فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:02 صباحًا - بتوقيت القدس

بلير: من جريمة غزو العراق إلى الحاكم بأمره في غزة

ليس جديدا ذلك القول إن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كان ثاني اثنين مع جورج بوش، إذ هما من خططا ونفذا جريمتهما في غزو واحتلال العراق، وما زالت ذاكرة الكثير من شعوب الأرض تذكر دوره في صنع تلك المأساة، التي ما زالت آثارها بادية في العراق حتى اليوم.

لقد قيل إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، قد شارك في مناقشات حول قيادة سلطة انتقالية في غزة، بعد المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب في غزة.

وينص الاقتراح الذي حظي بدعم البيت الأبيض، على أن يقود بلير سلطة حاكمة مدعومة من الأمم المتحدة ودول الخليج العربي، قبل إعادة السلطة إلى الفلسطينيين.

وقد تحدثت بعض الصحف عن مقترح قدمه بلير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة صهر الرئيس كوشنر، لقيادة سلطة انتقالية في قطاع غزة، بعد إتمام المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية.

وقد أُعدت الخطة في معهد توني بلير، وتتضمن مراحل وخطوات عدة، منها إنشاء إدارة تحمل اسم السلطة الانتقالية الدولية، وتدير هذه السلطة قطاع غزة لسنوات محددة من مقر رسمي في مدينة العريش المصرية.

ويشارك في السلطة مسؤولون ورجال أعمال، وممثل فلسطيني على الأقل وآخر إسلامي.

بعدها يتم نقل إدارة قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، بشرط أن تقوم هذه الأخيرة بإجراء إصلاحات داخلية جذرية في هيكليتها السياسية والإدارية.

لقد وافق الرئيس دونالد ترامب على هذه الصيغة، حيث سبق ذلك أن أعلن صهره دعمه لخطة توني بلير، وطلب دونالد ترامب من توني بلير أن يحصل على دعم إقليمي للخطة، خاصة من المملكة العربية السعودية.

لكن السؤال الأهم في هذا الموضوع هو، هل يمكن لهذه الصيغة المطروحة أن تكون ترجمتها على هذا النحو: إدارة دولية لقطاع غزة دون أن يكون للفلسطينيين أي دور في ذلك، مقابل عدم تهجير سكان غزة؟

الإجابة على ذلك تبدو سهلة بعض الشيء، فصيغة المبادرة هذه هي بالحقيقة ليست صيغة أمريكية، بل هي أمريكية إسرائيلية تمت مناقشتها في الأشهر الستة الأخيرة، بين مبعوث الرئيس الأمريكي ويتكوف مع مساعد نتنياهو وكوشنر وتوني بلير.

لذلك لو نظرنا إلى هذه الخطة سنجد أن معظم النقاط الواردة فيها، تتضمن كل العناصر التي تطالب بها إسرائيل.

أما عن دور الأمم المتحدة في هذه الخطة، وفي ما إذا سيكون لها دور معين في قطاع غزة، فنعم هنالك دور لها منصوص عليه في خطة بلير.

لكن هل كانت الأمم المتحدة شريكة في إعداد هذه الخطة؟ الجواب على ذلك بالنفي لأن العمل عليها كان يجري بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولعل إحدى المشاكل الرئيسية الي تراها الأمم المتحدة في هذه الخطة هو موضوع السلطة الفلسطينية.

إن إشغال العالم بالحديث عن المرحلة التالية في غزة، يهدف إلى أسدال الستار عما جرى في القطاع من جرائم إبادة جماعية.

وبعد كل ما جرى يأتي الحديث عن إبعاد الفلسطينيين عن إدارة شؤونهم بأنفسهم، فبأي حق يريد أي أحد أن يفرض على أهلنا في فلسطين شخصا ما من خارج فلسطين، كي يدير شؤون الفلسطينيين؟

فلسطين ليست مستعمرة بريطانية، حتى يأتي توني بلير كي يحكم فيها، خاصة أنه متهم، على الأقل شعبيا، كمجرم حرب.

وعليه فإن بلير ليست لديه المقومات الأخلاقية كي يأتي ويدير شؤون الأخرين.

كما إن الفلسطينيين أقدر من غيرهم على إدارة شؤونهم بأنفسهم، والحل السليم للوضع القائم هو تنفيذ اتفاق بكين.

وما هو جدير بالذكر أن هناك شبه إجماع من معظم الدول العربية على أن السلطة الفلسطينية هي اللاعب الرئيسي الذي يضمن حقه.

وعندما يتم الحديث عن إدارة دولية للقطاع ما بين خمس وثماني سنوات، هذا يعني أن إسرائيل ستخلق وقائع جديدة على الأرض وسوف تتمسك بها لاحقا.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:34 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات واسعة ومواجهات في عدة مناطق بالضفة

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء والليلة الماضية اقتحامات واسعة في الضفة الغربية المحتلة تخللتها اعتقالات ومواجهات مع فلسطينيين.

وشملت الاقتحامات الليلية الجديدة أنحاء واسعة من الضفة، وذلك غداة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص جنود الاحتلال والمستوطنين في بلدة بيت فوريك شرق نابلس وعند المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية اقتحمت فجر اليوم مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية وطوباس وبلدات قريبة منها شمالي الضفة المحتلة.

وأضافت المصادر أن القوات المتوغلة نفذت عمليات دهم للمنازل واعتقلت 3 فلسطينيين على الأقل في مدينة نابلس وبلدة بيت فوريك.

وتابعت المصادر الفلسطينية أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات في مدينة قلقيلية.

وفي طولكرم، اقتحمت القوات الإسرائيلية محيط الجامع القديم واعتقلت شابا، بحسب المصادر نفسها.

وفي طوباس، داهم الجنود محلات تجارية في محيط جامعة القدس المفتوحة.

وفي شمال الضفة الغربية أيضا، اندلعت مواجهات في بلدة قباطية جنوب جنين، وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص باتجاه شبان فلسطينيين كانوا يشتبكون معها.

وفي وسط الضفة، أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل مضيئة وغازية خلال مواجهات عند مدخل مخيم الأمعري بمدينة البيرة.

واندلعت الصدامات تزامنا مع اقتحام قوة إسرائيلية مدينة البيرة الملاصقة لرام الله.

وفي الوقت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وداهمت عدة منازل فيها، كما اقتحمت بلدة نعلين غرب المدينة وقرية دير جرير إلى الشمال الشرقي منها.

وإلى الجنوب من بيت لحم، أحرق مستوطنون أشجار الزيتون، بحسب مصادر فلسطينية، كما هاجموا مركبات الفلسطينيين ورشقوها بالحجارة عند دوار تقوع جنوب المدينة.

وشملت الاقتحامات الإسرائيلية مدينة بيت لحم وكذلك بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة التي شهدت إطلاق قنابل الغاز على فلسطينيين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل ومدينة دورا التي تقع إلى الجنوب منها.

وبالتوازي مع حرب الإبادة على غزة، نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءات واسعة في الضفة المحتلة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1057 فلسطينيا وإصابة 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا، بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:32 صباحًا - بتوقيت القدس

أهل غزة.. عهد الله ما نرحل

يلحظ المتابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات إصرار أهل غزة على الصمود والثبات وعدم الرحيل، وكأن حال لسانهم يقول عهد الله ما نرحل.

وعلى الرغم من سقوط عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمغيبين؛ فضلا عن تدمير آلة الحرب الإسرائيلية المصنعة غربيا لغالبية الأبنية والمنازل فوق رؤوس ساكنيها في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، استطاع أهالي غزة من خلال صمودهم وثباتهم ورفضهم لفكرة الاقتلاع والترحيل؛ الوصل إلى إفشال المخطط الإسرائيلي- الأمريكي، الرامي إلى دفع الغزيين خارج وطنهم باتجاه شبه جزيرة سيناء المصرية.

غزاة عابرون مرّ على قطاع غزة عديد الاحتلالات عبر التاريخ؛ بيد أن الاحتلال الإسرائيلي ومجازره ضد أهل غزة، التي ما زلنا نشهد فصولها على مدار الساعة رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار، كان الأشرس والأكثر همجية وفاشية وتقتيلا للأطفال والشيوخ والنساء، جنبا إلى جنب مع سياسة تدمير ممنهجة للبيوت على رؤوس ساكنيها.

والثابت أن قطاع غزة صمد أمام رياح احتلالية عاتية في التاريخ، وبصمود أهله ومقاومتهم رحل المحتلون وبقيت غزة هاشم -كما أسماها العرب- شامخة.

وتاريخ مدينة غزة كما كل فلسطين؛ تاريخ مجيد حفظته ووعته الأجيال المتلاحقة، وعندما احتل الجيش البريطاني فلسطين في عام 1920 بدأت مرحلة أخرى وبنمط احتلالي خاص، لكنه من نوع آخر، فقد فرض البريطانيون قوانين الطوارئ على أهالي المدن والمناطق الفلسطينية المختلفة، ومن بينهم الغزيون، وتعتبر تلك القوانين أكثر عنصرية في التاريخ المعاصر.

وعلى الرغم من الانسحاب الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات الصهيونية من قطاع غزة في عام 2005 بعد احتلال مديد وبفعل مقاومة وكفاح أهلها، إلا أن الجيش الإسرائيلي جعل منه سجنا كبيرا لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني في نهاية العام الجاري 2025، وباتوا عرضة لعملية تقتيل واغتيال وتدمير مبرمجة بين فينة وأخرى.

كبير بأهله رغم صغر مساحة قطاع غزة التي لا تتعدى 364 كيلومترا مربعا وهشاشة بنيته التحتية، يبقى صمود الغزيين كابوسا مزعجا للاحتلال الإسرائيلي، حيث لا تكاد تمر سنوات قليلة دون حملة عسكرية إسرائيلية شرسة على القطاع؛ تودي بأرواح المئات، وتدمر بنيته التحتية، ناهيك عن حصار اقتصادي مديد وخانق.

لكن في مقابل ذلك وفي متابعة بسيطة لأخبار العدوان الإسرائيلي والمجازر التي ترتكب على مدار الساعة، لم يمنع الجرح العميق من رفع الغزيين وخاصة النساء شارة النصر والتحدي؛ وخاصة خلال العامين الأخيرين.

أنشئت غزة على تل يرتفع زهاء 45 مترا فوق سطح البحر، وقد تطور عمران المدينة أسفل التل من نواحي الشمال، والشرق والجنوب، ولم يمتد باتجاه الغرب إلا أخيرا، فأصبح موضعها الطبوغرافي يتألف من: الموضع القديم، ويشغله جزء من حي الدرج، وجزء من حي الزيتون.

وكذلك مواضع التوسع في جهات الشرق والشمال والجنوب من التل، وتضم أحياء الشجاعية والتفاح، وجزءا من حي الزيتون.

وتتميز تلك المواضع بانبساط أرضها التي ترتفع حوالي 35 مترا عن سطح البحر، جنوبي شرق المدينة، إضافة إلى موضع الامتداد نحو الغرب، ويتألف من كثبان رملية غرست الأشجار في بعض أجزائها لصد زحف الرمال، وأصبح اليوم يعرف بغزة الجديدة أو حي الرمال.

وبشكل عام يوجد في غزة خمسة أحياء رئيسة هي: الدرج، والزيتون، والتفاح، والشجاعية بقسميها الجديدة والتركماني، وقد امتدت غزة الجديدة على الرمال الممتدة من تل السكن على حدود المدينة القديمة إلى ساحل البحر المتوسط من الغرب.

كانت مدينة غزة قاعدة اللواء الجنوبي في فلسطين إبان الاحتلال البريطاني (1920-1948)، وأصبحت عاصمة قطاع غزة منذ النكبة الكبرى في الخامس عشر من أيار/ مايو 1948.

أقام فيها الحاكم الإداري العام لقطاع غزة خلال الفترة بين عامي 1948 و1967، وقد ضمت مختلف الدوائر الرسمية.

وفي الخامس من حزيران/ يونيو 1967 احتل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة وأخضعه لحكم السلطات الإسرائيلية، بعد أن بقي القطاع تحت الإدارة المصرية منذ عام 1948 وحتى التاريخ المذكور.

وقبل ذلك وفي عام 1948 أنشئت إسرائيل على القسم الأكبر من مساحة فلسطين التاريخية، ونجا قطاع غزة من الاحتلال ليبقى تحت الإدارة المصرية حتى تاريخ احتلاله من قبل الجيش الاسرائيلي في الخامس من حزيران /يونيو من عام 67، وبفعل المقاومة الفلسطينية انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005.

مواطنون ولاجئون استقبل قطاع غزة عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين إثر النكبة الكبرى عام 1948، ومع التزايد الكبير لسكان القطاع ارتفع مجموعهم ليصل إلى نحو 2.3 مليون فلسطيني خلال نهاية العام الجاري 2025، منهم أكثر من 76 في المائة من اللاجئين الذين ينحدرون من بئر السبع ومدينة يافا والمجدل وعسقلان.

ويشكل أطفال قطاع غزة 53 في المائة من سكانه، ومرد ذلك إلى ارتفاع معدلات الخصوبة الكلية للمرأة الغزية وتاليا ارتفاع معدل المواليد السنوي.

وكنتيجة مباشرة لمعدل النمو الطبيعي المرتفع سيتضاعف سكان القطاع الصامد بعد عشرين سنة، أي أن مجموع سكانه سيصل إلى 4.6 مليون فلسطيني بحلول عام 2045.

لم تكن المجزرة المروعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة على مدار الساعة؛ سوى محاولة يائسة لإخضاع أهله وفرض الأمر الواقع وتنفيذ مخطط الترانسفير القديم الجديد باتجاه سيناء المصرية.

وكافة الدلائل تشي بقدرة الغزيين على الصمود رغم التضحيات الكبيرة لجهة إفشال مخططات العصابة المنفلتة إسرائيل، والقدرة على إعادة بناء ما دمره الاحتلال.

وبهذ يقول أهل غزة: عهد الله ما نرحل.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:30 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد اجتماع إسطنبول.. فيدان يتحدث عن "نشر القوات الدولية في غزة"

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الدول التي ستشارك في قوة الاستقرار المزمع نشرها بقطاع غزة ستقرر إذا ما كانت سترسل قوات من عدمه وفقا لطبيعة المهام وصلاحياتها.

وذكر فيدان عقب الاجتماع الوزاري المخصص للتطورات في غزة، الذي عُقد في إسطنبول بمشاركة وزراء من إندونيسيا وباكستان وقطر والسعودية والإمارات والأردن أن الاجتماع الذي عُقد في نيويورك بشأن غزة، في سبتمبر/أيلول الماضي بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلق مسارا جديدا.

وأوضح أن هناك مشكلات في التطبيق الكامل للاتفاق، مؤكدا أن دولة الاحتلال تواصل انتهاك وقف إطلاق النار بشكل ممنهج، وتمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المستوى المطلوب.

وأردف، "وصلنا إلى مرحلة شديدة الحساسية. الدول المشاركة في اجتماع اليوم تتفق على موقف واحد: لا نريد أن تُستأنف الإبادة الجماعية في غزة، وندعم بشكل كامل استمرار وقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات نحو إقامة سلام دائم على أساس حل الدولتين".

وأشار إلى أن "إسرائيل لا تقوم بواجبها فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية، إذ ينص الاتفاق على السماح يوميا بدخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية و50 صهريج وقود، لكننا بصراحة لا نرى أن هذه الكميات تصل فعلا إلى القطاع"، مبينا أن سياسة إسرائيل تتسبب بتكدس المساعدات داخل المستودعات أو على الشاحنات.

وقال فيدان إن "حركة حماس مستعدة لتسليم إدارة غزة إلى لجنة تتشكل من الفلسطينيين. وكلما ضمنت هذه الترتيبات حقوق الشعب الفلسطيني، أصبحت أكثر قدرة على الصمود أمام الزمن والاستفزازات".

وبيّن أن المباحثات تناولت أيضا المهام والتشكيلة المتوقعة لقوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها في الأيام المقبلة.

وذكر فيدان أن نهوض غزة من جديد يعني أيضا عودة الأمل والإيمان بالمستقبل لدى الشعب الفلسطيني.

وأكد الوزير التركي، أن الشرق الأوسط واجه أزمات عديدة في الماضي، لكنه كان دائما منطقة قادرة على إنتاج السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن الدول السبع التي اجتمعت اليوم لديها إحساس مشترك بالمسؤولية، مضيفا: "نوجه من هنا رسالة واضحة: لا حاجة لاختلاق ذرائع أو مبررات واهية لتعطيل المسار".

وشدد على ضرورة "عدم السماح بأي عمل يعرقل وقف إطلاق النار أو يقوّض السلام. يجب أن تجد الإرادة التي أظهرها الفلسطينيون صداها، وأن يُصان المسار المؤدي إلى السلام. هذا الطريق يتطلب الصبر والعزيمة، ونحن كدول تتحلى بهذه القيم سنواصل السير فيه".

وردًا على سؤال حول تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" بغزة، قال فيدان، "تُجرى حاليا مباحثات ودراسات متعددة، والموضوع الأساسي الذي تؤكد عليه الدول هو إنشاء قوة تستمد شرعيتها من قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي، يحدد مهامها وإطار عملها".

وأوضح أن الدول ستتخذ قرارها بشأن إرسال قواتها وفقا لطبيعة مهام القوة وصلاحياتها.

ولفت إلى أن "الدول التي تحاورنا معها أوضحت أنها ستقرر إرسال قوات من عدمه بناء على مضمون التعريف، إذا كان تعريف مهام قوة الاستقرار الدولية يتعارض مع مبادئ الدول وسياساتها، فأعتقد أنه سيكون من الصعب عليها إرسال قوات".

وأوضح فيدان أن تركيا كانت من بين الدول الأربع التي وقعت خطة وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، وتابع: "هذا يوضح بجلاء أننا مستعدون لتحمل المسؤولية من أجل السلام، ومستعدون لبذل كل التضحيات، بشرط أن تكون الوثائق والإطارات التي ستُطرح متوافقة مع مواقفنا وداعمة للسلام".

وحول الإدارة المزمع إنشاؤها في غزة ضمن إطار خطة السلام قال فيدان إن "بغض النظر عن كل الوثائق والمبادرات، فإن تعريف القضية الفلسطينية المُستقر والمقبول منذ سنوات، يجب أن يبقى ثابتا".

وأضاف: "في نهاية المطاف، فإن دولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967، وتطبيق حل الدولتين، هما التعريف الذي عُرّف به القضية الفلسطينية من منظور القانون الدولي والممارسة العملية".

وأشار إلى أن إسرائيل لم توافق أبدا على هذا الرأي، وليس لديها أي نية للقيام بذلك، مؤكدا أن الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، بما في ذلك تركيا، قبلت هذا الرأي.

وأكد أن وضع حد للجرائم ضد الإنسانية في غزة وضمان استمرار وقف إطلاق النار هما من أهم أولويات أنقرة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تحرك أميركي لتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة

قال موقع أكسيوس الإخباري إن الولايات المتحدة بدأت تحركا في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع.

وأضاف أكسيوس -نقلا عن مشروع قرار أميركي- أن واشنطن أرسلت لعدد من أعضاء المجلس مسودة قرار لإنشاء قوة دولية بغزة.

وتمنح المسودة الولايات المتحدة والدول المشاركة تفويضا واسعا لحكم غزة وتوفير الأمن فيها، إذ يدعو مشروع القرار إلى بقاء "مجلس السلام" في القطاع قائما حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

وورد في الوثيقة أن القوة الدولية ستكلف بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، كما تشمل مهامها تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية بالإضافة إلى نزع السلاح، وتدريب قوة شرطة فلسطينية ستكون شريكة للقوة الدولية في مهمتها.

ووفقا لموقع أكسيوس، فإن القوة الدولية ستسهم في استقرار البيئة الأمنية بغزة من خلال ضمان عملية نزع السلاح من القطاع.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن مشروع القرار سيكون أساسا للمفاوضات خلال الأيام المقبلة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وقال المسؤول الأميركي إن بلاده تهدف للتصويت على إنشاء القوة في الأسابيع المقبلة ونشر القوات الأولى بغزة بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف أن القوة الدولية ستكون قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام وستضم قوات من عدة دول، وسيتم إنشاؤها بالتشاور مع مجلس السلام في غزة.

في غضون ذلك، نقلت شبكة فوكس نيوز عن رئيسة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد قولها إن 16 دولة و20 جهة حكومية تشارك في قوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في غزة.

وذكرت الشبكة الأميركية أن غابارد أجرت زيارة مفاجئة لمركز التنسيق الأميركي في كريات غات بإسرائيل، ونشرت صورا لها وهي تتحدث إلى ضباط أميركيين وإسرائيليين.

وفي تصريحات أدلت بها خلال الزيارة، قالت غابارد إن مركز التنسيق مثال حي على ما يمكن حدوثه عند اتحاد الدول لمصالح مشتركة، وتحدثت عن "شعور حقيقي بالأمل والتفاؤل ليس فقط في إسرائيل بل في أنحاء الشرق الأوسط".

في الإطار نفسه، نقلت قناة نيوز نيشن عن مسؤول استخباراتي أن رئيسة الاستخبارات الوطنية الأميركية زارت معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة.

وقال المسؤول الاستخباراتي إن غابارد اطلعت خلال زيارتها للمعبر على جهود الإغاثة الإنسانية، مضيفا أن زيارتها لمركز التنسيق كانت لدعم هدف الرئيس دونالد ترامب في إحلال السلام بالمنطقة.

وأشار المسؤول الاستخباراتي إلى أن غابارد عقدت اجتماعات مع نظرائها في الاستخبارات الإسرائيلية.

وقبل أيام، نقلت صحيفة تلغراف عن مصادر دبلوماسية أن القوات العاملة المفترض أن تعمل على الأرض في غزة ستأتي بشكل رئيسي من دول المنطقة بهدف تخفيف التوتر.

ومؤخرا أعلن الرئيس الأميركي أن قوة إرساء الاستقرار في غزة ستنشر قريبا وبسرعة، وقال إنه يجري حاليا اختيار قادة هذه القوة، كما تحدث وزير خارجيته ماركو روبيو عن ترتيبات جارية لتفويض قوة متعددة الجنسيات، لكنه اشترط أن تكون مريحة للجانب الإسرائيلي.

ويفترض نشر القوة في قطاع غزة في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل للقوة الدولية المفترض نشرها في غزة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الأخرى وفرض الأمن، لكن المقاومة أعلنت أنها تقبل بها كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لتنفيذ وقف إطلاق النار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن وثيقة أمريكية لإنشاء قوة دولية في غزة حتى نهاية 2027 لمراقبة الأمن ونزع سلاح المقاومة

كشفت مصادر أمريكية عن مسودة قرار أرسلتها واشنطن إلى عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي لإنشاء قوة دولية في قطاع غزة، تهدف إلى ضمان الأمن واستقرار البيئة الأمنية حتى نهاية عام 2027.

ستتولى القوة الدولية مهام تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، بالإضافة إلى حماية المدنيين والممرات الإنسانية، مع التركيز على نزع السلاح ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية داخل القطاع.

كما ستشارك القوة في تدريب قوة شرطة فلسطينية لتكون شريكة في تنفيذ مهماتها، مع إبقاء مجلس السلام في غزة قائما طوال فترة التفويض لضمان التنسيق المحلي والدولي.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 1:29 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تضغط على الاحتلال للسماح بدخول الصحفيين الأجانب إلى غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن الولايات المتحدة تضغط على سلطات الاحتلال للسماح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى قطاع غزة، في أعقاب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت من الاحتلال تسهيل دخول الإعلام الدولي إلى غزة، مشيرة إلى أن الطلب طرح منذ مطلع العام الجاري، وجدد بعد استقرار الوضع الميداني النسبي.

وأوضح أحد المسؤولين الأمريكيين أن بعض مناطق القطاع ما زالت تشهد مخاطر أمنية، لكنه أكد أن واشنطن ترى أهمية في منح الصحفيين حق الوصول إلى الميدان لتغطية الأوضاع الإنسانية بعد الحرب، رغم أن القضية ليست أولوية قصوى في الوقت الراهن.

وفي 23 أكتوبر الماضي، منحت المحكمة العليا في تل أبيب الدولة مهلة 30 يوما لتقديم موقفها بشأن طلب الدخول المستقل للصحفيين الأجانب إلى القطاع، وذلك في إطار التماس قدمته جمعية الصحافة الأجنبية عام 2024.

وأشار قضاة المحكمة خلال الجلسة إلى أن الظروف الأمنية تغيرت جذريا بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر، ما يستدعي إعادة النظر في قيود الدخول إلى غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 1:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يضخ خرسانة ومتفجرات لنفق في رفح بداخله عشرات المقاومين

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء الاثنين، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بضخ خرسانة وإدخال مواد متفجرة إلى أحد الأنفاق بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن النفق بداخله عشرات المقاومين الفلسطينيين.

يأتي ذلك وسط تضاربت الأنباء الإسرائيلية بشأن سماح تل أبيب لنحو 200 من عناصر حركة حماس، بمغادرة مناطق سيطرة جيش الاحتلال في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة عن مصدر سياسي إسرائيلي لم تذكر اسمه، قوله إنّ "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يسمح بمرور آمن لـ200 من عناصر حماس، الموجودين بمناطق سيطرة الجيش إلى أراضي خاضعة لسيطرة فلسطينية".

وذكرت "هآرتس" أن عناصر حماس "على ما يبدو، عالقون في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ"، مشيرة إلى أن الوسطاء "اقترحوا أن تسمح لهم إسرائيل بالانتقال إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفلسطينيين في القطاع"، دون ذكر هوية الوسطاء.

ونقلت عن المصدر ذاته قوله إن قرار نتنياهو بعدم السماح بمرور عناصر "حماس"، جاء بعد ضغوط مارسها وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.

وبالمقابل، قالت القناة 12 العبرية إنه من المتوقع أن تسمح إسرائيل لـ200 عنصر من "حماس" بمغادرة مناطق جنوب القطاع، وقالت: "علمنا أنه من المتوقع أن توافق إسرائيل قريبًا على عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية، شريطة أن يُسلِّموا أسلحتهم".

وقال الصحيفة "معاريف": "يواصل لواء ناحال ومقاتلو الهندسة القتالية التعامل مع نفق استراتيجي في حي الجنينة برفح".

ويقدر الجيش أن النفق "يضم نحو 150 مسلحا محاصرين على الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر"، في حين تطالب "حماس" ووسطاء اتفاق وقف النار في القطاع بعودتهم إلى الجانب الخاضع لسيطرة الحركة، وفق المصدر ذاته.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يمارس ضغطا على عناصر "حماس" ويضخ كميات هائلة من الخرسانة إلى فتحات النفق، ويُدخل مواد متفجّرة لقتلهم في أعماق النفق.

الصحيفة، أشارت إلى أنه خلال التعامل مع النفق مؤخرا، اضطر الجيش إلى خوض قتال مع مسلحين خرجوا منه، وأسفر القتال عن مقتل ضابطين، وفي معركة أخرى قُتل جندي.

وتحدثت معاريف عن "عاصفة شعبية" اندلعت عقب أنباء عن عزم الحكومة السماح بخروج المقاتلين من منطقة الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة الجيش.

وتعقيبا على هذه الأنباء، قال سموتريتش بتدوينة عبر منصة "إكس": "سيدي رئيس الوزراء (نتنياهو)، هذا جنونٌ مُطلق، أوقفوا هذا".

بدوره، طالب بن غفير، في بيان أصدره مكتبه، بقتل أو سجن جميع المتواجدين خلف الخط الأصفر، وقال: "هذه فرصة للقضاء عليهم أو اعتقالهم، لا لإطلاق سراحهم في ظروف سخيفة"، ولم يصدر تعقيب من حركة حماس أو مكتب نتنياهو على هذه الأنباء.

وارتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية في القطاع بدعم أمريكي، استمرت لعامين بدءا من 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 68 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع بخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

وانتهت الحرب باتفاق وقف إطلاق نار بين "حماس" وتل أبيب، دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وخرقه جيش الاحتلال عشرات المرات ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 12:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يضرمون النيران في اشجار زيتون جنوب بيت لحم

أضرم مستعمرون، عند منتصف الليلة، النيران في أشجار زيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستعمرين أغلقوا الشارع الرئيس، ورشقوا مركبات المواطنين قرب تقوع قبل أن يضرموا النيران في أشجار الزيتون الواقعة عند المدخل الرئيس للقرية.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

معرض صور في بوليفيا يوثق آثار عدوان الاحتلال على غزة والضفة الغربية

أقامت سفارة كولومبيا لدى بوليفيا بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين، اليوم الاثنين، معرض صور لحجم الدمار الذي تعرضت له غزة، وطولكرم وجنين بالضفة الغربية، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وأقيم المعرض في مدينة لاباز، بحضور الصحفي والكاتب الكولومبي موريس موراليس، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى بوليفيا، وعلى رأسهم سفير جمهورية مصر العربية، إضافة لممثلين عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني البوليفي.

وأعرب سفير دولة فلسطين لدى بوليفيا، أحمد أبو الفواخر، عن شكره للشعب الكولومبي الصديق، حكومة وشعبا، وللسفارة الكولومبية في بوليفيا، على مواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني على الصعيد الدولي وفي كل الميادين.

كما تناول أهمية الإعلام ودور الصحفيين في نقل الحقيقة، وما تعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وتهجير وحصار وتجويع ترتقي إلى مستوى جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.

وشدد أبو الفواخر على أهمية عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وصولا إلى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي

اندلعت، مساء الاثنين، مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه عدة مناطق شمالي الضفة الغربية، بينما واصل المستوطنون اعتداءاتهم بما في ذلك إقامة بؤرة استيطانية جديدة.

قالت إذاعة صوت فلسطين إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدتي قباطية والزبابدة جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وأضافت أن مواجهات اندلعت في بلدة قباطية أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص تجاه الشبان الفلسطينيين دون أن تشير إلى وقوع إصابات.

شمالي الضفة أيضا، قالت الإذاعة إن مواجهات اندلعت مع اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة طوباس تخللها إطلاق نار من قبل الجيش. وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، فإن الجيش اقتحم المدينة من مدخلها الشمالي بعدة مركبات عسكرية كما انتشرت قوات من المشاة في عدة أحياء من المدينة، وداهمت أحد المنازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

كما اقتحم الجيش عدة قرى وبلدات في محافظة قلقيلية منها بلدة عزون جنوب المدينة، وقرى: كفر لاقف وأماتين وحَجة شرق دون أن يبلغ عن اعتقالات.

على صعيد اعتداءات المستوطنين، قالت الإذاعة الرسمية إن مستوطنين هاجموا مركبات فلسطينية بالحجارة قرب بلدة تقوع جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة. بينما قالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة غرب قرية بردلة في الأغوار الشمالية.

وأضافت في بيان أن البؤرة على بُعد نحو كيلومتر واحد من منازل القرية، فوق أرضٍ مملوكة لأهالي بردلة يحوز أصحابها وثائق رسمية تثبت ملكيتهم لها.

نقل البيان عن المشرف العام المنظمة حسن مليحات قوله إن مجموعة من المستوطنين وصلت إلى الموقع في ساعات المساء، ترافقها آليات وشاحنات محمّلة بالأبقار والمعدات، باشروا بإنزال المواشي ونصب عدد من الخيام ووضع خزانات مياه وأسيجة معدنية، في خطوة تشير إلى نية تحويل الموقع إلى مزرعة استيطانية ثابتة.

وأضاف أن المستوطنين منعوا المزارعين من الاقتراب من المنطقة، وسط حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي الذين يخشون من مصادرة المزيد من الأراضي الزراعية المحيطة.

شمال شرق مدينة رام الله، قالت المنظمة، في بيان منفصل، إن عمليات توسع استيطاني رصدت في أراضي المزارعين في منطقة جبعيت شرق قرية المغيّر.

وأضافت أن تلك العمليات شملت حراثة عشرات الدونمات وشق طرق استيطانية جديدة ضمن سلسلة إجراءات تهدف لتوسيع السيطرة على الأراضي الزراعية المحلية، ما يزيد من الضغوط على المزارعين ويؤثر على نشاطهم الزراعي اليومي.

وفق تقرير لمركز الاتصال الحكومي أصدره الاثنين نفذ المستوطنون 105 اعتداءات، بينما نفذ الجيش 346 اعتداء بالضفة الغربية منذ 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي وحتى 2 نوفمبر/تشرين ثان الجاري.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": تل أبيب تدرس خروج 200 عنصر من المقاومة من منطقة سيطرتها في غزة مقابل إعادة جميع جثث المحتجزين

كشفت هيئة البث العبرية، اليوم، أن إسرائيل تدرس السماح بخروج 200 عنصر من المقاومة الفلسطينية من منطقة سيطرتها في قطاع غزة مقابل إعادة جميع جثث المحتجزين 'الإسرائيليين'.

أوضحت القناة 12 العبرية أن مسؤولين لدى الاحتلال الإسرائيلي يعتقدون أن خروج عناصر المقاومة من منطقة الخط الأصفر سيتيح للجيش تدمير شبكة الأنفاق بالمناطق تحت سيطرة الاحتلال بشكل أكثر فعالية، في خطوة قد تؤثر على الخطة الأمنية الشاملة في غزة.

وأضافت القناة أن الولايات المتحدة أعربت لحكومة الاحتلال عن قلقها من تكرار حوادث قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق، مشيرة إلى أن أي تصعيد في مناطق سيطرة الجيش قد يعقد جهود التوصل إلى حلول طويلة الأمد.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

تضارب بشأن مصير مقاتلي حماس بمناطق سيطرة الاحتلال

تضاربت الأنباء في إسرائيل اليوم الاثنين بشأن سماح تل أبيب لنحو 200 من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمغادرة مناطق سيطرة الجيش في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الخاصة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لن يسمح بمرور آمن لـ200 من عناصر حماس موجودين بمناطق سيطرة الجيش إلى أراض خاضعة لسيطرة فلسطينية".

وذكرت "هآرتس" أن المقاتلين "عالقون في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".

وأشارت إلى أن الوسطاء "اقترحوا أن تسمح لهم إسرائيل بالانتقال إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفلسطينيين في القطاع"، دون ذكر هوية الوسطاء.

ونقلت عن المصدر ذاته قوله إن قرار نتنياهو بعدم السماح بمرور عناصر حماس، جاء بعد ضغوط مارسها وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.

شريطة أن يُسلّموا أسلحتهم في المقابل، رجحت القناة 12 الإسرائيلية أن تسمح إسرائيل لـ200 عنصر من حماس بمغادرة مناطق جنوب القطاع.

وأضافت "علمنا أنه من المتوقع أن توافق إسرائيل قريبا على عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية، شريطة أن يُسلّموا أسلحتهم".

ونقلت القناة عن مصدرين أمنيين إسرائيليين قولهما إن "القيادة السياسية ستوافق على عودتهم، لأسباب منها أن هذه الخطوة الاستثنائية ستتيح حماية أفضل لأرواح الجنود في المنطقة".

وأضاف أحد المصدرين أن "عودتهم ستتيح لإسرائيل البحث عن جثث مختطفين آخرين قد يكونون هناك".

كما نقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي آخر، لم تسمه، قوله "نقوم بهذا لحماية أرواح جنودنا ونزع السلاح، وهذا سيُمكّننا أيضا من البحث عن رهائن إضافيين".

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: قانون إعدام الأسرى "جريمة حرب" إسرائيلية مكتملة الأركان

وصفت فلسطين، الاثنين، مشروع القانون الإسرائيلي الذي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، ودعت العالم لمعاقبة داعميه.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين، تعقيبا على إقرار لجنة الأمن القومي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، وإحالته للتصويت بالقراءة الأولى التي توقع إعلام عبري أن تُجرى الأربعاء المقبل.

وأكدت الوزارة أن المشروع يشكل "إعلانا رسميا عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بتشريع من الكنيست الإسرائيلي"، وأنه "يمثل شكلا جديدا من استفحال التطرف والإجرام الإسرائيلي".

وشددت على أن "النظام القضائي الإسرائيلي والكنيست تحولا إلى أدوات إضافية للاحتلال لتشريع الجرائم، والإفلات من العقاب".

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وقالت الخارجية، إن "قانون إعدام الأسرى هو قرار بإعدام ميداني خارج نطاق القانون، ونوايا لارتكاب جريمة تضاف إلى جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت في قطاع غزة وتمتد اليوم للضفة الغربية بما فيها القدس، وتلقي بظلالها على الأسرى".

وشددت على أن القانون المقترح "يفضح مسار التطرف العنصري والفاشية داخل الإطار القانوني الإسرائيلي، إضافة إلى أنه انتهاك واضح لكل الاتفاقيات والأعراف الدولية والقانون الدولي بما فيه اتفاقيات جنيف الأربعة".

وأكدت أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيواجهون المشروع "بكافة الوسائل القانونية والسياسية".

وأضافت أن "أي إقرار لهذا القانون دون اتخاذ الدول خطوات عملية لمحاسبة كل من أقره أو اقترحه أو صوت له، سيكون وصمة عار على جبين الإنسانية، وتواطؤ في جرائم الإعدام خارج نطاق القانون".

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل قتلت منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في سجونها 81 فلسطينيا، هم فقط المعلن عنهم، إلى جانب العشرات من معتقلي قطاع غزة تم إعدامهم.

ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية "للتحرك فورًا لتسليط الضوء على هذا المسار الخطير الذي تتبعه دولة الاحتلال، وضرورة مجابهته، وتفعيل أدوات المساءلة والمحاسبة ووضع أعضاء الكنسيت الذين يدعمون هذا التوجه على لوائح الإرهاب، ومقاطعتهم ومقاطعة هذه المؤسسة العنصرية".

ومرارا دعا وزير الأمن القومي زعيم حزب "القوة اليهودية"، إيتمار بن غفير، إلى إقرار مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين في سجون تل أبيب.

وأفادت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بأن بن غفير شدد بشكل كبير ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ضمن تزايد الجرائم بحقهم.

ومن بين الإجراءات المشددة، منع الزيارات وتقليل الغذاء المسموح للأسرى بالحصول عليه، وكذلك تقليل فرص الاستحمام في السجن، بحسب هذه المؤسسات.

ويأتي التمهيد البرلماني لإعدام أسرى بينما يعاني الفلسطينيون من تداعيات حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة إلى عدوان دموي ومدمر على الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس كولومبيا: عقدت اجتماعا مثمرا مع عباس في مصر

قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الاثنين، إنه عقد اجتماعا 'مثمرا' مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، في مصر خلال جولته الشرق الأوسطية.

وأضاف بتدوينة على منصة شركة 'إكس' الأمريكية، 'أكدت (خلال اللقاء) ضرورة إنهاء أزمة الرهائن والعنف، وإطلاق عملية سلام حقيقية، ترتكز على إقامة دولتين على حدود العام 1967'.

وأردف: 'ناقشنا كيف يُمكن لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية سلام حقيقية من خلال الاعتراف بدولة فلسطين'.

وتابع: 'ناقشنا أهمية وحدة الشعب الفلسطيني وتضامن الشعوب العربية معه، كما ناقشنا فكرة عقد مؤتمر في بوغوتا يجمع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم العربي'.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

سليمية يطلق برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي لدعم صمود مزارعي القدس وأريحا والأغوار

أطلق وزير الزراعة رزق سليمية، اليوم الاثنين، من مقر محافظة القدس، برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف دعم وتعزيز صمود المزارعين في محافظتي القدس وضواحيها وأريحا والأغوار، ضمن الجهود المشتركة بين الحكومة والاتحاد الأوروبي، للنهوض بالقطاع الزراعي وحماية مصادر رزق المزارعين المتضررين.

جرى إطلاق البرنامج بحضور نائب محافظ القدس عبد الله صيام، والوكلاء المساعدين، وكوادر وزارة الزراعة ومديرية زراعة محافظة القدس، ومديرية زراعة أريحا والأغوار. ورحب صيام بهذه الجهود المثمرة لما سيكون لها من أثر كبير على مزارعي المحافظتين في دعم صمودهم وتثبيتهم في أرضهم.

كما أشاد باختيار وزارة الزراعة لمحافظة القدس لإطلاق هذا المشروع، مؤكدا أن ذلك يعكس رمزية القدس الوطنية ومكانتها الخاصة في الوجدان الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

تضارب حول سماح إسرائيل بخروج مقاتلي حماس من مناطق سيطرة الجيش

تضاربت الأنباء في إسرائيل، الاثنين، بشأن سماح تل أبيب لنحو 200 من عناصر حركة حماس بمغادرة مناطق سيطرة الجيش في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة عن مصدر سياسي إسرائيلي (لم تسمه) قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لن يسمح بمرور آمن لـ200 من عناصر حماس" موجودين بمناطق سيطرة الجيش إلى أراضي خاضعة لسيطرة فلسطينية.

وأضاف المصدر: "يواصل رئيس الوزراء موقفه الثابت بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، مع إحباط التهديدات الإرهابية ضد قواتنا".

وذكرت "هآرتس" أن "النشطاء، المسلحون على ما يبدو، عالقين في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".

وأشارت إلى أن الوسطاء "اقترحوا أن تسمح لهم إسرائيل بالانتقال إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفلسطينيين في القطاع"، دون ذكر هوية الوسطاء.

ونقلت عن المصدر ذاته قوله إن قرار نتنياهو بعدم السماح بمرور عناصر "حماس"، جاء بعد ضغوط مارسها وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.

وبالمقابل، قالت القناة 12 العبرية إنه من المتوقع أن تسمح إسرائيل لـ200 عنصر من حماس بمغادرة مناطق جنوب القطاع.

وقالت القناة: "مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر، لا يزال نحو 200 من حماس عالقين في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية جنوب قطاع غزة".

وأضافت: "علمنا أنه من المتوقع أن توافق إسرائيل قريبًا على عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية، شريطة أن يُسلِّموا أسلحتهم".

ونقلت القناة عن مصدرين أمنيين إسرائيليين لم تسمهما، قولهما إن "القيادة السياسية ستوافق على عودتهم، لأسباب منها أن هذه الخطوة الاستثنائية ستتيح حماية أفضل لأرواح الجنود المتمركزين في المنطقة".

وأضاف المصدران: "عودتهم ستتيح لإسرائيل البحث عن مختطفين آخرين قد يكونون هناك".

كما نقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي آخر، لم تسمه، قوله: "نقوم بهذا لحماية أرواح جنودنا ونزع السلاح، وهذا سيُمكّننا أيضًا من البحث عن رهائن إضافيين".

وتعقيبا على ذلك، قال سموتريتش في تدوينة بمنصة "إكس" الأمريكية: سيدي رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، هذا جنونٌ مُطلق، أوقفوا هذا.

بدوره، قال مكتب بن غفير، في بيان، إن الأخير طالب "بقتل أو سجن جميع الإرهابيين المتواجدين خلف الخط الأصفر (مناطق الجيش)"، وفق تعبيراته.

وأضاف بن غفير: "هذه فرصة للقضاء عليهم أو اعتقالهم، لا لإطلاق سراحهم في ظروف سخيفة".

وتواصلت ردود الفعل على التسريب، حيث زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في بيان أن عناصر حماس "أيديهم ملطخة بالدماء".

وقال: "والآن، تسعى الحكومة إلى منحهم العفو بحجة محرجة مفادها أنه يتم إطلاق سراحهم دون أسلحة".

وأضاف: "إنهم في أيدينا الآن، والحكومة الإسرائيلية على وشك إطلاق سراحهم. لم يحدث شيء كهذا من قبل".

أما وزير الدفاع الأسبق وزعيم حزب "أزرق أبيض" المعارض بيني غانتس، فقال في تدوينة على "إكس": "لقد شارك بعضهم في هجمات على جنودنا. يجب منعهم من الخروج من الأنفاق وإعادة تنظيم صفوفهم".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سياسي لم تسمه، قوله: "رئيس الوزراء لا يسمح بمرور آمن لمئتي إرهابي من حماس. ويواصل موقفه الثابت بنزع سلاح حماس".

وحتى الساعة 17:05 (ت.غ) لم يصدر تعقيب من "حماس" أو مكتب نتنياهو.

وارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في القطاع بدعم أمريكي، استمرت لعامين بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع بخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

وانتهت الحرب باتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته إسرائيل عشرات المرات ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

خرائط سايكس بيكو القديمة تُستبدل بشرق أوسط جديد

كريستين حنا نصر

بعد مرور مائة عام على معاهدة سايكس بيكو والتي وقعت عام 1916م ، وهي معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة على اقتسام منطقة الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا وبمصادقة من الامبراطورية الروسية وايطاليا ، و ذلك بهدف تحديد مناطق نفوذ كل منها في أملاك الدولة العثمانية والتي كانت لها السيطرة على المنطقة آنذاك ونتيجة لضعفها أصبحت تعرف بالرجل الاوروبي المريض .

    و بالتالي منذ اتفاقية سايكس بيكو وتقسيم الدول العربية ضمن جغرافيا وفق خرائط جديدة وحتى اليوم ، فقد مرت هذه الدول بعدة صراعات منها  العرقية والطائفية لتعيش فترات يمكن وصفها عملياً بعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وما تزال حتى الان بعض الدول تعاني اقتصادياً ويتزايد فيها المديونية ومعدلات الدين العام ، وتعاني من مشاكل الفقر و البطالة خاصة بين فئة الشباب وتحديداً المتعلمين منهم ، كما أنه ومنذ مرحلة ما يسمى بالربيع العربي وحتى وقتنا الحاضر، فبدلا من الحصول على الحرية والمساواة والسلام في المجتمعات العربية ، استبدل ذلك بالربيع العربي ومظاهراته التي تفاقمت معها الصراعات والحروب في بعض الدول ، و التي تمّ خلالها اسقاط الأنظمة الحاكمة في بعضها ، فمروراً بالعراق واسقاط نظام حكم صدام حسين وحزب البعث الحاكم فيها ، كذلك الامر جرى أيضاً في سوريا بعد اسقاط نظام البعث الحاكم فيها ايضا ممثلاً بالرئيس بشار الاسد البائد ، و ما تبع هذه التطورات والمتغيرات المتسارعة من مستجدات سمتها حالة عدم استقرار من الحروب و التدخلات الخارجية ،  وتزايد نفوذ تنظيم داعش في هذه الدول ودخول المنطقة  في مرحلة من التطرف وعدم قبول الاخر وحالة اقصاء وقتل وتشريد الاقليات، و على السبيل المثال ما حدث في مدينة الموصل العراقية ، والتي وصلت حد أن أصبحت مدينة شبه مدمرة ، و الان تنتظر هذه الدول وبعد مرور اكثر من مائة عام من معاهدة سايكس بيكو وتقسيمها للمنطقة المزيد من التحديات ، ونلاحظ للاسف واقع من حالة عدم الاستقرار أيضاً في لبنان وهيمنة الحزب المسلح فيها على سيادة الدولة وجيشها ، ناهيك ما تعانيه أيضاً من مشاكل اقتصادية التي وصلت اليها لبنان والتي كانت تُلقب في الماضي بسويسرا الشرق قبل الحرب الاهلية وهو ما يعكس ما كانت عليه من تطور وازدهار .

   وتمر المنطقة يومنا هذا في مرحلة حساسة وبالاخص بعد تزايد النفوذ التركي والايراني فيها ، مثل العراق وسوريا ونلاحظ أنها بدأت تشهد استبدال النفوذ الايراني بنفوذ تركي و حالة صراع تركي اسرائيلي على الاراضي السورية وتقاسم النفوذ على اراضيها ، خصوصاً  بعد تفكيك وضعضعة احوال الدولة السورية جراء الحرب التي دامت أكثر من 14 سنة والى الان هي ما تزال غير مستقرة سياسياً واقتصادياً ومهددة بتقسيم اراضيها لنفوذ دول خارجية تستغل ضعف وأنهيار الدولة .

دول خرائط سايكس بيكو  وبعد أكثر من مائة عام تدخل الان مرحلة عصيبة  تشهد  اوضاع وحالة عدم الاستقرار ، والتي من الممكن أن تدخل في مرحلة انتقالية من حالها القديم الى حال آخر جديد الى جانب مستقبل جديد من الممكن أن ينسف الخرائط القديمة ويُدخل المنطقة مرحلة جديدة من رسم خرائط جديدة تستبدل ماضي خرائط سايكس بيكو بخرائط وحدود جديدة ، أي شرق أوسط جديد ، وهنا يدخل النفوذ الامريكي على هذه المنطقة والذي لا يؤمن بمعاهدة سايكس بيكو وخرائطها التي قسمت المنطقة ، وبحسب تصريحات توم براك مبعوث ترامب الى سوريا ، والذي غرد على منصة إكس قائلاً : ( منذ قرن من الزمان فرض الغرب خرائط وحدود مرسومة و وصايات وحكماً اجنبياً ، فقد قسمت اتفاقية سايكس بيكو سوريا والمنطقة الاوسع لتحقيق مصالح امبريالية لا من أجل السلام ، وقد كلف هذا الخطأ أجيالاً كاملة ولن نسمح بتكراره مرة أخرى ) . 

وهذه الرسائل المبطنة والواضحة في الوقت نفسه توحي بهدف اعادة صياغة المنطقة بنظرة امريكية جديدة ، وحسب التصريحات المختلفة وأبرزها مصطلح ( شرق أوسط جديد ) يختلف بالطبع عن خرائط سايكس بيكو ، وأعتقد أن منطقة الشرق العربي تدخل مرحلة انتقالية  بداية ملامحها على ما يبدو عدم الاستقرار واندلاع الحروب المشتعلة والتي مرت وما تزال تمر بها  المنطقة حتى الان .  لغاية تحقيق الوصول الى مرحلة رسم الخرائط الجديدة لشرق أوسط جديد ، والنظرة الامريكية الى المنطقة وبالاخص في عصر حكم ترامب  ، هي  استبدال الحروب التي دمرت منطقة الشرق العربي بإزدهار وسلام وبناء وتبادلات اقتصادية بين دول الشرق العربي والعالم ، واعادة بناء المنطقة وتنظيم علاقاتها على اساس السلام والأمن والانتعاش الاقتصادي التنموي والديمقراطية في العالم العربي .

و اعتقد أن مبدأ ومنطلق الانتعاش الاقتصادي سوف يؤدي حتماً الى حل مشكلة البطالة المستشرية في منطقتنا ، خاصة بين فئة الشباب ، خاصة أن هذه الفئة الحيوية تشكل نسبة كبيرة من مجموع عدد سكان هذه الدول ، علماً بأن البطالة ارتفعت بعد أحداث حرب السابع من اكتوبر عام 2023م  وتداعياتها ليس فقط في غزة والمدن والقرى الفلسطينية ولكن أيضاً كان لها تداعيات على مستقبل المنطقة ككل . والسؤال هنا هو هل تدخل المنطقة مرحلة ربيع عربي جديد خصوصاً في هذه المرحلة الرمادية غير الواضحة المعالم ، اي بين مرحلتي الخرائط القديمة لسايكس بيكو و رسم الخرائط الجديدة للشرق الاوسط الجديد ؟ . هي بحق اسئلة جوهرية كثيرة تمر على الأذهان ، فهل اذاً ستدخل المنطقة مرحلة تأسيس حكم مدني فيها ، والذي من شأنه اضعاف قوة الاحزاب الدينية في المنطقة أم ان الامر سيكون بالعكس ؟ ، وبالتأكيد سوف تدخل المنطقة في مرحلة إعادة هيكلة باتجاه حكم ديمقراطي تُستبدل فيه منظومة الفساد في المنطقة وعلى وجه التحديد الاحزاب التي تنتهك الدول وتتقاسم الموارد خدمة لمصالحها الخاصة  وعلى حساب الشعوب والمصلحة العامة للدولة وسيادتها ، أي لا مجال هناك لأي ازدهار في المنطقة بدون مكافحة الفساد الذي يُعيق الاستقرار والديمقراطية والسلام والتقدم في شتى المجالات .

والسؤال الابرز وبعد هذا الطرح  هو ، هل هذه الشعوب  تعرف حقاً كيف تقرر مصيرها وتضع أهدافها ؟، وهل تسعى عملياً الى تحقيق مبدأ المواطنة الايجابية وتهدف الى ترسيخ حكم مدني يحترم فعلياً كل المكونات ، و بشكل يحترم ظاهرة الاختلاف في العقائد ، ويكون الجميع متساوين في الوطن ، هدفهم وغايتهم الاسمى هي مصلحة الوطن المشترك بينهم ، وهمهم رفعته وتقدمه ، والعمل الجماعي نحو القضاء على النزاعات بين الهويات الدينية والطائفية والعرقية ، والتي أصبحت طاغية بوضوح على خرائط سايكس بيكو القديمة للشرق الاوسط ، واستبدالها بدول مدنية ديمقراطية حقيقية ؟ . 

حيث أننا نجد أن ابرز الدول المدنية هي التي تجمع كل المكونات الوطنية على مفهوم المواطنة الواحدة ، أي تعتمد التكافل والعدالة في الفرص بين الشعوب وتضمن نفس الحقوق والواجبات للجميع ، ولا اختلاف بين الافراد الا بفارق الكفاءة العلمية على اختلاف مجالاتها وعلى قدر ما يتمتع به الفرد من الخبرة والتي تؤهل المواطن وتحدد دوره ، اي مبدأ المساواة وليس احتكار المكاسب لصالح فئة على حساب أخرى ، وهذا المخاض الذي تمر به منطقة الشرق العربي ، السؤال هنا ،  ماذا سيولد منه وينتج عنه بالنهاية ؟، فأي شكل  وصيغة سيكون حكم الدولة ، فهل هو حكم مدني حقيقي يُنفذ ويطبق على أرض الواقع ، أم ان المنطقة ستستمر في العيش في مناخ حروب عرقية وطائفية تستمر معها حالة أضعاف الدول وتقسيمها جغرافياً وعرقياً . أعتقد أن منظومة التعليم تلعب بكل تأكيد دوراً كبيراً في مسألة صقل مستقبل هذه الشعوب ، فهل سوف تنجح في استبدال التطرف وعدم قبول الاخر المختلف عرقياً ودينياً وقومياً ، في الوصول الى مبدأ المواطنة الحقيقية واحترام  الاختلاف  والاتجاه نحو وحدة الصف لبناء مجتمعات ودول شعوبها موحدة ، هدفها التقدم والازدهار ورفعة الاوطان ، أي بناء شرق أوسط جديد خالٍ من الصراعات والحروب التي انهكت الشعوب وأضعفت بنيان الاوطان .

وفي الختام أتمنى أن تستقر منطقة الشرق العربي وتدخل مرحلة جديدة من السلام ، اي سلام النفس والمحبة بين شعوب المنطقة ، آن الاوان ان نلتفت وبكل جرأة واخلاص وطني نحو بناء مستقبل شرق اوسط جديد خالٍ من النزاعات ، وان يكون شعاره وملامحه هي الازدهار بحكم مدني عادل ديمقراطي حقيقي ، يحفظ حقوق جميع مكونات الدولة ، وفق مبدأ المساواة والتعددية . و أنا على أمل ان يحل السلام والأمن والأمان لمنطقة الشرق العربي التي عانت عقود من عدم الاستقرار وانعدام الوفاق المأمول .

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى الشهر الماضي

أعلنت محافظة القدس الفلسطينية المحتلة، الاثنين، أن 10 آلاف و822 مستوطنا إسرائيليا نفذوا اقتحامات للمسجد الأقصى خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ووصفت ذلك بأنه "تصعيد خطير وممنهج" يستهدف المقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة.

ورد ذلك في تقرير شهري أصدرته محافظة القدس لرصد الانتهاكات الإسرائيلية في المدينة، حيث أوضح التقرير أن "10,822 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال شهر أكتوبر"، مشيرا إلى أن هذه الاقتحامات تندرج ضمن "سياسة تهويد متعمدة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على المسجد ومحيطه".

ذكرت المحافظة أن الاقتحامات بلغت ذروتها خلال عيدي الغفران والعُرش اليهوديين، وشهدت "أداء صلوات جماعية وطقوساً تلمودية علنية تضمنت الغناء والرقص والتصفيق وارتداء زي كهنة الهيكل"، معتبرة ذلك "انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى".

وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت خلال الشهر ذاته 16 قرار إبعاد بحق فلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك.

كما أشار إلى استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال واعتقال 87 آخرين، بينهم 11 طفلا و3 نساء، إضافة إلى تنفيذ 15 عملية هدم وتجريف، وتوزيع 45 أمراً بالهدم و7 قرارات بالإخلاء لمنازل فلسطينية "لأغراض استيطانية".

وبينت المحافظة أن هذه الانتهاكات تندرج في إطار تصعيد إسرائيلي مستمر، تسبب خلال العامين الأخيرين بمقتل 1065 فلسطينياً وإصابة ما يقارب 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألفاً، بينهم 1600 طفل، في مختلف مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

هل يصمد اتفاق غزة أمام ملف مقاتلي حماس العالقين بالأنفاق؟

يبرز ملف مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الطاولة خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، رغم وصفه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"المتين".

وفي هذا الإطار، يؤكد الخبير بالشؤون الإسرائيلية محمود يزبك أن استمرار المقاتلين في الأنفاق "يشكل خطرا أكبر على إسرائيل من خروجهم ومغادرتهم" مستندا إلى إمكانية وجود احتكاك بين الجانبين يولد خرقا للاتفاق.

ووصف يزبك -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- هذا الملف بأنه "الامتحان الأكبر" مما يضع مسؤولية على الرئيس الأميركي الذي يريد نجاح الاتفاق واستمراره، إلى جانب تأكيد حماس أنها لن تمنح إسرائيل أي ذريعة لاستئناف الحرب.

وفي ضوء ذلك، فإن واشنطن مطالبة بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفرض حصار عليه "لإيجاد ممر آمن لخروج مقاتلي حماس، وتفادي أي احتكاك" كما يقول المتحدث.

ووفق موقع يميني إسرائيلي، فإن مسؤولا سياسيا كبيرا أكد أن نتنياهو لا يمكن أن يتيح الخروج الآمن لنحو 200 ممن سماهم "مخربي حماس" الموجودين خلف "الخط الأصفر" الذي تقيمه إسرائيل في قطاع غزة.

وكانت مصادر قالت إن الوسطاء يجرون اتصالات مع حركة حماس وإسرائيل لتأمين خروج هؤلاء المقاتلين بطريقة آمنة لتفادي أي احتكاك محتمل مع قوات الاحتلال، كاشفة أن الوسطاء حصلوا على موافقة حماس، وينتظرون موافقة إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أكد الخبير بسياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن إسرائيل هي التي تسعى جاهدة لتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تواصل خرقه يوميا وتخترع الأزمات لأجل ذلك.

ويسعى نتنياهو وحكومته -وفق الزويري- لإبقاء حالة الحرب، معربا عن قناعته بأن ملف مقاتلي حماس "قد يحل بسهولة إذا لم يكن الطرف الإسرائيلي منخرطا بسياسات تخريب الاتفاق".

ومن بين الحلول المطروحة، خروج مقاتلي حماس عبر سيارات الصليب الأحمر، لكن المتحدث كشف في الوقت نفسه أن خيارات الوسطاء "محدودة" لطرح بدائل تكون مقبولة إسرائيليا.

وبناء على ذلك، وضعت الإدارة الأميركية كامل ثقلها خلف الاتفاق لأنه الوحيد -حسب الزويري- الذي نجحت في حله على صعيد القضايا الخارجية، لافتا إلى أن الضغط الأميركي يظل الوسيلة الفعالة لضمان نجاح الاتفاق ومنع انهياره.

أما كبير الباحثين بالمجلس الأميركي للسياسة الخارجية جيمس روبنز، فيري أن "استسلام" هؤلاء المقاتلين يعتبر الحل الأكثر واقعية لإغلاق هذا الملف بدلا من مواصلة القتال.

كما أن الإدارة الأميركية -يضيف روبنز- تدعم أي خطوة من شأنها استمرار وقف إطلاق النار، معربا عن قناعته بأن "مغادرة مقاتلي حماس قطاع غزة بالكامل ستكون الحل المفضل للولايات المتحدة لإرساء الاستقرار وإعادة الإعمار".

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشكلة الحقيقية "ليست عسكرية بقدر ما هي خاضعة لسياسات داخلية في إسرائيل" مشيرا إلى أن المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية وقرار إجلاء المقاتلين يبقى منوطا بحكومة نتنياهو.

وفي العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انسحب جيش الاحتلال من عمق محافظات قطاع غزة إلى ما يسمى "الخط الأصفر" الذي تنص عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، المُوقع بين حماس وإسرائيل بوساطة قطرية مصرية تركية أميركية.

وحسب الخرائط التي نشرت لخطوط الانسحاب، فإن جيش الاحتلال سيبقى مسيطرا على أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة لحين تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بعد استكمال تبادل الأسرى والجثث.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان و7 جرحى بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

قتل شخصان وجرح 7 آخرون في غارتين شنهما الطيران الإسرائيلي على بلدتين جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية، إن "غارة العدو الإسرائيلي على طريق الدوير الشرقية بقضاء النبطية أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شهيد وإصابة 7 مواطنين بجروح".

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيّرة إسرائيلية نفذت عدوانا بثلاثة صواريخ موجهة استهدفت سيارة على مفترق الشرقية وسط بلدة الدوير "مما أدى إلى استشهاد محمد علي حديد، وإصابة 7 مواطنين بجروح".

ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة في بيان أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل أدت إلى سقوط شهيد".

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال شخصين في جنوب لبنان في غارتين منفصلتين، زاعما أنهما من عناصر حزب الله.

ومنذ أسابيع، يكثف جيش الاحتلال غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من تقرير لهيئة البث الإسرائيلية، ذكرت فيه أن إسرائيل تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، بذريعة الرد على "مساعي حزب الله لتعزيز قدراته الميدانية".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يفرج عن أسرى من غزة عقب اعتقالهم بظروف قاسية

أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، عن عدد من الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، عقب شهور من اعتقالهم في ظروف قاسية، وتفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية.

وذكرت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى أن الاحتلال أفرج عن عدد من الأسرى عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وجرى نقلهم بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، لإجراء الفحوصات الطبية قبل التوجه إلى منازلهم.

وأفاد أسرى محررون في وقت سابق، بأن العديد من الأسرى يفرج عنهم وهم يعانون سوء تغذية وإصابات، جراء تعذيب جسدي شديد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أن الاحتلال أفرج عن نحو 1700 أسير من غزة في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى الذي وقعت عليه حركة حماس وتل أبيب.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

ووصل معظم المفرج عنهم آنذاك في حالة صحية متدهورة، وتحدث عدد منهم عن تعرضهم لتعذيب وتجويع وإهانة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

والجمعة، قالت مكتب إعلام الأسرى، إن شواهد طبية وميدانية رافقت تسليم جيش الاحتلال جثامين أسرى فلسطينيين، تشير إلى تعرضهم لإعدام ميداني، بعد تعذيب وتقييد ودهس بالآليات.

ولا يزال يقبع في بسجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وأنهى اتفاق وقف النار إبادة جماعية إسرائيلية بغزة استمرت عامين منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم من واشنطن خلفت 68 ألفا و865 شهيدا فلسطينيا و170 ألفا و670 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

أبو هولي يلتقي اللجنة الشعبية لـ مخيم

التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، اليوم الاثنين، وفدا من اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيم شعفاط بالقدس، ممثلا برئيس اللجنة محمود الشيخ والمدير التنفيذي مهند مسالمة.

جرى خلال اللقاء الذي عُقد بحضور وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، ومدير عام المخيمات محمد عليان، ومدير دائرة الرقابة حسام مصلح، استعراض مجمل التطورات التي تتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، مع التركيز على حالة الاستهداف المتواصل والممنهج للمخيمات الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكد المجتمعون أن الاستهداف بلغ ذروته في القدس ومخيم شعفاط، حيث أدت القوانين والقرارات الإسرائيلية إلى منع عمل "الأونروا" في مقر الشيخ جراح وإغلاق المدارس ومؤسسات الوكالة في القدس ومخيم شعفاط، فضلا عن الاقتحامات والتدمير المتواصل للمخيمات في شمال الضفة الغربية، والتدمير الواسع النطاق في قطاع غزة.

وشددوا على الأهمية القصوى لعودة "الأونروا" للعمل بشكل كامل داخل مخيم شعفاط واستئناف خدماتها الحيوية، خاصة خدمات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية التي لا غنى عنها لسكان المخيم واللاجئين في مدينة القدس.

كما أكدوا الرفض القاطع لأي بدائل يتم الترويج لها، وجددوا التأكيد على أن "الأونروا" تمثل ركيزة أساسية لقضية اللاجئين، وأن تفويضها الدولي يستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 (د-4) الصادر عام 1949.

كذلك، تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية الرأي الاستشاري الأخير الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن "الأونروا"، باعتباره يُمثل إطارا قانونيا دوليا يُعزز مكانة "الأونروا" وحصاناتها.

وطالب المجتمعون بضرورة وضع آليات تنفيذية عاجلة لتطبيق ما ورد في الرأي الاستشاري، خاصة فيما يتعلق بإلزام إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، بالحصانات والامتيازات التي تتمتع بها وكالة "الأونروا" كونها إحدى وكالات الأمم المتحدة.

كما طالبوا بضرورة الإلغاء الفوري للقوانين الإسرائيلية التي تمنع عمل "الأونروا"، وتسهيل عودة العمل لمقر الشيخ جراح وإعادة فتح المدارس والمراكز المختلفة التابعة لها، التي أغلقت في القدس ومخيم شعفاط.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في قلقيلية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عددا من القرى والبلدات في محافظة قلقيلية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشمالية من بلدة عزون، وانتشرت في حي "المثلث" ووسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت بكثافة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، قرى: كفر لاقف، واماتين، وحجة، شرق قلقيلية، وجابت شوارعها، ونصبت حواجز عسكرية عند مداخلها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

رياضة

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

قرعة دوري أبطال أفريقيا تسفر عن "مواجهات عربية نارية"

أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لموسم 2025–2026، التي جرى سحبها اليوم الاثنين في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، عن مواجهات قوية ومثيرة بين أبرز الأندية العربية المشاركة في البطولة القارية.

وقع بيراميدز المصري، حامل اللقب، في المجموعة الأولى إلى جانب نهضة بركان المغربي، في مواجهة عربية مرتقبة تجمع بين بطل النسخة الماضية وأحد أبرز الأندية المغربية في السنوات الأخيرة.

أما الأهلي المصري، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة (12 لقباً)، فجاء في المجموعة الثانية إلى جانب الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري ويانغ أفريكانز التنزاني، في مجموعة وُصفت بـ'مجموعة الموت' نظرا لقوة الفرق المشاركة فيها.

في المقابل، يخوض الترجي التونسي منافسات قوية في المجموعة الرابعة التي تضم سيمبا التنزاني وبترو أتلتيكو الأنغولي والملعب المالي، بينما سيبحث صن داونز الجنوب إفريقي عن مواصلة تألقه في المجموعة الثالثة أمام الهلال السوداني ومولودية الجزائر وسانت إيلوي لوبوبو الكونغولي.

ستنطلق مباريات دور المجموعات في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وتستمر حتى 14 شباط/فبراير 2026، حيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة الى ربع النهائي الذي يقام بين 13 و21 آذار/مارس، فيما تقام مواجهات نصف النهائي بين 10 و18 نيسان/أبريل، فيما تقام مباراتا الدور النهائي في 16 و23 أيار/مايو كموعد مبدئي.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

التحول الديمقراطي في المنطقة.. ودور حماس في التغيير القادم

عليك الانتقال للعيش في بلدة صغيرة حيث ما زال القانون سائدا. لن تنجو هنا، لست ذئبا، لقد باتت هذه أرضَ ذئابٍ الآن. هذه المقولة هي جزء من المشهد الأخيرة لفيلم 'سيكاريو' (2015)، على لسان الممثل الرائع بينيسيو ديل تورو.

ما نشهده اليوم في تلك البقعة من العالم، أي في الشرق الأوسط، أو بالأحرى في الوطن العربي، يجعلنا ندرك بمجرد النظر إلى الخريطة الممتدة من الخليج إلى المحيط أننا نعيش في بؤر صراعاتٍ ممتدة لا تهدأ ولا تستقر.

ومن الواضح أن من يطالبون بالهدوء والاستقرار، وكذلك بالحرية والديمقراطية والتغيير السلمي والتحول السياسي عبر آليات مستقرة ومعروفة، لا يُراد لهم أن يكون لهم صوتٌ يُرفع أو يُسمع.

أصحاب السلطة يريدون اشتعال الأزمات لتكون مبررا لوجودهم ولحروبهم وملء السجون، وإيصال رسالة إلى الشعوب مفادها: 'إن رحلنا، ستنهار الدنيا'. وما نراه في اليمن وسوريا وليبيا يؤكد تلك السردية التي يروّجون لها.

الذين يرفضون التغيير هم أصحاب الامتيازات والأطماع، طبقة أرستقراطية متمثلة في المال والقضاء والعسكر والإعلام وأصحاب النفوذ الإداري في الدولة.

تلك الفئة تسعى للحفاظ على مكتسباتها وتوريثها لأبنائها، كما فعل نظام حافظ الأسد مع ابنه بشار، حتى انتشرت عدوى التوريث فشهدناها في ليبيا ومصر، من خلال سيف الإسلام القذافي وجمال مبارك، والآن مع أبناء السيسي.

بمعنى أن يولد أطفالهم وفي أفواههم ملاعق من ذهب، لا من صفيح أو خشب. ومن يطالب بالتغيير يُتهم بالخيانة والعمالة وارتباطه بقوى الشر والإمبريالية، لأن قوانين اللعبة في أيديهم.

فمن هو العدو إذا من وجهة نظرهم؟ أهم أمريكا والصهاينة؟ أم من يطالبون بالتغيير السلمي؟

هل انتهت الحرب على غزة حقا؟ لقد أرغمت حماس إسرائيل على الجلوس نِدّا لندٍّ، وكلمة بكلمة.

لكن، هل حققت حماس نتائج ملموسة منذ 7 أكتوبر؟ وما تلاه. ربما ما تأمله حماس شيء، وما يجري على الأرض شيء آخر، تلك هي السياسة.

الأيام القادمة ستكشف الكثير، لكن المؤكد هو أن حماس تحولت إلى رقم صعب في المعادلة، رفضت أن يُقتصر دورها على تقديم المساعدات للفقراء، أو الشجب والإدانة، ورمي العدو بالحجارة.

لقد تحولت حماس إلى فاعل رئيسي في الصراع، لكي تحافظ على وجودها في منطقة تطحنها الصراعات.

ما إن هدأت الحرب قليلا في غزة حتى سمعنا عن دخول مليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي، والمدعومة من الإمارات، إلى أراضٍ جديدة في العمق السوداني، خاصة في منطقة الفاشر.

الجيش السوداني منهك، فقد خاض حربا استنزافية مع قوات الدعم السريع. فالجيوش أُعِدّت لقتال الجيوش، لا لحروب الشوارع والقتال من مدينة إلى أخرى.

أما الجارة مصر، فهي تدعم السلطة هناك على استحياء من الإمارات. نعلم أنها لو تدخلت ميدانيا فستغير المعادلة كما حدث في ليبيا، حين تقدمت قوات حفتر نحو طرابلس، فتدخلت تركيا بطلب من الحكومة الشرعية، وقلبت الموازين.

اقتربت القوات التركية من سرت، فخرج السيسي قائلا إن 'سرت خط أحمر'، لكنه لن يكرر ذلك في السودان، رغم أن السودان هو العمق الحقيقي والامتداد الطبيعي للأرض المصرية وبوابة نهر النيل.

أما المال الخليجي، الممثل في الإمارات، فهو حاضرٌ بقوة هناك، فيما يغيب الدور العربي المتمثل في الجامعة العربية تماما، والدور المصري حاضر على استحياء.

لا مفر أمام الخرطوم سوى اللجوء إلى الشراكات الإقليمية. فقد وقّع السودان وتركيا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الخرطوم عام 2017، ومنح السودان جزيرة سواكن على البحر الأحمر لتركيا.

وفي عام 2023، عاد التعاون العسكري بين السودان وإيران، حيث زُوّدت الخرطوم بطائرات مسيّرة من طراز مهاجر-6. كما دخلت باكستان على الخط مؤخرا.

الدور العربي غائب، والسودان يعلم ذلك، لذا يتجه نحو تحالفاتٍ إقليمية جديدة مع تركيا وإيران وربما باكستان أيضا.

أما الغرب والولايات المتحدة، فلا يريدان للعرب أن ينهضوا، والإمارات تقوم بالدور المطلوب من دون أن تخسر أمريكا سنتا واحدا.

الدور الإماراتي في الصراعات والانحيازات لا يُبشّر بخير. فقد اختارت الدور الأقذر في تغذية الفوضى العربية: دعمت حفتر في ليبيا ضد الحكومة الشرعية، وحميدتي ضد الجيش في السودان، والسيسي ضد التجربة الديمقراطية في مصر، وقيس سعيّد في تونس، ومحمد دحلان في فلسطين من قبل ذلك.

أما في اليمن فحدّث ولا حرج. لكن عندما ينتهي دورها، ستكون النهاية حتمية: 'كِش ملك'، وستدفع الثمن، كما قيل: 'أُكِلتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيض'.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن وقطر يبحثان التعاون الاقتصادي ووقف إطلاق النار بغزة

بحث رئيسا وزراء الأردن جعفر حسان، وقطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، التعاون الاقتصادي بين البلدين، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقائهما قبيل أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تستضيفها الدوحة.

وأفادت الوكالة بأنه جرى خلال اللقاء 'بحث سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين في مختلف المجالات'.

واستعرض حسان ما يقوم به الأردن من 'مشاريع استراتيجية في قطاعات الطاقة والنقل والمياه والسياحة والبنى التحتية، وإمكانية التعاون بين البلدين في هذه المجالات'.

وأكد الجانبان 'الحرص المشترك على إدامة التنسيق والتعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين'.

كما بحث اللقاء التطورات الإقليمية خصوصا القضية الفلسطينية.

وشدد رئيس الوزراء الأردني على 'ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ جميع بنوده، وضمان استدامة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بشكل كاف لوضع حد لتفاقم المعاناة الإنسانية فيه'.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

ودعا حسان إلى 'وقف التصعيد الخطير والانتهاكات في الضفة الغربية، وضرورة إطلاق مسار سياسي يفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)'.

وشهدت الضفة، بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة منذ 8 أكتوبر 2023، تصعيدا إسرائيليا من الجيش والمستوطنين، أسفر عن مقتل 1065 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: 10,822 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى في أكتوبر

قالت محافظة القدس الفلسطينية، الاثنين، إن 10 آلاف و822 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

جاء ذلك في تقرير شهري يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس، حيث أشارت المحافظة إلى "تصعيد واضح وممنهج في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك".

وأكدت أنها رصدت "اقتحام 10,822 مستعمر (مستوطن) لباحات المسجد" خلال أكتوبر الماضي.

وتحدثت المحافظة عن "سياسة تهويدية ممنهجة تهدف إلى فرض سيادة الاحتلال على المسجد ومحيطه".

وقالت إن الاقتحامات التي بلغت ذروتها في عيدي الغفران والعُرش الشهر الماضي، تخللها "أداء صلوات جماعية وطقوس تلمودية علنية، تضمنت الغناء والرقص والتصفيق وارتداء زي كهنة الهيكل، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم".

ووفق تقرير المحافظة، فإن السلطات الإسرائيلية في المقابل أصدرت 16 قرار إبعاد بحق فلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر ذاته.

من جهة ثانية، أشارت المحافظة إلى مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي واعتقال 87، بينهم 11 طفلا و3 نساء الشهر الماضي، إضافة إلى تنفيذ 15 عملية هدم وتجريف، وتوزيع 45 أمر هدم و7 قرارات بالإخلاء لمنازل فلسطينية لأغراض استيطانية.

وتندرج هذه الانتهاكات ضمن تصعيد إسرائيلي أسفر خلال العامين الماضيين عن مقتل 1065 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، واعتقال أكثر من 20 ألفا، بينهم 1600 طفل، في الضفة الغربية بما فيها القدس.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش لدى لقاء علماء ودعاة سنغاليين: القدس قضية المسلمين جميعا وأولويتنا تعزيز صمود شعبنا في غزة

أطلع قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش، مجموعة من العلماء والدعاة وقادة الفكر في جمهورية السنغال على الأوضاع في فلسطين عامة وفي مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة خاصة، منوهًا بواجب المسلمين في كافة أنحاء العالم تجاه قبلتهم الأولى وثالث أقدس المساجد على وجه الأرض بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

وأكد قاضي القضاة، خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة السنغالية دكار، أن القدس والمسجد الأقصى، قضية المسلمين جميعاً وليست قضية الفلسطينيين وحدهم وأن الشعب الفلسطيني يقوم بواجبه في الدفاع عن المقدسات والحرم القدسي على وجه الخصوص بكل ما يستطيع وبكل عزيمة وإصرار في وجه العدوان والإرهاب الإسرائيلي.

وأضاف الهباش، خلال لقائه العلماء والدعاة ورجال الدين في السنغال بحضور سفير دولة فلسطين لدى السنغال ناصر جاد الله، أن الأمة الإسلامية ليس لها كرامة أو قوة وعزة إلا بكرامة وعزة المسجد الأقصى المبارك من خلال تحريره من هذا الاحتلال الظالم.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 7 قتلى في قصف "الدعم السريع" لمستشفى أطفال شمال دارفور

أفادت شبكة أطباء السودان، مساء الاثنين، بمقتل 7 أشخاص بقصف "قوات الدعم السريع" مستشفى الأطفال في منطقة كرنوي بولاية شمال دارفور غربي البلاد.

نقلت ذلك الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان لها، بعد أن اتهمت لجان إغاثية سودانية في وقت سابق الاثنين، "الدعم السريع" باستهداف منطقتي كَرْنُوْي والطِّينَة، بما فيها مستشفى الأطفال في كرنوي، شمالي ولاية شمال دارفور.

ويأتي ذلك بينما يشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا دامية بين الجيش و"قوات الدعم السريع" أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.