عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب ينتقد قرار بايدن إرسال صواريخ تستهدف العمق الروسي ويصفه بالأحمق

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

انتقد الرئيس المنتخب دونالد ترمب قرار الرئيس الأميركي جو بايدن بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى ضد أهداف داخل عمق الأراضي الروسية، واصفاً القرار بالأحمق، وبأنه تصعيد كبير في الصراع، بينما رحب الكرملين بالتصريحات، موضحاً أن الموقف يتماشى تماماً مع موقف موسكو ورؤيتها لأسباب التصعيد.


وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف خلال إحاطة إعلامية، إن «التصريح الأخير يتماشى بالكامل مع موقفنا ورؤية (ترمب) للأسباب الكامنة وراء التصعيد هي أيضاً متوافقة مع رؤيتنا... ومن الواضح أن ترمب يدرك ما يتسبب بتصعيد الوضع»، مضيفاً أنّ الشروط المطلوبة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا لم تتوافر بعد، وقال: «لا نريد وقفاً لإطلاق النار، بل نريد السلام عند استيفاء شروطنا وبلوغ أهدافنا».


وقال ترمب في مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت، الخميس: «أي شيء يمكن أن يحدث، إنه وضع متقلب للغاية، وأعتقد أن أخطر شيء الآن هو ما يحدث، إذ قرر زيلينسكي، بموافقة الرئيس (بايدن)، على ما أعتقد، البدء في إطلاق الصواريخ على روسيا. أعتقد أن هذا تصعيد كبير، أعتقد أنه قرار أحمق».


وأضاف ترمب في المقابلة: «أنا أختلف بشدة مع إرسال الصواريخ مئات الأميال إلى روسيا. لماذا نفعل ذلك؟ نحن فقط نصعد ونجعل الحرب أسوأ. كان لا ينبغي السماح بذلك»، وألمح إلى الخطوط العريضة لسياساته حينما يتولى السلطة في القيام بجهود لإنهاء الحرب، وقال: «أتخيل أن الناس ينتظرون وصولي قبل أن يحدث أي شيء. أتخيل. أعتقد أنه سيكون من الذكاء جداً القيام بذلك».


وفي مقابلة أخرى أجراها ترمب مع قناة «NBC»، عندما سُئل عما إذا كان ينبغي لأوكرانيا أن تستعد لخفض المساعدات الأميركية بعد تنصيبه، قال: «ربما، نعم، بالتأكيد».


لكن ترمب أكد في الوقت نفسه عدم تخليه عن أوكرانيا وعزمه على استخدام الدعم الأميركي لكييف بوصفه عامل ضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وقال: «أريد التوصل إلى اتفاق، والطريقة الوحيدة للوصول إلى اتفاق هي عدم التوقف عن الدعم».


في غضون ذلك، قال أندريه يرماك رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة أذيعت في وقت متأخر من مساء الخميس إن كييف ليست مستعدة بعد لبدء محادثات مع روسيا؛ لأنها ليست في الوضع الذي تتطلع إليه في ما يتعلق بالأسلحة والضمانات الأمنية.


وأجاب عندما سئل عما إذا كانت أوكرانيا مستعدة للدخول في محادثات: «ليس اليوم»، وتابع: «نحن لا نمتلك الأسلحة، ولا نمتلك الوضع الذي نتحدث عنه، وهذا يعني دعوةً لحلف شمال الأطلسي، وتفاهماً على ضمانات واضحة... حتى نطمئن بأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لن يعود في غضون عامين أو 3 أعوام».


وكان الرئيس بايدن أعطى الضوء الأخضر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لأوكرانيا لاستخدام أنظمة صواريخ «أتاكمز» لتوجيه ضربات داخل العمق الروسي، ووجهت موسكو انتقادات حادة لهذا القرار، وعدَّته تورطاً مباشراً للولايات المتحدة في الصراع، ونذيراً لمزيد من التصعيد.


وقد أطلقت أوكرانيا بالفعل هذه الصواريخ على أهداف عسكرية في كورسك وداخل عمق الأراضي الروسية، وردت موسكو بإطلاق صاروخ «أوريشنيك» الفرط صوتي على مدينة دنيبرو في شرق أوكرانيا.


ورداً على سؤال حول تصريحات ترمب، قال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، يوم الخميس، للصحافيين إنه لا يريد «الدخول في جدال» مع معسكر الرئيس المنتخب بشأن هذه المسألة، وقال: «إن سياسة الرئيس بايدن تمثلت في بذل كل ما بوسعنا حتى تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها، بحيث يجد الرئيس زيلينسكي نفسه في أفضل الظروف الممكنة عندما نصل إلى مفاوضات».


ويقول الخبراء إن أي جهود لإنهاء الحرب ستواجه رياحاً معاكسة شديدة، وإن الظروف الحالية على الأرض ليست مواتية للتوصل إلى اتفاق، خصوصاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لم يُظهر أي ميل لإنهاء الحرب التي يشعر بأنه يفوز بها، وإذا هدد ترمب بقطع المساعدات الأميركية عن أوكرانيا فسوف يجعل ذلك بوتين أكثر جرأة على الاستمرار في القتال، وليس إنهاء الغزو الروسي.


ونشرت وكالة «ريا نوفوستي» الرسمية نقلاً عن نائب وزير الخارجية سيرغي لايابكوف «أن روسيا مستعدة لدراسة مقترحات ترمب لإنهاء الحرب، لكن هذا لا يعني الموافقة». وبالنسبة لأوكرانيا، فإن وقف إطلاق النار على طول الخطوط الأمامية الحالية سيكون أيضاً خطوة مؤلمة، حيث ستُضطر إلى التنازل عن السيطرة على 20 في المائة من البلاد، وهي المناطق التي تسيطر عليها روسيا بالفعل.


• حزمة عسكرية بـ500 مليون دولار


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا بقيمة 500 مليون دولار لدعم دفاعات البلاد ضد الهجوم المستمر من روسيا، وذلك قبل نحو شهر من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب. وتتضمن الحزمة الجديدة أنظمة مضادة للمسيّرات، وذخائر لمنصات إطلاق الصواريخ من طراز «هيمارس»، ومركبات مدرعة. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: «الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة متحدة لضمان أن تمتلك أوكرانيا القدرات اللازمة للدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي».


وهذه ثالث حزمة مساعدات عسكرية تعلن عنها واشنطن خلال ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بعد تلك التي أعلنت عنها، السبت، وتقدَّر قيمتها بـ988 مليون دولار، وتلك التي أعلنت عنها في الثاني من الشهر الحالي بقيمة 725 مليون دولار.


تشمل المعدات المعلَن عنها، الخميس، والتي ستُرسل إلى كييف، ذخيرة لأنظمة قاذفات صواريخ «هيمارس»، وقذائف مدفعية، وطائرات من دون طيار، ومركبات عسكرية، ومعدات للحماية من الهجمات الكيميائية والإشعاعية والنووية، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، الخميس: «سنواصل تقديم معدات إضافية حتى نهاية ولاية جو بايدن».

عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

المستشار الألماني لا يرغب في إعادة اللاجئين السوريين المندمجين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن عدم رغبته في إعادة أي لاجئ سوري مندمج بشكل جيد في ألمانيا، حتى عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.


وقال شولتس في مدونة صوتية إن أي شخص مندمج جيدا ويتحدث اللغة الألمانية ولديه عقد عمل يمكنه أن يشعر بالأمان في ألمانيا، وأضاف: "هذا ينطبق أيضا على السوريين.. لن نطلب منهم ترك وظائفهم والرحيل".


وعقب الإطاحة بنظام الأسد في سوريا، حذرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بالفعل من عواقب سلبية على سوق العمل الألمانية، خاصة في قطاع الصحة، في حال تمت إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.


وتحدث وزير الصحة كارل لاوترباخ عن أكثر من 6 آلاف طبيب سوري مندمجين في ألمانيا بشكل كامل ولا غنى عنهم في نظام الرعاية الصحية الألماني. وبعد سقوط النظام السوري، ثار في ألمانيا وفي عدد من الدول الأوروبية جدل بشأن عودة اللاجئين السوريين في هذه البلدان إلى بلدهم بعد انتفاء أسباب لجوئهم.


ومن بين المعترضين بشدة على عودة السوريين إلى بلادهم أرباب الأعمال والنقابات واتحادات الصناعات التي ذكّرت بمدى الحاجة إليهم في الاقتصاد الألماني الذي يواجه نقصا حادا في العمالة.


وكان قرار المستشارة السابقة أنجيلا ميركل عام 2015 باستقبال أكثر من مليون طالب لجوء معظمهم من سوريا مثيرا للجدل في حينه في ألمانيا، ورأى البعض أنه ساهم في صعود نجم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.


ومنذ ذلك الحين، استقبلت ألمانيا أيضا أكثر من 1.2 مليون لاجئ من أوكرانيا، في وقت من المتوقع أن ينكمش فيه اقتصادها عام 2024 للعام الثاني على التوالي ليكون الأسوأ أداء بين دول مجموعة السبع.


وتمثل الهجرة -بعد الاقتصاد- الآن ثاني أكبر المخاوف إلحاحا بالنسبة للألمان قبل الانتخابات الاتحادية في فبراير/شباط 2025.


ورغم أن هناك نحو 500 ألف شخص لا يعملون، من بينهم أمهات وأطفال، فقد ساعد السوريون في تخفيف الضغوط العمالية التي جعلت نصف الشركات تواجه صعوبة لشغل الوظائف الشاغرة، وفقا لغرفة التجارة والصناعة الألمانية.


ويعمل نحو 43 ألف سوري في قطاع التصنيع الذي كان يشكل منذ فترة طويلة محركا رئيسا للنمو حتى التباطؤ الأخير.


وتظهر بيانات معهد أبحاث التوظيف، وهي مؤسسة بحثية، أنه كلما طالت فترة وجود الشخص في ألمانيا زاد احتمال حصوله على وظيفة، ليصل معدل التوظيف إلى أكثر من 60% لأولئك الذين مر على بقائهم أكثر من 6 سنوات.



عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

ملايين السوريين يواصلون الاحتفال بإسقاط نظام الأسد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

يواصل ملايين السوريين احتفالاتهم بإسقاط نظام الأسد، في معظم مدن البلاد، ولا سيما في العاصمة دمشق ومحافظات حلب واللاذقية ودرعا وحماة.


كما أن العديد من السوريين تجمعوا في ساحات المدن المحتفلة إثر أول صلاة جمعة عقب سقوط النظام.


وسار المواطنون الذين ملأوا الساحات الكبرى في المدن حاملين "علم الثورة السورية"، ورددوا هتافات تمجد "الحرية" و"سوريا الجديدة".


وفي وقت سابق اليوم، هنأ قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، السوريين بإسقاط نظام البعث، ودعاهم إلى الساحات للاحتفال.


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة بايدن تبذل جهودًا دبلوماسية أخيرة لتحقيق وقف إطلاق نار بغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، إنه تناول في محادثاته مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ووزير الخارجية، هاكان فيدان، ضرورة موافقة حركة حماس على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.


وأضاف بلينكن عقب اجتماعه مع فيدان في أنقرة "في مباحثاتي مع الرئيس إردوغان والوزير فيدان تحدثنا عن ضرورة أن توافق حماس على اتفاق ممكن لوقف إطلاق النار للمساهمة في إنهاء هذا الوضع".


وتواجد كبار المسؤولين الأميركيين في الشرق الأوسط، للضغط من أجل الاستقرار في سوريا وإنهاء حرب إسرائيل التي استمرت 14 شهرًا في قطاع غزة في محاولة دبلوماسية أخيرة من قبل إدارة بايدن المنتهية ولايتها قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه في غضون أسابيع قليلة.


وأكد أنه طلب من تركيا استخدام نفوذها لدى حماس لحمل الحركة الفلسطينية على الموافقة على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.


وأوضح بعد محادثات رفيعة المستوى في تركيا "نقدر جدا الدور الذي تقدر تركيا على لعبه من خلال استخدامها صوتها لدى حماس في محاولة لإنجاز ذلك".


وكان وزير الخارجية أنتوني بلينكين في الأردن وتركيا لإجراء محادثات حول كيفية ضمان انتقال سلمي للسلطة في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، بينما كان مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في إسرائيل في محاولة لإبرام وقف إطلاق النار مع حركة حماس.


ويعتقد الخبراء إن من شأن وقف إطلاق النار أن يمنح الرئيس الأميركي جو بايدن انتصارًا دبلوماسيًا نهائيًا بعد فترة مضطربة لم تتمكن إدارته خلالها من وقف الحرب الوحشية الإسرائيلية التي أودت بحياة عشرات الآلاف في غزة وأغرقت المنطقة في أزمة إنسانية.


وفي حديثه للصحفيين في تل أبيب، أعرب سوليفان عن تفاؤل حذر بأن الظروف مهيأة لوقف الصراع الطويل الأمد قبل مغادرة إدارة بايدن لمنصبها.


وقال أنه يعتقد أن بالإمكان تحقيق هدف وقف إطلاق النار قبل 20 كانون الثاني المقبل، موعد استلام الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، البيت الأبيض.


وقال سوليفان إن التغييرات السريعة في مختلف أنحاء المنطقة أدت إلى تحسين فرص النجاح.


وتقول إسرائيل إنها تسعى إلى تدمير قدرات حركة حماس في الحكم والعسكرة، وتستمر في شن حربها المدمرة على غزة رغم دعوات الولايات المتحدة إلى ضبط النفس من أجل تحقيق هذا الهدف. وفي الوقت نفسه، تمسكت حماس بمطالبها بأن يتضمن أي وقف لإطلاق النار إنهاءً دائماً للقتال وانسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من غزة.


وقد دعمت الولايات المتحدة إسرائيل بدعم عسكري ودبلوماسي كامل وغير مسبوق، ولكنها في بعض الأحيان بدت عاجزة عن حث إسرائيل على تقليل الخسائر بين المدنيين وتمكين تسليم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وتشن إسرائيل حربها منذ 7  تشرين الأول 2023، بعيد هجوم حركة المقاومة الفلسطينية حماس هجوما كاسحا على منطقة غلاف غزة ، ما أدى إلى مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل، بينهم 311 جندي، وأسروا 250 آخرين كرهائن، فيما أدت الحرب الإسرائيلية إلى مقتل 45 ألف فلسطيني، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة، وتسبب في نزوح واسع النطاق وأدى إلى مجاعة شديدة في جميع أنحاء المنطقة.


لقد تعثرت جهود وقف إطلاق النار التي تقودها الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا طوال الحرب، حيث ألقى الطرفان المتحاربان اللوم على بعضهما البعض بسبب الفشل.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: سفارتنا في سوريا تتابع أوضاع الجالية والتجمعات الفلسطينية وملف المفقودين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين السفير أحمد الديك، إن الوزارة تتابع ومن خلال سفارة دولة فلسطين لدى سوريا، أوضاع الجالية الفلسطينية ومخيماتنا والتجمعات الفلسطينية.


وأضاف وفق وزارة الخارجية، أن سفارة دولة فلسطين والسفير سمير الرفاعي يعقدان اجتماعات ولقاءات متتالية للقوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات فلسطين من أجل إرساء قواعد للتعاون وتجنب الانجرار خلف الصراعات التي لا تخدم حقوق شعبنا، والعمل على النأي بأنفسنا عن الشأن الداخلي السوري تنفيذاً لقرار الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الداعم لتطلعات الشعب السوري الشقيق واختياراته.


وتابع أن السفارة أولت أهمية قصوى لمتابعة قضية المسجونين والمفقودين، ووضعت خطة عمل، وأعلنت عن أرقام هواتف للتواصل مع ذويهم وكل من يتمكن الإفادة بهذا الخصوص، كما دعت كافة المفرج عنهم لمراجعة السفارة لتأمينهم ومساعدتهم وتمكين تواصلهم مع أهلهم وعائلاتهم.


وأوعزت السفارة لبعض موظفيها بالتحرك تجاه المستشفيات الحكومية والخاصة للاستفسار عن أي مواطن فلسطيني تم نقله للعلاج. كما تجوّل المُكلفون في المساجد المتوقع استقبال مسجونين مفرج عنهم للبحث عن أي مواطن فلسطيني، وكل ما يصل السفارة من صور يتم نشرها على موقع السفارة لكي يتأكد ذووهم من هويتهم.



فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 44,875 شهيد والجرحى إلى 106,454 جريحا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 44,875، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 106,454 جريحا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر، أسفرت عن استشهاد 40 مواطنا، وإصابة 98 آخرين.



فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في بلدة بيت عوا جنوب الخليل

استشهد ظهر اليوم الجمعة، شاب من ذوي الإعاقة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت عوا غرب الخليل.


وقال مدير مستشفى دورا الحكومي محمد ربعي إن الشاب محمد أحمد حسين مسالمة (23 عاما) وصل إلى قسم الطوارئ دون أن تتمكن الطواقم الطبية من إنقاذ حياته، جراء إصابته برصاصة في الصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت عوا.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي صوب المواطنين ما أدى إلى استشهاد الشاب مسالمة.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من قرية برقا شرق رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ثلاثة أطفال خلال اقتحامها قرية برقا شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت ثلاثة أطفال بعد مداهمة منازل ذويهم، عرف منهم الطفل أمين دعموس (13 عاما).

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.

وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، وأوقفت عددا من الشبان قرب بابيّ الأسباط والساهرة، ومنعتهم من الدخول إلى المسجد. 

وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة

عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الإفراج عن شقيق خالد مشعل بعد 20 عاماً في السجون الأميركية

أطلقت السلطات الأمريكية سراح مفيد عبد القادر مشعل، الأخ غير الشقيق لرئيس حركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، بعد 20 عاما من السجن بتهمة العمل مع منظمة "الأرض المقدسة".


وأمضى مفيد مشعل نحو 20 عاما في السجون الأمريكية بتهمة العمل مع منظمة "الأرض المقدسة" المتهمة بتمويل حركة "حماس"، وكانت محكمة أمريكية قد أصدرت الحكم في سياق أحكام أخرى بالسجن لعشرات السنوات على 4 أمريكيين آخرين من أصل فلسطيني، من بينهم محمد الزين من أقارب نائب رئيس "حماس" موسى أبو مروزق.


والمدانون هم أعضاء في مؤسسة "Holy land" (الأرض المقدسة) المحظورة المتهمة بدعم حركة "حماس"، وكانت المؤسسة ومقرها في إحدى ضواحي دالاس من أكبر المؤسسات الخيرية الإسلامية في الولايات المتحدة قبل أن تغلقها الحكومة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001.


وقالت الجماعة إن أنشطتها تتركز على تقديم المعونات والاغاثة من الكوارث الى اللاجئين الفلسطينيين، وقال مدعون إن مؤسسة "الأرض المقدسة" قامت بتوصيل أموال الى حركة "حماس" التي سيطرت على قطاع غزة في 2007، وأعلنتها الحكومة الأمريكية كمنظمة إرهابية عام 1995.

الجمعة 13 ديسمبر 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تعتبر السيطرة على جبل الشيخ بسوريا مهمة لأمنها

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتسإنه زار برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهومرتفعات الجولان، وأمر الجيش بالاستعداد للبقاء في قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق طوال فصل الشتاء.


وذكر كاتس أنهما صعدا على قمة جبل الشيخ السورية التي عادت للسيطرة الإسرائيلية بعد 51 عاما، واصفا هذه اللحظة بأنها تاريخية، وفق تعبيره.


وأوضح بيان صدر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أن كاتس اعتبر أن ثمة أهمية أمنية كبيرة لسيطرة إسرائيل على قمة جبل الشيخ وسط ما يجري من أحداث في سوريا.


وأقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسدعلى الاستيلاء على جبل الشيخ وعدة مواقع في الجولان السوري المحتل.

وتُشرف قمة جبل الشيخ على العديد من مناطق سوريا كدمشق وبادية الشام وسهل حوران، كما يمكن مشاهدة جزء من الحدود الشمالية الأردنية والفلسطينية خاصة جبال الخليل ومحافظة إربد وبحيرة طبرية، بالإضافة إلى كل من جنوب لبنان وسلسلة جبال لبنان الغربية وسهل البقاع.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": مجزرة مخيم النصيرات انعكاس لفشل المجتمع الدولي في تنفيذ قراراته والتزاماته

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات، وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المواطنين، وتدمير هائل في المباني، واعتبرتها نتيجة مباشرة لتخاذل المجتمع الدولي وفشله بتنفيذ قراراته والتزاماته، الأمر الذي يشجع الاحتلال على تعميق جرائمه واستكمال تدميره الممنهج لقطاع غزة، وتحويله إلى منطقة لا تصلح للحياة، بهدف دفع سكانه بالقوة للهجرة عنه.

وأضافت "الخارجية"، في بيان لها، اليوم الجمعة، أن التدمير المتواصل لشمال القطاع والانتقال لمدينة غزة، بحسب ما توثقه وسائل الإعلام، يهدف لقتل الحياة الفلسطينية في القطاع كسياسة مقصودة، تندرج في إطار تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية، وتحويل القضية الفلسطينية إلى مشكلة سكانية بحاجة لبرامج إغاثية.

وحملت الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن تقاعسه في حماية الشعب الفلسطيني ووقف حرب الإبادة والتهجير، مطالبة بوقف العدوان فورا وتوفير الحماية الدولية، وتنفيذ القرارات الأممية ذات العلاقة

منوعات

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إسبانيا.. اتهام زوجين ببيع ابنتهما بـ5 آلاف يورو

رام الله - "القدس" دوت كوم

وجهت السلطات الإسبانيو اتهامات إلى زوجين ببيع ابنتهما (14 عاما) إلى رجل (22 عاما)، مقابل 5 آلاف يورو قبل نحو 3 أعوام مضت، وفقا لما أفادت به تقارير وسائل إعلام محلية، الخميس.



وتمكنت الفتاة من الفرار بينما اعتقل والداها، اللذان ذهبا إلى قسم الشرطة في كاديز جنوب غربي البلاد للإبلاغ عن فقدانها، جنبا إلى جنب مع الرجل، وفقا لصحيفة "لا فامغارديا" ووسائل إعلام محلية.


وجرى الاعتقال في أوائل ديسمبر الجاري، وفقا لما أفادت به وسائل الإعلام.


الفتاة التي تقدمت بشكوى، قالت للشرطة إنها خضعت لاعتداءات نفسية وجسدية وجنسية، وعاشت مع الرجل في شاحنة لتوصيل الطلبات وأجبرت على جمع الخردة المعدنية من أجل جني المالي، وفقا للتقارير.

كما أبلغت الشرطة أيضا أنها تعرضت لانتهاكات جنسية من رجل آخر عندما كان عمرها 12 عاما، ويبدو أنه تم تنسيق ذلك من قبل والدها.

وتم احتجاز الأب بينما تم إطلاق سراح الأم والرجل الذي أجبرت الفتاة على الزواج منه عام 2021، مع وضعهما تحت المراقبة.

وذكرت التقارير أن الأشخاص الثلاثة متهمون بالاتجار بالبشر والعنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال، وفي حالة إدانتهم قد يواجهون أحكاما بالسجن لفترات طويلة.

عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية تطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة ودعم "الأونروا"

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت المملكة العربية السعودية بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية منذ أكثر من 14 شهرا، كما دعت إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

جاء ذلك في كلمة مندوب المملكة الأممي عبد العزيز الواصل، مساء أمس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الطارئة في نيويورك، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وقال الواصل إن "التعسف باستخدام حق النقض (الفيتو) والانتقائية بتطبيق القانون الدولي، أسهما في استمرار حرب الإبادة الجماعية والإمعان بالجرائم الإسرائيلية في غزة واتساع رقعة العدوان".

وأكد "الدور الحيوي للأونروا، وإدانة التشريعات الإسرائيلية ضدها والاستهداف الممنهج لها"، داعيا إلى "المشاركة الفعالة بالمؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية الذي سيعقد في شهر يونيو (حزيران) المقبل بمدينة نيويورك، وبرئاسة مشتركة بين المملكة وفرنسا".

وشدد مندوب السعودية على "دعم المملكة الراسخ للشعب الفلسطيني وحقوقه"، مشيرا إلى أن "السلام هو الخيار الاستراتيجي على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وفق قرارات الشرعية الدولية".

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محاكمة نتنياهو... هل تنتهي بإطاحته وسجنه؟

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -


 

د. سهيل دياب: المحاكمة سابقة في تاريخ إسرائيل بمثول رئيس وزرائها أمام القضاء خلال ولايته ولتتحول إلى محطة حاسمة

محمد أبو علان دراغمة: التنبؤ بمآلات محاكمة نتنياهو أمر بالغ الصعوبة.. وهي لن تترك أي تأثير على سير الحرب لأنه لم تتم إدانته بعد 

أنطوان شلحت: نتنياهو يطمح إلى إعادة تشكيل القضاء الإسرائيلي بما يخدم أهدافه الشخصية وتقليل حدة الأحكام المحتملة بحقه

إيهاب جبارين: المحاكمة قد تهدف لتخفيف الضغوط المتعلقة بمحاسبة نتنياهو في الجنائية الدولية للحفاظ على مصداقية منصب رئيس الوزراء

فايز عباس: نتنياهو يواجه تحديات لا تقتصر على الأحكام القضائية بل تتعداها إلى احتمال عزله عن منصبه كرئيس للوزراء

ياسر مناع: هناك إجماع بين مختلف أطياف المعارضة على أن القضاء هو السبيل الوحيد لإزاحة نتنياهو عن السلطة

 

 

تثير محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً، إذ تأتي في سياق استثنائي يتداخل فيه الصراع الداخلي الإسرائيلي مع تداعيات الحرب على عدة جبهات، فيما تمثل هذه المحاكمة حدثًا غير مسبوق في تاريخ إسرائيل منذ انشائها، إذ لم يسبق لرئيس حكومة أن مثل أمام القضاء وهو في منصبه، ما يجعلها محطة حاسمة لتحديد معالم النظام السياسي والقضائي.

ويرى عدد من الكتاب والمحللين السياسيين والمختصين في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن محاكمة نتنياهو قد تكون محاولة لتصفية الحسابات بين أركان دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ويشيرون إلى أن نتنياهو قد يستغل المحاكمة والتحريض على المحكمة كأنها تعطله عن دوره الذي يحاول فيه تصوير نفسه كمدافع عن "مصالح إسرائيل الكبرى"، معتبراً أن المحاكمة تعيق جهوده في إدارة الأزمات الأمنية والسياسية، بينما قد تكون المحاكمة نفسها محاولة من الدولة العميقة في اسرائيل لتخفيف الضغوط الدولية لمحاسبة نتنياهو كون لديها قضاء يحاسب حتى رئيس الوزراء.

 

المحاكمة تتزامن مع تطورات عميقة التأثير على المشهد الإسرائيلي

 

يشير أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي د. سهيل دياب إلى أن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد تتزامن مع تطورات داخلية وخارجية عميقة التأثير على المشهد الإسرائيلي. 

ووفقاً لدياب، فإن هذه المحاكمة في أهميتها سابقة في تاريخ إسرائيل مثول رئيس وزرائها أمام القضاء خلال ولايته، ولتتحول إلى محطة حاسمة في تاريخ إسرائيل، حيث تتداخل تداعيات الحرب المستمرة في غزة ولبنان وسوريا مع صراع داخلي محتدم على طبيعة النظام القضائي والمؤسساتي.

ويوضح د. دياب أن محاكمة نتنياهو تأخذ طابعاً غير مسبوق بسبب تزامنها مع حالتين بارزتين: الأولى، الحرب المستعرة على عدة جبهات في غزة ولبنان وسوريا، وما يصاحبها من تداعيات سياسية وأمنية؛ والثانية، استمرار الصراع على منظومة القضاء والإعلام والأجهزة الأمنية في إطار ما وصفه بـ"الانقلاب القضائي" الذي بدأ قبل عملية "طوفان الأقصى" واستمر خلالها.

ويشير دياب إلى أن المحاكمة لا تنفصل عن هذه السياقات، إذ تشمل ملفات الفساد ضد نتنياهو تهمًا تتعلق بالتلاعب بوسائل الإعلام واستغلالها لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، ما يربط المحاكمة بشكل مباشر بالصراع القائم على المؤسسات.

ويلفت دياب إلى أن نتنياهو يعيش حالة من القلق الشديد، حيث إنه خلال السنوات الخمس الماضية لجأ إلى كل الوسائل الممكنة لتأجيل المحاكمة، لكنه الآن يخوض معركة للبقاء السياسي والشخصي، من خلال إطالة أمد المحاكمة على أمل حدوث تطورات غير متوقعة قد تنقذه من مصيره المحتوم.

المحكمة بدورها قررت الاستمرار في إجراءات المحاكمة رغم الظروف الأمنية والحربية، حيث يرجع دياب ذلك إلى عدة أسباب، منها أن القضية بدأت منذ ثماني سنوات، وتم تقديم لائحة الاتهام قبل خمس سنوات، كما أن المحكمة تجاوبت سابقاً مع العديد من طلبات التأجيل التي تقدم بها نتنياهو، لكن الأمور الآن وصلت إلى نهايتها بعد توقيع نتنياهو على تعهد خطي بالالتزام بفصل دوره كرئيس حكومة عن إجراءات المحاكمة.

ويصف دياب استراتيجيات نتنياهو بأنها تعتمد على استغلال ثلاثة محاور أساسية: المحاكمة، والحرب، والنقاش الداخلي في المجتمع الإسرائيلي. 

ويشير دياب إلى أن نتنياهو يحاول تقديم نفسه للجمهور الإسرائيلي كزعيم يعمل على حماية "مصالح إسرائيل الكبرى"، بينما يصف المحاكمة بأنها مضيعة للوقت تُعيق جهوده لإنقاذ البلاد.

ويضرب دياب مثالًا على ذلك بما حدث بعد جلسة مثوله أمام المحكمة التي استمرت ست ساعات، حيث تجنب نتنياهو الحديث عن المحاكمة، وبدلًا من ذلك ركز على العمليات العسكرية في سوريا، ليظهر كمدافع عن أمن إسرائيل في مواجهة محكمة تسلبه الوقت اللازم "لخدمة الشعب".

وبحسب دياب، فقد استغل نتنياهو ملف تبادل الأسرى مع غزة لتوجيه رسائل إلى عائلات الأسرى الإسرائيليين، محاولًا تحميل المحكمة مسؤولية تأخير إتمام الصفقة، في خطوة تعكس سعيه للربط بين الملفات الداخلية والخارجية لتعزيز موقفه أمام المحكمة والرأي العام.

ويؤكد دياب أن القضاء الإسرائيلي يدرك أن المحاكمة ليست مجرد قضية عادية، بل هي جزء من صراع أوسع يتعلق بمستقبل النظام القضائي الإسرائيلي. 

ويوضح دياب أن المحكمة ترى في القضية فرصة لتأكيد استقلال القضاء ومحاسبته حتى أعلى المسؤولين، في رسالة موجهة للداخل الإسرائيلي وللمجتمع الدولي.

ويشير دياب إلى أن المحاكمة تأتي رغم محاولات نتنياهو المستمرة لتقويض النظام القضائي، بما في ذلك مهاجمته للقضاء والإعلام وتغيير طبيعة المؤسسات الأمنية والعسكرية.

ويعتبر دياب أن المحكمة تنظر إلى محاكمة نتنياهو كخطوة أخيرة لمنع استكمال "الانقلاب القضائي"، الذي يمثل تهديدًا مباشرًا لما يسمى "الدولة العميقة" في إسرائيل.

وحول تأثير المحاكمة على الحرب، يشير دياب إلى أن الكشف عن تفاصيل قضايا الفساد قد يؤدي إلى تراجع إضافي في شعبية نتنياهو، مما يزيد من الضغوط الداخلية عليه. 

ويوضح دياب أن المحكمة تراهن على أن تآكل الدعم الشعبي لنتنياهو سيضعف موقفه في الحرب وفي الملفات الداخلية الأخرى، ما قد يسرّع من محاسبته قضائياً وسياسياً.

ويلفت دياب إلى أن المحاكمة قد تؤثر على المواقف الدولية تجاه نتنياهو، لا سيما في ما يتعلق بقرارات المحكمة الجنائية الدولية، إذ تسعى إسرائيل لتقديم صورة عن استقلال قضائها، ما قد يخفف من الضغوط الدولية عليها.

ويعتقد دياب أن المحاكمة تمثل "المعركة الأخيرة" لكل من نتنياهو والقضاء الإسرائيلي، فمن جانب القضاء، يسعى إلى إثبات استقلاليته وحماية "النظام الديمقراطي"، ومن جانب نتنياهو، تمثل المحاكمة محاولة للبقاء السياسي والشخصي.

 

قضية تتسم بالتعقيد.. وملفات شائكة

 

يرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن التنبؤ بمآلات محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بالغ الصعوبة، فالمسار الذي قد تسلكه القضية يعتمد على عدة عوامل متغيرة، مثل الأدلة التي ستُقدَّم للمحكمة، وقوة الدفاع، واستراتيجية فريق محامي نتنياهو. 

ويؤكد دراغمة أن تفاصيل القضية ما زالت غير واضحة بالكامل للرأي العام، مما يجعل استقراء نتيجتها أمراً صعباً.

ويوضح دراغمة أن قضية نتنياهو تتسم بالتعقيد، حيث تتضمن ملفات شائكة تشمل شهادات العديد من الشهود وتداخل أطراف متعددة. 

ويشير دراغمة أن محاكمة رئيس حكومة تختلف عن محاكمة المواطن العادي، حيث لا يمكن توقيفه أو محاكمته يومياً بسبب طبيعة منصبه وحساسية القضية. ويؤكد دراغمة أن المحاكمة ستستمر لفترة طويلة قد تمتد لسنوات، نظراً لتشابك القضية وتعدد أبعادها.

ويشير دراغمة إلى أن المحكمة رفضت محاولات فريق الدفاع عن نتنياهو لتأجيل جلسات الاستماع للشهود بحجة الحرب الجارية، ورغم الموافقة على تقليل مدة مثول نتنياهو أمام المحكمة، إلا أن القضاء الإسرائيلي أصرّ على مواصلة الإجراءات بشكل لا يؤثر على سير المحاكمة. 

وفي هذا السياق، يلفت دراغمة إلى أن القضاء الإسرائيلي يسعى إلى إبراز مبدأ المساواة أمام القانون عندما يتعلق الأمر بالقضايا الجنائية، حيث لا يتم تمييز نتنياهو عن غيره في هذه المسائل.

ويرى دراغمة أن محاكمة نتنياهو لن تترك أي تأثير على سير الحرب، سواء في غزة، أو جنوب لبنان، أو في أي جبهة أخرى في الإقليم. 

ويؤكد دراغمة أن نتنياهو يحاول استغلال الحرب كذريعة للتهرب من المحاكمة أو تأجيلها، إلا أن المحكمة أظهرت إصراراً على استكمال الإجراءات القانونية رغم حالة الحرب.

ويشير دراغمة إلى أن محاكمة نتنياهو لن تؤثر على سياساته أو على دوره القيادي في الحرب الجارية، فيما يعتقد دراغمة أن هذه المحاكمة، رغم أهميتها، لن تغيّر شيئاً على المستوى السياسي أو العسكري، حيث سيستمر نتنياهو في تنفيذ سياساته العدوانية والاستيطانية، مستغلاً الحرب لتعزيز موقفه.

ويرى دراغمة أن المحاكمة لن تُحدث تغييراً جوهرياً في المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث أن نتنياهو، الذي ما زال في مرحلة المحاكمة ولم يُدان بعد، وسيبقى في منصبه ويواصل تنفيذ سياساته دون أن يتأثر بالقضايا الجنائية المرفوعة ضده. 

ويبيّن دراغمة أن هذه القضايا تتطلب وقتاً طويلاً للحسم، وهو ما يمنحه مساحة للتحرك السياسي والمناورة على الصعيد الداخلي والخارجي.

ويشير دراغمة إلى أن هذه المحاكمة تمثل اختباراً للقضاء الإسرائيلي الذي يسعى لتأكيد استقلاليته وقدرته على محاسبة الجميع دون استثناء، حتى في ظل الأزمات الكبرى كالحرب، وفي الوقت ذاته، تعكس المحاكمة محاولات نتنياهو استخدام منصبه وأزمة الحرب لتأجيل المحاسبة ومواصلة تنفيذ مشاريعه السياسية.

 

سيناريوهات مفتوحة على احتمالات عدة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت أن سيناريوهات محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مفتوحة على احتمالات عدة، إلا أن السيناريو الأرجح هو إدانته في بعض التهم الموجهة إليه، والتي تشمل الرشوة، وخيانة الأمانة، والاحتيال. 

ويوضح شلحت أن هذه التهم تُعد، وفق المعايير الإسرائيلية، تهمًا شديدة الوقع وثقيلة، وبرغم احتمالية تبرئة نتنياهو من بعض التهم، إلا أن الإدانة في جزء منها قد تعني السجن لفترة ليست بسيطة.

ويشير شلحت إلى أن نتنياهو يسعى جاهدًا لإطالة أمد المحاكمة، معتبرًا أن ذلك قد يمنحه الوقت الكافي لتغيير الجهاز القضائي الإسرائيلي. 

وبحسب شلحت، يعمل نتنياهو على تحقيق تغييرات قد تؤدي إلى تشكيل هيئة قضائية قد تكون أكثر تساهلًا معه في الحكم. 

ووفق شلحت، فإن نتنياهو يطمح إلى إعادة تشكيل القضاء بما يخدم أهدافه الشخصية، بما في ذلك تقليل حدة الأحكام المحتملة بحقه، ومع ذلك، يظل نجاح هذه الاستراتيجية غير مؤكد.

إلى جانب ذلك، يعتقد شلحت أن نتنياهو قد يسعى للحصول على عفو عام من الرئيس الإسرائيلي إذا ما وصلت الأمور إلى إدانة تعني السجن، فيما يعتبر شلحت أن هذا السيناريو وارد أيضًا، حيث قد يتمكن نتنياهو من تجنب دخول السجن عبر ضغط سياسي داخلي للحصول على العفو.

ويبرز شلحت أهمية قرار المحكمة الإسرائيلية بالنسبة لها، الاستمرار في إجراءات المحاكمة، حتى أثناء الحرب الدائرة، فرغم محاولات نتنياهو المتكررة لتأجيل المحاكمة، متذرعًا بوضع الحرب، رفضت المحكمة ذلك، مؤكدة أن القضية تجاوزت الحد المقبول من التأخير. ويشير شلحت إلى أن المحكمة صممت على استدعاء نتنياهو للإدلاء بشهادته الثلاثاء الماضي، بالرغم من الظروف الأمنية والسياسية، معتبرة أن العدالة تتطلب استمرار المحاكمة للوصول إلى قرار نهائي بشأن التهم الموجهة إليه.

وحول الخطوة الاستثنائية، بقرار المحكمة نقل جلساتها من القدس إلى تل أبيب، ويوضح شلحت أن هذا القرار جاء لعدة أسباب، منها تجنب احتمالية تعرض المحكمة في القدس لأي هجوم أو قصف، وهو ما يُثار كاحتمال في ظل الأوضاع الأمنية، كما أن وجود المحاكمة في تل أبيب يُسهل على نتنياهو التواجد بالقرب من مقر القيادة العسكرية "الكرياه"، مما يتيح له إمكانية التنقل السريع بين جلسات المحاكمة واجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت".

ويشير شلحت إلى أن الحرب المكثفة التي كانت تخوضها إسرائيل قد تحولت الآن إلى حرب استنزاف، وهو ما يجعل من الصعب على نتنياهو الاستمرار في تبرير تأجيل المحاكمة استنادًا إلى حالة الطوارئ. 

ويوضح شلحت أن الحرب لم تعد تُصنف كحالة حرب دائمة وفق التعريف الدقيق للكلمة إسرائيليا، ما قد يضعف موقف نتنياهو في محاولاته للهروب من المساءلة القضائية.

ويرى شلحت أن استمرار الحرب يخدم أجندة نتنياهو الشخصية، مشيرًا إلى أنه يحاول توظيفها للتأثير على مسار المحاكمة. 

ويوضح شلحت أن نتنياهو يسعى لإبقاء الحرب مستمرة، حتى لو تغيرت صورتها، بهدف خلق مبررات إضافية لتأجيل المحاكمة وإطالة أمدها، كما أن الأزمة الأمنية قد تمنحه الوقت اللازم للضغط على القضاء وإعادة تشكيل هيئات المحاكمة لتكون أكثر تساهلاً.

ومع ذلك، يؤكد شلحت أن المحكمة رفضت حتى الآن محاولات نتنياهو استغلال الظروف الأمنية لإطالة أمد المحاكمة، لكنه يشير إلى أن هذا قد يتغير إذا تفاقمت الأوضاع الأمنية أو تصاعدت الحرب إلى مستويات جديدة من التوتر.

وبحسب شلحت، فإن استمرار المحاكمة لفترة طويلة قد يخدم أهداف نتنياهو، إلا أنه يبقى أمرًا محفوفًا بالمخاطر، إذ أن القضاء الإسرائيلي، رغم الضغوط السياسية، لا يزال يحتفظ بدرجة من الاستقلالية التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إدانته، كما أن الإدانة قد تشكل ضربة كبيرة لمستقبله السياسي، حتى وإن حصل على عفو يمنع سجنه.

ويؤكد شلحت أن قضية محاكمة نتنياهو لا تزال مليئة بالغموض، وأن ما يجري حاليًا ليس سوى فصل من صراع طويل بين نتنياهو والجهاز القضائي الإسرائيلي، ومع استمرار المحاكمة، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن نتنياهو من تجاوز هذه الأزمة، أم أن القضاء الإسرائيلي سيضع حدًا لمسيرته السياسية؟

 

المحاكمة قد تمتد سنوات نظراً للطبيعة المعقدة لملفاتها

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي والخبير بالشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين أن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ثلاث قضايا فساد وخيانة الأمانة قد تمتد لسنوات، نظراً للطبيعة المعقدة لهذه الملفات التي تعود إلى نحو ثماني سنوات. 

ويعتقد جبارين أن ما يجري حالياً ليس سوى جلسات تمهيدية ضمن سياق صراع متصاعد بين المؤسسة القضائية والمؤسسة الحاكمة في إسرائيل.

ويشير جبارين إلى أن هذا الصراع يتخذ بُعدين رئيسيين، الأول خارجي يرتبط بمحاولات إسرائيل توظيف المحاكمة لتعزيز صورتها أمام المجتمع الدولي، فإسرائيل تسعى لإظهار استقلالية ونزاهة القضاء من خلال محاكمة رئيس وزرائها، مما يهدف إلى التأكيد على أنها ما زالت دولة ديمقراطية تحكمها سيادة القانون. 

ويعتبر جبارين هذا التوجه أنه ضمن استراتيجية دبلوماسية تهدف إلى تخفيف الضغوط الدولية المتعلقة بمحاكمة نتنياهو، وليس دعماً شخصياً له، بل للحفاظ على مصداقية منصب رئيس الوزراء.

أما البُعد الداخلي، بحسب جبارين، فيرتبط بمحاولة نتنياهو وحلفائه عزل المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية، التي تُعد أحد أبرز خصومه داخل النظام القضائي. 

ويعتقد جبارين أن هذا الصراع يعكس انقساماً عميقاً داخل المؤسسة الإسرائيلية، حيث تحاول كل جهة تعزيز سيطرتها على حساب الأخرى، وهو ما يجعل من محاكمة نتنياهو نقطة مفصلية في هذا الصراع.

ويوضح جبارين أن هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تنتهي بها محاكمة نتنياهو، الأول، أن يتمكن نتنياهو من التوصل إلى صفقة خلف الكواليس مع المؤسسة القضائية، ما قد يؤدي إلى تخفيف الحكم أو حتى إسقاط بعض التهم. 

والسيناريو الثاني، بحسب جبارين، أن ينجح نتنياهو في السيطرة على المؤسسة القضائية من خلال تحالفاته السياسية، وهو ما قد يؤدي إلى الحكم ببراءته. 

ويشير جبارين إلى أن السيناريو الثالث، يسعى إليه نتنياهو، وهو المماطلة في المحاكمة لسنوات حتى يصل إلى سن الثمانين، مما قد يمنع زجه في السجن ويقتصر العقاب على وصمة عار سياسية، وهو الخيار الأقل سوءاً بالنسبة له.

ورغم تعقيدات المحاكمة، يستبعد جبارين أن تقدم المحكمة على اتخاذ خطوة جريئة بعزل نتنياهو في الوقت الحالي، فيما يعلّل جبارين ذلك بأن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة من التوتر والانقسام الحاد، ولا يحتمل زعزعة إضافية حيث أنه لو جرى ذلك فقد تثير اضطرابات شبيهة باقتحام أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمبنى الكابيتول في يناير 2021، بعد انتهاء فترة رئاسته.

ويعتقد جبارين أن نتنياهو حال شعوره براحة نسبية داخل أروقة المحاكم طالما لا توجد ضغوط مباشرة عليه، فقد يستغل الحرب الدائرة في غزة والجبهات الأخرى كغطاء للاستمرار في المماطلة بالمحاكمة. 

ومع ذلك، يشير جبارين إلى أنه حال تصاعدت المظاهرات والضغوط الشعبية ضد نتنياهو، فقد يلجأ إلى إبرام صفقة سياسية تبادل لتخفيف الضغط، كما حدث حين إبرام صفقة شاليط، وربما استغلال ذلك للتهرب من تداعيات المظاهرات.

 

نتنياهو يعيش حالة من الرعب بسبب استجوابه

 

يوضح الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الرشوة وخيانة الأمانة قد تستمر لفترة طويلة نتيجة محاولاته المتكررة لتأجيل الإدلاء بشهادته أمام المحكمة، مشيراً إلى أن نتنياهو يعيش حالة من الرعب بسبب استجوابه.

ويعتقد عباس أن نتنياهو استغل الحرب المستمرة في غزة والجبهات الأخرى كمبرر لتأجيل مثوله أمام المحكمة، إلا أن النيابة العامة والقضاة الذين يديرون المحكمة رفضوا طلبه. 

ويشير عباس إلى أن نتنياهو متهم في قضايا تتعلق بتلقي رشاوى وسوء استغلال المنصب، وهي تهم قد تؤدي إلى إدانته بالسجن الفعلي، بحسب تقديرات خبراء في القانون الجنائي.

ويلفت عباس إلى أن التحديات التي تواجه نتنياهو لا تقتصر على الأحكام القضائية، بل تتعداها إلى احتمال عزله عن منصبه كرئيس للوزراء، فوفقاً للمستشارة القانونية للحكومة، قد يُعتبر نتنياهو غير مؤهل للاستمرار في منصبه إذا أظهر تفضيله لإدارة الحكومة على حساب التزاماته القانونية أمام المحكمة. 

وبحسب عباس، فإنه في السابق، دافع نتنياهو أمام المحكمة العليا عن قدرته على إدارة الدولة وملفاته الجنائية بشكل متوازٍ، لكن إذا اعترف الآن بأولوية إدارة الدولة على المثول أمام المحكمة، فقد يُعدّ ذلك أساساً قانونياً لعزله.

ورغم الضغوط التي تواجه نتنياهو على الصعيد القضائي، يؤكد عباس أن هذه المحاكمة لن تؤثر على سير الحرب ضد قطاع غزة أو العمليات العسكرية على الجبهات الأخرى. 

ويرجّح عباس أن محاكمة نتنياهو لن تؤثر على مواصلة الحرب، لأن قرارات الحرب  سياسية والأجهزة الأمنية تنفذ القيادة السياسية.

 

القضية الجوهرية تكمن في قدرة المحكمة على إدانته

 

يوضح الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن القضية الجوهرية في محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكمن في قدرة المحكمة على إدانته، وما إذا كانت ستتمكن من تجاوز الثغرات القانونية التي يعتمد عليها نتنياهو لتجنب المحاسبة. 

ويرى مناع أن نتنياهو في مواجهة حقيقية مع القضاء، حيث يحاول المماطلة وكسب الوقت لتأخير أي حكم قد يؤدي إلى عزله أو سجنه، معتمداً على الإجراءات القضائية الطويلة التي تجعل أي قرار نهائي بعيد المنال في المدى القريب.

ويشير مناع إلى أن جزءاً من استراتيجية نتنياهو يتمثل في شراء الوقت، ليس فقط لتجنب العزل أو السجن، بل أيضاً لتنفيذ مشروعه السياسي المتمثل في سيطرة اليمين الإسرائيلي على مفاصل الدولة (القضاء، والإعلام، والجيش)، ويأتي ذلك ضمن خطة أوسع لتطويع المؤسسات الإسرائيلية، خاصة الجهاز القضائي، لصالح مشروعه السياسي. 

ويلفت مناع إلى أنه رغم النجاح في السيطرة على الإعلام والجيش، إلا أن القضاء يبقى العقبة الرئيسية أمام نتنياهو وحلفائه، ما يفسر محاولات فرض ما يُسمى بـ"الإصلاحات القضائية" التي تهدف عملياً إلى تقويض استقلالية القضاء.

وحول إصرار المحكمة على محاكمة نتنياهو في ظل الحرب، يرى مناع أن الجهاز القضائي الإسرائيلي يحاول إثبات أنه جزء من النظام الديمقراطي، وأنه قادر على المحاسبة حتى في أوقات الأزمات، حيث أن القضاء الإسرائيلي يسعى لترسيخ صورته كجهاز مستقل يحاسب الجميع بلا استثناء، في محاولة لتحسين صورة إسرائيل أمام المجتمع الدولي كدولة ديمقراطية.

في السياق ذاته، يُبرز مناع دور المعارضة الإسرائيلية في استمرار الضغط على نتنياهو من خلال المحاكمات، ورغم الانقسامات العميقة داخل المعارضة وغياب قيادة موحدة أو برنامج واضح، إلا أن هناك إجماعاً بين مختلف أطيافها على أن القضاء هو السبيل الوحيد لإزاحة نتنياهو عن السلطة.

من جهة أخرى، يرى مناع أن محاكمة نتنياهو لن تؤثر على استمرار الحرب، بل على العكس، فهي توفر له هامشاً واسعاً للمناورة، فنتنياهو يسعى لاستغلال الحرب كذريعة لتجنب التركيز على محاكمته. 

ويلفت مناع إلى أنه خلال مثوله أول أمس الثلاثاء، أمام المحكمة، خرج نتنياهو خلال ذلك، لمشاورات أمنية بحجة إدارة الحرب، ما يثير تساؤلات حول جدية هذه المشاورات وما إذا كانت مجرد استعراض سياسي. 

وبحسب مناع، يحاول نتنياهو تصوير نفسه كزعيم يخوض حروباً متعددة: مع الفلسطينيين، واللبنانيين، والسوريين، والإيرانيين، بالإضافة إلى حرب داخلية ضد القضاء والمعارضة، ليظهر وكأنه يدافع عن إسرائيل ضد "مؤامرات" متعددة، ما يعزز موقفه أمام مؤيديه.

ويشير مناع إلى أن المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته ينظرون إلى الحرب في غزة كأنها انتهت، ويرون أن العمليات الجارية الآن كإعادة احتلال وهندسة للقطاع على غرار ما حدث في الضفة الغربية، ومن هذا المنطلق، تسعى المؤسسات الإسرائيلية إلى استعادة الحياة الطبيعية قدر الإمكان، مع إبراز صورة أن الحرب لم تعطل سير العمل داخل الدولة خاصة بعد الاتفاق مع لبنان.

أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تصرخ: متى تتوقف حرب الانتقام؟

 


 

٧٠ شهيداً ارتقوا يوم أمس حسب بيانات الجهات الرسمية في قطاع غزة جراء استمرار حرب الموت الإسرائيلية وانتظار الأهالي على أحر من الجمر لالتقاط خبر يبعث السعادة في النفوس، إذا ما نجحت المفاوضات الدبلوماسية بوقف  إطلاق نار، حتى لو كان مؤقتاً، وذلك نظراً لحاجة الاهالي لفترة من استعادة السكينة والهدوء، وتنفس الصعداء، لكن الواضح حتى الآن أن الأمر المفروض على مواطني القطاع هو استمرار الحرب والمجازر والإبادة، حيث يتعرض قطاع غزة إلى دمار فوق الدمار الذي حل بمعظم الأرجاء  مترافقاً، مع رائحة الموت التي تفوح في كل مكان.

حياة المواطنين في قطاع غزة لا يمكن وصفها والقصص المؤلمة التي تنتشر يومياً في وسائل الإعلام تجعل القلوب تنفطر حزناً، على أطفال وقد تحولوا إلى أشلاء، وأمهات يبكين بلوعة وحنين في وداع الأزواج، بينما عدد كبير من المواطنين لهم قصص صعبة وقاسية في رحلات النزوح المتتالية وعدم قدرتهم على البقاء  في منطقة واحدة، حيث تفرض عليهم طائرات الموت التحرك باستمرار تجنبا للقتل  جراء القصف العشوائي الذي لا يميز ويستهدف الجميع بداعي الانتقام من ابناء شعبنا والمناطق المجاورة.

شعب فلسطين في غزة وكّل أمره لله، فالمفجوع والمكلوم والمقهور والمصدوم والمتألم، كلهم واثقون بقدرة الله عز وجل أن يمنحهم السلام والهدوء والراحة والطمأنينة في نهاية المطاف، لكنهم يتساءلون عن الوقت المتبقي حتى تنتهي هذه الحرب وتضع أوزارها، فهي وإن كانت تبدو في مراحلها الأخيرة، إلا أن وتيرة القتل والانتقام وإعدام عائلات بأكملها، تضع علامات استفهام وتساؤلات كبيرة لدى المواطنين، الذين لم تعد لهم ثقة بأحد، خصوصاً أن إسرائيل وحكومتها المتطرفة مصممة على ارتكاب المزيد من المجازر المروعة، التي تقشعر الأبدان لما تُخلفه من جثث متفحمة ومحروقة أو مقطوعة، ويقولون ويصرخون بأعلى الصوت: كفى لحرب الانتقام.

بالأمس القريب صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بنسبة ساحقة لصالح قرار بوقف اطلاق النار فورا في غزة، فهل ذلك يلزم إسرائيل؟ 

الجواب: بالطبع لا، وألف لا، فإسرائيل لم تلتفت إلى ما هو أكبر من هذه القضية، واليوم هي توجه جيشها المتطرف لمزيد من عمليات القتل والانتقام، وهذا ما تخشاه غزة اليوم وتصر بقوة على وقف إطلاق النار، ومن هنا فإن البهجة التي أطلت قبل عدة أيام في المواصي بقرب التوصل إلى اتفاق يجب أن تطل في كل مكان بقطاع غزة، عندما ينتهي هذا العدوان الغاشم، وهذا أقل شيء ينتظره أهل غزة ليعودوا إلى ما بقي من غزة المدمرة.

أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

عار على البشرية


 

تتواصل حرب الإبادة الجماعية في غزة تحت سمع ومرأى العالم، تحت ذريعة إطلاق سراح مئة أسير في غزة، بينما يصل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ما يفوق الـ 15 ألف أسير وأسيرة، وهناك آلاف تم اقتيادهم من غزة إلى جهات مجهولة، لا أحد يعلم عنهم أيّ شيء، ولا أحد يعرف أعدادهم، وهم في ازدياد كل لحظة وكل دقيقة، ومع استمرار الإبادة فإن العار يلاحق البشرية التي لم توقفها على شعب هدفه في البدء والخاتمة الحرية، ولا شيء سوى الحرية والاستقلال الوطني والخلاص من الاحتلال، وأن ينعم بالحياة كباقي شعوب العالم، فأي عار سيلحق بالبشرية التي تشهد هذه الإبادة، وباستطاعتها وقفها، إلا أنها لا تحرك ساكنًا، بل تناصر الاحتلال وتدعمه.

تحاول حكومة الاحتلال منذ اليوم الأول الترويج لمصطلح مختطف، في إشارة إلى أسراها في غزة، وهذا يأتي لتضليل العالم الذي انحازت حكوماته، وأعلنت دعمها ودفعت بالمال والسلاح، بينما وقفت الشعوب وخرجت تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لحرب الإبادة التي يتعرض لها الناس في غزة.

تقوم الدنيا ولا تقعد لأجل مئة أسير في غزة، ويذبح شعب بأكمله ويقصف بمئات الأطنان من المتفجرات والبارود، ويباد بمجازر جماعية أمام عين العالم، ولا يتحرك أحد ليقول أن الاحتلال يعتقل أكثر من 15 ألف إنسان، بعضهم أمضى أكثر أربعين عامًا داخل زنازين ومعتقلات الاحتلال. ألسنا بشر كباقي البشر! أليسوا أسرانا من لحم ودم! أليس من حقهم العيش بحرية وبأمن وأمان! فأين هي عدالة العالم؟ وأين هي مواثيقه؟ ولماذا كل هذا الانحياز، وأمام هذا كله تستمر حرب الإبادة، ويصر العالم على الكيل بمكيالين، واتهام الضحية وتبرئة الجناة، ولا شيء يوقف هذه المقتلة ما دامت أمريكا داعمة لها، وما دامت الإدارة الجديدة تتوعدنا بمزيد من القتل، وتهددنا بأكثر من إبادة.

أسرانا من لحم ودم، ويحق لهم أن ينعموا بالحرية وبالحياة الكريمة، وقد ناضلوا من أجل حرية الوطن، وعلى العالم الذي يعي ذلك أن يخرج من دوائر الانحياز، وأن يفرض شروط العدل والمساواة لا سياسة الكيل بمكيالين، وأن لا تبقى يد الاحتلال مشرعة في قتلنا وذبحنا، وهي متورطة بجرائم ضد الإنسانية.

عار على البشرية هذه الإبادة المستمرة، وهذه المقتلة التي يتعرض لها شعبنا في غزة، وقد تحول قطاع غزة إلى قطعة من الجحيم، غير صالحة للعيش، فاقدة لكل مقومات الحياة، بلا دواء ولا غذاء، ومع كل يوم تزداد المعاناة وينفذ صبر الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، وهم يعيشون في انتظار أن يصحو ضمير العالم ويتحرك لوقف المقتلة.

أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

إرث الواقع العربي والحاجة إلى تيار تقدمي ديمقراطي جامع

 

ما تعيشه سوريا اليوم كنموذج عربي هو انعكاس لتعقيدات داخلية مجتمعية وإقليمية ودولية. فمن جهة، ترك النظام المستبد الوراثي للأسد الأب والأبن إرثا ثقيلاً من القمع والفساد والانغلاق السياسي في ظروف عربية معقدة لم يترك الاستعمار فيها مجالاً للاستقرار على مدى قرن من الزمن حتى اليوم، فَسادَ الظلم فيها كما في غيرها من الدول الوطنية، وانعدمت العدالة بمساهمة منا نحن حتى أوصلنا أنفسنا لما نحن عليه من حال اليوم دون أي سعي لمواجهة ذلك بشكل جاد لغياب رؤية أو إرادة، قد تعرض أصحابها في حال وجودها الى الظلم ودفع الثمن فكانوا نموذج تجربة قاسية في بلاد العرب التي يفترض أن تكون أوطاننا.

من جهة أخرى، فقد استغلت قوى ما تسمي نفسها بالإسلام السياسي هذا الفراغ نتيجة واقع هذه الأنطمة وممارساتها لتقديم نفسها كبديل، يقود "ثورة تصحيح"، بينما كانت هي الأخرى في الواقع أداة لتحقيق أجندات خارجية قد مارست ما هو أبشع من ذلك عبر تاريخها وتراثها ومفاهيمها التي لا تقبل الآخر.

على الصعيد الأوسع، فإن ما يحدث في سوريا كنموذج ليس منعزلاً عن سياق طبيعة المجتمعات العربية التي عانت وما زالت تعاني من غياب الديمقراطية والتعددية والتراجع السياسي، زهو ما ساهم به تراجع دور الأحزاب القومية النهضوية واليسارية والتقدمية التي تركت ولاعتبارات مختلفة الساحة فارغة أمام صعود الإسلاموية السياسية في مجتمعاتنا، والتي تعمل وفق مشروع عالمي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين. هذا المشروع، الذي بدأ بخدمة الاستعمار البريطاني، بات اليوم أداة أميركية لتعزيز الهيمنة في المنطقة، وفرض التقسيمات الجيوسياسية التي تخدم اهداف مصالحها.

منذ انقلاب حافظ الأسد على رفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي، حوّل النظام مؤسسات الدولة إلى أدوات لخدمة مصالحه الضيقة، وقضى على أية تعددية سياسية، ما ترك سوريا في حالة من الجمود السياسي، كما ترك غيرها من الدول العربية. ورغم الشعارات الواسعة لتلك الأنظمة القومية، أدت سياساتها إلى تدهور الدولة وتفككها، ما مهد الطريق أمام القوى الخارجية والجماعات المتطرفة للعبث بمستقبل سوريا والعراق ومصر ولبنان وغيرها.

فأصبح إرث النظام أحد أسباب الانهيار الحالي، حيث فشل في حماية الدولة، بل أسهمت سياساته في أن تكون الدبابات الإسرائيلية اليوم على بعد بضعة كيلومترات من دمشق أو حولها، وشن هجمات جوية غير مسبوقة على كل الأراضي السورية دون أن تدفع ثمناً لذلك.

غياب المشروع الوطني الديمقراطي في سوريا والمنطقة فتح الباب أمام الإسلاموية السياسية لتظهر كبديل. هذه الحركات، رغم افتراض كونها جزءًا من النسيج الاجتماعي العربي، تعمل بمنطق عالمي تابع لجماعة الإخوان المسلمين دون رؤى وطنية.

 

معتمدين على الفكر التكفيري والدعم الخارجي، فقد استقدمت هذه الحركات مقاتلين مرتزقة أجانب من القوقاز، وجمهوريات روسيا، وتركيا، ما عزز صورتها كمشروع عابر للحدود يفتقر إلى الرؤية الوطنية. فإذا أرادت هذه الحركات أن تكون جزءًا من الحل، فعليها أن تتوقف عن كونها جزءاً من المشكلة المتصاعدة، وأن تتبنى خطاباً وطنياً يعترف بالتعددية وقبول الآخر وبالقيم الديمقراطية ولطبيعة الدولة المدنية، ووقف استيراد المقاتلين، والابتعاد عن الإرهاب والتكفير، والعمل من أجل المصلحة الوطنية للمجتمع والدولة لكي تكون فعلاً جزءاً من النسيج الاجتماعي. 

لعبت الأحزاب القومية النهضوية واليسارية والشيوعية دوراً مهما في معارك الاستقلال الوطني، ولاحقاً في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وساهمت في نهوض العمل الوطني العربي والتنوير الثقافي ومواجهة مشاريع الإستعمار، لكنها تراجعت إلى حد كبير بفعل أخطاء استراتيجية في معالجة الواقع العربي ومن خلال تغييبها لمفهوم المشروع القومي في مواجهة مشاريع اخرى بالمنطقة، وفي تغليب الأممي على القضايا الوطنية، وانشقاقاتها المتكررة، الأمر الذي أضعف مكانتها ودورها الطليعي المفترض في مجتمعاتنا العربية التي فرض عليها ثقافة التخلف والإلحاق.

هذا الفراغ في الساحة السياسية العربية ترك المجال مفتوحاً أمام الإسلاموية السياسية لتقديم نفسها كبديل، رغم افتقارها إلى مشروع وطني حقيقي، واعتمادها على أجندات خارجية كانت ترى فيها قندهار بأهمية أكبر من القدس.

مع تفكك الدولة السورية وغيرها من الدول، لم تتأخر إسرائيل في استغلال الفراغ ولعب دور اللاعب الأساسي ضمن حجارة شطرنج المنطقة، فباتت هي من يشكل واقع استراتيجيات المنطقة الجيوسياسي لفرض هيمنتها على المنطقة بالشراكة والدعم الأميركي المطلق.

إن مستقبل سوريا بأهمية مكانتها بكل المعايير والمنطقة العربية يتطلب إنشاء تيار وطني ديمقراطي تقدمي واسع لا تهم التسميات بشأنه، يعمل على منع أفغنتها أو صوملتها، تيار واسع يجمع القوى المختلفة على أسس وطنية بمنهج ديمقراطي، ليكون بديلًا عن استبداد الأنظمة الديكتاتورية في محتواها أو الإسلاموية السياسية في مخاطرها.

هذا التيار لا يجب أن تقتصر مهامه ورؤيته على العمل من أجل الحريات والتعددية السياسية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والدولة المدنية، بل لوضع رؤية تقترن ببرنامج وأدوات عمل من أجل هزيمة المشروع الصهيوني الاستيطاني، الذي يسعى لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" على المنطقة، مستغلاً حالة الانقسام والتفكك وصراع اللاعبين بالمنطقة.

 هذا التيار يجب أن يشكل رافعة حقيقية للحوار المجتمعي والتعددية السياسية والفكرية بهدف الوصول إلى إشاعة القيم الإنسانية ومكانة وقيمة الإنسان العربي كصاحب حق بالحياة في وطن حر والقرار بمستقبله، حتى لا تبقى الكتابة فقط هي الوطن الذي نعيش فيه أحرار.

أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم الدولي لحقوق الإنسان يكشف بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي



حقوق الإنسان منظومة متكاملة ومتأصلة من الحقوق لكامل البشرية، دون أي اعتبار للعرق والجنس والدين واللغة واللون أو غير ذلك من الفوارق المصطنعة بين المجتمعات، فحق الحياة والعيش بكرامة والحصول على الغذاء والتعليم والصحة وحرية التعبير وتقرير المصير، جميعها حقوق فطرية أساسية أقرتها الأخلاق والأديان والتفاهمات والاتفاقيات الدولية ، ولكنها أصبحت اليوم للأسف تُحارب باسم الحقوق المزعومة من جهات تدعي الديمقراطية والإنسانية، وما يجري في فلسطين من البحر إلى النهر من جرائم الاحتلال الوحشية تدلل على أن حقوق الإنسان التي ترعاها المنظمات وبعض الدول هي شعارات وممارسات تخضع لسياسة الكيل بمكيالين، حيث تؤيد بعض الدول قيام إسرائيل بجرائمها تحت شعار "الدفاع عن النفس"، متجاهلة حقوق الآخرين في العيش بسلام.

وبمناسبة الذكرى 76 لليوم الدولي لحقوق الإنسان الذي يتزامن مع إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر عام 1948م، ما زالت حقوق الإنسان تنتهك في فلسطين على مرأى ومسمع المنظمات والهيئات التي يفترض بها رعاية حقوق الإنسان، ليعيش العالم حالة مستعصية ليس فقط في مجال غياب حقوق الإنسان بل تغييبها المتعمد، واستغلالها في بعض الأماكن كسلاح لخدمة الأغراض السياسية، وذلك بتوجيه التهمة من البعض لآخرين ممن يتعارضون معهم في المصالح ، وهذا توجه يعتبر غير أخلاقي، ويساهم  للأسف في نشر الكراهية والفوضى.

إن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن ما يجري على يد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والقدس، البلاد التي كانت مهد السلام والأديان ومعاهدات الوئام والكرامة الإنسانية، حيث خُطّت في مدنها المقدسة العهدة العمرية، ووثيقة البيعة بتأكيد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انتهاكات وجرائم إسرائيلية تستهدف القيم والشرعية الدولية، من خلال ممارسات الإبادة الجماعية التي اشتدت، وتسارعت بعد السابع من أكتوبر عام 2023م، والمتمثلة بالقتل والأسر والتجويع والتشريد والتهجير وتدمير المنازل والمدارس والمستشفيات، ومقار المنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني التي تقدم الخدمات الإنسانية الاجتماعية.

إن التاريخ الطويل والعريق الذي عاشته منطقتنا في ظل ثقافة حضارتنا العربية والإسلامية، وما اشتملت عليه من تعاليم دينية وممارسات عملية في العلاقات الدولية، نسف على يد رئيس ووزراء الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة وزعماء وقادة وحاخامات الأحزاب الصهيونية المتمسكة بالأساطير التوراتية المزورة، ما يجعل العالم اليوم وبكافة مكونات ومؤسسات المجتمع الدولي أمام تحديات صعبة وخطيرة تهدد دعائم السلام والأمن وحقوق الإنسان وكرامته في العالم، فما نحتاجه اليوم هو قوانين ومبادرات دولية فعالة تلزم إسرائيل بوقف جرائمها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتطبيق ميثاق حقوق الإنسان، وعلى الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني تفعيل دورها في فضح ممارسات الاحتلال، وتوثيق تعدياته والمطالبة بمحاكمة منتهكي حقوق الإنسان من زعاماته، والعمل أيضاً على نشر ثقافة حقوق الإنسان وثقافة حمايتها ورعايتها في المجتمعات المظلومة التي تتعرض للتطهير العرقي، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني.

وسيبقى الأردن مهما كان الثمن، وبلغت التضحيات، شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يتمسك بموقفه الراسخ في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة العادلة، وسيبقي الأردن رسالة عمّان برمزيتها المرتبطة بالسلام والحقوق رائداً ونموذجاً عالمياً في الدفاع عن حقوق الإنسان.


أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاستيطان" القومي والديني اليهودي.. أحدث الخطط والتحديات


 

تتزامن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مع تجدد الدعوات الإسرائيلية لزيادة "الاستيطان"، وصولاً إلى ضم الضفة الغربية، وتثبيت الاحتلال في قطاع غزة (وربما "الاستيطان" فيه). وهذه سياسات "شجعتها" إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن حين اعترضت عليها "شفوياً" وفشلت في وقفها. ومعلوم أن إسرائيل، في ظل هذا الزخم القومي والديني اليهودي المتطرف، تستمر في انتهاك القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، متجاهلة دعوات المجتمع الدولي لوقف الإجراءات "الاستيطانية" التي تقوض فرص السلام. ورغم الرفض العالمي، ومعه الرفض الفلسطيني القاطع، تواصل سلطات الاحتلال "ودولة المستوطنين" مخططاتها لضم المزيد من الأراضي عبر تنامي عمليات مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات/ "المستوطنات".

وفي ذات الوقت، تشهد الضفة تصعيداً كبيراً في أعمال العنف التي يرتكبها المستعمرون ضد الفلسطينيين، مثل: الاعتداءات على الممتلكات، حرق المنازل، الهجمات على السيارات، وتدنيس المساجد، والدهس.. إلخ، وهي أمثلة على الانتهاكات اليومية الصارخة التي تستهدف الفلسطينيين. وهذه المقارفات وغيرها يرافقها تغاض واضح من الحكومة الإسرائيلية ومنظومتها العسكرية والأمنية وصل إلى درجة التواطؤ الفاضح بين الحكومة و"المستوطنين"، خاصة في المناطق التي يسيطر عليها اليمين "المهووس" دينياً!

أما الخطط "الاستيطانية" التي يروج لها اليمين القومي والديني فتتسم بوضوح شديد في أهدافها، وخططها الاستعمارية؛ حيث يتم تعزيز هذا "الاستيطان" على طول الطرق الاستراتيجية مثل: "طريق ألون" و"الشارع 60" بهدف تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. وبالتوازي مع ذلك، يتم بناء "مستوطنات" جديدة في المناطق التي كانت تعتبر، في السابق، جزءاً من خطط الإخلاء بموجب مقترحات السلام السابقة، مثل: "مستوطنات "غور الأردن والقسم الشمالي الجبلي من الضفة الغربية. كما يتم توسيع "مستوطنات" قائمة مثل: "أريئيل"، و"عيلي"، و"شيلو"، في خطوة لتشديد السيطرة على الأراضي الفلسطينية، خاصة في مناطق شمال رام الله وغور الأردن، وإنشاء "مستوطنات" جديدة في مناطق مثل: جبل الخليل وغور الأردن، بهدف خلق تواصل "استيطاني" في مناطق مهمة جغرافيًا، من شأنه عزل الفلسطينيين عن مراكزهم الحضرية. كما يتم تعزيز "الاستيطان" في القدس وقطع الاتصال بين القدس الشرقية والمدن الفلسطينية مثل رام الله وبيت لحم، وهو ما يعني تهديداً مباشراً لقدرة الفلسطينيين على إقامة دولة ذات سيادة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تخصيص مبالغ ضخمة من ميزانية الحكومة الإسرائيلية لتسريع تطوير هذه المشاريع "الاستيطانية"، بما في ذلك بناء الطرق والبنى التحتية الضرورية لدعم هذه المستعمرات.

تستمر الحكومة الإسرائيلية، تحت قيادة سموتريتش وبن غفير، في دفع عجلة خططها التوسعية عبر تعزيز "المستوطنات غير القانونية" (وجميع "المستوطنات" هي –بالطبع- غير قانونية!). وفي الوقت ذاته، يجري تشريع هذه "المستوطنات" وتحويلها إلى "مستوطنات رسمية!" عبر الدعم الحكومي المالي والتشريعي والعسكري/ الأمني. هذا التعاون الوثيق بين الوزارات الحكومية والمجالس المحلية اليهودية في "الضفة" يضمن استمرار تنفيذ هذه السياسات، في ظل عدم وجود أي معارضة "يسارية" أو "ليبرالية" جادة من داخل إسرائيل. وتظهر أرقام دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية التي تتعلق بالسكان في الضفة الغربية حتى آب/ أغسطس 2024، أن اليمين القومي والديني يواجه صعوبة في تحقيق أهدافه "الاستيطانية"/ الاستعمارية بسبب التحديات الديموغرافية، حيث يتباطأ معدل زيادة عدد "المستوطنين" في المناطق الفلسطينية. "ومع ذلك، تواجه هذه الطموحات المسيانية واقعاً ديموغرافياً مغايراً. إذ تكشف بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية المتعلقة بسكان الضفة الغربية، حتى نهاية آب/ أغسطس 2024، الإخفاق الكبير لليمين المسياني. فعلى الرغم من الجهود المبذولة لزيادة أعداد المستوطنين في الضفة، فإن الارتفاع في أعدادهم يتباطأ، والواقع لا يتماشى مع الرؤية المرسومة..".

"الاستيطان" في الضفة ليس قدراً محتوماً، بل يمكن التصدي له بوسائل مختلفة رغم سياسات التصعيد، ورغم الدفع الإسرائيلي المحموم له (من جميع الأفرقاء بمن فيهم قوى المعارضة الكلاسيكية الإسرائيلية)؛ فمقاومة الشعب الفلسطيني وقواه وحركاته الحيّة (ومن أبرزها حركة المقاطعة – بي، دي، إس عالمية الامتداد) تبقى الأساس في مواجهة هذه المخططات، دون إغفال دور القانون الدولي–أيضاً، حيث أنه يوفر أدوات قوية لعرقلة "الاستيطان". وكان قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، وكذلك الحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024 قد أكدا على أن "المستوطنات" انتهاك صارخ للقانون الدولي، وطالبا بإنهاء الاحتلال. وفي هذا السياق، لا بد من استلهام تجربة جنوب إفريقيا بمقاطعة نظام الفصل العنصري، كما يمكن زيادة أعمال فرض عقوبات دولية على "المستوطنين"، وكانت تباشير هذه العقوبات قد جاءت من جانب الولايات المتحدة وبعض دول العالم الغربي (المتحالف تاريخياً مع الدولة الصهيونية). غير أن مصير هذه الأخيرة يعتمد كلياً على ما ترسو عليه مراكب الإدارة الجديدة. وفي جميع الأحوال والظروف، لا بد دوماً من استنهاض مختلف أنواع المقاومات الداخلية والخارجية لحركة "الاستيطان"، فتاريخياً: لا الظلم يدوم ولا سرقة أراضي الغير!

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة القرن تعود.. هل الفلسطينيون مستعدون للمواجهة؟

خاص بـ القدس والقدس دوت كوم- مهند ياسين

د. علي الجرباوي: المرحلة المقبلة قد تشهد محاولات جادة لحسم الصراع وسط ضعف فلسطيني يتمثل في "نقص المناعة السياسية"

د. نادر سعيد: استمرار الانقسام يهدد القضية الفلسطينية ويجب وضع آلية شاملة لرأب الصدع واستعادة الثقة بالمشاريع الوطنية

 


أكد د. نادر سعيد، مدير مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، خلال ندوة بعنوان: "القضية الفلسطينية في مهبّ دونالد ترمب"، قدمها د. علي الجرباوي، أستاذ العلوم السياسية، في قاعة "نديم الزرو" بمجمع رام الله الترويحي، أول من أمس، أن الجهود الفلسطينية اليومية تركز على توثيق الانتهاكات الإنسانية وتحديد الاحتياجات الأساسية في مجالات الصحة، والتعليم، والغذاء، إضافة إلى مراقبة أداء المؤسسات الدولية الإنسانية التي تُعنى بغزة، مشيراً إلى أن "هذه الجهود تكشف عن تحول الأولويات من القضايا الوطنية الكبرى إلى إدارة الأزمات اليومية".

وأوضح سعيد أن الانقسام بين القيادات الفلسطينية، سواء داخل حركة فتح أو بين فتح وحماس، أدى إلى فجوة متزايدة بين النخب السياسية والجمهور. هذا الانقسام، بحسب الاستطلاعات الأخيرة، أسهم في تراجع انتماء الفلسطينيين للفصائل، حيث لا يشعر أكثر من 50% بأي ارتباط سياسي.

وأظهرت الاستطلاعات انخفاضًا حادًا في تأييد القيادات الفلسطينية، حيث يرى 2% فقط من سكان الضفة أن أداء الرئيس عباس مناسب، فيما تراجعت شعبية حماس في غزة إلى 5%، مؤكداً "أن المشاريع الوطنية، سواء المقاومة أو المفاوضات، تفقد زخمها في ظل غياب رؤية موحدة وضعف القيادة".

واختتم سعيد بالتأكيد على ضرورة وضع آلية شاملة لرأب الصدع الوطني واستعادة الثقة بالمشاريع الوطنية، محذراً من أن استمرار الانقسام يهدد القضية الفلسطينية بأكملها.

 

تحديات المرحلة المقبلة وفرص العمل الوطني الفلسطيني

وفي حديثه، تناول د. علي الجرباوي التحولات السياسية الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون مفصلية، وموضحاً أنها قد تشهد محاولات جادة لحسم الصراع، وسط ضعف فلسطيني يتمثل في "نقص المناعة السياسية".

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن هناك تحديات كبرى تتطلب استراتيجيات واضحة، بعيداً عن الاستمرار في حالة الجمود التي تسيطر على النظام السياسي الفلسطيني.

 

الوضع الدولي والإقليمي وتأثير عودة ترمب

وأوضح الجرباوي أن عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تشكل تحدياً كبيراً، خاصة مع تركيزه على القضايا الكبرى مثل المنافسة مع الصين وتعزيز التحالف الأطلسي والوضع الداخلي الأميركي، مشيراً إلى أن الشرق الأوسط بالنسبة لترمب ليس أولوية مركزية، بل يسعى لاستقرار المنطقة بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية.

بالنسبة لفلسطين، رأى الجرباوي أن ترمب سيعمل على إعادة صياغة صفقة القرن كحد أقصى يمكن للفلسطينيين الحصول عليه، مع التركيز على "دولة في غزة" تُمثّل حلاً أمنياً لإسرائيل بدلاً من حل سياسي شامل.

 وأضاف "أي تسوية ستعتمد على اتفاقيات تطبيع إقليمية بين إسرائيل ودول عربية".

 

تراجع الدور العربي في الإقليم

وأكد الجرباوي أن الأدوار الفاعلة في الإقليم أصبحت غير عربية، مشيراً إلى هيمنة إيران وتركيا وإسرائيل كأطراف أساسية فاعلة، قائلاً "الأنظمة العربية تعتبر القضية الفلسطينية عبئاً تسعى للتخلص منه عبر تسويات دنيا تحافظ على مصالحها الخاصة، دون اعتبارها قضية مركزية للأمة العربية."

وشدد وزير التخطيط الفلسطيني السابق على أن السعودية، بصفتها الدولة العربية المحورية حالياً، تقود التوجه نحو تسوية بأدنى الحدود، ما يعني أن القضية الفلسطينية لن تحظى بالدعم الكافي لإحداث تغيير حقيقي في ميزان القوى الإقليمي.

 

الوضع الداخلي الفلسطيني.. ضعف المناعة السياسية

وانتقل الجرباوي للحديث عن الوضع الفلسطيني الداخلي، مؤكداً أن النظام السياسي الفلسطيني يعاني من "تكلّس" منذ عقود، ما أدى إلى حالة انقسام سياسي واستقطاب جغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأوضح أن هذا الانقسام أدى إلى تجمّد الحياة السياسية، حيث بات التفكير السياسي الفلسطيني مأسوراً بمسلمات غير قابلة للنقاش أو المحاسبة.

وأشار إلى أن النظام السياسي الحالي غير قادر على تقديم استجابات فعّالة للتحديات الراهنة، مع انهيار متسارع في منظومات التعليم، والاقتصاد، والقيم الاجتماعية، معتبراً أن استمرار هذه الحالة يُضعف قدرة الفلسطينيين على مواجهة الضغوط الإسرائيلية والدولية.

 

إسرائيل وصعودها الإقليمي

ولفت الجرباوي إلى أن إسرائيل تشهد مرحلة صعود إقليمي رغم التحديات التي واجهتها في الحرب الأخيرة، وقال "إسرائيل تمكنت من تحقيق أهداف استراتيجية في غزة، ولبنان، وسوريا، بينما تسعى لتعزيز موقعها عبر مشاريع مثل التطبيع والضم الانتقائي لأجزاء من الضفة الغربية.

وأضاف: إن المجتمع الإسرائيلي نفسه يشهد تحولاً نحو اليمين المتطرف، ما يجعل أي تسوية سياسية تقوم على مبدأ الدولتين أمراً بعيد المنال، مؤكداً "أن إسرائيل اليوم تحكمها رؤية قائمة على مشروع يهودا والسامرة، حيث لم تعد التسوية السياسية خياراً شعبياً ولا حكومياً".

 

التحديات أمام المشروع الوطني الفلسطيني

وشدد الجرباوي على أن المشروع الوطني الفلسطيني، سواء عبر المفاوضات أو المقاومة، يواجه تراجعاً كبيراً، وموضحاً أن المسارين أصبحا وسيلتين جامدتين، بدلاً من أن يكونا جزءاً من رؤية وطنية شاملة.

وأشار إلى أن التحدي الأبرز يتمثل في محاولات إسرائيل تأبيد فصل الضفة عن غزة والانتقال إلى مرحلة "الضم الانتقائي"، ما يؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى معازل مرتبطة بغزة، ضمن رؤية لا تحقق السيادة الفلسطينية، واعتبر أن استمرار الانقسام الفلسطيني يسهّل على إسرائيل تنفيذ هذه المخططات.

 

رؤية للمستقبل.. بين خيارات الضم الكامل وحل الدولتين

وطرح الجرباوي تساؤلات حول جدوى التمسك بحل الدولتين في ظل الوقائع الحالية، مشيراً إلى أن هذا الحل، كما يُطرح الآن، يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية، وليس إقامة دولة فلسطينية مستقلة، داعياً إلى فتح نقاش حول الخيارات البديلة، مثل المطالبة بالضم الكامل للضفة الغربية إلى إسرائيل، ما يفرض مواجهة قانونية وسياسية مختلفة قد تُغير المعادلة.

وأكد أن استمرار الجمود السياسي يجعل الفلسطينيين أسرى خيارات إسرائيلية تفرض عليهم واقعاً جديداً، داعياً إلى إعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على مواجهة التحديات، وتفعيل النقاش الداخلي حول الخيارات المتاحة.

 

إعادة بناء المناعة الفلسطينية

واختتم الجرباوي حديثه بالتأكيد على أهمية بناء المناعة السياسية الفلسطينية من خلال تفعيل النظام السياسي، وإنهاء الانقسام، ووضع رؤية وطنية شاملة تتناسب مع التحولات الدولية والإقليمية.

وشدد على أن "المرحلة المقبلة تتطلب شجاعة في مواجهة الواقع واتخاذ قرارات صعبة لضمان الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية في مواجهة مشروع التصفية الذي تقوده إسرائيل بدعم دولي وإقليمي".

 

 

 

أقلام وأراء

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إعدام النطاسيّ الأخير!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير




برصاصةٍ في الرأس أطلقتها الغربان المنتشرة كالحشرات في سماء القطاع، قضى النطاسيّ الأخير سعيد جودة، طبيب العظام الوحيد في مستشفى كمال عدوان، بينما كان في طريقه لأداء واجبه الإنساني في مداواة آلام مئات المرضى والجرحى، الذين تهشّمت عظامهم، وسالت دماؤهم في نار الإبادة المستعرة في الشمال، وبقوا يتجرعون أوجاعهم في مستشفى العودة في مخيم جباليا المحاصر، دون ماءٍ أو غذاءٍ أو دواءٍ منذ سبعين يوماً.

قُتل جودة كما قُتل المئات من زملائه الأطباء والممرضين والمسعفين والمنقذين، الذين أُعدم العديد منهم، وهم يقومون بواجبهم تجاه أبناء شعبهم، فيما قضى آخرون داخل المستشفيات، وفي غرف العمليات.

لم تكن إسرائيل لتقوم بكل هذا الذي تقوم به من إبادةٍ جماعيةٍ وقتلٍ لكل عناصر الحياة في غزة، لولا حالة السيولة الزائدة التي تشهدها الساحة الدولية، بما يسمح للوحوش الكاسرة بالفتك بضحاياها، كيفما تشاء، وأنّى تشاء.

إعدام النطاسيّ والحكيم جودة يعني الحكم بالإعدام على مئات الجرحى والمرضى في الشمال، ممن سيواجهون موتاً بطيئاً يُفاقم آلامهم، ويُعمّق جراحهم، ويصبحون جميعاً في غرفة الإنعاش التي انقطع عنها إكسير الحياة، قبل أن يلتحقوا بأربعة آلاف شهيد، قضوا في مطحنة الجنرالات، منذ بدئها في الشمال.


أوقِفوا الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الجمعة 13 ديسمبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن.. عشرات الضحايا بحريق في دار للمسنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

توفي 6 نزلاء، وأصيب 5 آخرون بإصابات بالغة، إضافة لـ 55 إصابة متوسطة، إثر حريق اندلع في الطابق الأول من مركز خاص لرعاية المسنين (جمعية الأسرة البيضاء- دار ضيافة المسنين)، في الأردن.


وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وفاء بني مصطفى، إن الحريق امتد في المركز الذي يقطنه 111 نزيلا على مساحة 80 مترا مربعا، حيث تمت عملية إخلاء باقي المسنين إلى مراكز أخرى، إضافة لنقل المصابين إلى المستشفيات الحكومية، مؤكدة سلامة جميع المسنين الذين تم إخلاؤهم، وأن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل قتلت أكثر من 5000 مدني في غزة في شهر تشرين الأول 2023

واشنطن – سعيد عريقات



أصدرت مجموعة المراقبة "إيروورز Airwars التي تراقب وتدون ضحايا القصف الجوي حول العالم  تقريرًا جديدًا يوم الخميس وجد أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 5139 مدنيًا خلال أول 25 يومًا من حملة القصف في غزة التي بدأت في 7 تشرين الأول 2023.


وفحصت Airwars  606 حادثة من الأذى المدني، حيث وجدت أن 32-60 مسلحًا فقط قُتلوا في نفس الضربات (خلال الخمس وعشرون يوما الأولى من حرب إسرائيل على قطاع غزة). وباستخدام التقدير الأعلى لـ 60 حالة وفاة "للمسلحين"، فإن نسبة المدنيين إلى المقاتلين الذين قتلوا في الحوادث الـ 606 تبلغ حوالي 1 إلى 85 بحسب التقييم الأعلى. وباستخدام التقدير الأدنى وهو 32 ، تصبح النسبة حوالي 1 إلى 160.


وقالت منظمة "أيروورز" التي تتخذ من لندن مقرا رئيسيا لها لـ Airwars ، في قسم الإعلام والاتصالات في مركز جولدسميثس، جامعة لندن، إن حجم الضرر الذي لحق بالمدنيين لا يقارن بأي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين وأن عدد المدنيين الذين قتلوا في أول 25 يومًا كان "أكثر بأربع مرات تقريبًا من المدنيين الذين تم الإبلاغ عن مقتلهم في شهر واحد مقارنة بأي صراع وثقته منظمة "أيروورز" منذ إنشائها في عام 2014".


وذكر التقرير بالتفصيل العدد الهائل من الأطفال الذين قتلوا في غزة خلال أول 25 يومًا. وجاء في التقرير: "سجلت منظمة "أيروورز" مقتل 1900 طفل على الأقل في القصف الإسرائيلي على غزة. وهذا أعلى بنحو سبع مرات حتى من الشهر الأكثر دموية للأطفال الذي سجلته منظمة "أيروورز" سابقًا".


وسجلت منظمة "أيروورز" عددًا أدنى من 1213 امرأة قُتلن في 606 حوادث راجعتها. قُتلت النساء والأطفال بشكل رئيسي في المباني السكنية في الضربات التي غالبًا ما ذبحت العديد من أفراد الأسرة الواحدة.


وجاء في التقرير : "قُتلت العائلات معًا بأعداد غير مسبوقة، وفي منازلهم. قُتل أكثر من تسع من كل عشر نساء وأطفال في المباني السكنية، وفي أكثر من 95 في المائة من جميع الحالات التي قُتلت فيها امرأة، قُتل طفل واحد على الأقل أيضًا".


وذكر التقرير أن منظمة "إيروورز Airwars " تفترض أن كل شخص قُتل هو مدني ما لم يكن هناك دليل على العكس. وجاء في التقرير: "باستخدام المعلومات المتاحة للجمهور، تبذل منظمة إيروورز Airwars قصارى جهدها للتحقيق في الروابط بين الأفراد الذين قُتلوا والجماعات المسلحة. وتشمل الأدلة أي اقتراح في المصادر المحلية يربط بشكل مباشر بين الأفراد والمشاركة في الأعمال العدائية أو العضوية في جماعة مسلحة".


وقالت منظمة Airwars إنها لا "تلتقط" الحوادث التي قُتل فيها مسلحون ولا يوجد دليل على إلحاق الضرر بالمدنيين. وتؤكد المجموعة في التقرير أن عدد المدنيين الذين قُتلوا المسجلين البالغ 5139 هو الحد الأدنى بناءً على 606 حوادث. كما لا تزال منظمة Airwars تقيم حوادث أخرى تسببت في إلحاق الضرر بالمدنيين خلال تلك الفترة التي استمرت 25 يومًا.


وينظر هذا التقرير في التقديرات الأكثر تحفظًا أو أدنى التقديرات الممكنة. ويتم تضمين التقديرات العليا للأضرار المدنية في كل حادثة منشورة في الأرشيف العام الكامل لمنظمة Airwars"، كما جاء في التقرير.


ويتماشى تقرير Airwars مع تقرير تشرين الثاني 2023 من مجلة 972، وهي مطبوعة إسرائيلية، كشفت العام الماضي أن الجيش الإسرائيلي كان يقصف عمدًا أهدافًا مدنية، بما في ذلك المباني السكنية الشاهقة والمباني العامة والبنية التحتية، والتي وصفتها بأنها "أهداف قوية".


وقال تقرير 972 إن الغرض من قصف "أهداف قوية" كان في الأساس "إلحاق الضرر بالمجتمع المدني الفلسطيني: "لخلق صدمة" من بين أمور أخرى، ستتردد صداها بقوة و"تدفع المدنيين إلى الضغط على حماس". وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي كان على دراية عامة بعدد المدنيين الذين سيقتلون في ضربة معينة وسيشن هجومًا لقتل أحد نشطاء حماس، مع العلم أن مئات المدنيين سيقتلون.


وقال مصدر لـ 972: "لا يحدث شيء بالصدفة. عندما تُقتل فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات في منزل في غزة، فذلك لأن شخصًا ما في الجيش قرر أنه ليس بالأمر الكبير أن تُقتل هذه الطفلة كثمن يستحق الدفع من أجل ضرب هدف [آخر]. نحن لسنا حماس. هذه ليست صواريخ عشوائية. كل شيء متعمد. نحن نعلم بالضبط مقدار الأضرار الجانبية في كل منزل ".


في وقت سابق من هذا العام، كشف تقرير آخر من 972 كيف كان الجيش الإسرائيلي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتتبع مقاتلي حماس وإنشاء أهداف، مما يرتكب أخطاء ويمكنه تصنيف الأشخاص بشكل خاطئ على أنهم مقاتلون ليسوا كذلك. تم استخدام نظام واحد، يسمى "أين أبي"، لتتبع أعضاء حماس لقصفهم لدى وجودهم في منازلهم مع عائلاتهم. وفي إحدى الحوادث، أذن الجيش الإسرائيلي بقتل ما يقرب من 300 مدني لقتل قائد واحد من حماس.


وقد أثار المجتمع الدولي قلقا بالغا بشأن الممارسات العسكرية الإسرائيلية والحجم غير المسبوق للأضرار التي لحقت بالمدنيين، وحذرت الأمم المتحدة مرارا وتكرارا من أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي، وحتى الرئيس الأميركي جو بايدن، الحليف القوي لإسرائيل، وصف في نهاية المطاف الاستجابة العسكرية بأنها "مبالغ فيها". وفي كانون الثاني 2024، رفعت جنوب أفريقيا دعوى إبادة جماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.


ويزعم المسؤولون الإسرائيليون أن الجيش يبذل قصارى جهده لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، ويقولون إن تكتيك حماس المتمثل في دمج نفسها بين السكان المدنيين يجعل إلحاق الأذى بالمدنيين نتيجة حتمية للسعي إلى تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس. كما تزعم إسرائيل أن مستوى الضرر الذي لحق بالمدنيين في غزة يتفق على نطاق واسع مع، بل وحتى لصالح، صراعات مماثلة أخرى في العقود الأخيرة، بما في ذلك حملة القصف التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.


ويشير التقرير إلى : "بما أن الضربات الإسرائيلية في لبنان كانت في البداية تعكس وتيرة وكثافة الحملة على غزة، فإن الطريقة التي أدارت بها إسرائيل الحرب في غزة ربما تشير إلى تطور قاعدة جديدة مثيرة للقلق: طريقة لتنفيذ الحملات الجوية بتواتر أكبر للضربات، وكثافة أكبر للضرر، وعتبة أعلى من القبول للأذى الذي يلحق بالمدنيين مقارنة بما كان عليه الحال من قبل".


يشار إلى أن إدارة بايدن واصلت تقديم الأسلحة والدعم السياسي للحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة على الرغم من الأدلة الساحقة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. اعترف المسؤولون الإسرائيليون أنه بدون الدعم الأميركي، لا يمكن للجيش الإسرائيلي الاستمرار في العمليات في غزة لأكثر من بضعة أشهر.

فلسطين

الجمعة 13 ديسمبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة النصيرات: 33 شهيدا و84 مصابا ومفقودا ودمار واسع

استشهد 33 مواطنا على الأقل وأصيب العشرات، مساء اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى ومنازل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وقالت الوكالة الرسمية "وفا" أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مبنى ومنازل في مخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد 33 مواطنا وإصابة عشرات آخرين، أغلبيتهم أطفال ونساء. 


وأفادت مصادر طبية بأن غارات الاحتلال على القطاع منذ فجر الخميس أسفرت عن استشهاد 70 مواطنا منهم 57 وسط القطاع وجنوبه. 


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة براً وبحراً وجواً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,835 مواطناً، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 106,356 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة يدعو لتكثيف العمليات بالضفة

بارك المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة عملية إطلاق النار التي نفذها فلسطيني قرب حاجز النفق جنوب القدس المحتلة والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين.


ووصف أبو عبيدة -في منشور عبر تطبيق تلغرام- العملية بالبطولية ودعا المقاومين في الضفة الغربية إلى تكثيف العمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين إسنادا لغزة ولإفشال مخططات ضم الضفة وفرض وقائع جديدة على الأرض.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

ضغوط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل

قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن أرييه درعي زعيم حركة شاس المشاركة في الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوبإبرام صفقة لإعادة المحتجزين في غزة بأي ثمن.


من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن نوابا من حزب الليكودبعثوا رسالة لنتنياهو يحثونه فيها على إبرام صفقة لإعادة المحتجزين.


وأضافت القناة أنه تم جمع 600 توقيع لرؤساء سلطات محلية وأعضاء في الليكود لتشجيع نتنياهو على إبرام صفقة تبادل.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

باراغواي تنقل للمرة الثانية سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس

تعهد رئيس باراغواي سانتياغو بينا اليوم الخميس "بالوقوف دائما إلى جانب شعب إسرائيل" أثناء افتتاحه سفارة بلاده لدى إسرائيل بعد نقلها من تل أبيب إلى القدس المحتلة للمرة الثانية.

وقال بينا أثناء حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"كنا معكم، ونحن معكم، وسنقف دائما مع شعب إسرائيل"، في حين قال نتنياهو "القدس عاصمة إسرائيل. وستبقى دائما عاصمة إسرائيل. وستكون العاصمة الموحدة لإسرائيل. ولن تتغير أبدا".

ويُعد وضع القدس من أكثر القضايا حساسية في القضية الفلسطينية، مع احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، ثم ضمها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وظل مقر سفارة باراغواي منذ عقود في مدينة تل أبيب الساحلية، لكن الرئيس السابق هوراسيو كارتيس أمر في 2018 بنقلها إلى القدس، ثم أعلن ماريو عبده -الذي خلف كارتيس في الرئاسة- إلغاء أمر كارتيس بشكل مفاجئ وإعادة مقر السفارة إلى تل أبيب.

وعام 2017، اعترف الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين واستنكار المجتمع الدولي.

وفي 14 مايو/أيار 2018، نقلت الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس. وبعد يومين، أعلنت غواتيمالا أنها ستحذو حذوها، ثم تبعتها باراغواي، قبل أن تتراجع الأخيرة في سبتمبر/أيلول من ذلك العام.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مسن بحادث دعس في مدينة البيرة

لقي مسن مصرعه، مساء اليوم الخميس، جراء حادث دعس في مدينة البيرة.


وأفاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، في بيان، بأن مسنا (80 عاما) لقي مصرعه جراء حادث دعس وقع في منطقة سطح مرحبا بمدينة البيرة، مشيرا إلى أن شرطة المرور باشرت إجراءات التحقيق في الحادث.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

"الكنيست" تصادق على خصم أجر "محامي الدفاع" عن المعتقلين من أموال المقاصة

صادقت "الكنيست" الإسرائيلية، اليوم الخميس، بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون منع تمويل "الدفاع القضائي" عن المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، وتمويل أجر "محامي الدفاع" من أموال المقاصة الفلسطينية التي يتم تجميدها، في قرصنة إسرائيلية جديدة لعائدات الضرائب الفلسطينية.

وأيد مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست سيمحا روتمان، من حزب "الصهيونية الدينية" وأعضاء كنيست آخرون، 26 عضو كنيست وعارضه 4 أعضاء.

وكان القانون السابق ينص على "تعيين محام من هيئة الدفاع العام للدفاع عن المعتقلين، ويتم تمويل أجر المحامي من الخزينة الإسرائيلية".

ويقضي القانون الجديد بتحديد راتب "محامي الدفاع" الذين عينتهم المحكمة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، "للدفاع عن متهمين أو مدانين بمخالفات أمنية تتعلق بأحداث 7 أكتوبر أو خلال الحرب على غزة، وأن يتم خصمها من مستحقات المقاصة الفلسطينية".

ويتعارض القانون مع البند الرابع في اتفاقية جنيف "الذي يحمي أسرى الحرب قانونيا من العنف الجسدي والنفسي ويوفر لهم الحماية القانونية وحقهم بالتمثيل العادل أمام المحاكم"، كما يشكّل ذريعة أخرى لقرصنة مزيد من الأموال من المقاصة الفلسطينية.

وتبلغ قيمة الاقتطاعات الإسرائيلية من المقاصة، والمتراكمة منذ عام 2019، أكثر من 7.5 مليار شيقل، وفقا لبيانات رسمية.