فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 90 بالمئة من أهالي غزة بلا غذاء كاف ونحذر من شلل الخدمات بفعل القصف

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما يزال في مستوى "كارثي"، رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع دخول موظفيها الدوليين وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات.

أدى ذلك إلى تكدس نحو 6 آلاف شاحنة غذائية عند المعابر دون السماح بوصولها إلى داخل القطاع. وقالت الوكالة في بيان صدر الاثنين إن أكثر من 90% من سكان غزة يعتمدون اعتمادا كاملا على المساعدات الإنسانية.

في وقت لا يحصل فيه كثيرون سوى على وجبة واحدة كل 24 ساعة، بينما لا يتجاوز متوسط الشاحنات التي يسمح الاحتلال بإدخالها يوميا 170 شاحنة فقط، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.

تدير الأونروا حاليا 100 مركز إيواء يضم أكثر من 80 ألف نازح، إضافة إلى استمرارها في تقديم خدمات التعليم لنحو 300 ألف طالب عبر التعليم عن بعد، و50 ألف طالب حضوريا في ظروف قاسية ومحمّلة بضغوط نفسية خانقة.

ووفق الوكالة، يتلقى نحو 44 ألف طفل تعليما طارئا داخل 330 مساحة تعليمية مؤقتة موزعة على 59 مركز إيواء. وأوضحت أن العديد من الأطفال يضطرون للجلوس على الأرض الباردة بسبب عدم توفر الكراسي والمقاعد، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعلم ويقوض شعورهم بالأمان والاستقرار.

ويأتي هذا المشهد في ظل التدهور الإنساني الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما تبعها من دمار واسع طال المدارس والمنشآت التعليمية.

ما دفع الأونروا إلى تحويل مراكز الإيواء إلى غرف مؤقتة لسد الاحتياج التعليمي المتزايد. وأكدت الوكالة أن توفير مستلزمات أساسية للتعليم – مثل المقاعد والكراسي – يمثل أكثر من مجرد احتياجات مادية.

فهو يمنح الأطفال قدرا من الاستقرار والأمل في حياة طبيعية بعد الحرب. وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، تستقبل عيادات الأونروا 15 ألف مريض يوميا عبر 7 مراكز صحية و35 نقطة طبية متنقلة.

بينما تجاوز عدد الزيارات الطبية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 15 مليون زيارة، وسط ارتفاع خطير في معدلات سوء التغذية التي بلغت 90%. وكشفت الوكالة أنها فقدت 380 موظفا منذ بدء الحرب.

إضافة إلى تضرر 90% من منشآتها، البالغ عددها نحو 300 مبنى، بفعل القصف الإسرائيلي، ما تسبب في تراجع كبير في قدرتها التشغيلية والإغاثية.

كما تواجه الأونروا عجزا ماليا قدره 200 مليون دولار، في ظل وقف الولايات المتحدة دعمها السنوي البالغ 360 مليون دولار، بالتوازي مع حملات "منظمة وممولة بملايين الدولارات" تستهدف تشويه الوكالة وربطها زورا بالإرهاب.

وعلى مدار 75 عاما، شكلت الأونروا الملاذ الوحيد لعشرات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين شتتهم الاحتلال واستولى على أراضيهم.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاعتداء على سيدتين واعتقال شقيقين خلال اقتحام منزل في كفر قدوم شرق قلقيلية

أصيبت سيدتان، ظهر اليوم الاثنين، إثر اعتداء جنود الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، كما اعتُقل شقيقان خلال الاقتحام نفسه.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلة جمعة في المنطقة الشمالية من القرية، واعتدت بالضرب على السيّدة فدوى جمعة وزوجة نجلها سيرين جمعة، قبل أن تُقدم على اعتقال الشقيقين قصي جمعة ورفعت جمعة.

أسفر الاعتداء عن إصابة السيدتين برضوض وجروح متفاوتة، ونُقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووُصفت حالتاهما بالمتوسطة.

وجاء اقتحام المنزل بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستعمرين المنطقة الشمالية من القرية، بحماية جنود الاحتلال.

وأوضحت المصادر أن عشرات المستعمرين كانوا قرب الأراضي الزراعية للمواطنين، وانتشرت آليات وجيبات عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط المكان، ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي خشية تعرّضهم لاعتداءات أو منعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وخلال الاقتحامات، تعرض عدد من المنازل المحيطة، من بينها منزل عائلة جمعة، للاقتحام قبل انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول سوري: الصين ستعيد فتح سفارتها بدمشق مطلع 2026

قال مدير الشؤون الصينية في وزارة الخارجية السورية، أشهد صليبي، إن الصين ستعيد فتح سفارتها في دمشق مطلع العام المقبل 2026، وإن زيارة الوفد السوري مؤخرا إلى بكين فتحت أبواب مرحلة جديدة بين البلدين.

وأضاف في مقابلة أن زيارة وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى الصين، الأسبوع الفائت، مثلت بداية مرحلة جديدة في السياسة الخارجية السورية، واصفا إياها بالإيجابية خاصة من حيث إحياء الحركة التجارية وإعادة فتح الممثليات الدبلوماسية بين البلدين.

ولفت إلى أنه في حين قدّمت روسيا دعمًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا للنظام البائد، كانت الصين تكتفي بتقديم الدعم السياسي فقط في مجلس الأمن وفي المنصات الدولية الأخرى.

وأوضح أنه وعقب سقوط نظام بشار الأسد، أغلقت الصين أبواب سفارتها في دمشق ونقلت بعثتها الدبلوماسية إلى لبنان، مشيرا إلى أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تعد العلاقات إلى مستواها السابق.

وذكر أن الفترة الأخيرة شهدت مباحثات واتصالات متبادلة بين دمشق وبكين، الأمر الذي توّج بتأسيس أرضية لزيارة وزير الخارجية السوري إلى الصين على رأس وفد دبلوماسي.

وأفاد بأن هذه الزيارة فتحت آفاقا جديدة مع الصين، أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وأشار إلى أن سوريا لا ترغب في مواجهة أية إشكالات أو تجاذبات في المسائل المتعلقة بها لدى المحافل الدولية.

ومضى قائلا: "لا نريد أن نرى سلطة النقض (فيتو) من أي دولة في مجلس الأمن، عندما يكون الأمر متعلقا بالشأن السوري".

المسؤول السوري أكد أن بلاده تسعى لتكون دولة لها علاقات قوية، ووطيدة واستراتيجية مع جميع الدول، ضمن برنامج دبلوماسي فاعل مع جميع الأطراف.

وشدد على أن أولوية سوريا تتركز على التنمية الاقتصادية واستقرار الأمن، مبينا أن هذين العاملين يمكن تحقيقهما من خلال أدوات الدبلوماسية المتوازنة والعلاقات الودّية مع جميع الدول.

صليبي وصف زيارة الوفد السوري إلى بكين بـ "التاريخية"، موضحا أنها أعادت تنشيط علاقات دمشق مع الشرق.

وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين سوريا والصين قبل عام 2011، كان قد وصل إلى مليار ونصف المليار دولار، وهو ما كان يشكّل نسبة تتراوح بين 8 و9 بالمئة من موازنة الدولة السورية آنذاك.

ولفت إلى أن سوريا في مرحلة إعادة الإعمار تحتاج بدرجة كبيرة إلى الشركات والمنتجات الصينية والإمكانات التي يوفرها هذا البلد الآسيوي.

وأشار إلى أن الصين تمتلك تكنولوجيا متقدمة وتنافس عالميًا، وأن هذه القدرات تُعد مهمة بالنسبة لسوريا.

وشدد على أن جميع هذه العوامل السياسية والاقتصادية والتجارية، جعلت من الضروري إبرام ترتيبات واتفاقيات مختلفة مع الجانب الصيني.

وكإحدى ثمار زيارة الوفد السوري إلى بكين، أعلن صليبي أنه تم التوصل خلالها إلى قرار بإعادة فتح السفارة الصينية بدمشق، مبينا أن هذه الخطوة ستكون بداية لإعادة ترتيب العلاقات بين البلدين.

وأفاد بأن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أكد للجانب السوري أنه تم اتخاذ القرار السياسي بإعادة افتتاح سفارة دمشق، متوقعا أنه مع استكمال الترتيبات الإدارية واللوجستية، ستكون السفارة جاهزة للافتتاح مع مطلع العام المقبل.

وفي سياق متصل، قال المسؤول السوري إن الصين تعهّدت أيضا بتقديم 380 مليون يوان (نحو 53 مليون دولار) كمساعدات للشعب السوري.

وعلى صعيد آخر، أوضح صليبي أن رجال الأعمال والطلاب السوريين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على التأشيرة الصينية، ولذلك طلبوا تسريع عملية إعادة فتح سفارة الصين.

وأشار إلى أن الاستثمارات الصينية في سوريا تُعدّ من أهم الملفات المتعلقة بإعادة إعمار البلاد، مبينًا أن لدى الصين اهتمامًا بعدة قطاعات اقتصادية في سوريا مثل الزراعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا.

وأضاف أن قدرة الشركات الصينية على الإنشاء السريع وميزتها في انخفاض التكلفة ستوفران منافسة كبيرة في السوق السورية، وستسرعان من عملية إعادة الإعمار.

وفي سياق منفصل، نفى المسؤول السوري صحة ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية من ادعاءات حول اعتزام الحكومة السورية "تسليم 400 مقاتل من الإيغور إلى الصين"، موضحًا أن الوكالة الفرنسية "نشرت ذلك دون الاستناد إلى أي مصدر".

وشدد صليبي على أنه لم تتم مناقشة تسليم الأشخاص المطلوبين أو أي موضوع مشابه، بل لم يُطرح على الإطلاق.

وبشأن عدم استخدام الصين سلطة "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد قرار رفع العقوبات عن سوريا، ربط صليبي بين ذلك والاتفاقيات التي يجري العمل عليها بين البلدين والتي تحقق تقدمًا إيجابيًا.

واختتم صليبي حديثه بالإشارة إلى تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، التي أكّدا فيها أن سوريا لن تشكل أي تهديد لأي دولة، وأن أراضيها لن تكون مصدر تهديد للصين أو لأي دولة أخرى.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

دور العثمانيين في مقاومة الاستيطان الصهيوني في فلسطين.. كتاب جديد(1)

يقدّم الكتاب "خلاصة قصة فلسطين والصهيونية من جذور الصهيونية إلى طوفان الأقصى" لمؤلفه محمد إلهامي، سردًا تاريخيًا عن الصراع العربي ـ الصهيوني.

يستعرض الكتاب دور العثمانيين في مواجهة الهجرات اليهودية المبكرة، ويحلل التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة.

يؤكد الكاتب على أن القدس تمثل مقياسًا حقيقيًا لميزان القوة الحضارية في العالم الإسلامي، وأن معركة القدس ليست حدثًا سياسيًا عابرًا.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يأمر بإعادة النظر في تحقيق الجيش الإسرائيلي بأحداث 7 أكتوبر

قالت القناة 12 الإسرائيلية إن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمر بإعادة النظر في التحقيق الداخلي الذي أجراه الجيش بشأن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك على وقع إقالة عدد من رؤساء أجهزة الأمن الاحتياط.

وذكرت القناة أن كاتس جمّد التعيينات في الجيش الإسرائيلي لمدة شهر، وطالب بإعادة النظر في استنتاجات لجنة ترجمان.

ولجنة ترجمان كان لها دور في فحص التحقيقات التي أجريت حول الحرب، لكنها أثارت انتقادات شديدة بالدوائر العليا في الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير قرر إقالة عدد من رؤساء أجهزة الأمن الاحتياط، لفشلهم في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ووفق الإذاعة، فقد أقال زامير كلا من رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، ورئيس الاستخبارات العملياتية السابق، وقائد القيادة الجنوبية السابق، وقائد الوحدة 8200 السابق العميد احتياط، وقائد فرقة غزة السابق، ورئيس أركان القيادة الجنوبية السابق، وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة السابق.

ووصف صحيفة يديعوت أحرونوت ما جرى بأنه هزة في الجيش الإسرائيلي، إذ حمّل زامير مسؤولية شخصية لعدد من الضباط، مشيرة إلى أن قرارات زامير اتخذت بعد توصيات لجنة ترجمان.

وحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوات تثير جدلا داخليا حادا داخل أوساط عسكرية سابقة وحالية، وسط تشكيك من ضباط كبار بكون الإجراءات تستهدف شريحة محددة من المسؤولين بينما تعفي آخرين.

وكان المسؤولون السابقون قد تم تحويلهم لخدمة الاحتياط بعد استقالتهم من مناصبهم في وقت سابق، بسبب معركة طوفان الأقصى التي شنتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على مستوطنات غلاف غزة وأسرت عددا من جنود الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطيني برصاص مستوطنين غربي رام الله

أُصيب فلسطيني، الاثنين، برصاص مستوطنين إسرائيليين في بلدة بيت عور التحتا بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان، إن مستوطنين هاجموا مواطنين خلال تغطية إعلامية لطاقم تلفزيون فلسطين الرسمي.

وأشاروا إلى أن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص في كتفه، ونقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

ونفذ المستوطنون الاثنين سلسلة هجمات في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، تضمنت إغلاق طرقات، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتجريف أراض.

ويشهد العديد من بلدات وقرى الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات للجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية لهم.

وتأتي هذه التطورات في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من عامين، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1080 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص، وفق مصادر رسمية فلسطينية.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بدأ وقف لإطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، منهيا إبادة إسرائيلية استمرت عامين بدعم أمريكي وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترامب لأوكرانيا: انتصار "على مقاس" روسيا

تبدو الخطة، التي نشرها قبل أيام أحد المواقع الإخبارية المقربة من الإدارة الأمريكية، أقرب إلى ورقة استسلام سياسي صاغتها واشنطن لتعليق حربٍ باتت فيها كييف مُنهكة، والغرب غارق في حسابات انتخابية داخلية، فيما حافظت موسكو على صلابة موقعها الاستراتيجي.

حين ينظر المراقب إلى مضمون البنود من زاوية روسية بحتة، يكتشف سريعا أنّ الكرملين حصل على كل ما كان يسعى إليه منذ اليوم الأول لـ"العملية العسكرية الخاصة": اعتراف دولي صريح بمكاسبه الإقليمية، وعودة تدريجية إلى المنظومة الاقتصادية العالمية، وإلزام كييف بتحييد كامل يقطع الطريق على أوهام الانضمام إلى الناتو.

وعلى الرغم من أنّ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صيغت تحت مظلته ويريد تسويقها كإنجاز ديبلوماسي له، إلاّ أنّ موسكو تجد فيها، لأول مرة منذ شباط/ فبراير 2022 (تاريخ بدء الحرب)، نصا يُقونن ما فرضته على الأرض، ويُدخل الهزيمة السياسية الأوكرانية في قالب تفاوضي "حضاري"، بلا صواريخ ورصاص.

أول ما تحققه خطة ترامب لروسيا، هو الاعتراف الدولي بشرعية ضمّ القرم ولوغانسك ودونيتسك، والتعامل مع هذه المناطق باعتبارها جزءا من الاتحاد الروسي بلا مواربة.

هذا ليس مجرد مكسب جغرافي، بل تثبيت لسردية موسكو أمام الداخل الروسي والشعوب التي تراقب علاقة القوة عالميا.

الغرب الذي ضخّ المليارات والسلاح، وانخرط في حملة عقوبات غير مسبوقة، يوقّع اليوم على ورقة تقول إنّ "العودة إلى حدود 1991" انتهت، وإن كل الدم والضجيج لم يغيّرا شيئا في خريطة السيطرة الروسية على شرق أوكرانيا.

يضاف إلى ذلك، تجميد وضع خيرسون وزاباروجيا على خطوط التماس، مع انسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء من دونيتسك نحو منطقة عازلة، ما يعني عمليا أنّ كييف تتراجع خطوة إضافية إلى الخلف، بينما تثبت موسكو وجودها في موقع الممسك بزمام الميدان.

أما المكسب الثاني، فهو إنهاء فكرة توسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو) شرقا، وبالتالي إقفال ملف عضوية أوكرانيا.

في لحظة سياسية كان يُخيَّل للغرب أنّه قادر على تحويل أوكرانيا إلى قاعدة متقدمة لمحاصرة روسيا، لكن الخطة اليوم تأتي لتكرّس ما كان موسكو تصرّ عليه وتطالب به منذ سنوات: وقف التمدد الأطلسي، وضمان عدم فتح حدود أمنية جديدة ضدها.

ليس ذلك فحسب، بل إنّ الخطة تُلزِم الولايات المتحدة وحلفاءها بقبول بند ينصّ على عدم نشر قوات في أوكرانيا مستقبلا، ما يحوّل البلاد إلى "دولة عازلة" منزوعة القدرة الاستراتيجية، وهذا أمر كانت روسيا تعتبره شرطا مسبقا لأيّ تسوية.

بكلمات أخرى، يمكن القول إن موسكو قد نجحت في إعادة صياغة التوازن الأمني الأوروبي من جديد، ليس عبر "اتفاقيات هلسنكي" جديدة، بل عبر نتائج حربٍ وجد الغرب نفسه مضطرا لتجميدها بشروط لا تشبه خطاباته السابقة.

على المستوى السياسي، تمنح الخطة موسكو كذلك اعترافا بكونها شريكا أساسيا في أيّ معادلة أمنية أوروبية أطول مدى.

فالحوار بين موسكو و"الناتو" بإشراف أمريكي، يضعها وجها لوجه مع المؤسسة الغربية، التي حاولت إقصاءها منذ 2014.

كذلك تعود روسيا إلى مجموعة الثماني (G7+1)، في خطوة يمكن قراءتها كإعادة إدماجٍ تدريجي يعترف بأن عزلها الاقتصادي والسياسي لم ينجح.

بالنسبة للكرملين، هذه العودة ليست تفصيلا رمزيا، بل دليل على أنّ العالم لا يستطيع الاستغناء عن روسيا في الملفات الكبرى، وأنّ خطاب "عزل بوتين" الذي شغل عواصم "الناتو" لثلاث سنوات، قد سقط عند أول استحقاق تفاوضي.

اقتصاديا، الخطة تمنح موسكو فرصة للخروج من "سجن" العقوبات، فالتفاهم على مناقشة رفع العقوبات، والتحضير لاتفاق تعاون اقتصادي مع الولايات المتحدة، والاعتماد على استثمارات من الأصول الروسية المجمدة ضمن برنامج إعادة إعمار أوكرانيا.. كلّها مؤشرات إلى بداية مرحلة جديد، سوف تُعيد دمج روسيا بالنظام المالي العالمي، كما ستتيح لها استعادة جزء كبير من قوتها الاقتصادية التي حاول الغرب تجفيفها.

الأهم، أنّ موسكو سوف تحصل بموجب هذه الخطة، على نصف فوائد استثمار 100 مليار دولار من أصولها، ما يجعلها شريكا في عملية إعادة بناء أوكرانيا، وليس خصما يقف خارج المشهد.

وهنا تكمن المفارقة: أوكرانيا التي خاضت الحرب لمنع نفوذ روسيا، ستُبنى اقتصاديا بأموال روسية تُدار في إطار أمريكي، لكن تصبّ أرباحها في موسكو أيضا.

من جهة أخرى، الخطة تمنح روسيا امتيازات استراتيجية في مجال الطاقة.

فتشغيل محطة زاباروجيا النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تقاسم الإنتاج بينها وبين أوكرانيا، يجعل موسكو اللاعب المركزي في واحدة من أهم منشآت الطاقة الأوروبية.

كما تضمن الخطة عدم منع أوكرانيا من استخدام نهر دنيبر، ما ينسجم مع رؤية روسية لتثبيت قواعد الشراكة المائية والتجارية، لكن من موقع قوة يُلزِم كييف باتفاقات واضحة لا تقبل التأويل.

أما على صعيد الأمن القومي، فتشكيل مجموعة عمل أمريكية- روسية مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاقات، هو انتصار ديبلوماسي كبير لموسكو.

ففي لحظة تتراجع فيها الثقة بين الطرفين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، يجد الكرملين نفسه في موقع يسمح له مجددا بمشاركة واشنطن مباشرة في صياغة وتنفيذ قواعد الأمن الأوروبي.

ولعل هذا أكثر ما يميز الخطة من المنظور الروسي، التي يشهد على تحوّل من حرب استنزاف إلى شراكة اضطرارية، يعترف بها الغرب، ويقرّ بأنّ موسكو ليست خصما عابرا، بل قوة ثابتة في أيّ معادلة دولية.

ولا يمكن تجاهل البُعد الرمزي في هذه الخطة، إذ تفرض على أوكرانيا إجراء انتخابات خلال 100 يوم، وتمنح عفوا عاما عن جميع الأطراف.

وهذا البند وحده، يعكس أنّ الولايات المتحدة تريد قفل الملف بسرعة، وأن تغيير القيادة في كييف ليس خيارا مستبعدا في سياق تسوية كبرى قد تُنتج مشهدا سياسيا جديدا يتعامل معه الروس ببراغماتية، وليس بمغامرات عسكرية.

بالنسبة إلى الكرملين، فهذا يعني أن واشنطن نفسها باتت ترى أنّ استمرار الحرب لم يعد يخدم مصالحها، وأنّ التغيير في كييف ضرورة لتطبيق الخطة.

بذلك كله، يمكن القول إنّ روسيا سوف تخرج من الحرب في موقع المنتصر الواقعي لا الدعائي.

لم تحقق أهدافها كاملة، لكنّها فرضت على الغرب الاعتراف بخطوط نفوذها، وأجبرت أوكرانيا على قبول حياد دائم، ووضعت نفسها مجددا لاعبا اقتصاديا وسياسيا لا يمكن إقصاؤه.

لكنّ الأمر الأهم، هو أنّها بذلك قد نقلت السجال من ميادين القتال إلى مائدة التفاوض، التي صيغت فيها بنود تُلبّي معظم شروط موسكو الأساسية.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": 90% من سكان غزة يعتمدون على الإغاثة ووجبة واحدة كل 24 ساعة

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال كارثيا رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن إسرائيل تمنع دخول موظفيها الدوليين وتقيد وصول المساعدات، ما أدى إلى تكدس نحو 6 آلاف شاحنة غذائية عند المعابر.

وبينت الوكالة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، أن أكثر من 90% من سكان غزة يعتمدون بالكامل على الإغاثة، في وقت لا يحصل فيه كثيرون إلا على وجبة واحدة فقط كل 24 ساعة، بينما يدخل إلى القطاع بمعدل يومي نحو 170 شاحنة، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.

وتدير "الأونروا" حاليا 100 مركز إيواء يضم أكثر من 80 ألف نازح، كما تواصل تقديم خدمات التعليم لنحو 300 ألف طالب عن بعد، و50 ألفا حضوريا في ظروف قاسية ومحمّلة بالضغوط النفسية.

وقالت الوكالة إن نحو 44,000 طفل وطفلة في قطاع غزة يتلقون تعليمهم في ظروف صعبة داخل 330 مساحة تعليم مؤقتة منتشرة في 59 مركز إيواء.

وأوضحت أن العديد من الأطفال يضطرون إلى الجلوس على الأرض الباردة لعدم توفر مقاعد أو كراسي، ما يزيد صعوبة التعلم ويؤثر في شعورهم بالأمان والاستقرار.

ويأتي هذا الوضع في سياق تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بسبب حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال في السابع تشرين الأول/ من أكتوبر عام 2023 ولا تزال تداعياتها الكارثية مستمرة، إذ أدى القصف الإسرائيلي والدمار الواسع إلى فقدان المدارس والمرافق التعليمية، ما دفع الأونروا إلى تحويل ملاجئ الطوارئ إلى أماكن تعليمية مؤقتة لتلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة للأطفال.

وأشارت الوكالة إلى أن توفير احتياجات أساسية مثل المقاعد والكراسي لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمنح الأطفال شعورًا بالاستقرار والأمل في حياة أفضل بعد الحرب.

أما على الصعيد الصحي، فتستقبل العيادات 15 ألف مريض يوميا عبر 7 مراكز و35 نقطة طبية متنقلة، فيما تجاوز عدد الزيارات الطبية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 15 مليون زيارة، وسط ارتفاع معدلات سوء التغذية إلى 90%.

وكشفت الوكالة أنها فقدت 380 موظفا منذ بدء الحرب، في حين تضررت 90% من منشآتها البالغ عددها نحو 300 مبنى بفعل القصف الإسرائيلي، ما أدى إلى تراجع حاد في قدرتها التشغيلية.

كما تواجه الأونروا عجزا ماليا يقدر بنحو 200 مليون دولار، في ظل وقف الولايات المتحدة دعمها البالغ 360 مليون دولار سنويا، بالإضافة إلى حملات منظمة وممولة بملايين الدولارات تستهدف تشويه الوكالة وربطها زورا بالإرهاب.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق الدورة الثالثة لامتحانات الثانوية العامة لطلبة فلسطين الموجودين في مصر

انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الاثنين، الدورة الثالثة لامتحانات الثانوية العامة الفلسطينية للعام الدراسي 2024/ 2025 لطلبة فلسطين القادمين من قطاع غزة، والموجودين في جمهورية مصر العربية حاليا - نتيجة لتبعات حرب الإبادة الجماعية على أبناء شعبنا.

وقام المستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين بمصر ناجي الناجي، ومسؤول الشؤون الأكاديمية والبحثية إياد أبو الهنود، وموفد وزارة التربية والتعليم العالي - رئيس قسم الإدارة العامة للامتحانات رائد منصور بجولة تفقدية على سير عملية بدء أداء الامتحانات.

وأكد الناجي، حرص القيادة والحكومة الفلسطينية على بذل كل المساعي لدعم أبنائنا الطلبة ومساندتهم في بناء مستقبلهم، واستمرار جهود دولة فلسطين ممثلة بوزارتي الخارجية والمغتربين، والتربية والتعليم، وكل مؤسسات الدولة، في العمل معا في خلية إدارة الأزمات، من أجل استمرار العملية التعليمية لأبناء فلسطين في المراحل الدراسية كافة.

وأكد أن إصرار الطلبة على إتمام تحصيلهم العلمي والأكاديمي بالرغم من كل ما شهدوه خلال حرب الإبادة الجماعية هو رسالة صمود ورغبة في التشبث والأمل بالمستقبل الواعد.

من جهته، ثمن موفد الوزارة الجهود الكبيرة التي تبذلها سفارة دولة فلسطين في القاهرة من أجل إتمام عقد الامتحانات في دورتها الثالثة لطلبة التوجيهي للعام الدراسي الثاني على التوالي.

يُذكر أن عدد الطلبة الذين تقدموا في الدورة الثالثة لامتحانات التوجيهي لعام 2024/2025 قرابة 360، إذ تستمر الامتحانات حتى 4 ديسمبر، وهي دورة استثنائية للطلبة القادمين من قطاع غزة، لتقديم الامتحانات في كل المواد سواء بدافع التحسين، أو الاستكمال، أو التقديم لأول مرة.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

لليوم الثاني: مستعمرون يواصلون تجريف أراضٍ في ترمسعيا شمال رام الله

يواصل مستعمرون، لليوم الثاني على التوالي، أعمال التجريف والحفر في أراضي المواطنين ببلدة ترمسعيا شمال رام الله.

وقال نائب رئيس بلدية ترمسعيا عوض أبو سمرة إن جرافات المستعمرين تواصل منذ أمس وحتى اللحظة تجريف أراضٍ تابعة للمواطنين، من أجل شق طريق استعماري يربط سهل ترمسعيا بمستعمرة 'شيلو'، ما يشكل خطر الاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي.

ولفت أبو سمرة إلى أن المستعمرين قبل نحو شهرين، جرفوا نحو 800 دونم مزروعة بأشجار زيتون محاذية لـ'شيلو'، واليوم هو استكمال للمشروع الاستعماري.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

معتقل من قباطية جنوب جنين يدخل عامه العشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

دخل معتقل من بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم الاثنين، عامه العشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد نادي الأسير في جنين أن سعيد علي حثناوي معتقل منذ 23/11/2006، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه حكماً بالسجن 35 عاماً.

وأشار النادي إلى أن المعتقل فقد والديه وشقيقه خلال سنوات اعتقاله، وحرم الاحتلال من وداعهم.

مضيفا أنه تزوج قبل عامين من اعتقاله ورزق بطفلتين "مليكة" و"مودة" عبر النطف المهربة.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا غاب أبي؟.. سؤال أيتام غزة يوجع قلوب عائليهم في خيام النزوح

تبدو خيام النزوح البيضاء والزرقاء في قطاع غزة مثل ندوب مفتوحة على رمال لا تنتهي، تمتد حبال الغسيل بين الأعمدة الخشبية الهشّة، وتتطاير الأقمشة بفعل الريح كأنها تلوّح للعالم بأن هنا حياة معلّقة بين الفقد والبحث عما تبقّى.

وفي هذا الفضاء القاسي، لا ظلّ يقي حرّ الصيف ولا دفء يحمي من البرد، تتشبث آلاف العائلات بخيوط النجاة، وتحاول الأمهات -اللاتي فقدن أزواجهن- أن يحتضنّ أطفالهن وأنفسهن بيد واحدة، بينما اليد الأخرى تفتش عن الماء والطحين وشيء من القدرة على الاحتمال.

وفي تقرير بثّته قناة الجزيرة من داخل مخيمات النزوح جنوب القطاع، تظهر سيدة فلسطينية بثوبها الأسود داخل خيمتها، وقد التفّ حولها أطفالها الثلاثة. ويتردد صوتها المتهدج كمن يحاول تنظيم أنفاسه قبل سرد حكاية موجعة، وتقول 'استشهاد زوجي عمل صدمة أكبر.. فجأة صرت الأم والأب والمعيلة. كل شيء صار يتطلب مشوارا طويلا، مشوار ميّة، مشوار طحين، مشوار حفاضات.. وكان لازم آخد أولادي معي وين ما رحت'.

وخارج خيمة أخرى يعلو صوت الأطفال، ويمتزج بفرقعة الحطب تحت قِدر كبير تجلس عليه إسلام خليفة، وهي أرملة وأم 4 أطفال، تقلب الطعام فوق النار بينما يلعب الصغار بأوراق 'الشدّة' ويصنعون أساور ملونة، وكأنهم يحاولون انتزاع فسحة فرح صغيرة وسط عاصفة الفقد.

وتبدأ إسلام الحكاية من أولها 'زوجي عمرو كان زوج أختي المتوفاة.. وبعد وفاتها أكملت تربية أولادهما. لكن الحرب أخذته هو كمان. صار عندي يتيمان (فقدا الأب والأم) ويتيمان (محرومان من) الأب.. 4 أرواح بتستناني (تنتظرني)'.

وتتوقف قليلا وهي تقلب الطعام في قدر على النار 'المعاناة مش بس بالطعام.. حتى المؤسسات بتغلب، بيحسبوا كل طفل عيلة لحاله وأنا بدي أنصف بينهم، بين دور الأم ودور الأب. بس لما صلاح يقول لي: ليش بابا مش موجود؟.. ما في وقت بنسّى'.

وتأخذ الكاميرا طريقها إلى خيمة أخرى، واسعة وزرقاء، تجلس فيها نساء بوجوه أنهكها الانتظار، وعلى طرف المشهد امرأة تمشط شعر طفل صغير في حضنها، يحدّق في الفراغ بعينين باهتتين. اسمه 'أمير' وهو الناجي الوحيد من عائلته، كما تخبر عمته التي تحكي قصة هذا الفقد 'انقصف البيت.. ظلّ أمير بس. لا أب، ولا أم، ولا جدّ، ولا عم.. إحنا بس اللي ظلّينا معاه. الولد تعرّض لصدمات كتيرة.. يخاف من أي صوت'.

وفي خيمة أخرى، تجلس مجموعة من النساء والفتيات يحاولن إعادة شيء من النظام عبر الحياكة والخياطة، بينما طفلة تحمل دمية فقدت عينا، كأنها تمثال صغير لواقع غزة المنهك.

وتتحدث إحدى السيدات وهي تحتضن طفلة 'أبوهم كان مدلعهم الله يرحمه.. استشهدوا كلهم، ما بقي حدا.. لا أب ولا أخ ولا عم.. بس إحنا خواتهم، الله يقوّينا. مش قادرين نقول تجاوزنا لكن هذا قضاء الله'.

بين هذه الخيام، لا شيء أقسى من اليتم حين يقترن بالنزوح، ولا وجع أشد من أن تبحث طفلة عن يد أبيها فلا تجد سوى الهواء، أو أن يحدّق طفل في السماء محاولا تذكّر ملامح وجه غاب دون وداع.

أقلام وأراء

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

هل تم كيّ وعينا؟ وهل تغيرت معتقداتنا حول الحقوق الوطنية؟

في المساحة الفاصلة بين الذاكرة والواقع، وبين ما حدث وما يُراد له أن يحدث، يتشكّل الوعي الفلسطيني والعربي كما لو أنه صفحة تُعاد كتابتها باستمرار تحت ضغط الأحداث وتعقيدات السياسة وتحوّلات المنطقة. وبين سطور هذه الصفحة الممتدة على مدى قرن من الزمن، ينهض سؤال ثقيل، يزداد حضوره كلما ازداد العالم ضجيجًا: هل جرى كيّ وعينا فعلاً؟ هل أصبحنا نرى الحقوق الفلسطينية بعيون غير تلك التي حملت الوجدان العربي لعقود طويلة؟

منذ النكبة وحتى اليوم، لم تكن فلسطين قضية قابلة للتأجيل أو المساومة في الوعي العربي العام. كانت – وما زالت – نقطة الثبات الوحيدة في جغرافيا تتغير باستمرار. لكن السنوات الأخيرة حملت معها موجات واسعة من التحوّل؛ موجات لم تقتصر على السياسة وحدها، بل تسللت إلى الخطاب، وإلى صياغة الأخبار، وإلى اللغة التي تُروى بها فلسطين، بل حتى إلى المساحة التي تحجزها في الوعي الجمعي للشارع العربي.

لقد أصبح المتلقي اليوم، سواء داخل فلسطين أو خارجها، يعيش في عالم تتنافس فيه الروايات، وتتشابك فيه المصالح، ويجد نفسه أمام سيل من المعلومات التي تُقدَّم أحيانًا كما لو أنها حقائق نهائية. ومع كل هذا الزخم، تتغير الأولويات شيئًا فشيئًا. تتقدم ملفات جديدة، وتتراجع أخرى، ويصبح من الصعب أن يبقى صوت القضية حاضرًا وسط هذا الركام من الأحداث. لكن التراجع في الحضور لا يعني تراجعًا في الحق، ولا في جوهر القضية.

في محطات كثيرة، بدا وكأن ثمة محاولة لإعادة تشكيل زاوية النظر؛ لم يعد الحديث عن فلسطين دائمًا بتلك اللغة الحاسمة، ولا بالسياق الثابت الذي لازَم الإعلام العربي لعقود. حتى المفردات تغيّرت: حلّ «الاستقرار» مكان «التحرير»، و«التطبيع» مكان «المقاومة»، و«الشراكات الإقليمية» مكان «الثوابت». هذا التحول في اللغة ليس تفصيلاً عابرًا؛ إنه انعكاس لتحول أعمق، قد يكون مقصودًا أو ناتجًا عن طبيعة العصر، لكنه يترك أثره على الوعي العربي دون أن نشعر.

الجيل الجديد، الذي يفتح عينيه على عالم تتصارع فيه الأخبار كما تتصارع القوى، يعيش وعيًا مختلفًا بلا شك. ليس لأنه أقل ارتباطًا بفلسطين، بل لأنه لم يعايش المراحل الأولى للصراع، ولم يسمع أصوات اللاجئين الأوائل، ولم يرَ الخرائط قبل أن تمحوها يد الاستيطان. إن هذا الجيل يرى العالم بسرعة الشاشة، ويرى السياسة بمنطق الممكن والمباشر، لا بمنطق التاريخ الممتد. ومع ذلك، فإن انشغاله بقضايا أخرى، أو تشتت اهتمامه بين مئات الملفات، لا يعني أن فلسطين غابت عن وعيه؛ بل يعني أن الخطاب الموجه إليه لم يعد يضعها في مقدمة الصورة كما كان يحدث سابقًا.

ومع كل ذلك، تبقى الحقيقة راسخة: الحقوق الفلسطينية ليست مفهومًا يمكن تشكيله وفق مزاج السياسات أو إيقاع الإعلام. إنها حقوق متجذرة في الأرض، والهوية، والذاكرة، وأجيال الشهداء الذين لم يكن موتهم مجرد حدث عابر في سجلّ الزمن. لذلك لا يمكن لأي تحول إعلامي أو سياسي أن يمحو ما كُتب بالدم، ولا أن يعيد تشكيل ما رسخه الوجدان لعقود.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث للقضية الفلسطينية ليس التهديد الخارجي، بل التآكل الداخلي في الوعي، حين تصبح الحقائق القاطعة قابلة للجدل، وحين يصبح الموقف الوطني مسألة رأي لا مسألة بديهة. وما نراه أحيانًا من محاولات لإعادة صياغة الرواية، أو لتمرير خطاب جديد يخفّف من مركزية القضية، هو شكل من أشكال الضغط الناعم على العقل الجمعي، لكنه يظل عاجزًا عن تغيير الحقيقة مهما طال الزمن.

ففلسطين ليست قضية موسمية، ولا ملفًا سياسيًا يعلو ويهبط في سلم الأولويات. فلسطين معيار ثابت لكرامة المنطقة كلها، وصوتها الداخلي الذي لا ينبغي أن يخفت مهما تبدلت الظروف.

لذلك، يبقى السؤال الحقيقي الذي يجب على الوعي العربي اليوم أن يواجهه بلا تردد: هل تغيّر موقفنا لأن الحقيقة تغيّرت؟ أم لأن أحدًا يحاول أن يجعل الحقيقة تبدو أقل وضوحًا؟

في النهاية، قد تتغير لغة الإعلام، وقد تتوسع حسابات السياسة، وقد تفرض الظروف لحظات من الصمت أو الانشغال، لكن الحق الفلسطيني – الأرض والإنسان والذاكرة – يبقى حجر الأساس الذي لا يسقط. والوعي، مهما تعرض للكيّ، يبقى قادرًا على الشفاء حين تتجلى الحقيقة مرة أخرى… والحقيقة هنا لا تحتاج إلى كثير تفسير: فلسطين كانت، وستبقى، البوصلة التي لا تنحرف.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

الحايك يعلن إنجاز الخطة الإدارية والحفاظية لموقع التراث العالمي

أعلن وزير السياحة والآثار هاني الحايك إنجاز الخطة الإدارية والحفاظية الخاصة بموقع التراث العالمي 'تل السلطان'، وذلك بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.

وجاء الإعلان خلال احتفال أقيم في موقع عين السلطان الأثري، بحضور محافظ أريحا حسين حمايل، ورئيس بلدية أريحا عيد الكريم سدر، وممثل اليونسكو في فلسطين جورج جوزيف، ومدير التعاون الإيطالي ميركو تريكولي، ومدير المتحف الروسي رومان ديايسك.

وأكد الوزير أهمية هذا الإنجاز، الذي يُعد مطلبًا رئيسيًا بعد إدراج موقع تل السلطان على قائمة التراث العالمي، وهو إنجاز نجحت فلسطين في تحقيقه بما يسهم في حماية الموقع وتطويره.

وأشار الحايك إلى ضرورة مواصلة العمل في مشروع الجرد العام ليشمل جميع المدن والمحافظات الفلسطينية، بوصفه مرجعًا أساسيًا لتوضيح المواقع الأثرية وتصنيفها، بما يساهم في حماية التراث الثقافي الفلسطيني وتطويره.

وشدد على أهمية موقع تل السلطان (أريحا القديمة)، لما يتمتع به من إستراتيجية خاصة نابعة من قربه من عين السلطان التي شكّلت أساس وجود مدينة أريحا وبداية الحياة البشرية خلال الفترة النطوفية قبل نحو 10,500 عام.

ويُعد تل السلطان أقدم مدينة زراعية مسوّرة في العالم، ويمتد تاريخه إلى أكثر من 8 آلاف عام، ويمثل نموذجًا معماريًا فريدًا في العصور القديمة.

من جانبه، أكد محافظ أريحا حسين حمايل أهمية الجهود التي تبذلها وزارة السياحة والآثار في المحافظة، وتقديم مختلف أشكال الدعم لإنجاح هذه المشاريع، إلى جانب دعم أعمال الجرد العام للتراث الثقافي بما يسهم في حماية المواقع الأثرية وتوضيحها بالشكل الكامل.

أما رئيس بلدية أريحا، فأشاد بأهمية إنجاز جرد مباني التراث الثقافي في المدينة وإتمام هذا الملف المشترك.

وتحدث ممثل اليونسكو عن التعاون القائم بين اليونسكو ووزارة السياحة والآثار في حماية التراث الثقافي الفلسطيني ونقله إلى الأجيال المقبلة بوصفه تراثًا عالميًا.

وتطرّق مدير التعاون الإيطالي إلى المشاريع والبرامج المشتركة المنفذة بين الجانبين، والتي تُرجمت على الأرض من خلال دعم العديد من مشاريع حماية التراث الثقافي الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة صياغة الدستور تُنهي مناقشة المواد وتستعد لتسليم المسودة خلال أسبوع

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت لجنة الصياغة المنبثقة عن لجنة صياغة الدستور اجتماعها السادس عشر، أمس الأحد، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، حيث استكملت مناقشة وإقرار المواد الدستورية التي قدّمتها اللجان المختصة.
وأحالت اللجنة المواد المُقرة إلى الخبراء والمختصين من أجل إجراء التدقيق والصياغة التشريعية النهائية، تمهيدًا للوصول إلى نسخة متكاملة من مسودة الدستور.
ومن المتوقع أن تُنهي اللجنة أعمالها خلال أسبوع، على أن يتم تسليم المسودة النهائية للسيد الرئيس لاعتماد المراحل الدستورية اللاحقة.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

مركز حقوقي إسرائيلي يندد بـ"التطهير العرقي" في الضفة

قال مركز بتسيلم الإسرائيلي الحقوقي إن إسرائيل قتلت 1003 فلسطينيين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 في الضفة الغربية، واتهمها بممارسة "التطهير العرقي" في الضفة مع غياب آلية داخلية وخارجية فاعلة تمنعها.

وأوضح المركز في بيان -اليوم الاثنين- أن المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين يوميا في الضفة الغربية مع إفلات تام من العقاب، وأكد عدم صدور أي إدانة إسرائيلية في 21 حالة قتل فيها مستوطنون فلسطينيين.

وأشار المركز إلى أن الجيش الإسرائيلي سلح وجند آلاف المستوطنين في مستوطنات الضفة الغربية، كما ينتهج سياسة إطلاق نار متساهلة وغير مقيدة في الضفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد اعتبرت أن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بالضفة الغربية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لإرهاب المواطنين وتهجيرهم قسريا.

وطالبت الخارجية مجلس الأمن الدولي بـ"ضرورة تحمل مسؤولياته، والعمل على تشكيل قوة حماية دولية وحفظ السلام لحماية الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة."

تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي تتنوع بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المزارعين، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

مؤرخ فرنسي: حين تتحدث كاتبة سورية بصوت الناجين من غزة

استعرض الأستاذ المؤرخ الفرنسي جان بيير فيليو الدور الجديد الذي تتخذه الكاتبة السورية سمر يزبك، بعد أن باتت واحدة من أبرز الأصوات في الأدب العربي، من خلال كتابها الأخير "ذاكرة الإبادة" الذي يجمع 25 شهادة لمدنيين نجوا من أهوال الحرب على غزة.

ويشير الكاتب -في عموده- إلى أن هذه الشهادات جمعت في مستشفيات قطر عام 2024، حين نقل جرحى تتراوح أعمارهم بين 13 و65 عاما قبل أن يشتد الحصار الإسرائيلي على القطاع خلال الهجوم على رفح.

واستعرض الكاتب مسار يزبك الأدبي منذ بداياتها في سوريا، مرورا بتوثيقها لثورة 2011 وما تلاها، وصولا إلى أعمالها الروائية والبحثية التي تبرز معاناة النساء والسوريين عامة، مؤكدا أن كتابها الجديد يتبنى النهج نفسه، نهج الإنصات للضحايا وتقديم سرد إنساني بعيد عن الشعارات السياسية.

وتكشف شهادات الغزيين -حسب الكاتب- حجم العنف الهائل الذي تعرضوا له، من عائلات أُبيدت بالكامل في قصف واحد، إلى ناجين بقوا ساعات تحت الأنقاض، إلى أجساد ممزقة بفعل القنابل، واقتحامات عسكرية متكررة للمستشفيات، وحواجز إذلال وترويع، إضافة إلى الطائرات المسيرة التي تقتحم البيوت.

صورة تجسد الشهادات الحية على الإبادة والمعاناة التي يعيشها سكان غزة.

صورة تجسد الشهادات الحية على الإبادة والمعاناة التي يعيشها سكان غزة.

ويبقى الأشد إيلاما -كما يشير الكاتب- هو صدى المعاناة المتشابهة بين شهادة وأخرى، حيث الفظاعة واحدة رغم اختلاف الظروف والكلمات، لأن ما يرويه الشهود ليس حوادث معزولة، بل هو نظام منهجي للإبادة الجماعية لا يمكن تبريره كأخطاء فردية.

كما ينقل المقال شعور الكاتبة بالضرورة القصوى لتوثيق هذه الفظائع، معتبرة أن الفلسطينيين اليوم يتقاسمون مع السوريين مصيرا من الهمجية نفسها.

ويعترف الكاتب بأن قراءة تلك الشهادات أعادت إليه ذكريات مريرة من زيارته الأخيرة التي امتدت شهرا في قطاع غزة خلال الشتاء الماضي، مؤكد أن مأساة غزة لن تتوقف عن ملاحقته، وأن ما كتب حتى الآن ليس سوى بداية سرد أكبر لما تعرض له السكان.

وخلص المؤرخ الفرنسي إلى أن هذا الكتاب ليس سوى واحد من أعمال عدة صدرت أو هي قيد الإعداد لتوثيق شهادات الرعب التي عاناها سكان القطاع، في انتظار اليوم الذي يسمح فيه للصحافة الدولية بالدخول بحرية إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل بمخيم المغازي وسط قطاع غزة

انتشلت طواقم الإنقاذ، قبل قليل، جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل تعرض لقصف الاحتلال في وقت سابق بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وأوضح مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، أنه جرى انتشال جثامين 8 شهداء من عائلة أبو حمدة، من تحت أنقاض منزلهم.

وبهذا، ترتفع حصيلة انتشال جثامين الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 582 جثمانا.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يصيبون مواطنا بالرصاص في بيت عور التحتا غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن برصاص مستعمرين، اليوم الاثنين، في بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله.

وأفادت رئيسة بلدية بيت عور التحتا خديجة عثمان بأن المستعمرين هاجموا المواطنين، رفقة طاقم تلفزيون فلسطين أثناء توجههم إلى الجهة الشمالية من البلدة، لإعداد تقرير مصور عن الحادثة التي وقعت قبل أيام على ثلاثة شبان.

إذ تفاجأ المواطنون بإطلاق الرصاص صوبهم، ما أدى إلى إصابة أحدهم في كتفه، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي.

ولفتت عثمان إلى أن المواطنين تصدوا للمستعمرين الذين حاولوا الاعتداء عليهم، قبل أن ينسحبوا من المكان.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

122 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال

اقتحم عشرات المستعمرين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت محافظة القدس بأن 122 مستعمراً اقتحموا المسجد، وأدّوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

انفجار بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا وموجة غبار تصيب اليمن

شهد إقليم عفر شمال شرقي إثيوبيا انفجار بركان "هايلي غوبي"، مما أسفر عن هزات عنيفة في المناطق المحيطة.

توقع باحثون استمرار تدفق الحمم في المنطقة، مع احتمال حدوث انفجارات متفاوتة القوة، داعين المجتمعات القريبة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

موجة واسعة من الغبار والرماد البركاني، قادمة من إثيوبيا، أثرت على عدة محافظات يمنية، مما أدى إلى تغير واضح في لون السماء وتدني مستوى الرؤية.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون أربعة رؤوس من الماشية في قرية بيرين جنوب شرق الخليل

سرق مستعمرون، اليوم الإثنين، أربعة رؤوس من الماشية في قرية بيرين جنوب شرق الخليل.

وذكر رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان، أن عددًا من مستعمري مستعمرة 'كريات أربع' المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، وبحماية قوات الاحتلال، أقدموا على سرقة أربعة رؤوس من الماشية تحت تهديد السلاح، تعود ملكيتها للمواطن نور عزمي إدريس.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة سائق مركبة في اعتداء مستعمرين على طريق المعرجات شمال غرب أريحا

أصيب، اليوم الاثنين، سائق مركبة جراء اعتداء مستعمرين عليه في طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا.

وأفاد السائق عبد الرحمن عطيات، من سكان بلدة العوجا شمال أريحا، بأنه تعرض لاعتداء مجموعة من المستعمرين على طريق المعرجات الواصل بين محافظتي أريحا ورام الله، ما أدى إلى إصابته بخدوش في الوجه وتحطيم نظارته.

وناشد عطيات السائقين والمواطنين سلوك الطريق ضمن مجموعات من المركبات، تجنّبًا لاعتداءات المستعمرين وضمانًا للسلامة.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

عقب اغتيال الطبطبائي.. إسرائيل تضع 4 سيناريوهات لرد "حزب الله"

تترقب إسرائيل رد "حزب الله" المحتمل على اغتيالها "قائد أركانه" هيثم الطبطبائي، وتستعد في الوقت نفسه لشن مزيد من الهجمات على لبنان.

اغتالت تل أبيب الأحد، الطبطبائي و4 آخرين من عناصر الحزب في غارة على الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وجاءت عملية الاغتيال في وقت كان يتحدث فيه مسؤولون إسرائيليون منذ أسابيع عن حرب طويلة محتملة أو قتال لأيام.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ومنذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لم تتوقف هجمات إسرائيل اليومية على جنوب لبنان، وأحيانا على البقاع والضاحية الجنوبية.

لكن هذه الهجمات مرت دون رد من "حزب الله"، إلا أن اغتيال قيادي بوزن الطبطبائي استدعى استعدادات إسرائيلية تحسبا لرد.

وقال نائب رئيس المجلس السياسي بـ"حزب الله" محمود قماطي، الأحد، إن الطبطبائي "شخصية جهادية أساسية"، وقيادة الحزب ستدرس كيفية الرد.

المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش قال الاثنين إنه "بعد تقييم الوضع في الجيش، يقدر الخبراء أن هناك خيارات عدة أمام حزب الله للرد".

وأوضح أن هذه الخيارات هي: "أولا، إطلاق وابل من الصواريخ على الجبهة الداخلية (إسرائيل)، ولذلك تم رفع مستوى تأهب منظومة الدفاع الجوي في الشمال".

وأضاف: "ثانيا، محاولة تسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية أو إلى مواقع الجيش الإسرائيلي في لبنان".

و"ثالثا، تحريض الحوثيين (في اليمن) لشن هجوم على إسرائيل، خاصة أن الطبطبائي كان مقربا جدا منهم، ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن الحوثيين سيحاولون الرد".

وأردف كادوش: "رابعا، ربما يختار حزب الله عدم الرد".

وأردف أنه "في الوقت نفسه يواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد لـ"جولة إضعاف حزب الله"، وسيواصل هجماته في لبنان لمنع الحزب من استعادة قوته.

وتدعي تل أبيب أن "حزب الله" واصل في الأشهر الماضية تعزيز صفوفه وإعادة بناء قوته، رغم هجمات إسرائيل اليومية.

وقال المحلل العسكري بصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوآف زيتون: "يقول كبار الضباط إن الهجوم الإسرائيلي شبه اليومي لم يوقف التعزيز العسكري لحزب الله، خاصة بالقرى البعيدة عن الحدود".

وتابع: "كما لم توقفه التوغلات البرية التي نفذتها قوات فرقة الجليل، وبلغ عددها نحو 1200 توغل خلال العام الماضي".

وأوضح أن التوغلات "نُفذت في 21 قرية، معظمها شيعية، على خط المواجهة في جنوبي لبنان".

واعتبر أن الجيش الإسرائيلي أبقى هذه الأرقام سرية طوال العام الماضي، لتجنب استفزاز "حزب الله"، رغم أنه "على دراية كاملة بكل عملية".

زيتون قال إن الجيش الإسرائيلي قد يواجه معضلة في حال قرر تنفيذ عملية استباقية في لبنان.

وأرجع ذلك إلى أن "حزب الله" قد يرد بإطلاق صواريخ على حيفا وتل أبيب، وطائرات مسيرة متفجرة على الجليل وأخرى تستهدف مواقع استراتيجية في الشمال.

وشدد على أن "حزب الله لا يزال يمتلك ما يكفي من هذه الأنظمة، حتى بعد فقدانه العديد من كبار قادته".

ووفقا للخبير بشؤون الشرق الأوسط في جامعة حيفا أماتزيا بارام، فإن "السؤال الرئيس الذي يشغل صناع السياسات الآن هو كيف سيرد حزب الله؟".

وأضاف: "السؤال هو إذا ما كان (الأمين العام لحزب الله نعيم) قاسم سيتمكن من الاستمرار في سياسة ضبط النفس، فالقادة الشباب يريدون الرد علينا بالنار".

ورأى بارام أن "حزب الله لديه ثلاثة خيارات: عدم الرد ومواصلة إعادة بناء نفسه عسكريا، أو مهاجمة المواقع العسكرية الإسرائيلية (بجنوب لبنان)، أو مهاجمة البلدات الإسرائيلية الحدودية".

واعتبر أن "الأقل احتمالا هو هجوم واسع النطاق على مدن نهاريا وعكا وحيفا، ومهاجمة أهداف خارج إسرائيل ممكنة أيضا، لكنها ستستغرق وقتا".

وفي خرق للاتفاق تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة عبرية: أذربيجان رفضت المشاركة بالقوة الدولية في غزة

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن أذربيجان، بعثت برسالة للاحتلال، تكشف فيها عدولها عن فكرة إرسال قوات إلى قطاع غزة، بسبب "عدم الموافقة على المخاطرة بحياتهم" هناك.

ولفتت إلى أن الدول الأخرى، تتحدث عن المشاركة في إعادة الإعمار وحفظ السلام، وليس في ما يطلبه الاحتلال من نزع سلاح حماس والسلاح من قطاع غزة عموما.

وقال نتنياهو، في اجتماع الخميس الماضي، عن وجود اتفاق مبدئي بينه وبين ممثلي الرئيس ترامب، على أنه "في حال عدم وجود طرف آخر قادر على تفكيك حماس، وإذا لم تتطوع الحركة، فسيتم إسناد المهمة إلى إسرائيل".

وأضافت: "استمع نتنياهو وممثلو الجيش في المقر الدولي بكريات غات صراحةً من الممثلين الأمريكيين إلى التزامهم بتفكيك غزة، كما هو منصوص عليه في خطة ترامب".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت أن الولايات المتحدة ما تزال تواجه صعوبة في إيجاد دول تشارك في القوة الدولية في قطاع غزة رغم مرور قرابة شهر على الاتفاق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورفضت عدة دول، معظمها عربية، الطلب الأمريكي للتعاون، واحدة تلو الأخرى، خوفًا من مواجهة عسكرية مع حماس.

وأجرى مبعوثا الرئيس، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلف الكواليس، محادثات مع دول أخرى سعياً لحثها على إرسال قوات إلى غزة، بالإضافة إلى تمويل.

وأضافت الصحيفة أن إحدى هذه الدول، التي فوجئت بالطلب الأمريكي، هي سنغافورة حيث طلب الأمريكيون من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة، ولم تقرر بعد قبول الطلب، وهي تدرسه.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يشرعون ببناء بؤرة استعمارية في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية

شرع مستعمرون، اليوم الإثنين، ببناء بؤرة استعمارية في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات بأن المستعمرين بدأوا فعليًا بإقامة البؤرة في المنطقة، وذلك بعد فترة من الإعلان عن شق طريق فيها بأمر عسكري.

ويُذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت أمرًا عسكريًا بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي خربة الحديدية مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أعقبته أعمال تجريف نفذها مستعمرون في الموقع.

أقلام وأراء

الإثنين 24 نوفمبر 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان الجديد : سيادته متمثلة في حصر السلاح بيد الدولة


  الشرق العربي كلما توقع سكانه التهدئة والسلام ، تنقلب الاوضاع فيه و تتفاقم الامور باتجاه عودة التوترات ، وبالاخص في الملف اللبناني ، ومسألة تحقيق هدف حصر السلاح في يد الجيش اللبناني ، واعادة السيادة للدولة اللبنانية ، وكذلك الامر فيما يتصل بالملف السوري المعقد أيضاً ، والذي حتى الان لم تتمكن السلطة الانتقالية الحالية في سوريا من بسط الأمن ، خصوصاً في ظل الانتهاكات الطائفية في مختلف مناطق الجغرافية السورية .
الوضع في لبنان معقد ، و يزداد تعقيداً خاصة بسبب رفض حزب الله حتى الان تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية ، والسعي من قبله في الاونة الاخيرة الى إعادة هيكلة قواه العسكرية من جديد ، بعد الحرب التي خاضها حزب الله مع اسرائيل ، و أدت لاستشهاد الكثير من عناصره ، بالاخص فيما يُسمى ( عملية البيجر ) ،  كذلك استشهاد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والعديد من رفاقه من قادة الصف الأول في الحزب ، ومؤخراً و ضمن تطورات متسارعة في المشهد اللبناني  على الحدود اللبنانية السورية في مدينة بعلبك ومحيطها ، حيث اندلعت اشتباكات  واسعة بين الجيش اللبناني وكبار المطلوبين للدولة ، اذ تمّ اعتقال كبير المطلوبين وهو نوح زعيتر ، احد كبار مهربي الاسلحة وبكميات كبيرة من سوريا الى لبنان ،  كذلك عرف عنه ارتباطه بحزب الله ، وتُعد عملية اعتقاله ضربة عسكرية للحزب  كونه عنصر كبير ومهم في إمداد الحزب بالاسلحة من عدة دول في العالم عن طريق ايران وسوريا الى لبنان .
وفي ظل هذه الاوضاع فقد الغت مؤخراً القيادة الامريكية زيارة مفترضة لقائد الجيش اللبناني منوي القيام بها الى واشنطن ، وكان السبب الرئيس أن الجيش اللبناني لم يقوم بأي شيء بخصوص سحب سلاح حزب الله ، الذي استعاد عافيته و جرى تهريب الكثير من الاسلحة لصالحة الى الداخل اللبناني ، للتحضير للمواجهة مع اسرائيل على الاراضي اللبنانية من جديد ، إذ كان من المتوقع ان ينتشر الجيش اللبناني في كامل الجغرافية اللبنانية أواخر هذا الشهر ، وكان أيضاً من المفترض ان ينجح الجيش اللبناني في الوصول الى نهر الليطاني للحدود الاسرائيلية ، ويبدو ان الجيش لن يتمكن من تحقيق هذا الهدف أخر الشهر الحالي ، بمعنى لم يجري اي تقدم في تحقيق هذا الهدف والذي اصبح تحقيقه صعباً ، والبعض يُقر بأن الجيش اللبناني غير قادر على مجابهة حزب الله ، وبشكل خاص في هذه المرحلة ، وهنا يبدو أن اسرائيل قررت أخذ زمام الامور والتدخل في المشهد اللبناني لمواجهة حزب الله ، وهذا كان واضحاً أمس في استهداف غارة اسرائيلية وتحديداً في الضاحية الجنوبية ، لشقة سكنية والنجاح على اثرها في اغتيال واستشهاد رئيس اركان حزب الله هيثم الطبطبائي ، والذي تولى هذا المنصب بعد استشهاد فؤاد شكر ، والذي جرى سابقاً ايضاً اغتياله من قبل اسرائيل ، والطبطبائي يعد القائد الفعلي لحزب الله ، وله دور كبير في سوريا ولبنان ، و أيضاً له دور في مسألة التنسيق مع الحرس الثوري الايراني ، وهذه الغارة استهدفت وأصابت ايضاً حوالي ثمانية وعشرين شخصاً وقتل على اثرها خمسة أشخاص من رفاقه .
وفي هذا السياق المتأزم صرح جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية باتهامه اسرائيل بالتجاهل للدعوات المتكررة لوقف اعتداءتها ، واعتبر استهداف الضاحية الجنوبية في ذكرى عيد الاستقلال اللبناني ، يؤكد رفض تل ابيب تطبيق القرارات الدولية  و وقف التصعيد الذي يهدد استقرار لبنان والمنطقة ، وهذا سيؤدي حتماً الى اعادة التوترات في المنطقة ، ولكن من الجانب الاسرائيلي فانها ترى في ذلك محاربة لإرهاب حزب الله ، خاصة ان الطبطبائي هو مطارد من قبلها منذ زمن بعيد ، و رصدت جائزة تقدر بحوالي مليون دولار أمريكي مقابل الوصول اليه ، اذ توجه له تهم سفك الكثير من الدماء ودوره في بناء قدرات حزب الله العسكرية من جديد ، خصوصاً بعد فقدان الحزب لعدد من القيادات في الحرب الاخيرة مع اسرائيل ، و هذه الضربة الاسرائيلية مفادها رسالة مضمونها ان على اللبنانيين ان يتخذوا قرار حاسم ، بخصوص حسم موضوع سلاح حزب الله ، الذي يسعى الى اعادة تأهيل ترسانته العسكرية من جديد ، خاصة أن امريكا تريد السعي الى بسط السلام في لبنان ، وأن تكون منزوعة من سلاح حزب الله ، وانهاء المناوشات العسكرية الحدودية بين لبنان واسرائيل ، والتخلص من هذا الحزب الذي تعتبره امريكا حزب ارهابي مدعوم من ايران .
 و السؤال الابرز في هذا الصراع الدائر ، هو هل سوف تتفاقم الامور في المرحلة القادمة من هذا  الصراع  ؟ ، وهل ستدخل الاطراف المعنية في هذه الحرب ؟ ، وأيضاً ما هي خيارات الحزب في الرد في هذه المرحلة المتقدمة من الصراع الاسرائيلي مع حزب الله ، خاصة بعد النجاح الاسرائيلي في تقليص قدرات الحزب العسكرية في الحرب الماضية بالرغم من السعي مؤخراً  من الحزب لاستعادة قواه العسكرية من جديد ؟ .
أعتقد أن الامور سوف تتفاقم بين الطرفين ، خصوصاً بعد فشل الجيش اللبناني في تحقيق حصر السلاح بيد الدولة ، متوازياً ذلك مع رفض الحزب تسليم سلاحه للدولة اللبنانية ، والسؤال هنا ، هو هل سيرد حزب الله على اغتيال الطبطبائي ، واذا رد فكيف سيكون مستوى وحجم الرد ؟ ، خاصة بعد سقوط نظام البعث الحاكم في سوريا والمتمثل بالرئيس بشار الاسد البائد ، حيث تم استلام سدة الحكم الانتقالي في سوريا من قبل الرئيس أحمد الشرع ، والسياسة الجديدة في دمشق  قد فقد على اثرها حزب الله دعمه من سوريا الاسد ، وعلى العكس فقد جرى في سوريا الغاء وحل كل مؤسسات حزب البعث السوري فيها ، و مؤخراً حدثت أيضاً مناوشات على الحدود السورية اللبنانية ، وبالطبع تفاقمت الصراعات العرقية في الساحل السوري ، وفي المحصلة يبدو أن الحرب بين اسرائيل وحزب الله قد تتجدد ، فهناك احتمالية توقيع معاهدة سلام بين اسرائيل ولبنان ، ولا يمكن تحقيق هذا الاتفاق بدون فرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها ، وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني ، وان لا يكون في الجنوب اللبناني أي مصدر قلق عسكري تشن منه ضربات على اسرائيل ، وهذا يُنذر باستمرار الصراع وتفاقمه بين حزب الله واسرائيل في الايام القادمة ، خاصة مع استشعار اسرائيل بأن حزب الله قد أعاد بناء قدراته  ، وفي وقت أيضاً لا يستطيع فيه الجيش اللبناني حسم موضوع سلاح حزب الله ، وفرض سيادته على كامل الاراضي الجغرافية اللبنانية .
ان  هذه التطورات المتلاحقة في الساحة اللبنانية تجري في الوقت الراهن الذي يريد فيه الرئيس الامريكي ترامب فرض السلام في لبنان ، كما انه وعد اللبنانيين سابقاً أثناء حملته الانتخابية وترشحه لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية ، وهذا أيضاً ينذر بتفاقم الوضع عسكرياً في جنوب لبنان ، لحسم نهائي لموضوع سلاح حزب الله ، والانتقال الى مرحلة جديدة تشهد اعادة بناء الجيش اللبناني لقدراته العسكرية ، لفرض الامن وبسط سيادة الجيش والدولة اللبنانية ، لكي تدخل لبنان في المرحلة الجديدة بفرض سيادتها السياسية الداخلية والخارجية للبنان الجديد .

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة تحلل عشرات آلاف المقالات لمؤسسات صحفية غربية خلال حرب غزة

خلصت دراسة أجراها باحثون في مؤشّر الانحياز الإعلامي إلى أن تغطية وسائل الإعلام الغربية لتطورات حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة ظلت متحيّزة، عبر تعزيز السردية الإسرائيلية وتجاهل أو التخفيف من حجم المآسي الإنسانية في القطاع.

وحلل الباحثون 54449 مقالا نُشرت بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأغسطس/آب 2025 في 8 وسائل إعلام غربية كبرى، وهي بي بي سي البريطانية، ونيويورك تايمز الأميركية، ولوموند الفرنسية، ودير شبيغل الألمانية، وديلي تلغراف البريطانية، و"لا ليبر" البلجيكية، و"ذا غلوب آند ميل" الكندية، و"كورييري ديلا سيرا" الإيطالية.

وأظهرت الدراسة أن عناوين المقالات ركزّت بشكل كبير على الرواية الإسرائيلية، واستنتجت أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت إسرائيل 186 مرة مقابل كل مرة ذكرت فيها فلسطين، وأشارت إلى أن الصحيفة استخدمت كلمة "فلسطين" 10 مرات فقط منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن بين 91 عنوانا في "بي بي سي" تحتوي على كلمة فلسطين، تحدث 11 عنوانا فقط عن فلسطين بوصفها بلدا، سوى ذلك ذُكرت فلسطين 80 مرة في سياق مرتبط بحركة "فلسطين أكشن" البريطانية أو بالاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، أو كتابات على الجدران مثل "حرروا فلسطين".

ووفقا للتحليل، ذكرت صحيفة "ذا غلوبال آند ميل" الكندية إسرائيل 33 مرة مقابل كل ذكر لفلسطين.

ووجدت الدراسة أن معظم وسائل الإعلام التي خضعت للبحث، تجنبت استخدام مصطلحات مثل "غير قانوني" أو "مخالف للقانون الدولي" عند تغطية أخبار المستوطنين الإسرائيليين أو المستوطنات.

وأشارت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية إلى المستوطنين أو المستوطنات في تقاريرها 53 مرة دون ذكر السياق القانوني.

وظهرت كلمة "محتلة" في عناوين المؤسسات الإخبارية التي شملتها الدراسة، 29 مرة فقط مقارنة بـ 1180 إشارة إلى الأراضي نفسها دون أي إقرار بالاحتلال.

وبحسب الأناضول فإن التغطية الإعلامية الغربية لم تتورط بانحياز بسيط، بل قامت بتبييض منهجي للانتهاكات التي تُرتكب بموجب القانون الدولي.

وكانت الإشارات إلى "حق العودة" معدومة تقريبا أثناء تغطية أزمة اللاجئين الفلسطينيين، حيث وردت 38 إشارة فقط في وسائل الإعلام الثمانية.

وفي حين أن احتفلت وسائل الإعلام بـ"عودة اليهود إلى إسرائيل" باعتبارها مقدسة، كما اعتبرت عودة الأوكرانيين إلى بلادهم واجبا أخلاقيا، رأت أن عودة الفلسطينيين خطرا وزعزعة للاستقرار، أو حتى "معادية للسامية"، وفق ما جاء في الدراسة.

وأكد الباحثون أن المؤسسات الإعلامية تستشهد بشكل روتيني بعملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 من أجل تبرير الجرائم الإسرائيلية، بينما تجاهلت الحصار الإسرائيلي غير القانوني منذ العام 2007 وتأثيره على الحياة اليومية للفلسطينيين.

وبحسب للدراسة، أشارت "كورييري ديلا سيرا" إلى 7 أكتوبر 215 مرة مقابل كل إشارة واحدة إلى الحصار الإسرائيلي عام 2007.

واستنتج التحليل أيضا أن مصطلح "النكبة" (الذي يشير إلى التهجير الجماعي للفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم عام 1948) استُخدم في وسائل الإعلام بتعاطف محدود، وأحيانا في سياق تنقيحي وتشكيكي أو إنكاري.

وكانت صحيفة تلغراف أقل وسائل الإعلام ذكرا لكلمة "النكبة" (21 مرة داخل النصوص فقط دون العناوين) وأكثرها تضمينا للسياق التشكيكي.

ووفق البحث جرى التعامل مع "حق إسرائيل في الوجود" في المؤسسات الإخبارية الغربية على أنه حصري، أما وجود الفلسطينيين فهو مشروط.

وكان مصطلح "الإرهاب" هو الإطار السائد والمتكرر لتصور وسائل الإعلام للفلسطينيين، في حين جرى التقليل من أهمية التجويع في غزة.

واستخدمت صحف لوموند ودير شبيغل وتلغراف مصطلحات متعلقة بالإرهاب أكثر من المصطلحات المتعلقة بالمجاعة بثلاث مرات، وكانت 69% من تغطية لوموند الفرنسية لغزة صُدّر عبر منظور مكافحة الإرهاب.

ويعلق الباحثون على النتائج بالقول "وصفُ شعب ما بالإرهابيين هو أحد أقوى أشكال نزع الصفة الإنسانية عنه، فهذا لا يقتصر على إدانة فعل ما، بل يمحو إنسانية أولئك المرتبطين به".

وعند تغطية الهجمات الإسرائيلية، غالبا ما صورتها وسائل الإعلام الغربية على أنها أعمال دفاع عن النفس، وكثيرا ما استخدمت مصطلحات مثل "ضربات دقيقة" أو "موجهة" أو "جراحية" على الرغم من استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين.

وخلص التقرير إلى أن الانحياز والتشويه في تغطية المؤسسات الإخبارية الغربية، عبر تبنّي الرواية الإسرائيلية، والتقليل من حجم معاناة الفلسطينيين، وتطبيع الظلم الإسرائيلي باعتباره دفاعا عن النفس، لم يصدر من جانب غرفة أخبار واحدة، بل جسّد حالة مؤسسية للصحافة الغربية.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني قرب الجدار الفاصل والاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة

شنت قوات الاحتلال اليوم الاثنين حملة اعتقالات في مدن بالضفة الغربية، في حين هدمت الجرافات الإسرائيلية منشأة تجارية شمال القدس المحتلة، عقب إصابة فلسطيني أمس الأحد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قرية كوبر شمال رام الله. وكانت مصادر طبية فلسطينية قالت في وقت سابق إن شابا استشهد متأثرا بجروح أصيب بها خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة جرير شرقي محافظة رام الله.

وأصيب الشاب برصاص قوات الاحتلال خلال محاولة عدد من الشبان التصدي لهجوم مستوطنين عند أطراف بلدة جرير، قبل وصول جنود الاحتلال وإطلاقهم النار عشوائيا على الأهالي، حسبما أفادت به مراسلة الجزيرة نقلا عن شهود.

من جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طفلا فلسطينيا أصيب بقنبلة صوت في الرأس خلال قمع قوات الاحتلال لوقفة احتجاجية لفلسطينيين عند مخيم نور شمس شمالي الضفة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال قمعت المحتجين الذين خرجوا ضد تهجيرهم من المخيم باستخدام قنابل غاز وصوت.

وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تجريف مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين قرب مستوطنة "كرمي تسور" في بيت أمر شمال الخليل.

وحسب قرار الاحتلال فإن عملية التجريف تمتد على نحو 80 دونما تقتطع من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

واعتقلت القوات الإسرائيلية شابا خلال اقتحامها بيت ساحور بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وآخر خلال اقتحام طولكرم.

كما أفادت مصادر محلية بأن وحدة خاصة تابعة للاحتلال اعتقلت شابا فلسطينيا عقب تسللها إلى منزله في واد الفارعة جنوب طوباس، في حين اعتقلت قوات الاحتلال شابين آخرين بالمدينة.

وهدمت جرافات الاحتلال منشأة تجارية بين قريتي رافات وقلنديا شمال القدس المحتلة.

ومساء أمس الأحد، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة بالرصاص الحي في الركبة من منطقة محاذية للجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن قوات الاحتلال لاحقت عددا من العمال قرب الجدار، وأطلقت النار تجاههم، مما أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص.

وقالت إن الجيش الإسرائيلي قتل 15 عاملا فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري بالرصاص أو أثناء الملاحقة داخل إسرائيل أو بالسقوط عن الجدار.

وبشكل شبه يومي، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولة عمال فلسطينيين اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

وتأتي هذه التطورات في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من عامين، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة التي بدأت في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1080 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص، وفق مصادر رسمية فلسطينية.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تعديلات على خطة ترامب للسلام بأوكرانيا وقصف روسي على خاركيف

أعلن بيان أميركي أوكراني مشترك صادر عن البيت الأبيض بعد اجتماع في جنيف أمس الأحد أن الطرفين صاغا إطار سلام محدثا ومنقحا من خطة السلام الأميركية المقترحة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، في حين قتل 4 أشخاص وأصيب 17 في غارة روسية بطائرة مسيرة على مدينة خاركيف الأوكرانية.

وأكد البيان أن أي تسوية لوقف الحرب الدائرة مع روسيا يجب أن يضمن بشكل كامل سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها ويضمن أمنها على الأمد الطويل، وذلك عقب محادثات وُصفت بـ"البنّاءة" جمعت وفودًا أميركية وأوكرانية وأوروبية في جنيف.

وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن المشاورات تتم بالتنسيق المستمر مع الشركاء الأوروبيين لدعم المسار السياسي، وأن القرارات النهائية بشأن هذا الإطار ستتخذ من قبل رئيسي الولايات المتحدة وأوكرانيا.

وأكدت كل من واشنطن وكييف التزامهما بالعمل من أجل إنهاء الحرب وتقليل الخسائر البشرية، كما أكدتا الاستعداد لمواصلة التعاون لضمان أمن أوكرانيا وإعادة الإعمار.

وجاءت الاجتماعات استنادًا إلى المبادرة الأميركية للسلام التي أثارت انتقادات بأنها تميل لصالح موسكو.

وكان ترامب قد منح نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مهلة حتى 27 نوفمبر/تشرين الثاني للرد على المشروع الأولي للخطة المؤلَّفة من 28 بندا، والتي تضمّنت مطالب روسية وصفتها كييف بـ"المتشددة"، بينها: التخلّي عن أجزاء من الأراضي الأوكرانية.

تقليص حجم الجيش الأوكراني. التعهد بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). وخلال اجتماعات جنيف الأخيرة، دفعت كييف باتجاه تنقيح النقاط التي تمسّ السيادة، وأعلن المفاوضون أنّ النسخة الجديدة "تستوعب معظم الأولويات الأوكرانية".

في حين وصف الطرفان النقاشات بأنها "بنّاءة وتركّز على سلام عادل ودائم".

من جهته، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "تفاؤل كبير" إزاء نتائج محادثات جنيف، مؤكدا أن الخلافات المتبقية "ليست مستعصية"، وأن المفاوضات باتت في "مرحلة شديدة الإنتاجية".

وأضاف أن القضايا التي ما تزال محل خلاف "قابلة للحل" وأن العملية تحتاج مزيدا من الوقت، مؤكدا أن روسيا "ستكون طرفًا في النقاشات" خلال المراحل التالية.

وقال كبير المفاوضين الأوكرانيين أندريه يرماك إن فريقه حقق "تقدما ممتازا" وإن كييف مستمرة في مسار "سلام عادل ودائم" يليق بالشعب الأوكراني.

كما أكد الوفد الأوكراني أن النسخة الجديدة من مسودة الخطة -التي لم تُنشر بعد- باتت تعكس معظم أولويات كييف، في حين أشار روبيو إلى أن ترامب "راضٍ تماما" عن مستجدات المحادثات، لافتا إلى مرونة في الجدول الزمني لإنهاء صياغة الاتفاق.

وفي سياق موازٍ، أثار ترامب جدلا بعدما كتب على منصته "تروث سوشيال" أن "القيادة الأوكرانية تظهر صفر امتنان"، متهما الدول الأوروبية بالتقاعس عن لعب دور فعّال لوقف الحرب.

ورد زيلينسكي عبر منصة إكس مؤكدا تقدير أوكرانيا لواشنطن ولترامب شخصيا على دعمهما.

وشهدت جنيف أيضا تحركات أوروبية واسعة، إذ اجتمع الوفد الأوكراني بممثلين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في حين دعا عدد من القادة الأوروبيين إلى تثبيت دور الاتحاد الأوروبي كطرف رئيسي في أي خطة سلام مستقبلية.

وأكد قادة أوروبيون، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ضرورة منح الخطة صيغة "قابلة للتطبيق"، مع الإقرار بأن الوصول إلى اتفاق قبل 27 نوفمبر/تشرين الثاني قد يكون "غير مضمون".

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ضرورة أن يكون لأوكرانيا "الحق الكامل في اختيار مصيرها".

وكانت 11 دولة أوروبية قد أعربت، السبت الماضي، عن مخاوف من أن تترك الخطة بصيغتها الحالية أوكرانيا "معرّضة لهجمات مستقبلية".

ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين لبحث الملف الأوكراني على هامش لقائهم بقادة أفارقة في أنغولا، في حين أعلن الرئيس الفرنسي عن اجتماع افتراضي الثلاثاء لمجموعة "تحالف الراغبين" الداعمة لكييف.

ورغم إشارة البيت الأبيض إلى أن النقاشات تمثل "تقدما مهما"، تعرّضت مدينة خاركيف لهجوم بطائرة مسيّرة روسية مساء الأحد، أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، وفق ما أعلنه رئيس بلدية المدينة إيغور تيريخوف.

وقال تيريخوف إن الهجوم استهدف مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية، مؤكدا أن القوات الروسية تواصل ضرب المدنيين "رغم وجود مفاوضات".

بدوره، وصف رئيس الإدارة العسكرية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، الهجوم بأنه "واسع النطاق"، في حين أعلنت خدمات الطوارئ اندلاع حرائق في 3 مبانٍ سكنية ومنشأة خدمية نتيجة الغارة.