فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

فانس يفتتح "مركز التعاون المدني العسكري" لإعمار غزة ويرجّح صمود الاتفاق

أعرب جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتقاده بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية 'حماس' 'سيصمد'، وأعلن افتتاح مركز عسكري مدني لوضع خطة لإعادة بناء قطاع غزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء، بمقر القيادة الخاصة للجيشين الأمريكي والإسرائيلي في قاعدة 'كريات غات' الإسرائيلية، ضم المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وقال فانس: 'أنا متفائل بأن اتفاق وقف إطلاق النار سيصمد، ونريد الانتقال إلى سلام مستدام'. وتابع: 'نعلن افتتاح مركز التعاون المدني العسكري لإطلاق خطة لإعادة بناء غزة'، وذلك وفقا لما تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار.

وبخصوص جثث الأسرى الإسرائيليين، قال فانس إن أماكن بعض جثث الأسرى المتوفين في غزة غير معروف، مضيفا أن القضية 'صعبة' ولن يتم حلها بين عشية وضحاها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

البحرين ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان

رحبت البحرين، الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان، الذي تم التوصل إليه بوساطة تركية قطرية.

وأعربت البحرين في بيان لوزارة الخارجية، عن تقديرها لجهود الوساطة الدبلوماسية لدولة قطر والجمهورية التركية، ودعمها للمساعي الرامية إلى تعزيز علاقات حسن الجوار والتعاون البنّاء بين باكستان وأفغانستان.

وأشادت بـجهود الدبلوماسية التركية والقطرية في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية الفلسطينية" توثق: استشهاد 20,058 طالبًا وتدمير 179 مدرسة بالكامل جراء عدوان الاحتلال

نحو 20,058 طالبًا قد استُشهدوا، وأُصيب 31,139 آخرون، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول 2023. دُمّرت 179 مدرسة حكومية بشكل كامل في غزة، إضافة إلى 63 مبنى تابعًا للجامعات.

تعرضت 118 مدرسة حكومية في غزة، وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا"، للقصف والتخريب. أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن إحصائيات كارثية توثق حجم الخسائر في صفوف الطلبة والكوادر التعليمية، جراء عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية.

وقدّرت الوزارة، في بيان رسمي، أن نحو 20,058 طالبًا قد استُشهدوا، وأُصيب 31,139 آخرون، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول 2023. وتُظهر البيانات أن قطاع التعليم، المحمي بموجب القوانين الدولية، كان في صلب أهداف العدوان، سواء عبر الاستهداف البشري المباشر للطلبة والمعلمين، أو عبر التدمير المادي الممنهج للمؤسسات التعليمية.

استعرض بيان الوزارة تفاصيل الخسائر البشرية والمادية في القطاع التعليمي، وجاءت على النحو الآتي: خسائر الطلبة: قطاع غزة: تجاوز عدد الطلبة الشهداء 19,910، فيما بلغ عدد الجرحى 30,097. الضفة الغربية: استُشهد 148 طالبًا، وأُصيب 1,042 آخرون، إضافة إلى اعتقال 846 طالبًا.

خسائر الكوادر التعليمية: أدى العدوان إلى استشهاد 1,037 معلمًا وإداريًا، وإصابة 4,740 بجروح في قطاع غزة والضفة الغربية. تم اعتقال أكثر من 228 آخرين في الضفة الغربية.

تدمير البنية التحتية: قطاع غزة: دُمّرت 179 مدرسة حكومية بشكل كامل، إضافة إلى 63 مبنى تابعًا للجامعات. كما تعرضت 118 مدرسة حكومية، وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا"، للقصف والتخريب.

الضفة الغربية: دمّر الاحتلال مدرستي عميرة الأساسية في يطا (جنوب الخليل)، والعقبة الأساسية في طوباس. كما اقتحم وخرب ثماني جامعات وكليات بشكل متكرر.

تُظهر هذه الأرقام حجم الاستهداف الممنهج لقطاع التعليم في فلسطين. ولم يقتصر الأمر على الخسائر البشرية الفادحة فحسب، بل امتد إلى تدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل في قطاع غزة.

ولفتت الوزارة إلى مؤشر خطير، وهو أن العدوان تسبب بـ "إزالة نحو 30 مدرسة بالكامل، بما فيها طلبتها ومعلموها، من السجل التعليمي"، وهو ما يُعد محوًا متعمدًا للمؤسسة التعليمية.

إن تعطيل العملية التعليمية بهذا الشكل، يهدد بخلق فراغ معرفي وصدمة نفسية لجيل كامل. تُقدم هذه الإحصائيات الرسمية وثائق إضافية للمؤسسات الدولية والحقوقية؛ لإثبات حجم الدمار الذي لحق بقطاع حيوي.

وتأتي هذه الأرقام لتؤكد المطالبات الفلسطينية المستمرة بضرورة الوقف الفوري للعدوان، والبدء في مساءلة قادة الاحتلال عن هذه الانتهاكات الجسيمة، والعمل على إعادة إعمار ما دمره العدوان في قطاعي غزة والضفة الغربية.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يحذر: الحرب لم تنته في غزة والتحدي الأكبر في الضفة الغربية

في تصريحات تعكس استمرار حالة التأهب العسكري رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة، حذر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، اليوم الثلاثاء، من أن "الحرب لم تنته".

وأكد زامير أن هناك "تحديات كثيرة" لا تزال قائمة، وأن التركيز الأمني الآن ينتقل إلى التحدي في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك خلال مداولات لتقييم الوضع عقدها إيال زامير في مقر القيادة الوسطى للجيش، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لـ"تحولات مختلفة" ومواجهة أي محاولات لـ"عرقلة عملية الاستقرار".

تأتي تصريحات زامير لتسلط الضوء على واقع أمني معقد. فبينما نجحت الجهود الدبلوماسية، التي قادتها الولايات المتحدة، في فرض اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد عامين من الحرب المدمرة، ظلت الضفة الغربية في حالة غليان مستمر.

خلال العامين الماضيين، ورغم أن الأنظار كانت موجهة نحو غزة، نفذ جيش الاحتلال عمليات اقتحام شبه يومية في مدن ومخيمات الضفة، مما أدى إلى إضعاف ملحوظ للسلطة الفلسطينية وتصاعد قوة الجماعات المسلحة المحلية.

الآن، ومع بدء "عملية الاستقرار" التي يُفترض أن تعيد ترتيب الوضع الأمني كجزء من الاتفاق، تواجه هذه الخطة تحديات ضخمة.

يرى مراقبون أن المؤسسة العسكرية للاحتلال تخشى أن يُنظر إلى وقف إطلاق النار في غزة على أنه "انتصار" للمقاومة، مما قد يلهم خلايا الضفة الغربية لتصعيد عملياتها.

كما أن "الجهات الإرهابية" التي أشار إليها زامير، قد تكون فصائل فلسطينية ترفض الاتفاق السياسي برمته وتسعى لإفشاله عبر عمليات هجومية انطلاقاً من الضفة.

شدد رئيس أركان الاحتلال على أن التركيز المكثف على الجبهة الجنوبية (غزة) خلال العامين الماضيين، والذي "لم يكن ممكناً بدون دفاع قوي في جميع الجبهات"، لا يعني انتهاء التهديدات.

وقال إيال زامير بوضوح: "الحرب لم تنته، ولا تزال هناك تحديات كثيرة في جميع المناطق وفي منطقة الضفة خصوصاً".

اعتبر رئيس الأركان أن المنطقة تمر بفترة "تغيرات كبيرة، من شأنها أن تشهد تطورات"، مما يستدعي أعلى درجات اليقظة.

وحذر من وجود "جهات إرهابية ستحاول عرقلة عملية الاستقرار في المنطقة".

ودعا زامير قواته إلى البقاء في "حالة استنفار مرتفعة مع حد أقصى في الجهوزية والمبادرة إلى هجوم ضدها".

كشف زامير عن خطط الجيش للمرحلة المقبلة، والتي تشمل تخفيف العبء عن قوات الاحتياط، وفي المقابل، تعزيز منطقة "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) بكتائب نظامية أخرى.

أكد زامير على استمرار الأهداف العملياتية في التحدي في الضفة الغربية، وهي: "الحفاظ على الاستقرار ومحاربة الإرهاب الفلسطيني، وتعزيز الدفاع عن البلدات (المستوطنات)، والاستمرار في المبادرة لعمليات هجومية من أجل إحباط تهديدات أثناء تشكلها".

تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا يعني بالنسبة للمؤسسة العسكرية للاحتلال نهاية المواجهة، وأن التركيز العملياتي قد ينتقل بشكل أكبر نحو الضفة الغربية في الفترة المقبلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1070 شخصا من الفاشر السودانية في يومين

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح ألف و70 شخصا من مدينة الفاشر غرب السودان خلال يومين؛ جراء تفاقم انعدام الأمن.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان، إن الفرق الميدانية قدّرت عدد النازحين من الفاشر (مركز ولاية شمال دارفور) بألف و70 شخصا، خلال الأحد والاثنين الماضيين؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

وأضافت أن النازحين توزّعوا على مواقع متفرقة في منطقة واسعة من الولاية، في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني متوترا ومتقلبا للغاية.

والاثنين، أعلنت المنظمة نزوح ألف و510 أشخاص من الفاشر، بين 15 و19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري؛ جراء تفاقم انعدام الأمن.

وتحاصر "قوات الدعم السريع" الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، فيما يسعى الجيش السوداني لكسر الحصار عن المدينة، التي تُعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ 15 أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وسط معاناة المدنيين.

وقُتل في الحرب نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازحٍ ولاجئ، وفقا لتقارير أممية ومحلية، في حين قدّرت دراسة أعدّتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة خانقة تضرب "مؤسسة غزة الإنسانية".. نقص التمويل يهدد بوقف عملها

تواجه مؤسسة غزة الإنسانية أزمة غير مسبوقة تهدد بوقف عملياتها بالكامل، وسط صعوبات مالية خانقة وتحديات لوجستية معقدة تعيق قدرتها على إيصال المساعدات إلى المحتاجين في القطاع.

ونشرت صحيفة تقريرا أعده ناتان أودينهايمر وأدم راسغون وديفيد أم. هالبفينغر قالوا فيه إن مؤسسة غزة الإنسانية التي تعرضت لانتقادات واسعة على حافة الانهيار، ليس بسبب وقف إطلاق النار ولكن لعدم وجود الدعم المالي الكافي لها ووجود معوقات لوجيستية.

وجاء في التقرير أن المنظمة التي روجت لها إسرائيل ودعمتها الولايات المتحدة، علقت عملياتها مع تدفق منظمات الإغاثة الدولية إلى غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، وتعاني المؤسسة من نقص التمويل وتواجه عقبات لوجستية جسيمة في استئناف عملها.

وأشار التقرير إلى أن مؤسسة غزة الإنسانية تعرضت لتدقيق واسع من قبل منظمات الإغاثة الدولية على مدار الأشهر الستة الماضية، حيث اتهمت بإدارة نظام يعرض حياة الفلسطينيين المُحتاجين الذين جاؤوا لتحصيل المساعدات للخطر.

وقد روجت إسرائيل نظام التوزيع للمؤسسة من مراكز أربعة في جنوب القطاع بهدف إضعاف حركة حماس الفلسطينية.

وقد أقر حتى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مقابلة مع قناة الشهر الماضي بفشل النظام.

وقال: "للأسف لم ينجح، وحمل حماس المسؤولية".

وتابع التقرير أن المؤسسة بدأت عملياتها في مايو / أيار، رزم الطعام على الفلسطينيين، لكنها عرضت حياة الباحثين منهم عن المساعدة للمخاطر، بعضها تحت حراسة قوات الجيش الإسرائيلي، التي أطلقت النار على الفلسطينيين كوسيلة فتاكة للسيطرة على الحشود.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن المئات قتلوا أثناء عمليات التوزيع.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم المؤسسة قوله بأن مراكز التوزيع لم تشهد عمليات قتل وأن الجيش الإسرائيلي فتح النيران على الباحثين عن مساعدات خارج مراكز التوزيع، ويقول الجيش الإسرائيلي إن قواته فتحت النيران عندما "واجهت خطرا مباشرا".

وفي بيان من المؤسسة للصحيفة جاء فيه: "طلب من مؤسسة غزة الإنسانية تعليق عملياتها خلال عملية تبادل الأسرى والمستمر حتى الآن"، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال استئناف عملياتها.

ومن غير الواضح كيف سيحدث في ضوء انسحاب الجيش الإسرائيلي والتحديات التي ستواجه مؤسسة غزة لاستئناف عمليات التوزيع.

وعملت المؤسسة في السابق من خلال أربعة مراكز، ثلاثة لا تزال في محيط مناطق السيطرة الإسرائيلية ولا يسمح للفلسطينيين بالدخول إليها، أما المركز الرابع فهو في وسط غزة ويقع في المحور الذي تسيطر عليه حماس.

كما وتواجه المؤسسة تحديات مالية وقيادة.

فماليتها ستنتهي مع نهاية العام الحالي، حسب المتحدث باسمها، كما واستقال مديرها الأمريكي جون مور قبل فترة.

ولم يرد مور، الإنجيلي المسيحي المرتبط بإدارة ترامب على طلبات التعليق من الصحيفة.

وتابع التقرير أن مسؤولان أمريكيان وثالث أحيطوا بالوضع بأن مؤسسة غزة الإنسانية لم تكن ناجحة في تأمين الدعم المالي من الولايات المتحدة ومصادر أخرى.

وقال السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي بمقابلة أجريت معه قبل فترة إن المؤسسة تواجه "تحديات مالية"، مما يحد من قدرتها على مواصلة عمليتها.

وأضاف التقرير أن الكثيرون لا يعرفون عن تمويل المؤسسة السابق الذي لا يزال مغلفا بالغموض، وقالت المؤسسة إنها تلقت 30 مليون دولارا من الولايات المتحدة وحوالي 100 مليون دولارا من "دولة مانحة".

ونفت إسرائيل تمويل أي جهود إغاثة إنسانية لغزة، إلا أن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، قال في حزيران / يونيو بأن الحكومة خصصت أموالا لمساعدة ما أسماه "الشركة الأمريكية" في بناء مواقع توزيع المساعدات، وهو ما ينظر إليه على نطاق واسع على أنه إشارة إلى مؤسسة غزة الإنسانية.

أُطلقت المؤسسة بعد أن فرضت إسرائيل حصارا منع دخول الغذاء إلى القطاع لأكثر من شهرين.

وكانت غزة تغرق في كارثة إنسانية أعمق مع تزايد الجوع واليأس وانعدام القانون.

وتابع التقرير أن العديد من طالبي الإغاثة الفلسطينيين انطلقوا في الصباح الباكر، على أمل الوصول إلى مواقع مؤسسة غزة الإنسانية قبل فتح أبوابها، وفي بعض الحالات، أطلقت القوات الإسرائيلية النار عندما رأوا فلسطينيين يقتربون في الظلام أو يحاولون التسلل خلفهم عبر الكثبان الرملية أو البيوت الزجاجية المهجورة، وفقا لأربعة جنود وقادة إسرائيليين أصرّوا على عدم الكشف عن هويتهم لمشاركة ما شاهدوه أو أُطلعوا عليه.

وأشار التقرير إلى أن مؤسسة غزة الإنسانية كانت نتاجا لجهود ضباط ورجال أعمال إسرائيليين، لحرمان حماس من المساعدات، على حد زعمهم.

ولطالما جادل المسؤولون الإسرائيليون بأن حماس تنهب المساعدات الإنسانية وتبيعها في السوق السوداء بأسعار باهظة، مما يعزز قبضتها على السلطة في غزة.

كانت الفكرة هي نقل توزيع المساعدات بعيدا عن متناول حماس إلى أجزاء من غزة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

ومع ذلك، عبر العديد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين لصحيفة خلال الصيف عن اعتقادهم بأن حماس لا تنهب مساعدات الأمم المتحدة بشكل منهجي، بل وأوصوا بتوسيع عمليات مساعدات الأمم المتحدة في غزة.

وأضاف التقرير أن المؤسسة عملت مع شركة "سيف ريتش سوليوشنز"، وهي شركة أمريكية خاصة يقودها ضابط كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية، حيث قام متعاقدوها الأمريكيون بتوصيل الطعام إلى مواقع تحرسها القوات الإسرائيلية.

وقال كاتب التقرير إن إسرائيل كانت تأمل بأن توفر بديلا من خلال غزة الإنسانية عن أحد أهم مقدمي المساعدات إلى غزة، الأمم المتحدة، التي اتهمها المسؤولون الإسرائيليون مرارا بالتحيز ضد إسرائيل.

فيما أكد مسؤولون في الأمم المتحدة إنهم يلتزمون بمبادئ الحياد الإنساني الصارمة في غزة.

وتابع أنه قبل انطلاق المؤسسة، كان لدى الأمم المتحدة مئات من مراكز التوزيع في جميع أنحاء غزة.

وبعد منع المنظمات الدولية بما فيها أونروا، لم تستطع مؤسسة غزة الإنسانية توفير الغذاء للعديد من المناطق، حيث كانت عمليات تسليم المساعدات بعيدة كل البعد عن المنطقة أو النطاق الجغرافي للعمليات التي قادتها الأمم المتحدة سابقا.

مما زاد من صعوبة حصول الفئات الأكثر ضعفا على المساعدات مع أنهم كانوا في أمس الحاجة إليها.

واتهمت المؤسسة حماس بمحاولات تخريب عملياتها، فيما ردت الحركة باتهام المؤسسة بالتحيز.

واختتم التقرير أنه بعد ستة أشهر من العمل والقتل، سيشعر الكثير من الفلسطينيين بالفرح لو لم تعد للعمل.

وقال إيهاب فسفوس، 35 عاما من خان يونس: "كان الأمر بكامله عملية إجرامية وخالية من الإنسانية والكرامة".

ووصف الأشهر التي عملت فيها المؤسسة بأنها أسوأ أشهر الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يكبّد الزراعة الفلسطينية خسائر باهظة

كشف وزير الزراعة الفلسطيني رزق سليمية، اليوم الثلاثاء، عن خسائر كبيرة يتكبدها قطاع الزراعة في الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية، داعيا إلى حماية هذا القطاع والعاملين فيه.

وأوضح سليمية خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة في مدينة رام الله إلى جانب مسؤولين آخرين، أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الإنسان والمقدرات الفلسطينية، مشيرا إلى دمار هائل في غزة بلغ 90% من مقومات ومقدرات الزراعة من آبار ري وبيوت بلاستيكية ومزارع دواجن ومحاصيل ومنشآت ومعاصر زيتون وغيرها.

وأضاف أن التدمير أدى إلى تدهور حاد في مؤشرات الأمن الغذائي، وصل حد إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة في القطاع.

وفي الضفة الغربية، أكد تسجيل خسائر تُقدر بنحو 70 مليون دولار منذ بداية 2025 حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتضرر أكثر من 5353 مزارعا بشكل مباشر، بارتفاع نسبته 17% مقارنة مع العام الماضي، مبينا أن الخسائر نتجت عن حرق واقتلاع الأشجار وتدمير البنية التحتية الزراعية وقتل وسرقة الثروة الحيوانية، ومصادرة عشرات آلاف الدونمات من الأرض.

وتحدث الوزير الفلسطيني عن تحديات "غير مسبوقة" تفرض على الجميع تكثيف الجهود وتعزيز التضامن، سيما أن القطاع الزراعي "يشكل عمادا أساسيا في الاقتصاد الوطني، وأداة محورية لتحقيق الأمن الغذائي، ورافعة حقيقة للتنمية الريفية ومحاربة الفقر والبطالة".

وذكر سليمية أن قطاع الزراعة يساهم بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر 60 ألف فرصة عمل مباشرة وعشرات آلاف الفرص غير المباشرة، فضلا عن كونه مصدر رزق رئيسي لنحو 200 ألف أسرة فلسطينية.

في الضفة الغربية، أشار إلى وجود 138 ألف حيازة زراعية، أغلبها لأشجار الزيتون التي تشكّل 70% من الأشجار المثمرة في فلسطين، وتسهم بأكثر من 14% من إجمالي الناتج الزراعي.

وشدد الوزير الفلسطيني على أن قطاع الزراعة يواجه "تحديات مرعبة، لا يمكن فهمها بمعزل عن الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة".

رزق سليمية (يمين): تدمير 90% من مقدرات القطاع الزراعي في غزة و70 مليون دولار خسائر القطاع الزراعي في الضفة الغربية.

رزق سليمية (يمين): تدمير 90% من مقدرات القطاع الزراعي في غزة و70 مليون دولار خسائر القطاع الزراعي في الضفة الغربية.

شعبان: 150 اعتداء خلال الأسبوع الأول من موسم قطف الزيتون لهذا العام.

شعبان: 150 اعتداء خلال الأسبوع الأول من موسم قطف الزيتون لهذا العام.

وأشار إلى سيطرة الاحتلال على أكثر من 60% من الضفة الغربية (المنطقة ج)، وهو ما يحول دون تنفيذ مشاريع التنمية والتأهيل والاستصلاح وممارسة الزراعة والتوسع في استغلال الأرض، مؤكدا أنه لو أتيح استثمارها اقتصاديا فإنها ستوفر عائدا لا يقل عن ثلاثة مليارات دولار، وتوفر 200 ألف فرصة عمل، "وهذا سيغنينها بشكل كلي عن المساعدات الخارجية".

أشار سليمية إلى إطلاق حملة "زيتون 2025" لمساندة قاطفي الزيتون، كنموذج للتكامل والعمل الجمعي مع شركاء محليين ودوليين، مؤكدا اعتقال 32 متضامنا أجنبيا من حملة الجنسيات الأميركية والإسبانية والفرنسية والبريطانية والأيرلندية والإيطالية، ويقبعون حاليا في سجن الرملة تمهيدا لترحيلهم.

وقال إن هدف الحملة "تعزيز صمود المزارعين في مواجهة اعتداءات المستوطنين، وتوفير دعم لوجيسي وفني لهم، وتزويدهم بأدوات ومعدات القطف ومؤازرتهم وحمايتهم".

وتوجّه الوزير الفلسطيني بـ"نداء عاجل" للمجتمع الدولي للتحرك وحماية المزارعين ودعم وتمويل خطط الإنعاش الوطني وبرامج تعزيز الأمن الغذائي المستدام.

من جهته، أشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان في المؤتمر ذاته إلى دور 132 بؤرة استيطانية رعوية في منع الوصول للزيتون وقطفه، مشيرا إلى "أكثر من 150 اعتداء في الأسبوع الأول من موسم القطف، و40 عملية سرقة لثمار الزيتون وأدوات القطف، وإتلاف 700 شجرة".

وقال إن المتضامنين الذين أتوا بالمئات لأنحاء الضفة لمشاركة المزارعين في قطف الزيتون، يتعرضون لما يتعرض له المزارع الفلسطيني من ضرب واعتقال.

وشدد على أن الموسم الحالي "شديد الخطورة" لما شهده من اعتداءات تتم بشراكة بين الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والمستوطنين.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر التركي يوزع أجهزة سمعية لمتضررين في غزة

أعلن الهلال الأحمر التركي توزيعه أجهزة سمعية على فلسطينيين تضرروا جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل خلال عامين في قطاع غزة.

وأفادت بعثة الهلال الأحمر التركي بفلسطين، في بيان الثلاثاء، بأنها تواصل أنشطة المساعدات الإنسانية بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ولفت البيان إلى استمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني في غزة من خلال المساعدات الإنسانية التي تُنقل بحرا من تركيا إلى مصر.

وأوضح أن مطبخ الهلال الأحمر التركي في غزة يقدّم يوميا 21 ألف وجبة طعام.

وبيّن أنه إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية، يقدَّم الهلال الأحمر التركي الدعم لمشاريع القطاع الصحي.

وأشار إلى أنه من بين تلك المشاريع "مبادرة توزيع أجهزة سمعية" التي تشمل عموم قطاع غزة.

وذكر أن البعثة حددت مرضى أصيبوا بضعف السمع جراء الهجمات الإسرائيلية، وسلمتهم أجهزة بمدينة دير البلح وسط القطاع.

ووصلت المبادرة المستمرة حتى اليوم إلى 51 مريضا، ووجهت البعثة في البيان الشكر للمتبرعين الذين ساهموا في دعم المبادرة.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و229 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و369​​​​​​​ آخرين، وتدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

كما شهدت الضفة الغربية تصعيدا واسعا في الاعتداءات خلال الفترة ذاتها، أسفر عن مقتل 1056 فلسطينيًا على الأقل، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألف مواطن، بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جنديين إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة جنوبي غزة

أصيب جنديان إسرائيليان، الثلاثاء، بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إصابة جنديين بجروح طفيفة إثر انفجار عبوة ناسفة بمنطقة خاضعة لسيطرتنا في خان يونس.

وذكر موقع "واللا" الاخباري العبرية أنه "تم إخلاء الجنديين لتلقي العلاج في المستشفى".

وأوضح أنه "في إطار عملية لقوات الجيش جنوب خان يونس، دهست دبابة عبوة ناسفة".

ولم يتم رصد أي مسلحين في المنطقة وقت انفجار العبوة، بحسب الموقع.

وحسب أرقام الجيش الإسرائيلي المعلنة بموقعه الإلكتروني، قُتل 919 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و333 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يسود وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووثّق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، منذ ذلك التاريخ حتى مساء الأحد، أكثر من 80 خرقا إسرائيليا، ما أسفر عن مقتل 97 فلسطينيا وإصابة أكثر من 230.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية، بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وخلّفت 68 ألفا و229 قتيلا، و170 ألفا و369 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يحتفي بتصريحات صحفي من الإمارات عن "حماس"

احتفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتصريحات الصحفي المثير للجدل أمجد طه حول حركة "حماس" في غزة.

وقال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الإثنين، "أريد أن أقرأ لكم ما كتبه الصحفي البارز من الإمارات أمجد طه قبل بضعة أيام"، وبدأ بسرد اتهامات كالها طه لـ"حماس" بأنها ذراع لجماعة الإخوان المسلمين، واستسلمت أمام إسرائيل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعقّب نتنياهو بأن "القليلون في هذه المنطقة (الشرق الأوسط) يبدون مثل هذه الشجاعة. الرسالة التي يوجهها صاحب الرأي الإماراتي لأعداء إسرائيل هي: "لقد فعلتم كل شيء لكي تنتصر معاداة السامية، وقد خسرت مرة أخرى".

والصحفي أمجد طه هو إيراني الأصل من منطقة الأحواز، بدأ نشاطه في مواقع التواصل الاجتماعي كمعارض لسياسات بلده ومقيم في دول أوروبية، قبل أن يتخذ مسارا نحو تأييد الرواية الإسرائيلية بشدة، لا سيما في الصراع مع فلسطين.

وأقام أمجد طه في الإمارات عدة سنوات، وبات ضيفا دائم الحضور على وسائل إعلام إماراتية، ما دفع العديد من الجهات والساسة بمن فيهم نتنياهو لتعريفه بأنه "إماراتي".

واللافت أنه رغم وقف الحرب على غزة، إلا أن أمجد طه يواصل تبني خطاب الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، ودعا إلى مواصلة الحرب على القطاع.

وقال طه إن حركة "حماس" خرقت الاتفاق، وهاجمت قوات الاحتلال، معلقا "حماس لا تفهم إلا لغة القوة.. تخلصوا منها".

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل

أُصيب شاب فلسطيني، الثلاثاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي تجاهه في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في الخليل تعاملت مع إصابة شاب (17 عامًا) برصاص حي في الفخذ، أطلقه الجيش الإسرائيلي عليه في منطقة الحاووز بالمدينة.

وجرى نقل الشاب إلى المستشفى دون تحديد طبيعة إصابته.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث قُتل 1056 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف آخرين، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

وحرب الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ضد قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و229 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و369 آخرين، بجانب تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: إسرائيل دمرت في عامين 90 بالمئة من مقدرات الزراعة بغزة

قال وزير الزراعة الفلسطيني رزق سليمية، الثلاثاء، إن إسرائيل دمرت خلال عامين أكثر من 90 بالمئة من مقدرات الزراعة في قطاع غزة، مما تسبب بضرر لأكثر من 5353 مزارعا في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في مقر الوزارة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعنوان "نحو حملة رسمية وشعبية ومجتمعية لحماية موسم قطف الزيتون وتعزيز صمود القطاع الزراعي".

أضاف سليمية أن "حرب الإبادة على قطاع غزة خلفت دماراً هائلاً تعدى نسبة 90 بالمئة من مقومات ومقدرات الزراعة، والتي تشمل آبار الري، والدفيئات والمنشآت الزراعية".

في الضفة الغربية، قال الوزير إن إسرائيل "تسيطر على أكثر من 60 بالمئة من أراضيها، وتحول دون تنفيذ مشاريع التنمية والاستصلاح والتأهيل والتوسع في استغلال الأراضي".

أردف سليمية: "هذا يعني أنه يمكننا الاستغناء عن كافة المساعدات الخارجية لو أتيح لنا الاستثمار في تلك المناطق".

منذ بداية 2025 وحتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، "تضرر أكثر من 5353 مزارعا جراء الانتهاكات الإسرائيلية، بارتفاع وصلت نسبته إلى 17 بالمئة مقارنة بانتهاكات العام الماضي".

وذكر أن إجمالي الخسائر "فاق 70.3 مليون دولار، وشمل ذلك حرق واقتلاع الأشجار، وتدمير البنى التحتية الزراعية، وقتل وسرقة الثروة الحيوانية".

منذ أكتوبر 2024، وثقت الوزارة تدمير أكثر من 15 ألف شجرة زيتون، بحسب سليمية.

في 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و229 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و369 آخرين.

اقتصاد

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد المخاوف من انفجار أزمة ائتمان جديدة

تسود حالة من القلق المتصاعد في أوساط المستثمرين الأميركيين بعد سلسلة من الانهيارات المفاجئة في قطاع الإقراض، وسط تحذيرات من أن تكون هذه الحوادث مقدمة لموجة أوسع من الأزمات المالية.

وتشير مجلة الإيكونوميست إلى أن "أسواق المال تبدو هادئة على السطح، لكنها تخفي تحتها توترا شديدا"، خصوصا بعد تحذير صريح أطلقه جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، بقوله: "عندما ترى صرصورا واحدا، فاعلم أن هناك آخرين قريبين".

وجاء هذا التحذير بعد إفلاس شركتي تريكولور وفيرست براندز العاملتين في قطاع السيارات، وهو ما دفع المستثمرين إلى تسعير خطر جديد يهدد النظام الائتماني الأميركي.

وفي 16 يوليو/تموز، هبطت أسهم عدد من البنوك بعدما أعلنت مؤسستا ويسترن ألاينس وزاينز بنك رفع دعاوى لاسترداد 160 مليون دولار من شبكة استثمارية تتهمانها بالاحتيال.

ورغم محدودية الرقم، فإن الإيكونوميست تقول إن "الأسواق باتت تتفاعل بعصبية مع أي مؤشر خطر مهما كان ضئيلا".

وترى المجلة أن أول مؤشرات القلق تظهر في أسواق التمويل القصير الأجل، حيث ارتفع مؤشر "إس أو إف آر" إلى أعلى مستوى له منذ 6 سنوات، متجاوزا سعر الفائدة الفدرالية بـ0.25 نقطة مئوية.

كما اقترضت البنوك الأميركية أكثر من 15 مليار دولار من مرفق إعادة الشراء في يومين فقط (15 و16 يوليو/تموز)، في إشارة واضحة إلى "طلب متزايد على السيولة وخوف من نقصها".

موجة القروض المتعثرة تهدد بتقويض الاستقرار الائتماني في المنطقة.

موجة القروض المتعثرة تهدد بتقويض الاستقرار الائتماني في المنطقة.

تحركات الاحتياطي الفدرالي لم تعد كافية لتهدئة مخاوف المستثمرين.

تحركات الاحتياطي الفدرالي لم تعد كافية لتهدئة مخاوف المستثمرين.

أما القطاع الثاني الذي يثير القلق فهو عالم الائتمان الخاص الذي توسّع بقوة بعد أزمة 2008 ليشمل الشركات المتوسطة والعالية المخاطر.

ونقلت الإيكونوميست عن مارك روان من شركة أبولو وجوناثان غراي من بلاكستون قولهما إن "كثيرا من البنوك الأميركية لديها انكشاف مباشر على الشركات المتعثّرة مثل تريكولور وفيرست براندز".

وأشار تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن البنوك الأميركية والأوروبية قدّمت قروضا بقيمة 4.5 تريليونات دولار إلى شركات تمويل خاصة وصناديق تحوّط، وذلك يعني أن أي اضطراب في هذا القطاع قد يتحول إلى أزمة مصرفية حقيقية.

وتعيد المجلة التذكير بخسائر البنوك غير المحققة الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة الطويلة الأجل، وهي ذاتها التي فجّرت أزمة 2023 حين انهارت بنوك سيليكون فالي وسيغنتشر وفيرست ريببلك.

وبينما تراجعت هذه الخسائر من 690 مليار دولار في 2022 إلى نحو 395 مليار دولار حاليا، فإنها لا تزال كافية لإثارة الذعر إذا تفاقمت حالات التعثر.

وتشير الإيكونوميست إلى أن الارتفاع القوي في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 14% منذ بداية العام لا يعكس حقيقة هشاشة السوق، معتبرة أن "الأسواق المالية الأميركية تسير فوق أرض رخوة من التفاؤل الزائف، ويكفي ظهور صرصور جديد واحد ليعيد الخوف إلى وول ستريت".

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تعتزم تسليم جثتي أسيرين إسرائيليين مساء الثلاثاء

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستسلم مساء الثلاثاء جثتي أسيرين إسرائيليين تم انتشالهما في غزة.

وقالت الكتائب في تدوينة على تلغرام: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثتين لأسيرين من أسرى الاحتلال تم استخراجهما اليوم في قطاع غزة وذلك عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة (6:00 ت.غ)".

ومساء الاثنين، أعلنت إسرائيل أنها تسلمت من الصليب الأحمر بقطاع غزة جثة أسير، ليرتفع إجمالي ما تسلمته من حماس إلى 14 جثمانا.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

مقرر أممي: 50% من سكان غزة جائعون.. والاحتلال ارتكب "إبادة جماعية" في الشمال

كشف المقرر الأممي الخاص بالحق في الغذاء، مايكل فخري، أن 50% من سكان قطاع غزة "ما زالوا يعانون من الجوع".

واتهم المقرر الأممي الاحتلال في مقابلة صحفية بارتكاب "إبادة جماعية" في شمال القطاع، مشددًا على ضرورة إعادة بناء المنظومة الغذائية بالكامل.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، والذي أدى إلى تدمير ممنهج للبنية التحتية، بما في ذلك الأراضي الزراعية، والمخابز، ومخازن الأغذية.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إمدادات غزة لا تكفي لمواجهة المجاعة

أكد برنامج الأغذية العالمي أن استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة أمر 'حيوي' لضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإنقاذ الأرواح، محذرا من أن الإمدادات التي وصلت إلى شمال القطاع 'ليست بالكميات المطلوبة' لمواجهة خطر المجاعة المتفاقم.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج التابع للأمم المتحدة عبير عطيفة في مؤتمر صحفي بجنيف، اليوم الثلاثاء، إن 'استمرار وقف إطلاق النار حيوي. هذه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأرواح ومكافحة المجاعة في شمال غزة'، مشددة على أن احترام الهدنة بشكل كامل وطويل الأمد 'سيسمح للبرنامج بالاستجابة بالقدر المطلوب ودعم عمليات التوزيع الميدانية بفعالية'.

وأضافت عطيفة أن القتال المتجدد حال دون إدخال المساعدات الأحد، موضحة أن البرنامج تمكّن منذ بدء الهدنة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري من إدخال 530 شاحنة محملة بأكثر من 6700 طن من المواد الغذائية، تكفي لإطعام نحو نصف مليون شخص لمدة أسبوعين.

ورغم التقدم في توسيع نطاق التوزيع، إذ ارتفع عدد نقاط التوزيع إلى 26 نقطة مقارنة بخمس نقاط الأسبوع الماضي، فإن عطيفة أوضحت أن هذا العدد لا يزال بعيدا عن الهدف المتمثل في 145 نقطة توزيع في مختلف أنحاء القطاع.

وأشارت إلى أن المساعدات تصل حاليا عبر معبري كيسوفيم وكرم أبو سالم، لكن إيصالها إلى شمال غزة لا يزال صعبا للغاية، داعية إلى فتح معبر زيكيم بشكل عاجل لتسهيل وصول الإمدادات إلى المناطق الأشد تضررا.

وقالت المتحدثة 'من الضروري أن نتدخل عند هذه المعابر الحدودية'، محذّرة من أن 'الوضع الغذائي في شمال غزة حرج جدا'.

وحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن قرابة ثلث الأسر في القطاع محرومة من وجبات الطعام لأيام متتالية.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن 39% من سكان القطاع لا يتناولون الطعام لأيام، كما أن 320 ألف طفل تحت سن الـ5 معرضون لسوء التغذية الحاد.

فضلا عن حاجة 290 ألف طفل دون الـ5، و150 ألف حامل ومرضع إلى التغذية والمكملات.

وبالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي شنتها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل سياسة تجويع ممنهجة بالقطاع، مما تسبب في إزهاق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش ميانمار يداهم مركزا رئيسيا للجرائم الإلكترونية ويعتقل أكثر من 2000 شخص

أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار (بورما) مداهمة أحد أسوأ مراكز الاحتيال الإلكتروني في البلاد ومصادرة أجهزة "ستارلينك" للاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، بعدما كشف تحقيق عن ازدياد كبير في استخدامها ضمن صناعة الاحتيال غير المشروعة التي تدر مليارات الدولارات.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش أوقف عملية احتيال على الإنترنت قرب الحدود مع تايلاند، واعتقل أكثر من ألفي شخص وصادر العشرات من محطات شركة ستارلينك.

وتشتهر ميانمار باستضافة عمليات احتيال على الإنترنت يتم خلالها خداع الناس في جميع أنحاء العالم. وعادة ما تتضمن هذه العمليات كسب ثقة الضحايا عبر الإنترنت من خلال حيل رومانسية وخطابات استثمار مزيفة.

كما تشتهر هذه المراكز باستدراج عمال من دول أخرى بذرائع كاذبة ووعدهم بوظائف مشروعة ثم احتجازهم وإجبارهم على القيام بأنشطة إجرامية.

وأصبحت عمليات الاحتيال في دائرة الضوء على المستوى الدولي الأسبوع الماضي عندما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات ضد منظمي عصابة كمبودية كبرى للاحتيال الإلكتروني، ووجهت محكمة اتحادية أمريكية في نيويورك اتهاما إلى شخص يشتبه أنه زعيم العصابة.

وأدت حملة مشتركة شنتها السلطات التايلندية والصينية والميانمارية منذ فبراير/شباط الماضي إلى ترحيل آلاف المشتبه بضلوعهم في عمليات احتيال إلكتروني، في حين يؤكد خبراء أن بعض العاملين في هذه الصناعة يشاركون طوعا، في حين يُجبر آخرون على ذلك من قبل شبكات إجرامية منظّمة.

لكن تحقيقا نشرته وكالة الأنباء الفرنسية -قبل أيام- كشف عن أعمال بناء متسارعة في مواقع مراكز الاحتيال، وعن تركيب أجهزة إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية تابعة لشركة "ستارلينك" المملوكة لإيلون ماسك على أسطحها.

وذكرت صحيفة "ذا غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" أن الجيش "نفّذ عمليات في كاي كاي بارك قرب الحدود بين ميانمار وتايلند" وأنه "صادر 30 جهاز استقبال ستارلينك وملحقاتها".

لكن هذا العدد لا يشكل سوى جزء بسيط من أجهزة "ستارلينك" التي حدّدتها الوكالة الفرنسية باستخدام صور الأقمار الاصطناعية والتصوير الجوي عبر المسيّرات، إذ أظهرت الصور وجود نحو 80 طبق إنترنت على سطح مبنى واحد فقط داخل مجمّع "كاي كاي بارك".

وأفادت لجنة الكونغرس الأميركي الاقتصادية المشتركة بأنها أطلقت تحقيقا بشأن علاقة "ستارلينك" بالمراكز. ورغم أن بإمكانها استدعاء ماسك لجلسة استماع، فلا يمكنها إجباره على الإدلاء بشهادته.

وذكرت "ذا غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" أيضا أن قوات الجيش احتلت نحو 200 مبنى وعثرت على نحو 2200 عامل في الموقع، بينما تم توقيف 15 "محتالا صينيا" لتورطهم في عمليات "مقامرة واحتيال عبر الإنترنت وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية" في محيط "كاي كاي بارك".

وتدير عادة مجموعات إجرامية صينية مراكز الاحتيال الحدودية، حسب محللين، وتشرف عليها مليشيات من ميانمار تحظى بدعم ضمني من المجلس العسكري الحاكم مقابل ضمان الأمن في تلك المناطق. لكن ولاءاتها تبدّلت مع تزايد الضغوط الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: أبلغت الحلفاء والاحتلال أن وقت التدخل ضد حماس لم يحن.. وهددت بـ "نهاية وحشية"

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أنه أبلغ الحلفاء وسلطات الاحتلال، أن "الوقت لم يحن بعد" للتدخل عسكريًا ضد حركة حماس.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان في قطاع غزة، وتكتسب مواقف ترمب أهمية؛ كونها تعكس رؤية تيار سياسي أمريكي رئيسي، قد يكون له دور في تحديد مسار السياسة الخارجية مستقبلًا.

وأوضح ترمب موقفه قائلًا: "أبلغت الحلفاء والاحتلال أن الوقت لم يحن بعد للتدخل عسكريًا ضد حماس". وأضاف موجهًا رسالة إلى الحركة: "هناك أمل في أن تقوم حماس بالصواب".

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: اتفاق غزة هش وواشنطن تخشى تنصل نتنياهو منه

تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تحذيرات من هشاشته ومخاوف أميركية من إمكانية تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بنوده، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لتثبيت الهدنة ومنع تجدد القتال.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الإستراتيجية الحالية للإدارة الأميركية تتركز على الحفاظ على وقف إطلاق النار، لكنها عبّرت عن قلق داخل واشنطن من سلوك نتنياهو وإمكانية تراجعه عن الاتفاق واستئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة تخشى أن يلجأ نتنياهو إلى خرق الاتفاق تحت ضغط شركائه في الائتلاف اليميني، مشيرة إلى أن زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المنطقة تأتي ضمن جهود منع التصعيد وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

أما مجلة الإيكونومست فرأت أن الهدنة في قطاع غزة، رغم الخروق المتكررة، لا تزال صامدة بفضل الضغط الأميركي وما وصفته بـ"مصلحة إسرائيل وحركة حماس في استمرارها"، معتبرة أن الاشتباكات الأخيرة في رفح كشفت هشاشة الاتفاق وصعوبة تطبيق بند نزع سلاح حركة حماس.

وأضافت المجلة أن واشنطن تضغط بقوة على تل أبيب لعدم الانسحاب من الهدنة خشية انهيارها بالكامل، لافتة إلى أن خطة نشر قوة حفظ سلام دولية ما زالت تواجه تحفظات عربية خشية التورط في صدام مباشر مع الفلسطينيين أو تحميل تلك الدول عبء أمني في القطاع.

وختمت الإيكونومست تحليلها بالقول إن احتمال اندلاع حرب شاملة يبدو ضعيفا في الوقت الراهن، لكن الهدوء الحالي لا يمكن اعتباره سلاما دائما، إذ تظل المفاوضات المقبلة محددة لمستقبل الوضع الميداني والسياسي في غزة.

في المقابل، ركزت صحيفة الغارديان البريطانية على قضية جثث الشهداء الفلسطينيين التي تعيدها إسرائيل إلى قطاع غزة، وقالت إنها تحمل علامات واضحة على التعذيب والتنكيل، مشيرة إلى أن صورا اطلعت عليها تظهر تشوهات وعلامات خنق وضرب شديد على أجساد الأسرى.

وذكرت الصحيفة أنها امتنعت عن نشر تلك الصور بسبب قسوتها، مؤكدة أن سلطات غزة تسلمت 135 جثة لأسرى احتجزوا في مركز "سدي تيمان" العسكري بصحراء النقب، وهو الموقع الذي يواجه اتهامات بارتكاب عمليات إعدام وتعذيب خارج نطاق القانون.

وأضافت الغارديان أن منظمات حقوقية طالبت بفتح تحقيق دولي في ما وصفتها بعمليات القتل الممنهجة في "سدي تيمان"، داعية إلى محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الانتهاكات التي وثقتها شهادات أسرى سابقين وصور طبية للجثث المعادة.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا اعتبر أن وقف إطلاق النار وعودة بعض الرهائن الأحياء لم ينهيا القمع الإسرائيلي أو معاناة الفلسطينيين، بل كشفت المرحلة الراهنة استمرار سياسة تفتيت المجتمع الفلسطيني وإبقاء غزة في حالة دمار شامل وفوضى دائمة.

وأشار المقال إلى أن سكان غزة يعيشون في غياب تام لأي خطة لإعادة الإعمار، بينما تتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية عبر الاعتقالات اليومية والحواجز وعنف المستوطنين، في ظل دعم أو غضّ طرف من الحكومة الإسرائيلية.

وأضافت هآرتس أن حكومة نتنياهو تتعمد -وفق المقال- إحباط أي محاولة لظهور قيادة فلسطينية موحدة يمكن أن تشكل بديلا تفاوضيا فاعلا، ما يجعل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أقرب إلى "إدارة صراع" لا "حل نزاع".

أما واشنطن بوست الأميركية، فلفتت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار عزز صورة قطر كوسيط دولي فاعل، مشيرة إلى أن الدوحة حوّلت الهجوم الإسرائيلي عليها إلى مكسب دبلوماسي قاد إلى تثبيت الهدنة وإطلاق "الرهائن" من غزة.

وأوضحت الصحيفة أن قطر باتت طرفا لا يمكن تجاوزه في جهود الوساطة الأميركية، خصوصا بعد نجاحها في أدوار سابقة مثل إجلاء المدنيين من أفغانستان والتوسط في صراعات بأميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، لتصبح لاعبا مركزيا في هندسة الدبلوماسية الإقليمية.

وختمت واشنطن بوست تحليلها بالقول إن الهدنة الراهنة لا تزال هشة، لكن نجاح قطر في الحفاظ على قنوات الاتصال بين الأطراف وتخفيف التوتر عزز مكانتها وسيطا إقليميا رئيسيا لا غنى عنه في أي تسوية مقبلة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام": سنسلم جثتي "أسيرين" من محتجزي الاحتلال في غزة الساعة 9 مساءً

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، اليوم الثلاثاء، أنها ستقوم بتسليم جثتين لـ 'أسيرين' من محتجزي الاحتلال، موضحا أن التسليم سيتم في قطاع غزة، عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غزة.

وقالت 'القسام'، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي 'في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى'.

وأشارت الكتائب إلى أن الجثتين تم استخراجهما في وقت سابق، اليوم، داخل قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يبحث مع ممثلة ألمانيا السلام وتثبيت وقف إطلاق النار بغزة

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، مع رئيسة مكتب تمثيل جمهورية ألمانيا إنكي شليم، السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

جاء ذلك في لقاء بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت الوكالة أن عباس استمع إلى شليم بشأن مواقف بلادها السياسية الداعمة للسلام، وجهودها لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وتخصيص مبالغ إضافية خلال الفترة المقبلة.

وأكدت المسؤولة الألمانية ضرورة أن يكون للسلطة الفلسطينية دور مهم في الحكم والأمن في قطاع غزة بدعم عربي ودولي من قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام.

وتوصلت حركة "حماس" وإسرائيل في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

في اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح "حماس"، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى بـ "مجلس السلام" برئاسة ترامب.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين.

وأشارت شليم إلى استعداد ألمانيا للرعاية المشتركة مع مصر لتنظيم المؤتمر الدولي للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة مع التأكيد على دور الحكومة الفلسطينية والإشادة بما قامت به من خطط وتحضيرات في هذا الشأن.

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار، وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

وتعتزم استضافة المؤتمر الدولي لإعمار غزة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

بدوره شكر عباس ألمانيا على مواقفها ودورها البارز في دعم السلام والاستقرار، مشيدا بكل المساعدات الإنسانية، وبرامج دعم بناء المؤسسات الفلسطينية.

وجدد الرئيس الفلسطيني الالتزام بجميع التعهدات التي قطعتها دولة فلسطين من أجل الإصلاح، دون تفاصيل عن طبيعة هذه التعهدات.

وأكد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وألمانيا وتطويرها بما ينعكس إيجاباً على علاقات الصداقة التي تربط الشعبين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تسلط الضوء على مسيرة منيب المصري: الرقم الصعب في التاريخ الفلسطيني

طفل يتيم الأب، أصغر إخوانه، أمٌ حنونة أمية، عائلة وطنية، مدينة تشع علماً ومقاومة، مدرسة تحرص على جودة التعليم، معلمون وطنيون أكفاء، جندٌ غرباء، قتل وبطش، مقاومة، أمل وعمل وتخطيط وإصرار على النجاح.

بهذه العبارات يلخص منيب رشيد المصري في مذكراته طبيعة الظروف التي نشأ بها، وبمراجعة هذه المذكرات ومراحل حياة هذا الرجل، تجد نفسك أما شخص غير عادي وهب حياته وماله وفكره لأجل وطنه وأمته، وقد فرض نفسه من خلال إنجازاته وأعماله رقما صعبا في المعادلة الفلسطينية وفي التاريخ الفلسطيني حيث صنع العديد من الأحداث التي شكلت مفاصل تاريخية في مسيرة الشعب الفلسطيني. 

إن مسيرة هذا الرجل تشكل تركيبة خاصة بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد ترك بصمة مشعة في مختلف ميادين العمل دون استثناء، ابتداء من ميدان العمل السياسي مرورا بالاقتصادي والتنموي والخيري والاجتماعي والحكومي ليشكل لوحة فسيفسائية مترابطة بين فكر ورؤية ثاقبة وتخطيط محكم وعمل منظم وأثر مستدام.

إن الحديث عن منيب رشيد المصري في هذا المقال يأتي في إطار موضوعي ولتسليط الضوء على شخصية وطنية فلسطينية شكلت علامة فارقة وحققت الكثير من الإنجازات الكبيرة للشعب والقضية الفلسطينية مما يجعلها موضع إلهام واقتداء لأصحاب القرار وللأجيال الناشئة.

في العمل السياسي، هو أقدم عضو في المجلسين الوطني  والمركزي في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني وقد بدأت صداقته مع الشهيدين خليل الوزير وياسر عرفات منذ أن كان مديرا لشركة فيليبس بتروليوم  في الجزائر عام 1963 ، وكان من الذين عملوا إلى جانب عبد المجيد شومان وعبد المحسن قطان وحسيب الصباغ على   تنظيم  العلاقة بين ياسر عرفات واحمد الشقيري ، وعلى مدار التاريخ كان بمثابة الصندوق الأسود لياسر عرفات والذي اعتمد عليه في الكثير من القضايا الحساسية أبرزها خروجه من الأردن إلى سوريا عقب أحداث أيلول الأسود ، وحل الخلاف مع دولة الكويت وكذلك استعان به تأسيس دعائم الدولة والنظام الحكومي الفلسطيني بعد اتفاقية اوسلو وكان مستشار شؤون الدولة للتنمية والإعمار في أول حكومة فلسطينية وغير ذلك الكثير.

ولطالما شكل منيب رشيد المصري قاسما مشتركا بين الأردن وفلسطين ففي عام 1970 كان وزيرا للأشغال العامة في حكومة وصفي التل التي ساهمت في بناء المملكة بعد أحداث أيلول الأسود، وكان دائما حلقة وصل بين المرحوم الملك حسين والشهيد ياسر عرفات، وشكل بهذه العلاقة صمام أمان لبناء وتعميق العلاقات الأردنية الفلسطينية. 

وفي بيروت كان حاضرا دائما على مدار 30 عاما عاشها هناك واستطاع خلالها بناء علاقات مع مختلف الأحزاب اللبنانية وأبزر القادة السياسيين هناكوأبرزهم كمال جنبلاط، وليكون الفلسطيني الوحيد الذي نال عضوية مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في بيروت والتي تعتبر واحدة من أهم وأعرق الجامعات العربية.

وفي السياسة أيضا هو رجال المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام وقد قاد جهودا حثيث في محاولات ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وقد ترأس الوفد الفلسطيني إلى قطاع غزة عام 2006، ولم يغب عن أي اجتماع أو مؤتمر من مؤتمرات الحوار الوطني من خلال رئاسته للتجمع الوطني للشخصيات المستقلة.

 

إضافة لذلك عمل منيب رشيد المصري على بناء جسور السلام ومحاولات إقناع الاسرائيليين بالمبادرة العربية للسلام وبما تضمنه لهم من مستقبل آمن مع المحيط العربي والإسلامي، وقد بذل جهودا لترسيخ هذا السلام فقد كان أول فلسطيني تواصل معه اسحق رابين، حيث رفض هذا التواصل وأكد في حينه أن ممثل الشعب الفلسطيني هو ياسر عرفات بصفته رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد أطلق العديد من المبادرات في هذا السياق أبرزها مبادرة كسر الجمود.

أما في عالم الاعمال والاقتصاد، وإضافة لنجاحاته الشخصية العظيمة على مستوى العالم في مجال المياه والطاقة والإعمار وقيادته للبنك العربي على مدار ثلاثين عاما كنائب للرئيس إلى جانب عبد المجيد شومان، يعتبر منيب رشيد المصري باني الاقتصاد الفلسطيني فهو الذي قاد جهود تأسيس شركة فلسطين للتنمية والاستثمار باديكو واستقطاب المغتربين عبر العالم لبناء شركة وطنية شكلت أكثر من ثلث الاقتصاد الفلسطيني، وساهمت ببناء مفاصله في مجال الصناعة والسياحة والاتصالات وسوق الأوراق المالية.

وفي مجال العمل الخيري التنموي، يعتبر منيب رشيد المصري المبادر و أحد مؤسسي مؤسسة التعاون عام 1983 والتي انفقت مئات الملايين من الدولارات على المشاريع الخيرية والتنموية على امتداد فلسطين، وهو مؤسس مؤسسة العون الطبي الفلسطيني منذ عام 1982 والتي أسست نظام صحيا مميزا على امتداد مخيمات اللجوء، وهو مؤسس مؤسسة عبد المجيد شومان في الأردن، وهو مؤسس اللجنة الأهلية في نابلس عام 2000 والتي ساهمت في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية وتمكين أهل نابلس خلال فترة حصار المدينة إبان انتفاضة الأقصى، وهو مؤسس صندوق ووقفية القدس وصندوق تمكين القدس ويعتبران من أهم المؤسسات التنموية في القدس إضافة إلى مساهمته في تأسيس برنامج حماية ووقف عقارات القدس الشريف، وهو رئيس مجلس أمناء جامعة القدس لأكثر من 10 سنوات.  إضافة لتأسيسه مؤسسة منيب وانجلا المصري عام 1970 والتي نفذت مشاريع تنموية في فلسطين والعالم العربي بقيمة 250 مليون دولار، حيث تجد مبنى يحمل اسمها في كل جامعة ومدرسة بدعمها في كل مدينة، وغير ذلك الكثير من المشاريع الإنسانية والخيرية على امتداد فلسطين وبعض الدول العربية.

أما في المجال القانوني بادر منيب رشيد المصري لاهم حراك قانوني فلسطيني وهو مقاضاة الحكومة البريطانية بشأن الآثار الناتجة عن وعد بلفور المشؤوم أمام القضاء الفلسطيني والبريطاني وقد جند أهم القانونيين والمؤرخين في العام لقيادة هذا الجهد وعلى رأسهم المحامي الدولي بن اميرسون، والمدعي العام السابق لمحكمة الجنايات الدولية لويس اوكامبو، وعلى نحو أخر أسس لشراكة مع دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير الفلسطينية ليكون داعما ومساندا لجهود الملاحقة القانونية لمجرمي الحرب أمام كافة ميادين العدالة.

أما على المستوى الاجتماعي فتراه يعيش ببساطة وتواضع ، أبوابه دائما مفتوحه ، ويجيب على جميع الرسائل والاتصالات ، تراه يتجول في أزقة نابلس يدون مرافقة أو حراسة ، وقد تجده ينظف شوارعها ، هو كثير التواصل مع ابناء شعبه دائم الزيارة لأهالي الشهداء والأسرى ، يتجول بين محافظات فلسطين ومدنها رغم صعوبة التنقل والتحرك وهو دائم القول أحرص على زيارة كل مدينة وقرية في فلسطين بشكل دوري ، وأشهد أنه في أنني زرت معه أكثر من 200تجمع وقرية ومدينة خلال شهر رمضان من عام 2019 .

منيب رشيد المصري وقد بلغ من العمر عقده التسعين ما زال رجل دولة بكل ما تحمله من معنى قهو يأبى أن يأخذ استراحة المحارب بعد تسعين عاما من العطاء فتجده في هذا العام يعلن المخطط الوطني المكاني الشامل لدولة فلسطين 2050 دون يأس أو ملل، وتراه يتحدث عن أهمية بناء وتجديد الفكر الفلسطيني وتوحيده، ثم تجده يطلق مشروع لتوثيق السردية الفلسطينية منذ العصر الحجري حتى يومنا هذا، ومع كل يوم جديد يتجدد عطاء هذا الرجل فتراه يطلق مشروعا جديدا أو مبادرة جديدة.

ومن أهم إنجازات منيب رشيد المصري أنه استطاع حماية جبل جرزيم من الاستيطان من خلال بناء بيت فلسطين على امتداد 320 دونم، والناظر في تفاصيل هذا البيت يلمس عمق التفكير وحجم الانتماء، ومستوى الابداع في عقل منيب رشيد المصري ورؤيته.

ومن المواقف الوطنية التي تسجل لهذا الرجل بأنه العائد الوحيد لوطنه من الذين صنعوا ثروة في الخارج، ولكن لسان حاله دائما أريد أن أعيش في وطني ومع شعبي وأن أموت على أرضي، مما يثير استغراب الكثيرين خاصة وأنه في هذا العمر يستطيع أن يعيش بهدوء في جزيرة خارج فلسطين أو على الأقل مع ابناءه وأحفاده خارج فلسطين.

إن هذه الفلسفة وهذا العطاء تؤكد أننا أم شخصية غير عادية بل شخصية استثنائية، شخصية بحجم وطن، أمام قامة ومقام يأبى أن يستكين أو يهدأ، ويسعى حتى أخر نفس لخدمة وطنه وشعبه. 

لقد عملت مع منيب رشيد المصري لأكثر من خمسة عشرة عامة وأشهد بأن هذه الرجل طاقة لا تنتهي، وجبلا لا يتحني، وعطاء لا ينضب، وانتماء لا محدود، تلمس فيه شموخ الجبال، ونقاء الأنهار، فلسطين حاضرة في قلبه وعقله وفي كل ثانية ودقيقة.

منيب رشيد المصري لم يقدم المال والجهد والفكر لأجل فلسطين فحسب بل حاله كحال معظم أبناء الشعب الفلسطيني فقد قدم الدم أيضا وهو جريح منذ عهد الانتداب البريطاني، وحفيده البكر منيب جريح من الاحتلال الاسرائيلي أصابه في عموده الفقري فأقعده مدى الحياة.

لمنيب رشيد المصري كل الاحترام والتقدير لهذه المسيرة التي تكتب بحروف من ذهب، وسيشهد التاريخ أنه من قادة فلسطين الأبرار الذين صنعوا التغيير وقدموا الكثير.

 

 

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

روايات أسرى محررين من غزة عانوا التعذيب والتجويع والحرمان

تتلقى تجارب التعذيب القاسية والمؤلمة التي واجهها الأسرى الفلسطينيون المحررون داخل سجون الاحتلال بظلالها على حياتهم بشكل كامل، فمنهم من فقد السمع أو البصر، ومنهم من يعاني أمراضا وتداعيات نفسية صعبة.

التقت الجزيرة نت بعدد من هؤلاء الأسرى المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، وهم يترددون على المراكز الصحية العاملة في القطاع، علهم يلقون علاجا لأوجاعهم، في ظل تدهور وانهيار المنظومة الصحية في غزة.

الأسير المحرر "أبو مروان"، الذي امتنع عن الظهور بصورته نتيجة تهديدات قوات الاحتلال له، يقول بصوته المرتجف من المرض "أعاني منذ عامين من مرض سكابيوس (الجرب) الجلدي ولم أتلقَ أي اهتمام أو رعاية صحية".

إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وواجهوا أساليب تعذيب قاسية.

إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وواجهوا أساليب تعذيب قاسية.

الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس، حيث استقبلهم أهاليهم بحفاوة وترحيب كبير.

الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس، حيث استقبلهم أهاليهم بحفاوة وترحيب كبير.

أما الأسير المحرر الصحفي شادي أبو سيدو، فتحدث عن حرمان الأسرى من الرعاية الطبية الحقيقية بشكل ممنهج، حيث حُرم وزملاؤه من المسكّنات وتعرضوا للإذلال من أجل الحصول عليها.

مدير عام المستشفيات في غزة محمد زقوت أوضح أن الأسرى تعرضوا لعمليات قمع وتعذيب كبيرة في سجون الاحتلال، خاصة خلال الأيام الأربعة الأخيرة قبل الإفراج عن المئات منهم، حيث منعهم الاحتلال من الأكل والشرب والخدمة الصحية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون فلسطينيون ودوليون: الاحتلال يشن حرباً ممنهجة على الزراعة

قال وزير الزراعة رزق سليمية، إن القطاع الزراعي في فلسطين يشهد تحولات نوعية وتحديات غير مسبوقة، بفعل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة، التي تستهدف الأرض والمياه والإنسان والهوية، وتشكل عقبة بنيوية أمام تحقيق تنمية زراعية مستدامة.

وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة برام الله، بعنوان "نحو حملة رسمية وشعبية ومجتمعية لحماية موسم قطف الزيتون وتعزيز صمود القطاع الزراعي"، أكد سليمية أن التحديات تفرض على المستويين المحلي والدولي، تكثيف الجهود وتعزيز التضامن الفاعل لدعم صمود المزارعين.

وبين أن القطاع الزراعي الفلسطيني يشكل عماداً أساسياً في الاقتصاد الوطني، وأداة محورية لتحقيق الأمن الغذائي والسيادة على الموارد الطبيعية، وهو يمثل رافعة للتنمية الريفية ومحاربة الفقر والبطالة، إذ يساهم هذا القطاع في نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر ما يزيد عن 60000 فرصة عمل مباشرة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الحكومة تواصل تحضيراتها لتنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار في غزة

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أن الحكومة تواصل اتصالاتها وتنسيقها المكثف مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين للتحضير لتنفيذ خطة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، والتحضير لعقد مؤتمر المانحين في جمهورية مصر الشهر المقبل، مشددًا على التوجيهات لجميع جهات الاختصاص بالتحديث المستمر لخططتها التنفيذية الخاصة بعمليات التعافي والإعمار بما يضمن سرعة التنفيذ والاستجابة لاحتياجات المواطنين حينما تسمح الظروف الميدانية بذلك.

طالب المجلس في جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، بتحرك دولي فاعل للجم اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي طالت أيضًا عشرات النشطاء الأجانب المشاركين في حملة قطف الزيتون، باعتبار ذلك جزءً من مخطط احتلالي أوسع لتقويض صمود المواطنين في أراضيهم.

إلى ذلك، صادق مجلس الوزراء على الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية عبر القطاعية لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد، والتي أعدتها هيئة مكافحة الفساد لأول مرة بالشراكة مع مختلف الأطراف ذات العلاقة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تدعو لمواجهة تهريب الأسلحة عبر الحدود مع مصر

طالبت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية المتطرفة، أوريت ستروك، بعقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء، ووضع تشريعات جديدة لمكافحة تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية–الإسرائيلية، معتبرة أن الوضع الأمني على حدود قطاع غزة بحاجة إلى إدارة استراتيجية شاملة، وليس مجرد ردود تكتيكية قصيرة الأمد.

وفي مقابلة مع إذاعة "Radio Darom"، شددت الوزيرة، المنتمية لحزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، على ضرورة تضافر جهود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، والشرطة، ومكتب النائب العام لضمان الحد من تهريب الأسلحة وسد الثغرات القانونية التي يستغلها المهربون.

وأوضحت ستروك أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الإدارة المنهجية للوضع، قائلة: "علينا التعامل مع هذا الأمر استراتيجيا، لا تكتيكيا. لدينا قوات – وعلينا استخدامها معا كقوة موحدة." وكشفت الوزيرة عن تقديمها سابقا ورقة عمل إلى وزير الحرب، ومناقشة القضية في اجتماع وزاري قبل نحو شهرين، لكنها أبدت استياءها لعدم وجود "صورة منظمة للوضع حتى الآن."

وأكدت قلقها إزاء حجم تهريب الأسلحة، مشيرة إلى أن "هناك طريق سريع للأسلحة يمر عبر الجو ليلة بعد ليلة فوق رؤوسنا." وشددت ستروك على أهمية وضع تشريعات واضحة لمعالجة القضية، معتبرة أن الطائرات المسيرة التي يزعم مشغلوها أنها "ليست ملكي" يجب التعامل معها كتهديد أمني جدي، وليس مجرد مخالفة عادية في قطاع الجمارك.

كما أكدت الوزيرة معارضتها لربط حرية عمل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بأي قوى خارجية مثل تركيا أو قطر أو مصر، موضحة أن ذلك لا يسهم في الأمن، بل قد يضاعف المخاطر مستقبلًا.

وأضافت أن أهداف الحرب المتمثلة في نزع سلاح غزة، والإطاحة بحكومة حماس، والسيطرة العملياتية الكاملة للجيش الإسرائيلي، لا يمكن التفريط فيها لصالح أي طرف خارجي.

ودعت ستروك إلى انعقاد مجلس الأمن القومي المصغر لتلقي تقارير دقيقة حول حرية العمل العملياتي للجيش في قطاع غزة، ولتوضيح ما هو مسموح وما هو ممنوع في إطار تنفيذ الصفقة التي أدت إلى إطلاق سراح الأسرى، مؤكدة على ضرورة تنسيق كامل بين جميع الأجهزة لضمان تحقيق الأهداف الأمنية المحددة.

واختتمت وزيرة الاستيطان حديثها بالدعوة إلى اعتماد نهج جديد في إدارة الوضع: "يجب أن نتوقف عن التعامل مع الحدث كمجموعة من الحوادث، وأن نبدأ في إدارته كحدث منهجي وقانوني وسياسي. وحتى ذلك الحين، كل يوم يمر يخلق نمطا جديدا من الإجراءات قد يُضعف قدرتنا على تحقيق الأهداف الأمنية التي حددناها."

منوعات

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا.. 3 أفلام تتناول المأساة الفلسطينية حاضرة بمهرجان أنطاليا السينمائي

يعرض مهرجان "البرتقالة الذهبية" السينمائي الدولي بأنطاليا التركية 3 أفلام عن فلسطين، وتحديدا عن المأساة التي يعيشها قطاع غزة منذ عامين.

ويُقام مهرجان أنطاليا السينمائي الذي يستضيف العديد من المخرجين وكتاب السيناريو والممثلين من تركيا وخارجها، بنسخته الـ62، في الفترة من 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومن المنتظر أن يعرض المهرجان 5 أفلام في مجموعة "من الحدود إلى اللاحدود" التي تسلط الضوء على المعاناة في الشرق الأوسط.

وستجسد 3 أفلام المأساة الإنسانية في غزة وفلسطين عموما على الشاشة الكبيرة من خلال عيون مخرجين وكتاب سيناريو وممثلين من الشرق الأوسط.

المديرة الفنية للمهرجان دنيز يافوز قالت إن الحدث يسعى لتجنب تجاهل المعاناة والمجازر في الشرق الأوسط، وأنهم استحدثوا مجموعة "من الحدود إلى اللاحدود" في المهرجان العام الماضي.

وأشارت يافوز إلى أن المجموعة تضمنت هذا العام أفلاما تُركز على فلسطين، وأنها كانت تهدف في الأصل إلى تسليط الضوء على قضية اللاجئين.

الفيلم الأول هو فيلم "ضع روحك على يدك وامش" للمخرجة الإيرانية سبيدة فارسي، وهو فيلم وثائقي يصوّر الحياة في غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

ويُجسّد هذا الفيلم المكوَّن من مقابلات فيديو أجرتها فارسي مع شابة عاشت هناك خلال الإبادة، معاناة الوجود الإنساني في خضم الحرب، بأسلوب مؤثر.

أما الفيلم الثاني فهو فيلم "صوت هند رجب" من تأليف وإخراج التونسية كوثر بن هنية، الحائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان البندقية السينمائي العام الجاري.

ويُجسد الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة هند التي كانت بعمر 5 سنوات قبل أن يقتلها الجيش الإسرائيلي مع 6 من أقاربها بقصف سيارة لجؤوا إليها جنوب غرب مدينة غزة في 29 يناير/كانون الثاني 2024.

كما سيُعرض فيلم "اللي باقي منك"، من إخراج الأردنية شيرين دعيبس، لأول مرة في المهرجان.

وهو فيلم يغوص بعمق في الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني والصدمات التي توارثتها الأجيال من خلال قصة عائلية امتدت لـ3 أجيال.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

بينيت ينتقد "مشاركة حماس بحكومة تكنوقراط" في غزة ويدعو نتنياهو للرحيل

أثارت تقارير إسرائيلية عن حضور عناصر اتهمت بأنها موالية لحركة حماس في تشكيل حكومة تكنوقراط مقترحة لإدارة قطاع غزة ردود فعل حادة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، فيما انتقد رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت ما وصفه بـ”إعطاء حماس نفوذاً جديداً” وهاجم أداء الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.

في تسجيل فيديو نشر في صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، علق بينيت على خبر يشير إلى أن حماس “استعادت السيطرة على القوة العسكرية في غزة”٬ وقال: “هذا الصباح نشر أن حماس هي أيضاً من تعين الحكومة المدنية المزعومة 'التكنوقراطية' في غزة”.

وأضاف ينيت متهما القيادة الحالية بأنها “بنت حماس على مدى 15 سنة” وأنها فشلت خلال عامين في القضاء على الحركة، مشيرا إلى وجود “عملاء قطريين” في مكتب نتنياهو في إشارة إلى ما يعرف إعلاميا بملف 'قطر-غيت'.

وتابع بينيت هجومه على الحكومة من زاوية داخلية أخرى، معبرا عن موقفه المعارض لتأخير أو تعديل قانون التعبئة: “وبدل أن يتعاملوا مع الميليشيات، هم منشغلون بقانون 'الهروب من الخدمة' ضد المجندين الاحتياط”، مستدركا أن الحكومة “تمزق الشعب ولا تستطيع تدمير حماس” ودعاها إلى «الرحيل وإفساح المجال لمن هم أفضل منها لتحقيق الهدف الأمني».

من جهته، علق زئيف ألكين، وزير في وزارة المالية وعضو في الكابينت السياسي-الأمني، لاذاعة 'كان' على ما ورد في التقارير قائلاً إن «إسرائيل لن تقبل بسيطرة عناصر حماس على غزة».

وأكد ألكين أن الواقع في غزة يشير إلى أن «معظم السكان لديهم ميول نحو حماس»، مشددا على رفضه السماح لمنتسبين رسميين إلى حماس بالمشاركة المباشرة في أي حكومة تدير القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: حماس تعزز قبضتها على غزة ونفوذ العشائر يتلاشى

قالت صحيفة إن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نجحت في تعزيز سيطرتها في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

ووفقا لتقرير المراسل العسكري يانيف كوبويتز، فإن التقديرات داخل جيش الاحتلال تشير إلى أن حماس "لم تفقد سيطرتها على القطاع ولو ليوم واحد"، وأنها استعدت مسبقا لهذه المرحلة عبر الإبقاء على آلاف المقاتلين احتياطا لإعادة الإمساك بمفاصل الحكم فور توقف العمليات العسكرية.

وأكد أن الحركة استعادت عمليا مواقع السلطة والإدارة والأمن في القطاع، في حين تلاشت محاولات إسرائيل الأخيرة لخلق بدائل محلية من العشائر أو العملاء.

وبحسب التقرير، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتابع بقلق تنامي مظاهر التنظيم والانضباط لدى عناصر شرطة حماس الذين عادوا للعمل الميداني بانتظام في معظم مدن القطاع، ويتولون حاليا مهام فرض النظام العام وملاحقة اللصوص والمجرمين.

وأشار إلى أن الحركة استعادت السيطرة على المكاتب البلدية والمؤسسات الحكومية في غزة وخان يونس ورفح، وعيّنت شخصيات تابعة لها في مناصب قيادية داخل الجهاز المدني، في إشارة إلى أن مرحلة "ما بعد الحرب" بدأت تسير وفق تصور حماس وليس وفق المخطط الإسرائيلي أو الأميركي.

وتعترف المؤسسة الأمنية بأن محاولات إسرائيل الأخيرة لتقوية بعض العشائر المحلية في مواجهة حماس باءت بالفشل، ويستند تقرير هآرتس إلى مصادر تحدثت عن "تفكيك أغلب التشكيلات العشائرية التي ظهرت في الأسابيع الأخيرة، وتعرض قادتها للتهديد أو الملاحقة أو حتى التصفية على يد عناصر من حماس".

ويقول ضابط إسرائيلي رفيع للصحيفة إن "العشائر لم تعد موجودة فعليا كقوة منظمة، وحماس أعادت تثبيت الردع الكامل في غزة".

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي رصد خلال الأسابيع الماضية قيام عناصر حماس بإطلاق النار على كل من حاول التعاون مع إسرائيل.

ويضيف أن "الرسالة وصلت سريعا إلى الجميع: لا أحد ينازع حماس في الحكم".

في المقابل، لم تُسجّل أي احتجاجات أو انتفاضات شعبية ضد الحركة رغم الظروف المعيشية القاسية، مما فاجأ بعض المحللين في إسرائيل الذين توقعوا انفجارا اجتماعيا ضدها بعد عامين من الحرب.

وتوضح المؤسسة الأمنية أن المظاهر القليلة التي لوحظت على وسائل التواصل الاجتماعي لا تشكل خطرا فعليا، ولا يُتوقع أن تتحول إلى حركة احتجاجية واسعة.

وقال تقرير هآرتس إن الجيش الإسرائيلي يرى أن دخول أي جهة خارجية إلى القطاع -وخصوصا تركيا- قد يعزز مكانة حماس أكثر ويمنحها مظلة سياسية وأمنية تحميها من الضغوط الإسرائيلية.

لذلك، يتزايد داخل المؤسسة الأمنية القلق من أن خطة الولايات المتحدة لتشكيل قوة دولية في غزة بمشاركة تركية "قد تُترجم ميدانيا إلى إعادة تأهيل حماس تحت غطاء إنساني"، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدا مباشرا لإستراتيجيتها فيما بعد الحرب.

في الوقت ذاته، يعترف الجيش الإسرائيلي بأن سكان القطاع لا يبدون استعجالا للعودة إلى منازلهم في شمال غزة رغم سريان وقف إطلاق النار.

فبحسب الأرقام التي أوردها التقرير، بقي نحو 150 ألف شخص في الشمال أثناء القتال، وعقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لم يعد سوى 200 ألف تقريبا.

ويعزو الجيش هذا التردد إلى الخوف من تجدد القتال وإلى غياب البنية التحتية، إذ فقد عشرات الآلاف منازلهم بالكامل.

لكن القلق الأكبر بالنسبة للجيش الآن يتمثل في احتمال خروج عشرات آلاف المدنيين من "المناطق الإنسانية" المكتظة نحو ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو خط الانسحاب الإسرائيلي المعتمد بموجب الاتفاق.

وتخشى القيادة العسكرية من أن يؤدي هذا التحرك العشوائي إلى احتكاكات بين المدنيين والجنود الإسرائيليين المنتشرين على طول الخط، مما قد يشعل مواجهات ميدانية غير مقصودة.

وتشير هآرتس إلى أن الجيش يواجه صعوبة في إعداد خطة متماسكة في ظل الضبابية السياسية بشأن مستقبل القطاع.

فحتى الآن لم يتم الاتفاق على تفاصيل أساسية في "المرحلة الثانية" من التفاهمات مع حماس، بما في ذلك "سياسة إطلاق النار، وآلية إحباط الهجمات، وطبيعة القوة متعددة الجنسيات وصلاحياتها الميدانية، ومدى تعاونها -أو عدم تعاونها- مع حماس".

وتؤكد الصحيفة أن فرقا أجنبية كان من المفترض أن تشارك في صياغة هذه الآلية وصلت بالفعل إلى إسرائيل (لم تشر الصحيفة إلى هوية هذه الفرق)، لكنها لم تتمكن من وضع نموذج عملي للتنفيذ بسبب الخلافات حول توزيع الصلاحيات بين الجيش الإسرائيلي والقوات الدولية.

ويرى قادة في الجيش أن غياب هذا الوضوح يجعل من الصعب بناء "خط دفاع عملياتي سليم"، ويُبقي القوات في حالة تأهب دائم دون رؤية إستراتيجية واضحة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمنية للصحيفة أن إسرائيل علّقت المحادثات مع مصر بشأن إعادة فتح معبر رفح كوسيلة ضغط على حماس لتسليم جثث الأسرى الإسرائيليين.

وأوضحت أن المعبر يُتوقع أن يُفتح للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني من العام القادم، لكن ذلك مرتبط بتوفر تجهيزات هندسية وأمنية كبيرة، من بينها تركيب بوابات فحص وتدقيق جديدة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

البطالة في غزة.. حرب صامتة تقتل الفلسطينيين جوعا وقهرا

لم تعد الحرب في غزة تنتهي عند صدى القصف ولا بوقف إطلاق النار، فبعد أن سكت القصف إلى حد ما، بدأ صمت آخر أكثر قسوة يقتل الناس ببطء، وهو صمت البطالة.

هي حرب بلا دخان ولا صواريخ، لكنها لا تقل فتكا، إذ تحاصر الفلسطينيين بالجوع والعجز وتدفعهم إلى البحث عن لقمة تحفظ بقاءهم، حسب أحد الشهادات التي رصدت كيف تحوّلت البطالة إلى شكل آخر من أشكال الموت الصامت داخل القطاع.

خلال عامين من الإبادة الإسرائيلية، لم تُدمَّر المنازل فحسب، بل دُمّرت الدورة الاقتصادية برمتها، فالشركات صارت أنقاضا، والوِرش أُحرقت، ومصادر الرزق تبخرت.

لم يبقَ للعامل الفلسطيني ما يبيعه أو ينتجه، وصار رب الأسرة الذي كان يعيل الآخرين واقفا على أبواب الجمعيات ينتظر طردا غذائيا يسد رمق أطفاله.

يقول أحد العمال وقد خسر مصدر رزقه: "كنت أعمل سائق توكتوك، أنقل المواد والمؤن، لكن التوكتوك قُصف وهو تحت المنزل. منذ بدء الحرب لم يدخل عليّ أي دخل، معي 10 شواكل فقط أتنقل بها، لا أملك ما أشتري به طعاما أو شرابا".

في حين روت أم فقدت بيتها ومصدر رزقها حالها وقالت: "كنا تحت الصفر قبل الحرب، واليوم ما فيش حياة بالمرة.. لا مأوى ولا طعام ولا مصروف."

نسبة البطالة تجاوزت 95%، ويؤكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين أن ما جرى تجاوز الكارثة إلى ما هو أبعد منها.

يقول: "لم يعد العامل يبحث عن عمل لأنه لا يوجد عمل أصلا، الوِرش دُمرت، الأراضي الزراعية خرجت عن الخدمة، والصيد توقف، كل قطاعات العمل تلاشت."

ويشير إلى أن كل شرائح المجتمع تضررت، لكن العمال هم الأكثر تضررا بحكم اعتمادهم على الأجر اليومي.

ويؤكد أن نسبة الفقر بينهم كانت قبل الحرب تتجاوز 60%، أما اليوم فقد بلغت مستويات غير مسبوقة.

ويضيف أن استمرار إغلاق المعابر وإدخال المساعدات بشكل محدود يجعل أي حديث عن التعافي ضربا من الوهم.

أما من جانب القطاع الصناعي، فيرسم المهندس صورة قاتمة لواقع غزة الاقتصادي، موضحا أن القطاع الصناعي كان أحد أعمدة الاقتصاد الوطني وأكبر مشغل للأيدي العاملة قبل الحرب، لكنه اليوم شبه معدوم.

ويقول إن قطاع غزة كان يضم أكثر من 4500 منشأة صناعية كبيرة ومتوسطة، لكن 90% منها دُمرت خلال الحرب، مما أدى إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال.

ويضيف: "قبل الحرب كان هناك 53 ألف عامل في هذا القطاع، اليوم أكثر من 35 ألفا منهم بلا عمل بعد أن دمرت المصانع التي كانوا يعملون بها."