رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

تفاقم أزمة محمد صلاح مع ليفربول واستبعاده من مواجهة إنتر ميلان

زاد استبعاد النجم المصري محمد صلاح من قائمة فريقه ليفربول لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، من حدة الخلافات بينه وبين النادي الإنجليزي حامل لقب الدوري.

جاء استبعاد صلاح (33 عامًا) من القائمة التي ضمت 19 لاعبًا لمواجهة إنتر ميلان، بعد تصريحات قوية أدلى بها عقب مباراة ليدز يونايتد، أعرب فيها عن شعوره بأنه "تمت التضحية به" من قبل النادي.

أثارت تصريحات صلاح ردود فعل متباينة، حيث علّق مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، قائلاً: "عادةً ما أكون هادئًا ومهذبًا، لكنني لست ضعيفًا. إذا أدلى لاعب بمثل هذه التصريحات حول أمور كثيرة، فعليّ أنا والنادي أن نردّ".

من جانبه، أشار أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، إلى أن استبعاد صلاح جاء كرد فعل على تصريحاته.

وقال بيكر للصحفيين: "عدم وجود صلاح في القائمة هو نتيجة لما فعله، وهو ذكي بما يكفي لإدراك ذلك. لم أتحدث مع محمد حول هذا الأمر، لكننا نتشارك اللحظات الجيدة والسعيدة، وهذا ما يبني علاقة قوية بيننا. سنتحدث معًا بشكل شخصي".

يجدر بالذكر أن صلاح، الذي سجل 250 هدفًا وفاز بلقبين للدوري الإنجليزي ولقب دوري أبطال أوروبا خلال 8 سنوات مع ليفربول، كان قد جلس على مقاعد البدلاء في الفوز 2-0 على وست هام يونايتد الشهر الماضي.

كما شارك كبديل في تعادل ليفربول 1-1 على أرضه مع سندرلاند، لكنه لم يشارك كبديل في مباراة ليدز يونايتد.

قبل مباراة إنتر ميلان، صرح مدرب ليفربول سلوت بأنه لا يعرف ما إذا كان صلاح قد خاض مباراته الأخيرة مع النادي، في حين أعرب بيكر عن أمله في عودة المهاجم المصري.

وأضاف بيكر: "أتمنى أن يلعب مرة أخرى مع النادي. هذا موقف شخصي بين محمد والنادي. نحن، كزملائه وأصدقائه، نأمل أن يحدث الأفضل له، ولكن كلاعبين في ليفربول، نريد الأفضل للنادي أيضًا. نريد المكسب للجميع".

وأعرب صلاح، الذي سجل 5 أهداف فقط في 19 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، عن شعوره بأنه أصبح كبش فداء لبداية ليفربول السيئة هذا الموسم.

ويحتل ليفربول حاليًا المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخرًا بفارق 10 نقاط عن أرسنال المتصدر بعد 15 مباراة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مدنيين سوريين بنيران إسرائيلية في ريف القنيطرة

أُصيب مدنيان سوريان بجروح، اليوم الثلاثاء، نتيجة لإطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهما في منطقة ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وذلك عقب قيام تلك القوات بتوغل وإقامة حاجز تفتيش مؤقت في المنطقة.

أفادت مصادر محلية بأن "شخصين قد أُصيبا نتيجة لإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المدنيين بالقرب من حاجز مقام شرقي بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، وقد تم نقلهما على الفور إلى مشفى الجولان الوطني لتلقي العلاج اللازم".

في وقت سابق من اليوم، قامت قوات من الجيش الإسرائيلي بالتوغل في اتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة الواقعتين في ريف القنيطرة، وقامت بإنشاء حاجز مؤقت بينهما، مما أثار استياء السكان المحليين.

وذكرت مصادر إعلامية أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم باتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة في ريف القنيطرة، وقامت بنصب حاجز مؤقت على الطريق الواصل بينهما".

وأشارت المصادر إلى أن "قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من مركبتين عسكريتين، إحداهما مصفحة والأخرى من نوع همر، توغلت من نقطة العدنانية وقامت بنصب الحاجز المؤقت على الطريق السريع السلام في ريف القنيطرة دون القيام بعمليات تفتيش للمارة".

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية على هذا التوغل الحدودي، الذي يأتي في سياق استمرار انتهاكات إسرائيل للسيادة السورية.

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل داخل الأراضي السورية وشن غارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، وذلك بعد التطورات التي شهدتها سوريا، في حين طالبت دمشق مرارا وتكرارا بوقف الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل.

ويرى العديد من السوريين أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض من قدرتهم على استعادة الاستقرار ويعرقل الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات بإعلان ترامب قريباً عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة وسط خلافات مع نتنياهو

رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريباً عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما أشارت بعض التقارير إلى أن واشنطن أبدت "مفاجأة" من التزام حركة حماس بالاتفاق.

دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان الهدف منه إنهاء العمليات العسكرية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إلا أن إسرائيل خرقت الاتفاق عدة مرات، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا المدنيين الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

ذكرت القناة 12 العبرية أن "إسرائيل تلقت رسالة واضحة من الأمريكيين تفيد بأن ترامب يرغب في الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل عيد الميلاد (25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري). ويتوقع البعض أن يتم ذلك يوم الخميس القادم".

وأضافت القناة أن "ترامب يريد الإعلان عن التشكيلة الحكومية التي ستدير غزة، والبدء بنموذج سكني في رفح (جنوبي غزة)".

وفيما يتعلق بموقف إسرائيل، أشارت القناة إلى وجود "خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول قضية غزة، وأهمها مسألة نزع سلاح حماس".

وأوضحت القناة أن إدارة ترامب "أبلغت إسرائيل مؤخرًا بأن عملية نزع سلاح حماس ستكون تدريجية ومطولة، بينما تصر إسرائيل على نزع السلاح فورًا وسريعًا".

وأشارت إلى أنه "في نهاية هذا الشهر، سيصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منتجع ترامب في مار-إيه-لاغو (فلوريدا)، وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها الرجلان خلال العام الجاري".

وذكرت القناة أن زيارة نتنياهو للولايات المتحدة ستكون "طويلة، وتمتد خلال عطلة عيد الميلاد في أمريكا، ووفقًا للخطط الحالية، ستستغرق الزيارة ثمانية أيام".

وخلال زيارته، من المتوقع أن يعقد نتنياهو اجتماعين مع الرئيس ترامب، الأول فور وصوله، والثاني لاحقًا. كما سيلتقي بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا، وسيسعى إلى توسيع جدول أعماله ليشمل لقاءات مع الجاليتين اليهودية والمسيحية.

وبحسب مكتب نتنياهو، فإنه سيلتقي مع ترامب في الولايات المتحدة في 29 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وسط تقديرات بأن إعلان ترامب سيحدث على الأرجح قبل عيد الميلاد في الثلث الأخير من الشهر الجاري.

من جهته، نقل موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، لم يتم الكشف عن اسمه، قوله: "من المتوقع أن يصدر البيت الأبيض سلسلة من الإعلانات المهمة في الأسابيع المقبلة".

ووفقًا للمسؤول نفسه، فإن إدارة ترامب "عازمة على التوصل إلى نموذج لحكومة مؤقتة في قطاع غزة، تقوم على لجنة فلسطينية تكنوقراطية بعيدة عن الانتماء السياسي، تكون مسؤولة عن التشغيل اليومي للخدمات العامة والأنشطة البلدية لسكان غزة".

وذكر "واللا" أن اللجنة "ستتألف من خبراء فلسطينيين ودوليين محترفين، وستعمل تحت الإشراف المباشر لهيئة دولية جديدة برئاسة الرئيس ترامب نفسه تحت مسمى مجلس السلام".

كما رجح الموقع أن يعلن ترامب عن إنشاء مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية قبل عيد الميلاد، على أن يكون ذلك في نهاية الأسبوع المقبل.

وأكد أن "إدارة ترامب تضغط على نتنياهو للمضي قدمًا والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن نتنياهو يريد في البداية عودة آخر المدنيين المختطفين (الأسرى)، ران جويلي، ويصر على ضرورة نزع سلاح حماس، وبعد ذلك تأتي مرحلة إعادة بناء القطاع".

من جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن "ترامب يعتزم إجبار الطرفين على الانتقال إلى المرحلة الثانية، والتي من المرجح أن تشمل انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا من غزة".

وأضافت الصحيفة أن "الجدول الزمني سيتأثر باجتماعه مع رئيس الوزراء نهاية الشهر، وعلى الأرجح أنه لن تنفذ الخطوات المهمة إلا بعد ذلك".

وبحسب الصحيفة، "تفاجأت الإدارة الأمريكية بالتزام حماس بتعهداتها، وتحديدًا نجاحها في العثور على جثث جميع الرهائن القتلى وإعادتها، باستثناء الشرطي ران جويلي. ولا تزال إسرائيل تطالب بإعادته، وهو مطلب تدعمه واشنطن".

وفيما يتعلق بالانسحاب المحتمل لتل أبيب من غزة، قالت "هآرتس": "قد تدفع أمريكا نحو اتفاق ينشر بموجبه الجيش الإسرائيلي قواته على مقربة من الحدود، ما يعني انسحابه إلى محيط أمني محدود الاتساع داخل غزة".

ووفقًا للصحيفة، "يعترف الجيش الإسرائيلي بأن عدد الانتهاكات الفلسطينية للاتفاق لم يكن مرتفعًا بشكل ملحوظ".

وذكرت أن "الجنود يطلقون النار على عناصر حماس الذين يحاولون عبور الخط الأصفر لجمع معلومات استخباراتية عن مواقع قوات الجيش الإسرائيلي، وأحيانًا لشن هجمات، لكن لم تكن هناك أي محاولة منظمة من حماس للاشتباك مع الجيش الإسرائيلي".

ورجحت "هآرتس" صدور إعلان ترامب "بين 15 ديسمبر وعيد الميلاد، وتم التوصل إلى اتفاق بشأن أعضاء الحكومة التكنوقراطية، ورغم أن هذا لن يُعلن رسميًا، إلا أنه سيضم شخصيات مرتبطة بحماس والسلطة الفلسطينية وحركة فتح".

وأضافت الصحيفة أن "قوة الاستقرار الدولية من المقرر تشكيلها في منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل. وقد أعرب كبار ضباط القيادة المركزية الأمريكية عن ارتياحهم لنجاح أمريكا في استصدار قرار بالموافقة على خطة ترامب من مجلس الأمن الدولي".

وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، فقد قال نتنياهو خلال لقائه بسفراء إسرائيليين الأحد، إن "أصدقاءنا في الولايات المتحدة يريدون إقامة قوة دولية لتنفيذ المهمة، قلت لهم تفضلوا، ولكن ليست كل الأمور يمكنهم القيام بها، وربما لا يستطيعون تنفيذ الأمر الأهم".

وأضاف أن "ثمة مهام محددة يمكن لتلك القوة تنفيذها، لكن ليس كل شيء، وربما ليس الهدف الرئيسي (تجريد حماس من سلاحها)"، في إشارة إلى محدودية قدرة القوة الدولية المقترحة على تحقيق ما تطمح إليه إسرائيل في القطاع.

وتشترط تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية بتسلمها ما تقول إنها آخر جثة لأسير إسرائيلي في غزة، والتي يتواصل البحث عنها.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

تباين إسرائيلي حول الاستيطان: أوامر اعتقال مقابل خطط توسعية

بعد مرور 48 ساعة فقط على إعلان القناة 12 العبرية عن توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتقال 70 مستوطناً وإخلاء 14 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل خطة استيطانية مناقضة تماماً، تتضمن تخصيص مئات الملايين من الدولارات للاستيطان والبؤر الاستيطانية.

ذكرت القناة الإسرائيلية يوم السبت أن نتنياهو أمر باعتقال 70 مستوطناً متهمين بالمسؤولية عن "أعمال عنف في الضفة" وبإخلاء 14 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تصنف "مصدراً للإرهاب اليهودي".

في المقابل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الاثنين أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خصص مبلغ 2.7 مليار شيكل (حوالي 843 مليون دولار) لتعزيز الاستيطان في الضفة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك 17 مستوطنة تم الاعتراف بها مؤخراً و36 مستوطنة وبؤرة استيطانية قيد التنظيم.

يرى الفلسطينيون في أوامر نتنياهو "ذرًا للرماد" في العيون، وإعلاناً فارغ المضمون، خاصة وأن الاعتقالات لا تطال مستوطنين قتلوا 36 فلسطينياً وأصابوا العشرات في العامين الأخيرين.

وفقًا لمدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حسن بريجية، فإن أوامر نتنياهو "بلا معنى" وتخالفها الوقائع على الأرض. وأضاف أن الحديث عن إزالة 14 بؤرة لا يخضع للإجراءات الرسمية، نابع من اعتبارات إسرائيلية محضة وليس لكونها اعتداء وجريمة، وسرعان ما جاءت الأخبار بالنقيض حيث ذكرت الصحافة العبرية أن الحكومة ستمول بناء وشرعنة عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

أوضح بريجية أن إزالة 14 بؤرة، حتى لو حصل، لا يشكل إجراء ذا قيمة مع وجود أكبر من 250 بؤرة في الضفة الغربية، نحو نصفها أقيم في آخر عامين. ويجزم بأن الاعتقالات لا تطال مستوطنين قتلوا أو هاجموا أو اعتدوا على فلسطينيين، معتبراً أن ما يجري مجرد استدعاءات ثم يطلق سراح المجرمين. ويرى أن المطلوب تدخل دولي لحظر عشرات آلاف المؤسسات والمنظمات الإسرائيلية الداعمة للاستيطان.

من جهته، يلفت الباحث الحقوقي في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عماد أبو هواش، إلى أن اثنين من المستوطنين في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل كانا ضمن قائمة العقوبات الأميركية في الإدارة السابقة، وأزالتهما الإدارة الحالية، موضحاً أنهما حران ويتحركان بلا قيود. ويضيف أن المستوطن ينون ليفي المتهم بقتل الناشط عودة الهذالين أواخر يوليو/تموز بخِربة أم الخير أخلي سبيله إلى الإقامة الجبرية، في حين يمارس المستوطن "يسخار مان" حياته الطبيعية في تلال جنوب الخليل، وهكذا باقي القتلة في سائر أنحاء الضفة.

يرى الخبير في الشأن الإسرائيلي، علاء الريماوي، أن إقرار 2.7 مليار دولار للبناء الاستيطاني في الضفة جاء رداً عملياً على ما نشر عن إخلاء بؤر استيطانية واعتقال مستوطنين، معتبراً أن "المبالغ المعلن عنها أمس مهولة وغير مسبوقة تاريخياً في أي حكومة". وأوضح أن المخطط الجديد يعيد بناء الضفة على قاعدة استيطانية متسعة، ويعني عملياً نهاية شمالي الضفة الغربية من حيث إمكانية التوسع الديمغرافي فلسطينياً.

وحول دواعي إعلان نتنياهو، قال الريماوي إنه جاء في ضوء انتقادات أميركية وأوروبية لتزايد عنف المستوطنين باعتبارها تؤثر على التحركات السياسية في المنطقة، خاصة في جولات التفاوض بشأن غزة ومن قبل الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار. ويشير إلى أن المعلومات المتوفرة لديه تدل على أن الولايات المتحدة تحدثت إلى الإسرائيليين بخصوص ارتفاع عنف المستوطنين بشكل كبير.

وتابع أن تحرك نتنياهو "الشكلي" و"المراوغ" جاء بعد أن تحولت اعتداءات المستوطنين إلى مادة إعلامية دسمة في الإعلام الغربي، مبيناً أن الحديث عن الاعتقالات يتعلق بأعمال عنف قام بها مستوطنون ضد الجيش الذي يحاول أن يثبّت نفسه كحاكم ومتحكم بالضفة الغربية ولا يريد أن يسلّم السيادة للمستوطنين. وأوضح أن كافة أفعال المستوطنين قبل الحرب كانت تتم بتنسيق مع الجيش، لكن في العام الأخير من الحرب على غزة رأى مجلس المستوطنات أنه أعلى من الجيش في مسألة الوصاية على الضفة الغربية ومن هناك يحاول الجيش استعادة سلطته.

وفقاً لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حتى نهاية 2024، بلغ عدد المستوطنين في الضفة حوالي 770 ألفاً، يتوزعون على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية. كما استولت سلطات الاحتلال على 55 ألف دونم وأقامت 25 منطقة عازلة حول المستوطنات في الضفة خلال عامي حرب الإبادة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و7 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

خلال الفترة نفسها، درست الجهات التخطيطية 355 مخططاً هيكلياً استيطانياً وتمت شرعنة 11 بؤرة استيطانية، وإقامة 114 بؤرة جديدة، في حين أشعل المستوطنون 767 حريقاً وهجروا 33 تجمعاً بدوياً وتضررت نحو 49 ألف شجرة. وفي المقابل، نفذت سلطات الاحتلال 1014 عملية هدم وسلمت 1667 إخطاراً لهدم منشآت فلسطينية.

منوعات

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين 15 شهيداً من مجمع الشفاء الطبي في غزة

أفادت مصادر في الدفاع المدني بقطاع غزة بانتشال 15 جثماناً فلسطينياً من ساحة مجمع الشفاء الطبي الواقع غرب مدينة غزة، من بين هؤلاء الضحايا، لم يتم التعرف على هوية أربعة منهم.

أوضح الدفاع المدني في بيان رسمي أن فرقه المتخصصة قامت بنقل جثامين 15 شهيداً، بينهم أربعة مجهولي الهوية، بعد أن تم دفنهم سابقاً داخل ساحة مشفى الشفاء في غرب مدينة غزة.

وأشار البيان إلى أن العدد الإجمالي للجثامين التي تم انتشالها من محيط المستشفى قد ارتفع ليصل إلى 113 جثماناً، مما يعكس حجم المأساة التي خلفها العدوان.

كما أكد الدفاع المدني أن عمليات البحث لا تزال جارية للعثور على المزيد من الجثامين المفقودة داخل أسوار المستشفى، بالتنسيق مع الجهات المختصة لاستكمال عملية انتشالهم وتحديد هوياتهم.

وكان الدفاع المدني قد أعلن يوم الاثنين عن تمكنه من انتشال ونقل 98 جثماناً من داخل مستشفى الشفاء، من بينهم 55 جثماناً لم يتم التعرف عليها، حيث تم تسليم هذه الجثامين إلى الطب الشرعي والجهات المعنية.

وفي سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأنه تم العثور على مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء الطبي في شهر مايو 2024، وتم انتشال عشرات الجثامين منها، مما يثير مخاوف بشأن حجم الجرائم التي ارتكبت في المستشفى.

وأكد المكتب الإعلامي أن هذه المقابر الجماعية تأتي في سياق ما وصفها بـ"حرب الإبادة الجماعية والجريمة التاريخية" التي ارتكبها جيش الاحتلال داخل مجمع الشفاء الطبي، والتي أدت إلى استشهاد ما يقرب من 400 شخص.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وذلك بموجب خطة اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منهياً بذلك الحرب التي خلفت دماراً واسعاً.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة عامل وإنقاذ ثلاثة آخرين إثر انهيار مبنى قيد الإنشاء في حلب

أفاد الدفاع المدني السوري بوفاة أحد العمال الذين تم إنقاذهم من تحت أنقاض مبنى سكني مكون من عدة طوابق، كان قيد الإنشاء، و انهار في حي القاطرجي بمدينة حلب شمالي سوريا. وأكد الدفاع المدني أن عمليات البحث لا تزال جارية للعثور على عاملين آخرين مفقودين.

وأوضح الدفاع المدني في بيان رسمي أن عاملاً من بين ثلاثة عمال تم إنقاذهم قد فارق الحياة متأثراً بجراحه بعد انهيار المبنى في حي القاطرجي بمدينة حلب. وأشار البيان إلى أن الفرق المختصة لا تزال تبذل جهوداً حثيثة لإنقاذ بقية العمال المحاصرين تحت الأنقاض.

وفي بيان سابق، ذكر الدفاع المدني أن فرق البحث والإنقاذ التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تمكنت من إنقاذ ثلاثة عمال كانوا على قيد الحياة من تحت أنقاض المبنى المنهار في حي القاطرجي، وتم نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

كما أوضح الدفاع المدني أن الفرق تواصل جهودها لإنقاذ بقية العمال المحاصرين تحت الأنقاض، وتشير التقديرات الأولية وشهادات العمال إلى أن عدد العمال المتبقين تحت الأنقاض يبلغ عاملين اثنين.

وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني عن انهيار مبنى سكني مكون من عدة طوابق كان قيد الإنشاء في حي القاطرجي بمدينة حلب.

وذكر الدفاع المدني أن فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب توجهت على الفور إلى مكان الحادث وبدأت عمليات استخراج العالقين من تحت الأنقاض، دون تحديد العدد الإجمالي للعمال المحاصرين.

وأكد الدفاع المدني أن فرق البحث والإنقاذ التابعة لوزارة الطوارئ والكوارث تعمل بكل طاقتها لإنقاذ العمال العالقين تحت أنقاض المبنى المنهار في حي القاطرجي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: آلاف الفلسطينيين في عداد المفقودين تحت الأنقاض

تحت أكوام الركام الصامتة، ترقد قصص آلاف الفلسطينيين الذين حوّلتهم الحرب إلى مجرد أرقام مجهولة. في قطاع غزة، حيث الدمار واسع النطاق، تتحول المباني المنهارة إلى مقابر جماعية، وتتحول الذكريات إلى صور باهتة تُقلب بين أيدٍ ترتجف، وتتحول أسماء الأحبة إلى همسات تضيع في صدى الخراب.

في قلب هذا المشهد المأساوي، تتكشف قصة 9500 مفقود، جرح مفتوح لا يلتئم، وملف معلق يؤرق عائلاتهم التي تتوق إلى معرفة مصير أحبائهم. على الرغم من انتهاء الحرب على القطاع، لا يزال مصير معظم هؤلاء لغزًا محيرًا ومأساة إنسانية تتجدد يوميًا.

بخطوات مثقلة بالحزن، يسير فادي عساف فوق أكوام الحجارة والحديد الملتوي، متجهًا نحو أقرب نقطة يمكنه الوصول إليها بالقرب من المنطقة التي يسيطر عليها الجيش في شمال القطاع.

يجلس فادي على الركام على بعد مئات الأمتار من منزله المدمر، ويخرج صوراً فوتوغرافية قديمة لعائلته، ويقلبها بين يديه بحسرة، كما لو كان يحاول استعادة ملامح بدأت تتلاشى من ذاكرته.

يهمس فادي لنفسه وهو ينظر إلى الأفق: "أتمنى أن أصل إليكم.. أتمنى أن أخرجكم". فقد فادي 54 فردًا من عائلته في لحظة واحدة، دُفنوا جميعًا تحت أنقاض منزلهم الذي قصفته قنابل من بين الأضخم والأكثر تدميراً في العالم.

حلم فادي الآن بسيط ولكنه بعيد المنال: أن يصل إلى منزله ويقف فوق أنقاضه، وأن يتحدث إلى أطفاله وأبيه وأمه وأخته وزوج أخته وابن أخته والعمة والخال والخالة، فهم جميعًا يرقدون تحت الأنقاض، وهو غير قادر على الوصول إليهم.

المأساة نفسها بتفاصيل مختلفة يعيشها المسن شريف العسلي الذي يجلس على كرسيه المتحرك وسط الركام في حي الصحابة بمدينة غزة، فقد نجا شريف بمفرده وفقد جزءا من جسده، في حين بقي تحت الركام أكثر من 50 فردا من عائلته.

تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل القصف لا تفارق مخيلته، حين اقترح على ابنه توزيع العائلة بين الطوابق لتخفيف الازدحام، فأجابه ابنه بكلمات مؤلمة: "يا أبي، أنت ترى الوضع، إن شاء الله نموت جميعًا ونرتاح ونذهب إلى الجنة".

آلمته الكلمات، فعاتبه قائلاً: "يا بني، لماذا تدعو بهذا الشكل؟ قل يا رب الله يحفظنا"، بكى الابن واعتذر قائلاً إنه متوتر ثم رحل، ولاحقًا، عندما فتح شريف صفحة ابنه عماد على فيسبوك، وجد منشورًا مؤثرًا كتبه الابن بعد تلك المحادثة: "سامحني يا تاج رأسي، أنا متوتر ولم أكن في وعيي، وسامحني على ما بدر مني الآن".

كانت تلك رسالة الوداع الأخيرة قبل أن يصبح عماد وإخوته الثلاثة، الذين كان لكل منهم 3 أو 4 أطفال، جميعًا تحت الأنقاض.

ملف المفقودين لا يقتصر على منطقة واحدة، بل يشمل كامل القطاع من شماله إلى جنوبه، ويشير المركز الفلسطيني للمفقودين والمغيبين قسراً إلى أن محافظة غزة تحتل النسبة الأعلى بـ 32.22%، تليها شمال غزة بـ 20.76%، في حين لم يتم تحديد الموقع الجغرافي لـ 16.78% من الحالات بسبب الظروف الميدانية والنزوح المستمر.

تشير الإحصائيات إلى أن 77% من منازل القطاع دُمرت أو تضررت، أي ما يعادل 436 ألف منزل، خلفت وراءها 50 مليون طن من الركام. قد يتطلب رفع هذا الركام لاستخراج الرفات ما بين 15 و 20 عامًا، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

في هذا الواقع المعقد، يحاول رجال الدفاع المدني القيام بمهامهم بإمكانيات محدودة، فقد دمر الاحتلال 56 مركبة إطفاء وإسعاف وإنقاذ، و 13 مركزًا ومقرًا تابعًا للدفاع المدني، مما جعل مهمة الوصول إلى جثامين المفقودين صعبة للغاية.

حاولت الفرق في تلك المهمة انتشال جثامين عائلة النواصرة التي استُهدفت في 24 ديسمبر/كانون الأول 2023 في وسط القطاع، لكن المحاولة لم تنجح، ويقول ضابط الدفاع المدني رامي العايدي: "منذ بداية الحرب ونحن نناشد جميع المؤسسات الدولية والحقوقية توفير المعدات والآليات الثقيلة حتى نتمكن من إخراج جميع ما يتم استهدافه".

تزداد المأساة قسوة داخل غرف الأدلة الجنائية، حيث تحول التعرف على الأحباب إلى عملية بصرية بدائية ومؤلمة عبر شاشات تعرض صوراً لملابس ممزقة أو مقتنيات شخصية، وأمهات يصرخن بحثاً عن أي دليل.

تقول إحداهن بقلب محترق: "لا أريد ملامحه.. على الأقل أعرف شبشبه، ملابسه.. أتمنى أن أدفنه"، وفي ظل غياب فحوصات الحمض النووي (DNA)، يصبح التعرف على الابن من خلال "دم جاف" أو قطعة قماش أقصى أماني الأم الثكلى.

يشرح محمود عاشور، المتحدث باسم الأدلة الجنائية، الوضع: "نحن الآن نعاني من عجز كامل في المعدات والإمكانات الفنية التي تساعدنا في التعرف على هويات جثامين هؤلاء الشهداء، وبالتالي نحن نستخدم الآن فقط آلية التصوير الجنائي".

تنتهي هذه الرحلة المروعة في مقبرة جماعية بدير البلح، حيث تُوارى الجثث مجهولة الهوية الثرى، وهناك، لا توجد شواهد رخامية تحمل الأسماء، بل طوب أسمنتي كُتبت عليه أرقام صماء وتواريخ.

تلك الأرقام هي كل ما تبقى من حياة بشر كانوا يملؤون الدنيا ضجيجاً وحياة، وكما اختتم التقرير، فإن شواهد قبورهم باتت من ركام منازلهم، ليبقى ملف المفقودين مفتوحاً، شاهداً على حرب حولت البشر إلى أرقام، والمدن إلى مقابر.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

قطار الرياض-الدوحة السريع: شراكة استراتيجية واعدة نحو التكامل الخليجي

يمثل مشروع القطار الكهربائي السريع بين السعودية وقطر بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر بين البلدين، حيث يتجاوز كونه مجرد ربط جغرافي بين العاصمتين، ليساهم في تسريع حركة التجارة والسياحة والاستثمار في منطقة الخليج بأكملها.

يمتد مسار القطار السريع على مسافة تقارب 785 كيلومترًا، ويربط بين الرياض والدوحة، مرورًا بمحطات رئيسية مثل الهفوف والدمام، مع وصلات مباشرة بمطار الملك سلمان الدولي ومطار حمد الدولي. وتبلغ سرعة القطار أكثر من 300 كيلومتر في الساعة، مما يقلل مدة الرحلة بين العاصمتين إلى حوالي ساعتين فقط.

ينظر إلى هذا الخط الحديدي كشريان اقتصادي حيوي للمنطقة، حيث سيسهل حركة الأفراد ورجال الأعمال، ويسرع نقل السلع والخدمات، ويعزز التواصل بين المراكز الحضرية والاقتصادية الرئيسية في كلا البلدين.

تشير التقديرات الرسمية إلى أن المشروع سيخدم أكثر من 10 ملايين مسافر سنويًا، وسيوفر أكثر من 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.

من المتوقع أن يصل الأثر الاقتصادي الكلي للمشروع إلى حوالي 115 مليار ريال سعودي (حوالي 30.6 مليار دولار أمريكي)، والتي ستضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي للبلدين بعد الانتهاء من المشروع، مما يجعله من أكبر المشاريع الاستراتيجية الداعمة للتنمية الاقتصادية الإقليمية.

من المخطط أن يتم تنفيذ المشروع خلال 6 سنوات، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، واستخدام أحدث تقنيات السكك الحديدية الذكية، مما يعزز الاستدامة البيئية ويقلل من انبعاثات الكربون مقارنة بوسائل النقل التقليدية.

يتجاوز مشروع القطار كونه مجرد وسيلة نقل، ليشكل جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى تحقيق التكامل بين الاقتصادات الخليجية، وربط سلاسل الإمداد، وتحفيز الاستثمارات العابرة للحدود، خاصة في قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية والتجارة.

في ظل التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بلغ حجم التبادل التجاري في عام 2024 حوالي 930.3 مليون دولار، محققًا نموًا بنسبة 634% مقارنة بعام 2021، وفقًا لبيانات رسمية، مما يعكس تسارع وتيرة التعاون الاقتصادي.

من المتوقع أن يكون القطار السريع نواة لربط مستقبلي أوسع ضمن شبكة السكك الحديدية الخليجية، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز لوجستي عالمي، ويخدم أهداف الأمن الاقتصادي والتنمية طويلة الأجل.

تزامن توقيع اتفاقية القطار مع مجموعة أوسع من التفاهمات بين الجانبين، شملت مجالات الاستثمار والأمن الغذائي والطاقة والإعلام والاقتصاد الرقمي، في إطار توجه مشترك نحو بناء شراكات استراتيجية مستدامة.

يرى المراقبون أن القطار السريع ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو أداة اقتصادية وسياسية تعكس تحولًا في التفكير التنموي الخليجي، قوامه التكامل بدلًا من التوازي، والترابط بدلًا من الانعزال، في منطقة تسعى إلى تعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي.

أكد الدكتور خالد العبد القادر، أستاذ الاقتصاد بجامعة قطر، أن مشروع القطار السريع بين السعودية وقطر يندرج ضمن النمو المتسارع الذي تشهده العلاقات الشاملة بين البلدين، وتنامي المصالح المشتركة، والانفتاح المتزايد بين الشعبين من خلال تبادل الزيارات والمشاركة في الفعاليات المختلفة، بالإضافة إلى حركة السلع والخدمات.

أوضح العبد القادر أن استضافة الأحداث الكبرى، مثل المباريات الدولية والفعاليات الجماهيرية، تفرض ضغوطًا كبيرة على قطاع الطيران، الذي قد لا يكون قادرًا في بعض الأحيان على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار خلال فترة زمنية قصيرة، بالإضافة إلى الازدحام المروري، خاصة عند المنافذ الحدودية، وما يترتب عليه من تكاليف إضافية ومخاطر تتعلق بالسلامة.

أشار إلى أن الربط بالسكك الحديدية يقدم حلًا عمليًا لهذه التحديات، من خلال تسهيل انسيابية تنقل الأعداد الكبيرة من المسافرين بين البلدين، وخفض مستويات الازدحام، وتقليل التكاليف اللوجستية.

وأضاف أن المشروع لا يقتصر على نقل الأفراد، بل يمتد أثره ليشمل تعزيز سلاسل الإمداد ونقل البضائع، ودعم حركة التبادل التجاري، وتقليل الاعتماد على الشاحنات، بالإضافة إلى دوره المتوقع في خلق فرص عمل جديدة في كلا البلدين.

أكد الخبير الاقتصادي القطري عبد الله الخاطر أن التقارب والتوافق القطري السعودي يمثلان مرحلة استراتيجية مفصلية للمنطقة، تتجاوز في أهميتها المشاريع الفردية، مثل الربط بالسكك الحديدية، إلى بناء اصطفاف خليجي أوسع ذي أبعاد سياسية واقتصادية واستثمارية.

أوضح الخاطر أن دول الخليج أصبحت اليوم أكثر حضورًا وتأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل امتلاكها أدوات اقتصادية ومالية واستثمارية قوية، من بينها الصناديق السيادية وأدوارها المتنامية في الاقتصاد العالمي وسلاسل الطاقة والممرات التجارية.

أشار إلى أن هذا التوافق يوفر أرضية صلبة لإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات البنية التحتية والنقل والسكك الحديدية، بالإضافة إلى التعاون في التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والسيارات ذاتية القيادة، مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل عصب المرحلة الاقتصادية المقبلة.

أكد الخاطر أن الربط بالسكك الحديدية يسهم في تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وخفض تكاليف الإنتاج والنقل، وتعزيز التكامل الصناعي بين البلدين، بما يسمح بتوزيع الصناعات وفق المزايا النسبية لكل دولة.

أوضح الخبير الاقتصادي السعودي إحسان بوحليقه أن اتفاقية الربط بالسكك الحديدية الكهربائية بين السعودية وقطر، والتي تربط الرياض بالدوحة لنقل الركاب، تمثل مشروعًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا، من شأنه تعزيز الروابط بين الشعبين وتسهيل حركة التنقل بين البلدين.

أوضح بوحليقه أن للمشروع انعكاسات اقتصادية مباشرة، في مقدمتها دعم التجارة البينية، حيث تسهم مشاريع القطارات العابرة للحدود في خفض تكاليف النقل بنحو 10%، مما يعزز الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تنشيط حركة التجارة العابرة بين البلدين.

أشار إلى أن أثر المشروع يتجاوز التجارة ليشمل تعميق الترابط بين الأنشطة الاقتصادية والصناعية، من خلال تعزيز الروابط الأمامية والخلفية، وتسهيل تبادل المدخلات والمخرجات، بما يرفع الإنتاجية والتنافسية في كلا الاقتصادين.

أكد أن هذه المكاسب ستنعكس إيجابًا على الناتج المحلي الإجمالي للبلدين، مع توقعات بأن يصل الأثر إلى نحو 1% على المدى الطويل، لافتًا إلى أن العائد الاستثماري للمشروع سيكون مضاعفًا، حيث قد يحقق كل ريال يستثمر فيه عائدًا يتراوح بين ضعفين و3 أضعافه، استنادًا إلى تجارب دولية مماثلة.

وأضاف أن المشروع يتمتع أيضًا ببعد بيئي مهم، لكونه وسيلة نقل صديقة للبيئة، تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع التزامات السعودية وقطر تجاه الاستدامة البيئية والتحول إلى أنماط نقل أكثر كفاءة.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

الذهب يرتفع مع ترقب السوق لقرار الفيدرالي بشأن الفائدة

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون قرارًا بخفض محتمل في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي خلال شهر ديسمبر الحالي. يأتي ذلك في ظل تركيز الأنظار على ما إذا كان صناع السياسات سيشيرون إلى تباطؤ وتيرة الخفض عند بدء اجتماعهم الذي يستمر يومين.

سجل سعر الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 4202.98 دولار للأوقية. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شهر فبراير بنسبة 0.31% لتصل إلى 4231.1 دولار للأوقية.

أشارت لينه تران، المحللة السوقية في "إكس إس دوت كوم"، إلى أنه بالرغم من الثقة المستمرة في قيام الاحتياطي الفدرالي بتخفيضات في أسعار الفائدة، إلا أن الإشارات الصادرة تدل على اتباع نهج أكثر حذرًا وتدريجيًا في التيسير النقدي.

تظهر توقعات الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 89% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ختام اجتماع السياسة النقدية يوم غد الأربعاء، وذلك وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. ومع ذلك، يتركز الاهتمام على أي إشارات قد تصدر بشأن المسار المستقبلي.

عادةً ما يفضل المستثمرون الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب في أوقات انخفاض أسعار الفائدة.

ذكر زين فودا، المحلل في "ماركت بالس" التابعة لأواندا، أنه لا يوجد تغيير جوهري في الصورة العامة لأسعار الذهب، باستثناء احتمال جني بعض الأرباح وإعادة ترتيب المراكز قبل اجتماع الاحتياطي الفدرالي.

يتوقع المحللون على نطاق واسع "تخفيضًا متشددًا" لأسعار الفائدة خلال هذا الأسبوع، مع توجيهات وتوقعات تشير إلى صعوبة تحقيق المزيد من التيسير النقدي في العام القادم.

أظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي للتضخم، جاء متوافقًا مع التوقعات، في حين تحسنت ثقة المستهلكين خلال شهر ديسمبر.

سجلت رواتب القطاع الخاص خلال شهر نوفمبر أكبر انخفاض لها منذ أكثر من عامين ونصف، بينما انخفضت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات خلال الأسبوع المنتهي في 28 نوفمبر.

في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.61% لتصل إلى 58.50 دولارًا للأونصة.

سجل المعدن الأبيض أعلى مستوى قياسي له عند 59.32 دولارًا يوم الجمعة الماضي، ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى شح المعروض الفعلي ونضوب المخزونات، مدعومًا بظروف اقتصادية مواتية وتوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي.

أوضح دات تونغ، كبير استراتيجيي الأسواق المالية في "إكسنس"، أنه مع نهاية العام، من المتوقع أن تستقر أسعار الفضة في نطاق واسع يتراوح بين 55 و60 دولارًا، وذلك وفقًا لتطورات توقعات السياسة النقدية.

استقرت أسعار النفط بعد خسائر بلغت 2% في الجلسة السابقة، وسط مراقبة دقيقة من قبل المتعاملين في السوق لمحادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، بالإضافة إلى القرار الوشيك بشأن أسعار الفائدة الأميركية.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.14% لتصل إلى 62.58 دولارًا للبرميل، وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.08% إلى 58.94 دولارًا.

انخفض كلا العقدين بأكثر من دولار يوم أمس الاثنين بعد أن استأنف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة 2 النفطي التابع لشركة لوك أويل، والذي يعتبر أحد أكبر حقول النفط في العالم.

أشارت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا، إلى أن تراجع سعر برنت باتجاه 62 دولارًا يتماشى مع السيناريو الأوسع لشهر ديسمبر.

وأضافت أن الضجة المثارة حول احتمال حدوث اضطرابات في العراق قد تلاشت سريعًا، وعادت السوق إلى محركها الرئيسي المتمثل في وفرة العرض وتوقعات الطلب الحذرة.

من المقرر أن تُطلع أوكرانيا الولايات المتحدة على خطة سلام معدلة بعد محادثات جرت في لندن بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي وقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

أوضح تيم ووتر، كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد"، أن النفط مستمر في نطاق تداول ضيق إلى أن تتضح الصورة بشكل أفضل بشأن مسار محادثات السلام.

وأضاف أنه في حال انهيار المحادثات، فمن المتوقع ارتفاع أسعار النفط، أما إذا تم إحراز تقدم وكان هناك احتمال لاستئناف الإمدادات الروسية إلى سوق الطاقة العالمية، فمن المتوقع انخفاض الأسعار.

ذكرت مصادر مطلعة أن مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي يجرون محادثات لاستبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل للخدمات البحرية، في محاولة لخفض إيرادات النفط الروسية.

تترقب السوق قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية، والمقرر صدوره غدًا الأربعاء، حيث تقدر الأسواق احتمالًا بنسبة 87% لخفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تشدد على التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى قبل الانتقال للمرحلة الثانية من الهدنة

أكد القيادي في حركة حماس، حسام بدران، اليوم، على أهمية التزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الشروع في أي مفاوضات حول المرحلة التالية.

وفي تصريحات صحفية، رفض بدران تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال بشأن "الخط الأصفر" الذي اعتبره حدودًا جديدة لغزة، معتبراً ذلك دليلاً على عدم التزام الاحتلال ببنود الاتفاق.

وأوضح بدران أن جميع الأطراف المعنية بالملف الفلسطيني تتفق على أن الاحتلال لم يفِ بأي من التزاماته خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح في الاتجاهين، ويعرقل دخول الخيام والمساكن المتنقلة لإيواء النازحين، بالإضافة إلى تقليص كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع.

كما أدان بدران استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل في غزة، معتبراً هدم المنازل داخل "الخط الأصفر" استمرارًا للأعمال العسكرية التي كان من المفترض أن تتوقف بموجب الاتفاق.

وشدد على أن هذه الانتهاكات مستمرة حتى الآن دون أي التزام حقيقي بوقف إطلاق النار.

واختتم بدران تصريحاته بالتأكيد على أن أي حوار حول المرحلة الثانية يجب أن يسبقه ضغط واضح على الاحتلال من الوسطاء والولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى، مؤكداً أن المرحلة الثانية لا يمكن أن تبدأ في ظل استمرار الاحتلال في خرق الاتفاق والتنصل من التزاماته.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

أوغندا: لجنة الانتخابات تدين أعمال العنف في تجمع انتخابي وتطالب بتحقيق

أعربت لجنة الانتخابات في أوغندا عن استنكارها الشديد لأعمال العنف التي شهدها تجمع انتخابي للمرشح الرئاسي روبرت كياغولاني سينتامو، المعروف بـ "بوبي واين"، في مدينة غولو شمالي البلاد. ووصفت اللجنة الحادث بأنه "مؤسف وغير مبرر".

اتهم بوبي واين، زعيم حزب منصة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس الحالي يوري موسيفيني باستخدام العنف لقمع أنصاره قبل الانتخابات العامة المقررة في عام 2026. وأشار إلى أن "مجموعات مدفوعة الأجر هاجمت أنصارنا، واعتدت عليهم، ودمرت معدات الصوت وسرقت ممتلكاتهم، بينما لا يزال أحد سائقي الحملة في حالة فقدان للوعي".

في بيان صادر عن رئيس اللجنة الانتخابية، القاضي بياباكاما موغيني سيمون، أعربت اللجنة عن أسفها لوقوع هذه الأحداث بعد أيام قليلة من اجتماع موسع ضم وكلاء جميع المرشحين الرئاسيين مع قيادة الشرطة الأوغندية، حيث تم التأكيد على الالتزام بحملات سلمية تحترم القانون.

أكد البيان أن الأحداث التي وقعت في غولو تتعارض مع الالتزامات السابقة وتقوض مصداقية العملية الانتخابية، مشددًا على أن العنف يهدد قدرة البلاد على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

وطالبت لجنة الانتخابات الشرطة الأوغندية بفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث وضمان محاسبة جميع المتورطين وفقًا للقانون. كما دعت قوات الأمن إلى التحلي بضبط النفس واستخدام وسائل "قانونية وإنسانية متناسبة" عند فرض الالتزام بالتعليمات الانتخابية.

من المقرر أن تشهد أوغندا انتخابات رئاسية في عام 2026 يتنافس فيها بوبي واين عن حزب منصة الوحدة الوطنية، والرئيس يوري موسيفيني ممثلًا لحركة المقاومة الوطنية الحاكمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يؤكد دعم تركيا القوي لسوريا في إعادة الإعمار

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا وشعبها سيواصلون تقديم الدعم الكامل لسوريا وأبنائها في مسيرتهم نحو إعادة بناء وطنهم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال فعالية نظمها حزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة.

وأشار أردوغان إلى سعادته برؤية الشعب السوري يناضل منذ عام لإعادة بناء بلاده، رغم التحديات والصعوبات والدمار الذي خلفته ممارسات النظام.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده لم تلتفت إلى الضغوط والتهديدات، ولا إلى أولئك الذين تخلوا عن الإنسانية واختاروا الوقوف مع الظالمين لأسباب مختلفة، وأنها سعت دائمًا لوقف الظلم.

وشدد أردوغان على أن تركيا وشعبها يدعمان بقوة جهود السوريين في إعادة إعمار بلادهم وإحيائها.

كما أكد أن التنفيذ السلس لاتفاق 10 مارس بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية سيغير بشكل جذري حسابات مراكز الشر التي تعتمد على رؤية سوريا غير مستقرة ومنقسمة وضعيفة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تخطط لتشغيل التاكسي الجوي بالتعاون مع شركة أمريكية

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة آرتشر الأمريكية، المتخصصة في صناعة الطائرات القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، وذلك بهدف إطلاق خدمات التاكسي الجوي في أنحاء المملكة.

جاء هذا الإعلان خلال فعاليات قمة كوموشن العالمية التي استضافتها الرياض، والتي تمحورت حول مستقبل التنقل الحضري والابتكارات اللامحدودة في هذا المجال.

تهدف هذه المذكرة، وفقًا لتقارير إعلامية سعودية، إلى دعم جهود الهيئة في تطوير منظومة متطورة للتنقل الجوي، بما يتماشى مع خطط القطاع وأهداف برنامج الطيران ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من برنامج المملكة لتطوير حلول نقل جوي حديثة وتحويل المدن السعودية إلى مراكز عالمية للتنقل المستقبلي.

تشمل بنود المذكرة تعاونًا وثيقًا بين الهيئة وشركة آرتشر لتعزيز وتطوير القواعد التنظيمية لعمليات طائرات الإقلاع والهبوط العمودي في السعودية، مع الالتزام بمعايير إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لضمان أعلى مستويات السلامة، بالإضافة إلى دعم التوسع التدريجي لخدمات التاكسي الجوي.

كما يخطط الطرفان لتنفيذ سلسلة من الرحلات التجريبية لاختبار المفاهيم والتحقق من مدى ملاءمة النهج التنظيمي المعتمد، ودعم تطوير البنية التحتية وتهيئة الجمهور لتبني هذه الخدمات الجديدة.

من جهته، أكد الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي، نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية في الهيئة، أن هذا التعاون مع شركات عالمية مثل آرتشر يساهم في ترسيخ الأسس التنظيمية والتشغيلية الضرورية لدمج طائرات الإقلاع والهبوط العمودي بأمان في منظومة الطيران الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

زيارة سرية لنجيب ساويرس لإسرائيل وسط تحركات لإدارة غزة

ذكرت مصادر صحفية أن رجل الأعمال المصري المعروف، نجيب ساويرس، قام بزيارة غير معلنة إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة، وذلك في خضم جهود دولية مكثفة تهدف إلى تحديد كيفية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية.

تزامنت زيارة ساويرس مع نشاط ملحوظ لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي كثف من زياراته إلى إسرائيل خلال العامين الماضيين، وأصبح شخصية حاضرة في دوائر صنع القرار في تل أبيب.

لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب نجيب ساويرس بخصوص ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية حول الزيارة.

تظهر السجلات الرسمية لاجتماعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال عام 2024، أنه عقد سبعة اجتماعات مع توني بلير. كما كشفت وثائق تعود لوزير الشؤون الاستراتيجية السابق، رون ديرمر، عن اجتماعات إضافية جمعت بلير بمسؤولين إسرائيليين آخرين.

أفادت مصادر مطلعة أن بلير قام بعدة زيارات إلى دول المنطقة وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأشهر الماضية، لكنه حرص على عدم إبراز هذه التحركات إعلامياً، على الرغم من دوره المتزايد في وضع تصورات لمستقبل غزة.

وكان اسم بلير قد تم اقتراحه لتولي قيادة إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة كجزء من خطة طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لكن الفكرة لم تنجح بسبب معارضة من مصر ودول أخرى. وتشير المصادر إلى احتمال تعيين بلير في منصب أقل أهمية ضمن مجلس دولي يضم شخصيات سياسية واقتصادية، من بينهم الملياردير الأمريكي لاري إليسون والمستشاران ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

في السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن اسم الملياردير المصري نجيب ساويرس كان مطروحاً أيضاً ضمن اقتراح بلير لتشكيل المجلس الدولي المشرف على غزة، وأنه زار إسرائيل بعيداً عن الأضواء. ولم يصدر رد من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على استفسارات حول ما إذا كان نتنياهو قد التقى بساويرس خلال الزيارة.

وكان ساويرس قد صرح في وقت سابق لوسائل إعلام عربية بأنه لم يتلق أي عروض رسمية للانضمام إلى مجلس إدارة غزة، لكنه لم يستبعد الفكرة، مشترطاً وجود قرار واضح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

يذكر أن معهد توني بلير للتغيير العالمي، الذي يرأسه بلير، يحصل على تمويل كبير من لاري إليسون، مؤسس شركة "أوراكل" الأمريكية، والذي يعتبر من بين أثرى رجال العالم ومقرباً من نتنياهو وترامب. وقد كشفت تقارير أن إليسون ضخ أكثر من 130 مليون دولار في المعهد بين عامي 2021 و2023، مع تعهدات بتقديم المزيد من التمويل في السنوات القادمة.

وتمتد علاقة إليسون بنتنياهو إلى ما قبل بدء محاكمة الأخير، حيث حاول رئيس الوزراء إقناع إليسون بشراء صحيفة "يديعوت أحرونوت" أو إطلاق قناة تلفزيونية إسرائيلية، لكن هذه المحاولات لم تنجح. كما كشفت المصادر أن نتنياهو قضى عطلة لمدة أسبوعين في جزيرة يملكها إليسون تقريباً في عام 2021.

تأتي هذه التطورات في ظل تداول اسم بلير كمرشح لرئاسة "مجلس سلام" لإدارة غزة، وهي مبادرة ترتبط بالتصورات التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

تجدر الإشارة إلى أن حركة حماس وإسرائيل قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية أمريكية، وقد دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص وإصابة ما يزيد على 171 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

هتافات غزة في عرض دمشق العسكري تثير مخاوف أمنية في إسرائيل

أثار عرض عسكري أقيم مؤخرًا في العاصمة السورية دمشق، والذي شهد هتافات داعمة لغزة، قلقًا أمنيًا في إسرائيل. وتأتي هذه المخاوف في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة وتصاعد وتيرة الأحداث.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الهتافات التي علت خلال العرض العسكري تعكس تزايد التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية في أوساط معينة من المجتمع السوري. ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يشكل تحديًا أمنيًا لإسرائيل، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

وتشير تقديرات إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرس بعناية دلالات هذا الحدث وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي. ويأتي ذلك في سياق جهود إسرائيلية مستمرة لمراقبة التطورات في سوريا وتقييم المخاطر المحتملة.

من جهة أخرى، يرى محللون أن هذه الهتافات تعبر عن حالة من الإحباط والغضب الشعبي تجاه السياسات الإسرائيلية في المنطقة، وتعتبر رسالة تضامن مع الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.

وفي ظل هذه التطورات، تتزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقات بين سوريا وإسرائيل، وإمكانية تأثير هذه الأحداث على الاستقرار الإقليمي. ويبقى من الضروري مراقبة الوضع عن كثب وتقييم المخاطر المحتملة واتخاذ التدابير اللازمة لضمان الأمن والاستقرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وإقامة حاجز مؤقت

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة السوري الجنوبي الغربي، وتحديدًا باتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا بينهما.

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم باتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة في ريف القنيطرة".

وأوضحت الوكالة أن "قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من مركبتين عسكريتين، إحداهما مصفحة والأخرى من نوع همر، توغلت من نقطة العدنانية".

وأضافت أن القوة "نصبت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وخان أرنبة على أوتستراد السلام في ريف القنيطرة، دون إجراء عمليات تفتيش للمارة".

لم يصدر أي تعليق فوري من دمشق حول هذا التوغل الحدودي، الذي يأتي في سياق استمرار انتهاكات تل أبيب للسيادة السورية.

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يتوغل بشكل متكرر داخل الأراضي السورية، ويشن غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

كما أعلنت إسرائيل عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، في حين طالبت دمشق مرارًا بوقف الانتهاكات التي ترتكبها تل أبيب.

يرى السوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

الإخوان المسلمون: عودة الجدل العالمي في ظل تحولات إقليمية ودولية

في خضم التغيرات التي تشهدها المنطقة، وبروز الإسلام السياسي كقضية دولية، يعود اسم "الإخوان المسلمين" إلى دائرة النقاش العالمي، ليس كحركة اجتماعية وسياسية فحسب، بل كعنوان لصراع جديد يتجاوز الحدود المحلية والإقليمية.

في هذا السياق، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة إحياء ملف قديم يتعلق بمحاولة تصنيف بعض فروع الإخوان كمنظمات إرهابية، في خطوة تتجاوز المعايير الأمريكية، وتتحول إلى أداة سياسية لإعادة تعريف "الخصم" في المنطقة.

إن الجدل حول الإسلام السياسي لا يهدأ، بل يعود بقوة أكبر في كل مرة، ويتخذ أبعادًا أوسع، ويتجاوز الإطار الوطني والإقليمي ليصبح قضية دولية تثير اهتمام الفاعلين الدوليين.

يتجدد هذا الجدل هذه المرة تحت عنوان التوجه الأمريكي لوضع جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو توجه يستدعي التوقف عنده لفهم الدوافع التي أعادت الجدل بشأن الإخوان.

إن إيعاز ترامب لوزير خارجيته ببحث إمكانية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن كمنظمة إرهابية، يعيد قضية قديمة أثيرت في الإدارات الأمريكية المتعاقبة، لكنها لم تصل إلى خواتيمها بسبب صعوبات قانونية وسياسية وأمنية.

حاول ترامب خلال ولايته الأولى المضي في هذا التصنيف، لكن تم التراجع بسبب عوائق قانونية وعدم استجابة مشروع القرار للمعايير القانونية المعتمدة في الولايات المتحدة.

من الواضح أن أطرافًا عديدة ساهمت في التأثير على ترامب للتوجه نحو تصنيف بعض جماعات الإخوان كمنظمة إرهابية، وعلى رأس هذه الأطراف إسرائيل واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية.

فقد حرض نتنياهو وحكومته واشنطن والدول الغربية على اتخاذ إجراءات ضد الإخوان، واعتبارهم يقفون وراء حملة العداء للسامية والتحريض على إسرائيل، وأنهم وراء تحريك الرأي العام العالمي ضد إسرائيل.

اعتبر نتنياهو أن الرأي العام الغربي والإعلام الغربي سقط في حبال الإخوان المسلمين وما يروجونه من دعاية ضد بلاده، ونزل اللوبي الصهيوني بثقله بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، من أجل استعادة صورة إسرائيل.

تشير تقارير إلى أن إسرائيل ضخت مئات الملايين في العواصم الغربية في إطار حملة علاقات عامة، بعد أن أدركت أن صورتها تضررت بشكل كبير، وأن الرأي العام الغربي تغير بشكل سلبي ضدها.

يعتقد مراقبون أن شخصيات من اليمين المتطرف الداعمين لإسرائيل لعبوا دورًا بارزًا في إقدام ترامب على هذه الخطوة، لا سيما رولا لومار المعروفة بحملاتها ضد الإسلام والمسلمين.

لذلك يمكن القول إن من يقف وراء تجريم الإخوان وإدراجهم على لائحة الإرهاب هي إسرائيل واللوبي الصهيوني المتغلغل بقوة في مفاصل الإدارة الأمريكية.

يبدو موقف ترامب الأخير بشأن الإخوان انزياحًا عن مقاربة أكثر تعقيدًا تبنتها الولايات المتحدة لعقود، وتقوم على عدم التعاطي مع التيارات الإخوانية، دون أن يعني ذلك مواجهتها أو الاشتباك معها.

تؤكد مراكز صناعة القرار الأمريكية أن سياسة التواصل مع هذا التيار بشكل شبه رسمي، تبقي هذا التيار في الصورة، خاصة وأن التجربة أثبتت أنه مؤهل لأن يكون في الحكم بشكل أو بآخر، وبالتالي لا يمكن القطيعة الكاملة معه.

في وقت تسود فيه قناعة بأن مواجهة الأفكار والتوجهات ذات الأبعاد الثقافية والسياسية والاجتماعية، لا يمكن أن يكون بالقوة والعنف، تبدو فكرة تجريم الإخوان توجها انفعاليا، يقفز على هذه القناعة.

فجماعة مثل جماعة الإخوان، ليست ظاهرة عنفية طارئة، وإنما هي تيار فكري وسياسي واجتماعي، له جذور تاريخية عميقة، وانتشار واسع في المنطقة العربية، وقد صمد هذا التيار وازداد اتساعه في كل مرة يتعرض فيها لحملة من العنف والقمع.

أظهر هذا التيار قوة شعبية لافتة بعد ثورات الربيع العربي، ونجح في حسم لصالحه كل الاستحقاقات الانتخابية التي دخلها في المنطقة، وسادت قناعة بأن السبيل الأسلم في التعاطي مع هذا التيار هو التعامل معه، تواصلا واحتواء و"تأهيلا" وإشراكا.

إن التقاط أنظمة تسلطية لفكرة التجريم الأمريكي لهذا التيار، سيوفر لها غطاء لتصفية خصومها السياسيين ومعارضيها، وممارسة القمع والتضييق على الحريات وانتهاك حقوق الإنسان بحجة محاربة "الإرهاب".

اللافت أن هذا التيار الإخواني، ينبذ العنف والإرهاب، ويعتبر نفسه تيارا إصلاحيا، ويركز على التربية والإصلاح، وهذا التوجه تعكسه رؤية المؤسس حسن البنا.

لا يبدو توجه ترامب اليوم لتصنيف الجماعة ضمن قائمة الإرهاب، مستندا إلى معايير موضوعية، أو يعتمد على حقائق موثقة تثبت تورط الجماعة في الدعوة للإرهاب أو ممارسته، فالحركة دأبت على إدانة كل أشكال العنف، ورفض الأعمال الإرهابية.

تظهر تجارب تيار الإسلام السياسي العام، أنه رغم ما تعرض له من عنف وإقصاء، إلا أن ردة فعله بشكل عام كانت دوما سياسية، وتجنب الاستدراج للعنف، وظل يتمسك بالسلمية ونهج اللاعنف.

إن ظهور تيارات عنيفة خلال العقود الماضية في المنطقة، يفسر في جزء منه باحتجاج تلك التيارات على تيار الإخوان الرافض للعنف، وظلمان ينعطفان على موقف أمريكي وغربي يتراوح بين رفض التعامل معه والاصطفاف ضده.

لا شك أن تيار الإسلام السياسي عموما والإخوان خصوصا، داخل مسارهم ومسيرتهم ككل القوى السياسية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة، العديد من الأخطاء والخيبات، لا تعود كلها إلى غيرهم بل إلى أخطائهم الذاتية، وسوء تدبيرهم وتخطيطهم وتسييرهم.

ولذلك لا يجب أن يركن هذا التيار لفكرة المظلومية، فيفوّت على نفسه فرصة تثوير جهازه المفاهيمي، ورؤيته الإصلاحية، كضرورة وجودية لا غنى عنها للاستئناف.

خلاصة: تجدد الجدل بشأن تجريم بعض المنظمات الإخوانية أو إدراجهم ضمن قائمة الإرهاب، لا يمكن إخراجه من سياقاته الإقليمي والدولي، فقد نزلت إسرائيل بثقلها، تحريضا ضد الإخوان الذين ترى فيهم التيار الذي يقود اليوم المعركة ضدها، وهو تحريض تقاطع مع توجهات بعض السياسات العربية وموقفها المناهض للإخوان.

أما على المستوى الدولي فإن إدارة ترامب بشعبويتها، واحتفائها بالأنظمة التسلطية في المنطقة، والتراجع الكامل عن فكرة دعم الديمقراطية أو حماية الحريات وحقوق الإنسان في دول المنطقة، جعل التوجه لتجريم الإخوان، سبيلا للاستجابة للرغبة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والغرب، وتعزيزا لعلاقة المصالح ذات البعد التجاري المحض، لإدارة ترامب مع أنظمة المنطقة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

السوريون يحتفلون بذكرى سقوط نظام الأسد في مختلف المدن

في حدث تاريخي لم تشهده سوريا منذ بداية الثورة قبل أكثر من عقد، احتشد مئات الآلاف من السوريين في الساحات العامة بالمدن احتفاءً بمرور عام على سقوط نظام بشار الأسد. تحت شعار الوحدة الوطنية، عمت الأعلام والألعاب النارية سماء دمشق وحلب وحمص واللاذقية وإدلب، في أجواء عبرت عن نهاية حقبة من الخوف.

ساحة الأمويين بدمشق امتلأت بالآلاف الذين توافدوا منذ المساء للاحتفال. صورة جوية للمنطقة أظهرت بحرًا من الأنوار يحيط بنصب سيف دمشق، بينما لوح الكبار والصغار بالعلم السوري، وهتفوا بشعارات تطالب بالحرية الدائمة، وأضاءت الألعاب النارية سماء المدينة حتى الفجر.

وفي حمص، تحولت ساحة الساعة إلى منصة احتفال مفتوحة، حيث تدفقت الحشود لتعيش فرحة التحرير. أضاءت أشعة الليزر والألعاب النارية السماء، وصدحت حناجر المحتفلين بأهازيج الثورة والنصر، واستمرت الفعاليات حتى الصباح مع عروض موسيقية ومواكب شبابية تحمل الأعلام واللافتات.

وفي حلب، احتشد الآلاف في ساحة سعد الله الجابري، المدينة التي تعيش عامها الأول بعد سنوات من الحرب والانقسام. وعبر المحتفلون عن فرحتهم بالحرية والتغيير، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية والتكاتف من أجل بناء مستقبل أفضل لسوريا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

ليتوانيا تعلن حالة الطوارئ بسبب مناطيد مهربة قادمة من بيلاروسيا

أعلنت ليتوانيا حالة الطوارئ ردًا على تزايد عدد المناطيد التي تحمل مواد مهربة عبر الحدود من بيلاروسيا. وقد صرح مسؤولون حكوميون بأن هذه المناطيد تشكل تهديدًا أمنيًا جديدًا للبلاد.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين ليتوانيا وبيلاروسيا، حيث تتهم ليتوانيا جارتها بدعم الهجرة غير الشرعية والقيام بأعمال استفزازية على الحدود. وتعتبر الحكومة الليتوانية أن استخدام المناطيد لتهريب البضائع هو شكل آخر من أشكال الضغط الذي تمارسه بيلاروسيا.

تشمل الإجراءات المتخذة تعزيز الرقابة على الحدود وزيادة الدوريات الجوية. كما يتم فحص المناطيد التي يتم اعتراضها لتحديد مصدرها والمواد التي تحملها. وتتعاون ليتوانيا مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لتبادل المعلومات وتنسيق الجهود لمواجهة هذه الظاهرة.

أعربت بعض الأطراف عن قلقها بشأن تأثير حالة الطوارئ على الحريات المدنية، لكن الحكومة الليتوانية أكدت أن الإجراءات المتخذة ضرورية لحماية الأمن القومي وأنها ستكون محدودة المدة.

من المتوقع أن تستمر حالة الطوارئ حتى يتم إيجاد حل دائم لهذه المشكلة. وتدعو ليتوانيا المجتمع الدولي إلى الضغط على بيلاروسيا لوقف هذه الأنشطة غير القانونية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من كارثة مناخية وشيكة تهدد النازحين في غزة مع قدوم منخفض "بيرون"

تحذيرات جدية تطلق بشأن منخفض "بيرون" القطبي الذي يتوقع أن يضرب قطاع غزة خلال 72 ساعة القادمة، مما ينذر بكارثة مناخية محتملة.

من المتوقع أن يبدأ تأثير المنخفض على القطاع اعتبارًا من يوم غد الأربعاء ويستمر حتى مساء الجمعة، حيث يحمل معه خطر غرق الخيام وتدفق مياه الأمطار إلى مناطق النزوح غير المنظمة.

يشكل هذا المنخفض تهديدًا حقيقيًا لحياة أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام متهالكة منذ ما يزيد على عام.

من المتوقع أن يجلب المنخفض القطبي "بيرون" فيضانات وسيول نتيجة للأمطار الغزيرة المتوقعة، بالإضافة إلى رياح قوية قد تقتلع الخيام، وأمواج بحر عالية، وعواصف رعدية.

تشير المعطيات المتوفرة إلى أن القطاع على موعد مع تداعيات مناخية خطيرة قد تلحق أضرارًا جسيمة بعشرات الآلاف من العائلات التي تقيم في الخيام والملاجئ المؤقتة.

هناك تخوف حقيقي من أن تواجه آلاف الأسر خطر الغرق والانهيارات والفيضانات، وسط توقعات بمشاهد مأساوية لعائلات تكافح من أجل البقاء، في ظل ما وصف بـ "صمت دولي مخز".

تم التأكيد على أن هذه الظروف المناخية تزيد من حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب والحصار المستمر.

تم تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تعريض النازحين لمخاطر المناخ، بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول مواد الإغاثة والمأوى.

يشمل الحظر منع إدخال 300 ألف خيمة ووحدة سكنية متنقلة، بالإضافة إلى عدم توفر ملاجئ بديلة، مما يرسخ حرمان مئات الآلاف من حقهم في السكن الآمن، وهو حق يكفله القانون الدولي الإنساني.

تمت مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإدارة الأمريكية والوسطاء والجهات الضامنة للاتفاقيات والدول الصديقة والجهات المانحة بضرورة الضغط الفوري على الاحتلال لفتح المعابر، والتحرك العاجل لتوفير الاحتياجات الطارئة وتعزيز قدرات فرق الإنقاذ، وتأمين الحماية للعائلات النازحة خلال فترة المنخفض، واتخاذ خطوات عملية وملزمة لمنع تكرار مشاهد الانهيار والغرق التي من المتوقع أن تتفاقم خلال الساعات القادمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تتهم الناتو بتعزيز وجوده العسكري في القطب الشمالي وتعتبره ساحة صراع محتملة

أكد الأدميرال ألكسندر مويسييف، قائد البحرية الروسية، أن القوات النووية الإستراتيجية الروسية وصلت إلى جاهزية قتالية بنسبة 100%. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعملان على تعزيز تواجدهما العسكري في منطقة القطب الشمالي، ويستعدان لمواجهة عسكرية محتملة مع روسيا في هذه المنطقة.

وفي كلمته خلال منتدى دولي بعنوان "القطب الشمالي: الحاضر والمستقبل" الذي انعقد في مدينة سان بطرسبورغ، صرح مويسييف بأن الوضع في القطب الشمالي لا يزال معقداً، حيث يُنظر إلى هذه المنطقة على أنها ساحة صراع محتملة في المستقبل.

وحذر قائد البحرية الروسية من التزايد المستمر للوجود العسكري الغربي في منطقة القطب الشمالي، معتبراً أن الاستراتيجيات الحديثة لدول الناتو في هذه المنطقة تستهدف روسيا بشكل واضح.

وأوضح القائد العسكري الروسي أن الدول الغربية تقوم بتعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي، وتكثف من محاولاتها لعرقلة الأنشطة الاقتصادية الروسية في المنطقة.

كما أشار إلى أن احتمالات نشوب صراع في هذه المنطقة تتزايد بسبب تصاعد المنافسة بين الدول الكبرى للوصول إلى موارد المحيط المتجمد الشمالي والسيطرة على الاتصالات البحرية والجوية الحيوية.

ووفقاً لمويسييف، فإن العوامل الرئيسية التي تؤثر على الوضع تشمل "تزايد الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة بشكل عام، ومحاولات الغرب لعرقلة الأنشطة الاقتصادية الروسية في القطب الشمالي، وعدم الاعتراف بسيادة روسيا على طريق البحر الشمالي".

كما أكد أن الاستراتيجيات المحدثة لدول الناتو في منطقة القطب الشمالي تستهدف روسيا بشكل مباشر.

وأضاف مويسييف أن "سياسة روسيا الدفاعية وحماية سيادتها الوطنية في القطب الشمالي توصف بأنها التهديد الرئيسي للاستقرار والأمن في المنطقة".

وأشار إلى أن المبادئ الحالية للولايات المتحدة وكندا والدانمارك والمملكة المتحدة والنرويج وفرنسا تهدف إلى ضمان استمرار العسكرة، وتوسيع البنية التحتية العسكرية، وتكثيف التدريبات العسكرية بهدف الإعداد وتنفيذ العمليات الهجومية.

وأوضح مويسييف أن الدول الغربية المطلة على منطقة القطب الشمالي "تسرع بشكل ملحوظ بناء كاسحات الجليد والسفن المخصصة للعمل في الجليد، بالإضافة إلى التركيز على الطائرات المسيرة الحديثة ومتعددة الوظائف للأغراض العسكرية والاستخدامات الأخرى".

وأضاف أن دول حلف شمال الأطلسي كثفت أنشطتها الاستخباراتية بشكل ملحوظ في منطقة القطب الشمالي بمساعدة الطائرات النفاثة والغواصات.

وذكر أن طائرات الدوريات البحرية المتمركزة في قاعدة كيفلافيك الجوية في أيسلندا، والتي تشمل طائرات أورورا الكندية وطائرات بوسيدون الأميركية وطائرات بوسيدون البريطانية، تعمل هناك بشكل مستمر.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

الأسواق العالمية على صفيح ساخن: قرارات مصيرية واجتماعات مرتقبة

تتجه الأنظار إلى الأسواق العالمية التي تشهد أسبوعًا حافلًا بالقرارات الهامة التي قد تحدد مسار التداولات مع اقتراب نهاية عام 2025. تتصدر المشهد اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، بالإضافة إلى التطورات المتسارعة في ملف السلام الأوكراني، وإعلان نتائج أعمال شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

في العاصمة الأمريكية واشنطن، يعقد الاحتياطي الفدرالي الأمريكي اجتماعه الدوري اليوم الثلاثاء، والذي يستمر على مدار يومين. تتزايد التوقعات بخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، حيث تشير التقديرات إلى وجود احتمال بنسبة 84% لتحقيق هذا الخفض.

يذكر أن آخر خفض للفائدة قد تم في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليصبح النطاق المستهدف 3.75-4.00%. ومع ذلك، يواجه هذا القرار خلافات داخلية، حيث أعرب 5 من أصل 12 عضوًا في لجنة السوق المفتوحة عن اعتراضهم أو تحفظهم على المزيد من التيسير النقدي، وهو ما لم يحدث منذ عام 2019. يضاف إلى ذلك، تعقيدات أخرى ناتجة عن تأخر صدور البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي المطول في الولايات المتحدة.

يتوقع محللو "بنك أوف أميركا" أن تبدأ الأسواق في احتساب خفض جديد في أسعار الفائدة خلال شهر يناير/كانون الثاني القادم، حتى لو حاول الفدرالي التزام الحذر في قراراته.

بالإضافة إلى الفدرالي الأمريكي، تعقد 3 بنوك مركزية رئيسية أخرى اجتماعاتها هذا الأسبوع، وهي: البنك المركزي الأسترالي، والذي من المرجح أن يبقي على سعر الفائدة عند 3.60% مع لهجة أكثر تشددًا بسبب ارتفاع معدل التضخم إلى 3.8%. بنك كندا، الذي من المتوقع أن يثبت سعر الفائدة عند 2.25% مع تراجع احتمالات الخفض حتى عام 2027. وأخيرًا، البنك الوطني السويسري، الذي من المتوقع أن يبقي على سعر الفائدة عند الصفر على الرغم من ضعف النمو ومعدلات التضخم، وفقًا لتقديرات المحللين.

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو نتائج أعمال شركتي "أوراكل" و"برودكوم"، باعتبارهما من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. تشير التوقعات إلى أن أوراكل ستحقق إيرادات بقيمة 16.19 مليار دولار وأرباح بقيمة 1.64 دولار للسهم الواحد، وذلك بفضل استمرار الإنفاق القوي على دعم التحول الرقمي. أما برودكوم، فمن المتوقع أن تسجل إيرادات بقيمة 86.9 مليار دولار في عام 2026، منها 41.1 مليار دولار مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تسعى شركة "تسلا" لتعزيز الطلب في السوق الأوروبية من خلال إطلاق نسخة أقل سعرًا من طراز 3، على أن يبدأ التسليم خلال الربع الأول من عام 2026. ومع ذلك، تشير التقارير إلى انخفاض تسجيلات الشركة في بريطانيا بنسبة 19% خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لتصل إلى 3 آلاف و784 سيارة، في حين ارتفعت مبيعات منافستها الصينية "بي واي دي" بأكثر من ثلاثة أضعاف. قامت مؤسسة "مورغان ستانلي" بتخفيض تصنيف سهم تسلا إلى "وزن مساوٍ"، معتبرة أنه قد وصل إلى قيمته العادلة على الرغم من ريادته في مجال المركبات الكهربائية والطاقة والذكاء الاصطناعي.

في سياق منفصل، صرح المبعوث الأمريكي الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ بأن التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا بات "قريبًا جدًا"، موضحًا أن العقدة الرئيسية لا تزال تتمثل في وضع منطقة دونباس ومحطة زاباروجيا النووية، وأن حل هاتين القضيتين قد يسهل التقدم في بقية الملفات. ومع ذلك، لا تزال المخاوف بشأن التنازل عن الأراضي تهدد المفاوضات، حيث حذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي من قبول أي ضغوط لشرعنة مكاسب موسكو. وأشارت تقارير إلى أن الرئيس الفرنسي ماكرون قد نبه الأوروبيين من احتمال أن تفرض الولايات المتحدة صفقة تتضمن تنازلات إقليمية من جانب أوكرانيا دون تقديم ضمانات أمنية كافية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

ضغوط أمريكية على إسرائيل لإعادة فتح معبر الكرامة لتسهيل وصول المساعدات إلى غزة

ذكرت صحيفة عبرية أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل لإعادة فتح معبر الكرامة (المعروف أيضًا باسم معبر ألنبي) الذي يقع على الحدود بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، وذلك بهدف تسهيل مرور المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

أوضحت الصحيفة أن معبر الكرامة، الذي يربط الأردن بالضفة الغربية، قد أُغلق أمام حركة المساعدات المتجهة إلى غزة في نهاية شهر سبتمبر الماضي، وذلك عقب حادثة نفذ فيها سائق شاحنة أردني هجومًا عند المعبر، مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.

أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والأردن مارسا ضغوطًا مكثفة على إسرائيل لإعادة فتح المعبر، وقد بلغت هذه الضغوط ذروتها خلال اجتماع عُقد مؤخرًا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وممثل واشنطن لدى الأمم المتحدة في القدس الغربية.

وفيما يتعلق بالاجتماع المذكور، ذكرت الصحيفة أن البيان الصادر عن ممثل واشنطن لم يوضح بشكل قاطع ما إذا كانت إسرائيل قد وافقت رسميًا على إعادة فتح المعبر أم لا.

كما أشارت إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي توجيهات لقوات الأمن الإسرائيلية بهذا الشأن، وأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يرد على استفسارات الصحيفة حول ما إذا كان ينوي الموافقة على إعادة فتح المعبر.

وخلال الاجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والممثل الأمريكي، رحب الممثل الأمريكي بتعاون إسرائيل في توسيع المعابر الحدودية، بما في ذلك معبر الكرامة، لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأكد على أهمية استمرار التعاون لمعالجة قضايا الاستقرار الإقليمي، وفقًا لبيان صادر عن البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة.

يأتي استمرار إسرائيل في إغلاق المعبر أمام المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة عبر الضفة الغربية في ظل استمرارها في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حركة حماس في وقت سابق.

كان من المفترض أن ينهي الاتفاق عدوانًا إسرائيليًا استمر لعدة أيام، إلا أن إسرائيل واصلت استهداف المدنيين الفلسطينيين، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.

كما تواصل إسرائيل انتهاكها للبروتوكول الإنساني للاتفاق، من خلال السماح بإدخال كميات من المساعدات تقل بكثير عما تم الاتفاق عليه، وفقًا لبيانات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

تداعيات سيطرة قوات الدعم السريع على حقل هجليج النفطي على اقتصاد السودان

في تطور يغير موازين القوى، سيطرت قوات الدعم السريع على حقل هجليج النفطي في ولاية غرب كردفان، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد السوداني.

يتجاوز استهداف الحقل الأبعاد العسكرية، إذ يهدد بتقويض الموارد الاقتصادية الهامة التي يعتمد عليها الجيش في مواصلة القتال.

أعلنت قوات الدعم السريع في بيان لها، أنها سيطرت على الحقل بهدف حماية المنشآت النفطية وضمان تدفق النفط إلى جنوب السودان عبر الأراضي السودانية.

كما زعمت أنها توفر الحماية للعاملين في المنشآت النفطية لضمان استمرار العمل.

يرى مراقبون أن توقف الإنتاج في حقل هجليج يعني عمليًا خروج السودان من قائمة الدول المنتجة للنفط، مما يزيد الأزمة الاقتصادية تعقيدًا.

يُعد حقل هجليج من أكبر الحقول النفطية في السودان، ويضم بنية تحتية لنقل النفط من جنوب السودان وتصديره عبر ميناء بشائر.

قبل الحرب، كان إنتاج الحقل يبلغ حوالي 80 ألف برميل يوميًا، لكنه انخفض بسبب الأعطال الفنية ونقص التمويل.

أكد مهندس في الحقل، طلب عدم ذكر اسمه، أن الإنتاج تراجع إلى 22 ألف برميل يوميًا في الأسابيع الأخيرة.

تضم منطقة هجليج مطارًا مدنيًا ومستشفى ميدانيًا، وقد توقف العمل في الحقل عدة مرات بسبب النزاع المستمر.

يمثل توقف الحقل خسارة كبيرة لدولة جنوب السودان التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، حيث يشكل 90% من إيراداتها.

تعتمد جنوب السودان على حقل هجليج لتصدير نفطها الخام وتكريره في محطة المعالجة الموجودة في الحقل.

سيخسر السودان رسوم العبور والتصدير التي تقدر بأكثر من مليون دولار يوميًا.

لم يصدر تعليق رسمي من السلطات السودانية حتى الآن بشأن هذه التطورات.

نقلت صحف في جنوب السودان عن مساعد رئيس هيئة الأركان جونسون أولونج قوله إنهم استقبلوا ضباطًا وجنودًا من الجيش السوداني قادمين من هجليج، بتوجيهات من الرئيس سلفاكير ميارديت، وذلك بعد اتصالات مع عبد الفتاح البرهان.

يأتي الهجوم على الحقل النفطي رغم إعلان قوات الدعم السريع قبولها بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر.

سبق أن اتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع بمهاجمة محطة معالجة بترول جوبا في ولاية النيل الأبيض، مما أدى إلى توقف مؤقت لتصدير النفط.

كما تعرض حقل هجليج لهجمات بطائرات مسيرة في وقت سابق، مما أسفر عن مقتل عمال وإلحاق أضرار بالمنشآت.

أدانت الحكومة السودانية هجومًا سابقًا على هجليج في أغسطس الماضي، والذي أدى إلى مقتل مدنيين وإغلاق الحقل.

أرسلت شركة البترول الوطنية الصينية خطابًا إلى وزارة الطاقة والنفط السودانية، تطلب فيه اجتماعًا لبحث الإنهاء المبكر لاتفاقية تقاسم الإنتاج بسبب الظروف الأمنية.

تنص الاتفاقية الموقعة عام 1995 على انتهاء التعاقد في أواخر عام 2026.

طلبت الشركة الصينية اجتماعًا عاجلاً لمناقشة الإنهاء المبكر لعملها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوقف سلاسل التوريد.

كانت جنوب السودان قد استأنفت تصدير النفط عبر السودان في مايو الماضي بعد توقف دام أكثر من عام.

بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011، فقد السودان ثلاثة أرباع احتياطاته النفطية.

يذكر أن قوات الدعم السريع استهدفت أيضًا حقل بليلة في ولاية غرب كردفان، ودمرت مرافق مطار بليلة ونهبت المعسكرات السكنية.

كما تعرضت الحقول النفطية في إقليم دارفور للهجوم والتخريب.

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي تسببت في مقتل ونزوح الملايين.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اكتشاف قذائف صاروخية واعتقال فلسطينيين في طولكرم

ادعى الجيش الإسرائيلي أنه عثر على ثلاث قذائف صاروخية في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، في شهر نوفمبر الماضي، وأعلن عن اعتقال عدد من الفلسطينيين بتهمة التورط في عمليات ضد قواته.

وذكر الجيش في بيان له أنه بناءً على معلومات استخباراتية من جهاز الشاباك، نفذ عملية اقتحام في مدينة طولكرم في السابع عشر من نوفمبر، وزعم أنه عثر على ثلاث قذائف صاروخية في مراحل تصنيع مختلفة، بالإضافة إلى مواد ومكونات تستخدم في إعداد المتفجرات.

وأضاف الجيش أنه تم العثور في إحدى القذائف على رأس حربي ومتفجرات، دون تقديم أي صور أو أدلة يمكن التحقق منها بشكل مستقل.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقال عدد من الفلسطينيين في طولكرم، مدعياً تورطهم في إصابة جنود إسرائيليين.

وتابع الجيش أنه تم الكشف عن تورط عدد من الأشخاص من منطقة طولكرم في تنفيذ عمليات خلال الأشهر الماضية، حيث تم القبض عليهم من قبل قوات الجيش.

وزعم الجيش أن أحد المعتقلين تورط في إلصاق عبوة ناسفة بعربة عسكرية في شهر سبتمبر الماضي، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود، كما زعم أن الفلسطيني ذاته حاول تنفيذ عملية مماثلة ضد عربة عسكرية أخرى، دون الكشف عن هويته.

وأشار الجيش إلى أن التحقيق أظهر أن أحد المعتقلين تورط في شهر ديسمبر الجاري بتفجير عبوة ناسفة استهدفت عربة جيب عسكرية، مما أدى إلى إصابة قائد لواء ميناشيه السابق.

كما أشار إلى اعتقال عدد آخر من الفلسطينيين في طولكرم، من بينهم شخص تبين من التحقيق معه أنه عمل على تنفيذ عمليات تفجير عبوات ناسفة، بما في ذلك العملية التي أصيب فيها قائد اللواء، بالإضافة إلى توفيره مكونات ومواد تستخدم في تصنيع المتفجرات، وفقاً لادعاء الجيش.

وبالتزامن مع حرب الإبادة المستمرة على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

باسل عدرا: الوجود في فلسطين هو شكل من أشكال المقاومة

أكد المخرج والصحفي الفلسطيني باسل عدرا أن الفلسطينيين يواجهون باستمرار دعاية مضللة تزعم بيعهم أراضيهم لليهود، مشدداً على ضرورة التصدي لهذه الادعاءات.

جاء ذلك خلال مشاركته في حوار نظمه معهد "إنستيتو سوسيال" في إسطنبول، ضمن سلسلة حوارات بعنوان "انعكاسات من العالم".

أوضح عدرا، المقيم في منطقة مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، أن الحياة هناك محفوفة بالمخاطر وتهدد الحق الأساسي في الوجود، حيث تُهدم المنازل وتُعاد بناؤها باستمرار، ما يجعل الوجود ذاته نوعاً من المقاومة.

وأضاف أن العيش في فلسطين يعني أن يولد الإنسان في ظل الاحتلال، حيث يمكن أن يشاهد الأطفال وهم يلعبون في الشارع جرافات وجنوداً يهدمون المنازل والمساجد.

وأشار إلى أن الإعلام الغربي يصور إسرائيل على أنها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، مؤكداً أن هذا التصوير دفعه إلى التحرك والتوثيق لمواجهة هذه الرواية.

وتابع: "كنت أركض إلى أي مكان يحدث فيه شيء، وأصوِّره، وأستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لأقول للناس إن ما يصلهم ليس صحيحاً".

وتحدث عدرا عن فوز فيلمه الوثائقي "لا أرض أخرى" بجائزة الأوسكار، معتبراً أن هذه الجوائز والشهرة تدعم المجتمع في معركته ضد السردية السياسية.

وأشار إلى أنه بعد أحداث أكتوبر 2023، تم الترويج لدعاية تزعم أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم لليهود، مؤكداً أن هذا غير صحيح وأن الفلسطينيين لم يبيعوا أراضيهم.

وشدد على أهمية تثقيف الناس وشرح الحقائق من خلال الأفلام والكتابة، مؤكداً على الدور المهم الذي تلعبه حركة المقاطعة.

وأعرب عن خيبة أمله بسبب تدهور الأوضاع في فلسطين، لكنه أكد أنه لا يملك خيار الاستسلام.

يذكر أن معهد "إنستيتو سوسيال" هو مؤسسة بحثية غير ربحية مقرها إسطنبول، تهدف إلى إجراء البحوث والتدريب لتطوير توصيات السياسات التي تركز على التعليم والمجتمع والاقتصاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

مطار دمشق يوزع بطاقات تذكارية بعبارة "اطمئن.. نقلوا بيت خالتك لخارج الخدمة"

في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وخلال احتفالات الذكرى السنوية الأولى لانتهاء حكم بشار الأسد وتحرير الأراضي السورية، فوجئ المسافرون العائدون إلى سوريا في مطار دمشق الدولي بتوزيع بطاقات تذكارية تحمل عبارة تثير الاستغراب: "اطمئن.. نقلوا بيت خالتك لخارج الخدمة".

قد تبدو هذه العبارة مبهمة للبعض، لكنها تحمل في طياتها تاريخًا طويلاً من الخوف والمعاناة وذكريات حقبة مظلمة انتهت بسقوط نظام آل الأسد.

في عهد نظام آل الأسد، كان التعبير الشعبي "أخدوه إلى بيت خالته" بمثابة تلطيف للإشارة إلى اعتقال شخص ما على يد أجهزة المخابرات، وغالبًا دون مذكرة قضائية أو إعلام العائلة، ليختفي فجأة من محيطه، ويغيب قسريًا لسنوات أو إلى الأبد.

هذا المصطلح الذي نشأ من رحم الخوف، تحول إلى جزء من السخرية السوداء التي استخدمها السوريون للتخفيف من وطأة الرعب، في محاولة لتجاوز أقسى الأخبار بلغة تجمع بين الدعابة المريرة والواقع المؤلم.

غالبًا ما ارتبطت قصص "بيت الخالة" بالمطارات والمعابر الحدودية، حيث كان بعض العائدين أو المسافرين يختفون ويُقتادون مباشرة إلى مراكز التحقيق.

من أبرز هذه الحالات، الكاتب مصطفى خليفة، مؤلف رواية "القوقعة"، الذي اعتُقل في مطار دمشق الدولي فور عودته من فرنسا بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهي تهمة أودت به إلى سجن تدمر الصحراوي سيئ السمعة، حيث قضى 13 عامًا من حياته خلف القضبان.

واليوم، وبعد مرور عام على تحرير سوريا، أصبح هذا المصطلح جزءًا من ذاكرة الخوف التي يتمنى السوريون تجاوزها.

لم يكن توزيع هذه العبارة على شكل بطاقة تذكارية من قبل إدارة مطار دمشق مجرد صدفة، بل كان رسالة رمزية تحمل معنى مزدوجًا: الأول، أن زمن "بيت خالتك" قد ولى، وأن الاعتقالات التعسفية والممارسات الأمنية القمعية وقرارات المنع من دخول البلاد أصبحت من الماضي.

ثانيًا، أن السوريين قادرون على مواجهة تاريخهم المظلم بروح من الدعابة التي تحول الألم إلى ذكرى للتغلب عليه.

وقد تفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مع هذه المبادرة، حيث قال أحدهم: "كلمة لا يعرف معناها إلا السوريون، مصطلح ارتبط بسجون ومعتقلات المخابرات الأسدية السابقة، واليوم نراها تُستخدم لتبشير العائدين بالطمأنينة".

وكتب آخرون أن العبارة، على الرغم من أنها تثير الضحك اليوم، إلا أنها تخفي وراءها دموعًا وألمًا، فقد كانت رمزًا لـ "الثقب الأسود" الذي قد لا يعود من يدخله أبدًا، وإن عاد، فإنه يعود بجرح داخلي لا يندمل.

وهكذا، تحولت عبارة كانت ذات يوم مرعبة إلى بطاقة تحمل مزيجًا من الدعابة والحرية، في مشهد يختصر انتقال سوريا من زمن الاعتقال والخوف إلى زمن الاحتفال بالتحرر ونهاية حقبة آل الأسد وأجهزتهم الأمنية القمعية.

يذكر أن رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، ذكر أنه على الرغم من إخلاء سجون الأسد من نزلائها، إلا أنه لا يزال هناك أكثر من 112 ألف شخص في عداد المختفين قسريًا في سوريا.

وشدد عبد الغني على ضرورة العمل على كشف مصير المختفين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا حريق جاكرتا إلى 17 قتيلاً

أعلنت السلطات الإندونيسية عن مصرع ما لا يقل عن سبعة عشر شخصًا، وذلك في أعقاب اندلاع حريق هائل في مبنى سكني يتألف من سبعة طوابق، يقع في قلب العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

أكدت مصادر من داخل الشرطة الإندونيسية أن فرق الإطفاء والإنقاذ لا تزال تعمل جاهدة على إخماد النيران المشتعلة، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث الدقيقة للعثور على أي ضحايا آخرين محتملين قد يكونون محاصرين داخل المبنى المتضرر.

وفي تصريحات أدلى بها مسؤولون في الشرطة لوسائل الإعلام، أشير إلى أن المعلومات الأولية المتوفرة تشير إلى إمكانية ارتفاع عدد الضحايا بشكل ملحوظ، وذلك مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ التي تجري على قدم وساق في الموقع.

حتى الآن، لم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحريق أو الأسباب التي أدت إلى اندلاعه، فيما تتواصل التحقيقات لكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

إلغاء حفلات مالك جندلي في ذكرى الثورة السورية: تساؤلات حول دور وزارة الثقافة

أثار قرار إلغاء حفلات الموسيقي السوري مالك جندلي، التي كان من المقرر إقامتها في ذكرى الثورة السورية، جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والفنية. يأتي هذا الإلغاء في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول دور وزارة الثقافة في دعم الفن والفنانين السوريين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

لم يتم الإعلان عن الأسباب الرسمية لإلغاء الحفلات، مما فتح الباب أمام التكهنات والتفسيرات المختلفة. البعض يرى أن الإلغاء يأتي في إطار القيود المفروضة على حرية التعبير والإبداع، بينما يرى آخرون أن هناك أسباباً أخرى غير معلنة تقف وراء هذا القرار.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن وزارة الثقافة تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن هذا الإلغاء، حيث كان من المفترض أن تكون الوزارة هي الجهة الداعمة والراعية للفنانين والمبدعين، وليس العكس. ويتساءل الكثيرون عن دور الوزارة في حماية حقوق الفنانين وضمان حرية التعبير والإبداع.

يذكر أن مالك جندلي هو موسيقي سوري معروف بمواقفه الداعمة للثورة السورية، وقد قدم العديد من الأعمال الفنية التي تعبر عن معاناة الشعب السوري وتطلعاته نحو الحرية والعدالة. وقد حظيت أعماله بتقدير واسع على المستوى المحلي والدولي.

في ظل هذه التطورات، يطالب العديد من المثقفين والفنانين السوريين بضرورة فتح تحقيق شفاف في أسباب إلغاء حفلات مالك جندلي، ومحاسبة المسؤولين عن هذا القرار. كما يطالبون بضرورة إعادة النظر في دور وزارة الثقافة وتفعيل دورها في دعم الفن والفنانين السوريين، وضمان حرية التعبير والإبداع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

تحطم طائرة شحن عسكرية روسية ومصير الطاقم مجهول

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحطم طائرة شحن عسكرية في منطقة إيفانوفو، الواقعة شمال شرق العاصمة موسكو.

أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن طائرة شحن عسكرية من طراز An-22 قد تحطمت في منطقة معزولة في إيفانوفو أثناء قيامها برحلة تجريبية عقب الانتهاء من أعمال الصيانة والإصلاح.

أكدت وزارة الدفاع الروسية على إرسال فرق متخصصة للبحث والإنقاذ إلى موقع الحادث للكشف عن ملابسات الحادث.

أشارت الوزارة إلى أن مصير أفراد طاقم الطائرة لا يزال غير معلوم حتى الآن، وأنه سيتم فتح تحقيق رسمي لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تحطم الطائرة.

في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام روسية أن الطائرة كان على متنها سبعة أشخاص لحظة وقوع الحادث.