أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون 3 خيام في مسافر يطا جنوب الخليل

أحرق مستعمرون، صباح اليوم الثلاثاء، 3 خيام غير مأهولة، في واد الجوايا بمسافر يطا جنوب الخليل.

وقال الناشط ضد الاستيطان جنوب الخليل فؤاد العمور، إن عددا من المستعمرين أحرقوا ثلاث خيام غير مأهولة في وادي الجوايا، تعود ملكيتها للشقيقين موسى وعيسى حسن شواهين، وللمواطن عيسى محمد شواهين.

كما يواصل المستعمرون المدججون بالسلاح برعي مواشيهم في أراضي المواطنين الزراعية، وعمدوا على تكسير الأشجار في قرية الزويدين ببادية يطا جنوب الخليل.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شابا وتستولي على مركبة في مدينة نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابا، واستولت على مركبة في مدينة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من عدة محاور، واقتحمت البلدة القديمة، واعتقلت الشاب ليث خشان أبو سبع، عقب دهم وتفتيش منزله.

وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات استولت على مركبة كانت مركونة داخل البلدة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

طلب إسرائيلي بتأجيل إعمار غزة ونموذج تجريبي بشأن الأنفاق في رفح

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، عن طلب أبلغته تل أبيب لواشنطن بتأجيل بدء إعادة إعمار قطاع غزة، تزامنا مع الحديث عن نموذج تجريبي بشأن الأنفاق سيجري تطبيقه في مدينة رفح.

وذكرت الهيئة أن "إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة عدم بدء إعادة إعمار غزة، قبل إظهار حركة حماس استعدادها لنزع سلاحها"، منوهة إلى أن "تحييد الأنفاق في غزة من القضايا التي سيجري نقاشها مع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب".

وأشارت الهيئة الإسرائيلية إلى أن إدارة ترامب تريد البدء بنموذج تجريبي بشأن الأنفاق في رفح، مؤكدة أن تل أبيب وافقت على ذلك.

في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، إنّه سيمنح حركة حماس "فرصة صغيرة" لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل، ولكنّه توعّد بـ"القضاء" على الحركة إذا فشلت في القيام بذلك.

وصرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض خلال استقباله رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز: "لقد توصلنا إلى اتفاق مع حماس يضمن أن يكون سلوكهم جيدا جدا، وإن لم يفعلوا، سنقضي عليهم. وإذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت التقى اثنان من كبار مبعوثيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن هددت الغارات الإسرائيلية الواسعة التي وقعت الأحد بزعزعة وقف إطلاق النار، الذي جرى بوساطة الرئيس الأمريكي قبل نحو أسبوعين.

وذكر ترامب أن القوات الأمريكية لن تشارك في القتال ضد حماس، قائلا إن عشرات الدول التي وافقت على الانضمام إلى قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة "سيسرّها التدخل".

وقال: "بالإضافة إلى ذلك، ستكون إسرائيل مستعدة للدخول خلال دقيقتين، إذا طلبتُ منها ذلك".

وتابع: "لكننا لم نقل ذلك حتى الآن. سنمنحها فرصة صغيرة، ونأمل أن يكون هناك عنفٌ أقل. لكن في الوقت الحالي، كما تعلمون، هم أشخاص عنيفون"، على حد قوله.

وأشار ترامب إلى أنّ :حماس أصبحت الآن أضعف بكثير، خصوصا في ظل استبعاد تدخل إيران، الداعم الإقليمي لها، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

كلّ إناءٍ بما فيه ينضح!

إبراهيم ملحم

يستدعي الفيديو المولّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، الذي نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصته الخاصة "تروث سوشيال"، ويظهر فيه معتمرًا التاج الملكيّ، وهو يقود طائرة نفاثة تُلقي القاذورات على رؤوس الملايين من الأمريكيين من مختلف المنابت والأصول، الذين خرجوا محتجين على سياساته، ونوازع التمديد التي تتملكه بعد انتهاء مدة رئاسته، هذا الفيديو يستدعي المثل القائل: "كلّ إناءٍ بما فيه ينضح".

فليس مستغربًا على من سمح بإلقاء أحدث ما أنتجته مصانع الأسلحة الأمريكية من مقذوفاتٍ على رؤوس النساء والأطفال لمدة حولين كاملين، في إبادةٍ موصوفةٍ في القطاع المدمر، أن يُلقي على شعبه القاذورات، ذلك أنّ الفرق بين الكلمتين لا يتعدى ترتيب الحروف في قاع الجمجمة المسكونة بنوازع السيطرة، وتضخم الذات، وأمراض الاستعلاء والنرجسية، التي تتلبّس العقل الذي يسعى لنيل نوبل على جسرٍ من جثث الضحايا، وركام المباني المدمرة ليقيم عليها "الريفييرا" الموعودة.

ليس هذا فحسب، إذ يبدو أن الناطقة باسمه "كارولين ليفيت" تشبهه في فظاظته، حين ردت على سؤالٍ لصحفيّ: "مَن الذي اختار مكان الاجتماع المرتقب بين ترمب وبوتين؟" بالقول: "أُمك"، والأدهى من الرد ما جاء في بيان البيت الأبيض من تبريرٍ لسلوك ليفيت، إذ وصف الرد بالدبلوماسي!

هي ثورةٌ مليونيةٌ بدأت بخطوةٍ على طريق الألف ميل، يروم منها الأمريكيون، الذين خرجوا بالملايين في ٢٥٠٠ تظاهرة جابت شوارع معظم الولايات الأمريكية، استعادة قيم الآباء المؤسسين للدولة العظمى، لاستدراك الفوات، وتعديل المسار لرئيسٍ يبرع في تأجيج مشاعر الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، ويستفز القيم بمحاولاته تعديل الدستور، لضمان بقائه على العرش ملكًا على البلاد والعباد بلا منازعٍ إلى الأبد.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: حماس تشارك سرياً في مفاوضات تشكيل حكومة تكنوقراط في غزة

ذكرت هيئة البث العبرية (كان)، الثلاثاء، أن حركة حماس تشارك بشكل سري في المباحثات الجارية لتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة في الأراضي الفلسطينية، يُفترض أن تتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

أوضحت الهيئة العبرية أن مشاركة الحركة تجري 'من خلف الستار'، في محاولة واضحة للتأثير على عملية اختيار الشخصيات التي ستشغل المناصب الوزارية في الحكومة المقترحة، رغم أن الإعلان الرسمي لهذه الحكومة يصفها بأنها مستقلة وذات طابع تقني بعيد عن أي انتماءات سياسية مباشرة.

ويأتي هذا التطور في سياق مساعي دولية وإقليمية لتثبيت الهدنة الهشة في قطاع غزة وإطلاق عملية إعادة الإعمار بعد سنوات من التوتر والنزاع المستمر بين الفصائل الفلسطينية و كيان الاحتلال.

ويهدف تشكيل حكومة تكنوقراط إلى ضمان إدارة القطاع بشكل إداري وتقني بحت، مع التركيز على الخدمات العامة وإعادة بناء البنية التحتية، بعيداً عن الخلافات السياسية التقليدية بين الفصائل.

وأشارت مصادر الاحتلال الإسرائيلي إلى أن هذه الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة عن مجموعة من الملفات الحساسة، بما في ذلك الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، إضافة إلى إدارة العلاقات مع الجهات الدولية المانحة، والتنسيق مع السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية، رغم أن التحديات الأمنية والسياسية لا تزال قائمة.

وزعمت هيئة البث العبرية أن حماس، رغم إعلانها عدم مشاركتها رسمياً، تمارس تأثيراً غير مباشر على اختيار الوزراء والمستشارين، عبر وسطاء أو شخصيات مقربة من الحركة داخل القطاع.

ويعد أن الهدف من هذه المشاركة هو الحفاظ على بعض النفوذ السياسي والأمني للحركة، وضمان أن تتوافق سياسات الحكومة الجديدة مع مصالحها، خاصة في الملفات الأمنية والخدمات الأساسية.

وأكد التقرير أن هذه الخطوة تأتي بعد ضغوط محلية ودولية لإيجاد آلية لإدارة غزة بصورة مستقلة عن الصراعات الحزبية، بينما تظل حماس لاعباً أساسياً في أي ترتيبات مستقبلية بسبب قدرتها على التحكم في الواقع الأمني داخل القطاع.

وقد أثارت هذه الأنباء جدلاً واسعاً، إذ يرى محللون أن مشاركة حماس 'من خلف الستار' قد تضعف مصداقية الحكومة الجديدة أمام المجتمع الدولي، لكنها في الوقت ذاته تُظهر قدرة الحركة على البقاء اللاعب الأقوى في غزة دون الظهور المباشر في السلطة التنفيذية.

وفي المقابل، أكدت بعض الجهات الدولية أن تشكيل حكومة تكنوقراط قد يكون فرصة لتقليل الاحتكاكات السياسية في القطاع، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى المواطنين، شرط أن تكون الإدارة مستقلة وشفافة.

ويواجه هذا التشكيل الحكومي المرتقب مجموعة من التحديات، أهمها: ضمان استقلالية الحكومة عن أي تدخل سياسي خارجي أو محلي، إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية بعد سنوات من التدمير، التعامل مع الملفات الإنسانية الملحة مثل الكهرباء والمياه والصحة، التنسيق مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية دون أن يؤدي ذلك إلى صراعات سياسية جديدة.

ويرى مراقبون أن مشاركة حماس بطريقة سرية قد تكون ضرورية لضمان قبولها بأي ترتيبات جديدة، لكن أي كشف لهذه المشاركة قد يؤدي إلى توترات سياسية أو احتجاج شعبي داخل القطاع، خصوصاً بين القوى السياسية التي تطالب بحكومة مستقلة تماماً عن أي تأثير حزبي.

ويبقى الموقف الحالي في غزة هشاً، إذ يحاول المجتمع الدولي والإقليمي إيجاد حل تقني لإدارة القطاع، مع الأخذ بعين الاعتبار النفوذ الكبير لحركة حماس.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شقيقين من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شقيقين من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين محمد وعيسى روحي عيسى الحلايقة من بلدة الشيوخ، بعد دهم وتفتيش منزلهما.

وأضافت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال فتشت عددا من المنازل في مدينة الخليل وبلدتي الظاهرية وحلحول، تعود ملكيتها لعائلات الهيموني، والقيسيه، وغيرها، وعبثت بمحتوياتها.

كما نصبت حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: قلق أميركي من انسحاب نتنياهو من اتفاق غزة

نقلت صحيفة أن هناك قلقا داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن إدارة الرئيس ترامب تعمل على منع نتنياهو من استئناف الحرب عبر جهود يبذلها جيه دي فانس نائب الرئيس ومبعوثا الرئيس ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

كما نقلت عن مسؤول بالبيت الأبيض أن ترامب يعتقد حاليا أن قادة حركة حماس مستعدون لمواصلة المفاوضات بحسن نية، وأن الهجوم على الجنود نفذته عناصر غير ملتزمة بتعليمات قادة حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب تحدث عن "تمرد" داخل حماس لا يمثل قيادة التنظيم قائلا إن بعض مقاتلي حماس "لديهم نشاط زائد" لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل بالقضاء على حماس إذا لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.

ومن جانب آخر، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات استهدفت مواقع مختلفة من قطاع غزة -أول أمس- زاعما أنها جاءت ردا على مقتل جنديين وإصابة آخر في هجوم اتهم حماس بتنفيذه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله إن ويتكوف وكوشنر يقران بأن الوضع حساس للغاية، وأن اتفاق غزة معرض لخطر الانهيار.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وفق خطة ترامب التي تقوم -إلى جانب وقف الحرب- على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي وإطلاق متبادل للأسرى ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ونقلت صحيفة عن مصدر لم تسمه أمس أن نائب ترامب سيبحث مع نتنياهو -خلال زيارته إلى إسرائيل- المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار، ونشر قوة متعددة الجنسيات بالقطاع ونزع سلاح حماس.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ويتكوف وكوشنر أبلغا أمس نتنياهو أن بإمكانه الدفاع عن النفس دون تعريض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة للخطر.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

نصفها مرتبط بموسم الزيتون: "أوتشا" توثق 71 هجوما للمستعمرين في الضفة خلال أسبوع

وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "اوتشا" 71 هجومًا من قبل المستعمرين في الضفة الغربية للفترة ما بين 7 و13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، نصفها مرتبط بموسم قطف الزيتون.

وأوضح "أوتشا"، أن المستعمرين هاجموا الفلسطينيين في 27 قرية بالضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع إصابات، وأضرار في الممتلكات، مشيرا إلى أن الهجمات تمثلت بالاعتداء على المزارعين، أو بسرقة المحاصيل، أو المعدات، أو بتخريب أشجار الزيتون.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.

كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير من اغتيال قيادي في حماس داخل السجون الإسرائيلية

حذّر مركز حقوقي فلسطيني من "اغتيال بطيء" يتعرض له القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد جمال النتشة نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، في بيان أمس الاثنين، إن سلطات الاحتلال "تتعمد إهمال علاج الأسير النتشة (72عاما) ونقله بين السجون رغم تدهور وضعه الصحي".

وأشار المركز الحقوقي إلى أن الأسير النتشة يعاني فقدان الذاكرة وصعوبة في التركيز، الأمر الذي استدعى نقله مؤخرا إلى مستشفى الرملة وسط إسرائيل.

وأضاف المركز أن الاحتلال "مارس أبشع أنواع التعذيب ضد النتشة منذ اعتقاله الأخير في مارس/آذار الماضي، رغم تقدمه في السن وإصابته بعدة أمراض مزمنة".

واعتبر أن ما يتعرض له القيادي الفلسطيني "يُشكّل عملية اغتيال ممنهجة عبر الإهمال الطبي المتعمد".

وأوضح المركز أن النتشة، وهو أحد أبرز قيادات الحركة في مدينة الخليل وعضو سابق في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب عام 2006، اعتُقل عشرات المرات وأمضى نحو 23 عاما في سجون الاحتلال، معظمها في الاعتقال الإداري من دون تهمة.

تستخدم إسرائيل ما يعرف بـ"الاعتقال الإداري"، وهو قانون يعود إلى الحقبة البريطانية يتيح احتجاز الفلسطينيين من دون محاكمة استنادا إلى ما تصفه الأجهزة الأمنية بملفات سرية، لفترات تتراوح بين 3 و6 أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى.

وحمّل المركز سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون "المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير النتشة"، ودعا إلى تدخل عاجل من المؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عنه وإنقاذ حياته.

من جهته، طالب مركز إعلام الأسرى الفلسطيني اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية كافة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة النتشة، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف سياسة الإعدام البطيء التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

وخلال العامين الماضيين، اعتقلت إسرائيل نحو 20 ألف فلسطيني، منهم 1600 طفل و595 امرأة، وفقا لبيان مؤسسات فلسطينية تُعنى بمتابعة شؤون الأسرى.

وتشير الإحصاءات الرسمية الفلسطينية إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تجاوز 11 ألفا و100 معتقل، من دون احتساب أسرى غزة المحتجزين في المعسكرات العسكرية الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام مدينة البيرة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أربعة شبان، خلال اقتحام مدينة البيرة.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أسيد وليد عابد من مدينة البيرة، وأحمد عبد المحسن، وأسامة عبد المحسن، ومحمد خلف، من مخيم الأمعري، بعد دهم وتفتيش منازل ذويهم.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

بهدف الاستيلاء عليها: مستعمرون يحرثون أراضي زراعية في الأغوار الشمالية

حرث مستعمرون، الليلة الماضية، أراضي زراعية في الفارسية بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين حرثوا مزيدا من الأراضي الزراعية في المنطقة، ما يعني الاستيلاء عليها.

ومنذ أشهر يعمد المستعمرون على حراثة أراضي المواطنين في الفارسية، لمنعهم من زراعتها، أو من الاستفادة منها في المواسم البعلية.

وتسببت اعتداءات المستعمرين بإفراغ ثلاث تجمعات من سكانها بشكل كامل في الأغوار الشمالية، وتناقص كبير في عدد العائلات في باقي التجمعات الفلسطينية، عدا عن فقدان آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ومئات الدونمات من الأراضي الزراعية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"مستعربون" يختطفون شابا جنوب جنين

اختطفت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال "مستعربون"، فجر اليوم الثلاثاء، شابا من قرية عنزا جنوب جنين.

وقالت مصادر محلية، إن مستعربين اقتحموا القرية، وحاصروا منزل الشاب مجاهد زكي صدقة (37 عاما)، وقاموا باختطافه.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجرا بلدة برقين غرب جنين، وداهمت عددا من المنازل، وأطلقت قنابل الغاز، واعتدت على أحد الشبان بالضرب المبرح.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد إطلاق النار المكثف شرقي خانيونس من دبابات الاحتلال

أفادت مصادر ميدانية، صباح الثلاثاء، بتجدد إطلاق النار المكثف من دبابات الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

وأوضح شهود أن دوي القصف المدفعي سمع بكثافة في المناطق الحدودية، ما أثار حالة رعب واسعة بين السكان المحليين، خصوصاً في الأحياء القريبة من الشريط الحدودي.

ذكر الشهود أن حركة المدنيين في المناطق الشرقية أصبحت محدودة للغاية، حيث لجأ كثيرون إلى ملاجئ آمنة أو إلى منازلهم المحصنة تجنباً للتعرض للقصف.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 7:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان يدعو إلى توحيد الجهود نحو خطة وطنية شاملة لضمان الحوكمة الرشيدة والاستقلال الطاقي

رام الله - "القدس" دوت كوم

  1. دعا الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)  توحيد الجهود نحو خطة وطنية شاملة لضمان الحوكمة الرشيدة والاستقلال الطاقي ومنع تحكم الاحتلال بالكهرباء واستخدامها كسلاح ضد الفلسطينيين.

 ويرى ائتلاف أمان في هذا القطاع أولوية وطنية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الأمن الطاقي الفلسطيني، في ظل اعتماد شبه كامل على الكهرباء القادمة من دولة الاحتلال.


لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :


فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 7:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد حماس مجددا بـ "القضاء على الحركة وشن هجوم جديد"

بات حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حركة حماس شبه يومي حيث هدّد الاثنين بـ"القضاء" على الحركة إذا لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال، متوعدا بأنه قد يأمر بشن هجوم جديد في المنطقة.

وقال ترامب الاثنين، "إذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم، وهم يعلمون ذلك"، محذرا من أنه إذا استمر العنف في غزة، "فسنتدخل ونعالج الوضع، وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة وبعنف شديد" وفق مزاعمه.

وأضاف ترامب أن القوات الأمريكية لن تشارك في أي قتال متجدد، مؤكدًا أن قوات أخرى موجودة ومستعدة لتنفيذ الأوامر إذا قرر أن حماس انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "اتصلت بي دولٌ عندما شاهدت بعض أعمال القتل مع حماس، وقالت إنها ترغب في التدخل ومعالجة الوضع بأنفسها".

وأضاف: "سنمنح الوضع فرصةً صغيرة، ونأمل أن يكون هناك انخفاضٌ في العنف".

والأحد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يوجد "جدول زمني قطعي" لنزع سلاح حركة حماس. متحدثا في الوقت نفسه عن مستقبل غزة وخطط الإعمار فيها.

وأضاف أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعتمد على تطور الأوضاع ميدانيا وسياسيا خلال المرحلة المقبلة.

كما أوضح ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن التوصل إلى الاتفاق لم يكن ممكنا "إلا بعد إقصاء إيران من هذا المسار والقضاء على قدراتها النووية"، لافتا إلى أن إدارته تتابع التطورات في قطاع غزة عن كثب.

وتابع، "ليس هناك جدول زمني، وليس هناك مسار صارم، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور"، مشيرا إلى أن على حماس "القيام بما يقع على عاتقها خلال هذه المرحلة".

وردًا على سؤال عن خططه لتطوير غزة قال ترامب، "لقد أحببتها كمكان يمكن أن نطلق عليه مكان الحرية. سنعمل على أن يحصل جميع الأشخاص الذين يعيشون هناك على منازل لائقة في مختلف أنحاء المنطقة. فمصر لديها الكثير من الأراضي، والأردن لديها الكثير من الأراضي".

والخميس الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقيام بعمل عسكري ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة، في أعقاب تصريحات سابقة يؤيد فيها ما تقوم به الحركة ضد عملاء الاحتلال.

وقال ترامب، في منشور على منصته تروث سوشيال، "إذا استمرت حماس في قتل الناس.. فلن يكون أمامنا خيار سوى الدخول هناك وقتلهم".

وتأتي هذه التصريحات مناقضة لتصريحات ترامب الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي، قال فيها إن إعدام حركة حماس مجموعة من العملاء لإسرائيل في قطاع غزة، لم يزعجه "لا بأس بذلك. اثنتان من العصابات السيئة جدا".

وسبق أن تحدث ترامب خلال الأيام الماضية، عن ضرورة أن تتخلص حماس من سلاحها أو تُجبر على ذلك.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يتفاخر بهجوم الأحد.. هذا ما ألقاه الاحتلال على غزة

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن الجيش هاجم قطاع غزة الأحد، بـ"153 طنا من القنابل".

وقال نتنياهو في كلمة له أمام الكنيست إن "وقف إطلاق النار ليس ترخيصا لحماس بتهديدنا، أي عدوان علينا سيكون له ثمن باهظ جدًا"، مضيفا: "عازمون على تحقيق جميع أهداف الحرب، بما في ذلك نزع سلاح حماس".

وأضاف نتنياهو أنه "خلال وقف إطلاق النار، سقط جنديان (ضابط وجندي الأحد) شعرت حماس على الفور براحة أذرعنا. هاجمناها بـ153 طنا من القنابل، هاجمنا عشرات الأهداف على طول وعرض قطاع غزة".

وشهدت كلمة نتنياهو مقاطعات للكلمة من قبل نواب المعارضة لأكثر من مرة، احتجاجا على سياسات حكومة نتنياهو وتعمدها إطالة أمد حرب الإبادة في غزة، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 من الشهر الجاري نفذت طائرات الاحتلال الأحد، عدة هجمات على مناطق مختلفة من القطاع، أدت إلى استشهاد 44 فلسطينيا وإصابة العشرات.

وجاءت تلك الغارات الإسرائيلية، بزعم أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع نحو آلات هندسية تابعة له بجنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ضابط وجندي.

من جانبها نفت حركة حماس، ارتكابها أي انتهاكات، مؤكدة في بيان، أنها تتمسك باتفاق وقف إطلاق النار وتعمل على تنفيذ بنوده "بكل دقة ومسؤولية".

وشددت الحركة على أن إسرائيل هي من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ.

ووفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإنه منذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 80 خرقا أسفر عن استشهاد 97 فلسطينيا، بينهم 44 قُتلوا إثر خروقات الجيش الأحد.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دخل حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، استنادا إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم على وقف الحرب وانسحاب متدرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت دولة الاحتلال بدعم أمريكي على مدى عامين، وخلفت 68 ألفا و216 شهيدا، و170 ألفا و361 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وخلال عامي الحرب، قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بما يزيد على 200 ألف طن من المتفجرات، بينها ما هو محرم دوليا مثل القنابل التي تزن 200 رطل، بحسب إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:17 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: حماس عززت سيطرتها في غزة وليس هناك أي تحرك ضد الحركة

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال يقدر أن حماس عززت سيطرتها في قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار.

ورغم وضع سكان القطاع والدمار الذي لحق به خلال العامين الماضيين، لم يُرصد الجيش أي تحركات تُذكر نحو المقاومة أو الاحتجاجات ضد الحركة بحسب الصحيفة.

ووفقًا للجيش، فإن المجموعات المحلية التي حاولت إسرائيل مؤخرًا تعزيزها واعتبارها تهديدًا حكوميًا لحماس قد حُلّت، أو تعرض أعضاؤها للأذى بطريقة تمنعهم من تهديد الحركة.

وفي الآونة الأخيرة، شوهد العديد من عناصر حماس وهم يطلقون النار على كل من حاول معارضتهم أو يُشتبه في تعاونه مع إسرائيل بحسب مزاعم الصحيفة.

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها، إن حماس ولت مناصب عليا في الحكومة، وتعمل قوات شرطتها ميدانيًا.

ومع بداية سريان وقف إطلاق النار، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن أجهزتها بدأت بالانتشار في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، لاستعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين من الإبادة الجماعية.

وحثت الوزارة الفلسطينيين بضرورة "المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات تشكل خطرا على حياتهم، والتعاون مع عناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية"، داعية إلى "الالتزام بكافة التوجيهات والتعليمات التي ستصدر عن الجهات المختصة في أجهزة الوزارة خلال الأيام القادمة."

كما أعلنت عن "فتح باب التوبة والعفو العام" أمام أفراد العصابات الذين لم يشاركوا في ارتكاب جرائم قتل، وذلك لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية بشكل نهائي.

وأكدت الوزارة أن القرار جاء عقب دخول وقف حرب الإبادة على قطاع غزة حيز التنفيذ، مشيرة إلى أنها بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأوضاع الأمنية والمجتمعية، بما يعزز حالة الأمن والاستقرار ويقوي النسيج الوطني والاجتماعي.

وأشار البيان إلى أن بعض العصابات استغلت حالة الفوضى خلال فترة الحرب وارتكبت أعمالا خارجة عن القانون، تضمنت الاعتداء على ممتلكات المواطنين والسطو على المساعدات الإنسانية، مع العلم بأن بعض المنتسبين لهذه العصابات لم تتلطخ أيديهم بالدماء ولم يشاركوا في القتل أو أي جرائم بحق أبناء شعبهم.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يكشف مصير العقوبات على الاحتلال بعد تقييم الوضع

أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن خيارات فرض عقوبات على إسرائيل ستظل مطروحة على الطاولة إلى أن يتم "تغيير حقيقي ومستدام"، بما في ذلك إيصال المساعدات إلى المدنيين في غزة.

ذكرت كالاس في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الاثنين، أن الوزراء الأوروبيين قيّموا الوضع الميداني في غزة بعد وقف إطلاق النار.

أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن وقف إطلاق النار في غزة يواجه أول اختبار له، معتبرة أن "رفض حركة حماس نزع سلاحها جعل وقف إطلاق النار أكثر هشاشة".

كما أوضحت كالاس أن بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي في معبر رفح (EUBAM)، تنتظر موافقة كلٍّ من السلطات الإسرائيلية والمصرية لبدء مهامها.

وكانت المفوضية الأوروبية قد طرحت في 10 أيلول/سبتمبر الماضي حزمة مقترحات لفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية، في خطوة غير مسبوقة أنهت صمتًا أوروبيا استمر نحو عامين إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

تشمل المقترحات تعليق بعض أحكام اتفاقية الشراكة الأوروبية ـ الإسرائيلية، خصوصًا ما يتعلق بحرية نقل السلع، إلى جانب فرض رسوم جمركية إضافية، وعقوبات فردية على مسؤولين إسرائيليين بارزين، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، المتهمان بالتحريض على العنف وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي 10 أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قد أعلن في وقت سابق، ارتكاب دولة الاحتلال منذ سريان الاتفاق 80 خرقا، ما أسفر عن مقتل 97 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

كوشنر: ترمب يعتقد أن إسرائيل خرجت عن نطاق السيطرة

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

في مقابلة تلفزيونية، قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الرئيس يعتقد أن إسرائيل خرجت عن السيطرة بعد محاولة اغتيال قادة حركة حماس في قطر.


ظهر كوشنر إلى جانب مبعوث ترامب ستيف ويتكوف في برنامج 60 دقيقة يوم الأحد. وعندما سُئل عن رد فعل ترامب بعد علمه بمحاولة الاغتيال الإسرائيلية الشهر الماضي، أجاب كوشنر قائلاً: "ترامب شعر بأن الإسرائيليين بدأوا يتصرفون بطريقة خارجة عن السيطرة".


وأضاف كوشنر: "لقد حان الوقت لأن نكون حازمين جداً وأن نوقفهم عن القيام بأمور لا تصب في مصلحتهم بعيدة المدى".


من جهته، أوضح ويتكوف أن الدوحة كانت تلعب دوراً محورياً في الوساطة بين إسرائيل وحماس، مشيراً إلى أن الضربة الإسرائيلية ألحقت ضرراً كبيراً بالمفاوضات، وجعلت القطريين يفقدون الثقة بالولايات المتحدة. وقال: "شعرنا بشيء من الخيانة".


يشار إلى أنه في التاسع من أيلول الماضي ، أطلقت إسرائيل عشرة صواريخ على مبنى تابع لحماس في قطر، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم ضابط أمني قطري. وكان مسؤولو حماس يعقدون اجتماعاً لبحث مقترح لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قدّمه الرئيس ترمب.


وأكد ويتكوف أن ترمب لم يكن على علم مسبق بأن إسرائيل كانت تخطط لمحاولة اغتيال قادة حماس، إلا أن مسؤولين إسرائيليين نفوا ذلك، مشيرين إلى أن ترمب أُبلغ قبل ساعات من الهجوم ولم يضغط على إسرائيل لإلغائه.


وبعد العملية، اضطر ترمب إلى العمل على ترميم العلاقات بين تل أبيب وواشنطن والدوحة. فقد توسط في مكالمة هاتفية قدم خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاراً لنظيره القطري.


كما وقّع ترامب أمراً تنفيذياً يمنح الدوحة ضمانات أمنية إضافية، إذ تُعدّ قطر حليفاً رئيسياً من خارج حلف الناتو وتستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط.


ورغم أن كوشنر لا يشغل أي منصب رسمي في إدارة ترامب، إلا أنه يتمتع بتأثير واسع على سياسة الرئيس في الشرق الأوسط خلال ولايتيه في البيت الأبيض. ويُذكر أن كوشنر هو مؤسس شركة الاستثمار الخاصة Affinity Partners، التي تربطها علاقات مالية وثيقة بالمملكة العربية السعودية.


تصريحات كوشنر تمثل تحوّلاً لافتاً في الخطاب الصادر من الدائرة المقربة من الرئيس ترمب تجاه إسرائيل، وتحديداً في مرحلة ما بعد محاولة اغتيال قادة حماس في الدوحة.


من النادر أن يصدر عن ترمب أو محيطه السياسي توصيف بأن إسرائيل "خرجت عن السيطرة". هذه اللغة توحي بوجود توتر خفي بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في ظل الحساسية المفرطة لأي عمل عسكري إسرائيلي يمكن أن يُحرج الولايات المتحدة أمام شركائها العرب، مثل قطر والسعودية.


الهجوم الإسرائيلي داخل الأراضي القطرية، الدولة التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة، يُعدّ سابقة خطيرة ضرب في الصميم الثقة التي تعتمد عليها واشنطن في إدارة علاقاتها الأمنية والخليجية. خسارة الثقة القطرية، كما قال ويتكوف، تفتح الباب أمام إعادة تقييم أوسع لدور واشنطن كوسيط محايد في المنطقة.


ومن الواضح أن الرئيس ترمب، وفق الرواية، وجد نفسه في موقف "رجل المطافئ" ، الذي يحاول ترميم ما أفسدته إسرائيل بعملية غير منسقة. تدخله السريع لإجبار نتنياهو على الاعتذار وتقديم ضمانات أمنية للدوحة يعكس رغبة في احتواء الأزمة قبل أن تتطور إلى شرخ دائم في العلاقة الأميركية-القطرية.


ولا يمكن إغفال الدور الاقتصادي في خلفية المشهد. فكوشنر، عبر شركته Affinity Partners، يرتبط بعلاقات مالية كبيرة مع الصندوق السيادي السعودي، ما يعني أن تصريحاته قد تعكس أيضاً توازنات بين المصالح الخليجية، وليس فقط الموقف الأميركي الرسمي.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة في كيان الاحتلال تقترح حرق جثة يحيى السنوار

كشفت وزيرة المواصلات في كيان الاحتلال ميري ريغيف، الإثنين، أنها اقترحت حرق جثة القيادي في حركة حماس يحيى السنوار خلال آخر اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، في خطوة اعتبرتها 'ضرورية' على حدّ تعبيرها.

وقالت ريغيف إنها ترى أن حرق الجثة أمر 'ضروري'، مشبّهة ذلك بطريقة التخلص من جثة أسامة بن لادن، رغم أن الأخير دُفن في البحر ولم يُحرق.

وأضافت الوزيرة: 'أعتقد أن هناك رموزًا لا ينبغي أن تُعاد، ولا أرغب بأي حال من الأحوال أن يُعاد السنوار إلى القبر'. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن المقترح لا يزال بانتظار مراجعة الجهات الأمنية في كيان الاحتلال.

تأتي تصريحات ريغيف في ظل تقارير سابقة أشارت إلى أن حركة حماس طالبت خلال المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال باستعادة جثماني يحيى السنوار وشقيقه محمد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

غير أن الاحتلال رفض تسليم الجثث بعد نقلها إلى موقع سري، وقال مسؤول في كيان الاحتلال إن 'الجثث لن تكون ضمن الصفقة الحالية' بعد المرحلة الأولى من الاتفاق.

يُذكر أن يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة والعقل المدبر لعملية السابع من أكتوبر، استشهد في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024 في رفح خلال عملية نفذها جيش الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الإعلام العبري يتراجع: نائب ترامب لن يزور غزة لهذه الأسباب

قالت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الاثنين، إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لن يدخل إلى قطاع غزة خلال زيارته المرتقبة لـ "إسرائيل"، وذلك لأسباب أمنية.

حديث فانس جاء عقب إعلان هيئة البث أن فانس يصل الأراضي المحتلة الثلاثاء ويعتزم دخول غزة للاطلاع على سير اتفاق وقف الحرب في القطاع.

وعادت الهيئة العبرية لتؤكد أن فانس "سيكتفي بمتابعة الأوضاع في القطاع عن بُعد"، مبينة أن يتم ذلك "من خلال شاشات خاصة في مقر وزارة الدفاع (الكرياه) بتل أبيب".

وأرجعت الهيئة عدم دخول فانس إلى غزة "لأسباب أمنية".

من جانبها، قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية إن فانس سيتابع الوضع في غزة "عبر طائرة مسيّرة، ولن يدخل فعليا إلى القطاع لأسباب أمنية".

وفي وقت سابق، وصل مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الأراضي المحتلة، عشية وصول فانس، لمناقشة ملفات المرحلة التالية من الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة.

ووفق هيئة البث العبرية، سيتوجه فانس بعد هبوطه في مطار بن غوريون إلى مقر القيادة الخاصة للجيشين الأمريكي والإسرائيلي في كريات غات، جنوب الأراضي المحتلة، والتي أُنشئت مؤخرا ضمن خطة الرئيس ترامب لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت القناة: "في هذه القيادة يعمل مئات الضباط والجنود الإسرائيليين والأمريكيين، حيث يعقدون اجتماعات حول قضية ما بعد الحرب في القطاع، ويضعون آليات عملياتية للتعامل مع أي تجاوزات أو خروقات محتملة لوقف إطلاق النار، أو مع حالات استثنائية تُكتشف داخل غزة".

كما تشمل مهامهم "متابعة التقارير عن الانتهاكات، ووضع آلية لمنع الاحتكاك مع القوات الأجنبية المتوقع دخولها إلى القطاع، إضافة إلى قضايا المراقبة وإعادة الإعمار"، وفق القناة.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

وفي 10 من الشهر الجاري دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، استنادا لخطة ترامب التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية ارتكبتها دولة الاحتلال على مدى عامين وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 11 فلسطينيا خلال اقتحامات قوات الاحتلال لنابلس

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابة 11 فلسطينياً إثر اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

أعلن الهلال الأحمر عن إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، في إطار التصعيد الأمني المستمر.

ذكرت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال نفذت اقتحامات في مناطق عدة، شملت بلدة عقربا جنوب نابلس، ومخيم بلاطة شمالي نابلس.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 10 فلسطينيين بالاختناق في اقتحام إسرائيلي لنابلس

أصيب، مساء الاثنين، 10 فلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع "10 حالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لتأمين اقتحامات المستوطنين لقبر يوسف".

بدورها، أكدت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) "اقتحام قوات الاحتلال شارع عمّان شرق مدينة نابلس، ضمن عملية واسعة لتأمين وصول المستوطنين إلى قبر يوسف".

ووفق شهود عيان، فإن قوات إسرائيلية كبيرة تصاحبها جرافة استبقت وصول حافلات تقل مستوطنين إلى قبر يوسف، وانتشرت في عدد من الشوارع وأغلقت بعض الطرقات بالأتربة.

يوجد "قبر يوسف" في الطرف الشرقي من نابلس الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود مقاما مقدسا منذ احتلال إسرائيل الضفة عام 1967.

ويروّج المستوطنون بأن رفات النبي يوسف بن يعقوب أُحضرت من مصر ودُفنت في هذا المكان، لكن علماء آثار نفوا صحة هذه الرواية.

جنوب نابلس، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة بيتا "وداهم مبنى قيد الإنشاء، فيما اعتلى جنود أسطح بعض المباني، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات".

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و57 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بلاغ القسام حول "رفح" يوقظ ذكرى ضابط ياباني قاتل 30 عاما بعد انتهاء الحرب

أعاد البلاغ العسكري لكتائب القسام، حول الحدث الذي جرى في مدينة رفح أمس، والذي زعم الاحتلال قيام المقاومة بتنفيذه، واستهداف آلية هندسية قتل على إثره ضابط وجندي من لواء ناحال، التذكير بقصة شهيرة وقعت في عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقالت القسام، في بلاغ أمس الأحد، إنها "علم لها بأية أحداث، أو اشتباكات، تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ".

ونفت القسام، علاقتها بالأحداث، في تلك المناطق و"لا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

ويعيد بلاغ القسام إلى الأذهان قصة ضابط الياباني هيرو أونودا، والذي بقي يقاتل في ساحة المعركة لنحو 30 عاما، رغم انتهاء الحرب العالمية الثانية، في غابات تقع حاليا ضمن حدود الفلبين، بسبب عدم وصول الأوامر من قائده، بوقف القتال.

في كانون أول/ديسمبر 1944، أرسلت القيادة العسكرية للجيش الياباني، الملازم أول هيرو أونودا، مع 3 جنود آخرين هم الجندي يويتشي أكاتسو والعريف شويتشي شيمادا والجندي من الدرجة الأولى كينشيشي كوزوكا، في مهمة لتدمير مهبط طائرات ورصيف ميناء جزيرة لوبانغ في الفلبين، لمنع قوات الحلفاء، من منع الهبوط أو رسو سفنها على الجزيرة، وكانت الأوامر الصارمة من القائدين المباشرين الرائدين يوشيمي تانيغوتشي وتاكاهاشي، بعدم الاستسلام أو الانتحار مهما كانت الظروف.

وعند وصول أونودا ومقاتليه، إلى الجزيرة، منعه الضباط الأعلى رتبة من تنفيذ مهمته، وهو ما ساعد لاحقا، في استيلاء الجيش الأمريكي والقوات الفلبينية على الجزيرة، بعد الهبوط الجوي عام 1945.

وبسبب رفض الضباط مساعدة أونودا، قرر الانفصال عنهم والتوجه إلى الغابات الكثيفة للجزيرة، وخوض حرب عصابات لإلحاق الخسائر بالقوات الأمريكية والمتعاونين معها.

وخلال حرب العصابات التي شرعت فيها مجموعة أونودا، تنقلوا بين الغابات، وكان طعامهم الموز وجوز الهند، فضلا عن الاستيلاء على أرز وماشية من القرى المحيطة، وأفلتوا مرارا من القوات الأمريكية والفلبينية، بعد غارات مفاجئة، ولم يخل الأمر من مهاجمة قرويين لاعتقادهم أنهم قوات فلبينية متخفية تخوض معهم حرب عصابات.

وعقب الإعلان عن انتهاء الحرب، قامت القوات الأمريكية بإلقاء مناشير عبر الجو على الجزيرة، تعلن فيه استسلام اليابان، من أجل إلقاء من تبقى من الجنود اليابانيين سلاحهم، لكن أونودا، الذي قرأ بالفعل تلك المناشير، وحاول ومجموعته التحقق منها، لم يصدقها، واعتقد أنها جزء من الحرب النفسية للجيش الأمريكي.

وبسبب طول المدة التي مكثت فيها مجموعة أونودا والإرهاق الشديد، انفصل الجندي أكاتسو عنها، وفي آذار/مارس 1950، سلم نفسه للقوات الفلبينية، واعتبره رفاقه خائنا، واتخذوا إجراءات احتياطية خوفا من أن يشي بهم.

بعد عامين ألقيت مناشير على الغابات، تحمل رسائل من عائلات الجنود المتبقين، تحثهم على الاستسلام، وتضمنت صورا عائلة، لكنهم اعتقدوا مجددا أنها جزء من الحرب النفسية، لخداعهم، وفي تلك الفترة أصيب شيمادا في ساقه، أثناء تبادل إطلاق النار مع صيادين محليين، لكن أونودا أشرف على علاجه حتى شفي.

ولم يكد يمضي عامان آخران حتى قتل شيمادا، في تبادل إطلاق نار مع الجيش الفلبيني، خلال تدريب بالجزيرة، أما الجندي كوزوكا، فقتل عام 1972 في تبادل إطلاق نار خلال إحراقهما محاصيل الأرز، لإرسال رسالة إلى القوات اليابانية التي اعتقدا أنها لا تزال في المنطقة، من أجل لفت انتباهها بأنهما لا يزالان يقاتلان.

ومنذ تلك اللحظة بات أونودا وحيدا، يتنقل بين غابات الجزيرة بحذر أكبر، حتى التقى عام 1974 بمغامر وباحث ياباني، كان يسافر العالم، للبحث عنه، واستغرقه الأمر للعثور عليه عدة أيام في الجزيرة من أجل تحديد مكان موقع لتحصنه.

وكان الباحث يدعى نوريو سوزوكي، وخلال اللقاء، أبلغ الأخير الضابط الياباني، أن الأمر انتهى منذ عقود، ولم تعد الحرب قائمة، لكن أونودا رفض الاستسلام، ولا يمكنه ترك ساحة المعركة التي يعتقد أنها موجود، إلا بقرار من قائده الرائد يوشيمي تانيغوتشي، قائد سرب الاستخبارات الخاصة في جيش المنطقة الرابع عشر، وهو آخر قائد أصدر له أوامر قبل بدء مهمته.

وكان لقاء سوزوكي بأونودا، بداية لإنهاء مهمة، فحين عاد إلى اليابان، عرض صوره مع الضابط في غابات لوبانغ، وهنا بحثت الحكومة عن قائده تانيغوتشي، ونقلته جوا إلى لوبانغ، ليصدر له الأمر العسكري المباشر بوقف القتال.

وكان الأمر ينص على: "طبقا للقيادة الإمبراطورية، أوقف جيش المنطقة الرابع عشر جميع أنشطته القتالية، ووفقا لأمر القيادة العسكرية رقم أ-2003، يتم إعفاء السرب الخاص في مقر رئاسة الأركان من جميع المهام العسكرية، وعلى الوحدات والأفراد التابعين لقيادة السرب الخاص وقف الأنشطة والعمليات العسكرية فورا، ووضع أنفسهم تحت قيادة أقرب ضابط أعلى. وفي حال عدم العثور على أي ضابط، عليهم التواصل مع القوات الأمريكية أو الفلبينية واتباع توجيهاتها".

وصدر قرار بإعفاء أونودا، من الخدمة العسكرية، عام 1974، واستسلم رسميا للقوات الفلبينية، في قاعدة رادار لوبانغ، وأقيم حفل رسمي، حضره الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس، في قصر الحكم بمانيلا، ومنح الضابط الياباني عفوا رئاسيا كاملا عن كافة الأعمال التي ارتكبها خلال ملاحقته، وسلم أونودا سيفه وبندقية و500 طلقة ذخيرة، وقنابل يدوية، وخنجرا كانت والدته أهدته إياه، للانتحار إذا ألقي القبض عليه.

وكان أونودا صمد في الغابة مقاتلا، لمدة 28 عاما، و6 أشهر و8 أيام، بمجموع 10416 يوما، بعد استسلام اليابان عام 1945.

وتنقل أونودا بين اليابان والبرازيل، وكان يجري دورات على التعايش والبقاء على قيد الحياة في أصعب الظروف للعسكريين، بسبب خبرته الطويلة، ومنح وسام استحقاق برازيلي، فضلا عن المواطنة الفخرية بالبرازيل.

وفي عام 2014، توفي أونودا، بسبب بفعل التهاب رئوي أدى لقصور في قلبه، في العاصمة اليابانية طوكيو.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الأسير كامل العجرمي.. وتصاعد غير مسبوق لانتهاكات الاحتلال في السجون

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، مساء الاثنين، عن استشهاد المعتقل الفلسطيني المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاما) من قطاع غزة، وذلك في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث كان معتقلًا في سجن "النقب" قبل نقله إلى المستشفى.

وأوضحت الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أن العجرمي اعتُقل في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

وأكد البيان أن العجرمي يُضاف إلى قائمة شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا في سجون الاحتلال نتيجة سياسة القتل الممنهج التي تنتهجها إدارة السجون الإسرائيلية، والتي شهدت تصاعدًا غير مسبوق منذ بدء الحرب المستمرة.

وأشار البيان إلى أن الإعلان عن استشهاده جاء بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين، ما يؤكد أن الحركة الأسيرة تعيش واحدة من أكثر المراحل دموية منذ انطلاقتها، وفق تعبير المؤسستين.

وشددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير على أن ما يجري بحق الأسرى هو امتداد مباشر لحرب الإبادة، مستندتين إلى شهادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم شملت التعذيب، التجويع، الإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية، خاصة تلك التي أدلى بها أسرى من قطاع غزة والتي عكست مستوى غير مسبوق من الانتهاكات داخل السجون.

وأضاف البيان أن استشهاد العجرمي يأتي في وقت يواصل فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى، ويرهن مصير حكومته بالمصادقة عليه.

وبحسب الإحصاءات المعلنة، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بداية الحرب إلى 80 شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، بينما تتواصل جريمة الإخفاء القسري بحق عشرات المعتقلين.

وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين منذ عام 1967 نحو 317 شهيدا، فيما تحتجز سلطات الاحتلال 88 جثمانا، من بينها 77 احتُجزت بعد اندلاع الحرب.

وأكد البيان أن وتيرة استشهاد المعتقلين تتسارع بشكل غير مسبوق، في ظل ظروف احتجاز بالغة السوء تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وتُمارَس فيها سياسات ممنهجة من القتل البطيء، تشمل التعذيب، التجويع، الإهمال الطبي، الاعتداءات الجسدية والجنسية، ونشر الأمراض المعدية مثل "السكابيوس"، إلى جانب سلب الحقوق والحرمان من الأساسيات.

كما أشار البيان إلى الإعدامات الميدانية التي طالت عددًا من المعتقلين، حيث أظهرت صور الجثامين التي أُعيدت بعد وقف إطلاق النار دلائل دامغة على حجم الجرائم المرتكبة بحقهم خلال الاعتقال.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد العجرمي، مجددتين دعوتهما للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لاتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق المعتقلين والشعب الفلسطيني.

وطالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة بحق الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الاعتبار للمنظومة الحقوقية التي فقدت فاعليتها خلال الحرب، وإنهاء حالة الحصانة التي تمنحها بعض القوى الدولية للاحتلال، على نحو يجعله كيانًا فوق القانون والمحاسبة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير بريطاني: هل يمكن لترامب نزع سلاح حماس فعلا.. وكيف؟

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة "حماس" من أنها "يجب أن تنزع سلاحها، أو يُنزع منها وربما بعنف"، بحسب ما أفاده تقرير لقناة ITV News البريطانية، واستعرض فيه سيناريوهات نزع سلاح الحركة وتحديات العملية.

يأتي هذا التحذير عقب التوصل إلى المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال وحماس، بوساطة ترامب، بعد عامين من الحرب، وفق التقرير.

إلا أن أجواء الهدنة لا تزال هشة، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق شروط الاتفاق.

وأوضح ترامب أن خطة السلام التي يطرحها لغزة تتضمن تخلي حماس عن أسلحتها وتنازلها عن السلطة، وهو ما كانت الحركة قد رفضته بشكل قاطع سابقاً.

كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف ذاته، مؤكدًا أن "الحرب لن تنتهي فعلياً إلا بتفكيك حماس بالكامل".

وأشار التقرير إلى أن الحركة لا تزال تحتفظ بأسلحة خفيفة ومتوسطة قادرة على تهديد إسرائيل، بما يشمل بنادق كلاشينكوف، مسدسات، متفجرات محلية الصنع، وقاذفات صواريخ.

من جانبه، قال العقيد البريطاني السابق هاميش دي بريتون جوردون، والذي شارك في عمليات نزع سلاح في العراق وأفغانستان، لـ ITV إن غزة تحتوي على "آلاف الأسلحة الخفيفة"، وإن جزءا كبيرا منها مدفون في أنفاق ومواقع يصعب الوصول إليها، وقد تكون محمية بفخاخ متفجرة.

يريد ترامب تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، مكوّنة من دول في الشرق الأوسط والغرب، لتتولى الإشراف على عملية نقل السلطة وجمع الأسلحة من حماس.

ويحذر دي بريتون-جوردون من مخاطر التعامل السطحي مع هذه المرحلة، مذكّراً بما جرى في أفغانستان حين عادت بعض الأسلحة المصادرة للظهور في أيدي طالبان.

ويؤكد أن المطلوب "نظام شامل يضمن تدمير الآلاف من الأسلحة بشكل نهائي حتى لا يعاد استخدامها".

يذكر أن حركة حماس صرحت مرارا بأنها لا تتفاوض على سلاحها، وإنها لم توافق على تسليمه.

يستعرض التقرير تجربة نزع سلاح الجيش الجمهوري الأيرلندي بعد اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998، حين وافقت الجماعة، تحت إشراف لجنة مستقلة، على تسليم أسلحتها تدريجيا، تم تدمير ما يقدر بـ1000 بندقية، طنين من المتفجرات، وعدد من الصواريخ والأسلحة الثقيلة.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر إلى إمكانية الاستفادة من هذه التجربة، وقال إن المملكة المتحدة مستعدة للمساعدة في نزع سلاح حماس "بناءً على خبرتنا في أيرلندا الشمالية"، واصفًا العملية بـ"الصعبة لكن الضرورية".

يشير التقرير إلى أن الوضع الميداني في غزة لا يخلو من المخاطر، إذ ظهرت جماعات مسلحة وعائلات نافذة لملء فراغ السلطة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، ويحذر التقرير من أن شعور حماس بتهديد داخلي من هذه القوى قد يدفعها للتمسك بسلاحها، رغم ضغوط ترامب.

واختتم بالقول: "لقد حكمت حماس غزة لما يقرب من عقدين، وكانت الأسلحة جزءًا من بقائها... وفي الوقت الراهن، من الصعب تخيل سيناريو توافق فيه على التخلي عن هذه القوة. لكن هذا، وفق ترامب، شرط لا بد منه لاستمرار السلام."

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات المستوطنين المنظمة تزرع الرعب في موسم الزيتون بالضفة

رام الله- تاركا حياة الرفاهية التي عاشها لسنوات كمحام في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، يعيش ياسر علقم في بلدته ترمسعيا، وقد اعتاد سنويا التوجه مع عائلته ومن في ضيافتهم من أصدقائهم المتضامين مع الفلسطينيين إلى أرضه الواقعة شرق البلدة، ليقطف الزيتون الذي يمثل بالنسبة له جزءا لا يتجزأ من هويته الفلسطينية، كما يقول في حديثه.

لكن صباح أمس لم يكن مألوفا، فقد عاش المحامي ياسر علقم، وصديقه الصحفي المستقل جاسبر ناثانيال، والمتضامنون المرافقون لهما، نصف ساعة متواصلة من الرعب، وهم يحاولون النجاة بحياتهم من هجمات المستوطنين الشرسة التي استهدفت قاطفي الزيتون في البلدة.

المستوطنون اعتدوا على سيدة في قرية ترمسعيا وتعرض متضامنون أجانب للاعتداء.

المستوطنون اعتدوا على سيدة في قرية ترمسعيا وتعرض متضامنون أجانب للاعتداء.

جندي إسرائيلي يعيق امرأة فلسطينية أثناء قيامها بجني الزيتون في أحد حقول الزيتون.

جندي إسرائيلي يعيق امرأة فلسطينية أثناء قيامها بجني الزيتون في أحد حقول الزيتون.

ورغم أن علقم حاول تغيير الطريق لتجنب هجوم مستوطنين، إلا أن سيارة عسكرية إسرائيلية (جيب) اعترضت طريقهم، ليكتشفوا بعد انسحابها لاحقا أن المنطقة التي كانت تقف فيها قد اختبأ فيها أكثر من 100 مستوطن.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب فلسطيني برصاص إسرائيلي شمال القدس

أصيب شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، عند معبر قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى مستشفى بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

هل سمحت إدارة ترامب للاحتلال الإسرائيلي بشن هجمات على غزة؟

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لم تمنح الاحتلال الإسرائيلي الإذن بإعادة شن عمليات عسكرية داخل قطاع غزة، مشددًا على أن إدارته تعمل على ضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية.

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش لقائه مع رئيس الوزراء الأسترالي، إن الولايات المتحدة "تتخذ خطوات واسعة للحفاظ على الاستقرار في غزة"، مضيفًا: "الوضع هناك معقد، لدينا خلافات مع حركة حماس، لكننا نسعى لتصحيح المسار دون إرسال أي قوات أمريكية إلى الميدان."

وأوضح الرئيس الأمريكي أن عدداً من الدول الإقليمية والدولية انضمت إلى الاتفاق الخاص بإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن واشنطن تركز على ما سماه "التخلص من دوامة العنف وإعادة بناء الثقة في الشرق الأوسط".

وأضاف: "هدفنا هو سلام دائم، ولن نسمح لأي طرف بخرق الاتفاق. إذا لم تلتزم حماس، فسنضمن تنفيذ بنود الاتفاق بحزم".

وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية "لم تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لدخول غزة مجددًا"، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها بعض الأوساط الإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية بعد الهدنة.

وشدد على أن واشنطن تتابع التطورات الميدانية في غزة عن كثب، وأن أي تصعيد جديد "لن يكون مقبولًا"، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بتفاهمات الهدنة.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن ملف الصين التجاري، قائلًا إن بلاده "لن تتردد في فرض رسوم جمركية ضخمة إذا لم تتوصل بكين وواشنطن إلى اتفاق جديد"، مضيفًا أن الرسوم قد تصل إلى 175 بالمئة على بعض السلع الصينية.

وتابع: "لدينا فرصة لإبرام صفقة عادلة، لكن إذا لم يحدث ذلك فسنحصل على مليارات الدولارات من خلال الرسوم."

أما بشأن الأزمة الأوكرانية، فقد أشار ترامب إلى أن الحرب الدائرة بين موسكو وكييف "ما كانت لتندلع لو كنت في البيت الأبيض"، مؤكدًا أن إدارته السابقة "كانت ستحقق توازنًا يمنع الانفجار العسكري الذي تشهده أوروبا الآن".

ووصف ترامب ما يجري بأنه "حمام دم لا يخدم أحدا"، داعيًا الأطراف إلى العودة للحوار والبحث عن تسوية سياسية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

9 دول أوروبية تطالب بفتح معابر غزة وضمان وقف إطلاق النار

دعت 9 دول من الاتحاد الأوروبي مطلة على البحر الأبيض المتوسط، اليوم الاثنين، إلى فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء السلوفيني روبرت غولوب، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع قمة مجموعة "ميد 9" في مدينة بورتوروز الساحلية، إن الدول المشاركة "تطالب بالإفراج الفوري عن جميع المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة".

وأضاف غولوب أن "لا مبرر على الإطلاق لمنع وصول هذه المساعدات الإنسانية"، مشددا على ضرورة أن "تفتح الحكومة الإسرائيلية معبر رفح والمعابر الحدودية الأخرى لضمان دخول المساعدات إلى القطاع".

وأكد أن المجموعة تسعى كذلك إلى ضمان وصول آمن لوسائل الإعلام إلى غزة، مشيرا إلى أن احترام اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يكون "كاملا"، بما في ذلك إمكانية نشر مراقبين على الأرض.

وشارك في القمة مسؤولون من فرنسا، وقبرص، واليونان، وكرواتيا، وإيطاليا، ومالطا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والبرتغال، بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وتأتي القمة في وقت التقى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- اليوم الاثنين، المبعوثين الأميركيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر في إسرائيل، غداة غارات إسرائيلية على غزة أودت بحياة عشرات المدنيين، وأثارت مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن "وقف إطلاق النار يمثل فرصة لتحقيق سلام مستدام، لكن يجب مراقبة الوضع من كثب لضمان استمراره".

يُذكر أن سلوفينيا، التي استضافت القمة وتتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، كانت قد اعترفت بدولة فلسطين عام 2024، ومنعت في سبتمبر/أيلول الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من دخول أراضيها على خلفية مذكرات التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.