طلبة من العلمي في مدرسة "الشهيد ماجد أبو شرار": امتحان الرياضيات ج1 يعكس توازناً بين التحديوالفرصة ويراعي الظروف الراهنة
طلبة من الأدبي: مستوى الامتحان متوسط يميل إلىالصعوبة ولا يراعي الفروق الفردية.. وطلبة التجاري رأيهممعاكس
رأفت عمرو: الجلسة الأولى من رياضيات الفرع العلميمستواها ما بين السهل والمتوسط وتغطي أفكار المادة
رام الله - خاص بـ"القدس"-
وسط أجواء من الترقب والقلق، أدى طلبة الثانوية العامةفي الفروع العلمي والأدبي والتجاري أمس الخميس،امتحان الرياضيات للعام الدراسي 2024/2025، وسطتقييمات متباينة حول مستوى الأسئلة ومدى ملاءمتهاللمنهاج المدرسي.
وفي أحاديث لـ"ے" اعتبر الكثير من الطلبة أن الامتحانجاء ما بين السهل والمتوسط الصعوبة، مع تغطية شاملةلأفكار المادة، مما عزز الثقة لدى من استعدوا بشكل جيد،واعتبره كثيرون أنه متوسط إلى صعب.
وأجمع طلبة الفرع العلمي على أن الجلسة الأولى منامتحان الرياضيات راعت الفروق الفردية إلى حد كبير، معإشادة بتنوع الأسئلة ووضوحها، رغم وجود بعضالملاحظات حول ضيق الوقت وبعض التحديات المرتبطةبأسئلة بعينها.
في المقابل، أبدى عدد من طلاب الفرع الأدبي آراءً متفاوتةحول امتحان الرياضيات، إذ وصفه بعضهم بأنه متوسطيميل للصعوبة في أجزاء، وطالبوا الوزارة بمزيد منالتوازن في الجلسات المقبلة.
أما الفرع التجاري، فقد أبدى معظم من التقتهم "القدس"ارتياحاً واضحاً لمستوى الأسئلة في امتحان الرياضيات،وقالوا إنها كانت مناسبة وأكثر وضوحاً من الأعوامالسابقة.
ورغم التقييم الإيجابي عموماً، طالب الطلبة من مختلفالفروع وزارة التربية والتعليم بمواصلة نهج الامتحاناتالمتوازنة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي يعيشهابعض الطلبة في المناطق المتضررة.
ويأمل الطلبة أن تستمر الجلسات القادمة بنفس المستوىمن الشمول والدقة، بما يضمن لهم بيئة عادلة تعكسجهودهم الأكاديمية طوال العام.
الاختبار "موفق ومنصف"
وعبر الخبير التربوي والمختص في تدريس الرياضيات،الأستاذ رأفت محمد عبد العزيز عمرو، من مدرسة وقلعةالشهيد ماجد أبو شرار للذكور، عن تفاؤله الكبير بمستوىالجلسة الأولى من اختبار الرياضيات للفرع العلمي للعامالدراسي 2024/2025.
ووصف عمرو الاختبار بأنه "موفق ومنصف"، مؤكداً أنهصُمم بعناية ليتناسب مع قدرات الطلبة المختلفة، معمراعاة الفروقات الفردية بشكل ممتاز.
وأوضح عمرو أن الاختبار، الذي يتراوح مستواه بينالسهل والمتوسط، يغطي أفكار المادة بشكل شاملومناسب، حيث يعتمد على جدول المواصفات والمقاييسبشكل دقيق، مما يضمن تحقيق الأهداف التعليميةالمرجوة.
وأشار عمرو إلى أن الأسئلة جاءت في متناول الطالبالذي درس الكتاب المدرسي بعناية واطلع على نماذجالسنوات السابقة، حيث تضمن الاختبار نسبة كبيرة منالأسئلة المستوحاة مباشرة من أمثلة وتمارين الكتابالمقرر، إلى جانب أسئلة أخرى صيغت على نفس النمط،مما يعزز الثقة لدى الطلبة أثناء الإجابة.
وأكد الأستاذ عمرو أن مدة الاختبار، التي بلغت ساعتينوخمساً وأربعين دقيقة، كافية تماماً للإجابة على جميعالأسئلة، خاصة أن جزءاً كبيراً منها يعتمد على إجاباتقصيرة لا تتطلب وقتاً طويلاً.
وأشار عمرو إلى أن هذا التصميم للامتحان يقلل منالضغط على الطلبة ويمنحهم فرصة للتفكير والإجابةبروية.
وتوقع أن تحصل نسبة لا بأس بها من الطلبة على العلامةالكاملة (100) في هذه الجلسة، نظراً للتوازن المثالي فيصياغة الأسئلة التي جمعت بين الأفكار المعتادة والمتوقعة.
وتمنى عمرو أن تكون الجلسة الثانية بنفس المستوىالعالي من الدقة والتوازن، معرباً عن أمله في أن يسهم هذاالنهج في تخفيف رهبة امتحان الرياضيات لدى الطلبةفي السنوات المقبلة، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم الأكاديمية.
العلمي: راعى الفروق الفردية
في أجواء مليئة بالتفاؤل والترقب، أدى طلاب الفرعالعلمي في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانويةبمدينة دورا في محافظة الخليل امتحان الرياضياتللجلسة الأولى ضمن امتحانات الثانوية العامة للعامالدراسي 2024/2025.
وأعرب عدد من الطلاب عن آرائهم حول مستوى الامتحان،مشيدين بتصميمه الذي راعى الفروق الفردية، مع الإشارةإلى بعض التحديات المتعلقة بالوقت وبعض الأسئلة.
كما وجه الطلاب رسائل شكر وتقدير لوزارة التربيةوالتعليم، وطالبوا بمراعاة الظروف الاستثنائية التي يمربها الطلبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجههامناطق مثل جنين وطولكرم وقطاع غزة.
ويعكس امتحان الرياضيات للجلسة الأولى في مدرسةذكور الشهيد ماجد أبو شرار توازناً بين التحدي والفرصة،حيث أشاد الطلاب بمستواه المناسب وتصميمه الذييراعي الفروق الفردية، مع الإشارة إلى بعض التحدياتمثل ضيق الوقت ومشكلة السؤال الرابع، ومع شكرهمللوزارة والمعلمين، يبقى الأمل معقوداً على أن تستمرالامتحانات القادمة في تقديم بيئة عادلة وداعمة للطلبة،خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن.
توازن بين السهولة والتحدي
وأجمع الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرارعلى أن امتحان الرياضيات للجلسة الأولى تراوح بينالسهل والمتوسط، مع تغطية شاملة لأفكار المنهاجالدراسي.
الطالب يحيى عمر سويطي وصف الامتحان بأنه"متوسط بشكل عام"، مشيراً إلى أنه يراعي الفروقالفردية، لكنه لاحظ زيادة طفيفة في مستوى الصعوبةمقارنة بالعام السابق.
وأكد سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة يمكنه النجاحبسهولة، لكنه أشار إلى أن الوقت المخصص للامتحان(ساعتان وخمس وأربعون دقيقة) كان بحاجة إلى زيادةطفيفة لتمكين الطلبة من الإجابة براحة أكبر.
من جانبه، وصف الطالب عميد عادل عمرو الامتحان بأنه"سهل جداً"، مؤكداً أن معظم الأسئلة مستوحاة مباشرةمن الكتاب المدرسي أو أقل من مستواه، مما جعلها فيمتناول الطلبة الذين راجعوا دروسهم ودفاترهم المدرسية.
وأكد عميد أن الأسئلة التي درسها في دفتره المدرسي كانتحاضرة بقوة في الامتحان، مما عزز ثقته أثناء الإجابة،كما وجه شكره للأستاذ رأفت عمرو، الذي وصفه بـ"ملكالرياضيات في الجنوب"، ولمدير المدرسة الأستاذ خالدالشحاتيت على دعمهما المستمر.
بدوره، قال الطالب نور الدين المقوسي إن الامتحان كان"من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الذي درسجيداً يمكنه تحقيق علامة مرتفعة.
وأكد المقوسي أن الأفكار التي تم تدريسها في المدرسة،التي يطلق عليها الطلاب "قلعتنا"، كانت كافية لتغطيةمحتوى الامتحان، مما يعكس جودة التدريس في المدرسة.
مطالب بمراعاة الظروف
رغم ذلك، وجه الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبوشرار رسائل شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم علىجهودها في تصميم الامتحان بما يتناسب مع ظروفالطلبة.
الطالب نور الدين المقوسي أعرب عن امتنانه للوزارة على"تقديرها الصحيح للأوضاع التي يمر بها الوطن"،متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.
كما طالب الطالب يحيى سويطي الوزارة بالاستمرار فيمراعاة الفروق الفردية وعدم مفاجأة الطلبة بمستوياتعالية، خاصة في ظل التحديات مثل كثرة الاقتحاماتوتعطيل الدوام، إضافة إلى الظروف الصعبة التي يعيشهاالطلبة المهجرون في جنين وطولكرم.
الطالب محمد أحمد أبو عوض أشاد أيضاً بالامتحان،واصفاً إياه بـ"المباشر" و"غير معقد"، ونسب الفضل فينجاحه إلى مدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت ومعلمالرياضيات الأستاذ رأفت عمرو.
وأكد أبو عوض أن الأسئلة كانت في متناول الطالب الملتزمبدراسته، متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفسالمستوى.
تحديات الوقت والتركيز بالأسئلة
ورغم الإشادة العامة بمستوى الامتحان، أشار عدد منالطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار إلىتحديات تتعلق بالوقت وبعض الأسئلة.
الطالب سعيد سامر عمرو وصف الأسئلة بأنها "متنوعة"،مشيراً إلى أن بعضها يتطلب تركيزاً عالياً، وأن الوقت كان"ضيقاً قليلاً".
وطالب عمرو الوزارة بمراعاة ضغط الطلبة من خلال توفيروقت كافٍ بين الامتحانات وصياغة أسئلة تناسب جميعالمستويات.
من جهته، أشار الطالب أسيد خالد حسين العرب إلى أنالوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً، حتى لحلالأسئلة البسيطة مثل "ضع دائرة"، مما تسبب في شعوربعض الطلبة بالضغط.
وأعرب عن أمله في أن تكون الجلسة الثانية أكثر بساطةلتمكين الطلبة من تحسين معدلاتهم.
أما الطالب قصي عمرو فقد أثار قضية مهمة تتعلقبالسؤال الرابع (الفرع ج)، الذي تم تعديله بعد انقضاءنصف وقت الامتحان بسبب خطأ في صياغته الأصلية،التي كانت تؤدي إلى تشكيل مثلثين أحد أضلاعهما بطولصفر، وهو أمر غير منطقي رياضياً.
وأوضح عمرو أن هذا التعديل تسبب في إضاعة وقت كبيرللطلبة (حتى نصف ساعة) في محاولة حل السؤال قبلتصحيحه، مطالبًا الوزارة باعتبار علامة هذا السؤاللجميع الطلبة كتعويض عن الوقت الضائع.
سهل ومباشر
ورأى طلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أن أسئلة الامتحان كانت سهلة ومباشرة.
الطالب مالك سلامة المصري وصف الامتحان بأنه "سهلومباشر"، منسباً الفضل إلى الله أولاً ثم إلى الأستاذ رأفتعمرو، الذي ساعدهم على فهم المفاهيم بشكل جيد.
كما وجه الطالب طه خلدون عمرو شكره للأستاذ رأفت علىعطائه طوال العام الدراسي، مؤكداً أن جهوده أوصلتهمإلى هذه المرحلة بثقة.
ووصف الطالب عميد عادل عمرو، مدير المدرسة، الأستاذخالد الشحاتيت، بـ"الداعم الأول والأخير"، فيما أشادالطالب محمد أحمد أبو عوض بحسن تربيته وتعليمه،مؤكدين أن دعم الإدارة المدرسية كان له دور كبير فينجاحهم.
تضامن مع الزملاء في المناطق المتضررة
ولم تقتصر تعليقات الطلاب على الامتحان نفسه، بلامتدت لتشمل التضامن مع زملائهم في المناطق المتضررة.
الطالب يحيى سويطي وجه رسالة تضامن مع الطلبةالمهجرين في جنين وطولكرم، فيما طالب الطالب طهخلدون عمرو الوزارة ببذل أقصى جهودها لحل معضلةالطلبة في قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن يتمكن زملاؤهمن استكمال امتحاناتهم في ظروف مناسبة.
كما دعا الطالب مالك سلامة المصري بالنصر والعافيةلأهل غزة وسائر الوطن، مشيداً بجهود الوزارة في ظلالظروف الصعبة.
توصيات الطلاب للجلسة الثانية
وأعرب الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار عنآمالهم في أن تكون الجلسة الثانية من امتحان الرياضياتبنفس المستوى من التوازن والوضوح.
الطالب أيهم عماد محمد عمرو أوصى المعلمين بالتركيزعلى تمارين ومفاهيم الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أنالامتحان كان متوازناً ويختبر الأهداف التعليمية بشكلجيد، لكنه طالب بمزيد من التركيز على الأسئلة التي لاتتطلب وقتاً طويلاً.
كما طالب الطالب معتز يوسف السويطي الوزارةبالاستمرار في هذا المسار، مع مراعاة الظروف التي يمربها الطلبة هذا العام.
آراء طلبة من مدارس رام الله وسلفيت
"القدس" استطلعت أيضاً آراء طلاب وطالبات الفرعالعلمي في عدد من المدارس الثانوية في رام الله وسلفيت،حول امتحان الرياضيات للجلسة الأولى ضمن امتحاناتالثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025، وسط آراءمتباينة حول مستوى الامتحان والوقت المخصص له.
وعبر الطلاب عن تجاربهم، مشيدين بتصميم الامتحانالذي راعى الفروق الفردية في بعض الحالات، مع الإشارةإلى تحديات تتعلق بصعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت.
الطالب مجدي عبد الرحيم من مدرسة ذكور رام الله الثانويةوصف الامتحان بأنه "نوعاً ما جيد"، لكنه أشار إلى أنسؤالاً كان اختيارياً في السنوات السابقة أصبح إجبارياًهذا العام، مما شكل مفاجأة لبعض الطلبة.
وأعرب عبد الرحيم عن تفاؤله بأن تكون النتائج مرضية.
بدوره، وصف الطالب محمد ناصر من نفس المدرسةالامتحان بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، مؤكداً أنالوقت كان "بالكاد يكفي"، مما زاد من الضغط أثناءالإجابة.
من جهته، أشاد الطالب عبد الله ماهر من مدرسة ذكور رامالله الثانوية بمستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "سهلإلى متوسط" ويراعي الفروق الفردية، معبراً عن شكرهلوزارة التربية والتعليم على مراعاتها للطلبة.
في المقابل، وصفت الطالبة أمل حماد من مدرسة بنات رامالله الثانوية الامتحان بأنه "جيد"، لكنها لاحظت وجودأسئلة تحتوي على "تريكات" تطلبت تركيزاً عالياً، مماتسبب بمشاكل للبعض.
من محافظة سلفيت، أعربت الطالبة سديل من مدرسة بناتديراستيا الثانوية عن استيائها من صعوبة الامتحان،مشيرة إلى أن الوقت كان غير كافٍ، خاصة بعد تعديلالسؤال الرابع، مما أدى إلى إعادة الحل وزيادة التوتر،وطالبت بتخصيص وقت إضافي في الجلسات القادمةلتجنب الضغط.
الرياضيات للفرع الأدبي: متوسط يميل إلى الصعوبة
بدورهم، أدى طلاب وطالبات الفرع الأدبي في عدد منالمدارس الثانوية في رام الله وسلفيت امتحان الرياضياتأمس الخميس، وتباينت آراء الطلاب حول مستوىالامتحان، حيث وصفه قلة منهم بالمتوسط إلى السهل،بينما رأى غالبيتهم أنه متوسط يميل إلى الصعوبةويفتقر إلى مراعاة الفروق الفردية.
ووجه الطلاب رسائل إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبينبتخفيف المستوى في الامتحانات القادمة ومراعاةالظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلبة في ظل الأوضاعالراهنة.
الطالب رامي بدوان من مدرسة وأكاديمية "قمم" في رام اللهعبر عن تفاؤله بالامتحان، متمنياً أن تراعي الوزارة الطلبةفي عملية التصحيح.
ووصف الطالب رياض خطاب من مدرسة ذكور رام اللهالثانوية الامتحان بأنه "متوسط تقريباً"، يتراوح بينالسهل والصعب، معبراً عن أمله في أن يتم التصحيحبشكل عادل.
من جانبه، أشار الطالب آدم صافي من نفس المدرسة إلىأن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط صعب"، لكنهأبدى رضاه عن أدائه بشكل عام.
الطالب أحمد عبد الباسط ربايعة من مدرسة ذكور رام اللهالثانوية أوضح أن الامتحان كان "من متوسط إلىأصعب"، مشيراً إلى أن طول الأسئلة ووجود بعضالأسئلة غير المباشرة جعلته يتطلب مجهوداً إضافياً.
وأكد الطالب محمود خليل من مدرسة ذكور رام الله الثانويةأن الامتحان لم يكن صعباً للغاية، لكنه طالب بأن تكونالامتحانات القادمة أكثر سهولة.
في المقابل، عبر الطالب أحمد الهدار من ذات المدرسة عناستيائه من مستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "لا يراعيالفروق الفردية"، خاصة مع صعوبة الأسئلة الاختيارية،وانتقد شدة المراقبين، موجهاً رسالة للوزارة لتخفيفالأعباء في التصحيح والامتحانات المقبلة.
الطالب محمود زايد من مدرسة ذكور رام الله الثانويةوصف الامتحان بأنه "صعب جداً"، متمنياً من الوزارةمراعاة الطلبة في التصحيح والجلسات القادمة.
ورأى الطالب سعدي البكري من ذات المدرسة أن الامتحانكان "من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الملتزمبدراسته قادر على تحقيق نتيجة جيدة.
وطالب سعدي الوزارة بمراعاة الظروف الصعبة التي يمربها الشعب الفلسطيني بسبب الحرب.
الوقت غير كافٍ وأسئلة الدوائر تتطلب دقة عالية
من محافظة سلفيت، وصفت الطالبة هنادي من مدرسةبنات قراوة بني حسان الثانوية الامتحان بأنه "متوسط"،مشيرة إلى أن الوقت كان كافياً، لكن الأسئلة المتعلقةبالدوائر تطلبت دقة عالية، بينما كانت الأسئلة الاختياريةمناسبة.
بدورها، أبدت الطالبة نداء من ذات المدرسة رضاها عنالامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" مع وقت كافٍ، متمنيةأن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.
ويعكس هذا التباين في الآراء تنوع مستويات الطلبةواحتياجاتهم، مع تأكيد مشترك على أهمية مراعاة الوزارةللظروف الاستثنائية وتخفيف الضغط في الامتحاناتالمتبقية، لضمان تحقيق الطلبة لنتائج تعكس جهودهم.
رضا عن الامتحان في الفرع التجاري
تصف طالبات من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام اللهالثانوية التقتهن "القدس"، امتحان الرياضيات بأنه مراعٍللفروق الفردية وأفضل من الامتحانات السابقة، معالإشارة إلى تحدٍ طفيف في أحد الأسئلة.
الطالبة ليان حبوب أعربت عن رضاها الكبير عنالامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" وأفضل بكثير مقارنةبالامتحانات السابقة.
وأكدت ليان أن الامتحان صُمم بعناية ليراعي الفروقالفردية بين الطالبات، مما جعله في متناول الجميع.
وأكدت ليان أن الأسئلة كانت واضحة ومناسبة لمستوىالطالبات في الفرع التجاري، مما عزز شعورها بالثقةأثناء الإجابة.
من جانبها، أشارت الطالبة تولين يونس إلى أن الامتحانكان جيداً بشكل عام، مقارنة بامتحان المحاسبة الذيواجهته الطالبات سابقاً.
ومع ذلك، لاحظت تولين وجود إشكالية في السؤال الثالث،فيما أعربت تولين عن أملها في أن تستمر الامتحاناتالقادمة بنفس المستوى.
تعكس آراء الطالبات تفاؤلاً بمستوى الامتحان، مع دعوةللحفاظ على هذا النهج في الجلسات القادمة لضمانعدالة التقييم ودعم الطالبات في ظل التحديات الأكاديمية.