فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتسلم عبر الصليب الأحمر رفات أحد أسراها في غزة

تسلم الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، جثة أحد أسراه من حركة حماس عبر الصليب الأحمر بقطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "تسلمت إسرائيل عبر الصليب الأحمر نعش قتيل سُلّم إلى قوات الجيش والشاباك (جهاز الأمن العام) داخل قطاع غزة".

وأضاف نتنياهو في بيان لمكتبه: "من هناك، سيُنقل إلى إسرائيل حيث سيستقبل في مراسم عسكرية بحضور الحاخام العسكري".

بعد ذلك، "سيتم نقل نعش الأسير الإسرائيلي إلى معهد الطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، وعند انتهاء عملية التعرّف على الهوية، سيتم إبلاغ العائلة رسميًا"، وفق البيان.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان مقتضب نشره مساء الثلاثاء: "بحسب المعلومات التي قدمها الصليب الأحمر، فقد تم تسليم نعش أحد المختطفين لهم وهم في طريقهم نحو قوة تابعة لنا بقطاع غزة".

وأضاف عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "يطلب الجيش الإسرائيلي التصرف بحساسية وانتظار التحقق الرسمي من هوية المختطف الذي سيتم تسليمه".

وتابع الجيش: "على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة المختطفين القتلى".

ومنذ بدء الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشريت الأول الماضي، أفرجت حماس عن الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وجثث 21 أسيرا من أصل 28، بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة خلّفت 68 ألفا و872 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و677 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

حماس توافق على إدارة السلطة الفلسطينية لغزة وتستبعد مشروع القوة الدولية الأمريكي

أكد القيادي البارز في حركة حماس موسى أبو مرزوق، الثلاثاء، أن حركته وافقت على أن يتولى وزير تابع للسلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، إعلاء لمصلحة الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن القوة الأمنية في غزة ستكون فلسطينية بالكامل تحت رئاسة لجنة إدارة القطاع، مؤكدا توافق الأطراف الفلسطينية على هذا الإجراء.

وأشار أبو مرزوق في حديثه مع قناة الجزيرة مباشر إلى صعوبة تمرير مجلس الأمن لمشروع إنشاء القوة الدولية في غزة وفق الصيغة الأمريكية، مبينا أن الوسطاء أصروا على أن يتم إنشاء أي قوة دولية بقرار من مجلس الأمن.

وقال: "لم تكن لدى الولايات المتحدة ولا إسرائيل رغبة في أن تكون القوة الدولية بقرار من مجلس الأمن، ولا يمكن القبول بقوة عسكرية بديلة عن جيش الاحتلال في غزة."

كشف أبو مرزوق أن حماس رصدت أكثر من 190 خرقا من الاحتلال الإسرائيلي منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لم يرفع الراية البيضاء بعد عامين من محاولات الإبادة.

وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي ستناقش وضع السلاح في القطاع، لم تبدأ بعد، مشيرا إلى استمرار الضغوط الإسرائيلية على غزة رغم وقف إطلاق النار.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيين على هدم منزل وحظيرة حيوانات

أجبرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنين مقدسيين، على هدم منزلٍ وحظيرة حيوانات في العيسوية وسلوان بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، أن الاحتلال أجبر المقدسي موسى بدران من حي البستان في سلوان، على هدم منزله قسرًا، وذلك تفاديًا لدفع غرامات باهظة لبلدية الاحتلال.

وأضافت المصادر أن مساحة المنزل تبلغ 75 مترًا مربعًا وكان العائلة المكونة من 3 أفراد، هو وزوجته وطفله.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن أنه سيتسلم جثة أسير ينقلها الصليب الأحمر بغزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طواقم الصليب الأحمر تسلمت جثة أحد أسراه وهي في طريقها لقواته بقطاع غزة. يأتي ذلك بعدما أعلنت كتائب عز الدين القسام العثور على جثة أحد جنود الاحتلال شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، وذلك خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل الخط الأصفر.

وقال الجيش في بيان مقتضب عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) الثلاثاء: "بحسب المعلومات التي قدمها الصليب الأحمر، فقد تم تسليم نعش أحد المختطفين لهم وهم في طريقهم نحو قوة تابعة لنا بقطاع غزة". وأضاف: "على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة المختطفين القتلى".

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، العثور على جثة أحد جنود الاحتلال الأسرى شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، وذلك خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل الخط الأصفر. وأشارت كتائب القسام في تغريدات عبر قناتها بمنصة "تيلغرام" إلى أنه "جاري ترتيب إجراءات تسليم الجثة للاحتلال".

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

سنتكوم: 40 دولة ومنظمة ممثلة بـ"مركز تنسيق غزة" جنوب إسرائيل

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، أن نحو 40 دولة ومنظمة دولية أصبحت ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن في جنوب إسرائيل لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

والاتفاق الذي سيراقبه المركز، دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استنادا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، إطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وقبل الاتفاق، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 68 ألف وما يزيد عن 170 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

وقالت "سنتكوم" في بيان: "أصبح الآن ممثلو ما يقرب من 40 دولة ومنظمة دولية ممثلين في مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) الذي تقوده الولايات المتحدة في إسرائيل بعد افتتاحه في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

وأضافت: "يقوم الممثلون بالتخطيط والعمل معًا لتدفق البضائع التجارية والمساعدات من الشركاء الدوليين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعم استقرار غزة، والتقدم نحو سلام دائم".

ولم تتطرق "سنتكوم" في بيانها لأسماء الدول والمنظمات الدولية الممثلة في مركز التنسيق الذي قالت سابقا إنه "صمم لدعم استقرار غزة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى داخل القطاع".

والأربعاء، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مركز التنسيق في "كريات غات" جنوب إسرائيل، والتقى قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر.

ووقتها، قال نتنياهو وفق بيان لمكتبه: "أصدقاؤنا الأمريكيون يعملون معنا على خطة لتحقيق غزة مختلفة، غزة لن تشكل تهديدًا لإسرائيل بعد الآن".

إلا أن القناة 12 العبرية، ذكرت في تقرير في أكتوبر الماضي أن "عددا من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، كما طُرح في العديد من النقاشات، يشعرون أن إسرائيل تفقد استقلاليتها في قطاع غزة حيث يراقب المركز كل ما يحدث في القطاع، وهذا يشمل أيضًا مواقع قوات جيش الإسرائيلي والأنشطة العملياتية هناك".

وتابعت القناة: "ينتقد هؤلاء المسؤولون بشدة حقيقة أن تنفيذ العمليات العسكرية في غزة يتطلّب موافقة أمريكية وموافقة من قيادة متعددة الجنسيات، وهو أمر يرون - من وجهة نظرهم المهنية - أنه لا ينبغي أن يُقيَّد بواسطة قوة أجنبية، حتى لو كانت شريكا وثيقا مثل الأمريكيين."

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة إسرائيلية تصيب ناشطة سلام شمالي الضفة الغربية

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية، الثلاثاء، ناشطي سلام أمريكيين وإسرائيليين كانوا يرافقون فلسطينيين خلال جمع محصول الزيتون شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأصابت إحدى الناشطات.

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "اشتبكت قوة احتياط من الجيش مع ناشطين من اليسار قرب قرية دير استيا (الفلسطينية جنوب غرب نابلس) بعد أن أصابت طائرة مسيّرة تشغلها القوة بعض الناشطين، الذين قاموا بإسقاطها بالحجارة".

وأضافت: "وصلت القوة لمحاولة استعادة الطائرة المسيرة، ثم اندلعت المواجهة، وخلالها أطلق أحد الجنود طلقات تحذيرية في الهواء".

وادعت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي "يجري حاليا تحقيقًا في الحادث".

من جانبها، نقلت "القناة 12" العبرية الخاصة عن متطوعين إسرائيليين وأمريكيين شاركوا في جني الزيتون قرب دير استيا ومستوطنتي يكير ورفافا، قولهم إنهم "تعرّضوا صباح اليوم لهجوم من طائرة مسيّرة تابعة لمستوطنين، وأن طلقة نارية أُطلقت باتجاههم".

وزادت القناة "أُصيبت إحدى المتطوعات بجراح من الطائرة المسيّرة ونُقلت إلى المستشفى وهي تعاني من جرح عميق"، دون الكشف عن جنسيتها.

تصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس تزامنا مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقتلت الإبادة التي دعمتها الولايات المتحدة 1065 فلسطينيا في الضفة والقدس وأصيب نحو 10 آلاف آخرين، بينما خلفت الإبادة في غزة 68 ألفا و872 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و677 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يضرمون النار في أراضٍ زراعية شمال قرية اللبن الشرقية

أضرم مستعمرون، مساء اليوم الثلاثاء، النار، في أراضٍ زراعية، شمال قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، أن عدداً كبيراً من المستعمرين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أضرموا النار في مساحات شاسعة من أراضي منطقة "واد ياسوف" شمال قرية اللبن الشرقية، دون أن يتسنى لأهالي القرية الوصول إلى المكان وحصر الأضرار.

يُشار إلى أن "واد ياسوف" شهد قبل أسبوع شق طريقٍ استعماري وتخريب لأراضي المواطنين، بعد عمليات تجريف واسعة قام بها مستعمرو مستعمرة "تفوح" المقامة على أراضي ياسوف واسكاكا شرق سلفيت.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: مجلس الأمن مرجعية أي كيان ينشأ لغزة وحان وقت السلام بالسودان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن أي كيان يجري تشكيله لضبط الاستقرار في قطاع غزة يجب أن يستمد شرعيته من مجلس الأمن الدولي، في إشارة واضحة إلى أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية تتطلب غطاء دوليا.

وأوضح غوتيريش، خلال مشاركته في برنامج "لقاء خاص" على هامش قمة التنمية الاجتماعية المنعقدة في الدوحة، أن الأمانة العامة للأمم المتحدة ليست منخرطة في النقاش الدائر حول مشروع القرار الذي تعمل الولايات المتحدة على صياغته.

وشدد على أن مشروع القرار الأميركي سيخضع للمناقشة بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مؤكدا أن موقف الأمم المتحدة واضح: "مهما كان الكيان الذي يتم تشكيله في غزة، فإنه يجب أن يستمد شرعيته من مجلس الأمن".

وعلى صعيد آخر، وجّه غوتيريش دعوة عاجلة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع للتعاون مع مبعوثه الخاص والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع الدامي في البلاد.

وأكد الأمين العام أن عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب أمر بالغ الأهمية، مشددا على ضرورة وقف الأعمال العدائية فورا، وطالب المجتمع الدولي بوقف تسليح ودعم المقاتلين، محذرا من أن استمرار ذلك "يزيد الوضع البائس سوءا".

ودعا الطرفين المتحاربين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لإنهاء "هذا الكابوس من العنف والصراع"، مضيفا: "آن الأوان لتحقيق السلام في السودان".

وفي شأن آخر لفت غوتيريش أمام القمة العالمية للتنمية الاجتماعية إلى الحاجة الماسة لإنفاق 1.3 تريليون دولار سنويا لتمويل مكافحة التغير المناخي في الدول النامية.

وأشار إلى أن القمة -وهي الثانية من نوعها- تُعقد في لحظة حرجة تسودها النزاعات والانقسام والفقر، حيث يعاني قرابة 700 مليون شخص من الفقر المدقع عالميا، بينما لا تحصل الدول النامية على مستوى الدعم الذي تحتاجه.

وحذر الأمين العام من أن الإنسانية لا تزال تعاني من الفقر والنزوح والبطالة، وأن المجتمع الدولي لا يعمل بالسرعة الكافية للاستفادة من الابتكار ومعالجة الاحتباس الحراري.

وبحسب غوتيريش، فإن الأخطر يتمثل في ابتعاد العالم بشكل واضح عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يذكر أن 14 ألف شخص يشاركون في مؤتمر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، من بينهم ممثلون عن 186 دولة، لمناقشة سبل الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوسيع فرص الوصول إلى وظائف ذات أجر جيد على مستوى العالم.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعين مدعيا جديدا بعد فضيحة "الاعتداء الجنسي" على أسير فلسطيني

عيّن وزير الدفاع الإسرائيلي مدعياً عاماً عسكرياً جديداً خلفاً ليفعات تومر يروشالمي، غداة اعتقالها لتسريبها فيديو يوثق اعتداء جنسي لجنود على أسير فلسطيني بمعتقل 'سدي تيمان' سيئ السمعة.

ومنذ أيام تتفاعل محلياً وخارجياً، فضيحة تسريب مقطع فيديو يُظهر 5 جنود يعتدون جنسياً على أسير فلسطيني من قطاع غزة بمعسكر 'سدي تيمان' سيئ السمعة التابع للجيش جنوب إسرائيل.

وعلى خلفية تسريب المقطع، أقال وزير الدفاع الإسرائيلي تومر يروشالمي، السبت، وجردها من رتبها، رغم تقديمها استقالتها الجمعة.

وفي رسالة استقالتها، قالت يروشالمي: 'أذنتُ بنشر مواد لوسائل الإعلام، لدحض الدعاية الكاذبة ضد أجهزة إنفاذ القانون في الجيش'، وفق إعلام عبري.

والاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تومر يوشالمي، ثم تم تمديد اعتقالها لاحقاً لمدة 3 أيام، لتسريبها فيديو التعذيب للإعلام.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم، تعيين المحامي إيتاي أوفير مدعياً عاماً عسكرياً جديداً خلفًا للواء يفعات تومر-يروشالمي المُقالة.

ورغم أن أوفير كان بين المرشحين الذين أوصى بهم رئيس الأركان إيال زامير، إلا أنه لم يُبلّغ بقرار كاتس، بل اطلع على إعلان التعيين عبر وسائل الإعلام.

إلا أن الجيش الإسرائيلي قال في بيان بحسابه على منصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'يهنئ رئيس الأركان المحامي إيتاي أوفير بانتخابه لمنصب المدعي العام العسكري.'

وأضاف: 'يرى رئيس الأركان أهمية قصوى في تعيين المدعي العسكري العام القادم من صفوف الضباط المقاتلين في الجيش الإسرائيلي، ويمتلك خبرة قانونية واسعة وفهماً عميقاً لتحديات القتال والقانون على حد سواء.'

وتعود قضية التعذيب الحالية، إلى يوليو/ تموز من العام الماضي، حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسياً في معتقل 'سدي تيمان' (جنوب)، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.

وادعت وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث، الاثنين، أن إسرائيل أطلقت سراح المعتقل المعذب في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى قطاع غزة ضمن دفعة من الأسرى في إطار الصفقة مع حماس، بينما لم يصدر تعقيب من حركة 'حماس' أو المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى.

ولم يتضح مصير القضية بعد الادعاء بإطلاق سراح المعتقل الفلسطيني.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقاً لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة لبناني بغارة إسرائيلية وعون: استمرار الاحتلال يعرقل خطة حصر السلاح

أصيب لبناني في غارة إسرائيلية استهدفت مركبته في بلدة كفردجال في قضاء النبطية بجنوب لبنان، كما نسف جيش الاحتلال منزلا في بلدة ميس الجبل بالجنوب أيضا، في تصعيد ميداني يضاف إلى أكثر من 4500 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن أواخر عام 2024.

وأفاد مصدر أمني بأن الغارة استهدفت سيارة على الطريق العام في بلدة كفردجال في منطقة النبطية، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر واشتعالها، ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إصابة أحد المواطنين جراء الغارة.

وفي سياق الخروقات المتواصلة للاتفاق، نسف الجيش الإسرائيلي منزلا في بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان عند الساعة الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، وفق الوكالة اللبنانية.

وصعّدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من حزب الله، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

ويأتي هذا التصعيد بعد حرب شاملة شنتها إسرائيل على لبنان بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وسبتمبر/أيلول 2024، أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا، فيما لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، متحدية بذلك اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن جهته، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية يعرقل تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة، التي أقرها مجلس الوزراء في أغسطس/آب الماضي، وتشمل سلاح "حزب الله".

وأكد عون أن خيار التفاوض لإنهاء الاحتلال هو خيار وطني جامع، داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة، تمهيدا لبسط سلطة الدولة وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وخلال لقائه مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فالكونير، شدد عون على ضرورة تفعيل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، المعروفة بـ"الميكانيزم"، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه كاملة جنوب الليطاني رغم عدم اكتمال الانتشار بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

كما ثمّن الرئيس اللبناني الدعم البريطاني لبناء أبراج مراقبة على الحدود، وأشاد بالتعاون مع قوات "اليونيفيل".

من جانبه، شدد فالكونير على أن نزع السلاح خارج سلطة الدولة والإصلاح الاقتصادي والسياسي ضروري لاستقرار لبنان، مؤكدا دعم بريطانيا المستمر للمؤسسة العسكرية اللبنانية، وفقا لما نقلته عنه الرئاسة اللبنانية في بيانها.

وفي تصريح آخر خلال لقائه وزير الخارجية اللبناني يوسف رَجّي، أكد فالكونير "رفض بلاده استمرار الاعتداءات الاسرائيلية"، واصفا المرحلة الممتدة حتى نهاية العام" بالدقيقة"، معتبرا أن "هناك فرصة حقيقية أمام لبنان للانتقال إلى الاستقرار"، مؤكدا أهمية دور الجيش في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

وكان عون قد أجرى جولة مع فالكونير تناولت الأوضاع العامة في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا في ضوء الزيارة التي قام بها الأخير إلى الجنوب حيث عاين المواقع التي انتشر الجيش اللبناني فيها والقوات الدولية، ومشروع إقامة أبراج المراقبة على الحدود اللبنانية الجنوبية الذي تنفذه بريطانيا، بحسب بيان الرئاسة.

كما استقبل عون وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز الذي أعرب بدوره عن استعداد بلاده لمواصلة دعم الجيش اللبناني، مشيدا بدوره في حفظ الأمن، وموجها دعوة للرئيس اللبناني لزيارة هولندا.

في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رَجّي على أن الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح ليس إرضاء للخارج، بل من أجل بناء دولة قوية، مؤكدا أن الخيار العسكري لن يؤدي إلى نتيجة، وأن الدبلوماسية هي الحل الوحيد، داعيا إلى تحييد لبنان عن سياسة المحاور.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تحتجز مواطنين وتسرق ثمار زيتون منهما في بيت عنان

احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنين من بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.

وأفاد المواطن أدهم جمهور أن قوات الاحتلال اعتدت عليه وعلى شقيقه إبراهيم، أثناء تواجدهما في أرضهما في منطقة "البريج" بالقرية، لقطف ثمار الزيتون.

واقادتهم إلى معسكر للجيش قبل أن تفرج عنهما لاحقا، كما سرقت ثمار الزيتون من أرضهما واستولت على مركبتهما.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

البرغوثي يدعو إلى تعديل وثيقة القوة الدولية في غزة ويحذر من إرهاب المستوطنين في الضفة

قال مصطفى البرغوثي، أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، في لقاء مع برنامج نبض البلد، إن حجم الهجمات التي يشنها المستوطنون على الضفة الغربية غير مسبوق على الإطلاق، حيث تشمل: مئات الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين. قتل بالرصاص الحي، إحراق الممتلكات، وتدمير البنية التحتية، بما في ذلك موسم قطف الزيتون بالكامل.

وأشار البرغوثي إلى أن أهالي الضفة الغربية غير محميين نهائيا ويعانون من إرهاب المستوطنين بلا رادع. وحذر من أن قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين المتوقع إقراره من الكنيست 'الإسرائيلي' يمثل خطوة خطيرة، ويظهر تحول إسرائيل نحو الفاشية، لأنه يضع حكم الإعدام فوق رؤوس كل المناضلين الفلسطينيين.

وأكد البرغوثي أن الفلسطينيين لا يستطيعون وحدهم ردع الانتهاكات، وأن الردع الحقيقي يحتاج إلى إجراءات عربية وإسلامية ودولية عبر: فرض عقوبات وضغوط على الاحتلال. فصل الفلسطينيين عن السيطرة الإسرائيلية المباشرة.

وعن مشروع القوة الدولية المزمع إرسالها إلى غزة، قال البرغوثي إنه مرحب بها فقط إذا كانت: لحفظ السلام ومراقبة وقف إطلاق النار. لا تفرض وصاية أجنبية على إدارة غزة أو السلطة الفلسطينية.

وشدد البرغوثي على ضرورة أن يعدل المشروع الأمريكي للقوة الدولية، بحيث تكون مهمتها حفظ السلام ومراقبة وقف إطلاق النار. تبقى إدارة غزة بيد الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

طواقم الصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثة أسير إسرائيلي شمالي غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء شمال قطاع غزة لتسلم جثة أحد أسراه القتلى.

وقال في بيان: "وفق المعلومات الواردة فإن طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء شمال قطاع غزة، حيث سيتم نقل نعش أحد المختطفين".

وأضاف: "يطلب الجيش الإسرائيلي التصرف بحساسية وانتظار التحقق الرسمي من هوية المختطف الذي سيتم تسليمه".

وتابع الجيش الإسرائيلي: "يجب على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة المختطفين القتلى".

ومنذ بدء الاتفاق أفرجت حماس عن الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وجثث 21 أسيرا من أصل 28، بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة خلّفت 68 ألفا و872 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و677 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة RVF تستأنف نشاطاتها بمدينة غزة وشمالها لتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب

غزة- "القدس" دوت كوم

استأنفت مؤسسة روستروبوفيتش فيشنفسكايا (RVF) الدولية، نشاطاتها في مدينة غزة وشمالها، بعد عودة النازحين إليها مجدداً، لتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب في ظل النقص الحاد الشديد الذي تعاني منه عشرات الآلاف من العائلات التي عادت لبعض تلك المناطق في الآونة الأخيرة، مع تواصل ديمومة عملها في المحافظات الأخرى من وسط وجنوب القطاع وتقديم الخدمات لمئات الآلاف من السكان الذين حرمتهم الحرب من أبسط حقوقهم في الحياة.


وأعادت المؤسسة ترميم أكثر من 3 محطات في مدينة غزة خلال الأيام القليلة الماضية، تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي الذي تجدد على المدينة قبل وقف إطلاق النار الأخير، فيما لا زالت الأوضاع الميدانية تحرم المؤسسة من القدرة على ترميم مزيداً من المحطات الموجودة في مناطق شمال القطاع.


وتملك المؤسسة أكثر من 13 محطة موزعة على مختلف محافظات قطاع غزة، وتقدم قدرة إنتاجية من 25 إلى 200 كوب من المياه الصالحة للشرب يومياً، حيث تم توزيعها بناءً على احتياجات السكان، كما أن المؤسسة تعكف على زيادة أعداد المحطات في مناطق أخرى من مدينة غزة، وشمال القطاع في الفترة المقبلة، ومناطق أخرى من مختلف المحافظات التي تعاني من أزمة حادة في توفر المياه الصالحة للشرب.


وعاد أكثر من نصف مليون فلسطيني من سكان مدينة غزة، إلى بعض مراكز الإيواء وما تبقى من مدارسهم، بعدما اضطروا في الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار للنزوح منها تحت نار القصف والعدوان.


وتنفذ مشاريع المؤسسة بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبجهود جبارة من المؤسسة التي تعمل على توفير مستلزمات محطات التحلية والطاقة الشمسية في ظل عدم توفر طاقة مستدامة بالقطاع بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية، وحاجة السكان الماسة لتوفر آبار للمياه، وكذلك للمياه الصالحة للشرب.


وتسعى المؤسسة بكامل كادرها الفني والتقني من 23 مهندساً ومتخصصين، للحفاظ على هذا العمل وجودته، كما تسعى المؤسسة إلى جانب السكان في قطاع غزة لأن يستمر دعم هذه المؤسسة بشكل أكبر للمحافظة على ما تقدمه من خدمات مهمة للسكان.


كما تسعى المؤسسة لأن توفر هذه المياه المحلاة وفق المعايير الدولية، لأصحاب مرضى الكلى في مختلف المناطق والتي يستفيدون منها كما باقي السكان في قطاع غزة ممن يواجهون خطر الأمراض المختلفة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. 2350 اعتداء لجيش إسرائيل والمستوطنين خلال أكتوبر الماضي

قالت هيئة حكومية فلسطينية، إن "الجيش والمستوطنين الإسرائيليين نفذوا خلال أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، نحو 2350 اعتداء بالضفة الغربية المحتلة، شملت هدم 28 منشأة فلسطينية".

جاء ذلك في تقرير شهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية حول "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري".

واعتبرت الهيئة تنفيذ تلك الانتهاكات خلال الشهر الماضي "استمرارا لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته".

وبيّنت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 1584 اعتداء من إجمالي الانتهاكات، في حين نفذ المستوطنون 766 اعتداء في أنحاء متفرقة من الضفة.

وأشارت إلى أن تلك الاعتداءات تراوحت بين "الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية".

ونقل التقرير عن رئيس الهيئة مؤيد شعبان قوله إن "هذه الانتهاكات المتصاعدة تؤكد أن ما يجري ليس حوادث متفرقة، بل منهجية منظّمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وفرض نظام استعماري عنصري متكامل".

وأسفرت انتهاكات المستوطنين إجمالا عن "استشهاد مواطن على يد مستعمرين (مستوطنين) واقتلاع 1200 شجرة" إضافة إلى محاولتهم إقامة 7 بؤر استيطانية جديدة.

وعلى صعيد الهدم، قال تقرير هيئة الجدار إن الجيش الإسرائيلي نفذ 25 عملية هدم طالت 28 منشأة، بينها 15 منزلاً مأهولاً، ومنزلين غير مأهولين، و11 منشأة زراعية.

وذكر أن الجيش وزع خلال الشهر المنصرم نحو 30 إخطارا لهدم منشآت أخرى، دون ذكر تفاصيل.

وأشار إلى استيلاء إسرائيل على 245 دونما من أراضي الفلسطينيين، من خلال 13 أمرا عسكريا، وذلك بهدف إنشاء مناطق عازلة حول مستوطنات.

وأضاف التقرير أن الجهات التخطيطية الإسرائيلية درست خلال أكتوبر الماضي 19 مخططا هيكليا، بينها "12 مخططا لمستعمرات الضفة، و7 مخططات لصالح مستعمرات داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس".

وفي 31 أكتوبر الماضي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أن "مجلس التخطيط الأعلى" سيصدّق في جلسته المقبلة على بناء 1973 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس تزامنا مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن يدعو للالتزام باتفاق غزة ودعم أمن سوريا وسيادتها

دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، إلى ضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما وسيادة أراضيهما.

جاء ذلك في تصريحات له خلال استقباله وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية إيفيت كوبر، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وذكر البيان أن اللقاء بحث العلاقات المتينة بين الأردن وبريطانيا، وسبل تعزيز التعاون في عدة مجالات، لا سيما التجارة والصناعة والدفاع.

وأكد الملك عبد الله على ضرورة ضمان الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بخسائر أولية بلغت 70 مليار دولار.

وحذر عاهل الأردن من خطورة التصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الملك على أهمية جهود بريطانيا لاستعادة التهدئة وتحقيق السلام في المنطقة.

وشهدت الضفة، بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة منذ 8 أكتوبر 2023، تصعيدا إسرائيليا من الجيش والمستوطنين، أسفر عن مقتل 1065 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وأعرب الملك عبد الله عن تقديره لقرار اعتراف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ولفت إلى ضرورة دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادة أراضيهما.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، منها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.

فيما شنت إسرائيل عدوانا على لبنان في أكتوبر 2023 تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، إلا أن الأخيرة خرقته أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد أحمد الأطرش الذي استشهد برصاص مستعمر قبل يومين

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد أحمد ربحي الأطرش (35 عاما)، والذي استشهد قبل يومين برصاص مستعمر على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

وقالت مصادر أمنية، الاحتلال سلم جثمان الشهيد على معبر ترقوميا، وتم نقله إلى مستشفى الأهلي بالخليل، لاستكمال الإجراءات القانونية.

ومن المقرر بحسب مصادر العائلة، تشييع جثمانه هذه الليلة، ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء، بعد إلقاء ذويه نظرة الوداع عليه في منزل عائلته بالمنطقة الجنوبية من الخليل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

زعيم قبلي سوداني: دفعنا فدى لإطلاق نازحين اختطفهم الدعم السريع

قال أبو القاسم عمر قندول رئيس الإدارة الأهلية في محلية شطايا بإقليم دارفور -اليوم الثلاثاء- إن الإدارة دفعت فدى إلى قوات الدعم السريع من أجل إطلاق سراح نازحين اختطفتهم أثناء فرارهم من الفاشر إلى منطقة طويلة.

وأضاف قندول أن حصار الدعم السريع للمواطنين في الفاشر 500 يوم دون طعام أو علاج، وما تبعه من معارك شديدة، أرغم عددا كبيرا من المواطنين على مغادرة المدينة.

وأوضح أن المواطنين يخرجون إلى منطقة طويلة أقرب المناطق الآمنة من الفاشر، وهم في الطريق تلقي قوات الدعم السريع القبض عليهم ثم يخضعونهم للتحقيق، ثم يطلبون أموالا من أجل إطلاق سراحهم، وفق قندول.

وأضاف "أعرف أشخاصا تم أخذ أموال فدية من ذويهم لإطلاق سراحهم. دفعنا 38 مليون جنيه على دفعتين (الدولار يعادل 3700 جنيه) من أجل إطلاق سراح 5 أشخاص".

وأكد أن هؤلاء الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم وصلوا إلى منطقة طويلة.

وعن الفارين إلى طويلة، قال قندول إن عددهم 70 ألف شخص، ولا يزال هناك مواطنون في الفاشر، والوضع الإنساني هناك سيئ.

وقد استولت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين حسب منظمات محلية ودولية، ووفق تقارير حقوقية.

وفي 29 من الشهر ذاته، أقر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث تجاوزات في الفاشر، مدعيا فتح تحقيق بهذا الشأن.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بغزة وسط تجويع وأزمة صحية وتقييد للمساعدات

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بلغت 240 شهيدا و607 مصابين، بينهم 4 شهداء و7 جرحى خلال أمس الاثنين.

كما وثقت مصادر طبية استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخر بنيران الاحتلال، أحدهم في جباليا شمالي قطاع غزة والآخر في منطقة الشعف بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، داخل ما يعرف بـ'الخط الأصفر' الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي يمنع الفلسطينيين من دخول مناطقهم لتفقد منازلهم.

وفي سياق الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوال ساعات الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء عمليات نسف واسعة في أحياء سكنية شرقي مدينة خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي وغارات جوية بأكثر من 5 صواريخ شكّلت 'حزاما ناريا' امتد على طول الشريط الشرقي للمدينة.

كما اعتقلت البحرية الإسرائيلية 5 صيادين فلسطينيين قبالة سواحل غزة، بعد مهاجمة مراكبهم وإجبارهم على النزول إلى المياه دون ملابس، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

ويأتي ذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يمنع إسرائيل من مواصلة ملاحقة الصيادين وحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد.

استمرار المجاعة على الصعيد الإنساني، حذّر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أمجد الشوا، من استمرار المجاعة في القطاع، مشيرا إلى أن المساعدات التي تدخل لا تغطي سوى 20 إلى 30% من الاحتياجات الأساسية.

كما أكد برنامج الأغذية العالمي أنه وبعد 3 أسابيع من وقف إطلاق النار في القطاع فإن مليون شخص فقط تلقوا مساعدات غذائية، رغم أن العدد المستهدف يبلغ 1.6 مليون، موضحا أنه مع قلة الإمدادات الغذائية حصلت كل أسرة من الأسر المستهدفة على سلة غذائية واحدة كل 10 أيام.

وأشار إلى أن تشغيل معبرين فقط يعيق توسيع نطاق المساعدات، خاصة إلى شمال القطاع، حيث تغلق المعابر الشمالية وتضطر القوافل لسلوك طرق صعبة وبطيئة من الجنوب، مؤكدا الحاجة إلى فتح كافة المعابر لمواصلة توسيع نطاق المساعدات.

وفي ظل هذه الظروف، قالت نائلة عكرمي، رئيسة اللجنة العالمية لدعم القدرات التابعة للاتحاد العالمي للمدن، إن المنظمات الدولية تواجه صعوبات كبيرة في تقديم الدعم، وناشدت، في مقابلة، قادة العالم التدخل العاجل وتسهيل دخول فرق الإغاثة إلى القطاع وتمكينها من تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية.

كما اعتبرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق النازحين، باولا غافيريا بيتانكور، أن منع المساعدات عن غزة يمثل 'عقابا جماعيا' وليس مسألة أمنية، مطالبة بإزالة العراقيل أمام إيصال الإغاثة، وأكدت في لقاء أن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكون فعليا.

أزمة بيئية وصحية ويواجه سكان غزة، على الصعيدين البيئي والصحي، أزمة خطيرة مع تدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع وبين خيام النازحين، نتيجة تدمير أكثر من 700 ألف متر من شبكات الصرف الصحي، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

كما أشار المكتب إلى أن الاحتلال دمر نحو 90% من البنية التحتية والمنشآت والمنازل، محذرا السكان من تفاقم الأزمة مع اقتراب فصل الشتاء، وانتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والمعوية الناتجة عن تسرب المياه الملوثة إلى أماكن الإيواء.

ولا تزال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة جارية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتكب جيش الاحتلال نحو 200 انتهاك للاتفاق وتسبب منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي باستشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين إلى جانب نسف وتدمير العديد من المباني السكنية.

وقد خلّفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة 68 ألفا و865 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و670 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخص بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب لبنان

أُصيب شخص جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبته بقضاء النبطية جنوبي لبنان، الثلاثاء، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المُعلن أواخر عام 2024.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية قصفت مركبة على طريق كفردجال -النبطية قبالة مفترق مجمع مدرار الطبي، ما أدى لاشتعالها.

لاحقا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إصابة أحد المواطنين جراء الغارة.

وفي سياق الخروقات المتواصلة للاتفاق، نسف الجيش الإسرائيلي منزلا في بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان عند الساعة الأولى بعد منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء، وفق الوكالة اللبنانية.

وصعدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

والخميس، أصدر الرئيس اللبناني جوزاف عون، للمرة الأولى، أوامر للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي، إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله"، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيا بعد إصابته وسط رام الله

اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، فلسطينيا بعد إصابته بالرصاص في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق إعلام حكومي.

وقالت إذاعة "صوت فلسطين" (حكومية)، إن "قوات إسرائيلية خاصة اقتحمت وسط مدينة رام الله، ولاحقا دفع الجيش بتعزيزات إلى المدينة".

وأشارت إلى "إطلاق الرصاص الحي تجاه شاب واعتقاله"، دون الإفصاح عن هويته أو مدى خطورة إصابته.

ووفق شهود عيان، فإن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي الذي أطلق قنابل غازية وسط رام الله.

وتصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس تزامنا مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقتلت الاعتداءات في الضفة والقدس خلال الإبادة التي دعمتها الولايات المتحدة 1065 فلسطينيا وأصيب نحو 10 آلاف آخرين.

بينما خلفت الإبادة في غزة 68 ألفا و872 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و677 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

اقتصاد

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تراهن على ربطها بالأردن والخليج عبر سوريا

أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات الأسبوع الماضي إطلاق مشروع إحياء 'طريق الشرق الأوسط' التاريخي، وهو مسار بري يربط تركيا برا مع الأردن ودول الخليج عبر الأراضي السورية.

وأكد بولات عقب اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الأردنية التركية في عمان أن هذا الممر البري سيعمل بكامل طاقته بحلول عام 2026، بعد استكمال معالجة بعض النواقص الفنية داخل سوريا.

وفق التصريحات الرسمية التركية، يهدف المشروع إلى تسهيل مرور الشاحنات التركية مباشرة إلى الأردن والخليج، مما يقلص زمن وتكلفة النقل، ويعزز الترابط التجاري بين تركيا والخليج بشكل غير مسبوق منذ أكثر من 10 سنوات.

كشف وزير التجارة التركي عمر بولات عن تفاصيل مشروع 'طريق الشرق الأوسط'، مؤكدا أن الممر البري الذي سيمكن الشاحنات التركية من الوصول المباشر إلى الأردن ودول الخليج عبر الأراضي السورية سيُفعّل بالكامل بحلول عام 2026، فور إزالة العقبات المتبقية، وعلى رأسها مشكلات التأشيرات وإعادة تأهيل البنية التحتية داخل سوريا.

وأوضح بولات أن حركة الشاحنات التركية بدأت بالفعل عبر هذا المسار بشكل محدود، مشيرا إلى أن المرحلة التجريبية للممر تشهد عبورا فعليا نحو الأردن والخليج رغم وجود بعض التحديات الفنية المرتبطة بالإجراءات الجمركية وتراخيص العبور والتأشيرات.

وأعرب عن تفاؤله بإتمام التشغيل في موعده قائلا 'إن شاء الله سيتم تشغيل هذا الممر بكامل طاقته العام المقبل'.

وشدد الوزير التركي على أن أهمية هذا الطريق تتجاوز الجوانب اللوجستية، بوصفه ممرا محوريا ذا عمق إستراتيجي يمتد من أوروبا عبر الأراضي التركية نزولا إلى سوريا والأردن والسعودية ودول الخليج وصولا إلى مصر.

واعتبر أن تفعيل هذا الخط، كما كان عليه الوضع قبل عام 2010، من شأنه أن ينعش المناطق التي يمر بها اقتصاديا، ويعيد الحيوية لحركة التجارة الإقليمية.

وأشار بولات إلى أن الاتفاق الذي جرى توقيعه مع الجانب السوري لإعادة تفعيل الممر لقي ترحيبا واسعا من الأردن، الذي يرى فيه فرصة لتوسيع حركة التبادل التجاري وتعزيز التكامل الاقتصادي مع تركيا والخليج.

وأضاف أن الطريق، الذي شكل قبل الحرب أحد أعمدة الربط البري بين الشمال والجنوب، سيعود ليؤدي دورا حاسما في تقصير زمن التوصيل وخفض تكاليف النقل، وهو ما سينعكس إيجابا على حياة الشعوب على امتداده.

يمضي مشروع 'طريق الشرق الأوسط' قدما عبر خطة تنفيذية تدريجية بدأت هذا العام، وسط تنسيق متواصل بين أنقرة ودمشق يُعد الأول من نوعه منذ أكثر من عقد.

وقد تُوج هذا المسار بتوقيع اتفاق رسمي بين وزيري النقل في البلدين في إسطنبول يوم 28 يونيو/حزيران الماضي، ما أتاح إعادة فتح الممر البري أمام الشاحنات التركية عبر الأراضي السورية بعد انقطاع دام 12 عاما بسبب الأزمة السورية.

وحاليا، تسير شاحنات تركية بشكل محدود عبر الأراضي السورية باتجاه الأردن ضمن مرحلة تشغيل تجريبية، في انتظار استكمال أعمال التحديث داخل سوريا.

تشمل هذه الأعمال إعادة تأهيل الطرق والجسور المتضررة، وتطوير نقاط التفتيش والمعابر الحدودية، وتبسيط الإجراءات الجمركية ونظم إصدار التأشيرات.

الرؤية التركية تهدف إلى تحويل أنقرة إلى نقطة عبور استراتيجية تربط بين أوروبا والخليج وآسيا.

الرؤية التركية تهدف إلى تحويل أنقرة إلى نقطة عبور استراتيجية تربط بين أوروبا والخليج وآسيا.

التعاون بين تركيا وسوريا يمثل خطوة جديدة بعد فترة طويلة من القطيعة التي أثرت على الحركة التجارية بين البلدين.

التعاون بين تركيا وسوريا يمثل خطوة جديدة بعد فترة طويلة من القطيعة التي أثرت على الحركة التجارية بين البلدين.

وتتولى فرق فنية من الجانبين التركي والسوري متابعة هذه المهام يوميا لضمان توفير بيئة آمنة وفعالة لحركة البضائع.

وتستند الخطة التركية إلى جدول زمني يمتد حتى عام 2026، الموعد المستهدف لتشغيل الطريق بكامل طاقته.

وتنقسم مراحل التنفيذ إلى 3 محطات أساسية: الأولى هي التشغيل التجريبي القائم حاليا، الذي يسمح بمرور الشاحنات بترتيبات مؤقتة وتحت رقابة مشددة.

المرحلة الثانية ستشهد رفع القيود المتبقية، بما يشمل إصلاح البنية التحتية السورية لاستيعاب تدفق الشاحنات، وتسهيل إصدار تأشيرات العبور، إلى جانب تحديث الإجراءات الجمركية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

أما المرحلة الأخيرة، فستتوج بافتتاح رسمي للممر بحلول عام 2026، إيذانا بإطلاق حركة نقل تجاري سلسة تمتد من المعابر والموانئ التركية مرورا بسوريا وصولا إلى الأسواق الأردنية والخليجية.

وتقدّر الجهات المختصة في أنقرة أن الطريق بعد اكتماله سيكون قادرا على استيعاب مئات الشاحنات يوميا، مما يخفف الضغط عن مسارات الشحن البحري والجوي، ويمنح المصدرين الأتراك بديلا أسرع وأقل كلفة للربط مع عمقهم العربي.

يرى المحلل الاقتصادي عمر أكوتش أن ممر 'طريق الشرق الأوسط' سيحدث نقلة جوهرية في الصادرات التركية نحو الخليج والدول العربية، من خلال خفض كلفة الشحن وتسريع زمن النقل وتعزيز تنافسية المنتجات التركية.

وأوضح للجزيرة نت أن الطريق الجديد سيمكن الشاحنات التركية من الوصول إلى الأسواق الخليجية خلال أقل من أسبوع بدلا من نحو شهر عبر البحر، وبكلفة أقل بنحو 40%، مما يمنح السلع التركية، خصوصا الغذائية والاستهلاكية، أفضلية مباشرة في المنافسة الإقليمية.

وأضاف أكوتش أن المشروع سيتيح لتركيا تنويع مسارات التصدير وتقليل اعتمادها على الطرق البحرية المعرضة للأزمات، كما يعزز موقعها كمركز عبور رئيسي يربط أوروبا بالخليج وآسيا.

واعتبر أن الطريق يشكل خطوة إستراتيجية لترسيخ دور أنقرة كمحور لوجستي وتجاري إقليمي ورافعة لتوسيع تجارتها مع الدول العربية.

من جانبه، قال المحلل الاقتصادي محمد أبو عليان إن المشروع يحمل أبعادا مزدوجة، إذ يمثل في الوقت نفسه فرصة إستراتيجية وتحديا مباشرا للموانئ العربية التي تعتمد على النقل البحري كركيزة أساسية للتجارة الإقليمية.

وأوضح في حديثه للجزيرة نت أن الممر الجديد قد يسهم في إعادة توزيع أدوار الموانئ العربية بدل تقويضها، عبر خلق شبكة تكامل تربط بين الموانئ الخليجية والممرات البرية المتجهة إلى أوروبا عبر تركيا، وهو ما يعزز من حركة إعادة التصدير والخدمات اللوجستية في المنطقة.

وأضاف أبو عليان أن المشروع يشكل تحديا تنافسيا للموانئ الكبرى مثل جدة والشارقة وصُحار والعقبة، نظرا لقدرته على تقليص مدة نقل البضائع من تركيا إلى الخليج مع خفض ملحوظ في تكاليف الشحن مقارنة بالمسارات البحرية التقليدية.

لكنه شدد على أن الموانئ التي تنجح في تطوير خدمات النقل المتعدد الوسائط والربط البري ستتحول إلى مراكز لوجستية متخصصة قادرة على التكيف مع الخريطة التجارية الجديدة التي يعيد هذا الممر رسمها في الشرق الأوسط.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تسعى لحكم غزة لعامين عبر مجلس الأمن الدولي

واشنطن  - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

تعمل الولايات المتحدة حالياً على تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنشاء قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة، تكون لها سلطة إدارة قطاع غزة لفترة لا تقل عن عامين، تمتد حتى نهاية عام 2027. المشروع الذي يجري تداوله في أروقة الأمم المتحدة، يشكّل تحولاً كبيراً في مقاربة واشنطن للملف الغزّي، إذ لا يقتصر على وقف القتال أو إيصال المساعدات الإنسانية، بل يتعدى ذلك إلى إقامة إدارة انتقالية كاملة تتولى الأمن والإدارة المدنية في القطاع.

وتقترح المسودة الأميركية إنشاء ما يُعرف بـ”قوة الاستقرار الدولية” (International Stabilization Force – ISF)، تكون مهمتها تأمين الحدود بين غزة وكلٍّ من إسرائيل ومصر، وضمان حماية المدنيين وطرق الإمداد الإنسانية، إضافة إلى تدريب جهاز شرطة فلسطيني جديد قادر على حفظ الأمن الداخلي. كما تنص المسودة على تفكيك البنى العسكرية والتنظيمات المسلحة، ومنع إعادة بناء أي بنية تحتية ذات طابع عسكري أو هجومي، بما يعني عملياً تجريد القطاع من السلاح تحت إشراف دولي.

ووفقاً للمعلومات المسرّبة، فإن القوة المقترحة لن تكون "قوة حفظ سلام" تقليدية، بل “قوة تنفيذ وإنفاذ” تملك صلاحيات أوسع في استخدام القوة عند الضرورة، ما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول حدود تفويضها وآليات محاسبتها. ويشير المشروع إلى إنشاء هيئة مدنية انتقالية موازية تُعرف باسم "مجلس السلام" أو "الهيئة الانتقالية للحكم"، تتولى الإشراف على إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة بالتنسيق مع القوة الدولية. ومن المقرر، بحسب المشروع، أن تبدأ عملية الانتشار الميداني في مطلع العام المقبل، فور موافقة المجلس وتوفر الدول الراغبة بالمشاركة.

ويعكس هذا المقترح الأميركي توجهاً نحو تدويل إدارة غزة مؤقتاً، في ظل غياب توافق فلسطيني داخلي حول من يتولى السلطة بعد الحرب، ورفض إسرائيل عودة حركة "حماس" إلى الحكم. ويبدو أن واشنطن تراهن على صيغة انتقالية تتيح إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمدنية، تمهيداً لعودة سلطة فلسطينية "مجددة" في مرحلة لاحقة. غير أن هذا التوجه يثير اعتراضات محتملة من عدة أطراف، منها روسيا والصين داخل مجلس الأمن، فضلاً عن تحفظات عربية ترى في المشروع مساساً بالسيادة الفلسطينية وتكريساً لوصاية دولية طويلة الأمد.

ويواجه المشروع أيضاً تحديات على الأرض، أبرزها من سيتولى المشاركة في القوة الدولية، وما إذا كانت الدول الغربية أو الإقليمية ستقبل بإرسال قوات إلى ساحة مليئة بالتوتر والمخاطر. كما تبرز أسئلة حول علاقة هذه القوة بإسرائيل ومصر، اللتين نصّ المشروع على التنسيق الوثيق معهما، وهو ما قد يُضعف من استقلالية القرار الدولي ويمنح تل أبيب نفوذاً غير مباشر داخل القطاع. كذلك، لم يوضح النص بعد آلية الانتقال النهائي بعد انتهاء السنتين، أو الجهة التي ستتسلم الحكم لاحقاً.

ومن الناحية الإنسانية والسياسية، يروّج مؤيدو المبادرة الأميركية لفكرة أن الإدارة الدولية المؤقتة قد تكون السبيل الوحيد لإعادة الإعمار، ووقف الانهيار الكامل للبنية المدنية في غزة. إلا أن معارضيها يرون أنها قد تفتح الباب أمام وصاية خارجية طويلة، وتهميش للقيادة الفلسطينية الشرعية، وتحويل القطاع إلى منطقة خاضعة للأمن الدولي من دون أفق سياسي واضح.

في المجمل، يمثل المشروع الأميركي لإدارة غزة عبر مجلس الأمن محاولة لإعادة صياغة مستقبل القطاع ضمن ترتيبات أمنية وسياسية جديدة، تجمع بين الإدارة المدنية والإشراف العسكري الدولي. غير أن مصيره سيعتمد على التوازنات داخل مجلس الأمن، وعلى قدرة واشنطن في إقناع الحلفاء والخصوم بأن هذه الصيغة ليست احتلالاً جديداً بوجه دولي، بل مرحلة انتقالية نحو تسوية دائمة تضع حداً لعقود من الحصار والحروب المتكررة في غزة

في ضوء موازين القوى داخل مجلس الأمن، يبدو أن المشروع الأميركي سيواجه تعديلات جوهرية قبل أي احتمال لاعتماده. فبينما يُتوقع أن تدعمه بريطانيا وفرنسا باعتباره خطوة نحو "استقرار غزة"، تتحفّظ الصين وروسيا على تفويض واسع لقوة تقودها واشنطن، وتطالبان بإشراف مباشر من الأمم المتحدة ومشاركة أوسع للدول العربية.

أما الموقف العربي فيتسم بالحذر؛ فمصر والأردن ترفضان أي وجود عسكري دولي لا يضمن دوراً فعّالاً للسلطة الفلسطينية، ودول الخليج تدعم إعادة الإعمار لكنها تخشى أن يُكرّس انفصال غزة عن الضفة أو يُقصي التمثيل الفلسطيني.

من المرجّح أن يخضع المشروع لمفاوضات مطوّلة تنتهي بتقليص صلاحيات القوة المقترحة وتحويلها إلى بعثة مراقبة محدودة. وسيعتمد مصيره في النهاية على قدرة واشنطن على تحقيق توازن بين الأمن والسيادة الفلسطينية، وإلا سيبقى مجرّد مبادرة سياسية بلا تنفيذ فعلي

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

مقاومة الجدار والاستيطان: 2350 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون في تشرين أول الماضي

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 2350 اعتداء، خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.

وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن الجهة المتمثلة بجيش الاحتلال نفذت 1584 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 766 اعتداء، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات رام الله والبيرة بـ 542 اعتداء ونابلس بـ412 اعتداء والخليل بـ401 اعتداء.

بين شعبان أن الاعتداءات تنوّعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، في وقت تُغلق فيه قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة "الأمن"، بينما يجري تمكين المستعمرين من التوسع داخلها.

قال إن هذه الانتهاكات المتصاعدة تؤكد أن ما يجري ليس حوادث متفرقة، بل منهجية منظّمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وفرض نظام استعماري عنصري متكامل.

بين شعبان أن اعتداءات المستعمرين التي بلغت 766 اعتداء، في واحدة من ذروات إرهاب المستعمرين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداء، ونابلس بـ179 اعتداءات، والخليل بـ126 اعتداء على يد المستعمرين.

أضاف أن هذا العدد الكبير من الاعتداءات على يد مليشيا المستعمرين لا سيما الموجهة لقاطفي الزيتون في الأراضي الفلسطينية لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره إرهاب دولة، يخطط له في الغرف السوداء المظلمة في حكومة الاحتلال فيما تتولى المليشيا الإرهابية تنفيذه بتجرد تام من أبسط الأخلاق والقواعد الإنسانية.

أضاف أن المستعمرين نفذوا 352 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 1200 شجرة كلها من أشجار الزيتون.

أشار إلى أن المستعمرين حاولوا إقامة 7 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع تشرين أول الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة 3 بؤر استعمارية على أراضي محافظة الخليل، و4 بؤر في محافظة نابلس.

أكد شعبان أن تصاعد عمليات محولة إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة لا يمكن له أن يكون إلا بتعليمات واضحة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال بغرض فرض الوقائع على الأرض وفرض المزيد من تمزيق الجغرافية الفلسطينية.

قال شعبان إن سلطات الاحتلال استولت في تشرين أول المنصرم على ما مجموعه 244.816 دونما من أراضي المواطنين من خلال ثلاثة عشر "أمراً عسكرياً" لوضع اليد لأغراض عسكرية.

أشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال تشرين أول الماضي 25 عملية هدم طالت 28 منشأة، بينها 15 منزلاً مأهولاً، و2 منزل غير مأهول، و11 منشأة زراعية.

بين شعبان أن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال درست في تشرين أول المنصرم 19 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية وداخل حدود بلدية الاحتلال في القدس.

اقتصاد

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تدعم غانا بـ65 مليون يورو للطاقة والتحول الرقمي

أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن بلاده ستقدم لغانا مساعدات تنموية بقيمة 65 مليون يورو (نحو 69 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى دعم مشاريع الطاقة المتجددة والتصنيع والتحول الرقمي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة أكرا مع الرئيس الغاني جون ماهاما، أوضح شتاينماير أن المبادرة تعكس متانة العلاقات بين البلدين، مؤكدا التزام برلين بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في غرب أفريقيا.

وقال إن "هذا مثال حي على نهجنا المشترك. ألمانيا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، تدعم جهود الحكومة الغانية لتحقيق الاستقرار والتنمية الطويلة الأمد".

من جانبه، شدد الرئيس ماهاما على أن المباحثات تطرقت إلى قضايا الأمن والسلام في المنطقة، خاصة التهديدات المتزايدة للإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار السياسي في منطقة الساحل.

وأضاف "نقوم بجهود دبلوماسية استباقية لتعزيز الحوار وبناء الثقة وتوطيد التعاون مع جيراننا".

استقبال رسمي للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في غانا.

استقبال رسمي للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في غانا.

كما أشاد ماهاما بالموقف الألماني الداعم لإصلاح منظومة الحوكمة العالمية، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لجعل مجلس الأمن الدولي أكثر تمثيلا وديمقراطية.

وقال إن "غانا تدعو جميع الدول إلى تجاوز الخطاب واتخاذ إجراءات ملموسة لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلا وشرعية".

وشملت زيارة شتاينماير الرسمية التي استمرت 3 أيام لقاءات مع كبار المسؤولين الغانيين تناولت عديدا من الملفات ذات الأولوية لدى الطرفين.

وتهدف برلين بالتمويل الجديد إلى تعزيز أجندة غانا للتصنيع الأخضر، ودفع أهداف الاستدامة، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي في التجارة والتكنولوجيا والاستقرار الإقليمي.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

عدم إصدار التأشيرات يحرم الكشافة الفلسطينية من المشاركة في المؤتمر الكشفي العربي الـ31

أعربت جمعية الكشافة الفلسطينية عن أسفها لتعذّر مشاركتها في المؤتمر الكشفي العربي الحادي والثلاثين، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، بسبب عدم إصدار تأشيرة الدخول الخاصة برئيس الجمعية، الفريق جبريل الرجوب، رغم استكمال جميع الإجراءات الرسمية المطلوبة.


وأكدت الجمعية في بيانٍ لها أنها تابعت ببالغ الاهتمام ترتيبات المشاركة الفلسطينية في المؤتمر، إلا أنها فوجئت بالمماطلة في إصدار التأشيرة، وهو ما حال دون تمكّن الوفد الفلسطيني من الانضمام إلى أعمال المؤتمر، بالرغم من الجهود المبذولة والتواصل المستمر مع الجهات المعنية.


وشدّدت الجمعية على أن ضمان مشاركة جميع الوفود الكشفية العربية دون استثناء يمثل أحد أهم استحقاقات ومسؤوليات الدول المستضيفة لأي فعاليات كشفية عربية، لما يعكسه من روح الوحدة والتكامل والتضامن العربي التي قامت عليها الحركة الكشفية.


وأعربت جمعية الكشافة الفلسطينية عن تقديرها واحترامها العميق لكشافة ومرشدات الإمارات الشقيقة، وثقتها الدائمة في حرصهم على تعزيز التعاون العربي، مجددةً في الوقت ذاته تمنياتها للدولة المستضيفة وللجنة المنظمة بالتوفيق والنجاح في أعمال المؤتمر، وبأن تُسهم نتائجه في خدمة الكشافة والمرشدات العربية وتعزيز دورها في بناء الأجيال.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

سفير فلسطين يبحث مع مسؤول نيجيري تعزيز التعاون

بحث سفير دولة فلسطين لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية مهند الحموري اليوم الثلاثاء، مع وزير الطيران النيجيري فيمي فاني كايودي في مقر السفارة في العاصمة أبوجا، تعزيز العلاقات الثنائية.

وكان الحموري التقى الكاتب النيجيري الحائز على جائزة نوبل للآداب وولي سوينكا، وسلمه دعوة من رئيس اتحاد كتاب فلسطين مراد السوداني لزيارة فلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 68 ألفا و872 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 68 ألفا و872 شهيدا، و170 ألفا و677 مصابا.

وقالت الوزارة في تقرير إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال آخر 24 ساعة 4 شهداء بينهم 3 جدد وواحد انتشال، إضافة إلى 7 مصابين.

ولم تشر الوزارة إلى ملابسات مقتل الفلسطينيين الثلاثة وإصابة السبعة الآخرين، إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة حماس، أكدت ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

مدارس أنقرة تجمع 2.5 مليون دولار لدعم إعادة إعمار غزة

جمعت مدارس العاصمة التركية أنقرة، 101 مليون و470 ألف ليرة (نحو 2.5 مليون دولار) لدعم إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب بعد حرب الإبادة الإسرائيلية.

وقدّم والي أنقرة واصب شاهين إلى رئيس إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد" علي حمزة بهلوان، شيكًا بقيمة المبلغ المجموع عبر مبادرة "مدرسة واحدة ألف أمل سوق غزة الخيري" التي نظمت في مدارس العاصمة.

وفي تصريحات صحفية خلال زيارة الوالي لرئيس "آفاد"، أعرب بهلوان عن شكره لمدير التربية والتعليم يوسف تكين وكافة الكوادر التعليمية وأولياء أمور الطلاب.

وأكد أن تركيا على رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان بذلت جهودا فيما يتعلق بالإغاثة الإنسانية من أجل غزة.

من جانبه، أوضح شاهين أنهم قدموا لـ"آفاد" ما تم جمعه خلال فعالية السوق الخيري التي أطلقتها مديرية التربية والتعليم في مدارس أنقرة، تمهيدا لإرسالها إلى غزة.

وأشار إلى أن الحملة شهدت مشاركة 1847 مدرسة في أنقرة، بينها 335 مدرسة خاصة.

وقال: "سلمنا المبلغ إلى رئيس آفاد التي سترسل بدورها هذه النقود إلى غزة وأبنائنا وأشقائنا هناك".

ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن مليوني فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة، تعرضوا للنزوح على مدى عامين من حرب الإبادة الجماعية جراء سياسة التهجير القسري التي ارتكبتها إسرائيل.

وتعيش حوالي 288 ألف أسرة فلسطينية اليوم دون مأوى بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم، بينما يتركز النازحون في مساحات ضيقة تفتقر إلى مقومات الحياة، بحسب المكتب الحكومي.

وتواصل إسرائيل احتلال 53 في المئة من مساحة قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته حماس مع إسرائيل في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأنهى هذا الاتفاق حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، وقتل خلالها 68 ألفا و865 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و670 آخرون، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال شاب بعد إصابته في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مخيم الأمعري، خلال اقتحامها مدينة رام الله.

وأفادت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت وسط رام الله، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي أبو عطية من مخيم الأمعري بعد إصابته.