي جهة تحميهم، سواء من جيش الاحتلال، الذي من المفترض أن يحمي جميع السكان، أو من السلطة الفلسطينية أو أي جهة أخرى".
ويشير نمر إلى أن الفعاليات الشعبية لم تعد كافية لصد هجمات المستوطنين، مما قد يجعل لجوء الفلسطينيين إلى المقاومة المسلحة هو الخيار الوحيد لردعهم.
ومع ذلك، لا يتوقع نمر أن تصل الأوضاع إلى مستوى المجازر التي حدثت عام 1948، بل يرى أن هناك أساليب أخرى للتضييق على الفلسطينيين، مثل الضغط الاقتصادي والتجويع، بهدف تهجيرهم بصمت وإجبارهم على الرحيل بشكل غير مباشر، فيما يُعتبر نوعًا من التطهير العرقي والتهجير الصامت.
يعبر نمر عن أسفه لموقف المجتمع الدولي الذي يدعم إسرائيل في كل ما تقوم به، مشيرًا إلى أن العالم لم يتحرك أمام حرب الإبادة في غزة، فما بالك بالاستيطان؟ كما أن القانون الدولي يدين هذه الإجراءات، لكنه يفتقر إلى الإرادة للتنفيذ، خاصة في ظل سيطرة الولايات المتحدة على مجلس الأمن، ما يمنع اتخاذ أي خطوة ضد إسرائيل.
ويرى نمر أن المطلوب فلسطينيًا الآن هو تنظيم الصفوف بجميع الوسائل المتاحة، ومطالبة الأجهزة الأمنية باتخاذ موقف جاد لحماية المواطنين في ظل الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 8 شهداء وإصابات في استهداف محيط مدرسة شرق دير البلح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرين، في استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محيط مدرسة "المنفلوطي" التي تؤوي نازحين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.


وفي آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 40534 شهيدا، و93778 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت الوزارة في بيان مقتضب، أن قوات الاحتلال 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 58 مواطنا، وإصابة 131 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأفادت مصادر طيبة، باستشهاد 17 مواطنا وإصابة عدد آخر بجروح إثر قصف الاحتلال على القطاع.


ففي مدينة خان يونس، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة عبد الرحمن في منطقة البطن السمين، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت محيط منطقة المحطة، ومنطقة قيزان النجار جنوب المدينة.


وفي مخيم جباليا، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة زيادة في شارع الترنس وسط المخيم.


كما استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء غارة للاحتلال استهدفت مركبة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.


واستشهد مواطنان وأصيب 7 آخرين بجروح إثر غارة للاحتلال على منزل لعائلة صهيون في حي الرمال غرب مدينة غزة، كما استشهد صحفي وشقيقته جراء غارة للاحتلال استهدفت شقة سكنية لعائلة أبو دلال في سوق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال وشنت طائراته الحربية غارات على أحياء الزيتون وتل الهوا والشيخ عجلين والصبرة في مدينة غزة، فيما تعرضت منازل المواطنين شرق مخيم المغازي وشرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لقصف مدفعي.


وأغار طيران الاحتلال الحربي على حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 40,476 مواطنا وإصابة 93,647 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 7:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 10 شهداء و20 جريحاً في شمال الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن مجمل عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المشافي جراء عدوان الاحتلال في جنين وطوباس (9 شهداء)، منذ ليلة أمس.


فيما صرح الهلال الأحمر  للتلفزيون العربي، بأن 10 مواطنين استشهدوا وأصيب 20 آخرين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.


وأعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية.


وتعليقا على هذه الحملة العسكرية، أكدت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن العملية التي بدأها الجيش شمالي الضفة هي الأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة.


كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن العملية واسعة وعلى مستوى فرقة عسكرية. وقالت إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) وقوات المستعربين انضمت للجيش في عملياته، مضيفة أن الجيش يستخدم مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.


من جهتها، قالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن الجيش استنفر آلاف الجنود من وحدات خاصة استعدادا لهذه العملية الواسعة والتي تستهدف أساسا مدنا شمالي الضفة، وإن وحدات خاصة من الجيش وحرس الحدود ووحدة تابعة للشاباك تشارك فيها. وأكدت أن عددا كبيرا من الجنود وصلوا إلى مخيم الفارعة في طوباس على متن مروحيات عسكرية.


وفي إشارة إلى الأسباب الكامنة وراء إطلاق هذه العملية العسكرية الواسعة، نقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن "الوضع في الضفة الغربية بات مصدر قلق جدي لإسرائيل".


في جنين:

استشهد ثلاثة شبان بعد قصف مسيرة إسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، مركبة في قرية صير جنوب شرق جنين.


وقال الهلال الاحمر، إن طواقمه انتشلت 3 شهداء من داخل المركبة التي تم قصفها بين قريتي صير ومسلية جنوب جنين، وجاري نقلهم الى المستشفى.


طوباس:

استشهد 4 شبان وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف نفذه الاحتلال من طائرة مسيرة على مخيم الفارعة جنوب طوباس.


وأفادت مصادر طبية بأن 4  استشهدوا فيما أصيب عدد من الشبان، إثر قيام قوات الاحتلال بتنفيذ عملية قصف بواسطة طائرة مسيرة على مخيم الفارعة.


كما أفادت مصادر في الهلال الأحمر ، بأن طواقمها تواجه صعوبة في الوصول إلى عدد من الإصابات، بسبب محاصرة المخيم، وقيام قوات الاحتلال بمنع وصول مركبات الإسعاف وعرقلة عمل طواقمها. 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم، منتصف الليلة، بعدد كبير من جنود المشاة، فيما أتبعتها بتعزيزات عسكرية إلى المخيم من جهة حاجز الحمرا العسكري، برفقة جرافة.

كما نشرت قوات الاحتلال القناصة بشكل كثيف داخل المخيم وفي محيطه وفرضت حصارا على المخيم، وسط اندلاع اشتباكات مع قوات الاحتلال، وتزامنا مع ذلك تشهد أجواء المخيم تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت روسيا الولايات المتحدة من اندلاع حرب عالمية ثالثة لن تقتصر على أوروبا، وقالت إن السماح لأوكرانيا بضرب أراضيها بأسلحة غربية "لعب بالنار"، في حين كشفت كييف عن استخدامها طائرات "إف-16" الأميركية في مواجهة التصعيد الروسي.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الغرب يسعى إلى تصعيد الحرب في أوكرانيا و"يبحث عن المتاعب من خلال التفكير في تلبية طلبات أوكرانية لتخفيف القيود على استخدام الأسلحة المستوردة"، وفق تعبيره.
وأضاف "إنهم مثل أطفال صغار يلعبون بأعواد الثقاب، ونحن نؤكد الآن مرة ثانية أن اللعب بالنار أمر خطير جداً لمن هم مؤتمنون على الأسلحة النووية في الدول الغربية"، وفقا لما نقلته قناة الجزيرة.
وقال لافروف إنه عند الحديث عن حرب عالمية ثالثة، فإن "الأميركيين يعتقدون أن ذلك أمر سيؤثر على أوروبا فقط إذا حدث لا قدر الله"، مؤكدا أن عقيدة روسيا النووية واضحة.
من جانبه، حذّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس الثلاثاء، من أن قرب المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية من محطة كورسك للطاقة النووية في روسيا "خطير للغاية"، لأن مفاعلاتها أصبحت عرضة للخطر.
وقال غروسي بعد زيارة قام بها لمحطة كورسك إن "قرب محطة للطاقة النووية من هذا النوع إلى هذا الحد من نقطة تماس وجبهة عسكرية هي حقيقة خطيرة للغاية".

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كشف أمس أن قوات بلاده استخدمت طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" تسلمتها من شركائها الغربيين لصدّ الضربات الجوية الروسية الضخمة الأخيرة.
وقال "قمنا بتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة باستخدام طائرات إف-16″، مكرراً أيضا أن عدد الطائرات التي تلقتها كييف لم يكن "كافيا".
وكان زيلينسكي أعلن في 4 آب الجاري تسلّم أولى المقاتلات الغربية من طراز "إف-16" بعد انتظار دام أكثر من عامين.

من جانبه أكد قائد الجيش الأوكراني الجنرال أولكسندر سيرسكي أمس أن الهجوم الأوكراني على منطقة كورسك المتواصل منذ 3 أسابيع أسفر حاليا عن السيطرة على 100 بلدة.
وتقول روسيا إن أوكرانيا تستخدم أسلحة أمدّها بها الغرب خلال هجومها على كورسك، ومنها دبابات بريطانية وأنظمة صواريخ أميركية، بينما أكدت كييف استخدام صواريخ هيمارس الأميركية لتدمير جسور في المنطقة الروسية.
ورغم محاولات واشنطن نفي أي علم لها بالخطط الأوكرانية قبل التوغل المفاجئ في كورسك الروسية، أكد رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين أمس أن موسكو لا تصدق ادعاء الغرب بأن لا علاقة له بالهجوم على كورسك.
من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الولايات المتحدة وبريطانيا زوّدتا أوكرانيا بصور من الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى عن منطقة كورسك في الأيام التي أعقبت الهجوم الأوكراني.
وأضافت الصحيفة أن المعلومات الاستخبارية كان الهدف منها مساعدة أوكرانيا في تتبّع التعزيزات الروسية في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة قادمة من حاجز بيت فوريك العسكري شرقا، وتمركزت في محيط مخيم عسكر.


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قراراً بقانون بإلغاء الشخصية القانونية والمالية لصندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر الرئيس محمود عباس، قرار بقانون رقم (11)لسنة 2024م بشأن إلغاء الشخصية القانونية والذمة المالية المستقلة لصندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية.


وفيما يلي النص الكامل للبيان: 



عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف بالمسيرات مباني وتجهيزات عسكرية إسرائيلية

(شينخوا)

أعلن حزب الله اللبناني اليوم (الثلاثاء) استهداف تجهيزات تجسسية مستحدثة ومبان يستخدمها جنود إسرائيليين بمسيرات وأسلحة مناسبة.


وقال حزب الله في ثلاثة بيانات منفصلة عصر اليوم"استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية بعد ظهر اليوم، التجهيزات التجسسية المستحدثة المنصوبة على رافعة في محيط ثكنة دوفيف بمسيرات انقضاضية وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها".


وأضاف "ردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية مباني يستخدمها جنود إسرائيليين في مستعمرة نطوعة بالأسلحة المناسبة".


وتابع"استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية "بمسيرات انقضاضية التجهيزات التجسسية في موقع العباد وأصابوها إصابة مباشرة ".


وأشارت مصادر عسكرية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إلى إن" المسيرات والطائرات الحربية الإسرائيلية شنت اليوم 8 غارات على 5 بلدات في جنوب لبنان".


وتابعت "أدت هذه الغارات إلى جرح أربعة أشخاص بينهم أحد الكوادر العسكرية في حزب الله".


وأضافت أن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين جو / أرض سيارة مدنية كانت تسير على طريق بلدة المجادل التابعة لمدينة صورغربي جنوب لبنان".
وتابعت المصادر أن "الغارة أدت إلى جرح سائق السيارة وهو من الكوادر العسكرية لحزب الله وأصيب شخصان تصادف وجودهما في المكان وإحراق السيارة".
وعملت سيارة تابعة للدفاع المدني على نقل المصابين إلى أحد المستشفيات في مدينة صور، وفق المصادر".
وقالت المصادر"في حادث منفصل أصيب مدني لبناني جراء غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على بلدة شيحين التابعة لمدينة صور غربي جنوب لبنان، نقلته سيارة إسعاف إلى مستشفى في مدينة صور".
وذكرت (الوكالة الوطنية للإعلام) الرسمية أن "مسيرة معادية استهدفت سهل المجادل شرق صور، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على وسط بلدة العديسة".
وتابعت "كما نفذت مسيرة معادية غارة استهدفت منطقة مفتوحة بين موقعي الدبشة وعلي الطاهر سابقا عند أطراف النبطية الفوقا الشرقية، إلا إن الصاروخ لم ينفجر".
ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف منذ الثامن من أكتوبر الماضي على خلفية الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة، وسط مخاوف دولية من تصاعد المواجهات إلى حرب واسعة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: قرار الاحتلال تنظيم جولات للمسجد الأقصى تصعيد خطير

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن قرار الاحتلال الإسرائيلي تمويل "جولات صهيونية للمسجد الأقصى تصعيد خطير ولعب بالنار يقود المنطقة لحرب دينية.


ودعت الحركة "جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى الاحتشاد والتظاهر ضد جرائم الاحتلال".


وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أعلن مؤخرا نيته إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى، استنادا على ما وصفها بـ"المساواة بين حقوق المسلمين واليهود في إقامة الصلوات داخل المسجد".


وجاءت تصريحات بن غفير بعد نحو أسبوعين من اقتحامه المسجد الأقصى برفقة مئات من المستوطنين الذين قاموا بأداء بعض الصلوات التلمودية بداخل حرم المسجد الأقصى.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين تخصيص وزير إسرائيلي مبالغ مالية لدعم اقتحامات المسجد الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات تخصيص وزير التراث في الحكومة الإسرائيلية مبالغ مالية لدعم اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتبارها انتهاكاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، ويتطلب موقفاً دولياً واضحاً بإدانته والتصدي له.


وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، إدانة المملكة ورفضها المطلق لهذه الخطوة التصعيدية من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بتخصيص أموال لدعم الاقتحامات، والتي تعكس السياسة الإسرائيلية الممنهجة بتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها، وفرض التقسيم الزماني والمكاني.


كما أكد القضاة أن هذا الدعم المعلن يمثل سياسة إسرائيلية رسمية تُمعن في تهويد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وينذر بتفجير الأوضاع في الضفة الغربية وإغراقها في دوامة من الفوضى والعنف، خصوصاً بعد توسيع نطاق عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وإرهاب المستوطنين.


وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وبكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.


وطالب السفير القضاة إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالكف عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف واحترام حرمته والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، محذرا من استمرار هذه الانتهاكات.


وشدد على أن الأردن سيواصل إجراءاته اللازمة لوقف الاعتداءات على المقدسات، وإعداد الملفات القانونية للتحرك في المحاكم الدولية ضد الاعتداءات على المقدسات، التي تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

ضابطة فضحت رسالته.. قائد عسكري إسرائيلي يحث على ارتكاب إبادة في لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت ضابطة الصحة النفسية بالجيش الإسرائيلي عدي إنجيرت، في منشور عبر منصة "إكس"، أن قائدًا جديدًا بلواء الإسكندروني حثّ جنوده على ارتكاب إبادة جماعية في لبنان.


وفجّر منشور ضابطة الصحة النفسية في لواء الإسكندروني بالجيش موجة ردود فعل في إسرائيل، وتم حجب منشوراتها لكنّ نسخًا منها ما زالت متداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية.


قائد جديد يتمنى ارتكاب إبادة جماعية

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "غردت ضابطة الصحة العقلية في لواء الإسكندروني عدي إنجيرت، مساء الإثنين، على موقع التواصل الاجتماعي إكس أن القائد الجديد باللواء العقيد موشيه بيسال، يتمنى أن يرتكب المقاتلون إبادة جماعية".


وأضافت: "أرفقت إنجيرت مع التغريدة مقتطفًا من ملف أرسله العقيد بيسال إلى الجنود، كتب فيه: ستصبح قرى لبنان مقفرة، وطرقاته بلا منفذ".


وبحسب القناة "12" العبرية، فقد أدّى جنود لواء الإسكندروني أكثر من 200 يوم من الخدمة الاحتياطية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول على الحدود مع لبنان وفي قطاع غزة.


وأشارت القناة إلى أن إنجيرت كتبت بعد تولي بيسال منصبه، أنه نشر رسالة إلى جنود اللواء قال فيها: "انضم قائد جديد إلى اللواء. بداية، أتمنى أن يرتكب المقاتلون إبادة جماعية".


ولفتت القناة إلى أن إنجريت وصفت في منشور آخر، الجنود من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف الذي يقوده وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بـ"طائفة من أكلة الموت". 


وأوضحت القناة أنه ردًا على ذلك، أرسل رئيس لجنة الدستور البرلمانية، عضو الكنيست سيمحا روتمان، رسالة إلى وزير الأمن ورئيس الأركان ورئيس لجنة الخارجية والأمن، دعا فيها إلى إجراء تحقيق تأديبي واتخاذ إجراءات ضد إنجيرت. 


من جهته، كتب سموتريتش على منصة إكس، الثلاثاء: "هل هناك سبب لاستيقاظنا هذا الصباح دون أن يعلن الجيش الإسرائيلي بعد أن هذه السيدة قد تم طردها من الجيش؟".


تراجع حدة الاشتباكات على جنوب لبنان

في غضون ذلك، شهدت حدود لبنان الجنوبية تراجعًا لافتًا في الاشتباكات مع الجانب الإسرائيلي.


ونفذت إسرائيل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا "محدودًا" على بلدات بجنوب لبنان، فيما أعلن "حزب الله" شنّ هجوم بالمسيّرات واستهداف التجهيزات التجسسية في محيط ثكنة دوفيف. 


وجاء هذا الانخفاض في وتيرة الغارات الإسرائيلية بعيد انتهاء حزب الله من رده على اغتيال القيادي فؤاد شكر يوم الأحد الفائت. 


ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تصريحات لمدراء مستشفيات في شمال إسرائيل، كشفوا فيها أن المستشفيات تعاملت مع 2000 إصابة منذ بداية التصعيد مع حزب الله، وهي أرقام بعيدة جدًا عن الأرقام الحكومية التي أعلنتها هيئة الإعلام الوطني في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 14 أغسطس/ آب الجاري.  



فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن برصاص الاحتلال غرب خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مخيم إيواء مدينة أصداء غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد مواطن من النازحين.


كما قصفت مدفعية الاحتلال بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، وحي المحطة شمالها، فيما نسف جيش الاحتلال مباني سكنية في منطقة السطر بخان يونس.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 40,476 مواطنا وإصابة 93,647 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: موعد انتقامنا لاغتيال هنية سيكون مفاجئا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال حجة الله قريشي نائب وزير الدفاع الإيراني إن رد بلاده على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية سيكون مفاجئا ومتناسبا، مضيفا أن إسرائيل يجب أن تعيش حالة من القلق النفسي نتيجة لذلك.


وأضاف المسؤول الإيراني أن اغتيال هنية جريمة لا تُغتفر وتُعد انتهاكا لسيادة وسلامة الأراضي الإيرانية.


وشدد على أن إيران هي من تحدد كيفية الرد وتوقيته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده ليست لديها رغبة في الحرب لكن الاعتداء سيقابل بالرد.


وعبّر عن استعداد إيران لتنمية العلاقات الدفاعية والعسكرية مع دول المنطقة التي لديها سياسات مشتركة مع طهران.


وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد قبل أيام أن بلاده لا ترغب في توسيع دائرة الحرب والتصعيد في المنطقة، لكنها لن تتراجع عن حقها في الرد على اغتيال هنية.


كما أكدت طهران أن قرار هجومها الذي تتوعد به إسرائيل لا علاقة له بوقف محتمل لإطلاق النار في غزة.


ومنذ نحو 3 أسابيع، تتأهب إسرائيل لهجوم انتقامي إيراني ردا على اغتيال هنية في طهران يوم 31 يوليو/تموز الماضي.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الغذاء العالمي: عمليات الإمداد الغذائي في غزة تواجه تحديات متزايدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن عمليات الإمداد الغذائي في غزة، تواجه تحديات متزايدة في ظل استمرار العدوان.


وقال برنامج الأغذية، في بيان، "إن حدة الصراع وعدد المعابر المحدود والطرق المتضررة، تعيق بشدة عملياتنا داخل القطاع"، لافتا إلى أنه لهذا السبب اضطر إلى "تقليص محتويات الطرود الغذائية في غزة، مع انخفاض تدفق المساعدات".


وفي السياق ذاته، أكد برنامج الأغذية العالمي أن عدم فتح كل المعابر، تسبب في إدخال نصف المساعدات الغذائية المطلوبة إلى غزة الشهر الماضي.


وعلى صعيد الأزمة الخدمية، ذكر البرنامج أنه بعد مرور 10 أشهر على بدء الحرب، يعيش سكان غزة في مساحة تتقلص باستمرار دون أي خدمات صرف صحي أو رعاية صحية مناسبة، كما يتم تهجيرهم مرارا بموجب أوامر الإخلاء التي تعطل أيضا مراكز المساعدات المخصصة لدعمهم، بما في ذلك توزيع الأغذية والمطابخ المجتمعية التي يدعمها برنامج الغذاء العالمي.


كذلك، حذر البرنامج من حالة الطرق في القطاع، مشيرا إلى أنه في غضون شهرين، عندما تهطل الأمطار، ستصبح معظم الطرق غير صالحة للاستخدام.


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة بلجيكية تحذر من تفشي الأوبئة وشلل الأطفال في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكية كارولين غينيز من تفشي الأوبئة وشلل الأطفال في قطاع غزة، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، داعية إلى وقف لإطلاق النار.


وأشارت غينيز، في مقطع مصور على حسابها على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، إلى أن الوضع الإنساني في غزة "لا يطاق بسبب هجمات إسرائيل المستمرة منذ نحو 11 شهرا"، مبينة أنه "لا يمكن كبح جماح الجوع والأوبئة".


وحذرت من انتشار الأمراض الوبائية بغزة، مبينة أن شلل الأطفال يعود للظهور مجددا في القطاع.


وتابعت: "في هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي إعطاء أوامر الإخلاء".


وشددت على أن المياه والغذاء والخدمات الصحية "ليست أسلحة حرب ولا ينبغي استخدامها لهذا الغرض تحت أي ظرف".


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة جورج واشنطن موقع للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين من جديد

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

في الربيع الماضي ، وصلت احتجاجات الطلاب على الحرب الإسرائيلية على غزة،  في غزة إلى نقطة تحول في الربيع، والآن مع بداية العام الدراسي الجديد، تستعد الجامعات لحركة احتجاجية منتعشة هذا الخريف قبل الانتخابات.

وستخضع إدارات الجامعات ، التي واجهت انتقادات لقمع المتظاهرين، لتدقيق متزايد بشأن كيفية استجابتها.

وسار حوالي 100 متظاهر يوم الخميس الماضي إلى منزل رئيس جامعة جورج واشنطن في الحرم الجامعي، واستمروا في حث الجامعة على سحب استثماراتها من مصنعي الأسلحة والشركات الأخرى المرتبطة بجهود الحرب الإسرائيلية، حسبما ذكرت صحيفة جامعة جورج واشنطن هاتشيت.

كما احتشدوا خارج حديقة الحرم الجامعي حيث أقيم معسكر العام الماضي. وقد أصبحت المنطقة مسيجة ببوابة تفتح يوميًا من الساعة 6 صباحًا حتى 11 مساءً.

وبحسب ما ذكر موقع "آكسيوس" ، قالت رئيسة الجامعة إلين جرينبيرج في رسالة إلى المجتمع الطلابي والأكاديمي هذا الشهر إن الحرم الجامعي لديه "ثلاثة التزامات أساسية".

وتشمل هذه التوصيات "تعزيز بيئة الحرم الجامعي الآمن، واحترام حق مجتمع جامعة جورج واشنطن في حرية التعبير، والحفاظ على تشغيل برامجنا التعليمية والبحثية بأقل قدر من الانقطاع".

وقد تم وضع أكثر من 100 خيمة في ساحة جامعة جورج واشنطن وجزء من شارع "إتش H " الذي يمر من وسط الجامعة (شمال غرب) في أيار الماضي. وساعد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من العديد من جامعات دائرة المركبات الآلية في إنشاء المخيم.

في ذلك الوقت، دعت مجموعة طلابية مؤيدة لإسرائيل و جمهوريون في الكونجرس المنطقة والجامعة إلى إزالة المحتجين.

وأخلت الشرطة المخيم بعد حوالي أسبوعين. وتم اعتقال أكثر من 30 طالبا".

يمكن إسقاط التهم عن بعض الطلاب إذا قبلوا صفقة تحد من الوصول إلى الحرم الجامعي لمدة ستة أشهر، وفقًا لتقارير صحيفة واشنطن بوست.

وتدور التساؤلات عن ما إذا كانت المخيمات ستعود وما إذا كان نشاط الطلاب سينتشر إلى حرم جامعي آخر.

ومع تزامن الفصل الدراسي مع انتخابات 5 تشرين الثاني، وصفت جرينبيرج الحرم الجامعي بأنه "على عتبة لحظة محورية في تاريخ جامعتنا وأمتنا".

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات غزة: طاقم تقني من الموساد والشاباك والجيش يتوجه للدوحة الأربعاء



أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن وفدًا من الموساد والشاباك والجيش سيتوجه إلى الدوحة، يوم غد الأربعاء، بعد أن أنهى مشاورات في إسرائيل عقب عودته من القاهرة، لمواصلة المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق على تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس ووقف إطلاق النار في قطا غزة.



ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع قوله إن "الوفد سيواصل المباحثات مع الوسطاء بهدف تقليص الفجوات في القضايا العالقة في إطار صفقة تبادل الأسرى". وذكرت أنه "في الدوحة، سيجتمع الوفد مع ممثلين من مصر وقطر والولايات المتحدة".


ومساء أمس، الإثنين، عاد الوفد التقني الإسرائيلي من القاهرة، بعد يوم من مغادرة رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين يقودون المفاوضات، وأبلغوا القيادة السياسية في إسرائيل، بحسب "كان 11"، بأن "فرصة التوصل إلى صفقة ضئيلة"، مشددين على ضرورة "استنفاد المحادثات حتى لو كانت الفرصة منخفضة".


وفي وقت سابق اليوم، أكد مسؤولان أمنيان إسرائيليان على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يهدر الوقت بشكل عبثي في المفاوضات حول وقف إطلاق نار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وأفاد المسؤولان بأن نتنياهو كلّف فريق المفاوضات، هذه الأسبوع، بأن يقدم خلال محادثات القاهرة، مقترحا حول موضوع محور "نتساريم"، وهو المقترح الذي رفضته حماس والوسطاء في الماضي، وفق ما نقلت عنهما صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الثلاثاء.


ويقضي هذا المقترح بحفر قنوات عرضية على طول محور "نتساريم" بشكل يمنع عبور مركبات، وتوجيه المركبات القادمة من جنوب قطاع غزة ومتجهة إلى شماله نحو الشرق، باتجاه شريط عازل أمني إسرائيلي داخل القطاع ويمتد إلى السياج المحيط بالقطاع، تطلق عليه تسمية "محيط" (perimeter)، وهناك يتم تفتيشها قبل دخولها إلى شمال القطاع.


وتم إزالة هذا المقترح عن جدول أعمال المفاوضات لعدة أسباب، بينها أن تطبيقه يستغرق وقتا طويلا، وسيدمر المنطقة التي بسببها أقيم "المحيط"، وسيؤدي إلى ازدحام كبير في حركة الفلسطينيين، إضافة إلى أن حماس والوسطاء يرفضونه كليا، حسبما ذكرت الصحيفة.


وكان البيت الأبيض قد أكد أن المفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وصفقة تبادل أسرى ستتواصل على مستوى مجموعات العمل خلال الأيام القليلة المقبلة لحل بعض القضايا المحددة.


وإحاطة قدمها للصحافيين عبر الإنترنت، رفض الناطق باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، التلميحات بأن المحادثات انهارت خلال الجولة الأخيرة في القاهرة، وادعى أنها على العكس من ذلك "بناءة".


وأضاف كيربي "المحادثات تقدمت بالفعل إلى نقطة شعروا فيها أن الخطوة المنطقية التالية هي تشكيل مجموعات عمل على مستويات أدنى للجلوس معا من أجل حل هذه التفاصيل الدقيقة".


وتابع أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، الذي يشارك في جولات المحادثات التي أجريت عبر الوسطاء، سيغادر القاهرة قريبا بعد بقائه يوما إضافيا لبدء محادثات مجموعة العمل.


وقال كيربي إن إحدى القضايا التي ستتناولها مجموعات العمل ما يتعلق بتبادل الأسرى لدى حماس والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وذكر أن التفاصيل التي ستتم تسويتها تشمل عدد الأسرى الذين قد يجري مبادلتهم وهوياتهم ووتيرة إطلاق سراحهم المحتمل.


ولم تفلح المحادثات المتقطعة على مدى أشهر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ هجوم القسام في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أو إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع.


وعقدت أحدث جولة من المفاوضات في ظل مخاطر بالتصعيد الإقليمي إذ أطلق حزب الله اللبناني، يوم الأحد، مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف إسرائيلية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب لبنان بنحو 100 طائرة لإحباط هجوم أكبر.


وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر الوجود الإسرائيلي في محور فيلادلفيا على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر. وقال كيربي: "لا يزال هناك تقدم، وما زال فريقنا على الأرض يصف المحادثات بأنها بناءة".


بدوره، شدد القيادي في حماس، طاهر النونو، على أن التصريحات الأميركية بشأن وضع محادثات وقف إطلاق النار لا تتسق مع الحقيقة وهدفها دعم مواقف الاحتلال. وقالت الحركة، في بيان صدر عنها يوم الأحد الماضي، إن "الحديث عن اتفاق وشيك كاذب".


وذكر مصدران مصريان أن إسرائيل أبدت تحفظاتها بشأن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب حركة حماس بالإفراج عنهم، وطالبت إسرائيل بخروجهم من غزة إذا أطلق سراحهم.


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن "تحرير" أسير بدوي كان محتجزًا جنوب قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال وجهاز الشاباك الثلاثاء، عن تحرير كايد فرحان (52 عامًا) من رهط في النقب، "خلال عمليّة معقدة" جنوب القطاع غزة، بعد أن كان معتقلًا في غزة، منذ السابع من أكتوبر.


وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنّ كايد فرحان عُثر عليه داخل نفق في جنوب قطاع غزة، بعد مغادرة الحرّاس الذين تولوا مهمة حراسته إلى جانب مختطفين آخرين.


بدوره، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "نعمل على إعادة المختطفين من خلال المفاوضات وعمليات التحرير"، مضيفًا: "نعمل على إعادة المختطفين من خلال المفاوضات وعمليات التحرير وهو ما يتطلب وجودنا العسكري في الميدان".


وقال وزير جيش الاحتلال يؤآف غالانت إنه في إطار عملية جريئة وإصرار قوات الجيش والشاباك، نجح مقاتلونا في تخليص فرحان وإعادته لأحضان عائلته، مضيفًا أن هذه العملية تضاف لسلسلة عمليات تقرّبنا من تحقيق كل أهداف الحرب، على حدّ قوله.


وجاء في البيان المشترك أنه جرى تحرير كايد فرحان من قبل أفراد وحدة الكوماندو البحري واللواء 401 ووحدة يهالوم الهندسية وأفراد جهاز الشاباك تحت قيادة الفرقة 162 في عملية قال إنّها "معقدة جنوب قطاع غزة".


وقال جيش الاحتلال إنه لا يمكن الإفصاح عن مزيد من المعلومات، وأشار إلى أنّ كايد فرحان بحالة جيّدة، وتم نقله لمستشفى سوروكا لإجراء فحوصات طبيّة.


وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن المحتجز (كايد فرحان) عُثر عليه بـ"الصدفة" ولم يكن معه الحراس.


وبحسب القناة الـ12 الإسرائيلية، فإن "الجيش الإسرائيلي ما زال يكثّف عملياته العسكرية في محيط النفق الذي عُثر فيه على القاضي، ظنًا منه بأن مختطفين إسرائيليين آخرين في المكان".


وأشير إلى أن الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغف عضوة الكابنيت، كشفت موقع النفق الذي خُلّص منه فرحان القاضي في رفح، على الرغم من أن الرقابة العسكرية أصدرت أمرًا بمنع النشر.


بدوره، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد: "لن نتمكن من إعادة 108 مختطفين من غزة عبر عمليات خاصة".


ولم تصدر الفصائل الفلسطينية، أي تعقيب على أنباء استعادة المحتجز القاضي من جنوب قطاع غزة.


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: الانتشار السريع لشلل الأطفال يهدد أطفال غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن الانتشار السريع لشلل الأطفال يهدد أطفال غزة الذين أصبحوا ضعفاء بسبب النزوح والحرمان وسوء التغذية.


ودعا بوريل في تصريح صحفي إلى وقف إطلاق نار إنساني فورا لمدة 3 أيام في قطاع غزة، لتمكين اليونيسف والصحة العالمية من إجراء تطعيمات شلل الأطفال.


يُذكر أن الفترة الماضية هي الأقل حجما في دخول المساعدات إلى قطاع غزة بسبب العراقيل التي تفرضها دولة الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة التجويع التي تنتهجها ضد المواطنين الأبرياء في القطاع.


وتحول قوات الاحتلال الإسرائيلي دون إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وحتى المساعدات من منفذ كرم أبو سالم بشكل مؤقت، وتعمل دولة الاحتلال جاهدة على تقليص أعداد الشاحنات الداخلة إلى القطاع بشكل يومي

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقيمون بؤرة استعمارية في الخان الأحمر

القدس- "القدس" دوت كوم

أقام مستوطنون، اليوم الثلاثاء، بؤرة استعمارية جديدة قرب تجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن البؤرة الاستعمارية لا تبعد سوى 150 مترا عن تجمع الخان الأحمر البدوي، حيث أحضر 10 مستوطنين خيمة، ومولدات كهرباء، وأصبحوا يعتدون منذ اليوم الأول على قرية الخان الأحمر وعلى مختلف التجمعات المحيطة بها.


وأضافت أن المستوطنين يشكلون خطرا على الطلبة، أثناء توجههم إلى مدارسهم مطلع الشهر المقبل، كونهم يعتدون على المواطنين باستمرار.


وتابعت أن ما يجري من اعتداءات يأتي ضمن سياسة ممنهجة من الاحتلال بحق السكان البدو، من أجل دفعهم إلى ترك مضاربهم، وإخلائها لتسهيل الاستعمار الرعوي في بادية القدس بالخان الأحمر.


ويقع 26 تجمعا منها في محافظة القدس، ويسكنها وفقا لمكتب الأمم المتحدة 4856 بدويا يواجهون ظروفا معيشية قاسية على صعيد الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى المراكز التعليمية والصحية.


وستكون تجمعات القدس البدوية التي تقع داخل نطاق ما يسمى مشروع "إي 1" الاستعماري وعددها 13 تجمعا، على جدول الإخلاء، بالإضافة إلى 12 تجمعا تقع بمحاذاة هذا المشروع الضخم الذي يعد جزءا من مخطط إسرائيل المعروف بـ"القدس الكبرى".


ومنذ مطلع عام 2024 وحتى نهاية حزيران، أقام مستوطنون 17 بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين في الضفة الغربية.


كما قامت سلطات الاحتلال في الفترة ذاتها، بتسوية أوضاع "شرعنة" 11 بؤرة استعمارية جديدة، من خلال قرارات "كابينيت" الاحتلال، أو من خلال تعديل نفوذ مستعمرات قريبة منها، أو من خلال إقرار مخططات هيكلية، ما ينذر بالاستيلاء على المزيد من الأراضي، والتضييق على المزيد من القرى والبلدات الفلسطينية لصالح ما يبنيه المستوطنون.

اقتصاد

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تطرح مزايدة عالمية للبحث عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط ودلتا النيل

القاهرة - (شينخوا)

 أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، اليوم الثلاثاء، عن طرح مزايدة عالمية للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام في البحر المتوسط ودلتا النيل.


وذكرت الوزارة، في بيان، أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) قامت بطرح مزايدة عالمية جديدة لعام 2024 للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام في 12 قطاعا بالبحر المتوسط ودلتا النيل، تشمل 10 قطاعات بحرية وقطاعين بريين.


وأوضح كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن طرح هذه المزايدة يدعم توجه الدولة المصرية نحو تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف في البحر المتوسط، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتحقيق اكتشافات جديدة وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي، الذي أصبح يمثل عنصراً أساسياً في مزيج الطاقة المحلي والعالمي.


وأكد أن هذه المزايدة هي الثامنة من نوعها التي تطرح باستخدام أحدث الوسائل الرقمية عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، التي أطلقتها الوزارة في بداية العام 2021، وتوفر وصولا سهلا وسريعا وملائما إلى المعلومات الأساسية وجميع البيانات الفنية المحدثة الخاصة بالمزايدات، مما يسرع بعملية تقييم الفرص الاستثمارية وكذلك تقديم العروض.


وتأتي هذه المزايدة في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لجذب استثمارات جديدة إلى مصر، وفق استراتيجيتها الرامية إلى استغلال الفرص الواعدة في مجال البحث عن الغاز والبترول، خاصة في البحر المتوسط لما يمتلكه من إمكانات كبيرة كحوض واعد للغاز الطبيعي.


وشهدت مصر 53 كشفا للبترول والغاز خلال العام 2022 بواقع 42 كشفا بتروليا و11 كشفا غازيا في الصحراء الغربية وخليج السويس والبحر المتوسط ودلتا النيل.


ومع ذلك، تحولت مصر أخيرا من دولة مصدرة للغاز الطبيعي إلى دولة مستوردة بسبب تراجع إنتاجها من الغاز وزيادة الاستهلاك لإنتاج الكهرباء خصوصا في فصل الصيف.


وبلغ متوسط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي خلال العام المالي 2022 - 2023 نحو 6.2 مليار قدم مكعب يوميا، مقابل 6.7 مليار قدم مكعب يوميا في العام المالي 2021 - 2022.

منوعات

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

بأمر بايدن.. Meta راقبت السخرية من "كوفيد"

"القدس" - دوت كوم

أقرّ مارك زوكيربرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، بتعرّض منصة فيسبوك لضغوط من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لفرض رقابة على محتوى المنصة المتعلق بفيروس كورونا – كوفيد 19، بما في ذلك محتوى الفكاهة والسخرية.


"خطأ حكومي"

ذكر زوكيربرغ في الرسالة التي وجّهها إلى جيم جوردان، رئيس لجنة القضاء بمجلس النواب، بأنّ هذا الضغط كان خاطئاً، وتأسّف على قرار شركته بالموافقة على هذه المطالب. وقال: "أنا نادم لأننا لم نكن أكثر صراحة بشأن ذلك".


ويؤكد أنه لا ينبغي المساومة على معايير المحتوى بسبب الضغط من أي إدارة. مضيفا "نحن مستعدون للرد إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى".


في وقت سابق، قال البيت الأبيض إن مناقشاته مع شركات التواصل الاجتماعي خلال أزمة كورونا كانت تهدف إلى الترويج لتبني اللقاحات ونشر الوعي باحتياطات الصحة العامة.


حياد سياسي

من جهة أخرى، أوضح مارك زوكيربرغ أنه ينوي أن يكون "محايداً" سياسياً، وعدم تقديم أي مساهمات مالية خلال الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في نوفمبر.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة

 

يجب على الشجعان من الجانبين أن يقفوا الآن ويقولوا: أنا آسف، لقد تجاوزنا الخطوط الحمراء الأخلاقية التي لا ينبغي لنا أن نتجاوزها أبدًا


منذ السابع من أكتوبر 2023، يعيش شعبان في الشرق الأوسط أعمق صدمة مروا بها منذ 76 عامًا. في السابع من أكتوبر، قُتل عدد أكبر من اليهود في مكان واحد في وقت واحد أكثر من أي وقت مضى منذ الهولوكوست. تجمد اليهود الإسرائيليون واليهود في جميع أنحاء العالم في الزمن، ويعيشون أهوال فظائع حماس كل يوم. لم ينتقل هؤلاء الناس بعد إلى الثامن من أكتوبر.


يعيش الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، إلى جانب الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم، في صدمة تعيدهم إلى الوراء 76 عامًا إلى النكبة، الكارثة التي عاشوها في عام 1948 مع ولادة إسرائيل وتشتت الشعب الفلسطيني. لقد عانى الفلسطينيون من هذه الصدمة كل يوم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار الحرب في غزة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الناس، وتشرد نحو مليوني شخص. ولن تنتهي هذه الصدمات إلا بعد انتهاء الحرب في غزة، وتوقف القتال، وانسحاب إسرائيل من غزة، وعودة جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة ـ أحياء وأمواتاً ـ إلى ديارهم. ولا شك أن اليهود الإسرائيليين والعرب الفلسطينيين سوف يعانون من صدمة نفسية شديدة عندما يحدث هذا.


وعندما تنتهي الحرب، نأمل أن تتشكل إدارة فلسطينية مؤقتة جديدة في غزة تحظى بقبول الشعب الفلسطيني والعالم.


 وسوف يدعو الفلسطينيون قوة حفظ سلام موثوقة إلى غزة. وفي نهاية المطاف، عندما يسود الاستقرار، سوف يتوجه الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب قيادة جديدة تتمتع بالشرعية والقدرة على الحكم برؤية والتزام بأن تكون هذه الحرب هي الحرب الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة. وعندما تنتهي الحرب، نأمل أن يذهب شعب إسرائيل إلى صناديق الاقتراع أيضاً لانتخاب حكومة جديدة تتمتع بالشرعية والالتزام والرؤية لبداية جديدة، وتبذل كل ما في وسعها لضمان أن تكون هذه هي الحرب الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة.


ومع تزايد الخوف والألم والمعاناة والصدمة، فمن الصعب أن نتخيل أن الإسرائيليين والفلسطينيين قادرون على الدخول في عملية سلام حقيقية جديدة. ولكن لا يوجد سبيل آخر. فقد بدأت أبحاث الرأي العام تشير إلى أن الإسرائيليين والفلسطينيين يدركون بأعداد متزايدة من المعاناة أن هذا الصراع لا يمكن أن يحل عسكرياً. وأن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو من خلال عملية سياسية تفاوضية. ولكن أغلب الإسرائيليين والفلسطينيين يعتقدون أن هذا غير ممكن، لأن الجانب الآخر لا يتمتع بالثقة.


والآن، وبعد أن أدركنا أنه حتى بعد الحرب الرهيبة سوف يظل هناك سبعة ملايين يهودي إسرائيلي وسبعة ملايين عربي فلسطيني يعيشون على نفس الأرض بين النهر والبحر، فقد حان الوقت لأن يقف الشجعان من الجانبين ويقولوا: أنا آسف.


 لقد تجاوزنا الخطوط الحمراء الأخلاقية التي لا ينبغي لنا أن نتجاوزها أبداً، وما حدث كان باسمي. ولن أسمح بحدوث ذلك مرة أخرى. إن الإيمان بوجود شركاء للسلام الحقيقي على الجانب الآخر سوف يبدأ بأصوات الندم والحزن.


أنا، جيرشون باسكين، كيهودي إسرائيلي، أقف وأقول: أنا آسف. أنا آسف على كل القتل والدمار الذي تعرض له جيراني الفلسطينيين. لا ينبغي لنا أن نسمح لأنفسنا مرة أخرى بإهانة جيراننا. يتعين علينا جميعاً أن نتأكد من أن هذه ستكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات إسرائيل- حماس – تقييم النجاح أو الفشل

من غير المرجح أن يقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أي اتفاق مع حماس يبدو أنه يمنح حماس القدرة على إعلان النصر. سوف تنظر حماس إلى أي اتفاق مع إسرائيل ينهي الحرب في غزة، ويؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ويطلق سراح السجناء الفلسطينيين على أنه انتصار واستسلام إسرائيلي. وبعيدًا عن جوهر أي اتفاق محتمل بين الجانبين، هناك العصارة العاطفية القوية التي تتحكم في الكثير من العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية ــ معركة الكرامة والشرف الوطنيين. لقد ألقت إسرائيل قدرًا كبيرًا من المتفجرات على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بسبب الإذلال الذي يشعر به جميع الإسرائيليين، وخاصة قادة إسرائيل وجيشها. لقد خاضت إسرائيل حرب طويلة والتي استمرت لأكثر من عشرة أشهر باعتبارها حرب انتقام. ومع ذلك، فإن الحرب لها أيضًا عواقب استراتيجية كبرى على إسرائيل وحماس والشعب الفلسطيني ودول المنطقة والقوى الكبرى في العالم ، خاصة الولايات المتحدة.


بالنسبة لاغلبية شعب إسرائيل، لن يتحقق النصر بدون عودة الرهائن الإسرائيليين الـ 115 المتبقين في غزة. ومن المؤسف أن التقديرات تشير إلى أن غالبية هؤلاء الرهائن ربما لم يعودوا على قيد الحياة. فقد قُتل معظمهم إما على يد حماس أو بالقنابل الإسرائيلية، وقد يكون العديد من الرهائن القتلى مدفونين تحت أنقاض المباني المدمرة. وهناك احتمال كبير بأن بعض جثث هؤلاء الرهائن قد لا يتم العثور عليها وإعادتها. لقد تركزت أخلاقيات إسرائيل إلى حد كبير حول مبدأ عدم ترك أي شخص خلف الركب. لقد صُدم العالم بإسرائيل في عام 2011 عندما أطلقت سراح 1027 سجينًا فلسطينيًا، منهم أكثر من 300 قتلوا إسرائيليين في مقابل جندي إسرائيلي واحد كان في أسر حماس لأكثر من خمس سنوات. في ذلك الوقت، أيد حوالي 80٪ من الإسرائيليين هذه الصفقة وصوت 26 عضوًا في حكومة نتنياهو لصالح الصفقة مع ثلاثة وزراء فقط في المعارضة. ولكن يبدو أن هذه الروح قد تحطمت الآن، حيث رأينا نتنياهو في عام 2024 يضع هدفه المستحيل المتمثل في تحقيق النصر الكامل قبل عودة الرهائن الإسرائيليين. ولا أحد يستطيع أن يتهم نتنياهو بعدم الرغبة في إعادة الرهائن إلى ديارهم، ولكن يبدو من الواضح أن هذه ليست أولويته الأولى. ويعتقد معظم المعلقين الإسرائيليين أن ما يسمى بالنصر الكامل لنتنياهو يتعلق أكثر بتمديد الحرب لأطول فترة ممكنة من أجل البقاء في السلطة. ومنذ الفشل غير المسبوق لإسرائيل في حماية مواطنيها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي تحت إشراف نتنياهو، ارتفعت شعبية رئيس الوزراء مرة أخرى في استطلاعات الرأي وتزايدت قاعدته، التي هجرته بعد هجوم حماس، والآن عادت هذه القاعدة إلى صفوف دعمه.


لقد قيد نتنياهو الوسطاء بشروط تبدو مستحيلة  ومستحيل على حماس قبولها. وتشمل هذه الشروط عدم الالتزام بإنهاء الحرب، وعدم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، واستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي طويل الأمد على طول الحدود بين غزة ومصر، وآلية أمنية تضمن عدم تمكن حماس المسلحة وغيرها من العسكريين من الانتقال من جنوب غزة إلى شمال القطاع. بالإضافة إلى ذلك، يطالب نتنياهو بحق النقض على اختيار السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في الصفقة ويطالب بترحيل أولئك الذين يقضون عقوبة السجن المؤبد مدى الحياة. هذه الشروط الإضافية غير مقبولة أيضًا بالنسبة لحماس. من الصعب أن نتخيل أن نتنياهو سيعقد أي صفقة مع حماس قبل مقتل قادة حماس الرئيسيين في غزة، وفي المقام الأول يحيى السنوار. عندما يجد الجيش الإسرائيلي السنوار ويقتله، فمن المرجح أن يكون هناك رهائن إسرائيليون يحيطون به وقد يكون المخبأ تحت الأرض مفخخًا بالمتفجرات ومن المرجح أن يكون هناك قتال حتى الموت قد ينتج عنه مقتل جنود ورهائن إسرائيليين بالإضافة إلى قادة حماس وجنودهم. لا توجد ضمانات بأن الرهائن الذين يحتجزهم مسلحون آخرون من حماس في أماكن أخرى من غزة لن يقتلوا الرهائن عندما يُقتل زعيمهم.


تعتمد فرص نجاح المفاوضات بين إسرائيل وحماس على مقدار النفوذ الذي يرغب الوسطاء في تطبيقه على الجانبين. تتمتع الولايات المتحدة بسلطة كبيرة على إسرائيل سواء من خلال الغطاء السياسي الذي توفره الولايات المتحدة لإسرائيل في الأمم المتحدة أو من خلال القدرة على وقف تأجيج الحرب من خلال وقف تدفق القنابل إلى إسرائيل. يمكن للولايات المتحدة إخطار إسرائيل بأن الولايات المتحدة تدعمها إذا تعرضت لهجوم من إيران أو حزب الله، لكنها لن تزود إسرائيل بالقنابل لإسقاطها على غزة. من المؤكد أن إدارة بايدن لديها مصلحة في إزالة حرب غزة من الحملة الانتخابية لكامالا هاريس. تتمتع مصر وقطر بنفوذ كبير على حماس من خلال استضافة قيادة حماس في الدوحة، وتوفر القاهرة شريان الحياة لقطاع غزة. كما ورد أن هناك حوالي 160 ألفًا من سكان غزة الذين فروا من أهوال الحرب في غزة والذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم للبقاء في مصر. يمثل هؤلاء معظم الطبقة المتوسطة والعليا في غزة. وهذه نقطة ضغط أخرى على حماس أو على الشعب الفلسطيني.


في هذه المرحلة، وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص في غزة وأكثر من 1600 إسرائيلي، لابد أن تنتهي هذه الحرب. لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع ولم يكن هناك حل عسكري قط. ولابد أن يكون هناك مسار جديد لإنهاء هذا الصراع عن طريق التفاوض، ولكن هذا يبدأ أولاً بإنهاء هذه الحرب، وانسحاب إسرائيل من غزة، وعودة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم، وتأمين الحدود بين غزة ومصر، وإنشاء حكومة مسؤولة وشرعية غير تابعة لحماس في غزة، وقوة دولية بقيادة عربية في غزة لفترة محدودة من الزمن، وانتخابات جديدة في فلسطين، وانتخابات جديدة في إسرائيل، ثم عملية سلام جديدة قائمة على أساس إقليمي من شأنها أن تحقق حل الدولتين، مع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وفلسطين حرة ديمقراطية، والحرية والسلام والأمن لشعبي إسرائيل وفلسطين.


الكاتب رجل أعمال سياسي واجتماعي كرس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. وهو الآن مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية، وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة.


اقتصاد

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار "الكريبتو" يزيد عدد مليونيرات العملات المشفرة عالميا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قالت شركة "Henley & Partners" العاملة في مجال الثروة والاستثمار الدوليين، إن ارتفاع أسعار العملات المشفرة (الكريبتو) بصدارة بيتكوين، أدى إلى زيادة في عدد المليونيرات.


وذكرت الشركة في تقرير، الثلاثاء، أن العالم اليوم يضم 172.3 ألف فرد يمتلك الواحد منهم أكثر من مليون دولار أمريكي من الأصول المشفرة، بزيادة 95 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.


وأورد التقرير ارتفاع عدد مليونيرات البيتكوين 111 بالمئة إلى 85.4 ألف مليونير، بعد صعود سعر الوحدة من 42.6 ألف دولار نهاية العام الماضي، إلى متوسط 62 ألفاً حالياً.


وأعداد المليونيرات الواردة في التقرير، تضم فقط أولئك الذين ينشطون في سوق العملات المشفرة.


وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للأصول المشفرة الآن 2.3 تريليون دولار، بزيادة 89 بالمئة مقارنة بـ 1.2 تريليون دولار مطلع العام الماضي.


كما توسعت المستويات العليا من ثروة العملات المشفرة بشكل كبير، حيث ارتفع عدد أصحاب الملايين من العملات المشفرة (من لديهم حيازات من العملات المشفرة تبلغ 100 مليون دولار أو أكثر) 79 بالمئة إلى 325.


كما ارتفعت مجموعة المليارديرات النادرة، لحملة العملات المشفرة 27 بالمئة إلى 28 مليارديراً على مستوى العالم.


ونقل التقرير عن دومينيك فوليك، رئيس مجموعة العملاء الخاصين في "Henley & Partners"، قوله إن النمو السريع كان مدفوعا بإدخال صناديق الاستثمار المتداولة للعملات المشفرة في الأسواق المالية الرئيسية.


وأضاف فوليك بحسب التقرير: "مشهد العملات المشفرة لعام 2024 لا يشبه إلى حد كبير سابقاته.. لقد سجل ارتفاع البيتكوين إلى أكثر من 73 ألف دولار في مارس/ آذار، أعلى مستوى له على الإطلاق".

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة سلمت 50 ألف طن من المساعدات العسكرية لإسرائيل منذ بدء مذبحة غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة سلمت أكثر من 50 ألف طن من الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى منذ بدء الحملة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، مما يدل على دعم إدارة بايدن القوي للمذبحة.


ومنذ 7 تشرين الأول 2023، جلبت 107 سفينة و500 طائرة نقل شحنات مساعدات عسكرية أميركية إلى إسرائيل. 


وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن عمليات التسليم شملت "مركبات مدرعة وذخائر ومعدات حماية شخصية ومعدات طبية".


وأضافت الوزارة أن الدعم الأميركي كان "حاسمًا للحفاظ على القدرات العملياتية لجيش الدفاع الإسرائيلي خلال الحرب الجارية".


وفي نيسان الماضي، وقع الرئيس بايدن على مشروع قانون تضمن 17 مليار دولار كمساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل بالإضافة إلى 3.8 مليار دولار تتلقاها البلاد كل عام. 


كما وافقت وزارة الخارجية  الأميركية مؤخرًا على سلسلة من صفقات الأسلحة الكبرى لإسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، بما في ذلك أسطول جديد من طائرات إف-15 المقاتلة.


إلى جانب المساعدات العسكرية، قدمت إدارة بايدن أيضًا معلومات استخباراتية للعمليات في غزة والدعم السياسي في الأمم المتحدة. كما ساعدت الإدارة إسرائيل من خلال تصوير حماس على أنها العقبة أمام اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار، حتى مع عمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تخريب فرص التوصل إلى اتفاق.


وعلى مدار الأشهر العشرة الماضية، أسفرت الحرب الدموية الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة على غزة عن مقتل ما لا يقل عن 40435 شخصًا، بما في ذلك أكثر من 16000 طفل، وفقًا لأحدث أرقام وزارة الصحة في غزة. تعتبر أرقام الوزارة تقديرًا منخفضًا لأنها لا تشمل ما يقدر بنحو 10 آلاف شخص مفقودين ويُفترض أنهم ماتوا تحت الأنقاض. ربما مات الكثيرون لأسباب غير مباشرة حيث حطمت إسرائيل البنية التحتية في غزة.