فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

محللان: إسرائيل تعيد تشكيل الضفة وتطلق رصاصة الرحمة على أوسلو

تتجاوز العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حدود الرد الأمني، لتكشف عن إستراتيجية تهدف -وفق مراقبين- إلى ترسيخ السيطرة على الأراضي الفلسطينية وقطع الطريق أمام أي مشروع سياسي مستقل للفلسطينيين.

وكان جيش الاحتلال قد اقتحم مجددا محافظة طوباس شمالي الضفة بعد أقل من 24 ساعة على انسحابه منها، وأنزل جنوده جوا فارضا طوقا أمنيا وحظرا للتجوال.

وفي هذا الإطار، وصف الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى الإنزال الجوي في طوباس بالسخيف، إذ إن الهدف الأمني ليس المحرك الأساسي لهذه الاقتحامات.

ووفق حديث مصطفى لبرنامج "ما وراء الخبر"، فإن إسرائيل تنقل "أنماط التدمير والقمع" من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لإرسال رسالة سياسية تمنع أي محاولة لبناء كيان سياسي فلسطيني مع تعميق المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

ويؤكد أن القمع الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم يعد يقتصر على البنية العسكرية الفلسطينية، بل امتد إلى البنى التحتية الاجتماعية والمدنية والاقتصادية، في إطار سياسة تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني وإضعاف أي قدرة على المقاومة.

ويضيف أن اغتيال معظم المطلوبين والمقاومين في الضفة يعني أن العمليات الإسرائيلية لم تعد تستهدف القدرات العسكرية، بل المجتمع المدني ككل لتقييد النشاط السياسي الفلسطيني.

وعلى هامش جولة ميدانية في منطقة طوباس وطمون، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن "الجيش لن يسمح للإرهاب بأن ينمو وسيعمل على إحباطه مسبقا عبر عمليات هجومية".

من جهته، أوضح أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن ما يجري هو استئناف واستكمال السياسة الإسرائيلية في شمال الضفة التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتركز على المخيمات لضرب "حق العودة".

وأكد فريحات أن الهدف السياسي الأكبر لإسرائيل هو استكمال مشروعها في الضفة الغربية والقضاء على أي نواة لإقامة دولة فلسطينية، مشيرا إلى أن هجمات المستوطنين تتكامل مع تدخلات جيش الاحتلال لتعزيز هذا الهدف.

وحسب فريحات، فإن العمليات الإسرائيلية في مناطق (أ) بالضفة الغربية تمثل ما وصفها بـ"إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق أوسلو"، فالاتفاق الذي نص على أن هذه المناطق تحت السيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية أصبح عمليا بلا قيمة.

كما أن استمرار القمع الإسرائيلي في الضفة، بما يشمل هدم المخيمات وتقييد الحركة، يهدف إلى استثمار الانقسام الفلسطيني، مشددا على أن الجماهير الفلسطينية بحاجة إلى قيادة موثوق بها لتتمكن من مواجهة المشاريع الإسرائيلية.

وأعرب فريحات عن قناعته بأنه في ظل اختلال موازين القوى فإن الرد الأمثل يكمن في الصمود وتعزيز الوحدة الفلسطينية.

أما بشأن التفاعل الداخلي الإسرائيلي، فأشار مصطفى إلى وجود انسجام تام بين الجيش والحكومة اليمينية في سياساتها، إذ يتيح هذا التناغم للمليشيات الاستيطانية التوسع والقمع دون عوائق.

وكذلك، فإن المواقف الدولية بما فيها الأوروبية، "لا تؤخذ بعين الاعتبار عمليا"، وفق مصطفى، لافتا إلى أن إسرائيل أكثر تحررا في اتخاذ سياساتها، في حين تمارس الإدارة الأميركية دورا محدودا لضبط أي تصعيد.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاث إصابات بنيران الاحتلال في مدينة غزة

أصيب ثلاثة مواطنين بنيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، في قطاع غزة.

أفاد مراسل بأن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار في محيط شارع يافا بحي التفاح، شمال شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة مواطنة.

وأضاف، أن طائرات الاحتلال المسيّرة أطلقت النار والقنابل باتجاه منازل المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال وإطلاقها الرصاص صوب المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما أسفر عن إصابة مواطنين بالرصاص، ومحاصرة عشرات العائلات النازحة تحت النيران الكثيفة، وسط محاولات عاجلة لإخلاء المواطنين من المنطقة.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,112 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,986، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 شهداء جرى انتشال جثامينهم، وإصابة واحدة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 356 شهيدا، و909 مصابين، وجرى انتشال 616 جثمانا.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. العدوان الإسرائيلي يتسبب بتعليق الدراسة في طوباس

قررت مديرية التربية والتعليم الفلسطينية في طوباس شمالي الضفة الغربية، مساء الاثنين، تعليق الدراسة الثلاثاء في مدارس ورياض الأطفال بالمحافظة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وفرضه منع التجوال.

وقال مدير مديرية التربية في طوباس عزمي بلاونة، إنه تقرر تعليق الدراسة ليوم الثلاثاء في جميع مدارس ورياض الأطفال بالمحافظة، بسبب العدوان الإسرائيلي ومنع الحركة والتنقل.

وأوضح أنه سيتم توجيه المدارس نحو التعليم عن بعد حتى إشعار آخر. وأشار بلاونة إلى أن 17 ألف طالب في 55 مدرسة و23 روضة "متأثرون بالعدوان الإسرائيلي وفرض منع التنقل".

وفجر الاثنين، أعاد الجيش الإسرائيلي اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة، بعد 24 ساعة فقط من انسحابه منها عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.

وقال مراسل إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي انتشرت في أرجاء المدينة والبلدة، وأعلنت فرض منع التجول حتى إشعار آخر، فيما شرعت الجرافات العسكرية بإغلاق الطرق وتقطيع أوصال المحافظة.

وبحسب شهود عيان، اقتحمت القوات الإسرائيلية عددا من منازل المواطنين، واتخذت بعضها ثكنات عسكرية، وسط عمليات مداهمة جديدة.

وقالت محافظة طوباس، في بيان، إن العملية "جاءت بعد أيام من العدوان الذي خلّف خرابا واسعا في الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى مئات الإصابات والاعتقالات".

والأربعاء الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة، واستمرت 4 أيام.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل فلسطينيين ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تبقّى من غزة؟

تتقلص الجغرافيا ويتراجع الأفق مع كل يوم يمضي منذ بدء العمل بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في حين تتكثف الأسئلة بشأن مصير قطاع يعيش تحت وطأة الخرائط المتبدلة والقيود المتصاعدة.

بينما تحاول غزة التقاط أنفاسها وسط هدنة هشة تبدو الوقائع على الأرض بعيدة عن أي استقرار مع استمرار الخروقات وتوسع المناطق التي بسطت إسرائيل سيطرتها عليها وتضييق الخناق على حياة أكثر من مليوني إنسان.

ويورد تقرير مراسل تفاصيل هذا المشهد المعقد، مستندا إلى معطيات رسمية وشهادات ميدانية تكشف حجم الفجوة بين ما نص عليه الاتفاق وبين ما تحقق فعليا على الأرض.

وخلال 50 يوما فقط رصد مكتب الإعلام الحكومي عشرات الخروقات التي تركزت في منع دخول المساعدات وتعطيل حركة النازحين، إضافة إلى تمسك الجيش الإسرائيلي بالبقاء في المنطقة الصفراء ومحاولة توسيعها.

وتُظهر التفاصيل أن خريطة السيطرة المعلنة في الاتفاق لم تصمد سوى أيام قليلة أمام التغييرات المتسارعة، فبين نصوص الاتفاق وحدود الخرائط برزت معادلة مغايرة.

إذ أخذت أرض غزة تنكمش شيئا فشيئا، وتراجعت المساحات الآمنة أمام السكان.

الخط الأصفر -الذي شُكّل ليكون الحد الفاصل بين مناطق السيطرة الإسرائيلية والمناطق المخصصة للغزيين- كان من المفترض أن يتراجع تدريجيا مع الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكنه اتجه بالعكس تماما.

في البداية، قُدّرت السيطرة الإسرائيلية خلف الخط الأصفر بنحو 53% من مساحة القطاع على أن تنخفض لاحقا، لكن الوقائع الميدانية -وفق حركة حماس– أظهرت أن الجيش تجاوز هذا الخط مرارا.

ونفذ ما يقارب 600 خرق بين غارات وقصف مدفعي وتوغلات وإطلاق نار مباشر.

هذه الخروقات -كما تؤكد الجهات الحكومية في غزة- خلفت أكثر من 350 شهيدا ونحو 900 جريح، في حصيلة تعكس اتساع نطاق العمليات رغم سريان الاتفاق.

ولم يكتف الجيش بذلك، بل بدأ بدفع الخط الأصفر غربا لابتلاع مزيد من الأراضي، خصوصا في أحياء غزة وشمالها.

وبعد 50 يوما من دخول الاتفاق حيز التنفيذ وصلت السيطرة الفعلية للجيش الإسرائيلي إلى ما يقارب 58% من مساحة القطاع.

وهو ما جعل تغير الخرائط واقعا يوميا لا مجرد تقديرات، وتجاوزت تداعيات ذلك حدود الجغرافيا لتنعكس بشكل مباشر على حياة السكان.

واليوم، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في شريط ضيق بمحاذاة الساحل، وسط كتل هائلة من الركام التي تحيط بالمخيمات والمساكن المؤقتة.

ويشكل النازحون نحو نصف هذا العدد، في حين تتكدس عشرات الآلاف من الأسر في مخيمات متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات البقاء.

وفي هذا الشريط الضيق المحصور باتت الحياة شبه مستحيلة، فلا طرق صالحة، ولا شبكات مياه أو كهرباء، ولا بنى تحتية للصرف الصحي.

أما المرافق الطبية فانهارت قدرتها على تقديم الحد الأدنى من الرعاية لعشرات الآلاف من المرضى والجرحى، في ظل انعدام الموارد وغياب الإمدادات.

وأجبر هذا الواقع القاسي مئات الآلاف من النازحين على التشارك في مرافق بدائية، والوقوف في طوابير طويلة للحصول على ما يحول دون الموت جوعا أو عطشا.

وتحولت المساعدات الإنسانية إلى شريان الحياة الوحيد، لكنها تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة تتحكم في كمياتها ومحتوياتها ونقاط دخولها والجهات المسموح لها بتسلمها.

ورغم أن الاتفاق نص على دخول 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميا فإن الجهات الفلسطينية تؤكد أن العدد الفعلي لم يتجاوز في أفضل حالاته 220 شاحنة يوميا.

أي أقل من ثلث العدد المتفق عليه، ويؤدي هذا التراجع الحاد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتسريع انهيار ما تبقى من الخدمات.

وبين ضغوط النازحين وصعوبة وصول المساعدات تبدو غزة كما لو أنها تعاد صياغتها قسرا وفق خرائط جديدة وحقائق ميدانية قاسية.

ويجد السكان أنفسهم محاصرين بين اتفاق لم يُحترم وواقع يزداد هشاشة ومعركة يومية من أجل البقاء.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 5 فلسطينيين في البيرة وإنزال جوي للاحتلال في طوباس بالضفة الغربية

أُصيب 5 فلسطينيين خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، كما جددت قوات الاحتلال اقتحام مدينة طوباس شمالي الضفة في عملية متواصلة منذ نحو 20 ساعة تخللها إنزال جوي.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان- إن طواقمه قدمت الإسعاف الميداني لطفلين أصيبا بالرصاص المطاطي خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة سطح مرحبا بالبيرة.

وفي بيان لاحق، أوضح الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت كذلك مع 3 إصابات بالغاز المدمع في المنطقة، بينها فتاتان تم نقلهما إلى المستشفى، في حين جرى علاج إصابة واحدة ميدانيا.

وفي السياق، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال حي الشرفة بمدينة البيرة، وفرضت حصارا على بنايات سكنية.

وأوضح شهود عيان أن القوات أغلقت مدخل الحي وانتشرت في شوارعه الرئيسية والفرعية، قبل أن تبدأ بمحاصرة عدد من البنايات ومنع الحركة في محيطها، وسط اندلاع مواجهات.

وأشار الشهود إلى أن الجيش أطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المدمع تجاه عشرات الفلسطينيين الذين رشقوا القوات بالحجارة.

وفي مدينة طوباس شمالي الضفة، قال مراسل إن الاحتلال الإسرائيلي طوق المدينة وفصلها عن محطيها من البلدات وشن حملة اعتقالات واسعة بعد فرض حظر للتجوال.

وكانت قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية للمدينة وبلدة عقابا، وحولت عددا من المنازل لثكنة عسكرية، وسط انتشار للطائرات المروحية والمسيرات.

وفي مقابلة، قال محافظ طوباس أحمد الأسعد إن الاحتلال فرض منع التجوال على محافظة طوباس بالكامل وأغلق جميع المداخل بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية.

وأضاف أن الاحتلال يقوم بعمليات دهم للمنازل في مدينة طوباس وبلدة عقابا.

وفي المقابل، وخلال جولة ميدانية شملت طوباس وبلدة طمون، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش أطلق عملية "خمس حجارة" في شمال الضفة بعد محاولات لتشكيل تنظيم مسلح.

وأضاف أن الجيش يعمل بشكل مستمر لتعزيز الدفاع والأمن في مستوطنات الضفة.

من جانب آخر، ذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن عددا من جنود الاحتلال أصيبوا في حادث سير وقع بالقرب من حاجز تياسير بمحافظة طوباس.

وفي جنوب الضفة الغربية، قال مراسل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة الظاهرية جنوبي الخليل ودهمت منازل عدة.

كما أفاد المراسل بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد وليد صبارنة في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل.

وفي بلدة قُصرة جنوب شرقي مدينة نابلس، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي جنين، قال مراسل إن جيش الاحتلال أجبر عائلات على إخلاء منازلها في حي الجابريات جنوب غرب جنين.

وأغلقت قوات الاحتلال المتاجر في بلدة قباطية جنوبي جنين ضمن حملتها العسكرية بالمنطقة.

وكانت اللجنة الشعبية في مخيم جنين قالت إن الاحتلال هدم ونسف وحرق أكثر من 1600 منزل في المخيم، وشرّد أكثر من 20 ألف فلسطيني من المخيم ومحيطه.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتاجر في بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين ضمن حملتها العسكرية بالمنطقة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي- عدوانا عسكريا على مخيمات شمالي الضفة الغربية بدأه بمخيم جنين ثم توسع ليشمل مخيمي طولكرم ونور شمس شرقي طولكرم.

ومنذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1085 فلسطينيا في الضفة الغربية برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين، وأُصيب نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينية برصاص مسيرة إسرائيلية شرقي غزة

أصيبت سيدة فلسطينية، مساء الإثنين، جراء إطلاق نار من طائرات مسيرة إسرائيلية استهدفت حي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وقالت مصادر طبية، إن سيدة فلسطينية نقلت إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد إصابتها برصاص مسيرة إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر'. ولم توضح المصادر طبيعة إصابتها أو الكشف عن هويتها.

بدوره، أفاد مراسل أن إطلاق النار الإسرائيلي وقع في مناطق سبق أن انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويعد هذا خرقا جديدا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المراسل إلى أن طائرات إسرائيلية مسيرة من نوع 'كواد كابتر' أطلقت النار وألقت قنابل باتجاه منازل المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط المنطقة.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع 'حماس'، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 خرقا، وقتلت أكثر من 357 فلسطينيا وأصابت 903 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تقر بقتل طفلين شمال غزة و"إكس" يكذّب رواية الاحتلال

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، بقتله فلسطينيين اثنين شمالي قطاع غزة بدعوى تجاوزهما المنطقة التي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان إن قوات من فريقه القتالي في لواء كرملي (2)، قتلت فلسطينيين اثنين في حادثين منفصلين شمال قطاع غزة، بزعم "تشكيلهما تهديدا مباشرا"، وهي الذريعة ذاتها التي تكررها تل أبيب في معظم خروقاتها لاتفاق وقف النار.

وأضاف أنهم أطلقوا النار عليهما فور تجاوزهما المنطقة التي يسيطر عليها بموجب الاتفاق وقضى عليهما "لإزالة التهديد".

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وتفيد تقديرات لجيش الاحتلال أنه يسيطر على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع بموجب المرحلة الأولى من هذا الاتفاق.

وفي وقت سابق الاثنين، استشهد فلسطيني برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

ويقع المكان المستهدف خارج المنطقة التي انسحبت منها "إسرائيل" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

ووفق معطيات حكومية وفصائلية وحقوقية سابقة، فإن "إسرائيل" ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.

وبينما يفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" بدعم أمريكي في غزة يوم 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 170 ألف جريح، إلا أن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تهدد استمرار الاتفاق بشكل دائم.

وفي منشور جيش الاحتلال عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) والذي تحدث فيه عن "خرق اتفاق وقف إطلاق النار" وذكر روايته للحديث، تفعلت خاصة في المنصة حول إضافة معلومات أو تصحيح للأخبار المنشورة.

وجاء في أسفل المنشور إضافة من منصة "إكس" للتعقيب رواية الاحتلال كانت كالتالي: "أضاف القراء سياقًا يعتقدون أن الناس قد يرغبون في معرفته: كان "المشتبه بهم" طفلين يبلغان من العمر 11 و8 سنوات".

وتضمن ذلك أيضا مصدر إخباري للحدث من شبكة سكاي نيوز" التي أكدت استشهاد الشقيقين فادي أبو عاصي (11 عامًا) وجمعة أبو عاصي (8 أعوام) في استهداف إسرائيلي بينما كانا يجمعان الحطب في ذلك الوقت.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: الاحتلال يحتجز 6 آلاف شاحنة إغاثية تكفي غزة لثلاثة أشهر

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، تكفي لسد احتياجات القطاع لمدة 3 أشهر كاملة، إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية المخصصة لـ 1.3 مليون نازح.

وأكد المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة حاليا "يزيد شكليا" عن المعدل السابق لوقف إطلاق النار، غير أن هذه الأعداد تبقى بعيدة تماما عن تلبية الاحتياجات الهائلة التي يئن تحتها القطاع بعد عامين من الحرب والحصار.

وأشار، إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع إدخال مئات الأصناف الحيوية، والتي تشمل مستلزمات الصحة والمياه والصرف الصحي والمواد الغذائية الأساسية.

وأضاف أبو حسنة، أن أغلبية سكان غزة فقدوا القدرة الشرائية بشكل شبه كامل، وأن الاعتماد الكلي على المساعدات هو الحل الوحيد المتبقي.

وتابع، أن المنظمات الإنسانية تقدمت بطلبات لإدخال مواد ضرورية لإبقاء الخدمات الأساسية قائمة، كقطع غيار محطات التحلية والصرف الصحي والمعدات الطبية، إلى جانب إدخال فرق وموظفين دوليين، إلا أن الاحتلال يرفض الجزء الأكبر من هذه الطلبات، مكتفيا بالسماح بإدخال الحد الأدنى من المواد الغذائية وبعض الأدوية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

تخوف إسرائيلي من عودة الحدود مع غزة لما قبل هجوم 7 أكتوبر

تواصلت المخاوف الإسرائيلية من سيناريوهات عودة الحدود مع قطاع غزة إلى ما قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك رغم حرب الإبادة المدمرة والتي استمرت لمدة عامين.

وقال الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ماتان تسوري، إن "الجيش بدأ بإعادة الهدوء إلى محيط غزة، وقريبًا، سيتم إطلاق سراح جنود الاحتياط الذين قاموا بحماية التجمعات الاستيطانية، ويقع على عاتقهم معظم عبء المسؤولية، وهذا القرار، ورغم الجدل حوله، فإنه يحمل رسالةً مهمةً للإسرائيليين مفادها أن الجيش يمرّ بنوعٍ من خيبة الأمل في كل ما يتعلق بعلاقاته مع المستوطنات المحيطة".

وأضاف تسوري في مقال ترجمته "عربي21" أنه "في الوقت نفسه، يُثير قرار تقليص القوات في المستوطنات مخاوف بعض المستوطنين الذين يشعرون بأنهم عادوا إلى ذات السيرة السابقة من إهمال الجيش وأجهزة الأمن لهم، رغم أن هناك حقائق على الأرض، ومنها أن الجيش ينتشر حاليًا حول القطاع، ويحافظ على منطقة عازلة واسعة من خلال الخط الأصفر الشهير".

وأكد أن "المسافة بين الخط الأصفر وبين المستوطنات كبيرة، وفي وسطها مواقع محصنة، ووجود عسكري، حيث تبلغ المسافة من كيبوتس كيسوفيم إلى الخط الأصفر 3.5 كم، وفي مناطق أخرى على طول الحدود، تصل المسافة إلى 6 كم، فيما تضاعف حجم صفوف الجاهزية الحالية، التي تضم مستوطنين، وأعضاؤها مسلحون باستمرار، وليس في مستودعات".

وأوضح أن "المستوطنات المحيطة بقطاع غزة تمرّ بسنوات إعادة الإعمار، بعد الهجوم المؤلم الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر 2023، وبالتالي فإن كل شيء في هذه المنطقة حساس للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، لأن العديد من المستوطنين الذين عاشوا في المستوطنات التي شهدت هجوم الطوفان لم يعودوا إلى ديارهم بعد، ومن يدري إن كانوا سيعودون في المستقبل".

وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه، هناك استيعاب جديد ومنعش ومهم للمستوطنات، لذلك، يُبقي الانشغال بالقضايا الأمنية ووجود الجيش داخل المستوطنات على أجواء عسكرية متوترة، ويحول دون أجواء مدنية إيجابية، وهذا وضعٌ سيءٌ للغاية فيها، بعكس الدعوة الموجهة للحفاظ على مناخ الاستيطان المُلائم للمستوطنين، وتعزيز التعليم غير الرسمي في الكيبوتسات والموشافيم، وتحسين البنية التحتية، والرعاية الاجتماعية، والتوظيف، ومرونة أوقات الفراغ، والعديد من القضايا الأخرى من حياة المواطنين البسيطة".

وأضاف أن "الوجود العسكري في المستوطنات، دون المساس بمكانة وأهمية الجيش، لن يُحقق لنا أي تقدم، ولن يُغير جندي احتياط إضافي أو أقل من الوضع الأمني في غلاف غزة، ولن يُضر أو يُحسّن من الشعور بالأمن، صحيح أن عمق المنطقة العازلة بالغ الأهمية، ويجب على تل أبيب ألا تُساوم عليه، حتى تحت الضغط الأمريكي عندما يحين الوقت، لكن ما دامت غزة لم تُغير وجهها، ولن تُغيره، وحتى لو استغرق الأمر سنواتٍ طويلة، فإن التراجع إلى خط الحدود الأصلي يجب ألا يكون مُدرجا على جدول الأعمال، لأن النتيجة قد تكون وخيمة على صعيد أمن المستوطنين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يتلفون 850 شجرة جنوب الضفة الغربية

أقدم مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، على إتلاف نحو 850 شجرة عنب وزيتون، في منطقة خلة الحمص جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، أن مجموعات مستوطنين من مستوطنة سوسيا قامت بتجريف وتخريب مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة خلة الحمص، شمل ذلك إلحاق أضرار كبيرة بأشجار الزيتون والعنب.

ذكرت المنظمة أن المستوطنين أتلفوا ما يقارب 500 شجرة عنب و350 شجرة زيتون، تعود ملكيتها لعائلة عبيد المصري، كما قاموا بتخريب الغرف الزراعية في المكان وتقطيع السياج المحيط بما يزيد على 10 دونمات من الأراضي.

أضافت أن منطقة خلة الحمص تشهد منذ فترة طويلة سلسلة من الانتهاكات اليومية، من بينها رعي الأبقار والمواشي داخل المحاصيل الزراعية، وتكرار الدخول إلى الأراضي الزراعية وتخريبها، ما يجعل المنطقة من أكثر المناطق تضررًا في مسافر يطا.

أشارت البيدر أن ما يجري في خلة الحمص يهدد استقرار المزارعين ويؤثر بشكل مباشر على مصادر رزقهم.

ودعت الجهات الحقوقية والدولية إلى متابعة الأوضاع في المنطقة، والعمل على حماية السكان وأراضيهم.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر الماضي.

كما طالت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألفاً و728 شجرة، بينها 37 ألفاً و237 شجرة زيتون.

يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

خلاف حاد على طاولة "نبض البلد" أبو زيد يؤكد عدم رفع حماس الراية البيضاء وأبو الراغب يشير إلى رضوخها "لإسرائيل"

شهد برنامج "نبض البلد" مواجهة تحليلية حادة بين الخبير الاستراتيجي نضال أبي زيد والخبير القانوني طارق أبي الراغب حول تداعيات حرب غزة وأداء حركة حماس.

أفاد أبو زيد بأن تقارير عبرية تصف حالة "تآكل في جيش الاحتلال"، مشيرا إلى نقص يقدر بـ 1300 ضابط برتبة ملازم لغاية نقيب، مما يعني نقصا كبيرا في الرتب الدنيا.

وأكد أن المقاومة "تعيد إنتاج نفسها أمنيا وعسكريا"، مدللا على ذلك بقبضها وقتلها لـ 4 من الميليشيات المدعومة من الاحتلال في خان يونس.

وشدد أبو زيد على أن الاحتلال "لم يستطع الحصول على المشهدية" التي يريدها في رفح، وهي استسلام المقاومة وتسليم سلاحها لـ"كسر إرادة المقاومة".

وأضاف أبو زيد أن حماس "لم ترفع الراية البيضاء للاحتلال في رفح"، منوها إلى أن من يقاتل في غزة ليس حركة حماس فقط بل "المقاومة الفلسطينية كاملة وهي حركات تحرر وطنية".

كما أكد أبو زيد أن المقاومة المحاصرة منذ 2014 استطاعت كسر شوكة صاحب المركز 18 عالميا بقوة الجيوش وبأسلحة بسيطة.

أما سياسيا، فقال أبو زيد إن "الخط الأصفر للاحتلال ومتلازمة الجدار" (مثل لبنان وسوريا وغزة) هو نتيجة "الخوف على أمن الاحتلال الذي لم يتحقق".

وفيما يتعلق بنتنياهو، أكد أنه "مرعوب من الموازنة" وأنه يسعى إلى "افتعال عمليات عسكرية" و"يفكر بالانتخابات المبكرة، مشيرا إلى أنه "طلب العفو من المحكمة وبدأ يغازل المعارضة" استعدادا لسيناريوهات فشل إقرار الموازنة.

عارض أبو الراغب بشدة رؤية أبي زيد، وصف حركة حماس بأنها "ميليشيا" وليست دولة، مؤكدا أن "الميليشيا حماس يجب أن تعتذر للشعب الفلسطيني عن المغامرة التي غامرتها دون حساب".

واتهم أبو الراغب حماس بـتصوير نفسها كـ"لا تقهر" عبر الإعلام، مما حفز الاحتلال لزيادة عدوانه.

وبين أبو الراغب أن حماس تتبع منهجا سياسيا يقضي بأن "من ليس معي فهو كافر"، وأنها تقوم بـإعدام من يعترضها وقتل أشخاص من "أنظف الناس في غزة".

وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي من تملك محاسبة الخارجين عن القانون وليست حماس.

كما عارض أبو الراغب أبا زيد، مؤكدا أن حكم غزة ليست بيد فصائل المقاومة وأن حماس هي المتحكمة بقطاع غزة وأنها "أنهت وجود كل من ينافسها".

كما شدد أبو الراغب على أنه "لا يجوز لحماس بالسماح لقتل أبناء غزة وتجويعهم بسبب أفعالها"، متهما إياها بالتحالف مع إيران وتدمير القطاع.

وأشار أبو الراغب إلى أن حماس "انتصرت على الدم الفلسطيني" ولم تنتصر على الاحتلال، وأنها "رضخت وتنازلت بشكل مذل".

وأفاد بأن أفعال حماس "سمحت للمستوطنين في استباحة الضفة" وتسببت في تهجير أهل غزة من منازلهم.

كما ذكر أن حماس "سلمت أبناءها في رفح إلى الاحتلال بشكل مطلق"، وأنها "تهتم بجثث الاحتلال وتهمل مقاتليها في الأنفاق.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: الشاحنات التي تدخل غزة لا تلبي الاحتياجات الأساسية

أكدت حركة حماس، الإثنين، أن كمية الشاحنات التي تدخلها إسرائيل إلى قطاع غزة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، وأن معظمها مخصصة للقطاع التجاري وتحمل مواد تكميلية لا تعد ضرورية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم في بيان إن "ما يدخل من شاحنات إلى قطاع غزة لا يلبّي إطلاقا الحدّ الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان".

وأوضح أن "معظم الشاحنات التي يسمح الاحتلال بدخولها مخصّصة للقطاع التجاري، وتحمل مواد تكميلية لا تُعدّ ضرورية للمواطنين في ظل الكارثة الإنسانية القائمة".

وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على إدخال مساعدات لقطاع غزة تقدر بـ600 شاحنة يوميا.

إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وتسمح فقط بدخول 200 شاحنة باليوم على الأكثر، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وشدد قاسم على أن المطلوب "هو إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثية أساسية وبكميات كبيرة تتناسب مع حجم الأزمة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان".

وأوضح أنه "مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية القاسية، فإن ما يدخل حاليا لا يغطي إطلاقا احتياجات الإيواء".

وأشار متحدث الحركة إلى أن "الوقائع الميدانية تؤكد أن مراكز الإيواء والخيام غير صالحة للعيش الآدمي، ولا يمكنها مواجهة ظروف الشتاء القاسية".

وأكد أن "هناك حاجة ملحّة لتغيير حقيقي في طبيعة ما يُسمح بدخوله إلى غزة، بحيث يخدم احتياجات الناس الفعلية، خاصة في فصل الشتاء".

والثلاثاء، تسبب منخفض جوي قوي بتضرر أكثر من 22 ألف خيمة للنازحين في قطاع غزة، وخسائر تقدر بنحو 3.5 ملايين دولار، بعد أن أغرق مساحات واسعة من المخيمات وحولها إلى مناطق غير صالحة للإيواء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

وفي بيانه، أكد قاسم أنه "تم الاتفاق سابقاً في البروتوكول الإغاثي والإنساني خلال هدنة يناير على إدخال البيوت المتنقلة (الكارافانات)، وأُعيد التأكيد على ذلك في اتفاق شرم الشيخ".

ودعا الوسطاء وجميع الدول المعنية "إلى التحرك الجاد والعاجل لإدخال الكارافانات وإنقاذ المدنيين قبل وصول المنخفضات الجوية القادمة".

وطالب بتحرك دولي عاجل "يمنع تكرار مأساة السنوات السابقة، حيث تسببت المنخفضات الجوية في كوارث إنسانية كبيرة داخل مراكز الإيواء".

يشار إلى أن قطاع غزة يحتاج نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعدما دمرت إسرائيل البنية التحتية خلال عامين من الإبادة.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، التي أدت إلى قتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 171 ألفا.

وتوصلت حركة "حماس" وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق نار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ودخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

رياضة

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب فلسطين يهدي الفوز إلى "الشهداء والقدس" ومدرب قطر غير راض عن الأداء

أبدى مدرب منتخب فلسطين إيهاب أبو جزر سعادته الكبيرة بالفوز 1-0 على قطر اليوم الاثنين في انطلاقة مشوار الفريقين ببطولة كأس العرب المقامة في قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال أبو جزر في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "سعداء بهذا الفوز التاريخي، اللاعبون رجال وكانوا أبطالا بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وأضاف "خطفنا فوزا ثمينا من منتخب قوي صاحب الأرض وبطل آسيا، إنه فوز مهم نبني عليه لتجديد دماء الفريق، نمر بفترة انتقالية وسط الاستعانة بوجوه جديدة وعناصر شابة".

واختتم المدرب الفلسطيني تصريحاته "فوز مهم نهديه إلى شهدائنا والقدس وغزة العزة ومصابينا".

في المقابل، أبدى مدرب منتخب قطر جولين لوبيتيجي عدم رضاه عن أداء اللاعبين.

وقال في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "لست سعيدا بالأداء، أهدرنا الكثير من الفرص، واستقبلنا هدفا ذاتيا في الوقت بدل الضائع، ولكن هذا وارد في كرة القدم".

وأضاف المدرب الإسباني "نتطلع للأمام ونركز على المباريات القادمة، وأثق بأننا سنؤدي أفضل في المباراتين القادمتين".

وبهذة النتيجة يتساوى منتخب فلسطين مع سوريا التي فازت 1-0 على تونس في أولى مباريات البطولة في وقت سابق اليوم الاثنين.

وفي الجولة الثانية تلعب فلسطين ضد تونس، في حين يلتقي منتخبا قطر وسوريا، وتقام المباراتان الخميس المقبل.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يهاتف نتنياهو وسط مساع للتهدئة بين إسرائيل وسوريا

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هاتفيا مساء الاثنين، على خلفية مساعي واشنطن لتهدئة التوترات بين تل أبيب ودمشق، وفق إعلام عبري.

وقال مكتب نتنياهو في بيان: "رئيس الوزراء تحدث قبل وقت قصير مع الرئيس الأمريكي ترامب".

وأضاف: "أكد الزعيمان في حديثهما على أهمية والالتزام بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، وبحثا توسيع اتفاقيات السلام".

ودعا ترامب نتنياهو إلى "لقاء في البيت الأبيض في المستقبل القريب"، وفق المصدر ذاته.

وفي حين خلا بيان نتنياهو من الإشارة إلى سوريا، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وترامب جاءت على خلفية مساع أمريكية لتهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد عملية التوغل الإسرائيلية في بلدة بيت جن جنوبي البلاد.

وأضافت الهيئة: "تسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد الحادث الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي، والذي أصيب فيه 6 جنود إسرائيليين بنيران أُطلقت عليهم في قرية بيت جن جنوب سوريا".

بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مكالمة نتنياهو- ترامب "جاءت بعد يوم واحد من تقديمه (نتنياهو) طلب العفو إلى الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ، وبعد وقت قصير من إرسال واشنطن رسالة واضحة إلى إسرائيل على خلفية التوتر مع سوريا".

ومرارا، طالب ترامب هرتسوغ بمنح نتنياهو العفو الرئاسي لإنهاء محاكمته بقضايا الفساد الموجهة ضده بإسرائيل.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس فلسطين يطالب بإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة

طالب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، بإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة، وضرورة إدخال المساعدات بشكل عاجل للقطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الشيخ بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مع ممثلين عن دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، لبحث الاستحقاقات السياسية المترتبة على المرحلة المقبلة.

وشدد الشيخ في الاجتماع، على "ضرورة إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات بشكل عاجل إلى القطاع مع دخول فصل الشتاء".

ومنذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يسود اتفاق وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين.

وحاول الاتفاق وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما دعا الشيخ إلى الضغط لإعادة أموال المقاصة الفلسطينية المحجوزة لدى إسرائيل، ووقف اعتداءات المستوطنين بالضفة، ورفع الحواجز العسكرية.

وأشار الشيخ إلى ضرورة تأكيد الربط الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في أي حل سياسي عادل يضمن تواصل الأراضي الفلسطينية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

جنسية بديلة.. آلاف المستوطنين "الإسرائيليين" يسعون للحصول على جوازات سفر برتغالية

نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة. شكل آلاف المستوطنين 'الإسرائيليين' طوابير ممتدة خارج أحد الأماكن في مستوطنة 'رمات هشارون'، لتأمين مواعيد لتجديد جوازات السفر أو الحصول على الجنسية البرتغالية، مما يشير إلى تصاعد الاهتمام بالحصول على جنسية أوروبية كخيار بديل.

إقبال كثيف بعد تخطي نظام الحجز الإلكتروني نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة في 'سينما سيتي جليلوت'، حيث تجاوزت نظامها المكتظ للحجز عبر الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى هذا الاكتظاظ غير المسبوق. وقد امتدت الطوابير من المدخل حتى موقف السيارات تحت الأرض، إذ وصل العديد من الأشخاص قبل الفجر لحجز أماكنهم، وهذا يظهر بوضوح تنامي الاهتمام بالجنسية البرتغالية بين المستوطنين الإسرائيليين.

ويعكس هذا الحدث الحاشد اتجاها أوسع لدى المستوطنين 'الإسرائيليين' للسعي وراء جوازات سفر ثانية. فمنذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023، شهدت طلبات الحصول على الجنسية البرتغالية ارتفاعا كبيرا، حيث يسعى الكثيرون إلى بدائل في ظل المخاوف الأمنية.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

السفيرة الرمحي تقدّم أوراق اعتمادها إلى رئيس دولة الإمارات

قدّمت السفيرة عبير الرمحي، اليوم الاثنين، في قصر الوطن في أبو ظبي، أوراق اعتمادها إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سفيرا مفوضا وفوق العادة لدولة فلسطين لدى الإمارات.

نقلت الرمحي على الشيخ محمد بن زايد، تحيات سيادة الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وتهنئته لدولة الإمارات الشقيقة بمناسبة الذكرى الـ54 لعيد الاتحاد، معربةً عن تقدير دولة فلسطين العميق للدعم السياسي والإنساني والإغاثي الذي تقدّمه دولة الإمارات لشعبنا، لاسيما في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أكدت السفيرة الرمحي حرصها على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يرتقي بالعلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

فيينا: الأمم المتحدة تستضيف فعالية اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

استضاف مركز الأمم المتحدة الدولي في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الإثنين، الفعالية السنوية لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الدبلوماسيين والمسؤولين الأمميين وممثلي المنظمات الدولية.

افتتحت الفعالية بالتأكيد على أهمية المناسبة ودورها في تجديد الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز الالتزام العالمي بمساعي تحقيق السلام العادل والدائم.

ألقى المندوب الدائم لجمهورية ناميبيا لدى الأمم المتحدة في فيينا، رئيس الجلسة فاسكو موشي ساموبوفو، الكلمة الافتتاحية نيابة عن رئيس لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مشددا على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الأساسية.

كما قُدمت رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نقلتها مديرة إدارة تحليل السياسات والشؤون العامة في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) كانديس ويلش، جدد فيها الأمين العام تأكيد وقوف الأمم المتحدة إلى جانب الشعب الفلسطيني، وضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي كلمة الدولة المضيفة، أكدت مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية النمساوية إيفا ماريا زيغلر، التزام النمسا بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، وحرصها على مواصلة دعم مسار الحلول الدبلوماسية.

وشمل البرنامج كلمات لعدد من المجموعات الإقليمية، من بينها كلمة جامعة الدول العربية التي ألقاها السفير محمد نصر، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في فيينا، نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إضافة إلى بيانات أخرى من مجموعات إقليمية مختلفة.

كما ألقت عدة دول بياناتها الوطنية، ومن بينها الصين وروسيا وجنوب أفريقيا وكوبا وتركيا وسلطنة عُمان والسودان والجزائر وقطر والمغرب والكويت ومصر وتشيلي واليمن وماليزيا وليبيا، حيث عبّرت جميعها عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وضرورة تحقيق السلام العادل.

وألقى الدكتور هانس كوشلر، رئيس منظمة التقدم الدولي، كلمة ممثلي منظمات المجتمع المدني، مؤكدا أهمية الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع الدولي في تعزيز الوعي ودعم حقوق الشعوب.

وفي ختام الفعالية، كانت كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نقلها نيابة عنه السفير صلاح الدين عبد الشافي، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في فيينا، أكد فيها تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وثمّن اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين، وآخرها فرنسا وبريطانيا.

كما شدد على أهمية دعم السلطة الفلسطينية للقيام بمسؤولياتها في كامل أراضي الدولة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة الذي يعد جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين.

واختُتمت الفعالية بعرض فيلم قصير يوثق معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، فيما دعا السفير عبد الشافي الحضور للمشاركة في عرض تقدمه فرقة شتات للفنون الشعبية الفلسطينية في الساحة الرئيسية لمقر الأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

طلاب من غزة: نريد فرصة للنجاح وإعادة بناء القطاع

تنتظر شيماء عرفة الحصول على تأشيرة السفر للالتحاق ببرنامج الماجستير في التمريض. وقد أنهت بكالوريوس التمريض خلال الحرب على غزة حينما كانت نازحة تعيش في خيمة، وعملت كممرضة في مستشفيات القطاع منذ بدء العدوان، وشهدت عن قرب انهيار المنظومة الصحية تحت القصف والحصار.

ورغم قبولها الأكاديمي النهائي، لا تزال عرفة عالقة منذ أكثر من عام بسبب عدم قدرتها على تقديم البيانات البيومترية (بصمات الأصابع والصور). وتناشد الدول الصديقة للشعب الفلسطيني التدخل لتسهيل إجلاء الطلاب مؤقتا إليها لإتمام إجراءات الفحص البيومتري اللازمة لاستكمال التأشيرة، لافتة إلى أن أي تأخير يعني 'تأجيل المستقبل وتعطيل الأحلام'.

إجراءات تمييزية رغم حصولهم على قبول رسمي في برامج دراسات عليا، ممولة بالكامل في جامعات كندية مرموقة، لا يزال 130 طالبا فلسطينيا من قطاع غزة ينتظرون تأشيراتهم منذ ما يصل إلى 18 شهرا، في تأخير غير مسبوق مقارنة بالمدة الطبيعية لمعالجة التأشيرات الطلابية التي لا تتجاوز 10 أسابيع.

الطلاب، الذين تم قبولهم في تخصصات علمية مثل الطب وأبحاث السرطان، والهندسة المدنية والكهربائية، والبرمجة الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، والتربية، أكملوا جميع إجراءات القبول وقدّموا ملفاتهم للهجرة، لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين في حلقة إدارية، إذ لا يوجد مكتب للهجرة الكندية 'آي آر سي سي' (IRCC) في غزة لتقديم البيانات البيومترية.

وفي الوقت ذاته، لا يمكنهم الخروج من القطاع لإجرائها في دولة أخرى، دون تأشيرة مسبقة بسبب ظروف الحرب. تقول ندى الفلو، الناطقة باسم شبكة الطلاب والأكاديميين الفلسطينيين المعرضين للخطر، ومقرها في كندا، والتي ساعدت الطلاب في الحصول على المنح، إنهم يواجهون تمييزا في إجراءات التأشيرة وتأخيرا طويلا يوشك أن يبدد مِنحهم ومقاعدهم الدراسية.

شيماء عرفة تطمح لاستكمال دراستها في كندا والمساهمة في إعادة بناء النظام الصحي في غزة.

شيماء عرفة تطمح لاستكمال دراستها في كندا والمساهمة في إعادة بناء النظام الصحي في غزة.

الطالب عيد عوكل يسعى لاستكمال دراسته في الماجستير في الهندسة الطبية في كندا بهدف تطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب.

الطالب عيد عوكل يسعى لاستكمال دراسته في الماجستير في الهندسة الطبية في كندا بهدف تطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب.

وفي حديث للجزيرة نت، أشارت الفلو إلى أن دولا أخرى مثل فرنسا وإيطاليا وإنجلترا طبقت استثناءات إنسانية سهلت سفر الطلاب الفلسطينيين، في حين لم تتخذ أوتاوا أي خطوات مماثلة. وتابعت 'تستطيع كندا مساعدة هؤلاء الطلاب، يجب عليها تسهيل خروجهم والسماح لهم بتقديم بياناتهم البيومترية في مكان آخر، وإلغاء العملية المتحيزة التي تؤخر تأشيراتهم.'

الطالب عيد عوكل يطمح لاستكمال الماجستير في الهندسة الطبية بكندا لتطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب. حصل الطالب عيد عوكل (24 عاما)، منذ أكثر من عام، على قبول نهائي في جامعة ألبرتا الكندية لاستكمال درجة الماجستير في الهندسة الطبية الحيوية، لكنه غير قادر على السفر للبدء في دراسته.

ويقول إنه يطالب بفرصة للخروج المؤقت لدولة ثالثة، لإتمام إجراء واحد يفتح لهم الطريق نحو مقاعدهم الجامعية وهو تقديم البيانات البيومترية. وخلال العدوان، تطوع عوكل في المستشفيات ومراكز التأهيل الطبي لدعم الأطفال فاقدي الأطراف والمرضى الذين تعرضوا لصدمات الحرب.

ريمان رزق خسرت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا وتخشى أن تخسر المنحة الجديدة إلى كندا. حصلت الطالبة الفلسطينية ريمان رزق (23 عاما) الحاصلة على البكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية، على منحة في تخصص التربية في جامعة كندية، بعد 'جهود كبيرة، تضمنت البحث والتواصل مع الجامعات وإجراء مقابلات عبر الإنترنت في ظروف صعبة أثناء العدوان والحصار.'

ريمان رزق فقدت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا، وهي الآن تخشى أن تفقد المنحة الجديدة المخصصة لها إلى كندا.

ريمان رزق فقدت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا، وهي الآن تخشى أن تفقد المنحة الجديدة المخصصة لها إلى كندا.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الميمي يبحث مع مدير الصليب الأحمر تعزيز التعاون المائي والإغاثي في فلسطين

عقد رئيس سلطة المياه زياد الميمي، اليوم الاثنين، لقاءً مع مدير مكتب الصليب الأحمر في فلسطين جوليان شاساني، ترافقه منسقة المياه والسكن ألكساندرا باتارجيا ومديرة عمليات المياه والسكن غدير الجعبة، بحضور مدير وحدة التعاون الدولي في سلطة المياه نجود عبده، ومدير مشاريع ومنسق مساعدات المشاريع الصغيرة مع المانحين عيسى الدحو، وخبير تعبئة الموارد المحلية والدولية في سلطة المياه هاني الشولي.

وجاء الاجتماع في إطار تعزيز التعاون بين سلطة المياه والصليب الأحمر، لمناقشة الوضع المائي في قطاع غزة والضفة الغربية، واستعراض التحديات والمعيقات التي تواجه تقديم الخدمات المائية بشكل مستدام في ظل الظروف الإنسانية المعقدة.

وخلال اللقاء، قدم الميمي عرضاً شاملاً حول الخطط المستقبلية لسلطة المياه، والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المائية وتوسيع نطاقها، إضافة إلى مشاريع المياه والصرف الصحي الكبرى التي تعكف السلطة على تنفيذها، إلى جانب التدخلات الطارئة التي تشمل أعمال التأهيل والصيانة لمواجهة أي أزمة مائية محتملة.

كما استعرض تدخلات سلطة المياه في قطاع غزة، مشيرا إلى أن السلطة مستمرة في تقديم الخدمات المائية رغم التحديات الكبيرة، بما في ذلك شح الموارد، البنية التحتية المتضررة، وقيود الوصول.

وتضمنت هذه التدخلات تشغيل محطات ضخ المياه لضمان استمرار التوريد للمناطق الحيوية، إصلاح وتأهيل خطوط المياه والصرف الصحي المتضررة، وتقديم الدعم الفني والتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودة المياه للمواطنين.

من جانبهم، استعرض ممثلو الصليب الأحمر التدخلات الإغاثية الجارية في قطاع غزة والمشاريع التي ينفذها الصليب الأحمر في غزة والضفة الغربية، مؤكدين أهمية التنسيق والشراكة مع سلطة المياه لضمان استمرارية المشاريع المائية والخدمات الأساسية للمواطنين، خصوصا في المناطق الأكثر تضررا.

كما تم خلال اللقاء بحث برامج التعاون المشترك للعام 2026، والتي ستركّز على تطوير البنية التحتية المائية، تعزيز الاستجابة السريعة للأزمات، وتفعيل آليات التنسيق بين الطرفين لتحقيق أثر ملموس ومستدام على الواقع المائي في فلسطين.

وأكد الجانبان، أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان استدامة المياه ورفع جودة الخدمة، بما يعكس التزام سلطة المياه وشركائها الدوليين بمواجهة التحديات وتقديم حلول فعّالة للمواطنين في التجمعات الفلسطينية كافة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: ترامب اللاعب الرئيسي في ملف العفو عن نتنياهو

اعتبر مقال في صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو اللاعب الرئيسي في ملف العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، وليس الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

ورأت ماتي توخفيلد الكاتبة في الصحيفة أن قضية العفو عن نتنياهو تشكل جزءا من رؤية ترامب والتحركات الكبرى التي يخطط لها على المستوى العالمي.

وأشارت إلى أن البعض في محيط نتنياهو يدركون أن المفاوضات الحقيقية لن تُجرى بين محامي رئيس الوزراء ورئيس الدولة، بل بينه وبين جهات أميركية ترى أن استقالة نتنياهو ليست مطروحة على الإطلاق.

وفي سياق متصل، دعت صحيفة جيروزاليم بوست في افتتاحيتها إسرائيل إلى إيجاد طريقة للمضي قدما بعد سنوات من محاكمة نتنياهو بتهم الفساد التي طال أمدها بفعل التعقيدات البيروقراطية.

وأشارت إلى أن جزءا كبيرا من الإسرائيليين ضاق ذرعا بالمحاكمة، في حين يصر آخرون على استمرارها حتى النهاية.

وعلى صعيد التوسع الإسرائيلي في المنطقة، رأت الكاتبة نسرين مالك في صحيفة غارديان أن ما وصفتها بـ"الإمبريالية الإسرائيلية" تتوسع الآن في جميع أنحاء المنطقة، ولا يقتصر الأمر على غزة، بل تتواصل الهجمات على الضفة الغربية وسوريا ولبنان.

وأشارت الكاتبة إلى أن الهدن تُنتهك ويتواصل القصف والتوغلات البرية الإسرائيلية، مما يؤدي إلى زيادة الوفيات.

وعلى المستوى الاقتصادي العسكري، أشارت صحيفة بوليتيكو إلى تقرير جديد لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يُظهر أن عائدات أكبر 100 شركة لصناعات الأسلحة في العالم ارتفعت العام الماضي بنسبة تقارب 6% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 679 مليار دولار عام 2024.

وعزا التقرير هذه الزيادة إلى الطلب المتنامي الذي تغذيه الحرب في أوكرانيا وغزة وارتفاع الإنفاق العسكري عالميا.

وفي تطورات قضايا المهاجرين، أشار موقع "ذا هيل" إلى اعتراف وزيرة الأمن الداخلي الأميركية بموافقتها على ترحيل معتقلين فنزويليين إلى السلفادور رغم أمر قضائي بوقف ذلك.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

التميمي يبحث تطوير إدارة قطاع الأراضي في محافظة سلفيت وتعزيز التعاون

بحث رئيس سلطة الأراضي الوزير علاء التميمي مع نائب محافظ سلفيت محمود صالح، والوفد المرافق له، اليوم الاثنين، آليات تطوير إدارة قطاع الأراضي في المحافظة وتعزيز التعاون بين سلطة الأراضي والمحافظة في عدد من الملفات المشتركة.

وشمل النقاش تقدّم أعمال التسوية الجارية في بلدات وقرى محافظة سلفيت، والعمل على توسيع دائرة الإنجاز ورفع كفاءة التنفيذ بما يضمن أعلى درجات الدقة والشفافية، إضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في دائرة التسجيل من خلال تسهيل الإجراءات وتطوير آليات العمل.

كما تناول الجانبان آليات حماية أملاك الدولة ومنع الاعتداء عليها، وتمكين المواطنين من الوصول إلى أراضيهم واستخدامها وتعزيز صمودهم، خاصة في المناطق القريبة من المستعمرات وجدار الفصل والتوسع العنصري.

واستعرض التميمي جانبا من إنجازات سلطة الأراضي على مستوى محافظة سلفيت، ومن أبرزها استئجار وتجهيز مبنى جديد لمديرية التسجيل في سلفيت بما يضمن توفير بيئة عمل مناسبة ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في المحافظة، مؤكدا استمرار الجهود لتطوير البنية المؤسسية وتحسين جودة الخدمات.

وأكد أهمية تعزيز التعاون بين سلطة الأراضي ومحافظة سلفيت لحماية الأرض وصون الحقوق وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدّدًا على أن العمل المشترك يشكل ركيزة أساسية لدعم التنمية وتعزيز صمود الأهالي في المحافظة.

من جهته، أشار صالح إلى أهمية الجهود التي تبذلها سلطة الأراضي في إدارة مشروع التسوية وتثبيت الحقوق وتطوير خدمات التسجيل، مؤكدًا أن استمرار التنسيق بين المؤسستين يسهم في حماية أملاك الدولة وضمان بيئة أفضل للاستقرار والتنمية في المحافظة.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على استمرار المتابعة المشتركة لملفات التسوية وحماية الأراضي العامة وتطوير الخدمات خلال المرحلة المقبلة.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الإثنين، خطة الإغاثة والتعافي المبكر لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع خاص لبحث أولويات التدخل، وتقييم أضرار المرافق الدينية والاجتماعية، وتعزيز دور الوزارة في تقديم خدمات الإغاثة والرعاية للأسر المتضررة والأيتام.

وأكدت رئيسة الغرفة، الوزيرة سماح حمد، أهمية التنسيق الوثيق بين الوزارات والمؤسسات الشريكة لتسريع التدخلات العاجلة، وتعزيز قدرة المواطنين على الصمود، وتوفير الخدمات الأساسية ضمن الإمكانيات المتاحة، مشيرة إلى أن وزارة الأوقاف تشكّل ركيزة مركزية في الجهود الوطنية للتعافي، سواء من خلال حماية المرافق الدينية أو من خلال مسؤوليتها الإنسانية تجاه الأسر المتضررة.

من جانبه، أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية، محمد مصطفى نجم، أن الحرب خلّفت دمارًا غير مسبوق على المرافق الدينية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الوزارة تضطلع بدور محوري في حماية التراث الديني، وتقديم المساعدات الطارئة، ورعاية الأيتام رغم الظروف الصعبة وانقطاع الموارد.

وأضاف أن أولويات الوزارة تتركز على توفير الإيواء والدعم العيني للأسر الأشد تضررًا، إضافة إلى إعادة تأهيل المساجد والمقار الشرعية التي دُمّرت خلال العدوان.

وقدّمت الوزارة عرضًا مفصّلًا حول حجم الأضرار، حيث بلغ عدد المساجد المدمرة كليًا 909 مساجد، والمهدمة جزئيًا 251 مسجدًا من أصل 1,244 مسجدًا في القطاع، إلى جانب تدمير 22 مقبرة تدميرًا كليًا و18 مقبرة تدميرًا جزئيًا، كما شمل الدمار كلية الدعوة في شمال غزة بالكامل، إضافة لأضرار جزئية في مقرها في دير البلح، وتدمير مدرستين شرعيتين في خان يونس والشجاعية، إضافة إلى تدمير 646 عقارًا وقفيًا.

وبيّن العرض أن 1.9 مليون نازح فقدوا الاستقرار والمأوى، وأن نحو 428 ألف أسرة تعيش في ظروف إنسانية صعبة، فيما وصل عدد الأيتام في غزة إلى 47 ألف يتيم يحتاجون إلى رعاية فورية.

وأكدت الوزارة أنها، من خلال صندوق الزكاة، تعمل على تنفيذ تدخلات عاجلة تشمل توفير الخيام، والأغطية، والمساعدات العينية، وبرامج كفالة الأيتام، إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر محدودة الدخل.

وقدمت الوزارة مجموعة من المشاريع الإغاثية العاجلة لمدة ستة أشهر، من بينها توفير 2,000 خيمة كمأوى مؤقت، وتوسيع برامج كفالة الأيتام، ومشاريع التمكين الاقتصادي لتعزيز الاعتماد على الذات، مثل دعم المبادرات الصغيرة، مع إمكانية التوسع في المشاريع الزراعية والبيوت البلاستيكية بالتعاون مع الجهات المانحة.

كما استعرضت الوزارة خطتها لإعادة إعمار المساجد والمقار الشرعية المتضررة، مشيرة إلى الحاجة إلى جهود هندسية وفنية لإعادة تأهيلها وتزويدها بأنظمة طاقة شمسية لضمان استمرار خدماتها.

وشكرت الوزارة شركاءها الداعمين للمشاريع الإغاثية والتمكين، ومن بينهم المناصرة الخيرية الأردنية لنصرة الشعب الفلسطيني، وشركة مكسر للتنمية المستدامة في الأردن، والهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، ومؤسسة السلام الخيرية، حيث قدّم ممثلوها مداخلات حول طبيعة المشاريع التي ينفذونها داخل القطاع.

كما استعرضت الوزارة ترتيباتها الخاصة بموسم الحج، مؤكدةً أنها تقف أمام مسؤوليتها في العمل على تمكين أبناء قطاع غزة من أداء الفريضة، وذلك بالاستناد إلى ما تسمح به ظروف القطاع وإمكانية التنقّل وفتح المعابر ضمن المدة المحددة، وبما يتلاءم مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية وترتيبات الموسم.

وأضافت أن هدفها ضمان العدالة وتخفيف المعاناة عن المواطنين، وأنه في حال سمحت الظروف فإن الأولوية في الحج ستكون لأبناء شعبنا المقيمين في القطاع، أما إذا تعذّر ذلك لأسباب خارجة عن إرادة الجميع، فإن البديل سيكون تمكين أبناء قطاع غزة المقيمين خارج القطاع والراغبين بأداء الفريضة.

وأشارت الوزارة إلى أبرز التحديات التي تواجه عملية الإغاثة، وعلى رأسها صعوبة إدخال المساعدات بسبب الحصار، وغياب بيانات دقيقة للأضرار، وتراجع حجم التبرعات المحلية، مؤكدة ضرورة تعزيز التعاون الدولي ودعم مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يشكر السعودية على دعمها للخزينة الفلسطينية

قدم نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ جزيل الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، على دعمهم للخزينة الفلسطينية بدفعة من المنحة المقدمة من المملكة بمبلغ 90 مليون دولار أميركي.

وأعرب الشيخ، في تصريح له، اليوم الاثنين، عن تقديره لموقف المملكة الثابت تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، لمواجهة الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها فلسطين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الأحمد يطلع السفير الروسي على آخر المستجدات السياسية والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة

استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، صباح اليوم الاثنين، السفيرَ الروسي لدى دولة فلسطين غوتشا بواتشيدزه، حيث وضعه في صورة تطورات الأوضاع الفلسطينية في ظل استمرار الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.


وأوضح الأحمد أن هذه الاعتداءات تترافق مع اتساع عمليات مصادرة الأراضي، وهدم منازل المواطنين، وتصاعد وتيرة الانتهاكات التي كان من بينها الحادثة الأخيرة في مدينة جنين، إضافة إلى عدم التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار في قطاع غزة واستمرار القصف الذي طال حتى خيام المواطنين.


وبحث الجانبان العلاقات الفلسطينية–الروسية، مؤكدين على عمق الصداقة بين الشعبين، وعلى المواقف الروسية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه وتجسيد إقامة دولته على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

بعد دعم ترامب.. بشارة بحبح يكشف كواليس السياسة الأميركية والإفراج عن الأسير الأميركي

روى مؤسس ورئيس مؤسسة "الأميركيون من أجل السلام العالمي" بشارة بحبح قصة تحولاته السياسية والفكرية التي عكست في جوهرها تحولات الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة، وهي قصة تعلّم راويها درسه القاسي من الوعود السياسية، فقرر أن يحوّل الأصوات الانتخابية إلى ورقة ضغط لا تُمنح إلا مقابل التزامات مكتوبة لا شفوية.

وفي حديث مطوّل، يكشف بحبح عن رؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الحوار مع الإسرائيليين هو الخيار الوحيد الواقعي في ظل غياب قوة عسكرية فلسطينية مؤثرة، قائلا "ما المضاد للحوار؟ العمل العسكري؟ ليس لدى الشعب الفلسطيني أي عمل عسكري".

بشارة بحبح أفاد بأنه ساهم في إطلاق سراح الأسير الأميركي عيدان ألكسندر المحتجز لدى حماس.

بشارة بحبح أفاد بأنه ساهم في إطلاق سراح الأسير الأميركي عيدان ألكسندر المحتجز لدى حماس.

بحبح أنهى أطروحة الدكتوراه في جامعة هارفارد الأمريكية وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

بحبح أنهى أطروحة الدكتوراه في جامعة هارفارد الأمريكية وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

ويستمر بحبح في طرح رؤية قد تثير جدلا واسعا تقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بقوات أمن داخلية فقط، لكنها دولة ذات سيادة كاملة على مواردها البشرية والطبيعية، ويراها رؤية واقعية في ظل موازين القوى الحالية.

بشارة بحبح وُلِد في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس.

بشارة بحبح وُلِد في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: الجيش الإسرائيلي سيفقد 30 % من كبار قادته العام المقبل

حذّر الجيش الإسرائيلي من أنه يشهد أزمة بسبب النقص في القوى البشرية معتبرا أن ذلك يمس بالأمن القومي الإسرائيلي.

وجاء في تقرير قدمه الجيش لرئيس الأركان والقيادة السياسية في إسرائيل على خلفية البدء في مناقشة مشروع قانون لإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية وكشفت عنه القناة الـ12 الإسرائيلية، أن هناك نقصا يقدر بنحو 1300 ضابط في كافة الوحدات القتالية من رتبة ملازم إلى رائد.

كما أن هناك نقصا يقدّر بـ300 ضابط برتبة رائد في وحدات القتال المختلفة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن 30% من كبار القادة العسكريين سيغادرون صفوفه اعتبارا من العام المقبل.

وبيّن تقرير الجيش أيضا أن 37% فقط من الضباط أبدوا استعدادا لمواصلة خدمتهم العسكرية هذا العام مقابل 58% عام 2018.

كما أبدى 63% فقط من ضباط الصف استعدادهم لمواصلة الخدمة العسكرية هذا العام مقابل 83% عام 2018.

وقدّر الجيش أن 30% من جنود الاحتياط والخدمة الدائمة لن يلتحقوا بوحداتهم العام المقبل، في حين سيخدم جنود الاحتياط من 60 إلى 70 يوما العام المقبل.

وكان جنرال الاحتياط الإسرائيلي إسحاق بريك حذّر أمس الأحد من أن الجيش الإسرائيلي يواجه أخطر أزمة بشرية في تاريخه، جراء النقص الكبير في الكوادر.

وأشار بريك، وهو أيضا خبير عسكري، في مقال نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى تهرب آلاف الضباط وضباط الصف من الخدمة العسكرية خلال الأشهر الماضية، حيث تهرب بعضهم من الاستدعاء بحجج مختلفة، ورفض آخرون تجديد خدمتهم بالجيش.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قتل 923 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و399 آخرون، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي.

في حين يعاني نحو 20 ألف جندي من أعراض ما بعد الصدمة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تنفذ مشروع "الدعم الطبي لفائدة المستشفيات العربية في القدس"

نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الاثنين مشروع الدعم الطبي لفائدة المستشفيات العربية في القدس لتعزيز صمود القطاع الصحي في المدينة المقدسة وذلك بحضور نائب السفير المغربي في فلسطين المهدي بوعنان.

وقد استفاد من هذا المشروع كل من: مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية؛ ومستشفى الأوغستا فكتوريا (المطلع) ومستشفى الهلال الأحمر في القدس والمركز الصحي العربي وعيادات المسجد الأقصى.

واشتملت عملية تسليم المواد الطبية على شحنات من المستلزمات الطبية والأدوية وقنني الأوكسجين لفائدة أقسام الجراحة والطوارىء في المستشفيات العربية في القدس.

وبهذه المناسبة أكد نائب السفير المغربي  "أن وكالة بيت مال القدس، الذراع الميداني للجنة القدس التي يترأسها  الملك محمد السادس ، يواصل تنفيذ أنشطته النبيلة والملموسة في مختلف المجالات، وخاصة القطاع الطبي في مدينة القدس."

وقال بوعنان "إن الوكالة سلّمت اليوم دفعة جديدة من المستلزمات الطبية بتمويل كامل من المملكة المغربية، لدعم أقسام المستعجلات والجراحة في المستشفيات العربية بالقدس الشريف" موضحا "أن هذا الدعم المتواصل يأتي في إطار تعزيز صمود القطاع الصحي المقدسي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للسكان، ضمن شراكات استراتيجية مع المستشفيات العربية في القدس الشريف."

وأكد الدكتورعدنان فرهود نائب المدير العام لمستشفى المقاصد الخيرية، تقديره العميق للدعم الذي تقدّمه المملكة المغربية حكومة وشعبا للقطاع الصحي في القدس.

وقال "أن الدفعة الجديدة من الدعم ستسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة العديد من المرضى وتعزيز قدرة المستشفى على الاستمرار في أداء رسالته الإنسانية."

اما الدكتور داود عابدين، المدير الإداري ومدير المشاريع في مستشفى المقاصد، فقال "أن وكالة بيت مال القدس قدمت خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع الحيوية، من بينها دعم أهالي غزة الذين تقطعت بهم السبل في القدس خلال الحرب، من خلال توفير الإقامة والاحتياجات الأساسية لهم حتى تمكنوا من العودة."

وأضاف عابدين "أن الدفعة الجديدة التي تم استلامها من المستلزمات الطبية الضرورية، تُعد ركيزة أساسية لضمان استمرار خدمات المستشفى، خاصة في ظل التحديات المالية الكبيرة التي يواجهها." 

من جانبه اعرب الدكتور نهاد ادعيس، المدير الطبي لمستشفى الهلال الأحمر، عن تقديره العميق للدعم المغربي المستمر للقطاع الصحي في مدينة القدس.

وأشار ادعيس إلى الدور المهم الذي تقوم به الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين ووكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكدا أن هذا الدعم السنوي الكريم يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة المستشفى على الاستمرار وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمقدسيين.

فيما أكد محمود عليان، المدير الإداري في مستشفى الهلال الأحمر أهمية الدعم الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف للمستشفى وخاصة في مجال تزويده بالمواد العاجلة.

وقال عليان "إن الوكالة دأبت منذ عام 2006 على تقديم دعم سنوي متواصل للمستلزمات الطبية الطارئة، التي تسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وضمان استمرار الخدمات الصحية في القدس، إلى جانب تقديم خدمات إنسانية لأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة."

الدكتورة خلود الأشهب، مديرة قسم الصيدلة والخدمات الدوائية في مستشفى المطلع قالت، إن الدعم المقدم اليوم من وكالة بيت مال القدس لخدمة مرضى المستشفى، الذين يتوافدون من مناطق شمال وجنوب الضفة الغربية، يُعدّ لفتة إنسانية نقدّرها. مؤكدة أن هذا الدعم سيُستعمل في أقسام المستشفى المختلفة لخدمة المرضى.

وشكر مدير المركز الصحي العربي، الدكتور أحمد سرور، المجهودات المتواصلة لوكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المركز، منذ عشرين سنة عبر مشروعات متعددة. 

وأكد سرور أن للوكالة بصمة واضحة وأثراً مستمراً في استمرارية عمل المركز (والذي يضم عيادتين في باب الساهرة وبلدة العيزرية، إضافة إلى عيادتين في المسجد الأقصى المبارك) وتجويد خدماته، بما يسهم في خدمة المقدسيين وزوار المسجد الأقصى المبارك.

يذكر ان وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، لعبت دورا محوريا في تزويد مستشفيات القدس والمراكز الصحية بالمواد الطبية والأدوية والأجهزة الحديثة لتعزيز قدرته على لاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

تعثر خطّة نشر "قوّة الاستقرار" في غزة مع تزايد الغموض حول مهامها

واشنطن – سعيد عريقات 

تشهد الخطة الأميركية لنشر "قوّة استقرار دولية" في قطاع غزة، كما وردت في مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار، سلسلة انتكاسات متتالية مع تراجع عدد من الدول التي كانت قد أبدت استعداداً أولياً للمشاركة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فإن الجهود الرامية لتشكيل هذه القوة لا تزال عالقة في مرحلة المشاورات من دون أي تقدم ملموس، في ظل غياب رؤية واضحة لطبيعة المهام التي ستوكل إليها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "لا تزال الالتزامات قيد الدراسة. لا دولة مستعدة لإرسال قوات قبل أن تفهم بدقة ما هو المطلوب منها". ويعكس هذا الموقف حجم الغموض السياسي والعملي الذي يلفّ مهمة القوة، وسط مؤشرات عديدة إلى خشية الدول من أن تتحول قوة الاستقرار إلى طرف متورط في صراع مسلّح داخل القطاع، بدلاً من أن تكون قوة لحفظ السلام واستعادة الاستقرار.

تردد دولي وقلق من المواجهة

ويوضح التقرير أن الهمّ الأكبر لدى الدول المرشحة للإسهام بقوات في المهمة يتمثل في احتمال تضارب دور القوة مع الواقع الميداني، خصوصاً إذا طُلب من عناصرها استخدام القوة ضد فلسطينيين. وكانت إندونيسيا قد أعلنت سابقاً استعدادها لإرسال 20 ألف جندي قبل أن تتراجع وتوضح أن الرقم يمثل إجمالي قدراتها في قوات حفظ السلام. وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الإندونيسية بأن بلاده قد ترسل 1200 جندي فقط، مع اعترافه بأن "الكثير من الضباط مترددون بشدة" بسبب مخاوف الانجرار إلى صدام مباشر.

أما أذربيجان فربطت مشاركتها بتوقف كامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وهو ما لا يزال بعيد المنال مع استمرار الهجمات. وفي السياق ذاته، أكدت باكستان أنها لن تكون جزءاً من أي مهمة هدفها نزع سلاح حماس، معتبرة أن هذا "ليس دور الجيش الباكستاني"، كما صرح وزير خارجيتها إسحاق دار.

غياب عربي كامل عن المبادرة

ورغم أن الخطة الأميركية الأصلية تحدثت عن التنسيق مع "شركاء عرب ودوليين"، إلا أن أي دولة عربية لم تُبد استعداداً لإرسال قوات. ويرى دبلوماسيون أن هذا الامتناع يعكس إدراكاً عربياً لدقة المرحلة وخطورة إرسال قوات في ظل استمرار الاحتلال، وغياب إطار سياسي شامل يضمن أن القوة لن تتحول إلى أداة لإدارة أمنية تخدم مصالح طرف واحد.

شلل في تنفيذ قرار مجلس الأمن

وفي موازاة ذلك، يشهد قرار مجلس الأمن رقم 2803،  القاضي بوضع غزة تحت إدارة "مجلس السلام" برئاسة ترمب جموداً واضحاً. فمنذ صدور القرار لم تُعلن أي خطوات عملية لتشكيل المجلس أو تحديد هيكليته، ما يشير إلى عقبات سياسية وقانونية تحاصر المشروع منذ ولادته.

احتلال مستمر وواقع ميداني يناقض فكرة الاستقرار

على الأرض، يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، إلى جانب شن عمليات وهجمات أودت بحياة أكثر من 350 فلسطينياً منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار المفترض. وفي خضم ذلك، تروج الإدارة الأميركية لخطة إعادة إعمار تقتصر على المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ما يثير مخاوف واسعة من محاولة تكريس واقع تقسيمي طويل الأمد.

ويرى محللون أن إخفاق الجهود يعود إلى غياب إطار سياسي متكامل يسبق أي عمل ميداني. فلا يمكن لقوة استقرار أن تعمل بفعالية في بيئة يغيب عنها الاتفاق السياسي، وتستمر فيها العمليات العسكرية، وتظل تحت الاحتلال. وبدون رؤية واضحة، ستبقى أي قوة عرضة للفشل أو للاستخدام في فرض ترتيبات أحادية.

كما يشير خبراء إلى أن التحفظ الإندونيسي والباكستاني يعكس إدراكاً متزايداً بأن القوة قد تتحول عملياً إلى أداة لفرض ترتيبات أمنية تخدم إسرائيل أكثر من خدمتها لحماية المدنيين، وهو ما يضع الدول المشاركة في موقف سياسي حساس أمام شعوبها وأمام المجتمع الدولي.

وفي السياق الإنساني، يرى مراقبون أن استمرار إسرائيل في عرقلة دخول المساعدات الأساسية، لا سيما الأدوية والإمدادات الطبية، يقوّض أي حديث عن "استقرار". فالأوضاع الصحية المتدهورة وانهيار البنية الأساسية يجعل من أي مبادرة أمنية خطوة غير ذات معنى إذا لم تسبقها معالجة حقيقية للاحتياجات الإنسانية العاجلة. وهذا التعارض بين الخطاب السياسي والواقع الإنساني يعمّق الشكوك في النوايا الدولية وفي إمكانية نجاح أي قوة استقرار.

ويكشف تعثر تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" حجم التناقض بين الطموح السياسي والواقع الميداني في غزة. فالمبادرة تبدو محاصرة بتعقيدات جوهرية: غياب التوافق الدولي، تردد الدول، استمرار الاحتلال، وتصاعد الكارثة الإنسانية. ومع غياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، تبدو أي قوة دولية عاجزة عن فرض واقع جديد من دون معالجة جذور الأزمة السياسية. وعليه، فإن مستقبل هذه القوة لن يُحدّد بناءً على عدد الدول المشاركة، بل على قدرة المجتمع الدولي على بلورة إطار شامل يُنهي الحرب ويضمن حماية الفلسطينيين قبل أي ترتيبات أمنية أو عسكرية.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع دعم الأميركيين لإسرائيل عبر مختلف الفئات

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

أظهرت سلسلة من الاستطلاعات الوطنية التي أُجريت خلال عام 2025، بما في ذلك استبيانات صدرت في أواخر الصيف وأوائل الخريف، تراجعًا واضحًا ومستمرًا في دعم الأميركيين لإسرائيل. ويشار إلى أنه كان يُنظر إلى هذا الدعم سابقًا كركيزة أساسية للتوافق الحزبي حول السياسة الخارجية، لكنه أصبح يتآكل الآن عبر مختلف الفئات الديموغرافية، في ظل استمرار الحرب في غزة وتصاعد القلق بشأن الأوضاع الإنسانية هناك.

وبرز هذا الاتجاه في وقت مبكر من العام. فقد أظهر استطلاع غالوب لشهر آذار 2025 أن 46% فقط من الأميركيين يقولون إن تعاطفهم ينحاز بشكل أساسي لإسرائيل — وهو أدنى مستوى في ربع قرن من تتبع غالوب لهذا السؤال. في المقابل، ارتفعت نسبة التعاطف مع الفلسطينيين إلى 33%، وهو أعلى مستوى سجله غالوب. وفي تموز  2025، أظهر استطلاع غالوب انخفاض تأييد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى 32%، مقابل 60% يعارضونها — وهو أضعف دعم منذ أن بدأ غالوب طرح هذا السؤال في 2023، ما يعكس تحولًا ملموسًا في الرأي العام الأمريكي تجاه السياسات العسكرية الإسرائيلية.

وأكد  مركز بيو للأبحاث هذه الاتجاهات في استطلاع أُجري بين 24-30 آذار2025، إذ وجد أن 53% من الأميركيين ينظرون إلى إسرائيل بشكل سلبي، مرتفعًا بشكل ملحوظ عن 42% في 2022. كما تضاعفت تقريبًا نسبة من يصفون إسرائيل بأنها "غير مقبولة جدًا"، من حوالي 10% إلى 19% خلال نفس الفترة. وتُظهر هذه البيانات أن التحول ليس فقط في التعاطف العام، بل يمتد إلى النظرة الشاملة للسياسات الإسرائيلية.

وتعكس استطلاعات الرأي الأوسع أيضًا تراجع الدعم العام للسياسات الأميركية المساندة لإسرائيل. فقد وجد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، في استطلاعات أُجريت بين 18–20 أ نيسان و2–4 أيار 2025، أن إسرائيل حصلت على "تقييم إيجابي" بلغ 50 من 100 — وهو أدنى تقييم منذ بدء المجلس استطلاعاته في 1978. وأظهرت النتائج أن 61%  من الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل تلعب دورًا "سلبيًا" في حل الصراعات الإقليمية، مقارنة بـ54% في العام السابق، في حين انخفض الدعم لاستمرار المساعدة العسكرية الأميركية خمس نقاط مئوية.

ومع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يتوقف هذا التراجع بل تعمق أكثر. فقد أظهر استطلاع بيو بين 22–28 أيلول 2025 أن 39% من الأميركيين يرون أن إسرائيل "تجاوزت الحد" في حربها على غزة، مقارنة بـ31% في العام السابق و27% في أواخر 2023. وأفاد الاستطلاع نفسه أن 59% من الأميركيين ينظرون إلى الحكومة الإسرائيلية بشكل سلبي، ما يعكس اتساع قاعدة الانتقاد إلى صميم السياسات الإسرائيلية الرسمية.

ولم يقتصر التراجع على الحكومة، بل شمل النظرة للشعب الإسرائيلي أيضًا. ففي  تشرين الأول 2025، أظهر استطلاع بيو أن 56% فقط من الأميركيين لديهم رؤية إيجابية تجاه الإسرائيليين (و59% لديهم نظرة سلبية تجاه الحكومة الإسرائيلية)، بانخفاض ثماني نقاط عن 2024 وإحدى عشر نقطة منذ 2022، ما يشير إلى أن التحول في الرأي العام الأميركي أصبح أكثر شمولية ويؤثر على التقييم العام للعلاقة الإنسانية والثقافية مع إسرائيل.

رغم أن الدعم لا يزال أقوى بين الأميركيين الأكبر سنًا والعديد من الجمهوريين، إلا أن التراجع واسع النطاق ويشمل الديمقراطيين والمستقلين بدرجة أكبر، بينما حتى الجمهوريين الشباب أصبحوا منقسمين بشكل متزايد، حيث تتقارب الآن الآراء الإيجابية والسلبية بينهم تقريبًا. ويُفسر المحللون هذا التحول بعدة عوامل، أبرزها الحرب الطويلة على غزة وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، والقيود على دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية، والتغطية الإعلامية المكثفة، وتغير المواقف الجيلية تجاه السياسة الخارجية وحقوق الإنسان والتورط العسكري الأمريكي في الخارج.

ورغم هذا التراجع، يحذر الخبراء من تفسير النتائج على أنها رفض شامل لإسرائيل من قبل الأميركيين. فلا يزال العديد من الناخبين يدعمون العلاقة الأميركية الإسرائيلية أو يعبرون عن تعاطفهم مع الشعب الإسرائيلي، حتى مع انتقادهم الحكومة الحالية وسلوكها في الحرب. ومع ذلك، يمثل التراجع المستمر للدعم الحزبي الثنائي تحولًا مهمًا قد يكون له تداعيات سياسية كبيرة، بما في ذلك ضغوط على صانعي السياسات لإعادة النظر في مستويات المساعدة العسكرية، وفرض شروط على الدعم الأمريكي، أو البحث عن حلول دبلوماسية أكثر استدامة.

ويعكس هذا التراجع تزايد حساسية الرأي العام الأميركي للأبعاد الإنسانية للصراع، حيث لم يعد تقييم إسرائيل يقتصر على البعد الاستراتيجي، بل أصبح يشمل المدنيين المتضررين والحاجة إلى مساعدات عاجلة تشمل الأدوية والإمدادات الطبية.

ويُظهر الانقسام بين الأجيال والحزبيين أن الدعم التقليدي لإسرائيل لم يعد محوريًا، ما يفرض على صانعي القرار الأميركي إعادة تقييم التوازن بين المصالح الإستراتيجية والقيم الإنسانية في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط.

ويُشير التراجع المستمر عبر معظم الفئات إلى أن إسرائيل لم تعد تتمتع بدعم شعبي أميركي تلقائي، مما قد يقلص هامش المناورة الدبلوماسية ويزيد الضغط على واشنطن لتعزيز الوساطة، أو الضغط على الأطراف لإيجاد حلول سياسية، مع التأكيد على الاهتمام بالمسائل الإنسانية والأمنية على حد سواء.

ومع استمرار الحرب في غزة دون أي مسار واضح لتخفيف التوتر، يبدو أن الرأي العام الأميركي سيظل عاملًا محوريًا مؤثرًا على سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط خلال عام 2026 وما بعده.