فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

رحلات غامضة من غزة إلى جنوب أفريقيا.. حكايات هروب فاجأ الجميع

على متن رحلات غامضة نظمتها جهة مجهولة نسبيا تدعى "المجد أوروبا"، وجد مئات الفلسطينيين من قطاع غزة أنفسهم يعبرون الحواجز والحدود بلا وجهة معروفة، قبل أن يهبطوا في جنوب أفريقيا، الدولة التي فوجئت بوصولهم كما فوجئوا هم تماما، كما جاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ومن هؤلاء أحمد شحادة، طبيب غزّي تلقّى اتصالا من شخص زعم أنه يعمل لدى منظمة إنسانية قادرة على تأمين مخرج آمن لعائلته من حرب لا تنتهي. بدا العرض أقرب إلى احتيال: 1600 دولار للشخص تودع في محفظة عملات مشفّرة، دون أي تفاصيل واضحة، لكن عندما علم أن صديقا تمكن من المغادرة بالطريقة نفسها، قرر المجازفة.

هكذا بدأت رحلة محفوفة بالقلق استمرت 24 ساعة، تحركت خلالها العائلة في حافلتين منفصلتين، بنوافذ مغلقة وتعليمات صارمة بعدم استخدام الهواتف، مع توجيه غريب بأن يصرحوا للقوات الإسرائيلية بأنهم ضمن "إجلاء فرنسي".

عند معبر كرم أبو سالم، أُجبروا على ترك كل ما يملكون، قبل أن يُنقلوا إلى مطار رامون في صحراء النقب، ليصعدوا إلى طائرة لا يعرفون وجهتها. وحين أقلعت، اكتشفوا في منتصف الطريق أنهم متّوجهون إلى العاصمة الكينية نيروبي، ومنها إلى جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا.

وما إن وطئت أقدامهم أرض جوهانسبرغ في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حتى منحوا دخولا اعتياديا، في حين كان آخر ما تلقته العائلة من "المجد" هو رسالة تفيد، أن مكان إقامتهم حُجز لأسبوع واحد فقط، رغم أن الاتفاق أصلا كان شهرا كاملا.

ونفس الغموض اكتنف الرحلة التالية، وكان على متنها لؤي أبو سيف الذي علق على ما حصل له: "لم نكن نعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون".

هذه المجموعة الأخيرة ظلت ساعات داخل الطائرة بسبب تأخر السلطات في حسم وضعهم القانوني، قبل أن تسمح لهم بالدخول بفضل تدخل منظمات محلية.

وفي رسالة اطلعت عليها نيويورك تايمز على موقع منظمة "المجد أوروبا" الإلكتروني يوم الاثنين، تقول هذه المؤسسة، إنها تعمل كالمعتاد وتواصل تقديم خدماتها، وتحذر من عمليات احتيال إلكتروني باستخدام اسمه، لكنها لم تُجب عن المكالمات والرسائل الواردة إلى أرقام الهواتف المذكورة، وفقا للصحيفة.

ورغم الزوبعة السياسية التي أثارتها هذه الرحلات، تظل أكثر صور القصة إنسانية، وفقا للصحيفة، هي تلك التي يقدمها أحمد شحادة عندما يتحدث عن ابنته الصغيرة، التي اكتشفت لأول مرة معنى العيش خارج الحرب: الدخول إلى متجر، شراء الطعام، أو شحن الهاتف من الحائط، تفاصيل بسيطة كانت بالنسبة لها مجرد مقاطع على يوتيوب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

على أبواب المرحلة الثانية .. لا الأولى انتهت ولا معالم الثالثة ظهرت!

لا شيء تقريبا يقول لنا، تصريحا أو تلميحا، سرا أو علنا، عدوا أو صديقا، الآن أو غدا، أننا نعيش "مرحلة سلام"، بل على العكس من ذلك تماما، كل شيء يقول لنا أن نترقب ونستعد لاستئناف التقتيل والتدمير والتجويع والتهجير في غزة وما هو أبعد من غزة ؛ لبنان وسوريا، وربما استئناف قصف إيران.

    ينتاب بعضنا الأمل في ان لا يكون ذلك صحيحا، وهذا بحد ذاته يبعث على التفاؤل، بغض النظر عن الأرض التي يقف عليها والمنطلقات التي ينطلق منها، والتي في غالب الأحيان، في سجل الصراع مع إسرائيل، كان أقرب إلى الوهم منه الى الحقيقة وإلى الشك منه الى اليقين وإلى الخداع منه الى الصدق والوفاء.

   فوقف إطلاق النار الذي تحدثت عنه الخطة، لم يكن وقفا حقيقيا لإطلاق النار، واستمرت إسرائيل في خرقه كل يوم منذ موافقتها عليه قبل أكثر من خمسة أسابيع، وقتلت تحت ذرائع واهية نحو مئتين وخمسين شخصا وعدة مئات من الجرحى، وعشرات عمليات هدم وتفجير المنازل.

   وقف التجويع عبر إدخال ستماية شاحنة يوميا، لم يحدث هذا ولا في أي يوم من الأيام، ولا حتى نصفها أو ربعها، ما زال الناس يتضورون جوعا ويبحثون عما يسد رمق جوعهم أو على الأقل جوع أطفالهم، بنصف وجبة حينا أو بوجبة يتيمة في اليوم الواحد. أصناف عديدة من الأطعمة ما زالت محظورة، كما لو أنها أسلحة، كاللحوم والبطاطا.

   عدم الالتزام بإطلاق سراح البرغوثي ورفاقه الستة، بذريعة الرأي العام الإسرائيلي، انتظروا قليلا، اصبروا قليلا، حتى تكلم في الشأن ترامب نفسه، فتأتي قضية المئتي محاصر في بعض الأنفاق الذين لم يعرفوا عن الصفقة بحكم انقطاع الاتصال معهم، ليواجهوا الموت او الاستسلام، كذلك الحال عن جثمان السنوار وشقيقه، رغم ان موضوع الجثمانين الإسرائيليين سوي بالكامل وفق الاتفاق– عادت 25 جثة من أصل 28 – فماذا أعادت إسرائيل من جثث الفلسطينيين، جثث تؤكد إدانتها بتعذيبها حتى الموت، سرقة أعضائها، والأهم انها بلا أسماء أو بطاقات هوية، لتدفن في مقابر جماعية.

    حتى جاءت موجة المنخفض الجوي الأخيرة السريعة، فقالت لنا ما لم نستطع قوله لأنفسنا قبل أن نقوله لهم ولترامب وللوسطاء: في ظروف الكوارث الطبيعية، تهب الدول من القريب والبعيد الى مد يد العون، كالزلازل والحرائق والأعاصير. فعلت ذلك السلطة الفلسطينية أكثر من مرة في إرسال طواقم دفاعها المدني لإطفاء حرائق من ترزح تحت احتلاله. لا أحد يريد منها– إسرائيل- فعل ذلك في منخفض غزة، لكن على الأقل ان لا تمنع الآخرين من فعل ذلك. إنها ليست الأمطار يا أخوّة الإنسانية والعروبة والإسلام، إنها إسرائيل التي دمرت غزة على مدار سنتين، بمشاركة أمريكية وصمت متواطئ عربي إسلامي، حتى "وقفت" الحرب، لم يحركوا ساكنا إزاء اقتراب موسم الشتاء، الا إذا لم يكونوا يعرفون ان هناك شتاء قادما.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديدات بن غفير لاعتقال أبو مازن

ليس على المجنون حرج، كما قيل في المثل الشعبي الفلسطيني، لكن المجنون الذي بيده السطوة والسلاح قيل فيه مثل آخر: من قلّة عقله كثرت أخطاؤه، ونحن نقول: كثرت جرائمه وكثرت عنصريته، وكثرت فاشيته، وقد وصل جنونه حدّه الأقصى وضرب أركان حكومة اليمين المتطرفة برمّتها، وهذا التمادي من بن غفير ضربٌ من الجنون، ووعيده باعتقال الرئيس الفلسطيني محاولة يائسة بعد أن كُشِفَت صورة الاحتلال وفُضِح أمره، وعرف العالم دموية هذا الكيان وجرائمه التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها كل يوم وكل ساعة.

المسار السياسي الذي تحدّث عنه مشروع القرار المقدّم من قبل أمريكا إلى مجلس الأمن الدولي أثار غضب قادة اليمين المتطرف، وقد فشلوا فشلًا كبيرًا وانتكست محاولاتهم لشطب البند المتعلّق بالمسار السياسي الذي يفضي إلى دولة مستقلة، وهذا جعل بن غفير ينادي بضرورة اعتقال الرئيس أبو مازن، الأمر الذي يُظهر قمّة الغباء والإرهاب المسيطر على حكومة نتنياهو التي تواصل عربدتها، وكأنها فوق النظام الدولي، ولها مُطلق الحرية في فعل أي شيء.

كمّ الأحقاد وكمية الإرهاب اللذين يسكنان عقيدة بن غفير وأعوانه في حكومة نتنياهو، يُظهران الخطر الحقيقي الذي باتت تشكّله هذه الحكومة ليس فقط على فلسطين، بل على مستقبل الإقليم ودول العالم.

سياسات حكومة الحرب والإرهاب لم تتوقف، ووعيدها لم يتوقف منذ بدأت حرب الإبادة، وبات الاستهداف مفضوحًا لكل المكونات الفلسطينية من شجر وحجر وبشر، ولم يسلم من هذه الاعتداءات أحد، كما لم يعد الأمر مستبعَدًا أن يخطو بن غفير ونتنياهو خطوة اعتقال أبو مازن، ما دام العالم لا يتحرك على أرض الواقع لوقف هذه العربدة، وتقديم مجرمي الحرب إلى محكمة العدل الدولية، وهذه التصريحات المجنونة من الضرورة أن تؤخذ على محمل الجد، لأن العديد من التصريحات التي أطلقها بن غفير من قبل، عمد على تنفيذها، سواء كانت متعلقة بالاستيطان وتسليح المستوطنين وتوفير الحماية لجرائمهم، أو بالحرب في غزة خلال عامين، وليس آخرها تصويت الكنيست الأخير على قانون حكم الإعدام بحق الأسرى.

إنّ التطرف الذي وصلت إليه حكومة الاحتلال غير مسبوق، وإنّ سياساتها العنصرية المتمادية تكشف أنّه لا حدود لهذه العنصرية والإرهاب، وأنّ التهديدات ليست مجرد قولٍ في فم أزعر، بل هي خطط مُعدّة تنتظر لحظة تنفيذها، وهذا يُنذر بأنّ المرحلة المقبلة قد تحمل مزيدًا من التصعيد والخطر على الشعب الفلسطيني وقيادته، وإنّ الصمت الدولي على هذه الممارسات يمنح حكومة الاحتلال ضوءًا أخضر لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، دون رادع أو محاسبة.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس جديد لفلسطينيي الداخل

أنهى القائد الوطني الفلسطيني محمد بركة، دورتي رئاسته للجنة المتابعة العليا للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، بعد عشر سنوات من العمل المتواصل، في إدارة شؤون وسياسات ومعارك، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب وسكان المدن التاريخية المختلطة، في نضالهم من أجل: 1- تحقيق المساواة في مناطق 48، 2- ودعم نضال شعبهم في مناطق الاحتلال لعام 1967.

لجنة المتابعة لفلسطينيي الداخل تشكلت عام 1982، من المكونات الفلسطينية السياسية الثلاثة:

1- رؤساء المجالس المحلية: ثماني مدن، و58 قرية.

2- من أعضاء الكنيست الفلسطينيين العرب، عشرة نواب.

3- الأحزاب السياسية: سبعة أحزاب، سواء تلك الممثلة بعضوية الكنيست وهي أربعة: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحركة الإسلامية، التجمع الوطني الديمقراطي، الحركة العربية للتغيير، والأحزاب والحركات الأخرى سواء تلك التي أخفقت في الوصول إلى عضوية الكنيست، أو تلك التي لديها موقف في عدم خوض الانتخابات النيابية لأسباب ودوافع وطنية قومية.

وخلال 43 سنة من عمر لجنة المتابعة تولى رئاستها على التوالي:

1- ابراهيم نمر حسين رئيس بلدية شفا عمر 1982-1998، 2- محمد زيدان رئيس مجلس كفر مندا المحلي 1998-2001، 3- شوقي خطيب رئيس بلدية يافا الناصرة، 2001-2008، 4- محمد زيدان مرة أخرى 2009-2014، 5- مازن غنايم رئيس بلدية سخنين 2014-2015، 6- محمد بركة منذ تشرين أول أكتوبر 2015 حتى 15 تشرين الثاني 2025، وقد نجح بالتنافس على رئاسة اللجنة عبر الانتخابات، وفاز آنذاك على مرشح الحركة الإسلامية كامل ريان بفارق صوت واحد، وفي الدورة الثانية عام 2020 نجح بالتزكية انعكاساً لقدرته في إدارة اللجنة بشكل جماعي وحدوي، جعلت كافة الأطراف تقبل به وبقيادته لدورتي الإدارة لعشر سنوات، ولو قبل الاستمرار لتم انتخابه لدورة ثالثة، ولكنه آثر التفاني من أجل انتخاب شخصية بديلة، وهكذا كان حيث وقع الاختيار على الدكتور جمال زحالقة النائب السابق في الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي وقد نافسته النائب السابق نفين ابو رحمون، رغم معرفتها مسبقا بعدم الفوز ولكنها اختارت المنافسة حتى تجري الانتخابات، وأن لا تتم بالتزكية، كما ارادت إثبات حقوق المرأة في التنافس الديمقراطي.

ويلاحظ أن رؤساء لجنة المتابعة السابقين كانوا رؤساء بلديات، بينما محمد بركة الذي سبق ورأس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وجمال زحالقة من التجمع الوطني الديمقراطي، كانوا نوابا في الكنيست و ينتميان لأحزاب سياسية.

لجنة المتابعة تعتبر الإدارة القيادية للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، ويمكن اعتبارها بمثابة برلمان فلسطينيي الداخل الجامع لكل الشرائح السياسية، إلى جانب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية المنتخبة، والمكونة من رؤساء البلديات ورؤساء المجالس المحلية ويرأسها الشخصية القيادية المستقلة مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، مع الشريحة الثالثة نواب الكنيست المنتخبين من شعبهم وهم من حزبيي الاحزاب الاربعة.

لم يكن صدفة اختيار جمال زحالقة، فهو أيضا شخصية فلسطينية قيادية، ولديه خبرات حزبية ونقابية وسياسية، أهلته كي يحصل على هذا الإجماع الوطني من أغلبية أعضاء مجلس لجنة المتابعة، وتقع عليه مهام كثيرة وكبيرة خاصة وأن العام المقبل 2026 سيشهد انتخابات الكنيست، مما يتطلب منه توفير فرص التوافق بين الأحزاب وصولاً إلى قائمة برلمانية مشتركة لخوض الانتخابات، وهذا هو التحدي الأول والأكبر والأهم الذي سيواجهه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

بين إعلان شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن .. المأساة الإنسانية في غزة متواصلة

يومًا بعد يوم، يتضح أن إعلان قمة شرم الشيخ في أكتوبر 2025 “لوقف الحرب” لم يكن محطة لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، بل حلقة جديدة في مسلسل التوظيف السياسي على حساب المأساة الإنسانية للفلسطينيين. فإدارة ترامب لم تسعَ لإنقاذ أهل غزة من الإبادة، بقدر ما أرادت ضمان إنقاذ إسرائيل من عزلتها الدولية، وإعادة بناء صورتها الإقليمية والدولية بعد أن تكشفت جرائمها العنصرية. فالإعلان عن “وقف إطلاق النار” مَثَّل غطاء سياسيا لإنقاذ حكومة تل أبيب أكثر من كونه وسيلة حقيقية لحماية المدنيين. فمنذ إعلان التهدئة وحتى اليوم، لم تتوقف الغارات أو عمليات القتل. وزارة الصحة الفلسطينية في غزة سجلت سقوط أكثر من 270 شهيدًا، أغلبهم من الأطفال، إضافة إلى آلاف الجرحى، فيما يظل القطاع تحت نيران مباشرة.

استمرار حصار غزة ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا

ورغم نص الاتفاق على تشغيل فوري لمعبر رفح والمعابر الأخرى، فقد استمرت إسرائيل في إغلاقها كافة، بما في ذلك معبر رفح، وهو المعبر الوحيد الذي يسمح ببعض حركة المدنيين والمواد الإنسانية. تقديرات الأمم المتحدة “الأوتشا” تشير إلى أن ما يصل غزة لا يتجاوز 15–20٪ من الاحتياجات اليومية من الغذاء والدواء والوقود.

إضافة إلى ذلك، تواصل قوات الاحتلال السيطرة على محور فيلادلفيا، وتلمح إلى إمكانية “إلغاء الحدود” بين غزة ومصر، ما يحول القطاع مرة أخرى إلى سجن كبير بقيود عسكرية مطبقة بالكامل وبلا أية خيارات لحركة الأفراد أو التجارة الحرة، الأمر الذي يضاعف معاناة أهل القطاع ويبقيهم تحت رحمة جيش الاحتلال بصورة مطلقة.

المعاناة الطبية ومنع نقل الجرحى

في ظل هذه الظروف، يُمنع آلاف الجرحى من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع. المستشفيات التي تعمل جزئيًا بالكاد تتمكن من التعامل مع الأعداد الهائلة والمتزايدة من الحالات الحرجة، بما فيها عمليات البتر للأطفال، ووفاة مرضى لم يحصلوا على أبسط الأدوية. كما أن حوالي 25٪ من الجرحى يواجهون إعاقات دائمة بسبب نقص المعدات الطبية وعدم القدرة على علاج الإصابات المركبة.

ملف الأسرى والجثامين وسجون التعذيب

وبينما يتركز اهتمام الإعلام الدولي على عدد محدود من الجثث الإسرائيلية المستعادة، يتجاهل مصير الفلسطينيين. فبعض جثث الفلسطينيين أعيدت وهي تحمل آثار تعذيب، وبعضها تعرض لسرقة الأعضاء، ولا تزال جثث الأرقام المحتجزة منذ عقود تفوق سبعمائة محفوظة في مقابر سرية أو ثلاجات الاحتلال. وفي الوقت نفسه، تستمر التقارير عن سجون تعذيب تتجاوز الرعب الذي شاهده العالم في سجن سديه تيمان، حيث مورست انتهاكات ممنهجة بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك فضائح الاغتصاب التي كُشف عنها.

الشتاء يفاقم المأساة الإنسانية

مع حلول الشتاء، تضاعفت معاناة الأهالي. مخيمات النازحين غرقت بمياه الأمطار، والخيام طفحت بالماء، والبرد القارس يفتك بالأطفال والمرضى وكبار السن، فيما آلاف العائلات تعيش بلا أي حماية، وسط استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

التهجير عبر مطار رامون

رغم الحصار المشدد، تكشف تقارير إعلامية ودبلوماسية عن تهجير منظم عبر ما يسمى مطار رامون، من خلال شركات وهمية واستخباراتية، حيث وصل عشرات الفلسطينيين بصورة مفاجئة إلى جنوب أفريقيا، وهناك أنباء عن آخرين إلى إستونيا، في ما يشير إلى نية إسرائيل المضي في مخططات التطهير العرقي الصامت، وهو ما يفسر إصرارها على استمرار الحصار وإبقاء القطاع محرومًا من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

ارهاب المستوطنين والتطهير العرقي في الضفة الغربية

في الضفة الغربية، يستمر مسلسل الإرهاب الاستيطاني بحق الأهالي في القرى والبلدات الفلسطينية. فالمستوطنون، بدعم رسمي من الحكومة والجيش، يشنون يوميًا عمليات استهداف متكررة للمدنيين، ويحرقون المنازل ويهجرون السكان تدريجيًا، فيما تتعاون الأجهزة الأمنية الإسرائيلية معهم، مما يرسخ سياسة تطهير ديموغرافي تدريجي.

الانقسام الفلسطيني: خطر وجودي

في الأثناء، تنشغل السلطة الفلسطينية بمحاولات مزيد من التفرد والهيمنة عبر تغييرات شكلية في الوزراء والإدارات، بينما تحاول حماس الحفاظ على سلطة ضيقة في جزء من القطاع. الأمر الذي بات يشكل خطراً مستدامًا على وحدة الكيانية الوطنية ويمنع استعادة أطر جامعة لأي مشروع وطني قادر على مواجهة مخططات الاحتلال، بل ويمنح إسرائيل فرصة لتفكيك الكيانية الوطنية تدريجيًا ويشجعها على المضي بأهدافها في تصفية القضية والحقوق الفلسطينية.

مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن

تمرر واشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن باسم “الحل السياسي”، لكنه في الواقع لا يهدف سوى لإرضاء إسرائيل من خلال نشر قوات دولية على الأرض تُكمل ما فشل الاحتلال في تنفيذه، وليس لحماية المدنيين من جرائمه المتواصلة. كما أن القرار يكرس تقسيم غزة إلى غرب محاصر ومدمر وشرق يُوعد بالإعمار المشروط، ويكرس فصل القطاع عن الضفة الغربية والقدس، مما يقوّض الكيانية الوطنية، ويعمّق الانقسام السياسي ويزيد من شرذمة التمثيل الفلسطيني.

التضامن الدولي ودرس خديعة أوسلو

الإنجاز الأهم الذي تمخض عن هذه الإبادة تمثل في تعرية طبيعة المشروع الصهيوني الدموية والعنصرية لدى الأغلبية الساحقة من شعوب العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، فلأول مرة تتهاوى الرواية الصهيونية أمام غزارة الدم الفلسطيني وفظائع الإبادة. وهو ما تحاول واشنطن وتل أبيب وبعض الحكومات الغربية احتواءه دون معالجة جادة لجوهر الصراع سوى بمجرد وعود سراب تعيد للذاكرة ما جرى بعد خديعة اتفاق أوسلو، لتضليل الفلسطينيين والمجتمع الدولي بمسار “السلام” الذي استهدف الالتفاف على إنجازات الانتفاضة الأولى، حيث تم بيع وهم “السلام” مقابل إدارة الاحتلال الذي نجح ليس فقط في تقويض أي فرصة لإحلال سلام عادل، بل وتمكن من التهام الأرض وترسيخ الاحتلال والاستيطان. أي محاولة مشابهة اليوم تتطلب حذرًا شديدًا حتى لا تتكرر الكارثة، والإبقاء على جذوة التضامن الدولي مع غزة، وتحويلها إلى ضغط سياسي حقيقي، مع تطوير خطاب فلسطيني موحّد يربط بين وقف الحرب والعدالة والحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وتمكين الشعب الفلسطيني من بسط سيادته الوطنية على أرضه المحتلة منذ الخامس من حزيران 1967، لبناء مستقبله الوطني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

جبهة إنقاذ وطني

تحقيق هذه الأهداف، وكي لا تبدد التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا، لم يعد يحتمل الانشغال في كل ما يتعارض مع المصالح الوطنية العليا، سيما سياسات التفرد والإقصاء والهيمنة الفئوية المقيتة. فقد آن الأوان لتشكيل جبهة إنقاذ وطني تضم كل الوطنيين المستعدين للانخراط في متابعة تنفيذ برنامج عمل موحد تحت قيادة فلسطينية موحدة، تتجاوز الانقسام وتعيد بناء التمثيل الوطني القادر على حماية الشعب فوق الصراعات الداخلية، واستنهاض كامل طاقات الفلسطينيين والقوى المتضامنة معه لضمان إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية.

لحظة الحقيقة باتت ماثلة ولا تحتمل المراوغة. إما استثمار صمود غزة وتضامن العالم لبناء مشروع تحرر وطني، أو السماح للسياسات الدولية والصفقات الإقليمية بأن تعيد إنتاج الإبادة والتهجير تدريجيًا. الطريق إلى الحرية والكرامة يتطلب إرادة وطنية موحدة، رافضة للظلم والتقسيم، ومصممة على حماية شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم الجميع وتضمن التعددية في إطار وحدة الأهداف التي يجمع عليها شعبنا، كجبهة وطنية متحدة وقائدة لنضاله الوطني وممثل شرعي وحيد لشعبنا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

عشية لقائه ولي العهد السعودي ترمب يؤكد أن السعودية ستحصل على مقاتلات إف-35

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أثار تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب عشية لقائه بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الثلاثاء، بأن السعودية "ستحصل على مقاتلات إف-35" موجة واسعة من الجدل في واشنطن وتل أبيب والرياض، بعدما أوحى كلامه بأن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تجاوز الشرط الإسرائيلي التقليدي الذي يربط منح هذه المقاتلات المتقدمة بتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. فهذا الإعلان، الذي جاء في لحظة سياسية أميركية حساسة، أعاد فتح ملف التسليح المتطور في الشرق الأوسط، وطرح أسئلة جديدة حول توازنات القوة في المنطقة ومستقبل المقاربة الأميركية للتحالفات الإقليمية.

يشار إلى أنه منذ عقود، يشكل مبدأ الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل إحدى ركائز السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وهو مبدأ مُقنّن في القانون الأميركي ويلزم الإدارة بأن تؤكد للكونغرس أن أي صفقة سلاح ضخم لدولة عربية لن تضعف التفوق العسكري الإسرائيلي. وقد استخدمت واشنطن هذا الالتزام إطاراً يضمن لإسرائيل الاطمئنان في مواجهة بيع الأسلحة المتقدمة لجيرانها العرب، مع الحرص في الوقت ذاته على إبقاء العلاقات الأمنية مع دول الخليج في مستوى يوازن التهديد الإيراني المتصاعد. لذلك، كان ربط بيع مقاتلات إف-35 للسعودية، خلال السنوات الماضية، بمسار التطبيع جزءاً من أدوات الضغط السياسي التي لجأت إليها واشنطن لجرّ الرياض نحو انضمامها إلى "اتفاقات أبراهام".

إلا أن تصريح ترامب يُلقي بظلال الشك على ثبات هذه المقاربة. فقد بدا أنّه يميل إلى فصل مسار التسليح عن المسار السياسي، في انسجام مع منهجه المعروف خلال ولايته الأولى، حين قدّم اعتبارات الصفقة والمصلحة المباشرة على الحسابات الدبلوماسية بعيدة المدى. ويطرح هذا توجهاً جديداً مفاده أن تعزيز القدرات الدفاعية السعودية يمكن أن يتمّ من دون الحاجة إلى خطوات سياسية مسبقة، بما في ذلك التطبيع مع إسرائيل. غير أن هذا الطرح يصطدم مباشرة بالمؤسسة السياسية الأميركية، ولا سيما بالكونغرس.

فحتى لو تبنّت الإدارة المقبلة هذا النهج، فإن تمرير صفقة بحجم تسليم مقاتلات إف-35 للسعودية يتطلب موافقة الكونغرس، وهو ما لم يكن مضموناً في السنوات الماضية، ولا يبدو مضموناً الآن. فالعديد من أعضاء الكونغرس من الحزبين باتوا أكثر انتقاداً للعلاقة مع السعودية بسبب سجل حقوق الإنسان، وتداعيات الحرب في اليمن، والمخاوف من تسرب التكنولوجيا الأميركية المتقدمة، فضلاً عن الهاجس التقليدي المتعلق بالحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي. وفي حال تقدمت الإدارة بطلب رسمي لبيع المقاتلات للرياض، فمن المتوقع أن تشهد واشنطن نقاشاً سياسياً محتدماً قد يشمل جلسات استماع وتحركات تشريعية تهدف إلى فرض شروط أو إعاقة الصفقة كلياً.

في المقابل، ترى إسرائيل أن حصول السعودية على مقاتلات إف-35 دون مقابل سياسي واضح يُضعف إحدى أهم أوراق الضغط التي تمتلكها واشنطن لدفع الرياض نحو التطبيع. وتعتبر تل أبيب أن التطبيع مع السعودية ليس خطوة رمزية، بل مكسباً استراتيجياً قد يغيّر التوازنات الإقليمية على المدى البعيد. لذلك، تخشى بأن يؤدي تمرير الصفقة دون شرط سياسي إلى تقويض هذا الهدف، وإلى تقليص قيمة الورقة التي لطالما اعتبرتها إسرائيل مركزية في بناء بنية أمنية جديدة في المنطقة. ومن المرجح أن تكثف الحكومة الإسرائيلية تحركاتها الدبلوماسية في الكونغرس والبيت الأبيض من أجل منع الصفقة أو ربطها بشكل صريح بتقدم سياسي ملموس.

أما السعودية، فتنظر إلى المقترح من زاوية مختلفة تماماً. فالمملكة تسعى منذ سنوات إلى تحديث منظومتها الدفاعية وتعزيز قدراتها الجوية في مواجهة التحديات الإقليمية، وفي مقدمها التهديد الإيراني وأذرعه في المنطقة. وتعتبر الرياض أن الحصول على مقاتلات إف-35 أو تقنيات مماثلة ضرورة إستراتيجية، وليست جزءاً من مقايضة سياسية. وفي الوقت ذاته، لا ترغب المملكة في أن يظهر التطبيع ـ إن حصل مستقبلاً ـ وكأنه نتيجة ضغط أميركي مباشر أو ثمناً لسلاح متقدم، بل خطوة نابعة من حسابات أوسع تتصل بالملف الفلسطيني، والأمن الإقليمي، ومستقبل العلاقات السعودية الأميركية.

ويشير مراقبون إلى أن تصريح ترامب يعكس لحظة إعادة تشكّل في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة التي تسعى إلى تقليص انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، تحاول في الوقت نفسه الحفاظ على علاقاتها مع حلفائها التقليديين، وفي مقدمتهم السعودية. لكن هذا التوازن لم يعد سهلاً في ظل تعدد مراكز القوة الإقليمية، وصعود أدوار منافسة دولياً، وتراجع قدرة واشنطن على استخدام أدوات الضغط التي كانت فعالة في السابق.

وفي هذا السياق، تبدو صفقة إف-35 أكثر من مجرد صفقة سلاح، بل اختباراً لمعادلة سياسية جديدة تُحدّد ما إذا كانت واشنطن قادرة على الحفاظ على التزاماتها التاريخية تجاه إسرائيل، مع تلبية طموحات السعودية الدفاعية، من دون التضحية بمسار التطبيع أو النفوذ الأميركي في المنطقة. وبين حسابات الكونغرس، وحساسية إسرائيل الأمنية، وطموحات السعودية الإستراتيجية، تبدو واشنطن مقبلة على تحدٍّ دقيق قد يحدد شكل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، وحدود الدور الأميركي فيه، وطبيعة التحالفات التي ستتشكل في ضوء هذا القرار.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وقرى وبلدات في محيطها ويفتش منازل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مدينة نابلس وعدة قرى وبلدات وتفتيش منازل.

وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية أودلا، وداهمت منزلا ومحلا تجاريا، واستولت على تسجيلات الكاميرات.

وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات اقتحمت قرية قريوت، وبلدة الباذان، وفتشت عددا من المنازل.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس فجرا، وداهمت عدة مناطق وأحياء فيها، حيث اقتحمت مخيم العين ومنطقة رفيديا وبيت وزن والبساتين، وفتشت منازل، دون أن يبلغ عن اعتقال.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوة بن غفير لاعتقال الرئيس!

إبراهيم ملحم

لا يتوقف بن غفير عن التشغيب والبكاء والعويل والتحذير من مغبة قبول شريكه في قطيع الذئاب بدولةٍ فلسطينية، من خلال عبارةٍ ملتبسة "مسار موثوق" لإقامة الدولة الفلسطينية، لاحت على خجلٍ من بين سطور المشروع الأمريكي، الذي تمّ التصويت عليه في مجلس الأمن الليلة الماضية، وهي عبارةٌ لا تبدو أكثر من كونها ضريبة كلامية يدفعها ترمب ليلًا ليتنصل منها نهارًا.

آخر عروض بن غفير دعوته نتنياهو لإصدار مذكرة اعتقال للرئيس، لأن نفسه أمّارةٌ بإقامة الدولة، وأن يتركه بعد ذلك ليتكفل هو بأمره، فـ"الشعب المختلَق الذي يُسمى الشعب الفلسطيني من المحظور أن تكون له دولة"، كما جاء في "لائحة الدعوة" الموجهة منه إلى شريكه في ائتلاف الشر، التي هدّد فيها باغتيال قياداتٍ من السلطة.

لسنا بحاجةٍ للاستعانة بـ"شات جي بي تي" لنتعرف على سيرة بن غفير وساديّته، ومهاراته وعبقريته في فنون التعذيب، التي تفضحها فيديوهاته المعروضة لجمهوره الذي يشبهه في توحشه وغطرسته، مثلما تكشفها الشهادات الصادمة التي أدلى بها الأسرى من الرجال والنساء، الذين تعرضوا للتعذيب والاغتصاب على نحوٍ يفوق قدرة العقل على التخيّل.

ليس بن غفير الأول، ولن يكون الأخير من دُعاة المحو والحرق والتهجير، فقد سبقته غولدا مائير، التي أنكرت وجود شعبٍ اسمه شعب فلسطين، فقد توّهمت أن الفلسطيني طفلٌ يولد وليس له وطن، وأنه يفقد ذاكرته إذ يكبر… رحلت غولدا مائير، وسيرحل نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وستبقى فلسطين عامرةً بالفلسطينيين، فالاحتلال طارئ، والطارئ لا محالة زائل.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ترحب باعتماد مجلس الأمن مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة

رحبت دولة فلسطين، الثلاثاء، باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الفلسطينية تعقيبا على اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت.

وقالت الرئاسة الفلسطينية، إن "القرار يرسّخ وقف إطلاق النار الدائم والشامل في القطاع، ويضمن إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".

وأضافت أن اعتماد القرار "يتطلب الشروع فورًا في تطبيقه على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية لسكان القطاع، وحماية المدنيين ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، ووقف تقويض حل الدولتين ومنع الضم".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من مخيم الجلزون ويقتحم قرى وبلدات في محافظة رام الله والبيرة

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابين، خلال اقتحام مخيم الجلزون، بالتزامن مع اقتحام عدة بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر أمنية، بأن جيش الاحتلال اعتقل الشابين فريد طارق الطيراوي، وعمرو السبع، بعد مداهمة منزليهما في مخيم الجلزون.

وأضافت، أن جيش الاحتلال داهم عددا من المنازل، خلال اقتحام بلدة سلواد وقريتي دير جرير ويبرود، شمال شرق رام الله، وقرى: النبي صالح ودير أبو مشعل وشبتين، غرباً، وبلدتي بيرزيت وسردا، وقرية جفنا، شمالاً، كما اقتحم حي جبل الطويل في مدينة البيرة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من بيت لحم بينهم أشقاء

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خمسة مواطنين من بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين محمد ومحمود احمد البلبول من حارة الفواعرة، ومناع الراضي من شارع الصف وسط بيت لحم، والشقيقين عبد الله وحسين عوض عبيات من منطقة هندازه شرقا، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيمي عايدة والدهيشة، دون ان يبلغ عن دهم المنازل او اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يقر مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة.. وحماس ترد

أقر مجلس الأمن الدولي قبل قليل مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة. وصوتت 13 دولة من الأعضاء بمجلس الأمن لصالح مشروع القرار بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.

وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، إن القرار الدولي يهدف لتنفيذ خطة الرئيس ترامب الشاملة التي دعمها كل الأطراف. وأوضح أنه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

وأجرينا تعديلات على مشروع القرار الأمريكي، لضمان النزاهة والتوازن. ولفت إلى أن الدول العربية والإسلامية دعمت مشروع القرار الأمريكي في نسخته النهائية.

وشدد على دعم استمرار وقف إطلاق النار بغزة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصير، وقرار اليوم يعكس عقيدة الأمم المتحدة في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال المندوب الجزائري إن قرار اليوم يرفض بوضوح الضم والاحتلال والتهجير القسري، غزة ستدار وفقا لترتيبات انتقالية من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية.

وأوضح أن قوة الاستقرار في غزة ستقوم بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وحان الوقت لإعادة إعمار غزة بدعم من المجتمع الدولي ومؤسساته المالية.

رد حماس من جانبها قالت حركة حماس، في أول رد لها على اعتماد مشروع القرار الأمريكي، إن هذا القرار لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني السياسية والإنسانية.

وأشارت الحركة إلى أن القرار، يفرض آلية وصايةٍ دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه شعبنا وقواه وفصائله.

وشددت حماس على أن مقاومة الاحتلال، بكل الوسائل، حق مشروع، كفلته القوانين الدولية.

وأكدت الحركة أن تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تعليقه على التصويت على القرار: أهنئ العالم على التصويت المذهل لمجلس الأمن الذي أقر تشكيل مجلس السلام بشأن غزة.

ووفقا لموقع الأمم المتحدة، فإن ما ورد في القرار رقم 2803 بشأن غزة: يرحب القرار بإنشاء مجلس السلام باعتباره هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

ميرا غنيم.. فتاة فلسطينية ترسم القدس وتفوز بجائزة عربية

اتخذت الطالبة في دائرة الفنون الجميلة بجامعة القدس ميرا غنيم من حجرات منزل عائلتها في بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية مرسما لها، وفي هذا المرسم تُحوّل هذه الشابة الألم والأمل إلى ألوان، وتعيد رسم الحكاية الفلسطينية بلمسات فرشاة لا تعرف الانكسار والاستسلام.

وقبل أشهر اخترقت إحدى لوحاتها التي أطلقت عليها اسم "حكاية مُنَمنَمَة" ضيق الجدران، وحلقت خارج الجغرافيا الفلسطينية لتفوز رغم التحديات بالمركز الثالث على مستوى جامعات العالم العربي.

ضمّت لوحتها عددا من الرموز الفلسطينية وتربعت على عرشها قبة الصخرة المشرفة التي حضرت في معظم لوحاتها، ومن بينها تلك التي أطلقت عليها اسم "وصية الزيتون" وفازت بها بالمركز الرابع على مستوى فلسطين ضمن مسابقة "باقون كجذور الزيتون".

من القدس إلى بلدة الخضر انطلقت الجزيرة نت للقاء الشابة ميرا غنيم، وسبر أغوار رحلتها الفنية التي انطلقت منذ كانت طفلة في الخامسة من عمرها.

وُلدت ميرا في مدينة بيت لحم يوم 13 فبراير/شباط من عام 2005، وترعرعت في بلدة الخضر التي تلقت تعليمها في مدارسها حتى تخرجت بتفوق في مرحلة الثانوية العامة.

وعن اكتشاف موهبتها مبكرا قالت إنها كانت تميل منذ نعومة أظفارها لقضاء معظم وقتها في الرسم، وكان لعمّها مأمون غنيم الفضل الأكبر في صقل موهبتها وتطويرها وهو الذي حرص على التحاقها بإحدى دورات الرسم الطويلة، لتتعلم الرسم بالرصاص حينها.

وفي المرحلة الإعدادية طوّرت ميرا من مهاراتها أكثر، وبدأت ترسم وتلون بألوان "غواش" ثم بألوان "الأكريليك"، وأخيرا وجدت روحا استثنائية للوحاتها بالألوان الزيتية التي اعتمدت تزيين لوحاتها بها منذ سنوات.

طيلة فترة جلوسنا معها كانت ميرا تتنقل ببصرها بين لوحاتها وهي تشرح عن إحداها أو تتحدث عن مسيرتها، وكأنها تتفقدها أو تستلهم منها الكلمات، وشعرنا أن اللوحات هي من تُنطقها بالفعل وتدفعها للاسترسال.

وبمجرد سؤالها عن مدينة القدس وما تمثله لها بعد ملاحظتنا أنها حاضرة في لوحاتها، سالت على لسانها عبارات تنمّ عن الحسرة تارة والارتباط العاطفي العميق بالمكان تارة أخرى.

تقول ميرا إن الهبّة الشعبية التي اندلعت في حي الشيخ جراح بالقدس عام 2021 أثرت فيها كثيرا وكانت عنوانا لإحدى لوحاتها، مضيفة أن الفنان لا يحتاج لأن يكتب على منصات التواصل الاجتماعي ليعبر عن قهره وغضبه، ويكفيه أن يُفرغ مشاعره في لوحة تجمع كل ما يمكن أن يقال، وهذا ما فعلته حينها وما زالت تفعله.

ميرا غنيم تضيف اللمسات النهائية على لوحتها "الوطن بين يدي".

ميرا غنيم تضيف اللمسات النهائية على لوحتها "الوطن بين يدي".

مجموعة من لوحات الفنانة ميرا غنيم، التي تتضمن رموزًا تعكس التراث الفلسطيني.

مجموعة من لوحات الفنانة ميرا غنيم، التي تتضمن رموزًا تعكس التراث الفلسطيني.

عندما وصلت دعوة من الجامعة القاسمية في إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة إلى دائرة الفنون الجميلة بجامعة القدس، ليشارك طلبتها في مسابقة ومعرض "إشراقات فنية" لم تتردد ميرا بالمشاركة.

طُلب من المشاركين حينها تقديم لوحة عن الزخارف الإسلامية على أن تظهر الزخارف في العمارة والزيّ والأدوات، فرسمت ميرا لوحة زيتية دمجت فيها عدة عناصر واستوحت الزخرفة فيها من مصليات المسجد الأقصى ونوافذه الجصيّة.

استمر العمل على اللوحة 13 يوما قبل أن تُحلق بها هذه الشابة الفلسطينية نحو الشارقة وتفوز بالمركز الثالث، ثم عادت وشاركت بعد أشهر بمسابقة محلية في الرسم الحر بعنوان "باقون كجذور الزيتون".

وفي هذه اللوحة -التي حازت فيها على المركز الرابع على مستوى فلسطين- دمجت غنيم عددا من الرموز الفلسطينية التي تعبر عن الأصالة في لوحتها، وتربعت شجرة الزيتون وقبة الصخرة على عرشها.

وقبل يومين انطلقت ميرا برسم لوحة جديدة أطلقت عليها اسم "الوطن بين يديّ"، وتظهر فيها مسنة تلتف الكوفية الفلسطينية حول عنقها وتحمل بين يديها مصلى قبة الصخرة المشرفة، وتقول هذه الشابة إنها دمجت فيها الفن الواقعي بالسريالي.

لا مستحيل تحمل فُرشاتها وتُحركها بانسيابية مذهلة على زوايا اللوحة، على وقع كلمات أغنية "بتنفس حريّة" للفنانة اللبنانية جوليا بطرس.

هذا المقطع من أغنية بطرس أغلق دائرة رسم اللوحة الجديدة، لكنه فتح شهيتنا لطرح آخر سؤالين على هذه الفنانة الواعدة، وكان الأول عن شعورها حيال فوزها بآخر مسابقتين.

أجابت "شعرتُ بسعادة غامرة.. طموحي أن أصل إلى العالمية.. أوقن أن لا شيء مستحيل".

وقبل أن نودعها سألناها عن أمنيتها فقالت "أغبط من يعيشون في مدينة القدس، وأتمنى أن أجلس يوما أمام معالمها وأرسمها مباشرة وأنا أتأملها، وأتمنى أيضا أن ألتقط صورا للوحاتي في أزقتها، وأعتقد أن حرماني من زيارتها يجعلها حاضرة في وجداني فأجسدها في لوحاتي دائما".

ميرا غنيم مع لوحتيها الفائزتين في مسابقتين، حيث تحمل الأولى عنوان "وصية الزيتون" والثانية "حكاية مُنمنمة".

ميرا غنيم مع لوحتيها الفائزتين في مسابقتين، حيث تحمل الأولى عنوان "وصية الزيتون" والثانية "حكاية مُنمنمة".

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 7:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف الصيادين الفلسطينيين بمياه خان يونس

أفادت مصادر محلية فلسطينية، يوم الثلاثاء، بأن زوارق الاحتلال الحربية "الإسرائيلية" أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف في عرض البحر، قبالة سواحل مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

ويأتي هذا الاستهداف المتكرر في إطار التضييق الذي تفرضه قوات الاحتلال على الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 6:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري يكشف شرط الاحتلال لإطلاق مفاوضات الدولة الفلسطينية

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، يوم الثلاثاء، عن شرط "إسرائيلي" أساسي مرتقب سيتم وضعه أمام السلطة الفلسطينية، كمدخل للبدء في أي مسار مستقبلي لإقامة دولة فلسطينية.

ويتمحور هذا الشرط، وفقا للتقرير، حول التنازل عن ملف اللاجئين بشكل كامل.

ونقلت الصحيفة العبرية أن أي مفاوضات مستقبلية حول إقامة دولة فلسطينية ستكون مشروطة بمطالب "إسرائيلية" واضحة تتعلق بقضية اللاجئين.

وبحسب ما أوردته الصحيفة العبرية، "سيتم مطالبة السلطة الفلسطينية بإعلان التنازل عن حق عودة اللاجئين".

وأضاف التقرير أن الشرط "الإسرائيلي" المرتقب لن يقتصر على التنازل عن "حق العودة" فحسب، بل سيشمل أيضا "ترتيب أوضاعهم في المخيمات" بشكل نهائي.

وأكدت الصحيفة العبرية أن هذين الأمرين سيتم طرحهما "كشرط للبدء في مسار إقامة الدولة الفلسطينية"، مما يضع القضية التي يعتبرها الفلسطينيون جوهرية في صلب أي تسوية سياسية قادمة.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 6:33 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا كان موقف إسبانيا من حرب غزة متميزا؟

في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت المحكمة الوطنية الإسبانية وهي أعلى سلطة قضائية جنائية في البلاد، فتح تحقيق رسمي ضد مسؤولين تنفيذيين في شركة الصُلب الإسبانية، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، على خلفية تعاملهم مع شركة أسلحة إسرائيلية.

خلفية هذا الحدث تأتي من أن حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل بات قانونا في إسبانيا، ودخل حيز التنفيذ، وذلك في إطار التدابير الرامية إلى وقف ما وصفه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

هل من موقف عربي أو إسلامي يوازي هذا الموقف؟ أشاع الموقف الإسباني الرسمي والشعبي من الحرب على غزة، ارتياحا كبيرا في الأوساط الشعبية العربية والإسلامية، لكنه أحرج الكثير من الأنظمة والحكومات أيضا.

وبغض النظر عن هذا وذاك، فقد كان موقف إسبانيا متلائما تماما مع القانون الدولي ومع القيم الإنسانية.

وهنا يمكن القول إن الدوافع التي تقف وراء هذا الموقف هي على مستويين، خارجي وداخلي.

أما على المستوى الخارجي، فهو سعي مدريد لتكثيف حضورها الإقليمي والدولي، سواء داخل منظومة الاتحاد الأوروبي، أو على الصعيد الدولي ككل.

فهي ترى أن العواصم الأوروبية تواجه تحديات شتى وانقسامات سياسية كبيرة، بشأن الأحداث التي يمر بها العالم، بالتالي هي تحاول أن تطرح نفسها حلقة وصل بين دول الشمال ودول الجنوب، من خلال اتخاذها مواقف تتلاءم مع القانون الدولي الإنساني.

وأن ما يعزز نجاح هذه الاستراتيجية هو العناصر التي تمتلكها مدريد بيدها، فإسبانيا هي رابع قوة اقتصادية داخل الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ذلك وزنها الديموغرافي.

أما الدوافع الداخلية للموقف الإسباني الإيجابي من الحرب على غزة، فمرده إلى أن الحزب الحاكم هو الحزب الاشتراكي، المتحالف مع أحزاب أقصى اليسار.

وكل من يراقب الحالة السياسية في الدول الأوروبية يعرف تماما، أنه عندما تكون هنالك أحزاب متحالفة وحكومات ائتلافية، فإن الأحزاب حتى إن كانت صغيرة وقليلة القاعدة الشعبية، لكنها تستطيع أن تفرض مواقفها وأجندتها على الحزب الحاكم.

فالحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا على مدى خمس عشرة سنة، كان ضمن برنامجه الانتخابي، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه على الرغم من أنه حكم إسبانيا منفردا من دون وجود تحالف مع أقصى اليسار، فإنه لم يُطبّق شعاره الانتخابي، وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أرض الواقع.

أما الآن فالوضع السياسي الداخلي في إسبانيا مختلف تماما.

فأحزاب اليسار موجودة في الحكومة الإسبانية الحالية، ولدى حزب سومار اليساري خمسة وزراء فيها.

وهذه الأحزاب هي التي تفرض على الحزب الاشتراكي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتضغط من أجل فرض العقوبات على إسرائيل، سواء العسكرية منها أو الاقتصادية.

لذلك بروز هذا الموقف الإسباني المؤيد لفلسطين داخل الاتحاد الأوروبي، مرده بالدرجة الأولى إلى أحزاب اليسار.

ويبدو واضحا أن هذه الأحزاب اليسارية في كل دول الاتحاد الأوروبي هي التي تتخذ الموقف نفسه المؤيد للحق الفلسطيني، وترفض الاحتلال الإسرائيلي، كما رفضت بشكل واضح المقتلة التي جرت وتجري في غزة.

حتى إن ممثلي هذه الأحزاب في البرلمان الأوروبي، قاموا بزيارة لقوافل الصمود، التي حاولت كسر الحصار على غزة.

يقينا أن المصالح تلعب دورا كبيرا في مواقف الدول، ومن المؤكد أن السلوك السياسي لمدريد لن يحيد عن هذه السياسة.

وإذا كان الموقف الإسباني بخصوص الحرب على غزة لافتا ومُغايرا عن المواقف الأوروبية، فإن خلفياته تقوم على رغبة إسبانية بالتفرّد داخل الاتحاد الأوروبي.

فمدريد ترى أن القوى الأوروبية الثلاث، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بشكل أو بآخر هي تؤيد إسرائيل، في ما تقوم به من إبادة جماعية في غزة، لذلك وجدت الفرصة سانحة لإيجاد نوع من التوازن في الموقف الأوروبي.

فاستغلتها، سواء في العقوبات التي فرضتها على إسرائيل، أو في التضامن والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

إذن هي استثمرت في القضية الفلسطينية، كما فعلت ذلك أيضا في نزاعات أخرى في الساحة الدولية.

لكن في المقابل هي لم تخرج تماما عن سياق المواقف الأوروبية، فموقفها من الحرب الروسية الأوكرانية، على سبيل المثال، ما زال يتساوق مع الموقف الأوروبي الموحّد الداعم لكييف، سواء ماليا أو عسكريا، والمُناهض للموقف الروسي.

من المؤكّد أن الأزمة الأوكرانية تختلف عن موضوع الحرب في غزة، فأحزاب اليسار الموجودة داخل الحكومة الإسبانية، كانت دائما تُعرقل حكومة الحزب الاشتراكي، كي لا يتخذ مواقف شبيهة بمواقف فرنسا وألمانيا على سبيل المثال.

ففي حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، كانت إسبانيا متقدمة جدا في موقفها عن كل دول الاتحاد الأوروبي، لكن في موقفها من الحرب في أوكرانيا كان لا يتقدّم على الموقف الأوروبي.

لأن أحزاب أقصى اليسار الموجودة في حكومة مدريد، تُعارض أن تلعب مدريد دورا مُغايرا، أو تتدخل في الأزمة بشكل كبير، كما ترفض تقديم عتاد عسكري إلى كييف.

ومن الواضح أن هذا الموقف هو موقف جماعي لأحزاب اليسار في أوروبا، فهي ترفض العسكرة وتقديم الدعم العسكري، لكنها تدعو إلى الحوار سبيلا لحل الأزمة الأوكرانية.

إن الروابط التاريخية والجغرافية المتفردة عن بقية الدول الأوروبية، قد جمعت بين إسبانيا والعالم العربي والإسلامي، حيث وجود العرب والمسلمين في إسبانيا حوالي 800 عام، مُضافا إليه اليوم الموقف الإسباني الأخلاقي والإنساني من الحرب على أهلنا في غزة.

لكن هذه العوامل لا تدفع باليقين المؤكد لدور إسباني كجسر بين أوروبا والعالمين العربي والإسلامي.

صحيح أن هناك مقبولية وارتياحا كبيرين على المستوى الشعبي لدى الرأي العام العربي والإسلامي لمواقف إسبانيا.

لكن المُراهنة على اندفاعة إسبانية كُبرى في هذه المواقف غير واقعي على الأقل في الوقت الحاضر، فهي لديها تحديات كُبرى وأمامها ملفات معقدة جدا في الاقتصاد والطاقة والأمن والهُجرة.

وكل هذه تفرض على صانع القرار الإسباني قيودا في عدم التمادي في صياغة قرارات باستقلالية تامة.

فعلى سبيل المثال خسرت مدريد ورقة تعويض الغاز الروسي إلى أوروبا بالغاز الجزائري، بعد الأزمة بينها وبين الجزائر على خلفية موقفها من الصحراء الغربية.

وفي موضوع الأمن فإن موقعها الجغرافي يفرض عليها سياسات والتزامات، أكثر من بقية دول أوروبا، لأنها بوابة الهجرة، سواء من الجنوب أو من الشمال.

وهي تحاول الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي وعدم التساهل مع أحزاب اليسار التي تؤيد المهاجرين.

وهذه معادلة صعبة جدا في الموازنة بين الطموح الأوروبي والضغوط الداخلية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال نهب أكثر من 20 ألف قطعة أثرية من غزة.. دمر مبنى يعود للعهد المملوكي

تعدت جرائم الاحتلال في حرب الإبادة بقطاع غزة، بعد قتل الفلسطينيين إلى تدمير تراثهم وتاريخهم ونهبه بعد الاستيلاء على أكثر من 20 ألف قطعة أثرية من قصر الباشا الأثري في القطاع.

وبينما تتراكم الأنقاض فوق ذاكرة المكان، يعمل فنيون وعمال وسط الركام في محاولة لإنقاذ ما تبقى من القصر، مستخدمين أدوات بسيطة للبحث عن قطع أثرية متناثرة فيه، وإجراء معالجات لها بهدف الحفاظ على ما تبقى من هوية غزة التاريخية.

حمودة الدهدار، خبير التراث الثقافي في مركز حفظ التراث في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، قال إن القصر يعد أحد أبرز المعالم التاريخية في غزة، موضحا أنه يعود للعصر المملوكي (1250-1517) ويقدر عمره بنحو ثمانية قرون.

وأوضح أن الخراب الإسرائيلي طال أكثر من 70 بالمئة من مساحة القصر.

وقال إن القصر كان يضم قطعا أثرية مهمة تعود للعصور البيزنطية والرومانية والعثمانية، مشيرا إلى أنه تعرض لتدمير واسع أثناء عمليات سابقة للجيش بالقطاع قبل انسحابه عام 1994.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية أعادت ترميم القصر عقب الانسحاب، وحولته إلى متحف يضم مقتنيات تاريخية ثمينة.

وأكد الخبير الفلسطيني أن فرق التراث تعمل حاليا بالتنسيق مع مؤسسات محلية ومركز حفظ التراث في "بيت لحم" لتنفيذ مشروع "إنقاذ عاجل" للقصر يشمل معالجات أولية واستخراج القطع الأثرية المتبقية، والحفاظ على الأجزاء القابلة للترميم في المستقبل.

مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، قال إن "الجيش الإسرائيلي دمر مواقع أثرية في غزة بشكل واسع وممنهج ضمن سياسة تستهدف طمس الهوية الفلسطينية".

وأضاف: "تشير المعطيات الرسمية إلى أن قوات الاحتلال دمرت، كليا أو جزئيا، أكثر من 316 موقعا ومبنى أثريا تعود معظمها إلى العصور المملوكية والعثمانية، وبعضها يمتد إلى القرون الأولى للهجرة وإلى الحقبة البيزنطية".

وتابع: "ما تعرضت له الآثار في غزة لم يكن تدميرا فقط، بل نهبا منظّما، في سلوك يجرمه القانون الدولي ويعد اعتداء على التراث الإنساني".

ولفت إلى أن "آلاف القطع الأثرية اختفت خلال الاجتياح الإسرائيلي، خصوصا بعد اقتحام وتدمير متحف قصر الباشا الذي كان يضم أكثر من 20 ألف قطعة أثرية نادرة تمتد من زمن ما قبل الميلاد وصولا إلى العصر العثماني".

وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن "جميع القطع ذات أهمية تاريخية عالية، وكل واحدة منها تجسد مرحلة من المراحل الحضارية على أرض فلسطين".

وأضاف: "اختفاؤها بعد سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على الموقع يؤكد تعرضها للسرقة والتهريب، وهو ما يعد جريمة ثقافية خطيرة تمسّ الهوية الوطنية وتراث الإنسانية جمعاء".

وتابع: "قصر الباشا كان المتحف الأثري الأهم في قطاع غزة، وواحدا من أبرز المعالم التاريخية في فلسطين".

وأوضح الثوابتة أن "المعلومات الرسمية تشير إلى أن القصر كان يضم أكثر من 20 ألف قطعة أثرية نادرة ومتنوعة، وبعد اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للمبنى في البلدة القديمة وتدميره بالكامل، اختفت جميع القطع الأثرية، ولم يعثر على أي منها بعد انسحاب القوات، ما يؤكد تعرّضها للنهب".

وبحسب دليل أثري أصدرته وزارة السياحة والآثار في قطاع غزة عام 2022، يعد "قصر الباشا" الواقع في حي الدرج شرق البلدة القديمة، أحد أبرز النماذج المعمارية الباقية التي تجسّد تطور العمارة الإسلامية في فلسطين.

ويشير الدليل إلى أن القصر يجسد فلسفة وفخامة العمارة المملوكية، دون وجود لوحة تأسيسية عليه تحدد تاريخ بنائه، لكن دلائل أثرية بالقصر تشير أنه يعود إلى العصر المملوكي، بدليل شعار الأسد المزدوج المنحوت على بوابته الرئيسية.

ويعد الشعار رمزا لدولة المماليك واستخدم للدلالة على انتصار المسلمين على الغزوين المغولي والصليبي.

ويتكون القصر من مبنيين منفصلين تتوسطهما حديقة واسعة، ويقع مدخله الرئيس في الواجهة الجنوبية للمبنى الشمالي، وهي من أبرز واجهاته جمالا وزخرفة.

وتزين واجهة القصر زخارف هندسية منقوشة بالحجر تعرف بـ"الأطباق النجمية"، إضافة إلى العقود المدببة ونصف الدائرية وحدوة الفرس، في دلالة واضحة على رقي وازدهار العمارة الإسلامية.

وحظي قصر الباشا باهتمام واسع من الجهات المختصة بالترميم، حيث نفذت وزارة السياحة والآثار ثلاث مراحل متتالية لإعادة تأهيله وتحويله إلى متحف حكومي، شملت أعوام 2005 و2010 و2014، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ومر قصر الباشا بتسميات متعددة تعكس المراحل التاريخية التي عرفتها غزة.

ففي العصر المملوكي عرف القصر باسم "دار السعادة"، ثم حمل لاحقا اسم "قصر آل رضوان" نسبة للعائلة التي حكمت غزة خلال العهد العثماني.

وخلال حملة نابليون على غزة عام 1799، تعرض القصر للاحتلال الفرنسي واتخذت القوات المحتلة منه مقرا مؤقتا، ما دفع السكان لإطلاق اسم "قلعة نابليون" على جزء منه.

وواصل القصر أداء دوره كمقر لوالي غزة خلال أواخر العهد العثماني، ثم تحول عام 1918 إلى مركز للشرطة خلال الاحتلال البريطاني، وعرف آنذاك باسم "الديبويا".

وخلال الإدارة المصرية لقطاع غزة (1959- 1967)، استخدم المبنى لإدارة مدرسة "الأميرة فريال"، أخت الملك فاروق، قبل أن يتغير اسمها بعد ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 إلى مدرسة "الزهراء" الثانوية للبنات.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف استشهاد 98 فلسطينيا جراء التعذيب بسجون الاحتلال منذ أكتوبر 2023

أظهرت بيانات مؤسسة حقوقية لدى الاحتلال، أن 98 فلسطينيا، استشهدوا أثناء اعتقالهم في سجون الاحتلال، منذ تشرين أول/أكتوبر 2023، مرجحة أن تكون الأعداد أعلى من ذلك في ظل وجود المئات من أبناء قطاع غزة في عددا المفقودين.

وتتبعت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان(PHRI) " الموجودة لدى الاحتلال، الشهداء نتيجة التعذيب الجسدي، والإهمال الطبي، وسوء التغذية في تقرير جديد، مستخدمة طلبات حرية المعلومات، وتقارير الطب الشرعي، ومقابلات مع محامين وناشطين وأقارب وشهود.

وأظهرت أرقام الشهداء، وجود عمليات تعذيب ووفيات غير مسبوقة بين الأسرى الفلسطينيين بمتوسط شهيد كل 4 أيام.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:40 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا والصين تنتقدان قرار مجلس الأمن بشأن غزة

انتقدت روسيا والصين القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة بشأن قطاع غزة بعدما وافقت عليه 13 دولة، بينما امتنعت الدولتان عن التصويت.

جاء ذلك على لسان مندوبي الدولتين ضمن سلسلة الكلمات التي ألقاها عدد من المندوبين خلال جلسة المجلس التي عقدت مساء الاثنين بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك الأميركية.

وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة المندوب الروسي عقب انتهاء التصويت: ببساطة لا نستطيع دعم هذا القرار موسكو أصرت على منح مجلس الأمن دورا للرقابة على وقف إطلاق النار بغزة.

القرار لا يتناسب مع صيغة دولتين لشعبين وفق ما تم اعتماده في إعلان نيويورك، القرار يفتقر لأي وضوح بشأن أطر زمنية لنقل السيطرة على غزة للسلطة الفلسطينية.

لا يوجد أي يقين بشأن مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية، القرار قد يرسخ فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

أما المندوب الصيني فقد كان أبرز ما جاء في كلمته ما يلي: مشروع القرار الأميركي بشأن غزة غير واضح.

مشروع القرار الأميركي بشأن غزة يمثل مصدر قلق بالغ بالنسبة لنا، القرار يتضمن ترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب لكن يبدو أن فلسطين غير مرئية فيه بشكل كامل.

السيادة والملكية الفلسطينية لا تنعكسان في القرار بشكل كامل، القرار يفشل في التأكيد صراحة على الالتزام الراسخ بحل الدولتين باعتباره إجماعا دوليا.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: انفجار وشيك في الضفة الغربية لهذه الأسباب

يشير تصاعد حملات الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال خلال الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية، مع تزايد اعتداءات المستوطنين بصورة غير مسبوقة، والواقع الاقتصادي المنهار، وكراهية الفلسطينيين للسلطة الفلسطينية، إلى وصول الضفة لنقطة غليان وحدوث انفجار وشيك في الأوضاع.

أمير بار شالوم محرر الشؤون العسكرية في موقع زمان إسرائيل، ذكر أنه بينما تعمل دولة الاحتلال بين ساحتي قطاع غزة ولبنان "الصاخبتين، يواصل الجيش نشاطه المكثف نسبيا في القطاع الصاخب الآخر، وهي الضفة الغربية، فالواقع الذي برز فيها خلال العام الماضي هو نسخة طبق الأصل من أجزاء من قطاع غزة وجنوب لبنان، وبات مناطق خالية من اللاجئين".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أنه "في أغسطس 2024، بدأ الجيش عملية 'المخيمات الصيفية' في شمال الضفة الغربية، حيث داهم ثلاثة مخيمات للاجئين: جنين، ونور شمس، وطولكرم، وهي منطقة تعرف في الجيش باسم 'مثلث العمليات المسلحة'، إبان خوض حرب 'السيوف الحديدية'، وكان القتال في غزة ولبنان على أشده، حيث قرر الجيش اتباع نمط عمل مماثل لما اتبعه في الساحتين الأخريين: إخلاء مخيمات اللاجئين من سكانها، ثم دخولها ومقاتلة المسلحين المتبقين فيها بشراسة".

وأشار أنه "منذ ذلك الحين، وبعد عام ونصف، أصبحت هذه المخيمات خالية إلى حد كبير من سكانها، تماما مثل لاجئي جنوب لبنان المتمركزين شمال الليطاني، أو سكان رفح وخان يونس المتمركزين في منطقة المواصي، ويصف ضابط كبير في القيادة الوسطى الوضع قائلا إن ما رأيناه في الماضي من بنى تحتية منظمة على شكل كتائب لم يعد موجودا، حيث تفرقت مراكز العمليات المسلحة، وتعمل اليوم في مجموعات صغيرة غير منظمة بشكل خاص، واليوم تغير شكلها وسلوكها بشكل مختلف".

وأوضح أنه "في الوقت نفسه، يحدد الجيش باستمرار محاولات في الضفة لتقليد المقاومة في غزة، فبجانب الخلايا المسلحة، كان هناك جهد ملحوظ في العام الماضي لتطوير أسلحة الصواريخ. كان أحد المرافق التي تم اكتشافها قبل شهرين في رام الله في مرحلة متقدمة نسبيا من إنتاج الصواريخ، بما في ذلك تجربة إطلاق نار أجريت على الطريق 443، وبعد إطلاق النار بدأ تحقيق 'الشاباك'، ثم تم اكتشاف المنشأة، وهي مختبر قرب رام الله، وتم العثور على 15 صاروخا في مراحل مختلفة من الإنتاج".

وأشار أن "هذا الكشف يشير إلى احتمال حدوث احتكاك حاد، صحيح أنها حادثة معزولة، لكنها مثيرة للقلق بالتأكيد، وجاءت دون معلومات استخباراتية، وتبين أنها بنية تحتية تعمل في دائرة محدودة ومغلقة، مما قد يشير إلى حدث قد يغير قواعد اللعبة في لحظة واحدة، لأن إطلاق الصواريخ سيناريو تأخذه القيادة الوسطى للجيش بعين الاعتبار، خاصة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر".

وأضاف أن "الحمم المشتعلة في الضفة لا تغذيها فقط حرب غزة، والإعجاب بحماس، بل ينبع جزء كبير منها أيضا من كراهية السلطة الفلسطينية، حيث تشير مصادر استخباراتية لفجوة متزايدة بين الشارع الفلسطيني وقيادة السلطة، فجوة توجَّه فورا لقناتين: دعم حماس والتحريض على المقاومة، وقد أمضى رئيس محمود عباس وقيادة السلطة شهري أغسطس وسبتمبر خارج رام الله، راكبين موجات الاعتراف الدولي بالدولة".

ونقل عن مصدر عسكري أنه "من وجهة نظر الشاب الفلسطيني، فإنه يرى القيادة الفلسطينية تقضي وقتا في الخارج، بينما لا يستطيع هو الذهاب للعمل في الداخل المحتل، ويواجه نقاط تفتيش عسكرية، ويعاني البعض على أيدي المستوطنين، وهذا هو الواقع الذي يتعامل معه، وهذا الغضب خطير، فهو يخلق ما نسميه 'مقاومة من الأسفل'، ليس النوع الموجه من الخارج، بل النوع الذي يخلق على الأرض، مع نشوء ظاهرة هامشية في هذه المرحلة، لكنها مقلقة، وهي خطر تسرب المقاومين من أجهزة الأمن الفلسطينية، صحيح أنه لا تزال هذه الظاهرة هامشية، ولكن مع تدهور الوضع الاقتصادي، فقد تتفاقم".

وأشار أنه "في الوقت الحالي على الأقل، يستمر التنسيق بين أجهزة الأمن الفلسطينية والاحتلال، وكثيرا ما يرسل الجيش للمناطق التي تواجه فيها السلطة صعوبات، ويطلب المساعدة سرا، وقد يفيد هذا الوضع على المدى القصير في مكافحة العمليات المسلحة، لكنه يثير تساؤلات حول قدرة السلطة على دخول قطاع غزة، والعمل هناك ضد عناصر حماس الأقوى بكثير من عناصر الضفة الغربية".

وتطرق إلى "ظاهرة جديدة في الأسابيع الأخيرة، فقد أضيف عامل زعزعة استقرار آخر للمنطقة، حيث تجري شعبة الضفة استعدادات سنوية خاصة لهذه الفترة، لكن في الأسابيع الأخيرة، ازدادت حالات المضايقات من قبل المستوطنين المتطرفين، وبحلول أكتوبر سجِّلت زيادة بنسبة 25 بالمئة في حوادث العنف التي ارتكبوها مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وهذا يصعِّب على الجيش الأمور للغاية، بل ينشأ وضعٌ معقَّدٌ جدا، ولا يمكن التنبؤ به مسبقا، وقد تنتهي أي عطلة نهاية أسبوع بعملية إعدام خارج نطاق القانون من قِبَل أحد الطرفين.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: أهنئ العالم على التصويت المذهل في مجلس الأمن الذي أقر تشكيل مجلس السلام بشأن غزة والذي سأترأسه

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهنئته وتقديره لاعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار المتعلق بغزة، مشيدا بـ "التصويت المذهل" الذي أقر تشكيل "مجلس السلام".

وأكد ترمب في تعليقاته أنه "سيقوم برئاسة" هذا المجلس الجديد. ووصف القرار بأنه يمثل "أحد أكبر التوافقات في تاريخ الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أنه سيؤدي إلى "مزيد من السلام في جميع أنحاء العالم".

وصف ترمب هذه اللحظة بأنها "ذات أبعاد تاريخية حقيقية"، موجها شكره للأمم المتحدة وجميع الدول في مجلس الأمن لموافقتها على مشروع القرار.

وختم ترمب مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء مجلس السلام بشأن غزة وأشياء أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تغاضٍ ووعود.. كيف تتستر حكومة نتنياهو على جرائم المستوطنين بالضفة؟

تزايدت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين دون جهود لإيقافها مع انخفاض التحقيقات الرسمية بشأنها.

زعيم حزب "الديمقراطيين" المعارض يائير غولان: إرهاب المستوطنين خرج عن السيطرة في ظل حكومة سموتريتش- نتنياهو.

نتنياهو يدعي اعتزامه التعامل مع اعتداءات المستوطنين شخصيا ووزير خارجيته يقول إنها تضر بإسرائيل ومشاريعها الاستيطانية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أول تعليق من حركة حماس على قرار مجلس الأمن بشأن غزة

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أصدرت بيانا ترفض فيه قرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، مؤكدة على عدة نقاط رئيسية تتعلق بالوضع السياسي والإنساني في القطاع.

أوضحت حماس أن هذا القرار "لا يرتقي لمستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني الإنسانية والسياسية"، خاصة في قطاع غزة الذي واجه على مدى عامين "حرب إبادة وحشية وجرائم غير مسبوقة".

كما اعتبرت الحركة أن القرار "يفرض آلية وصاية دولية على قطاع غزة"، وهو أمر يرفضه الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله.

شددت حماس على أن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حق مشروع كفلته المواثيق الدولية، وأن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال.

طالبت حماس بأن يقتصر تواجد أي قوة دولية محتملة على الحدود فقط للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار، مع ضرورة خضوعها الكامل لإشراف الأمم المتحدة والتنسيق حصريا مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية.

في ختام بيانها، دعت حماس المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ قرارات تحقق العدالة لغزة وللقضية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يعتمد مشروع القرار الأميركي بشأن غزة

اعتمد مجلس الأمن الدولي، الليلة، مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية بشأن قطاع غزة.

وأيد مشروع القرار 13 عضوا، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

ويرحب القرار بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة والصادرة في 29 أيلول/سبتمبر الماضي، بما في ذلك تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار القطاع.

كما يشير القرار إلى "تهيئة مسار موثوق يتيح للشعب الفلسطيني تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية".

ويؤكد القرار، أن الحالة في قطاع غزة تهدد السلام الإقليمي وأمن الدول المجاورة، ويشير إلى قرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة المتعلقة بالحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين.

ويشدد على أهمية استئناف إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل إلى قطاع غزة، بما يتسق مع مبادئ القانون الدولي ذات الصلة ومن خلال المنظمات المتعاونة، بما في ذلك الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

ويدعو البنك الدولي وسائر المؤسسات المالية إلى تيسير وتوفير الموارد المالية لدعم إعادة إعمار غزة وتنميتها، بوسائل منها إنشاء صندوق استئماني مخصص لهذا الغرض تديره الجهات المانحة.

أحدث الأخبار

الإثنين 17 نوفمبر 2025 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يطلقون الرصاص على أطراف بلدة سنجل

أطلق مستعمرون الرصاص، الليلة، على أطراف بلدة سنجل، شمال رام الله.

وأفادت بلدية سنجل، بأن مستعمرين مسلحين أطلقوا الرصاص باتجاه منطقة 'خربة التل' جنوب البلدة، بالتزامن مع تواجد شبان من 'لجنة الحماية الشعبية'، دون أن يبلغ عن إصابات.

وقالت الأمم المتحدة، إن اعتداءات المستعمرين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سجلت أعلى حصيلة شهرية منذ نحو 20 عاما.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 766 اعتداء للمستعمرين خلال الشهر الماضي، تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداء، ونابلس بـ179 اعتداء، والخليل بـ126 اعتداء.

وبينت في تقريرها الشهري، أن هجمات المستعمرين الإرهابية أدت لاستشهاد المواطن جهاد محمد عجاج (26 عاما) من بلدة دير جرير، في عملية إطلاق نار مباشرة على يد مستعمرين، ليصل عدد المواطنين الذين استشهدوا برصاص مستعمرين منذ مطلع العام 2025 إلى 14 شهيدا.

عربي ودولي

الإثنين 17 نوفمبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: سنبيع طائرات "إف-35" إلى السعودية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده مستعدة لبيع مقاتلات إف-35 إلى الرياض، وذلك قبيل استقباله لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين الاثنين: "هم حلفاء رائعون، انظروا إلى وضع إيران، انظروا إلى ما فعلناه للقضاء على قدراتهم النووية..".

والجمعة الماضية، أعلن ترامب أنه سيدرس رغبة السعودية في شراء مقاتلات "إف-35" وطائرات حربية أخرى.

وأفادت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن هذه العملية تواجه بعض الصعوبات، وخصوصا أن إسرائيل ليست موافقة على مثل هذه الصفقة.

أحدث الأخبار

الإثنين 17 نوفمبر 2025 11:30 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة يعبد وتداهم عددا من المنازل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة يعبد جنوب جنين.

وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وفرق المشاة، وانتشرت في شوارعها، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها.

وأضاف، أن قوات الاحتلال تواصل الاستيلاء على عدة منازل بعد أن حولتها إلى ثكنات عسكرية، لليوم الحادي عشر على التوالي، مع استمرار إغلاقها لمداخل البلدة.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

خلال لقائها وفدا من الصحفيين الفلسطينيين في بروكسل…" كالاس" تؤكد دعم الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

التقت رئيسة الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي "كايا كالاس" أمس مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين الذين يقومون بزيارة لمقر الاتحاد الاوروبي في العاصمة البلجيكية.

 و يأتي اللقاء ضمن الزيارة الصحفية التي دعا اليها الاتحاد الاوروبي لتعريف الصحفيين الفلسطينيين بسياسات الاتحاد  الأوروبي في الشرق الاوسط و التعرف على أداء مؤسسات الاتحاد  و سياساته  و مشاريعه  و بحث سبل التعاون بين الجانبين.

 

و رحبت كالاس بالوفد الضيف وأعربت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني و قالت ب”أنها تشعر بالأسف تجاه الصحفيين الفلسطينيين الذين قضوا في القطاع،” مؤكدة  على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لفلسطين.

 و ردا على سؤال حول  سبب  رفض بعض الدول الأوروبية الاعتراف بدولة فلسطين قالت كالاس :”إن نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي معترفة بفلسطين لكن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه  فعل ذلك”.

 


و أضافت:” إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقدم الدعم لفلسطين و لديها بالمقابل مطالب من السلطة الفلسطينية تتمثل   بإجراء إصلاحات،  وتطبيق سيادة القانون، و تطوير العملية الانتخابية، و الانتقال السلمي للسلطة، وضرورة تطوير الخدمات العامة في الأراضي الفلسطينية.


و تابعت كالاس :” إن الجميع يرحب بالمناخ السلمي الذي جاء به ترامب بالتوصل لوقف إطلاق النار كان  المرحلة الأولى مشيرة إلى أنها  على تواصل مستمر مع الشركاء الإقليميين و الدوليين لمعرفة كيف يمكن جعل هذا السلام مستدام.


واختتمت حديثها بالقول  بأنه "لا يمكن تجاهل رأي  الفلسطينيين  فيما يجري  تداوله وإقراره في مشاريع وخطط في المنطقة” .

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار بمنازل وممتلكات فلسطينية

أحرق مستوطنون إسرائيليون، مساء الاثنين، منازل وممتلكات فلسطينية ضمن هجمات استهدفت قرى وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، كما هاجموا رعاة أغنام في تجمعين بدويين شرقي القدس.

ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا 3 منازل و3 مركبات و"كرفانا" في قرية الجبعة جنوب غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.

وأشار رئيس مجلس قروي الجبعة، ذياب مشاعلة، إلى أن أهالي القرية تمكنوا من إخماد النيران دون تسجيل إصابات، لكن أضرارا مادية جسيمة لحقت بالمنازل والمركبات المستهدفة.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

بعد مطالبة بن غفير باعتقال عباس.. فلسطين تدعو لوقف "انفلات" إسرائيل

دعت فلسطين، الاثنين، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات "عاجلة" وملموسة لوقف "الانفلات الرسمي" الإسرائيلي، على خلفية مطالبة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باغتيال واستهداف القيادة الفلسطينية واعتقال الرئيس محمود عباس.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، أدانت فيه "بأشد العبارات" تصريحات بن غفير، التي "تدعو صراحة إلى اغتيال واستهداف القيادة الفلسطينية، بما في ذلك الدعوة إلى اعتقال الرئيس عباس".

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بـ"اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذا الانفلات الإسرائيلي الرسمي نحو الإبادة والعنف، وتفعيل آليات المساءلة، تجاه الحكومة التي ترعى الإبادة والتهجير وتشريع الجرائم".

كما دعت إلى "نبذ كل من يستخدم خطاب الإرهاب والتحريض على القتل كأداة للحكم والسياسة، والتي تعكس توجها خطيرا نحو تقويض النظام القانوني الدولي برمته".

وفي وقت سابق، قال بن غفير في لقاء مع نواب حزبه "القوة اليهودية" بثته قناة الكنيست (البرلمان): "أناشد رئيس الوزراء نتنياهو أن يُعلن أن أبو مازن (عباس) لا حصانة له".

وأضاف الوزير المتطرف: "إذا سارعوا بالأمم المتحدة بالاعتراف بهذه الدولة المُفتعلة (فلسطين)، فعليك يا سيدي رئيس الوزراء أن تأمر باغتيالات مُستهدفة لكبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، إلى جانب إعلان اعتقال أبو مازن، وسأتعامل معه".

وتابعت الخارجية الفلسطينية أن "هذا التحريض المنهجي يعكس عقلية سياسية لا تؤمن بالسلام ولا بالاستقرار، ويشكّل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي وللنظام الدولي القائم على احترام السيادة والقانون".

وأضافت أن هذه التصريحات "تمثل نهجا رسميا داخل دولة الاحتلال، التي تستبدل القانون بالقوة، وتستخف بالشرعية الدولية، وتعتمد الإفلات من العقاب كسياسة رسمية".

واعتبرت تلك التصريحات جزءا من "عملية خطيرة لتشريع الجرائم داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، بما يخلّف تداعيات عميقة على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وحملت الخارجية الفلسطينية "حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الخطاب الرسمي".

وفي تصريحاته، قال بن غفير إنه "يُمنع أن يكون للشعب الفلسطيني دولة"، على حد زعمه.

وأردف: "نشهد في الأيام الأخيرة حديثا عن إقامة دولة فلسطينية، اليوم سيُطرح الأمر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، في إشارة الى مشروع القرار الأمريكي المتعلق بوقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وزعم بن غفير أن الهدف من الدولة الفلسطينية هو "محو دولة إسرائيل".

والجمعة، أصدرت البعثات الدائمة لتركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن لدى الأمم المتحدة، بيانا مشتركا أعلنت فيه دعمها لمشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن المقرر التصويت عليه مساء اليوم.

المشروع صاغته واشنطن بعد مشاورات مكثفة مع أعضاء المجلس وشركاء إقليميين، تلاه ترحيب من السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس.

ومن بين ما ينص عليه المشروع أنه "بعد تنفيذ خطة الإصلاح للسلطة الفلسطينية، قد تتوافر الشروط لمسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية".

وعلى وقع حرب إبادة غزة، اعترفت دول خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي بدولة فلسطين، ما رفع عدد الدول المعترفة بها إلى 160 من أصل 193 دولة بالمنظمة الدولية.

ودخل حيز التنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بوساطة مصرية قطرية أمريكية تركية، وسط خروقات إسرائيلية متواصلة وتعطيل منها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المعنية بترتيبات أمنية وإدارية بالقطاع وانسحابات إسرائيلية.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بغزة، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.