فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

الغارديان: حماس عازمة على تأكيد سلطتها في غزة

تعمل حركة حماس ومنذ وقف إطلاق النار على تأكيد سلطتها في قطاع غزة بهدف الحفاظ على قوتها العسكرية.

جماعات ومنظمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية ظلت طوال الحرب الإسرائيلية ضد غزة تتجنب ذكر حماس، خشية أن تكون الإتصالات بين أفرادها مخترقة.

مسؤولو حماس واصلوا العمل والتحاور مع منظمات الإغاثة الإنسانية، فيما لاحقت قوات الشرطة التابعة لها جماعات النهب والعصابات المسلحة.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة ببلدة خربة سلم جنوبي لبنان

أصيب عدد من الأشخاص، الجمعة، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة ببلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وتل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه سيارة في محلة الطبالة بخربة سلم قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع إصابات".

ولم تورد الوكالة تفاصيل إضافية بشأن هوية المصابين أو حالتهم الصحية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي عن الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

لإعادة الأمل للفلسطينيين.. بلدية غزة تواصل جهود فتح طرق رئيسية

تواصل طواقم بلدية مدينة غزة بدعم قطري، جهود فتح الطرقات الرئيسية وإزالة بعض الركام عنها، لإعادة الأمل للفلسطينيين بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في حقهم.

وقالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، التابعة لوزارة الخارجية، إنها بدأت الخميس، أعمال إزالة الركام وفتح الطرق الرئيسية بغزة وذلك ضمن مساعداتها المقدمة للقطاع.

وأظهر مقطع مصور نشرته اللجنة الخميس، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عددا من الجرافات التي عُلقت عليها الأعلام القطرية وأُخرى تحمل شعار اللجنة، وهي تشرع في عملية فتح طرق وإزالة الركام.

وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج في المقطع: "انطلقنا بدعم ومساعدة من اللجنة القطرية لدعم عملية فتح الطرق والشوارع بمدينة غزة، لتمكين المواطنين من الوصول لمراكز الإيواء ومنازلهم والمرافق الصحية والخدماتية".

وأوضح أن هذه الجهود مهمة "لإحياء مدينة غزة، وبث روح الأمل للسكان وتمكينهم من العودة بقدر الإمكان لحياتهم في المدينة".

والثلاثاء، أكد السراج في تصريح مصور نشرته البلدية، أن الطواقم شرعت منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار، في فتح الطرقات والشوارع وإزالة الركام منها، وذلك لإتاحة المجال للعائدين للتحرك.

عد السراج هذه المهمة "من أولويات البلدية"، متوقعا استمرارها لمدة تراوح بين شهر وشهرين من أجل إزالة الركام لفتح جميع الطرقات والشوارع.

وأشار إلى أن هذه الجهود انطلقت "بدعم من المساعدات القطرية التي وفرت عددا من الجرافات والشاحنات"، دون ذكر عددها.

ويعاني قطاع غزة شحا حادا في توفر الآليات الثقيلة، ما يعرقل عملية رفع وإزالة أطنان الركام التي تراكمت على مدى عامي الإبادة الإسرائيلية.

ودعا السراج إلى فتح معابر القطاع والسماح بإدخال كافة المواد المطلوبة للبلدية، للبدء فورا بأعمال الصيانة اللازمة للمركبات المتعطلة وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي.

والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الإبادة الإسرائيلية خلفت 70 مليون طن من الركام في القطاع، فيما أكد مرارا شح توفر الآليات الثقيلة اللازمة لرفع هذا الكميات الهائلة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تقوم على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى هذا الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي، واستمرت عامين، وأودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

بعد انقطاع شهور.. صلاة الجمعة في غزة على أنقاض المساجد

أقام مئات الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الجمعة، أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام عدة شهور، وذلك على أنقاض مساجد دمرتها إسرائيل، وأخرى تضررت جزئيا خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين.

وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمرت إسرائيل 835 مسجدا بالكامل، كما تعرض أكثر من 180 مسجدا لأضرار جزئية، بينها مساجد تاريخية تمت تسويتها بالأرض وذلك بسبب القصف الإسرائيلي الذي لم يستثنِ حتى المساجد ودور العبادة في القطاع.

ورصد مراسل الأناضول مصلين يجتمعون على أطلال مساجد بعد أن أزالوا بعض الركام بأيديهم وفرشوا أقمشة بسيطة للصلاة، ورفعوا الأذان لإحياء شعائر يوم الجمعة في أحياء صمتت فيها المآذن عدة أشهر.

ألقى الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة خلال عامين من حرب الإبادة، ما تسبب بتدمير نحو 90% من البنية التحتية للقطاع ونزوح قرابة مليوني مدني قسرا من بيوتهم التي دمرت كلها تقريبا.

قال المواطن غالب النمر: "بعد أشهر من الحرمان عدنا نصلي في المسجد ولو بين الركام، فمجرد الوقوف هنا يمنحنا طمأنينة بعد ما عشناه من تعب الحرب وفقدان الأحبة".

الحرب حالت دون تمكن سكان غزة من أداء صلاة الجمعة منذ عدة أشهر.

الحرب حالت دون تمكن سكان غزة من أداء صلاة الجمعة منذ عدة أشهر.

وقال أبو عاصي، أحد سكان القطاع، إنه بعد شهور طويلة مرت دون صلاة جماعة في المسجد، فإن هذا اليوم يعد "يوما مباركا لاجتماع الناس مجددا للصلاة ولو على أنقاض المساجد التي دمرتها الغارات الإسرائيلية".

ومنذ اندلاع حرب الإبادة دمر الاحتلال جل مساجد غزة مثل المسجد العمري الكبير بمدينة غزة ومسجد السيد هاشم في حي الدرج ومسجد كاتب الولاية والمسجد العمري في جباليا.

كما دمر الاحتلال كنائس غزة على غرار كنيسة القديس برفيريوس الأرثوذكسية اليونانية وكنيسة العائلة المقدسة وهي الكنيسة الوحيدة في مدينة غزة وكنيسة المعمداني.

وتأتي عودة صلاة الجمعة في القطاع عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد عامين من حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، وخلّفت نحو 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

كيف دمر الاحتلال قطاع الصيد البحري بغزة؟

تسببت حرب الإبادة الإسرائيلية بأضرار هائلة على قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، إذ لم يتبقَ من ميناء غزة سوى حطام وأرصفة احتلتها خيام النازحين، وبات مصير آلاف الصيادين في مهب الريح.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع الصيد في غزة زكريا بكر أن تدمير هذا القطاع كان تدميرا إسرائيليا ممنهجا، بعد الحصار البحري الخانق، ومنع إدخال معدات الصيد للصيادين، وعمليات الملاحقة والمطاردة اليومية قبل حرب الإبادة.

وخلال نافذة إنسانية من غزة، قال بكر إن قطاع الصيد يعتبر ثاني أهم قطاع إنتاجي في غزة بعد الزراعة، إذ دمر الاحتلال خلال أشهر الحرب الأولى 95% من مراكب الصيادين من أجل إحداث عجز في تأمين الغذاء لأكثر من مليوني فلسطيني.

وكان ميناء غزة يؤمن ما نسبته 70% من الإنتاج السمكي في قطاع غزة، ويصدر في كثير من الأحيان للضفة الغربية، وفق بكر.

وحسب المتحدث نفسه، فإن الاحتلال شن حربا على قطاع الزراعة والصيد في آن واحد وتحكم في المعابر ضمن حرب الإبادة لتجويع الفلسطينيين وحرمانهم من الأمن الغذائي.

وكشف بكر أن الاحتلال دمر ميناء غزة بأكثر من 26 صاروخا من مقاتلات "إف 16" وشطره إلى نصفين، مما أدى إلى غرق مئات المراكب والقوارب البحرية الصغيرة، وكذلك المراكب السياحية، فضلا عن تدمير محلات بيع الأسماك والمنشآت المرتبطة بقطاع الصيد.

كما فقد قطاع الصيد أكثر من 65 شهيدا من الصيادين أثناء محاولة دخولهم للصيد، مبينا أن ما يتم تأمينه حاليا من البحر لا يتجاوز 2% من حجم الصيد الطبيعي.

بدوره، يقول الصياد الفلسطيني علي العامودي إن ميناء غزة كان يعج بقوارب الصيد، لكن الاحتلال الإسرائيلي دمره خلال الحرب، مؤكدا أن حياة الصيادين كلها في البحر فهو مصدر الرزق الوحيد.

وأشار العامودي إلى أن الصيادين عادوا إلى حياة بدائية بسيطة، وبات وضعهم صعبا للغاية بعد تدمير كل المراكب الصالحة للإبحار.

ورغم ذلك، أكد قدرة الصيادين على ترميم المراكب بمساعدة خارجية خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع إدخال أدوات الصيد المختلفة، قبل أن تأتي الحرب على الأخضر واليابس.

في السياق ذاته، شدد بكر على ضرورة أن يكون قطاع الصيد حاضرا في أي مفاوضات ومؤتمرات المانحين من أجل إعادة بناء ميناء غزة وتشييد غرف جديدة للصيادين، وإدخال معدات ثقيلة لانتشال كل المراكب الغارقة في قاع الميناء.

كما أن الصيادين بحاجة إلى استيراد مراكب جديدة وإدخال فنيين لصناعتها وكذلك معدات الصيد.

ويعمل 5 آلاف صياد في قطاع الصيد، في حين تقلص العدد حاليا إلى 400 يعملون على قوارب صغيرة جدا ضمن نطاق بحري لا يتجاوز 800 متر تحت تهديد يومي مستمر من البحرية الإسرائيلية.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن 100% من الثروة السمكية تضررت نتيجة استهداف الاحتلال لمناطق الصيد.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف حافلة تقل 10 أشخاص جنوبي غزة

أقدم الاحتلال الإسرائيلي على استهداف حافلة صغيرة تقل نحو 10 أشخاص بالقذائف المدفعية شرقي دوار الكويت على طريق شارع صلاح الدين، وذلك في منطقة حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية بأنه جرى إنقاذ فتى مصاب، بينما مصير الآخربن لا يزال مجهولا لخطورة العمل في المكان، حيث يجري التنسيق مع الجهات الدولية المختصة للوصول إلى موقع الاستهداف.

وقال الدفاع المدني في قطاع غزة إن "الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بالقذائف المدفعية باص صغير يستقله نحو 10 أشخاص شرقي دوار الكويت طريق شارع صلاح الدين في منطقة الزيتون جنوبي مدينة غزة".

ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

يأتي ذلك رغم وقف إطلاق النار بغزة الذي دخلت مرحلته الأولى في 10 تشرين الأول/ أكتوبر بعد عامين من إبادة ارتكبتها "إسرائيل" بدعم أمريكي وخلّفت 67 ألفا و967 شهيدا فلسطينيا، وأصابت 170 ألفًا و179 آخرين معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

ويذكر أنه قبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين".

وبخلاف الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 تموز/ يوليو الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

ومقابر الأرقام مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، وفوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما دون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تثمن دور الوسطاء وتطالب بفتح رفح وتسريع الإعمار ومحاسبة الاحتلال

أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن شكرها وتقديرها للدول التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك جاء ثمرة لجهود استمرت نحو عامين من الوساطات والمفاوضات المكثفة.

وقالت الحركة، في بيان صدر الجمعة، إنها تعبر عن "عميق تقديرها للجهود المخلصة التي قام بها الإخوة الوسطاء في كل من مصر وقطر وتركيا على مدار العامين الماضيين من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب العدوانية على شعبنا الفلسطيني".

وأشادت بـ"دورهم في استضافة اللقاءات والعمل على تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين المواقف". وأكدت الحركة أن هذه الجهود "أثمرت أخيرا في إنهاء الحرب المجنونة على غزة".

وأضافت "حماس" أنها تتوجه بالشكر إلى كل الدول والجهات التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل المجالات، ولا سيما الدول العربية والإسلامية الثمانية، وخصّت بالذكر الجزائر وجنوب أفريقيا، إضافة إلى روسيا والصين وكولومبيا، مثمنة مواقفهم في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية دفاعا عن الحقوق الفلسطينية.

كما أشادت الحركة بـ"كل من بذل الدماء مع الشعب الفلسطيني في يمن العروبة ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران"، وبـ"المتضامنين الذين شاركوا في سفن الحرية، أو الذين تظاهروا في شوارع ومدن العالم دعما لفلسطين".

وفي البيان ذاته، وجّهت الحركة تحية إلى وسائل الإعلام التي ساهمت في "فضح جرائم الاحتلال ونشر مظلومية الشعب الفلسطيني"، مشيدة بـ"صمودها في مواجهة الضغوط ورفضها الانصياع للسردية الإسرائيلية".

ودعت "حماس" الوسطاء إلى مواصلة جهودهم في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق، لا سيما البنود المتعلقة بإدخال المساعدات بكميات كافية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وبدء إعادة الإعمار بشكل عاجل للمنازل والبنى التحتية والمرافق الصحية والتعليمية.

كما أكدت على ضرورة تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من المستقلين الذين تم التوافق عليهم وطنيا، لبدء إدارة قطاع غزة واستكمال انسحاب قوات الاحتلال من المواقع المتفق عليها.

وختمت الحركة بيانها بالدعوة إلى مواصلة ملاحقة قادة الاحتلال قانونيا، ومحاكمتهم على "جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني"، والاستمرار في حملات المقاطعة وعزل الاحتلال "سياسيا واقتصاديا وإعلاميا".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي" يحذر.. نواجه صعوبات وما يدخل غزة أقل من احتياجاتها

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الجمعة، إن كميات المساعدات والبضائع التي تدخل إلى قطاع غزة، لا تكفي احتياجاتها اليومية محذرة من أن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق بسبب الطرق المدمرة تمثل عائقا أمام جهود الإغاثة.

وذكر البرنامج أن يدخل نحو 560 طنا من المساعدات الغذائية في المتوسط يوميا إلى غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك لا يزال أقل من حجم الاحتياجات في القطاع.

وفي ظل تفشي المجاعة في أجزاء من غزة، قال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الأربعاء إن الآلاف من الشاحنات المحملة بالمساعدات يجب أن تدخل قطاع غزة أسبوعيا للتخفيف من وطأة الأزمة.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي عبير عطيفة للصحفيين في جنيف "ما زالت الكمية أقل من الاحتياجات، لكننا نقترب من تحقيق ذلك(..) أتاح وقف إطلاق النار نافذة ضيقة، ويتحرك برنامج الأغذية العالمي بسرعة كبيرة لزيادة المساعدات الغذائية."

وذكر البرنامج أنه لم يبدأ عمليات التوزيع في مدينة غزة، مشيرا إلى استمرار إغلاق معبري زيكيم إيريز (بيت حانون) الحدوديين بين جولة الاحتلال وشمال القطاع، حيث تشتد الأزمة الإنسانية.

وقالت عطيفة "الوصول إلى مدينة غزة وشمال قطاع غزة يمثل تحديا كبيرا"، مضيفة أن قوافل دقيق القمح والطرود الغذائية الجاهزة للأكل تواجه صعوبة في التحرك عبر الطرق المتضررة أو المسدودة من جنوب القطاع الذي دمرته الحرب.

ورغم وصول كميات صغيرة من المواد الغذائية إلى الشمال، لا تزال قوافل الإغاثة عاجزة عن نقل كميات كبيرة من الغذاء إلى هناك، وكذلك إلى مناطق أخرى.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة عبربة: دول خليجية حذرت من عودة الحرب بسبب تنازل الوسطاء تجاه نزع سلاح حماس

ذكرت مصادر سياسية عربية وأمريكية أن السعودية والإمارات والبحرين حذروا من انهيار وقف إطلاق النار في غزة بسبب تنازلات الوسطاء تجاه رفض حماس نزع سلاحها.

تشير التحذيرات إلى سلوك حماس منذ وقف إطلاق النار، والذي يتضمن القضاء بشكل منهجي على معارضيها في العشائر المتنافسة، والمظاهرات المسلحة في الشوارع.

حذرت السعودية من أنه في حال عدم وجود رد أمريكي حاسم، فإنها لن تكون جزءا من العملية المتبقية، مؤكدة على استحالة حلٍّ ناجع دون استبعاد حماس.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع امرأتين إثر انقلاب قارب مهاجرين قرب جزيرة خيوس اليونانية

لقيت امرأتان مصرعهما وأُصيب عدد من المهاجرين بجروح، إثر انقلاب قاربهم واصطدامه بشاطئ صخري قبالة سواحل جزيرة خيوس اليونانية في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس.

وقال خفر السواحل اليونانية، اليوم الجمعة، إن فرق الطوارئ تمكنت من إنقاذ 5 أشخاص في موقع الحادث، بينهم امرأتان فاقدتان للوعي، قبل أن تعثر فرق البحث لاحقا على 24 مهاجرا آخرين على اليابسة في المنطقة المحيطة.

ونُقل 12 من الناجين إلى مستشفى خيوس العام، حيث أُعلنت وفاة المرأتين، في حين يتلقى أحد المصابين العلاج في وحدة العناية المركزة، ونُقل باقي المهاجرين إلى مركز للاستقبال وتحديد الهوية في الجزيرة.

وبحسب خفر السواحل، فإن القارب كان قد انطلق من الساحل الغربي لتركيا، في محاولة للوصول إلى الأراضي اليونانية.

وأعلنت السلطان فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث وأسباب انقلاب القارب.

وتعد اليونان نقطة دخول رئيسية إلى الاتحاد الأوروبي للمهاجرين.

ووصل أكثر من 31 ألفا و400 مهاجر إلى الجزر اليونانية منذ بداية العام وحتى 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، معظمهم عبر طرق بحرية انطلاقا من السواحل التركية، وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي الآونة الأخيرة، شددت السلطات اليونانية من قواعد الهجرة، خاصة بعد تسجيل ارتفاع في أعداد الوافدين من ليبيا عبر جزيرتي كريت وجافدوس.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تدعو لاستكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة غزة

دعت حركة "حماس"، الجمعة، إلى الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة، واستكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع المتفق عليها ضمن ترتيبات ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في بيان: "نؤكد على ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من مجموعة المستقلين الذين تم التوافق عليهم وطنيا لمباشرة عملها في إدارة قطاع غزة، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال للمواقع المتفق عليها".

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح مصري لتشكيل "لجنة إسناد مجتمعي" لإدارة قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

تحديات الشعب الفلسطيني ما بعد وقف العدوان على غزة

أفضت السنتان الماضيتان وما تخلّلهما من أحداث جسام على صعيد القضية الفلسطينية ببعدها الوطني وكذلك امتداداته الإقليمية والدولية، إلى جملة تحديات صعبة، بعضها مفصلي، وهي في ذات الوقت متداخلة، ولعلنا نشير إلى أن العديد منها ليس وليد المرحلة الماضية تحديدا، ولكنها تعاظمت وفرضت نفسها على المشهد، وبعضها له أثر إيجابي بالبعد التحرري، واستعادة الحقوق الثابتة، والأخرى سلبية ومناحيها في العديد من جوانبها خطيرة، وتصنف بأنها وجودية.

ولعل جملة المشاهد (في هذه المرحلة من عمر القضية الممتد) التي تصدرت أخبار العالم خلال أيام معدود-، وخُتمت في يوم الاثنين الماضي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بين غزة، والقدس المحتلة، وشرم الشيخ- ترسم معالم واضحة إلى حد متقدم للصورة الكاملة لعِظم ما يواجهه الشعب الفلسطيني، وللمسؤوليات الملقاة على عاتقه على المديات الزمنية: القريبة، والمتوسطة، والبعيدة.

وسواء بالبعد الرسمي (منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في الداخل)، أو الفصائلي، أو منظمات المجتمع الأهلي، والشخصيات النافذة، ولا نستثني أحدا من أبناء الشعب الفلسطيني بالمستوى الفردي سواء في داخل فلسطين، أو حيث كانوا في جغرافيا العالم على اتساعه.

إن ما كابده أهل غزة من أبناء الشعب الفلسطيني من أهوال المذابح والتطهير العرقي والتجويع والتهجير والهدم، يوجب وبإلحاح ودون تأخير من بقية الكل الفلسطيني وقفة الأخوّة والوفاء في البعد الإغاثي في كل مجالات الحياة سواء المعيشية أو الطبية أو التعليمية وتفرعاتها بما لا يشعرهم بأدنى درجات التقصير، فيما يمكن أن يشابه 'خطة مارشال' لإعادة إعمار غزة، وإرجاعها للحياة الطبيعية.

ومما هو مطلوب عدم إخلاء طرف الاحتلال من كل مسؤولياته عن جرائمه التي ارتكبها في غزة، سواء بإعادة الإعمار، أو في ملاحقته قانونيا عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وكذلك عدم إعفاء الأطراف التي دعمت دولة الاحتلال في جرائمها، ووضعها أمام استحقاقاتها.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

وجدهم أحياء بعد عامين.. قصة مصور فلسطيني اعتقله الاحتلال وأخبره بموت عائلته

بعد سنتين من اعتقال الاحتلال الإسرائيلي له، شهد المصور الفلسطيني شادي أبو سيدو لقاءً مؤثرًا مع زوجته وطفليه الذين ظن أنهم فقدوا، ليعود إلى عائلته في خان يونس، ضمن صفقة تبادل الأسرى التي تمت بعد الاتفاق بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية تركية مصرية أمريكية.

وقال أبو سيدو: "صعقت عندما سمعت أصوات زوجتي وأولادي، لم أصدق أنهم أحياء وسط كل هذا الدمار"، وأضاف أن لحظة لقاءه بهم في المنزل كانت “كأن الروح عادت إلى جسدي بعد أن اختُطفت سنوات طويلة”.

واعتقل أبو سيدو في 18 آذار / مارس 2024 أثناء تواجده في مستشفى الشفاء شمال غزة، ضمن حملة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واحتجز خلالها حوالي 1700 فلسطيني، بينهم صحفيون ونشطاء سياسيون، وتم الإفراج عنه ضمن اتفاق تبادل شامل شمل إطلاق سراح 250 محتجزًا مقابل 20 رهينة إسرائيليًا احتجزتهم حماس بعد هجومها على الحدود في تشرين الأول / أكتوبر 2023.

وقالت هناء بهلول، زوجة أبو سيدو، إن زوجها احتجز بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الإسرائيلي، وهو نظام يسمح بالاحتجاز الإداري دون محاكمة أو توجيه اتهامات رسمية، وأكدت مؤسسة الضمير الحقوقية الفلسطينية أن 2673 فلسطينيًا محتجزون حاليًا وفق هذا القانون، وسط تقارير عن انتهاكات متعددة.

وأضاف أبو سيدو أن سنوات الاعتقال شهدت تعذيبا وضربا وقيودا على حريته، مشيرا إلى أن أصفاد اليدين وعصابات العينين تركت آثارًا واضحة على جسده.

وعلى الرغم من الإفراج، لا تزال الأوضاع في غزة صعبة، فالأحياء المدمرة وغياب البنية التحتية يزيدان من صعوبة استعادة الحياة الطبيعية.

وتوضح هناء أن زوجها يواجه تحديا كبيرا لإعادة بناء حياته وعائلته وسط الدمار والآثار النفسية للاعتقال الطويل.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 5 فلسطينيين باعتداء مستوطنين شرق رام الله

أصيب 5 فلسطينيين، الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالضرب شرق رام الله محافظة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن الطواقم الطبية تتعامل مع 5 إصابات طفيفة جراء الاعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في بلدة سلواد.

وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين هاجموا عائلات فلسطينية في سلواد أثناء توجههم لحقول الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب بالعصي والحجارة، فيما منعوا آخرين من الوصول إلى حقولهم.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية سنويا خلال موسم جني الزيتون لاعتداءات يرتكبها مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، ما يحول دون قدرة المزارعين الذين يتعرضون لاعتداءات وإصابات، من الوصول لأراضيهم.

وعلى مدار عامين، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 7 آلاف و154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، ما تسببت بمقتل 33 مواطنا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

الحرية الكاملة.. هدية غزة إلى العالم

لقد حررت غزة العالم، هذه قناعة شخصية ستبدو لكثيرين عجولة، ليبدأ التاريخ القادم من حرب الطوفان وتكون غزة الصغيرة مثل نقطة ضوء في ظلام العالم.

لقد كانت شوارع العالم ميتة أو تكاد، وكانت تحركها -بأعداد قليلة- قضايا محلية مثل مظاهرات قوس قزح والعراة وحقوق البطريق في القطب الجنوبي.

كثير من حراك الشوارع الغربية كان يستهجنه المتفرجون على المظاهرات، لقذ بدا لي أن شوارع الغرب قد عثرت على هوية جديدة، هوية إنسانية، هوية انبعاث الإنسان من ركام القضايا المزيفة التي ينفخ فيها إعلام دجنته الصهيونية العالمية.

لكنها حرية هشة بعد وتحتاج عقلا كونيا متحررا يدفع هذه الحرية/ الهدية إلى سقوف أعلى.

فهل يلتقط المضطهَدون في العالم هذه الموجة ويركبونها نحو المزيد من الحرية؟ ومن يستطيع أن يدفع الناس في كل مكان نحو هذه السقوف الإنسانية؟

نقاشات قديمة مع غربيين قُيضت لنا فرص نقاشات طويلة مع باحثين غربيين فرنسيين بحكم التماس اللغوي (كمستعمرين سابقين)، وكان النقاش يدور حول فلسطين وحول الدكتاتوريات العربية.

وكنا ندفع المحاورين إلى نقطة محددة وهي أن الدكتاتوريات العربية هي صناعة غربية في منشأها وفي استمرارها وجبروتها، وأن الشعوب العربية (كحزء من شعوب العالم المضطهدة) ليست جاهلة بالديمقراطية ولا هي أقل من شعوب الغرب حقا فيها.

وكنا نلاحظ دوما أن المحاور الغربي إذا أمِن لنا يخرج مكنون قلبه فيشكو لنا من أنظمة الغرب، فهي خاضعة بدورها إلى الصهيونية وأن الحديث في مسائل كثيرة في مقدمتها الحق الفلسطيني من المحرمات.

بل يذهب الكثير من المحاورين إلى أن الديمقراطية الغربية نفسها قد فسدت باختراق صهيوني حد العظم، وأن رؤساء فرنسا مثلا هم اختيار صهيوني يمر عبر مسرحيات انتخابية، فالحال من بعضه؛ وإن كان بقي للمواطن الغربي هامش حريات ليسير في مظاهرات المثليين ولا يضربه البوليس.

وهذا الشعور بالاختراق والهيمنة الصهيونية محسوس بدرجات عالية في الوسط الأكاديمي، وكانت محاكمة غارودي تحضر في أغلب النقاشات.

أما المؤرخون المراجعون لسردية الهولوكوست، فذكرهم علنا في وسط أكاديمي أو الإحالة إلى أعمالهم كذكر الشيطان في الكنيسة.

لقد علمنا أنه توجد كتب تُقرأ في الغرب الديمقراطي سرا.

انفجار الشوارع الغربية الذي حرّضته مأساة غزة وملحمتها يأتي في تقديرنا أولا من شعور قاس بالمَظلمة (وهذا مستوى التعاطف الانساني الفطري)، ويأتي ثانيا من رغبة في التحرر من الهيمنة الصهيونية في الغرب نفسه (وهذا مستوى التحرر).

لقد اتخذت هذه الشواراع غزة (بعد تريث وقراءة متأنية) ذريعة لتثور على أنظمتها، لذلك تجاوزت التعاطف مع المثير إلى رفع مطالب ذات كنه تحرري في أوطانها (مثل قطع العلاقات والمحاسبة)، سمعنا أولها في أسبانيا ونلتقط جمله حتى في هولندا وقد توهمنا دوما أن هولندا كانتون صهيوني.

ومن كان يُظن أن برلين حاملة عقدة الهولكوست ستخرج عن بكرة أبيها لتناصر قضية تلعب فيها الصهيونية دور الجلاد.

لقد وضعت غزة قضية فلسطين في قلب العالم لكنها أيقضت قلب العالم على مآسيه الذاتية.

ومن هنا بدأ التحرر الذي نظنه كونيا سيتجاوز المثير الفلسطيني إلى حركة تحرر عالمية بوسائل الديمقراطية المغدورة في حرياتها.

إن الجُمل الجريئة ضد الكيان الغاصب بعد خوف وريبة، مثل الإقرار بالإبادة الجماعية، سيكون لها في تقديرنا أفق أوسع وستنتهي بدحض السردية الصهيونية وتمهد لإعادة كتابة تاريخ القرن العشرين برمته، وهو القرن الذي كتب تاريخه الصهاينة ليكونوا قلب الوقائع والأحداث، فكأنهم وحدهم من يسير على سطح البسيطة.

لقد قال لهم أحد صنائعهم الإعلامية: شعب الله المختار لا يقتل الأطفال والنساء.

التشبيك العربي مع حركة التحرر العالمي عاشت الأنظمة العربية الثوري منها والمطبع بخدمتها للكيان الصهيوني، فهي ليست سبب وجودها فحسب بل سبب بقائها وغطرستها، فهي قادرة على حرق الناس أحياء بلا وجل إذ يقف في ظهرها النظام العالمي المتصهين، وبقدر إخلاصها لهذه المهمة كانت تتصلب وتبقى وتقتل.

كل رئيس عربي حكم أو ملك عربي اقترب من كرسي الحكم أرسل إشارات الخضوع للسردية فقُبل وشُرع وجوده.

وما يزال هذا النظام يأمل في البقاء بقمع شعبه ومنعه من الخروج مع غزة، رغم أنه يشاهد مثلنا أن شوارع العالم خرجت وتحررت.

وإنه ليخجلنا كعرب أن نتابع شوارع الغرب من أمام شاشانا ونتحسر من عجز وقلة حيلة، لكنها حسرة لا تبرئنا من إثم الخذلان.

في لحظات عجزنا العربي، جماعات وأفرادا ونخبا، نعلق أملا على أن تسقط شوارع الغرب السردية الصهيونية فتضعف قبضتها هناك فيفقد النظام العربي سبب بقائه، لكن هذا يزيد في حسرتنا فنحن في وضع الثعلب الجبان الذي ينتظر صيد الأسد ليأكل فضلته.

فكيف يمكن الاستفادة من حركة الشوارع الغربية لتثوير العجز العربي الشعبي والنخبوي؟ هذا سؤال أقرب إلى الأمنيات، وأكتبه مسترجعا حالة انكسار الربيع العربي الذي سبق هذا الخريف الملتهب في الغرب.

أمامي صور وول ستريت تقلد الثورة التونسية وترفع شعاراتها بعربية عجماء "الشعب يريد إسقاط وول ستريت".

لقد كانت ثورة في سرعة رصاصة وصلت قلب العالم وارتدت بفعل نخبوي محلي أكثر من الاختراق السياسي الغربي.

لحظة غزة أيضا تكشف لي سبب ردة الربيع العربي، لقد كان النقاش ولا يزال حتى اللحظة يدور حول خطر انتصار حماس.

فغزة عند كل من خرّب الربيع العربي هي حماس، وحماس هي الإخوان، والإخوان هم الإسلام السياسي، والإسلام السياسي لا حق له في الحياة.

هنا يعسر علي تخيل عملية تشبيك يقودها مثقفون ونخب لم تؤمن بأهمية الحرية، وأوشك أن ألخِّص أن غزة التي حررت العالم لم تحرر جيرانها العرب، وهذا قول يؤلم الحجر.

من يكتب رسالة أولى إلى العالم المتحرك بقي على من قدر على تجاوز هذه العقدة النخبوية المريضة أن يبادر بعقل يؤمن بالحرية ليقول قولا حاسما وينطلق في فعل تشبيك بأفق كوني.

لقد لمستُ في قافلة الصمود التي رُدت على أعقابها لحظة تجاوز هذه العقدة، ولمست في أسطول الصمود وفي أسطول الحرية بداية التشبيك الذي بدأ بتجاوز عقدة النخب الهاربة من حقيقة بسيطة لن يمحها الإنكار؛ إن الإسلام السياسي مكون أساسي في المشهد السياسي العربي، ومهما تأخر الزمن وطال الإقصاء فهو صاحب حق وعليه دور ومسؤوليات.

هذا مفتاح الباب الأول للتشبيك الكوني؛ مصالحات داخلية أو تجاوز فعال لنخب الاستئصال التي شاءت -أم أبت- تعيش من السردية الصهيونية كما تعيش الأنظمة من خدمة السردية إياها، فالصهاينة يعرفون من يزعجهم فعلا لا قولا.

هذا زمن إرسال الرسائل إلى النخب التي تقود شوارع الغرب؛ جيرانكم العرب ضحية أخرى للصهيونية صانعة الأنظمة العميلة المتصهينة، وأنظمتكم المتصهينة لا ترسل الدعم العسكري والاقتصادي للكيان فقط بل تصنع أنظمة عربية لحمايته.

هل هذا طلب نجدة يصدر عن كسالى متواكلين (بمنطق احمونا)؟ إذا أُرسلت مثل هذه الرسائل من شوارع نائمة فليكن الفناء جديرا بها فهي ميتة، ولكن إن خرجت من شوارع متحركة مؤمنة بوحدة المعركة الكونية ضد الصهيونية العالمية فسيكون لها صدى في شوارع الغرب.

وكلما تأخرت هذه الرسائل برد الحدث وتفرغ الغربي لحريته وسيفرضها على حكومة بلده، وسيكون على العرب أن يكتفوا بفضلة الأسد مثل كل ثعلب جبان.. أحتاج إلى معجزة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الأغذية العالمي: مكافحة المجاعة في غزة ستتطلب وقتاً وندعو لفتح جميع المعابر فوراً

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن مكافحة المجاعة في قطاع غزة "ستتطلب وقتاً"، موجهاً نداءً عاجلاً لفتح جميع المعابر المؤدية إلى القطاع المحاصر لـ"إغراقه بالغذاء" والمساعدات، في خطوة يعتبرها اختباراً حقيقياً لمدى جدية اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

هذا النداء الأممي يأتي بعد أيام قليلة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار، الذي رعته واشنطن، حيز التنفيذ، مما وفر "فرصة ضئيلة"، بحسب البرنامج، للتحرك ومحاولة الوصول إلى مئات آلاف العائلات التي عانت على مدى شهور من الحصار والنزوح والجوع.

وقد أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن وجود مجاعة في أجزاء من القطاع الفلسطيني منذ نهاية شهر أغسطس الماضي، مما يجعل سرعة إيصال المساعدات قضية حياة أو موت.

أكدت المتحدثة باسم البرنامج، عبير عطيفة، أن البرنامج تحرك بسرعة واستغل وقف إطلاق النار لنقل ما يقرب من 3000 طن من المواد الغذائية إلى القطاع عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، من خلال 230 شاحنة دخلت بين يومي السبت والأربعاء.

ورغم هذه الجهود، شددت عطيفة على أن "الكميات ما زالت أقل مما نحتاج لكننا نقترب" من المستوى المطلوب، مشيرة إلى أن الهدف هو تشغيل 30 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، حيث لا يعمل منها حالياً سوى تسعة.

سياسياً، يمثل نداء برنامج الأغذية العالمي لفتح جميع المعابر "لإغراق غزة بالإمدادات" ضغطاً دبلوماسياً مباشراً على كيان الاحتلال، حيث يربط بشكل لا لبس فيه بين مصداقية اتفاق وقف إطلاق النار وبين التنفيذ الفوري وغير المشروط للبند الإنساني.

يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن خطته تهدف للوصول إلى 1.6 مليون شخص داخل غزة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على العائلات العائدة إلى شمال القطاع.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة نصية تكشف فحوى مناقشة ترامب ونتنياهو بشأن اتفاق غزة

كشفت رسالة نصية حصلت عليها شبكة، فحوى المناقشة التي دارت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق في قطاع غزة، والذي تضمن وقف إطلاق النار وعقد صفقة لتبادل الأسرى.

وأشارت الشبكة إلى أن الرسالة النصية وردت من المنسق الإسرائيلي لشؤون الأسرى غال هيرش، وبعثها لعائلات الأسرى وحصلت عليها، وأفادت بأن نقاشا عمليات مطولا شارك فيه نتنياهو كبار مسؤولي الجيش وأعضاء فريق التفاوض قد انتهى.

وجاء في الرسالة النصية: "كان من المواضيع الرئيسية، بالطبع، إعادة الأسرى القتلى، وخلال الاجتماع، كان هناك استراحة لإجراء محادثة بين رئيس الوزراء والرئيس ترامب، حيث نوقشت قضية الأسرى القتلى".

وأبلغ هيرش عائلات الأسرى أن الاتصالات الإسرائيلية مع الأمريكيين والوسطاء "مستمرة ومتواصلة، وأن الضغط على حماس مستمر وسيزداد".

وحتى الآن، أعادت "حماس" جثث 9 من أصل 28 رهينة متوفين، وقالت إنها غير قادرة على الوصول إلى المزيد منهم، إذ يتطلب ذلك "جهودًا كبيرة ومعدات خاصة".

وفي سياق متصل، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصعوبة الأوضاع في قطاع غزة، وقال إنه يفترض أن حركة حماس ستلتزم بتعهداتها.

جاء ذلك خلال تطرقه إلى الحديث عن غزة في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، الخميس، بشأن أسعار الأدوية في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تراقب ما يحدث في القطاع، وأن الأوضاع في غزة هدأت.

والخميس، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، حكومتهم بوقف تنفيذ المراحل التالية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار بغزة، إلى حين استعادة ما تبقى من جثث الأسرى لدى حركة حماس.

وأضاف ترامب: "هذه المنطقة (غزة) صعبة جدا. نعرف تعهداتهم (حماس)، وأفترض أنهم سيوفون بها. آمل ذلك"، مؤكدا أن الأوضاع في غزة "صعبة جدا".

وأردف: "أعادوا (حماس) بعض الجثث اليوم، لكنهم قالوا أيضا إنهم سيتصرفون وفقا للاتفاق".

ومنذ الاثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.

وتابع ترامب: "سنرى ما إذا كانوا سيتصرفون وفقا لذلك. إذا تصرفوا وفقا لذلك، فلا مشكلة. وإذا لم يفعلوا، فسنتولى الأمر".

من جانبها، تؤكد حماس، أنها تبذل جهدا كبيرا لإغلاق ملف جثامين الأسرى الإسرائيليين، موضحة أنها تحتاج إلى معدات وتقنيات خاصة للبحث تحت الأنقاض وانتشال ما تبقى من رفات.

ويأتي تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، ضمن اتفاق لوقف الحرب بغزة دخل حيز التنفيذ منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وهذا الاتفاق يستند إلى خطة طرحها ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 شخصا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يلتقي ترامب ويسعى لإقناعه بإمداد أوكرانيا بصواريخ توماهوك

يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة في واشنطن نظيره الأميركي دونالد ترامب، ويُنتظر أن يسعى لإقناعه بتسليم بلاده صواريخ "توماهوك" في محاولة لقلب نتيجة المعركة مع روسيا، في وقت أعلنت فيه موسكو أن قواتها سيطرت على بلدات جديدة في أوكرانيا.

ومن المقرر أن يستقبل ترامب زيلينسكي عصر اليوم بالتوقيت المحلي للمرة الثالثة في البيت الأبيض منذ عودته للسلطة. وقد يكون من الصعب على الرئيس الأوكراني إقناع مضيفه الأميركي بتمكين بلاده من صواريخ توماهوك لضرب أهداف في العمق الروسي، إذ إن ترامب استأنف للتو الاتصالات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في محاولة جديدة لدفعه نحو القبول بتسوية سلمية للصراع مع أوكرانيا.

ورد ترامب أمس الخميس بحذر كبير على سؤال عن إمكان تسليم هذه الصواريخ النوعية البعيدة المدى إلى كييف، قائلا "لا يمكننا استنفاد احتياطات بلدنا (من صواريخ توماهوك).. نحن أيضا بحاجة إليها، لذلك لا أعرف ما الذي يمكننا فعله".

وقبيل لقائه ترامب، اجتمع زيلينسكي في مقر السفارة الأوكرانية بواشنطن مع ممثلين عن شركتي "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" المتخصصتين في الصناعات العسكرية والدفاعية. وكتب عبر منصة إكس أنه سيناقش خلال زيارته واشنطن توريد أنظمة دفاع جوي إضافية على وجه التحديد.

وقال الرئيس الأوكراني إن روسيا تسارع إلى استئناف الحوار بمجرد سماعها عن صواريخ توماهوك، مضيفا أن لغة القوة والعدالة ستكون فعالة حتما ضد روسيا.

وتعد صواريخ توماهوك الجوالة عنصرا أساسيا في الترسانة العسكرية الأميركية، وكان لها دور بارز في العمليات الحربية في أماكن مختلفة من العالم.

وفي السنوات الثلاث الماضية، زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى لكنها لم تسمح لها بضرب أهداف داخل روسيا.

في غضون ذلك، أعلن الكرملين اليوم أن هناك مسائل كثيرة ينبغي تسويتها قبل القمة الذي ينتظر عقدها بين الرئيسين الروسي والأميركي.

وكان الرئيس الأميركي قد أجرى أمس الخميس محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي، وصفها بالمثمرة للغاية، مؤكدا أنها حققت تقدما كبيرا.

وقال ترامب إن النجاح في الشرق الأوسط سيسهم في مفاوضاته مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، موضحا أنه سيلتقي بوتين في العاصمة المجرية بودابست لبحث إنهاء ما سماها الحرب الشائنة بين روسيا وأوكرانيا.

جنود روس يقومون بقصف مواقع أوكرانية بالمدفعية في مدينة كوبيانسك بمحافظة خاركيف شمال شرق أوكرانيا.

جنود روس يقومون بقصف مواقع أوكرانية بالمدفعية في مدينة كوبيانسك بمحافظة خاركيف شمال شرق أوكرانيا.

وأضاف أنه سيناقش محادثته مع بوتين وأمورا أخرى كثيرة مع الرئيس الأوكراني اليوم في البيت الأبيض.

ومنذ اجتماعها منتصف أغسطس/آب الماضي في ألاسكا، شهدت العلاقة بين الرئيسين الأميركي والروسي فتورا ثم توترا، إذا أبدى ترامب مرارا خيبة أمله من رفض بوتين الانخراط في مسار لإحلال السلام بأوكرانيا.

وفي موسكو، قال مساعد للرئيس الروسي إن بوتين جمع في الكرملين أعضاء مجلس الأمن القومي وأطلعهم بالتفصيل على تفاصيل المكالمة مع الرئيس الأميركي.

في السياق ذاته، قال رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين إن مسألة صواريخ توماهوك كانت جزئيا موضع نقاش خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الروسي والأميركي.

وحذر ناريشكين من أن روسيا ستعتبر تسليم صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا خطوة عدائية، معتبرا أن الغرب لم يتنازل بعد عن "حلمه المجنون" بإلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا.

تقدم روسي في التطورات الميدانية، أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم بأن قواتها سيطرت على بلدتي بيشانويه وتيخويه في مقاطعة خاركيف (شمال شرق) وبلدة بريفولي في مقاطعة دنيبروبتروفسك (وسط شرق).

وواصلت القوات الروسية هجماتها على طول خط الجبهة الممتد من جنوب شرق أوكرانيا إلى شمالها الشرقي، وأحرزت في الآونة الأخيرة مزيدا من التقدم، وباتت تهدد مدنا مهمة على غرار بوكروفسك في دونيتسك، وكوبيانسك في خاركيف.

وتزامنا مع التقدم الجديد لقواتها، أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم بإسقاط 61 مسيّرة أوكرانية استهدفت الليلة الماضية مقاطعات عدة بينها مسيرتان فوق مقاطعة موسكو.

من جهتها، قالت سلطات شبه جزيرة القرم -التي ضمتها روسيا إليها عام 2014- إن هجوما بمسيّرة أوكرانية ألحق أضرارا بمحطات كهرباء فرعية في شبه الجزيرة.

وتتصاعد منذ أشهر وتيرة الضربات المتبادلة بالمسيّرات والصواريخ مما أدى لتفاقم الخسائر في الأرواح والبنية التحتية الحيوية، وخاصة في أوكرانيا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحدد "الخط الأصفر" في غزة ويحذر الفلسطينيين من الاقتراب

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بوضع علامات توضيحية على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي انسحب إليه بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقال كاتس بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بموجب تعليماتي، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع علامات على الخط الأصفر والذي يغطي أكثر من 50 بالمئة من قطاع غزة".

وأشار إلى أن "وضع العلامات الخاصة مستمر لتحديد بوضوح مكان خط الانسحاب الإسرائيلي". وأنذر من أن "أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط، سيتم الرد عليها بالنيران".

وفي 10 تشرين الأول / أكتوبر الجاري انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيا من عدة مناطق في قطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع أطلق عليها اسم "الخط الأصفر"، وذلك تزامنا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ آنذاك.

وشملت انسحابات جيش الاحتلال مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

الثلاثاء، قالت حركة "حماس" في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل عددا من الفلسطينيين بقطاع غزة صباحا في "انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار".

فيما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين في منطقة شمال قطاع غزة، بزعم اجتيازهم لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

ويستند هذا الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبت الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ الثامن من تشرين الأول / أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

كما تقوم خطة ترامب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

إندبندنت: غزة على حافة انهيار بيئي شامل

حذّر تقرير جديد صادر عن معهد وادي عربة للدراسات البيئية في إسرائيل من أن قطاع غزة يواجه انهيارا بيئيا شاملا يهدد إمكانية تعافيه بعد ما يقرب من عامين من الحرب المدمرة، مشيرا إلى أن المياه ملوثة، والأراضي الزراعية مدمرة، وشبكة الكهرباء شبه منهارة.

ونقلت الصحيفة عن التقرير، الذي نشره المعهد بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة أميركية، أن نحو 69% من البنية التحتية في القطاع قد تضررت.

كما أُتلف أو دُمّر نحو 80% من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية 10 أضعاف مقارنة بما كان عليه الوضع قبل النزاع.

وأضاف التقرير أن الأنشطة العسكرية، خاصة تحرك الآليات الثقيلة، ألحقت أضرارا جسيمة بالتربة الخصبة، مما يقوّض قدرة غزة على إنتاج غذائها مستقبلا.

وأوضح التقرير أن القيود الإسرائيلية على المياه الساحلية جعلت الصيد شبه مستحيل، وأودت بحياة 120 صيادا فلسطينيا.

وأشار إلى 93% من الأُسر في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن المائي، إذ لا يتجاوز نصيب الفرد اليومي من المياه 8.4 لترات، أي أقل من الحد الأدنى الطارئ الذي توصي به منظمة الصحة العالمية.

وتوقفت جميع محطات معالجة الصرف الصحي عن العمل، مما تسبب بتدفق مياه المجاري إلى الشوارع وتهديد المياه الجوفية بالتلوث وانتشار الأوبئة.

ووفق التقرير، فإن توقف محطات المعالجة عن العمل أجبر السكان على تصريف المياه العادمة في برك مؤقتة تهدد بالفيض إلى الشوارع والمنازل، كما يمكن أن تتسرب إلى المياه الجوفية الساحلية المشتركة، التي تعد المصدر الرئيسي للمياه في القطاع.

كما انخفضت القدرة على توليد الكهرباء بأكثر من 80%، وباتت الانقطاعات تمتد حتى 22 ساعة يوميا، مع اعتماد شبه كامل على مولدات الديزل لتسيير أعمال الإغاثة.

ودعا التقرير إلى وضع إستراتيجية مرحلية لإعادة بناء غزة بقيادة المجتمع المحلي، تشمل إنشاء شبكات مستقلة للمياه والطاقة والزراعة، وترسيخ مفاهيم المرونة المناخية والحكم المشترك للموارد.

وأكد معدّو التقرير أن التعافي البيئي يجب أن يكون جزءا جوهريا من إعادة الإعمار، محذرين من أن تجاهله سيُبقي غزة في دائرة أزمات لا تنتهي.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة تشيد بالإجماع العشائري والفصائلي الداعم للإجراءات الأمنية

أعربت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر والفصائل الوطنية في القطاع الرافض للفوضى والفلتان، والمؤيد للإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها الوزارة.

وأكدت الداخلية في بيان لها، اليوم الجمعة، أن هذا الموقف يعكس "إجماعا وطنيا وشعبيا" يسهم في استعادة الأمن والنظام بعد عامين من الحرب.

وقالت الوزارة في بيان لها إن مواقف العائلات والعشائر والفصائل الرافضة للفوضى تؤكد ضرورة رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يعمل على استمرار الفوضى والفلتان أو يتعاون مع الاحتلال في محاولات ضرب السلم الأهلي.

ومع دخول قرار وقف الحرب حيز التنفيذ السبت الماضي، نشرت وزارة الداخلية في غزة قواتها في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت سلسلة إجراءات تستهدف مَن أسمتهم "المليشيات المسلحة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي".

وجهت داخلية غزة تحية وتقديرا لعائلات الشعب كافة "التي عبرت عن مواقف أصيلة في رفض التعاون مع الاحتلال والوقوف صفا واحدا في وجه الفوضى".

وأضافت الوزارة أن ارتباط "حفنة مارقة" بالاحتلال وتعاونهم معه "لا يعيب شعبنا ولا عوائله الكريمة"، وشددت على أن هذه الشرذمة ستبقى معزولة وطنيا ومجتمعيا.

وأشارت الداخلية إلى أنها على تواصل وتعاون وثيق مع العائلات والعشائر والفصائل في سبيل استعادة الأمن والتخفيف من معاناة المواطنين.

كما أكدت الوزراة في بيانها أنها ستواصل القيام بواجبها وفق القانون وبتضافر جهود مختلف شرائح المجتمع، وعبرت عن ثقتها بأن "عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى والفلتان لن يكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني"، وأن مصيرهم "الفناء والزوال السريع".

وكان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة أعلن في بيان رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها "فئات مارقة استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي".

وأعرب التجمع عن دعمه الكامل للجهات الأمنية لضبط الحالة الميدانية، والعمل على إنهاء الفوضى وملاحقة المعتدين.

وجاء في البيان "نشُد على أيدي الجهات الأمنية التي تواصل الليل بالنهار وتبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية وردع المعتدين وإنهاء الفوضى بسرعة وحزم".

وبدعم إسرائيلي، تشكلت في الأشهر القليلة الماضية عصابات مسلحة تخصص بعضها في السطو على المساعدات والممتلكات الخاصة، في حين نشطت أخرى -على غرار مجموعة ياسر أبو شباب– ضد المقاومة في حماية جيش الاحتلال.

اقتصاد

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: ارتفاع الأسعار بغزة بسبب تدمير إسرائيل الأرض الزراعية

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الجمعة، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة جراء تدمير إسرائيل الأراضي الزراعية وسيطرتها عليها.

وقالت "الأونروا" بتدوينة عبر منصة شركة "إكس"، إن جميع الأراضي الزراعية في قطاع غزة أصبحت "مدمرة أو يتعذر الوصول إليها"، مما ترك العائلات بلا دخل ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأضافت أن "العائلات الفلسطينية التي كانت تعيش من نتاج أرضها بقطاع غزة لم يعد لديها أي مصدر دخل، وبالتالي لا تستطيع تحمل تكلفة المواد الغذائية حتى بعد عودتها إلى الأسواق".

وحذرت الوكالة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بغزة، قائلة إن "كيلو الطماطم الذي كان سعره سابقا 60 سنتا أصبح الآن 15 دولارا إن وُجد أصلا".

وأكدت على "ضرورة تدفق غير مقيد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى أن يتم إعادة بناء القطاع الزراعي".

من جهته ذكر مراسل في تقرير له أن سعر كيلو السكر تراجع بصورة حادة خلال الأيام الأخيرة، من 500 شيكل إلى 5 شواكل، كما انخفض سعر كيس الطحين من 600 شيكل إلى 45 شيكلا، وتراجع سعر كيلو الأرز من 100 شيكل إلى 17 شيكلا، والعدس من 80 شيكلا إلى 9 شواكل، في حين هبط سعر الشامبو إلى 8 شواكل بعد أن وصل إلى 70 شيكلا.

(الدولار يعادل 3.3 شواكل).

وقال المراسل "بعد سنتين من حرب إسرائيل على قطاع غزة تشهد أسواق القطاع تحولا اقتصاديا ملموسا مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، تجلّى في انخفاض الأسعار التي كانت قد ارتفعت بنسب فاق بعضها 8 آلاف بالمئة.

وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تجاوزت خسائر القطاع الزراعي في غزة 2.8 مليار دولار بسبب تعطّل أنشطة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، مما انعكس سلبا على الدورة الاقتصادية.

ودمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 94 % من الأراضي الزراعية في القطاع من أصل 178 ألف دونم، لتتراجع بذلك القدرة الإنتاجية من 405 آلاف طن سنويا إلى نحو 28 ألف طن، حسب المصدر ذاته.

وأوضح المكتب أن عامين من الإبادة أديا إلى تقلص مساحة الأراضي المزروعة بالخضراوات من أكثر من 93 ألف دونم إلى 4 آلاف فقط.

كما دمر الجيش الإسرائيلي على مدى عامي الإبادة ألفا و233 بئرا زراعية وأخرجها من الخدمة، وما يزيد على 85% من الدفيئات الزراعية، حسب المصدر ذاته.

من جهته قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، إن لديه الغذاء والفرق والشبكات التي تُمكّنه من إطعام جميع الفلسطينيين بقطاع غزة لمدة 3 أشهر شريطة صمود وقف إطلاق النار.

وفي تدوينة عبر منصة شركة إكس أكد البرنامج استعداده لزيادة المساعدات الغذائية إلى غزة، عقب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد عامين من إبادة ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 67 ألفا و967 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و179 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: دمار غزة يعقد استرجاع جثث الأسرى الإسرائيليين

هيمنت قضية الخلاف بشأن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة على كبرى الصحف العالمية، فضلا عن مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجنب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الخلاف على جثث الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس يشكل اختبارا حقيقيا لوقف إطلاق النار في غزة، إذ تقول إسرائيل إن حماس تحتجز الجثث وتنتهك الاتفاق المبرم.

لكن حماس واثنين من كبار المستشارين الأميركيين يقولون -وفق الصحيفة- إن العدد القليل من الجثث التي أعيدت يعكس حقيقة الوضع المعقد على الأرض، وهو ما توقعه أحد الوسطاء عند توقيع الاتفاق.

ونقلت الصحيفة عن مستشار أميركي قوله إنه "عليكم أن تدركوا تعقيد الأوضاع على الأرض. لقد دمر قطاع غزة بأكمله، وتحت كل هذه الأنقاض هناك كثير من الجثث".

وأشار مقال في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إلى أن المنطقة تشهد تحولات كبيرة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفق المقال، فإن ترامب أجبر نتنياهو على قبول خطته لإنهاء الحرب في غزة، واصفا تلك اللحظة بأنها "ميزت هيمنة واشنطن ووجهت رسالة واضحة مفادها أن تل أبيب لم تعد قادرة على إملاء ما تريده كما كانت تفعل في السابق".

وخلص المقال إلى أن مسعى ترامب لفرض السلام يمثل الفرصة الحقيقية الأخيرة لحل أحد أكثر صراعات المنطقة صعوبة.

بدوره، رأى مقال في صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن نتنياهو يسعى بعد وقف إطلاق النار في غزة إلى تجنب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، خشية أن يتم تحميله مسؤولية تلك الأحداث.

وحسب المقال، فإن "الأمل الوحيد أمام عائلات الضحايا هو تحرك المحكمة العليا بسرعة لإلزام نتنياهو بالموافقة على التحقيق، فالأسابيع المقبلة ستكون اختبارا حاسما لقوة القضاء الإسرائيلي".

وقال عوفر كسيف، النائب المعارض في الكنيست الإسرائيلي، في مقال بصحيفة غارديان البريطانية إن إسرائيل تستغل انشغال العالم بغزة وتسمح للمستوطنين في الضفة الغربية بمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين وأراضيهم دون أي مساءلة.

ويرى كسيف أن إنهاء إرهاب المستوطنين ليس سوى أداة بيد حكومة نتنياهو لمواصلة الضم الفعلي للضفة الغربية المحتلة.

ووفق هذا النائب، فإن هذه الفترة تمثل بداية موسم الحصاد الزراعي وهي أكثر من مجرد حدث اقتصادي حيوي، بل هي لحظة اجتماعية ووطنية مهمة تظهر صمود الفلسطينيين في ظل الاحتلال، لذا تتصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم.

وفي قطاع غزة، حذرت صحيفة إندبندنت البريطانية من أزمة إنسانية طويلة بسبب انهيار شبكة توزيع المياه والصرف الصحي وتضرر نحو 80% من الأراضي الزراعية جراء الحرب.

وذكرت الصحيفة -التي استندت إلى تقرير بيئي- أن آلاف النازحين الفلسطينيين يعودون إلى منازلهم أملا في بدء صفحة جديدة، لكنهم سيضطرون للتعامل مع تداعيات عامين من القصف يفرضها الواقع البيئي.

ونقلت عن خبراء قولهم إن أزمة بيئية لن يكون من السهل تجاوزها في غزة، مما يتطلب اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس: الجيش الإسرائيلي بدأ بوضع علامات على خط الانسحاب الأول بغزة

أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي بدأ بوضع علامات توضيحية على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي انسحب إليه بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقال كاتس بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بموجب تعليماتي، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع علامات على الخط الأصفر والذي يغطي أكثر من 50 بالمئة من قطاع غزة".

وأشار إلى أن "وضع العلامات الخاصة مستمر لتحديد بوضوح مكان خط الانسحاب الإسرائيلي".

وأنذر من أن "أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط، سيتم الرد عليها بالنيران".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا من عدة مناطق في قطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع أطلق عليها اسم "الخط الأصفر"، وذلك تزامنا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ آنذاك.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

الثلاثاء، قالت حركة "حماس" في بيان، إن الجيش الإسرائيلي قتل عددا من الفلسطينيين بقطاع غزة صباحا في "انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار".

فيما أقر الجيش الإسرائيلي آنذاك بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين في منطقة شمال قطاع غزة، بزعم اجتيازهم لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

ويستند هذا الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

كما تقوم خطة ترامب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة تكشف عن مقتل أسير إسرائيلي بمحاولة فاشلة لتحريره من غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجندي الإسرائيلي ساحر باروخ قتل بسبب "خطأ استخباراتي" خلال محاولة فاشلة لتحريره نفذها الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في الأسر لدى حركة "حماس" جنوب قطاع غزة.

وقالت الصحيفة العبرية الجمعة، إن من بين الإخفاقات البارزة محاولة إنقاذ باروخ بمدينة خان يونس في ديسمبر/ كانون الأول 2023، موضحة أن "أخطاء استخباراتية" أدت إلى فشل العملية.

وأوضحت أن قوة خاصة من وحدة "سييرت متكال" وصلت المبنى الذي اعتقد أن باروخ محتجز فيه، وفجرت عبوة صغيرة عند المدخل، قبل أن تتعرض لقنابل يدوية من أفراد "حماس"، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود ووقف التقدم.

وأضافت أن "باروخ قتل في تبادل إطلاق النار خلال العملية"، فيما انسحب أفراد "حماس" من الموقع وهم يحملون جثته، في إشارة إلى أنه قتل برصاص إسرائيلي.

ووفق الصحيفة، فإن هذه العملية واحدة من عدة محاولات نفذها الجيش لتحرير أسرى خلال الحرب، انتهى بعضها بالإلغاء أو بمقتل الأسرى.

ومرارا، أكدت "حماس" أنها تبذل أقصى جهودها للحفاظ على أرواح الأسرى، وحذرت من أن القصف الإسرائيلي الدموي والعشوائي يهدد حياتهم، خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب بغزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير قوله إن الجيش "ألغى عدة محاولات إنقاذ في اللحظات الأخيرة".

وأضاف: "في البداية لم ندرك أن مقاتلي حماس سيقتلون الرهائن فور اكتشافهم اقتراب القوات الإسرائيلية"، على حد زعمه.

ولفتت إلى أن الجيش نفذ خلال عامين من الحرب عمليات "معقدة وخطرة" لإنقاذ الأسرى، بعضها وصف بالناجح مثل عملية تحرير الجندية أوري ماجيديش، وعملية "أرنون" التي أطلق خلالها سراح أربعة أسرى، بينما ألغيت عمليات أخرى في اللحظات الأخيرة خشية مقتل المحتجزين.

وأضافت أن المحاولات التي أدت إلى إنقاذ أسرى أحياء كانت غالبا في مبان فوق الأرض، بينما عثر على جثث داخل الأنفاق وتم انتشالهم.

وذكرت "يديعوت" أن مقرا خاصا تحت قيادة اللواء الاحتياط نيتسان ألون أدار تلك العمليات من مكتب عسكري وسط إسرائيل، وشارك أيضا في الموافقة على ضربات جوية لضمان عدم وجود أسرى في نطاق القصف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن "الضغط السياسي كان شديدا للتحرك بسرعة، لكن كبار الضباط مثل نيتسان ألون طالب بالتروي لتقليل المخاطر على الرهائن".

مضيفا أن "قرارات عدة اتخذت في غضون ساعات، وأدت في بعض الحالات إلى مقتل رهائن بسبب نقص المعلومات أو تغير ظروف الاحتجاز".

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج بقية الجثامين التي تقدر إسرائيل أنها 19.

ويأتي ذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وفقا خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

وهذه الإبادة خلفت 67 ألفا و967 قتيلا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

السفير جهاد القدرة يقدم نسخة من أوراق اعتماده كسفير مفوض وفوق العادة لدولة فلسطين لدى ماليزيا

قدّم السفير جهاد فؤاد القدرة، صباح اليوم الجمعة، نسخةً عن أوراق اعتماده رسمياً سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين لدى ماليزيا، وذلك خلال لقاءٍ رسمي عقد في مكتب رئيس البروتوكول بوزارة الخارجية الماليزية.

تسلّم نسخة أوراق الاعتماد رئيس البروتوكول في الوزارة داتو يوبزلان بن حجي يوسف، حيث نقل السفير القدرة تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى ماليزيا، قيادةً وحكومةً وشعباً.

وأشاد القدرة، بالمواقف الثابتة والمستمرة لماليزيا في دعم عدالة القضية الفلسطينية ونضال شعبنا من أجل نيل حقوقه في الحرية وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وذلك على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

من جهته، أكد بن حجي يوسف استمرار وقوف ماليزيا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، ومساهمتها في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، مشدداً على دعم بلاده لقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وحضر اللقاء من السفارة الفلسطينية المستشار الأول محمد أبو دقة والمستشار أمجد خمايسة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل عملية الحفر بحثا عن جثة أسير إسرائيلي في خان يونس

تتواصل جهود البحث عن جثث أسرى إسرائيليين قتلوا في قطاع غزة لتسليمها إلى إسرائيل وفقا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن عمليات البحث تواجه عددا من العراقيل أبرزها غياب المعدات اللازمة ورفض إسرائيل دخول فرق أجنبية متخصصة للمساعدة في البحث.

وأظهرت صور مباشرة بثتها الجزيرة جرافات تحفر في موقع بشمال غربي خان يونس، وقال مراسل الجزيرة هاني الشاعر إن البحث عن جار عن جثة الأسير الإسرائيلي المسن عميرام كوبر.

وأوضح الشاعر -الذي كان يتحدث بالقرب من موقع الحفر- أن كوبر كان ضمن 7 أسرى قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفتهم رفقة آسريهم في فبراير/ شباط 2024، وأشار إلى أن كتائب القسام كانت قد أعلنت بعد ذلك بشهر فقدان الاتصال بالأسرى والمجموعة الآسرة، قبل أن تعلن إسرائيل في أغسطس/ آب من نفس العام العثور على جثامين 6 أسرى على بعد مئات الأمتار من الموقع الذي تتم فيه عمليات الحفر حاليا.

وقال المراسل إنه يعتقد أن النفق يمتد إلى بضعة كيلومترات وعلى عمق عشرات الأمتار، مؤكدا أن عمليات الحفر تتم تحت مراقبة طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق على علو منخفض من الموقع الذي لا يبعد كثيرا عن نقطة تمركز لقوات الاحتلال.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية أكدت أنها تبذل كل الجهود اللازمة من أجل العثور على جثث 18 أسيرا، ولكنها تواجه تحديات كثيرة في عمليات البحث في ظل غياب معدات مناسبة ورفض إسرائيل دخول فرق أجنبية متخصصة مزودة بالعتاد المناسب لتسريع عملية البحث.

ومنذ الاثنين، أطلقت حركة حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28، وقالت الحركة في بيان إن إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين تستغرق وقتا لأن بعضها دُفنت في أنفاق دمرها الاحتلال وأخرى تحت الأنقاض.

وأضافت الحركة أن استخراج باقي الجثث يحتاج الى معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة الآن بسبب منع الاحتلال دخولها، وأشارت إلى أن أي تأخير في تسليم الجثث تتحمل مسؤوليته حكومة بنيامين نتنياهو التي تمنع توفير الإمكانات اللازمة لذلك.

في المقابل، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن مصادر أمنية، أن عمليات إنقاذ الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة شابتها "أخطاء استخباراتية"، أدت في بعض الحالات إلى مقتل الأسرى بنيران الجيش الإسرائيلي نفسه.

وقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن نتنياهو أطلع ترمب على الخطوات التي ستتخذها إسرائيل ردًا على تأخير حركة حماس تسليم جثث الأسرى.

من جانبها، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو قال خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الأمنيين إنه يعرف عدد جثث الأسرى التي لا تزال تحتجزها حركة حماس، ونقلت الشبكة عن مسؤول أن إسرائيل تعتقد أن حماس قادرة على الوصول إلى مواقع 6 جثث أخرى على أقل تقدير.

بدورها، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قوله إن الولايات المتحدة تعمل على ضمان إطلاق سراح جميع رفات الأسرى الإسرائيليين في غزة وإنه متأكد من عودة تلك الرفات.

وفي وقت سابق الخميس، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، حكومتهم بوقف تنفيذ المراحل التالية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار بغزة، إلى حين استعادة ما تبقى من جثث الأسرى لدى حركة حماس.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون حقول زيتون ويهاجمون مزارعين بالضفة المحتلة

شن مستوطنون، بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، هجمات على مزارعين فلسطينيين في مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع انطلاق موسم قطف الزيتون الذي يعد مصدر رزق أساسيا لآلاف العائلات الفلسطينية.

ففي نابلس، شمال الضفة الغربية، هاجمت مجموعات من المستوطنين مزارعين فلسطينيين، أسفرت عن إصابة 4 مزارعين من عائلة واحدة بجروح في بلدة قبلان.

كما هاجم المستوطنون مزاعين في بلدات قصرة، وبيتا، وسالم، وعوريف، وحوارة، وعقربا جنوبي وشرقي مدينة نابلس، وأقدموا على إحراق حقول زيتون، وتحطيم مركبات، وطرد أصحاب الأراضي من حقولهم، ومنعهم من جني ثمار الزيتون.

وأشارت مصادر محلية إلى أن جيش الاحتلال تدخل لتأمين انسحاب المستوطنين بإطلاق النار في الهواء.

وفي محافظة رام الله، وسط الضفة المحتلة، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح، وأشعلوا النار في مساحات من الأراضي المزروعة بالزيتون.

وفي الأغوار الشمالية، أقدم مستوطنون على تجريف نحو 30 دونما من الأراضي الزراعية في منطقة خلة خضر، واعتدوا على شبكة مياه في أرض أخرى مساحتها نحو 25 دونما، مما ألحق أضرارا جسيمة بالمحاصيل.

وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان قد وصف موسم الزيتون الحالي بأنه "الأخطر منذ عقود"، وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا خلال العامين الماضيين أكثر من 7 آلاف اعتداء أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا وتدمير ما يقارب 49 ألف شجرة، معظمها من الزيتون.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بلغ عدد الاعتداءات التي استهدفت الأشجار والمزروعات الفلسطينية في سبتمبر/أيلول المنصرم ما مجموعه 56 عملية اعتداء، تسببت باقتلاع وتخريب وتسميم وحرق ما مجموعه 431 شجرة، منها 261 شجرة زيتون.

وتتواصل اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم في ظل تصعيد إسرائيلي متزايد في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة الآلاف واعتقال عشرات الآلاف.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الدفاع المدني" بغزة: 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض.. ونتهم المجتمع الدولي بازدواجية المعايير

اتهم الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، المجتمع الدولي بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع ضحايا الحرب، مشيراً إلى وجود نحو 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة دون وجود حرص دولي على انتشالهم.

وفي تصريحات، أكد الدفاع المدني أنه تمكن حتى الآن من انتشال أكثر من 260 جثماناً، مشدداً على أن طواقمه تعمل على مدار الساعة بإمكانيات محدودة في مواجهة كارثة إنسانية غير مسبوقة.

قال الدفاع المدني في تصريحاته: "هناك ازدواجية للمجتمع الدولي في درجة حرصه على انتشال أسرانا وأسرى الاحتلال".

وأضاف: "هناك 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض ولا نرى حرصاً من المجتمع الدولي والمنظمات على انتشالهم".

ويشير هذا التصريح إلى استياء الدفاع المدني من بطء الاستجابة الدولية وغياب التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين المتوفين تحت الركام، وسط تحذيرات من استمرار تفاقم الكارثة الإنسانية.

أكدت الطواقم أن عشرات المناشدات تصلها يومياً من الأهالي الذين يطلبون انتشال جثامين أبنائهم وأقاربهم من تحت الركام.

وتقدر التقديرات وجود نحو 10,000 جثمان مفقود تحت الأنقاض، ما يشكل تحدياً ضخماً أمام فرق الإنقاذ المحلية.

وأوضح الدفاع المدني أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة على مدار الساعة، رغم نقص المعدات الأساسية والتقنيات الحديثة، ما يحد من سرعة وكفاءة عمليات الانتشال.

حذر الدفاع المدني من أن الطواقم تعمل بمعدات محدودة جداً، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتوفير أجهزة متطورة وفرق مختصة للمساعدة في إنقاذ الشهداء.

وأشار إلى أنه تم تسليم قائمة شاملة بالاحتياجات الطارئة لجميع المنظمات الدولية، مؤكداً أن الوضع لم يعد يحتمل، وأن قراراً سياسياً عاجلاً مطلوباً لتقديم الدعم لأهالي القطاع والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.

أوضح الدفاع المدني أن التحديات تتضاعف بسبب استمرار القصف والهجمات، ما يزيد صعوبة الوصول إلى الأنقاض وإتمام عمليات البحث.

وأكد أن هذه الظروف أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لوضع حد لمعاناة المدنيين وعائلات الشهداء.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستعد لتمديد فترة الخدمة الإلزامية إلى 3 سنوات

يستعد الجيش الإسرائيلي لتمديد فترة الخدمة الإلزامية إلى 3 سنوات، بعد أن كانت 32 شهرا منذ عام 2015. وقالت هيئة البث العبرية، الجمعة: "يستعد الجيش الإسرائيلي لإعادة تمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية من 32 شهراً إلى 36 شهراً، كما كانت قبل عام 2015، وذلك في إطار تعديل تشريعي مرتقب".

يأتي ذلك عقب وقف إطلاق النار بقطاع غزة الذي دخلت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد عامين من إبادة ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي. وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 67 ألفا و967 قتيلا فلسطينيا و170 ألفًا و179 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأضافت هيئة البث: "رغم النقص الحاد في القوى البشرية، لم يتم التقدم بمشروع القانون حتى الآن بسبب تأخر تشريع قانون التجنيد، في ظل الخلافات السياسية المرتبطة بتجنيد اليهود الحريديم، ومع إحراز تقدم في هذا الملف، تتوقع المؤسسة الأمنية أن يتم تمرير قانون تمديد فترة الخدمة الإلزامية كذلك".

وبحسب الصيغة الحالية المقترحة، فإن القانون سيدخل حيز التنفيذ فور المصادقة عليه بالقراءة الثالثة في الكنيست، إلا أن الجيش لا يزال يدرس من أي دورة تجنيد سيُطبق القرار، وتُبحث حاليًا إمكانية أن يشمل فقط المجندين الجدد بعد إقرار القانون، وفق هيئة البث.

ولم يحدد موعد المصادقة عليه بالقراءة الثالثة والأخيرة في الكنيست. ويلزم القانون الإسرائيلي كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق سن 18 عاما بالخدمة العسكرية. وفترة التجنيد للإناث هي 24 شهرا، فيما تبلغ 36 شهرا للذكور.

وثمة خلافات واسعة في إسرائيل بشأن تجنيد المتدينين اليهود "الحريديم" بالجيش الإسرائيلي. ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية للحريديم، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء. ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي "الحريديم" من التجنيد، استجابة لمطالب حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" الذين انسحبا في وقت سابق من العام الجاري من الحكومة، لكنهما يستعدان للعودة فور إقرار قانون يلبي مطالبهما.