فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

"كممجي".. أسير "نفق الحرية" يبصر نورها بفضل اتفاق غزة

أيهم كممجي مولد عام 1986 في بلدة كفر دان بالضفة الغربية المحتلة وحُرم من وداع أمه وشقيقه.

أحد الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أن يُعاد اعتقالهم وسيتم إبعاده إلى قطاع غزة.

في سبتمبر/ أيلول 2021، استطاع الأسير الفلسطيني أيهم كممجي مع 5 من رفاقه الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي، عبر نفق حفروه أسفله.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

"قوة رادع" تطلق حملة أمنية واسعة في غزة.. اعتقالات تطال عملاء للاحتلال وخارجين عن القانون

أعلن مصدر أمني فلسطيني، اليوم الاثنين، أن قوة أمنية خاصة تحمل اسم 'رادع' بدأت في تنفيذ عمليات أمنية واسعة في جميع محافظات قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال عدد كبير من المشتبه بتورطهم في العمالة للاحتلال والعناصر الخارجة عن القانون.

وتأتي هذه الحملة كجزء من الجهود المكثفة لاستعادة النظام والأمن في القطاع بعد عامين من حرب الإبادة، وتهدف إلى 'اجتثاث العصابات والميليشيات' التي نشطت خلال فترة الفوضى.

وأوضح المصدر أن قوة 'رادع' نفذت سلسلة عمليات تمشيط واعتقالات في مدينة غزة، حيث سيطرت على مواقع كانت تابعة لميليشيات مسلحة. وطالت الاعتقالات عناصر شاركوا في إطلاق النار وقتل نازحين ومهاجمة مدنيين.

وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة اتبعت نهجاً متدرجاً، حيث منحت المشتبه بهم مهلة لتسليم أنفسهم طواعية. وأضاف أنه في الحالات التي رفض فيها المطلوبون التسليم، تم التعامل معهم 'ضمن قواعد الاشتباك حفاظاً على الأمن العام'.

امتدت الحملة لتشمل جنوبي القطاع، حيث تم ضبط عدد من المتورطين بالتعاون مع ميليشيا مسلحة وتجنيد عملاء لصالح الاحتلال خلال فترة الحرب. وقد تم اعتقالهم لاستكمال الإجراءات الأمنية والقضائية بحقهم.

وأكد المصدر الأمني أن كل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال أو ارتكاب جرائم بحق المواطنين سيُحال إلى الجهات القضائية المختصة. وشدد على أن قوة 'رادع' مصممة على فرض النظام وتطبيق القانون، مع التزامها الكامل بمواجهة كل من يهدد الأمن الداخلي واستقرار الجبهة الداخلية في مرحلة ما بعد الحرب.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس

استشهد مواطن بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، وسط مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، رغم دخول اتفاق "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ.

وأفاد مراسل أن المواطن خالد بربخ، استشهد بنيران جيش الاحتلال، أثناء تفقده لمنزله في منطقة السكة وسط مدينة خان يونس.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,869 شهيدا و170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يدعو لتنفيذ كافة مراحل اتفاق غزة

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الاثنين، إلى تنفيذ كامل مراحل اتفاق إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة للرئيس المصري، بعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة خلال "قمة شرم الشيخ للسلام"، التي شهدت مشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا، بينهم الرئيس التركي رجب أردوغان.

وأكد السيسي أن "اتفاق اليوم يمهد الطريق لذلك، ويتعين تثبيته وتنفيذ كافة مراحله، والوصول إلى تنفيذ حل الدولتين على نحو يضمن رؤيتنا المشتركة في تجسيد التعاون المشترك بين جميع شعوب المنطقة، بل والتكامل بين جميع دولها."

كما أشاد الرئيس المصري بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، "وبخطته لإنهاء هذه الحرب المأساوية والتي خسرت معها الإنسانية الكثير".

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخل وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وأضاف السيسي مخاطبا ترامب: "نحن على ثقة في قيادتكم لتنفيذ الاتفاق الحالي وتنفيذ خطتكم بكافة مراحله، فلتكن حرب غزة آخر الحروب في الشرق الأوسط."

وشدد على أن "حل الدولتين السبيل الوحيد، نحو تحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في طي صفحة الصراع والعيش بأمان."

كما أعلن الرئيس المصري، أن القاهرة قررت منح ترامب قلادة النيل وهو أرفع وسام في البلاد.

تسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة "الجثامين" تهدد اتفاق غزة.. الاحتلال يضغط وحماس تتحدث عن "ظروف قاهرة"

لا تزال هناك آمال لدى كيان الاحتلال بحدوث "تقدم" خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في المفاوضات الجارية في أول أزمة حقيقية تواجه "اتفاق شرم الشيخ".

كشفت قناة "كان" العبرية، مساء يوم الاثنين، أن حركة حماس لم تسلم العدد المتوقع من جثامين المحتجزين لدى كيان الاحتلال، مما دفع حكومة الاحتلال إلى ممارسة ضغوط متزايدة على الوسطاء لحل هذه العقدة التي تهدد استمرارية الاتفاق الهش.

بررت حركة حماس هذا التأخير بوجود "ظروف ميدانية خارجة عن إرادتها"، في وقت لا يزال فيه وفد من كيان الاحتلال متواجداً في شرم الشيخ لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

نقلت حماس رسالة عاجلة إلى الوسطاء (مصر وقطر وتركيا)، الذين قاموا بدورهم بنقلها إلى الجانب الإسرائيلي، أوضحت فيها أسباب عدم تسليم جميع الجثامين المتفق عليها اليوم.

يشير هذا التبرير إلى صعوبات لوجستية قد تكون مرتبطة بالدمار الهائل في قطاع غزة، وصعوبة الوصول إلى بعض الأماكن التي يُعتقد أن الجثامين موجودة فيها.

أفاد تقرير قناة "كان" بأن كيان الاحتلال يمارس "ضغوطاً متزايدة على الوسطاء" من أجل حل أزمة استعادة الجثامين.

وشددت حكومة الاحتلال على ضرورة أن تقوم حماس بتسليم جميع من بحوزتها، وتزويدها بكافة المعلومات المتوفرة حول مصيرهم وأماكنهم.

ورغم هذه الأزمة، لا تزال هناك آمال لدى كيان الاحتلال بحدوث "تقدم" خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في المفاوضات الجارية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 1968 أسيرا فلسطينيا بينهم 250 محكومين بالمؤبد

أفرجت إسرائيل، الاثنين، عن 1968 أسيراً فلسطينياً من سجونها، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى قطاع غزة المعتقلين خلال الحرب، وذلك وفق اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني. وذكر البيان: "تحرر اليوم الاثنين من سجون الاحتلال الإسرائيلي 1968 أسيراً فلسطينياً، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكامٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و1718 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد الحرب".

وأوضح أن ذلك جاء "استنادا للقوائم التي تم الاتفاق عليها في إطار اتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

شهادات من الجحيم: أسرى فلسطينيون يكشفون تفاصيل التعذيب المنهجي في سجون الاحتلال

روى أسرى فلسطينيون محررون تفاصيل مروعة عن التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم وتعرضوا لكسور وأمراض، بينما استشهد آخرون تحت وطأة الظروف القاسية.

وقد وصل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى أرض الحرية في قطاع غزة حاملين على أجسادهم الهزيلة آثار التعذيب الوحشي داخل سجون الاحتلال، وتبدو ملامحهم شاحبة وأجسادهم منهكة، بينما تحكي أعينهم قصصا يصعب وصفها بالكلمات.

ويستقبل جمال دغاه من مزارع النوباني برام الله حريته بعد سنة ونصف قضاها موقوفا، ويقف أمام كاميرا الجزيرة بجسد فقد 30 كيلوغراما من وزنه مؤكدا أن حاله يغني عن أي كلام.

ويصف الوضع داخل السجون بأنه سيئ جدا في المعاملة والطعام وجميع جوانب الحياة اليومية، كاشفا عن تعرضه لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، مؤملا أن يفرج الله عن جميع الأسرى الذين ما زالوا خلف القضبان.

وتتجسد المأساة الإنسانية في مشهد درامي حين فقدت إحدى بنات الأسرى وعيها لحظة رؤية والدها المحرر، وتعكس هذه اللحظة حجم الألم الذي عاشته العائلات الفلسطينية، إذ أصبح بعض الأبناء آباء دون أن يتعرفوا على أبنائهم، بينما لم ير بعض الأجداد أحفادهم قط.

صدمة مزدوجة في حين واجه أسير محرر آخر التقته كاميرا الجزيرة صدمة مزدوجة عند وصوله إلى لحظة الحرية باكتشافه استشهاد والده وأخيه الأكبر خلال فترة اعتقاله.

ولكن يتحدث بصوت متماسك رغم الألم، ويصف حالة أخيه الذي كان أسيرا معه موضحا أنه يعاني من وضع صحي متدهور إذ نهشت الأمراض جسده، فضلا عن معاناته من غضروف وكسر في ظهره نتيجة الضرب المتكرر وإصابته بحكة ودمامل حتى وصل وزنه إلى 45 كيلوغراما فقط.

ويروي كيف وصلوا إلى مرحلة الموت داخل سجن نفحة الصحراوي بسبب الإهمال الصحي المتعمد من إدارة السجن، مؤكدا أن التحسن في الظروف الذي شهدوه قبل الإفراج لم يكن بالمستوى المطلوب.

ووصف حياتهم اليومية بين جدران عالية وشبك حديدي يحجب السماء، معبرا عن فرحته بمشاهدة السماء لأول مرة بدون شبك بعد حرمان طويل.

ويستعيد الدكتور سامر الحلبية من جانبه ذكرياته المريرة من 10 سنوات قضاها في السجن من أصل حكم بلغ 32 عاما.

ويؤكد تحسن الأوضاع مؤخرا مقارنة بالبداية، لكنه شدد على أن الأسرى عاشوا سنتين من الجوع والخوف والتعب.

إفراج مفاجئ ويعبر الدكتور الحلبية عن صدمته من الإفراج المفاجئ قائلا إنه لم يصدق حتى اللحظة أنه أصبح حرا وبجانب والدته، ويصف شعوره بالفرحة التي لا توصف مشيدا بعظمة الشعب الفلسطيني وصموده.

ويروي الأسير فيصل المحكوم بـ30 عاما تفاصيل مروعة عن رحلة الإفراج نفسها.

ويصف شعوره بالفرحة المنقوصة لأنهم خرجوا بطريقة مذلة وقاسية، مؤكدا أن ما تعرض له الأسرى خلال السنتين الماضيتين من ضرب ومهانة وإيذاء لو وزع على نصف الأمة الإسلامية لكفاهم، رافضا الخوض في تفاصيل أكثر.

ويسرد فيصل كيف بدأت عملية جمع الأسرى للإفراج مساء يوم الجمعة الماضي، مؤكدا أنه تم عزلهم بشلك تام عن العالم الخارجي من دون محامين أو زيارات أو حتى الصليب الأحمر.

ويضيف أنهم عرفوا بالصفقة فقط حين بدأت إدارة السجن بجمع أصحاب الأحكام المؤبدة من سجن نفحة الصحراوي الذي يضم أكثر من 4 آلاف أسير.

ويكشف أن المعاناة الحقيقية بدأت من لحظة خروجهم من الأقسام، حيث مارست وحدات خاصة مختصة بالتعذيب ضربا مركزا على الوجه والمناطق الحساسة.

ويؤكد أن شدة التعذيب دفعت بعض الأسرى لتمني العودة إلى السجن بعد ساعات من خروجهم، مشيرا إلى آثار التعذيب الواضحة على أيدي وأرجل وأجساد الأسرى، ومؤكدا أنه يملك المزيد من الدلائل على ما تعرضوا له.

حرمان من العبادات ويعدد فيصل أشكال الحرمان من العبادات والحرية الدينية التي يكفلها القانون، مضيفا أن الأمراض الجلدية انتشرت بين أكثر من 80% من الأسرى.

ويصف الاكتظاظ الشديد في الغرف حيث كانت الغرفة المخصصة لـ6 أسرى تستوعب 15 أسيرا، ما أدى إلى انتقال العدوى بين الأسرى بسرعة.

ويكشف فيصل مفارقة مؤلمة حيث كان الطبيب أول من يعتدي عليهم بالضرب ويرفض إعطاءهم حتى حبة دواء بسيطة، مؤكدا أن الإهمال الطبي كان متعمدا وممنهجا.

أما هاني البالغ من العمر 21 عاما، فتحدث عن تفاصيل اعتقاله على يد وحدة خاصة وقضائه 24 ساعة في الميدان بدون أكل أو شرب تعرض خلالها للضرب الشديد.

ويصف مكان التحقيق الذي سماه الأسرى "الديسكو" وهو مكان خالٍ من كل مقومات الحياة الأساسية.

ويكشف تعرضه و50 أسيرا آخرين لكسور في عظامهم وبقاءهم مكبلين بالكلبشات الحديدية طوال الرحلة، حيث لم يكن أي منهم قادرا على رفع يده.

ويسرد معاناته في سجون الشرطة لمدة سنة و3 أشهر من الجوع والمرض وأشكال العقاب كسحب الفراش والبطانيات والحرمان من الملابس.

ويصف معاناتهم أثناء فصل الشتاء وهم مصابون بالجرب والدمامل والفطريات مما جعلهم يفقدون الرغبة في الحياة.

تعذيب قاسٍ وتحدث هاني عن أشكال التعذيب القاسية من ضرب بمواسير حديدية وأدوات مطاطية تخرج اللحم من أرجلهم.

ويضيف أنهم كانوا يبقون 24 ساعة على بطونهم وأيديهم في السماء، بينما تظهر على يديه وركبتيه آثار الجروح والالتهابات الداخلية التي لم تلتئم بعد.

وينفي تلقيه أي علاج حقيقي من مصلحة السجون، مؤكدا أن الفضل في علاجه يرجع للأطباء الأسرى.

ويصف كيف كانوا يأخذون قطعة سلك من السياج ويعقمونها بكمية ضئيلة من الكلورو يحصلون عليها كل أسبوعين لتنظيف الالتهابات من أرجلهم.

وأكد استشهاد العديد من زملائه بما في ذلك جده البالغ من العمر 83 عاما الذي لم يتحمل التعذيب والظروف القاسية فاستشهد في سجن "سديمان".

وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن 154 أسيرا فلسطينيا تم الإفراج عنهم ونقلهم إلى مصر، وذلك تنفيذا لقرار إبعادهم.

من جهتها، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أتمت عملية الإفراج عن 1986 أسيرا فلسطينيا، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وقد أفرجت اليوم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن 20 أسيرا إسرائيليا وسلمتهم للصليب الأحمر الدولي في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية مصرية أميركية.

ويأتي ذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل ضمن خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على عدد من البنود، منها وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة عناتا

القدس 13-10-2025 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مواطنا من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود صالح يوسف إبراهيم، خلال اقتحامها بلدة عناتا في القدس المحتلة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

باحث إسرائيلي: وصف اتفاق غزة "انتصارا كاملا" يعزز مفاهيم خطيرة

قال مايكل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، إن تقديم اتفاق إنهاء الحرب في غزة بوصفه 'انتصارا كاملا' قد يفرز مفاهيم جديدة وخطيرة.

وأشار ميلشتاين في مقال، نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، إلى أن الاستنتاجات السابقة التي تبنتها أوساط إسرائيلية بعد عملية 'حارس الجدار' في أيار/مايو 2021، والتي ادعت أن حماس تكبدت ضربة قاصمة، انهارت في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

محذرا من أن الإصرار على وصف الاتفاق الحالي بأنه 'إنجاز دراماتيكي' يذكر بمواقف الماضي ويثير مخاوف من ولادة مفاهيم جديدة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

7119 مقتحما.. هكذا مرّ عيد العُرش اليهودي على الأقصى ومحيطه

بعد اقتحام 7119 متطرفا ومتطرفة على مدار 5 أيام المسجد الأقصى المبارك احتفالا بعيد "سوكوت" (العُرش/المظلة) اليهودي، شارف موسم الأعياد اليهودية الأطول على الانتهاء بعد تسجيل انتهاكات عدّة مع استمرار تعامل المستوطنين مع الأقصى ككنيس يهودي تُؤدى فيه كافة الصلوات والطقوس التوراتية.

وسُجّل هذا العام ارتفاع بعدد المقتحمين للمسجد في هذا العيد مقارنة بـ 5980 متطرفا ومتطرفة اقتحموه العام الماضي، و5729 اقتحموه في المناسبة ذاتها من عام 2023 وفقا لإحصائيات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وتوقفت اقتحامات العُرش في يومي العيد الـ4 والـ5 لمصادفتهما الجمعة والسبت، واستُؤنفت أمس الأحد، ووفقا لإحصائيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فإن الاقتحامات الخاصة بهذا العيد كانت كالآتي: ويعتبر العُرش عيدا دينيا يرتبط بذكرى سكن اليهود في الخيام وتحت المظلات خلال التيه في صحراء سيناء ونزول المن والسلوى.

وتُقدم خلاله القرابين النباتية وهي "الأترج، والصفصاف، وسعف النخيل، والآس" ويحملها اليهود معهم أثناء توجههم للصلاة. ونجحوا في إدخالها إلى الأقصى عام 2013 لأول مرة، وأدوا خلال حملها في الساحات هذا العام الطقوس والصلوات كافة كناية عن تعاملهم مع المسجد وكأنه بات هيكلهم المزعوم، الذي يعتقدون أن "روح الرب تحل فيه" ولذلك تقدم له القرابين.

ورصدت صفحات نشطاء ومنظمات جماعات الهيكل المتطرفة التي نشرت خلال العيد جملة من الانتهاكات داخل وفي محيط أولى القبلتين مع احتفال المستوطنين بهذا العيد، في ظل منع حراس الأقصى من الاقتراب منهم والمصلين من دخول المسجد.

وشملت الطقوس: تقديم الأصناف الأربعة من القرابين النباتية عشرات المرات من قِبل المستوطنين في أكبر استعراض جماعي لطقوس تقديم القرابين في الأقصى منذ احتلاله، كما حرص المستوطنون على حملها والطواف بها حول أبواب المسجد من الخارج.

أداء صلوات الصباح والمساء وصلاة "بركات الكهنة" والقراءة من التوراة جنوب وشرق وغرب المسجد. اعتلاء السلالم المؤدية إلى البائكة الغربية، وتعمد الغناء والتصفيق بشكل جماعي.

تنظيم حلقات رقص وغناء جماعية خاصة في الساحة المقابلة للمصلى القبلي القريب من باب المغاربة. حرص الكثير من المستوطنين على اقتحام المسجد حفاة الأقدام، باعتبار أن المكان "مقدس يهودي".

أداء طقس السجود الملحمي (الانبطاح الكامل واستواء الجسد على الأرض ببسط اليدين والقدمين والوجه بالكامل، ويمثّل هذا أقصى درجات الخضوع) جماعيا.

عشرات المستوطنين يقدمون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

عشرات المستوطنين يضعون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

عشرات المستوطنين يضعون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

في ثاني أيام العيد شارك في الاقتحامات كل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التراث عميحاي إلياهو وعضو الكنيست إسحاق كرويزر، وجميعهم ينتمون إلى حزب "العظمة اليهودية".

وقال بن غفير إنه "صعد للصلاة من أجل النصر في الحرب والقضاء على حماس وعودة المختطفين (الإسرائيليين في غزة)", مضيفا في تصريح له خلال الاقتحام أنه "مرّ عامان على المذبحة المروعة (طوفان الأقصى)، وهنا في جبل الهيكل هناك نصر، كل بيت في غزة يحمل صورة جبل الهيكل، واليوم بعد عامين، نحن منتصرون على جبل الهيكل.. نحن أصحاب البيت".

أما إسحاق كرويزر فادّعى أن هدف اقتحامه هو "رفع راية السيادة والحكم"، وقال "نرسل رسالة واضحة إلى عدونا الذي شن قبل عامين هجوما وحشيا على شعبنا وأطلق على عمليته اسم طوفان الأقصى، وها نحن بعد عامين وطوفان من اليهود يصعد إلى جبل الهيكل".

في سادس أيام العيد اقتحم المسجد عضوا الكنيست تسفي سوكوت من حزب "العظمة اليهودية" الذي شارك في تقديم القرابين النباتية، وعميت هليفي من حزب "الليكود" الذي صرح لوسائل الإعلام أنه اقتحم الأقصى "للصلاة من أجل النصر الحاسم".

وتزامنت كل هذه الانتهاكات مع منع السواد الأعظم من المصلين من دخول الأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وإخلاء مسار الاقتحام ومحيطه من المصلين الذين نجحوا في الدخول، بما في ذلك المصاطب الجنوبية المقابلة للمصلى القبلي، والساحات الشرقية والغربية والشمالية بالكامل.

وأُلزم حراس الأقصى بعدم مغادرة نقاط حراستهم المغلقة، ومنعوا من الوصول إلى الساحات الشرقية التي يقع فيها مصلى باب الرحمة طيلة فترة الاقتحامات.

ومع إسدال الستار على عيد العُرش وجّه مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس نداء استغاثة للملك الأردني عبد الله الثاني لمطالبة قادة العالم الإسلامي والمجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف ما أسماه "أسوأ عملية هدم للوضع الديني والقانوني القائم شهدها تاريخ المسجد الأقصى بشكل خاص خلال العام 2025".

وجاء في نص الاستغاثة أن سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة فرضت مؤخرا انتهاكات صارخة غير مسبوقة، تتمثل بتكثيف اقتحامات باحات المسجد بأعداد كبيرة والتعدي على قدسيته ومحاولة تغيير صفته كمسجد إسلامي.

وذلك من خلال "ممارسة المتطرفين اليهود لعدة أشكال مختلقة من الطقوس والصلوات التلمودية المزعومة من صلوات وصراخ ورقص وغناء ورفع أعلام وانبطاح وتقديم قرابين حيوانية ونباتية داخل باحات الأقصى".

يذكر أن المسجد الأقصى على موعد مع اقتحامات كبيرة يوم غد الثلاثاء بمناسبة عيد "بهجة التوراة" الذي يُختتم به موسم الأعياد الأطول، ويتزامن العيد هذا العام مع ذكرى الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول وفق التقويم العبري.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

WSJ: الوسطاء ضغطوا بشدة على حماس لقبول خطة ترامب

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن حركة حماس تعرضت للضغوط كي توافق على صفقة لم تردها، وعندما رأى القيادي البارز في حماس خليل الحية، لأول مرة خطة الرئيس ترامب للسلام، والتي طالبت بنزع سلاح حركته مع خطوات ملموسة لضمان إنهاء "إسرائيل" للحرب، كان رد فعله الفوري هو الرفض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على المناقشات قولهم إن الخطة، التي عدلتها "إسرائيل" بشكل كبير وقدمها رئيس الوزراء القطري ورئيس المخابرات المصرية إلى حماس، لم تبد كما توقعها الحية، الذي تعرض قبل أقل من شهر لهجوم إسرائيلي في قطر، وأخبر زواره أن الحركة ستحتفظ بالأسرى الإسرائيليين لديها حتى تحصل على ضمانات قابلة للتنفيذ بإنهاء الحرب.

وأوضحت أنه "بعد يومين، عادت حماس إلى الوسطاء العرب بموافقتها. لم يتغير الاتفاق، بل تغير الضغط على حماس. فقد أبلغت مصر وقطر الحية أن الاتفاق هو فرصته الأخيرة لإنهاء الحرب، وفقا للمسؤولين. وضغط الوسيطان على حماس وطلبا منها فهم أن احتجاز الرهائن أصبح عبئا استراتيجيا، مما يمنح إسرائيل مصدرا للشرعية لمواصلة القتال".

وذكرت أنه "في اليوم التالي، انضمت إليهما تركيا، وحذروه من أنه في حال عدم موافقة حماس على الخطة، فسيتم تجريدها من كل غطاء سياسي ودبلوماسي، ولن تستضيف قطر وتركيا القيادة السياسية للحركة، وستتوقف مصر عن الضغط على حماس لإبداء رأيها في إدارة غزة بعد الحرب، وفقا للمسؤولين".

وأضافت الصحيفة أن "ذلك كان كافيا لحمل حماس على الموافقة على إطلاق سراح جميع رهائنها في غزة والتوقيع على الجزء الأول من اتفاق ترامب للسلام، متخليةً عن أهم ورقة تفاوضية لديها للحفاظ على مقعدها على الطاولة."

وبينما عدلت حماس قبولها بتحذيرات صارمة تعكس مخاوفها بشأن الاتفاق، فقد منحت ترامب فرصة لإعلان النصر وتمهيد الطريق لإطلاق سراح الرهائن في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

وعلقت تهاني مصطفى، الزميلة الزائرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قائلة: "لقد تعرضت حماس نفسها لضغوط كبيرة من الوسطاء الإقليميين" و"كما تعلم حماس أنها لن تنجو سياسيا على الأرجح إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، خاصة في ظل تراجع شعبيتها".

وعندما سئل خالد القدومي، ممثل حماس في طهران، عن الضغط الذي مورس على الحركة للتوصل إلى اتفاق، قال إن حماس أيدت اقتراح ترامب لأنه يضمن عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة ويمهد الطريق للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.

وأضاف القدومي أن الحركة تعتمد الآن على ترامب لضمان عدم عودة إسرائيل إلى القتال.

وتضيف الصحيفة أن الحملة التي أجبرت حماس على قبول صفقة لم ترغب فيها، كانت نتيجة أسابيع من الجهود التي بذلها فريق ترامب لجمع قوى الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا، في جهد منسق لحمل حماس على الموافقة على الانضمام.

وقال النقاد للوسطاء العرب طالبوا الوسطاء العرب بذل المزيد من الجهد للضغط على حماس لإنهاء الحرب. لكن هذه المرة، كانت الظروف مواتية.

وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية: "أعتقد أن الجميع أرادوا فقط الانتهاء من هذا الأمر".

كما ومنحت العلاقات الجيدة مع تركيا ودول الخليج، الرئيس ترامب نفوذا على الدول التي تربطها علاقات بحماس.

في غضون ذلك، شعرت دول الخليج بالقلق من أن الحرب قد تهدد أمنها بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على حماس في قطر.

كما تعرضت حماس لضغوط متزايدة في الداخل، إذ تعاني من نقص التمويل، وبالكاد قادرة على مواصلة حرب العصابات ضد القوات الإسرائيلية التي سيطرت على جزء كبير من غزة، وتواجه شعبا فلسطينيا عانى من الجوع والدمار، ولم يكن يريد سوى انتهاء الحرب.

وبمجرد أن نجح ترامب في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموافقة علنًا على إنهاء الحرب، وجدت حماس نفسها في الزاوية باعتبارها الرافض الوحيد.

وأظهرت حماس بالفعل استعدادا لتقديم تنازلات قبل أن يكشف ترامب عن خطته. ففي آب/أغسطس، تخلت الحركة عن مطلبها بانسحاب إسرائيل بالكامل من الممر الممتد على طول حدود غزة مع مصر، بالإضافة إلى المناطق الأمنية المحيطة بحدود القطاع مع إسرائيل.

كما أبدت حماس استعدادها لتسليم أسلحة أثقل، مثل قاذفات الصواريخ، إلى مراقبين عرب، ولمغادرة بعض قادتها غزة، وفقا لوسطاء عرب.

في غضون ذلك، تجاهلت إسرائيل الضغوط الدولية لإنهاء الحرب، وبدأت في اتخاذ موقف أكثر تشددا، وشنت هجوما جديدا على مركز مدينة غزة، وطالبت حماس بالاستسلام لوقف القتال.

ورغم أن العديد من جوانب الاتفاق الحالي كانت مطروحة على الطاولة منذ عام أو أكثر، إلا أن ميزان القوى في الشرق الأوسط قد تغير بشكل كبير، مما هيأ الظروف لتحقيق انفراجة.

وأدت الحملات العسكرية والاستخباراتية ضد لبنان وإيران إلى تزايد قلق العالم العربي من تنامي قوة إسرائيل واستعدادها لاستخدامها.

وقد أبرزت الضربة التي تعرضت لها قطر، حليفة الولايات المتحدة التي تستضيف أيضا قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية، خطر اختراق الحرب للفقاعة الأمنية في الخليج، وزعزعة استقرار حتى أغنى دول المنطقة وأكثرها نفوذا، مما زاد من حدة معارضة الدول العربية للحرب.

كما بدأ ترامب بمغازلة تركيا. كان الرئيس جو بايدن قد همش الرئيس رجب طيب أردوغان بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي مع واشنطن.

أما ترامب، الذي تربطه علاقة أكثر ودا بأردوغان، فقد سمح للزعيم التركي بأول لقاء له في البيت الأبيض منذ أكثر من نصف عقد في أيلول/ سبتبمر.

كما ترأس أردوغان اجتماعا لقادة الدول ذات الأغلبية المسلمة في الأمم المتحدة، حيث ناقشوا سبل حل الحرب في غزة.

وقالت غونول تول، الزميلة البارزة في معهد الشرق الأوسط: "عزز ذلك وجهة نظر ترامب بأن أردوغان هو الشخص المناسب لإجبار حماس على التراجع".

وأرسل أردوغان رئيس استخباراته، إبراهيم كالين، للانضمام إلى محادثات صفقة الأسرى التي عقدت الأسبوع الماضي في منتجع شرم الشيخ المصري.

وقد عزز حضور تركيا الشعور بأن المنطقة تتحدث بصوت واحد لصالح التوصل إلى اتفاق.

وعندما وصل الحية إلى شرم الشيخ لقيادة المحادثات نيابةً عن حماس بعد وقت قصير من محاولة إسرائيل اغتياله، كان ذلك رمزا لكيفية تمكن الحركة من النجاة من أكثر من عامين من القصف الإسرائيلي الهادف إلى القضاء على الجماعة المسلحة بعد هجومها المميت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب.

في الواقع، مع ذلك، كان الوقت ينفد من الحية وحماس مع تقارب القوى الإقليمية.

وقبل اختتام الاجتماعات في اليوم الأول، وجه الوسطاء تحذيرا إلى حماس: ضعوا ثقتكم في خطة ترامب أو واجهوا حربا لا نهاية لها. أمامكم خمسة أيام لاتخاذ القرار.

قبل هذا الموعد النهائي، ومع استمرار المناقشات حول قضايا رئيسية، بما في ذلك خط الانسحاب الدقيق للقوات الإسرائيلية في غزة وقائمة السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وافقت حماس رسميًا على إطلاق سراح الأسرى.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة أسطورة الملاكمة نسيم حميد.. حقيقة أم شائعة؟

انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة أسطورة الملاكمة البريطاني من أصول يمنية نسيم حميد، ما أثار حالة من الجدل الواسع بين جماهير اللعبة ومحبي البطل السابق حول العالم.

خرج الملاكم نسيم حميد في بيان رسمي (الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2025) ينفي فيه التقارير التي تحدثت عن وفاته.

وأكد حميد في بيان مقتضب: "أنا على قيد الحياة وأتمتع بصحة جيدة، وممتن لاهتمام الجماهير حول العالم".

وفي رد رسمي آخر على تلك الشائعات، أصدر نادي شباب ملاح الرياضي اليمني — الذي تعود جذور عائلة نسيم إليه — بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أكد فيه أن الملاكم الكبير بخير ويتمتع بصحة جيدة.

وجاء في البيان: "نسيم حميد بخير وصحة جيدة، والأخبار التي تتداولها بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن وفاته غير صحيحة على الإطلاق".

وأوضح النادي أن رئيسه محمد السعيدي تواصل شخصيا مع نسيم حميد للاطمئنان عليه بعد تداول الشائعة، مؤكدا أن الأخير بخير ويتابع ما يُنشر حوله.

ويعد نسيم حميد أحد أبرز أساطير الملاكمة في تاريخ وزن الريشة، إذ وُلد في 12 فبراير 1974 في إنجلترا لعائلة يمنية من قرية ملاح بمحافظة البيضاء.

وبدأ مسيرته الاحترافية عام 1992 واستمر حتى عام 2002، حقق خلالها العديد من الألقاب العالمية، من بينها بطولة منظمة الملاكمة العالمية (WBO) بين عامي 1995 و2000، ولقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) عام 1997، وبطولة المجلس العالمي للملاكمة (WBC) بين 1999 و2000، إضافة إلى عدة ألقاب أوروبية ودولية أخرى.

وفي عام 2015، تم تكريمه بإدخاله إلى قاعة مشاهير الملاكمة الدولية، ليُخلَّد اسمه كأحد أعظم الملاكمين البريطانيين في فئته على الإطلاق.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: 1968 أسيراً بينهم 250 محكوما بالمؤبد تحرروا اليوم من سجون الاحتلال

تحرر اليوم الاثنين، من سجون الاحتلال الإسرائيلي (1968) أسيراً فلسطينياً، من بينهم (250) من المحكومين بالمؤبد، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكامٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و(1718) من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد العدوان على قطاع غزة، وذلك استنادا لما تم الإعلان عنه اليوم ضمن القوائم التي نشرها رسيماً، والتي تم الاتفاق عليها في إطار اتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً.

أوضحت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك صدر اليوم، أن هذه الصفقة تُعد الثالثة منذ بداية حرب الإبادة، حيث تحرر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 (240) أسيراً وأسيرة على عدة دفعات، وفي شهري كانون الثاني/ يناير، وشباط/ فبراير من العام الحالي تحرر (1777) أسيراً على مراحل متتالية، ليبلغ بذلك مجموع من تحرروا في الصفقات الثلاث منذ اندلاع العدوان (3985) أسيراً وأسيرة من مختلف الفئات.

وأضافت الهيئة والنادي، أن الصور والمشاهد التي خرج بها الأسرى المحررون اليوم شكّلت دليلاً جديداً على التوحش والإجرام الذي ما زال يُمارس بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال ومعسكراته.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لإعادة إعمار غزة خلال قمة شرم الشيخ

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة في الخطوات القادمة، كالإدارة الانتقالية والأمن وإعادة إعمار غزة.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الاثنين، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن قمة شرم الشيخ.

وأعرب كوستا عن شكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "وجميع الوسطاء، وكل من يواصل العمل على هذا المسار ولا يستسلم أبدا".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوض إسرائيلي: حماس وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار قبل عام.. لكن نتنياهو وبايدن رفضاه

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

كشف مفاوض إسرائيلي بارز أن حركة "حماس"  كانت قد وافقت، في أيلول 2024، على بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم الاتفاق الأسبوع الماضي ا، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي حينها جو بايدن، رفضا المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق.


وقال غيرشون باسكين، وهو شخصية معروفة بلعب دور وساطة غير رسمية بين إسرائيل وحماس في محطات سابقة، في مقال نُشر بصحيفة تايمز أوف إسرائيل: "كان بالإمكان التوصل إلى الاتفاق الحالي منذ أكثر من عام. حماس وافقت على الشروط نفسها في ما عُرف حينها بـ‘اتفاق الأسابيع الثلاثة‘، وقد تلقيت نصه مكتوبًا وبصورتيْن – بالعربية والإنجليزية".


وأكد باسكين أن الرد الإسرائيلي آنذاك كان واضحًا: "رئيس الوزراء لم يوافق على إنهاء الحرب". ووفقًا له، فإن نسخة من الاتفاق وصلت أيضًا إلى مكتب الرئيس بايدن، لكن مستشاره للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، رفض النظر فيه، متمسكًا باتفاق آخر وصفه بـ"السيئ" كان قيد التفاوض حينها.


وأشار باسكين إلى أنه التقى بأعضاء من فريق التفاوض الأميركي في تشرين الأول 2024، والذين أبدوا إحباطهم من عدم قدرتهم على إقناع الإدارة الأميركية بالتعامل الجدي مع الاتفاق المطروح. وقال: "أخبروني أنهم محبطون مثلي تمامًا".


وفي السياق ذاته، صرح مايكل هيرتسوغ، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة آنذاك، بأن إدارة بايدن لم تضغط على إسرائيل في أي مرحلة لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا ذلك موقفًا داعمًا لتل أبيب. وقال في تصريحات سابقة: "لقد قاتلنا لأكثر من عام، ولم تطلب الإدارة الأميركية منا وقف الحرب أبدًا. وهذا ليس أمرًا يجب اعتباره بديهيًا".


بالمقابل، يلفت باسكين إلى أن الولايات المتحدة دأبت على تصوير حماس كالعقبة الوحيدة أمام التوصل إلى اتفاق، في وقت كانت فيه إسرائيل – بحسبه – هي من تعرقل المفاوضات. ويضيف: "تلقيت رسائل مباشرة من المخابرات المصرية ومن مسؤولين في قطر ومصر – الوسطاء الأساسيين – تؤكد أن حماس مستعدة لوقف الحرب، وتسليم الحكم في غزة، وإطلاق جميع الرهائن، لكن إسرائيل لم تكن مستعدة للمضي قدمًا".


ويختتم باسكين بالقول إنه أدرك بعد لقائه بمسؤولين إسرائيليين في كانون الأول  2024، أن وقف الحرب بات مرهونًا بقرار سياسي خارجي، موضحًا: "الانطباع الذي خرجت به هو أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب ستكون عندما يقرر الرئيس ترامب أنه يجب إنهاؤها".

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف وكوشنر اجتمعا مباشرة بقيادات حماس لإتمام صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار

واشنطن - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

أفاد تقرير صحفي أن مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمستشار السابق في البيت الأبيض جاريد كوشنر (وصهر الرئيس ترمب)، عقدا لقاءً مباشراً وسرياً مع قيادات من حركة حماس، على رأسهم خليل الحية، في مدينة شرم الشيخ المصرية الأسبوع الماضي، وذلك في إطار الجهود لإبرام اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بين الحركة وإسرائيل.


وبحسب موقع Axios الأميركي، فإن الاجتماع جرى ليل الأربعاء الماضي في فندق "فورسيزون"، بحضور مسؤولي استخبارات مصريين وأتراك، ومسؤولين قطريين رفيعين، إلى جانب أربعة من أبرز قادة حماس المشاركين في المفاوضات، يتقدّمهم القيادي خليل الحية، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة قبل أسابيع.


وأوضح التقرير أن وسطاء قطريين حثّوا الوفد الأميركي على عقد هذا اللقاء المباشر، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، في ظل مخاوف لدى قيادة حماس من أن تستأنف إسرائيل الحرب فور إطلاق سراح الأسرى. وطالب وفد الحركة بضمانات مباشرة من واشنطن – وتحديداً من الرئيس دونالد ترمب – بعدم السماح بذلك، في حال التزمت حماس بشروط الاتفاق.


ووفقًا للمصادر، فإن الرئيس ترمب أعطى إذناً مسبقاً لكوشنر وويتكوف لعقد لقاء مباشر مع حماس "إذا تطلب الأمر لإتمام الصفقة"، وذلك خلال اجتماع في المكتب البيضاوي قبيل مغادرة الوفد إلى مصر.


وخلال اجتماع دام نحو 45 دقيقة، خاطب ويتكوف قادة حماس قائلاً إن "الرهائن باتوا يشكّلون عبئاً أكثر من كونهم ورقة ضغط"، وحثّهم على الدخول في المرحلة الأولى من خطة ترمب لغزة، والتي تتضمن وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى من الجانبين.


ونقل التقرير عن ويتكوف قوله: "رسالة الرئيس ترمب واضحة: سيتم التعامل معكم بعدالة، وهو يقف خلف جميع بنود خطته المكوّنة من 20 نقطة، وسيتأكد من تنفيذها كاملة".


عقب الاجتماع، عقد وفد حماس مشاورات مغلقة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، قبل أن يبلغ رئيس الاستخبارات المصرية، حسن رشاد، الوفد الأميركي بالنتيجة قائلاً: "لدينا اتفاق".


 وبعد ساعات قليلة، أعلن ترمب رسمياً التوصّل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من الصفقة.


ويُعدّ هذا اللقاء هو الثاني من نوعه بين مسؤولين أميركيين وقيادات حماس منذ اندلاع الحرب في غزة. وكانت المرة الأولى في وقت سابق من العام الجاري، عندما التقى المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر بقيادات من الحركة، في خطوة أثارت حفيظة الحكومة الإسرائيلية، وأسفرت لاحقاً عن استبعاده من منصبه.


ورغم تنسيق بوهلر حينها مع ويتكوف، إلا أن إسرائيل لم تُبلغ بتفاصيل اللقاء مسبقًا، ما زاد من حدة التوتر. وقد فاقمت تصريحاته لاحقاً، التي عبّر فيها عن "تفهمه للجوانب الإنسانية" في حماس، الغضب الرسمي الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني بنابلس واعتداءات للمستوطنين قرب قلقيلية ورام الله

أصيب فلسطيني اليوم الاثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب نابلس، في حين اعتدى مستوطنون على فلسطينيين في قريتين شرقي قلقيلية ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر فلسطينية إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية سبسطية شمال غرب نابلس شمالي الضفة.

كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم وسط الضفة الغربية المحتلة.

وفي حين أحرق مستوطنون منزلا وسيارة لفلسطينيين أثناء هجومهم على قرية يبرود شرق مدينة رام الله، اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على فلسطينيين بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أثناء مشاركتهم في "حملة قطف الزيتون 2025" بقرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمال الضفة.

وأمس الأول، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم بين بلدتي الزاوية ورافات (غرب مدينة سلفيت) واعتدوا عليهم بالضرب، وأدى ذلك إلى إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت به منظمة "البيدر" الحقوقية.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع موسم قطف الزيتون الذي يُعد مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ويؤكد الفلسطينيون أن جيش الاحتلال والمستوطنين يكثفون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بهدف تهجيرهم وتوسيع المستوطنات.

وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة ما لا يقل عن 1051 فلسطينيا في الضفة بما فيها القدس الشرقية، وأصابوا نحو 10 آلاف و300 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

قورتولموش: نتمنى أن يبدأ تضميد جراح إخوتنا الفلسطينيين في غزة

أعرب رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش عن تمنياته بأن يبدأ تضميد جراح الفلسطينيين مع إعادة إعمار غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها قورتولموش بالجلسة الختامية في "الاجتماع التنفيذي لرؤساء برلمانات أذربيجان وباكستان وتركيا" الذي سيناقش قضايا التعاون الثلاثي.

وأشار قورتولموش إلى أن الاجتماعات الدورية بين رؤساء برلمانات تركيا وباكستان وأذربيجان تظهر بأنهم "شعب واحد في ثلاث دول".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية "إنجاز وطني وتاريخي"

وصفت حركة "حماس"، مساء الاثنين، تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية بأنه إنجاز وطني وتاريخي، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى في صميم أولوياتها.

وقالت في بيان: "تبارك حماس لأسرانا الأحرار، ولذويهم الصابرين، ولجماهير شعبنا الفلسطيني الأبي، إنجاز تحريرهم من سجون الاحتلال، الذي يعد محطة وطنية مضيئة في مسيرة نضالنا المتواصل نحو الحرية والتحرير".

وشددت على أن "طوفان الأحرار إنجاز وطني تاريخي، جسَد وحدة شعبنا، وأكّد أن مقاومته وتمسّكه بأرضه وحقوقه الوطنية هو السبيل لتحرير الأرض، وتحقيق العودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة".

جاء ذلك عقب الإفراج عن نحو مئات الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ الجمعة الماضية.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت "حماس"، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين، دون أن تعلن رسميا عن عدد نهائي للمفرج عنهم، وسط اتهامات فلسطينية لتل أبيب بالتلاعب بقوائم الاسرى.

لكن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني قال في وقت سابق إنه من المقرر أن تفرج إسرائيل اليوم عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت حماس في بيانها إن "فرحة أهالي الأسرى المحررين العارمة في غزة العزّة وضفة الإباء تملأ القلوب وتغمر البيوت والساحات، رغم الألم وقساوة الجراح، وهي تعبير عن قوّة وصلابة شعبنا التي لا تكسرها جرائم العدو".

وأكدت أنه "لا يمكن لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وعصابته المتطرّفة، ومن ورائهم أمثال إيتمار بن غفير(وزير الأمن القومي الإسرائيلي) وبتسلئيل سموتريتش (وزير المالية الإسرائيلي) أن ينتزعوا فرحة شعبنا بإنجاز المقاومة في طوفان الأحرار".

وأضافت أن "تحرير الأسرى يشكل محطة مهمة في مسار متواصل حتى إنجاز التحرير الشامل للأرض والمقدسات".

ولفتت إلى ما كشفه الأسرى المحررين من تعذيب نفسي وجسدي على مدار عامين، في مشهد وصفته بأنه "أقسى صور السادية والفاشية في العصر الحديث".

وقالت إن "هذه الجرائم الممنهجة بحق الأسرى تضع المؤسسات الحقوقية والإنسانية حول العالم أمام مسؤولياتها في التحرّك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وضمان حريتهم".

وفي ملف الأسرى الإسرائيليين الذين سلمت حماس 20 منهم أحياء و2 من الجثامين، أكدت الحركة أنها تعاملت معهم وفق القيم الإسلامية والوطنية والحضارية.

وقالت: "حافظنا على حياتهم رغم المخاطر، بينما يمعن جيش الاحتلال المجرم يوميا في إذلال وتعذيب أسرانا الأبطال في سجونه".

وأضافت: "لقد أبدعت مقاومتنا الباسلة في الوفاء بوعدها لأسرانا الأحرار، وعد وعهد ووفاء لتضحياتهم وجهادهم، فتحرير الأسرى من سجون العدو كان وسيبقى في صميم أولوياتها الوطنية".

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ ظهر الجمعة، بعد أن أقرت حكومة تل أبيب الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حماس.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

أمين عام الناتو: ما تحقق في غزة يجب أن يمتد إلى أوكرانيا

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته إن ما تم تحقيقه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة يجب المضي به أيضا في أوكرانيا. جاء ذلك في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك الاثنين مع رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، عقب مشاركته في اجتماع الجمعية البرلمانية للحلف المنعقد في سلوفينيا.

وأعرب روته عن سعادته لتحقيق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، قائلا، إنه خبر رائع، وإننا "جميعنا نريد أن نرى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ونأمل أن يساعدنا ذلك أيضًا في تحقيق السلام في أوروبا بعد هذه الحرب المروعة التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا".

وأضاف "ستظل روسيا قوة مزعزعة للاستقرار في أوروبا والعالم، ولهذا علينا جميعًا أن نتحرك".

من جانبه، وصف رئيس وزراء سلوفينيا، هذا اليوم بأنه يوم جيد لشعب فلسطين ولغزة، مبديا أمله أن تبدأ عملية حل الدولتين، وقال إنه يعتقد أن الاتحاد الأوروبي سيساهم بشكل مهم في تمكين سكان غزة من العيش بحرية في بلادهم.

وأضاف "نحتاج إلى مزيد من الجهود لإيجاد حل ينهي الوفيات في أوكرانيا، ومن واجبنا المساعدة في حماية الشعب الأوكراني".

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بوساطة من قطر ومصر وتركيا، وبإشراف أميركي.

وحسب خطة ترامب يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت حماس، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء من غزة، في حين تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل، بدأت إسرائيل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك حماس بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن سلاح المقاومة للاحتلال.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الإصابات في اقتحام الاحتلال لبلدة بيت كاحل

أصيب عشرات المواطنين من بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، مساء اليوم الاثنين، بحالات اختناق وجروح، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة قنابل غاز داخل خيمة عزاء، التي كان يُعتقد أنها مخصصة لاستقبال الأسرى المحررين.

وقال مراسل محلي، إن أطفالًا ومسنين فقدوا القدرة على التنفس وفقدوا الوعي نتيجة استنشاق الغاز، ما أثار صدمة واسعة بين المعزين.

وأوضحت المصادر أن اثنين من المصابين نقلا إلى المستشفى إثر اصابتهما بجروح واختناق شديد رغم تقديم الإسعافات الأولية لهما من قبل طواقم إسعاف الهلال الأحمر، بينما تلقى الآخرون الرعاية الطبية اللازمة في مركز الأمل الطبي بالبلدة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

أهمية إعادة الانتشار الأمني في غزة وإشارات لمرحلة ما بعد العدوان

أكدت وزارة الداخلية في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ركّز خلال العامين الماضيين من الحرب على استهداف عناصرها، في محاولة لضرب واحد من أهم عوامل صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها رغم الثمن الفادح الذي دفعته من خيرة قادتها وضباطها، فإنها واصلت العمل بكل الإمكانات المتاحة في ظل ظروف بالغة التعقيد، وتصدّت لمخططات الاحتلال الرامية إلى إشاعة الفوضى والفلتان داخل المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضافت أن أجهزتها الأمنية والشرطية بدأت بالانتشار في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال في محافظات القطاع كافة، حيث تعمل على استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال إلى نشرها طوال العامين الماضيين.

وناشدت الوزارة المواطنين بالمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات قد تشكل خطرا على حياتهم، داعية إلى التعاون مع عناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية حرصا على أمنهم وسلامتهم، وختمت بالدعوة إلى الالتزام بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة في أجهزة الوزارة خلال الأيام المقبلة.

تنظيم الجبهة الداخلية وأثار البيان اهتماما واسعا بين المواطنين والمراقبين لما حمله من مضامين تتعلق بإعادة ضبط المشهدين الأمني والإنساني، بعد حرب وُصفت بأنها الأعنف في تاريخ القطاع.

وجاء البيان بعد الإعلان عن اتفاق لوقف حرب الإبادة والعدوان على الشعب الفلسطيني، ليبدو بمثابة خريطة طريق لمرحلة حساسة تتطلب إعادة تنظيم الجبهة الداخلية وبناء الثقة المجتمعية، بعد عامين من الاستهداف الممنهج.

كما أعلنت الأجهزة الأمنية في غزة عن إطلاق حملة شاملة لضبط العناصر المنفلتة أمنيا والمتعاونين مع الاحتلال خلال عامي الحرب، في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية حقوق المواطنين.

كما أنها فتحت باب العفو العام أمام من التحق بتلك العصابات ولم يتورط في ارتكاب جرائم، مانحةً إياهم فرصة لتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية خلال أسبوع.

وتهدف الحملة إلى محاسبة كل من تورط في نهب أموال المواطنين أو الاعتداء على الممتلكات، سواء من بعض التجار أو العاملين في المؤسسات الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى ملاحقة من شارك في قطع الطرق أو ساهم في تعميق معاناة الناس خلال الفترة الماضية.

وشددت الأجهزة على أن الحملة تأتي في إطار فرض النظام وسيادة القانون، وأن التعامل سيكون بحزم وعدالة مع كل من يثبت تورطه في أعمال تضر بالأمن المجتمعي أو بالمصلحة الوطنية.

ويرى مراقبون أن توقيت البيان جاء مدروسا بعناية، ليواكب مرحلة الانتقال من الحرب إلى إعادة الاستقرار، وقال الحقوقي والخبير القانوني صلاح عبد العاطي إن "الخطوة وتوقيتها مهمّان للغاية لملء الفراغ الأمني، وضمان ترتيب الأوضاع، والحفاظ على السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي، ومنع الجريمة وحماية المدنيين من العصابات الخارجة عن القانون".

وأضاف "لا يمكن أن يُترك قطاع غزة من دون إدارة ضابطة وقوة فاعلة، وبالتالي فإن ما قامت به وزارة الداخلية يتماشى مع دورها الطبيعي في تعزيز الأمن وإنفاذ القانون إلى حين ترتيب المشهد الجديد للحكم في القطاع".

وأوضح أن إسرائيل استهدفت خلال الحرب المقرات الشرطية والمحاكم والنيابة العامة ورجال الأمن والقانون أثناء قيامهم بمهامهم، ما أدى إلى انتشار الفوضى والانفلات الأمني والجريمة والاحتكار والتعدي على الحقوق والحريات.

وأضاف "من مخاطر هذه الخطوة أنها قد تُظهر أن حركة حماس ما زالت تمسك بزمام الأمور في غزة، وهو ما قد تتخذه إسرائيل ذريعة لعودة الحرب".

ومع الإعلان عن وقف الحرب، برزت الحاجة الماسّة إلى إعادة تنظيم المشهد الداخلي، لا سيما في ظل الفراغ الأمني.

وزارة الداخلية تتبنى استراتيجية الانتشار التدريجي، بدءًا من المناطق التي تتمتع بالاستقرار الأمني.

وزارة الداخلية تتبنى استراتيجية الانتشار التدريجي، بدءًا من المناطق التي تتمتع بالاستقرار الأمني.

الأجهزة الأمنية في غزة أعلنت عن بدء حملة شاملة لضبط العناصر الخارجة عن القانون والمتعاونين مع الاحتلال.

الأجهزة الأمنية في غزة أعلنت عن بدء حملة شاملة لضبط العناصر الخارجة عن القانون والمتعاونين مع الاحتلال.

واعتبر الأكاديمي الفلسطيني حسن عبد الرؤوف أن "قطاع غزة منطقة شديدة الحساسية بسبب كثافته السكانية وحصاره الطويل ووضعه السياسي المعقد"، مشيرا إلى أن "وجود أجهزة أمنية منظمة ضرورة ملحّة، لأن الانفلات سيكون كارثة على الناس، وضبط الأمن ليس ترفا بل مسألة حياة أو موت".

وضح أن بيان الداخلية يحمل رسائل مزدوجة، فداخليا، يهدف لطمأنة المجتمع بأن الأجهزة الأمنية جاهزة لاستعادة النظام وحماية المواطنين، وخارجيا يؤكد على أن غزة لن تُترك للفوضى، وأن مؤسساتها قادرة على ضبط الميدان رغم الدمار الكبير.

أما المواطنة ميرفت حميد فقالت إن "الظروف القاسية التي عاشها المواطنون خلال الحرب أثبتت أن المنظومة الأمنية ليست مجرد مؤسسة إدارية، بل ركيزة للصمود الاجتماعي والإنساني في ظل الانهيار العام الذي أصاب المجتمع".

وأضافت "نحن بحاجة إلى من يعيد النظام ويحمي الممتلكات بعد كل ما جرى من انفلات وانهيار".

من جانبه، عبّر الإعلامي زكريا محمد عن أمله في أن تكون هذه الخطوة فرصة حقيقية لعودة الأمن والهدوء، وإنهاء مرحلة الحرب وما رافقها من فوضى.

وقال إن "استعادة الاستقرار تتطلب إدارة مسؤولة ومهنية للملف الأمني بعيدا عن التجاذبات السياسية، بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم وإعادة الثقة بين الناس ومؤسساتهم".

وخلال المتابعة الميدانية لاحظت انتشارا لعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متعددة من غزة، في مشهد يعكس محاولة واضحة لإعادة فرض السيطرة الميدانية، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية والسياسية تتسم بالحذر والتوتر.

وأشار الخبير في الشأن الأمني والسياسي أحمد عبد الرحمن إلى أن وزارة الداخلية تتبع نهج الانتشار التدريجي، بدءا من المناطق المستقرة أمنيا، مع تركيز خاص على حماية الممتلكات العامة ومنع أي تجاوزات فردية أو أعمال انتقامية.

وأكد أن البيان يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها استعادة الاستقرار التدريجي، وأن نجاح الداخلية في تنفيذ ما ورد فيه سيعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات، ويقلل من مظاهر الانفلات، ويمهّد الطريق لإعادة الإعمار والمصالحة المجتمعية.

وبين أن الانتشار لا يقتصر على تسيير الدوريات، بل يشمل إعادة تشغيل مراكز الشرطة وتفعيل الطواقم الخدمية وتأمين المرافق العامة والمستشفيات والمؤسسات التعليمية.

وقال "الهدف هو إعادة الثقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين عبر إظهار الانضباط والالتزام بالقانون، ونجاح الخطة مرهون بمدى التنسيق مع الفصائل والقوى المدنية في الميدان".

وختم بالقول "أي إخفاق في ضبط السلوك الميداني قد يعرّض المشهد الأمني لمزيد من التعقيد ويقوّض الجهود الرامية لاستعادة الاستقرار".

وفي السياق، شرعت بلدية النصيرات في تنفيذ حملة ميدانية شاملة بالتعاون مع شرطة البلديات لضبط الأسواق وتنظيم الشوارع، وعلى رأسها شارع أبو بكر الصديق، بهدف تحسين المشهد العام وتسهيل حركة المشاة والمركبات.

وقال محمد الصالحي، رئيس لجنة طوارئ بلدية النصيرات، إن "البلديات تلعب دورا محوريا في ضبط وتنظيم الأسواق داخل المخيمات والمناطق المحيطة، ومنع التعديات والإشغالات الجديدة، وضمان التزام الجميع بالتعليمات حفاظا على النظام والسلامة العامة".

وأضاف أن "الإجراءات الإدارية والميدانية الجارية تهدف إلى تحقيق النظام العام وضمان انسيابية الحركة وسلامة المواطنين، بما يحقق التوازن بين المصلحة العامة وحق الناس في ممارسة أعمالهم بشكل منظم وآمن".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

مهندس الخراب: المفارقة المريرة في سعي توني بلير للإشراف على غزة

في ظل الدمار غير المسبوق الذي شهدته غزة، وبينما يتصارع العالم مع مخطط لمستقبلها، يمثل التعيين المقترح لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في دور إشرافي خيارا إشكاليا للغاية.

إن التفاصيل المسربة لخطة أمريكية-إسرائيلية للقطاع المحاصر، مع طرح اسم بلير كمدير دولي محتمل، لا تشكل بصيص أمل، بل هي استمرار لسياسات تعمل بشكل منهجي على تهميش حق تقرير المصير الفلسطيني.

إن مجرد طرح اسم توني بلير للإشراف على غزة بعد الصراع هو تذكير صارخ بإخفاقات السياسة الخارجية السابقة.

كان بلير مهندسا رئيسا لغزو العراق عام 2003، وهي حرب شُنت بذرائع واهية وأدت إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل كارثي ومعاناة إنسانية هائلة.

إن دفاعه عن تلك الحرب، استنادا إلى معلومات استخباراتية فاقدة للمصداقية، ساهم بشكل مباشر في مقتل مئات الآلاف، وتصاعد العنف الطائفي، وخلق فراغا في السلطة مكّن من ظهور تنظيم "داعش".

لذا، فإن ارتباط اسمه بإعادة الإعمار والحكم يُعد، بالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط، إهانة عميقة.

علاوة على ذلك، فإن سجل بلير بعد رئاسة الوزراء لا يقدم الكثير من الطمأنينة.

فبصفته ممثلا للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بين عامي 2007 و2015، اعتُبرت فترة ولايته غير فعالة إلى حد كبير، حيث فشلت في وقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي أو تقريب الأطراف من حل الدولتين القابل للحياة.

وكثيرا ما تعرض لانتقادات لكونه شديد القرب من الموقف الإسرائيلي ولإعطائه الأولوية للمشاريع الاقتصادية على حساب الحقوق السياسية الأساسية.

إن عودته إلى دور بارز لا يُنظر إليها على أنها وصول وسيط سلام محايد، بل كظهور جديد لشخصية ترتبط ارتباطا وثيقا بالتدخل العسكري الغربي والوضع الدبلوماسي الراهن الفاشل.

وتعيينه سيمثل استخفافا عميقا بتاريخ المنطقة والمظالم المشروعة لشعوبها، مما يقوض مصداقية أي خطة منذ البداية.

إن الخطة الأمريكية-الإسرائيلية التي قد يديرها بلير ليست مخططا للسلام، بل إطارا لاستمرار إخضاع الفلسطينيين.

وبحسب التقارير، يشتمل المقترح على عدة مكونات رئيسة، كل منها مصمم لسلب الفلسطينيين أي حكم ذاتي حقيقي وفرض قبض أمنية خانقة ودائمة.

أولا وقبل كل شيء، تصر الخطة على سيطرة أمنية إسرائيلية مطلقة وغير محددة زمنيا على غزة.

هذا الشرط وحده يجعل أي حديث عن السيادة الفلسطينية بلا معنى.

من الناحية العملية، سيعني ذلك إقامة مناطق عازلة داخل أراضي غزة، ومنح الجيش الإسرائيلي الحق في شن غارات متى شاء، والتحكم الكامل في من وما يدخل أو يخرج من القطاع.

إنه يضفي الطابع الرسمي على قدرة إسرائيل على إملاء شروط الحياة على سكانها، من الحصول على مواد إعادة الإعمار إلى حرية التنقل.

فالدولة التي لا تسيطر على أمنها ليست دولة، بل هي أرض محتلة تحت مسمى مختلف.

ثانيا، تقترح الخطة وجود قوة متعددة الجنسيات أو عربية.

هذه القوة لن تخدم حماية الفلسطينيين من العدوان الإسرائيلي، بل ستعمل على ضبطهم أمنيا نيابة عن المصالح الأمنية الإسرائيلية؛ سيكون دورها الأساسي هو منع أي مقاومة مسلحة للاحتلال، لتكون بمثابة ذراع تنفيذي لإسرائيل.

وستكون مشاركة الدول العربية مدمرة بشكل خاص، حيث ستضعها في مصاف المتواطئين في نظر الكثيرين وتخلق شقاقات عميقة في التضامن الإقليمي، كل ذلك بينما يتم تصدير العبء الأمني للاحتلال.

ثالثا، يُقدَّم مفهوم عودة "سلطة فلسطينية مجددة" إلى غزة كخطوة نحو الحكم الفلسطيني، ومع ذلك، فهذا حل تجميلي يسيء فهم الواقع السياسي بشكل أساسي.

ففي نظر الولايات المتحدة وإسرائيل، يعني "التجديد" إنشاء سلطة فلسطينية أكثر فاعلية في تنسيقها الأمني مع إسرائيل، لا سلطة أكثر مساءلة ديمقراطية أمام شعبها.

تعاني السلطة الفلسطينية بالفعل من أزمة شرعية عميقة ولا تحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، إن فرضها على غزة دون تفويض شعبي جديد نابع من انتخابات حرة ونزيهة سيعني تنصيب هيئة إدارية طيعة، مما يخلق واجهة من الحكم المحلي بينما تظل كل السلطة الحقيقية في يد إسرائيل.

إن الخلل الجوهري في هذا الإطار برمته هو الغياب التام للإرادة الفلسطينية، فالخطة يتم تصميمها ومناقشتها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل وجهات فاعلة دولية أخرى، مع التعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم رعايا يجب إدارتهم وليس كشعب يتمتع بحق غير قابل للتصرف في تقرير المصير.

إن أي حل شرعي ودائم يجب أن ينبع من الفلسطينيين أنفسهم، من خلال ممثليهم الذين يختارونهم.

يكشف هذا النهج عن نفاق مذهل، فالقوى الغربية ذاتها التي تدعو إلى الديمقراطية وتقرير المصير على مستوى العالم، تعمل بنشاط على تقويضهما في فلسطين.

فعندما شارك الفلسطينيون في آخر انتخابات تشريعية وطنية عام 2006، رفض المجتمع الدولي قبول النتائج، وفرض عقوبات أدت إلى تعميق الانقسامات الداخلية.

يوضح هذا التاريخ تفضيلا واضحا لقيادة فلسطينية مطواعة على قيادة ديمقراطية.

إن فرض هيكل جديد من الخارج هو نهج استعماري جديد محكوم عليه بالفشل، فهو لا يبني سلاما، بل يزرع بذور صراع مستقبلي عبر ترسيخ نظام سيطرة سيواجه حتما بالمقاومة.

إن اختيار توني بلير للإشراف على مثل هذه الخطة ينطوي على مفارقة مريرة، فالقائد الذي أدخل بلاده في حرب مدمرة استنادا إلى معلومات استخباراتية مغلوطة، يُنظر في تعيينه الآن لإدارة التداعيات الحساسة لصراع وحشي آخر.

لقد حطمت حرب العراق فكرة الغرب كطرف فاعل ذي مصداقية أو نزيه في المنطقة، ولم تكن هناك أي مساءلة لمهندسيها.

إن وضع بلير في موضع حكم للسلام يتجاهل الضرر الذي أحدثته سياساته السابقة، ويظهر نمطا من الإفلات من العقاب للقادة الغربيين الذين تتسبب قراراتهم في عواقب كارثية في العالم العربي.

إن وجوده سيضفي غطاء من الشرعية الدولية على خطة تدور في جوهرها حول ترسيخ السيطرة الإسرائيلية.

إنها مناورة سياسية لا تحترم الذاكرة الجماعية للمنطقة وتؤكد أن نفس الاستراتيجيات الفاشلة للماضي يعاد تدويرها في الحاضر.

في نهاية المطاف، إن الخطة الأمريكية-الإسرائيلية لغزة، سواء مع توني بلير أو بدونه، ليست منطلقا لسلام عادل ومستدام، فهي تعطي الأولوية لأمن المحتل على حساب حقوق وحرية المحتلين.

ومن خلال حرمان الفلسطينيين من أي دور حقيقي في تشكيل مستقبلهم، فإنها تضمن استمرار عدم الاستقرار.

لا يمكن فرض السلام الحقيقي من خلال الترتيبات الأمنية والإداريين المعينين، بل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية متجذرة في القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ عملية تعترف بالحقوق المتساوية للفلسطينيين، وتنهي احتلالا دام 57 عاما، وتفكك هياكل الفصل العنصري (الأبارتايد)، وتسمح بتقرير المصير الحقيقي.

هذه الخطة تفعل العكس تماما؛ إنها وصفة لإدارة احتلال دائم، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى توليد كراهية أعمق وضمان استمرار دائرة العنف لأجيال قادمة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

محمود عيسى.. أسير حاول تحرير أحمد ياسين فلم تنسه "القسام"

في عام 1992 قاد الأسير الفلسطيني المحرر محمود عيسى، واحدة من أشهر عمليات الفصائل الفلسطينية، والتي أسفرت عن اختطاف ضابط إسرائيلي، بهدف الضغط للإفراج عن مؤسس حركة حماس المعتقل في حينه الشيخ أحمد ياسين.

غير أن إسرائيل رفضت المقايضة، ونفذت عملية قتلت فيها الضابط واعتقلت محمود ورفاقه وهم أعضاء بكتائب 'القسام' الجناح العسكري لحركة حماس، في يونيو/حزيران 1993 بعد ستة أشهر من المطاردات.

ثم أصدرت بحقه أحكاما بالسجن المؤبد 3 مرات و49 عاما. لكن المقاومة الفلسطينية في غزة وبينها 'القسام' استطاعت، أن تحرر عيسى، من السجون الإسرائيلية بعد اعتقال لأكثر من 32 عاما.

وأُطلق سراح 'عيسى' (57 عاما) اليوم وتم إبعاده إلى مصر، وذلك ضمن صفقة تبادل بين حركة 'حماس' وإسرائيل، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ الجمعة الماضية.

أسس عيسى عام 1992 أول فرقة خاصة في كتائب 'القسام' سميت بـ'الوحدة الخاصة 101' التي حملت على عاتقها تحرير الأسرى الفلسطينيين عن طريق أسر جنود إسرائيليين واستبدالهم بأسرى فلسطينيين.

إطلاق سراحه جاء بعد رحلة معاناة في السجن لأكثر من 3 عقود من بينها نحو 15 عاما في العزل الانفرادي، إذ يعد عيسى أحد رموز الصمود الأسطوري في الحركة الأسيرة الفلسطينية.

تتهم إسرائيل عيسى المولود في العام 1968، بالمشاركة في واحدةٍ من أشهر عمليّات المقاومة الفلسطينية، والتي اختطف خلالها مقاتلون من كتائب القسام الضابط الإسرائيلي نسيم توليدانو قرب مدينة اللد، وسط إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول 1992.

وطالبت 'القسام' في حينه بإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، مقابل الإفراج عن الضابط الإسرائيلي، لكنّ الجيش الإسرائيلي نفذ عملية قتل فيها الضابط الإسرائيلي ثم شن حملة اعتقالات وقام بإبعاد قادة حماس في الضفة الغربية.

وخلال سجنه، حاول عيسى برفقة زملاء له عام 1996 حفر نفق أٍسفل سجن عسقلان الإسرائيلي بطول 10 أمتار لكنّ سلطات الاحتلال اكتشفت النفق وحكمت على عيسى ومن سانده بتمديد فترة سجنهم، ونقلهم إلى العزل الانفراديّ.

ورفضت إسرائيل الإفراج عن عيسى في صفقة وفاء الأحرار (صفقة شاليط) عام 2011.

وعيسى من بلدة عناتا إلى الشرق من مدينة القدس المحتلة وتصنفه المخابرات الإسرائيلية بـ'أخطر الأسرى والعقلية الفذة'.

درس في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القدس ببلدة أبو ديس شرقي القدس، ولكنه لم يكمل تعليمه فيها بسبب نشاطه العسكري مع كتائب 'القسام' وملاحقته من قبل إسرائيل.

عمل مديرا لمكتب جريدة 'صوت الحق والحرية' بالقدس التي كانت تصدر من مدينة أم الفحم شمالي إسرائيل.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت 'حماس'، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين، دون أن تعلن رسميا عن عدد نهائي للمفرج عنهم، وسط اتهامات فلسطينية لتل أبيب بالتلاعب بقوائم الاسرى.

لكن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني قال في وقت سابق إنه من المقرر أن تفرج إسرائيل اليوم عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك 'حماس' بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن 'سلاح المقاومة' للاحتلال.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تؤكد أهمية عقد مؤتمر إعمار غزة في نوفمبر المقبل

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مساء الاثنين، أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس المصري، قبيل انطلاق قمة شرم الشيخ للسلام، ضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

كما ضم الاجتماع، المستشار الألماني، ورؤساء وزراء إيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، ووزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وهدف الاجتماع، بحسب البيان، إلى التنسيق بين الدول المشاركة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات الإنسانية.

وأكد الرئيس المصري على أهمية عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في نوفمبر المقبل، والبناء في هذا الصدد على الزخم الذي ولدته قمة شرم الشيخ للسلام.

وأشار إلى أهمية قيام الدول الأوروبية بتشجيع كافة الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.

ولفت إلى أن مصر والأردن يدربان عدداً من أفراد الشرطة الفلسطينية، وأنه من المهم قيام الدول الأوروبية بتقديم الدعم لمصر والأردن في هذا الصدد لمواصلة التدريب وتوسيع نطاقه.

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتتكلف نحو 53 مليار دولار.

وفي هذا الإطار، أعلنت مصر استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة، فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وحسب مراسل الأناضول، تنطلق قمة شرم الشيخ للسلام، اليوم في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية.

ويترأس القمة الرئيس المصري، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا.

وتهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق بيان للرئاسة المصرية مساء السبت.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يطلب دعم ترامب في مؤتمر إعادة إعمار غزة

طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، دعمه لمؤتمر إعادة عمار قطاع غزة التي تعتزم القاهرة تنظيمه، داعيا لاستكمال مراحل اتفاق وقف النار بالقطاع.

جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمع الرئيسين بمقر قمة شرم الشيخ للسلام شرقي مصر، المعنية بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال السيسي: "نريد استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار سواء بتسليم الجثث (الخاصة بالأسرى الإسرائليين بغزة) وإدخال المساعدات لقطاع غزة، ثم باقي مراحل الاتفاق".

وشدد على أنه كان على ثقة بأن نظيره الأمريكي "هو الوحيد القادر على إنجاز اتفاق غزة".

وأضاف مخاطبا ترامب: "باسمي وباسم كل المصريين، وكل محبي السلام، أشكرك على تحقيق هذا الإنجاز العظيم".

وتابع: "نريد دعم الرئيس ترامب ورعايته معنا في مؤتمر إعادة أعمار غزة".

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتتكلف نحو 53 مليار دولار.

وفي هذا الإطار، أعلنت مصر استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة، فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ويأتي لقاء السيسي وترامب اليوم عقب وصول الرئيس الأمريكي إلى مصر للمشاركة في "قمة شرم الشيخ للسلام".

وقبل توجهه إلى مصر، زار ترامب إسرائيل، حيث ألقى خطابا أمام الكنيست أكد فيه انتهاء الحرب على غزة رسميا.

وبحسب مراسل الأناضول، تنطلق القمة اليوم في مركز المؤتمرات بمنتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر.

ويترأس القمة السيسي وترامب، بمشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا.

ومن أبرز الزعماء المشاركين في القمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفلسطيني محمود عباس، وأمير قطر تميم بن حمد، وملك الأردن عبد الله الثاني، وزعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا، وفق مراسل الأناضول.

وتهدف القمة إلى "إنهاء الحرب في غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي"، وفق بيان للرئاسة المصرية مساء السبت.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة الماضية بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت "حماس"، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين، دون أن تعلن رسميا عن عدد نهائي للمفرج عنهم، وسط اتهامات فلسطينية لتل أبيب بالتلاعب بقوائم الاسرى.

لكن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني قال في وقت سابق إنه من المقرر أن تفرج إسرائيل اليوم عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يبعد 154 أسيرا فلسطينيا إلى مصر بعد إطلاق سراحهم

أعلن "مكتب إعلام الأسرى" الفلسطيني، الاثنين، نقل 154 فلسطينيا مبعدا للخارج ممن تم الإفراج عنهم من داخل السجون الإسرائيلية، إلى مصر، ضمن صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المكتب في بيان: "استلام الأسرى الفلسطينيين المبعدين إلى الخارج، وعددهم 154 أسيراً". وتابع: "جرى نقلهم إلى جمهورية مصر العربية لإتمام إجراءات الإفراج عنهم ضمن تنفيذ مراحل صفقة طوفان الأحرار 3".

وفي وقت سابق، أفرجت دولة الاحتلال عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد والأحكام العالية بينهم 154 مبعدين للخارج، و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد بدء الحرب في 8 أكتوبر 2023.

جاء ذلك في أعقاب إعلان دولة الاحتلال تسلم جميع أسراها الأحياء من قطاع غزة وعددهم 20، بينما تترقب إطلاق سراح جثامين 28، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

والخميس، أعلن ترامب توصل "إسرائيل" و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

على جانب آخر، أكّد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني والذي جاء في خطة ترامب للسلام في غزة "خارج النقاش".

وأفاد المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه وكالة فرانس برس أنّ "موضوع تسليم السلاح المطروح خارج النقاش وغير وارد".

من جانبه، قال القيادي في الحركة، حسام بدران في مقابلة في الدوحة إنّ "المرحلة الثانية في خطة ترامب، من الواضح من خلال النقاط نفسها، إن فيها الكثير من التعقيدات وفيها الكثير من الصعوبات، وهذا يتطلب تفاوضا ربما أطول".

وتابع لوكالة فرانس برس بأنّ الحركة تتوقع مرحلة ثانية من المفاوضات مع إسرائيل "أكثر صعوبة وتعقيدا".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

قادة أمريكا ومصر وتركيا وقطر يوقعون على وثيقة اتفاق غزة في شرم الشيخ

جرى مراسم التوقيع في ختام أعمال 'قمة شرم الشيخ للسلام'، لتضع الدول الأربع نفسها كضامنين رئيسيين لتنفيذ بنود الاتفاق ومراقبة الالتزام بها.

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الاثنين، على 'وثيقة شاملة' لاتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس.

تعتبر هذه الوثيقة بمثابة تتويج للجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الدول الوسيطة، وتوفر الغطاء الدولي الأعلى مستوى للاتفاق الذي أنهى حرباً مدمرة استمرت لعامين في قطاع غزة.

وبموجب هذا التوقيع، تشكلت آلية دولية رفيعة المستوى لمتابعة كافة مراحل تنفيذ الاتفاق، بدءاً من استكمال تبادل المحتجزين والأسرى، ومروراً بفتح المعابر وتدفق المساعدات، وصولاً إلى ملف إعادة الإعمار والقضايا السياسية طويلة الأمد.

وكان الرئيس ترمب قد أشاد في وقت سابق اليوم بالدور المحوري الذي لعبه قادة مصر وقطر وتركيا، واصفاً إياهم بـ'القادة المذهلين'، وهو ما مهد الطريق لهذه اللحظة التي تجمع كافة الأطراف الضامنة على طاولة واحدة.

ويأتي هذا التوقيع بالتزامن مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق على الأرض، حيث تمت اليوم أولى عمليات تبادل المحتجزين لدى حماس مقابل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مما يضفي على الوثيقة أهمية عملية وفورية لضمان استمرار هذه الخطوات دون عوائق.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

ردود متباينة بمواقع التواصل بعد تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

تباينت ردود فعل مواقع التواصل الاجتماعي على عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية والتي اعتبرها البعض دليلا على فشل جيش الاحتلال في استعادة أسراه بالقوة، بينما شكك آخرون في التزام تل أبيب بالاتفاق بعد تسليم الجانب الفلسطيني آخر أوراق الضغط في هذه الحرب.

في وقت مبكر اليوم الاثنين، انطلقت عملية تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة ممثلة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وذلك ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تشير تفاصيل العملية إلى أن حركة حماس أفرجت عن الأسرى الـ20 الأحياء الذين كانوا لديها، ومن المتوقع أن تسلم عددا من الجثث. في المقابل، أفرجت إسرائيل عن 1718 أسيرا فلسطينيا، أغلبهم اعتقلوا من قطاع غزة خلال فترة الحرب، بالإضافة إلى نحو 250 آخرين من الأسرى الفلسطينيين ذوي المؤبدات والمحكوميات العالية.

تمت عملية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين؛ الأولى في مدينة غزة، والثانية في خان يونس جنوب القطاع، وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس: "لقد فشل العدو في استعادة أسراه عبر الضغط العسكري رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها".

وأضافت القسام: "هو (العدو) يخضع ويستعيد أسراه من خلال صفقة تبادل؛ كما وعدت المقاومة منذ البداية، ونعلن التزامنا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه والجداول الزمنية المرتبطة به ما التزم الاحتلال بذلك".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عائلات الأسرى تلقت اتصالات هاتفية بالفيديو من حركة حماس قبل لحظات من إطلاق سراحهم، وتمكن الأسرى من التواصل مع ذويهم، ووصفت هذه الخطوة بأنها تطور استثنائي.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، إن السنوات المقبلة هي سنوات السلام داخل إسرائيل وخارجها، في حين نقلت عنه القناة الـ12 الإسرائيلية قوله إن الحرب انتهت.

على مواقع التواصل، تباينت ردود الفعل حول عملية التبادل حيث كتب محمد: كما كتب نبيل: أما حلا، فكتبت: وأخيرا، كتب محمد لمين:.

ووصل دونالد ترامب صباح اليوم الاثنين إلى إسرائيل بالتزامن مع عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، وألقى كلمة في الكنيست الإسرائيلي كرابع رئيس أميركي يقوم بهذه الخطوة.

وقبل وصوله، أعلن ترامب أن الحرب في غزة قد انتهت، وهو ما أكده نتنياهو خلال كلمته التي ألقاها في حضور الرئيس الأميركي.

ولاحقا، وصل ترامب إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث تعقد قمة تجمع نحو 20 من قادة دول العالم لمناقشة الخطوات المقبلة نحو إنهاء الحرب ومستقبل غزة.

منوعات

الإثنين 13 أكتوبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة نحو 100 شخص في تصادم قطارين بسلوفاكيا

أصيب نحو 100 شخص اليوم الاثنين في حادث تصادم بين قطارين فائقي السرعة شرق سلوفاكيا، من دون تسجيل وفيات حتى الآن، بحسب ما أعلن وزير الداخلية ماتوش شوتاج إستوك.

وقع الحادث قرب قرية جابلونوف ناد تورنو جنوب شرقي البلاد، على مقربة من الحدود المجرية، وأدى إلى خروج محرك وعربة ركاب عن القضبان.

وأفادت خدمات الطوارئ بأن شخصين على الأقل في حالة حرجة، في حين أصيب آخرون بجروح متوسطة وخفيفة.

صور بثّتها الشرطة على وسائل التواصل أظهرت مشاهد لحطام القطارين وعربات مقلوبة على جانب أحد التلال.

صور نشرتها الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد لحطام القطارين وعربات مقلوبة على جانب أحد التلال.

صور نشرتها الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد لحطام القطارين وعربات مقلوبة على جانب أحد التلال.

وقال وزير الصحة كميل شاشكو إنه سيتوجه إلى موقع الحادث للإشراف على جهود الإنقاذ والإغاثة.

وأظهرت صور بثّتها الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لحطام القطارين وعربات مقلوبة على جانب أحد التلال.

وقالت هيئة السكك الحديد السلوفاكية إن القطارين اصطدما عند نقطة تتقاطع فيها المسارات وتتحول إلى خط واحد، وإن السبب قيد التحقيق.

وأكدت الهيئة أن السبب الدقيق للحادث قيد التحقيق، بينما أجلي جميع الركاب ونقل المصابون إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.