أقلام وأراء

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تأليب الحواضن والمناطق العازلة.. الهدف المشترك في الساحات الثلاث

أهداف عديدة وضعتها دولة الإبادة لتحقيقها في لبنان والقطاع والضفة. في لبنان ينتصب هدف ضرب وحدة الساحات بفرض تراجع حزب الله عن إسناد المقاومة الفلسطينية على رأس الأهداف، أما في القطاع فباتت معروفة الأهداف التي لم تتحقق: التهجير من القطاع، وتحرير المحتجزين الإسرائيليين، والقضاء على المقاومة وحكم حماس. وفي الضفة القضاء النهائي على ظاهرة المقاومة المسلحة العلنية، وتحديداً في مخيمات ومدن الشمال.


أما أبرز وسائل تحقيق تلك الأهداف‪، فباتت أيضاً واضحة: الإبادة والمجازر والتقتيل العشوائي، وهذا ما يمارسه المحتل منذ ما يقارب العام في القطاع والضفة، وما بدأ به منذ أكثر من أسبوع في لبنان.

..

أن يسقط ما ينوف على 600 مواطن لبناني شهيداً، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين في الجنوب والضاحية والبقاع، فالمسألة تتجاوز حدود تبرير المحتل الإسرائيلي المعتاد لتسويق جرائمه، والقائم على أن المقاتلين يتمركزون وسط المدنيين، إنها مجازر موصوفة قائمة على التقتيل العشوائي المقر سلفاً. ويترافق مع هذا التقتيل العشوائي والمجازر، والتدمير الواسع للمباني والمنازل والبنى التحتية، والهدف واضح: أن يدفع اللبنانيون، أغلبيتهم إن شئنا الدقة، ثمن التفافهم حول المقاومة، لا لينفكوا عنها في أسوأ الأحوال، إن لم يخرجوا للشوارع ليقولوا (كفى) في وجه المقاومة، بل وأيضاً لتعزيز مكانة وموقف تلك القطاعات اللبنانية التي تُظهر عداءً متأصلاً، سياسياً وطائفياً، تجاه المقاومة، من مثل حزبي الكتائب والقوات اللبنانية، وأوساط عديدة من التيار الوطني الحر و14 آذار، والمدعومة من أنظمة الخليج والإدارة الأمريكية، وبعضها، شأن القوات اللبنانية، من الصهاينة مباشرة. ومثلما سمعنا في فلسطين مَنْ حمّل المقاومة وزر الإبادة، في تبرئة للفاشيين الإسرائيليين، هناك في لبنان مَنْ يفعل الشيء نفسه.


ومنذ العام تقريباً والمحتل الفاشي يسعى بأكثر من طريقة لتأليب الحاضنة الشعبية في القطاع ضد المقاومة، فالتدمير الواسع والإبادة والمجازر، وتحريك عصابات السرقة والنهب والبلطجة، واغتيال ضباط وعناصر الشرطة الحمساوية التي تحاول تنظيم بعض مجريات الحياة اليومية، والسعي الفاشل مراراً لاستقطاب أوساط عشائرية لموقع العداء للمقاومة، والتخريب المتعمد لقطاعات وبنى تحتية أساسية ومعدات مثل شبكات المياه والصرف الصحي، ومعدات البلديات والدفاع المدني والإسعاف، كلها تهدف ليس فقط لدفع الغزيين للرحيل، فهذا الهدف سقط تماماً، بل لتأليب الحاضنة الشعبية على المقاومة.


وحتى في مخيمات جنين ونور شمس ومدن جنين وطولكرم فالتدمير الممنهج للبنى التحتية والمنازل والمحال لم يكن ذات صلة بالاشتباك مع المقاومين، بل لتأليب الحاضنة الشعبية على المقاومين هناك، وتدفيع السكان ثمن انحيازهم للمقاومة.


وهذا الهدف مشترك في الساحات الثلاث، فاليوم يتزايد الحديث والنقاش عن إنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع، بحيث يجري فرض الحكم العسكري عليها، وهذا يتم عبر السعي لتكثيف المجازر في مخيمات وقرى وبلدات الشمال بهدف الترحيل لإقامة المنطقة العازلة. ولكن مع تواتر الأنباء حول فعاليات عسكرية لبؤر مقاومة في الشمال، وعدم القدرة على ضبط نهائي لحركة المقاتلين بين الشمال والجنوب، يبدو مصير المشروع/ الهدف، ذات مصير الأهداف الأخرى التي تحددت ولم يتحقق منها شيء.


ذات الهدف يطرحه العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين والسياسيين في دولة الإبادة عندما يتحدثون عن مناطق عازلة بعيداً عن المستوطنات في الضفة الغربية، وهذا ما يترجمونه في عمليات الترحيل القسري في الأغوار والرماضين مثلاً تحت مسميات (قانونية) عديدة من نوع محميات طبيعية، ومناطق تدريب وعدم الترخيص للبناء، وهذا ما دعى له (المتصرّف الأوحد) في شؤون الضفة في حكومة نتنياهو، سموتريتش الذي دعا لمناطق عازلة مفرّغة من الفلسطينيين والواقعة بقرب المستوطنات اليهودية، والحجة المساقة: ضمان عدم تكرار 7 أكتوبر في الضفة!


أما في لبنان، فالهدف قديم/ جديد وقوامه دحر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وتوفير منطقة عازلة من الحدود الفلسطينية اللبنانية وحتى النهر. أما التاريخ فيحكم على هذا الهدف بالفشل الذريع، فقد سبق للمحتل أن أقام ما أسماه بالشريط الحدودي، وهو منطقة عازلة بمعنى ما، ونصّب عليه عملاءه، والنتيجة جرى دحر المحتلين منه بإذلال في العام 2000، والكل يذكر صور الجنود المنسحبين ليلاً بطريقة فوضوية لا تخلو من الذل.


ليست وحدة الساحات فقط بوحدة المقاومين في لبنان وفلسطين، بل وفي (وحدة) هدفي تأليب الحاضنة الشعبية على المقاومين، وإنشاء منطقة عازلة بين المقاومين وجموع المستوطنين في الساحات الثلاث، والذين تعلنهما دولة الإبادة صراحة ودون مواربة. أهداف دولة الإبادة، المعلنة وغير المعلنة، وكل تاريخ الصراع، يؤكد (وحدة) أهداف دولة الإبادة ليس فقط لدول الطوق وشعوبها، بل وللأمة العربية برمتها، الأمر الذي يستوجب التأكيد على المجرّب: وحدة ساحات المقاومة. إن المقاومة اللبنانية اليوم، والشعب اللبناني برمته، يؤكد بدمه ودماء المقاومين في الجنوب حقيقة وحدة الساحات وضرورتها.


أقلام وأراء

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مَن سيُحرّر فلسطين؟

الفكرة الرئيسة التي نشأت عليها المقاومة الفلسطينية منذ انطلاقتها الحديثة عام 1965 كانت أن المقاومة أو الثورة هي الطليعة وهي المقدمة للأمة العربية والإسلامية لتحرير فلسطين، بمعنى أن الثورة بمقدراتها المحدودة جلّ ما يمكنها فعله هو القتال والكفاح ، وفي إطار بعث ثم استمرار روح الرباط والثبات والصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني، وبالفكرة الرئيسة في البدايات مرتبطة بأولوية الكفاح المسلح اقتداء بثورات التحرر الأخرى التي نشأت المقاومة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في حضن تجاربها وأفكارها.


منذ العام 1967م حيث النكسة وحتى العام 1973 كان الجو عروبيًا في ظل قيادة الرئيس جمال عبدالناصر الذي جرّ الأمة لضرورات التحرير. فكان أن أكمل خليفته الفعل بحرب أكتوبر 1973 بمشاركة الأمة العربية، ثم ما حصل منذاك من افتراق بالأمة بين من يؤمن بالتحرير العسكري ومن أوقف ذلك مقتنعا بحدود القوة، وأوراق اللعبة بيد أمريكا.

 

خاضت الثورة صراعًا شديدًا مع دول عربية مختلفة لتكرس طليعيتها وتقدمها بعيدًا عن استنكاف غالب الدول عن المشاركة المباشرة في الحرب العسكرية، فتمت مقاطعة مصر بعد "كامب ديفد" 1979م، إلا أن الخلافات في معسكر (الصمود والتصدي) لم تكن ذات ارتباط بضرورة الصمود والاستعداد للقتال بقدر ما كانت ذات ارتباطات هيمنة لنظام أو أنظمة أو زعامات عربية متصارعة.


بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد النهائية أصبح واضحًا أن تدمير إسرائيل عسكريًا بلا جيش مصر بعيد جدًا إلى حد الاستحالة، فتراكمت الأفكار المناوئة بضرورة التعامل مع الوضع القائم لتظهر الواقعية السياسية حيث العمل العسكري يزرع والعمل السياسي يحصد ومن هنا ظهرت مدرسة التسوية مقابل مدرسة الكفاح المسلح بأي ظرف من الظروف دون الالتفات للمتغيرات الكبرى اللاحقة من سقوط الحليف الكوني (الاتحاد السوفيتي)، واعتزال الجيش المصري الحرب، ثم ما كان لاحقًا من تدمير الجيش العراقي والجيش السوري لتضيق خيارات محور الكفاح المسلح، وتصبح المساحة أوسع عند دعاة التسوية التاريخية.


تجربة التخلي العربي والعالمي الكامل عن المقاومة الفلسطينية عام 1982 كانت واضحة، إذ ظهر أن لا أمة لها صلة حقيقية بالشأن الفلسطيني، ولا (الحليف) الدولي مستعد أن يحارب لا عنك ولا معك، وهو ما يفعله بالمثل المحور الاقليمي اليوم في مجزرة فلسطين وخاصة بغزة.


لربما فهم الخالد ياسر عرفات المعادلة الإقليمية والعالمية المختلة مبكرًا، وهو الجنرال والسياسي في آن واحد فتفوق السياسي على الجنرال (القائد العسكري)، ودخل في مغامرة مباحثات مدريد ثم في أوسلو، وصولًا للاتفاقية المؤقتة لمدة 5 سنوات (تنتهي عام 1999م)، فدخل فلسطين.


لم تكد السنوات الخمس تنقضي حتى قُتل شريك السلام "اسحق رابين" من قبل المتطرفين اليهود الذين يحكمون إسرائيل اليوم، فانتهى الرِهان السياسي بالانتفاضة الكبرى الثانية إلى أن ظهر العالم منبهرًا وبنفس الوقت نائيًا بنفسه عن الدعم الفعلي للشعب الفلسطيني الوحيد بمقاومته، لندخل في مساحة ما اصطلح عليه اسم المقاومة الشعبية السلمية منذ العام 2005، والنضال القانوني والإعلامي والدبلوماسي حتى يومنا هذا.


الكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين استوجب عمليًا حضور كل الأمة بقدراتها العظيمة وبوحدتها شعوبًا وقيادات، وهي القدرات التي تشتّتت وتوزعت اليوم كما تقول العرب "تشتت أيدي سبأ"، وبالمقابل فإن الاحتلال الصهيوني لم ينصع للقرارات الدولية ولا للعدل والحق بالقوة إثر نصف النصر كما أسماه الكاتب المخضرم سمير عطا الله، حين قال أنه في "حرب 1973 ربح العرب نصفَها وخسروا نصفها". ولا بعد اتفاقيات السلام على المتاح من أرض فلسطين والى اليوم.

 

الاحتلال الصهيوني لم ينصَع لاتفاقيات السلام (اتفاقية الحكم الذاتي المؤقتة المسماة تجاوزًا اتفاقيات أوسلو 1993-1995م)، نظرًا لتعملق الفاشية والإقصائية الصهيونية والدينية العنصرية، فكان الحوار الفلسطيني بالمقاومة الشعبية السلمية هدفًا لحل يُفضي لاستقلال دولة فلسطين، ولم يثمر الفعل إنجازًا فلا دولة استقلت على الأرض، ولا سلطة خرجت من مخالب السيطرة الصهيونية، فكان الانقلاب ضمن منطق جديد قديم ألا وهو (محور المقاومة والممانعة) الإيراني هذه المرة مقابل العربي الذي كان قد حسم أمره، فوقع الفلسطينيون ما بين حقائق الأرض وطموحات المستقبل أو البدء من حيث بدأ الأوائل دون إدراك لمعنى أن الأمريكي أصبح يجاورنا مباشرة على شواطئ حيفا ويافا وغزة.


المُشرق في ظل النهايات المعروفة اليوم من افتراق وبعد مذبحة العصر في غزة (2023-2024م) أن كل الفصائل الفلسطينية ذات البدايات أو التي جاءت بالتاليات قد أدركت حدود الهدف باستقلال دولة فلسطين على المتاح من الأرض أي بحدود 1967، ولا أحد يقول غير ذلك (باستثناء الجهاد الإسلامي).


حيث لا يجب قط إهمال مفهومنا التعبوي والتاريخي الذي لا ينفك يؤكد على الفروقات بين الأرض والوطن، والكيان السياسي حتى النصر، فإن الوصول لهذه المرحلة، وإن بعد وعي مبكر أو متاخر وبعد انقلاب دموي، وتفتت على جانبي المحاور، وبعد عشرات الزيارات لعواصم العالم وبداية اندثار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على الأوضح كان لزامًا أن يفضي إلى وضع علامة فارقة راسخة في الطريق ونبذ كل المختلفات وإعلاء شأن المتفقات.


دعوني أعود للعنوان مَن سيحرر فلسطين؟ وهنا يتوجب النظر قبل الإجابة بالمفهوم من أصله أو الهدف ومساحة الاتفاق عليه فلسطينيًا لننتقل عربياً ثم إسلاميًا، فلا نقع تحت سنابك خيل طموحات أو أحلام دول الإقليم ذات المصالح الخاصة بأنظمتها بعيدًا عن الحقيقة الواقعة وبعيدًا جدًا عن القضية، وبعيدًا عما نريده نحن في مقابل ما نستطيعه، أو ما يجب ألا ننساه إلى الأبد أن فلسطين لنا، وبما يتوجب إدامته من أفعال حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

أقلام وأراء

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"رياح الشمال" في مواجهة الحرب المفتوحة

 من يعتقد أن الحرب التي تشن على حزب الله اللبناني مرتبطة بموقفه العقدي والإيماني والوطني والمبدئي بالوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية، وفتج جبهة الإسناد الشمالية لها منذ اليوم الثاني لمعركة السابع من اكتوبر2023، فهو واهم ويعيش خارج الواقع والزمن. فإسرائيل وأمريكا ومعها قوى الغرب الاستعماري، منذ تحرير الجنوب اللبناني في أيار 2000، وما تلا ذلك من تحقيق نصر على الجيش الإسرائيلي في تموز2006، وهذا الحلف بات ينظر إلى حزب الله على أنه القوة الرئيسية التي تشكل خطراً وجودياً على إسرائيل القاعدة المتقدمة لأمريكا في المنطقة، والحامية والمدافعة عن مصالحها في المنطقة، ولذلك بدأ وضع الخطط ورسم الاستراتيجيات لكيفية التخلص من حزب الله اللبناني، سواء عبر  الضغوط والعقوبات الاقتصادية والمالية على لبنان والفراغ الأمني والسياسي، وصولاً إلى دفعه إلى متاهات الفتن والحروب الطائفية والأهلية. وكذلك "شيطنة" الحزب ومحاصرته على الصعيد العربي والإقليمي، من خلال حلفاء أمريكا من عربان التطبيع العربي الرسمي. إسرائيل تدرك أن الحاق هزيمة عسكرية بحزب الله بقدراتها الذاتية غير ممكن، ولذلك كانت تعمل بشكل دائم ومتواصل، لكي تكون أمريكا ودول الغرب والعديد من دول النظام الرسمي العربي حاضرة في معركة أو حرب مع محور المقاومة، وجعلته العنوان لـ" الشيطنة" والتحريض" التي تهدد الأمن والاستقرار وعروش الأنظمة العربية في المنطقة. وشاهدنا كيف أن إسرائيل التي تبجح قادتها نتنياهو وغالانت وغانتس وبن غفير وسموتريتش، بأن إسرائيل ليست النجمة الواحدة والخمسين في العلم الأمريكي، وبأن إسرائيل قادرة لوحدها على مهاجمة إيران وإلحاق الهزيمة بها، لتأتي ليلة 14 - 15 نيسان الماضي، ليلة الرد الإيراني بالصواريخ البالستية والمسيرات على إسرائيل وعمقها وقواعدها العسكرية ومطاراتها، رداً على استهداف قنصليتها في دمشق، حيث دخلت إسرائيل في حالة هيستيريا، وطلبت من أمريكا ودول الغرب توفير الحماية لها، حيث عملت أمريكا على إقامة حلف أمريكي- غربي – عربي رسمي، يشكل درع حماية لها من صواريخ ومسيرات إيران.


وبالانتقال إلى خطط وبرامج واستراتيجيات القضاء على حزب الله، وتدمير قدراته العسكرية والتسليحية وإخضاعه، وتحويله إلى قوة هامشية، ليس فقط لبنانياً، بل على المستوى الإقليمي، وجدنا أن إخراج مخطط إسقاط حزب الله بالضربة القاضية، قد نقل إلى العلن في 17 و 18 من الشهر الحالي، حيث قامت أمريكا التي تمتلك الإمكانيات التقنية والعسكرية والتجسسية والتكنولوجية العالية، بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي، بتفخيخ أجهزة النداء "بيجرز"، التي يستخدمها  العاملون في المؤسسات المدنية للحزب والمشافي، والمدارس، والمجمعات التجارية والشركات وغيرها، بالإضافة إلى أفراد من الحزب. عملية التفخيخ والتي نتجت عنها عشرات الشهداء وما يقارب من  3000 جريح، على مدار يومين، كانت تستهدف توجيه ضربة قاضية لحزب الله وإسقاطه. ولم يستفق الحزب من هذا الخرق الأمني الواسع، حتى أقدمت أمريكا عبر طائرات "أف 15 " وطائرات" أف35"، تحت اسم إسرائيل، بتوجيه ضربة للحزب باغتيال مجموعة من قادة الرضوان وفي مقدمتهم  القائدان إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان ومؤسسها ورفيقه أحمد وهبي، ولذلك كان الهدف ضرب البيئة الحاضنة للحزب وبنيته العسكرية والقيادية، من أجل خلق حالة من الفوضى والإرباك، وعدم القدرة على التحكم والسيطرة على المستوى القيادي، وكذلك وقف عملية الاتصال والتنسيق بين أذرع الحزب. وقد سبق ذلك ضربة أخرى في أواخر تموز الماضي بإغتيال القائد فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية من بيروت.


نتنياهو وجنرالاته والذين يركزون على الإبهار الأمني وتحقيق الإنجازات التكتيكية، المعتمدة على الاغتيالات والمجازر واستهداف المدنيين والبنى والمؤسسات المدنية، أعلنوا نقل المعركة من قطاع غزة بثقلها إلى جبهة الشمال، من أجل إعادة مهجري مستوطنات الشمال، وفك العلاقة بين جبهة الإسناد اللبنانية مع جبهة قطاع غزة، وقال بأنه ذاهب لتغيير وجه الشرق الأوسط وتغيير الوضع الأمني والعسكري على الجبهة الشمالية، وإبعاد حزب الله لمسافة 22 كم شمال الليطاني.


نصرالله ونائبه نعيم قاسم قالا بشكل واضح، رغم كل الضربات التي تلقاها الحزب وبيئته الحاضنة وبنيته العسكرية، لا فك للعلاقة مع جبهة قطاع غزة، ولا عودة للمستوطنين إلى مستوطناتهم سوى باتفاق سياسي، وبعد وقف العدوان على قطاع غزة، وهذه الضربات لم ولن تسقط حزب الله، ولن تثنه عن القيام بدوره الجهادي، ونائبه قاسم قال "نحن دخلنا مرحلة الحرب المفتوحة والتدرج الاستراتيجي، ورد حزب الله على اغتيال القائد فؤاد شكر بعملية الأربعين التي استهدفت منشأة استراتيجية للاستخبارات العسكرية، الوحدة (8200) وحدة التجسس والاغتيالات والتصفيات. هذه الضربة وجهت لطمة قوية لنتنياهو ولحكومته، وقالت له بشكل واضح إن الحزب مصمم ومصر على السير في نهجه وخياره حتى يتحقق الهدف من العملية الإسنادية، ونتنياهو الذي خرج إلى العملية العسكرية الواسعة في الشمال، التصعيد الناري، وشن أكثر من 1400 غارة جوية عشوائية بحق المدنيين وممتلكاتهم وكل البنى المدنية في الجنوب والبقاع وبعلبك والشمال اللبناني، تلك الغارات التي خلفت أكثر من 2500 شهيد وجريح، ليس فقط محصورة أهدافها في إعادة مهجري مستوطنات الشمال وفك العلاقة بين جبهتي لبنان وقطاع غزة، واستعادة أسراه في قطاع غزة، بل هناك أهداف استراتيجية كبرى لأمريكا وإسرائيل، تتجاوز ذلك بكثير، أهداف تتعلق بالمصالح الاستراتيجية لأمريكا في المنطقة، وجودها العسكري والأمني والاستخباري في العراق، قواعدها العسكرية الاحتلالية في الشرق السوري، التي تنهب النفط والغاز السوري والثروات السورية، ومنع تشكل النظام العالمي الجديد وتقدم روسيا والصين لملء الفراغ في المنطقة.


ولذلك الخطة الأمريكية – الإسرائيلية التي تحدث عنها بايدن الوصول إلى تعادل التهجير المتبادل، بما يسمح بعودة مهجري مستوطنات الشمال، والذين هم معضلة اقتصادية واجتماعية لإسرائيل، مقابل عودة مهجري الجنوب، والذين يقفون خلف المقاومة ولا يصرخون ويتذمرون. ولذلك هذه العملية" رياح الشمال"، تريد تحويل قضية تهجير سكان قرى وبلدات الجنوب اللبناني ليس فقط من بيئة المقاومة، بل ومن السكان العاديين، حتى تصبح قضية المهجرين قضية وطنية، فوق طاقة الحزب لجهة الاستيعاب والإيواء وتغطية التكاليف، لكي تمارس الدولة اللبنانية الضغوط على حزب الله لوقف جبهة الإسناد وفك العلاقة مع جبهة قطاع غزة. والحزب الذي قال غالانت متبجحاً بأنه قضى على نصف قدراته الصاروخية وهاجم مئات الأهداف للحزب، وبأن نصر الله بقي وحيداً، أطلق دفعات جديدة من صواريخ أحدث من الصواريخ التي أطلقها على القواعد العسكرية ومجمعات الصناعات العسكرية "رامات ديفيد" ومصانع "رفائيل العسكرية الإكترونية" ومديات أوسع ولكن باستهداف للقواعد والمنشآت العسكرية والجوية، حيث طالت صواريخ المستوطنات في الضفة الغربية وقاعدة عسكرية في مجدو ووصلت إلى الناصرة والعفولة وعكا، موجهة رسائل واضحة لنتنياهو، بأن نشوة الانتصارات التكتيكية والإبهار الأمني، لن تعيد مهجري مستوطنات الشمال، بل تزيد من أعداد المهجرين، وستفاقم من أزمة نتنياهو الاقتصادية، وستشل جبهته الداخلية ومطاراته وموانئه بشكل كبير. نتنياهو الذي يلتف حوله الجنرالات وبعد أن تتوسع الحرب ويغرق في مستنقع حرب استنزافية طويلة لا يريدها، وبعد تعمق أزماته الاقتصادية وزيادة أعداد المهجرين، وعدم القدرة على تحقيق ما وعد به المستوطنين، ستعود الخلافات بين المؤسستين العسكرية والأمنية مع المؤسسة السياسية إلى التفجر من جديد، وهذا سيترافق مع ضغط داخلي وضغوط دولية. هي حرب حتى اللحظة يمكن توصيفها بأنها بالحرب المفتوحة سقوفها زمنياً ومفتوحة على كل الاحتمالات، ولكنها ليست الحرب الكبرى التي تسقط فيها كل السقوف والضوابط والخطوط الحمراء.


الردود التي يقوم بها حزب الله باستهداف المنشآت الاستراتيجية عسكرية وأمنية واستخبارية  في "العمق الإسرائيلي" ، وخاصة حيفا ومحيطها، تفتح الطريق نحو المزيد من التهجير، وإقامة توازن أشد قوة في التهجير نفسه، لكنه تهجير يحمل عنواناً سياسياً يدفع قيادة إسرائيل نحو أحد ثلاثة أبواب، قصف العمق اللبناني، وتلقي الرد المماثل بما يتضمن من مفاجآت، أو تفعيل الجبهة البريّة واكتشاف ما ينتظر جيش الاحتلال عندها، أو العودة إلى المربع الأول المتمثل باتفاق حول غزة يُنهي الحرب حتى يتوقف إطلاق النار على جبهة لبنان ويعود المهجّرون.

 

أقلام وأراء

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

لسان حاله يقول‬

أخاف على هذا الرجل أن يلقى مصير السويدي داج همرشولد، الذي لقي مصرعه في حادث طائرة لا يزال الغموض أهم ما فيه.‬


أما الرجل فهو البرتغالى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الذي أعاد المنظمة بمواقفه المعلنة إلى يوم أن كان لها موقف شجاع فيما يجرى حولها.. ولو أنت ذهبت تحصي مواقفه منذ بدء الحرب على غزة فسوف تجدها كثيرة وجريئة، وسوف يكون آخرها موقفه يوم الأربعاء 18 من هذا الشهر.‬


ففي هذا اليوم، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضى الفلسطينية خلال 12 شهراً، وكانت النتيجة كالتالي: وافقت على مشروع القرار 124 دولة، وامتنعت 43 عن التصويت، ورفضت 14 دولة، في المقدمة منها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والأرجنتين.‬


يظل التصويت بهذه التركيبة انتصاراً للقضية في فلسطين، حتى ولو كان انتصاراً سياسيّاً معنويّاً لأن النصر من هذا النوع يمكن أن ينقلب انتصاراً عمليّاً على الأرض، إذا ما صادف إرادة سياسية تنقله من السياسي النظري إلى الحقيقي الفعلي.. ثم إن عدد الدول الموافقة يصل إلى ثلثي دول العالم تقريباً، وهذا في حد ذاته انتصار آخر.‬


ولكن الأهم أن غوتيريش لما سألوه عن رأيه فيما جرى قال إنه مصمم على تنفيذ ما انتهى إليه التصويت. وليست عبارته هذه إلا استكمالًا لمسيرة طولها سنة منذ بدء العدوان على قطاع غزة، فلقد جاء إلى القطاع أكثر من مرة وخاطب العالم منه لعله ينتصر للذين تحصدهم آلة القتل الإسرائيلية.. وعندما يعلن من جانبه أنه مصمم على تنفيذ نتيجة التصويت، التي تدعو إلى إنهاء الاحتلال فى مدى زمني محدد، فهذا مما سوف يؤرق حكومة التطرف في تل أبيب، وليس من المستبعد أن تتربص به على طول الطريق.‬


من قبل كان همرشولد قد وقف ضد العدوان الثلاثي على مصر، وكان قد خاطب الدول المعتدية، فقال إن مبادئ ميثاق المنظمة التى يجلس على قمتها هي التي تحكم عمله، وإن كافة الدول مدعوة إلى احترام هذه المبادئ، وإن ذلك إذا لم يحدث، فللأمين العام أن يتخذ ما يراه مناسباً.. إن هذه مجرد فقرة من كلام كثير قاله همرشولد، وكانت الشجاعة عنواناً لكل كلمة أعلنها، وهو لا يبالي.‬


من بعدها كان في رحلة إلى أفريقيا، فسقطت طائرته، وبقي سقوطها مُحَاطاً بألف علامة استفهام.. وبالطبع يعرف غوتيريش هذا جيداً، ولكنه يتصرف ولسان حاله يردد قول الشاعر: إذا لم يكن من الموت بد.. فمن العار أن تموت جباناً.‬


أقلام وأراء

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

العدالة الدولية تنصاع للقوة

بهذه المفردات الدالة، يمكن تلخيص خطاب رأس الدولة الأردنية، الملك عبد الله، أمام أهم محفل دولي يُعقد سنوياً، في رحاب الأمم المتحدة وقاعتها، بحضور رؤساء وقادة 76 دولة. تضمن رسالة سياسية بامتياز ممزوجة بإنسانية واضحة، لعلها تصل لمرادها، للمجتمع الدولي، وخاصة للأميركيين والأوروبيين، الذين سبق لهم وأن صنعوا المستعمرة الإسرائيلية على أرض فلسطين، ومولوها، ورحلّوا اليهود الأجانب إليها، وقدموا لها مقومات القدرة على التفوق والعدوان، والغطاء السياسي الدبلوماسي لمنع المساءلة والعقاب عنها، رغم حجم الجرائم التي قارفتها بحق الشعب العربي الفلسطيني أولاً طوال عشرات السنين، منذ 1948 إلى اليوم، والشعوب العربية: الأردنيين والمصريين والسوريين واللبنانيين ثانياً، ولم يسلم من شرها الآخرون. 


مفردات رأس الدولة الأردنية، وخطابه تناول الدلالات على غياب العدالة عن الشعوب الفقيرة وفي طليعتها الشعب الفلسطيني، معتمداً على الوقائع الحسية: 


أولاً: للأمم المتحدة التي تتعرض للتهميش وعدم الاحترام لمكانتها. 


ثانياً: لسلوك الإسرائيليين الإجرامي، وما يرتكبونه من انتهاكات فظيعة .


ثالثاً: معاناة الشعب الفلسطيني الذي يفتقر للحق في الحياة والحرية والاستقلال. 


قدم جلالة الملك قراءة واقعية لحال الأمم المتحدة التي "تواجه أزمة تمس صميم شرعيتها، وتهدد بانهيار الثقة العالمية والسلطة الأخلاقية، كونها تتعرض لهجوم فعلي ومعنوي"، ودلالة ذلك: 


1- علم الأمم المتحدة الأزرق المرفوع فوق الملاجيء والمدارس يعجز عن حماية المدنيين من القصف العسكري الهمجي الإسرائيلي المقصود. 


2- شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة تقف بلا حراك، عاجزة عن الوصول إلى أهالي قطاع غزة الذين يعانون الجوع والعطش والمرض.


3- عمال الاغاثة الذين يحملون شعار الأمم المتحدة يتعرضون للمهاجمة والقصف والاعتداء. 


4- قرارات محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة يتم تجاهلها، ولا تعطى الاهتمام والاحترام الذي تستحقه، من قبل المستعمرة وأدواتها ومن يدعمها ويوفر لها الحماية، ويدفعها للتمادي رغم مطالبة المحكمة التي وصفت الاحتلال بعدم الشرعية، وطالبت بوقف عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية. 


ولذلك يخلص صاحب الرسالة إلى نتيجة قاسية مؤلمة صعبة، مفادها: 


"إن الثقة بالمبادئ والقيم الأساسية للأمم المتحدة، بدأت بالانهيار" والسبب هو أن المستعمرة الإسرائيلية هي فعلياً فوق القانون الدولي، و"أن العدالة الدولية تنصاع للقوة، وأن حقوق الإنسان انتقائية، هي امتياز يمنح للبعض –للمستعمرة- ويحرم منها البعض الآخر –شعب فلسطين" . 


سلوك المستعمرة الإسرائيلية، يستعرضها جلالة الملك بالوقائع والأرقام: 


1- سبب العدوان والحرب الهمجية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول أكتوبر 2013، بأحد أسرع معدات الموت والقتل مقارنة مع الصراعات الدموية الأخرى، وتسببت باستشهاد نحو 42 ألف فلسطيني، منذ ذلك الوقت إلى اليوم . 


2- وأسرع معدلات المجاعة التي تسببها الحروب. 


3- أكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف. 


4- مستويات غير مسبوقة من الدمار. 


وخلاصة ذلك أن المستعمرة في حربها على قطاع غزة: " قتلت أطفالاً وصحفيين وعمال إغاثة إنسانية وطوافم طبية أكثر من أي حرب في التاريخ الحديث". 


أما في الضفة الفلسطينية، منذ 7 تشرين أول أكتوبر 2023، قتلت المستعمرة: 


1- أكثر من 700 فلسطيني، منهم 160 طفلاً.


2- اعتقال أكثر من عشرة آلاف و700 فلسطيني، منهم 400 إمرأة و730 طفلاً.

 

3- تهجير أكثر من 4 آلاف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، وتم تهجير قرى بأكملها بسبب عنف المستوطنين المستعمرين بحماية جيش الاحتلال ودعمه. 


وفي القدس الشريف: 

لا تزال الانتهاكات الصارخة للوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية مستمرة بلا توقف بحماية وتشجيع أعضاء حكومة المستعمرة الإسرائيلية. 


ويخلص الخطاب الأردني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن "من الغريب أن يتساءل كثيرون: كيف يمكن لهذه الحرب ألا تُعد استهدافاً متعمداً للفلسطينيين؟". 


ولذلك طالب المجتمع الدولي: "بضمان حماية الشعب الفلسطيني، ويحتم الواجب الأخلاقي تبني آلية لحمايتهم في جميع الأراضي المحتلة"، لأن غياب هذه الحماية بل وحصولها للإسرائيليين دون سواهم جعل حكوماتهم المتعاقبة تتمادى في التجاوزات والجرائم. 


ومن أجل تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين دعا جلالة الملك "جميع الدول للانضمام للأردن لفرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة كجهد إغاثي لايصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء وغيرها من الاحتياجات الضرورية لمن هم في أمس الحاجة إليها" . 


رأس الدولة الأردنية حث أعضاء الأمم المتحدة للعمل الحثيث لحماية هذه المؤسسات لأهميتها، وشكل من خطابه أمام الجمعية العامة محاكمة للمستعمرة الإسرائيلية، مثلما شكل رافعة داعمة مساندة للشعب الفلسطيني على طريق حمايته، وإنهاء معاناته، ونيل حقوقه، وتخليصه من الظلم والاحتلال.

منوعات

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الخلايا السرطانية تستخدم الدهون للاختباء من الجهاز المناعي

وكالات

أظهرت دراسة أميركية جديدة أن نوعا معينا من الدهون اسمه "سفينغوليبيدات" (sphingolipids) ضروري لهروب السرطان من الجهاز المناعي، لدرجة أن بعض الخلايا السرطانية لا يمكن أن تتكاثر بدونه.


وأكدت النتائج الشكوك القديمة بأن هذا النوع من الدهون ليس فقط لاعبا رئيسيا في بيولوجيا السرطان (وبالتالي هو هدف مهم لصناعة أدوية تحارب السرطان) بل أظهرت أيضا أن الأدوية الموجودة بالفعل والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، والتي تُصمم لتقليل إنتاج الدهون، يمكن أن تعزز الجهاز المناعي ضد السرطان.


وتُعلن خلايا السرطان عن وجودها بالجهاز المناعي عن طريق وضع "أعلام حمراء كيميائية" على أغشيتها، ونادرا ما تبدأ بالتخفي. وتوجد الدهون في قلب هذا النظام التحذيري المبكر، وهي مركبات دهنية كان يُنظر إليها سابقا من قبل علماء السرطان بشكل أساسي كمصدر وقود للأورام المتنامية. وبمجرد تنبيه الجسم، يمكن لقوات الدفاع التدخل وتدمير الخلايا السرطانية قبل أن تتسبب بأضرار كبيرة.


ويقول كيفانش بيرسوي الباحث المسؤول عن الدراسة في مختبر التنظيم الأيضي والوراثة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة "كنا نعتقد أن مستويات الدهون المرتفعة كانت مصدرا للطاقة لخلايا السرطان، لقد اكتشفنا أنها آلية أكثر تعقيدا، حيث تعمل الدهون كآلية حماية للخلايا السرطانية تعدل كيفية تواصلها مع الجهاز المناعي".


علاقة غامضة بين الدهون والسرطان

عرف العلماء منذ فترة طويلة أن الخلايا السرطانية تغير استقلاب الدهون، ولكن كان يُفترض عموما أن هذه الخلايا السرطانية تستهلك هذه الدهون للحصول على الطاقة باستخدام الجزيئات الدهنية لمساعدة الورم على النمو والانتشار بشكل أكبر من الخلايا السليمة.


وتقول الباحثة ماريليز سولا، وهي طالبة دراسات عليا سابقة في مختبر كيفانش بيرسوي، وفقا لموقع يوريك أليرت "كنا نعلم من الأبحاث العلمية أن مستويات الدهون المرتفعة ترتبط بشدة نمو السرطان وانتشاره، لكن لم يكن واضحا كيف يحدث ذلك".


وشرع الباحثون بالإجابة عن هذا السؤال من خلال فحص الجينات المرتبطة بهذه العملية. ثم قاموا بزرع سلسلة من الخلايا السرطانية، كل منها تفتقر إلى جين معين، في الفئران ذات الأنظمة المناعية السليمة والمعطلة، مما كشف أن سفينغوليبيدات لا يمكن أن تعيش الخلايا السرطانية بدونها. ونُشرت نتائج الدراسة بمجلة نيتشر في 7 أغسطس/آب الماضي.


و"سفينغوليبيدات" نوع من الدهون اكتُشفت أواخر القرن الـ19 على يد الكيميائي الألماني يوهان لودفيغ فيلهلم ثوديخوم، وأطلق عليها اسم هذا الاسم نسبة إلى لغز أبو الهول في الأساطير اليونانية بسبب بنيتها ووظيفتها الغامضتين. وبعد قرنين، أصبحت هذه الدهون أقل غموضا. وتقول سولا "نعلم الآن أن سفينغوليبيدات لا تُستخدم حقا للطاقة، إنها توجد بشكل رئيسي في غشاء الخلية لتوفير دعامة لبروتينات الإشارات".


نحو إستراتيجية علاجية جديدة

لاختبار كيفية تحفيز سفينغوليبيدات لنمو السرطان، لجأ الفريق إلى دواء معتمد من إدارة الغذاء والدواء يُستخدم لعلاج مرض غوشيه (Gaucher disease) وهو اضطراب وراثي يتسم بعدم القدرة على تكسير الدهون.


 ووجد الفريق أن هذا الدواء يعيق نمو الورم في نماذج سرطان البنكرياس والرئة والقولون والمستقيم.


كما اكتشفوا أن تقليل سفينغوليبيدات يمنع تكوين "مجالات الدهون النانوية" التي تجمع جزيئات الإشارات معا على الغشاء، مما يؤثر على مستقبلات سطح الخلية ويجعلها أكثر حساسية للاستجابة المناعية.


وتشير هذه النتائج إلى أن الخلايا السرطانية تخزن سفينغوليبيدات لإخفاء الإشارات الالتهابية، وأن تعطيل إنتاج هذه المادة يمكن أن يجعل الخلايا السرطانية عرضة للهجوم المناعي.

كما توضح أن التدخلات الدوائية والغذائية التي تعيق إنتاج سفينغوليبيدات قد تساعد في زيادة فعالية العلاجات المناعية الحالية.


اقتصاد

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولى بالمنطقة.. قطر تنضم لبرنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية

وكالات

انضمت دولة قطر إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة دخول الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أول دولة في المنطقة تنضم إلى هذا البرنامج، وذلك في إطار التطور المستمر القائم على الشراكات الإستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.


ويتيح برنامج الإعفاء من التأشيرة للمواطنين القطريين السفر إلى الولايات المتحدة لفترة تصل إلى 90 يوما دون الحصول على تأشيرة دخول، وفي المقابل سيتمتع مواطنو الولايات المتحدة بالامتيازات ذاتها عند السفر إلى دولة قطر.


علاقات إستراتيجية

ونقلت الوكالة عن وزير الداخلية القطري قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني قوله إن "إدراج دولة قطر في برنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية يعكس مستوى العلاقة الإستراتيجية لدولة قطر مع الولايات المتحدة الأميركية، ويأتي تتويجًا للعلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى كون دولة قطر تأتي في مقدمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال الأمن والسلامة بحسب المؤشرات الدولية، بجانب التزامها بمعايير عالمية في المجالات الأمنية".


من جهته قال وزير الأمن القومي بالولايات المتحدة أليخاندرو مايوركاس إن "برنامج الإعفاء من التأشيرة هو واحد من أنجح مبادراتنا الأمنية.. إن مشاركة قطر في البرنامج تزيد من تبادل المعلومات بشأن أحد أكثر مراكز السفر وتحويلات السفر ازدحاما في العالم، مما يعزز أمن الولايات المتحدة".


موعد التطبيق

أشار بيان لوزارة الأمن القومي الأميركية إلى أنه اعتبارًا من أول ديسمبر/كانون الأول 2024، سيتم تحديث تطبيق النظام الإلكتروني الأميركي لتصاريح السفر "إي إس تي إيه" (ESTA) عبر الإنترنت، وتطبيق الهاتف المحمول للسماح للمواطنين في قطر بالتقدم بطلب للسفر إلى الولايات المتحدة لأغراض السياحة أو العمل لمدة تصل إلى 90 يومًا من دون الحصول على تأشيرة أميركية.


ووفق البيان، فإن هذه التصاريح صالحة بشكل عام لمدة عامين، ويمكن للمسافرين الذين يحملون تأشيرات (B-1/B-2) صالحة الاستمرار في استخدام تأشيراتهم للسفر إلى الولايات المتحدة، وستظل تأشيرات "بي-1/بي-2" خيارًا للمواطنين القطريين.


ويتمتع المواطنون الأميركيون بالفعل بإمكانية السفر من دون تأشيرة إلى قطر، واعتبارًا من أول أكتوبر/تشرين الأول المقبل سيكونون مؤهلين للبقاء في قطر لمدة تصل إلى 90 يومًا بدلاً من فترة 30 يومًا التي كانت في السابق، إذا كان لديهم جواز سفر صالح لمدة 3 أشهر على الأقل من تاريخ الوصول وحجز فندقي مؤكد عند الوصول.


يشار إلى أن برنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية يقوم على شراكات متكاملة بين الولايات المتحدة والدول المشمولة في البرنامج، وفقا لمتطلبات ومعايير تتعلق بإنفاذ القانون ومراقبة الحدود وإصدار وثائق سفر إلكترونية آمنة.

رياضة

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مانشستر سيتي يعلن إصابة لاعبه رودري في أربطة ركبته

وكالات

أكد مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي في المواسم الأربعة الأخيرة، الأربعاء أن لاعب وسطه الدولي الإسباني رودري يعاني من إصابة في أربطة ركبته اليمنى تعرض لها خلال قمة المرحلة الخامسة أمام آرسنال 2-2 الأحد.


وقال النادي في بيان إن "التقييم لا يزال جاريًا لتحديد المدى الكامل للإصابة والتشخيص المتوقع".


وخرج اللاعب البالغ من العمر 28 عاما مصابا خلال القمة أمام وصيفه في الموسمين الأخيرين بعد سقوطه أرضا وهو يمسك بركبته اليمنى.


وذكرت تقارير في وقت سابق من هذا الأسبوع أن رودري البالغ من العمر 28 عامًا قد يغيب عن بقية الموسم.


وقال مدربه مواطنه بيب غوارديولا بعد الفوز على واتفورد 2-1 مساء الثلاثاء في الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة "رودري سيغيب لفترة طويلة. هناك بعض الآراء التي تشير إلى أنها ستكون أقل مما نتوقع، ولكن للأسف هو مصاب، ونحن ننتظر حاليا المكالمات النهائية منه ومن الأطباء لمعرفة ما يعانيه بالضبط ونوع الجراحة التي سيخضع لها".


واعترف مدرب برشلونة وبايرن ميونخ الألماني السابق بأن غياب رودري يُعدّ ضربة كبيرة، لكنه يعتقد أن السيتي الذي فاز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري يمكنه أن يبقى منافسا.


وأضاف "سنخوض موسما جيدا، لديّ ثقة كبيرة في لاعبي فريقي. يتوجّب عليّ إيجاد حل".


وتابع "رودري لا يُعوّض. عندما لا يلعب الفريق مع أفضل لاعب وسط في العالم لفترة طويلة، بالطبع يكون ذلك ضربة كبيرة، ولكن من واجبي إيجاد حل حتى نبقى تنافسيين كما كنا لسنوات عديدة"، مكملا "عندما يكون اللاعب غير قابل للتعويض، يجب أن نعمل كفريق، وهذا ما سيحدث".


ويطرح اسم لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني السابق كمرشح محتمل للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام بعد دوره الكبير في فوز سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وقيادته منتخب بلاده للظفر بلقب كأس أوروبا 2024.


ولم يخسر رودري سوى مباراة واحدة من آخر 84 لعبها مع السيتي والمنتخب الإسباني.

عربي ودولي

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان ومطالبات بوقف العدوان على قطاع غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

 عقد مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم الخميس، جلسة طارئة بشأن الحرب على لبنان، استمع خلالها الأعضاء إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف الحال في لبنان بالجحيم.


وقال غوتيريش: "إن لبنان على حافة الهاوية، وعلينا جميعا أن نشعر بالقلق إزاء التصعيد"، مشيرا إلى أن "تبادل إطلاق النار يمثل انتهاكا متكررا لقرار مجلس الأمن 1701".


ولفت إلى نزوح ما يقرب من 200 ألف شخص منذ تشرين الأول الماضي داخل لبنان، فيما فُقدت العديد من الأرواح.


وكشف غوتيريش عن الجهود الدبلوماسية المكثفة من أجل التوصل إلى وقف مؤقت للعنف، ما يسمح بتقديم مساعدة إنسانية وتوفير فرصة لاستعادة سلام دائم.


فيما طالب مسؤولون بضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته، ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولبنان، تفاديا لجر المنطقة إلى حرب شاملة.


وأكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل أن "التصعيد لن يحل شيئا، لأن الحرب لا تحل شيئا، وما يحدث في جنوب لبنان لا يمكن فصله عما يحدث في غزة".


وشدد بوريل "علينا أن نفعل كل شيء لتجنب أن يصبح جنوب لبنان غزة جديدة".


بدوره، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن "ما شهدناه خلال العام الماضي في غزة وما نشهده الآن في لبنان من المرجح أن يتوسع إلى مناطق أخرى في المنطقة، إذا لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في وضع حد لآلة الموت والدمار".


كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط "إن تصرفات إسرائيل اليوم هي استدعاء متعمد وغبي لعاصفة نارية، عاصفة نارية لن تستثني أحدا".


وشارك في الجلسة بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن الـ15، رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي، وزراء خارجية سورية بسام الصباغ، ومصر بدر عبد العاطي، والعراق فؤاد حسين، وإيران سيد عراقجي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل.

فلسطين

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجر ويحرق محلات تجارية لمعتقل غرب رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

 فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، محلات تجارية ومطبعة لمعتقل من قرية صفا غرب رام الله، كما اعتقلت ثلاثة شبان من مدينة البيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال فجر وأحرق محلات تجارية ومطبعة للأسير غانم علقم، الذي اعتُقل في السابع عشر من الشهر الجاري.


كما اعتقلت الشابين صالح مصطفى معروف وأسيد خليل معروف من البلدة، بينما اعتقل الاحتلال من مدينة البيرة كلا من: أحمد قرعان (25 عاما)، وعبد الله قرعان (27 عاما)، وعبد الرحمن الطويل، بينما داهمت منزل الصحفي محمد سراري.

فلسطين

الخميس 26 سبتمبر 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ترويع.. تقتيل.. تهجير!

إبراهيم ملحم

بتلك التاءات الثلاث يرسم نتنياهو حدود أحلامه، ويحقق نوازع انتقامه الـمُحرّكة لدوافعه وأهدافه المضمرة من حروبه المجنونة المتناسلة، تشجعها بيئةٌ دوليةٌ مؤاتيةٌ تتنكر لقِيَمها، وتسقط في اختبارات ما صكّته من قوانين، وصاغته من أنظمةٍ وتشريعاتٍ ومصفوفات، لم تكن أكثر من ثرثرات، تواري فيها عجزها، ومساحيق تغطي بها وجهها، عندما ترى بعينٍ عوراء، وتسمع بأذنٍ طرشاء. 


وسط هذه البيئة الهشة، يتحرك الضبع، معصوبَ العينين، لفرض وقائع جديدةٍ بغطرسة القوة، غير عابئ بالوساطات الدولية التي تحاول فرملة اندفاع دبابته، لتحقيق الأهداف المضمرة من النسخة الـمُحدّثة في حرب "تدفيع الثمن لحزب الله"، عقاباً له على مشاغلته وإسناده لغزة، طيلة نحو عامٍ من اشتعال نار الإبادة المستعرة.


أهداف نتنياهو المضمرة حققها كاملةً وزيادة في غزة، بينما عجز عن تحقيق أهدافه المعلنة، وهو إذ يذهب إلى الحرب في لبنان، فإنه يعلم أنه لن يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة، ليستعيض عنها بتوسيع مساحات الخراب، والأرض اليباب، مستعيداً عقيدة العصابات في الترويع والتقتيل والتهجير.


يقول الضبع إن حربه ليست على اللبنانيين، فيما يواصل قتلهم وتهجيرهم من مدنهم وبلداتهم وقراهم، التي أحالتها الغارات إلى ركام، بادعاء أنهم يُخفون الصواريخ في صالوناتهم وغرف نوم أطفالهم ومواقف سياراتهم، وهو الادعاء ذاته الذي دمر بذريعته مستشفى الشفاء، ويواصل بسرديته قتلَ النازحين في مدارس الإيواء.


مسؤولٌ أوروبيّ دعا نتنياهو إلى أن يُعيد دراسة التاريخ، فالقتلُ لم يكن يوماً مفتاحاً للحل، ولا بوابةً للاستقرار والأمن.

فلسطين

الخميس 26 سبتمبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابين ويشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اليامون، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب رائد منير السمودي بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.


وفي نابلس، اقتحمت آليات الاحتلال مخيم العين وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة الشاب وليد خليفة بالرصاص، قبل أن يعتقله جنود الاحتلال، دون معرفة طبيعة إصابته.


كما واعتقلت السيدة ميسر الفقيه من منطقة جسر التيتي، وصايل عدنان عصفور من المخفية، وغسان الشيخ قاسم من شارع ابن رشد.


وفي الخليل، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في البطن إثر اقتحامها المتواصل لبلدة دورا 


واعتقلت قوات الاحتلال المواطن مصعب محمد  أبو جحيشة، وعبد الرحمن تيسير العسود، ومعتز محمود العسود، وسام رفيق الطميزة، من بلدة إذنا، عقب مداهمة منازلهم، وتفتيشها.


كما اعتقلت تلك القوات الشقيقين يزن وإبراهيم النجار من مدينة الخليل، وجهاد اطنينة من بلدة ترقوميا، وأحمد إبراهيم عقيل من بلدة بيت كاحل، وخالد الرجوب، وأحمد جهاد اطبيش من بلدة دورا، خلال حملة مداهمة منازل، والتنكيل بالمواطنين.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين إسماعيل خلف، ويزن دندن، بعد مداهمة منزليهما في بلدة أبو ديس.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب القدس المحتلة، وفرضت مخالفات على المقدسيين.


فلسطين

الخميس 26 سبتمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات للاحتلال على خان يونس وجباليا

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، فجر اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.


وانتشل جثمان شهيد وعدد من الجرحى، إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة كلّاب وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع، جرى نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في المدينة.


كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة المطري في منطقة الضابطة الجمركية شرق مدينة خان يونس، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين، بحسب مصادر طبية، بالإضافة إلى عدد من المفقودين تحت الأنقاض.


وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثمان شهيدة و9 إصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا في شارع اليفاوية بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، كما أصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال منزلا لعائلة السحار في بلدة جباليا، وجرى نقلهم جميعا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في المخيم.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,495 مواطنا، وإصابة 96,006 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الخميس 26 سبتمبر 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

 استُشهد وأصيب عدد من المواطنين اللبنانيين، اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان.


وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، باستشهاد 4 مواطنين جراء قصف الاحتلال بلدة عيتا الشعب وقانا جنوب لبنان.


وشن طيران الاحتلال عشرات الغارات استهدفت البقاع اللبناني، حيث استهدفت 40 منها مدينة بعلبك، وبلدات سحمر، ويحمر، ولبايا، وسرعين، وعلي النهري، والعين، ويونين، والنبي شيت، والكرك، ورياق، وجلالا، وشعت، والخضر، وبريتال، والبزالية، ودورس، والهرمل، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين اللبنانيين.


كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات المجادل، وسلعا، والكفور، وزوطر الشرقية، والبيدر، وحبوش، وطير دبا، والنبطية الفوقا، ومحرونة، وكفر رمان جنوب لبنان.

عربي ودولي

الخميس 26 سبتمبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

‫إسرائيل تفاوض بفائض القوة.. ‬"بالستي" حزب الله.. هل يُسرّع الحرب البرية أم يكبح جماحها؟‫‬‬‬

القدس- خاص بـ"القدس" دوت كوم

نيفين أبو رحمون: استراتيجيّة حزب الله تأخذ مساراً تصاعدياً في دائرة الاستهدافات من حيث النّوع والدّلالة 

د. رفعت سيد أحمد: إسرائيل التي بدأت بتوسيع نطاق المواجهة بالاغتيالات مقابل صبر استراتيجي من حزب الله

عزيز العصا: أستبعد أن تنزلق المنطقة إلى حرب شاملة لأن ذلك ليس من مصلحة أيّ من اللاعبين الكبار 

طارق وهبي: إلغاء نتنياهو رحلته إلى نيويورك يعكس حجم القلق الذي تعيشه إسرائيل بعد صاروخ تل أبيب

د. محمد هلسة: نتنياهو يسعى إلى حسم سريع وحزب الله يريد استدراج إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة

د. محمد خليفة صديق: وصول صواريخ "قادر 2" إلى تل أبيب نقطة تحول في الحرب الدائرة والمنطقة على حافة بركان


مرت المواجهة الدائرة بين حزب الله الذي بادر في الثامن من أكتوبر 2023 إلى فتح جبهة إسناد لغزة، وإسرائيل التي تفوّقت على نفسها في ارتكاب الجرائم بحق الإنسانية، بتطورات ومنعطفات كان أخطرها عندما أقدمت دولة الاحتلال على تنفيذ عمليتي اغتيال جماعيّتين من خلال تفجير أجهزة النداء "بيجر" وأجهزة اللاسلكي في اليوم التالي، لتُتبع ذلك بقصف جوي استهدف مجموعة كبيرة من القيادات العسكرية في حزب الله وعدداً كبيراً من المدنيين الأبرياء.


هذا التصعيد من جانب الاحتلال رد عليه حزب الله بموجة كبيرة من الصواريخ على منطقة الجليل، وصولاً إلى مدن حيفا وصفد والعفولة وما بينها من مصانع عسكرية وتكنولوجية ومستودعات أسلحة ووقود، ومراكز حيوية، وهو ما ردت عليه إسرائيل، فجر الإثنين الماضي، بعمليات قصف جوي غير مسبوقة طالت كل مناطق الجنوب والبقاع، ووصلت حتى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، موقعةً أكثر من 500 شهيد وأكثر 1600 جريح في يوم واحد.


وتوالت الهجمات من الجانبين والردود على الردود، على جانبي الحدود منذ يومين، حيث اعتمد حزب الله بشكلٍ أساسيّ على صواريخ الكاتيوشا، وصواريخ "فادي" 1 و2 و3، غير أن الحدث الأبرز في هذا التصعيد الأخير هو استهداف حزب الله أمس الأربعاء مقر الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية "الموساد" في تل أبيت بصاروخ "قادر" الباليستي الذي يحمل رأساً متفجراً يزيد عن 700 كيلوغرام، وهو ما تسبب أيضاً في إدخال مئات آلاف الإسرائيليين إلى الملاجئ.



تل أبيب في دائرة استهدافات حزب الله


قالت المحللة السياسية نيفين أبو رحمون لـ"ے": إن حزب الله وسّع دائرة استهدافاته لتشمل منطقة تل أبيب الكبرى، في خطوة تصعيدية مهمة تحدث للمرة الأولى في مسار المواجهة. 


وأشارت إلى أن بعض الصحافيّين الإسرائيليّين يتحدّثون عن طبيعة الهدف وقد تكون "غوش دان"، وإذا كان ذلك فعلًا ففي هذا دلالة كبيرة أولًا لطبيعة الهدف وحيويّته، وثانياً أن تهديدات حزب الله باتت حقيقة في استهداف هذه المنطقة الجغرافيّة التي تجتمع فيها "ثلاثة أرباع إسرائيل".


وأوضحت أبو رحمون أنه جاء ذكر "غوش دان" للمرة الأولى في خطابٍ أمين عام حزب الله حسن نصر الله من دون أن يسمّيها، حين ردّ عام 2010 على التّهديد بـ "عقيدة الضاحية" بالتهديد باستهداف "تل أبيب”، موضحاً أن "ضرب تل أبيب" لا يعني "تفخيت حيطان" بل تهجير مستوطنيها، لافتاً إلى أن منطقة غوش دان هي "تجمع سكاني إسرائيلي كبير جداً في شريط يضمّ أيضاً مصافي النفط والمصانع الكبرى والمؤسّسات الحكوميّة وكلّ شيء".


ورأت أبو رحمون أن استراتيجيّة حزب الله العسكريّة تأخذ مساراً تصاعديّاً في دائرة الاستهدافات من حيث النّوع والدّلالة في موازين القوى التي تعكس مقدّرات، ولكنّها تعكس أيضاً عقيدةً قتاليّةً توظّفها نحو أهدافٍ تضرب معقل القوّة الاقتصاديّة والبنيويّة والعسكريّة والاستخباريّة الإسرائيليّة.


الولايات المتحدة غير راغبة في الحرب الشاملة


وأعربت أبو رحمون عن اعتقادها أن نتنياهو ما زال غير قادر على شن حرب شاملة لعدّة أسباب، أهمّها: أولاً، عدم رغبة الولايات المتحدة في توسيع رقعة الحرب من باب حساسيّة المرحلة على المستوى الداخلي والعام. 


وأضافت: ثانياً، نتنياهو فعليّاً يهرب إلى الأمام من مسؤوليّته الملقاة على عاتقه في استعادة الأسرى الإسرائيليّين والذّهاب إلى تصعيد على لبنان في البحث عن مكاسب سياسية تخدم مشروعه السياسي يحاول من خلاله أن يُصدّر للجمهور الإسرائيلي أنه قادر على إعادة المستوطنين إلى بيوتهم في الحدود الشمالية، مؤكدة أن نتنياهو يسعى إلى حسم ذلك لما بعد العدوان أيضاً في سعي إسرائيل الدائم لاستعادة دورها الاستيطاني في المنطقة.



المنطقة قد تكون على أعتاب حرب مفتوحة


من جانبه، قال الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي المصري الدكتور رفعت سيد أحمد لـ"ے": إن المنطقة قد تكون مقبلةً على حرب مفتوحة في الشمال، بالرغم من أن حزب الله يحاول جعلها محدودة، من خلال وضع بيروت مقابل تل أبيب.


وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بقيادة الحكومة اليمينية المتطرفة وعقلية نتنياهو يرى أن استخدام القوة هو السبيل الوحيد لإجبار المقاومة على الاستسلام.


وأضاف أحمد: بعد سقوط الصاروخ في تل أبيب، قد تشهد المرحلة المقبلة تداعياتٍ خطيرة، من بينها احتمال فتح الجبهات على امتدادها، خاصة على مستوى المطارات، حيث قد نسمع عن استهداف مطار بيروت مقابل مطار تل أبيب، ما سيفتح الباب لحرب مفتوحة.


حرب محصورة في الصواريخ والضربات الجوية


وأوضح أن الحرب المفتوحة قد تكون محصورة في الصواريخ والضربات الجوية، إذ لا ترغب إسرائيل في خوض حرب برية شاملة، بل تفضل عمليات برية محدودة.


 ومع ذلك، فإن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي بدأ بتوسيع نطاق المواجهة من خلال اغتيالاته في بيروت، مقابل صبر استراتيجي من حزب الله.


وتوقّع أحمد أن تكون المنطقة أمام حرب مفتوحة قريباً، بالرغم من المحاذير التي يطرحها المحللون استنادًا إلى تجارب سابقة، مثل حرب 2006. لكنه أشار إلى أن سيطرة اليمين الإسرائيلي ونتنياهو قد تدفع الأوضاع نحو التصعيد العسكري الكبير خلال الفترة المقبلة.


إسرائيل تمر في ظلمة حالكة السواد


ويرى الكاتب والمحلل السياسي عزيز العصا أن حدثَي وصول الصواريخ إلى تل أبيب، بعد أن وصلت إلى حيفا، إضافة إلى تنازل نتنياهو مرغماً عن توظيف منبر الأمم المتحدة لبثّ ادعاءاته وضلالاته إلى العالم، في تبرير قتل الأطفال في قطاع غزّة، وتدمير المباني على رؤوس ساكنيها في لبنان واعتبارها إنجازاً لا تنتصر إسرائيل إلا بفعله، يشيران إلى أن إسرائيل تمر في ظلمةٍ حالكة السواد.


واعتبر العصا أن نتنياهو وأركان حكومته اليمينية المتطرفة أدخلوا إسرائيل في وحل طيني آسن؛ كلما حاولوا الخروج منه يغوصون أكثر. 


وأضاف العصا: إذا استمرت هذه الحكومة تدير الأحداث بنفس العقلية ونفس الأدوات، فإنها ستدفع نفسها أولاً، والمنطقة ثانياً، إلى هاوية سحيقة لن تخرج منها إسرائيل سالمة، ولن تعود إلى حيث كانت قبل سنة من الآن.


وأعرب العصا عن اعتقاده أن الأمريكان يدركون جنون حكومة إسرائيل، وعدم توازنها، وعدم قدرتها على اتخاذ القرار الصائب، وخروجها عن أخلاقيات الحرب، وكثيراً ما يظهرون قلقهم على مستقبل إسرائيل ومستقبل المنطقة برمتها.


وحول احتمالات نشوب حرب شاملة، قال العصا إنه "لا أمريكا ولا إيران معنيتان بها، وترفضانها رفضاً باتاً، ولذلك لا يتوقع أن تنزلق المنطقة لحرب شاملة؛ لأن ذلك لا يصب في مصلحة أي من اللاعبين الكبار في المنطقة".


تحول استراتيجي مهم في المواجهة مع إسرائيل


بدوره، أكد الخبير اللبناني في العلاقات الدولية طارق وهبي أن التطور الأخير في نوعية الصواريخ التي يستخدمها حزب الله، والتي قد تكون صواريخ عابرة أسرع من الصوت، يشكل تحولًا استراتيجيًا هامًا في المواجهة مع إسرائيل. 


وأوضح وهبي أن هذه الصواريخ قد تكون غير قابلة للاعتراض من قبل القبة الحديدية الإسرائيلية، ما أثار قلقاً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية. 


وأشار إلى أن حالة الاستنفار الإسرائيلي، التي وصلت ذروتها بإلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرحلته إلى نيويورك، تعكس حجم هذا القلق.


وأضاف وهبي: "إن الإسرائيليين يطرحون تساؤلات حول عدم وجود كثافة صاروخية مشابهة لتلك التي شهدوها في حرب 2006، ما يشير إلى أن حزب الله يركز ضرباته على أهداف محددة. 


وأشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقتٍ يوجد في تل أبيب استنفار تام، ما يبين حجم المخاوف لدى القيادة الإسرائيلية من تطور نوعية الأسلحة المستخدمة.


مبادرة سعودية في الأمم المتحدة


وأشار وهبي إلى أن خطاب نتنياهو الأخير كان موجهًا للعالم أجمع، متهماً الجميع بدعم الإرهاب في حال عدم تأييدهم لإسرائيل، وهو خطاب لم يلقَ قبولًا لدى العديد من الدول، بما في ذلك الدول العربية.


وأوضح أن المملكة العربية السعودية تسعى لتقديم مبادرة في الأمم المتحدة تتناول تطورات غزة، وربما لبنان أيضًا، في جلسة مقررة في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر.


وفي ما يتعلق بالتدخل البري، استبعد وهبي أن تشن إسرائيل عملية برية واسعة النطاق داخل لبنان، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف المواقع التي تعتقد أنها تحتوي على أسلحة أو تجهيزات تابعة لحزب الله. كما توقع أن تشهد المنطقة حرباً إلكترونية جديدة، حيث أظهرت إسرائيل قدرتها على اختراق أمن حزب الله.


ولفت وهبي إلى أن الجهود الدبلوماسية، بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا، تسعى حالياً إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مع الضغط لتنفيذ قرار الأمم المتحدة 1701، الذي يهدف إلى تعزيز وجود القوات الدولية والجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، لمنع حزب الله من الاقتراب من الحدود الإسرائيلية.


مقاربات متباينة للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله



من جانبه، أوضح المحلل السياسي د. محمد هلسة لـ"ے" أن التصعيد الأخير على الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله يعكس اختلافاً في مقاربات الطرفين.


وأشار إلى أن مقاربة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعتمد على حسم سريع باستخدام قوة النيران، حيث تسعى إسرائيل لتجنب حرب استنزاف طويلة قد تؤثر سلباً على جبهتها الداخلية.

وأكد هلسة أن إسرائيل تراهن على مدى قدرة المجتمع الإسرائيلي على الصمود، وهو ما عبّر عنه وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت بقوله إن رباطة الجأش لدى الجبهة الداخلية ستكون عاملًا حاسماً في النصر.


وتعتمد مقاربة حزب الله، وفقاً لهلسة، على استدراج إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة، مع تبني ردود مدروسة بعيداً عن الانفعال والرغبة في الانتقام، إذ يركز حزب الله على منع إسرائيل من تحقيق أهدافها معتمداً على استراتيجية تتفادى كسر قواعد الاشتباك التقليدية مع إسرائيل، حتى مع استخدامه أسلحة جديدة وتعميق نطاق المواجهة.


حزب الله يقتصد في استخدام ترسانته العسكرية


ولفت هلسة إلى أن حزب الله يسعى إلى إطالة أمد الاستنزاف قدر الإمكان، واستدامة زخم الاستنزاف عبر الحفاظ على ترسانته العسكرية تحسباً لأي مواجهة طويلة أو شاملة.


وأضاف: في المقابل، تسعى إسرائيل إلى دفع حزب الله لاستخدام أقصى ما لديه من ترسانة عسكرية في أقرب وقت ممكن، بهدف حرمانه من أي أسلحة استراتيجية قد يستخدمها لاحقاً في مواجهة مفتوحة. 

هذا التصعيد، حسب هلسة، قد يؤدي إلى رد إسرائيلي شامل يستهدف لبنان بالكامل، ما سيخلق أزمة جديدة لحزب الله داخلياً، خصوصاً مع تصاعد الانتقادات من خصومه السياسيين اللبنانيين الذين يرون أن حزب الله يجر لبنان إلى حرب لا مصلحة له فيها.

ولفت هلسة إلى أن اجتماع نتنياهو بقائد الأركان هرتسي هاليفي دون حضور وزير الدفاع غالانت يشير إلى أن أي قرارات استراتيجية مؤجلة حتى لما بعد عودة نتنياهو من مشاركته في الدورة الـ79 للأمم المتحدة.



نزوح عشرات الآلاف على الجانبين

 

بدوره، قال الدكتور محمد خليفة صديق، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم، إن وصول صواريخ "قادر 2" إلى تل أبيب يشير إلى احتمال تحول هذه الحرب إلى حرب أوسع نطاقاً. 


وأشار إلى أن الهجمات الصاروخية شبه اليومية التي ينفذها حزب الله على شمال إسرائيل، والغارات الجوية الإسرائيلية المضادة على مواقع حزب الله، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين على جانبي الحدود، ما يُنذر بتصعيد خطير قد يشبه أحداث غزة السابقة.


وأضاف خليفة: "إن الرهانات على إمكانية تجنب التصعيد الكامل بين إسرائيل وحزب الله أصبحت شيئاً من الماضي، حيث تبدو المنطقة الآن على حافة بركان".


 كما أشار إلى أن العملية الأخيرة، التي استهدفت الآلاف من عناصر حزب الله من خلال تفجير أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكية، قد غيّرت الحسابات وأربكت التحليلات حول شكل المنطقة في مرحلة ما بعد هذه التفجيرات.


فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، قرية دير قديس، غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واحتجزت عددا من الشبان وأجرت معهم تحقيقات ميدانية، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يصف تصريحات بايدن بشأن الصراع مع إسرائيل بأنها "غير واعدة"

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أعرب وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب عن خيبة أمله من تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الأزمة المتصاعدة بين إسرائيل ولبنان يوم الثلاثاء، لكنه قال إنه لا يزال يأمل في أن تتمكن واشنطن من التدخل للمساعدة.


وقال بو حبيب عن خطاب بايدن في الأمم المتحدة: "لم يكن قوياً. إنه غير واعد ولن يحل هذه المشكلة".


وقال بو حبيب في نيويورك خلال حدث افتراضي استضافته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "ما زلت آمل. الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي يمكنها حقًا إحداث فرق في الشرق الأوسط وفيما يتعلق بلبنان".


وقال بو حبيب لمحاوره، آروون ديفيد ميلر، نائب رئيس "معهد كارنغي للسلام" والمفاوض الأميركي مع الفلسطينيين أبان عهد الرئيس السابق، بيل كلينتون،  إن تقديرات تشير إلى نزوح نصف مليون شخص في لبنان. وقال إن رئيس الوزراء اللبناني يأمل في لقاء مسؤولين أمريكيين خلال اليومين المقبلين.


وبعد ما يقرب من عام من الحرب على غزة، تحول إسرائيل تركيزها إلى حدودها الشمالية مع لبنان، حيث يطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل دعماً لحليفته حماس.


وتقول إسرائيل إن نحو 70 ألف إسرائيلي أجبروا على الفرار من منازلهم في شمال إسرائيل.


وفي خطابه، سعى بايدن إلى تهدئة التوترات، قائلاً إن الحرب الشاملة ليست في مصلحة أحد. وقال للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوًا إن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، فيما قالت إسرائيل إنها تفضل الحل الدبلوماسي الذي من شأنه أن يبعد حزب الله عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية


ويقول حزب الله إنه يريد أيضًا تجنب الصراع الشامل وأن إنهاء الحرب في غزة فقط هو الذي سيوقف القتال. وصلت جهود وقف إطلاق النار في غزة إلى طريق مسدود بعد أشهر من المحادثات المتعثرة التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة.


وأشار بو حبيب إلى أن حكومة إسرائيل لم تسع بجدية إلى إنهاء القتال عن طريق التفاوض وسعت بدلاً من ذلك إلى تحقيق فوز ما في ساحة المعركة.


وقاد المبعوث الخاص آموس هوكشتاين الجهود الأميركية لوقف الصراع الشامل بين حزب الله وإسرائيل. ولكن هذه الجهود أحبطتها سلسلة من الهجمات والهجمات المضادة التي بدأت في الثامن من تشرين الأول، في اليوم التالي للهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، والذي أدى إلى شن إسرائيل لحربها الفتاكة على قطاع غزة المحاصر.


وقد سعى هوكشتاين والدبلوماسيون الفرنسيون إلى التوسط في اتفاق ينسحب بموجبه حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل، مما يخلق منطقة عازلة ينتشر فيها الجيش اللبناني. وقد رفض حزب الله الاتفاق حتى توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار مع حماس. وتقول إسرائيل إن عودة الإسرائيليين الذين طردوا من منازلهم في شمال إسرائيل يشكل هدفاً رئيسياً في قتالها مع المسلحين اللبنانيين.


من جهتها، ذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير، الثلاثاء، إن إسرائيل كانت تعد العدة على مدى عقود لحرب ضد حزب الله، والآن مع تضاؤل قدرات حماس في غزة، شرعت إسرائيل في وضع خطتها الحربية موضع التنفيذ.


وتنقل الصحيفة عن متحدثين إسرائيليين القول إن كثيرين في إسرائيل يعتقدون أنه كان يجب التحرك بشكل حازم ضد حزب الله.


"لقد كان الجيش يبني ويعيد بناء الخطة لسنوات"، وفق ما قالته ميري إيسين، وهي ضابطة استخبارات سابقة في الجيش الإسرائيلي، واطلعت بحسب الصحيفة على المداولات الأمنية.


وأضافت: "كل شيء أصبح جاهزاً الآن للمرحلة الافتتاحية. الضربات التي وجهتها في الأيام القليلة الماضية، جزء من سيناريوهات حرب مفصلة تم التخطيط لها بدقة لسنوات. فعلت حماس في السابع من تشرين الأول ما كان الجميع ينتظر أن يفعله حزب الله".


وأشارت إيسين إلى أن "رؤساء أجهزة الأمن في إسرائيل دفعوا إلى وضع الخطط موضع التنفيذ بعد أيام قليلة من السابع من تشرين الأول" ، وهي الرواية التي أكدها دبلوماسي غربي "كبير" تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مسائل حساسة، وفقا لواشنطن بوست.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: اجتماع قريب لفتح وحماس بالقاهرة والسلطة ستدير غزة بعد الحرب

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الأربعاء، إن حركتي فتح وحماس ستجتمعان قريبا في القاهرة، مضيفا أن السلطة ستدير قطاع غزة بعد الحرب وبمشاركة "الجميع".


جاءت أقوال مصطفى في تصريحات لقناة "الجزيرة مباشر" القطرية.


وقال مصطفى: "الحديث اليوم عن اجتماع قريب بين فتح وحماس للوصول إلى بعض التفاهمات التي تساعد في ترتيب أفضل للأوضاع لخدمة أهلنا في غزة في المرحلة القادمة".


وأضاف أن الاجتماع "سيُعقد في القاهرة قريبا جدا إن شاء الله، وقد تتوسع اللقاءات (مع باقي الفصائل) بعده"، دون ذكر موعد محدد له.


وعقدت الفصائل الفلسطينية آخر حوارات لها في الصين انتهت بإعلان بكين في 23 يوليو/ تموز الماضي الذي تم فيه الاتفاق على الوصول إلى "وحدة وطنية شاملة" تضم كافة القوى في إطار منظمة التحرير، وتشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة، دون أن يتحقق شيء مما اتفق عليه.


من جهة ثانية، قال مصطفى إن السلطة الفلسطينية ستدير قطاع غزة في اليوم التالي للحرب على القطاع.


وشدد على أن "غزة جزء من الأراضي الفلسطينية"، وأن السلطة ومؤسساتها وموظفيها موجودون ويواصلون عملهم في القطاع وخاصة التعليم والصحة.


وتابع مصطفى: "الشرعية الوحيدة للحكم في فلسطين هي شرعية الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية ستدير القطاع بما يشمل كل طاقات الشعب الفلسطيني دون أن تستثني أحدا، سنتحمل المسؤولية ومستعدون لنقوم بواجبنا".


وأشار إلى تنسيق مع كل الأطراف الفلسطينية ذات العلاقة بهذا الخصوص "نحتاج جهود الجميع، المسؤولية كبيرة والكارثة كبيرة وكل طاقات الشعب الفلسطيني يجب أن تجند من أجل الهدف النبيل وإعادة الحياة لغزة، ووحدة الشعب الفلسطيني وربط الضفة وغزة وإقامة الدولة".


فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع وينسلاند حشد الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 بحث رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، دفع الجهود من أجل وقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وعدوان جيش الاحتلال والمستعمرين بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية.


وأكد مصطفى خلال اجتماع على هامش أعمال الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أهمية حشد الجهود لتطبيق القرارات الأممية الأخيرة الخاصة بفلسطين سواء من خلال وقف العدوان على شعبنا، وخطوات عملية لتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المستند على الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، من أجل إنهاء الاحتلال، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يكشف أن أنتوني بلينكن خدع الكونجرس بشأن إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في وقت سابق من هذا العام، قررت سلطتان حكوميتان أميركيتان أن إسرائيل كانت تتعمد منع تسليم الغذاء والدواء إلى غزة أثناء مذبحتها الوحشية في المنطقة.


ولكن حتى بعد أن شاركت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومكتب اللاجئين التابع لوزارة الخارجية نتائجهما مع كبار الدبلوماسيين في أواخر نيسان الماضي، ، أخبر وزير الخارجية أنتوني بلينكن الكونجرس بالعكس تمامًا بعد أيام، وفقًا لما أوردته بروبابليكا يوم الثلاثاء، نقلاً عن تقارير مسربة.


في بيان أمام الكونجرس في 10 أيار ، قال بلينكن، "نحن لا نقدر حاليًا أن الحكومة الإسرائيلية تحظر أو تقيد بأي شكل من الأشكال نقل أو تسليم المساعدات الإنسانية الأميركية" إلى قطاع غزة المحاصر.


وبحسب التقرير ، تلقى بلينكن مذكرة من 17 صفحة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حول سلوك إسرائيل، قبل بيانه أمام الكونجرس (حصلت عليها بروبابليكا، المنظمة المختصة بالصحافة التحقيقية، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها)، والتي وصفت حالات قتلت فيها إسرائيل عمال الإغاثة المحليين والدوليين، وقصف المستشفيات وسيارات الإسعاف، وهدم الهياكل الزراعية، ورفض شاحنات الغذاء والدواء بانتظام، والجلوس على مستودعات الإمدادات.


وذكرت المذكرة أن الغذاء المخصص لغزة، بما في ذلك الدقيق الذي كان من الممكن أن يطعم ما يقرب من 1.5 مليون فلسطيني لمدة خمسة أشهر، كان مخزنا على بعد أقل من 30 ميلا من حدود غزة في ميناء إسرائيلي. ومع ذلك، في شباط الماضي، توقفت إسرائيل عن السماح بدخول الدقيق إلى المنطقة، متهمة المتلقي، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، بالارتباط بحماس. ولم تثبت التحقيقات المستقلة أي دليل على مزاعم إسرائيل.


ويبدو أن بلينكين ومسؤولين بارزين آخرين في إدارة بايدن تجاهلوا هذه النتائج. وأعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة في غزة، قائلة إن العديد من الفلسطينيين في القطاع يقضون أيامًا بدون طعام وأن العديد من الأطفال ماتوا جوعًا. كما خلقت الحرب حالة طوارئ صحية في غزة، بما في ذلك أول حالة مؤكدة من شلل الأطفال في القطاع منذ 25 عامًا.


وأصدرت وزارة الخارجية بيانًا ردًا على أسئلة من بروبيبلكا ProPublica، زعمت فيه أنها ضغطت على إسرائيل للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة.


وقال رد الخارجية الأميركية "كما أوضحنا في أيار عندما صدر تقريرنا، كانت الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق خلال الفترة منذ السابع من تشرين الأول بشأن الإجراءات أو التقاعس من جانب إسرائيل التي ساهمت في عدم استمرار توصيل المساعدات الإنسانية اللازمة"، كما جاء في البيان. "اتخذت إسرائيل بعد ذلك خطوات لتسهيل زيادة وصول المساعدات الإنسانية وتدفقها إلى غزة".


وأدى تعامل الحكومة الأميركية مع مذكرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى صراع داخلي، حيث استقالت إحدى المسؤولات في وزارة الخارجية، ستايسي جيلبرت، في أيار بسبب بيان بلينكن أمام الكونجرس.


وكتبت جيلبرت في بيان في ذلك الوقت: "هناك أدلة وفيرة تُظهر أن إسرائيل مسؤولة عن عرقلة المساعدات، وإن إنكار هذا لهو أمر سخيف ومخز. هذا التقرير وأكاذيبه الصارخة سوف تطاردنا".

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل جراء دعسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب طفل، مساء اليوم الأربعاء، جراء دعسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي، في مدينة نابلس.


وأفادت مصادر طبية بأن طفلا يبلغ من العمر 15 عاما نقل إلى المستشفى، جراء تعرضه للدعس من جيب للاحتلال، خلال اقتحام شارع التعاون في نابلس.

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يصف تصريحات بايدن بشأن الصراع مع إسرائيل بأنها "غير واعدة"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعرب وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب عن خيبة أمله من تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الأزمة المتصاعدة بين إسرائيل ولبنان يوم الثلاثاء، لكنه قال إنه لا يزال يأمل في أن تتمكن واشنطن من التدخل للمساعدة.


وقال بو حبيب عن خطاب بايدن في الأمم المتحدة: "لم يكن قوياً. إنه غير واعد ولن يحل هذه المشكلة".


وقال بو حبيب في نيويورك خلال حدث افتراضي استضافته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "ما زلت آمل. الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي يمكنها حقًا إحداث فرق في الشرق الأوسط وفيما يتعلق بلبنان".


وقال بو حبيب لمحاوره، آروون ديفيد ميلر، نائب رئيس "معهد كارنغي للسلام" والمفاوض الأميركي مع الفلسطينيين أبان عهد الرئيس السابق، بيل كلينتون،  إن تقديرات تشير إلى نزوح نصف مليون شخص في لبنان. وقال إن رئيس الوزراء اللبناني يأمل في لقاء مسؤولين أمريكيين خلال اليومين المقبلين.


وبعد ما يقرب من عام من الحرب على غزة، تحول إسرائيل تركيزها إلى حدودها الشمالية مع لبنان، حيث يطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل دعماً لحليفته حماس.


وتقول إسرائيل إن نحو 70 ألف إسرائيلي أجبروا على الفرار من منازلهم في شمال إسرائيل.


وفي خطابه، سعى بايدن إلى تهدئة التوترات، قائلاً إن الحرب الشاملة ليست في مصلحة أحد. وقال للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوًا إن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، فيما قالت إسرائيل إنها تفضل الحل الدبلوماسي الذي من شأنه أن يبعد حزب الله عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية


ويقول حزب الله إنه يريد أيضًا تجنب الصراع الشامل وأن إنهاء الحرب في غزة فقط هو الذي سيوقف القتال. وصلت جهود وقف إطلاق النار في غزة إلى طريق مسدود بعد أشهر من المحادثات المتعثرة التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة.


وأشار بو حبيب إلى أن حكومة إسرائيل لم تسع بجدية إلى إنهاء القتال عن طريق التفاوض وسعت بدلاً من ذلك إلى تحقيق فوز ما في ساحة المعركة.


وقاد المبعوث الخاص آموس هوكشتاين الجهود الأميركية لوقف الصراع الشامل بين حزب الله وإسرائيل. ولكن هذه الجهود أحبطتها سلسلة من الهجمات والهجمات المضادة التي بدأت في الثامن من تشرين الأول، في اليوم التالي للهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، والذي أدى إلى شن إسرائيل لحربها الفتاكة على قطاع غزة المحاصر.


وقد سعى هوكشتاين والدبلوماسيون الفرنسيون إلى التوسط في اتفاق ينسحب بموجبه حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل، مما يخلق منطقة عازلة ينتشر فيها الجيش اللبناني. وقد رفض حزب الله الاتفاق حتى توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار مع حماس. وتقول إسرائيل إن عودة الإسرائيليين الذين طردوا من منازلهم في شمال إسرائيل يشكل هدفاً رئيسياً في قتالها مع المسلحين اللبنانيين.


من جهتها، ذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير، الثلاثاء، إن إسرائيل كانت تعد العدة على مدى عقود لحرب ضد حزب الله، والآن مع تضاؤل قدرات حماس في غزة، شرعت إسرائيل في وضع خطتها الحربية موضع التنفيذ.


وتنقل الصحيفة عن متحدثين إسرائيليين القول إن كثيرين في إسرائيل يعتقدون أنه كان يجب التحرك بشكل حازم ضد حزب الله.


"لقد كان الجيش يبني ويعيد بناء الخطة لسنوات"، وفق ما قالته ميري إيسين، وهي ضابطة استخبارات سابقة في الجيش الإسرائيلي، واطلعت بحسب الصحيفة على المداولات الأمنية.


وأضافت: "كل شيء أصبح جاهزاً الآن للمرحلة الافتتاحية. الضربات التي وجهتها في الأيام القليلة الماضية، جزء من سيناريوهات حرب مفصلة تم التخطيط لها بدقة لسنوات. فعلت حماس في السابع من تشرين الأول ما كان الجميع ينتظر أن يفعله حزب الله".


وأشارت إيسين إلى أن "رؤساء أجهزة الأمن في إسرائيل دفعوا إلى وضع الخطط موضع التنفيذ بعد أيام قليلة من السابع من تشرين الأول" ، وهي الرواية التي أكدها دبلوماسي غربي "كبير" تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مسائل حساسة، وفقا لواشنطن بوست.

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سنستخدم القوة الكاملة في لبنان حتى عودة سكان الشمال

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن تل أبيب ستستخدم القوة الكاملة ضد حزب الله حتى ضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم.


وذكر نتنياهو في بيان: "نوجه ضربات إلى حزب الله في شكل لم يتصوره البتة. نقوم بذلك (مستخدمين) القوة الكاملة وبدهاء. إنني أعدكم بأمر واحد: لن نستريح حتى يعودوا إلى منازلهم".


في سياق متصل، دعا رئيس أركان جيش الاحتلال، قواته الأربعاء إلى الاستعداد لـ"دخول محتمل" إلى لبنان، فيما يواصل سلاح الجو قصف أهداف لحزب الله.


وخاطب الليفنتانت جنرال هرتسي هاليفي عناصر لواء مدرع بحسب بيان أصدره الجيش قائلا: "يمكنكم سماع الطائرات هنا. نحن نهاجم طوال اليوم. والهدف هو التمهيد لدخولكم المحتمل وأيضا مواصلة ضرب حزب الله".


وقال هاليفي "لن نتوقف. سنواصل مهاجمتهم وإيذاءهم في كل مكان".


وأضاف هاليفي في فيديو بثه جيش الاحتلال متوجها للجنود بالقول "للقيام بذلك، نستعد لمسار المناورة (...) دخولكم الى هناك بقوة، المواجهة مع عناصر حزب الله الذين سيرون كيف يكون الأمر حين يواجهون قوة قتالية محترفة ولديها خبرة".


وتابع "أنتم قادمون أقوى منهم بكثير، وأكثر خبرة منهم بكثير، ادخلوا ودمروا العدو هناك واذهبوا لتدمير البنية التحتية".


وقال أيضا "هذه هي الأشياء التي ستسمح لنا بإعادة سكان الشمال بأمان في وقت لاحق".



منوعات

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

رولا غانم من فلسطين إلى بلاد الرافدين

القدس - "القدس" دوت كوم


مثلت الدكتورة والروائية رولا خالد غانم فلسطين في معرض بغداد الدولي، مقدمة ندوة بمشاركة سعادة سفير دولة فلسطين أحمد الرويضي، بعنوان (الأدب في مواجهة الطغيان) وقامت غانم بتوقيع روايتها على هامش الندوة بحضور شريحة كبيرة من المثقفين على رأسهم الأستاذ أحمد الزكي مدير المعرض وجمهور من المهتمين،  ولبّت غانم دعوة المركز الثقافي ورابطة  بغداد العراق الثقافية، حيث تم استضافتها لعقد ندوة في قاعة الدكتور علي الوردي في المتنبي، حاورها في الندوة التي سلطت الضوء على الأدب الفلسطيني المقاوم، وسط حشد من المثقفين والسياسيين والإعلاميين، الكاتب علاء الوردي.


واختتم اللقاء بحوار وأسئلة أجابت عليها غانم، كما أنه تم تكريمها بدرع المتنبي على يد الصحفي مصطفى النعيمي بعد مقابلة معها، كما حلّت غانم ضيفة أيضا على مؤسسة نخيل عراقي الثقافية؛ للحديث عن تجربتها الروائية، وعن دور الأدب في مواكبة الأحداث وصد العدوان، افتتحت الجلسة التي عقدت تحت شعار(فلسطين في نخيل عراقي) الناقدة الدكتورة موج يوسف مرحبة بغانم مشيدة بدور المرأة في التحرر، شاكرة غانم على جهودها، وشهدت الجلسة حضورا كبيرا من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، وتم تكريم غانم من قبل الشاعر الدكتور مجاهد أبو الهيل رئيس منظمة نخيل عراقي ب"ميداليا الجواهري؛ تقديرا لجهودها وإبداعاتها،  فيما زارت غانم خلال وجودها في بغداد جرحى مدينة غزة في مدينة الطب، واتحاد المؤرخين العرب حيث قوبلت بحفاوة من قبل الدكتور محمد المشهداني رئيس الاتحاد الذي عبر عن سروره واهتمامه بالشأن الفلسطيني، ومن ثم قامت بزيارة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقيين ملبية دعوة الاتحاد للكتاب الفلسطينيين ولسعادة سفير دولة فلسطين الدكتور أحمد الرويضي، وتم استقبالهم من قبل الكاتبة غرام الربيعي والكاتب حسن البحار، وإهدائهم مجموعة من الكتب القيمة، وشاركت غانم في أمسية الخميس الأدبية بحضور مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية الشاعر والأديب  عارف الساعدي وأعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين وعضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقييين غرام الربيعي أمينة العلاقات الدولية في المكتب التنفيذي للاتحاد والفنان الفلسطيني محمد حسين عبد الرحيم  والمستشار  في سفارة دولة فلسطين الدكتور فراس بركات، كما أن غانم حلّت ضيفة على فضائية العراقية، وتم استضافتها في حلقة حاورها فيها الكاتب والدكتور مؤيد جاسم، وكان محورها الأدب الفلسطيني.


فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع سيدة إثر حادث سير شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

لقيت سيدة (43 عاماً) مصرعها، اليوم الأربعاء، إثر تصادم مركبتين في قرية النصارية شرق نابلس.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن غرفة عمليات الشرطة تلقت بلاغاً حول وقوع حادث سير في قرية النصارية، حيث تحركت قوة من شرطة المرور والإسعاف إلى مكان الحادث، وتم نقل السيدة إلى أحد المستشفيات حيث أعلن الأطباء عن وفاتها لاحقاً.


وأكد ارزيقات إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدة وأربع إصابات برصاص الاحتلال في قرية عنزا جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهدت المواطنة زهور قاسم عمور (37 عاما) وأصيبت ثلاث أخريات بينهن مسنة، وشاب، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في قرية عنزا، جنوب جنين.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في جنين تعاملت مع شهيدة وأربع إصابات بينها شاب وطفلة وسيدتان إحداهما مسنة (73 عاما) أصيبت بالرصاص الحي في الرأس ووضعه حرج جدا، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عنزا.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت قرية عنزا واعتقلت الشاب محمد وليد براهمة، وسط إطلاق الرصاص الحي، ما أدى لاستشهاد مواطنة وإصابة طفلة وسيدتين وشاب.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تبدأ مراسم استقبال طلبتها الجدد للعام 2024/2025

القدس - "القدس" دوت كوم

افتتحت جامعة القدس مراسم استقبال طلبتها الجدد للعام الأكاديمي 2024/2025، والتي تنعقد على يومين متتاليين لمختلف كليات الجامعة بحضور رئيسها أ.د. عماد أبو كشك وثلة من نوابه، وعمداء الكليات وطواقمها الأكاديمية والإدارية، وشؤون الطلبة ممثلةً بعميدها ووحداتها المختلفة.

وشمل الاستقبال في اليوم الأول طلبة الطب البشري، وطب الأسنان والصيدلة، وطلبة المسار التحضيري، في فقرات تعرفوا خلالها إلى كلياتهم والطاقم الإداري فيها وأبرز أنشطتها وأجسامها الطلابية والبحثية، إلى عديد الفرص الأكاديمية واللامنهجية التي تقدمها بجانب عمادة شؤون الطلبة.


ورحب رئيس جامعة القدس أ.د. أبو كشك بالطلبة الجدد في كلياتهم المتميزة ابتداءً بالطب البشري التي تحقق تفوقًا عالميًا في جودة التعليم ونسب النجاح في امتحانات المزاولة الإسرائيلية وحول العالم، كما يتبوأ خريجوها مناصب رفيعة عالمية في القطاع الصحي والعالمي، ويشكل الملتحقون منهم بالدراسات العليا نسبة فائقة في أعرق الجامعات، مشيدًا بالمستوى المتقدم لكليتي طب الأسنان والصيدلة وتميز طاقمها الأكاديمي، ومبادرات الطلبة اللامنهجية في جلب نماذج عالمية في الابتكار والإبداع. 

ونوه أ.د. أبو كشك لمبادرة الجامعة في احتضان طلبة غزة ضمن مسار خاص يدعمهم لمواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف، وأشار للمساهمة الطلابية الكبيرة في الإنتاج البحثي لجامعة القدس بما يصل إلى 40%، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والمشاركة الطلابية في مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني، ومساعي الجامعة لتطوير الأداء في هذه المجالات كما يظهر جليًا في نتائج تصنيف QS العالمي الذي تتقدمه الجامعة على المستوى الفلسطيني، وذلك في سبيل الارتقاء بالتجربة الأكاديمية والجامعية عامة.


وفي كلمته لطلبة المسار التحضيري من أبناء الداخل الفلسطيني، عبر أ.د. أبو كشك عن اعتزازه بانضمام هذه الكوكبة المتميزة وتطلعه لإنجازاتهم الأكاديمية والعلمية والعملية، قائلًا أن الارتقاء بمعايير التعليم تأتي سعيًا لمواءمة المعايير الدولية للارتقاء بالطلبة وتأهيلهم ليكونوا منافسين على مستوى العالم.

بدورهم، وجه عمداء الكليات نصائحهم وتوجيهاتهم للطلبة الجدد، إذ أشار عميد كلية الطب البشري د. هاني عابدين لأهمية المشاركة الطلابية والتواصل لتلاقح الأفكار والخبرات، فيما أكد عميد كلية طب الأسنان أ.د. محمد أبو يونس أهمية المشاركة في نوادي البحث العلمي وبرامج التبادل والتدريب التي تتيحها الكلية وتسعى لتوسعتها، متطرقًا لمبادرة Triple Way الأولى في المنطقة لتدريب الطلبة وتأهيلهم للعمل والتخصص في ألمانيا. 


ونوه عميد كلية الصيدلة أ.د. أحمد عمرو لتميز الكلية في المرافق الحديثة والمنهاج المطور بالشراكة مع الخبراء الدوليين بما يوائم سوق العمل الدولي، إلى فرص التبادل والبحث العلمي والنشر العالمي وتفوق الخريجين على الصعيدين المحلي والدولي.


هذا وقدم عميد شؤون الطلبة د. مازن الخطيب تعريفًا بوحدات العمادة وممثليها، وأهم الخدمات والفرص التي تقدمها لمساعدة الطلبة وتمكينهم على المستوى الثقافي والإبداعي والنفسي والاجتماعي، وتحفيز إبداعهم في مختلف المجالات.

من جانبه، قدم منسق المسار التحضيري د. مراد إبراهيم تعريفًا بالمسار وبدايته وتطوره، كما قدم منسقيه في الكليات وأكد المتابعة المتواصلة لنتائج الطلبة وتقدمهم، منوهًا لأهمية المشاركة في الفرص التي تقدمها عمادة شؤون الطلبة والبرامج والمبادرات المتابعة للاستفادة منها على الأصعدة كافة.


واستعرض طلاب وطالبات تجاربهم في العمل والمشاركة الطلابية، منهم عضو اتحاد الطب العالمي الطالبة دانا شاور، والطالب يمان العيسة في تجربته في فريق PALiMUN 2023، والطالبة زين رحال من اتحاد طب الأسنان والنادي البحثي، وقدمت أ. ندين أبو هلال من مركز سعيد خوري لتكنولوجيا المعلومات عرضًا حول أهم الخدمات المقدمة.



عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 280 هدفا لـ "حزب الله"

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، مهاجمة "280 هدفا" قال إنها تابعة لـ"حزب الله" في لبنان منذ بداية اليوم.


وقال الجيش في بيان: "أغارت طائرات حربية خلال اليوم على نحو 280 هدفا تابعا لحزب الله على أرض لبنان".


وادعى أن من بين الأهداف "المنصات التي نُفذت من خلالها عمليات الإطلاق (الصاروخي) باتجاه صفد ونهاريا والأغوار (شمال إسرائيل) هذا الصباح".


وتابع: "كما استهدفت (الغارات) مسلحين ومستودعات أسلحة ومنصات جاهزة للإطلاق وبنى تحتية عسكرية في النبطية ومناطق أخرى جنوب لبنان".


ولفت أنه "يستمر في شن مزيد من الغارات".


ولم يصدر تعقيب فوري من جانب حزب الله بشأن ادعاء الجيش حتى الساعة 14:20تغ.


ويواصل "حزب الله" إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف في شمال إسرائيل؛ مما تسبب في انطلاق صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات.


وتتزايد مؤشرات على أن إسرائيل تتأهب لبدء عملية اجتياح بري لجنوب لبنان؛ بزعم إقامة "منطقة أمنية عازلة".


والأربعاء، أعلن الجيش عن قرار باستدعاء لواءي احتياط إلى الحدود مع لبنان، بعد وقت قصير من إعلان قائد المنطقة الشمالية أورين غوردين عن "حالة استعداد قوية للدخول في مناورة برية".


ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ حرب 2006 ضد "حزب الله"؛ خّلف 583 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و1930 جريحًا و390 ألف نازح،، وفق السلطات اللبنانية.


في المقابل، أطلق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، وصاروخا باليستيا على مقر جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) بتل أبيب (وسط)، للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وللحفاظ على معنويات الإسرائيليين وممارسة حرب نفسية بحق اللبنانيين، تفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "حزب الله"، التي تطال بالأساس أهداف عسكرية.


وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة فلسطين عام 1948، إذ يضرب العقيدة الأمنية المترسخة في المجتمع الإسرائيلي، والقائمة على "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون ينصبون خياما فوق أراضي المواطنين غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

نصب مستوطنون، اليوم الأربعاء، خياما فوق أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين واستكمالا لعمليات التجريف والاستيلاء على الأراضي في "جبل الراس"، نصبوا اليوم خياما في المنطقة، مؤكدا أن أهالي القرية يملكون أوراقا ثبوتية بملكيتهم للأرض.


وكان مستوطنون بحماية جيش الاحتلال شرعوا قبل أيام بتجريف قرابة 500 دونم من أراضي قريتي أم صفا وعارورة، وقطعوا الطريق الواصل إلى قرية دير السودان، ومنعوا المواطنين من المرور.


وبين صباح أن الاحتلال بعمليات التجريف التي يجريها، فصل القرية بشكل كامل عن محيطها، وأصبح سكانها البالغ عددهم 720 نسمة في سجن، تحيط بهم المستوطنات والشوارع الالتفافية من كل الاتجاهات.



فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

ستة شهداء بينهم ثلاثة أطفال وجنين في قصف إسرائيلي على منزل في مخيم البريج

غزة - "القدس" دوت كوم

انتشلت فرق الإنقاذ اليوم الأربعاء، ستة شهداء بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وجنين يبلغ عمره سبعة أشهر، إضافة إلى عدد من الجرحى، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً يعود لعائلة السعود في مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإنه تم نقل الضحايا إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع.


وأفادت مصادر طبية بأن حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 41,495 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي. كما أكدت المصادر ارتفاع عدد الإصابات إلى 96,006، فيما لا يزال آلاف الضحايا محاصرين تحت الأنقاض في مناطق متفرقة من القطاع.


وأشارت المصادر إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت ارتكاب قوات الاحتلال أربع مجازر بحق العائلات، مما أدى إلى استشهاد 28 مواطناً وإصابة 85 آخرين.


كما أضافت أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات بسبب استمرار القصف العنيف.