فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة هند رجب تقدم ملفاً إلى الجنائية الدولية يطالب باعتقال 24 جندياً وقائداً من الاحتلال

قدّمت مؤسسة هند رجب، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، ملفاً رسمياً إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بموجب المادة 15، يوثق تفاصيل الجريمة التي أسفرت عن مقتل الطفلة هند رجب، ويطالب بالتحرك القضائي الفوري ضد المسؤولين عنها من جنود وقادة الاحتلال.

وأوضح بيان المؤسسة أن الملف مكون من 120 صفحة مفصلة، ويحدد مسؤولية 24 جندياً وقائداً من الاحتلال عن الجريمة، إضافة إلى ستة من أفراد عائلة الضحية، ومسعفي الهلال الأحمر الذين استُهدفوا أثناء محاولتهم إنقاذ الطفلة.

وأكدت المؤسسة أن الملف يوضح الدور المباشر لكل شخص وجندي في ارتكاب الجريمة، ويقدم الأدلة والوثائق والشهادات التي تثبت تورطهم، مشددة على أن الهدف هو ملاحقة الجناة قضائياً وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

طالبت المؤسسة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال فورية بحق الجنود والقادة الـ 24 المدرجين في الملف، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة ضرورية لتحقيق العدالة للطفلة وعائلتها، ولحماية المدنيين من الانتهاكات المستقبلية.

كما دعت المؤسسة إلى توسيع التحقيق القضائي ليشمل وحدات عسكرية محددة من الاحتلال، مشيرة إلى: "سرية إمبراطورية مصاصي الدماء"، الكتيبة المدرعة 52، واللواء المدرع 401، مؤكدة أن لهذه الوحدات دوراً في تنفيذ الجريمة.

وأشارت المؤسسة إلى أن الهدف من تقديم الملف هو تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والأطفال والمسعفين أثناء النزاعات المسلحة.

وأكدت "مؤسسة هند رجب" أنها ستتابع القضية مع المحكمة الدولية، وستقدّم أي مستندات إضافية أو شهود يثبت تورط مزيد من الأفراد أو الوحدات العسكرية في الجريمة.

وأبرزت المؤسسة أن الملف يتضمن توثيقاً دقيقاً وشاملاً للتواريخ والأماكن والظروف التي وقعت فيها الجريمة، بالإضافة إلى شهادات عينية وصور وفيديوهات توثق الانتهاكات، بهدف تقديم ملف متكامل لا يترك ثغرات قانونية أمام المحكمة الدولية.

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن هذا الملف يمثل دعوة للمجتمع الدولي لضمان محاسبة مرتكبي الجرائم، وإرسال رسالة واضحة بأن الأطفال والمدنيين والمسعفين محميون بموجب القانون الدولي، وأن أي انتهاك سيُلاحق قضائياً مهما طال الزمن.

منوعات

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

برلماني تونسي: موسم استثنائي لزيت الزيتون يتطلب دعم المزارعين

كشف برلماني تونسي أن بلاده تنتظر "محصولا قياسيا" من زيت الزيتون، وسط توقعات بأن يصل الإنتاج إلى 500 ألف طن بزيادة 30 بالمئة عن الموسم الماضي، داعيا الدولة إلى "إجراءات عاجلة" منها تقديم دعم مسبق وتمويل للمزارعين وأصحاب المعاصر لتحمل نفقات الموسم، وتسوية أوضاعهم في البنوك.

وفي مقابلة مع أحد المصادر، قال النائب عن كتلة "الأمانة والعمل" خالد حكيم مبروكي، إن "الزيتون ثروة وطنية تكاد تكون مهدورة والمحصول المتوقع هذا العام قياسي".

وأضاف: "من المتوقع أن نتجاوز للمرة الأولى 500 ألف طن من زيت الزيتون بموسم 2025/ 2026، وذلك بزيادة حوالي 30 بالمئة عن السنة الماضية"، التي بلغ فيها الإنتاج نحو 340 ألف طن.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة انتخاب فلسطين أميناً عاماً لمجموعة سفراء

شارك سفير دولة فلسطين لدى المجر فادي الحسيني في اجتماع مجلس السفراء العرب في المجر، حيث كانت القضية الفلسطينية المحور الأهم في النقاشات، إذ أعرب السفراء العرب عن أملهم في استمرار وقف إطلاق النار، والبدء بترتيبات المراحل التالية من الاتفاق، والتي يجب أن تؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني.

من جهة ثانية، شارك السفير الحسيني في اجتماع سفراء دول منظمة التعاون الإسلامي في المجر، وذلك في إطار اجتماع تضمن إعادة تشكيل المكتب التنفيذي، حيث تم انتخاب السفير الباكستاني اسف ميمون رئيسا، والسفير السوداني صديق عبد الله نائباً للرئيس، والسفير الحسيني أميناً عاماً، وسفيرة إندونيسيا بيني هيرساتي أميناً للصندوق.

وكانت القضية الفلسطينية المحور الرئيس للنقاشات، كما أقر الاجتماع عدة أنشطة وفعاليات تهدف لتعزيز الرواية الفلسطينية في المجر من خلال لقاءات وأنشطة. كما تم التوافق على فعاليات ثقافية تعكس ثقافة وحضارة الدول الإسلامية.

يذكر أن مجموعة سفراء دول منظمة التعاون الإسلامي في المجر قد تأسست بمبادرة من سفارة دولة فلسطين في المجر العام الماضي، بعد غياب دام أكثر من 13 عاما، حيث تم في حينه اختيار سفير تونس رئيسا، وسفير الباكستان نائباً له، وسفير فلسطين أميناً عاماً، وسفير العراق أميناً للصندوق.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 68,229 شهيدا و170,369 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,229 شهيدا و170,369 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 13 شهيدا (منهم 7 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال) و6 انتُشلت جثامينهم، و8 اصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية.

وبينت أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 87 مواطنا، وأصيب 311 آخرين، فيما انتشلت جثامين 432 شهيدا، فيما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثامين المستلمة من الاحتلال 165.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

"الجدار والاستيطان": 158 اعتداءً نفذها الاحتلال والمستعمرين ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي.

وأضاف في بيان صحفي صادر عن الهيئة، أن طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال لـ17 حالة اعتداء، و141 حالة اعتداء من قبل المستعمرين.

وأوضح شعبان، أن هذه الاعتداءات تراوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.

وترتكزت الاعتداءات في محافظة نابلس بـ 56 حالة اعتداء، تلتها محافظة رام الله بـ 51 حالة اعتداء، ثم محافظة الخليل بـ 15 حالة اعتداء.

وأشار شعبان، إلى أن الموسم الحالي تم تسجيل 57 حالة تقييد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 22 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

وبين، أن هذا الموسم، والذي ترافق مع استمرار العدوان على شعبنا يعد الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة، نظراً لاستغلال الجيش والمستعمرين لأنظمة الحرب في تنفيذ الجرائم مدعومين بالكثير من السياسات والتشريعات التي تعزز حالات الاعتداء والإرهاب والتضييق.

وأكد شعبان، أن دولة الاحتلال مستمرة في محاولاتها من أجل تنغيص أسلوب الحياة الفلسطيني الذي يرتبط تاريخيا بالأرض كمصدر رزق ونموذج حياة.

وختم شعبان، أن أبناء شعبنا وبإصرارهم على ممارسة حقهم بالوصول إلى أراضيهم وإنجاح الموسم وتحدي قرارات الاحتلال أفشلوا ما خطط له المستعمرون.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على مزارع أثناء قطفه الزيتون في كفر راعي جنوب جنين

أصيب مزارع، اليوم الثلاثاء، بعد اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه خلال قطفه ثمار الزيتون في بلدة كفر راعي جنوب جنين.

وقالت مصادر محلية، إن عدداً من جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على أحد قاطفي الزيتون في بلدة كفر راعي ما أدى لإصابته بجرح في الرأس خلال قطفه الزيتون من أرضه في البلدة.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.

كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

NYT: مخاوف أمريكية من احتمال انسحاب نتنياهو من اتفاق غزة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن هناك قلق داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب من احتمال انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وذكرت الصحيفة أن "الاستراتيجية الحالية هي محاولة نائب ترامب وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر منع نتنياهو من استئناف الحرب".

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يعتقد حاليا أن قادة حماس مستعدون لمواصلة المفاوضات بحسن نية، وأن الهجوم على الجنود نفذته عناصر غير ملتزمة بتعليمات الحركة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن ويتكوف وجاريد كوشنر يقران بأن الوضع حساس للغاية، وإن اتفاق غزة معرض لخطر الانهيار.

ووصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صباح الاثنين إلى الاحتلال الإسرائيلي، عشية وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، بعد يوم من غارات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة، عقب اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بخرق الاتفاق.

بحث ويتكوف وكوشنر الاثنين مع مسؤولين عسكرييين إسرائيليين، سبل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية منه.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة الجيش الإسرائيلية، جمع المبعوثين، برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) شلومي بيندر، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش إيال هارئيل، ناقش "مسائل استخباراتية والقرارات المتعلقة باليوم التالي في غزة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية، لم تسمها، قولها إن الوفد الأمريكي حرص خلال الاجتماع على "سد الثغرات" استعدادا للمرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل إدخال قوة أجنبية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال حيز التنفيذ، استنادا لخطة ترامب التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ووصفت "يديعوت" الاجتماع بالإيجابي، مشيرة إلى أن الوفد الإسرائيلي أعرب عن قلقه "بشأن مصير الأنفاق الاستراتيجية التي لا تزال موجودة في أجزاء واسعة من القطاع، وطالبت بأن تضمن القوة الدولية تدميرها أو سدها"، وفق المصدر ذاته.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

لتأمين احتفالات المستعمرين: الاحتلال يغلق حي الشيخ جراح بالسواتر الحديدية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، بالسواتر الحديدية، لتأمين احتفالات المستعمرين بما يسمى "عيد الشعلة" التهويدي.

أوضحت محافظة القدس، أن هذا الاغلاق أدى إلى تقييد حركة الأهالي، ومنعهم من دخول منازلهم بمركباتهم، في تكرارٍ سنوي يعكس سياسة الاحتلال في التضييق على سكان الحي، وإحكام السيطرة عليه.

"عيد الشعلة" يستغله المستعمرون للدعوة لتوسيع الاستعمار في مدينة القدس المحتلة بشكل عام، وفي حي الشيخ جراح بشكل خاص.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

أقل من ألف شاحنة مساعدات دخلت غزة منذ بدء وقف إطلاق النار

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن 986 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، من أصل 6600 شاحنة يفترض دخولها حتى مساء أمس الاثنين وفق الاتفاق.

وأكد المكتب في بيان -اليوم الثلاثاء- أن "متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار لا يتجاوز 89 شاحنة فقط، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يوميا".

وأوضح أن من بين الشاحنات التي دخلت إلى القطاع 14 شاحنة غاز طهي و28 شاحنة سولار.

ورأى أن ذلك "يعكس استمرار سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني التي يمارسها الاحتلال بحق أكثر من مليونين و400 ألف مواطن في غزة".

وشدد المكتب الحكومي على أن هذه الكميات المحدودة الواصلة إلى القطاع "لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية"، وجدد تأكيده حاجة القطاع الماسة "لتدفق منتظم لما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يوميا، بما يشمل المواد الغذائية والطبية والإغاثية ووقود التشغيل وغاز الطهي، لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استأنفت أمس الاثنين إدخال المساعدات إلى قطاع غزة من خلال معبري كرم أبو سالم جنوب القطاع ومعبر كيسوفيم وسط القطاع.

وجاء ذلك بعد يوم دام شهد غارات إسرائيلية على مناطق عدة في القطاع.

ورغم استئناف إدخال المساعدات، تصر قوات الاحتلال على إغلاق معبر رفح، وعدم السماح بسفر المرضى والجرحى وعودة العالقين.

واتهم المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إسرائيل باستغلال "ملف المساعدات لابتزاز الموقف السياسي بينما تلوح بالتجويع مرة أخرى".

وما زال آلاف الفلسطينيين يصطفون في طوابير التكيات للحصول على وجبات الطعام، آملين أن يسمح الاحتلال بإدخال المواد الغذائية التي يمنع دخولها منذ أشهر عدة كاللحوم والدواجن.

وبحسب برنامج الأغذية العالمي فإن قرابة ثلث الأسر في القطاع، محرومة من وجبات الطعام لأيام متتالية.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن 39% من سكان القطاع لا يتناولون الطعام لأيام، كما أن 320 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضين لسوء التغذية الحاد.

فضلا عن حاجة 290 ألف طفل دون الخامسة، و150 ألف حامل ومرضع إلى التغذية والمكملات.

وبالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي شنتها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل سياسة تجويع ممنهجة بالقطاع ما تسبب بإزهاق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تعيين رياض أبو العينين أمينا لسر اقليم حركة "فتح" في لبنان

قررت مفوضية الأقاليم الخارجية لحركة التحرير الوطني 'فتح'، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة إقليم لبنان، وتعيين رياض أبو العينين أميناً لسر إقليم الحركة في لبنان، وذلك بناءً على نتائج مؤتمره، الذي عقد بتاريخ 19-10-2025.

وسلّم ياسر عباس الممثل الخاص للرئيس محمود عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، أبو العينين نص القرار، متمنين له ولأعضاء الإقليم النجاح في مهامهم النضالية واستنهاض العمل التنظيمي، بما يخدم قضيتنا الفلسطينية العادلة، ومصالح شعبنا في لبنان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال 8 أشخاص في بولندا بتهمة التخطيط لأعمال تخريبية

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك اعتقال 8 أشخاص يشتبه في تخطيطهم لأعمال تخريبية داخل البلاد.

وقال تاسك على منصة إكس "اعتقلت وكالة الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهات أخرى، 8 أشخاص في أجزاء مختلفة من البلاد خلال الأيام الأخيرة، يُشتبه في إعدادهم لتنفيذ أعمال تخريبية".

وأوضح وزير الداخلية توماس سيمونياك أن المعتقلين عملوا على الإعداد لعميات عبر عدة أمور من بينها "مراقبة المنشآت العسكرية واستطلاع عناصر البنية التحتية الحيوية، وتجهيز وسائل لتنفيذ أعمال تخريبية، وتحضير التنفيذ المباشر للهجمات".

وأعلن مسؤولون في وقت سابق أن بولندا تعرضت لأحداث مثل الحرائق والهجمات الإلكترونية في إطار "حرب هجينة" تشنها روسيا لزعزعة استقرار الدول التي تدعم أوكرانيا في حربها ضد موسكو التي تنفي تلك الاتهامات.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد مستمر للتوتر بين روسيا ودول أوروبا التي تتهم موسكو باختراق أجواء بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومنها بولندا والدانمارك.

وقد علّقت مطارات في الدانمارك والنرويج وبولندا رحلاتها أخيرا بسبب تحليق طائرات مُسيرة مجهولة الهوية يُشتبه أنها روسية.

وتنفي روسيا ارتكاب هذه الخروقات، لكن القادة الأوروبيين بحثوا أخيرا بناء جدار صد على الجناح الشرقي للحلف من أجل التعامل مع هذه المُسيرات التي يرون أنها تمثل خطرا حقيقيا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": أكثر من 20 ألف طالب و1037 معلما استشهدوا منذ بداية العدوان

قالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، إن 20.058 طالبا استُشهدوا و31.139 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة والضفة.

أوضحت التربية في بيان لها، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 19.910، والذين أصيبوا إلى 30.097، فيما استُشهد في الضفة 148 طالبا وأصيب 1042، إضافة إلى اعتقال 846.

وأشارت إلى أن 1037 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 4740 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 228 في الضفة.

لفتت إلى أن 179 مدرسة حكومية دمرت بالكامل في قطاع غزة، إضافة إلى 63 مبنى تابعا للجامعات، كما تعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا" للقصف والتخريب.

أما في الضفة فقد دمر الاحتلال مدرستي عميرة الأساسية في يطا جنوب الخليل، والعقبة الأساسية في طوباس، كما تعرضت 8 جامعات وكليات لاقتحامات متكررة وتخريب.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 شبان من مخيم جنين خلال اقتحام برقين

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، أربعة شبان من مخيم جنين خلال اقتحامها بلدة برقين غرب جنين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم من بلدة برقين أربعة شبان من مخيم جنين وهم: من فداء سلامة، ولؤي محمد أبو دية، ومحمد زياد أبو دية، وعلاء الدين فتحي حسين أبو زينة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال جردت المعتقلين من ملابسهم أثناء اعتقالهم.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة

اقتحم عشرات المستعمرين بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت محافظة القدس، أن المستعمرين اقتحموا باحات الأقصى، تحت حماية مشددة من عناصر شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات متزايدة من قبل المستعمرين منذ بدء حرب الإبادة، ما يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا لحرمة المسجد.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالمغير شمال شرق رام الله

أقدم مستعمرون، صباح اليوم الثلاثاء، على رعي مواشيهم في أراضي المواطنين، في قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين، اقتحموا بعشرات المواشي منطقة "الخلايل" جنوب المغير، وقاموا برعي مواشيهم في أراضي المواطنين، ما تسبب في إتلاف العديد من أشجار الزيتون المثمرة.

يُشار إلى أن منطقة "الخلايل" تتعرض منذ فترة طويلة لحملة تهجير منظمة من قبل المستعمرين، الذين يحاولون السيطرة على المكان وطرد الأهالي وأصحاب العزب منها، حيث تكررت اعتداءاتهم على المواطنين ومحاصيلهم الزراعية بشكل شبه يومي، فيما نفذت جرافات الاحتلال في الأشهر الأخيرة عدة عمليات هدم لبركسات وغرف زراعية في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حرية مضرجة بالفقد.. قصص مؤلمة لأسرى محررين من غزة

في واحدة من أوجع حكايا الأسرى المحررين في صفقة التبادل قبل أيام، تنفس الأسير محمود أبو فول الحرية لكنه لم يرها، حيث خرج من سجون الاحتلال الإسرائيلي لا يحمل سوى آثار التعذيب على جسده، وعينين مطفأتين إلى الأبد.

خرج الشاب العشريني إلى النور دون أن يعرفه، وعانق والدته دون أن يبصر وجهها، حرّ لكن بألم مقيم، على كرسي متحرك، بقدم واحدة وبصر مفقود وذاكرة مثقلة.

فقد أبو فول بصره في غرف التحقيق بعد أن لفق له ضباط المخابرات تهما لا صلة له بها، ويقول "طلبوا مني أن أعترف بتهم لا أساس لها من الصحة، وعندما رفضت انهالوا على رأسي ضربا حتى فقدت الوعي، ولما أفقت حاولت فتح عينيّ مرارا، لكنني لم أرَ شيئا، كل شيء كان أسود، فأدركت أني صرت أعمى".

تعذيب جسدي ونفسي لم يتوقف تعذيبه الجسدي والنفسي عند ذلك، ففي أقبية التحقيق أيضا كسر الضابط عموده الفقري وعظام قفصه الصدري، وحُرم من العلاج والجراحة اللازمين حتى تدهورت حالته الصحية، لتضيف إسرائيل لجسده خسارة جديدة، كان أولها ساقه المبتورة التي فقدها قبل سنوات في عدوان سابق على غزة.

لم يصدّق كلام السجان بأن اسمه ضمن قوائم الأسرى المقرر الإفراج عنهم، فظنها إحدى خدع التحقيق تماما ككذبة تصفية عائلته التي أخبره بها المحقق ونفاها له أحد الأسرى الذين وصلوا إلى السجن مؤخرا، لكن رجاء واحدا كان يجتاح تفكيره "ليتني أستعيد بصري للحظة فقط لأراهم".

بينما خرج أبو فول لا يرى أحدا، كان الأسير المحرر ناجي الجعفراوي يُبصر كل شيء إلا ما كان يتوق لرؤيته، فقد خرج ليبحث عن وجه شقيقه الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي، ليباغته أحدهم وهو يهمّ بالنزول من الحافلة عقب وصوله إلى مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع بأنه "استُشهد قبل ساعات".

يقول الجعفراوي "كنت أتفحص وجوه حاملي الكاميرات، وكنت متأكدا أن وجه صالح سيكون أول من أراه من أحبتي، لكنني لم أتوقع أن أصطدم بفقده الذي أنساني فرحة الإفراج"، ليتقاطع عرس ميلاد حريته مع عزاءٍ لم يمهله حتى نظرة الوداع.

ويضيف أن الأسرى الذين دخلوا السجن مؤخرا كانوا يحدثونه عن شقيقه وتأثيره على وسائل التواصل الاجتماعي، وعن وصوله للمليونية وبلوغ صوته للعالم ونجاحه في فضح الاحتلال وجرائمه، مما كان يُسليه ويخفف عنه ألم السجن، ويزيد من شوقه لرؤيته وعناقه.

في إضاءة على زاوية من السجن المعتم، يحدّث الجعفراوي عن إصرار الأسرى وتطويعهم فترة أسرهم بما يخفف عنهم ثقل الوقت، فقد حولوا زنازينهم إلى "مقرأة من نور" بدلا من أن تكون قبرا مظلما، "فانتصرت إرادتهم على إرادة السجان".

حيث تمكن أسرى غزة في أقسامهم من تحويل المحنة إلى منحة، خلسة وبالخفاء، فحوّلوا جدران السجن إلى قرآن مفتوح.

ويشرح "كان لدينا مرهم طبي نستخدمه في علاج الجرب، وكنا نكتب بطرفه المدبب على جدران المعتقل سوَرا من القرآن الكريم، ويلتزم باقي الأسرى بحفظها".

الأسير المحرر ناجي الجعفراوي عاش لحظة حرية مؤثرة تزامنت مع وداع أخيه الشهيد صالح، حيث كانت الفاجعة والأمل يجتمعان في ساعة واحدة.

الأسير المحرر ناجي الجعفراوي عاش لحظة حرية مؤثرة تزامنت مع وداع أخيه الشهيد صالح، حيث كانت الفاجعة والأمل يجتمعان في ساعة واحدة.

الأسير المحرر الصحفي عماد الإفرنجي: نحن عائدون من جهنم حرفياً.

الأسير المحرر الصحفي عماد الإفرنجي: نحن عائدون من جهنم حرفياً.

أُسر الجعفراوي 20 شهرا وكان له دور كبير خلالها في منح الأسرى إجازة الإقراء بالسند المتصل عن النبي، وتقديم دورات فقهية في غرف السجن، ويقول "لم أكن وحدي، ففي كل غرفة كان هناك أسرى يشحذ بعضهم همم بعض لتدارس القرآن، فالوقت في السجن طويل، والانغماس في هذه المتعة كان ينسينا همومه".

ويشير إلى أن كل هذه الأمور كانت تتم في الخفاء، وأن اكتشافها من قبل الجنود كان يعرّضهم لعقوبات قاسية ومؤلمة.

تحدث الأسير المحرر عماد الإفرنجي المشهور في غزة بـ "كبير الصحفيين"، الذي لم تشفع له سنه التي تجاوزت الـ50، ولا نحول جسده أمام الجنود ليتركوه وشأنه.

"أين كنت يوم السابع من أكتوبر؟ هل تناولتم الحلويات حينها؟"، أول سؤالين كان يوجههما جنود الاحتلال للتحقيق مع المحتجزين والمرضى الذين كانوا في مجمع الشفاء الطبي قبل اقتيادهم إلى معسكرات الاعتقال.

يقول إن أصعب ما كان فيه هو "قمعة الكلاب"، حيث يُجمع الأسرى في مكان ضيق مسيج، معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي ويُؤمرون بالنوم على بطونهم، ثم يبدأ الجنود المدججون بالسلاح والكلاب بالمشي على ظهورهم.

ويتابع "هذا هو الأكثر رعبا، أن يسيل لعاب الكلب على أحدنا ويتبوّل على الآخر"، ثم ينتقون 3 من الأسرى عشوائيا يهشمون عظامهم ثم ينصرفون.

يعود الإفرنجي بالذاكرة وهو يسرد هذه التفاصيل الموجعة ثم يضيف متنهدا "نحن عائدون من جهنم حرفيا، وليس أصعب من الموت إلا أنه كان متوقعا في أية لحظة بأشنع الطرق".

ويذكر شهادته على ما حصل مؤخرا مع أسير يدعى إسلام السرساوي اتهمته مجندة بسبّها زورا، فاقتاده الجنود إلى قفص حديدي وعزلوه فيه، ثم تناوبوا على ضربه، كما استمروا في إعطائه حبوبا زعموا أنها مسكنات علاجية، ليفقد على إثرها حياته بعد أيام.

ولفت إلى أن الزنازين تضج بالصحفيين، مما يؤكد خشية إسرائيل من حرب الرواية الفلسطينية، ويذكر من ذلك التحقيق معه على مقابلة كان قد أجراها مع رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة الشهيد يحيى السنوار حين أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011.

ويختم مؤكدا "نحن خرجنا من السجن أكثر إيمانا بقضيتنا، وأكثر عنادا بمفاعيل الكلمة في هذا العالم"، داعيا الصحفيين إلى الاستمرار في التوثيق والتأريخ لكل محطات وتفاصيل "المسلسل الوحشي الذي سينتصر فيه المظلوم حتما".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 3 صيادين من بحر مدينة غزة

اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، 3 صيادين من بحر مدينة غزة، بعد إطلاق النار عليهم.

يذكر أن بحرية الاحتلال تتعمد استهداف الصيادين في بحر غزة بشكل يومي بإطلاق النار عليهم، واعتقالهم، والاستيلاء على مراكبهم.

ولكن بعد السابع من أكتوبر عام 2023 منعت الصيادين من ممارسة الصيد، وأعدمت الكثير منهم، ودمرت جميع القوارب، ما اضطرهم إلى الصيد تحت ظروف غاية في الخطورة، لسد احتياجات أسرهم.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 80 منذ بدء حرب الإبادة

قال نادي الأسير، إن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة ارتفع إلى (80) شهيداً، من بينهم (47) شهيداً من غزة على الأقل، بعد الإعلان عن ارتقاء المعتقل كامل العجرمي من غزة يوم أمس.

وأفادت في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، بان عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 ارتفع إلى (317)، وهذا المعطى ما تمكنت المؤسسات من توثيقه على مدار عقود، علماً أنه وفي ضوء حرب الإبادة هناك معطيات عن عشرات المعتقلين الذين تم إعدامهم ميدانياً بعد اعتقالهم، وتحديداً من غزة.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (88) شهيداً من شهداء الحركة الأسيرة، منهم (77) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.

ولفت نادي الأسير إلى أن الحركة الأسيرة لم تشهد في تاريخها مرحلة دموية كما تشهدها اليوم منذ اندلاع الحرب، نتيجة عمليات القتل الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون بحق الأسرى، وفي الوقت الذي يواصل فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "بن غفير" دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 986 شاحنة مساعدات دخلت القطاع منذ بدء وقف النار

قالت "حكومة غزة"، الثلاثاء، إن 986 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار مع إسرائيل، من أصل 6600 شاحنة يفترض دخولها حتى مساء الاثنين وفق الاتفاق.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، أن "إجمالي ما دخل إلى قطاع غزة منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار بلغ 986 شاحنة مساعدات إنسانية فقط من أصل 6 آلاف و600 شاحنة يفترض دخولها حتى مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في نصوص القرار".

وأضاف أن "متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار لا يتجاوز 89 شاحنة فقط، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يوميا".

ورأى المكتب الحكومي أن ذلك "يعكس استمرار سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني التي يمارسها الاحتلال بحق أكثر من مليونين و400 ألف مواطن في غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

وثيقة "مسربة" تضم أسماء 30 ألف عسكري إسرائيلي متورط بإبادة غزة

كشف تحقيق بثته قناة عن وثيقة مسربة تضم أسماء 30 ألف عسكري إسرائيلي متورط في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

استعرض برنامج "ما خفي أعظم"، الذي يقدمه الصحفي تامر المسحال، هذه الوثيقة على الشاشة، وقال إنها مسربة وتضم أسماء وعناوين ورتب 30 ألفا من الطيارين والعسكريين والفنيين في سلاح الجو الإسرائيلي.

وأكد المسحال في برنامجه أن هؤلاء العسكريين "منخرطون في الحرب على غزة وأودت غاراتهم بحياة عشرات الآلاف من المدنيين في القطاع."

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع.

انتهت هذه الحرب باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري إلا أن تل أبيب خرقته 80 مرة.

جاء الاتفاق استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم بجانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم خياما ويصورها في الفارسية بالأغوار الشمالية

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خياما في الفارسية بالأغوار الشمالية، وقامت بتصويرها.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت خياما تعود للمواطن رائد صبيح وأبنائه.

وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت قبل أشهر بوقف البناء، والهدم لكافة الخيام المبنية في الفارسية، وسط تصعيد في وتيرة اعتداءات المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم، والاستيلاء على أراضيهم الزراعية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة الطور بمدينة القدس

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنا من بلدة الطور شرق مدينة القدس، على هدم منزله.

أفادت محافظة القدس، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن ناصر يوسف أبو رميلة على هدم منزله ذاتيا، بذريعة البناء دون ترخيص.

المنزل الذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة، يؤوي 7 أفراد، وقد شُيّد قبل 21 عامًا، لتفقد العائلة اليوم مأواها الوحيد، ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف الوجود الفلسطيني في القدس.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين في مدينة القدس على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل، وتُفرض تكاليف باهظة على المالك.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مجتمع في نيوجيرسي الأمريكية يعيش آثار العدوان على غزة ويستعيد هويته العلنية

نشرت صحيفة تقريرا مصورا تناول مجتمع باترسون في ولاية نيوجيرسي، الواقع على بعد خمسة عشر ميلا غرب مانهاتن، والذي يرتبط ارتباطا مباشرا، وغالبا مؤلما، بالعدوان القائم على غزة.

قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التزم ناصر سلمان بقاعدتين وضعهما لنفسه: ألا يبكي علنا، وألا يبكي أمام أي رجل. غير أنه، بحسب ما أوردت الصحيفة، سافر إلى غزة ليعمل لمدة شهر ممرضا في مستشفى شهداء الأقصى، حيث شاهد عائلات تُقصف داخل خيامها وأطفالا يفارقون الحياة أمام عينيه.

بعد عودته إلى الولايات المتحدة بعدة أشهر، جلس سلمان في أحد المخابز في مسقط رأسه باترسون، وسرد قصصا عن تجربته في غزة، فبكى لأول مرة، وجلس بجانبه صديقه زاهد عبد الرحمن، الذي ترك هو الآخر عمله كممرض في نيوجيرسي للعمل في مستشفيات غزة، ومسح بيده على عنق صديقه، لتغمر الدموع عينيه أيضا.

وأوضحت أن باترسون تعد منذ زمن مركزا للجالية الفلسطينية الكبيرة في نيوجيرسي، إذ يرفع العديد من المحلات التجارية الأعلام الفلسطينية، وأُعيدت تسمية جزء من شارع ماين رسميا باسم "طريق فلسطين".

ويرتبط أبناء هذه الجالية ارتباطا مباشرا بالحرب في غزة، إذ عاش كثير منهم سابقا في غزة أو الضفة الغربية، ولا يزالون على تواصل دائم مع أقاربهم هناك، الذين يرسلون لهم منذ عامين صورا ومقاطع فيديو للقصف والمنازل المدمرة والمدنيين المصابين أو القتلى.

ذكرت الصحيفة أن أفراد الجالية الشرق أوسطية في نيوجيرسي وجدوا في وقف إطلاق النار الهش فرصة للتفكير في تأثير الحرب عليهم، وقالت رانيا مصطفى، المديرة التنفيذية للمركز المجتمعي الفلسطيني الأمريكي في كليفتون، والبالغة 33 عاما: "لقد عدت إلى العلاج النفسي. أثناء الإبادة الجماعية، يجب أن تخضع للعلاج النفسي".

وأضاف التقرير أن والدها، دياب مصطفى، المولود في جيرسي سيتي والذي قضى طفولته في الضفة الغربية قبل أن يعود إلى نيوجيرسي، كان يستيقظ كل صباح لمشاهدة مقاطع الفيديو من غزة عبر "يوتيوب" و"إنستغرام" و"تيك توك"، حتى أصيب بالاكتئاب.

وقرر التوقف عن متابعة الأخبار وحذف تطبيقات التواصل الاجتماعي من هاتفه واستبدالها بتطبيق للتأمل. وقال مصطفى، البالغ من العمر 58 عاما ورئيس مجلس إدارة المركز المجتمعي الفلسطيني: "لا يوجد شيء يمكنني فعله للحفاظ على سلامة عائلتي في الضفة الغربية، لذلك أصبحت مدمنا على التأمل، لم أعد أرغب في رؤية القتل بعد الآن".

ونقلت عن زاهد عبد الرحمن، البالغ من العمر 46 عاما والمقيم في تينيك، نيوجيرسي، قوله إنه كان يعيش حياة أمريكية عادية قبل الحرب، ثم دفعته أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى الانخراط في العمل الإنساني.

وترك عمله في مستشفى روبرت وود جونسون الجامعي وسافر مرتين إلى الشرق الأوسط متطوعا كممرض في مستشفيات غزة، حيث شاهد أيتاما حفاة ممددين بجوار قبور آبائهم.

وبعد عودته إلى نيوجيرسي، فقدت مظاهر الرفاهية جاذبيتها لديه، فاتجه إلى العمل السياسي، وارتدى بدلة رسمية للمرة الأولى خلال زيارته إلى واشنطن للضغط على أعضاء الكونغرس من أجل دعم وقف إطلاق النار في غزة. وقال: "أخيرا وجدت هدفا".

وأشار التقرير إلى أن رائد عودة، صاحب صالون فلسطين لتصفيف الشعر في جنوب باترسون، تحدث عن تحوّل في هوية الجالية المسلمة بالمدينة بعد سنوات من المراقبة الأمنية التي أعقبت أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، ومع انتهاء تلك الحقبة، بدأت الجالية في التعبير العلني عن انتمائها.

فتمت إعادة تسمية الشارع الرئيسي بـ"طريق فلسطين" في أيار/ مايو 2022، وارتفعت الأعلام الفلسطينية على واجهات المتاجر، ورُسمت جداريات تحكي تاريخ فلسطين.

وقال عودة، البالغ من العمر 53 عاما ورئيس جمعية أعمال جنوب باترسون: "نشعر بمزيد من الثقة هنا، الآن، لنكون على سجيتنا".

وبحسب ما ورد، أصبحت باترسون وجهة للسياح من الشرق الأوسط المقيمين في مختلف الولايات الأمريكية، الذين يزورونها لتناول الطعام وشراء المجوهرات والهدايا التذكارية.

وأوضح عودة أن عدد الزوار تضاعف ليصل إلى 25 ألفا أسبوعيا، مضيفا: "لقد حققت باترسون نجاحا كبيرا في السنوات القليلة الماضية. يرغب الكثير من الناس في شراء شقق ومتاجر في باترسون الآن، ولدينا قوائم انتظار".

كما تناول التقرير قصة باري محمود، البالغ من العمر 22 عاما والمقيم في كليفتون، الذي قرر الانعزال داخل مجتمعه الفلسطيني والعربي عند اندلاع الحرب في غزة، وقال: "لقد نجحت، لقد عزلت نفسي داخل هذه الفقاعة، أتمنى لو لم أفعل ذلك بصرامة كما فعلت لأنني أستطيع أن أرى أن تجاربي محدودة بعض الشيء".

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنه في أيار/ مايو 2024، تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص في الشارع للاحتفال بيوم فلسطين، حيث قدم الفنانون الموسيقى والشعر، وصعد ناصر سلمان وزاهد عبد الرحمن إلى المنصة ليسردا تجربتهما كممرضين في غزة، بينما أغلق معظم أصحاب المتاجر أبوابهم في ذلك اليوم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

صوت فلسطين يصدح في فرانكفورت

أين يمكن أن يجتمع الأسود والأشقر، الإيراني والأفغاني، الفلبيني والعربي مع الأوروبي وحتى الإسرائيلي المناهض للاحتلال؟

أين يمكن أن تأكل التبولة وأقراص السبانخ وورق الدوالي والملفوف وشوربة العدس، ثم تتحلّى بالكعك والمعمول، في مكانٍ واحد؟

وأين يمكن أن تصطحب والدتك المسنّة وطفلك الصغير لحضور فعالياتٍ مدهشة: الرسم على الوجه، والوشم بالحناء، والمعارض الفنية والموسيقية؟


ذلك ما يحدث في فعاليات التضامن مع فلسطين، حيث تذوب الفوارق بين الناس في محبةٍ مشتركة وعدالةٍ واحدة. هناك تلتقي المحجّبات مع السافرات، ومن يصلّون الجماعة مع الشباب الذين يطلون أظافرهم بالألوان، جميعهم يتسابقون في تنظيم فعاليات مناصرة للقضية الفلسطينية.


الحدث الذي أتحدث عنه اليوم هو “معرض الكتاب الفلسطيني التحرّري 2025”، الذي أُقيم في فرانكفورت يومي 18,19 أكتوبر، مقابل معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، في خطوةٍ جريئةٍ تهدف إلى مواجهة الصمت الألماني تجاه الإبادة الجماعية في فلسطين، ورفض محاولات إسكات الأصوات الفلسطينية.


وُلدت “مكتبة فلسطين” من رحم الوعي والحنين، على أيدي مجموعةٍ من المثقفين والنشطاء الفلسطينيين والعرب المقيمين في المانيا، الذين أرادوا أن يجمعوا الكتب والأعمال الفنية والإنتاجات الفكرية حول فلسطين، ليخلقوا فضاءً مفتوحًا للحوار والتعلّم والتضامن.

ليست المكتبة مشروعًا توثيقيًا فحسب، بل مساحة نابضة بالذاكرة والنضال، حيث تلتقي القصص والشهادات والقصائد لتروي الحكاية الفلسطينية من أفواه أصحابها لا من روايات الآخرين.


ينظم المعرض بهدف رفع الوعي بالقضية الفلسطينية من خلال التعليم السياسي والفعاليات الثقافية وبناء العلاقات المجتمعية.


جاء إنشاء المعرض كردّ فعل على منع حفل تكريم الكاتبة عدنية شبلي، صاحبة رواية “تفصيل ثانوي” في معرض فرانكفورت العام الماضي، وعلى سياسات المعرض المنحازة التي تتعاون مع دور نشر إسرائيلية بينما تحظر الروسية وتستضيف ناشرين يمينيين متطرفين.

هكذا أراد منظّمو “المعرض الفلسطيني التحرّري” أن يفضحوا التواطؤ الثقافي الألماني الذي يتزيّا بثوب التقدّم بينما يقمع التضامن مع فلسطين.


يقام المعرض في الهواء الطلق لأن السلطات تمنع المنظمين عادةً من استئجار القاعات.

تنتشر فيه خيامٌ متعددة تعرض المحاضرات والحواريات والمقاطع المصوّرة والمداخلات عبر الإنترنت، إضافةً إلى المعارض الفوتوغرافية والفنية.

ويقبل المنظمون تبرعات مالية وكتبًا من كل المهتمين بنضالات التحرر ومناهضة الاستعمار حول العالم، في مبادرةٍ تستحق أن تكون في طليعة الدعم من المؤسسات الفلسطينية.


في إحدى أمسيات المعرض، اجتمع الحضور حول تجربةٍ فنيةٍ مميّزة قدّمتها مجموعة “نادي الشيخ إمام – باريس”، التي تستلهم من إرث الفنان الكبير الشيخ إمام، ذاك الصوت الذي غنّى للفقراء والمقهورين، وجعل من لحنه البسيط منبرًا للكرامة والتمرّد على الظلم.


كانت تلك الليلة اكتمالًا لمشهد المقاومة الثقافية؛ تماهى فيها الأدب مع الموسيقى، والذاكرة مع الإيقاع.

غنينا لفلسطين ولبيروت وللشهداء وللأسرى السياسيين في كل مكان، فصدحت الأغاني التي شكّلت وجدان أجيالٍ من العرب — أغنيات الحرية والعدالة والناس الطيبين.

لم نعد نفرق بين المغنّي والجمهور، إذ تحوّل المكان إلى كورَس جماعيّ واحد يردّد اللحن والمفردات كما لو كانت صلاةً من أجل الحرية.


كان الغناء هناك فعلَ مقاومةٍ جماعية ومساحةً لتفريغ الألم واستعادة الإحساس بالانتماء.

امتزج الأسى بالمتعة، والوجع بالأمل، والحزن بالحب، فاختبر الحضور تجربةً إنسانيةً نادرة من الشفاء الجماعي بالصوت والإيقاع.


هكذا جسّدت الأمسية جوهر فكرة “مكتبة فلسطين”: أن الثقافة ليست ترفًا، بل شكل من أشكال الصمود والمقاومة، وأن الفن يمكن أن يكون جسرًا للتواصل الإنساني.

في تلك الليلة، غنّى الجميع من القلب، وكأن غزة كانت معنا، حاضرة في اللحن والكلمة، في الدموع والابتسامات، وفي الصمت العميق الذي تلا الأغنية الأخيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

خرق أمني خطير.. سرقة شاحنة لجيش الاحتلال من قاعدة بغلاف غزة ولواء احتياط يطارد السارق

كشفت القناة 12 العبرية، الثلاثاء، عن حادثة أمنية خطيرة تمثلت في سرقة شاحنة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من داخل قاعدة في منطقة غلاف غزة، وذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع.

ولم يتم اكتشاف السرقة إلا بعد أن لاحظ لواء في الاحتياط الشاحنة المسروقة بالصدفة وقام بمطاردتها.

وقد وصفت مصادر أمنية مطلعة الحادثة بأنها تعكس 'إهمالاً خطيراً'، داعية الجيش إلى 'الاستفاقة'.

وفقاً للتقرير، تم إبلاغ شرطة محطة نتيفوت في منطقة النقب بالحادثة بينما كانت الشاحنة المسروقة تسير على الطريق بين مفرق كيبوتس سعد ومدينة نتيفوت.

ولا يزال الغموض يلف كيفية تمكن اللصوص من التسلل إلى القاعدة العسكرية المحصنة، وسرقة الشاحنة، والخروج بها دون أن يتم رصدهم أو إيقافهم.

وبمحض الصدفة، كان اللواء احتياط يوسي باخر متواجداً في المنطقة ورأى الشاحنة العسكرية تسير بشكل مريب.

وعلى الفور، انطلق باخر بمركبته الخاصة في مطاردة خلف الشاحنة المسروقة.

وخلال المطاردة، اضطر السارق إلى التوقف على جانب الطريق، وترك الشاحنة هناك وفرّ هارباً من المكان.

تثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مستوى التأمين والحراسة في القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، خاصة تلك الواقعة في مناطق حساسة وملاصقة لقطاع غزة.

كما تسلط الضوء على جرأة اللصوص وقدرتهم على اختراق منظومة أمنية يفترض أنها مشددة.

ولم يصدر جيش الاحتلال أي تعقيب رسمي على الحادثة حتى لحظة نشر هذا الخبر.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الغارات الإسرائيلية المكثفة في غزة.. مؤشر انهيار أم فرض معادلات؟

أثارت الغارات الإسرائيلية المكثفة التي شنها جيش الاحتلال يوم الأحد الماضي في مناطق متفرقة بقطاع غزة، وأسفرت عن عشرات الشهداء والإصابات، مخاوف من إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وعودة شبح الحرب إلى القطاع، الذي تعرض لحرب إبادة استمرت لعامين.

ورأى مراقبون أن حجم القصف الإسرائيلي يتجاوز مزاعم "الرد على ما حدث في رفح"، والتي لا تزال تخضع لسيطرة كاملة من جيش الاحتلال، خصوصا في ظل مسارعة حركة حماس لتأكيد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وتوجه مسؤولين أمريكيين إلى المنطقة لتثبيت الاتفاق.

وأوضح المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن عودة الغارات الإسرائيلية المكثفة إلى قطاع غزة يوم الأحد الماضي، تندرج في سياق محاولات الاحتلال لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار، معتقدا أن "المقاومة الفلسطينية معنية بتثبيت الاتفاق".

وأضاف المدهون أن "المقاومة تريد حماية شعبها من حرب الإبادة التي قام بها الاحتلال على مدار عامين، ولم يكن هناك أي قدرة إقليمية أو دولية لإيقافها"، مشددا على أن ما يقوم به الاحتلال عمليات قتل وليست قتال.

ورأى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى محاولة الاحتلال تثبيت معادلة اشتباك جديدة، تسمح له بالقصف والقتل والتدمير وإبقاءه في قطاع غزة، لكن المقاومة لن تقبل بهذه المعادلة، رغم حرصها على تجنيب الشعب الفلسطيني عودة الإبادة.

ولفت إلى أن وصول وفد رسمي من حركة حماس إلى القاهرة، يأتي في إطار السعي لتحرك الوسطاء، لإلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار، والإيفاء بتعهداتهم لإنهاء الحرب وعدم عودتها إلى غزة.

وفي قراءته لإمكانية عودة الحرب، استبعد الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة هذا السيناريو، قائلا: "كل المؤشرات والتقديرات تؤكد أن خطة ترامب تسعى لإنهاء الحرب وليس الاكتفاء بتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة".

وذكر عفيفة أن "الجهد الكبير الدولي والإقليمي جاء من أجل إنهاء الحرب، وحتى في الجانب الإسرائيلي نتنياهو يمرر للجمهور الإسرائيلي ولناخبيه أن ما حققه إنجاز، وبالتالي فإن هذا الإنجاز من المفترض أن لا ينقلب عليه بنفسه".

وأشار إلى أن "ترامب يحتفي بشكل غير مسبوق بهذا الإنجاز الكبير، ويأتي من البيت الأبيض إلى المنطقة وهو منتشي بهذا الإنجاز، ومن غير المعقول الحديث عن إنجاز كبير وبعد المرحلة الأولى ينقلب عليه".

ولفت إلى أن "الاحتفالية الكبيرة والتظاهرة السياسية في شرم الشيخ أكدت على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وكل هذه المعطيات تؤكد أن هناك مسار حقيقي من أجل إنهاء الحرب وليس فقط الاكتفاء بالمرحلة الأولى من خطة ترامب".

وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإنّ البيت الأبيض يعمل على الحفاظ على استقرار اتفاق السلام في غزة، مع تزايد المخاوف من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يفكك الاتفاق الذي توسطت فيه الإدارة الأمريكية.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كاشنر، ناقشا مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين سبل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية منه.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة الجيش الإسرائيلي، جمع المبعوثين الأمريكيين، برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" شلومي بيندر، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش إيال هارئيل، وبحثوا مسائل استخباراتية والقرارات المتعلقة باليوم التالي في غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها، أنّ الوفد الأمريكي حرص خلال الاجتماع على "سد الثغرات" استعدادا للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل إدخال قوة أجنبية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

من جانبها، نقلت صحيفة "التايمز" عن مسؤولين كبار أن ويتكوف وكوشنر يُدركان أن الوضع "حساس للغاية"، وأن الاتفاق الذي توسطا فيه قد ينهار، لذلك فإن هدفهما الآن هو تحقيق الاستقرار في المنطقة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ويتكوف وكوشنر يتناولان أيضا قضايا ظلت مفتوحة في الاتفاق الأصلي، مثل إنشاء قوة استقرار بقيادة مصرية، والبدء في عملية نزع سلاح حركة حماس، والتي لم يُحدد لها جدول زمني بعد، وهو ما أكده ترامب الذي قال الأحد الماضي، إنه "لا يوجد جدول زمني قطعي" لنزع سلاح حماس.

وشدد ترامب على أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يعتمد على تطور الأوضاع الميدانية والسياسية خلال المرحلة المقبلة، لكنه لم يتوقف عن تهديد حركة حماس إذا لم تلتزم بالاتفاق، وتوعد بأنه قد يأمر بشن هجوم جديد في المنطقة.

وتابع ترامب في تصريحات أدلى بها الاثنين: "إذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم، وهم يعلمون ذلك"، محذرا من أنه إذا استمر العنف في غزة، "فسنتدخل ونعالج الوضع، وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة وبعنف شديد"، وفق مزاعمه.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ، استنادا لخطة ترامب التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قاطفي الزيتون في ترمسعيا

هاجم مستعمرون، صباح اليوم، الثلاثاء، قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله. وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا قاطفي الزيتون في منطقة 'وادي عمار' في البلدة، وأجبروهم على مغادرة المنطقة، وألحقوا أضرارا مادية بمركبة أحد المزارعين، بعد رشقها بالحجارة.

تجدر الإشارة إلى أن مواطنين ومتضامنا أجنبيا قد أصيبوا، قبل يومين، برضوض وجروح متفاوتة، جراء تعرضهم لهجوم من قبل مستعمرين في البلدة ذاتها.

وقد وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 'اوتشا' 71 هجومًا من قبل المستعمرين في الضفة الغربية للفترة ما بين 7 و13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، نصفها مرتبط بموسم قطف الزيتون.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة. كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم بين الإضراب والحرب

تلميذ في المرحلة التأسيسية لا يتلقى التعليم كما يجب، بفعل إضراب المعلمين والدوام المجتزأ، هذا في الضفة أما في غزة فبفعل الحرب لم تنتظم العملية التعليمية على مدى عامين. هذا بعض من مآلات الأوضاع التي باتت تهدد كل شيء، وعلى وجه الخصوص التعليم الذي هو ركيزة أساسية من ركائز المجتمع. المعلم يعبر عن غضبه وله كامل الحق بعد أن تعثرت حكومتان في دفع راتب كامل له على مدى أربعين شهرًا، بينما الحكومة يزداد عجزها ولم تعد تقدر على دفع رواتب المعلمين والموظفين فنراها تقترض من البنوك لتدفع جزءا مطلع كل شهر، وهذا الحال بات يهدد قطاعات أخرى غير التعليم وفي مقدمة تلك القطاعات وهو القطاع الصحي. تبريرات الحكومة مقنعة حيث سبب العجز المالي الاحتلال وحجز أموال المقاصة، وأسباب المعلمين أيضا مقنعة فهم لا يقدرون على مواصلة عيشهم من دون راتب وفي قولهم إنهم صبروا طويلًا واحتملوا وعودا وعاشوا ظروفًا صعبة ولا زالوا بينما الحكومة لم تقدم شيئًا غير النسب المحدودة مطلع كل شهر.

الوعود التي تطلقها الحكومة سرعان ما تتضح أنها وعود في الهواء مع دورة الأيام التي تكشف أن لا شيء تغير، بين انتظار مؤتمر المانحين تارة، والدعم الأوروبي تارة أخرى، وأموال الدعم العربي المتمثلة بشبكة الأمان العربي، وكل هذه الوعود تذوب وتتبخر في تصريحات تبدأ بالتفاؤل ثم سرعان ما تؤول إلى ظهور عجز أفدح من السابق.

التعليم ومستقبل التلاميذ خاصة ممن هم في المرحلة التأسيسية في خطر واضح، وإن الحاجة والضرورة تستدعي الحل السريع، وفق خطة كاملة غير منقوصة ولا مجتزأة، فليس هناك خطة طوارئ تبقى إلى الأبد، بل إن خطط الطوارئ توضع لفترة وجيزة محددة، إلا أنها في حالنا تمدد من شهر إلى شهر، وتبقى الأزمات تُرحَّل من حكومة إلى أخرى في ظل عجز واضح عن الحلول المطلوبة والضرورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فلا مستقبل للتعليم والعلم إلا بالنهوض بالمعلم أولًا، وأن يعيش بكرامة من دون عوز، ولا نهوض بالمجتمع إلا باستقرار حكومي يضمن لكل موظف حقه في العيش الكريم، ويضمن للمواطن حقوقه الطبيعية، وهذا واجب الحكومات، كما هو واجبنا أن نحمي مستقبل التلاميذ وأن لا نتركهم وسط هذا التيه، تضيع عليهم العملية التعليمية أو أجزاء كبيرة منها، بينما نستمع لشكوى هنا وتحليل هناك، فالأمر لا يحتاج توصيفًا للمشكلة، وقد بات الكل ضليعًا بها، والكل يعلم قضية المقاصة وقرصنتها، ولا حلول أخرى ملموسة بل وعود مؤجلة، من شهر إلى شهر، في تراكم العجز وتدهور القطاع التعليمي. فهل يعقل ذلك؟


أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الوضع في غزة مريع .. لكنه في إسرائيل يصعب على الكافر

 ينظر نتنياهو، ومعه من معه من الإسرائيليين إلى غزة على أنها حماس، كلها حماس، وفق المأثور الشعبي "الكبير والصغير والمقمّط في السرير"، بعض ممن هم على يمينه، ينظرون الى ان الناس في غزة، ليسوا بناس، بل حيوانات تنتحل شكل الناس، أو وحوش آدمية تمشي على ساقين اثنتين، سرعان ما ستنقض عليك اذا لم تسبقها بالانقضاض عليها.

 لم يكن نتنياهو وصحبه، هم أول من ارتكبوا مثل هذه الكبيرة في التاريخ البعيد أو القريب، فقد نظر البيض عموما إلى السود عموما، نظرة من هذا القبيل، لمجرد ان لون بشرتهم سوداء، ولهذا خرج فيلسوف فرنسا الشهير مونتسكيو: بأننا في أوروبا ننظر الى ان إلهنا أبيض البشرة، فإنهم في افريقيا ينظرونه أسود البشرة، بل يظنون ان أبيض البشرة هو الشيطان. هتلر نظر الى اليهود من هذا المنظار فذهب الى عتمة التاريخ، وحصل اليهود على دولة في فلسطين فيها السمن والعسل والنماء والرخاء، والإقرار لهم بحق ليس من حقهم على ارض غيرهم، أما السود في أوروبا وأمريكا، فقد حصلوا على حقوقهم الطبيعية كبشر مثلهم مثل بقية الناس بألوانهم وأجناسهم المختلفة، حتى وصل أوباما البيت الأبيض دورتين (ثماني سنوات) وحكم الأسود والأبيض على السواء، كما فعل تماما نيلسون مانديلا الذي خرج من السجن الى القصر الجمهوري ليحكم الأغلبية السوداء والأقلية البيضاء، المضطهَدين والمضطهِدين، على حد سواء، وها هي جنوب افريقيا الجديدة، التي كانت بمثابة الوجه الثاني للعملة العنصرية في العالم، تنتفض ضد إسرائيل وترفع قضية ضدها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكابها جريمة الإبادة الجماعية.

 لم تكن دولة مانديلا، هي الظاهرة الوحيدة في الانتفاض ضد إسرائيل الإبادية لمعاقبتها والاقتصاص منها، بل أن العالم كله تقريبا انتفض على النحوالذي رأينا وسمعنا، فأصبح الإسرائيلي يلقى معاملة مختلفة عما كان يلاقيها قبل السابع من أكتوبر 2023، في المجالات العلمية والتجارية والسياحية والرياضية والإعلامية ... الخ، لم ينظر الناس الى غزة على انها حماس، بل نظروا الى إسرائيل على انها بعين عوراء، نظرت الى غزة وأطفالها وشوارعها ومنازلها نظرة لطالما عانى منها مضطهدو أوروبا السود على ايدي مضطهديهم البيض، ولهذا رأينا يهوداً في الشوارع يتصدرون المظاهرات المناوئة لإسرائيل. ولن تخلو المسألة في تطوراتها العلمية الذاتية والموضوعية، الداخلية والخارجية، من انتقال هذا الغضب المحموم ضد إسرائيل، للتعاطف مع ضحيتها بمن فيهم المقاومون وفي المقدمة منهم حركة حماس التي أحسنت الذود عنهم وقدمت خيرة قادتها ومقاتليها عند مذبح إبادتهم.

 واستخلاصا، فإن كل من ينظر هذه النظرة الشمولية في إبادة أعدائه "عن جنب وطرف" من هذا المنظار العنصري القديم، كما فعل نتنياهو وصحبه، فإنه سيلقى هذا المصير، حتى لو وقف معه ربه "يهوه" أو هيئ له انه يقف معه، المقاومة الباسلة في غزة بقيادة حماس، ليست استثناء.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة الشرعية في واشنطن وامتحان المصداقية في فلسطين

لم يعد الصراع اليوم يدور حول فلسطين وحدها، بل حول المعايير التي تحكم النظام الدولي باعتبار فلسطين آخر قضايا التحرر. ففي الوقت الذي يسعى فيه التيار الترامبي إلى فرض منطق القوة بديلاً عن الشرعية الأممية، برزت محاولات عربية ودولية لإعادة الاعتبار للمسار القانوني والإنساني للقضية الفلسطينية، من خلال إعلان نيويورك، والمبادرة السعودية –الفرنسية، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعاقبة ومنها في دورته الأخيرة في أيلول الماضي، وما سبق ذلك من انتفاضة دولية مستمرة حتى اليوم غيّرت في مفاهيم الرأي العام العالمي، إلى جانب كفاح شعبنا العادل وصموده في وجه ما يتعرض له من محرقة ومن توسعة كولونيالية متدحرجة.

غير أن ما تلاها من اندفاع أميركي– إسرائيلي تحت عنوان "خطة ترامب"، والمهزلة الكوميدية لمؤتمر شرم الشيخ، جاء كهجمة مرتدة لإفشال تلك الجهود، ولوقف مسلسل الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية من جهة، ولعزلة إسرائيل من جهة أخرى، وإعادة هندسة المشهد الفلسطيني بما يضمن بقاء الاحتلال وهيمنة واشنطن على المنطقة.

الترامبية، بوصفها نهجاً لا مجرد شخص، أعادت تعريف مفهوم "السلام" ليصبح سلاماً يُنفذ بالحروب، وسلاماً اقتصادياً بلا سيادة وطنية، وأكذوبة تنمية تحت الاحتلال دون حرية. وهي تستند إلى شخصية ترامب بما تحمله من نرجسية وتقلب وتناقض في المواقف، وإلى مفاهيم الفاشية السياسية– الاقتصادية التي تمتد من تهديد فنزويلا والصين وروسيا ولبنان وكولومبيا وغيرها من الدول، إلى الضغط على أوروبا ومحاولات فرض التفوق الأميركي على العالم.

وفي الوقت ذاته، لا يمكن فصل الهجمة الترامبية الخارجية عن مظاهر الأزمة الداخلية في الولايات المتحدة نفسها، حيث تتصاعد الاحتجاجات تحت شعار "لا نريد ملكاً" رفضاً لنزعات التسلط ومحاولات تحويل الرئاسة إلى سلطة فوق المؤسسات. تلك الموجة تعبر عن ارتداد الديمقراطية الأميركية على ذاتها، بعدما حاولت تصدير نموذجها إلى العالم، بينما تعجز اليوم عن حماية توازنها الداخلي. فبينما تسعى واشنطن لفرض وصايتها على الشعوب الأخرى عبر القوة، تتكشف داخلها أزمة شرعية عميقة عنوانها تآكل الثقة بالمؤسسات، وانقسام المجتمع حول مفهوم السلطة والحرية، كما تتجلى إلى جانبها أزمة بنيوية متدحرجة لدى حليفتها الإستراتيجية إسرائيل، تزيد من احتمالات التعامل معها من خلال توسعة الحروب في المنطقة واستمرارها عل في غزة.

وبالتالي، فإن الرهان اليوم على التعامل مع "الملك ترامب" أو التطبيع مع نهجه السياسي، بعيداً عن تدويل قضيتنا الوطنية التحررية، لا يُفقدنا فقط استقلالية القرار الوطني، بل يُضعف صدقية الموقف الفلسطيني أمام شعوب العالم المنتفضة ضد منطق القوة والهيمنة والاستعمار، بما فيها قطاعات واسعة من الرأي العام الأميركي ذاته، التي بدأت تُدرك خطورة توجهات ترامب وتسعى لتصحيح مسار الديمقراطية في بلادها.

إن المصداقية في الموقف، وإدراك استحقاقات البعد التحرري والدولي لقضيتنا الوطنية، ليست خياراً، بل شرط من شروط النضال السياسي وأساساً لبناء التحالفات الدولية الصادقة مع الشعوب والدول التي تشاركنا الإيمان بالعدالة والحرية.

لكن هذا المشروع الترامبي، المتجسد في خطته الأخيرة وما قبلها من "صفقة القرن"، رغم ضجيجه، يبقى هشاً في ظل التحولات العالمية الجارية. فالعالم لم يعد أحادياً كما تسعى واشنطن لإبقائه. فمع تصاعد الانتفاضة العالمية من أجل فلسطين، يتكسر مبدأ احتكار الرواية المزعومة ويُعاد الاعتبار لعدالة القضية بوصفها عنواناً للكرامة الإنسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، بل وجزءاً من نضال شعوب العالم حول حقوقها المدنية في أوسع ظاهرة تضامن دولي عبر التاريخ المعاصر.

إن استمرار عدوان القتل اليومي رغم إسقاط مؤامرة التهجير الإسرائيلي، واستمرار تواطؤ بعض القوى الغربية، بل وصمت البعض الإقليمي، يشكل امتحاناً أخلاقياً للعالم. فالمطلوب ليس العودة إلى المسارات العبثية أو تكرار التجارب الفاشلة أو تدوير إدارة الصراع بما يخدم استمرار سيطرة الاحتلال، بل الاستمرار في فضح إسرائيل ومحاسبتها وعزلها، ومتابعة تنفيذ قرارات محكمة الجنايات الدولية والآراء الأستشارية لمحكمة العدل الدولية، والبناء على القرارات الأممية التي أكدت وقف عدوان الإبادة الجماعية وحق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير وتجسيد الدولة المستقلة على حدود ما قبل الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الأممية والقانون الدولي.

لقد أثبتت التجارب السابقة، من تجربة دايتون في الأمن إلى تجربة توني بلير في "الإصلاح الاقتصادي تحت الاحتلال"، أن التنمية لا تُبنى في ظل القيد، ولا تُدار السيادة من غرف المانحين ومؤتمراتهم، ومنها لقاء لندن الجاري اليوم، بعيدا عن مبدأ الإستقلال الوطني. فمشروع ترامب الجديد لا يختلف عن تلك المحاولات، إذ يسعى لفرض واقع اقتصادي–أمني مشروط، يُفرغ التحرر من مضمونه السياسي والوطني، ويحوّل السلطة إلى إدارة محلية بلا سيادة.

إن مستقبل فلسطين لا يرسم سوى بإرادة الشعب وبشرعية قضيته وعدالة حقوقه السياسية اولاً، بعيدا عن الوصايات الجديدة التي تحاول إعادة صياغة الوعي الوطني واحتواء القرار المستقل بأشكال "متجددة ".

أما فلسطينياً، فالمطلوب إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجسيد الإرادة السياسية على قاعدة المقاومة السياسية والقانونية والشعبية العقلانية الممكنة المستندة إلى الشرعية الأممية، وتفعيل دور الحركة الوطنية وبالمقدمة منها حركة "فتح" كقائد للتحرر الوطني، وتوسيع المشاركة الشعبية من خلال الديمقراطية الأنتخابية كحق لشعبنا باعتباره مصدر السلطات دون تأخير، والإعلان السريع عن "الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال" وبتشكيل حكومة انقاذ تستند إلى التوافق الوطني الواسع، تمارس صلاحياتها بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية كصاحبة الولاية الجغرافية والسياسية على كافة أراضي الدولة المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة، لقطع الطريق على محاولات إنشاء بدائل ومجالس أخرى تحت مسميات مختلفة تنتهك القانون الدولي وكافة الاتفاقيات.

لقد حذّرت تقارير أوروبية من أن استمرار خضوع السلطة الفلسطينية للضغوط الخارجية وقبولها بالشروط السياسية والاقتصادية المفروضة، سيؤدي إلى استنزاف ما تبقى من شرعيتها الهشة أصلاً بين ابناء شعبها وعل مستوى العلاقات الدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من التفكك الداخلي. وهو تحذير يعيد التذكير بأن الإصلاح الحقيقي الذي نحتاجه لا يُمنح بمرسوم أميركي ولا يُدار من غرف المانحين وبفعل الاشتراطات، بل يُصنع من الداخل بإرادة وطنية مستقلة ومحاسبة حقيقية ومكافحة الفساد واستعادة الثقة الشعبية بالمؤسسات الوطنية.

إن ما يجري اليوم هو صراع بين الشرعية الدولية ومشروع الهيمنة، بين إرادة الشعوب ومنطق القوة. وكما تحتاج الديمقراطيات الغربية اليوم إلى تجديد التزامها بروح المشاركة والرقابة والمساءلة، فإن الحالة الفلسطينية بدورها تحتاج إلى تحصين خطابها السياسي بالدقة والمسؤولية والإرادة الوطنية والشفافية، حفاظاً على وضوح الموقف الوطني أمام العالم، وحمايةً لشرعية نضالنا من أي التباس يمكن أن يختطف جوهر رسالتنا العادلة ويعيدنا إلى عهود الأنتداب أو يضعنا تحت شروط الوصاية الجديدة.