منوعات

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

أوغندا تستأنف محاكمة زعيم "القوات المتحالفة" بعد عقد من اعتقاله

استأنفت المحكمة العليا في العاصمة الأوغندية كمبالا، أمس الاثنين 17 نوفمبر/تشرين الثاني، جلسات محاكمة زعيم "القوات الديمقراطية المتحالفة" جميل موكولو، بعد عقد من اعتقاله في تنزانيا وتسليمه إلى أوغندا، في واحدة من أطول القضايا وأكثرها تعقيدا في البلاد.

ويواجه موكولو، الذي يُوصف بـ"القائد التاريخي" للتنظيم المسلح، لائحة اتهام ثقيلة تشمل جرائم إرهاب وقتل، في ملف تتوقع النيابة العامة أن يستغرق النظر فيه عدة أشهر، بالنظر إلى تشعب الوقائع وكثرة الشهود.

وشهدت الجلسة حضورا قضائيا وأمنيا لافتا، حيث مثل موكولو إلى جانب نحو 20 متهما آخرين أمام "دائرة الجرائم الدولية" التابعة للمحكمة العليا، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتأتي هذه المحاكمة بعد سنوات من الجدل القانوني بشأن طول فترة احتجاز موكولو منذ تسليمه عام 2015، وهي نقطة استندت إليها هيئة الدفاع مرارا للمطالبة بإسقاط التهم، بدعوى وجود "عيوب إجرائية"، دون أن تلقى تلك المطالب استجابة حتى الآن.

خريطة أوغندا

خريطة أوغندا

رغم أن نشاط تنظيم "القوات الديمقراطية المتحالفة" يتركز منذ مطلع الألفية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فإن لائحة الاتهام الموجهة إلى موكولو وعدد من رفاقه تتعلق بجرائم نُسبت إليهم داخل الأراضي الأوغندية، بين أواخر تسعينيات القرن الماضي واعتقاله عام 2015، وتشمل هجمات على مراكز للشرطة واغتيالات طالت شخصيات دينية مسلمة بارزة.

وخلال جلسة الاثنين، استمعت المحكمة العليا في كمبالا إلى شهادة أول شاهد في قضية مقتل مسؤول محلي بمنطقة ناماينغو شرقي البلاد، حيث أُطلق عليه الرصاص مطلع عام 2015 أمام أحد أقاربه، الذي حضر للإدلاء بشهادته.

وأعلن الادعاء العام عزمه استدعاء أكثر من 50 شاهدا، في مؤشر على أن المحاكمة مرشحة للاستمرار لأشهر عدة.

في المقابل، عبّر فريق الدفاع عن استيائه من بطء الإجراءات، معتبرا أن استمرار احتجاز موكولو لأكثر من عقد دون صدور حكم نهائي يُعد انتهاكا صارخا لحقوقه القانونية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 4 مستوطنين إسرائيليين في هجوم دهس وطعن جنوبي الضفة

أصيب 4 مستوطنين إسرائيليين بينهم حالات حرجة، الثلاثاء، في هجوم دهس وطعن جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن شخصا أصيب بجروح بالغة و2 بجروح خطيرة والرابع بجروح طفيفة، نتيجة عملية دهس وطعن وقعت اليوم عند مفترق مستوطنة غوش عتصيون جنوبي الضفة.

وأضافت الهيئة أن الأمن الإسرائيلي أطلق النار على مهاجمين اثنين، لم تحدد هويتيهما، ولم تذكر مصيرهما.

وتابعت: "بحسب شهادات من تواجدوا في موقع الحادث، بدأ الهجوم بدهس سيارة، وترجّل المهاجمان منها بعد محاولة الدهس، وشرعا بطعن المتواجدين عند التقاطع."

ولم تتوفر على الفور شهادات شهود عيان فلسطينيين عن الحادث.

يأتي الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق بهجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1073 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 آخرين، خلال عامي حرب الإبادة في غزة.

وبدأت الإبادة الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتوقفت بعد عامين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

صحة

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: خفض المساعدات الغربية الخارجية قد يتسبب بـ22,6 مليون وفاة

أفادت دراسة دولية بأن أكثر من 22 مليون شخص بينهم عدد كبير من الأطفال قد يموتون بحلول عام 2030 لأسباب يمكن تفاديها، نتيجة خفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية مساعداتها الخارجية.

تشكل هذه الاستخلاصات تحديثا لدراسة أُجريت في وقت سابق هذا العام، ركزت فقط على نتائج قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض المساعدات الخارجية، ولا سيما حل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، وتوقّعت 14 مليون حالة وفاة نتيجة الإجراء الأميركي.

تأخذ الدراسة الجديدة في الاعتبار مجمل التخفيضات في المساعدات الرسمية للتنمية، بعدما حدّت دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا مساعداتها للدول النامية.

وقال غونزالو فانجول، أحد معدّي الدراسة من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal)، لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذه المرة الأولى منذ 30 عاما التي تُخفّض فيها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مساعداتها في الوقت نفسه".

وتابع أنّ "الدول الأوروبية لا تُقارن بالولايات المتحدة، ولكن عند النظر إليها مجتمعة، تكون الضربة التي تلقاها نظام المساعدات العالمي هائلة. إنها غير مسبوقة على الإطلاق".

طرحت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون إسبان وبرازيليون وموزمبيقيون، الاثنين على مجلة "ذي لانسيت غلوبال هيلث"، في انتظار تقييمها.

تستند الدراسة إلى بيانات تُظهر إسهام المساعدات في الماضي في خفض عدد الوفيات، لا سيما من خلال جهود الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل.

وفي السيناريو الأسوأ القائم على تخفيضات هائلة في الميزانية، توقعت الدراسة الجديدة تسجيل 22,6 مليون حالة وفاة إضافية بحلول عام 2030، من ضمنها 5,4 ملايين طفل دون سن الخامسة، مقارنة بسيناريو بقاء الوضع على حاله.

أما في حال خفض أكثر اعتدالا للمساعدات الخارجية، فسيؤدي إلى 9,4 مليون حالة وفاة إضافية، بحسب الدراسة.

إشارة إنذار عاجل عمد ترامب بعد قليل على توليه الرئاسة، إلى خفض المساعدات الخارجية الأميركية بأكثر من 80%، مدفوعا في ذلك من الملياردير إيلون ماسك.

وحلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي كانت أكبر وكالة مساعدات في العالم، بعد أن وزّعت نحو 35 مليار دولار من المساعدات خلال السنة المالية 2024.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إنّ هذه المساعدات لا تخدم المصالح الأساسية للولايات المتحدة، مشيرا خصوصا إلى أن بعض الدول المستفيدة صوّتت ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

وفي كلمته أمام الكونغرس، نفى روبيو أن تكون تخفيضات المساعدات الأميركية تسببت في أي وفيات، واتهم منتقدين القرار بالتبعية لـ"مجمع صناعي من المنظمات غير الحكومية".

وبدل السعي لسد هذا العجز، قلّصت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أيضا مساعداتها بسبب قيودها المالية هي نفسها وزيادة النفقات الدفاعية بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

ومن بين الدول المانحة الكبرى، حافظت اليابان على استقرار نسبي لمساعداتها خلال العامين الأخيرين.

وإلى الوقف الفوري لبعض برامج المساعدة، أشارت الدراسة إلى أن هذه التخفيضات سيكون لها تأثير كاسح من خلال تسديد ضربة لسياسات عامة "وُضعت بعد عناء على مدى عقود من التعاون الدولي".

وأكد فانجول ضرورة أن تُصبح الدول في نهاية المطاف أقل اعتمادا على المساعدات الدولية، لا سيما في تمويل مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

وقال إنّ "المشكلة تكمن في سرعة وقسوة هذه العملية".

وأشار المعد الرئيسي للدراسة ديفيد راسيلا إلى أن إدارة ترامب تعهّدت بتقديم 20 مليار دولار لدعم الأرجنتين.

وأكّد أن مساعدات التنمية "ليست ضخمة على المستوى العالمي"، مضيفا أن صانعي السياسات "يُغيرون الميزانيات من دون إدراك فعلي لعدد الأرواح المهددة".

وتولّت تمويل الدراسة مؤسسة روكفلر ووزارة البحث الإسبانية.

وقال ناطق باسم المنظمة الخيرية التي تتخذ من نيويورك مقرا إنّ "هذه البيانات تشكل إشارة إنذار عاجل للعالم أجمع".

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل وصحفي فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة

أُصيب فلسطينيان، أحدهما صحفي، الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم.

وأوضحت أن إحداهما لصحفي يبلغ من العمر 47 عامًا أصيب في الساق، فيما أُصيب طفل (12 عامًا) بشظايا رصاص حي في الرقبة.

وتم نقل المصابَين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة توتر متواصلة يشهدها مخيم نور شمس منذ أشهر، على خلفية احتجاجات متكررة من الأهالي ضد ما يصفونه بـ"التهجير القسري" الذي طالهم.

وكانت فعاليات شعبية محلية قد وجّهت نداءات للأهالي للمشاركة في وقفة سلمية تأكيدًا على "حقهم في العودة إلى بيوتهم" ومناهضة الإجراءات التي يشهدها المخيم.

ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانًا شمالي الضفة، بدأه في مخيم جنين ثم انتقل إلى مخيمي طولكرم ونور شمس.

وأسفر هذا العدوان عن تدمير مئات المنازل وتهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.

وأدّى هذا العدوان إلى هدم آلاف الوحدات السكنية وتغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية للمخيمات.

وتصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ أن بدأت تل أبيب حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية ترفض قرار مجلس الأمن وتعدّه "وصاية دولية" على غزة

أعلنت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، رفضها مشروع القرار الأمريكي الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل قطاع غزة، معتبرة أنه يكرّس "الوصاية الدولية" ويمهّد لفرض ترتيبات ميدانية خارج الإرادة الوطنية.

ومساء الاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية المشروع الأمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث صوت 13 عضوا بالمجلس لصالحه، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

ورحب القرار الأممي، الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع "الأمم المتحدة".

وقالت الفصائل في بيان مشترك: "نؤكد موقفنا الرافض للقرار الصادر عن مجلس الأمن بدفعٍ أمريكي، ونرى فيه تجاوزاً للمرجعيات الدولية، وإطاراً يُمهّد لإيجاد ترتيبات ميدانية خارج الإرادة الوطنية الفلسطينية".

وأكدت أن "أي قوة دولية يُراد نشرها في غزة بصيغتها المطروحة ستَتحوّل إلى شكلٍ من أشكال الوصاية، أو الإدارة المفروضة، بما يعيد إنتاج واقع يحد من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإدارة شؤونه بنفسه".

وشددت الفصائل على أن "المقترح يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسعيهم المشروع لنيل سيادتهم الوطنية، ويمثل شكلاً من أشكال الشراكة الدولية العميقة في حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة".

وأضافت: "كما أنه يتجاهل ما تتعرض له الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس من إرهابٍ استيطاني مدعوم من جيش الاحتلال واستيطان مسعور وضم تدريجي، ويتجاهل حاجة الفلسطينيين للحماية الدولية من إرهاب المستوطنين".

وأكدت أن "هذا القرار الذي يتحدث عما يُسمى السلام، لم يعالج جذور المشكلة، وغياب السلام الحقيقي والعادل، ولم يدعُ إلى إنهاء الاحتلال، ونظام الأبارتهايد والتمييز العنصري، وتلبية حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني".

وأوضحت الفصائل أن "هذا القرار يربط انسحاب الاحتلال ووقف الحرب على القطاع بشروط الاحتلال الإسرائيلي، ويقيد الإعمار والمساعدات بإرادة المحتل، ويُعمّق الفصل بين الضفة والقطاع، ويستهدف الأونروا ودورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، الذي يُمثّل آخر أشكال التعبير المتبقية عن الالتزام الدولي تجاه قضيتهم".

وطرحت واشنطن مشروع القرار من أجل نشر قوة متعددة الجنسيات بغزة، في ظل اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأوقف الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بغزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، مخلفة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

رفض قرار مجلس الأمن ليس خيارا

أقر مجلس الأمن مشروع القرار الأمريكي لنشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد أن أُدخلت عليه تعديلات تتعلق بمسار الدولة الفلسطينية وتقرير المصير مشروطا بتقدم الإصلاحات في السلطة الفلسطينية.

القرار الذي أقرّه المجلس ليس مثاليًّا، وهو انعكاس لدعم الولايات المتحدة المطلق للاحتلال، وعجز أيّ قوى داخل المجلس أو خارجه عن فرض صيغة تتواءم مع قرارات الشرعية الدولية تُخلِّص سكان القطاع من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.

المجموعة العربية والإسلامية الراعية لوقف إطلاق النار دعمت القرار وطلبت من روسيا والصين عدم معارضته، لكنّ الفصائل الفلسطينية هاجمته واعتبرته كارثة، لأنه يفرض وصاية تُكرِّس الاحتلال وفصل الضفة عن القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": عملية دهس وطعن عند مفترق طرق في غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية وتحييد 3 فلسطينيين

شهد مفترق مستوطنات "غوش عتصيون"، المقام على أراضي المواطنين جنوبي الضفة، عملية وصفت بـ"المركبة"، أسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين، بينما تم الإعلان عن "تحييد" المنفذين.

أفاد مراسل في الميدان، بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار بكثافة صوب ثلاثة شبان فلسطينيين، بزعم محاولتهم تنفيذ هجوم مزدوج شمل عمليتي دهس وطعن في آن واحد، ما أدى إلى استشهادهم أو إصابتهم بشكل مباشر.

سادت حالة من الإرباك في نقل المعلومة عبر وسائل الإعلام العبرية؛ ففي حين ذكرت "القناة 12" أن المؤشرات الأولى تدل على خلفية أمنية لحادثة إطلاق نار، عاد المتحدث باسم جيش الاحتلال ليؤكد وقوع محاولة دهس وطعن.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص على ثلاثة شبان جنوب بيت لحم

قالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على ثلاثة شبان، عند مفرق مستعمرة 'غوش عصيون' المقامة عنوة على أراضي المواطنين.

هذا الاعتداء يأتي في سياق الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

وصاية دولية على المقاس الإسرائيلي.. قراءة في القرار الأمريكي/ الدولي لتصفية فلسطين

تحيي الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن، وبدعم من الدول العربية، نظام الوصاية من جديد، باعتماد مشروع قرار أمريكي يفرض مجلسا للسلام لإدارة قطاع غزّة، ويتمتع بقوة إنفاذ مسلحة في إطار صلاحيات مجلس السلام.

هدف مجلس السلام هذا بقوّته المسلحة، نزع سلاح المقاومة، وتدمير بناها التحتية، التي سماها بنى إرهابية، وتنظيم الانسحاب الإسرائيلي طويل الأمد من قطاع غزّة؛ وفق الرضا الإسرائيلي عن مستوى عمليات التدمير الممنهج للمقاومة في غزة.

القرار يفرض الوصاية على مجال السلطة الفلسطينية كله لا على غزة، إذ يربط استئناف أيّ مسار سياسي بالإصلاحات المطلوبة من السلطة، ويجعل هذا الاستئناف غير مؤكد بحسب صيغة القرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يزور تركيا الأربعاء لإحياء مفاوضات إنهاء الحرب مع روسيا

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -اليوم الثلاثاء- اعتزامه زيارة تركيا غدا الأربعاء، لبحث جهود إحياء مفاوضات إنهاء حرب بلاده مع روسيا.

وقال في تدوينة على منصة "إكس" إن بلاده تجري حاليا تحضيرات لتكثيف المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب التي تشهدها أوكرانيا منذ العام 2022.

وأضاف "ستكون هناك محادثات في تركيا، نحن نستعد لتكثيف المفاوضات ونعمل على الحلول التي سنقدمها لحلفائنا".

وأكد أن أولوية أوكرانيا القصوى هي بذل كل ما هو ممكن للتعجيل بنهاية الحرب، مشيرا إلى جهود بلاده الرامية لإعادة إطلاق عمليات تبادل الأسرى بين موسكو وكييف.

وفي تصريح آخر، قال زيلينسكي إنه سيجري -اليوم الثلاثاء- مباحثات في إسبانيا مع رئيس وزرائها بيدرو سانشيز، وإنه يعمل على ضمان أن يسفر اللقاء عن اتفاقيات من شأنها أن تمنحنا مزيدا من القوة.

وكان أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف، أعلن السبت عقده محادثات في تركيا والإمارات لاستئناف عملية تبادل الأسرى مع روسيا.

واستضافت إسطنبول جولات من المفاوضات المباشرة بين أوكرانيا وروسيا في مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز 2025، وأسفرت تلك المفاوضات عن اتفاقيات بشأن إطلاق سراح آلاف الأسرى من كلا الطرفين.

والأسبوع الفائت، نقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن أليكسي بوليشوك المسؤول بوزارة الخارجية، قوله إن موسكو مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا في إسطنبول.

ولم تُعقد أي محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ اجتماع في إسطنبول في 23 يوليو/تموز المنصرم.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

"المواصفات والمقاييس" تمنح شهادة الجودة الفلسطينية لمعصرة زيتون في جنين

منحت مؤسسة المواصفات والمقاييس شهادة الجودة الفلسطينية لمعصرة الذهب الأخضر في محافظة جنين عن منتج زيت الزيتون، وذلك بعد اجتيازها جميع مراحل التقييم والتدقيق الفني وفق متطلبات المواصفة الفلسطينية PS 3609:2019 الخاصة بدليل إدارة الجودة لمعاصر زيت الزيتون.

تُعد معصرة الذهب الأخضر أول معصرة زيتون في فلسطين تحصل على هذه الشهادة، في إنجاز يعكس التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة منذ لحظة دخول ثمار الزيتون إلى المعصرة، مرورا بعمليات الفرز والعصر، وصولاً إلى تخزين زيت الزيتون البكر قبل تعبئته وتسويقه للمستهلك.

وأكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس أنّ منح هذه الشهادة يأتي ضمن جهودها لدعم تطوير قطاع زيت الزيتون في فلسطين، وتشجيع المعاصر على الارتقاء بمنظومة العمل والالتزام بالمعايير الفنية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية لزيت الزيتون الفلسطيني في الأسواق المحلية والدولية.

وقال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية حيدر حجة، إن حصول معصرة الذهب الأخضر على شهادة الجودة الفلسطينية يشكل خطوة نوعية في مسار تطوير قطاع زيت الزيتون، ويعكس قدرة منشآتنا الوطنية على تبنّي أفضل الممارسات الفنية.

وأضاف: نحن نعمل باستمرار لرفع معايير الجودة وتشجيع المنتجين على الالتزام بالمعايير العالمية، بما يضمن وصول منتجات فلسطينية آمنة وموثوقة وعالية التنافسية إلى المستهلك.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم بركسا لتربية الأغنام في جلبون شرق جنين

جنين 18-11-2025 وفا- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بركسا لتربية الأغنام في بلدة جلبون شرق جنين.

وقال رئيس بلدية جلبون إبراهيم أبو الرب، إن جرافتين تابعتين لجيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وهدمت بركساً مساحته 300 مترا مربعا لتربية الأغنام في المنطقة الجنوبية تعود للمواطن نمر أبو الرب.

وأضاف، أن قوات الاحتلال كانت قد أخطرت أبو الرب بالوقف عن البناء في البركس الواقع جنوب البلدة، فيما هدم الاحتلال البركس الذي يضم قرابة 30-35 رأس غنم، ولم يسمح لصاحبها بنقلها لمكان آمن أو نقل الأعلاف والمعدات الخاصة بها.

وأكد، أن جنود الاحتلال احتجزوا البطاقة الشخصية لنجل نمر أبو الرب بعد مداهمة منزله الواقع قرب البركس والذي يحمل أيضاً بلاغاً بوقف البناء فيه بحجة عدم الترخيص.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

أمريكا تبلغ الوسطاء.. استئناف الحرب وارد إذا لم تنزع حماس سلاحها

أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية الدول الوسيطة، بالإضافة إلى الدول التي يتوقع أن تشارك في قوة المساعدة الأمنية الدولية في غزة، أنها ستسمح للاحتلال الإسرائيلي باستئناف الحرب إذا لم تتخل حركة حماس عن سلاحها.

وبحسب ما كشفته صحيفة "إسرائيل اليوم"، فإن واشنطن قدمت هذا الموقف بوضوح خلال مناقشات مجلس الأمن المتعلقة بمستقبل القطاع.

وأشار التقرير إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، أكد هذا التوجه صراحة لممثلي بلاده في أثناء نقاشات قرار مجلس الأمن بشأن غزة، ويعيد الأمريكيون التأكيد للإسرائيليين، سواء عبر القنوات السياسية أو خلال مناقشاتهم مع جيش الاحتلال في مقر القيادة الدولية بكريات غات، على التزامهم بنزع سلاح حماس وتفكيك بنية القطاع.

وتحدثت مصادر سياسية إسرائيلية للصحيفة عن هدفين فوريين وضعتهما واشنطن بعد إقرار القرار الأممي؛ أولهما تشكيل قوة دولية تتولى العمل داخل غزة، وثانيهما منع حماس من السيطرة على الإمدادات الداخلة إلى القطاع.

وفيما يتعلق بالقوة الدولية، لم تُظهر أي دولة حتى الآن استعداداً لإرسال قوات يمكن أن تدخل في مواجهة مباشرة مع الحركة.

وأفادت مصادر سياسية إسرائيلية بأن الولايات المتحدة وضعت لنفسها، بعد مصادقة مجلس الأمن على القرار، هدفين مباشرين يتمثلان في إنشاء قوة دولية تتولى العمل داخل غزة، وضمان منع حماس من السيطرة على الإمدادات التي تدخل القطاع.

وفي ما يخص القوة الدولية، لم تبد أي دولة حتى الآن استعداداً لإرسال قوات قد تجد نفسها في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحركة.

ومن الجانب الأمريكي، تعترف قيادات إدارة ترامب بالصعوبات، لكنها تطلب من دولة الاحتلال منح الخطة وقتا، ووفق ما تنقله الصحيفة، قال الأمريكيون في إحدى المحادثات: "قبل أسابيع قليلة فقط، لم تكن تصدق أن جميع الأسرى الأحياء سيطلق سراحهم دفعة واحدة، وها هو ذا، امنحوها فرصة أيضا".

ومع انتقال القرار إلى مرحلة التنفيذ بعد اعتماده في مجلس الأمن، يتحول مركز العمل إلى مقر القيادة في كريات غات، حيث بدأ ما وصفه التقرير بـ"اختبار الواقع".

ففي الأسابيع الأخيرة، أنشئت آليات عمل مشتركة تضم جيش الاحتلال الإسرائيلي وممثلي عشرين جيشا حاضرين في المقر، وشكلت فرق عمل تُعنى بالتخطيط للواقع المستقبلي في غزة، إلى جانب النشاط العملياتي.

ويقول أعضاء هذه الفرق إن المهمة المطروحة طموحة للغاية، فهي محاولة لبناء واقع جديد بالكامل داخل القطاع، ومن وجهة نظر جيش الاحتلال، لا يوجد ما يمكن خسارته، فإذا تبين لاحقا فشل التجربة، يمكن دائما العودة إلى القتال، وهو احتمال يعزز نفوذ الخطة المطروحة في كريات غات.

ويشير التقرير إلى أن الاحتلال ما يزال الجهة الأساسية التي تزود الوفود الأجنبية بالمعلومات المتعلقة بغزة، من تاريخ القطاع وحتى تفاصيل شبكة الأنفاق.

وتستمر دولة الاحتلال في تزويد الشركاء الدوليين بالمعلومات الاستخباراتية واقتراح الحلول الأمنية المتعلقة بكيفية نزع سلاح حماس، عبر فرق متخصصة، من بينها فريق مكرس لخطط الأمن والتدريب والاتصالات، وآخر لإعادة تأهيل البنى التحتية، وفريق يعنى ببناء المؤسسات المدنية في القطاع بما يمهد لبيئة مستقرة للأجيال القادمة، ويبقى نجاح هذه الرؤية مرتبطا بالواقع الذي سيتكشف لاحقا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

للاستيلاء عليها: مستعمرون يحرثون أراضي في المنيا جنوب شرق بيت لحم

حرث مستعمرون، اليوم الثلاثاء، أراضي في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن عددا من المستعمرين شرعوا بحراثة أراضٍ في منطقة المكب في القرية، بواسطة جرار زراعي.

يشار الى ان المستعمرين وبحماية قوات الاحتلال صعدوا من هجماتهم المتكررة بحق ممتلكات المواطنين في المنيا، لتهجيرهم، والاستيلاء عليها، لأغراض استعمارية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأغذية العالمي: 318 مليون شخص سيواجهون الجوع بعام 2026

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن العالم يواجه أزمة جوع بعام 2026 في ظل موارد غير كافية للاستجابة لها، مؤكدا أن الانخفاض في تمويل عمليات الإغاثة الإنسانية العالمية يجبر البرنامج على تقديم المساعدات الغذائية لنحو ثلث عدد المحتاجين فقط.

وقال بيان صادر عن البرنامج إنه "يهدف لتوفير المساعدات الغذائية لقرابة 110 ملايين شخص من الأكثر ضعفا في عام 2026 بتكلفة تقديرية تبلغ 13 مليار دولار أميركي، لكن التوقعات الحالية تشير إلى أن البرنامج قد يحصل على نحو نصف هذا المبلغ فقط".

ووفقا لتقرير التوقعات العالمية لعام 2026 الصادر عن البرنامج، سيواجه في العام المقبل نحو 318 مليون شخص حول العالم الجوع، أي أكثر من ضعف الرقم الذي سُجل في عام 2019.

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين إن "العالم يواجه مجاعات متزامنة في غزة وأجزاء من السودان، وهو أمر غير مقبول تماما في القرن الـ21".

وأضافت ماكين أن جهود البرنامج في العام الجاري نجحت بتفادي حدوث المجاعة في عدة دول، وساهمت في انتشال العديد من المجتمعات من حافة الموت جوعا، ومع ذلك لا تظهر أزمة الغذاء العالمية أي بوادر للتراجع في عام 2026، حيث يُتوقع أن تؤدي النزاعات والظواهر المناخية القاسية وعدم الاستقرار الاقتصادي إلى عام آخر من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأردفت قائلة "يوفر برنامج الأغذية العالمي شريان حياة ضروريا للأشخاص في الخطوط الأمامية للنزاعات والكوارث المناخية، وكذلك للذين اضطروا إلى ترك منازلهم، ونحن نعمل على تحويل طريقة عملنا للاستثمار في حلول طويلة الأمد لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، ولكن إنهاء الجوع المستمر يتطلب دعمًا أكثر استدامة والتزاما عالميا حقيقيا وتعاونا حقيقيا".

وحثت ماكين المجتمع الدولي على الاستثمار في الحلول التي أثبتت فعاليتها لوقف انتشار الجوع والعودة إلى المسار الصحيح في عام 2026 نحو عالم خالٍ من الجوع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

"الإسلامية المسيحية" تدين تصريحات بن غفير بحق الرئيس محمود عباس وقيادات السلطة الوطنية

أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية، التصريحات التحريضية التي دعا فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إلى اعتقال الرئيس محمود عباس، وتنفيذ اغتيالات بحق قيادات في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، إن هذه التهديدات تمثل تحريضاً دموياً مباشراً على الاغتيال السياسي وتخطياً صارخاً لكل القوانين والاعراف الدولية، وتحولاً خطيراً لشرعنة القتل، كما أن هذه التصريحات تعبر عن منظومة متطرفة من القتلة تتبنى الكراهية والعنف كخيار سياسي.

وشددت، على أن هذه التهديدات التي تعكس وحشية الائتلاف الحاكم في إسرائيل الذي يحتضن أكثر التيارات تطرفاً وفاشية، ويوفر لها منصة وغطاءً لإطلاق تهديداتها، لن تثني الرئيس محمود عباس عن مواصلة دوره الوطني والدفاع عن حقوق شعبه، ولن تضعف عزيمته في مواجهة سياسة الابتزاز والتحريض الرخيص، بل ستزيده ثباتاً وتمسكاً بالثوابت الوطنية الفلسطينية.

ودعت الهيئة، المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية إلى إدانة هذه التصريحات التي صدرت عن بن غفير، الذي فقد آخر ما تبقى لديه من وازع أخلاقي أو إنساني، والعمل على كبح جماح هذا الانفلات الذي حول التحريض على القتل إلى سياسة رسمية تمارسها حكومة الاحتلال بلا رادع.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

"محطة تاريخية".. روبيو يشيد بقرار مجلس الأمن ويؤكد: غزة ستحكم فلسطينيا لا "حمساويا"

وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قرار مجلس الأمن الدولي القاضي باعتماد خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في غزة، بأنه 'محطة تاريخية' في مسار بناء مستقبل سلمي ومزدهر للقطاع.

وشدد رأس الدبلوماسية الأمريكية على أن الرؤية الجديدة تقوم على أساس أن تكون غزة 'تحكم من قبل الشعب الفلسطيني، وليس حماس'.

جاءت تصريحات روبيو عقب تصويت مجلس الأمن، بعد انتصاف ليل الاثنين الثلاثاء، لصالح القرار الأمريكي الداعم لخطة ترامب.

وتتضمن الخطة بنودا رئيسية تشمل 'وقف إطلاق النار، ونشر قوة دولية، ومسارا قد يفضي إلى دولة فلسطينية'.

في تدوينة له عبر منصة 'إكس'، قال روبيو: 'إن الرئيس ترامب يدفع نحو تغيير حقيقي وملموس في المنطقة'.

وأضاف الوزير أنه 'مع هذا التصويت، أصبحنا أقرب من أي وقت مضى لتحقيق غزة منزوعة السلاح، خالية من التطرف، ومستقرة'.

من جانبه، اعتبر سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في كلمة له، أن القرار يمثل 'خطوة مهمة أخرى نحو غزة مستقرة يمكن أن تزدهر'.

ولفت إلى أن هذا الاستقرار سيوفر 'بيئة تتيح لإسرائيل العيش بأمن'.

وسلط والتز الضوء على الآلية التنفيذية للخطة، مشيرا إلى أن 'مجلس السلام، الذي سيقوده الرئيس دونالد ترامب، يبقى حجر الزاوية في جهودنا'.

وأوضح السفير الأمريكي أن مهام هذا المجلس ستتركز على 'تنسيق تقديم المساعدات الإنسانية، وتسهيل تنمية غزة'.

كما سيدعم المجلس 'تشكيل لجنة تكنوقراطية من الفلسطينيين تتولى العمليات اليومية للخدمات المدنية والإدارة' في القطاع.

وأكد أن هذا الترتيب سيستمر 'بينما تنفذ السلطة الفلسطينية برامجها الإصلاحية بالكامل'.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

عضو كنيست من حزب نتنياهو: قرار مجلس الأمن كارثي لإسرائيل

اعتبر عميت هاليفي عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قرار مجلس الأمن بشأن قطاع غزة "كارثياً لتل أبيب والغرب".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هاليفي، الثلاثاء، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، تعقيبا على اعتماد مجلس الأمن مشروع قرار أمريكي لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة.

وقال هاليفي: "هذا قرار كارثي، ليس فقط لإسرائيل، بل للغرب أيضا". وأضاف مدعيا: "من المؤسف أن الغرب لم يتمكن من فهم من هو عدوه، حتى بعد 7 أكتوبر"، في إشارة إلى هجوم "حماس" على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية "ردا على اعتداءات تل أبيب ضد المسجد الأقصى".

بدوره، زعم الوزير بوزارة المالية زئيف إلكين، وهو من حزب "الليكود"، أن "فكرة دولة فلسطين وهمية وخطيرة على دولة إسرائيل".

وأضاف إلكين في حديث لإذاعة (103 أف إم) المحلية: "ستكون دولة حماس منتشرة على طول حدودنا، لذا من الواضح أن هناك معارضة لهذه الفكرة".

يحمل القرار الذي اعتمده مجلس الأمن مساء الاثنين، مسارا لإقامة الدولة الفلسطينية التي تعترف بها 160 دولة عضو بالأمم المتحدة من أصل 190، ما أثار مخاوف إسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، رحب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالقرار، بينما تجنب مكتب نتنياهو التعليق عليه، مكتفيا بكيل المدائح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورحب القرار الأممي، الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة.

طرحت واشنطن مشروع القرار لنشر قوة متعددة الجنسيات بغزة، في ظل اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 أكتوبر الماضي، لكن إسرائيل خرقته مرارا.

وأوقف الاتفاق إبادة جماعية بدأتتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بغزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، مخلفة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

168 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، بأن 168 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تسعى لاتفاق تسليح طويل الأمد مع الولايات المتحدة يمتد لعشرين عاماً

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

أفادت تقارير إعلامية متعددة، أن إسرائيل تسعى إلى إبرام اتفاق عسكري – أمني جديد مع الولايات المتحدة يمتد لعشرين عاماً، في خطوة تعد من الأكثر طموحاً في تاريخ العلاقات الإستراتيجية بين البلدين. ويمثل هذا التوجه تحولاً لافتاً عن الاتفاقيات التقليدية التي عادة ما تمتد لعشر سنوات، على غرار مذكرة التفاهم الموقعة عام 2016 والتي ينتهي العمل بها عام 2028، والتي تصل قيمتها إلى 38 مليار دولار. ويأتي هذا المسعى في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات واسعة، ومع نقاشات داخل الولايات المتحدة حول مستقبل المساعدات الخارجية وأولويات الإنفاق العسكري.

يشار إلى أن جامعة "براون" المرموقة أصدرت دراسات تفيد بأن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بأكثر من 32 مليار دولار من الدعم العسكري منذ 7 تشرين الأول 2023، و نهاية شهر أيلول 2025 .

ولا تخفي إسرائيل قلقها من التحولات المتزايدة في الرأي العام الأميركي، خصوصاً بين الشباب والشرائح الليبرالية داخل الحزب الديمقراطي، حيث تظهر استطلاعات متعددة تراجعاً في التأييد التقليدي لإسرائيل واتساعاً للتيار الذي يطالب بمساءلة أكبر تجاه سياساتها العسكرية. وترى تل أبيب أن هذه النزعة، وإن كانت غير مؤثرة بشكل كامل حتى الآن على مستوى صنع القرار، قد تتطور خلال السنوات المقبلة إلى قوة ضاغطة تُحدّ من الدعم الأميركي غير المشروط، بل وقد تُرغم الإدارات الأميركية المقبلة على إعادة النظر في المساعدات العسكرية أو ربطها بشروط سياسية أو حقوقية. ولذلك، تسعى إسرائيل إلى اتفاق طويل الأمد يكون محصّناً نسبياً من تقلبات المزاج الشعبي الأميركي، ومن التحولات داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ويضمن الحفاظ على مستوى ثابت من الدعم مهما تغيّر السياق السياسي.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن إسرائيل ترغب في أن يمتد الاتفاق الجديد حتى عام 2048، في تزامن رمزي مع الذكرى المئوية للنكبة الفلسطينية وتأسيس الدولة. ويبدو أن تل أبيب ترى في هذا الامتداد الزمني الطويل فرصة لتأمين احتياجاتها العسكرية على مدى جيل كامل، وضمان استمرارية الدعم الأميركي دون اضطرارها لإعادة التفاوض في كل عقد، خصوصاً في ظل التغيرات السياسية المتسارعة في واشنطن والانقسامات الحادة داخل الكونغرس بشأن الدعم العسكري الخارجي.

وبحسب موقع "آكسيوس" الي كان أول من كشف ذلك الخميس الماضي، تتضمن المقترحات الإسرائيلية خطوطاً جديدة في طبيعة المساعدات، أبرزها تحويل جزء من المخصصات العسكرية إلى مشاريع مشتركة في مجال الأبحاث والتطوير، وخاصة في القطاعات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي العسكري، وأنظمة الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات، والتقنيات المتقدمة للطائرات المسيّرة. وتعتقد إسرائيل أن هذه الصيغة ستجعل الاتفاق أكثر قبولاً لدى صناع القرار الأميركيين، خصوصاً التيارات التي ترفع شعار “أميركا أولاً”، والتي تُفضل أن تعود الاستفادة المباشرة إلى الصناعات الدفاعية الأميركية وليس فقط إلى الجانب الإسرائيلي.

وتدعي إسرائيل أن هذا النهج لا يعزز فقط التعاون التقني، بل يتيح للجيش الأميركي الحصول على تقنيات إسرائيلية مطوّرة ومجرّبة ميدانياً، وهو ما تعتبره تل أبيب نقطة بيع أساسية في مفاوضاتها. كما تشير التقديرات إلى أن الاتفاق قد يتضمن قيوداً أكبر على استخدام المساعدات داخل إسرائيل نفسها، بعد التوجه الأميركي المتزايد نحو إلزام الدول المتلقية بأن تُنفق معظم التمويل داخل الولايات المتحدة، ما يعود بالنفع على شركات الصناعات الدفاعية الأميركية.

وتتوقع مصادر دبلوماسية أن تكون المفاوضات معقدة وطويلة نسبياً، إذ سيجري فيها البحث ليس فقط في حجم المساعدات، بل في معايير الرقابة والشفافية، وفي كيفية دمج مشاريع الأبحاث المشتركة ضمن الإطار القانوني الأميركي الذي يحدد كيفية صرف المساعدات الأجنبية. كما أنه من المتوقع أن يواجه الاتفاق معارضة داخل الولايات المتحدة من بعض الأصوات التي ترى أن الالتزام طويل الأمد يقيد قدرة واشنطن على تعديل سياساتها الخارجية وفق الظروف الدولية، بينما قد يرحب آخرون بالاتفاق باعتباره يعزز الشراكة مع حليف استراتيجي في منطقة مضطربة.

وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، حيث تستمر التوترات في الجبهات الشمالية والجنوبية لإسرائيل، وسط نقاش داخلي حول جاهزية جيش الاحتلال الإسرائيلي وقدرته على مواجهة تحديات متعددة الجبهات. كما يأتي المسعى في ظل إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية، مع دخول عوامل جديدة كالتقارب الأميركي – العربي، وتنامي الأدوار الإقليمية لقوى دولية مثل الصين وروسيا.

ويمثل السعي الإسرائيلي لاتفاق تسليح يمتد لعشرين عاماً محاولة واضحة لصياغة "مظلة إستراتيجية" طويلة الأمد تحميها من تقلبات الداخل الأميركي، ومن المزاج الشعبي الذي بات أكثر نقدية تجاه سياساتها، وتمنحها حماية مستدامة في بيئة إقليمية ودولية تتغير بسرعة. لكن، ورغم الأهداف البعيدة للاتفاق، يبقى نجاحه رهن قدرة تل أبيب على إقناع واشنطن بأنّ هذا الالتزام الطويل لا يُثقل السياسة الأميركية، بل يشكل استثماراً مشتركاً في التفوق العسكري والتكنولوجي لكلا الطرفين. وفي نهاية المطاف، قد يكون الاتفاق – إن تحقق – محطة أساسية في إعادة تعريف طبيعة التحالف الأمني بين البلدين، بما يجعله أقل ارتباطاً بواقع اللحظة السياسية وأكثر رسوخاً في حسابات المدى الطويل.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

التحول الرقمي في فلسطين بين الهيمنةالتكنولوجية وفرص الاستقلال السيادي

بقلم: د. سعيد صبري – مستشار اقتصادي دولي وعضو مجلسالتحول الرقمي الدولي

يشهد العالم تحولًا رقميًا متسارعًا أصبح عصب الحياة الاقتصاديةوالاجتماعية، ومحركًا أساسيًا للنمو والتنافسية. وفي حين تمكنت العديدمن الدول من توظيف هذا التحول لتوسيع نطاق الفرص وتحسين كفاءةالخدمات، لا تزال فلسطين تواجه واقعًا معقدًا يتقاطع فيه الطموح بالقيود، والتكنولوجيا بالسياسة، والسيادة بالتحكم الخارجي.

فالتحول الرقمي في فلسطين لا يمكن النظر إليه فقط كعملية تحديث تقنية، بل كقضية سيادية تمس البنية التحتية الوطنية في الاتصالات، والقطاعالمالي، والبيانات. فكل خدمة رقمية، وكل معاملة إلكترونية، تمر من خلالشبكات خاضعة جزئيًا للرقابة أو التحكم الإسرائيلي، مما يجعل المسارالفلسطيني نحو الاقتصاد الرقمي المستقل محفوفًا بالعقبات البنيوية.

هيمنة البنية التحتية والتحكم بالاتصال

لا تزال البنية التحتية للاتصالات في فلسطين مقيدة بقيود إسرائيلية متعددةالمستويات، تبدأ من التحكم في الطيف الترددي، ولا تنتهي عند بوابات الربطالدولي. فعلى سبيل المثال، لم يتمكن مزودو الخدمة الفلسطينيون من تشغيلشبكات الجيل الرابع (4G) إلا مؤخرًا في الضفة الغربية، في حين ما زالتغزة محرومة منها. هذا التأخير يترجم عمليًا إلى فجوة رقمية بينالفلسطينيين وجيرانهم، ويضعف من قدرة الشركات الناشئة على المنافسةالإقليمية.

تشير تقديرات البنك الدولي (2024) إلى أن فقدان الوصول الكامل إلىخدمات الجيل الرابع والخامس كلف الاقتصاد الفلسطيني ما يقارب 1.2 مليار دولار من الناتج المحلي خلال العقد الماضي. وفي المقابل، فإن تمكينالتحول الرقمي يمكن أن يضيف ما بين 1.5 إلى 2.2% للناتج المحليالإجمالي سنويًا، ويوفر أكثر من 15 ألف فرصة عمل جديدة خلالخمس سنوات، خصوصًا في قطاعات الخدمات المالية والتجارة الإلكترونيةوالتكنولوجيا.

الاقتصاد المالي الرقمي بين التنظيم الوطني والهيمنة غيرالمباشرة

ولا يتوقف هذا التحكم عند خدمات الإنترنت فحسب، بل يمتد أثره إلىالأنظمة المالية الرقمية. فأنظمة الدفع المحلية مثل PalPay وJawwal Payتعمل ضمن أطر مصرفية فلسطينية مرخصة من سلطة النقدالفلسطينية، لكنها تظل مرتبطة بالنظام المالي الإسرائيلي عبرالمقاصة والتحويلات بالشيكل. وهذا الارتباط الهيكلي يفرض قيودًا غير مباشرة على توسع هذه الأنظمةنحو الإقليم أو الاندماج في المنظومات المالية العالمية، حيث تبقى التحويلاتالإلكترونية والعمليات عبر الحدود خاضعة لتصاريح وموافقات من المؤسساتالإسرائيلية أو لشبكات مصرفية وسيطة.

إن هذه السيطرة البنيوية تجعل من الصعب على فلسطين بناء نظام دفعسيادي متكامل، وتؤخر تطور الخدمات المالية الرقمية، التي تشكل اليومالعمود الفقري للاقتصادات الحديثة. فعلى سبيل المقارنة، تمتلك الأردننظامًا موحدًا للمدفوعات الرقمية (JoMoPay) بإشراف البنك المركزي، مكّنها من ربط المحافظ الإلكترونية بالأنظمة الإقليمية والعالمية. بينما لا تزالفلسطين تعتمد على منظومة تجزئية محدودة، تُدار ضمن فضاء مالي غيرمتكامل.

الابتكار الفلسطيني بين الطموح والعوائق

رغم هذه المعوقات، يُظهر الشباب الفلسطيني قدرًا لافتًا من الابتكاروالمرونة. فقد سجلت فلسطين خلال الأعوام الثلاثة الماضية أكثر من 120 شركة ناشئة رقمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعليم الإلكتروني، والتجارة الرقمية، وفق بيانات مركز فلسطين لريادة الأعمال (2024). غير أن هذه المشاريع تواجه تحديات تشغيلية صعبة، أبرزها صعوبة استيرادالمعدات التقنية، أو الوصول إلى بوابات الدفع الدولية، أو حماية البيانات فيبيئة خاضعة لسيطرة خارجية على البنية السحابية.

كما أن غياب بنية تشريعية متكاملة لحوكمة البيانات يفتح ثغرات في أمنالمعلومات، ويجعل من الاستقلال الرقمي تحديًا مضاعفًا، حيث لا يكفيتطوير القدرات التقنية دون إطار قانوني ومؤسسي يضمن السيادة علىالبيانات والمعاملات.

نحو استقلال رقمي تدريجي

إن بناء استقلال رقمي ومالي في فلسطين لا يمكن أن يتحقق دفعة واحدة، بل عبر مسار تدريجي واقعي ومتعدد المراحل. الخطوة الأولى تبدأ بتعزيزدور سلطة النقد الفلسطينية كمظلة مركزية لأنظمة الدفع، وتطوير بوابةوطنية سيادية للمدفوعات الرقمية، تعمل على ربط المؤسسات الماليةوالمصرفية الفلسطينية ضمن شبكة داخلية آمنة.

الخطوة الثانية تتمثل في الانفتاح الإقليمي المنظم عبر شراكات معالبنوك المركزية في الأردن ومصر، بما يسمح بربط المدفوعات الفلسطينيةبالأنظمة الإقليمية دون المرور الإجباري بالمقاصة الإسرائيلية. كما ينبغيإنشاء بنية سحابية فلسطينية محلية لتخزين البيانات والخدماتالحكومية، بما يقلل الاعتماد على الخوادم الأجنبية التي تُدار في الخارج.

أما الخطوة الثالثة فهي التمكين البشري والمؤسسي، عبر برامج وطنيةمتخصصة في المهارات الرقمية، تستهدف الجامعات والقطاع الخاص، وتعزز مشاركة المرأة والشباب في الاقتصاد الرقمي. فبدون قاعدة بشريةمدربة ومؤهلة، تبقى التكنولوجيا مجرد أدوات دون مضمون تنموي.

خاتمة: من التبعية التقنية إلى الاستقلال السيادي

التحول الرقمي في فلسطين هو أكثر من تحديث خدمات أو إطلاق تطبيقاتإلكترونية؛ إنه مشروع سيادة وطنية في فضاء جديد، لا يُقاس بالأرض بلبالبيانات، ولا يُدار بالحدود بل بالشبكات. وفي عالم تتزايد فيه أهمية الاقتصاد المعرفي، يصبح امتلاك القرار الرقميشرطًا أساسيًا لبناء اقتصاد مستقل. ومهما كانت القيود المفروضة، فإن الفرصة لا تزال قائمة لتأسيسنموذج فلسطيني للتحول الرقمي يقوم على التعاون الإقليمي، والسيادة على البيانات، وتكامل القطاعين العام والخاص في بناء مستقبلاقتصادي أكثر استقلالًا وعدالة.

منوعات

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

تغافل إدراج بدائل السجائر الأقل خطورة في المناقشات الصحية.. لما؟

كشفت الأجندة الأولية لمؤتمر الأطراف الحادي عشر لاتفاقية مكافحة التبغ (COP11) عن موقف محدد تجاه استراتيجية الحد من المخاطر، ووصفتها بأنها "جزء من رواية صناعة التبغ". ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن هذا الوصف ليس محايدًا، بل يعكس توجهًا أيديولوجيًا قد يقيد النقاش العلمي حول بدائل التبغ الأقل خطورة، مثل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين والتبغ المسخن، والتي أثبتت فعاليتها في تقليل المخاطر الصحية مقارنة بالتدخين التقليدي.

وتشير البيانات إلى أن نحو 120 مليون شخص حول العالم يستخدمون هذه البدائل بنجاح، سواء للإقلاع عن التدخين أو لتقليل التعرض للمواد الكيمائية الضارة. ويرى الخبراء أن تجاهل هذه البدائل في صياغة السياسات الصحية الدولية يقلل من فرص إنقاذ أرواح جديدة ويحد من فعالية الجهود العالمية لمكافحة التدخين.

وفي هذا الإطار، أكد جيري ستيمسون، عضو المنتدى العالمي للنيكوتين، أن السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين تمثل استجابة عملية لاحتياجات المستهلكين لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي. وأضاف "ستيمسون" أن هذه البدائل توفر فرصة حقيقية للمدخنين البالغين لتقليل تعرضهم للمواد الكيمائية الضارة، وأن عدم إدراجها في النقاشات الدولية يحد من فعالية السياسات العامة.

بدورها، شددت نانسي لوكاس، رئيسة CAPHRA، (تحالف المستهلكين للحد من مخاطر التبغ في آسيا والمحيط الهادئ) على أهمية إشراك المدخنين البالغين الذين يستخدمون المنتجات الأقل خطورة في عملية صنع السياسات الصحية.

وأوضحت "لوكاس" أن خبرات هؤلاء المستخدمين تمثل مصدرًا مهمًا للمعلومات العلمية والاجتماعية حول فعالية البدائل المبتكرة، وأن الاستماع إلى آرائهم يمكن أن يعزز تطوير استراتيجيات أكثر دقة وواقعية للحد من المخاطر، بما يضمن حماية أكبر لملايين الأشخاص حول العالم.

ويشير المحللون إلى أن رفض مقترح تشكيل فريق عمل لمناقشة استراتيجية الحد من المخاطر في COP11 يثير تساؤلات حول شفافية الأمانة العامة للمنظمة، ويؤكد الحاجة إلى مراجعة السياسات لضمان أن تكون النقاشات العلمية متاحة وموثوقة. 

ويعتبرون أن تحديث الأجندة لتشمل استراتيجية الحد من المخاطر كعنصر أساسي قد يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح سنويًا ويمنح الدول الأعضاء فرصة لاتخاذ قرارات أفضل لصالح الصحة العامة.

وقد أظهرت تجارب دول مثل السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا واليابان نجاحًا ملموسًا في خفض معدلات التدخين بعد اعتماد سياسات شملت بدائل النيكوتين الأقل خطورة.

وتوضح هذه التجارب أن استراتيجية الحد من المخاطر ليست مجرد فكرة نظرية، بل نهج مثبت علميًا قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتعزيز جهود الصحة العامة العالمية، بدلًا من الاقتصار على سياسات الحظر التقليدية التي لم تعد تحقق التأثير المطلوب.

ومع اقتراب موعد COP11 المقرر عقده في جنيف نوفمبر المقبل، يركز المراقبون على أن المؤتمر يمثل فرصة للمنظمة والدول الأعضاء لمراجعة سياساتها وتحديث استراتيجياتها بحيث يصبح الحد من المخاطر جزءًا أساسيًا من مكافحة التدخين. 

ويؤكد الخبراء أن استراتيجية الحد من المخاطر ليس "رواية" كما يوحي البعض، بل استراتيجية أثبتت نجاحها وقدرتها على إنقاذ الأرواح، ويجب أن يحتل مكانه الصحيح ضمن سياسات مكافحة التدخين الدولية.

 

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تطالب بضغط دولي على إسرائيل لوقف خروقاتها بغزة

دعت حركة "حماس"، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لوقف خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، والالتزام بالاستحقاقات المترتبة عليها.

جاء ذلك في بيان للناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، تعليقا على إصابة أكثر من 10 فلسطينيين، الاثنين، إثر إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلتين على محيط مدرسة ومركز إيواء في حي الدرج وسط مدينة غزة.

وقال قاسم: "يواصل الاحتلال حرب الإبادة على قطاع غزة بعمليات القصف التي كان آخرها إلقاء قنبلة أمام مركز إيواء في قلب مدينة غزة، عدا عن عمليات النسف والتدمير وتقييد المساعدات وإغلاق معبر رفح".

وأضاف: "ندعو الوسطاء والدول الضامنة والمجتمع الدولي إلى الضغط الفعلي على الاحتلال لوقف خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، والالتزام بالاستحقاقات الواجبة عليه حسب الاتفاق".

والاثنين، قال متحدث الدفاع المدني محمود بصل في بيان إن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة عند بوابة مدرسة، وأخرى على خيمة داخل مركز إيواء خلفها في حي الدرج وسط مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أكثر من 10 مدنيين بينهم أطفال ونساء وكبار سن.

وأكد أن المدرسة ومركز الإيواء يقعان في منطقة تُعد آمنة، وليست ضمن "المناطق الحمراء أو الصفراء"، ما يعني أن المدنيين كانوا في مكان يُفترض أنه محمي وآمن.

ويعد الهجوم أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتشير بيانات حكومية وفصائلية وحقوقية سابقة بأن إسرائيل ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتتضمن الخروقات الإسرائيلية، وفق البيانات، قصفا وإطلاق نار صوب مدنيين خلال تواجدهم في مناطق تقع غرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، فيما تقر إسرائيل بإطلاق النار عليهم بدعوى تجاوزهم للخط.

وضمن خروقاتها، قتلت إسرائيل 266 فلسطينيا وأصابت 635 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق بيان صادر الأحد عن وزارة الصحة في غزة.

وبدأت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتوقفت بعد عامين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

WSJ تكشف.. هذه الأسباب زادت من شعبية حماس في غزة

ارتفعت شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار الأخير، حيث تمكنت الجماعة من تعزيز سيطرتها على الأمن وتخفيض معدلات الجريمة، ما منح السكان شعورًا أكبر بالاستقرار في ظل غياب بديل محلي قوي.

وجاء في التقرير أن شعبية الحركة زادت منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي، وخطته المكونة من 20 نقطة وتشمل في واحدة منها على نزع سلاح حماس، ضمن ترتيبات أخرى لما بعد الحرب.

وترى الصحيفة أن الكثير من الغزيين يريدون خروج الحركة من السلطة، لكنهم يرحبون بجهودها لمكافحة الجريمة وتوفير الأمن لهم.

وبعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، خرج مقاومو حماس إلى الشوارع كقوات للشرطة والأمن الداخلي وقاموا بدوريات في الطرق واستهدفوا المجرمين والمنافسين لهم ونقاد حركتهم.

ورغم الرؤية القاتمة للحركة من فلسطيني غزة إلا أن الكثيرين رحبوا بالدور الذي تقوم به لتخفيض معدلات الجريمة والحفاظ على الأمن.

ونقلت الصحيفة عن حازم سرور، 22 عاما قوله: "حتى من يعارضون حماس فإن ما يريده الناس هو الأمن" و"هذا لأننا نعاني من انهيار أمني بسبب السرقة والبلطجية وغياب القانون".

وأضاف: "لا أحد يستطيع وقف هذا إلا حماس ولهذا يدعمهم الناس".

وأضافت الصحيفة أن أكثر من 80 بالمئة من المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة ووكالاتها الشريكة، كانت يتم اعتراضها قبل الهدنة وينهبها سكان غزة اليائسين أو تصادر من قبل عصابات مسلحة، وذلك حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي الشهر الماضي، انخفضت السرقات إلى حوالي 5 بالمئة من الشحنات، حسب الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

ورد متحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى تدفق المزيد من المساعدات و"شرطة حماس الزرقاء" التي تمنع الجريمة.

وقال الشقاقي: "لقد أثبتت هذه الحرب، إلى حد ما، لسكان غزة وغيرهم أن إسرائيل فشلت في هزيمتها، حماس لن تختفي غدا وعلينا أن نتعايش مع هذا الواقع".

وفي وقت سابق من هذا العام، تظاهر مئات الغزيين، الذين تعبوا من التشرد والجوع، ضد حماس، التي شنت هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر2023.

ولا يزال الكثير من سكان غزة يشعرون بالإحباط من حماس ويشعرون بالفزع من قمعها العنيف.

وتسيطر حماس اليوم على ما يقارب 47 بالمئة من قطاع غزة، وهي المنطقة الواقعة غرب ما يسمى بالخط الأصفر الذي يمثل نقطة انسحاب القوات الإسرائيلية بموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب.

أما الجانب الآخر من الخط الأصفر، أي ما يقارب 53 بالمئة من القطاع، فيخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وانقسم الفلسطينيون الذين شملهم الاستطلاع في غزة بشأن نزع سلاح حماس، حيث عارضتها نسبة 55 بالمئة وأيدتها نسبة 44 بالمئة.

وقال الشقاقي: "هذه الأغلبية تعني أن الكثير من الناس يريدون أن تستمر حماس في امتلاك السلاح على الرغم من أنهم لا يدعمونها".

وطالما اشتكى سكان غزة من أعمال النهب والعنف التي مارستها الجماعات المسلحة في جميع أنحاء القطاع خلال الحرب.

وقال المقداد مقداد، وهو باحث يبلغ من العمر 31 عاماً ويعمل مع منظمات الإغاثة المحلية ويعيش في مدينة غزة، إن الخطر في غياب سلطة مسيطرة هو أن يتم تقسيم غزة بواسطة 10 أو 20 ميليشيا مختلفة.

ومع توقف إطلاق النار وتبدد الخوف من القصف الإسرائيلي، عاد مقداد إلى منزله، وقال إنه يشعر بأمان أكبر بعد عودة النظام إلى الشوارع.

وأضاف: "لا يريد الناس بالضرورة بقاء حماس في السلطة إلى الأبد. إنهم ببساطة يريدون الاستقرار حتى يتم تشكيل حكومة جديدة".

وفي الوقت الذي نجح فيه ترامب بوقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الهدوء سمح لحماس بتعزيز موقفها، نظرا لعدم وجود بديل قوي عنها في المنطقة الواقعة تحت سيطرتها.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم واسع للمستوطنين بالضفة والاحتلال يحاكم خطيب الأقصى

تعقد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في القدس جلسة لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، بتهمة ما تصفه بـ"التحريض على الإرهاب"، في حين تشهد الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات من مستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس قرارا ببدء جلسة محاكمة جديدة، اليوم الثلاثاء، لخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وذلك ضمن لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية منذ يوليو/تموز 2024، تتهمه فيها بـ"التحريض".

وتنص لائحة الاتهام على 3 وقائع، منها تأبين الشيخ عام 2022 في مخيمي شعفاط وجنين الشهيدين الشابين، عدي التميمي ورائد خازم، إضافة إلى خطبة في المسجد الأقصى نعى فيها القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية.

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند المدخل الرئيسي لبلدة حزما، شمال شرقي القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس، إن جنود الاحتلال أوقفوا المركبات ودققوا في هويات المواطنين، ما أعاق حركة المرور وخلق ازدحاما خانقا في المكان.

وفي الضفة الغربية المحتلة، شن عشرات المستوطنين هجوما واسعا على قرية الجبعة جنوب غربي بيت لحم، حيث أضرموا النيران في مركبات، وهاجموا منازل فلسطينيين، وفقا لمصادر إعلامية محلية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 6 مواطنين، منهم شقيقان، إثر مداهمة منازلهم في كل من بيت لحم ومخيم عايدة ومنطقة هندازة.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال فجرا مناطق عدة في المدينة وقرى محيطة بها، منها مخيم العين، وحي رفيديا، وبيت وزن، والبساتين، دون تسجيل اعتقالات.

وفي قرية أودلا جنوب المدينة، داهمت قوة عسكرية منزلا ومحلا تجاريا، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة.

كما شهدت قريتا قريوت والباذان اقتحامات مماثلة وتفتيش منازل.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقل جيش الاحتلال شابين من مخيم الجلزون شمال رام الله عقب مداهمة منزليهما.

وشملت الاقتحامات بلدات سلواد ودير جرير ويبرود، شمال شرقي رام الله، إضافة إلى قرى النبي صالح ودير أبو مشعل وشبتين غرب المحافظة، وقرى بيرزيت وسردا وجفنا شمالا، كما اقتحم حي جبل الطويل في مدينة البيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات اليومية التي ينفذها المستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، واستمرار اقتحامات المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة المحتلة، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1071 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف مواطن منهم 1600 طفل، وفق مصادر طبية فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

كيف علّق المغردون على قرار مجلس الأمن بشأن إنهاء حرب غزة؟

أثار اعتماد مجلس الأمن الدولي المشروع الأميركي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام حاد في تقييم القرار بين اعتباره خطوة نحو حقن الدماء، والنظر إليه كمدخل لفرض وصاية أميركية على القطاع.

في جلسة عامة، صوت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت. ورحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع "الأمم المتحدة"، داعيا إلى تنفيذها بالكامل والحفاظ على وقف إطلاق النار.

على المنصات الرقمية، اعتبر ناشطون أن القرار يمنح غطاء سياسيا لخطة ذات طابع استعماري تعيد إنتاج أهداف الحرب، بشرعنة الوصاية الأميركية على غزة، وتجاهل حق الفلسطينيين في تقرير المصير والعدالة، بحسب وصفهم.

وذهب بعضهم إلى أن توظيف ملف المساعدات قد يتحول إلى أداة ابتزاز سياسي، بينما يؤدي تكليف قوة خارجية بمهام تتجاوز حفظ الأمن إلى نزع حيادها وتكريس دورها لخدمة الاحتلال.

وكتب مدونون أن الخطة تعكس موازين القوى الراهنة، وصيغت وفق منطق المنتصر والمهزوم، دون إشراك الفلسطينيين في صياغتها أو أخذ موقفهم في الاعتبار، معتبرين أن خيارات الفلسطيني محصورة بين القبول الذي يعني الموافقة على وصاية طويلة الأمد، أو الرفض الذي قد يعيد الحرب، كما لوح به المندوب الأميركي في مجلس الأمن.

في المقابل، رأى آخرون أن القرار رغم ما فيه من مثالب سياسية وقانونية، قد يمثل أفضل الشرور إذا ساهم في وقف نزف الدماء ووضع حد للإبادة المستمرة بحق المدنيين في غزة، معتبرين أن حقن الدماء أولوية تتقدم على الاعتبارات السياسية.

كما نبه نشطاء إلى أن مرور القرار كان يحتاج إلى رفض أو امتناع خمس دول على الأقل حتى لا يُعتمد، لكن ذلك لم يحدث.

وأضافوا أن تنفيذ القرار قد يتطلب تشكيل قوة دولية، رغم أن أحد أهدافها هو نزع سلاح المقاومة، وقد يتم ذلك بالقوة إن لم يكن هناك اتفاق، مرجحين أن ملف الإعمار سيستخدم بدلا من القوة العسكرية للضغط على المقاومة.

بينما رأى مدونون أن قرار الليلة يشبه صكوك الانتداب في بدايات القرن العشرين، ويضع غزة تحت شكل من أشكال الوصاية، دعوا إلى التفكير في كيفية تحويل المحنة إلى منحة، والاستفادة من القرار لدفع مسار سياسي جديد، إن توافرت الإرادة الوطنية.

واختتم ناشطون، إن تصويت الأمم المتحدة قد يستغرق وقتا طويلا، وعندها قد يكون الوضع الميداني والسياسي قد تغير جذريا فيصبح هذا القرار عتيقا، معتبرين أن الحلول الدولية تبقى قاصرة إذا لم تُبن على فهم حقيقي لطبيعة الصراع وتعقيداته.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد: حكومة نتنياهو قبلت القرار الأممي حول غزة بضغط أمريكي

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، حكومة بنيامين نتنياهو، قائلا إنها "الأكثر تطرفا"، وإنها قبلت بقرار مجلس الأمن بشأن قطاع غزة تحت ضغط أمريكي، وتخلت عن ضم الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك وفق تدوينة نشرها لابيد عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعقيبا على قرار مجلس الأمن بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومرارا تحدث نتنياهو ووزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش عن اعتزام إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها وفرض السيادة عليها، ما قوبل بموجة استنكار إقليمية واسعة النطاق.

وفي 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس ترامب، في تصريحات صحفية، إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

وقال لابيد: "تحت ضغط الأمريكيين، أعلن نتنياهو صباح اليوم قبوله قرار مجلس الأمن الذي يتضمن مبدأ توحيد الساحات".

وأضاف: "لسنوات، حاول نتنياهو فصل غزة عن الضفة الغربية، كان هذا خطأ استراتيجيا فادحا، ومن الجيد أن الأمريكيين وضعوا حدًا له".

وأشار إلى أن "الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ البلاد تتخلى رسميًا عن الضم، وتحدد مبادئ التعاون مع السلطة الفلسطينية"، دون توضيح.

وفي وقت سابق اليوم، تجنب مكتب نتنياهو التعليق على قرار مجلس الأمن، مكتفيا بكيل المدائح لترامب، وفق بيان صادر عنه.

ورحب القرار الأممي، الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع "الأمم المتحدة".

وطرحت واشنطن مشروع القرار من أجل نشر قوة متعددة الجنسيات بغزة، في ظل اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن إسرائيل خرقته مرارا، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

وأوقف الاتفاق إبادة جماعية بدأتتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بغزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، مخلفة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا.. وصول أكثر من 134 ألف طن قمح قادمة من روسيا وأوكرانيا

وصلت إلى مرفأي اللاذقية وطرطوس بالساحل السوري، الثلاثاء، بواخر تحمل أكثر من 134 ألف طن قمح، قادمة من روسيا وأوكرانيا.

قال مدير المؤسسة السورية للحبوب حسن عثمان، إن البواخر قادمة من أوكرانيا وروسيا، وتأتي ضمن خطة تأمين مادة القمح اللازمة لاستمرار عملية إنتاج الخبز.

أضاف عثمان أن المؤسسة تتابع تنفيذ التوريدات بشكل متواصل، لضمان وصول الكميات المطلوبة دون انقطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزائر: يجب الالتزام بقرار مجلس الأمن بشأن غزة وملحقه

دعت الجزائر إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الذي تم اعتماده بشأن قطاع غزة، وطالبت بإرادة دولية حاسمة وصادقة.

جاء ذلك في كلمة مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، بعد اعتماد القرار الذي يتيح لقوات دولية مؤقتة في غزة حتى نهاية 2027.

المندوب الجزائري أكد دعم بلاده للقرار الذي يهدف إلى وقف إطلاق النار وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدران لبنانيان: إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن

قال مصدران عسكريان لبنانيان، الثلاثاء إنه تم إلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل التي كانت مقررة اليوم إلى الولايات المتحدة، فيما ذكر إعلام محلي أن الإلغاء جاء بسبب "استياء" الإدارة الأمريكية ممّا تعتبره "تقصيرا" بأداء الجيش في مهمة حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن اسمهما، صحة الخبر المتداول على وسائل الإعلام المحلية بهذا الخصوص، وقالا إنه "تم إلغاء زيارة كانت مرتقبة لقائد الجيش اللبناني إلى واشنطن"، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبها، أفادت قناة إم تي في (mtv) الخاصة، أن الإدارة الأمريكية ألغت كل الاجتماعات التي كانت مقررة اليوم لقائد الجيش، كما ألغت السفارة اللبنانية في واشنطن حفل الاستقبال الذي كان معدًّا على شرفه.

وأشارت إلى أنّ "السبب المباشر لإلغاء الزيارة هو الاعتراض الأميركي على البيان الأخير للجيش اللبناني، الذي استُعمل بحسب الإدارة لِلَوم إسرائيل واعتبارها المشكلة، وعدم لوم حزب الله".

بدورها، أكدت قناة الجديد الخاصة، أنه "تم إلغاء مواعيد قائد الجيش في واشنطن وتم إلغاء حفل الاستقبال الذي أُعد له في السفارة اللبنانية".

ولفتت إلى أن إلغاء الزيارة "جاء على خلفية استياء الإدارة الأمريكية من ما تعتبره تقصيرا بأداء الجيش في المهام الموكلة إليه في سحب سلاح حزب الله".