أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين ويقتحم بلدات في شمال غرب رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، شابين، خلال اقتحامها بلدة بيت ريما وقرية دير غسانة، شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر أمنية، بأن الاحتلال اعتقل الشاب اسلام حمادة البرغوثي (19 عاماً) بعد اقتحام منزله في بلدة بيت ريما، فيما اعتقل الشاب، وشوقي أشرف البرغوثي (18 عاماً)، بعد اقتحام منزله في قرية دير غسانة.

في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي المزرعة القبلية، وأبو شخيدم، شمال غرب رام الله.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

القرارة بلدة في قطاع غزة سواها الاحتلال بالأرض

إحدى البلدات الزراعية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، خضعت للاحتلال الإسرائيلي عقب حرب يونيو/حزيران 1967، وأحاطتها قوات الاحتلال بسلسلة من المستوطنات والمواقع العسكرية إلى أن انسحبت منها عام 2005.

وأثناء عدوان "السيوف الحديدية" الذي شنّه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرضت البلدة لواحدة من أعنف موجات التدمير، إذ هجّر الاحتلال سكانها، وارتكب مجازر عدة بحقهم، كما دمّر منازلهم وممتلكاتهم وجرف مساحات شاسعة من أراضيهم الزراعية وأشجارهم.

وشهدت البلدة اشتباكات ومعارك متكررة بين قوات الاحتلال ومقاتلي فصائل المقاومة الفلسطينية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والضباط الإسرائيليين.

الموقع تقع بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي من أبرز بلدات المدينة المعروفة تاريخيا، يحدها من الشمال الغربي مدينة دير البلح، ومن الجنوب الشرقي بلدتا بني سهيلا وعبسان الجديدة، بينما يشكل ساحل البحر الأبيض المتوسط حدودها الغربية، ويحدها من الشرق والشمال الشرقي الخط الأخضر.

وترتفع البلدة نحو 86 مترا عن سطح البحر، مما يجعلها أعلى موقع في قطاع غزة. ويقسمها شارع صلاح الدين إلى نصفين.

تقدر مساحة أراضي بلدة القرارة بحوالي 11 ألفا و777 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع).

تتميز بلدة القرارة بمناخ صحراوي متوسطي، مشابه لبقية بلدات مدينة خان يونس، وهي بمثابة نافذة غربية لصحراء النقب، مما يجعلها تتأثر بشكل ملحوظ بالتيارات الصحراوية في أوقات متعددة من السنة.

في فصل الشتاء تهب على البلدة رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة وجافة، بينما تتسم الرياح في الصيف بأنها شمالية شرقية جافة.

بلغ عدد سكان بلدة القرارة نحو 35 ألف نسمة، وفق تقديرات جهاز الإحصاء المركزي عام 2024.

تضم البلدة مجموعة من العائلات الفلسطينية المعروفة في المنطقة، من بينها السميري ومهنا وأبو الفيتة وشحادة وفياض وأبو حجاج والزر خشان وأبو حليب وأبو عيد والعماوي وأبو سبت والعبادلة وأبو لحية والأغا.

سُميت القرارة بهذا الاسم نسبة إلى خصوبة تربتها، إذ تعني الكلمة المستقر والثابت من الأرض، كما تشير إلى الروضة المنخفضة والقاع المستدير الذي يجتمع فيه ماء المطر.

ويطلق على سكانها لقب القرارية. وتعرف البلدة أيضا باسم "تلة الـ86″، نسبة إلى ارتفاعها الذي يصل إلى 86 مترا عن سطح البحر، مما يجعلها أعلى منطقة في قطاع غزة، ولذلك في فترة الإدارة المصرية لقطاع غزة اتخذ الجيش المصري المنطقة مقرا له.

يشكل النشاط الزراعي العمود الفقري للاقتصاد المحلي في القرارة، بفضل خصوبة أراضيها الزراعية.

وتعد البلدة موطنا لمجموعة متنوعة من المحاصيل، من بينها الحمضيات والخضروات واللوزيات والعنب والنخيل والرمان والزيتون.

كما أسهم الموقع المطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط في احتراف عدد من السكان مهنة الصيد البحري.

ويعتبر الإنتاج الحيواني أحد المصادر الاقتصادية المهمة أيضا، إذ يربي سكان البلدة الأرانب والأغنام والماعز والدجاج والطيور لتلبية احتياجات السوق المحلية.

يمتد تاريخ بلدة القرارة إلى عصور قديمة، إذ كانت تعرف قديما باسم "سميري السبع".

يعود تاريخها إلى العهد الروماني في فلسطين عام 63 قبل الميلاد، ثم خضعت للحكم البيزنطي عام 324م، قبل الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.

وكان للبلدة دور بارز في مقاومة المحتلين، فقد شارك سكانها في مقاومة سلطات الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

واكتسبت أهمية إستراتيجية وعسكرية أثناء نكبة 1948، إذ تصدى أهلها للعصابات الصهيونية التي حاولت السيطرة على طريق صلاح الدين، الذي يقسم البلدة نصفين.

وأثناء نكسة يونيو/حزيران 1967، احتلت إسرائيل البلدة كلها، وأحاطتها بمستوطنات منها غوش قطيف وعدد من المواقع العسكرية.

عانى السكان ظروفا مأساوية، خاصة مع وجود موقع "كيسوفيم" العسكري الذي كان بمثابة بوابة توغل للاحتلال تجاه بلدات شرق خان يونس والمحافظة الوسطى.

تأسس أول مجلس قروي للقرارة عام 1983، وتحوّل إلى بلدية عام 1997، وفي 2005 تشكل أول مجلس بلدي منتخب في البلدة.

ومنذ تأسيسها عملت البلدية على تقديم الخدمات الأساسية وتخطيط المدينة وإنشاء الحدائق والمتنزهات والمنشآت الرياضية، إضافة إلى مكتبة عامة ومتحف.

وأثناء انتفاضة الأقصى عام 2000، كثف الاحتلال سياساته التعسفية بحق سكان البلدة، مما حال دون ممارسة حياتهم الطبيعية، وأسفر عن مقتل وإصابة المئات منهم.

وظلت القرارة نقطة مواجهة إستراتيجية للاحتلال، نظرا لموقعها بمحاذاة السياج الفاصل شمالي وشرقي قطاع غزة.

وفي سبتمبر/أيلول 2005، انسحب الاحتلال الإسرائيلي من أراضي البلدة بشكل أحادي الجانب، إلا أنها لم تسلم من الاعتداءات اللاحقة، وتم تدمير منازل السكان وتجريف أراضيهم الزراعية في الحروب المتكررة على قطاع غزة.

وفي المقابل، نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال المتمركزة على السياج الفاصل شرقي البلدة، من بينها مقتل جنديين إسرائيليين في 26 مارس/آذار 2010، واشتباك أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين في 21 يوليو/تموز 2014، وفق تصريحات كتائب القسام.

وفي 21 يوليو/تموز 2014، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها قتلوا 5 جنود إسرائيليين في اشتباك مع قوة إسرائيلية راجلة شرق القرارة.

تعرضت البلدة لدمار شبه كلي أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهجر الاحتلال جميع سكانها، وارتكب عددا من المجازر بحقهم.

وبعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ظلت مساحات كبيرة من البلدة ضمن الخط الأصفر، وتخضع لسيطرة قوات الاحتلال.

وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلن رئيس بلدية القرارة باسم شراب البلدة منطقة مدمرة ومنكوبة بشكل كامل، وقال إن "الاحتلال سوى 95% من مباني البلدة بالأرض، ودمر البنية التحتية والمرافق الخدماتية والمباني العامة والخاصة".

وشملت عمليات التدمير الطرق وآبار وشبكات المياه والإنارة والاتصالات والمدارس والمراكز الصحية والمساجد والمرافق العامة، فضلا عن تجريف كامل الأراضي الزراعية.

في المقابل، سجل أهالي البلدة محطات تاريخية، بتصديهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ وقعت فيها عشرات العمليات الفدائية، التي أدت إلى مقتل وإصابة ضباط وجنود إسرائيليين.

وكانت من أبرز عمليات المقاومة بالبلدة في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2023، حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده بينهم ضباط بمعارك مع الفصائل.

وفي 26 أغسطس/آب 2024، نشرت كتائب القسام صورا لعملية استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحصن بأحد منازل القرارة، وتفجير عين نفق بقوة أخرى في المنطقة نفسها.

وفي 25 مايو/أيار 2025، أوقعت كتائب القسام قوة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في عملية مركبة نفذتها ضدهم أثناء تحصنهم داخل أحد المنازل.

ويوم 29 مايو/أيار من العام نفسه، استدرج مقاتلو القسام جنود الاحتلال إلى عين نفق مفخخة في البلدة، قبل تفجيرها بالقوة الإسرائيلية والإطباق عليها من المسافة صفر.

تشهر بلدة القرارة بوجود معبر "كيسوفيم" الإسرائيلي على أراضيها، وكان هذا المعبر قبل عام 2005 مخصصا لانتقال المستوطنين من وإلى قطاع غزة.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي أغلق بشكل نهائي، وبات لا يفتح إلا لعبور الدبابات والآليات للتوغل في البلدات الفلسطينية المحيطة به.

تأسس متحف القرارة الثقافي في 2016، بهدف تعزيز الحفاظ على تاريخ البلدة وهويتها، ويضم مجموعة كبيرة من القطع الأثرية والتراثية يعود بعضها إلى الحضارة الكنعانية والعصر البرونزي.

وتعرض المتحف لتدمير جزئي أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2023.

أحد أشهر الأماكن الأثرية في قطاع غزة، إذ كان في العصور القديمة أحد الأسواق المركزية، وفيه أرضية فسيفساء.

تعد أعلى منطقة في قطاع غزة، إذ ترتفع عن سطح البحر 86 مترا، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى أنها كانت في السابق موقعا عسكريا مصريا، وشهدت معركة حاسمة مع العصابات الصهيونية في حرب نكبة عام 1948.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في محافظة بيت لحم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عدة مناطق في محافظة بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة مناطق في المحافظة، منها مخيم عايدة شمالا، ومدينة الدوحة غربا، ومنطقة العبيات شرقا.

كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر المبعد جمال أبو جلغيف وفتشته.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال شمال أفغانستان

نقل مسؤول حكومي أن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب فجر اليوم الاثنين ولايتي بلخ وسمنجان شمالي البلاد ارتفع إلى 20 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

وأضاف المسؤول أن فرق الإنقاذ التابعة لوزارة الدفاع الأفغانية وصلت إلى المناطق المتضررة.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المحلية مقتل 7 أشخاص وإصابة 150 إثر زلزال بشدة 6.3 درجات على مقياس ريختر ضرب في وقت مبكر اليوم الاثنين مناطق في شمال أفغانستان، قبل الإعلان عن ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على عمق 28 كيلومترا قرب مدينة خُلم التي تقع شرق مدينة مزار شريف ويقطنها نحو 65 ألف شخص.

وشعر بالهزة القوية سكان مناطق بعيدة، بينها العاصمة كابل، وقالت الوكالة الوطنية الأفغانية لإدارة الكوارث إنه سيتم الإعلان عن أي خسائر محتملة في الأرواح أو الممتلكات.

وأفادت وسائل إعلام أفغانية بأن الزلزال ضرب ولاية سمنجان، وشعر به سكان الولايات والدول المجاورة مثل ترکمانستان وأوزبكستان.

وتسببت الهزة القوية في أضرار بمدينة مزار شريف التي تقع في ولاية بلخ ويسكنها أكثر من نصف مليون شخص.

وأظهرت مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي جانبا من عمليات البحث عن محاصرين تحت ركام المباني المدمرة وانتشال الضحايا.

وأواخر أغسطس/آب الماضي ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر ولايات في شرق أفغانستان متاخمة لباكستان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وإصابة 3600 آخرين، كما تسبب في تدمير أكثر من 6700 منزل.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:08 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يستغل الاحتلال وقف إطلاق النار لتجديد بنك أهدافه بغزة؟

لم تفارق طائرات الاحتلال المسيّرة سماء قطاع غزة، وتستمر في إنجاز مهام استخبارية تهدف إلى تجديد بنك أهدافه العسكرية، وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

ويتخذ الاحتلال الإسرائيلي من حالة الهدوء النسبي التي يشهدها قطاع غزة فرصة لجمع المزيد من المعلومات عن عناصر المقاومة الفلسطينية، ومن ثم اختلاق ذرائع لاستهدافها، على غرار الغارات الجوية المركزة التي كررها الجيش مرتين الشهر الماضي.

وحذرت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية من استغلال قوات الاحتلال الروتين اليومي والتراخي الأمني لدى بعض المقاومين، لاختراق الصفوف وجمع المعلومات واستهداف نقاط الضعف الفردية.

كشف مصدر أمنى مسؤول في غزة أن قوات الاحتلال تستغل فترات الهدوء الظاهري لإعادة تنظيم قدراتها الاستخباراتية، وجمع المعلومات لتحديث بنك أهدافها.

وأوضح المصدر المسؤول في حديثه أن هذا الاستغلال يشمل تكثيف عمليات الرصد، باستخدام أحدث أدوات التكنولوجيا في العالم، وخاصة المرتبطة بالطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية.

جيش الاحتلال يستخدم مجموعة من الأساليب الاستخباراتية والتقنية والإجرائية للاستفادة من فترات الهدوء.

جيش الاحتلال يستخدم مجموعة من الأساليب الاستخباراتية والتقنية والإجرائية للاستفادة من فترات الهدوء.

المقاومة قامت بتنفيذ إعدامات لعملاء للاحتلال رمياً بالرصاص في مدينة غزة.

المقاومة قامت بتنفيذ إعدامات لعملاء للاحتلال رمياً بالرصاص في مدينة غزة.

وأكد المصدر الأمني أن الهدف واضح وهو "تحويل الهدوء المؤقت إلى فرصة لإعادة رسم خارطة الأهداف، ومحاولة ضرب قدرة المقاومة على الصمود لاحقا".

وأشار إلى أن الاحتلال يعتمد على مزيج من الوسائل الاستخباراتية والتقنية والإجرائية لاستغلال فترات الهدوء، تشمل: زيادة المراقبة العامة.

كما تعمل الأجهزة على تعزيز حماية المؤسسات المختلفة، والتأكيد على سرية المعلومات الحساسة، ومعاقبة كل من يتعاون مع الاحتلال بما يتوافق مع التشريعات والأنظمة المعمول بها.

ودعا "كل من تسول له نفسه بالتواطؤ مع الاحتلال للتراجع فورا، والالتزام بالمسؤولية الوطنية والقانونية".

وفي هذا السياق يرى الباحث في الشأن الأمني رامي أبو زبيدة أن أنماط العمل الميداني للاستخبارات المعادية تتمثل في مزج قدرات تقنية مع شبكات بشرية عاملة في الميدان.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 5:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة متين

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه متين للغاية وليس هشا.

وفي مقابلة صحفية مع شبكة "سي بي إس" بثت فجر اليوم الاثنين، قال ترامب إنه سيجبر حركة حماس على التعجيل بنزع سلاحها إنْ أراد.

وأضاف أنه يمكن القضاء على حماس فورا إذا لم تحسن التصرف، وفق تعبيره.

وتابع أنه عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل متناغم للغاية وضغط عليه لما رأى منه أشياء لم تعجبه.

ووصف الرئيس الأميركي نتنياهو بأنه الشخص الذي كانت تحتاج له إسرائيل في وقت الحرب، مكررا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعرض لـ"ظلم كبير" في إسرائيل، وتحدث عن تدخل ما لمساعدته قليلا.

وترى واشنطن وتل أبيب أن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يفضي إلى نزع سلاح حماس، في حين تؤكد الحركة أن نزع سلاح المقاومة وإدارة القطاع لن تناقش إلا ضمن الإطار الوطني الفلسطيني.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وخرقته إسرائيل عشرات المرات.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يمنع إسعاف شاب استشهد برصاص مستوطن في الخليل

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني صباح اليوم الاثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقمه الطبية من تقديم الإسعاف لفلسطيني أصيب برصاصة حية في الرأس بمدينة الخليل.

وأفادت مصادر الهلال الأحمر بأن الطواقم حاولت الوصول إلى الشاب المصاب في منطقة "راس الجورة" عند مدخل الخليل الشمالي، إلا أن جنود الاحتلال المتواجدين في المكان أجبروا الطواقم على المغادرة، ما حال دون تقديم أي مساعدة طبية عاجلة.

وفي وقت لاحق، أكدت المصادر الميدانية استشهاد الشاب متأثرا بجراحه، وأن الاحتلال سمح لعائلته بالتعرف على جثمانه تمهيدا لإجراءات الدفن.

ووفقا للمصادر، فقد أطلق مستوطن الرصاصة القاتلة على الشاب عند مدخل الخليل الشمالي، في حادث أثار غضبا واسعا وحالة من الحزن بين سكان المدينة.

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي ينفذها مستوطنون في مناطق الضفة الغربية، في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي انتقادات لعدم اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين.

ويواصل المجتمع المحلي في الخليل التعبير عن قلقه إزاء التوتر المتصاعد، مطالبا بوقف الاعتداءات وحماية حياة الأهالي، فيما تجري عائلة الشهيد ترتيبات الدفن وسط حالة من الحزن العميق.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تنهض غزة بالمبادرات الذاتية؟

في قطاعٍ ينهشه الحصار وتغمره النيران لأكثر من عامين من حرب الإبادة، تنهض غزة من تحت الركام لا بقرارات رسمية ولا بموازنات دولية، بل بما تبقى من إرادة في قلوب أبنائها؛ مبادرات فردية تنبت بين الأنقاض كالعشب في أرض محروقة؛ تسد الجوع، وتروي العطش، وتُبقي للناس معنى أن يعيشوا رغم أن الحياة لم تعد ممكنة.

فوسط دمارٍ شامل لم يُبق شيئا على حاله، خرجت مبادرات شبابية ومجتمعية في مجالات متعددة: إطعام الجائعين في المخيمات، ونقل المياه الصالحة للشرب، وجمع الأدوية، وتوفير الحليب للأطفال، والمساعدة في دفن الشهداء وتنظيف الشوارع، وتقديم الدعم النفسي للنازحين، وابتكار حلول ريادية وإبداعية للخروج من الأزمات.

يقول خبير التنمية البشرية الدكتور نبيل اللوح، "إن ما يجري في غزة اليوم ليس مجرد مبادرات عادية، بل حركة حياة في وجه الفناء". ويضيف اللوح أن كل عمل -مهما بدا صغيرا- أصبح ذا قيمة عظيمة، لأن الجوع والموت والبرد مظاهر جعلت من أبسط المبادرات عملا بطوليا.

ويرى أن هذه الجهود المتناثرة أسهمت في تعزيز التكافل الاجتماعي وصمود السكان، فالمجتمع الغزي -كما يقول- "أثبت أن الخير لا يُقصف، وأن الروح الجماعية ما زالت قادرة على ترميم ما تهدّم".

في قلب المشهد، يقف الشباب الفلسطيني في غزة كطائر الفينيق، يخرج من الرماد ليصنع أملا، فمنهم من يطبخ ويوزع الطعام والماء، ومنهم من يدفن الشهداء أو ينظف الشوارع، وآخرون يوثقون جرائم الحرب بالكاميرات وأصواتهم التي لم تُسكتها الغارات.

يقول اللوح "الاحتلال قتل مئات الصحفيين، لكنه فشل في قتل الحقيقة، فهؤلاء الشباب أوصلوا للعالم مشهد الإبادة الجماعية، وحوّلوا المأساة إلى رواية مقاومة، بصمود الشعب وروح المبادرين".

هذا الفعل الجمعي جعل غزة تبدو -رغم ركامها- أكثر تماسكا من أي وقت مضى، فكل بيت مدمّر يجد حوله من يمدّ له يدا، وكل نازح يجد من يعينه على نصب خيمته، فهي أشبه بشبكة صمود غير مرئية، يصنعها الناس بأيديهم، ويرممون بها ما تهشّم من حياتهم وكرامتهم.

من بين هذه النماذج تبرز مبادرة "روضة ومدرسة الجنان الحديثة" التي أطلقتها الدكتورة رناد الحلو وسط فوضى النزوح. تقول الحلو "بدأتُ من العدم؛ فقدتُ مؤسستي الكبيرة التي قصفت قبل افتتاحها، لكنني شعرت أن علينا إنقاذ أطفالنا من الضياع النفسي والتعليمي، فبدأتُ من جديد في أي مساحة آمنة".

3 مرات أُعيد افتتاح المدرسة في أماكن مختلفة بعد موجات نزوح متكررة، حيث لا خيام، لا مقاعد، وبأرض تُدرّس فوقها الحروف. تروي الحلو: "كنا نعمل تحت الشمس أو المطر، نجلس على الأرض بلا قرطاسية ولا حماية؛ بعض الأطفال استُشهدوا خلال القصف، لكننا واصلنا العمل لأن الاستسلام يعني موتا آخر".

تفاعل الأهالي كان مذهلا، كما تقول، "المبادرة منحت الأطفال شعورا بأن التعليم ما زال ممكنا، وأن هناك من يهتم بهم، حتى المعلمات النازحات تطوعن من تلقاء أنفسهن، لأنهن أدركن أن التعليم صار شكلا من أشكال المقاومة".

وفي فصول الجنان الحديثة، لم يكن التعليم أكاديميا فقط، بل نفسيا أيضا، حيث توضح الحلو: "كنا نحاول نقل الأطفال من دائرة الخوف إلى التعلم، ومن الفقد إلى الإنتاج؛ لاحظنا تراجع السلوك العدواني لديهم وارتفاع قدرتهم على التركيز".

وترى أن المرأة الفلسطينية كانت قائدة الصمود الحقيقي، لأنها تجمع بين رعاية الأسرة وقيادة المبادرات المجتمعية. وتختم "ما زلنا نحلم بإعادة بناء مؤسستنا الأصلية التي دمرتها طائرات الاحتلال، وبتوسيع الفروع لتصل إلى كل مخيم نزوح، فالتعليم بالنسبة لنا ليس رفاهية، بل علاج جماعي للبقاء".

من جانبه، يشرح الدكتور سامي أبو شمالة، استشاري ريادة وتطوير الأعمال، أن الحرب "قضت على معظم المشاريع الصغيرة، لكن روح الريادة لم تمت". فبعد أن اختفى عدد كبير من المشاريع تحت الأنقاض أو بسبب انقطاع الإنترنت والكهرباء، بدأت تظهر مبادرات جديدة تحاول ترميم الاقتصاد المنزلي والفرص الفردية.

يقول "شاهدنا شبابا أطلقوا مبادرات لتوفير أماكن عمل آمنة فيها كهرباء وإنترنت للعاملين في مجالات العمل الحر؛ آخرون أعادوا التجمعات التعليمية التطوعية، وحتى سيدات محدودات الدخل أسسن مشاريع تعاونية صغيرة لتوفير دخلٍ لأسرهن".

ويرى أبو شمالة أن هذه المحاولات ربما تبدو محدودة، لكنها تمثل بذورا لاقتصاد مجتمعي بديل في ظروف يستحيل فيها العمل المؤسسي، مضيفا: "المرحلة القادمة ستكون مرحلة جني الثمار؛ سنرى جيلا جديدا من الرياديين الذين بدؤوا من الصفر، وتعلموا من الحرب كيف يصنعون مشروعا من لا شيء، لكن التحدي الأكبر هو غياب الدعم المؤسساتي الكافي".

ويختم بالقول "المؤسسات الدولية مطالبة باستيعاب هذه الطاقات وتمكينها، لأن استمرارها يعني بقاء المجتمع نفسه".

أما المستشار ماهر شبير، عضو المجلس الأعلى للإبداع والتميّز في فلسطين، فيؤكد أن المجلس رأى في المبادرات الفردية طاقة وطنية يجب احتضانها، فخلال الحرب، رصد المجلس المبادرات الميدانية، وابتكر آليات دعم رقمية تتيح تقييم الأفكار ومتابعتها رغم انقطاع التواصل الميداني.

يقول شبير إن المجلس أطلق برامج خاصة مثل "هاكاثون غزة في الطوارئ" و"تحدي الابتكار من أجل البقاء"، لجمع أفكار تساعد في استعادة الخدمات الأساسية: التعليم، والمياه، والطاقة.

ومن بين المبادرات اللافتة "مبادرة حياة" التي طورت حلولا إنسانية لتحسين ظروف النازحين، و"مسابقة القصة الملهمة" التي وثّقت حكايات الصمود والإبداع وسط الكارثة.

ويضيف شبير "هذه المبادرات تثبت أن الإبداع ليس ترفا في زمن الحرب، بل وسيلة للبقاء ومقاومة ناعمة تعيد للناس قدرتهم على رواية قصتهم بأدواتهم".

في النهاية، لا يمكن اختزال ما يحدث في غزة بمعادلة البقاء فقط، بل هو شكل من أشكال إعادة تعريف الحياة نفسها. فكل مبادرة صغيرة -من توزيع الماء إلى تعليم طفل- تمثل تحديا ضد المنطق الذي أراد للغزيين أن يختفوا، فغزة، كما يراها مبادروها، ليست فقط ساحة حرب مستمرة، بل ورشة بناء للكرامة الإنسانية، ومن بين الركام، يخرج صوتها واضحا: نحن نحيا.. لأننا نُبادر.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن اتفاق غزة.. هذا ما قاله بشأن سلاح حماس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة “ليس هشًا بل متين للغاية”. وزعم في تصريحات صحافية، أنه "سيُجبر حركة حماس على نزع سلاحها بسرعة كبيرة"، وإنه قد يتحرك لتمكين ذلك.

كما صرح ترامب أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو "لم يُعامل جيدًا"، وسيتدخل لمساعدته لأنّه يتعرض "لظلم كبير".

والأسبوع الماضي، قال ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار ليس في خطر. وأضاف، "وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة ليس في خطر، ولا شيء سيهدد وقف إطلاق النار في غزة".

وتابع قائلا: "لقد قتلوا جنديا إسرائيليا، ولذلك ردّ الإسرائيليون، وكان عليهم أن يردّوا. عندما يحدث ذلك، يجب عليهم الردّ".

كما جدد الرئيس الأمريكي تهديده لحركة حماس بالقول: "إذا اضطررنا لذلك، فسنُخرج حماس من المعادلة، وستكون هذه نهايتها. نفضل ألا نفعل ذلك، لأننا عقدنا معهم اتفاقا يُفترض أن يُحسنوا فيه التصرف، ويجب عليهم أن يُحسنوا التصرف. إذا لم يُحسنوا التصرف، فسيختفون".

تستعد مدينة إسطنبول التركية الاثنين، لاستضافة اجتماع وزاري رفيع المستوى بدعوة من وزير الخارجية هاكان فيدان، وبمشاركة وزراء خارجية قطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بهدف بحث سبل ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومناقشة الإجراءات المطلوبة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة هناك.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله إن فيدان سيدعو خلال الاجتماع إلى اتخاذ ترتيبات عاجلة تضمن أمن الفلسطينيين وتمكينهم من إدارة شؤون قطاع غزة، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين الدول الإسلامية لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم.

وأضاف المصدر أن الوزير التركي سيؤكد أن إسرائيل تختلق ذرائع لإنهاء الهدنة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات والإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة "غير كافية"، وأن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بشأنها.

ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع بوساطة أمريكية، أنهى حرباً استمرت عامين بين إسرائيل وقطاع غزة، والتي وصفتها أنقرة بأنها "إبادة جماعية"، وأدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً آخرين، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، بخسائر تجاوزت 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية القطري يتحدث عن الوجود الدولي في غزة.. هذا ما يحتاجه

شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أنه يجب أن يكون هناك تفويض واضح ومحدد بشأن أي وجود دولي في غزة. وأكد بن عبد الرحمن آل ثاني أنهم يعملون مع الولايات المتحدة حاليا على تحديد هذا التفويض.

وأضاف، أن جهة التواصل بين الغزيين والقوة الدولية يجب أن تكون فلسطينية، في إشارة إلى أهمية وجود تنسيق محلي يضمن احترام السيادة الفلسطينية وتنظيم إدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

وردًا على سؤال بخصوص وقف إطلاق النار والانتهاكات، قال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، 'إذا نظرنا للصفقة نفسها.. الأمر ليس بهذه البساطة.. إنها معقدة للغاية'.

وذكر الوزير القطري أن انتهاكات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحدث يوميا، مبينا أن الدوحة لديها ما تسميه بغرفة عمليات لتجنب التصعيد.

وأشار إلى أن هناك محادثات بين جميع الفصائل الفلسطينية من أجل تشكيل لجنة تكنوقراط تتولى شؤون غزة خلال الفترة الانتقالية، مشددا على أنه 'لا يمكن الفصل بين غزة والضفة فهما وحدة واحدة تشكلان الدولة الفلسطينية المستقبلية'.

وأكد وزير الخارجية القطري أنه لا يوجد سوى حل الدولتين حتى إذا كانت رغبات السياسيين في إسرائيل عكس ذلك.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية أن الولايات المتحدة ما تزال تواجه صعوبة في إيجاد دول تشارك في القوة الدولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة رغم مرور قرابة ثلاثة أسابيع على الاتفاق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورفضت عدة دول، معظمها عربية، الطلب الأمريكي بالتعاون، واحدة تلو الأخرى، خوفًا من مواجهة عسكرية مع حماس.

وأضافت الصحيفة أن إحدى هذه الدول، التي فوجئت بالطلب الأمريكي، هي سنغافورة حيث طلب الأمريكيون من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة، ولم تُقرر بعد قبول الطلب، وهي تدرسه.

وتابعت 'بعد التنسيق مع الأمريكيين، وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المقر الأمريكي في ضواحي كريات جات. وحضر المقر، الذي تديره الولايات المتحدة، ممثلون من دول أخرى، منها ألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، والأردن، وكندا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وإسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، وإيطاليا، وأستراليا، واليونان، وقبرص'.

ووفقا للصحيفة، فإن تنبع صعوبة إيجاد دول تشارك في قوة الاستقرار الدولية، من جملة أمور، من تسجيل عدد من الانتهاكات منذ وقف إطلاق النار، والذي يُعتبر هشًا للغاية.

وفي 10 من الشهر الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ، متضمنا إعلان انتهاء الحرب وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 'الخط الأصفر'، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر محلية: طيران الاحتلال يشن عدة غارات على مواقع في مدينة غزة

أفادت مصادر محلية، فجر الإثنين، بأن قوات الاحتلال نفذت انفجارات كبيرة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، شملت نسف مربعات سكنية في حي التفاح.

وذكر شهود عيان أن الانفجارات تزامنت مع غارات جوية عنيفة شنتها طائرات الاحتلال على المناطق الشرقية من المدينة.

استخدم جيش الاحتلال طائرات مسيرة من نوع 'كواد كابتر' لإطلاق النيران في المنطقة نفسها، مستهدفة مناطق سكنية ومباني في حي التفاح.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

جيش لبنان يرفع حالة الاستنفار جنوبًا ردا على تحركات اسرائيلية

استنفر الجيش اللبناني، الأحد، قواته في بلدة 'ميس الجبل' بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، عقب تحركات للجيش الإسرائيلي قرب الحدود.

ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن 'الجيش الإسرائيلي استنفر قواته داخل الأراضي المحتلة مقابل حي كروم المراح شرق ميس الجبل، ما دفع الجيش اللبناني إلى الاستنفار ونشر آلياته وجنوده في المكان لبعض الوقت، إلى أن انسحب الجيش الإسرائيلي'.

تأتي هذه التطورات بعد أيام من إصدار الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس الماضي، للمرة الأولى، أوامر للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد، بحسب بيان للرئاسة.

وجاءت توجيهات بعد أن توغلت قوة إسرائيلية إلى جنوب لبنان وقتلت موظفا داخل مبنى بلدية بليدا، في عدوان وصف بأنه 'غير مسبوق' منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع اسرائيل.

ومنذ أسابيع، تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي 'حزب الله' لتعزيز قدراته.

وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألف آخرين.

وخرقت إسرائيل الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة نائب مصري سابق داخل سجن بدر بعد 12 عاما من الاعتقال

أثار إعلان وفاة النائب المصري السابق علاء العزب داخل سجن بدر، حالة غضب واسع في الأوساط الحقوقية والسياسية، وسط اتهامات للسلطات بمواصلة نهج 'القتل البطيء' وحرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية والإنسانية.

وكان العزب الذي قضى 12 عامًا خلف القضبان، من أوائل من طالبوا بالكشف عن 'الطرف الثالث' في الأحداث التي شهدتها مصر عقب ثورة '25 يناير'، ليلقى مصيره في ظروف وصفت بأنها قاسية وغير إنسانية.

وتأتي وفاة العزب بعد أسابيع من قرارات إفراج محدودة شملت ناشطين بارزين، أعقبها تصاعد النداءات بإطلاق سراح آلاف المعتقلين الذين أمضى كثير منهم مددًا تفوق أحكامهم، أو أعيد تدويرهم في قضايا جديدة رغم معاناتهم المرضية وتقدّم أعمارهم.

وحذر حقوقيون وأسر معتقلين من استمرار ما وصفوه بسياسة القمع داخل سجون جديدة مثل 'بدر'، التي كان يروج لها باعتبارها نموذجًا 'إنسانيًا'، قبل أن تتكشف شكاوى متزايدة عن سوء المعاملة، والعزل الانفرادي المطوّل، وحرمان الأسر من الزيارات والتواصل.

ورغم أن السلطات أعلنت مرارًا عن قوائم عفو، إلا أن منظمات محلية ودولية أكدت أن الأوضاع خلف الأسوار لا تشهد تحسنًا، بل تتفاقم، مستشهدة بحالات إضراب عن الطعام وصلت إلى مراحل صحية حرجة.

كما يتواصل احتجاز شخصيات دبلوماسية وأكاديمية بارزة تجاوزت مدد عقوباتها المحكوم بها، بينهم السفير رفاعة الطهطاوي، الذي مضى على سجنه أكثر من 12 عامًا دون إخلاء سبيله رغم انتهاء فترة محكوميته، وسط غياب كامل للمعلومات عن وضعه الصحي.

وتقدر مؤسسات حقوقية عدد من تصفهم بالمعتقلين السياسيين في مصر بما يتراوح بين 60 و65 ألف شخص خلال السنوات الماضية، بينهم مئات المرضى وكبار السن، فضلًا عن استمرار التحقيقات والمحاكمات في قضايا يصفها المختصون بأنها ذات طابع سياسي بحت.

ومنذ مطلع تموز/ يوليو الماضي، دخل عدد من المعتقلين في سجن بدر3 في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على: 'العزل الانفرادي، المنع من الزيارات، الحرمان من العلاج الطبي، وقطع تواصلهم مع أسرهم ومحاميهم'.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع وزاري في إسطنبول لبحث تثبيت وقف النار في غزة

تستعد مدينة إسطنبول التركية، غدا الاثنين، لاستضافة اجتماع وزاري رفيع المستوى بدعوة من وزير الخارجية هاكان فيدان، وبمشاركة وزراء خارجية قطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بهدف بحث سبل ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومناقشة الإجراءات المطلوبة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة هناك.

ونقلت وكالة عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله إن فيدان سيدعو خلال الاجتماع إلى اتخاذ ترتيبات عاجلة تضمن أمن الفلسطينيين وتمكينهم من إدارة شؤون قطاع غزة، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين الدول الإسلامية لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم.

وأضاف المصدر أن الوزير التركي سيؤكد أن إسرائيل تختلق ذرائع لإنهاء الهدنة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات والإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة "غير كافية"، وأن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بشأنها.

وأوضح المصدر أن فيدان سيتناول كذلك مسألة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وكافٍ إلى غزة، باعتبارها "ضرورة إنسانية وقانونية"، داعياً إلى ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لضمان ذلك.

ومن المتوقع، بحسب الوكالة، أن يشدد الوزير التركي على ضرورة وضع ترتيبات تُمكّن الفلسطينيين من تولي مسؤوليات الأمن والإدارة في غزة في أقرب وقت ممكن، إلى جانب التأكيد على رؤية حل الدولتين، وأهمية التنسيق بين الدول المشاركة ضمن منصات الأمم المتحدة.

ويأتي اجتماع إسطنبول بعد شهر من لقاء جمع قادة الدول المشاركة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقشوا آنذاك آفاق تنفيذ خطة السلام الأمريكية في المنطقة.

ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع بوساطة أمريكية، أنهى حرباً استمرت عامين بين إسرائيل وقطاع غزة، والتي وصفتها أنقرة بأنها "إبادة جماعية"، وأدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً آخرين، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، بخسائر تجاوزت 70 مليار دولار.

وكان وزير الخارجية التركي قد صرّح، الجمعة الماضي، أن اجتماع إسطنبول سيركّز على "بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية المتمثلة في تشكيل قوة للاستقرار"، معبّراً عن قلق بلاده من هشاشة الهدنة القائمة.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطط لحملة إعلامية منسقة قبل دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لإطلاق حملة إعلامية منسقة قبل السماح للصحفيين الأجانب بدخول قطاع غزة لأول مرة منذ عامين من الإبادة والدمار، في محاولة للسيطرة على الرواية قبل أن يرى العالم الواقع على الأرض.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة التي عرضتها الحكومة الإسرائيلية على المحكمة العليا تقضي بمرافقة الصحفيين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي فقط حتى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق تقع تحت سيطرة الاحتلال ويقطنها بضع مئات من الفلسطينيين.

وجاء القرار خلال جلسة نظر في التماس قدمته رابطة الصحافة الأجنبية ضد القيود المفروضة على التغطية الإعلامية داخل غزة.

وأفادت الصحيفة بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية ووحدة المتحدث باسم الجيش عقدتا اجتماعات مكثفة بهدف إعداد خطة لمواجهة ما وصفوه بـ"موجة التقارير المعادية لإسرائيل".

وتشمل الخطة إعداد "مواقع عرض" لاصطحاب الصحفيين إليها، بهدف إظهار ما تزعم تل أبيب أنه استخدام منازل ومدارس ومستشفيات لأغراض عسكرية من قبل حركة "حماس"، لتبرير حجم الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع.

في المقابل، نفت حركة "حماس" بشكل متكرر الاتهامات الإسرائيلية باستخدام المنشآت المدنية، خصوصا المدارس والمستشفيات، لأغراض عسكرية، مؤكدة أن تلك المزاعم ليست سوى محاولة لتبرير "المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله: "نحتاج إلى أدلة بصرية لتفسير ما حدث للصحفيين"، مشيرة إلى أن الحملة تهدف أيضا إلى التشكيك في أعداد الشهداء المدنيين في غزة، من خلال إعداد بيانات تزعم أن كثيراً من الضحايا لم يُقتلوا بفعل القصف الإسرائيلي.

كما أشارت إلى أن بعض المسؤولين داخل إسرائيل أبدوا تحفظاتهم على جدوى هذه الحملة، ونقلت عن أحدهم قوله: "الدمار موثّق بالفعل… هذه مرحلة ما بعد الزلزال. علينا فقط أن نخفض رؤوسنا وندع الموجة تمر".

وفي السياق نفسه، كشفت هيئة الإذاعة الإسبانية (RTVE) الثلاثاء، استنادا إلى تقرير نشره موقع "Eurovision News Spotlight"، أن إسرائيل أنفقت 167 مليون شيكل (نحو 50 مليون دولار) على تعاقدات مع شركات مثل "غوغل" ومنصة التواصل الاجتماعي الأمريكية "X"، إضافة إلى شركات إعلانية فرنسية وإسرائيلية، في إطار حملة تهدف إلى "إنكار المجاعة في غزة".

وأوضحت "YNET" أن إسرائيل تُعد "استراتيجية إعلامية منسقة قبل وصول الصحفيين العالميين إلى غزة"، مضيفة أن الخطة تتضمن "جولات برفقة الجيش الإسرائيلي وأدلة بصرية" لتسليط الضوء على ما تزعم أنه "بنية تحتية لحماس داخل المناطق المدنية".

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين كبارا في الحكومة الإسرائيلية وأجهزة أمنية عقدوا "نقاشات مكثفة حول كيفية إدارة إعادة فتح غزة أمام العالم"، مع توقع دخول قوات دولية للمساعدة في تحديد مواقع الأسرى والجثامين التي تزعم إسرائيل أن "حماس لم تعد تحتفظ بها".

وأشارت إلى أن "الصحفيين سيشاهدون الدمار بأعينهم بدلاً من اللقطات التي تنتجها حماس"، موضحة أن الدولة أبلغت المحكمة العليا بأن الصحفيين الإسرائيليين والأجانب سيسمح لهم بدخول غزة قريباً تحت مرافقة عسكرية إسرائيلية حتى "الخط الأصفر".

وبيّنت أن "الخط الأصفر" هو المنطقة التي انسحبت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ويمتد من شمال محافظة شمال غزة إلى مشارف مدينة رفح.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مؤسسات الدبلوماسية العامة الإسرائيلية تستعد لما وصفته بـ"موجة قادمة من التقارير السلبية التي ستركز على القصص الإنسانية من غزة، والتي يتوقع أن تبرز معاناة المدنيين وسط الدمار وقد تعيد إشعال الانتقادات لسلوك إسرائيل خلال الحرب.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب محذرا: الرئيس الصيني يدرك العواقب إذا غزت بلاده تايوان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نظيره الصيني شي جين بينغ يدرك "العواقب" التي ستترتب عن غزو بلاده لتايوان، لكنه رفض أن يوضح إن كانت ستدافع عسكريا عن الجزيرة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها "سي بي إس نيوز" الجمعة مع ترامب وبثت مقتطفا منها اليوم الأحد.

وقال ترامب إن تايوان "لم تطرح قط كموضوع" عندما التقى شي في كوريا الجنوبية الخميس في أول اجتماع مباشر بينهما منذ 6 سنوات.

وعندما سُئل عما إذا كان سيأمر القوات الأميركية بالتحرك إذا هاجمت الصين تايوان عسكريا، أجاب ترامب "ستعرفون إذا حدث ذلك، وهو يعرف الإجابة".

لكنه رفض توضيح ما يعنيه في المقابلة التي أجريت الجمعة في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.

وأضاف "لا أستطيع الكشف عن أسراري. الجانب الآخر يعرف".

وأكد الرئيس الأميركي أن شي والمقربين منه "قالوا صراحة إننا لن نفعل أي شيء بينما الرئيس ترامب في الرئاسة، لأنهم يدركون العواقب".

وتعتبر الصين أن تايوان التي تحظى بحكم ذاتي جزء من أراضيها.

وانتهاجا لسياسة ممتدة منذ عقود، لا تعترف الولايات المتحدة إلا ببكين، لكنها تُزوّد الجزيرة بالأسلحة للدفاع عن نفسها.

وتستمر هذه القضية في إثارة التوترات، فيما يبدو أن ترامب وشي تجنباها في قمتهما، وركزا على تخفيف التوترات التجارية بين البلدين.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. "حزب الله" يشيع 5 قتلى إثر غارات إسرائيلية

شارك المئات، الأحد، بتشييع 5 عناصر من "حزب الله" قضوا في وقت سابق بغارتين إسرائيليتين على قضاء النبطية جنوب لبنان.

وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "حزب الله وأهالي مدينة النبطية شيعوا كل من محمد جواد جابر، عبد الله كحيل، محمد كحيل، وهادي حامد الذين استشهدوا (مساء السبت) بغارة إسرائيلية على بلدة كفررمان".

وأضافت الوكالة أن التشييع شمل أيضاً "حسن حامد غيث الذي استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة شوكين بقضاء النبطية (الجمعة)".

وتابعت: "أقيمت للشهداء الخمسة مراسم تكريمية خاصة عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية"، وكان في استقبالهم حشد من المواطنين، الذين هتفوا "الموت لإسرائيل".

وخلال مشاركته في التشييع، قال عضو كتلة "حزب الله" في البرلمان النائب علي فياض، في كلمة، إن "شعبنا لن يتخلى عن حقه في أرضه وسيادته وأمنه، ولن يتخلى عن حقه في الدفاع عن نفسه".

وأضاف فياض: "عام مضى على وقف إطلاق النار الذي نُفِّذ من طرف واحد، حيث التزم لبنان به التزاما كاملا وصارما، فيما انتهكه الطرف الآخر (إسرائيل) انتهاكا كاملا ومطلقا وكأنه غير موجود".

بدوره، قال النائب هاني قبيسي عضو كتلة "حركة أمل"، في كلمة، إن "هذا العدو يرتكب يوميا المجازر والعدوان الإرهابي في خرق متواصل للقرار 1701، ولا يلتزم بأي اتفاق".

وأضاف: "مع الأسف هذه الاعتداءات تتكرر يوميا وهي لا تزيدنا إلا عزيمة وإصرارا، وتؤكد التفاف الناس كما نرى حول المقاومة وحول نهج الشهداء".

وتابع: "إن كانت إسرائيل تقصد إبعاد الناس عن المقاومة، فهذا زادهم إصرارا على الصمود والمواجهة".

وفي وقت سابق الأحد، نعى "حزب الله" 5 من مقاتليه، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت مساء السبت سيارة في بلدة كفررمان، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين.

كما سبق أن قتل شخص بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة شوكين قضاء النبطية.

ومنذ أسابيع، تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

والجمعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي "حزب الله" لتعزيز قدراته.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: وفاة الأسير غوادرة جريمة جديدة بـ"سجل إسرائيل الأسود"

قالت حركة 'حماس'، الأحد، إن وفاة الأسير الفلسطيني محمد حسين محمد غوادرة (63 عاما) من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، داخل السجون الإسرائيلية، تمثل 'جريمة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين'.

وأضافت الحركة في بيان، أن 'استشهاد غوادرة داخل سجون الاحتلال هو جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء بحق أسرانا الأبطال، في ظل الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والمعاملة الوحشية التي تمارسها إدارة السجون ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى قتل إرادتهم وصمودهم'.

وحملت 'حماس' السلطات الإسرائيلية 'المسؤولية الكاملة' عن وفاة غوادرة، محذرة من 'استمرار النهج الإجرامي الذي لن ينال من عزيمة الأسرى ولا من صمود الشعب الفلسطيني'.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

أعلنت عدة مؤسسات للأسرى في فلسطين استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاما) من بلدة برقين قضاء جنين المحتلة، في سجون الاحتلال اليوم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقل الشهيد غوادرة في العام 2024 ومن حينها وهو موقوف في سجن جانوت (نفحة ريمون سابقا). حيث اعتقل الشهيد في ظروف قاسية حرم خلالها من الرعاية الطبية والعلاج اللازم رغم معاناته من أمراض مزمنة.

والشهيد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي، ووالد الأسير المحرر المُبعد إلى مصر شادي الذي تحرر ضمن صفقة طوفان الأحرار التي تمت مطلع العام الجاري.

وأكدت مؤسسات الأسرى، أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلة بالوزير إيتمار بن غفير، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل سجون الاحتلال.

وأشار نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ومكتب إعلام الأسرى، إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.

ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى 81 شهيدا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.

وارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى 89 جثمانا منهم 78 بعد حرب الإبادة على غزة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل قد أصدر قبل أيام قرارا يقضي بمواصلة منع الصليب الأحمر الدولي من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تحتجز في سجونها 9100 فلسطيني منهم 400 طفل و49 امرأة.

وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد الأسير محمد حسين غوادرة، وقالت في بيان لها إن هذه "جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي يرتكبها الاحتلال بحق أسرانا، في ظلّ الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والمعاملة الوحشية".

كما حذرت الحركة من "خطورة نهج الاحتلال الإجرامي"، ودعت الفلسطينيين "لتكثيف كل جهد ممكن للدفاع عن أسرانا البواسل، والانتصار لمظلوميتهم حتى نيل حريتهم".

كما دعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة "هذه الانتهاكات المستمرة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ووحشيته".

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

4 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي لبنان

قُتل 4 أشخاص وأُصيب 3 آخرون، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفررمان بقضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن أواخر عام 2024.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن "غارة العدو الإسرائيلي مساء السبت على بلدة كفررمان أدت إلى سقوط 4 شهداء وإصابة 3 مواطنين بجروح".

وأوضحت أن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه مركبة رباعية الدفع على طريق دوحة كفررمان، ما أدى إلى تحطم زجاج عشرات المنازل في المنطقة".

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن بين المصابين "شخصين كانا على دراجة نارية صودف مرورهما في المكان لحظة الغارة".

كما أطلقت القوات الإسرائيلية، الأحد، قذيفتين حارقتين باتجاه أطراف بلدة عيترون الجنوبية، دون وقوع إصابات.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قتل 4 أشخاص من قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بينهم مسؤول الدعم اللوجيستي للقوة"، زاعما أنهم كانوا "ينقلون وسائل قتالية ويعيدون بناء بنى تحتية عسكرية للحزب في جنوب لبنان".

في المقابل، نعى حزب الله، الأحد، "المجاهدين الأربعة الذين ارتقوا شهداء على طريق القدس"، ودعا إلى المشاركة في تشييعهم بمدينة النبطية.

وشهدت المدينة لاحقا تشييعا حاشدا لمقاتلي الحزب، حيث رفع المشيعون رايات الحزب ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر بجنوب لبنان، حيث كثفت إسرائيل غاراتها خلال الأسابيع الأخيرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "حزب الله يلعب بالنار"، ملوحا بتكثيف العمليات العسكرية ضد الحزب.

واندلعت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله عقب حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحوّلت إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن تتوقف بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.

لكن إسرائيل، حسب السلطات اللبنانية، خرقت الاتفاق أكثر من 4500 مرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.

ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية وعدة مناطق حدودية رغم الاتفاق، بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على بيروت لنزع سلاح حزب الله، وهو مطلب يرفضه الحزب وحلفاؤه.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

كتاب مثير عن "سقوط فرقة غزة" بجيش الاحتلال في هجوم 7 أكتوبر

سلّط كتاب بعنوان "سقوط فرقة غزة" للكاتب الإسرائيلي إيلان كفير، الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن الهجوم الذي نفذته كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية على المواقع العسكرية المحيطة بقطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

ووردت في الكتاب الذي ترجمه المختص بالصحافة العبرية مؤمن مقداد، أنّ "كلمة المفهوم دائما ذات دلالة سلبية، فالمفهوم هو الذي قاد إلى الفشل الاستخباراتي الكبير في 6 أكتوبر 1973، ولم يصدق أحد بعد خمسين عاما ويوم واحد بالضبط، أن المفهوم نفسه تقريبا سيقود إلى إخفاق أكبر في 7 أكتوبر 2023، وهذا الإخفاق سيُسجل في التاريخ كأحد أفدح الكوارث الوطنية التي عرفتها إسرائيل".

ويقول العميد احتياط متان سغف، الذي خدم في وحدة الاستخبارات العسكرية: "لم أكن أتوقع أن أرى مشهدا كهذا من جديد، هكذا بدا كأن القدر يعيد نفسه – فكما في هجوم المفاجأة عام 1973، كذلك في 7 أكتوبر 2023 لم يصدق أحد أن شيئا كهذا قد يحدث، لا الحكومة، ولا أسرتي، ولا أنا. الكارثة الكبرى كانت أن المفهوم هو الذي هزمنا من جديد".

ووفق الكتاب، فإنه "في حرب يوم الغفران، كان الفشل في أجهزة الاستخبارات، وأما الآن فالفشل أيضا في الجيش، والحكومة، وحتى المستوى السياسي".

ولفت إلى أن "المفهوم الذي ساد داخل هيئة الأركان العامة، داخل القيادة السياسية، وأحيانا أيضا في صفوف الجنود أنفسهم – جعل الجميع يتصرفون بثقة مفرطة، وكل ذلك انتهى بانهيارٍ ذريع".

وتابع: "هكذا، تكرر سيناريو الحرب السابقة، لكن بطريقة مختلفة، فقد تطوّر المفهوم الجديد على مدى السنوات الأخيرة، حين اعتقدت إسرائيل أنه بفضل الردع القوي والمنظومة الدفاعية المتطورة – وبخاصة استراتيجية "اقتصاد الهدوء" – يمكن السيطرة على غزة".

واستدرك: "لكن حماس استغلت الهدوء واستعدّت على مهلٍ ليوم الهجوم"، منوهاً إلى أنه "منذ عملية حارس الأسوار في مايو 2021، التي أطلقت فيها حماس آلاف الصواريخ نحو إسرائيل، كان يحيى السنوار قد أظهر بالفعل النمط الجديد من المواجهة".

وأوضح أنه "في نهاية الحرب، أصبح السنوار الرمز الفلسطيني للنصر على إسرائيل، وفي وقت كان الجيش الإسرائيلي لا يزال يعدّ خططا لعملية عسكرية واسعة، كانت القيادة السياسية تسعى فقط إلى التهدئة، لا إلى حوار سياسي ولا إلى تحقيق الردع الحقيقي".

وذكر أن السنوار استغل هذا الانطباع من الردع، وبنى عليه خطة الهجوم الاستراتيجي الشامل، مضيفا أنه "لو لم يُنفّذ الهجوم، لربما كان هذا المفهوم سيُعتبر نجاحا أمنيا، لكن السبت الذي غيّر وجه غزة وإسرائيل إلى الأبد كشف أن الطريق الذي اختير، طريق الاحتواء بدل المواجهة، هو ما مهّد الطريق إلى الكارثة الكبرى منذ حرب "الجرف الصامد" عام 2014: هجوم مفاجئ، واسع، ومنسق أكثر من أي وقت مضى".

وذكر الكتاب أنه "حتى الساعة 06:30 من يوم 7 أكتوبر 2023، ذلك السبت اللعين، السبت الأسود، دوت صفارات الإنذار هذه المرة كانت أطول من أي وقت مضى، وكان وابل قذائف الهاون والصواريخ بشدة غير مسبوقة"، وفق تعبير الكاتب.

واستكمل بقوله: "لم يكن تنقيطا، ولم يكن أيضا قصفا كبيرا يفتتح جولة قتال أخرى في الجنوب، كان فيضا صاروخيا حقيقيا، يرسّم ترسانة هائلة من نار وفولاذ في نفس اللحظة من كل المساحة الغربية"، مضيفا أن "آلاف قذائف الهاون وصواريخ طويلة المدى، دَوّت الإنذارات في كل مكان، من الجنوب إلى الوسط، صواريخ "القبة الحديدية" كافحت للتعامل مع حجم السيل الصاروخي".

وأشار إلى أنه "أسرع مئات الآلاف إلى الملاجئ. في مستوطنات الغلاف، وفي القواعد وفي معسكرات الجيش في الجنوب وحتى منطقة غوش دان، نحو 80 كيلومترا شمالا من هناك".

وتابع: "لم يتخيل أحد أنه في تلك الدقائق تحديدا، إلى الموجة الآتية من السماء ستنضم موجة بشرية، آلاف من عناصر حماس المسلحين يقتربون بسرعة من الحاجز الذي يفصل بين الغلاف والأحياء الشرقية لغزة، على متن تندرات ودراجات نارية، يهللون "الله أكبر" وعازمون على الوصول إلى الأهداف الموزعة لهم في التوجيه الأخير، تماما قبل الانطلاق للقتال".

وورد في الكتاب أيضا: "من صاغ تعبير (ليخ لعزا) لم يكن يقصد شيئا حسنا، كان ذلك لعنا، لا توجد بقعة أكثر ملعونة من الشريط الضيق الذي لا يريده أحد في العالم، لا هو ولا ملايين سكانه، حتى الرئيس السادات، الذي طالب باسترداد سيناء كاملة، فضّل في مؤتمر كامب ديفيد أن يبقي قطاع غزة في يد إسرائيل، وكان يعلم جيدا لماذا".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحيم بيجن، الذي واجه ضغوطا من الجناح اليميني في حزبه، لم يصر على إعادة القطاع، مع كل سيناء، لمصر".

ونوه إلى أن "التاريخ الطويل لا يقل عن 75 عاما بين إسرائيل وقطاع غزة ملطخ بالدم، وغزة كانت دائما حاضرة، ومتطرفة وإيديولوجية ومحاربة (..)، غزة تقود المقاومة الفلسطينية وتجرّ وراءها أيضا سكان الضفة الغربية".

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

غزة بين نتنياهو وترامب

في قطاع غزة، لا يُقبَل من نتنياهو أن يحوّل وقف الحرب إلى نصف حرب؛ أن يستمر بالقصف ضدّ المدنيين، وممارسة الاغتيال، مما يعطّل، ويجب أن يعطّل، اتفاق المرحلة الأولى من مشروع ترامب، الذي تحوّل إلى ما يشبه الاتفاق الدولي، وذلك خصوصا بعد أن كُرِّس في مؤتمر شرم الشيخ، الذي أراده ترامب أن يؤيَّد دوليا.

ما كان لنتنياهو أصلا ليقبل بوقف الحرب، أو أن يوقع على الاتفاق، لولا الضغط الحاسم الذي مارسه ترامب ومساعدوه عليه. ولكنه سرعان ما راح يبحث عن حجّة، حتى لو كانت تتعلق باستخراج بضعة جثث من تحت الردم، أو تتعلق بالوضع الآيل في غزة، بعد مرور أيام على وقف إطلاق النار.

هنا كان التناقض بين توجهات ترامب ما بعد الاتفاق وتثبيته، وبين توجهات نتنياهو، الحقيقية الذاهبة إلى تحويل وقف الحرب إلى نصف حرب، أو نصف وقفٍ للحرب، وهو الأمر الذي إذا ما أصبح واقعا، سوف يُعطل عمليا استمرار ترامب في تنفيذ وقف الحرب، والمضيّ بتحقيق الأهداف الأخرى لمشروعه.

الأمر الذي يوجب قراءة المشروع بأهدافه الظاهرة والباطنة، وخلاصتها، اندفاع ترامب لهيمنة محكمة على البلاد العربية والإسلامية، أو ما يمكن أن يُسمّى بالشرق الأوسط الجديد، بل وما بعده من دول إسلامية كذلك.

إن هذه "النهاية" لمشروع ترامب، إذا لم يُعطله نتنياهو، تعتبر كارثة على الأمن القومي العربي، وعلى كل من سيُدخلهم في "المشروع الإبراهيمي"، والتطبيع العربي والإسلامي المحكم مع الكيان الصهيوني.

وإن في هذا، بالطبع، مصلحة عليا للكيان الصهيوني مستقبلا، ولكن أنّى لنتنياهو أن يستوعب ذلك؛ لأنه يعيش اللحظة الراهنة التي يطلب ترامب منه فيها الرضوخ لوقف الحرب، والقبول بما ستؤول إليه مفاوضات المرحلة الثانية من مشروعه.

أما تفسير ذلك، فيرجع إلى عزلة نتنياهو، وشعوره بالهزيمة في اتفاق المرحلة الأولى من المشروع، والخوف من أن يؤدي وقف الحرب إلى منعه من فرض رؤيته للمرحلة القادمة في غزة، كما على مستوى المنطقة.

لجأ نتنياهو وحلفاؤه، لتخريب وقف الحرب وإملاء سياساتهم على ترامب، إلى رفع شعار "إسرائيل دولة مستقلة". وهذا الشعار يعني عدم الرضوخ لترامب، وإفشال مشروعه، وحتى إفشال ما تحقق منه؛ لأن من غير الممكن أن تتحوّل غزة إلى حالة من نصف الحرب، حيث الحرب أفضل منها.

هنا يصبح أمام ترامب، إذا لم يُرِد لمشروعه أن يفشل، ضرورة التهديد، وحتى التنفيذ، بوقف المساعدات العسكرية، الأمر الذي يفرض على نتنياهو أن ينزل على ركبتيه.

ولكنه قرار لا يسهل اتخاذه على ترامب، بسبب صهيونيته، وخوفه على نتنياهو والكيان الصهيوني.

ولهذا يواجه ترامب مأزقا، بين قرار التهديد بوقف المساعدات العسكرية لإنجاح مشروعه، من جهة، وبين المخاطرة بتنفيذ هذا القرار، مما يتيح فرصة لغزة بألاّ تسمح لنتنياهو بفرض حالة نصف الحرب.

ويجب أن يُضاف أن موازين القوى في غير مصلحة نتنياهو، ولا سيما في العودة للحرب، ومواجهة المعارضة العالمية من جديد، كما إرباك علاقات ترامب، عربيا وإسلاميا، في تمرير مشروعه حين يصبح مشروع نتنياهو.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تسليم 3 جثث لجنود الاحتلال يأتي ضمن التزام الحركة الثابت بمسار التبادل

أعلن الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن حركة حماس قامت بتسليم ثلاثة جثث لجنود الاحتلال، مؤكدا أن هذا الإجراء يأتي في إطار الالتزام الثابت للحركة بمسار تبادل الجثث وبذل كل الجهد لتسليم جميع الجثامين بأسرع وقت ممكن.

وأضاف قاسم أن الالتزام بهذا المسار يفرض على الوسطاء الضغط على الاحتلال لضمان التزامه بتطبيق استحقاقات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، بما في ذلك تبادل الجثث.

من جهته، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الصليب الأحمر الدولي في طريقه إلى نقطة التسليم جنوب قطاع غزة لاستلام الجثث، ضمن الترتيبات المتفق عليها.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

"جرح وبتر".. وجه الصحافة في غزة

تعرض الصحفي الفلسطيني سامي شحادة، مصور قناة "تي آر تي عربي"، لاستهداف إسرائيلي من قذيفة دبابة، ما أدى إلى بتر قدمه فوراً.

خلال الاستهداف، كان شحادة يرتدي الخوذة والزي الصحفي، والمكان كان مفتوحاً والجميع يعلم أنه صحفي، ورغم ذلك أصيب بشكل مباشر.

في مقابلة مع الأناضول، أكد شحادة أن استهدافه جاء "لوقف نشر المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين والنزوح القسري"، لكنه لم ينجح بذلك.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر يتوجه إلى جنوب غزة لتسلم رفات أسرى إسرائيليين

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد إن طواقم الصليب الأحمر الدولي تتوجه إلى نقطة التقاء جنوب قطاع غزة لاستلام عدد من التوابيت التي تحتوي على أسرى محتجزين إسرائيليين.

وجاء في البيان الصادر عن الجيش: "وفق المعلومات الواردة فان طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء في جنوب قطاع غزة حيث سيتم تسليم أفرادها عددا من التوابيت التي تحتوي على رفات مختطفين".

وقال البيان إن حركة حماس مطالَبة بالوفاء بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة جميع المختطفين الذين قضوا.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل خرقت اتفاق غزة منذ سريانه 194 مرة

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 194 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح مدير عام المكتب إسماعيل الثوابتة، في مقابلة، أن هذه الخروقات شملت تجاوز الجيش لما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وخيام النزوح والمنازل المتنقلة، إضافة إلى استمرار عمليات إطلاق النار والقصف والتوغل.

وأشار إلى أن المناطق الواقعة ضمن "الخط الأصفر" تخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب الاتفاق، وهو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في المرحلة الأولى منه.

وأضاف "حتى اللحظة، ارتكبت قوات الاحتلال 194 خرقا بحق الشعب الفلسطيني منذ سريان الاتفاق الذي كنا نأمل فيه خيرا"، مبينا أن المكتب يرفع تقارير يومية للوسطاء حول هذه الانتهاكات.

وأكد الثوابتة أن الجيش الإسرائيلي تجاوز مرارا الخط الأصفر عبر توغل الآليات في مناطق سكنية، وإطلاق النار، والقصف بالطائرات، وعمليات النسف، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وجدد تحذيره للفلسطينيين من الاقتراب من الخط الأصفر خشية استهدافهم "بشكل غادر"، مشيرا إلى أن الجيش سبق أن استهدف فلسطينيين كانوا يذهبون لتفقد منازلهم قرب هذه المنطقة وارتكب بحقهم "مجازر".

وفي ما يخص الجانب الإنساني من الاتفاق، قال الثوابتة إن إسرائيل لم تسمح بدخول شاحنات المساعدات بشكل كامل، ولم تلتزم بفتح معبر رفح (بين مصر وغزة) لإجلاء المرضى للعلاج في الخارج، كما أنها لم تسمح بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

ويأتي هذا التعطيل في ظل سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، بعد أن دمرت وأحرقت مبانيه ومنعت سفر الفلسطينيين عبره، مما فاقم معاناة المرضى وذوي الحالات الحرجة وعمّق الأزمة الإنسانية في القطاع.

إسماعيل الثوابتة: الخروقات شملت تجاوز الجيش لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

إسماعيل الثوابتة: الخروقات شملت تجاوز الجيش لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

خريطة الانسحابات وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

خريطة الانسحابات وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له، فإن المساعدات التي سمح بدخولها بعد سريان الاتفاق بقيت محدودة، فمنذ 10 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وحتى نهاية الشهر ذاته دخلت 3 آلاف و203 شاحنات فقط من أصل 13 ألفا و200 شاحنة يفترض دخولها بمعدل 600 شاحنة يوميا، بنسبة التزام لا تتجاوز 24%.

ولفت الثوابتة إلى أن البروتوكول نص على دخول "مئات الآليات الثقيلة" لانتشال جثامين الفلسطينيين من تحت الأنقاض، وهو ما لم يتم حتى الآن، باستثناء سماح محدود بدخول معدات للبحث عن جثامين الأسرى القتلى الإسرائيليين في المناطق التي انسحب منها الجيش.

وفي الأسبوع الماضي، سمحت إسرائيل بدخول بعض المعدات للبحث عن جثامين الأسرى القتلى، في حين تمنع دخول الآليات الثقيلة إلى قطاع غزة لانتشال آلاف الجثامين الفلسطينية المفقودة تحت أنقاض المنازل التي دمرتها الحرب.

ويقدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة وجود نحو 9 آلاف و500 فلسطيني مفقودين إما تحت الأنقاض وإما مصيرهم لا يزال مجهولا.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وقد قضى العديد منهم نتيجة هذه الظروف.

نص البروتوكول، بحسب الثوابتة، على إدخال أكثر من 300 ألف خيمة وبيت متنقل لإيواء النازحين، في ظل وجود 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش في الشوارع والساحات العامة، لكن تل أبيب لم تلتزم بذلك.

وأظهرت معطيات المكتب الحكومي أن إسرائيل دمرت خلال فترة الصراع نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية تقدر بـ70 مليار دولار.

وشدد الثوابتة على أن إسرائيل تتعمد تأزيم الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث تمنع دخول أكثر من 6 آلاف شاحنة من الجانب الآخر لمعبر رفح، داعيا الرئيس الأميركي والوسطاء إلى التدخل العاجل لإلزام إسرائيل بوقف الخروقات وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: آلاف العائلات في الفاشر بحاجة للمأوى وسط "عنف وحشي"

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن آلاف العائلات بحاجة ماسة إلى المأوى والحماية والرعاية وسط أعمال عنف وحشية في مدينة الفاشر غربي السودان.

أوضحت المفوضية أن أعمال العنف أجبرت الآلاف على الفرار، مشيرة إلى أن فرقها في السودان تقدم مساعدات مُنقذة للحياة، إلا أن الموارد في انخفاض حاد.

كما دعت المفوضية إلى السماح للعاملين في المجال الإنساني للوصول الآمن والفوري إلى المحتاجين في السودان.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعتزم تسليم جثث 3 أسرى إسرائيليين مساء اليوم

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم الأحد، عزمها تسليم جثث 3 أسرى إسرائيليين عُثر عليها داخل أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن إطار صفقة تبادل الأسرى.

وقالت الكتائب في بيان إنها 'ستقوم بتسليم جثث ثلاثة من أسرى الاحتلال تم العثور عليها ظهر اليوم في مسار أحد الأنفاق جنوب القطاع، عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت غزة (17:00 ت.غ)'.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من تسليم الحركة رفات 3 إسرائيليين آخرين، تبين لاحقا أنهم ليسوا من الأسرى الذين فُقدوا في القطاع، وفق ما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن طواقم من الصليب الأحمر الدولي وعناصر من حركة حماس أجروا جولتين ميدانيتين اليوم في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي داخل غزة، في خان يونس جنوبا وحي الشجاعية شمالا، بحثا عن رفات لأسرى إسرائيليين، وذلك بموافقة رسمية من المستوى السياسي في تل أبيب.

وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل تتهيأ لتسلّم جثامين مختطفين قتلى مساء اليوم، معتبرة أن سلوك حماس 'لا يشكل خرقا للاتفاق القائم بشأن تبادل الأسرى'.

ويسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي حاليا على ما يعرف بـ'الخط الأصفر'، الذي يمتد على نحو نصف مساحة قطاع غزة، من شماله حتى أطراف رفح جنوبا.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلّمت حماس 20 أسيرا إسرائيليا حيا ورفات 19 آخرين، في حين تؤكد الحركة أن استخراج بقية الجثث 'يستغرق وقتا بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب'.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، لا يزال نحو 9500 فلسطيني مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين وأودت بحياة أكثر من 68 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت نحو 170 ألفا، فيما دمّرت أكثر من 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري: يجب صدور تفويض واضح للقوة الدولية في غزة

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه يجب صدور تفويض واضح للقوة الدولية التي سيتم نشرها في غزة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

جاء ذلك في حديث رئيس الوزراء القطري لشبكة سي.إن.إن الأميركية.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على ضرورة أن تحظى القوة الدولية بتفويض واضح، موضحا "نعمل مع واشنطن لاستصداره".

وقال إن جهة التواصل بين الغزيين والقوة الدولية يجب أن تكون فلسطينية.

وفي ذات السياق، أكد الأردن وألمانيا أن القوة الدولية المزمع أن تنتشر في قطاع غزة يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي "كلنا متفقون على أنه من أجل أن تتمكن قوة الاستقرار من أن تكون فاعلة في أداء مهمتها، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي".

أما وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، فأعرب عن دعم برلين لمنح القوة الدولية في غزة تفويضا أمميا لأنها ستكون "في حاجة إلى سند واضح في القانون الدولي".

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الهجرة الدولية": نزوح نحو 71 ألفا من الفاشر ومحيطها خلال أسبوع

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، مساء الأحد، نزوح نحو 71 ألفا من مدينة الفاشر والقرى المحيطة بها في ولاية شمال دارفور، منذ استيلاء "قوات الدعم السريع" على المدينة قبل نحو أسبوع.

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وفي 29 من الشهر ذاته، أقر قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته بالفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وأفادت منظمة الهجرة الدولية في بيانها، الأحد، أنه "بين 1 و2 نوفمبر (تشرين الثاني الجاري)، قدّرت الفرق الميدانية لمصفوفة تتبع النزوح نزوح 8631 شخصًا إضافيًا بسبب الاشتباكات الدائرة في مدينة الفاشر بشمال دارفور".

وأضاف البيان أنه بذلك يكون قد "نزح ما مجموعه 70 ألف و894 شخصًا من مواقع في مدينة الفاشر والقرى المحيطة بها بين 26 أكتوبر (تشرين الأول) و2 نوفمبر (تشرين الثاني الجاري)".

ولفت البيان، إلى أن هذه الأرقام "أولية وقابلة للتغيير نظرًا لاستمرار انعدام الأمن وتسارع وتيرة النزوح"، مضيفا "وقد نزح معظم هؤلاء الأشخاص إلى مواقع مختلفة داخل محليتي (محافظتي) الفاشر والطويلة في شمال دارفور".

وأكد أن الفرق الميدانية أفادت "بانعدام الأمن الشديد على طول الطرق، مما قد يعيق التنقل، وأن الوضع لا يزال الوضع متوترًا ومتقلبًا، مع استمرار انعدام الأمن وحركة السكان المتواصلة".

ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا دامية بين الجيش و"قوات الدعم السريع" أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

وحاليا، باتت "قوات الدعم السريع" تسيطر على كل ولايات إقليم دارفور الخمس غربا ما عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لاتزال تحت سيطرة الجيش وهي محافظات (كرنوي و أمبرو و الطينة) شمالي الولاية، وأخرى خاضعة لقوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بما فيها منطقة "طويلة" التي تضم أكبر عدد من نازحي الفاشر.

بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية (من أصل 18 ولاية) بالجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.