فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف يتوجه إلى المنطقة وواشنطن تطالب إسرائيل باحترام اتفاق غزة

أفادت تقارير إعلامية الجمعة أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيتوجه للشرق الأوسط، لمتابعة تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، في وقت حثت واشنطن إسرائيل على احترام اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي، إن ويتكوف يتوقع أن يتوجه إلى الشرق الأوسط الأحد، لمتابعة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة.

وقال مصدر مطلع إن "ويتكوف سيزور مصر وإسرائيل ومن المرجح أن يزور غزة".

في ذات السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن واشنطن طلبت من إسرائيل عدم خرق الاتفاق وحثتها على منح الوسطاء فرصة لحل أزمة جثامين الأسرى.

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن "تقديرات إسرائيل أن حماس ستسلم مزيدا من جثامين المختطفين خلال الأسبوع المقبل".

هذه الليلة لكن سائل إعلام إسرائيلية نقلت، أن الأجهزة الأمنية تستعد لتسلم دفعة أخرى من جثامين الأسرى الإسرائيليين هذه الليلة.

وعزا موقع أكسيوس لمسؤول إسرائيلي كبير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه على علم بتأخر تسليم جثامين الأسرى وإنه يعمل على حل ذلك.

وفي المقابل، رد نتنياهو على ترامب، إن "حماس تكذب"، وطلب من الوسطاء الضغط عليها لإعادة مزيد من الجثث.

وفال مكتب نتنياهو، إن حماس تعرف أماكن وجود جثامين الأسرى الإسرائيليين.

وأضاف "على حماس الالتزام بخطة ترامب فالوقت ينفد".

وشدد مكتب نتنياهو على أن "سلاح حماس سينزع والمسألة محسومة".

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي كبير، إن "حماس اختارت عدم تسليم جثث يمكن تسليمها وتختلق بذلك أزمة".

يذكر أنه في 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما سماها "خطة سلام" تتألف من 20 بندا، تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار ونزع سلاح حركة حماس.

وبعد مفاوضات غير مباشرة بين وفدي حركة حماس وإسرائيل، برعاية أميركية مصرية قطرية، أُعلن فجر يوم الخميس 9 سبتمبر/أيلول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة.

وتشمل المرحلة الأولى تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة.

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، احتضنت شرم الشيخ المصرية قمة دولية بشأن السلام في غزة وحضرها ترامب وزعماء آخرون.

وفي القمة وقّعت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا وثيقة ترامب بشأن غزة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان: تركيا ستظل نفَسا لغزة وأملا لفلسطين

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، إن بلاده ستظل نفَسا لغزة وأملا لفلسطين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة.

وأشار فيدان إلى أنه بحث مع فاديفول قضية غزة، وأنهما أكدا تطلعهما إلى استمرار وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون انقطاع، ووقف الحرب بشكل دائم.

وذكر أن تنفيذ حل الدولتين يمثل خطوة أساسية من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة. وأوضح فيدان أنه وفاديفول متفقان بشأن ضرورة الحفاظ على أجواء السلام التي تشكّلت في غزة وعدم تقويض وقف إطلاق النار، وعلى أهمية اتخاذ الخطوات اللازمة لإرساء التعاون الدولي في هذا الصدد.

وشدد على أنه أكد خلال اللقاء أن كل خطوة بنّاءة ستتخذها دول أوروبا، وخاصة ألمانيا، بشأن المشاكل المتعلقة بفلسطين وغزة، سوف تحمل قيمة كبيرة.

وأضاف أن "تركيا مثلما أدت ما يقع على عاتقها في تنفيذ الاتفاق المبرم، فهي مستعدة لبذل المزيد في المرحلة المقبلة أيضا".

ولفت إلى وجود إرادة تامة في هذا الصدد وضعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما يخص المشاركة في أي آلية دولية محتملة مثل "قوة المهام" أو "مجلس السلام" أو "قوة الاستقرار الدولية"، وهي مواضيع لم تتضح معالمها بالكامل بعد.

وأكد وزير الخارجية التركي أن كل خطوة تُتخذ يجب أن تخدم تحقيق السلام الدائم. وقال إن تركيا كثفت جهودها الإغاثية بصورة أكبر مباشرة عقب وقف إطلاق النار الذي تحقق في غزة.

وتابع: "في هذا الإطار، قمنا في وزارة الخارجية بتعيين أحد سفرائنا منسقا للمساعدات الإنسانية. وهذا السفير هو السيد محمد غولّو أوغلو، الذي شغل سابقا منصب رئيس إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)".

وأعلن وزير الخارجية التركي أن غولّو أوغلو باشر مهامه بالفعل. وكشف أن هدف تركيا في هذا الصدد، أن يتولى المنسق مهمة ضمان التنسيق بين منظماتها الإغاثية ومنظمات المجتمع المدني العاملة على الأرض، وبين الجهات الدبلوماسية والدول الأخرى.

فيدان أكد أيضا أن المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة يجب أن تكون طويلة الأمد ومنظمة. وأضاف: "ستستمر تركيا في أن تكون نَفَسا لغزة وأملا لفلسطين، كما سنواصل دعمنا النشط للجهود الرامية إلى إعادة إعمار غزة".

وشدد الوزير التركي على أن "كل مبنى سينهض في غزة سيكون نتاج الضمير المشترك للإنسانية". وأردف: "ما زلنا في بداية الطريق، وهدفنا النهائي هو تنفيذ حل الدولتين وإقامة شرق أوسط يسوده السلام والازدهار رغم كل الآلام".

والخميس، عيّنت تركيا غولّو أوغلو منسقا عاما للمساعدات الإنسانية إلى فلسطين، بهدف متابعة جهود الإغاثة في قطاع غزة ميدانيا وضمان التنسيق بين المؤسسات والجهات المعنية.

وتعد تركيا من أبرز الدول التي قدمت مساعدات لغزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، إذ أرسلت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 102 ألف طن من المساعدات الإنسانية بحرا وجوا.

كما أرسلت في 14 أكتوبر الجاري سفينة تحمل 865 طنا من المساعدات الإنسانية من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، تمهيدا لإيصالها إلى غزة.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ومنذ بدء إبادتها الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصابت 170 ألفا و179 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، بينما أزهقت المجاعة التي تسببت بها أرواح 476 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، ودمرت القطاع الذي يحتاج 70 مليار دولار لإعادة إعماره، وفق تقديرات أممية.

من جهة أخرى، أشاد فيدان بالعلاقات بين أنقرة وبرلين، لافتا إلى أن المستشار الألماني فريدرش ميرتس، يعتزم زيارة تركيا قريبا، وأنه ناقش مع فاديفول التحضيرات الخاصة بهذه الزيارة.

وأوضح أن إجمالي حجم التجارة مع دول الاتحاد الأوروبي يبلغ 220 مليار دولار، وهو ما يشكل مكانة مهمة في إجمالي حجم التجارة التركية، وأن بينها 50 مليار دولار مع ألمانيا وحدها.

وقال: "ألمانيا تعد من أكبر شركائنا التجاريين، ونؤمن بأننا سنتمكن في المستقبل القريب من رفع حجم تجارتنا الثنائية إلى 60 مليار دولار، لأننا نرى مدى كثافة العلاقات بين رجال الأعمال والطلاب وسائر أشكال التفاعل الاجتماعي بين البلدين".

وأكد فيدان أن كل هذه التفاعلات تولّد أنشطة اقتصادية ومشروعات وفرص استثمار جديدة، معربا عن اعتقاده أن هذا المسار سيتقدم أكثر في المرحلة المقبلة.

كما لفت إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لتركيا، وأنه يجب في هذا الإطار عدم إضاعة الوقت وبدء مفاوضات تحديث الاتحاد الجمركي بين الجانبين.

ودعا وزير الخارجية التركي الجانب الألماني إلى دعم هذا المسار. وأشار إلى أن التحرك وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي يصب في مصلحة الطرفين المشتركة.

وطالب فيدان الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن موقفه المتحيز الذي أصبح رهينة لحسابات سياسية ضيقة لبعض الدول الأعضاء.

وأوضح أن المشاركة الفاعلة لتركيا في آلية برنامج العمل الأمني لأوروبا "SAFE"، وتطوير مشاريع مشتركة في هذا الإطار لها أهمية حاسمة.

في سياق آخر، قال فيدان إن تركيا تتابع عن كثب مفاوضات الاندماج التي تجريها الحكومة السورية مع تنظيم "قسد" (الذي يشكّل عناصر "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي عموده الفقري).

وأكد أن تركيا تنتظر إسهام عملية الاندماج هذه بشكل ملموس في أمن البلاد وتلبية تطلعات الشعب ودعم التنمية الاقتصادية.

وزاد: "في هذا السياق، من الضروري تمكين الحكومة السورية من بسط سيطرتها على شمال شرق البلاد وعلى الموارد الطبيعية هناك".

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أنه ناقش مع نظيره الألماني الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وأنهما تبادلا الآراء بشأن السيناريوهات المحتملة للسلام ووقف إطلاق النار.

وقال إن الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا، وإنهاء الحرب، ومنع انتشارها إلى مناطق أخرى في أوروبا أو غيرها، كلها أمور بالغة الأهمية.

وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة المجرية بودابست، قال فيدان إنه "يلزم على أي وسيط أن يتحدث مع كلا الطرفين".

وأضاف: "رأينا أن السيد ترامب التقى أولاً السيد بوتين في ألاسكا، ثم التقى لاحقاً في واشنطن العاصمة بالطرف الآخر، أي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكذلك مع القادة الأوروبيين".

وشدد على أن حدوث لقاء بين ترامب وبوتين لا يعني أن القرار يُتخذ دون حضور أوكرانيا، فالولايات المتحدة حالياً لا تتصرف كوسيط بهذه الطريقة، بل تتحدث مع كلا الطرفين بشكل منفصل.

وأوضح أنه عندما قامت تركيا بأنشطة الوساطة، فإنها أجرت مفاوضات منفصلة مع كلا الجانبين الروسي والأوكراني، كما جمعت الطرفين في ثلاث جولات بإسطنبول.

وذكر فيدان أن هذه الجهود الثلاثة التي احتضنتها تركيا أسست في الواقع الأرضية للقاءات التي تحدث الآن على مستوى القادة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة البريطانية تفشل بمنع "فلسطين أكشن" من الطعن على حظرها

خسرت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، مسعاها لمنع إحدى مؤسِّسات حركة 'فلسطين أكشن' المناصرة للفلسطينيين من الطعن في قرار حظر الحركة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، في خطوة اعتبرها ناشطون انتصارا لحرية التعبير.

وقضت القاضية سو كار برفض طلب وزارة الداخلية، التي سعت إلى إلغاء الإذن الممنوح للناشطة هدى عموري بالطعن في القرار أمام المحكمة العليا، مشيرة إلى أن هذا المسار 'أكثر سرعة وإنصافا' خاصة في ظل محاكمة متهمين بسبب تعبيرهم عن دعمهم للحركة.

وقالت عموري، وهي من مؤسسي الحركة التي أنشئت عام 2020، إن القرار 'انتصار كبير'، مضيفة في بيان 'حان الوقت لكي تستمع الحكومة إلى الغضب الشعبي المتصاعد وترفع هذا الحظر الاستبدادي الذي أدانته منظمات حقوقية حول العالم.'

وكانت الحكومة قد صنّفت حركة 'فلسطين أكشن' منظمة إرهابية في يوليو/تموز الماضي، وهو ما يجعل الانضمام إليها أو دعمها جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 14 عاما.

ومنذ ذلك الحين، اعتُقل أكثر من 2000 شخص في قضايا تتعلق بدعم الحركة، ووجّهت تهم إلى نحو 100 منهم.

وتنشط الحركة في الاحتجاج ضد الشركات المرتبطة بإسرائيل، وعلى رأسها شركة الصناعات العسكرية 'إلبيت سيستمز'، حيث نفذت سلسلة من التحركات شملت رش الطلاء الأحمر وإغلاق المداخل وإتلاف المعدات احتجاجا على تورط تلك الشركات في تزويد الجيش الإسرائيلي بالسلاح.

وتتهم 'فلسطين أكشن' الحكومة البريطانية بـ'التواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين'، بينما تقول لندن إن الحظر جاء بعد تكرار أعمال وصفتها بأنها 'تخريبية وخطرة'.

ويقول منتقدو الحظر، وبينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ومنظمات مدافعة عن الحريات المدنية، إن 'الإضرار بالممتلكات لا يرقى إلى مستوى الإرهاب'، مؤكدين أن القرار الحكومي يمثل تهديدا لحرية الاحتجاج السياسي في بريطانيا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

محمد نزال: حماس مستعدة لهدنة 5 سنوات لإعمار غزة والسلاح مسألة وطنية

قال القيادي في حركة حماس محمد نزال، إن الحركة مستعدة لوقف إطلاق نار يصل إلى 5 سنوات، من أجل إعادة إعمار القطاع الذي دمره الاحتلال، مع تقديم ضمانات لما سيحدث بعد ذلك، ومنح الأفق والأمل للشعب الفلسطيني لإقامة دولة مستقلة.

وبشأن مطالبات الاحتلال والإدارة الأمريكية بشأن نزع سلاح الحركة من غزة، قال نزال: "لا أستطيع الإجابة بنعم أو لا، لكن بصراحة، هذا يتوقف على طبيعة المشروع، مشروع نزع السلاح الذي تتكلم عنه، ماذا يعني به؟ لمن سيسلم السلاح؟ لماذا يسلم السلاح؟".

واعتبر أن موضوع السلاح موضوع وطني عام ولا يتعلق بحماس فهناك فصائل أخرى فاعلة على الأرض لديها سلاح.

ولفت إلى أن الحركة تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية في غزة خلال الفترة الانتقالية، ووجودها على الأرض مهم لحماية شاحنات المساعدات من اللصوص والعصابات المسلحة.

وأشار إلى أنه لابد من الذهاب لانتخابات عامة بعد المرحلة الانتقالية، وأكد في الوقت ذاته على أن الحركة ستكون موجودة على الأرض، خلال فترة انتقالية تقودها إدارة من التكنوقراط.

وعلى صعيد الحملة التي شنتها المقاومة منذ وقف إطلاق النار، على العملاء والمتورطين في أعمال قتل خلال العدوان، وما شملها من إعدام عدد منهم قال نزال: "دائما هناك إجراءات استثنائية في ظروف الحرب، هؤلاء الذين تم اعتقالهم ثم إعدامهم تم إعدامهم بناء على حيثيات وعلى تحقيقات".

وشدد على أن الذين جرى إعدامهم مجرمون ضالعون في جرائم قتل.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف يتوجه إلى "الشرق الأوسط" الأسبوع المقبل لدفع تنفيذ اتفاق غزة

من المتوقع أن يتوجه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى الشرق الأوسط مساء الأحد لمتابعة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي ومصدر مطلع على الرحلة.

ومن المرجح أن يتوجه ويتكوف إلى غزة أيضًا، وفقًا لمصدر مطلع. إلى جانب محاولته دفع حماس لإعادة المزيد من الجثث، من المتوقع أن يواصل ويتكوف العمل على إنشاء قوة الاستقرار الدولية (ISF) التي من المتوقع، وفقًا لخطة ترامب، أن تنتشر في أجزاء من غزة وتسمح للجيش الإسرائيلي بمواصلة الانسحاب.

وترغب الولايات المتحدة أيضًا في بدء عملية إعادة الإعمار في أجزاء من غزة خارج سيطرة حماس، وخاصة مدينة رفح على الحدود مع مصر.

وقال الموقع إن الاتفاق لا يزال هشًا للغاية، وتتزايد التوترات بسبب مزاعم إسرائيلية بأن حماس تبطئ إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.

ولا يزال الوضع على الأرض متقلبًا للغاية، فرغم بدء العمل الأولي على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، لا يزال هناك العديد من الغموض حول المسائل الرئيسية المتعلقة بنزع سلاح حماس ونزع سلاح غزة.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وناقشا الوضع في غزة، وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وصرح مسؤول إسرائيلي كبير لموقع "أكسيوس" أن ترامب اتصل بنتنياهو خلال اجتماع عقده الأخير مع كبار مستشاريه الأمنيين بشأن رفض حماس إعادة المزيد من جثث المحتجزين.

وأضاف المسؤول أن "نتنياهو أبلغ ترامب أن حماس تكذب، وطلب من الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين الضغط على الحركة لإعادة المزيد من الجثث".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن ترامب أبلغ نتنياهو أنه على دراية بالمشكلة ويعمل على حلها.

وأشار المسؤول إلى أنه "نعتقد أن حماس تحتجز ما بين سبع إلى عشر جثث يمكنها إعادتها في أي لحظة. إنهم يختارون عدم القيام بذلك ويخلقون أزمة".

بينما أبلغ مستشارو ترامب نتنياهو وعائلات المحتجزين المتوفين بالتزام الولايات المتحدة بإعادة جميع الجثث، أكد البيت الأبيض لـ"إسرائيل" أيضًا أن هذا الجهد لا ينبغي أن يؤخر تنفيذ الخطوات التالية في الاتفاق.

على الجانب الآخر، أعلنت حماس في بيان الجمعة أنها تدعو الوسطاء إلى "استكمال دورهم بمتابعة تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق"، وخاصةً فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح وإعادة الإعمار.

كما دعت حماس إلى تشكيل "لجنة دعم مجتمعي" من شخصيات مستقلة تعمل كحكومة في غزة، ودعت "الجيش الإسرائيلي" إلى إكمال انسحابه من غزة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

كيف مهدت "الثورات الفاشلة" إلى الحرية من الاحتلال والاستعمار؟

لطالما اتجهت الشعوب والحركات التحررية في جميع أنحاء العالم إلى النضال المسلح للمطالبة بحقوقها في تقرير مصيرها، رغم ميل ميزان القوة إلى جهات الاحتلال والاستعمار، ورغم أن كثيرًا منها انتهى بالقمع أو الفشل العسكري في تحقيق الأهداف بشكل آني، إلا أنها تركت أثرًا عميقًا في الوعي ورسّخت فكرة المقاومة.

وتوقفت حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة بعد أكثر من سنتين كاملتين على عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في "ظل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وتنكرها للقوانين الدولية، وفي ظل الدعم الأمريكي والغربي والصمت الدولي".

وأدت حرب الإبادة إلى استشهاد نحو 68 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا آخرين، مع إعلان أن نسبة الدمار في القطاع بلغت نحو 90 بالمئة، وهو ما فتح جدلًا حول جدوى العملية والأهداف التي كانت المقاومة تطمح لتحقيقها.

ويتعرض قطاع غزة لحصار إسرائيلي خانق منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، التي تم التوافق على نتائجها في البداية، وما تبع ذلك من أحداث انقسام في العام التالي، ما أدى إلى نشوء سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في الضفة الغربية تحت سيطرة حركة فتح، وفي قطاع غزة تحت سيطرة حركة حماس.

ومنذ ذلك الحين، تعرّض قطاع غزة لتكرار تصاعد العدوان خمس مرات في سنوات 2008 و2012 و2014 و2021 و2023، كان أبرزها حرب الإبادة الأخيرة، فضلًا عن حالات تصعيد متكررة بين هذه السنوات، بينما تصاعد المدّ الاستيطاني في الضفة، وما رافقه من استيلاء على مساحات واسعة من الأراضي وتواصل تهويد القدس والمسجد الأقصى، وتقطيع أواصر الضفة بالطرق الاستيطانية والحواجز الأمنية.

قامت ثورات شعبية عدة في مصر ضد الاحتلال الفرنسي، لكن كل واحدة من هذه الثورات انتهت إلى فرض سيطرة أجنبية إضافية بدلًا من تحقيق الاستقلال التام، ففي ثورة القاهرة الأولى عام 1798، ثار المصريون ضد الاحتلال الفرنسي بعد حملة نابليون، إلا أن الثورة انتهت بـ"انتصار فرنسي" على الثوار.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1798، أدى السخط ضد الفرنسيين إلى انتفاضة سكان القاهرة، قاد الأزهر وشيوخه الثورة، وعندما كان نابليون بونابرت في القاهرة القديمة، بدأ سكان المدينة في نشر الأسلحة بين بعضهم البعض وتحصين نقاط القوة، خاصة في جامع الأزهر.

وحينما اشتعلت الثورة، قُتل الكثير من المصريين والفرنسيين، منهم القائد الفرنسي دومينيك مارتن دوبوي على يد القاهريين الثائرين، وكذلك جوزيف سولكوفسكي، مساعد بونابرت.

وردّ الفرنسيون بنصب مدافع في القلعة وإطلاق النار على مناطق تحوي قوات المتمردين. وخلال الليل، تقدم الجنود الفرنسيون حول القاهرة ودمروا أي حواجز وتحصينات واجهوها.

وسرعان ما بدأ الثوار في التراجع أمام قوة القوات الفرنسية، وفقدوا تدريجيًا سيطرتهم على مناطقهم في المدينة، وواجه نابليون الثورة بعنف، ودخل جنوده الأزهر بخيولهم، مما أثار الشعور الديني للمصريين.

قام بونابرت شخصيًا بمطاردة المتمردين من شارع إلى آخر وأجبرهم على اللجوء إلى جامع الأزهر. وأمر نابليون بإطلاق النار على المسجد، فحطم الفرنسيون البوابات واقتحموا المبنى وقتلوا السكان.

في نهاية التمرد، قُتل أو جُرح ما بين 5000 إلى 6000 شخص من القاهرة. ولم يستطع المصريون طرد الجنود الفرنسيين إلا بعد تدخل القوات البريطانية والعثمانية.

وقامت ثورة القاهرة الثانية من الشعب المصري ضد الفرنسيين في 20 آذار/ مارس 1800، وانطلقت من حي بولاق واستمرت قرابة شهر حتى تمكن الجنرال كليبر من ضرب أحياء القاهرة وإحراقها بمدافعه في 21 نيسان/ أبريل 1800، وحينها استسلم الثائرون من أهالي مصر.

بين عامي 1881 و1882، قاد ضابط الجيش أحمد عرابي حركة وطنية ضد التدخل البريطاني الفرنسي في الشؤون المصرية، لكن قوات الاحتلال قصفت الإسكندرية وقضت على جيش الثوار في معركة التل الكبير، وانتهت الاشتباكات بـ"انتصار بريطاني".

وأكد الغزو إنشاء الاحتلال البريطاني الدائم لمصر، حيث "أنهى انتفاضة وطنية" وأرسى النفوذ البريطاني على حساب المصريين.

أما في ثورة 1919، فانتفض المصريون بقيادة سعد زغلول ضد الاحتلال البريطاني، وأعلنت الجامعة الوطنية المصرية الاستقلال، ورغم ذلك، لم يُطرد البريطانيون فعليًا، فلم يكن الاستقلال سوى إعلان شكلي، ولم تنجح الثورة في طرد النفوذ البريطاني تمامًا، إلا أنها مهّدت لاحقًا للتفاوض على دستور 1923 واعتماد الملكية الدستورية.

حدثت انتفاضات مسلحة عديدة ضد الاحتلال البريطاني، باءت جميعها بالفشل في المدى القصير لكنها مهّدت لاحقًا للاستقلال.

ففي الثورة الأيرلندية عام 1798، كانت جمعية الأيرلنديين المتحدين، التي تتألف من مجموعة من الجمهوريين الأيرلنديين المتأثرين بأفكار الثورتين الأمريكية والفرنسية، هي القوة الأساسية المنظمة لهذه الثورة، التي قادها أعضاء الكنيسة المشيخية والكاثوليكيون الذين يُشكّلون غالبية السكان الأيرلنديين، وذلك بسبب شعورهم بالغضب نتيجة إبعادهم عن مواقع السلطة من قبل المؤسسة الأنجليكانية.

دُحرت القوات الفرنسية التي قدمت إلى مقاطعة مايو من أجل نصرة الثوار على يد القوات البريطانية والقوات الموالية للحكم البريطاني، وقُمعت الثورة من قبل قوات التاج البريطاني، وتراوح عدد القتلى بين 10 آلاف و30 ألف قتيل.

أما ثورة عيد الفصح، وتُعرف أيضًا بتمرد عيد الفصح، فكانت عصيانًا مسلحًا في أيرلندا خلال أسبوع الفصح في نيسان/ أبريل من عام 1916، أطلق الجمهوريون الأيرلنديون الثورة لإنهاء الحكم البريطاني في أيرلندا وتأسيس جمهورية أيرلندية مستقلة، في الوقت الذي كانت فيه المملكة المتحدة منخرطة للغاية في الحرب العالمية الأولى.

وكانت هذه الثورة أهم انتفاضة حدثت في أيرلندا منذ تمرد عام 1798، وأول حراك مسلح في الحقبة الثورية الأيرلندية، وفيها أُعدم ستة عشر قائدًا من قادة الثورة في أيار/ مايو من عام 1916، لكن ساهم كل من العصيان وطبيعة الإعدامات والتطورات السياسية اللاحقة في ازدياد الدعم الشعبي لاستقلال أيرلندا أخيرًا.

وبعد ذلك، اندلعت حرب الاستقلال الأيرلندية أو الحرب الأنجلو-أيرلندية، وهي حرب اندلعت في أيرلندا بين عامي 1919 و1921، ونشبت بين الجيش الجمهوري الأيرلندي (IRA) والقوات البريطانية المؤلفة من الجيش البريطاني والدرك الأيرلندي الملكي شبه العسكري (RIC) والجماعات شبه المسلحة مثل الفرقة البديلة وقوات شرطة أولستر الخاصة (USC).

تصاعدت فترة الثورة الأيرلندية لتصل في نهاية المطاف إلى نزاع مسلح وحرب شاملة.

وفي أيار/ مايو 1921، قُسمت أيرلندا وفقًا للقانون البريطاني ومرسوم حكومة أيرلندا، ما أدى إلى خلق منطقة أيرلندا الشمالية، ووافق الطرفان على وقف إطلاق النار أو هدنة.

قاد المحادثات التالية لوقف إطلاق النار إلى توقيع المعاهدة الأنجلو-أيرلندية في 6 كانون الأول/ ديسمبر عام 1921، ما أدى إلى إنهاء الحكم البريطاني على معظم أراضي أيرلندا، وبعد مرور فترة انتقالية لمدة 10 أشهر أشرفت عليها الحكومة المؤقتة، تأسست دولة أيرلندا الحرة باعتبارها دولة مستقلة ذاتيًا.

وظلّت أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، وعقب وقف إطلاق النار، استمر القتال في بلفاست والمعارك في المناطق الحدودية بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، وشنّ الجيش الأيرلندي الجمهوري حملة هجومية على أيرلندا الشمالية في شهر أيار/ مايو من عام 1922، لكنها باءت بالفشل.

وفي حزيران/ يونيو من عام 1922، أدى عدم توافق الجمهوريين حول المعاهدة الأيرلندية إلى اندلاع حرب أهلية أيرلندية استمرت 11 شهرًا.

ومنحت دولة أيرلندا الحرة 62,868 ميدالية فخرية للخدمة خلال حرب الاستقلال، وحصل مقاتلو الجيش الأيرلندي الجمهوري التابعون لكتيبة الأعمدة الطائرة على 15,224 وسامًا من تلك التي منحتها الحكومة الأيرلندية.

رغم أن البلاد حازت على استقلالها بشكل رسمي في 15 آب/ أغسطس 1947 عن الحكم البريطاني، إلا أن ذلك تم بعد حركات المقاومة غير المسلحة والعصيان المدني التي قادها المؤتمر الوطني الهندي بقيادة مهاتما غاندي وجواهر لال نهرو.

لكن قبل ذلك، اندلعت انتفاضات عديدة ضد الحكم البريطاني، أبرزها كانت الثورة الهندية الكبرى عام 1857، التي بدأت باحتجاج الجنود الهنود ضد شركة الهند الشرقية، وانتشرت الانتفاضة في شمال الهند، ولكنها انتهت بالفشل بعد عام.

وخلال هذه الثورة، تم سحق المتمردين وأُعدم زعماؤهم أو نُفوا، ونتيجة لذلك، حلَّ البرلمان البريطاني شركة الهند الشرقية عام 1858 وأصبح الحكم باسم التاج البريطاني مباشرة، فيما استمرت هياكل السلطة البريطانية دون تغيير كبير.

وفي أفريقيا، وقعت ثورات مماثلة قُمعت في بادئ الأمر، لكنها ساهمت فيما بعد في إضعاف الاستعمار، ومن الأمثلة على ذلك ثورة الماو ماو في كينيا خلال الفترة ما بين 1952 و1960، وفيها قاد الحزب الماو ماوي ذو الأغلبية الكيكويو انتفاضة عنيفة ضد المزارعين البيض البريطانيين والإدارة الاستعمارية.

استخدمت القوات البريطانية القوة ومعسكرات اعتقال واسعة لقمع الثوار، إلا أن هذه الثورة أدت في نهاية المطاف إلى تسريع استقلال كينيا عام 1963.

بدأت الثورة العربية الكبرى في فلسطين عام 1936 حتى 1939، وذلك كمظاهرات واعتصامات ضد الانتداب البريطاني وسياسات ترحيل الفلسطينيين، ثم امتدت إلى عمليات مسلحة واسعة، إلا أنها قُمعت بشدة، وانتهت بتعزيز العصابات الصهيونية بدعم بريطاني.

وفي هذه الثورة، التي وصفها الفلسطينيون بأنها ثورة حياة أو موت، فشلت الثورة العربية في فلسطين الانتدابية بالتخلص من الاحتلال، وانتقل قائد الحركة أمين الحسيني إلى المنفى، إلا أنها نجحت في إفشال مخططات التهجير الواسعة.

أدى قمع هذه الثورة إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين وتشريد المئات.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان وأفغانستان تمددان وقف إطلاق النار قبل بدء محادثات الدوحة

قالت مصادر أمنية باكستانية ومصدر من حركة طالبان الأفغانية إن البلدين اتفقا اليوم الجمعة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة لحين اختتام محادثات مقررة في العاصمة القطرية الدوحة.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن وفدا باكستانيا وصل بالفعل إلى الدوحة، بينما من المتوقع وصول وفد أفغاني إلى العاصمة القطرية غدا السبت.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد، لقناة أريانا نيوز، إن كابل أصدرت تعليمات لقواتها بالالتزام بوقف إطلاق النار ما لم تشن باكستان أي هجوم.

وأوقفت هدنة مؤقتة جرى التوصل إليها يوم الأربعاء بين الجارتين قتالا عنيفا استمر أياما وأسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات.

وخاض البلدان معارك برية ضارية، وشنت باكستان غارات جوية عبر الحدود المتنازع عليها قبل أن يتوصلا إلى هدنة لمدة 48 ساعة انتهت ظهر اليوم الجمعة قبل الاتفاق على تمديدها.

وفي وقت سابق قال مسؤول أفغاني إن وفدا حكوميا لبلاده سيتوجه اليوم الجمعة إلى الدوحة لبحث تمديد وقف إطلاق النار مع باكستان، في حين أعربت إسلام آباد عن استعدادها للحوار.

وأضاف المسؤول أن زيارة الوفد للدوحة هدفها بحث سبل حل القضايا العالقة مع الجارة باكستان.

قوات باكستانية تشارك في جنازة جنود فقدوا حياتهم خلال الاشتباكات على الحدود مع أفغانستان.

قوات باكستانية تشارك في جنازة جنود فقدوا حياتهم خلال الاشتباكات على الحدود مع أفغانستان.

ومن جهته، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن استعداد بلاده للحوار مع أفغانستان لحل الخلاف بينهما.

ورغم اتفاق تمديد الهدنة قال مسؤول أفغاني إن اشتباكات اندلعت بين القوات الأفغانية والباكستانية ردا على قصف ولاية بكتيكا شرقي أفغانستان.

ونقل مراسل باكستان نقلا عن مصادر أن الجيش الباكستاني شنّ غارات جوية على مديريتي أرغون وبرمل في ولاية بكتيكا شرقي أفغانستان.

وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون في وقت سابق إن 7 جنود قتلوا في هجوم انتحاري قرب الحدود مع أفغانستان.

وذكر 5 مسؤولين أمنيين أن الجنود قتلوا في هجوم شنه مسلحون على معسكر للجيش الباكستاني في شمال وزيرستان أسفر أيضا عن إصابة 13 آخرين.

وتتهم باكستان جارتها بالوقوف وراء هذه الهجمات، وقال وزير الدفاع الباكستاني إن "أفغانستان تحاربنا بالنيابة عن الهند"، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الاتهامات وتتهم بدورها الجيش الباكستاني "بالترويج لأكاذيب عن أفغانستان وإثارة التوتر على الحدود وإيواء مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية للتأثير سلبا على استقرارها وسيادتها" وهو ما تنفيه إسلام آباد أيضا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع غزة.. صراع الإرادات القادم

لا يريد الإسرائيليون والأمريكان لغزة أن تأخذ أنفاسها وتلملم جراحاتها؛ بل سيواصلون المعركة بطريقة أخرى؛ ربما ليس إعلانا لحرب جديدة شاملة، ولكنهم سيتابعون سعيهم لتطويع الشعب الفلسطيني وإخضاع مقاومته.

الاتفاق الذي تمّ كان على المرحلة الأولى من خطة ترامب، والتي تبادل فيها الطرفان المصالح، كوقف الحرب وتبادل الأسرى ومنع التهجير ودخول الاحتياجات والمساعدات للقطاع وبدء الإعمار، وإعادة تموضع الاحتلال الإسرائيلي.

غير أنّ معظم بنود خطة ترامب العشرين لم يتم التوافق عليها ولا حتى التفاوض بشأنها، حيث يحتاج كل بند من البنود مفاوضات شاقة، مع احتمالات فشل عالية.

ولذلك فإنّ المسائل الحاسمة والحساسة ستظل عناصر تفجير؛ وعدد منها ليس مرتبطا بحماس ولا قوى المقاومة المسلحة وحدها، وإنما بالثوابت الفلسطينية وبالإجماع الوطني الفلسطيني، وبحق الفلسطينيين في صناعة قرارهم المستقل.

وعلى رأس هذه المسائل: نزع سلاح المقاومة، والموقف من مجلس الوصاية على قطاع غزة، وتشكيل حكومة التكنوقراط وصلاحياتها والجهة المشرفة عليها، والقوة الأمنية التي ستدخل قطاع غزة وطبيعة مهامها وأماكن تموضعها، وشراكة حماس (أو التيار الإسلامي بشكل عام) في النظام السياسي الفلسطيني.

السلوك الإسرائيلي: ستتمسك المقاومة بالثوابت الوطنية، وبحل المسائل في الإطار الداخلي الفلسطيني، وهي لن تُفرّط بسلاحها، ولا بالسيادة الفلسطينية على الأرض والشعب، ولن تُفرط بوجوب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

أما الاحتلال الإسرائيلي فسيُصرُّ على تفسيره الخاص لخطة ترامب. وهذا سيؤدي إلى حالة انسداد، وهو ما يدفع الإسرائيلي إلى أحد سيناريوهين: 1. استئناف الحرب لمحاولة اجتثاث المقاومة واحتلال غزة، وفرض رؤيته فرضا. 2. التموضع التكتيكي داخل قطاع غزة، وممارسة سياسة الابتزاز، وربط كافة الخدمات والتحسينات في حياة الغزيين وتشكيل الحكومة وانسحابه التدريجي من القطاع.. بمدى الاستجابة لطلباته وشروطه.

وفق المعطيات الحالية، فإنّ الأجواء تدفعه أكثر باتجاه السيناريو الثاني، حيث سيستخدم الأساليب التالية في ممارسة ضغوطه وابتزازه: 1. متابعة الحصار البرّي والبحري والجوي، والتحكّم في المعابر وحركة الأفراد، وإغلاقها جزئيا أو كليا، ومنع إدخال الاحتياجات الإنسانية، من طعام وشراب ودواء ومستلزمات حياتية.

2. التعطيل الجزئي أو الكلّي لعملية إعادة الإعمار، ومنع دخول مستلزمات البناء ومستلزمات إزالة الردم وغيرها. 3. ممارسة الاغتيال الممنهج لكوادر حماس والمقاومة. 4. ضرب منظومات العمل المدني بذريعة الانتماء لحماس أو العمل تحت إشرافها، بما في ذلك الدفاع المدني والإسعاف والخدمات البلدية والبنى التحتية.

5. تشجيع العصابات والمليشيات وفرق العملاء المعادية للمقاومة، وحمايتها ومحاولة "شرعنتها"، ومحاولة نشر الفوضى. 6. عمل اجتياحات محدودة.. على طريقة الضفة الغربية. 7. ممارسة حملات الدعاية والتحريض والتشويه ضد المقاومة، ومحاولة محاصرتها إعلاميا وشيطنتها، بالتعاون مع المنظومة الغربية ودول التطبيع العربي والإسلامي.

السلوك الفلسطيني: هذه لحظة تاريخية فارقة للتضامن الفلسطيني، وتجاوز الخلافات، والارتقاء إلى مستوى يليق بتضحيات شعبنا وآلامه ومعاناته، ويليق بأداء المقاومة، ويليق بالمكانة العالمية التي استعادتها قضية فلسطين، والفرص التي أحدثتها.

وهي لحظة تماسك وتوحُّد وطني، إذ إنّ خطة ترامب ومن ورائه المشروع الصهيوني، لا تستهدف حماس والمقاومة.. وإنما تستهدف شطب فلسطين وقضيتها، وحتى تفتيت السلطة الفلسطينية نفسها وإنهاء "حلم" الدولة، بل ودفن اتفاقات أوسلو بالرغم من كل سوءاتها.

ثمة قواعد التقاء مشتركة بين فتح وحماس وكل القوى الفلسطينية يمكن التأسيس عليها لإسقاط المشروع الإسرائيلي "الترامبي": 1. رفض الوصاية الدولية، ورفض الاعتراف بـ"مجلس السلام"، وعدم التعامل معه على الإطلاق.

2. رفض أن يتم تشكيل حكومة التكنوقراط بإملاءات ومعايير إسرائيلية أمريكية، وعدم الاعتراف أو التعامل مع أي حكومة مفروضة على الشعب الفلسطيني.

3. الإصرار على أن سلاح المقاومة هو شأن فلسطيني، وهو مرتبط بزوال الاحتلال، ولا يُكافَأ الاحتلال على جرائمه بسحب هذ السلاح، وهو ما سيغريه باستمرار عدوانه واحتلاله.

4. رفض قدوم أي قوة أمنية خارجية تقوم بمهام الاحتلال بالوكالة، وتحديدُ أي مهام لهكذا قوات (إن استدعت الضرورة وجودها) بمهام فنية وحدودية مؤقتة متعلقة بتسهيل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي، وضمن توافق فلسطيني، مع عدم التدخل بأي شكل في حياة الفلسطينيين وشؤونهم.

5. الإصرار على إخلاء الاحتلال الإسرائيلي للمعابر، والتوافق الفلسطيني على إدارتها. 6. الإصرار على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.

7. الاستعانة بالدول العربية والإسلامية ودول العالم المناصرة للحق الفلسطيني، لاستعادة زمام المبادرة وتفعيل القرارات الدولية التي تحظى بالإجماع كوجوب الانسحاب الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وحق العودة، وفك الحصار.

وبالتالي إسقاط فكرة مجلس الوصاية من أساسها، خصوصا مع وجود 156 دولة في العالم تعترف بدولة فلسطين.

وعلى ذلك، فإذا ما وُجدت حالة وحدة وطنية تلتقي ولو على الحد الأدنى، فإنها كفيلة بإسقاط أي شكل سلطوي أو أمني يُفرض عليهم، وبالتالي فرض الإرادة الفلسطينية، وإفشال خطة ترامب والتصور الإسرائيلي لمستقبل القطاع.

صراع إرادات: ستشهد المرحلة القادمة صراع إرادات في قطاع غزة (كما في القدس والضفة الغربية والمنطقة بشكل عام..)، وسيسعى الطرف الإسرائيلي الأمريكي لممارسة أقصى درجات ابتزازه، غير أن التكاتف والصمود الفلسطيني كفيل بإفشاله؛ وإلا فإن نجاح الصهاينة -لا قدر الله- سيكون خطوة نحو إغلاق الملف الفلسطيني.

وإذا كان لدى الصهاينة عناصر قوة، فإنهم أنفسهم لا يستطيعون المضي إلى النهاية في ابتزازهم لقطاع غزة، إذ إنهم أنفسهم يعانون من الإنهاك العسكري والاقتصادي والبشري ومن العزلة العالمية.

كما أنهم لا يرغبون بتفويت الفرصة التي وفرتها خطة ترامب لهم بإعادة تأهيلهم "وغسلهم"، وإدماجهم في المنطقة، وإعادة الانفتاح على البيئة العالمية.

ولذلك، فإن قدرتهم على متابعة الضغوط تظل محدودة، خصوصا عندما يدركون أن أسقفهم غير قابلة للتنفيذ.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

جنازة رسمية لأودينغا في كينيا وسط تدافع وإصابات

أقامت كينيا جنازة رسمية للزعيم المعارض البارز رايلا أودينغا، بعد يوم من مقتل عدد من الأشخاص على يد قوات الأمن التي أطلقت النار لتفريق الحشود أثناء نظرة الوداع لجثمانه في أحد الملاعب.

وأفادت مصادر طبية في نيروبي أن أكثر من 10 مشيعين أُصيبوا في تدافع جماهيري داخل ملعب كرة القدم الذي استضاف مراسم الجنازة اليوم الجمعة، حيث اصطف المواطنون لإلقاء نظرة الوداع على جثمان رئيس الوزراء السابق بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

الرئيس ويليام روتو يلقي كلمة خلال الجنازة الرسمية للزعيم السياسي الراحل رايلا أودينغا في الملعب الوطني بنيروبي.

وكان عشرات الآلاف قد تجمعوا في وقت سابق وسط إجراءات أمنية مشددة في الملعب الوطني، وهم يلوّحون بمناديل بيضاء ويرقصون، بينما زُيّن المكان بلافتات ضخمة تحمل صورة أودينغا، وصدحت أصوات الصفارات وأبواق الفوفوزيلا الملونة.

وحضر الرئيس ويليام روتو المراسم إلى جانب رؤساء البرلمان والقضاء، كما شارك رئيس الصومال حسن شيخ محمود ضمن عدد من الشخصيات الأفريقية البارزة.

توفي أودينغا، البالغ من العمر (80 عاما)، إثر نوبة قلبية في عيادة طبية بجنوب الهند يوم الأربعاء، مما أثار موجة حزن عارمة في أنحاء بلاده.

وكان الرجل يُعرف بلقب "بابا" (أي الأب بالسواحلية)، ويُعد من أبرز الشخصيات السياسية في جيله في كينيا.

ورغم شهرته كزعيم معارض، تولى أودينغا منصب رئيس الوزراء عام 2008، وأبرم اتفاقا سياسيا مع الرئيس السابق أوهورو كينياتا عام 2018، ثم مع الرئيس روتو العام الماضي، في مسيرة سياسية اتسمت بتبدل التحالفات.

وعلى الرغم من فشله في الفوز بالرئاسة رغم خوضه 5 محاولات، لعب دورا محوريا في إعادة البلاد إلى نظام التعددية الحزبية في التسعينيات، ويُنسب إليه الفضل في الدفع نحو دستور نال إشادة واسعة عام 2010.

وأشاد المشيعون الذين حضروا مراسم الجمعة بجهود أودينغا كناشط سياسي.

الرئيس ويليام روتو يتحدث خلال الجنازة الرسمية للزعيم السياسي الراحل رايلا أودينغا في الملعب الوطني بالعاصمة نيروبي.

الرئيس ويليام روتو يتحدث خلال الجنازة الرسمية للزعيم السياسي الراحل رايلا أودينغا في الملعب الوطني بالعاصمة نيروبي.

زعيم المعارضة الكيني الراحل رايلا أودينغا.

زعيم المعارضة الكيني الراحل رايلا أودينغا.

شرطة مكافحة الشغب تقوم بتفريق مظاهرة يقودها زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا.

شرطة مكافحة الشغب تقوم بتفريق مظاهرة يقودها زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا.

محاولة إنقاذ رجل خلال تدافع حشود المشيعين لجنازة زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا.

محاولة إنقاذ رجل خلال تدافع حشود المشيعين لجنازة زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا.

لكن مراسلة أشارت إلى أن أودينغا أصبح شخصية مثيرة للجدل في الآونة الأخيرة.

وقالت إن احتجاجات شبابية مناهضة للحكومة اندلعت خلال العام الماضي، وإن حزب أودينغا "تحالف مع الحكومة، مما دفع كثيرين لاتهامه بالخيانة".

وأضافت "لكن الآن، رغم الغضب، يقول كثيرون إنهم يريدون تذكره بما قدمه لهذا البلد".

وشهد يوم الخميس مشاهد فوضوية أثناء إعادة جثمانه من الهند إلى ملعب في ضواحي نيروبي لعرضه أمام الجمهور.

وفي لحظة تدافع جماهيري نحو بوابة كبار الشخصيات، فتحت قوات الأمن النار، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل، وفقا لمنظمة حقوقية بارزة تُدعى فوكال أفريكا.

وذكرت المنظمة عبر منصة إكس أنها تأكدت من "استقبال 3 جثث من ملعب كاساراني في مشرحة المدينة مساء اليوم".

وأكدت الشرطة أيضًا مقتل 3 أشخاص، لكن قنوات كينية أفادت بأن عدد القتلى بلغ 4، مع إصابة العشرات.

ومن المقرر أن ينتقل جثمان أودينغا إلى غرب كينيا، مسقط رأسه، يوم السبت، حيث يُتوقع حضور جماهيري ضخم، قبل مراسم دفن خاصة يوم الأحد.

وتترك وفاة أودينغا فراغا في قيادة المعارضة، دون وجود خليفة واضح، في حين تتجه كينيا نحو انتخابات يتوقع أن تشهد توترات سياسية عام 2027.

أحد المشيعين يقف بجانب جثمان زعيم المعارضة الراحل رايلا أودينغا، الذي تم وضعه أمام الجمهور في ملعب نيايو بالعاصمة نيروبي.

أحد المشيعين يقف بجانب جثمان زعيم المعارضة الراحل رايلا أودينغا، الذي تم وضعه أمام الجمهور في ملعب نيايو بالعاصمة نيروبي.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لترمب: حماس تكذب بشأن الجثث.. ومسؤول بالاحتلال يتهمها باختلاق أزمة

يواجه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أول أزمة حقيقية، حيث اتهم مسؤول كبير في حكومة الاحتلال حركة حماس بـ"اختلاق أزمة" عبر تعمد تأخير تسليم جثث المحتجزين.

وقد تصاعد الموقف ليصل إلى أعلى المستويات، حيث أبلغ رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن "حماس تكذب"، مطالباً بتدخل الوسطاء للضغط على الحركة.

ووفقاً لما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول كبير في حكومة الاحتلال، فإن الخلاف يتركز حول ملف رفات المحتجزين، الذي يُعد المرحلة الثانية والأكثر حساسية في الاتفاق.

واتهم المسؤول الحركة بشكل مباشر قائلاً: "حماس اختارت عدم تسليم جثث يمكن تسليمها، وتختلق بذلك أزمة"، في إشارة إلى أن الحركة تمتلك القدرة على تسليم المزيد من الجثث لكنها تمتنع عن ذلك لأسباب تفاوضية.

وقد دفع هذا الموقف نتنياهو إلى التواصل مباشرة مع الرئيس الأمريكي، حيث قال المسؤول إن "نتنياهو أبلغ ترمب أن حماس تكذب، وطلب من الوسطاء الضغط عليها لإعادة مزيد من الجثث".

ويعكس هذا الاتصال حجم القلق لدى قيادة الاحتلال، وسعيها لاستخدام النفوذ الأمريكي لحسم هذا الملف الشائك.

من جانبه، أظهر الرئيس ترمب تفهمه للموقف، حيث أكد المسؤول أن "ترمب قال لنتنياهو إنه على علم بتأخر تسليم جثامين المحتجزين، وإنه يعمل على حل ذلك".

وتبرز هذه الاستجابة الدور المحوري الذي تلعبه واشنطن كضامن رئيسي للاتفاق، وقدرتها على التدخل المباشر لمعالجة العقبات التي تواجه تنفيذه.

وكانت حركة حماس قد صرحت في وقت سابق بأن قضية العثور على الجثامين "معقدة وتحتاج إلى الوقت"، نظراً لأن جيش الاحتلال "غيّر معالم غزة" بالكامل خلال حربه التي استمرت لعامين، مما يجعل عمليات البحث والانتشال من تحت الركام مهمة بالغة الصعوبة وتتطلب معدات خاصة.

وبهذا، يقف اتفاق غزة أمام أول اختبار حقيقي لمدى صموده.

وستكون قدرة الوسطاء، وخاصة الولايات المتحدة، على جسر الهوة بين رواية الاحتلال التي تتهم حماس بالمماطلة، ورواية حماس التي تتحدث عن صعوبات لوجستية، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان الاتفاق سيتجاوز هذه الأزمة ويستمر في مساره، أم أن ملف الجثامين سيتحول إلى عقبة قد تنسف الجهود الدبلوماسية بأكملها.

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس وزراء مالطا يزور سفارتنا بعد اعتراف بلاده بدولة فلسطين

زار نائب رئيس وزراء جمهورية مالطا، وزير الخارجية والسياحة إيان بورج، سفارة دولة فلسطين في مالطا بعد اعترافها الرسمي بدولة فلسطين بحضور مجموعة من السفراء العرب وسفير جامعة الدول العربية المعتمدين لدى جمهورية مالطا.

وأكد السفير فادي حنانيا أن هذه الزيارة تمثل تجسيداً لمتانة العلاقات الفلسطينية المالطية، وتؤكد دعم مالطا لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة حسب قرارات الشرعية الدولية بإقامة الدولة المستقلة.

وضع حنانيا ضيفه بآخر التطورات السياسية، مؤكداً أهمية العمل المكثف للانسحاب الإسرائيلي من غزة وإدخال المساعدات الانسانية والبدء بإعادة إعمارها.

كما استعرض الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة بما فيها القدس، مطالباً بالعمل على وقف الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ووقف بناء المستوطنات غير الشرعية، وازالة الحواجز والبوابات التي تقيد حركة الفلسطينيين، والافراج عن كافة الأسرى وعن أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل.

كما طالب السفير من الوزير بورج بالتدخل من خلال الإتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية لوقف الانتهاكات بحق المقدسات الدينية في مدينة القدس، والبدء باتخاذ خطوات عملية جادة لإقامة الدولة الفلسطينية تشمل كافة الأراضي الفلسطينية.

بدوره، أكد بورج أن اعتراف جمهورية مالطا الرسمي بالدولة الفلسطينية يأتي في سياق إيمان مالطا بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإحقاق العدالة والسلام.

وأكد أن مالطا طالبت بوقف سفك الدماء وأدانت قتل المدنيين، وارسلت مئات الأطنان من المساعدات لغزة، واستقبلت جرحى من غزة لتقديم العلاج لهم، وطالبت ببسط السيادة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية والعمل المشترك لإنهاء الاحتلال لينعم الشعبان بسلام دائم وشرق أوسط مستقر وآمن.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تتهم الاحتلال بسرقة أعضاء من جثامين الفلسطينيين وتطالب بتحقيق دولي

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الجمعة، جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أعضاء بشرية من جثامين فلسطينيين، داعيا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن تفاصيل ما وصفها بـ"الجريمة المروعة".

وقال مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، في تصريح لوكالة "الأناضول"، إن الاحتلال سلم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر 120 جثمانا خلال الأيام الثلاثة الماضية، موضحا أن "معظم الجثامين وصلت في حالة مزرية، تُظهر تعرض أصحابها لإعدام ميداني وتعذيب ممنهج".

وأضاف الثوابتة: "بعض الشهداء أعيدوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل، فيما بدت على آخرين علامات خنق وحبال حول الرقبة، في مؤشر على عمليات قتل متعمد"، لافتا إلى أن "أجزاء من أجساد العديد من الشهداء مفقودة، بينها عيون وقرنيات وأعضاء داخلية، ما يؤكد سرقة الاحتلال أعضاء بشرية خلال احتجاز الجثامين".

ووصف الثوابتة ما جرى بأنه "جريمة وحشية وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني"، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ"تشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لمحاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات الجسيمة بحق جثامين الشهداء".

ولم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق فوري على هذه الاتهامات.

وتأتي هذه التطورات بعد بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" والاحتلال الإسرائيلي في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبموجب الاتفاق، أفرجت حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء و10 جثامين، بينما أطلق الاحتلال سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 معتقلا من غزة، إضافة إلى تسليم جثامين 120 فلسطينيا.

وبحسب الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين (منظمة غير حكومية)، كان الاحتلال الإسرائيلي يحتجز قبل سريان وقف إطلاق النار نحو 735 جثمانا فلسطينيا في ما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وهي مدافن بدائية دون شواهد، يوضع فوق كل قبر رقم معدني بدلا من الاسم، وتُحفظ ملفات الجثامين لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 تموز/ يوليو الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز أيضا في معسكر "سدي تيمان" سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

ويأتي هذا الاتهام في سياق الانتهاكات الواسعة التي ارتكبها الاحتلال خلال الحرب المستمرة على القطاع منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي خلفت بحسب بيانات رسمية 67 ألفا و967 شهيدا و170 ألفا و179 جريحا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 476 وفاة جراء التجويع الممنهج، بينهم 157 طفلا.

كما دمرت الحرب معظم مرافق قطاع غزة الذي تُقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار، فيما لا يزال نحو 9 الآف و500 فلسطيني في عداد المفقودين، يُعتقد أن بعضهم ما زال تحت الأنقاض، بينما يبقى مصير آخرين مجهولا حتى الآن.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

غازي حمد: قضية الجثث معقدة ووثقنا 28 شهيداً منذ بدء الهدنة

أكد القيادي في حركة حماس، غازي حمد، أن قضية العثور على جثامين المحتجزين لدى الاحتلال "معقدة وتحتاج إلى الوقت"، مرجعاً السبب إلى أن العدوان "غيّر معالم غزة" بشكل كامل.

وفي تصريح لقناة الميادين، اتهم حمد الاحتلال بممارسة الضغط في هذا الملف، وكشف في الوقت ذاته عن توثيق 28 شهيداً مدنياً ارتقوا بنيران الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

تأتي هذه التصريحات كرد مباشر على بيان صدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، طالب فيه حماس بالالتزام الكامل بخطة ترمب، مؤكداً أن "الوقت ينفذ".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يقترح مسمى جديدا لحرب الإبادة على غزة

قالت وسائل إعلام عبرية، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير حربه يسرائيل كاتس، طرحا اقتراحا، لتغيير اسم حرب الإبادة التي شنت على قطاع غزة، من 'السيوف الحديدية'، إلى 'حرب النهضة'.

وأشارت إلى أن نتنياهو وكاتس، طرحا الفكرة بحجة أن 'الحرب كانت محطة تأسيسية لنهضة دولة إسرائيل' وفق وصفهما.

وكان الاحتلال أطلق على عدوانه الذي شنه على قطاع غزة، عقب عملية طوفان الأقصى اسم السيوف الحديدية، عبر اقتباس الاسم من التوراة، من نصوص مزامير داوود وإشعيا، وتحديدا: 'بسيف من حديد أعاقبهم'.

وسعى الاحتلال من خلال التسمية، إلى تصوير العدوان على غزة وكأنه حرب تطهير وتدمير دينية، وانتقام إلهي لإنهاء عدوهم.

وكان نتنياهو، أقدم في مثل هذا الشهر من العام الماضي، على تغيير تسمية الإبادة بغزة، من السيوف الحديدية، إلى حرب النهضة، لكن التسمية لم تعتمد رسميا في حينه وهذا ما يسعى إلى تحقيقه من خلال إعادة طرح الأمر أمام الحكومة.

وقال موقع 'واينت' الإخباري العبري: 'قال نتنياهو في جلسة خاصة للحكومة في الذكرى السنوية الأولى لهجوم 7 أكتوبر إنه يريد إعادة تسمية حرب السيوف الحديدية إلى حرب القيامة'.

ومنتقدا نتنياهو، رد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد في حينه قائلا، عبر منصة 'إكس': 'لن تقوم قيامة حتى يعود جميع المختطفين والنازحين إلى ديارهم'.

وتابع: 'يمكنك تغيير أي عدد تريده من الأسماء، لكن لن تغير حقيقة أنه في عهدك حدثت أفظع كارثة لشعب إسرائيل منذ قيام الدولة. هذه حكومة الذنب'.

ومثَّلت طوفان الأقصى، وفق مسؤولين إسرائيليين، أكبر فشل مخابراتي وعسكري وذلك منذ قيام دولة الاحتلال عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وفلسطين تبحثان تحضيرات مؤتمر إعادة إعمار غزة

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، تحضيرات مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، المقرر في النصف الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، بحسب بيان للخارجية المصرية. ويأتي هذا التطور بعد أسبوع من بدء تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، جرى التوصل إليه إثر مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ووفقا للبيان، بحث الجانبان في اتصال هاتفي "التحضيرات الجارية لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة المقرر عقده في القاهرة خلال النصف الثاني من نوفمبر".

كما بحثا "التفاصيل الخاصة بالأهداف والمخرجات المتوقعة من المؤتمر، ولاسيما ما يتعلق بالتمويل والتعهدات المالية، إضافة إلى تقييم وتحديث حجم الدمار في قطاع غزة".

وأعرب وزير خارجية مصر عن تطلعه إلى "مشاركة فاعلة من كافة أطراف المجتمع الدولي في المؤتمر".

ولفت إلى أن المؤتمر تنظمه مصر في إطار الخطة العربية الإسلامية التي أقرت في مارس/ آذار الماضي، إضافة إلى التنسيق الجاري بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وفق البيان.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، أدت بجانب الدمار المادي الهائل إلى قتل 67 ألفا و967 فلسطينيا وجرحت 170 ألفا و179، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في مجاعة أزهقت أرواح 463 بينهم 157 طفلا.

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس الماضي، لإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق خمس سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

من جانبه، ثمن رئيس الوزراء الفلسطيني "جهود مصر واستضافتها لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة".

وأعرب مصطفى، عن "التقدير لدور مصر في التوصل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، وفق البيان المصري.

والخميس، أعلنت "حكومة غزة" أن القطاع أصبح "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

تضارب في أعداد شاحنات المساعدات الداخلة إلى غزة

تضاربت الأرقام بشأن حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، برعاية أمريكية، وسط تأكيدات من حكومة القطاع بأن المساعدات لاتزال محدودة جدا وتشكل نقطة في بحر الاحتياجات.

وفق ما نقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن أرقام إسرائيلية قُدّمت للوسطاء، فإن 1666 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة في اليومين الماضيين لوحدهما، منها 950 شاحنة الخميس، و716 شاحنة الأربعاء.

فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن إجمالي الشاحنات التي دخلت القطاع منذ سريان اتفاق وقف النار في 10 أكتوبر الجاري، بلغ 653 شاحنة، حتى الأربعاء، وهو أقل بكثير من العدد المفترض دخوله بموجب الاتفاق والبالغ 600 شاحنة يوميا.

ويعني الرقم المعلن من الإعلام الحكومي بغزة، أن ما متوسطه 100 شاحنة فقط تدخل يوميا إلى غزة منذ سريان الاتفاق.

وفي ظل هذا الفارق الكبير بين الأرقام المعلنة من الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني، أعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت رسالة تفيد بأن إسرائيل ستخفض عدد شاحنات المساعدات المقرر دخولها إلى غزة بموجب الاتفاق من 600 إلى 300.

وتذرعت إسرائيل بأن قرارها يعود إلى أن حركة حماس، لم تُعد جثامين الأسرى الإسرائيليين المتبقين.

ومنذ الاثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 معظمهم إسرائيليون، وقالت إنها تحتاج وقتا ومعدات خاصة لإخراج بقية الجثامين التي تقدر حماس أنها 18.

نقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن وكالة "كوغات" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن 950 شاحنة دخلت قطاع غزة، الخميس، منها 807 شاحنات عبر معبر كرم أبو سالم و143 شاحنة عبر معبر كيسوفيم.

وادّعى المصدر، أن 716 شاحنة دخلت القطاع الأربعاء، منها 16 محملة بالغاز والوقود، دخل منها عبر معبر كرم أبو سالم 623 شاحنة و93 عبر معبر كيسوفيم.

وتتكدس آلاف الشاحنات عند الجانب المصري من معبر رفح في انتظار السماح لها بالدخول عبر المعبر نفسه كما هو مقرر بالاتفاق، إلا أن إسرائيل لا تسمح بدخول المساعدات وبكميات محدودة سوى عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، ما تسبب في أزمتي غذاء وغلاء متواصلين.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، دخول 480 شاحنة مساعدات إلى غزة، الأربعاء، ليرتفع إجمالي الشاحنات التي دخلت إلى القطاع منذ سريان اتفاق وقف النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى 653 شاحنة.

وقال المكتب، في بيان: "نؤكد أن 480 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأربعاء، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، عبر معبري كرم أبو سالم (جنوب) وكيسوفيم (وسط)".

وهذه المرة الثانية التي تسمح فيها إسرائيل بدخول مساعدات لغزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي.

حيث سمحت إسرائيل، الأحد، بدخول 173 شاحنة مساعدات بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود إلى غزة، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

لكنها لم تدخل أي مساعدات يومي الاثنين والثلاثاء، وفق ما أفاد به للأناضول، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة.

فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، الجمعة، أن كميات المساعدات التي وصلت القطاع "ما تزال محدودة جدا وتشكل نقطة في بحر الاحتياجات".

وأضاف أن هذه الكميات "لا تلبي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".

وشدد المكتب على أن القطاع "بحاجة إلى 600 شاحنة مساعدات ينبغي أن تتدفق بشكل مستمر لتوفر الوقود وغاز الطهي ومواد إغاثية وطبية بشكل عاجل ومنتظم".

ودعت الأمم المتحدة ووكالات تابعة لها إلى تدفق غير محدود للمساعدات إلى غزة وفتح المعابر، وأكدت أن مكافحة المجاعة ستتطلب وقتا، في ظل استمرار إسرائيل في عرقلة وصول الإغاثة والمعدات الثقيلة إلى القطاع.

وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الجمعة، إن تدفق المساعدات لغزة يجب ألا يكون مقيدا أمام الوكالة والمنظمات غير الحكومية الدولية.

كما أعلن المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لاركه، أن المنظمة الدولية تواصل محادثاتها مع جميع الجهات الفاعلة لفتح أكبر عدد ممكن من المعابر إلى غزة، بما في ذلك معبر رفح.

وأكد لاركه، على أهمية فتح نقاط العبور قرب شمال غزة، قائلا: "لأن المجاعة بدأت هناك. من الضروري تشغيل نقاط العبور هذه لوقف هذه المجاعة. بهذه الطريقة يمكننا إيصال مئات، بل عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات المُجهزة مسبقا".

وكان مقررا إعادة فتح معبر رفح، الأربعاء، وفقا لمرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، بدأ سريانها الجمعة الماضي.

ويستند الاتفاق بين حماس وإسرائيل إلى خطة طرحها ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

وتغلق إسرائيل معابر قطاع غزة بشكل كامل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء وجميع مستلزمات الحياة.

ومنذ بدء إبادتها الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل نحو 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصابت 170 ألف و179 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بينما أزهقت المجاعة التي تسببت بها أرواح 476 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، ودمرت القطاع الذي يحتاج 70 مليار دولار لإعادة إعماره، وفق تقديرات أممية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو: الوقت ينفد وعلى حماس الالتزام بخطة ترمب

أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الجمعة، بياناً وجه فيه تحذيراً لحركة حماس، مؤكداً أن "الوقت ينفد" وأن على الحركة الالتزام الكامل ببنود "خطة ترمب".

يمثل هذا الموقف تصعيداً في الخطاب الرسمي، ويسلط الضوء على العقبات التي لا تزال تواجه المراحل النهائية من اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي هذا البيان في وقت حرج، بعد إتمام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بنجاح، والتي شملت تبادل المحتجزين الأحياء مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.

تنتقل الجهود الدبلوماسية حالياً إلى المراحل الأكثر تعقيداً، والتي تتضمن ملف رفات المحتجزين، ونزع سلاح الفصائل، والترتيبات الأمنية طويلة الأمد، وهي النقاط التي تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين.

في بيانه، وجه مكتب نتنياهو اتهاماً مباشراً لحركة حماس فيما يتعلق بملف الجثامين، قائلاً إن "حماس تعرف أماكن وجود جثامين المحتجزين".

كما شدد البيان على أن أحد الأهداف النهائية للحرب لم يتغير، مؤكداً أن "سلاح حماس سيتم نزعه، والمسألة محسومة"، في إشارة إلى أن هذا البند غير قابل للتفاوض من وجهة نظر الاحتلال.

وبهكذا، يضع مكتب نتنياهو الكرة في ملعب حركة حماس والوسطاء، ويربط استمرار الهدوء بمدى الاستجابة لهذه المطالب.

يرتبط المسار العام للأحداث الآن بقدرة الوسطاء على إيجاد صيغة توافقية تضمن استكمال بنود الاتفاق، وتجنب العودة إلى مربع العنف، في ظل التباين الواضح في تفسير وأولويات كل طرف.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاعتقال الإداري سياسة الاحتلال لملاحقة الصحفيين الفلسطينيين

لم أهدد بشكل مباشر كي لا أعود إلى العمل الصحفي مرة أخرى، ولكن الاستهداف المتكرر كان واضحا أنه بسبب عملي الصحفي، وكأنها رسالة غير مباشرة أن أتوقف. بهذه الكلمات رد الصحفي الفلسطيني علاء الريماوي المحرر من اعتقال إداري دام عامين على سؤال حول تهديده بوقف عمله الصحفي من قِبل الاحتلال.

يعيش الريماوي المفرج عنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حالة من الخوف من العودة لممارسة عمله متسائلا إذا ما كان الاحتلال "نجح في تغيير أولوياته بهذا النوع من الانتقام" الذي تعرض له خلال سجنه. اعتقل الريماوي في 19 من الشهر نفسه عام 2023، بعد اعتقال ابنه من البيت وتهديده بضرورة تسليم نفسه للإفراج عن نجله.

نُقل الريماوي بعدها إلى مركز توقيف عتصيون قرب بيت لحم، وألقي أرضا 8 ساعات كان الجنود خلالها يدوسونه بنعالهم، حتى نقل إلى غرفة تحقيق فتفاجأ بالضابط يحمل هاتفا ويجري مكالمة مصورة مع جنود إسرائيليين في "غلاف غزة"، وقال لهم "معي هنا الصحفي الذي قال عنكم أنكم هُزمتم"، وانهال عليه بضرب شديد أمامهم وهم يضحكون.

الصحفي علاء الريماوي تم الإفراج عنه قبل أسبوع بعد أن قضى عامين في الاعتقال الإداري.

الصحفي علاء الريماوي تم الإفراج عنه قبل أسبوع بعد أن قضى عامين في الاعتقال الإداري.

تضاعفت أوامر الاعتقال الإداري ضد الصحفيين الفلسطينيين، والتي ارتفعت بحسب أرقام نادي الأسير الفلسطيني من واحد قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 20 حاليا. ومنذ بداية العام الجاري كانت كل الأوامر بحق الصحفيين المعتقلين إدارية.

الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها. ويعطي مخابرات الاحتلال مساحات واسعة للتوصية بأن كل صحفي يشكل خطرا على أمن إسرائيل.

رياضة

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تتصدر عالميا والمغرب عربيا.. تصنيف الفيفا يحسم مواجهات ملحق المونديال

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية، والذي شهد استمرار منتخب إسبانيا في صدارة الترتيب العالمي، وتغييرات مؤثرة على مستوى المراكز العشرة الأولى، وكذلك المنتخبات الأفريقية والعربية التي تستعد لخوض الملحق القاري المؤهل إلى مونديال 2026.

إسبانيا تحافظ على الصدارة وتُنهي هيمنة الأرجنتين واصل المنتخب الإسباني تصدره للتصنيف العالمي للمنتخبات، محافظا على المركز الأول الذي انتزعه في نسخة سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن حقق انتصارين متتاليين في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليُنهي الهيمنة الأرجنتينية التي استمرت منذ أبريل/نيسان 2023.

وجاءت الأرجنتين في المركز الثاني متقدمة على فرنسا التي تراجعت إلى المركز الثالث بعد تعثرها بالتعادل (2-2) أمام أيسلندا، بينما احتفظت إنجلترا والبرتغال بالمركزين الرابع والخامس على التوالي.

هولندا تتفوق على البرازيل.. وألمانيا تعود إلى العشرة الأوائل تقدم منتخب هولندا إلى المركز السادس متجاوزا البرازيل التي تراجعت إلى السابع بعد خسارتها الودية أمام اليابان (3-2)، بينما ظلت بلجيكا في المركز الثامن، وتقدمت إيطاليا إلى التاسع، في حين عادت ألمانيا إلى قائمة العشرة الأوائل بعدما ارتقت مركزين لتحتل المرتبة العاشرة على حساب كرواتيا.

تفوق عربي متواصل.. المغرب في الصدارة رغم التراجع عربيا، حافظ المنتخب المغربي على ريادته للقارة الأفريقية والعالم العربي رغم تراجعه مركزا واحدا ليحتل المرتبة 12 عالميا.

وصعد منتخب مصر إلى المركز 32 عالميا والثاني عربيا بعد تقدمه بـ3 مراكز، تليه الجزائر في المركز 35 عالميا والثالث عربيا، ثم تونس في المرتبة 43، وقطر في المركز 52، والعراق في 57، والسعودية في 58، بينما جاءت الأردن في 66 والإمارات في 67 عالميا.

تصنيف الفيفا يحسم مواجهات الملحق الأفريقي المؤهل لمونديال 2026 وبناء على تصنيف أكتوبر/تشرين الأول 2025، حدّد الفيفا مواجهات الملحق الأفريقي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، الذي سيُقام في المغرب خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

منتخب مصر حقق تقدمًا ملحوظًا ليصل إلى المركز 32 في التصنيف العالمي.

منتخب مصر حقق تقدمًا ملحوظًا ليصل إلى المركز 32 في التصنيف العالمي.

وتأهلت إلى الملحق 4 منتخبات هي: نيجيريا، والكاميرون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والغابون، بعدما جاءت ضمن أفضل أصحاب المركز الثاني في المجموعات التسع من التصفيات الأفريقية.

وبناء على التصنيف الجديد، تم ترتيب المنتخبات الأربعة كما يلي: نيجيريا: المركز 41 عالميا. الكاميرون: المركز 54. الكونغو الديمقراطية: المركز 60. الغابون: المركز 77.

وبالتالي، سيلتقي المنتخب صاحب أعلى تصنيف (نيجيريا) مع المنتخب الأقل تصنيفا (الغابون)، بينما يجمع اللقاء الثاني بين الكاميرون والكونغو الديمقراطية في الدور نصف النهائي من الملحق الأفريقي.

مواعيد الملحق الأفريقي الدور نصف النهائي: 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. النهائي: 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ويتأهل الفائز إلى الملحق القاري العالمي المقرر في مارس/آذار 2026، والذي سيحسم آخر مقعدين في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أهمية تصنيف الفيفا في مسار تصفيات كأس العالم يُعد تصنيف الفيفا أداة أساسية لتحديد المستويات والمواجهات في التصفيات المؤهلة إلى البطولات الكبرى، مثل كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية.

ففي حالة التصفيات الأفريقية، يعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على هذا التصنيف لتوزيع المنتخبات على المستويات، سواء في مرحلة المجموعات أو الملحق النهائي، مما يجعل تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية والرسمية أمرا حاسما لرفع تصنيف المنتخبات وتحسين فرصها في القرعة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تؤكد دعمها المستمر لغزة وأملها في فلسطين

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، إن بلاده ستظل نفَسًا لغزة وأملًا لفلسطين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة.

وأشار فيدان، إلى أنه بحث مع فاديفول، قضية غزة، وأنهما أكدا تطلعهما لاستمرار وقف إطلاق النار في القطاع، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون انقطاع، ووقف الحرب بشكل دائم.

وذكر أن تنفيذ حل الدولتين يمثل خطوة أساسية من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة. وأوضح فيدان، أنه وفاديفول، متفقان على ضرورة الحفاظ على أجواء السلام التي تشكّلت في غزة وعدم تقويض وقف إطلاق النار، وعلى أهمية اتخاذ الخطوات اللازمة لإرساء التعاون الدولي في هذا الصدد.

وشدد على أنه أكد خلال اللقاء أن كل خطوة بنّاءة ستتخذها دول أوروبا، وخاصة ألمانيا، بشأن المشاكل المتعلقة بفلسطين وغزة، سوف تحمل قيمة كبيرة.

وأضاف أن "تركيا، مثلما أدت ما يقع على عاتقها في تنفيذ الاتفاق المبرم، فهي مستعدة لبذل المزيد في المرحلة المقبلة أيضا".

ولفت فيدان، إلى وجود إرادة تامة في هذا الصدد وضعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما يخص المشاركة في أي آلية دولية محتملة مثل "قوة المهام" أو "مجلس السلام" أو "قوة الاستقرار الدولية"، وهي مواضيع لم تتضح معالمها بالكامل بعد.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

الأغذية العالمي: عراقيل تمنع وصول المساعدات إلى شمال غزة

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن نحو 560 طنا من المساعدات الغذائية تصل إلى قطاع غزة يوميا منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكنه حذر من أن الوصول إلى شمال القطاع لا يزال بالغ الصعوبة بسبب الدمار الواسع في الطرق واستمرار إغلاق المعابر.

وأوضحت المتحدثة باسم البرنامج عبير عطيفة في مؤتمر صحفي بجنيف، أن الكميات التي تدخل القطاع "لا تزال أقل من الاحتياجات، لكننا نقترب من تحقيق المستوى المطلوب"، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار أتاح "نافذة ضيقة يتحرك منها البرنامج بسرعة كبيرة لزيادة المساعدات الغذائية".

وأضافت عطيفة، أن القوافل تواجه تحديات كبيرة في إيصال المساعدات إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية، إذ لا يزال معبرا زيكيم وإيريز (بيت حانون) مغلقين، ما يعيق نقل الطحين والطرود الغذائية الجاهزة للأكل إلى المناطق التي تعاني من مجاعة متفاقمة.

وقالت "من المهم جدا فتح منافذ في الشمال لعكس مسار المجاعة.. فتح هذه المعابر أمر حاسم لإنقاذ الأرواح".

وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد دخلت نحو 950 شاحنة إلى غزة الخميس عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، مقارنة بـ715 شاحنة في اليوم السابق، منها شاحنات محملة بالوقود والغاز.

وأفاد البرنامج بأنه تمكن من نقل نحو 3000 طن من المواد الغذائية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ويشغّل حاليا خمسة مراكز توزيع في أنحاء القطاع معظمها في الجنوب، مع خطة لرفع العدد إلى 145 مركزا خلال الأشهر المقبلة.

وقالت عطيفة إن "الخبز أصبح رمزا لعودة الحياة في غزة… لدينا حاليا تسعة مخابز عاملة ونسعى إلى رفع العدد إلى ثلاثين".

وأكدت أن "مكافحة المجاعة في القطاع ستتطلب وقتا"، داعية إلى فتح جميع المعابر البرية لإغراق غزة بالغذاء وتسريع وصول المساعدات إلى السكان الذين أنهكتهم أشهر الحصار والنزوح والجوع.

وأشارت إلى أن برنامج الأغذية يخطط للوصول إلى 1.6 مليون شخص في غزة في الأشهر الثلاثة المقبلة، مع بدء عمليات توزيع الغذاء في مدينة غزة خلال الأيام القادمة.

وفيما حذر المتحدث باسم بلدية غزة في تصريحات للجزيرة من أن المعاناة في المدينة ستستمر إذا لم يتم إدخال الاحتياجات اللازمة للتعافي، أكد مكتب الأمم المتحدة أن أكثر من 390 ألف حركة نزوح في غزة منذ وقف إطلاق النار جلها من الجنوب للشمال.

وكان من المقرر إعادة فتح معبر رفح أول أمس الأربعاء وفقا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب بين حماس وإسرائيل، التي بدأ سريانها قبل أسبوع.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: لا بديل عن حل الدولتين لضمان استقرار المنطقة

جددت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، الجمعة، تأكيد أهمية حل الدولتين وأنه لا بديل عنه لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة خلال جلسة خاصة بشأن فلسطين في إطار أعمال النسخة الـ11 من منتدى "حوارات المتوسط" المنعقد في مدينة نابولي الإيطالية، بحسب بيان صدر عن مكتب شاهين.

في كلمتها، أكدت شاهين ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وقالت إنه "لا بديل عن خيار حل الدولتين لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة".

ولفتت إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي "الأقدر على إدارة قطاع غزة، تماشيا مع توجه القيادة الفلسطينية نحو توحيد الجهود تحت دولة واحدة، ودستور واحد، وقانون واحد، وسلاح واحد".

يأتي هذا وسط استمرار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة والتي تشمل تبادلا للأسرى ووقف النار بين حركة حماس وإسرائيل.

وأشارت الوزيرة شاهين إلى "جهود جارية لتحقيق الإصلاح الداخلي الفلسطيني".

وأكدت أن "الأولوية اليوم تكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، تمهيداً لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبعد يوم دخل الاتفاق حيز التنفيذ، لتتوقف بذلك إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في حق الفلسطينيين، استمرت سنتين، وخلفت 67 ألفا و967 قتيلا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

سلام ترمب الموعود لن يتحقق ما لم يوقف سياسات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية

واشنطن- "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

  1. مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ وعودة الأسرى إلى ذويهم أسبوعه الثاني ، تنفّس الفلسطينيون والإسرائيليون الصعداء بعد حربٍ مدمّرة دامت أكثر من عامين. وفيما نسبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى نفسها الفضل في إنجاز الهدنة التي استعصت على الأطراف لأكثر من عامين، (باستثناء وقف إطلاق النار بين 19 كانون الثاني-و18 آذار، كسره نتنياهو باستئناف الحرب)، فإن ما يبدو اليوم "انتصارًا دبلوماسيًا" قد يتحوّل سريعًا إلى فرصة ضائعة إذا لم تُترجم هذه الهدنة إلى مسارٍ سياسي شامل يعالج جذور الصراع في الضفة الغربية، حيث تتراكم مؤشرات الانفجار بحسب الخبراء.


من غزة إلى الضفة: بؤرة التوتر الجديدة


بينما تنشغل الأنظار بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، تتجه بوصلة التوتر مجددًا نحو الضفة الغربية، التي تشهد تصعيدًا متسارعًا يجعلها مرشحة لتكون ساحة المواجهة المقبلة. فسياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية، المدفوعة بنزعة الضمّ والتوسّع، تتسارع بوتيرة غير مسبوقة تحت غطاء الانشغال الإقليمي والدولي. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يُفشل أيّ إمكانية لتحويل هدنة غزة إلى سلامٍ دائم.


وتفيد مصادر مطلعة أن أولوية إدارة ترمب، تركز حاليا على استكمال وقف إطلاق النار في غزة، واستعادة رفات كل الأسرى الإسرائيليين الأموات ، والإسراع بدخول المساعدات إلى غزة، والانتقال للمرحلة الثانية.


وبحسب تلك المصادر ، فإن الإدارة لم تتخذ أي خطوات عملية للضغط على على إسرائيل لوقف استشراء المستوطنات، أو عنف المستوطنين ، أو بالنسبة لكثرة التصريحات من مسؤوليين إسرائيل بشأن ضم الضفة الغربية المحتلة، علما بأن الرئيس الأميركي أشار إلى أن الحديث عن الضم، سيعقد المساعي قدما إلى التوصل إلى حل شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق قوله.    


تصعيد استيطاني غير مسبوق


قبل اندلاع حرب السابع من من تشرين الأول 2023، بلغ عدد البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية نحو 190 موقعًا. أما اليوم، فقد ارتفع العدد إلى 304 بؤرة، بعدما أنشأت إسرائيل خلال أقل من عامين 114 بؤرة جديدة، بعضها على شكل مزارع زراعية وأخرى كمجتمعات سكنية صغيرة أقيمت فوق أراضٍ فلسطينية مصادَرة.


وفي موازاة ذلك، شرّعت الحكومة الإسرائيلية 11 بؤرة استيطانية كانت غير قانونية، وقدّمت دعمًا بنيويًا كاملًا لـ68 موقعًا زراعيًا استيطانيًا جديدًا. ولتحقيق ذلك، صادرت نحو 55 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية عبر أوامر عسكرية وتصنيفها “أراضي دولة”. ووفق تقديرات المراقبين، فإن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض واقع ميداني دائم يجعل من قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أمرًا شبه مستحيل.


مشروع E1… الخطر الأكبر


وبحسب ما نشره السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دانيال كيرتزر في مجلة "السياسة الخارجية" ، يُعدّ إحياء مشروع المنطقة E1، الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، أخطر ما في سياسات الضم الحالية. فهذا المشروع، الذي لطالما عارضته الإدارات الأميركية السابقة، سيقسم الضفة فعليًا إلى شمال وجنوب، ويقضي على أيّ إمكانية لقيام دولة فلسطينية مترابطة.


لكن إدارة ترمب هذه المرة لم تُبدِ أيّ اعتراض حقيقي، وفق ما يقوله كيرتزر، "بل أظهرت تساهلًا لافتًا. فقد صرّح السفير الأميركي في تل أبيب، مايك هاكبي، بأن مشروع E1 "قرارٌ إسرائيلي داخلي، مضيفًا أن واشنطن لا تعتبره انتهاكًا للقانون الدولي؛ إنهذا الموقف الأميركي يُفسَّر إسرائيليًا على أنه ضوء أخضر غير معلن للمضي في سياسات الضم وتوسيع الاستيطان".


انفلات أمني وتصاعد العنف


على وقع هذا التمدد الاستيطاني، تشهد الضفة الغربية تدهورًا أمنيًا متسارعًا. فمنذ بداية عام 2023، قُتل 999 فلسطينيًا، بينهم عشرات المدنيين، في عمليات نفّذتها قوات الاحتلال والمستوطنون المسلحون. كما نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 7,500 عملية مداهمة خلال عام 2025 وحده، واعتقل ما يزيد على 20 ألف فلسطيني.


في المقابل، أسفرت الهجمات الفلسطينية عن مقتل 41 إسرائيليًا في الضفة و17 داخل إسرائيل، نفذ بعضها أفراد بشكل منفرد، فيما نفذت مجموعات مقاومة مثل "عرين الأسود" وكتائب شهداء الأقصى هجمات أخرى. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وقوع أكثر من 3,000 حادثة عنف نفّذها مستوطنون ضد الفلسطينيين خلال العامين الماضيين، ما يعكس حالة الانفلات وفشل أجهزة الاحتلال في كبح عنف المستوطنين.


يحذر كيرتزر أن هذا الواقع يجعل من الضفة الغربية المحتلة برميل بارودٍ قابلًا للانفجار في أي لحظة، خاصة مع تصاعد الأصوات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي المطالبة بـ"تعويض سياسي" مقابل القبول بوقف النار في غزة، وهو ما يُترجم على الأرض بمزيد من التوسع الاستيطاني والضم الزاحف.


ترمب بين اختبار السلام وضغوط اليمين


يشار إلى أنه حتى الآن، لم تُبدِ إدارة ترمب أيّ رغبة حقيقية في مواجهة سياسات الضم الإسرائيلية. بل على العكس، ألغت العقوبات التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على مستوطنين متطرفين، وامتنعت عن وصف الأنشطة الاستيطانية بأنها غير قانونية. ويُعرف السفير الأميركي الحالي بمواقفه الداعمة لضمّ أجزاء واسعة من الضفة، ما يعزز شعور اليمين الإسرائيلي بالحماية السياسية من واشنطن.


لكن استمرار هذا النهج يعني دفن أيّ أملٍ بسلام شامل. فوقف النار في غزة لا يمكن أن يُعدّ سلامًا مكتملًا ما لم يُوقف التوسع في الضفة الغربية. وإذا أراد ترمب ترجمة إنجازه في غزة إلى اختراق سياسي حقيقي، فعليه أن يستخدم نفوذ واشنطن لكبح سياسات الضم، ووقف عنف المستوطنين، ومنع تنفيذ مشروع E1، والضغط على إسرائيل لوقف مصادرة الأراضي وشرعنة البؤر الاستيطانية.


مسؤوليات فلسطينية موازية


في المقابل، يقول كيرتزر :"يُفترض بالسلطة الفلسطينية أن تُعيد ترتيب صفوفها وتستعيد زمام المبادرة الأمنية والسياسية في الضفة. فهي مطالَبة بفرض النظام وضبط الفصائل المسلحة التي تستغل الفراغ الأمني، وتوسيع سلطتها إلى ما بعد حدود رام الله لتبقى طرفًا فاعلًا ومصداقًا في أي مفاوضات قادمة".


الفرصة الأخيرة قبل الإنفجار


ويشير السفير الأميركي السابق، إلى أنه لا تزال هناك فرصة لتجنب حربٍ جديدة في الضفة الغربية المحتلة، "لكن تحقيق ذلك يتطلب قيادة أميركية أكثر حزمًا وبعد نظرٍ سياسي. فاستمرار الغموض في موقف واشنطن سيؤدي إلى تكرار دوامة الصراع ذاتها: هدنة في غزة، تصعيد في الضفة، ثم حرب جديدة تنتهي إلى اللاشيء".


ويؤكد كيرتزر أن الطريق إلى سلامٍ دائم ما زال طويلًا وشاقًا، لكنه يبدأ من الاعتراف بأن الضفة الغربية هي جبهة السلام الحقيقية الآن. تجاهلها أو تركها فريسة لسياسات الضم سيعني ببساطة إعادة إنتاج الصراع بأشكالٍ أكثر عنفًا ودموية، "وإذا كان ترمب جادًّا في سعيه لتثبيت إنجازه في غزة، فعليه أن يُثبت قدرته على ضبط إسرائيل في الضفة — وإلا فإن "الانتصار الدبلوماسي" الذي يفاخر به لن يكون سوى هدنة مؤقتة على طريق حربٍ جديدة".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية تواصل البحث عن جثامين أسرى إسرائيليين في غزة

واصلت فصائل فلسطينية بقطاع غزة، الجمعة، البحث عن جثامين أسرى إسرائيليين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي على مدى عامي حرب الإبادة الجماعية.

وخلال حرب الإبادة، قالت حركة "حماس" إن الجيش قصف مواقع كان يُحتجز فيها أسرى إسرائيليون، ما أدى إلى مقتل عدد منهم تحت الأنقاض.

ورصدت عدسة الأناضول ثلاث جرافات تعمل بمدينة خان يونس جنوبي القطاع للبحث عن جثامين الأسرى بين الركام، بينما تنتشر عناصر مسلحة لتأمين المنطقة.

وظهرت في المشاهد عمليات حفر محدودة بسبب ضعف الإمكانيات، حيث تستخدم الفرق جرافات للوصول إلى مواقع يعتقد أن جثامين الأسرى فيها.

والأربعاء، أكدت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، أنها تبذل جهدا كبيرا لإغلاق ملف جثامين الأسرى الإسرائيليين المتبقية.

وأوضحت أنها تحتاج إلى معدات وتقنيات خاصة للبحث تحت الأنقاض وانتشال ما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين.

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 معظمهم إسرائيليون، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج بقية الجثامين التي تقدر حماس أنها 18.

فيما تقول إسرائيل إن العدد 19، إذ ادعت الأربعاء، أن إحدى الجثث الـ10 المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

يأتي ذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وهذه الإبادة خلفت 67 ألفا و967 قتيلا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

الغارديان: حماس عازمة على تأكيد سلطتها في غزة

تعمل حركة حماس ومنذ وقف إطلاق النار على تأكيد سلطتها في قطاع غزة بهدف الحفاظ على قوتها العسكرية.

جماعات ومنظمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية ظلت طوال الحرب الإسرائيلية ضد غزة تتجنب ذكر حماس، خشية أن تكون الإتصالات بين أفرادها مخترقة.

مسؤولو حماس واصلوا العمل والتحاور مع منظمات الإغاثة الإنسانية، فيما لاحقت قوات الشرطة التابعة لها جماعات النهب والعصابات المسلحة.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة ببلدة خربة سلم جنوبي لبنان

أصيب عدد من الأشخاص، الجمعة، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة ببلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وتل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه سيارة في محلة الطبالة بخربة سلم قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع إصابات".

ولم تورد الوكالة تفاصيل إضافية بشأن هوية المصابين أو حالتهم الصحية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي عن الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

لإعادة الأمل للفلسطينيين.. بلدية غزة تواصل جهود فتح طرق رئيسية

تواصل طواقم بلدية مدينة غزة بدعم قطري، جهود فتح الطرقات الرئيسية وإزالة بعض الركام عنها، لإعادة الأمل للفلسطينيين بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في حقهم.

وقالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، التابعة لوزارة الخارجية، إنها بدأت الخميس، أعمال إزالة الركام وفتح الطرق الرئيسية بغزة وذلك ضمن مساعداتها المقدمة للقطاع.

وأظهر مقطع مصور نشرته اللجنة الخميس، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عددا من الجرافات التي عُلقت عليها الأعلام القطرية وأُخرى تحمل شعار اللجنة، وهي تشرع في عملية فتح طرق وإزالة الركام.

وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج في المقطع: "انطلقنا بدعم ومساعدة من اللجنة القطرية لدعم عملية فتح الطرق والشوارع بمدينة غزة، لتمكين المواطنين من الوصول لمراكز الإيواء ومنازلهم والمرافق الصحية والخدماتية".

وأوضح أن هذه الجهود مهمة "لإحياء مدينة غزة، وبث روح الأمل للسكان وتمكينهم من العودة بقدر الإمكان لحياتهم في المدينة".

والثلاثاء، أكد السراج في تصريح مصور نشرته البلدية، أن الطواقم شرعت منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار، في فتح الطرقات والشوارع وإزالة الركام منها، وذلك لإتاحة المجال للعائدين للتحرك.

عد السراج هذه المهمة "من أولويات البلدية"، متوقعا استمرارها لمدة تراوح بين شهر وشهرين من أجل إزالة الركام لفتح جميع الطرقات والشوارع.

وأشار إلى أن هذه الجهود انطلقت "بدعم من المساعدات القطرية التي وفرت عددا من الجرافات والشاحنات"، دون ذكر عددها.

ويعاني قطاع غزة شحا حادا في توفر الآليات الثقيلة، ما يعرقل عملية رفع وإزالة أطنان الركام التي تراكمت على مدى عامي الإبادة الإسرائيلية.

ودعا السراج إلى فتح معابر القطاع والسماح بإدخال كافة المواد المطلوبة للبلدية، للبدء فورا بأعمال الصيانة اللازمة للمركبات المتعطلة وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي.

والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الإبادة الإسرائيلية خلفت 70 مليون طن من الركام في القطاع، فيما أكد مرارا شح توفر الآليات الثقيلة اللازمة لرفع هذا الكميات الهائلة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تقوم على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى هذا الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي، واستمرت عامين، وأودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

بعد انقطاع شهور.. صلاة الجمعة في غزة على أنقاض المساجد

أقام مئات الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الجمعة، أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام عدة شهور، وذلك على أنقاض مساجد دمرتها إسرائيل، وأخرى تضررت جزئيا خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين.

وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمرت إسرائيل 835 مسجدا بالكامل، كما تعرض أكثر من 180 مسجدا لأضرار جزئية، بينها مساجد تاريخية تمت تسويتها بالأرض وذلك بسبب القصف الإسرائيلي الذي لم يستثنِ حتى المساجد ودور العبادة في القطاع.

ورصد مراسل الأناضول مصلين يجتمعون على أطلال مساجد بعد أن أزالوا بعض الركام بأيديهم وفرشوا أقمشة بسيطة للصلاة، ورفعوا الأذان لإحياء شعائر يوم الجمعة في أحياء صمتت فيها المآذن عدة أشهر.

ألقى الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة خلال عامين من حرب الإبادة، ما تسبب بتدمير نحو 90% من البنية التحتية للقطاع ونزوح قرابة مليوني مدني قسرا من بيوتهم التي دمرت كلها تقريبا.

قال المواطن غالب النمر: "بعد أشهر من الحرمان عدنا نصلي في المسجد ولو بين الركام، فمجرد الوقوف هنا يمنحنا طمأنينة بعد ما عشناه من تعب الحرب وفقدان الأحبة".

الحرب حالت دون تمكن سكان غزة من أداء صلاة الجمعة منذ عدة أشهر.

الحرب حالت دون تمكن سكان غزة من أداء صلاة الجمعة منذ عدة أشهر.

وقال أبو عاصي، أحد سكان القطاع، إنه بعد شهور طويلة مرت دون صلاة جماعة في المسجد، فإن هذا اليوم يعد "يوما مباركا لاجتماع الناس مجددا للصلاة ولو على أنقاض المساجد التي دمرتها الغارات الإسرائيلية".

ومنذ اندلاع حرب الإبادة دمر الاحتلال جل مساجد غزة مثل المسجد العمري الكبير بمدينة غزة ومسجد السيد هاشم في حي الدرج ومسجد كاتب الولاية والمسجد العمري في جباليا.

كما دمر الاحتلال كنائس غزة على غرار كنيسة القديس برفيريوس الأرثوذكسية اليونانية وكنيسة العائلة المقدسة وهي الكنيسة الوحيدة في مدينة غزة وكنيسة المعمداني.

وتأتي عودة صلاة الجمعة في القطاع عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد عامين من حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، وخلّفت نحو 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

كيف دمر الاحتلال قطاع الصيد البحري بغزة؟

تسببت حرب الإبادة الإسرائيلية بأضرار هائلة على قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، إذ لم يتبقَ من ميناء غزة سوى حطام وأرصفة احتلتها خيام النازحين، وبات مصير آلاف الصيادين في مهب الريح.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع الصيد في غزة زكريا بكر أن تدمير هذا القطاع كان تدميرا إسرائيليا ممنهجا، بعد الحصار البحري الخانق، ومنع إدخال معدات الصيد للصيادين، وعمليات الملاحقة والمطاردة اليومية قبل حرب الإبادة.

وخلال نافذة إنسانية من غزة، قال بكر إن قطاع الصيد يعتبر ثاني أهم قطاع إنتاجي في غزة بعد الزراعة، إذ دمر الاحتلال خلال أشهر الحرب الأولى 95% من مراكب الصيادين من أجل إحداث عجز في تأمين الغذاء لأكثر من مليوني فلسطيني.

وكان ميناء غزة يؤمن ما نسبته 70% من الإنتاج السمكي في قطاع غزة، ويصدر في كثير من الأحيان للضفة الغربية، وفق بكر.

وحسب المتحدث نفسه، فإن الاحتلال شن حربا على قطاع الزراعة والصيد في آن واحد وتحكم في المعابر ضمن حرب الإبادة لتجويع الفلسطينيين وحرمانهم من الأمن الغذائي.

وكشف بكر أن الاحتلال دمر ميناء غزة بأكثر من 26 صاروخا من مقاتلات "إف 16" وشطره إلى نصفين، مما أدى إلى غرق مئات المراكب والقوارب البحرية الصغيرة، وكذلك المراكب السياحية، فضلا عن تدمير محلات بيع الأسماك والمنشآت المرتبطة بقطاع الصيد.

كما فقد قطاع الصيد أكثر من 65 شهيدا من الصيادين أثناء محاولة دخولهم للصيد، مبينا أن ما يتم تأمينه حاليا من البحر لا يتجاوز 2% من حجم الصيد الطبيعي.

بدوره، يقول الصياد الفلسطيني علي العامودي إن ميناء غزة كان يعج بقوارب الصيد، لكن الاحتلال الإسرائيلي دمره خلال الحرب، مؤكدا أن حياة الصيادين كلها في البحر فهو مصدر الرزق الوحيد.

وأشار العامودي إلى أن الصيادين عادوا إلى حياة بدائية بسيطة، وبات وضعهم صعبا للغاية بعد تدمير كل المراكب الصالحة للإبحار.

ورغم ذلك، أكد قدرة الصيادين على ترميم المراكب بمساعدة خارجية خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع إدخال أدوات الصيد المختلفة، قبل أن تأتي الحرب على الأخضر واليابس.

في السياق ذاته، شدد بكر على ضرورة أن يكون قطاع الصيد حاضرا في أي مفاوضات ومؤتمرات المانحين من أجل إعادة بناء ميناء غزة وتشييد غرف جديدة للصيادين، وإدخال معدات ثقيلة لانتشال كل المراكب الغارقة في قاع الميناء.

كما أن الصيادين بحاجة إلى استيراد مراكب جديدة وإدخال فنيين لصناعتها وكذلك معدات الصيد.

ويعمل 5 آلاف صياد في قطاع الصيد، في حين تقلص العدد حاليا إلى 400 يعملون على قوارب صغيرة جدا ضمن نطاق بحري لا يتجاوز 800 متر تحت تهديد يومي مستمر من البحرية الإسرائيلية.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن 100% من الثروة السمكية تضررت نتيجة استهداف الاحتلال لمناطق الصيد.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف حافلة تقل 10 أشخاص جنوبي غزة

أقدم الاحتلال الإسرائيلي على استهداف حافلة صغيرة تقل نحو 10 أشخاص بالقذائف المدفعية شرقي دوار الكويت على طريق شارع صلاح الدين، وذلك في منطقة حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية بأنه جرى إنقاذ فتى مصاب، بينما مصير الآخربن لا يزال مجهولا لخطورة العمل في المكان، حيث يجري التنسيق مع الجهات الدولية المختصة للوصول إلى موقع الاستهداف.

وقال الدفاع المدني في قطاع غزة إن "الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بالقذائف المدفعية باص صغير يستقله نحو 10 أشخاص شرقي دوار الكويت طريق شارع صلاح الدين في منطقة الزيتون جنوبي مدينة غزة".

ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

يأتي ذلك رغم وقف إطلاق النار بغزة الذي دخلت مرحلته الأولى في 10 تشرين الأول/ أكتوبر بعد عامين من إبادة ارتكبتها "إسرائيل" بدعم أمريكي وخلّفت 67 ألفا و967 شهيدا فلسطينيا، وأصابت 170 ألفًا و179 آخرين معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

ويذكر أنه قبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين".

وبخلاف الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 تموز/ يوليو الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

ومقابر الأرقام مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، وفوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما دون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.