أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

سفراء عرب بالجامعة العربية يطالبون فنلندا الاعتراف بدولة فلسطين

طالب عدد من مندوبي الدول العربية بالجامعة العربية بضرورة اعتراف فنلندا بدولة فلسطين كحق للشعب الفلسطيني ورافعة للسلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

جاء ذلك خلال اللقاء السياسي الذي أقامته سفيرة فنلندا بمصر ريكا إيلا، مع عدد من مندوبي الدول العربية الأعضاء بالجامعة العربية، وذلك بحضور مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، ووفد من وزارة الخارجية الفنلندية، بالإضافة إلى رئيسة مكتب الأمم المتحدة في القاهرة.

وتناول اللقاء بشكل موسع مع سفراء كلا من الأردن، وسلطنة عُمان والعراق، والجزائر، وسلوفينيا، وذلك حول قرار مجلس الأمن رقم 2803 وإمكانيات وآليات تنفيذه وإعاقة إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

خلال يومين: الاحتلال يوزع 40 إخطارا بالهدم ووقف البناء في واد الحمص جنوب شرق القدس

وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 40 إخطارا بالهدم ووقف البناء في حي واد الحمص جنوبي شرق القدس. وقالت محافظة القدس في بيان صادر عنها اليوم الخميس، إن الاحتلال وزع هذه الإخطارات خلال يومين، ما يشكل تصعيدا خطيرا ومقصودا يندرج ضمن سياسة ممنهجة لاقتلاع المقدسيين من أرضهم.

أوضحت، أن الاحتلال سلّم يوم أمس 30 إخطار هدم لمبانٍ تقع خارج جدار الفصل العنصري، رغم أنها واقعة ضمن مناطق مصنّفة (أ) وتحمل تراخيص فلسطينية رسمية، كما وزّعت اليوم أربعة إخطارات هدم داخل الجدار في مناطق (أ) و(ب)، إضافة إلى ستة إخطارات بوقف العمل داخل مناطق (ج).

وأكدت المحافظة، أن هذا التصعيد يأتي في سياق سيطرة الاحتلال على المساحات الحيوية في واد الحمص، الذي تبلغ مساحته 4,500 دونم، استولى الاحتلال منها على 2,000 دونم داخل الجدار، فيما بقيت المساحات المتبقية خارج السيطرة المباشرة له.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

16 قتيلا وعشرات آلاف النازحين في إعصار بفيتنام

لقي 16 شخصا في فيتنام مصرعهم جراء فيضانات وانهيارات أرضية واسعة أحدثتها أمطار غزيرة استمرت أسابيع، في حين تواصل فرق الإنقاذ عمليات الإجلاء والبحث عن مفقودين.

وقالت وزارة البيئة، في بيانها، اليوم الخميس، إن الأمطار المتواصلة منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول أدت إلى غمر عشرات الآلاف من المنازل بالمياه وقطع طرق رئيسية جراء الانهيارات.

وأضافت الوزارة أن 16 شخصا على الأقل قضوا منذ آخر الأسبوع، ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 5 مفقودين.

وأوضحت السلطات المحلية، أن الأمطار العنيفة أسفرت عن غرق نحو 43 ألف منزل، مما أجبر آلاف السكان على إخلاء مناطقهم.

كما أفادت السلطات، أن سائق شاحنة جرفته المياه حين كان يحاول عبور سد غمرته الفيضانات وسط البلاد.

وزارة البيئة: الفيضانات غمرت عشرات الآلاف من المنازل وأدت إلى قطع الطرق الرئيسية.

وزارة البيئة: الفيضانات غمرت عشرات الآلاف من المنازل وأدت إلى قطع الطرق الرئيسية.

وغمرت المياه أجزاء واسعة من مدينة نهاترانغ الساحلية ومدينة كوي نون التي ارتفع منسوب المياه فيها أكثر من مترين.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الفيتنامية إرسالها مروحيات لإنقاذ العالقين في المناطق الجبلية التي سجّلت ما يصل إلى 600 ملم من الأمطار خلال أيام قليلة، في وقت تنقّل رجال الإنقاذ بالمراكب بين المنازل لإخراج السكان المحاصرين.

وتوقّع المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار بغزارة، محذرا من مزيد من الفيضانات والانهيارات الأرضية.

ونظرا لساحلها الطويل المواجه لبحر جنوب الصين، فإن فيتنام معرضة للأعاصير التي غالبا ما تتشكل شرق الفلبين.

وعزا العلماء اشتداد هذه الظواهر في البلاد إلى تغير في المناخ، مؤكدين أن الاحتباس الحراري الناتج عن النشاط البشري يجعل الظواهر الطبيعية أكثر قسوة وأعلى وتيرة، لأن المحيطات الأكثر دفئا تزيد العواصف الاستوائية قوة، مما يؤدي إلى رياح أكثر كثافة وهطول أمطار غزيرة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: اعتماد القرار الأممي بشأن فلسطين يعكس التمسك الدولي بحقوق شعبها

رحبت مصر، الخميس، باعتماد الأمم المتحدة، قرارها السنوي الذي يؤكد "الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره"، واعتبرت أن القرار يعكس التمسك الدولي بالحقوق الأصيلة للفلسطينيين.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنها "ترحب باعتماد القرار السنوي الذي تقدمت به مصر في إطار أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك بأغلبية ساحقة حيث أيدته 164 دولة".

وأوضحت أن التأييد الواسع للقرار "يعكس التمسك الدولي بالحقوق الأصيلة للفلسطينيين، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وصوتت لصالح القرار 164 دولة، بما فيها كندا وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي كافة وغالبية دول أمريكا الجنوبية والدول الآسيوية والأفريقية.

فيما صوتت 7 دول ضد القرار وهي إسرائيل والولايات المتحدة والأرجنتين والباراغواي وميكرونيزيا ونارو بابوا غينيا الجديدة، وامتنعت 9 دول عن التصويت.

ويؤكد القرار على "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والاستقلال والعيش في وطنه حرا من الاحتلال الإسرائيلي، باعتباره حقا غير قابل للتصرف، ولا يخضع لأي شروط أو تحفظ وغير قابل للمساومة أو التفاوض".

وجددت مصر "التزامها الثابت بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومواصلة تعاونها مع الدول الشقيقة والشركاء الدوليين من أجل تحقيق تسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني تطلعاته في الحرية والاستقلال".

ومساء الثلاثاء اعتمدت الأمم المتحدة في لجنتها المختصة بحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية التابعة للجمعية العامة قرارها السنوي.

وأكد القرار "ما أقرت به محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر في يوليو/ تموز 2024 حول عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي والمطالبة بإنهائه دون أي تأجيل، لما يشكله كعقبة أمام قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقه في تقرير المصير واستقلال دولته".

وأكدت مصر أنها ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين "لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بما يخدم هدف تحقيق الأمن والاستقرار، وفتح أفق سياسي حقيقي للشعب الفلسطيني".

وشددت على "أهمية التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن 2803 على نحو يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم جهود إعادة الإعمار، ويدعم أفق سياسي لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية".

ومساء الاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا مقدما من الولايات المتحدة الأمريكية يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت".

ورحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي والمكونة من 20 بندا لوقف الحرب في غزة.

وطرحت واشنطن مشروع القرار بهدف استكمال خطوات اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأوقف الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بغزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، مخلفة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون: مجازر الاحتلال بغزة تثير تساؤلات حول مصداقية الهدنة

غزة تُباد بصمت، فقط لأن الكاميرا أُبعدت والضجيج خف، لكن الدم لم يتوقف، ولا الليل هدأ، بهذه الكلمات عبّر سكان القطاع عن صدمتهم بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على أحياء في مدينتي غزة وخان يونس، في خرق واضح للهدنة وسط صمت دولي وتجاهل مستمر لمعاناة المدنيين.

وأفادت مصادر في مستشفيات القطاع بأن الغارات الأخيرة أسفرت عن استشهاد 28 فلسطينيا وإصابة 77 آخرين منذ صباح أمس الأربعاء، بعد سلسلة غارات زعمت إسرائيل أنها استهدفت قيادات في كتائب القسام، وهو ما نفته حركة حماس، التي اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لاستئناف الإبادة الجماعية في غزة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور المتداولة استهداف أطفال والعائلات بأكملها، وهو ما يوثق حجم الانتهاكات ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية في القطاع، مما أثار غضبا واسعا على منصات التواصل.

وأكد مغردون أن "وقف إطلاق النار" لم يكن سوى هدنة مؤقتة لتجديد القتل، معتبرين أن ما يجري استمرار لجريمة الإبادة منذ عامين.

وأضاف آخرون أن الغارات تأتي ضمن مخطط ممنهج، يستخدم مزاعم "الرد المشروع" أو "تحييد مقاتلين" لتبرير الاعتداءات.

وقال أحد المغردين "هل يمكنك تخيل أن العالم الذي ناشدته من أجل غرق الخيام، ستناشده اليوم لموت الأطفال؟ انظر يا رب بعين رحمتك، فالقلوب هنا تحترق".

وتساءل ناشطون آخرون "أين المنظمات الدولية؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين مجلس الأمن والأمم المتحدة؟".

وفي شهادات مؤثرة، كتب أحد النشطاء "أيها العالم.. دقق في هذه الصورة.. طفل من غزة، داهم جواره صاروخ إسرائيلي فأصيب وهو يأكل رغيفه، ظل متمسكا به حتى وصل للمشفى مغمسا بدمه! لا تمروا على جراحنا هكذا.. لا تمروا علينا هكذا.. فحالنا ينقلب بين لقمة وأخرى".

وعلق آخرون على مقاطع الفيديو: "العائلة بأكملها قتلتها إسرائيل -الأب، والأم، وأطفالهم الثلاثة- ما ذنبهم ليقتلوا؟ أين وقف إطلاق النار؟".

في حين قال آخرون "ما نعيشه ليست هدنة، بل فصلا آخر من العدوان المستمر بثوب جديد. في الظاهر سكون، وفي العمق خرائط ترسم، وواقع يفرض، وغزة تُعاد كتابتها تحت وطأة النار، بينما يتفرج العالم على تفاصيل الإبادة وهي تدون بهدوء".

وأكد ناشطون أن القصف لم يتوقف وأن آلة الموت مستمرة في استهداف المدنيين يوميا، بينما تباع للعالم رواية "تهدئة" لا يراها أحد في الشوارع المدمرة ولا في وجوه الأطفال الذين يحملون شهداء.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية تقيم حاجزا بعد توغلها في ريف القنيطرة

أفاد مصدر سوري بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت حاجزا مؤقتا بين قريتي رويحينة وبئر عجم في ريف القنيطرة، جنوبي سوريا، في حين توالت الإدانات لدخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنطقة العازلة جنوبي سوريا.

وذكرت وكالة سانا الرسمية أن 4 آليات عسكرية إسرائيلية توغلت أمس الأربعاء باتجاه قرية أم العظام وصولا إلى رويحينة، قبل أن تنسحب لاحقا. كما أشارت الوكالة إلى توغل آخر في بلدتي بريقة وبئر عجم في ريف القنيطرة.

ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث إطاحة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 ووسعت رقعة احتلالها خلف الحدود المرسومة بين البلدين بموجب اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بينهما عام 1974.

كما دمر الجيش الإسرائيلي آليات ومعدات وذخائر للجيش السوري عبر مئات الغارات الجوية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجرى أمس الأربعاء، برفقة عدد من الوزراء في حكومته، جولة ميدانية في المنطقة العازلة جنوبي سوريا.

وقال نتنياهو إن وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة بسوريا "بالغ الأهمية"، وذلك خلال زيارته جنودا إسرائيليين يتمركزون في الجانب السوري من خط فض الاشتباك.

وأكد في فيديو نشره مكتبه "نحن نولي أهمية بالغة لقدرتنا هنا سواء الدفاعية أو الهجومية، هذه مهمة يمكن أن تتطور في أي لحظة، لكننا نعتمد عليكم".

من جهتها، نددت سوريا بشدة بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجانب السوري، معتبرة إياها "زيارة غير شرعية" ومحاولة جديدة لفرض أمر واقع يخالف قرارات مجلس الأمن.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن الزيارة تمثّل "اعتداء صارخا على السيادة السورية" وتأتي في سياق محاولات الاحتلال تكريس احتلاله للأراضي السورية.

كما أكد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن دمشق تعتبر الجولة "استفزازية"، وجدد مطالبة بلاده للأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وفي السياق ذاته، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لدخول نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين إلى الأراضي السورية المحتلة، ووصفت زيارته بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وتهديد خطير للأمن الإقليمي.

ودعت وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 ووقف الاعتداءات على الأراضي السورية.

كما أدان مندوب الجزائر في مجلس الأمن العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، مؤكدا أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية بموجب القرارات الدولية.

من جهته، قال مندوب باكستان في المجلس إن التوغلات الإسرائيلية وانتهاك اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974 خطوات "مزعزعة للاستقرار وتستحق الإدانة".

منوعات

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

يونيسيف تنقل معظم موظفيها من جنيف ونيويورك بعد خفض التمويل

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في وقت متأخر -أمس الأربعاء- إن غالبية موظفيها في جنيف ونيويورك سيُنقلون إلى مواقع أقل تكلفة، إذ تواجه المنظمة خفضا في التمويل بنسبة 20% بسبب التخفيضات العالمية في المساعدات الخارجية.

وذكرت يونيسيف في بيان أنها ستنقل 70% على الأقل من موظفيها في المدينتين إلى مراكز عمل أقل تكلفة لخفض التكاليف.

وذكرت صحيفة تريبون دو جنيف السويسرية أمس أن نحو 300 وظيفة قد يجري نقلها من مكتب يونيسيف الإقليمي لأوروبا وآسيا الوسطى في جنيف.

وشرحت يونيسيف خططها لنقل الوظائف من جنيف ونيويورك، التي لا تزال مقرها العالمي، إلى روما وبودابست وفلورنسا وإسطنبول وبروكسل وبلنسية.

ولم تؤكد المنظمة ولا وزارة الخارجية السويسرية عدد الموظفين الذين سيُنقلون أو المكان الذي سيُنقلون إليه، ولكن وزارة الخارجية السويسرية قالت إن حوالي 100 وظيفة ستبقى في جنيف، وذكرت يونيسيف أن هذه الوظائف ستكون للدعم والتنسيق على المستوى العالمي.

وقال مصدر حكومي إيطالي إن وظائف ستُنقل إلى روما، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وتواجه وكالات الأمم المتحدة تخفيضات كبيرة وإصلاحات هيكلية في أعقاب تقليص الولايات المتحدة والمانحين الأوروبيين الرئيسيين الإنفاق على المساعدات الخارجية إلى حد كبير.

وتتوقع يونيسيف انخفاضا في دخلها بنسبة 20% على مدى السنوات الأربع المقبلة مقارنة بمستويات 2024، مما أدى إلى خفض بلغ 25% في ميزانيات المقر الرئيسي والميزانيات الإقليمية ونقل الموظفين إلى مواقع أقل تكلفة.

وفي مايو/أيار، قالت يونيسيف إنها ستدمج مكاتبها الإقليمية لأوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب إقليمي واحد مقره في عمّان بالأردن.

وعمليات نقل وظائف اليونيسيف هي الأحدث في سلسلة من التخفيضات وعمليات إعادة الهيكلة لوكالات الأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء إن قوتها العاملة ستتقلص بنحو الربع، أو أكثر من ألفي موظف، بحلول منتصف العام المقبل.

وتدرس منظمة العمل الدولية إلغاء ما يصل إلى 295 وظيفة ونقل العشرات من الموظفين إلى مدن مثل تورينو لأنها تواجه مشكلات شائكة في التدفقات النقدية.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وفرنسا تدينان الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على غزة

أدانت قطر وفرنسا -اليوم الخميس- الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الماضي.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن قطر "تدين بشدة، اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في قطاع غزة، التي أدت إلى سقوط شهداء ومصابين، وتعدها تصعيدا خطيرا يهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع".

وأكدت في بيان ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام به، بما يمهد لإنهاء الحرب على غزة، وتحقيق السلام العادل والمستدام في المنطقة.

وجددت "موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

هذا وقد جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على قطاع غزة اليوم الخميس بعد يوم من استشهاد 34 فلسطينيا على الأقل في سلسلة غارات زعم الاحتلال أنها استهدفت قيادات في كتائب القسام، وهو ما نفته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لاستئناف الإبادة الجماعية في غزة.

وأكد الدفاع المدني في غزة استشهاد 3 فلسطينيين اليوم إثر قصف طائرات إسرائيلية منزلا بمنطقة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

ومن جهته، أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو -اليوم الخميس- انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار وهجماتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة أمس.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين خلال وجوده في العاصمة البلجيكية بروكسل التي يزورها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

ودعا بارو جميع الأطراف إلى "احترام خطة وقف إطلاق النار الأميركية التي أقرتها الأمم المتحدة"، مؤكداً على ضرورة قيام فرنسا وأوروبا بدورهما في تنفيذ هذه الخطة.

وفيما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، أعلن بارو عن خطط لعقد مؤتمر مع مصر حول هذه القضية قبل نهاية العام.

وكانت حركة حماس قد أدانت "المجزرة المروعة في مدينتي غزة وخان يونس"، وأكدت في بيان أنها ترفض ادعاءات إسرائيل حول تعرّض قواتها لإطلاق نار، وقالت إن ذلك "محاولة واهية ومكشوفة لتبرير جرائم المحتل وانتهاكاته التي لم تتوقف".

وأضافت الحركة أن الغارات الإسرائيلية تعدّ تصعيدا خطيرا يسعى من خلاله نتنياهو، الذي وصفته بمجرم حرب، إلى استئناف الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن التصعيد الإسرائيلي خلف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار -في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- أكثر من 300 شهيد، مع استمرار سياسة هدم ونسف البيوت، وإغلاق معبر رفح البري.

وطالبت حماس الإدارة الأميركية بالوفاء بتعهداتها المعلنة، والضغط الفوري والجاد للجم الاحتلال الإسرائيلي، وإجباره على احترام وقف إطلاق النار ووقف الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.

كما طالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بصفتهم جهات ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالوفاء بتعهداتهم، وإلزام الاحتلال بوضع حدّ فوري لخروقاته التي تهدّد مسار وقف إطلاق النار.

وبدأت حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتوقفت بعد عامين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن خلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: خرق إسرائيل الخط الأصفر يخالف خرائط اتفاق غزة ويهجر شعبنا

اتهمت حركة حماس، الخميس، إسرائيل بارتكاب "خرق فاضح" بمواصلتها إزاحة الخط الأصفر باتجاه الغرب في مخالفة لاتفاق وقف الحرب في غزة، ما يتسبب بنزوح جماعي للفلسطينيين في القطاع.

جاء ذلك في بيان صدر عن متحدث الحركة حازم قاسم، تعقيبا على توسيع الجيش الإسرائيلي "المنطقة الصفراء"، ومحاصرته عشرات العائلات الفلسطينية، وفق ما أكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

وأوضح قاسم أن "الاحتلال يرتكب خرقًا فاضحًا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب، وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي لشعبنا".

وأشار إلى أن "هذا التغيير على الخط الأصفر يخالف الخرائط المتفق عليها في اتفاق وقف الحرب".

كما دعا الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف هذه الخروقات فورًا.

ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الإبادة في غزة، التي خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وضمن خروقاتها، قتلت إسرائيل 280 فلسطينيا وأصابت 672 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق بيان صادر الأربعاء عن وزارة الصحة في غزة.

صحة

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

أوزمبيك ومونجارو تسبب البواسير

حذر طبيب من أن حقن إنقاص الوزن تسبب ارتفاعا حادا في عدد المرضى الذين يحتاجون إلى علاج للبواسير. كانت أدوية مثل مونجارو وأوزيمبيك، التي كانت تستهدف في السابق مرضى السكري، مشهورة الآن بقدرتها على إنقاص الوزن بسرعة عن طريق تقليل الشهية.

لكن هذه الحقن غالبا ما تسبب آثارا جانبية، من الغثيان والإمساك، وفي معظم الحالات الشديدة، تلفا في الأعضاء يهدد الحياة. الآن، قال الدكتور روس بيري، المدير الطبي لعيادات سكين كلينيكس في لندن وبريستول، إن عددا متزايدا من المرضى الذين يتناولون الأدوية، التي تنتمي إلى فئة من الأدوية تسمى ناضهات جي ال بي 1 GLP-1 agonists، قد أبلغوا عن "تغيرات كبيرة في الأمعاء" بما في ذلك البواسير.

وأضاف الدكتور بيري أن العديد من المرضى الذين زادوا من مقدار ممارستهم للتمارين الرياضية ورفع الأثقال – بما يتماشى مع إرشادات خدمة الصحة الوطنية البريطانية NHS لمنع ضمور العضلات – يجهدون أيضا أكثر، مما قد يؤدي إلى تفاقم البواسير.

البواسير هي عبارة عن كتل صغيرة داخل فتحة الشرج أو حولها تحتوي على أوعية دموية متضخمة. يؤدي الإجهاد لإخراج الأمعاء إلى الضغط على الأوردة في المستقيم السفلي، مما يتسبب في انتفاخها.

وحذر الأطباء سابقا من أن الإمساك، وهو أحد الآثار الجانبية المعروفة للحقن، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تشمل تمزقات مؤلمة في فتحة الشرج والبواسير. ويحذر الأطباء من أن سرطان الأمعاء يمكن أن يسبب أعراضا مماثلة، مما يجعل اكتشافه مبكرا أمرا صعبا.

قال الدكتور بيري، وهو طبيب عام سابق في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، لصحيفة ذا صن: "شهدنا ارتفاعا بنسبة 41% في الأشهر الستة الماضية وحدها في عدد مرضى البواسير، ويخبرنا الكثير منهم، رجالا ونساء بأعداد متساوية تقريبا، أنهم يتناولون أدوية مثل مونجارو وأوزيمبيك، وقد لاحظوا تغيرات كبيرة في الأمعاء أدت إلى هذه المشكلة."

"عادة ما يتم تحمل أدوية إنقاص الوزن بشكل جيد. ولكن عندما تزيد الجرعات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور البواسير – ونحن نعلم ذلك لأننا نطرح هذه الأسئلة أثناء الاستشارات."

"علاوة على ذلك، يذهب العديد من المرضى إلى صالة الألعاب الرياضية لتعويض فقدان العضلات الناتج عن فقدان الوزن. لكن تدريب الأثقال يمكن أن ينطوي على إجهاد، مما قد يؤدي إلى تفاقم البواسير."

وقال إن هذا لأن أدوية GLP-1 يمكن أن تسبب تأخير إفراغ المعدة وتبطئ حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، مما يجعل البراز أكثر جفافا وصلابة.

"إن الإجهاد الزائد عند التبرز، بدوره، يسبب البواسير والتمزقات الصغيرة وعلامات جلدية في الشرج."

في المنتديات الإلكترونية، روى مستخدمو الحقن أيضا كيف عانوا من البواسير أثناء تناولهم للأدوية، على الرغم من عدم معاناتهم سابقا من أي مشاكل إمساك.

أفادت امرأة تبلغ من العمر 59 عاما أنها فقدت 40 رطلا باستخدام أوزمبيك – حيث انخفض وزنها من 185 رطلا إلى 145 رطلا في ستة أشهر – ثم أصيبت بالبواسير.

كتبت على ريديت: "أوضح لي طبيب الجهاز الهضمي أن البواسير التي أعاني منها ناجمة بالتأكيد عن الإمساك المزمن الذي كنت أعاني منه بسبب أوزمبيك."

رأى آخر "لم يصب أبدا بالبواسير التي استمرت لأكثر من يوم"، "لقد غير مونجارو ذلك."

وقال: "ألم البواسير الذي أعاني منه الآن لا يطاق لدرجة أنني لا أستطيع حتى المشي دون الشعور بانزعاج شديد."

قال شخص ثالث، بدأ بتناول أوزمبيك قبل أربعة أسابيع، إنه على الرغم من تناوله البرقوق وشربه كمية مناسبة من الماء، إلا أنه لا يزال يعاني من البواسير، ويخشى الآن دخول الحمام.

وفقا لمايو كلينك، يصاب ما يقرب من ثلاثة من كل أربعة بالغين بالبواسير من وقت لآخر. غالبا ما تتحسن البواسير الصغيرة تلقائيا بزيادة تناول الألياف والماء.

لكن في هذه الأثناء، ينصح الأطباء بشراء الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية: كريمات لتخفيف الألم والتهيج، تحتوي على مكونات مثل أكسيد الزنك، الذي يحمي البواسير من التهيج الناتج عن البراز، على سبيل المثال.

يمكن أن تساعد أيضا مسكنات الألم، وكمادات البرد، وعلاجات الإمساك.

قد تبرز البواسير الكبيرة – أو "تتدلى" – من خلال فتحة الشرج: وقد تتقلص، ولكن بالنسبة للبواسير المزمنة، فإن العلاج الفعال الوحيد هو إزالتها.

تشمل الخيارات غير الجراحية الربط، حيث يوضع شريط مطاطي جراحي ضيق حول البواسير، مما يقطع إمدادها بالدم ويؤدي إلى ذبولها ثم سقوطها، وهو ما قد يستغرق أسبوعا تقريبا.

من البدائل غير الجراحية الأخرى الأشعة تحت الحمراء، والتيارات الكهربائية الخفيفة، وحقن محلول كيميائي.

في المملكة المتحدة، يتناول مئات الآلاف من المرضى هذه الأدوية بأمان، وهم يفعلون ذلك منذ سنوات.

يصر الأطباء على أن لقاحات إنقاص الوزن ستحدث فرقا كبيرا في مكافحة مشكلة السمنة المزمنة في بريطانيا، والتي تكلف الاقتصاد ما يقدر بـ 100 مليار جنيه إسترليني سنويا.

ومع ذلك، لا يوجد دواء يخلو من المخاطر، وفقا لمسؤولي الصحة.

تحذر هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) المرضى حاليا من "عدم تناول أي دواء مضاد للسمنة إذا لم يوصف لهم".

كما تشير وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) إلى أن فوائد ومخاطر استخدام هذه الأدوية لإنقاص الوزن من قبل الأفراد الذين لا يعانون من السمنة أو أي مرض ذي صلة لم تدرس بعد.

لطالما دعا الخبراء إلى فرض قيود أكثر صرامة على كيفية وصف أدوية إنقاص الوزن.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون حفلا استفزازيا في جبل المكبر جنوب شرق القدس

أقام مستعمرون، اليوم الخميس، حفلاً استفزازياً، على أراضي بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس، بأن عشرات المستعمرين احتشدوا في المتنزه المقام على أراضي البلدة، والمطل مباشرة على المسجد الأقصى المبارك، وأدوا رقصات وطقوسا تلمودية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أغلقت طريق جبل المكبر وأعاقت حركة تنقل المواطنين المقدسيين، بذريعة تأمين حركة المستعمرين.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية سرطة غرب سلفيت ويداهم المجلس القروي

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، قرية سرطة غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت المحلات في القرية وصادرت مفاتيح عدد من المركبات، كما اقتحمت المجلس القروي وأغلقت أبوابه بالقوة، وأجبرت الموظفين والمراجعين على مغادرته.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال والمستعمرون يحتجزون عددا من المزارعين جنوب الخليل

احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي يرافقها مجموعة من المستعمرين المسلحين، اليوم الخميس، عددا من المزارعين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم، جنوب الخليل.

وذكر الناشط أسامة مخامرة أن قوات الاحتلال يرافقها مجموعة من المستعمرين المسلحين، قطعت الطريق على عدد من المزارعين أثناء توجههم لحراثة أراضيهم في منطقة حوارة شرق يطا، واحتجزتهم ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم في تلك المنطقة.

يذكر أن الاحتلال والمستعمرين يصعدون من اعتداءاتهم وإجراءاتهم القمعية بحق المزارعين في تلك المناطق، خاصة في هذا الوقت من العام، حيث يحتاج المزارعين لحراثة وتهيئة أراضيهم لزراعتها بالمحاصيل الموسمية، ومنعهم من ذلك يعني تعميق معاناتهم وتهديد مصدر دخلهم.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترحب باعتماد الأمم المتحدة قرار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير

رحبت مصر، باعتماد القرار السنوي الذي تقدمت به في إطار أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك بأغلبية ساحقة حيث أيدته 164 دولة، وهو القرار الذي طرحته مصر نيابةً عن المجموعة الإسلامية.

وقالت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم الخميس، إن هذا التأييد الواسع يعكس التمسك الدولي بالحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

كما أكدت مصر، أن القرار يرسخ بشكل واضح حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وجددت التزامها الثابت بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومواصلة تعاونها مع الدول الشقيقة والشركاء الدوليين من أجل تحقيق تسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني تطلعاته في الحرية والاستقلال.

وشدد البيان، على أنها ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بما يخدم هدف تحقيق الأمن والاستقرار، وفتح أفق سياسي حقيقي للشعب الفلسطيني.

كما شددت على أهمية التنفيذ الفعّال لقرار مجلس الأمن 2803 على نحو يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم جهود إعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

لمعالجة عجز بـ80 مليار دولار لبنان يسعى لاتفاق مع صندوق النقد

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إنه منفتح على مساهمة صندوق النقد الدولي في مشروع قانون يسعى إلى معالجة عجز يُقدر بـ80 مليار دولار في القطاع المالي، ما يُمهد الطريق لتوفير الأموال التي تشتد الحاجة إليها في ظل الأزمة.

وقّعت بيروت اتفاقية على مستوى الخبراء مع الصندوق عام 2022، واستأنفت المفاوضات مع المؤسسة المُقرضة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها في عهد سلام، الذي تولى منصبه عقب انتخاب جوزيف عون رئيسا للجمهورية قبل عام تقريبا.

يقترح البرنامج المُقرر أن يُقدِّمه البنك المركزي إلى الحكومة قبل نهاية العام، كيفية توزيع خسائر بمليارات الدولارات بين الدولة والبنك المركزي والبنوك التجارية والمودعين، وجاءت هذه الخسائر في الأساس من سلسلة معقدة من خطط الودائع ذات الفائدة المرتفعة، والاقتراض المُفرط، والتخلف عن سداد الديون السيادية.

قال سلام، في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ: "إذا استطعنا الحصول على 3 أو 4 مليارات دولار، فهذا ليس بالأمر الهين -فنحن بأمسّ الحاجة إلى مثل هذه الأموال.. إذا كنتَ جزءا من برنامج مع صندوق النقد الدولي، بالنسبة للمستثمرين- سواء كانوا من القطاعين العام والخاص- فهذا يعني أنك في وضع جيد".

وأضاف سلام أن مشروع القرار الذي يعمل عليه البنك المركزي "سيكون مفتوحا للتعديلات والتغييرات ليس فقط لإرضاء صندوق النقد. ثمة أيضا جهات فاعلة أخرى قد يكون لها مدخلات مختلفة، لكن العملية قد بدأت".

وطلب صندوق النقد من لبنان تطبيق سلسلة من الإجراءات والقوانين قبل أن يسمح بالتمويل. وتشمل هذه الإجراءات آلية لإعادة تنظيم القطاع المصرفي وخطة لسد العجز.

وأوضح سلام، الرئيس السابق لمحكمة العدل الدولية، أن لبنان أقرّ قانونا لجعل المؤسسات المالية أكثر شفافية، وقانونا آخر لإعادة هيكلة البنوك المحلية، بالإضافة إلى قرار لتعزيز القضاء، وهي خطوات وصفها بأنها مهمة نحو استعادة ثقة المستثمرين.

واجه لبنان سلسلة من الأزمات منذ عام 2019، بدأت بانهيار مالي شهد فقدان العملة الوطنية لقيمتها تقريبا، وتسبب في فقدان مليارات الدولارات من الودائع.

مصرف لبنان المركزي يسعى إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي مع الأخذ في الاعتبار التوصيات المقدمة من صندوق النقد الدولي.

مصرف لبنان المركزي يسعى إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي مع الأخذ في الاعتبار التوصيات المقدمة من صندوق النقد الدولي.

وبإغراء أسعار الفائدة المرتفعة، استثمرت البنوك المحلية مليارات الدولارات في البنك المركزي، الذي استخدمها لاحقا للحفاظ على استقرار المالية العامة، لكن هذا النظام انهار في نهاية المطاف مع جفاف التدفقات الأجنبية وعجز الحكومة عن سداد ديونها.

ارتفعت قيمة السندات المتعثرة هذا العام، وراهن المستثمرون على أن حكومة سلام ستنفذ الإصلاحات اللازمة لإنعاش الاقتصاد وتمهيد الطريق لإعادة هيكلة الديون.

وإلى جانب جائحة كورونا، والانفجار الهائل في ميناء بيروت، أدت الضغوط المالية إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبنان بنسبة 25% وسط ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

تخلفت الدولة عن سداد سندات دولية بقيمة 30 مليار دولار تقريبا في عام 2020، وواجهت الحكومات اللاحقة صعوبة في تمرير قرار لسد العجز، وإنعاش القطاع المصرفي، وبدء محادثات مع حاملي السندات.

تم تشكيل مجموعة من الدائنين الذين يحملون سندات لبنانية عام 2020 لإجراء محادثات إعادة هيكلة، وكانت تضم في الأصل شركتي بلاك روك وأموندي لإدارة الأصول.

لم تُسدّد خدمة السندات منذ عام 2020، لكن الآمال في استرداد قيمة أعلى من الأسعار الحالية دفعت الدائنين إلى الاحتفاظ بأصولهم.

وقبل انتخاب الرئيس عون، تعثرت المحادثات مع صندوق النقد بسبب عدم اتفاق السياسيين والمصرفيين على آلية لسداد ديون المودعين، وأصرّ المُقرضون المحليون على أن تتحمل الحكومة العبء الأكبر من الخسائر.

وقال سلام: "أؤكد لكم أنه في الأسابيع المقبلة، وآمل أن يكون ذلك قبل منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل، سيكون مشروع القانون هذا أمام الحكومة.. هذا بحد ذاته مؤشر مهم على أننا نسير في الاتجاه الصحيح. وهذه إحدى القضايا الرئيسية التي يُعنى بها صندوق النقد الدولي".

رياضة

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

9 مباريات في شهر.. مواجهات مصيرية تنتظر برشلونة قبل نهاية 2025

يستعد برشلونة لخوض واحدة من أصعب فترات الموسم الكروي الحالي، والتي ستبدأ الأسبوع المقبل بالتزامن مع انتهاء فترة التوقف الدولي الثالثة. وتنتظر برشلونة 9 مباريات قبل إجازة أعياد الميلاد، وقد تحدد نتائجها مصير الموسم الذي يدافع فيه النادي الكتالوني عن جميع ألقابه المحلية، بالإضافة إلى سعيه الحثيث للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقالت صحيفة "آس" الإسبانية إنه ورغم نجاح برشلونة في تقليص الفارق مع غريمه ريال مدريد إلى 3 نقاط قبل التوقف الدولي، فإن جدول مبارياته القادمة "لا يمنح الفريق أي هدنة أو راحة". برشلونة يحتل حاليا المركز الثاني في جدول الدوري الإسباني خلف ريال مدريد.

وأضافت "سيكون على الفريق الكتالوني الحفاظ على النسق التصاعدي الذي أظهره في ملعب بالايدوس (فاز على سيلتا فيغو 4-2) حتى لا يتعثر مجددا ويعقد موسمه أكثر". ففي أقل من شهر، سيخوض برشلونة 9 مباريات في جميع البطولات، 6 منها في الدوري الإسباني واثنتان في دوري الأبطال وواحدة في الدور الأول من كأس الملك.

ويعود برشلونة من فترة التوقف الدولي بمواجهة شديدة الصعوبة ضد أتلتيك بلباو، وبعدها بأيام قليلة سيسافر الفريق إلى العاصمة البريطانية لندن لمواجهة تشلسي في البطولة الأوروبية العريقة. وعلّقت الصحيفة على تلك المباراة بالتحديد بالقول "يهدف برشلونة إلى إنهاء المرحلة بين الثمانية الأوائل والفوز في ستامفورد بريدج لن يكون سهلا أبدا".

برشلونة يتواجد حاليا في المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، متأخرا عن ريال مدريد.

برشلونة يتواجد حاليا في المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، متأخرا عن ريال مدريد.

وبعد ذلك التحدي الكبير سيكون الاختبار التالي أقل صعوبة بالنسبة لبرشلونة الذي يستضيف ديبورتيفو ألافيس في كامب نو، ليختتم شهر نوفمبر/تشرين الثاني. أما ديسمبر/كانون الأول فسيكون شهرا قد يحدد مصير موسم برشلونة في الدوري، وفيه سيخوض مباريات شديدة التعقيد تتطلب منه أفضل مستوى، أمام أصحاب المركز الثالث والرابع والخامس وبينهما تأتي مواجهة أخرى في دوري الأبطال، ثم مواجهة أوساسونا وفياريال، وبينهما مباراة في كأس الملك.

وتاليا المباريات التسع القادمة لبرشلونة قبل نهاية عام 2025: برشلونة – أتلتيك بلباو يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 (الجولة 13 من الليغا). تشلسي – برشلونة يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 (الجولة 5 من مرحلة الدوري لدوري الأبطال). برشلونة – ديبورتيفو ألافيس يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 (الجولة 14 من الليغا). برشلونة – أتلتيكو مدريد يوم 2 ديسمبر/كانون الأول 2025 (مقدمة من الجولة 19 من الليغا). ريال بيتيس – برشلونة يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2025 (الجولة 15 من الليغا). برشلونة – أينتراخت فرانكفورت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 2025 (الجولة 6 من مرحلة الدوري لدوري الأبطال). برشلونة – أوساسونا يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 2025 (الجولة 16 من الليغا). مباراة لبرشلونة في الدور الأول لكأس الملك لم يحدد المنافس بعد (أحد يومي 17 أو 18 ديسمبر/كانون الأول 2025). فياريال – برشلونة يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2025 (الجولة 17 من الليغا).

تطورات إيجابية في الأثناء تلقى برشلونة أخبارا رائعة بعودة معظم لاعبيه المصابين وفي مقدمتهم خوان غارسيا ورافينيا، فيما يأمل المدرب هانسي فليك أن يستعيد بعض اللاعبين أفضل مستوياتهم مثل جول كوندي وأليخاندرو بالدي. وأتمت آس "سيحتاج برشلونة إلى الجميع لكي يصل إلى عطلة عيد الميلاد وهو لا يزال منافسا في كل البطولات".

ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 28 نقطة بفارق 3 عن ريال مدريد المتصدر، فيما يحتل المركز الـ11 في ترتيب مرحلة الدوري بدوري الأبطال برصيد 7 نقطة من 4 مباريات.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية": المجتمع الدولي مسؤول تجاه حماية أطفال فلسطين

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، على مسؤولية المجتمع الدولي القانونية تجاه حماية أطفال فلسطين وتجدد مطالبتها بتوفير حماية دولية عاجلة لهم.

وجددت "الخارجية" في بيان صادر عنها اليوم الخميس، لمناسبة يوم الطفل العالمي، تأكيدها أن معاناة الأطفال الفلسطينيين تُشكل الجرح الأعمق في الضمير الإنساني، وأن استمرار الصمت الدولي إزاء مأساتهم يرقى إلى التخلي عن أبسط المبادئ الأخلاقية والالتزامات القانونية.

فخلال العامين الماضيين، استُشهد أكثر من 18,592 طفلا في قطاع غزة، وفُقد الألاف الأطفال تحت الأنقاض، فيما يواجه 40000 طفل مصير اليتم بعد فقدان أحد والديهم أو كليهما، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومتين الصحية والتعليمية.

وأشارت إلى أن حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة على مدار عامين أدت إلى التهجير القسري والتدمير المتعمد للمناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني، بما يشمل المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة إضافةً الى تدمير البنية التحتية الحيوية.

كما فرضت سلطات الاحتلال حصاراً خانقاً شكل جزءاً من سياسة العقاب الجماعي وأداة من أدوات حرب الإبادة الجماعية، عبر منع دخول الوقود والدواء والغذاء والمياه النظيفة، مما فاقم في معاناة شعبنا في القطاع وأدى إلى تدهور الوضع الصحي بشكل كارثي، حيث يواجه الأطفال في غزة تهديداً مباشراً لحياتهم وصحتهم بسبب النقص الحاد في الدواء والغذاء والمياه الصالحة للشرب.

وأضافت، أن الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرفية يتعرضون لانتهاكات جسيمة وممنهجة ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين، إذ استُشهد 210 أطفال خلال عامين، من بينهم 42 طفل استشهدوا منذ بداية العام الحالي، علاوةً على احتجاز سلطات الاحتلال لـ 72 جثمان طفل فلسطيني.

ولفتت "الخارجية" إلى أنه ما يزال أكثر من 350 طفلاً رهن الاعتقال التعسفي، بينهم 168 طفلاً في الاعتقال الإداري دون تهمة، يقبعون في سجون الاحتلال في ظل ظروف معيشية وصحية غير إنسانية وصعبة، ويتعرضون لشتى أنواع سوء المعاملة والتعذيب، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي وثقتها العديد من تقارير حقوقية موثوقة.

وشددت، أن هذه المأساة المتواصلة ليست مجرد أرقام، بل حياة تُنتزع ومستقبل يُدمر وحلمٌ يضيع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولمنظومة حقوق الانسان الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل.

مؤكدة أن حماية الأطفال الفلسطينيين ليست واجباً انسانياً فحسب، بل التزام قانوني دولي، وأن مستقبلهم سيبقى معياراً لاختبار جدية العالم في الدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان، فلا يمكن الاستمرار في الإنسانية الانتقائية.

ودعت "الخارجية"، المجتمع الدولي الى التحرك الفوري لوقف الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال بما فيهم ميليشيات المستوطنين بحق الأطفال الفلسطينيين دون أي اعتبار للمواثيق والاحكام الدولية ودون مراعاة للمصلحة الفضلى للطفل وحقه في الحياة والامن والحماية، مشددة على مسؤولية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية تجاه توفير حماية دولية عاجلة لأطفال فلسطين، وتمكينهم من التمتع بحقهم الطبيعي في الحياة والكرامة والتعليم وهو حق لا ينبغي أن يكون محل نقاش أو تفاوض، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد بنيران الاحتلال في خان يونس

استشهد اليوم الخميس، مواطن، في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وكانت مصادر طبية، أعلنت صباح اليوم، استشهاد مواطن بنيران مسيرة تابعة للاحتلال في عبسان الكبيرة، وجرى نقله إلى مجمع ناصر الطبي.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، استشهد في قطاع غزة، 33 مواطنا بينهم 12 طفلا و8 سيدات، وأصيب 88 بجروح مختلفة، في سلسلة غارات نفذتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 69,546، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 170,833، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 312 شهيدا، و760 مصابا.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: اعتداءات إسرائيل الوحشية بغزة تصعيد خطير يهدد الاتفاق

أدانت قطر، الخميس، الاعتداءات الإسرائيلية "الوحشية" المتكررة على قطاع غزة، واعتبرت أنها "تصعيد خطير يهدد اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع".

وقالت الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة "تدين بشدة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في قطاع غزة، التي تتسبب في سقوط شهداء ومصابين، مع تصعيد خطير يقوم بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع".

وأكدت على "ضرورة استمرار الجهود الإقليمية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام به، بما يمهد لإنهاء الحرب على غزة، وتحقيق السلام العادل والمستدام في المنطقة".

وجددت الخارجية "موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وقتلت الجيش الإسرائيلي منذ أمس الأربعاء، 28 فلسطينيا، وأصاب 77 آخرين، في سلسلة غارات متتابعة استهدفت مناطق عدة بالقطاع انسحب منها، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي وسع "المنطقة الصفراء"، وبات يحاصر عشرات العائلات الفلسطينية.

ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الإبادة في غزة، التي خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وضمن خروقاتها، قتلت إسرائيل 280 فلسطينيا وأصابت 672 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق بيان صادر الأربعاء عن وزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تتهم تل أبيب بـ "خرق فاضح" للهدنة في غزة وتطالب الوسطاء بوقف إزاحة الاحتلال للخط الأصفر

أكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب "خرقا فاضحا" بسبب عمله المستمر على إزاحة "الخط الأصفر" بشكل يومي باتجاه الغرب.

وأشار قاسم في تصريح له الخميس، إلى أن هذه الإزاحة يصاحبها "نزوح جماعي" للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هذا التغيير في الخط الأصفر يخالف الخرائط المتفق عليها في اتفاق وقف الحرب.

ودعا الناطق باسم "حماس" الوسطاء الدوليين إلى الضغط الفوري على الاحتلال لوقف هذه الخروقات.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسحب من نابلس مخلفا 4 إصابات واعتقال فتاة وتحطيم أبواب عدد من المحلات

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة نابلس بعد اقتحام استمر أكثر من 10 ساعات.

وأفادت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال العسكرية انسحبت باتجاه حواجز عدة محيطة بالمدينة.

أسفر الاقتحام، عن إصابة 4 مواطنين بالرصاص الحي بينهم طفل، واعتقال فتاة من البلدة القديمة، إضافة إلى مداهمة وتحطيم أبواب عدد من المحلات التجارية في شارع فيصل.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاستيطان الإسرائيلي بالضفة.. من يمول جرائمه؟

يعد التمويل الخارجي الأداة الرئيسية لاستمرار جرائم تكريس وتوسيع الاستيطان وتوطين المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

بينما لا يذكر أغلب الحركات والجمعيات الاستيطانية ميزانيتها ولا مصادر تمويلها الخارجية، فإن معظم التمويل يأتي من اليهود في الولايات المتحدة.

التمويل الخارجي لا يقتصر على البناء الاستيطاني فحسب بل يُستخدم في دعم التعليم الديني اليهودي المتطرف ومساعدة عائلات مستوطنين مدانين بارتكاب جرائم إرهابية بحق فلسطينيين.

أدرجت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 158 شركة جديدة ضمن قاعدة بياناتها للشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس.

تساهم 4 بنوك وشركة تأمين فرنسية بطريقة غير مباشرة في الاستيطان بالأراضي الفلسطينية عبر شراكة مع البنوك والمؤسسات المالية الإسرائيلية.

تتلقى المنظمات اليمينية في إسرائيل، ولاسيما المستوطنين، تبرعات ضخمة من حكومات ومؤسسات أجنبية، مما يعكس الدعم الأمريكي لبناء المستوطنات.

من بين المصادر الرئيسة للتبرعات الخارجية للمستوطنات 'صندوق إسرائيل المركزي' و'صندوق الخليل'، بالإضافة إلى كيانات أخرى تمول الحركة الاستيطانية.

تجاوز عدد المستوطنين 730 ألفا في الضفة الغربية، مما يهدد إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، ويعكس تصاعد الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفلة بحادث دهس في دورا جنوب الخليل

لقيت طفلة عامين، اليوم الخميس، مصرعها بحادث دهس وقع في مدينة دورا جنوب الخليل.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي إرزيقات، بأن طفلة تبلغ من العمر عامين لقيت مصرعها بحادث دهس بمدينة دورا.

تم إبلاغ النيابة العامة بذلك، فيما باشرت شرطة المرور التحقيق في الحادث.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل زبوبا غرب جنين بالسواتر الترابية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية زبوبا غرب جنين.

وقال رئيس مجلس قروي زبوبا أشرف مقالدة، إن جرافات الاحتلال أغلقت مداخل القرية الرئيسية بالسواتر الترابية.

وأشار إلى أن أهالي القرية تفاجؤا بالقرار الذي سيؤثر على حركتهم من وإلى القرية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: قرار الأمم المتحدة بشأن غزة.. أهو مبشر أم كلام فارغ أم أمر خطير؟

في مقال تحليلي، تزعم الكاتبة داليا شيندلين أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الذي طال انتظاره، والداعم لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، لم يُرضِ أحدا تقريبا سوى ترامب نفسه.

وتوضح أنه حتى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم القرار ظاهريا فقط رغم أنه تضمن كلمة "مرعبة"، وهي "الاعتراف بدولة" للفلسطينيين.

وترى الكاتبة أن الشكوك حول القرار تتجاوز مواقف نتنياهو، فصياغته "المبهمة" لا تقدم إجابات واضحة بشأن عمل "قوة الاستقرار الدولية".

وتنقل عن زها حسن، الباحثة في برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن القرار يرسخ فعليا "كيانا احتلاليا جديدا لغزة".

وتحذر زها من احتمال أن تصبح غزة خالية من سكانها مع انتهاء ولاية مجلس السلام بعد عامين.

وتشير شيندلين إلى أن إران إتزيون، نائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق، انتقد نقل السلطة إلى مكمن قوة ترامب ونفوذه الشخصي.

وبرأي إتزيون، فإن الافتقار للتفاصيل يمنح نتنياهو انتصارا فعليا، "لأن معظم ما ورد في القرار الأممي لن يتحقق".

وفي تقدير المحللة السياسية شيندلين، فإن العراقيل العملية والسياسية التي تعترض تشكيل قوة دولية هي حقيقية.

وتشير إلى أن القرار يُعيد إلى الواجهة الخطاب الذي يربط بين الشروط ومراحل الإصلاح التي يُفترض بالسلطة الفلسطينية إنجازها.

ويُذكر هذا النهج بمعاهدة أوسلو من تدرج مشروط أثبت فشله المتكرر.

وتشير الكاتبة إلى تحذير الباحث ناثان براون من تحول "الحرب الأبدية إلى بؤس أبدي" ينطبق على الضفة الغربية أيضا.

ومع ذلك، ترى شيندلين أن القرار يقدم فرصا محدودة، إذ إن إدراج مصطلح "الدولة الفلسطينية" يعكس مرونة في مواقف إدارة ترامب.

كما يتضمن القرار نصا جديدا حول انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وفق معايير وجداول زمنية تُحدَد بالتوافق مع الولايات المتحدة.

وتضيف الكاتبة أن الفخاخ كثيرة، إذ يمنح النص الجيش الإسرائيلي دورا في تحديد إذا ما كانت شروط الانسحاب قد تحققت.

وتخلص الكاتبة إلى أن حل الدولتين التقليدي القائم على التقسيم الجغرافي قد عفا عليه الزمن.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس الوطني: ما يتعرض له الأطفال في فلسطين يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني

قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن ما يتعرض له الأطفال في فلسطين يمثل انتهاكا واضحا لمعايير القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل.

ودعا في بيان صادر عنه اليوم الخميس، لمناسبة يوم الطفل العالمي، الهيئات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الأطفال الفلسطينيين، وتأمين المساعدة الإنسانية وتوفير العلاج اللازم للجرحى وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وأشار المجلس الوطني، إلى أن عشرات الآلاف من الأطفال سقطوا بين شهيد ومصاب، فيما فقد الآلاف أطرافهم أو حرموا من التعليم بعد تدمير المدارس وتعطيل بيئتهم التعليمية، فيما يعيش كثيرون في خيام بالية تحت البرد والجوع والمرض.

وشدد، على أن حماية الطفل الفلسطيني واجب قانوني وإنساني لا يحتمل التأجيل، وأن صون حقوقه يمثل أساسا لحماية مستقبل الإنسان الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة جندي إسرائيلي بإطلاق نار في نابلس

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة في إطلاق نار في نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان: "نفذت قوات من الجيش الإسرائيلي عملية ليلية واسعة النطاق في عدة قرى في عمق نابلس، بهدف العثور على أسلحة وتنفيذ اعتقالات".

وأضاف: "أثناء عملية اعتقال في نابلس، أطلق مسلحون النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل في المنطقة ونتيجةً لإطلاق النار على القوة، أصيب جندي احتياط بجروح متوسطة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وفي وقت سابق الخميس، قال شهود عيان، إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت أحياء في محيط المستشفى الوطني وشارع فيصل بنابلس، وشرعت بخلع وتحطيم أبواب عدد من المحال التجارية، قبل أن تمتد العملية إلى البلدة القديمة ومحيطها، حيث أطلقت القوات الرصاص الحي وقنابل الصوت.

وأضافوا أن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي رشقوا القوات بالحجارة، فيما استخدم الجيش الرصاص الحي.

وفي بلدات جنوب وشرق نابلس، داهمت قوات إسرائيلية منازل في بلدات بيتا وعوريف وبيت فوريك، ونفذت عمليات تفتيش واسعة تخللها احتجاز مواطنين وإجراء تحقيقات ميدانية.

كما اعتدت القوات بالضرب على مواطن من بلدة بيتا واعتقلت شابا من منزل عائلته.

وتأتي هذه التطورات في ظل عمليات عسكرية ينفذها الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر في مدن وبلدات الضفة الغربية، تتخللها عمليات اعتقال ومداهمة واعتداء على السكان.

وأدّت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية إلى مقتل ما لا يقل عن 1076 فلسطينياً، وإصابة نحو 10 آلاف و760 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل وسعت "المنطقة الصفراء" وتحاصر عشرات العائلات

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي وسع "المنطقة الصفراء"، وبات يحاصر عشرات العائلات الفلسطينية.

وقال المكتب، في بيان: "لم يكتف الاحتلال المجرم بالمجزرة التي ارتكبها أمس، مستهدفا بالقصف مدينتي غزة وخان يونس، والتي راح ضحيتها 25 شهيدا".

وأضاف أن "منهم أسرة كاملة مُحيت من السجل المدني، وأب وأطفاله الثلاثة، ورجل وزوجته، وعشرات الجرحى بعضهم في حالة الخطر".

وارتكبت إسرائيل هذه المجزرة رغم وقف لإطلاق النار بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ تخرقه يوميا ما خلّف مئات القتلى الجرحى.

المكتب الإعلامي تابع: "لم يكتف الاحتلال بهذه الجريمة، فقام باعتداء جديد وخرق فاضح لقرار وقف إطلاق النار، بالتوغل في المنطقة الشرقية من مدينة غزة".

وأوضح أن الجيش قام "بـتغيير أماكن تموضع العلامات الصفراء، بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال بمسافة 300 متر في شوارع الشعف والنزاز وبغداد".

يفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأردف المكتب أن الجيش حاصر "عشرات العائلات التي تقطن هذه المناطق ولم تستطع الخروج بعدما فوجئت بتوغل الدبابات".

وتابع أنه "لم يتسن معرفة مصير العديد من هذه العائلات في ظل القصف الذي استهدف المنطقة".

وقال إن "هذه الجرائم المتواصلة تمثل استخفافا واضحا من الاحتلال بقرار وقف إطلاق النار، وتضاف إلى نحو 400 خرق تم رصدها منذ دخول القرار حيز التنفيذ".

وزاد بأن هذه الخروقات "أودت بحياة أكثر من 300 شهيد وخلفت مئات الجرحى، وفاقمت الأوضاع الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في المساحة المحدودة المتبقية من قطاع غزة".

وشدد على ضرورة "إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وفي مقدمتها وقف جرائمه ضد شعبنا، والسماح بإدخال الاحتياجات المعيشية بكل أنواعها، سواء أكانت غذائية أو إيوائية أو صحية أو للبنى التحتية".

وانتقد "العجز الدولي أمام جرائم الاحتلال وتنصله من مسؤولياته والتزاماته".

وطالب المكتب الإعلامي "الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي ترامب، بالقيام بواجبهم (...) والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم".

كما طالب بـ"لجم تغول الاحتلال، وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، بما يضمن حماية شعبنا ويضع حدا للاعتداءات المتواصلة".

وتعد مصر وقطر وتركيا جهات ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

وحتى الساعة 09:20 "ت.غ" لم تعقب إسرائيل على بيان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الإبادة في غزة، التي خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية" تعلن تطعيم أكثر من 10 آلاف طفل في غزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن المنظمة وشركاءها قاموا بتطعيم أكثر من 10 آلاف طفل في غزة لحمايتهم من الأمراض.

وأشار غيبريسوس في تدوينة على منصة "إكس" الأمريكية، الأربعاء، إلى أن التطعيم شمل أكثر من 10 آلاف طفل دون سن الثالثة في غزة خلال الأيام الثمانية الأولى من حملة التطعيم، التي انطلقت في 9 نوفمبر/تشرين الثاني وتستمر حتى 22 نوفمبر الجاري.

وأضاف: "تهدف الحملة للوصول إلى أكثر من 40 ألف طفل". ولفت إلى أن الحملة تُنفَّذ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ووزارة الصحة في قطاع غزة.

وأوضح أن حملة التطعيم تهدف لحماية الأطفال من أمراض منها الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، والكزاز، والسعال الديكي، والتهاب الكبد الوبائي "ب"، والسل، وشلل الأطفال والالتهاب الرئوي.

وأشار إلى أن المرحلتين الثانية والثالثة من الحملة مُخطَّط لهما في ديسمبر/كانون الأول المقبل ويناير/كانون الثاني 2026.

وذكر أن فرق الرصد التابعة لمنظمة الصحة العالمية موجودة ميدانيا لضمان جودة حملة التطعيم وشموليتها، معربا عن سروره باستمرار وقف إطلاق النار.

وفي 9 نوفمبر، أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة، حملة تطعيم استدراكية تستهدف الأطفال دون سن الثالثة ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وانتهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الإبادة في غزة، التي أسفرت عن أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

شتاء النازحين في غزة.. صراع يومي مع البرد والمياه الراكدة

يعاني نازحون في قطاع غزة من أوضاع شديدة القسوة منذ أيام، محاصرين في الخيام المتداعية بين الأمطار الغزيرة والبرد وهبات العواصف، الأمر الذي أدى لانهيار بعض من خيامهم المكتظة والمتهالكة والتي نصبوها على الشاطئ، وغرق الحشايا التي ينامون عليها والبطاطين التي يتدثرون بها طلبا للدفء.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، ضرب منخفض جوي مصحوب برياح وأمطار قطاع غزة مما تسبب في غرق الآلاف من الخيام التي تؤوي نازحين، الأمر الذي أفقدهم آخر ما يملكونه من مأوى وأمتعة بعدما دمرت إسرائيل منازلهم خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية ورفضت إدخال البدائل من خيام وبيوت متنقلة.

وقدرت حكومة غزة الخسائر الناجمة عن الأجواء العاصفة بنحو 4.5 ملايين دولار. وشلمت الخسائر أضرارا لحقت بنحو 22 ألف خيمة ومرافق بنية تحتية وتلف أغذية وأدوية، في حين قالت منظمات إغاثة محلية إن هناك حاجة ماسة إلى 300 ألف خيمة جديدة.

ويعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة 1.5 مليون فلسطيني، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

غرق الخيام بالنسبة لأبي محمد القرا، كان للمطر والبرد تأثير مدمر، فقد وصلت مياه الأمواج إلى خيمة أسرته التي نصبها على الشاطئ على بعد 20 مترا فقط من البحر، مما أدى إلى إغراق متعلقاتهم وإجبارهم على قضاء إحدى الليالي في جهد محموم لنقل أغراضهم.

وقال إنه لا يوجد دفء ولا أي شيء، ومن الساعة الخامسة صباحا جلست عند جيراني من أجل أن أتسلى وأنسى البرد وما نعانيه.

وكانت أسرة القرا انتهى بها المطاف في منطقة مخيم المواصي بجنوب غزة بعد انهيار هدنة سابقة وصدور أوامر من جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين بالتوجه إلى هناك.

لكن الأسرة عانت كثيرا قبل العثور على مساحة متبقية لنصب خيمتهم. وأخيرا استقرت الأسرة في بقعة قريبة من البحر، لا يحميهم من الأمواج سوى جدار رملي صغير تقيمه الأسر التي تعيش في تلك المنطقة.

وأضاف "جلسنا نصف الليل ننزح ونخرج المياه من الخيمة، وملابسنا وبطانياتنا وفرشنا ابتلت بالكامل".

من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة إن "الفيضانات دمرت أكثر من 22 ألف خيمة إلى جانب الأقمشة المشمعة والمراتب ومعدات الطهو، وتسببت في أضرار تتجاوز قيمتها مليوني دولار"، مضيفا أن ملاجئ الطوارئ انهارت أيضا في بعض المناطق، مما حوّل المخيمات إلى برك من المياه والوحل.

ولحقت أضرار أخرى باهظة التكلفة بشبكات المياه والصرف الصحي بما في ذلك خطوط المياه المؤقتة وخزانات الصرف الصحي، بالإضافة إلى منشآت الطاقة الشمسية الصغيرة التي توفر تقريبا كل الكهرباء التي يعتمد عليها سكان غزة.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تيس إنجرام إن مخزون الوكالة من الإمدادات المتعلقة بتوفير المأوى للعائلات سينفد في غضون أيام، وحثت السلطات الإسرائيلية على السماح بدخول المزيد منها في أسرع وقت ممكن.

وعلى مدى نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، في حين اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت هيئة أممية بحوالي 70 مليار دولار.

كما ترفض إسرائيل إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت إنجرام "من دون هذه الإمدادات، يواجه الأطفال خطر المزيد من المعاناة بسبب هذا المزيج القاتل من البرد والأمطار وسوء الصرف الصحي، الذي يؤدي إلى انتشار الأمراض، وبالطبع سوء التغذية المستمر".

وحتى في عمق غزة تسبب هطول الأمطار في مشكلات كبيرة، فمعظم الناس الذين يحتمون بالخيام ليست لديهم مراحيض مناسبة أو مرافق صرف صحي، وإنما يعتمدون على الحفر والخزانات الصغيرة قرب خيامهم والتي تفيض عند هطول الأمطار الغزيرة.

ويعيش معظم الناس أيضا قرب أكوام القمامة العشوائية بسبب مكبات القمامة والمرافق الأخرى، وأصبح من المستحيل الوصول إليها أو أنها تعرضت للدمار.

وحذرت المستشفيات المنهكة بالفعل مرارا من ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض المعدة والأمراض الجلدية بسبب الازدحام والظروف غير الصحية التي تفاقمت نتيجة سوء التغذية المتفشي والذي أضعف جهاز المناعة.

وامتلأت برك كبيرة كانت تستخدم لتخزين مياه الأمطار قبل الحرب بمياه الصرف الصحي، ومع تحطم الأنابيب وأنظمة الضخ أو تضررها أصبحت هذه البرك مصدر تهديد لأنها قد تفيض منها المياه إلى مناطق الخيام المكتظة المحيطة بها.