فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 11:48 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. وفاة طفل فلسطيني متأثرا باستنشاقه غازا أطلقه جيش إسرائيل

توفي طفل فلسطيني، الثلاثاء، متأثرا باستنشاقه غازا من قنابل أطلقها الجيش الإسرائيلي تجاه قاطفي الزيتون شمالي الضفة الغربية المحتلة قبل أسبوعين.

وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الطفل أيسم معلا من بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس استشهد متأثرا باستنشاقه الغاز من قنابل أطلقها الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين، خلال قمع قاطفي الزيتون.

ضمن الاعتداءات المتصاعدة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة طوباس شمالي الضفة بعدد من الآليات العسكرية، ونشر قوات راجلة في المدينة، كما أعاق مرور المركبات.

كما اقتحمت قوة عسكرية بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس حيث أجرت تفتيشا في المنطقة الشرقية من البلدة، واستولت على تسجيلات لكاميرات.

جنوبي الضفة، أصيبت مواطنة برضوض وكدمات بعد أن احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، واعتدت عليها بالضرب.

قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مخيم الفوار، احتجزت الفتاة آية سعيد محمد جابر من مدينة الخليل، وحققت معها ميدانيا، واعتدت عليها، ما أدى إلى إصابتها برضوض وكدمات.

كما اعتقل الجيش الناشط ضد الاستيطان طارق الهذالين خلال اقتحام قرية أم الخير جنوب مدينة الخليل.

في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، أطلق الجيش قنابل الغاز السام والصوت، واعتقل الفتى علي محمود نواورة.

وفي شمال شرق القدس، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة حزما وأطلق قنابل الغاز والصوت تجاه الفلسطينيين.

صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.

أسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 آخرين.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يدعي تسوية بين نتنياهو وكوشنر لإخراج عناصر "حماس" من رفح

ادعت صحيفة إسرائيلية، الثلاثاء، توصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إلى تسوية لإخراج نحو 200 مقاتل من حركة "حماس" من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إلى خارج الأراضي الفلسطينية.

مدينة رفح توجد ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي شرق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

في المقابل، يُسمح للفلسطينيين بالحركة في المناطق غرب هذا الخط، لكنها تتعرض لخروقات إسرائيلية يومية، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

شعبان: حرائق المستوطنين "هولوكوست" موجه ضد الفلسطينيين بالضفة

وصف رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان، الحرائق التي يشعلها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة بأنها "هولوكوست" موجه ضد المواطنين.

جاء ذلك في بيان أصدره شعبان، عقب إحراق مستوطنين مركبات ومنازل وممتلكات فلسطينيين في هجوم شمالي الضفة الغربية.

ذكر رئيس الهيئة الرسمية في البيان أن المستوطنين قتلوا 36 فلسطينيا وأشعلوا 700 حريقا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

أضاف أن "حرائق المستعمرين المستوطنين هولوكوست (محرقة) موجه ضد الفلسطينيين" و"تشكل امتدادا لمسلسل الإرهاب الذي تتعرض له القرى الفلسطينية بما يرتقي لمستوى الهولوكوست أمام أنظار العالم كله".

في وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن هجوما واسعا للمستوطنين استهدف "منشآت صناعية وزراعية قرب بلدة بيت ليد شرق طولكرم، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وإصابة عدد من المواطنين".

تابع شعبان، أن "إشعال الحرائق كآلية ثابتة ومتصاعدة يتخذها المستعمرون لا يمكن النظر إليها إلا باعتبارها وسيلة للإرهاب وترويع الآمنين ومحاولة فاشية لتكبيد المواطنين خسائر فادحة تمسّ النمط الاجتماعي والاقتصادي للفلسطينيين".

طالب شعبان المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته في أن تتجاوز العقوبات المفروضة حاجز الأفراد إلى مستوى الجماعات وأن ترقى هذه العقوبات إلى مستوى الأطر الرسمية والحكومية التي ترعى وتدعم مشروع إرهاب الاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية".

تندرج اعتداءات المستوطنين ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أسفرت الاعتداءات في الضفة بالتزامن مع الحرب على غزة، عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 آخرين.

خلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

يسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يبحث مع ماكرون في الإليزيه مستقبل غزة والضفة الغربية

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائهما في قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء، عدة ملفات تتعلق بالوضع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، كما أعلن الرئيسان تشكيل لجنة مشتركة لوضع دستور الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها باريس في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأكد عباس أن قطاع غزة -الذي تعرض لحرب إبادة إسرائيلية على مدى عامين- جزء من الدولة الفلسطينية والسيادة عليها، كما تحدث عن إجراء تغييرات داخل السلطة الفلسطينية وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن.

وتضغط فرنسا على السلطة الفلسطينية لتنفيذ ما تسميه إصلاحات من أجل اليوم التالي بعد وقف إطلاق النار في غزة.

وقال ماكرون إن الانتخابات ستجرى "بعد عام من الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة".

وذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده ستساهم بمبلغ 100 مليون يورو (نحو 116 مليون دولار) إضافية للاستجابة الإنسانية في غزة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال ماكرون إن مشاريع الضم الإسرائيلية "الجزئية أو الكلية" أو "بحكم الأمر الواقع" عبر الاستيطان تشكل خطا أحمر، حسب تعبيره.

وأكد أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين سيردون على هذه المشاريع "بقوة" إذا نُفذت.

وأضاف أن عنف المستوطنين وتسارع مشاريع الاستيطان يبلغان مستويات قياسية جديدة تهدد استقرار الضفة الغربية وتشكل انتهاكات للقانون الدولي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل متأثرا بإصابته في بيتا جنوب نابلس

استشهد طفل، مساء اليوم الثلاثاء، متأثرا بإصابته في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأعلنت مصادر طبية وعائلية، استشهاد الطفل أيسم معلا (13 عاما)، متأثرا بإصابته بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع قبل قرابة الشهر، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي قاطفي ثمار الزيتون في منطقة 'جبل قماص' في بيتا.

حيث جرى نقله حينها للمستشفى، ودخل في غيبوبة حتى أعلن عن استشهاده مساء اليوم.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

100 ديمقراطي بالكونغرس يطالبون بقانون لمحاسبة المستوطنين في الضفة

دعا مئة عضو ديمقراطي في الكونغرس الأميركي رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول لطرح مشروع قانون لمكافحة العنف بالضفة، ومحاسبة المسؤولين عنه.

وقال الأعضاء في رسالة موجهة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إن المنظمات الاستيطانية المتطرفة تواصل ممارسة الإرهاب في الضفة الغربية دون أي رادع.

واعتبر الأعضاء الديمقراطيون المئة أن منع العنف في الضفة الغربية خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار.

تندرج اعتداءات المستوطنين ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أميركي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة بالتزامن مع الحرب على غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 آخرين.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف قتيل، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

ويسود منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يشنون هجمات واسعة بالضفة ويشعلون النيران بمصنع ألبان

شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، مساء الثلاثاء، سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات نفذها مستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي، شملت مناطق عدة أسفرت عن إصابات واعتقالات وأضرار مادية واسعة، في حين واصل مستوطنون اقتحام المسجد الأقصى.

في طولكرم، شمال غرب الضفة الغربية، نفذ مستوطنون هجوما واسعا على المنطقة الصناعية شرق المدينة، قرب بلدة بيت ليد، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وإصابة عدد من المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أحرقوا عددا من المركبات داخل المنطقة الصناعية المعروفة باسم اللدائن، بينها 4 شاحنات تابعة لمصنع ألبان، وألحقوا أضرارا بالمصنع.

كما شمل الهجوم مساحات زراعية وغرفا من الصفيح وخياما لتجمّع بدوي يضم عائلات عدة، حيث رشق المستوطنون الأهالي بالحجارة وأصابوا مواطنين اثنين بجروح في الرأس.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وقدّمت الحماية للمستوطنين، فيما هرعت طواقم الدفاع المدني لإخماد النيران.

وفي محافظة قلقيلية، شمال الضفة المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق المدينة، وانتشرت في منطقة الصفحة بعد دخولها من المدخل الشمالي الرئيسي.

وفي مَسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ناشطا فلسطينيا، بعد أن اقتحم مستوطنون قرية أم الخير، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، ما ألحق أضرارا واسعة بالمزروعات.

وفي حادث منفصل، أصيبت مواطنة من مدينة الخليل برضوض وكدمات، بعد أن احتجزتها قوات الاحتلال عند مدخل مخيم الفوار واعتدت عليها بالضرب، قبل أن تُفرج عنها وتنقل إلى مستشفى دورا الحكومي.

وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة بعدد من الآليات العسكرية، ونشرت جنودا راجلين داخلها، مع إعاقة حركة المركبات في الشوارع.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن مقاومين ألقوا قنبلة يدوية الصنع باتجاه قوات الاحتلال في بلدة عقابا شمال شرق طوباس، كما أصيب فلسطيني برصاص الجنود خلال المواجهات.

وفي جنوب شرق بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال فتى بعد اقتحام بلدة تقوع وتمركزها وسط البلدة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق المدينة، وجابت شوارعها، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة من عدد من المحال التجارية، في أعقاب عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة "إيتمار" عصر اليوم.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية استشهاد الطفل أيسم معلا متأثرا بإصابته الخطيرة جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال قبل أسابيع أثناء قمع قاطفي الزيتون قرب بلدة بيتا جنوب نابلس.

وفي القدس المحتلة، واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، حيث اقتحم أكثر من 200 مستوطن باحاته بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وأدى المستوطنون المقتحمون صلوات وطقوسا تلمودية داخل المسجد، في وقت واصلت فيه شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى منع المصلين من دخول المسجد فترة الاقتحامات.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال حارس المسجد الأقصى حمزة النبالي من أمام قبة الصخرة المشرفة أثناء عمله.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات اليومية التي ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، واستمرار اقتحامات المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل، وفقا مصادر طبية فلسطينية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

سفارتنا في تونس تحيي الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات

أحيت سفارة دولة فلسطين في تونس، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات.

شارك في إحياء الذكرى التي نظمت بمقر الشهيد ياسر عرفات في تونس، سفير دولة فلسطين في تونس رامي القدومي، وإقليم حركة "فتح" برئاسة سيف الدين الدريني، وممثلون عن اتحاد عمال فلسطين، واتحاد طلبة فلسطين، واتحاد المرأة الفلسطينية، وأبناء الجالية الفلسطينية، والنائب في مجلس الشعب التونسي سعيدة شقير، والأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس محمد أولاد محمد، وحشد من أبناء الشعب التونسي.

قال القدومي، إن الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، تأتي في ظل منعطف قد يكون الأخطر في تاريخ شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. استخراج 35 جثمانًا مجهولًا من حرب الإبادة للتعرف على هوياتهم

أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الثلاثاء، استخراج 35 جثمانا مجهولي الهوية للتعرف على هوية أصحابها بعدما تم دفنهم على عجل بإحدى مناطق القطاع خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وقال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه استخرجت جثامين 35 شهيدا مجهولي الهوية من ساحة عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، الثلاثاء، ونقلتها إلى مستشفى الشفاء في المدينة ذاتها.

وأوضح أن نقل الجثامين جاء "لأخذ عينات منها وحفظها، والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على هوية تلك الجثامين".

وأشار إلى أن الطواقم ستشرع بعد "48 ساعة من وقت استخراج الجثامين، بنقلهم للدفن إلى مقبرة الصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط القطاع".

وساحة عيادة الشيخ رضوان، واحدة من عشرات الساحات التي استخدمها الفلسطينيون لدفن ذويهم الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الفائت.

ووفق بيانات سابقة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين اضطروا لدفن ذويهم في مقابر عشوائية في الشوارع والحدائق والساحات العامة والمستشفيات.

وأشار المرصد إلى أنه طواقمه رصدت إنشاء العشرات من هذه المقابر في مناطق مختلفة من القطاع، حيث تعذر على الفلسطينيين الوصول لدفنهم في المقابر الشرعية، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية بعد تعرف ذويهم عليهم.

فيما يتم نقل الجثامين التي يتعذر التعرف على هوياتها للدفن في مقبرة مخصصة بمدينة دير البلح.

وتبذل الجهات المختصة بغزة جهودا مضنية بإمكانات محدودة للتعرف على هويات الجثامين إذ تلجأ لاستدعاء عائلات المفقودين، للتعرف على ذويهم من الملابس، أو ملامح الجسد كالطول والبنية والإصابات.

هذه الآلية تترك بصمة مؤلمة لدى عائلات المفقودين الذين يدرسون تفاصيل الجثامين بشكل دقيق وكامل، ولا ينجحون في العثور على ذويهم.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح ونحو 9500 مفقود، فضلا عن دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" تشارك بفعاليات إحياء ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات

أحيت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات.

وتضمنت الفعاليات تنظيم مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية والتعليم في المدارس، وتوجيه الإذاعة المدرسية للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد، وتنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة ومسيرة الراحل عبرت عن استحضاره كنموذج نضالي عالمي.

وشارك وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم في الفعاليات المركزية التي انطلقت من أمام ضريح أبو عمار في محافظة رام الله والبيرة، كما شاركت الأسرة التربوية في الفعاليات الرسمية والشعبية التي انطلقت من مراكز المدن ومختلف المناطق.

وأكدت الوزارة، أن إحياء هذه الذكرى في المؤسسات التعليمية يعكس التزام الأسرة التربوية بتعزيز الوعي الوطني الجمعي لدى الأجيال، وغرس قيم الوفاء والانتماء، مشددةً على أهمية دور طلبة المدارس والجامعات في حمل الرسالة الوطنية والإنسانية التي تركها أبو عمار.

وشددت "التربية" على مضيها قدماً في تنفيذ نشاطات وفعاليات هادفة بالتعاون مع مؤسسة ياسر عرفات، من خلال مسابقة المعرفة الوطنية، وزيارات طلبة المدارس والجامعات لمتحف أبو عمار وغيرها من الفعاليات المدرسية التي تصون تاريخ الراحل ونضاله العادل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات وإيران تبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

بحث أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات محمد بن زايد، ونائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الثلاثاء، سبل تعزيز علاقات البلدين وتطورات إقليمية ودولية.

جاء ذلك خلال لقاء على هامش مشاركة المسؤول الإيراني في أعمال النسخة الثانية عشرة من "ملتقى أبوظبي الإستراتيجي" الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات.

وذكرت الوكالة، أن اللقاء "بحث العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل تعزيزها".

وأضافت" كما جرى استعراض "التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر حولها".

ونقلت الوكالة عن قرقاش تأكيده "أولوية التعامل مع التطورات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وبما يحقق الاستقرار والازدهار الذي تنشده دول المنطقة وشعوبها".

وانطلق المنتدى الاثنين، ويختتم الثلاثاء، بحسب إعلام إماراتي.

ويأتي اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث شهدت الفترة الماضية خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.

وفي أغسطس/آب 2022، أعلنت الإمارات إعادة سفيرها إلى إيران بعد 7 سنوات من استدعائه.

وفي 4 يناير/كانون الثاني 2016، قررت الإمارات، تضامنا مع السعودية إثر اعتداءات على سفارة الرياض في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران الى مستوى قائم بالأعمال.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: قانون إغلاق الإعلام الأجنبي محاولة إسرائيلية لإخفاء جرائمها

اعتبرت حركة "حماس"، الثلاثاء، تصويت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يتيح للحكومة إغلاق وسائل إعلام أجنبية دون موافقة قضائية مسبقة، محاولة من تل أبيب لمنع وصول حقيقة جرائمها للعالم.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس المكتب الإعلامي بالحركة عزت الرشق، تعقيبا على إقرار الكنيست (البرلمان) مساء الاثنين بقراءة أولية على مشروع هذا القانون.

ويقضي المشروع، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة، بتحويل ما يُعرف بـ"قانون الجزيرة"، من أمر مؤقت يتيح بإغلاق وسائل إعلام أجنبية داخل إسرائيل لفترة محددة إلى قانون دائم.

وقال الرشق: "‎تصويت الكنيست الصهيوني على مشروع قانون يُتيح لحكومة الاحتلال إغلاق وسائل إعلام أجنبية دون موافقة قضائية مسبقة، يُشكل تهديدا مباشرا لحرية الصحافة، وتكريسا لسياسة تكميم الأفواه".

وأوضح أن هذا القانون يهدف إلى "منع وصول حقيقة جرائم الاحتلال وعدوانه ضد الشعب الفلسطيني إلى العالم".

وأشار إلى أن "المحتوى الذي يصنّفه الاحتلال على أنه مُضرّ بأمن الدولة هو في الحقيقة يكشف جرائم القتل والتهجير والاستيطان والتهويد وهدم المنازل، ويوثّق معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال".

وفي أبريل/ نيسان 2024، صدق الكنيست على قانون يسمح لرئيس الوزراء ووزير الاتصالات بحظر وسائل إعلام أجنبية "تضر بأمن إسرائيل"، وسمي القانون في وسائل الإعلام بـ"قانون الجزيرة"، لأنه صمم بالأساس لمنع بث القناة القطرية، ولكنه يشمل جميع وسائل الإعلام الأجنبية.

ووفقًا للقانون الذي أُقِر العام الماضي، وسمح بوقف بث قناة الجزيرة، فإن أمر إغلاق أي وسيلة إعلامية يجب عرضه على قاضٍ، وله الحق في تعديل مدة سريانه.

وأكد الرشق أن تغييب وسائل الإعلام الأجنبية لا يمكن تفسيره إلا "كمحاولة متعمّدة لإخفاء هذه الانتهاكات التي تستوجب الإدانة والمحاسبة".

ودعا الرشق الدول والمنظمات الحقوقية إلى "التحرك الفوري والضغط بكل الوسائل لإبطال هذا التشريع"، الذي وصفه بأنه "مؤشر واضح على نية الاحتلال تصعيد جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني".

وطالب الاتحادات والنقابات الصحفية والمؤسسات الإعلامية الدولية بـ"توحيد الجهود من أجل إجبار الاحتلال على السماح للصحافة الدولية بالوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، للاطلاع على الواقع ونقل ما يجري بمهنية وموضوعية، انتصارًا للحقيقة وعدالة القضية الفلسطينية".

ومساء الاثنين، صوت لصالح مشروع القانون 50 نائبا، من أصل 120 بالكنيست، مقابل 41 معارضا، وفق صحيفة "هآرتس".

ويتطلب مشروع القانون في الكنيست التصويت عليه بثلاث قراءات ليصبح قانونا نافذا.

وفقًا لمشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست أرئيل كالنير من حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) "يُمكن إغلاق وسائل إعلام أجنبية بشكل دائم، بغض النظر عن حالة الطوارئ أو الحرب".

والقانون المؤقت، جاء في وقت أفردت فيه قناة "الجزيرة" القطرية، مساحة واسعة لتغطية حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين على قطاع غزة.

وانتهت الإبادة، باتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الفائت، فيما خلفت أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد" تدعو المجتمع الدولي لتوفير الحماية من هجمات المستعمرين

دعت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستعمرون ضد المدنيين الفلسطينيين والمنشآت الاقتصادية تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

لفتت في بيان، إلى أن آخر هذه الاعتداءات استهدفت مستودعات شركة الجنيدي في المنطقة الصناعية بدير شرف، حيث قام المستعمرون بحرق أربع شاحنات محملة بمنتجات الشركة، وحرق سيارتين خاصتين بالموظفين داخل ساحات الشركة، وتكسير الزجاج وبعض الممتلكات الأخرى التابعة للشركة، وفق الرصد الأولي لطواقم الوزارة وبناء على إفادة مدير عام الشركة مشهور أبو خلف.

وأكدت، أن لجنة حصر الأضرار ستقوم بإعداد تقرير رسمي لتوثيق كافة الخسائر الناتجة عن هذا الاعتداء الآثم، وستقوم الوزارة بتوجيه رسائل إلى الجهات والمنظمات الدولية المختصة لمتابعة هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى العمل على وقف هذه الاعتداءات، وإدراج المستعمرين على قوائم الإرهاب الدولية، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جرائمها، والضغط على حكومة الاحتلال لمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في جنوب القطاع والاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة

أفاد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بينما استشهد فلسطيني جنوب القطاع بدعوى اجتياز 'الخط الأصفر'.

وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه رصد شخصا اجتاز 'الخط الأصفر' واقترب من قوات الجيش العاملة جنوبي قطاع غزة وشكل 'تهديدا مباشرا عليها'.

وأضاف 'فور عملية الرصد، قامت القوات المتواجدة في الميدان بالقضاء عليه بهدف إزالة التهديد'، دون أن يعلن عن هويته أو مصير جثته.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من عمليات القتل المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

'الخط الأصفر' هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وتشكل المناطق بعده أكثر من نصف مساحة القطاع.

من جهة أخرى، أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، استخراج 35 جثمانا مجهولي الهوية للتعرف على هوية أصحابها بعدما تم دفنهم على عجل بإحدى مناطق القطاع خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وقال الدفاع المدني، في بيان، إن طواقمه استخرجت جثامين 35 شهيدا مجهولي الهوية من ساحة عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، الثلاثاء، ونقلتها إلى مستشفى الشفاء في المدينة ذاتها.

وأوضح أن نقل الجثامين جاء 'لأخذ عينات منها وحفظها، والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على هوية تلك الجثامين'.

وأشار إلى أن الطواقم ستشرع بعد '48 ساعة من وقت استخراج الجثامين، بنقلهم للدفن إلى مقبرة الصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط القطاع'.

وساحة عيادة الشيخ رضوان، واحدة من عشرات الساحات التي استخدمها الفلسطينيون لدفن ذويهم الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووفق بيانات سابقة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين اضطروا لدفن ذويهم في مقابر عشوائية بالشوارع والحدائق والساحات العامة والمستشفيات.

وأشار المرصد إلى أن طواقمه رصدت إنشاء العشرات من هذه المقابر في مناطق مختلفة من القطاع، حيث تعذر على الفلسطينيين الوصول لدفنهم في المقابر الشرعية، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية بعد تعرف ذويهم عليهم.

ويتم نقل الجثامين التي يتعذر التعرف على هوياتها للدفن في مقبرة مخصصة بمدينة دير البلح.

إنسانيا، دشّنت وزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع مؤسسات دولية، حملة لتطعيم الأطفال الذين فاتتهم الجرعات الأساسية حتى سنّ 3 سنوات، وذلك لتعويضهم عن التطعيمات التي لم يتلقوها بسبب الحرب على غزة.

وقالت الوزارة إن الحملة تستهدف أكثر من 44 ألف طفل في أماكن وجودهم المختلفة داخل محافظات ومخيمات قطاع غزة.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد حالات البتر المسجلة لديها بلغ نحو 6 آلاف حالة مشيرة إلى أنهم بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.

وأوضحت الوزارة أن الأطفال يشكلون نسبة 25% من إجمالي حالات البتر، في حين تجاوزت حالات البتر لدى النساء نسبة 12%.

ودعت الوزارة المنظمات الدولية والإنسانية لتكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها لتوفير خدمات التأهيل والدعم النفسي للمصابين.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

ورغم سريانه، خرقت تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان الركام جراء التدمير الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

عباس: لا بد من إنهاء الكارثة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني بغزة

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إلى إنهاء "الكارثة" التي يتعرض لها قطاع غزة، وأشاد بجهود الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ومصر وقطر لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد اجتماعهما في العاصمة باريس، وذلك في إطار زيارة رسمية بدأها مساء الاثنين.

وقال عباس: "أمامَ ما تمر به منطقتنا من ظروف صعبة غير مسبوقة، لا بدَ مِن إنهاء الكارثة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزة بسبب جرائم الإبادة والتدمير والتجويع ومخاطر التهجير".

كما دعا إلى وقف "الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وممارسات حكومة الاحتلال للاضطهاد والفصل العنصري والتطهير العرقي، ومواصلة الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، واحتجاز الأموال الفلسطينية".

وثمن عباس الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، وتحقيق السلام الدائم.

كما رحب "بالجهود الحثيثة التي تبذلها كل من مصر وقطر وتركيا لتثبيت وقف إطلاقِ النار، والإفراجِ عن الرهائنِ والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية".

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن "تسوية" لترحيل 200 مقاوم من أنفاق رفح

نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤول بالمجلس الوزاري المصغر في إسرائيل قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الأميركي جاريد كوشنر توصلا إلى تسوية لإخراج 200 مقاتل من حركة حماس عالقين بأنفاق رفح جنوبي قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن التسوية تقضي بأن تسمح إسرائيل بترحيل المقاتلين سالمين، دون تفاصيل إضافية.

وقال إنه لم توافق حتى الآن أي دولة على استقبالهم.

وبرزت مؤخرا قضية المقاومين الفلسطينيين العالقين داخل أنفاق بمدينة رفح المدمرة، وباتت في قلب المساعي الرامية إلى الانتقال للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واستغلت إسرائيل قضية هؤلاء المقاومين لافتعال أزمة ضمن مساعيها لوضع عقبات تحول دون التنفيذ السريع للاتفاق.

وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن هؤلاء المقاومين من عناصرها الذين ظلوا في منطقة تخضع لسيطرة قوات الاحتلال في رفح.

ويتواجد المقاتلون في أنفاق داخل نطاق "الخط الأصفر"، وهو الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وتقع كامل مدينة رفح ضمن هذا النطاق.

وتقدر إسرائيل أعداد المقاتلين العالقين بالمنطقة بين 150 و200 مقاتل، في حين لا تشير بيانات حماس أو القسام إلى أي تقديرات بهذا الشأن.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. "حزب الله" يلوح بوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية

لوح الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الثلاثاء، بوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية في لبنان، مؤكدًا أن جماعته لن تتخلى عن السلاح وستدافع عن نفسها.

جاء في كلمة متلفزة لقاسم بثتها قناة "المنار" في احتفال أقامه "حزب الله" بمناسبة "يوم الشهيد" في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.

وقال قاسم، إن إسرائيل "تقتل المدنيين في بيوتهم وتدمر البيوت وتجرف الأراضي وتمنع عودة الأهالي إلى بيوتهم وتمنع الحياة عن القرى (في جنوب لبنان)".

وأضاف: "لا يمكن أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية ولكل شيء حد (..) التهديد لن يثنينا عن الدفاع عن أهلنا وأرضنا ولن نتخلى عن سلاحنا".

واعتبر قاسم، أن إسرائيل "تريد أن تتحكم في لبنان سياسيا واقتصاديا وتريد لبنان حديقة خلفية لتوسع المستوطنات ضمن إسرائيل الكبرى".

وأعرب عن "أسفه لأن الحكومة اللبنانية لم ترَ من البيان الوزاري (برنامج العمل الحكومي) إلّا نزع سلاح المقاومة".

وتابع قاسم: "على إسرائيل الخروج من لبنان وإطلاق سراح الأسرى".

تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي يوميا، غارات على عدة بلدات، زاعمًا انه يستهدف عناصر وقياديين في "حزب الله" ومخازن أسلحة، من دون أي رد من "حزب الله" أو الجيش اللبناني.

تحت ضغوط إسرائيلية أمريكية، أقرت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس/ آب الماضي حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل "حزب الله".

كما رحبت الحكومة بخطة وضعها الجيش اللبناني لتنفيذ القرار، غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإرضاء الحزب وقاعدته.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة خلّفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يعزي تركيا بضحايا الطائرة المنكوبة ويبدي تضامنه الكامل

قدم الأردن، الثلاثاء، تعازيه لتركيا في ضحايا طائرة الشحن العسكرية التي سقطت على الحدود بين أذربيجان وجورجيا.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، أعربت فيه عن "أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الجمهورية التركية الشقيقة بضحايا تحطّم طائرة شحن عسكرية تابعة للقوات المسلحة التركية".

وأكدت الوزارة "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب تركيا الشقيقة في هذا المصاب الأليم".

وأعربت عن "أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأُسَر الضحايا"، وفق البيان ذاته.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحطم طائرة نقل عسكرية من طراز "C130" تابعة لها، على الحدود الجورجية الأذربيجانية، أثناء عودتها من أذربيجان إلى البلاد.

وأضافت الوزارة أن الطائرة كان على متنها 20 فردا بمن فيهم طاقمها.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

البرهان يؤكد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة

أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، عن حرص الخرطوم على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها خاصة في المجال الإنساني.

تتفاقم المعاناة الإنسانية للسودانيين جراء استمرار حرب بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023، قتلت عشرات آلاف الأشخاص وشردت نحو 13 مليونا.

الثلاثاء التقى البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، بحضور وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية خالد بمدينة بورتسودان (شرق).

وقال خالد إن البرهان جدد خلال اللقاء تأكيد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، لا سيما في المجال الإنساني.

كما أكد "ضرورة أن تراعي وكالات الأمم المتحدة سيادة السودان ومصالحه القومية، بالنظر لما حدث في مدينة الفاشر من فظائع وجرائم ارتكبتها مليشيا الدعم السريع".

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية.

وأضاف البرهان أن "قوات الدعم السريع" استخدمت سلاح الغذاء لتجويع المواطنين داخل الفاشر.

فيما حذر فليتشر من أن الأزمة الإنسانية في السودان "تنذر بمخاطر كبيرة".

ولفت إلى أنه عبَّر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، عن صدمته للانتهاكات والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر.

فليتشر أكد التزامه بتوفير المساعدات الإنسانية، لاسيما الغذاء والأدوية المنقذة للحياة، لملايين النازحين واللاجئين.

وأعرب عن استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الشركاء لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

الثلاثاء، أعلن فليتشر عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية وصوله السودان.

وقال: "سأقضي أسبوعا هنا في العمل على وقف الفظائع ودعم جهود السلام والتمسك بميثاق الأمم المتحدة".

وأردف: وكذلك "الضغط نحو تمكين فرقنا من الوصول والحصول على التمويل الذي يحتاجونه لإنقاذ الأرواح عبر خطوط المعركة".

الثلاثاء، حذرت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان، من توقف العمليات الإنسانية في السودان بالكامل ما لم يتوفر تمويل عاجل ووصول آمن للمحتاجين.

ومقابل ما شهدته الفاشر من "مجازر"، أقر قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي) بما سماها "تجاوزات" من قواته بالمدينة، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

تحتل هذه القوات كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

سفارتنا لدى مصر تحيي الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، حيث وقف الحضور وقفة ترحم على روحه الطاهرة وأرواح شهداء فلسطين كافة، في ظل ما يتعرض له شعبنا رغم توقف حرب الإبادة الجماعية في غزة وتصاعد وتيرة هجمات المستعمرين في الضفة الغربية.

وتطرّق سفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح إلى مراحل الثورة الفلسطينية والدور المحوري الذي لعبه الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ورفاقه في مسيرة النضال الوطني، مشيرًا إلى أن ذكرى استشهاد "أبو عمار" تأتي هذا العام في ظل حرب إبادة وتطهير عرقي تستهدف الوجود الفلسطيني.

وقال اللوح، إن الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام سيظل يشكل ذكرى أليمة برحيل قائد خاض نضالاً تحرريًا لعشرات الأعوام، وواجه معارك عسكرية وسياسية حتى استشهاده عام 2004 بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام على مقره في مدينة رام الله.

كما أكد التفاف الشعب الفلسطيني خلف قيادة الرئيس محمود عباس الأمين على الثوابت الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى المرجعية الوطنية الأولى والوحيدة لشعبنا، رغم كل المحاولات التي تستهدف شرعيتها ومكانتها التمثيلية.

وحذر، من محاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومساعي فصل قطاع غزة عن الجسد الوطني، مؤكدًا أن الشهيد عرفات جسّد وحدة الأرض والشعب في إطار دولة فلسطين الواحدة وعاصمتها القدس، مشيدًا بالدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية ورفض كل مشاريع التهجير أو تصفية القضية.

كما ألقى أمين سر حركة "فتح" في مصر محمد غريب كلمة استعرض فيها سيرة الشهيد النضالية ومسيرته الثورية، مؤكدًا أن "أبو عمار" سيظل حاضرًا في وجدان كل فلسطيني، فيما شدّد المحافظ الأسبق إبراهيم أبو النجا على أن دماء الشهداء يجب أن تبقى منارة تهدي الأجيال على طريق الوحدة والتحرر، محذرًا من خطورة الانقسام وضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا.

من جانبه، أكد مدير مؤسسة ياسر عرفات في القاهرة اللواء عرابي كلوب، أن إرث القائد المؤسس سيبقى خالدًا في الذاكرة الفلسطينية، وأن قيمه الوطنية والنضالية ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وفي كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أكد أسامة أحمد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن استذكار القائد المؤسس ياسر عرفات هو استذكار لمعاني الوحدة الوطنية والإصرار على التمسك بالحقوق والثوابت، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة التحديات الماثلة إقليميًا ودوليًا، والتصدي لمحاولات التهجير التي قوبلت برفض فلسطيني ومصري شعبي ورسمي.

كما أكد، ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتعزيز دورها في حماية المشروع الوطني وقيادة النضال الفلسطيني على المستويين السياسي والميداني، وشدد على أهمية توحيد الجهود الوطنية كافة خلف برنامج وطني يضمن صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان وسياسات الاحتلال.

وفي كلمة الطلبة الفلسطينيين في الجامعات المصرية، أكد الطالب حسام عبيد، الدور التاريخي والمستمر للحركة الطلابية الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني، مستشهدًا بدور القائد المؤسس ياسر عرفات في تأسيس الحركات الطلابية التي شكّلت نواة الانطلاقة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة.

وأشار إلى أن الحركة الطلابية ستبقى ذراعًا وطنيًا وشعبيًا داعمًا للمشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس، وستواصل رفع راية الكفاح بالعلم والعمل والانخراط في الفعل الوطني والدبلوماسي والإعلامي، مؤكدًا أن جيل الشباب الفلسطيني يحمل الأمانة التي تركها الشهيد "أبو عمار" جيلًا بعد جيل، حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل لدولة فلسطين بعاصمتها القدس.

وشارك في الفعالية طاقم السفارة، وكادر حركة "فتح"، وممثلو الفصائل والاتحادات الشعبية الفلسطينية، والجالية، والطلبة الفلسطينيون في الجامعات المصرية، وعدد من جرحى العدوان، حيث تضمن الحفل عرض فيلم تسجيلي يوثق مسيرة القائد الشهيد ومواقفه الوطنية.

وردّد الحضور هتافات تجدد العهد بالتمسك بالثوابت الوطنية، مؤكدين الاستمرار على درب الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، بقيادة الرئيس محمود عباس.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: ذكرى اغتيال عرفات تذكّر باستمرار الجرائم الإسرائيلية

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ذكرى اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تذكّر بأن "جريمة الحصار التي طالت عرفات لا تزال مستمرة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، في بيان بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل عرفات، أن "الحصار والاغتيال اللذين استهدفا الرئيس الراحل كانا جزءا من سياسة إسرائيلية ممنهجة لإخضاع الشعب الفلسطيني، وهي السياسة ذاتها التي تتواصل اليوم بأشكال مختلفة".

تشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتان منذ عامين تصعيدا إسرائيليا شاملا، تزامن مع حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شمل حصار مطبقا على مداخل القرى والمدن.

وأسفرت تلك الانتهاكات في الضفة والقدس، وفقا لمصادر حكومية فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و700 آخرين، إلى جانب تهجير قرابة 50 ألف شخص واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، بالإضافة إلى أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح جراء حرب الإبادة على قطاع غزة.

وأشار بدران إلى أن عرفات "مضى في درب النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبه"، وأكد أن الحركة تستذكر روح عرفات وأرواح كل الشهداء الذين ارتقوا بفعل الإجرام الصهيوني.

وشدد على أن "ذكرى عرفات تذكّر بواجب الوحدة الوطنية ومواصلة درب الشهداء"، ودعا إلى "صوغ إستراتيجية نضالية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية".

ولفت القيادي في حماس إلى أن الحركة على تواصل دائم مع مختلف الفصائل الفلسطينية للاتفاق على خطوات وطنية مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، خصوصا في الضفة الغربية وقطاع غزة وقضية الأسرى، داعيا إلى التعالي على الخلافات لتحقيق المصلحة الوطنية العليا.

ويحيي الفلسطينيون يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في باريس عام 2004 عن عمر ناهز 75 عاما بعد تدهور حالته الصحية خلال حصار فرضته إسرائيل على مقره في رام الله، وسط اتهامات فلسطينية بتعرضه للتسميم.

ففي 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أجرى فريق من الخبراء الروس والفرنسيين والسويسريين عملية فتح لضريح الرئيس عرفات في مدينة رام الله بهدف أخذ عينات من رفاته لتحديد أسباب وفاته الغامضة.

ورغم العثور على آثار لغاز "الرادون" المشع في العينات، فإن الخبراء استبعدوا فرضية تعرضه للاغتيال.

غير أن معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية كشف، في تحقيق بثته قناة "الجزيرة" في العام ذاته، عن وجود مادة "البولونيوم المشع" في رفات عرفات، مما عزز الشكوك حول احتمال وفاته نتيجة التسمم بهذه المادة السامة، التي تُستخدم في عمليات الاغتيال العالية الدقة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

"حيكون في مولات" في فلسطين المحررة؟ ما هو تصور الغرب للسلام وكيف نقاومه؟

قبل عامٍ ونيف، كان هناك وقف إطلاق نار مؤقت؛ أتاح لحظة سكونٍ لتَخيُّل مستقبل غزة. في نقاش مع صديقةٍ معمارية، أكدت لي أن المعماريين الشباب في غزة يحلمون بمدينة متقدمة، فيها مولات وحدائق وغيرها. ومن منا لا يحلم أن تصبح غزة أكثر المدن تقدما وازدهارا؟ لكن يشوب هذا التخيُّل معضلة جوهرية: لكي تزدهر غزة، لا بد أن تفتح ذراعيها للسوق العالمي والشركات العالمية، ضمن قواعد اللعبة الوحشية: "راكم الأرباح، استغل كل ضعيف، الأسبق أشطر، والطمع فضيلة"، ولا بد أن تقترض المليارات من البنوك الدولية فتقبل بسلطة الدائن على المدين.

وكما يبين التاريخ والواقع، فإن ثمن استقبال السوق العالمي هو التخلي عن حق تقرير المصير الاقتصادي لأغلب الفلسطينيين، واحتكار المنافع لفئة صغيرة من الشعب. قبل عدة أسابيع، أعلن ترامب عن خطته لغزة (احتلال أمريكي لغزة). بقيادة توني بلير، فانعقد لساني؛ هل ما سمعته حقيقي أم كابوس رديء؟ هل أصبحت القيادة الأمريكية مبتذلة كابتذال شركة هوليوود التي عجزت عن اختلاق أفكار جديدة، فعكفت على إعادة تدوير الأفلام القديمة؟

وفي هذا السياق، أعادت السلطة الأمريكية تدوير خطة احتلال العراق، وفي انشغالها في هذا التدوير، غفلت عن تغيير مجرم الحرب الذي أدار العملية السابقة، فعينته مجددا. توالت التصريحات بعد الإعلان عن خطة ترامب الجهنمية، وتوالت التحليلات: ما الذي تريده أمريكا حقا؟ ما يغيب عن الكثير من التحليلات هو الجانب التاريخي والفهم الاقتصادي. فأغلب تيارات الفكر الفلسطيني ودوائر المجتمع المدني ما تزال تنكر الطابع الاقتصادي الجذري الملازم لأي صراع تحرري، كما يذكرنا جورج حبش ومهدي عامل.

إن خطة ترامب، التي تُعرض على الفلسطينيين إكراها، هي خطة مبتذلة تاريخيا. إن الرؤية الصهيونية-الأمريكية للمستقبل الفلسطيني "المقبول" هي الإخضاع بالدولار، بالتعاون مع النخب الاقتصادية الفلسطينية. إنه مقترح لبيع غزة، واستبدال الإكراه بـطائرات إف35 بالإكراه بالدَّين. إنه تحول تدريجي من الإكراه المادي إلى الإكراه الاقتصادي.

مستقبل خانق حذر منه كل من درس تاريخ ما بعد الاستعمار. وفي هذا السياق، مشكلتي مع القانون الدولي تبدأ بتهميشه لمفهوم الإكراه، وذلك لأن إدراك ألاعيب الإكراه في العلاقات الدولية من شأنه أن يزعزع مصالح السوق الرأسمالي الذي يقدس تراكم الأرباح والاستغلال. فنحن في عصر طغت فيه الهيمنة والقهر، فحكم النذل أصبح قاعدة غير مكتوبة في ديانة السوق العالمي الذي يطال سوطه أي معترض (كما حصل في ليبيا، بوركينا فاسو، إيران..)، فها نحن أمام خطة ستطبق رغما عن أنف الفلسطينيين المهددين بـالعودة إلى الإبادة على وتيرة عالية.

إن إعادة الإعمار تعد من أخطر مراحل النزاع المسلح، وذلك لأنها الفصل الأول من القصة القادمة، وتتكاثر فيها فرص إعادة تشكيل الصراع. تتهافت الشركات على مشاريع إعادة الإعمار، فهي فرصة لتفصيل القواعد على هوى الشركات، فيقترح ترامب لجنة إدارية من رجال الأعمال، وتمويلا خليجيا وعالميا، مع قوات مسلحة تدار بموافقة صهيونية-أمريكية، ومناهج داعية لـ"السلام" بمنأى عن العدل.

إن حلم ترامب هو إخضاع الشعب الفلسطيني بقوة الدولار، وهل ننسى أنه كان صاحب خطة سابقة تُعْرَضُ على الفلسطينيين: "مليارات الدولارات عشان نعيش في شتات"؟ كيف لنا أن نتخيل المستقبل على هذا الحال؟ ستنقلنا هذه الخطة من الإبادة على وتيرة عالية إلى إبادة على وتيرة منخفضة.

وتساهم الخيارات المطروحة من قبل رأس المال في تمزيق نسيج المقاومة، فيتكاثر قائلو: "اسكت عن هذا الكلام واقبل قسمتك ونصيبك". ستُبنى منازل بعيدا عن البحر بأسعار متاحة لكنها مرهقة، وستكون متاحة لفترة صغيرة ومحدودة. من يحصل على هذه المنازل سيغرق في ديون تخضعه لأي شروط عمل تُعْرَضُ عليه، ستجوب في شوارع غزة مليشيات مدججة بأحدث تكنولوجيا المراقبة، فيحافظ العدو على حقل تجارب لتكنولوجيا الترهيب والتحكم.

وبالتالي، أي محاولة للاعتراض أو الهروب من هذه السوداوية سيكون مصيرها الحتمي إما القتل أو السجن. لكي نستطيع تقييم هذا الحل، لا بد أن نتخيل مستقبل العدل الذي نحلم فيه، ما هي تفاصيله وسبله. ففي طريق التحرير، لا بد أن نحافظ على بوصلة موحدة حول ماهية التحرير.

عند دراسة تاريخ الاستعمار وتاريخ النضال الفلسطيني، نجد أن التحرير لا بد أن يرتكز على تفكيك النظام السياسي والقانوني والاقتصادي لما يعرف بـدولتي فلسطين وإسرائيل. يقتضي العدل الذي ضحّى من أجله الملايين أن يقترن التحرير بتغييرات عديدة، منها: 1- قانون هجرة يضمن حق العودة، ويُلغي قانون العودة اليهودي. 2- دفع تعويضات للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولة لاستبدال التعويضات بالديون أو التبرعات. 3- إعادة توزيع الأراضي بعدل. 4- العمل على تقوية العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة لدرء الاعتمادية على الدول الغربية. 5- محاسبة كافة مرتكبي الجرائم، بم فيهم الفلسطينيين المتعاونين مع الاستعمار.. إلخ.

بالرغم من اتفاق هذا التخيل المستقبلي مع أسس الحق والعدل، إلا أنه تخيل شبه مستحيل دون حصول تغيير جذري في البنية الجيوسياسية العالمية. فطالما أمريكا واقفة على رجليها، فسيكون مصير كل محاولات التحرير التشويه أو شلالات الدم. لكن ولحسن حظنا، لا بد لليل أن ينجلي. عيب المستعمر ورجل الأعمال هو جهلهما بالروح البشرية، ودوافع المقاومة العالمية.

فهم كذبوا كذبة أننا إرهابيين لا نقاتل إلا لغاية القتل، وصدقوها. إن الإبادة أيقظت الملايين حول العالم، وأصبح الحق واضحا كالبدر. لن ينسى الطفل في غزة جوعه، ولا من قُتِل من عائلته، مهما حاول المستعمر، ولن تنسى أجساد المقاومين والمتظاهرين آلام التنكيل والضرب.

هناك حكمة تاريخية لا بد لنا من أن نحملها على أكتافنا بفخر، فمن قلب البطش تتوحد الأصوات وتتضح البصيرة. وفلسطين الآن أصبحت رمزا للعدل على المستوى الدولي، وينظر العالم نحو الصوت الفلسطيني كنواة في هذا الصراع الأكبر.

قبل عدة سنوات، عثرت على أعمال المفكر علي قادري الذي يؤكد قانونا اقتصاديا واضحا؛ يقتضي توسع السوق العالمي استدامة الحروب، وفي ظل ضعف القوة الإنتاجية للدول الغربية، اتجهت هذه الدول إلى التعسكر. لا سبيل للتحرير في ظل حكم السوق العالمي والهيمنة الصهيونية-الأمريكية، فإن كان الأمر كذلك، فإن فلسطين في مقدمة صراع عالمي أكبر من مساحتها الجغرافية وتاريخها.

من هذا المنظور، يبدو الصراع من أجل الحق في السودان والكونغو أقرب إلى الشارع الفلسطيني من أي وقت مضى. فهذه الحروب هي نتاج صراع حول الموارد والمصالح الاقتصادية التي تقودها الشركات العالمية، مما يعني أن التحرير الحقيقي قد يرتبط بمراجعة جذرية للنموذج الاقتصادي السائد، ليس بالضرورة بشكل يفرض انعدام المساواة أو الخدمات الأساسية، ولكن بشكل يُسَلِّمُ بحتمية إعادة تشكيل البنية الاقتصادية على أسس مستدامة وعادلة.

وفي هذا المقام، يغدو الفكر الليبرالي الذي يفترض انعزال السؤال الاقتصادي عن السؤال السياسي هو فكر تشويهي، ويغدو التفسير الديني الذي يمتنع عن مساءلة أسس الإكراه واللامساواة الاقتصادية بعيدا عن مواطن الروح وعدالة التحرير.

الحلم بالتحرير هو حلم كبير، ومن يحلم به عليه أن يتوسع في مفهومه للعدل بما يتوافق مع رسالة العدل، وأن يستنبط العلم من تاريخ حركات التحرير، والفكر الاقتصادي التحرري. فكما أثبت الدهر، حلفاء فلسطين ليسوا من اشتركوا مع الفلسطينيين في اللغة أو الدين، لكن من ناضلوا ضد الظلم والاستبداد باسم الحق أينما كانوا.

ولو أن التحرير يرتبط ارتباطا وثيقا بقتل معاهدة سايكس بيكو والعمل نحو وحدة جغرافية تكدر على الطبقات المستفردة بالحكم، ولا أرى فعلا أكثر قدسية ومروءة من مقاومة الهيمنة السياسية والاقتصادية. لقد دخل الاتحاد الأمريكي الصهيوني مرحلة الشيخوخة، وأصبح المستقبل يحمل احتماليات أكبر لكل من العدل والعنف.

لا يوجد طريق واحد، لكن الوجهة واحدة إن حلمنا بها بأسلوب يضم جراج الشعوب المقهورة الى جراحنا، واتحاد صوتنا قد يساعد في كسر شوكة الهيمنة والقهر. بالتالي، لن يكون في فلسطين المحررة مولات في الأمد القريب، بل لا بد من العودة إلى الوراء على أسس تشاركية وعادلة قبل التوسع.

فلسطين المحررة تتطلب بيوتا من الطين وفلاحين والكثير من الدجاج، تتطلب ألواحا شمسية، ومطابخ تشاركية تُغني الفلسطينيين عن الاتكالية وتسلب من العدو سبيل الإكراه بالدولار، وإن تفضيل المولات على السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية في أحلامنا سيشوه وجهتنا ويرمي بظلال الغمام في طريقنا.

هي بالرغم من كل شيء أحلام، ولكن كتب علينا أن نستقي الأمل من جدول لا نرى نبعه، وأن نمشي على طريق التحرير مهما كان شائكا وبعيد المنال. نحن أمام طريقين: إما أن نتوسع في أحلامنا أو نبيع أحلام أبنائنا.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو وكوشنر توصلا إلى تسوية لنفي مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح إلى دولة ثالثة

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر مطلع في مستوى الكابينت الأمني، تفاصيل توصية جديدة لمعالجة ملف مقاتلي حركة حماس المتواجدين في أنفاق رفح.

وأكد المصدر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمسؤول الأمريكي جاريد كوشنر قد توصلا إلى تسوية نصت على نفي المقاتلين العالقين في أنفاق رفح إلى 'دولة ثالثة'.

وأشار إلى عدم موافقة أي دولة على استقبالهم حتى اللحظة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

12 قتيلا في هجوم انتحاري بإسلام آباد تبنته طالبان الباكستانية

قُتل 12 شخصا وجُرح 27 آخرون في تفجير انتحاري أمام مجمع محاكم في منطقة سكنية بإسلام آباد اليوم الثلاثاء، حسبما أعلنت السلطات، في هجوم تبنته حركة طالبان الباكستانية.

وتسبب الهجوم، وهو الأول الذي تشهده المدينة منذ سنوات، بحالة من الذعر، وأدى إلى تناثر شظايا الزجاج واحتراق عدد من المركبات على الطريق.

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي للصحفيين في المكان "عند الساعة 12.39 بعد الظهر (07.39 توقيت غرينيتش) وقع هجوم انتحاري في كشهري"، حيث مبنى المحكمة، مضيفا "استشهد حتى الآن 12 شخصا وجرح حوالي 27".

وأضاف نقوي "نحاول تحديد هوية (المهاجم) والمكان الذي قدم منه"، قائلا إن المهاجم حاول دخول مبنى المحكمة سيرا على الأقدام، لكنه فجر العبوة الناسفة في الخارج، بالقرب من سيارة للشرطة بعد أن انتظر هناك لمدة تتراوح من عشر دقائق إلى 15 دقيقة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام محلية أشخاصا ملطخين بالدماء يرقدون بجوار مركبة تابعة للشرطة، وشوهدت سيارة تحترق وسيارة أخرى متضررة بشدة.

وتبنت حركة طالبان الباكستانية التفجير، وقالت في بيان أرسل لصحفيين وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية "الثلاثاء هاجم أحد عناصرنا محكمة في إسلام آباد"، مضيفة "سنواصل الهجمات على من يُصدرون أحكاما غير إسلامية، ومن ينفذونها ومن يحميها حتى تُطبّق الشريعة في أنحاء البلاد".

وكان رئيس الوزراء شهباز شريف حمل المسؤولية لمن وصفهم "بعملاء إرهابيين مدعومين من الهند".

واتهم شريف طالبان باكستان والانفصاليين من منطقة بلوشستان في البلاد بالوقوف وراء الهجوم.

وسبق للطرفين تنفيذ هجمات استهدفت في الغالب قوات الأمن الباكستانية.

وأتى تفجير إسلام آباد غداة انفجار سيارة، أمس الاثنين، في العاصمة الهندية نيودلهي أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وبقيت إسلام آباد إلى حد كبير بمنأى عن أعمال العنف الكبيرة في السنوات القليلة الماضية، ويعود آخر هجوم انتحاري إلى ديسمبر/كانون الأول 2022.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

التموضع الأميركي قرب غزة: بين القاعدة المحتملة والتحفظ على الدخول المباشر

واشنطن  - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات

تصاعدت التسريبات الإعلامية الإسرائيلية حول نية الولايات المتحدة إقامة قاعدة عسكرية ضخمة على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، في خطوة يُقال إنها تمهد لتشكيل قوة دولية تشرف على مرحلة ما بعد الحرب. وبينما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن واشنطن تمضي قدمًا في هذه الخطة، تصر القيادة العسكرية الأميركية على أن لا وجود لأي نية لإرسال قوات أو إقامة قواعد داخل القطاع نفسه.

وبحسب ما تسرب ، فإن المشروع المقترح قد تصل كلفته إلى نحو 500 مليون دولار، ويُتوقّع أن يستوعب آلاف الجنود الأميركيين والدوليين ضمن مهمة دعم واستقرار، تهدف إلى حماية أي إدارة مدنية جديدة في غزة بعد وقف إطلاق النار. وتقول هذه التقارير إن القاعدة ستكون بمثابة مركز قيادة رئيسي لأي قوة متعددة الجنسيات تُكلف بمراقبة الأمن وإعادة الإعمار، ضمن ترتيبات يجري التفاوض بشأنها بين واشنطن وتل أبيب.

مصدر في واشنطن: الحديث عن قاعدة كبيرة سابق لأوانه

يُشار إلى أن مصدرًا مطلعًا في واشنطن قال لمراسل جريدة القدس إن الحديث عن "قاعدة أميركية عسكرية كبيرة تشبه قواعد الولايات المتحدة في الخارج، أمر سابق لأوانه". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "للولايات المتحدة وجودًا عسكريًا بسيطًا ودائمًا في إسرائيل، يتغير حجمه وفق الأولويات الاستراتيجية، منذ سنوات"، لكنه ليس من النوع الذي يمكن وصفه ب"القاعدة الكبرى". وأوضح قائلًا: "الولايات المتحدة تتحسب من أن تصبح طرفًا مباشرًا في الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ غير أن إدارة ترمب معنية بالتأكيد بأن تكون هناك قوة دولية لحفظ الهدنة في غزة، تحت إشرافها المباشر".

الموقف الأميركي الرسمي: لا وجود عسكري داخل غزة

في المقابل، يرفض المسؤولون الأميركيون الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن بناء قاعدة قريبة من القطاع. فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في بيان صدر أواخر تشرين الأول/أكتوبر عن إنشاء مركز تنسيق مدني-عسكري في جنوب إسرائيل، قرب مدينة كريات غات، لمتابعة الأنشطة الإنسانية والأمنية المرتبطة بغزة. وأكد البيان بوضوح أن "القوات الأميركية لن تدخل إلى داخل غزة"، فيما شدد قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، على أنه "لن تكون هناك أي قوات أميركية على الأرض داخل القطاع".

كما تشير مصادر في وزارة الدفاع الأميركية إلى أن النشاط الحالي يتركز على الدعم اللوجستي والإنساني، لاسيما من خلال الميناء العائم المؤقت الذي أقامته الولايات المتحدة قبالة ساحل غزة لتسهيل إدخال المساعدات، وهو مشروع أعلن عنه الرئيس جو بايدن في عام 2024. إلى جانب ذلك، رُصدت استثمارات أميركية تتجاوز مليار ونصف دولار في تطوير قواعد ومراكز قيادة إسرائيلية قرب الحدود الجنوبية، وهو ما يُعدّ مؤشراً على توسع البنية التحتية العسكرية الأميركية في المنطقة.

إستراتيجية "قريبة من غزة”"

تدل المعطيات على أن واشنطن تعتمد ما يمكن وصفه بسياسة "التموضع القريب من غزة"، أي إنشاء بنية عسكرية داعمة في الأراضي الإسرائيلية المحاذية، تسمح لها بالتأثير المباشر على مسار الأوضاع داخل القطاع دون خرق التزاماتها بعدم نشر قوات أميركية داخله. تمنح هذه المقاربة الإدارة الأميركية هامشًا مزدوجًا: لعب دور قيادي في جهود الإعمار وضمان الاستقرار، وفي الوقت نفسه تفادي التورط العسكري المباشر أو تحمل تبعات أمنية طويلة الأمد.

ويرى محللون أن هذا التموضع يندرج ضمن إستراتيجية احتواء مزدوجة: احتواء الفوضى داخل غزة، واحتواء التمدد الإقليمي لأي قوى قد تستفيد من الفراغ الأمني. فوجود قاعدة عسكرية أميركية قرب القطاع سيشكّل رسالة ردع للخصوم الإقليميين، ويوفر منصة مراقبة وتحكم في المجالين الجوي والبحري لجنوب فلسطين.

البعد الاستراتيجي والإقليمي

تثير أي قاعدة أميركية قرب غزة أسئلة مهمة حول العلاقات مع السلطة الفلسطينية ومصر. فالسلطة الفلسطينية قد تعتبر هذا التموضع تدخلًا محتملًا في سيادتها أو تهديدًا لسلطتها في القطاع، في حين تعتبر مصر أي تحرك عسكري أميركي قرب حدودها الجنوبية حساسًا لأسباب أمنية، خصوصًا في سيناء. لذلك، يُتوقع أن تحاول واشنطن إبقاء القاعدة ضمن إطار دعم دولي إنساني وأمني لتخفيف الاحتكاك، مع الحفاظ على السيطرة على مجريات الأمور في غزة.

من منظور أوسع، يمكن اعتبار القاعدة المحتملة جزءًا من إستراتيجية أميركية أكبر تهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط بعد الحرب الأخيرة، والتحكم بمسارات إعادة الإعمار والتثبيت الأمني في غزة، مع الاحتفاظ بقدرة الردع تجاه أي تهديدات إقليمية محتملة، سواء من إيران أو الجماعات المسلحة على الأرض.

خلاصة المشهد

وفيما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن واشنطن تدرس إقامة قاعدة كبرى قرب غزة، تنفي المصادر الأميركية الرسمية أي قرار من هذا النوع. لكن الوقائع الميدانية — من إنشاء مركز التنسيق إلى توسع البنية العسكرية الأميركية في جنوب إسرائيل — توحي بأن واشنطن تتحرك بهدوء نحو ترسيخ موطئ قدم دائم في محيط غزة، بما يضمن نفوذها ومصالحها الأمنية، من دون خرق الخط الأحمر الذي رسمته بنفسها: "لا جنود أميركيين داخل غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

"رويترز" تحذر: خطر "تقسيم غزة" يلوح في الأفق مع تعثر الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب

احتمالية تقسيم قطاع غزة باتت مرجحة بشكل متزايد في ظل تعثر الجهود الرامية لدفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب.

نقلت مصادر متعددة أن الخطة 'توقفت فعليا'، وأن أي مساع لإعادة الإعمار من المرجح الآن أن تقتصر فقط على المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

يعيش جميع سكان القطاع تقريبا، والبالغ عددهم نحو مليوني نسمة، مكدسين في خيام مؤقتة أو وسط أنقاض المدن المحطمة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بغزة بزعم اجتيازه "الخط الأصفر"

قتل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا في جنوب قطاع غزة، بزعم أنه اجتاز "الخط الأصفر".

وزعم في بيان أنه رصد شخصا اجتاز "الخط الأصفر" واقترب من قوات الجيش العاملة جنوبي قطاع غزة وشكل "تهديدا مباشرا عليها".

وأضاف: "فور عملية الرصد، قامت القوات المتواجدة في الميدان بالقضاء عليه بهدف إزالة التهديد"، دون أن يعلن عن هويته أو مصير جثته.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من العمليات المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

لكن تل أبيب خرقت الاتفاق عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان الركام جراء التدمير الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اقتحام مقبرة باب الرحمة محاولة لطمس الهوية الإسلامية

قالت محافظة القدس، الثلاثاء، إن ما تعرضت له مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى من اقتحامات وتخريب على يد مستوطنين، يُعدّ جزءًا من محاولات ممنهجة لتهويد المدينة وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.

وأوضح المستشار الإعلامي لمحافظة القدس معروف الرفاعي في تصريح، أن "الاعتداءات المتكررة على المقابر والمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة تكشف سياسة واضحة تهدف لطمس الهوية التاريخية للقدس وتحويلها إلى فضاء يهودي بالكامل".

ودعا الرفاعي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المتخصصة، إلى "التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقابر الإسلامية، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين التي تجري تحت حماية سلطات الاحتلال".

وكان مستوطنون اقتحموا، الإثنين، مقبرة باب الرحمة، وحطموا عدداً من شواهد القبور الإسلامية، وفق شهود عيان.

مقبرة باب الرحمة تضم قبور عدد من الصحابة والتابعين، منهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس.

الرفاعي قال أيضا إن المقبرة تتعرض منذ سنوات لانتهاكات متكررة "تشمل نفخ البوق وأداء الصلوات التلمودية وتدنيس القبور".

وبين أن "سلطات الاحتلال وبلديتها اقتطعت أجزاء واسعة من المقبرة، ومنعت الدفن فيها، وحولتها إلى حدائق عامة، إلى جانب مشاريع تهويدية تهددها مثل مشروع التلفريك".

ودعا الرفاعي المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة في القدس عاصمة دولتهم الأبدية.

وتتعرض المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس لانتهاكات إسرائيلية متكررة، تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون مساكن ومركبات فلسطينية شمالي الضفة الغربية

أضرم مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، النار في منازل ومركبات تعود لمواطنين فلسطينيين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا منطقة "اللدان" الواقعة بين بلدتي بيت ليد ودير شرف غربي نابلس، وأضرموا النيران في مساكن من الصفيح وخيام ومركبات يملكها سكان من البدو الفلسطينيين.

وأوضحوا أن النيران أتت على عدد من المساكن والمركبات بشكل كامل، قبل أن تصل طواقم الإطفاء الفلسطينية إلى الموقع، وسط انتشار لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي وفّر الحماية للمستوطنين.

تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لا سيما في محيط نابلس ورام الله والخليل.

وتندرج تلك الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فيما خلّفت الإبادة خلال سنتين في غزة 69 ألفا و169 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و685 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتحدث عن ملاحظات على مشروع القرار الدولي بشأن غزة

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، عن وجود ملاحظات من عدة دول على مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن بشأن خطة إنهاء الحرب ونشر قوة دولية في غزة، معربا عن أمله في الوصول إلى صياغات توافقية من دون المساس بالثوابت الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات لعبد العاطي بخصوص تردد عربي في المشاركة في تلك القوة، بعدما وزعت الولايات المتحدة نصا مقترحا على أعضاء مجلس الأمن خضع لعدة تعديلات.

وأوضح الوزير المصري أن بلاده منخرطة في المشاورات الجارية بـنيويورك بهذا الصدد، وتتشاور مع الولايات المتحدة بشكل يومي، إضافة إلى مشاورات مع كل أعضاء مجلس الأمن ومع المجموعة العربية من خلال الجزائر العضو في المجلس حاليا.

وأضاف "نأمل أن يصدر القرار الأممي بما يحفظ الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويسمح بنشر القوة الدولية في أسرع وقت ممكن، ولكن وفق تحقيق التوافق، وبما يجعل القرار قابلا للتنفيذ على أرض الواقع".

وقال عبد العاطي "إننا نتحرك، وهناك ملاحظات للعديد من الدول، وهم منخرطون في النقاش في نيويورك، ونأمل أن يتم التوصل إلى صياغات توافقية تعكس الشواغل وأولويات كل الأطراف ودون المساس بالثوابت الفلسطينية".

وأوضح عبد العاطي أن مصر تدعم نشر القوة الدولية في غزة، ولكن ليس بالضرورة أن تشارك فيها.

وكانت إدارة ترامب قد صرحت بأنها تبذل جهودا في مجلس الأمن لصياغة قرار ينشئ الإطار الدولي لقوة الاستقرار في غزة، مبينة أن الدول التي تطوعت للمشاركة في هذه القوة تحتاج تفويضا من المجلس.

وقال ترامب قبل أيام قليلة إنه يعتقد أن موعد وصول القوة الدولية إلى غزة بات قريبا جدا، وأن الأمور "تسير على ما يرام حتى الآن" في إطار وقف إطلاق النار.

وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، وذلك بموجب اتفاق شرم الشيخ الذي أُبرم بوساطة قطر ومصر وتركيا في إطار خطة من 20 بندا وضعها الرئيس الأميركي.

لكن إسرائيل تواصل شن هجمات على غزة بشكل شبه يومي، كما تقيّد دخول المساعدات الإنسانية خلافا لما نص عليه الاتفاق.