فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الإبادة مستمرة.. 33 شهيدا في قصف إسرائيلي لمنازل بمخيم جباليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت قناة الجزيرة بسقوط 33 شهيدا وأكثر من 70 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على عددا من المنازل عند مفترق نصار بمخيم جباليا، في وقت متأخر من مساء الجمعة.


وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن من بين الشهداء 21 امرأة.


كما أكدت الجزيرة ارتفاع عدد شهداء قصف تل الزعتر شمالي غزة إلى 30 شهيدا، منهم 20 طفلا وامرأة، إضافة إلى سقوط شهيدين وعدة إصابات في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وبتلك الحصيلة يرتفع عدد الشهداء نتيجة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الجمعة إلى 64 شهيدا، منهم 45 في مخيم جباليا.


وقال مدير مستشفى العودة  إن وضع القطاع الصحي كارثي في ظل نقص المستلزمات الطبية، والوضع في شمال القطاع لا يوصف، حيث يتوقع ارتفاع عدد الشهداء خلال الساعات المقبلة بسبب نقص الإمكانات الطبية.


وقال مصدر طبي إن الفرق الطبية بمستشفىي كمال عدوان والعودة، عاجزة عن التعامل مع الإصابات الكثيرة الناتجة عن قصف الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 عسكريين بجروح خطيرة في معارك لبنان وغزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إصابة 5 عسكريين بجروح خطيرة، في معارك لبنان وقطاع غزة.


وجاء في بيان صدر عن الجيش أن "3 جنود من وحدة ماغلان، أصيبوا بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب لبنان، مساء الخميس".


وأضاف البيان أن "ضابط احتياط من وحدة الدعم العملياتي في لواء جولاني أصيب أيضًا بجروح خطيرة في مواجهة (مع حزب الله) على الحدود اللبنانية، مساء الخميس".


وفي قطاع غزة، أصيب جندي من كتيبة روتيم، في لواء جفعاتي، الجمعة، بجروح خطيرة خلال معركة وقعت في شمال القطاع، بحسب البيان ذاته.


وأشار البيان إلى أنه "تم نقل جميع العسكريين المصابين لتلقي العلاج الطبي".

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

10 قتلى بغارات إسرائيلية على بلدات في صور والنبطية

قال الدفاع المدني اللبناني إن 10 مواطنين استشهدوا في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة في منطقتي صور والنبطية بمنطقة الجنوب.


وذكرت مصادر  أن غارتين إسرائيليتين استهدفتها بلدتي كفرا ومجدلزون جنوبي البلاد، كما استهدفت غارتان أخريان منطقة الهرمل في البقاع (شرق).

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يقول أنه يعرف كيف ومتى سترد إسرائيل على إيران

واشنطن – سعيد عريقات







أشار الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إلى أن لديه التفاصيل حول الرد الإسرائيلي المتوقع على الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأول من تشرين الأول الجاري،  لكنه رفض مشاركتها علنًا يوم الجمعة.


وسأل أحد المراسلين بايدن عما إذا كان لديه فهم لما ستفعله إسرائيل ردًا على الهجوم ومتى سيحدث هذا الرد.


وقال بايدن "نعم ونعم"، في ألمانيا، بينما كان يستعد لركوب طائرة الرئاسة عائدا إلى واشنطن بعد زيارة قصيرة. وعندما سئل عما إذا كان سيشارك هذه المعلومات، أجاب الرئيس الأمريكي بإيجاز "لا ولا".


وأطلقت إيران حوالي 200 صاروخ على أهداف إسرائيلية ردًا على مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله على يد إسرائيل في بيروت، واغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران. تم تصنيف كل من حزب الله وحماس على أنهما منظمتان إرهابيتان من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.


وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد، مما أثار مخاوف من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.


من جهتها، حذّرت إيران من أن أي هجوم على "بنيتها التحتية" من شأنه أن يؤدي إلى "رد أقوى"، في حين قال العميد في الحرس الثوري رسول سنائي راد إن أي هجوم على المنشآت النووية أو مواقع الطاقة سيعد تجاوزا للخط الأحمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية.


وصل بايدن مساء الخميس إلى برلين في آخر زيارة رسمية لألمانيا ستركز على الدعم الغربي لأوكرانيا والنزاع في الشرق الأوسط بعد مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار.


وخلال رحلته الخاطفة التي تستغرق 24 ساعة، يلتقي الرئيس الأميركي المستشار أولاف شولتس إضافة إلى قادة فرنسا والمملكة المتحدة.

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يهاجم شمال حيفا وعكا والجولان وإسرائيل تستدعي لواء احتياطيا

أعلن حزب الله اللبناني اليوم الجمعة أنه قصف مواقع إسرائيلية شمال حيفا وعكا وفي الجولان المحتل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 3 جنود كوماندوز وضابط بلواء غولاني بجروح خطرة بمعارك لبنان، واستدعاء لواء احتياطي إضافي للجبهة الشمالية.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات بالجولان جراء الرشقة الصاروخية التي أطلقها حزب الله.

وفي عدة بيانات صدرت اليوم الجمعة، قال حزب الله إن مقاتليه قصفوا بالمدفعية للمرة الثانية تجمعا لجنود العدو في كفركلا، كما قصفوا بالصواريخ تجمعا لقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة شلومي. 

كما استهدف الحزب بقذائف المدفعية تحركات لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفر كلا جنوبي لبنان، كما هاجم بالصواريخ تجمعا ‏لجنود إسرائيليين في محيط بلدة عيتا الشعب قبل أن يعاودَ استهدافهم أثناء محاولتهم إجلاء الجنود الجرحى والقتلى.

وأعلن الحزب أنه قصف برشقة صاروخية كبيرة ‏منطقة زوفولون شمال ‏مدينة حيفا، كما استهدف بالصواريخ ثكنة يوآف في الجولان ‏السوري المحتل.


كما قال الحزب إنه تصدى لمسيرة إسرائيلية في أجواء الجنوب بصاروخ أرض جو وأجبرها على مغادرة الأجواء اللبنانية.

وتظهر صور اعتراض إسرائيل صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه شمالي خليج حيفا، فوق المنطقة الصناعية في عكا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض الليلة الماضية مسيرة قبالة السواحل الإسرائيلية.  وأضاف الجيش أنه اعترض صباح اليوم مسيرة أخرى، اخترقت من لبنان باتجاه الجليل الغربي صباح اليوم الجمعة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح اليوم رصد إطلاق 15 صاروخا من لبنان باتجاه خليج حيفا، كما أعلن أمس عن مقتل ضابطين و3 جنود، وإصابة 8 عسكريين بجروح خطيرة، في لبنان.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن استشهاد قائد كتيبة تل السلطان رفقة السنوار

نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، الذي قالت إنه استشهد رفقة رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، في اشتباك مع قوات من الجيش الإسرائيلي جنوبي القطاع أول أمس الأربعاء.



وقالت الحركة -في بيان لها- "ننعى الشهيد القائد محمود حمدان "أبو يوسف" قائد كتيبة تل السلطان في رفح، الذي ارتقى شهيدا مقبلا غير مدبر مشتبكا مع جيش الاحتلال في حي تل السلطان، رفقة قائد الطوفان الشهيد المجاهد القائد يحيى السنوار".


وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أمس الخميس قتل السنوار خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة.


وقال -في بيان- إن جنوده نفذوا عمليات خلال الأيام الماضية جنوب قطاع غزة بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن قادة في حركة حماس موجودون في المنطقة، مشيرا إلى أن قوة من اللواء 828 كانت موجودة في المنطقة اشتبكت مع 3 مقاتلين وقتلتهم، وتبيّن بعد الفحص أن السنوار أحدهم.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

"فتح" تنعى رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" رئيس المكتب السياسيّ لحركة "حماس" الشهيد يحيى السنوار.

وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، أنّ سياسة القتل والإرهاب التي تنتهجها حكومة الاحتلال لن تجدي نفعًا في كسر إرادة شعبنا لنيل حقوقه الوطنيّة المشروعة في الحرية والاستقلال.

ودعت جماهير شعبنا إلى التكاتف والتآزر والوحدة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من مسيرة شعبنا، من خلال تعزيز الصمود والتصدي للاحتلال، ورفض كافة المؤامرات التصفويّة لقضيّتنا، والحفاظ على الوحدة السياسيّة والجغرافيّة بين قطاع غزة والضفة الغربيّة، بما فيها القدس، باعتبارها وحدة سياسيّة وجغرافية وكيانيّة واحدة.

وتوجهت حركة "فتح" بخالص العزاء والمواساة لشعبنا الفلسطينيّ ولحركة "حماس" ولعائلة الشهيد

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غزة وجباليا وانقطاع خدمات الاتصالات والانترنت عن شمال القطاع

استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، في غارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شمال قطاع غزة، بالتزامن مع انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت عن شمال القطاع وعدة مناطق في مدينة غزة.

وأفاد مسعفون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين بقصف طائرة مسيّرة للاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق حميد في شارع النصر بحي النصر شمال غرب مدينة غزة، جرى نقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة.

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في محيط مستشفى العودة تل الزعتر في جباليا شمال القطاع، جرى نقلهم إلى المستشفى ذاته.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال هدمت منزلًا لعائلة وشاح في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا على رؤوس نازحين من عائلة حسونة، دون معرفة مصير من بداخل المنزل حتى اللحظة.

كما قصفت طائرات الاحتلال المسيّرة محيط مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأفادت الوكالة الرسمية "وفا" بانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن شمال قطاع غزة ومناطق مختلفة في مدينة غزة.

وفي وقت سابق، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، غارات للاحتلال الإسرائيلي على مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأفادت "وفا" باستشهاد ثلاثة مواطنين في قصف للاحتلال على منطقة الفاخورة وسط مخيم جباليا، كما أصيب 13 مواطنا في قصف الاحتلال منزلا في المخيم، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة تل الزعتر.


ولليوم الرابع عشر، يحاصر الاحتلال الإسرائيلي 200 ألف مواطن، دون طعام أو شراب أو دواء في شمال قطاع غزة، تحت قصف دموي مستمر ونسف بيوت فوق رؤوس ساكنيها واستهداف المدارس التي تؤوي نازحين، في إطار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,500 مواطن، وإصابة 99,546 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة أممية: العالم ملزم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

قالت لجنة تحقيق دولية مستقلة، إن جميع الدول والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة "ملزمة بإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة".

جاء ذلك في بيان صدر، اليوم الجمعة، عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة، التابعة للأمم المتحدة، والمعنية بالجرائم المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت اللجنة، أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية للسياسات والممارسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يفيد بأن "وجود إسرائيل هناك يتعارض مع القانون الدولي".

وشددت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في البيان أن السبب الرئيسي للنزاع طويل الأمد ودوامات العنف هو "الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت أن اللجنة خلصت في تقريرها الذي قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022 إلى أن "الاحتلال مخالف للقانون الدولي".

وأكدت أن جميع الدول ملزمة بعدم الاعتراف بمطالبات إسرائيل الإقليمية أو السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضافت أنه لا ينبغي للدول أن تدعم استمرار احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية ولا ينبغي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل ممثليها الدبلوماسيين إلى القدس.



فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 42500 شهيد و99,546 مصابا

قالت مصادر طبية، اليوم الجمعة، إن حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت إلى 42,500 شهيد، أغلبيتهم من النساء والأطفال، و99,546 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 62 مواطنا، وإصابة 300 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


ولفتت إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تستطيع الوصول إليهم.



عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

مع مقتل السنوار، بايدن يكشف عن الدور الأميركي النشط في الحرب على غزة

واشنطن – سعيد عريقات





أقرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء ، بأن وكالة المخابرات المركزية  سي.آي.إيه (CIA ( وقوات العمليات الخاصة العسكرية  الأميركية، كانت تساعد إسرائيل في تحديد مواقع قادة حماس وتعقبهم، وهو تورط في حرب غزة يتجاوز بكثير ما كشفت عنه الحكومة سابقًا. يأتي هذا الكشف في أعقاب مقتل يحيى السنوار، زعيم حركة المقاومة حماس يوم الأربعاء، ولكنه يأتي أيضًا بعد أشهر من التأكيدات من البيت الأبيض بأن المخابرات الأميركية والعملاء الخاصين كانوا متورطين فقط في استعادة الرهائن.


على الرغم من حقيقة أن السنوار قُتل بالصدفة (وليس كجزء من عملية مستهدفة)، فإن يأس إدارة بايدن لانتزاع بعض الأضواء هو رغبة سياسية في إظهار النجاح في قرارها بدعم إسرائيل. كما يُظهر قبولًا لأحد المعتقدات الأساسية لإسرائيل بشأن حروبها ضد أعدائها في ما يسمى بمحور المقاومة ، وهو ما تبنته الولايات المتحدة: أن قتل القادة سيقضي على التهديدات، بل إنه يعادل النصر.


وتطالب إسرائيل حماس بأنه يجب أن تطلق الحركة سراح الرهائن و"تستسلم"، ويدفعون خيالهم وروايتهم حول أهمية وفاة السنوار، والتي تُستخدم من أجل الاستمرار في الحرب على غزة إلى ما لا نهاية. ولكن في خضم كل هذا الضجيج، ضاعت حقيقة مفادها أن واشنطن كذبت باستمرار على الشعب الأميركي.


وبات واضحا إن الولايات المتحدة لديها قوات برية في إسرائيل. وتشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية على غزة منذ عام (وعلى لبنان) . والولايات المتحدة جزء لا يتجزأ من "قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد أعدائها" وفق ما تكرره الإدارة يوميا . كما أنها الضامن - وفق الخبراء - للمغامرات العسكرية الإسرائيلية. وكل هذا دون قدرة كبيرة أو اهتمام واضح بكبح جماح إسرائيل أو السعي إلى أي نتيجة تفاوضية حقيقية.


وقال الرئيس بايدن الأربعاء إثر الإعلان عن مقتل السنوار  في بيان صحفي: "بعد وقت قصير من مذابح السابع من تشرين الأول (2023)، وجهت أفراد العمليات الخاصة ومحترفي الاستخبارات لدينا للعمل جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تحديد موقع وتعقب السنوار وغيره من قادة حماس المختبئين في غزة" فيما أصدرت نائبت الرئيس هاريس بيانًا متطابقًا تقريبًا.


يشار إلى أنه في تشرين الأول من العام الماضي، عندما سُئل المتحدث باسم البنتاغون،  اللواء بات رايدر ، عما إذا كان هناك عملاء خاصون أميركيون على الأرض في إسرائيل، رد بشكل مراوغ. "نحن نقدم الدعم التخطيطي والاستخباراتي للإسرائيليين، فيما يتعلق باستعادة الرهائن". لقد ظل استرداد الرهائن هو الخط الرسمي للإدارة منذ ذلك الحين. وكانت مثل هذه التصريحات مصحوبة في كثير من الأحيان بتذكير بأن المواطنين الأميركيين من بين الرهائن الذين احتجزتهم حماس. بالنسبة لواشنطن، كان الأمر بمثابة تلاعب ماهر: من الذي يمكن أن يعارض إنقاذ الأميركيين؟


ولكن خلف الكواليس، كانت إدارة بايدن تقدم المساعدة لتحديد مكان ليس فقط السنوار ولكن أيضًا قيادات حماس الأخرى (إلى جانب أكثر من 50 ألف طن من العتاد والعدة العسكرية). إن تبني نفس إطار البحث عن قيادات الحركة الفلسطينية ، على غرار الحرب على الإرهاب الذي تبنته إدارة بوش بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، يتعارض مع الخطاب العام لبايدن "حول حاجة إسرائيل إلى مقاومة إغراء الانتقام".


 يشار إلى أنه عندما سُئل رايدر الأربعاء عما إذا كان العملاء الخاصون الأميركيون (عناصر الاستخبارات الأميركية) قد حددوا مكان السنوار، رفض رايدر الخوض في تفاصيل بيان البيت الأبيض، ملمحًا إلى أن مهمة استعادة الرهائن استخدمت دائما لتتبع قادة حماس.


"وقال رايدر "لن أتحدث عن الاستخبارات، وما سأقوله هو أن هذه كانت عملية إسرائيلية وأننا كنا نتبادل المعلومات والاستخبارات لدعم جهود استعادة الرهائن وتتبع هؤلاء القادة الذين كانوا يحتجزون رهائن، بما في ذلك الرهائن الأمريكيين. وبالتالي، بقدر ما ساعد ذلك في إعلام العمليات الإسرائيلية بشكل عام، فقد لعب دورًا بالتأكيد".


ويزعم المسؤولون أنه "بعد أكثر من 20 عامًا من مطاردة القاعدة والإرهابيين الآخرين"، أصبحت الاستخبارات الأميركية بارعة جدًا في المهمة الشاقة، وإتقان معالجة المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي، وتحديد الموقع الجغرافي الدقيق، والهجوم السريع على الأفراد. لقد أضيفت مصادر متعددة إلى ترسانة ما بعد الحادي عشر من أيلول ، من تحليل البيانات الضخمة إلى جمع الإشارات الدقيقة للغاية. كما تم تطوير أسلحة وطائرات بدون طيار جديدة. وتم إنشاء منظمات متخصصة.


كما أنه وراء كل هذا يوجد برنامج وصول خاص في خلية مشتركة بين وكالة المخابرات المركزية ( CIA) والجيش الأميركي في مقر سي.أي.إيه في ماكلين بولاية فرجينيا والتي توجه ما تسميه ب"الاستهداف عالي القيمة" الأكثر حساسية.


ويبحث الخبراء عن أي نقطة تشير إلى موقع الهدف، وهي العملية التي تعد شكلاً من أشكال التحليل الجنائي الذي يشمل الاستطلاع الجوي، واعتراض الإشارات، والكشف على الأرض. ويقول الخبراء إن أمريكا زودت إسرائيل بنفس الكفاءة، لكن الولايات المتحدة لديها العديد من الأدوات - من الأقمار الصناعية الخفية إلى خوارزميات التتبع المتطورة - والتي يمكن أن تغطي منطقة بشكل أكثر اكتمالاً وكفاءة. ومع ذلك، لم يُقتل السنوار نتيجة لعمل هذا الجهاز، وليس بعد عام من العمل المكثف. إن واشنطن تبالغ في تقدير تأثير الجهد الهائل كوسيلة ليس فقط لمواصلة الحرب الدائمة في الشرق الأوسط ولكن أيضًا لخلق هالة النجاح، وهي النتيجة التي تفلت من أيدي كل من إسرائيل والولايات المتحدة.


وقام الرئيس جو بايدن الأربعاء بمقارنة بين الغارة التي قتلت أسامة بن لادن في عام 2011 على الرغم من أن وفاته لا تشبه حرب إسرائيل على غزة . وبحثت الولايات المتحدة عن بن لادن لمدة عقد من الزمان، وعلى الرغم من أن وفاته كانت بمثابة تبرير للجهود المبذولة، إلا أنها جاءت في وقت كانت فيه "القاعدة" المتمركزة في أفغانستان قد تحولت بالفعل إلى منظمات أخرى. إن إشادة بايدن بهذه القوات نفسها بمساعدة إسرائيل في بعض النواحي يثبت أن الحرب لم تنته أبدًا ولن تنتهي أبدًا.


قد تزعم إسرائيل أن وفاة السنوار تشكل نقطة تحول، لكن هذا – بحسب الخبراء - لا يبدو مرجحًا. وفيما تواصل حماس (وحزب الله في لبنان) خوض حرب بلا زعيم. لا يوجد أي دليل على الإطلاق على أن أيًا من المجموعتين منهكة أو متراجعة في جهودها.

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

ميقاتي يستنكر تصريحات إيرانية ويطلب استدعاء القائم بأعمال سفارة طهران

وكالات

استنكر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، تصريحات إيرانية عن استعداد طهران للتفاوض مع فرنسا بشأن تطبيق القرار الأممي 1701، واعتبر ذلك تدخلا في الشأن اللبناني، وطلب استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت.


جاء ذلك في بيانين نشرتهما رئاسة الوزراء اللبنانية اليوم الجمعة، عبر منصة إكس، تعليقا على تصريحات أدلى بها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بهذا الشأن.


وعزا أحد البيانين لميقاتي قوله "نستغرب هذا الموقف الذي يشكل تدخلا فاضحا في الشأن اللبناني، ومحاولة لتكريس وصاية مرفوضة على لبنان".


وقال ميقاتي "أبلغنا وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، خلال زيارتيهما إلى لبنان أخيرا، بضرورة تفهم الوضع اللبناني خصوصا وأن لبنان يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق، ونعمل لدى جميع أصدقاء لبنان ومنهم فرنسا للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار".


وأوضح أن موضوع التفاوض بشأن تطبيق القرار الدولي رقم 1701 تتولاه الدولة اللبنانية، ومطلوب من الجميع دعمها في هذا التوجه، لا السعي لفرض وصايات جديدة مرفوضة بكل الاعتبارات الوطنية والسيادية وفق تعبيره.


وكان قاليباف أعرب خلال مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن اعتقاده استعداد بلاده للتفاوض بشكل ملموس حول إجراءات تنفيذ القرار 1701 مع فرنسا، التي ستعمل كدولة وسيطة بين حزب الله وإسرائيل.


وجاءت تصريحات قاليباف أثناء مشاركته في اجتماعات الدورة الـ149 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، والتي استمرت من 13 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


وفي بيان لاحق، طلب ميقاتي من وزير خارجية بلاده عبد الله بو حبيب استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، توفيق صمدي، والاستفسار منه عن ما ورد في تصريحات قاليباف.


وطلب ميقاتي من بو حبيب إبلاغ القائم بالأعمال الإيراني بالموقف اللبناني بهذا الصدد.

وفي 11 أغسطس/آب 2006 تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل للقتال بين حزب الله وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق -الفاصل بين لبنان وإسرائيل- ونهر الليطاني جنوب لبنان تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية، ما عدا تلك التابعة للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الأممية.




فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

حركة "حماس" تؤكد استشهاد رئيسها يحيى السنوار

غزة- "القدس" دوت كوم

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في كلمة ألقاها القياديّ في الحركة، خليل الحية، اليوم الجمعة، استشهاد رئيسها يحيى السنوار، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، قتله جنوبيّ قطاع غزة، بشكل عرضيّ.


وشدّد خليل الحيّة، خلال كلمته التي قال فيها إن "السنوار ارتقى بطلا شهيدا، ومواجها لجيش الاحتلال حتى آخر لحظة من حياته"؛ على أن "أسرى الاحتلال لن يعودوا إلا بوقف العدوان على قطاع غزة وإعادة أسرانا"، مؤكدا أن "استشهاد القادة لن يزيد الحركة إلا إصرارا على الاستمرار".


وأضاف أن "حركة حماس مستمرة في نهجها حتى تحرير الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية".


وفي وقت سابق اليوم، ذكر تقرير صحافيّ، أنه تمّ نقل جثمان رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، والذي استشهد خلال مواجهته قوات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة، بحسب ما أُعلن أمس الخميس، إلى مكان "سريّ" في إسرائيل.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على طفل شمال غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على طفل أثناء وجوده في وادي قانا شمال غرب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين داهمت عزبة "شقيف دنان" في وادي قانا شمال غرب دير استيا، واعتدوا بالضرب على الطفل أحمد عبد الفتاح محمد زيدان (15 عاما) أثناء وجوده في العزبة، وقاموا بسرقة مولد كهربائي وتمزيق أكياس شعير ونخالة.


وكانت مجموعة من المستوطنين، قد هاجمت قاطفي الزيتون، مساء الخميس، في منطقة "روس الموارس" شمال بلدة كفر الديك، وحطمت ماكينة القطف، وأتلفت ثمار زيتون تعود لعائلة المزارع فاروق علي الأحمد، وأجبروهم تحت التهديد على مغادرة أرضهم.

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيفيل تتحدث عن إمكانية الدفاع عن النفس ضد إسرائيل

وكالات

أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان (يونيفيل) -اليوم الجمعة- باستهدافهم مرات عدة، "5 منها عمدا"، لافتة إلى عثورهم قرب إحدى قواعدهم على أثر لاستخدام محتمل للفسفور الأبيض قبل أشهر.


وقال متحدث باسم اليونيفيل إن البعثة، التي يبلغ قوامها 10 آلاف فرد، ستبقى في لبنان رغم هجمات إسرائيلية متعددة وصفها بأنها "متعمدة" واستهدفت القوات الأممية مباشرة خلال الأيام القليلة الماضية.


وأشار المتحدث إلى إمكانية الدفاع عن النفس ضد إسرائيل بأنه "يمكن اللجوء إليه، ولكن من المهم تهدئة التوتر"، مؤكدا أن عليهم البقاء في لبنان، وأن "معنويات قوات حفظ السلام لا تزال مرتفعة للغاية".


وردا على سؤال عن إسقاط مسيرة بالقرب من سفينة لليونيفيل قبالة ساحل لبنان أمس الخميس، قال المتحدث إن "الطائرة المسيّرة جاءت من الجنوب، ودارت حول سفينتنا واقتربت لمسافة أمتار قليلة"، وفق ما نقلته رويترز.


وقد سبق أن قالت القوة الأممية إنها تعرضت مرارا لهجمات من القوات الإسرائيلية الأيام القليلة الماضية، في حين دعت إسرائيل الأمم المتحدة إلى نقل اليونيفيل من منطقة القتال.


ومنتصف الشهر الجاري، أكد جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، أن قوات اليونيفيل ستبقى في مواقعها بلبنان، في حين أبدى مجلس الأمن الدولي قلقه من تعرض مواقع تلك القوات لإطلاق النار، وذلك عقب طلب إسرائيل منها الانسحاب.


كما قالت وزارة الدفاع الإيطالية، في بيان الأربعاء الماضي، إن الدول الـ16 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المساهمة في قوة اليونيفيل تعتقد أنه يتعين اتباع قواعد مختلفة وأكثر فعالية لمشاركة هذه القوات.


وأضاف البيان أن حلفاء الاتحاد الأوروبي يعتقدون أيضا أنه تتعين ممارسة ضغوط لمنع أي هجمات أخرى من القوات الإسرائيلية على مواقع اليونيفيل.


وجاء أيضا في البيان أن "النقطة المحورية التي تمخض عنها الاجتماع تمثلت في الاستعداد المشترك لممارسة أقصى قدر من الضغط السياسي والدبلوماسي على إسرائيل حتى لا تقع حوادث أخرى"، وأنه "يتعين ألا يستخدم حزب الله أفراد اليونيفيل دروعا في سياق الصراع"، وفق البيان.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع إقامة صلاة الجمعة في حي البستان ببلدة سلوان

القدس- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطنين من إقامة صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.


وأفادت مصادر محلية بأن عناصر من شرطة الاحتلال اقتحموا الحي، ومنعوا إقامة صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المقامة رفضا لسياسة الهدم والتهجير التي ينتهجها الاحتلال وبلديته في القدس المحتلة ضد المواطنين بهدف الاستيلاء على أراضيهم لصالح المشاريع الاستعمارية والتهويدية.


وأضافت المصادر أن الاحتلال منع أيضا عقد مؤتمر صحفي للجنة الدفاع عن أراضي الحي البستان وأهالي الحي الذين يتهددهم خطر التهجير القسري.


وتقع بلدة سلوان على بعد كيلو متر واحد جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، ويقطنها عشرات آلاف الفلسطينيين، يتهددهم خطر التهجير القسري، نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للبلدة بالتهويد والاستعمار.


وحي البستان هو أحد الأحياء المستهدفة في البلدة، حيث تبلغ مساحته 70 دونمًا ويعيش فيه 1550 مقدسيًا في 109 منازل هدم الاحتلال منها 10 منازل، في حين تلقت منازل أخرى إخطارات بالهدم.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 40 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، مضيفةً أن شرطة الاحتلال حررت مخالفات لعشرات المركبات التابعة للمصلين في محيط البلدة القديمة.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.

منوعات

الجمعة 18 أكتوبر 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا: استهلاك التبغ بين الشباب يسجّل أدنى مستوى له منذ 25 عامًا

وكالات

وصل استهلاك منتجات التبغ كالسجائر والسجائر الالكترونيّة والنرجيلة، سنة 2024 إلى أدنى مستوى له منذ 25 عامًا لدى الشباب الأميركيّين، بحسب السلطات الصحّيّة في البلاد.


وعزت السلطات هذه النتائج إلى استراتيجيّات الوقاية الّتي نفّذت، مثل ارتفاع أسعار هذه المنتجات أو الحملات الإعلاميّة الكبرى.


وفي العام 2024، أبلغ نحو 2,25 مليون تلميذ في المدارس المتوسّطة والثانويّة في الولايات المتّحدة عن استخدام منتج تبغ واحد خلال 30 يومًا، مقارنة بـ2,80 مليون تلميذ في العام السابق، بحسب استطلاع سنويّ.


ويعود هذا الانخفاض خصوصًا إلى تراجع عدد الطلّاب الّذين يستخدمون السجائر الإلكترونيّة.


وأشارت المسؤولة في مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها ديردري لورانس كيتنر، في بيان، إلى أنّ هذا الانخفاض يمثّل "خطوة مذهلة لقطاع الصحّة العامّة".


وأضافت "مع وجود أكثر من مليوني شابّ يستخدمون منتجات التبغ وبعض المجموعات الّتي لم ينخفض فيها الاستخدام، يبدو أنّ مهمّتنا بعيدة عن الاكتمال".


وازداد استهلاك هذه المنتجات بشكل ملحوظ لدى التلاميذ الأميركيّين المتحدّرين من السكّان الأصليّين بين عامي 2023 و2024.


وسجّلت زيادة في استخدام أكياس النيكوتين لدى الطلّاب البيض. وأصبحت هذه الأكياس الّتي توضع بين الشفاه واللثة وتطلق النيكوتين تدريجيًّا، ثاني أكثر المنتجات استخدامًا بشكل عامّ.


وقد تحتوي هذه الأكياس على جرعات عالية من النيكوتين الّذي يسبّب إدماناً كبيرًا، بحسب مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها.


وسجّلت نسبة الطلّاب الّذين يدخّنون السجائر مستوى منخفضًا هذا العام، بلغ 1,4% فقط. ولا تزال السجائر الإلكترونيّة المنتج الأكثر استهلاكًا بين الشباب الأميركيّين، للسنة الحادية عشرة على التوالي.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يسرقون قطيع أغنام جنوب شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 سرق مستوطنون، اليوم الجمعة، قطيع أغنام من قرية جوريش جنوب شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال هاجموا فتى خلال رعيه قطيعا من الأغنام على مفترق قرية جوريش جنوب شرق نابلس، وسرقوا قطيع الأغنام منه، وتوجهوا إلى مستعمرة "مجدوليم" القريبة.


وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال احتجزت الفتى الذين كان يرعى الأغنام هناك.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الجميع تقريبا في غزة يتضورون جوعاً

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الجميع تقريباً في قطاع غزة يتضورون جوعاً، وأن هذا وضع "غير إنساني".


وفي منشور على منصة "إكس"، أوضح غيبريسوس، أن التقييمات الأخيرة تشير إلى أن الجميع تقريبا في غزة يتضورون جوعا.


ودعا إلى إيصال فوري للمساعدات الإنسانية إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والذين يحتاجون إلى علاج عاجل.


وجدد غيبريسوس، دعوته لوقف إطلاق النار قائلاً إن "أفضل دواء هو السلام".

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: نقل جثمان يحيى السنوار إلى مكان سريّ في إسرائيل

عرب 48

ذكر تقرير صحافيّ، اليوم الجمعة، أنه تمّ نقل جثمان رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، والذي استشهد خلال مواجهته قوات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة، بحسب ما أُعلن أمس الخميس، إلى مكان "سريّ" في إسرائيل.


جاء ذلك بحسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكترونيّ ("واينت").


وقال التقرير إنه "في ختام تشريح جثة زعيم حماس يحيى السنوار، الذي أجري ليلا (ليل الخميس - الجمعة) في معهد الطب الشرعي في تل أبيب (أبو كبير)، تم نقل الجثة، لتُحفَظ في مكان سريّ".


وأوضح التقرير أنه "ليس من الواضح في هذه المرحلة ما الذي سيتم فعله بجثته، وما إذا كانت ستستخدم كورقة في المفاوضات المستقبلية التي ستشمل أيضا عودة المختطفين (الرهائن) الإسرائيليين الـ101 في قطاع غزة".


ووفق "واينت"، فإن "تشريح الجثة يظهر أن السنوار أصيب برصاصة في الرأس، كما ظهرت على جسده آثار طلقات نارية، بما في ذلك إطلاق قذائف".


وأكّد الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، قتل السنوار، في منطقة تل السلطان، في مدينة رفح، جنوبيّ قطاع غزة، فيما أشارت تقارير إلى أن ذلك تمّ بشكل "عرضيّ تماما"، وليس ضمن عمليّة إسرائيلية خاصّة، وهو ما أقرّ به الجيش الإسرائيلي لاحقا.


وفي بيان مشترك صدر كذلك عن جهاز الأمن الإسرائيلي العام ("الشاباك")، أكّد الجيش الإسرائيلي، أنه في "نهاية عملية مطاردة استمرت حوالي عام، أمس الأربعاء (16 تشرين الأول/ أكتوبر 2024)، قتلت قوات الجيش الإسرائيلي زعيم حماس، يحيى السنوار، في جنوب قطاع غزة". وأشارت تقارير إلى أنه اغتيل عصر الأربعاء، وعُثر على جثمانه الخميس.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "دبابة أطلقت النار على مبنى"، تواجد السنوار بداخله، مضيفة أنه "بحسب التقديرات والنتائج التي عثر عليها في المكان، فإن السنوار قد أُصيب نتيجة إطلاق الدبابة النار على المبنى"؛ كما أشارت إلى أن "قوات مشاة داهمت المبنى، وأجرت عمليات تفتيش بداخله، حيث تمّ تحديد موقع الجثة المشبوهة، في عمليات المسح".


قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال إعلانه اغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن اغتياله يمثّل بداية "اليوم التالي" بعد حماس، التي شدّد على أنها لن تسيطر على القطاع، بعد الحرب، عادًّا أنها "لحظة هامّة".


وقبل حديث نتنياهو عن الرهائن، أمس، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة، بالتوصل إلى "صفقة فورية" لتبادل الأسرى، بعد قتل السنوار.


وحثّ بيان صدر عن "مقرّ عائلات الرهائن"، "قيادة الدولة على تحويل الإنجاز العسكري إلى إنجاز سياسيّ، والسعي للتوصل إلى اتفاق فوري من أجل الإفراج عنهم"، مشدّدين على ضرورة "إطلاق سراح جميع المختطَفين، البالغ عددهم 101 من الأحياء لإعادة تأهيلهم، والقتلى لدفنهم بشكل لائق".


وفيما عدّ البيان أن اغتيال السنوار "يشكّل محطة مهمة على طريق النصر الحقيقي، الذي لن يتحقق إلا بعودة المختطفين الـ101"، أكّد أن "الحكومة الإسرائيلية، لم تتمكن منذ أكثر من عام، من الاستفادة من الإنجازات الأمنية غير المسبوقة في القتال في غزة، لصالح إطلاق سراح المختطفين".

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار بمنطقة البحر الميت



قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن جنديين إسرائيليين اثنين أصيبا في عملية إطلاق نار جنوب البحر الميت.


وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بورود أنباء عن إطلاق نار باتجاه جنود إسرائيليين في منطقة جنوب البحر الميت، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: إصابات في هجوم للمستوطنين والاحتلال جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الجمعة مواطنون بالاختناق بالغاز السام خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب هجوم للمستوطنين على قرية يتما جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعات كبيرة من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال هاجموا المواطنين في القرية من ثلاث جهات، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون من أراضيهم، وحاولوا الاعتداء عليهم.


وأضافت إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: مقتل السنوار يمكن إسرائيل من إعلان النصر وإنهاء الحرب

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

على مدى أكثر من عام، بدا مصير زعيم حركة المقاومة الفلسطينية، حماس يحيى السنوار متشابكا مع مصير الحرب في غزة.


وتصر الإدارة الأميركية على أن السنوار، كان الرأس المدبر لهجوم مقاتلي حماس على منطقة غلاف غزة، - الذي يعتبر الهجوم الأنجع على إسرائيل منذ أن وجدت- في 7 تشرين الأول 2023 ، والذي أسفر عن مقتل ما يصل إلى 1200 شخص، منهم 311 جندي إسرائيلي وأسر نحو 250 رهينة، بحسب الرواية الرسمية الإسرائيلية ،  ودفع إسرائيل إلى شن حربها الهمجية على قطاع غزة المحاصر بدعم فتاك غير محدود ، وغير مسبوق من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وحلفائه في أوروبا الغربية، ما أدى إلى مقتل 43 ألف فلسطيني على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وواضطر كل سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون مواطن للنزوح المستمر، ودمر جزء كبير من قطاع غزة.


ويعتقد المسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية، أن السنوار القوة الدافعة وراء رفض حماس الاستسلام، حتى مع تدمير الغارات الجوية والغزو البري الإسرائيلي للقطاع ونزوح معظم سكانه. كما جعل بقاءه من المستحيل على إسرائيل إعلان النصر ــ وهو دليل حي على أن حماس، على الرغم من تلقيها ضربات قوية ، ظلت تقاتل، وغير مهزومة.


وبحسب ما قاله الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الخميس في معرض رده على سؤال مراسل القدس، أن "بعد مقتل السنوار، يبدو الطريق نحو نوع من الهدنة في غزة أكثر قابلية للملاحة بعض الشيء"، لأنه يمنح كل من إسرائيل وحماس ذريعة لتخفيف موقفهما، وفقا لمحللين إسرائيليين وفلسطينيين بحسب بعض الخبراء. ولكن، العقبات الرئيسية لا تزال قائمة ــ وأي حل في غزة لن يكون له سوى تأثير محدود على الصراع الأوسع بين إسرائيل وحلفاء حماس الإقليميين، بما في ذلك حزب الله.


وقد تعثرت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن جزئيا، لأن السنوار صمد من أجل اتفاق دائم يسمح لحماس بالاحتفاظ بالسلطة في غزة بعد الحرب. وكان موقفه المتطرف غير متوافق مع موقف بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي سعى فقط إلى هدنة مؤقتة تسمح لإسرائيل بالعودة إلى المعركة في غضون أسابيع من أجل منع بقاء حماس على المدى الطويل.


ويعتقد بعض المسؤوليين الأميركيين ، أنه بعد مقتل السنوار ، قد توافق قيادات حماس المتبقية، على تقديم تنازلات كان يرفضها السنوار.


وفي إسرائيل، قد يزعم نتنياهو الآن أن حماس هُزمت دون الحاجة إلى مزيد من الحرب.


وقد أشار الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس إلى أن مقتل زعيم حماس يحيى السنوار قد يكون اللحظة المناسبة لإسرائيل لإعلان النصر وإنهاء حملتها في غزة. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن هذه ليست نهاية المطاف.


وتحاول الإدارة الأمريكية دفع وفاة السنوار كسبب لتجديد محادثات وقف إطلاق النار. وقال بايدن في بيان صدر بعد خطاب نتنياهو: "هناك الآن فرصة لـ"اليوم التالي" في غزة بدون حماس في السلطة، ولتسوية سياسية توفر مستقبلًا أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء". "كان يحيى السنوار عقبة لا يمكن التغلب عليها لتحقيق كل هذه الأهداف. هذه العقبة لم تعد موجودة".


وقالت هاريس، المرشحة الدسمقراطية في الانتخابات الرئاسية يوم 5 تشرين الثاني المقبل، متحدثًة في ولاية ويسكونسن، "حماس تم القضاء عليها وتم القضاء على قيادتها. هذه اللحظة تمنحنا فرصة لإنهاء الحرب في غزة أخيرًا".


ويضغط شركاء نتنياهو في الائتلاف اليميني المتطرف على رئيس الوزراء لعدم قبول مقترحات اتفاق وقف إطلاق النار في الماضي. يحتاج نتنياهو إلى هؤلاء الشركاء للبقاء في السلطة - وربما البقاء خارج السجن بتهمة الفساد التي يواجهها حاليًا. يمكن أن يكون موت السنوار بمثابة نعمة سياسية كبيرة لنتنياهو ومنحه المزيد من الدعم السياسي لمواصلة القتال بينما تتمتع إسرائيل بكل الزخم.


وقال إيتامار بن جفير، الوزير اليميني المتطرف الذي هدد سابقًا بالاستقالة من الحكومة إذا انتهت الحرب قبل الأوان، في بيان: "لقد حان الوقت لزيادة الضغط العسكري والدوس على عنق المنظمة الإرهابية، حتى هزيمتها الكاملة".


ويعد مقتل يحيى السنوار أكبر انتصار لإسرائيل حتى الآن في الحرب التي تشنها ضد حماس في غزة. كما تُشكل وفاته ضربة قوية لحركة حماس، المنظمة التي حولها السنوار إلى قوة مقاتلة ألحقت أكبر هزيمة بإسرائيل في تاريخها.


ولم يُقتل السنوار في عملية مخطط لها من قِبل القوات خاصة، بل من خلال صدفة وضعته في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت لأكثر من 18 ساعة في رفح جنوب غزة، مبددا بذلك السردية الأميركية بأن السنوار كان مختبئا في أنفاق عميقة في باطن الأرض مع الرهائن الإسرائيليين.

أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

رحيل السنوار

بعد إعلان إسرائيل مقتل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد إطلاق دبابة قذيفة على إحدى البنايات في حي تل السلطان برفح، والانتظار ساعات طويلة لمعرفة مصير السنوار، الذي ارتقى شهيداً، تكون المقاومة الفلسطينية قد قدمت قيادياً مقبلاً، رحل وهو في أرض المعركة، متسلحاً بزيه العسكري، لتفقد فلسطين أيقونة نضالية، شغلت العالم من خلال القيادة الناجحة لمعركة طوفان الأقصى، وتحمل المسؤولية والعبء الكامل في تسيير، حركة مناضلة قدمت كل معاني التضحية والانتماء.


بعد قدرة السنوار على قيادة المواجهة لأكثر من عشرين عاماً، من بينها عام شغل فيه العالم، تطفو على السطح معادن الرجال وقيمتهم، فالحديث هنا عن العمل في زمن صعب، وسط تحديات قاسية يعيشها قطاع غزة، وذروتها عام الطوفان لمعركة الأقصى التي نجحت فيها المقاومة باختراق الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والصمود بتكتيك ناجح، عجزت فيه إسرائيل والولايات المتحدة عن رصد السنوار، رغم كل ما يتوفر لهما من تكنولوجيا، إلا أنها كانت عصية أمام ذكاء ودهاء الرجل المحنك، الذي أثبت زيف الرواية الإسرائيلية بهروبه من المعركة واختبائه تحت الأنفاق واحتجازه للرهائن كدروع  بشرية، وكل ذلك ثبت عدم صحته من خلال وجوده فوق الأرض ليقود المعركة بجدارة واقتدار، في موقع القيادي الحقيقي.


سارعت إسرائيل بإطلاق تصريحات عدة على ألسنة مسؤوليها السياسيين والعسكريين على حد سواء، وفي مقدمتهم رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي سعى في مؤتمر صحفي قصير إلى توجيه خطاب انتخابي، مدعياً أن الحرب لم تنته، وأن على إسرائيل استعادة المحتجزين، قائلاً: إن إسرائيل وجهت ضربة للشر في الشرق الأوسط، وسط تهليل إسرائيلي تعتقد فيه الأوساط السياسية في الكيان المحتل، إن رحيل السنوار سيفتح الطريق أمام الوصول إلى صفقة تبادل وإنهاء الحرب بالطريقة التي تريدها إسرائيل، والتي تعني أن الضغط العسكري والقضاء على قيادة المقاومة هما اللذان سيساهمان في الوصول إلى نقطة النهاية للحرب، وفقاً للرؤية الإسرائيلية.


يمكن القول إن إسرائيل ستلهث حالياً خلف صفقة التبادل، وستقدم كل شيء من أجل إخراجها إلى النور، في مسعى إسرائيلي مبرمج لإظهار السنوار وكأنه كان العقبة الرئيسية في طريق المفاوضات، لكن من دون تقديم أي تنازلات، لأن الاحتلال اعتاد على سياسة الخداع والغش والتلاعب، وهو يدرك جيداً أن هذه العملية التي باركتها الولايات المتحدة قد تفرز مسارًا تفاوضياً جديداً في ظل غياب السنوار بالشكل الذي تسعى إسرائيل له وعلى قياسها، لكن المقاومة، وهي تمثل نهجاً استراتيجياً، لا تتأثر برحيل قيادي، وحتماً ستضع خطة لسد الفراغ الذي سيتركه رحيل السنوار، وستصمم على مطالب شعبنا العادلة بانسحاب الجيش الإسرائيلي وإنهاء العدوان، وإعادة إعمار قطاع غزة.


القيادي يحيى السنوار تقدّمَ للمعركة بشجاعة، وقدم نفسه قرباناً على مذبح  الحرية من أجل وطنه وشعبه، فآمن بحتمية الانتصار، وهو يرحل شهيداً إلى الجنة ملتحقاً بقوافل الشهداء من قادة شعبنا ومناضليه

أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

صورة مختلفة للاقتصاد الأردني

أصدر وفد صندوق النقد الدولي يوم العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 بياناً صحافياً على لسان رئيس الوفد يقيّم فيه نتيجة المشاورات مع المسؤولين المعنيين في الأردن. وجاء الوفد ليجري هذه المشاورات وفقاً للمادة الرابعة من اتفاقية صندوق النقد الدولي الموقعة عند تأسيسه عام 1944. وهذه مشاورات يجريها موظفو الصندوق مع الدول الأعضاء فيه مرة كل سنة، حيث تجمع المعلومات والإحصاءات لتقييم مسيرة اقتصاد تلك الدولة التي يزورها الوفد.


أما الهدف الآخر للزيارة فهو من أجل إجراء المراجعة لتقييم استجابة الأردن لمتطلبات الصندوق التي وافق بموجبها المجلس التنفيذي للصندوق على تقديم تسهيلات ائتمانية ممتدة يوم العاشر من شهر كانون الأول لهذا العام 2024، وتمتد إلى العام 2028، ويتعهد الصندوق بموجبها بتقديم مساعدات مالية ميسرة للأردن بمقدار يصل إلى 1.2 مليار دولار على مدى أربع سنوات.


والأردن عادة ودائماً يستنفر الباحثين والفنيين من اقتصاديين وماليين يعملون لدى البنك المركزي ووزارة المالية ووزارة التخطيط من أجل الإجابة عن استفسارات بعثة الصندوق، والدفاع عن الإجراءات التي اتخذت. ومع أن مشاورات هذا العام شهدت بعض النقاشات الساخنة، لكن المعلومات التي وردت على لسان بعثة الصندوق من خلال البيان الصحافي لرئيس الوفد كانت إيجابية جداً.


وقد ورد في ذلك البيان أن الأردن سيحقق هذا العام، ووفق المعلومات المتاحة لأول عشرة أشهر، نمواً حقيقياً في الناتج المحلي الإجمالي سيبلغ 2.3% مقابل نمو بلغ 2% خلال العام 2023، والذي تراجع فيه النمو عن العام 2022. ولذلك، يعكس معدل النمو البالغ 2.3% نمواً في دخل الفرد يقدر 1.3% عام 2024، و 0.37% عام 2023 والرقم نفسه للعام 2022. بمعنى آخر، لم ينْمُ الارتفاع في معدل دخل الفرد الحقيقي إلا بحوالي 0.50% خلال السنوات الثلاث المنتهية بهذا العام الحالي.


أما معدل البطالة في الأردن بين القادرين على العمل والراغبين فيه فقد تراجع إلى 21.4% من 23% في نهاية العام الماضي. أما الإنتاجية، فإنها قابلة للتحسين ولكنها تقدمت في الأردن بنسبة 1.17% خلال العام 2021 عن العام الذي قبله، ولكن أقل من زيادتها عام 2020 والتي زادت بمقدار 1.8%. ومع أن هذه الإحصاءات في حاجة إلى تحديث، لكن هناك أمور خارجة عن الوضع في سوق العمل تجعل معدلات الإنتاجية قابلة للتحسين. وهذه القضية وحدها في حاجة إلى تمعن من قبل الإدارة الحكومية. ولتحسين الإنتاجية، لا بد من تحسين وسائل التدريب التي بدأت تنال الاهتمام بها من قبل قيادة الدولة. وكذلك تحسين مناخ العمل أمام المرأة، وإدخال بعض التكنولوجيا الحديثة على الإنتاج.


ويقول البيان الصحافي الصادر عن رئيس وفد الصندوق إنه بالرغم من ظروف الحرب السائدة في المنطقة والتي تزداد اتساعاً وعمقاً، وبالرغم من انحصار المساعدات التي يحتاج إليها الأردن مقابل أعداد اللاجئين الذين يستضيفهم، أبدى الاقتصاد مرونة عالية وإصراراً على الإصلاح الاقتصادي يستحقان التقدير من صندوق النقد الدولي.


والحكومة الجديدة برئاسة د. جعفر حسّان الذي سبق أن عمل وزيراً للتخطيط ونائباً لرئيس الوزراء ومديراً لمكتب الملك عبد الله الثاني لعدد من السنوات يتفهم التحديات التي يواجهها الأردن، والمصائد الاقتصادية فيه. البعض قد يسميها مصائد (Traps) وأنا أفضل أن أسميها معضلات أو Paradoxes ، فالأردن من ناحية يريد الحفاظ على استقرار الدينار الأردني، فيلجأ إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بثلاث نقاط مئوية عن الفائدة الأساسية على الدولار. وقد نجحت سياسة التشدد النقدي في إبقاء العملة الأردنية (الدينار) مستقراً خاصة حيال الدولار. وفي المقابل، قد أوقع هذا التشدد الكثيرَ من المؤسسات والأفراد الأردنيين في مشكلات نقدية مكلفة جعلت أسعار الأسهم متدنية قياساً للمردود، ولم تفسح فرص الاستثمار أمام ارتفاع كلف الاقتراض وكلف الترخيص والرسوم الحكومية وتعددها، هذا عدا عن الإجراءات التحفظية التي تتخذها بعض الدول المجاورة حيال السلع والخدمات الأردنية المصدرة إليها.


وقد جرب الأردن أن يخرج من هذه المعضلة عن طريق تخفيف بعض الضرائب لكي يسهل الحياة أمام المواطن.


 فقام عام 2023 بتخفيض الجمارك على السيارات الكهربائية، فتسارع الناس إلى شرائها بأعداد كبيرة قللت من دخل الحكومة. ولذلك تحمَّلت الحكومة السابقة برئاسة الدكتور بشر الخصاونة مسؤوليةَ رفع الجمارك على السيارات الكهربائية، في الوقت الذي رفعت فيه سعر الكهرباء ما يجعل هذه السيارات أكثر كلفة جارية.


ورفعت حكومة الخصاونة أيضاً أسعار السجائر وبدائلها مثل السجائر الإلكترونية والتمباك المستخدم في الأراجيل. وهنا ظهرت معضلة أخرى أمام الحكومة وهي أن ما تجنيه من ضرائب ورسوم خاصة على المشتقات النفطية والسجائر والمشروبات الغازية يبلغ حوالي 3.5 مليارات دينار أردني، أو ما يقارب من 40% من دخلها الضريبي. وهذه نسبه مرتفعة بكل المقاييس لأن مثل هذا الرقم يجعل الحكومة صاحبة مصلحة في زيادة الإنفاق على البنزين والديزل والسجائر والمشروبات والعصائر غير الكحولية، والتي يعزى إليها ارتفاع نسب أمراض السرطان والزهايمر والرئة والجهاز الهضمي.


وعليه، فإن الحرب على غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان قد كشفت الغطاء عن الهشاشة في مصادر الدخل الحكومية. ويقول بعض المعلقين إن الاحتجاجات التي يعلنها تجار السجائر والمشروبات الغازية وتجار السيارات خاصة في المناطق الحرة ستكون مؤقتة، وسوف يقبلون بالأمر الواقع في نهاية المطاف. وكذلك، سوف يعود المستهلك الأردني إلى أنماطه الاستهلاكية المعتادة. قد يكون في هذا الرأي صوابية معقولة، ولكن رفع أسعار سيارات الكهرباء وسعر الكهرباء قد يدفع كثيراً من الناس إلى صيانة سياراتهم إلى أكثر مدى ممكن، أو شراء سيارات مستخدمة لأنهم لا يقدرون على تحمل كلف الاقتراض من البنوك. كل هذا الكلام منطقي، ولكنه يبقى خاضعاً لمخرجات السوق التي ستدعم هذا الرأي أو نقيضه.


وفي ضوء كل هذه الحقائق، قد قررت بعثة صندوق النقد الدولي أن توصي بتقديم القسط المستحق للأردن من الوسيلة المالية الممتدة بمقدار 131 مليون دولار، أو حوالي 97 مليون وحدة حقوق سحب خاص. وهو ليس بالمبلغ الكبير. ولكنه يعطي الأردن مصداقية أمام المؤسسات المالية الكبرى، وتحسن من مركز الأردن الائتماني، والذي سيؤدي إلى تخفيف كلف الاقتراض الأجنبي عليه. وقد قامت مؤسسات مثل " موديز"، وَ" فيتش" برفع تقييم الأردن إلى -BB، وإذا رفع مستقبلاً إلى -BBB أو BB، فسيكون لذلك أثر إيجابي على دولة ازدادت ديونها في السنوات الأربع الأخيرة من حوالي 40 إلى أكثر من 50 مليار دولار، أو ما يقارب 117% من ناتجه المحلي الإجمالي على أقل تقدير.


الصورة الاقتصادية في الأردن تعطي للقارئ الحصيف قراءة إيجابية، ولو طلب مني أن أقدم في جملتين خلاصة المكابدة والمعاناة الاقتصادية في الأردن لقلت باختصار مفيد " ظلم الجيران، ونكران الأصدقاء، وتقاعس السياسات عن حل المشكلات الأساسية التي نأمل أن نراها تتجه نحو الإصلاح الحقيقي لإدارة الموارد، وتحسين التعليم والخدمات، ورفع إنتاجية العمال، وتعميق آليات الحوكمة. ولو سألني أحد عن الأردن وكيف استطاع أن يتكيف مع كل المشكلات الخارجية العميقة التي واجهها وانعكاساتها العميقة على موارده وخططه لقلت ما يلي:


" أرجوك أن تغمض عينيك، دعنا نعد إلى عام 2010 قبل اندلاع الربيع العربي، حين كانت أبواب الأردن التجارية مفتوحة مع الجوار، والمساعدات والتعاون العربي أفضل حالاً، والدول التي نتاجر معها أو من خلالها آمنة مطمئنة، وعدد سكان الأردن لم يكن يتجاوز7 ملايين نسمة وكان من المفروض أن يصل العدد إلى 11.5 مليون نسمة عام 2035 على أبكر حد. والآن افتح عينيك وانظر لترى أن الأردن قد وصل إلى 11.5 مليون قبل الموعد المخطط له بأحد عشر عاماً، فكيف استطاع الأردن أن يستوعب هذه الزيادة البالغة حوالي 70% من سكانه خلال سبعة أعوام ويوفر لهم الماء والسكن والعلاج والتدريس، وأن يفعل ذلك من دون الإسفاف بالخدمات، أو من دون أن يشعر الناس أن الأردن لا يوفر حياة كريمة لضيوفه أحسن بكثير من دول أغنى منه بالموارد الطبيعية والمالية.


الأردن يستحق التقدير، وصندوق النقد الدولي أو البنك الدولي لا يمنحان الأردن مديحاً لم يجنه بكدّه، وحلمه، وحكمته وحسن قيادته


أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأمريكي.. محلل سياسي ومقدّر مواقف ومطفئ حرائق !!

منذ إعلانه عدم ترشحه لفترة رئاسية ثانية، بات الرئيس بايدن في وضع يوصف فيه بـ"البطة العرجاء" بل "البطة المكرسحة" – أي أنه رئيس ضعيف النفوذ في آخر (إقرأ: أرذل) فترة ولايته. وكان من شأن هذا الوضع أن يمنحه حرية أكبر لاتخاذ قرارات حاسمة دون الاهتمام بالضغوط الانتخابية الداخلية، لو لم يكن حبيساً لالتزام السعي لإنجاح كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الوشيكة، وأيضاً (وهو ربما الأهم) الالتزام بالتحالف الوثيق بين إدارته وإسرائيل، رغم سوء علاقاته مع حكومة بنيامين نتنياهو. ومثل هذه القرارات الحاسمة المفترضة و"المؤملة" كان يمكن أن تقف في وجه حرائق نتنياهو لو رأى هذا الأخير "العين الحمراء الامريكية" المبشرة بعواقب خطيرة، بل أن إدارة بايدن تبدو وكأنها منحت "ترخيصاً" لحكومة نتنياهو للاستمرار في قتل الفلسطينيين "ذوي الأرواح الرخيصة"، مع إبقاء العدد دون مئة يومياً!


بايدن، بدلاً من ممارسة نفوذه على نتنياهو لوقف الحملة الصهيونية في قطاع غزة ولبنان، نجده –رغم الإهانات المتلاحقة التي تلقاها من رئيس الوزراء الإسرائيلي- قد استسلم بشكل شبه كامل للسياسة الإسرائيلية العدوانية، لا بل تحوّل إلى "بوق"، وفي أحسن الظروف "محلل سياسي"، أو "مقدّر مواقف"، أو "رجل إطفاء"، رغم عدم ثقته وإدارته بشكل متزايد، ناهيك عن عدم معرفته، بما هي الحكومة الإسرائيلية بصدده عسكرياً في الحرب التي تخوضها. ومع هذا كله، نجد الرئيس بايدن يمعن في تقديمه وإدارته وصناع قراراتها لمختلف صنوف الدعم لإسرائيل، سواء من تحت الطاولة أو من فوقها وآخرها المشاركة الأمريكية العلنية المباشرة من خلال تقديم وتشغيل منظومة "ثاد"!


هذا الانصياع لرغبات نتنياهو يعكس ضعف الإدارة الأمريكية في فرض رؤيتها المعلنة على الحليف الإسرائيلي، ما يظهر واشنطن بموقف ضعيف أمام الحلفاء الآخرين في الشرق الأوسط وخارجه. وبدلاً من فرض شروط أو تقديم مبادرات جدية لحل الأزمة تتناسب وكونها القوة العظمى في العالم، تبدو الولايات المتحدة داعمة لإسرائيل دون قيد أو شرط، حتى وإن كان ذلك يتناقض مع المصالح الأمريكية متوسطة أو طويلة الأمد في المنطقة والعالم.


هناك قلق حقيقي من أن ينقلب دور الولايات المتحدة من مجرد داعم لإسرائيل بالمال والأسلحة والدبلوماسية إلى مشارك مباشر في حرب هجومية ضد إيران وحلفائها، وهو ما قد يؤدي إلى اشتعال منطقة الشرق الأوسط بشكل خطير. وإذا تم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حلفاء إيران – كما حدث في اغتيال إسماعيل هنية، وحسن نصرالله وغيرها وعمليات أخرى في اليمن وسورية ولبنان – فإن الرد الإيراني ربما يشعل مواجهة واسعة قد تجبر الولايات المتحدة على التورط، رغم أن ارتفاع الكلف البشرية والسياسية لمثل هذا التورط من شأنه أن يزيد الضرر بإدارة بايدن داخليًا أيضاً، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية والكونغرسية.


من جهة أخرى، فإن الانصياع الأعمى لنتنياهو يضعف صورة أمريكا كقوة عظمى قادرة على فرض إرادتها على حلفائها. فاحجامها عن الضغط على إسرائيل، رغم مطالبات المجتمع الدولي بوقف العدوان على فلسطين ولبنان، يُظهر الولايات المتحدة بمظهر الدولة التابعة لإسرائيل! هذا التراجع يؤثر بشكل مباشر على علاقات واشنطن مع حلفائها العرب والدوليين، الذين ينظرون بعين القلق إلى تصاعد الصراع في المنطقة وتقاعس الولايات المتحدة عن أداء دورها.


بايدن، الذي كان يطمح إلى بناء تحالفات إقليمية قوية وإعادة ترتيب النظام العالمي، يجد نفسه الآن في موقف ضعيف وغير قادر على مواجهة سياسات نتنياهو. الأمر الذي يذكرنا بانتشار نكتة راجت عن أمناء عام الأمم المتحدة (يوثانت تحديداً وخلفائه من بعده باستثناء الحالي أنطونيو غوتيرش) الذين اقتصر(عملهم) على "إبداء القلق"، و"المناشدة" تجاه أحداث في العالم!

أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكير النّكبوي الإحلالي إلى أين؟

الإبادة، التهجير، مواطن من الدرجة الثانية بحقوق مدنية وليست وطنية يقيم في الدولة اليهودية. تلك هي السيناريوهات المطروحة للتعامل مع سكان غزة والفلسطينيين في الضفة، باستخدام القوة العسكرية المفرطة والحاسمة في الوقت ذاته، والتي هي استكمال لخطة ممنهجة بدأ تنفيذها منذ عام 1948.


لكن الخيار الذي يحتل رأس القائمة حاليًا وفق رؤية بن غفير وسموتريتش الذي يستغل سلطاته كوزير مالية، ومسؤول عن الإدارة المدنية في منطقة الضفة الغربية في وزارة الحرب الإسرائيلية، وبمباركة ودعم من الحكومة الإسرائيلية، هو الإبادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين وخاصة في غزة، وذلك يبدو جليًّا بعد قيام قوات الاحتلال بأكثر من محرقة متعمدة لخيام النازحين المدنيين فيها، وخاصة بعد إدراكهم أن الأغلبية من سكان غزة يصرون على البقاء بين ركام بيوتهم وعدم مغادرتها، برغم الحياة شبه المعدمة في ظل الظروف الإنسانية القاسية، ورؤيتهم لجثث الشهداء حولهم في كل مكان، في الشوارع وتحت أنقاض منازلهم، بامتهان متعمد لكرامة الإنسان حيًّا أو ميتًا، وعدم القدرة على انتشال تلك الجثث؛ نتيجة ملاحقة جيش الاحتلال للفرق الطبية، ومزامنة ذلك مع انتشار المجاعة و الأمراض في المنطقة. 


ومن جملة ما قامت به إسرائيل؛ لتحقيق تلك الخطة النكبوية الممنهجة في الضفة الغربية، مجموعة إجراءات تتوافق مع سياستها، وهي مصادرة الأراضي الفلسطينية باستخدام القوة العسكرية المفرطة، وتسارع الاستيطان، فضلًا عن إحداث تغييرات جوهرية في شبكة الطرق فيها، والعمل على توظيف الأدوات الاقتصادية؛ لتسريع خطتها، وذلك من خلال تضييق ممنهج ومدروس في الضفة الغربية. 


وتمثلت الأدوات الاقتصادية التي وظفتها إسرائيل في سبيل تنفيذ خطتها، وخلق واقع اقتصادي سيء، في احتجاز إيرادات المقاصة، التي تشكل المكوّن الأكبر للإيرادات الفلسطينية، تحت مبررات ومسميات متعددة، إما خصم مخصصات الأسرى وأسر الشهداء، أو خصم مخصصات قطاع غزة، أو عدّها تعويضات لقتلى وجرحى إسرائيليين.


لم يتوقف الأمر عند هذا الحد إنما ثبّتت تلك الخصومات عن طريق قوانين عنصرية أقر بها الكنيست الإسرائيلي، مثل حرمان أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني من العمل داخل الخط الأخضر، وذلك بإغلاق السوق الإسرائيلية أمام العمالة الفلسطينية، فضلًا عن حرب الإبادة غير المسبوقة على قطاع غزة، والتي دمرت اقتصاده وبنيته التحتية بشكل شبه كامل، ولا يفوتنا حصار المدن والقرى والمخيمات وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتدمير البنية التحتية في مدن ومخيمات شمالي الضفة الغربية، وخلق واقع معيشي قاسٍ جدًا للشعب الفلسطيني، من خلال إجراءات السيطرة والهدم في المناطق المصنفة (ج)، وكذلك التمدد في إجراءات الهدم إلى المناطق المصنفة (ب).


كذلك استهداف الاقتصاد الفلسطيني ومحاصرته، وتراجع دورة الأعمال، والناتج المحلي الإجمالي بشكل حاد، من خلال خلق مخاطر متعددة أمام آفاق الاستثمار في الضفة الغربية، وعدم انتظام استقبال عملة الشيكل في البنوك الإسرائيلية، والتهديد بقطع العلاقة البنكية، وتقليص معظم منشآت القطاع الخاص أعمالها في الضفة الغربية، وما نتج عنه من ارتفاع نسب البطالة، وفقدان مئات آلاف فرص العمل.


كل ما سبق، يدلل على سياسة إسرائيل في خنق الضفة الغربية وإفقارها، وتقويض مقومات الاقتصاد لديها، وهو إحدى الأدوات الاستراتيجية لإجبار الفلسطينيين على الهجرة الطوعية، طلبًا للرزق أو الأمان الاقتصادي والاجتماعي، تنفيذًا للخطة الممنهجة بالاستمرار في نكبة الشعب الفلسطيني، وتهديد وجوده على أرضه.


إن العمل العسكري المستمر ضد الشعب الفلسطيني الممتد بهمجيته من قطاع غزة إلى خنق شمال الضفة الغربية ومدنها من خلال العمليات العسكرية المتواصلة، وتدمير البنى التحتية فيها، وتحويلها إلى غزة جديده والقضاء على مقومات الحياة شمال الضفة الغربية المحتلة ومخيماتها، وقتل روح المقاومة في أواسط الفلسطينيين، وتدمير المخيمات التي تشكل حاضنة للعمل الفلسطيني المقاوم، فضلًا عن عودة الاستيطان والمستوطنات التي تم إخلاؤها في شمال الضفة الغربية، وزيادة الاستيطان والمستوطنين، واعتداءاتهم على السكان في المدن والقرى والتجمعات البدوية؛ لدفعهم الى الهجرة إلى أماكن آمنة وخنق المدن والقرى بالاستيطان، إنما هو يؤكد خطة إسرائيل الجديدة المتدرجة بأهداف أولية تقوم بها حكومة نتنياهو واليمين المتطرف، وذلك بالانتهاء من شمال قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بالقتل والعمليات العسكرية والاستيطان والتهجير مقدمة إلى ما هو أخطر وأعمق في كافة أراضي فلسطين التاريخية بشقيها الأهم، الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي لن يتوقف عند ذلك الحد إنما سيجر المنطقة برمتها إلى ذلك الخطر، مشكلًا تهديدًا حقيقيًّا للأمن القومي العربي عما قريب.


أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

اللبنانيون يتوحّدون تحت شعار الأولوية لوقف إطلاق النار

البيان الذي صدر الأربعاء عن رؤساء الطوائف الروحية اللبنانية في لقائها في بكركي، جاء ليؤكد على نداء "عين التينة" الثلاثي الذي صدر عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ووليد جبنلاط ، الزعيم السابق للحزب التقدمي الاشتراكي. هذا البيان نال على دعم حزب الله والتيار الوطني الحر بقيادة باسيل جبران، أي أن معظم اللبنانيين توحدوا خلف أن تكون الأولوية لوقف إطلاق النار، ومن ثم يجري البحث في طرق وآليات تطبيق القرار 1701 وانتخاب رئيس لبناني، ولم يشذّ عن هذا الإجماع، إلا حلفاء أمريكا وإسرائيل من "الجعجعية" والقواتية"، والذين يخضعون موقفهم وقرارهم السياسي للشروط والإملاءات الأمروإسرائيلية.

 

غالانت وزير الحرب الإسرائيلي يقول أنه لن تكون هناك مفاوضات بعد وقف إطلاق النار، بل المفاوضات ستكون تحت النار، وبالتالي أمريكا وإسرائيل يريدون أن يعودوا بلبنان إلى عام 1982، عندما وصلت القوات الإسرائيلية إلى قلب العاصمة بيروت، وجاءت القوات الأمريكية وفرضوا على لبنان رئيساً تحت النار، المغدور بشير الجميل، ولكن ترتيبات واتفاق الـ 17 من أيار لم تصمد أكثر من عام، حيث قتل الجميل، وانهارات كل الترتيبات الإسرائيلية - الأمريكية. اليوم التحولات والتغيرات في لبنان، هي ليست في صالح لا أمريكا ولا إسرائيل، وهناك قوة نارية موازية لا يتردد الحزب والمقاومة في استخدامها، دفاعاً عن وحدة أراضي لبنان وسيادته وسلامة مواطنيه. ما يقوله غالانت يؤكد أن الاستهداف في لبنان، أبعد من أن تكون مكاسب وترتيبات حدودية، بل هي أثمان سياسية وأمنية، تقتطع جزءاً من أراضي لبنان لصالح المحتل، فالمخطط يراد منه ليس فقط إقامة شريط أمني، بل المطلوب نشر قوات متعددة الجنسية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يكون لها حق الملاحقة والردع والمطاردة والتفتيش، يضاف إلى ذلك عدم تواجد حزب الله عند الحدود، بل ينسحب إلى مسافة 22 كم شمال نهر الليطاني، ويجري كذلك تفعيل القرار 1559، بحيث يتم نشر قوات متعددة الجنسية على الحدود السورية اللبنانية.


حزب الله اللبناني كان يدرك أن استهدافه سيكون مباشرة بعد الإجهاز على جبهة المقاومة في قطاع غزة، وأن إسرائيل لا تريد التساكن مع خصم قوى يمتلك قدرات عسكرية وتسليحية تشكل ضمانة لأمن لبنان، وتفتح الطريق نحو حماية الأمن القومي العربي، ولذلك الرؤيا الثاقبة عند الحزب، وبالذات أمينه العام السيد نصر الله الذي جرى اغتياله في الضاحية الجنوبية بواسطة الطائرات الأمريكية "إف 35"، والمساعدة والمشاركة التكنولوجية والأمنية والاستخبارية الأمريكية، واستخدام القنابل الأمريكية زنة 900 كليوغرام الخارقة للتحصينات والخرسانات المسلحة، والتنفيذ كان إسرائيلياً.


من هذا المنطلق بادر الحزب في اليوم الثاني لمعركة السابع من أكتوبر2023 إلى المشاركة الإسنادية لجبهة قطاع غزة، ولكن بعد أن أقدمت حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها على لبنان، لتصل إلى العاصمة بيروت ومناطق واسعة من لبنان، والقيام بأوسع عمليات القتل والتدمير والتهجير، بحق المواطنين اللبنانيين من بيئة المقاومة ومن خارجها، وسبق ذلك شن حرب على بنية وبيئة الحزب، حيث  سعت إسرائيل من خلال الثلاثية الصامتة، تفخيخ أجهزة النداء والإشارة والإغتيالات الواسعة بحق القيادات الأمنية والعسكرية لحزب الله، وتنفيذ غارات جوية غير مسبوقة بحق بنية وبيئة حزب الله، وصولاً إلى اغتيال أمين عام الحزب السيد نصر الله، والهدف هنا واضح دفع حزب الله الى الإنهيار والتفكك، وتدمير منظومة القيادة والاتصال والتحكم والتواصل مع القادة الميدانيين، لكي يكون هناك فراغ سياسي وعسكري داخل الحزب، وبالتالي يصبح عسكرياً بدون بوصلة وقيادة، وسياساً يتقلص وجوده إلى أقصى حد في مؤسسات الدولة اللبنانية والمجتمع اللبناني، ولكن هذا الحزب استطاع أن يرمم أوضاعه الداخلية والتنظيمية في زمن قياسي، وقال نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، بأنه لا توجد مراكز شاغرة في مراكز حزب الله، وبالتالي لملم الحزب جراحه ونهض، وبقيت منظومة القيادة والتحكم والاتصال تعمل بشكل فعال، رغم أن هذه الضربة الكبيرة والواسعة والمؤلمة كفيلة بإسقاط دول كبرى، ولكن وجدنا أن هذا الحزب وجه ضربات نوعية لجيش الاحتلال، ضربات طالت بالمسيرات قاعدة لواء جولاني في  قاعدة "بنيامينا" جنوب شرق حيفا، مخلفة 4 جنود قتلى و 67 جريحاً، حسب الاعتراف الإسرائيلي، وأعقب ذلك، سقوط صواريخ باليستية على منطقة تل أبيب ومحيطها .


إسرائيل دخلت في مأزق ومستنقع لبنان، وحسب قادة ألوية سابقين متقاعدين اسحق بريك ويسرائيل زيف وغيرهما، فإن حزب الله حقق إنجازات، وهو قادر على التصعيد وعلى قلب المعادلة، وهو يجر إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة، تقودها  نحو ضعف وفشل استراتيجي. ولم تخرج إسرائيل من صدمة عمليات قاعدة " بنيامينا" وقصف تل أبيب، حتى جاء كمين مثلث راميا- عيتا الشعب- القوزح، حيث أدخل مقاتلو الحزب سرية إسرائيلية كاملة في كمين، جرى من خلاله الاشتباك مع تلك القوة من نقطة الصفر واستهدافهم بالصواريخ المناسبة، ولتنقل عشرة مروحيات جنود وضباط الاحتلال القتلى والجرحى إلى المشافي الإسرائيلية، مخلفة سبعة جنود قتلى وأكثر من 47 جريحاً، حسب الاعتراف الاسرائيلي. الحزب  كثف قصفه لحيفا والجولان والجليل الغربي والأسفل ومستوطنات الشمال وعكا وطبريا وكريات شمونة وصفد ونهاريا، راسماً معادلة حيفا مقابل الضاحية، وبدلاً من أن  يمكن الاحتلال من إعادة مستوطنية المهجرين من الشمال، تتضاعف أعداد المستوطنين المهجرين، وتزداد الخسائر الاقتصادية والعسكرية والسياسية، ناهيك عن الأزمات الاجتماعية والنفسية، وفقدان ثقة المجتمع الإسرائيلي، بقدرة الجيش على توفير الأمن والحماية لهم، أو إعادة المستوطنين المهجرين إلى مستوطناتهم.


نائب الأمين العام لحزب الله قال بشكل واضح في إطلالته الثالثة، إنه بعد توسيع الاحتلال لقصف المدنيين واستهداف شامل للبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، فقد انتقل الحزب إلى مرحلة الدفاع الوطني عن كامل الأراضي اللبنانية، ومرحلة الإيلام الأشد للاحتلال، عبر العمليات النوعية سواء على الجبهة البرية، أو الاستهدافات والعمليات النوعية بالمسيرات والصواريخ في قاعدة" بنيامينا" في حيفا، واستهداف تل أبيب بصواريخ باليستية، وليعلن الحزب لاحقاً، إدخال صواريخ نصر 1 وقادر 2 إلى الخدمة، والتي تصل مدياتها إلى 100 كم و250 كم، وتمتاز بالدقة والقدرة على استهداف أهداف حيوية والقدرة على المناورة والتهرب من أنظمة الدفاع الجوي وأنظمتها المؤمنة من التشويش.


غالانت الذي يقول بأنه يرفض مفاوضات بعد وقف إطلاق النار، وبأن المفاوضات يجب أن تكون تحت النار، هذا الموقف تقف إلى جانبه أمريكا، معتقدة بأن الحزب سيرضخ لمثل هذا المطلب، ولكن رد الحزب على لسان نائب أمينه العام قال: "كما قال الأمين العام نصر الله، بيننا الأيام والليالي والميدان، ولذلك ستبقى الكلمة للميدان، ولبنان يقول بصوت موحد، "لا مفاوضات تحت النار"، ولا بحث في الآليات وتطبيقات القرار 1701، ولا انتخابات رئاسية، إلا بعد وقف إطلاق النار. والكلمة للميدان، والحرب دخلت مرحلة كسر العظم وعض الأصابع

أقلام وأراء

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة الوطنية ضرورة عاجلة

باتت الضرورات عديدة، فبين ضرورة وقف حرب الإبادة المستمرة ورأب الصدع، وضرورة بناء المستشفيات وبناء المدارس وبناء البيوت، وضرورة بناء شبكات المياه والكهرباء، وضرورة فتح الحدود لإدخال احتياجات الناس اليومية، وضرورة وقف عمليات القصف والقتل والدمار، وضرورة فتح الجامعات والمعاهد وإعادة تأهيلها، وضرورة وضع الخطط الكاملة لإعادة الإعمار الشاملة، وضرورة محاكمة الجناة القتلة في المحاكم الدولية، تكون الوحدة الوطنية على سلم الضرورات التي بناء عليها يتم حسم المواقف، ووضع نقاط الارتكاز والمنطلقات الجمعية غير الفردية في الاجتهاد والاندفاع، وفي التردد والتباطؤ والانتظار.


لقاءات فتح وحماس والفصائل في القاهرة أتت في لحظة هامة، تتطلب التقاطها والبناء العاجل عليها، لأن الواقع لم يعد يسمح بمزيد من الفرقة وارتجال المواقف الفردية، ولا بمزيد من الانتظار، فواقع الأحداث السياسية المتسارعة في المنطقة، يستدعي من الكل الفلسطيني الاجتماع والتوافق الحقيقي عند كلمة واحدة وموقف واحد وأرضية جامعة شاملة، وسط استمرار حرب الإبادة والخطط التي يعمل الاحتلال وحكومته على فرضها بقوة الحرب والقتل، وبعتاد وأسلحة أمريكية حديثة متعددة الاستخدامات والأهداف.


القضية الفلسطينية تمر في لحظة مصيرية وشعبنا في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات والمهجر، يتطلع لمواقف أكبر من مختلف فصائل العمل الوطني، ويتطلع لحالة تلاقي تنهي فصول الفرقة والانقسام، فالخوف من قادم يخطط له يستدعي جديًا هذه المرة عدم التهرب من الوحدة الوطنية مهما كانت الأسباب، وأن يكون الرهان فقط على القرار الفلسطيني المستقل غير المرتهن لأية جهة، وهذا ما ينقذ الواقع الفلسطيني مما يعيش تحت وطأة حرب الإبادة، ومن خطط ما يعرف بالجنرالات، والتي تقوم على طرد سكان شمال غزة وقضم ثلث القطاع لبناء منطقة عسكرية يستولي عليها الاحتلال، بينما يواصل الناس صمودهم رغم أبشع المجازر والمذابح التي يتعرضون لها، وسط حصار تام وجوع وعطش واسعين.


خطط الاحتلال الواسعة في استمرار حرب الإبادة الشاملة في غزة والضفة والقدس التي لا تتوقف فيها عمليات التهويد واقتحامات المسجد الأقصى، ومحاولة إقامة المستوطنين لصلواتهم التلمودية في باحاته، وما يسعى لفرضه اليمين المتطرف لتغيير طابع المدينة المقدسة، إلى جانب التوسع الاستيطاني في الضفة الفلسطينية وقضم مصادرة الأراضي وانتشار ما بات يعرف بالاستيطان الرعوي المدعوم من حكومة نتنياهو، تحت حماية مباشرة من جنود الاحتلال، حيث لم يقتصر الأمر فقط على سرقة المحاصيل الزراعية، بل بسرقة الأرض لزراعتها من قبل تلك الجماعات الإرهابية، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن اتساع رقعة الحرب على جبهة جنوب لبنان، حيث يسعى الاحتلال لفرض جغرافيا جديدة هناك، وفق رؤيا توسعية ترضي أطماع نتنياهو وحكومته، وعديد القضايا الأخرى التي تضرب المنطقة برمتها، تستدعي من الفصائل الفلسطينية الترفع عن كل الخلافات، لإنقاذ القضية الفلسطينية من كل ما يتهددها، والتصدي لكل المشاريع التصفوية بحكمة سامية، على قاعدة الوطن الواحد الحر والدولة المستقلة.