عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

وزير المواصلات الليبي: تعاون رفيع المستوى بين أنقرة وطرابلس في التحقيق بحادث الطائرة المنكوبة

أكد وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية الليبية محمد الشهوبي، الخميس، وجود تعاون رفيع المستوى بين أنقرة وطرابلس في التحقيق بحادث الطائرة المنكوبة.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس، أعرب الشهوبي عن شكره لتركيا حكومة وشعبا على وقوفهم إلى جانب ليبيا خلال هذه المرحلة الصعبة.

وأوضح أنه بمجرد ورود أنباء عن سقوط الطائرة الليبية، أوعز رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة للسلطات المختصة في البلاد بالعمل بتنسيق كامل مع نظيرتها التركية.

ولفت إلى أن التحقيق في الحادث مستمر بمشاركة فرق فنية دولية، وأنهم سيعلنون نتائج التحقيق للرأي العام فور التوصل إلى أي نتيجة.

وقال الشهوبي عقب المؤتمر الصحفي، إنه لا يمكن تقدير موعد انتهاء التحقيق نظرا لوجود العديد من العمليات الفنية.

وأعرب عن شكره لتركيا على وقوفها إلى جانب ليبيا خلال هذه الفترة العصيبة.

وأضاف: "هناك تعاون رفيع المستوى بين السلطات الليبية والتركية. وفي هذا السياق، نتقدم بالشكر للحكومة والشعب التركيين على وقوفهم إلى جانب الدولة الليبية وشعبها خلال هذه الظروف الصعبة".

وأسفر سقوط الطائرة التي كانت تقل وفدا عسكريا ليبيا، قرب العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، عن مصرع رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه الأربعة.

والسبت، وصلت إلى مطار طرابلس الدولي، جثامين ضحايا الطائرة الليبية المنكوبة، حيث أقيمت مراسم تأبين بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يسرّع استعداداته لاحتمال نشوب "حرب مفاجئة" على 3 جبهات

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية -اليوم الخميس- عن تسريع جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته لاحتمال نشوب ما وصفتها "بحرب مفاجئة" على 3 جبهات: إيران ولبنان والضفة الغربية المحتلة.

ومنذ مدة، تهدد إسرائيل بشن حرب جديدة على إيران، وتنفيذ هجمات واسعة في لبنان، كما يحرض وزراء إسرائيليون على استئناف حرب الإبادة بغزة، وسط تصعيد مستمر بالضفة الغربية المحتلة.

واعتبر قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط -أمس الأربعاء- أنه على تل أبيب التأهب لـ"حرب مفاجئة" و"الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية".

قالت القناة الـ12 الإسرائيلية الخاصة إنه "في ضوء الأحداث في إيران، يُسرّع الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال نشوب حرب مفاجئة على 3 جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية".

وأشارت إلى أن هذا الأمر يأتي ضمن خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030، بقيادة رئيس أركان الجيش إيال زامير، وتشمل -من بين أمور أخرى- توسيعا كبيرا لأنشطة الجيش الإسرائيلي ووجوده في الفضاء الخارجي.

وأردفت أن رئيس الأركان "أشار إلى محورين رئيسيين في الخطة متعددة السنوات، وهما رعاية الأفراد والانخراط في مجال الفضاء الخارجي"، ويُعرّف الجيش الإسرائيلي الفضاء بأنه بُعدٌ لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية والاستخباراتية.

وأشارت القناة إلى أنه بدأت تتضح معالم الخطة بعد نحو عامين من القتال العنيف، وكجزء منها، إلى جانب العمل على وضع الخطة، هناك عملية تحضير للحرب، بل وحتى لاحتمال تنفيذ عملية مباغتة، مع وضع إيران في طليعة هذه العملية.

وادعت أن تل أبيب تخشى من أن طهران سترد على المظاهرات الداخلية في إيران بمهاجمة إسرائيل لمنع سقوط النظام، وفق زعمها.

وفق القناة، فإن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى -أمس الأربعاء- مناقشات ومشاورات من ميامي (بالولايات المتحدة التي يزورها منذ عدة أيام) بشأن الاحتجاجات في إيران".

وقالت إن مكتب رئيس الوزراء يرفض التعليق تحديدا على ما يحدث في إيران، خشية أن يدفع أي تصريح من نتنياهو أو أحد كبار مسؤولي الدولة إيران إلى التحرك ضد إسرائيل من أجل إسكات الاحتجاج.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى -لم تسمه- قوله "نرصد حدثا داخليا خطيرا في إيران. من السابق لأوانه معرفة عواقبه".

ومنذ الأحد، تشهد مدن إيرانية، بينها العاصمة طهران، احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص بسبب ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وقبل هذه الاحتجاجات، ظلت إسرائيل لأسابيع تلوح باعتزامها خوض حرب جديدة مع إيران، وشن "هجوم واسع" ضد ما تدعي أنها مواقع لحزب الله في لبنان إذا لم تتمكن بيروت من نزع سلاح الحزب قبل نهاية 2025.

وفي يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أميركي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران بهجمات صاروخية، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الطرف الآخر العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة في غزة: 416 شهيدًا و1153 مصابًا جراء الخروقات الإسرائيلية لوقف النار

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أسفرت عن 416 شهيدًا و1153 مصابًا.

ومنذ أكتوبر 2023 أسفر العدوان الإسرائيلي على القطاع عن استشهاد 71,271 شخصًا، وإصابة 171,233 آخرين، وفق بيان الوزارة.

ميدانيًا، أفاد إسلام بدر بأن آليات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة شمال شرق خانيونس وقطعت شارع صلاح الدين، مشيرًا إلى أن تحرك المواطنين في تلك المنطقة أصبح خطيرًا.

وأضاف أن المواطنين تفاجأوا بانتشار الآليات العسكرية الإسرائيلية عند منطقة العبارة في السطر الشرقي، مؤكدًا أن من يصل إلى مفرق القرارة يتم توجيهه باتجاه الغرب لتفادي تعرضه لإطلاق النار.

وشهدت بقية المناطق في القطاع عمليات قصف متواصلة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة منطقة التفاح التي طالتها عمليات نسف هائلة استمرت من منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى.

وفي الجانب الإنساني، منعت إسرائيل إعطاء التراخيص لـ37 منظمة إنسانية فاعلة، معظمها يعمل في قطاع غزة.

وأصدرت منظمة "أطباء بلا حدود" بيانًا تحدثت فيه عن آثار القرار على تقديم الخدمات، مشيرة إلى أن الاحتياج الكبير في قطاع غزة يستدعي تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية لا تعقيدها.

وأشار البيان إلى أن الإجراءات الإسرائيلية التي اشترطت تقديم كشوف بأسماء الموظفين تُعد تدخلًا غير مقبول في عمل المؤسسات، مؤكدًا أن هذه الإجراءات أكثر تعجيزية منها تنظيمية.

وقال أحمد جرادات إن إسرائيل تتعامل مع ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" كحدود أمنية قائمة، قد تستمر لأسابيع أو أشهر أو سنوات، وليست مجرد إجراء مؤقت.

وأشار إلى إن هذا الخط يشكل فاصلًا بين التواجد الفلسطيني الكثيف في القطاع ومستوطنات غلاف غزة، وفي الوقت نفسه يمثل نقطة انطلاق محتملة لأي عمليات عسكرية مستقبلية.

وأشار إلى أن إسرائيل تسيطر عمليًا على أكثر من 50% من مساحة القطاع، وتواصل ما تصفه بـ"تطهير" المناطق الواقعة شرق الخط، بما يشمل تدمير البنية التحتية والمنازل الفلسطينية.

وأوضح أن إسرائيل لم تستبعد خيار شن عملية عسكرية واسعة في المناطق الواقعة غرب الخط إذا قرر المستوى السياسي ذلك.

وأردف جرادات أن الخط الأصفر يعكس سياسة إسرائيل في القطاع، ويجمع بين السيطرة الأمنية الفعلية والمنطقة العازلة، ونقطة الانطلاق المحتملة لأي عمليات عسكرية مستقبلية.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق العملة السورية الجديدة.. هل تنهي مسيرة التدهور؟

أشاع إطلاق سوريا لعملتها الجديدة جوا من التفاؤل بين السوريين، حيث اعتبر غالبيتهم أن الليرة السورية تؤشر إلى بداية عهد اقتصادي جديد، بعد حذف صفرين من العملة القديمة، لتعادل كل 100 ليرة سورية قديمة ليرة جديدة واحدة.

وما إن كشفت الحكومة السورية عن شكل وتصميم العملة الجديدة، حتى شهدت أسعار صرف الليرة حالة من التحسن النسبي، مقابل العملات الأجنبية.

وقال حاكم المصرف المركزي السوري عبد القادر حصرية إن "الليرة الجديدة تشكّل بداية جديدة لمستقبل الاقتصاد السوري وتجسيداً لالتزام المصرف بتنفيذ سياسات إصلاحية وفق معايير مهنية ومسؤولة".

والسؤال الذي بات مطروحا في سوريا، هو كيف يمكن أن تؤثر الليرة بحلتها الجديدة على مستوى الوضع المعيشي والواقع الاقتصادي السوري الذي يعاني من تداعيات حرب مدمرة؟.

ويرى الخبير والباحث الاقتصادي رضوان الدبس أن "تخلص الليرة السورية من التلوث البصري صور حافظ الأسد وبشار، سيحسن صورة الاقتصاد السوري بشكل مبدئي، حيث يؤشر التصميم الجديد لليرة البسيط إلى أن الاقتصاد بات يسير في الاتجاه الصحيح، وأن السلطة الجديدة بدأت بمهامها الاقتصادية".

وأضاف أن ما سبق يعطي إشارة للمستثمرين الأجانب مفادها أن الوقت قد حان للاستثمار في سوريا.

أما عن تأثير الليرة الجديدة على حياة السوريين، أكد الدبس أن الليرة الجديدة من شأنها تسهيل التعاملات اليومية، بسبب التضخم الكبير الذي كانت تعاني منه الليرة، موضحا أن "السوريين كانوا يحملون الأوراق المالية بالأكياس، نظرا لقيمتها المتدهورة".

ووفق الدبس فإن عدم صلاحية الليرة القديمة للتداول دفع بالسوريين إلى زيادة التعامل بالدولار، معتبرا أن طرح العملة الجديد ذات القيمة الأعلى يعني حكما تقليل التعامل بالدولار.

ويتابع بأن تحسن قيمة الليرة يعني "التسعير" على أساس الليرة بدلا من الدولار، وقال: "نعتقد أن سوريا ستنتهي قريبا من الدولرة".

ولا زالت إدلب ومناطق الشمال السوري تتعامل بالليرة التركية، وهنا يؤكد الدبس أن الليرة السورية الجديدة ستحل مكان الليرة التركية في الشمال السوري، ويقول: "من الطبيعي أن تكون الليرة السورية هي عملة كل السوريين".

وأضاف أن ما يدعم ذلك هو عدم قابلية العملة الجديدة للتزوير، كما هو حال العملة القديمة التي يسهل تزويرها، وبطرق بدائية.

من جانبه، رأى الباحث الاقتصادي أدهم قضيماتي أن تأثير طباعة العملة السورية الجديدة على الواقع الاقتصادي سيكون طفيفا، وذلك لأن استبدال العملة جاء للتخلص من العراقيل التي كانت تسببها العملة القديمة.

ويوضح أن الاقتصاد السوري يعاني من مشاكل كبيرة، واستبدال العملة لا يكفي لتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي.

لكنه مع ذلك، أكد أن الليرة ستساهم في تسهيل التعاملات المالية في البلاد، والتعاملات بين البنوك السورية والأجنبية، بما يعزز مجددا مكانة الليرة السورية كعملة وطنية.

ومنذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011، والليرة السورية تعاني من نزيف في القيمة مقابل العملات الأجنبية، حتى تجاوز سعر الدولار حاجز 25 ألف ليرة سورية، علما أن الدولار كان بحدود 47 ليرة قبل العام 2011.

ومع اطلاق العملة الجديدة، يأمل السوريون أن تتخلص الليرة من الأداء السلبي، وهو ما يتوقعه الباحث بالشأن السوري أحمد السعيد، الذي يرى أن الليرة انتهت من مسيرة التدهور.

ويقول: "فور إطلاق العملة الجديدة، تحسنت قيمة الليرة بشكل نسبي (11 ألف ليرة للدولار)، ومع الوقت سنشهد قفزات في قيمة الليرة، وخاصة بعد إغلاق الملفات السياسية الإشكالية من ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى السويداء، مرورا بملف فلول النظام البائد في الساحل السوري.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تكشف عن حصيلة واسعة للانتهاكات الإسرائيلية خلال 5 أعوام

كشفت محافظة القدس، الخميس، عن حصيلة واسعة للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق مدينة القدس وسكانها الفلسطينيين خلال الأعوام الخمسة الماضية (2021–2025)، وفق تقرير يوثق تصعيدا ممنهجا استهدف السكان والممتلكات والمقدسات.

وقالت في التقرير: "قُتل 144 فلسطينيا في مدينة القدس خلال الفترة المذكورة، فيما تواصل السلطات الإسرائيلية احتجاز جثامين 51 فلسطينيا"، في إطار سياسة وصفتها المحافظة بأنها "عقاب جماعي وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".

وسجل التقرير 11 ألفا و555 حالة اعتقال بحق المقدسيين، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 آلاف و528 إصابة جراء اعتداءات قوات إسرائيلية ومستوطنين خلال اقتحامات متكررة للأحياء المقدسية.

وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى، وثّق التقرير اقتحام 289 ألفا و497 مستوطنا لباحاته خلال خمس سنوات، من بينهم 74 ألفا و114 خلال 2025 وحده، في سياق محاولات فرض واقع تهويدي جديد وتغيير الوضع القائم في الحرم الشريف.

وعلى صعيد الهدم والتهجير، أشار التقرير إلى تنفيذ إسرائيل 1732 عملية هدم وتجريف طالت منازل ومنشآت فلسطينية في القدس، إلى جانب إصدار 1439 إخطار هدم ومصادرة وإخلاء، ما فاقم أزمة السكن وأدى إلى تشريد عائلات فلسطينية.

كما رصد 1467 اعتداء نفذها مستعمرون بحق فلسطينيين وممتلكاتهم، إضافة إلى صدور آلاف القرارات القضائية، بينها 1491 حكم سجن فعلي و2386 قرار إبعاد، معظمها عن المسجد الأقصى.

وأكدت محافظة القدس أن هذه المعطيات تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف تغيير الطابع الديموغرافي للمدينة وتقويض الوجود الفلسطيني، في مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تعفي السودان من ديون بقيمة 45 مليون دولار

تعتزم الصين إعفاء السودان من سداد ديون بقيمة 345 مليون يوان (45 مليون دولار) تمثل قروضا من دون فوائد قدمتها بكين في وقت سابق تمويلًا لمشروعات مختلفة في السودان، وفق بيان لوزارة المالية والتخطيط السودانية.

جاء ذلك خلال لقاء عقد أمس الأربعاء بين وكيل التخطيط بوزارة المالية والتخطيط السودانية محمد بشار، والقائم بأعمال السفارة الصينية في السودان شو جيان، وناقش الاجتماع كذلك موقف تنفيذ المنحة المقدمة مسبقًا من الصين بمبلغ 200 مليون يوان (28.58 مليون دولار) لصالح دعم مشروعات البنى التحتية في السودان، وذلك في قطاعات المياه والزراعة والكهرباء.

من جانبه، أكد القائم بالأعمال استعداد الحكومة الصينية لتقديم منحة عبر منظمات الأمم المتحدة لدعم تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية لمحطات مياه الشرب بالولايات المستهدفة وهي الخرطوم، والجزيرة، وسنار، والنيل الأزرق.

بلغ الدين العام السوداني مقارنة بحجم الاقتصاد المحلي 147% في 2024، ومن المتوقع أن يتراجع إلى 142% في 2025، و124% في 2026، و106% في 2027.

ذكرت المؤسسة الدولية أن السودان بعد أكتوبر/تشرين الأول 2021، كان يحرز تقدما نحو تخفيف عبء الديون، واستعادة الوصول إلى التمويل الدولي، في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (أطلقها صندوق النقد والبنك الدوليان عام 1996)، إلا أن هذا التقدم توقف بسبب الاضطرابات السياسية ودخول البلد في حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وحاليًّا، تعجز الحكومة السودانية عن إصدار سندات دين عامة جديدة، مما يجعل التمويل النقدي الخيار الوحيد المتاح لتمويل العجز، ومن المتوقع أن يبقى الدين العام مرتفعا، مع ارتفاع النفقات إلى 9.9% من الناتج المحلي الإجمالي، على الرغم من الارتفاع المتوقع في الإيرادات إلى 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، وذلك بسبب التحديات المالية المستمرة، وعدم وجود تخفيف للديون في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

من الفراعنة إلى البيزنطيين.. أبرز الاكتشافات الأثرية في العالم العربي خلال 2025

على امتداد الصحراء والوديان والسواحل في العالم العربي، ما تزال طبقات الأرض تُخفي قصصًا لم تُروَ بعد: مقابر، ومدن مطمورة، ونقوش، وطرقات قديمة.

وفي عام 2025 تحديدًا، أعادت سلسلة من الاكتشافات الأثرية فتح نوافذ جديدة على حياة مجتمعات سكنت هذه الجغرافيا قبل آلاف السنين، كاشفةً تفاصيل عن العمران والاقتصاد وطقوس الدفن وأنماط العيش اليومية.

وعلى مدى آلاف السنين، كانت المنطقة العربية موطنًا لعشرات الحضارات التي تركت وراءها طبقاتٍ من الشواهد والرموز والآثار، وما زالت تفاصيل كثيرة من حياتها اليومية وعمرانها واقتصادها حبيسة الرمال والمياه والصخور.

وفي السنوات الأخيرة، تحوّلت أعمال التنقيب إلى وسيلة لإعادة قراءة التاريخ المحلي وربط الحاضر بسلاسل طويلة من التحوّلات البشرية التي شهدتها هذه الجغرافيا.

خلال عام 2025، برزت سلسلة من الاكتشافات الأثرية في عدد من الدول العربية، تفاوتت بين مقابر ومدنٍ مطمورة وتماثيل ومنشآت مائية وطرق قديمة، لكنها اشتركت في كونها تقدّم دلائل جديدة على أنماط الاستقرار والطقوس الدينية وشبكات التجارة.

ولا تقتصر أهمية هذه الاكتشافات على ندرتها أو قيمتها الفنية، بل تمتد إلى ما تمنحه من "قرائن" تساعد الباحثين على فهم كيف بُنيت التجمعات السكانية، وكيف تكيف الإنسان مع بيئته، وكيف تغيّرت أنماط العيش والإنتاج عبر القرون.

في ما يلي، نستعرض أبرز الاكتشافات الأثرية التي أُعلن عنها خلال عام 2025 في العالم العربي، من مصر التي لا تتوقف مفاجآتها، إلى سوريا والعراق وليبيا والمغرب وتونس واليمن والسعودية، في مشهدٍ يبيّن كيف يمكن لقطعة حجر، أو نقشٍ صغير، أو بقايا طريق مطمور أن تُبدّل فهمنا لحقبةٍ كاملة، وتمنحنا مفاتيح جديدة لقراءة التاريخ خارج الروايات التقليدية.

من بين هذه المحطات، تتقدّم مصر المشهد كعادتها، إذ لا تكاد بعثة تنهي موسمًا حتى تكشف طبقة جديدة من الحكاية الممتدة على ضفاف النيل.

فقد مثّل عام 2025 محطة مهمّة في مسيرة الاكتشافات الأثرية المصرية، بما يؤكد عمق الحضارة المصرية القديمة وتنوّعها، ويعيد التذكير بأن أرض مصر لا تزال تُخبّئ الكثير من الأسرار التي تنتظر الكشف.

وخلال النصف الأول من عام 2025، سجّلت مصر 16 كشفًا أثريًا تعود إلى عصور مختلفة عبر التاريخ في 9 محافظات.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

الفن في 2025: من قاعات المتاحف إلى صفقات المليارات

لم يعد الفن عام 2025 مجرد وسيلة للتعبير الجمالي، بل تحول إلى لاعب رئيسي في سوق عالمي تتقاطع فيه الثقافة مع المال بشكل غير مسبوق.

فمن قاعات المتاحف التي تحتضن القضايا الكبرى إلى منصات المزادات التي تشتعل بالتنافس، شهد سوق الفن حراكًا يعكس تحولات الذوق والاستثمار معًا، حيث لم يعد المقتني يشتري لوحة فحسب، بل يقتني جزءًا من التاريخ المعاصر.

فقد كشفت المعارض الكبرى في عواصم الفن العالمية هذا العالم عن أعمال تواكب أسئلة العصر الوجودية.

ففي باريس ونيويورك تصدرت أعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي المشهد لتطرح تساؤلات حول حدود الإبداع البشري والآلي.

أما الفنان أولافور إلياسون، فقد جسد في تجهيزاته الفنية ذروة القلق البيئي، محولًا جدران المعارض إلى صرخة من أجل الكوكب.

وفي الدوحة، احتضن متحف قطر الوطني معرضًا بعنوان "إرث وطن ذاكرة شعب تروى لخمسين عامًا"، مستعرضًا دور المتحف بعد مرور 50 عامًا على تأسيسه في تشكيل الهوية الثقافية والدبلوماسية في دولة قطر.

وفي الوقت نفسه، سجلت دور المزادات العالمية اهتمامًا متزايدًا بالأعمال التي تجمع بين الجرأة الفنية والقصص الإنسانية، منها:

لوحة غوستاف كليمت "بورتريه إليزابيث ليدرر" تربعت على عرش المزادات في دار سوذبيز بسعر تجاوز 236 مليون دولار.

لوحة فنسنت فان غوخ الروايات الباريسية حققت أكثر من 62 مليون دولار في دار كريستيز.

لوحة فريدا كاهلو "الحلم السرير" سجلت رقمًا قياسيًا في نوفمبر 2025، إذ بيعت في سوذبيز بنحو 55 مليون دولار، لتصبح أغلى لوحة لفنانة على الإطلاق، وأغلى عمل لفنانة أميركية لاتينية في مزاد.

ورغم التقلبات الاقتصادية العالمية، يظل الفن قيمة ثقافية واستثمارًا طويل الأمد لا يتآكل، فالمشترون يبحثون عن أعمال تحمل رؤية وخلودًا، لا مجرد توقيع شهير، وهو ما يفسر الصفقات المليارية التي شهدها العام.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات السورية تتهم تنظيم الدولة بالتخطيط لهجمات رأس السنة

اتهمت السلطات السورية اليوم الخميس تنظيم الدولة الإسلامية بالتخطيط لهجمات تستهدف "الكنائس والتجمّعات المدنية" خلال احتفالات رأس السنة.

وقالت السلطات إنّ الانتحاري الذي تسبب في مقتل عنصر من قوات الأمن في حلب الليلة الماضية ينتمي إلى التنظيم.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها أحبطت هجوما انتحاريا كان يعتزم تنظيم الدولة تنفيذه ليلة رأس العام الجديد في مدينة حلب، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة اثنين آخرين خلال العملية.

وأضافت أن "معلومات توافرت حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية"، مما دفعها إلى اتخاذ "إجراءات أمنية مشددة".

وكثّف تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة هجماته في المناطق الخاضعة لسلطات دمشق.

وكان هجوم يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر (شرق).

وردا على ذلك، نفّذ الجيش الأميركي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة لتنظيم الدولة في البلاد، أسفرت عن قتلى وجرحى من التنظيم.

كذلك نفذت السلطات السورية منذ ذلك الحين عمليات ضد التنظيم، وأعلنت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها قتلت أحد قيادييه البارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في عملية "أمنية دقيقة"، وذلك بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.

يذكر أن دمشق انضمت رسميا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قتل 25 شخصا بتفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق تبنّته حينها مجموعة "سرايا أنصار السنة" المتطرفة. ويقول محللون إن "سرايا أنصار السنة" واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

تشيلسي يعلن الانفصال عن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا

أعلن نادي تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس، الانفصال عن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما حقق الفريق اللندني فوزا ⁠واحدا فقط في آخر 7 مباريات بالمسابقة.

وقاد ​المدرب الإيطالي -الذي تولى تدريب تشيلسي في عام 2024 بعدما صعد بفريق ليستر سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز- النادي للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وتحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس ⁠العالم للأندية في أول موسم له مع الفريق.

لكنّ سلسلة النتائج السيئة في ديسمبر/كانون الأول بالإضافة إلى تصريحات غير معهودة من ماريسكا دفعت إدارة النادي إلى اتخاذ قرار الانفصال عن المدرب الإيطالي (45 عاما).

وقال النادي في ​بيان: "انفصل تشيلسي عن ‌مدربه إنزو ماريسكا".

وأضاف: "في ظل وجود أهداف رئيسية لا تزال قائمة في 4 مسابقات، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال ‌أوروبا، يعتقد إنزو والنادي أن التغيير سيمنح الفريق أفضل فرصة لإعادة الموسم ‌إلى المسار الصحيح".

ووصل تشيلسي إلى ⁠المركز الثالث في نوفمبر تشرين الثاني، وكان من ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه تراجع منذ ذلك الحين إلى المركز الخامس ‌في الدوري، وأصبح متأخرا بفارق 15 نقطة عن أرسنال المتصدر بعد منتصف الموسم.

ولم يعلن النادي عن هوية المدرب الذي سيتولى المسؤولية قبل مواجهة مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني يوم الأحد.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

جندي إسرائيلي سابق يثير الغضب في مصر بتعليقات مسيئة

أثار جندي إسرائيلي سابق موجة من الاستنكار والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره سلسلة مقاطع مصورة عن زيارته إلى القاهرة.

وظهر الجندي الإسرائيلي السابق غال ذا موشيلر وهو يتجول في شوارع القاهرة ويزور معالمها التاريخية، ويطلق تعليقات اعتبرها كثيرون مسيئة لمصر ولشعبها.

وطرحت المقاطع التي نشرها الجندي تساؤلات عن كيفية دخوله البلاد، والظروف التي سمحت له بالتحرك بحرية.

الجندي ذا موشيلر الذي خدم في سلاح المظلات بالجيش الإسرائيلي عام 2010، نشر عبر حساباته على فيسبوك، مقاطع لزيارته قلعة صلاح الدين الأيوبي وأهرامات الجيزة، إلى جانب جولات في أحياء شعبية.

ركّز غال ذا موشيلر على تصوير مشاهد الفقر والأحياء الشعبية، وربطها بتعليقات حادة حين وصف شخصًا صافحه بأن "يده قذرة"، ووصف البلاد بأنها "هند المسلمين".

ولم يُعرف على وجه الدقة موعد زيارته لمصر، لكن مقاطعه بدأت بالظهور منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وما يزال ينشر أجزاء جديدة منها.

وفي منشورات مترجمة، قال إنه دخل عبر الأردن مستخدمًا جواز سفر أوروبي، وأخفى جوازه الإسرائيلي خلال الرحلة، مضيفًا أنه عرّف عن نفسه على أنه أوروبي "تجنبًا للمشكلات"، على حد قوله.

كما زعم أنه خبّأ جواز سفره الإسرائيلي داخل حذائه، لافتًا إلى أن "كشف هويته قد يعرّضه للخطر"، ووصف نفسه بأنه "مغامر يعيش على الحافة".

وحاول ذا موشيلر رسم مقارنة بين القاهرة وسيناء، فصوّر هذه الأخيرة باعتبارها منطقة "آمنة للسياح"، بينما وصف مصر ومدنها بأنها "معادية لليهود".

وتداولت حسابات عبر منصات التواصل مقاطعه المصورة، وعمت موجة من الجدل والنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رفض دخوله والمحتوى الذي يصدّره عن مصر.

ومنذ الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل منظمات حقوقية دولية ملاحقة جنود وضباط الجيش الإسرائيلي أثناء سفرهم خارج إسرائيل، لتقديمهم إلى المحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب في خضم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تتعرض لتآكل متزايد وتواجه مأزقاً حقيقياً

اعتبر المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أن "إيران تتعرض لتآكل متزايد، وتواجه مأزقاً حقيقياً، لكن السؤال الذي يُقلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو ما إذا كان النظام، في محاولة يائسة، سيلجأ إلى شن هجوم صاروخي على إسرائيل، وذلك بينما تراقب المؤسسة الأمنية حالياً بحذر شديد الأحداث في طهران واستعدادها لشن هجوم مفاجئ".

وأضاف أشكنازي في تقرير نشرته الصحيفة أن "المؤسسة الدفاعية تُقدّر أن إيران لا ترغب حاليًا في خوض حرب مع إسرائيل، وتزعم أن قدراتها العسكرية محدودة للغاية. وترى المؤسسة أن دفاعها الجوي مكشوف تمامًا، وأن قدرتها على شن هجوم إسرائيلي معدومة من وجهة نظرها. وفي الوقت نفسه، تسعى إيران إلى تعزيز ترسانتها، لكن ذلك يتم على نطاق محدود وبجودة متدنية.

وذكر "كما يجري العمل على إعادة بناء ترسانة الصواريخ الباليستية بوتيرة متسارعة بالاعتماد على الصناعة الإيرانية المحلية. ورغم ذلك، تزعم المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن إيران لم تصل إلى عدد الصواريخ وقاذفاتها التي كانت تمتلكها عشية حرب "عام كلافي" (التسمية العبرية للحرب ضد إيران)، ويعتقد الإسرائيليون أن عدد الصواريخ المنتجة لا يتطابق مع العدد المعلن في وسائل الإعلام الغربية".

ونقل عن مصدر عسكري قوله: "لقد حددت الحكومة الإيرانية أولوياتها، فوضعت في المقام الأول إنشاء منظومة هجومية ضد إسرائيل قبل معالجة الأزمة الاقتصادية في إيران، ومشاكل المياه والرعاية الاجتماعية".

وذكر أشكنازي أنه بحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الحكومة الإيرانية "تمر بوضع صعب ومتردٍ. فعلى الصعيد الخارجي، تواجه صعوبة في التعافي من انهيار حرب "عام كلافي" والضربة التي تلقتها من إسرائيل. وفي الوقت نفسه، ستغير هذه الحرب استراتيجية إسرائيل القتالية على مختلف الساحات، مما أدى إلى خسارة إيران لجميع حلفائها، من حزب الله وحماس، إلى الميليشيات في سوريا والعراق، والآن تزيد أزمة الحوثيين في اليمن من صعوبة الوضع".

وأشار إلى أنه "من هنا نشأت الضائقة الداخلية. فأزمة المياه في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة دفعت الشعب إلى النزول إلى الشوارع، وتزامن ذلك مع اندلاع الثورة الإسلامية عامي 1978-1979. وقد دُفعت الطبقة الوسطى، ذات التوجه العلماني في إيران، إلى حافة الهاوية بسبب الأعباء الاقتصادية. فوافقت هذه الطبقة على الانضمام إلى الحركة الدينية ونفذت الانقلاب، الذي تحول بالفعل إلى ثورة دينية، ولكنه في جوهره ثورة اجتماعية اقتصادية. وتدرك الحكومة الإيرانية هذا الأمر جيداً، كما تدرك أيضاً أنه لا يمكن لأي قوة عسكرية أو شرطية أن توقف تدفق المواطنين الجائعين والعطشى".

وأضاف "لذا، ينبع القلق في النظام الإسرائيلي من حرص جهاز المخابرات والموساد والقوات الجوية ومنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية على مراقبة ما يجري في الشرق. ويُرجّح أن الحكومة الإيرانية، رغم عدم قدرتها أو رغبتها حاليًا في خوض حرب أخرى مع إسرائيل، ستشعر بأنها محاصرة".

وذكر أنه "حتى بعد تصريحات دونالد ترامب هذا الأسبوع خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبالطبع بسبب المظاهرات والاحتجاجات التي يبدو أنها تخرج عن السيطرة، يخشى البعض أن يؤدي الانهيار الاقتصادي المستمر في إيران إلى شنّها هجوماً خارجياً، يستهدف الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

وختم بالقول "تؤكد المؤسسة العسكرية أنه لن يكون هناك مفر من ضرب إيران مرة أخرى في مواجهة محاولاتها لإعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية، لكنهم يقولون الآن في إسرائيل إن الخط الأحمر الذي رسمته إسرائيل لم يتم تجاوزه، وبالتالي هناك أمور أكثر إلحاحاً يجب معالجتها".

تكنولوجيا

الخميس 01 يناير 2026 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

مدير "إنستغرام" يتوقع صعوبة التمييز بين الصور الحقيقية والمولدة بالذكاء الاصطناعي

يتوقع آدم موسيري المدير التنفيذي لمنصة "إنستغرام" أن جودة الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي ستزداد كثيرا في السنوات المقبلة حتى تصعب التفرقة بين الصورة المولدة بالذكاء الاصطناعي والصور الطبيعية مشيرا إلى أن "إنستغرام" القديم قد مات، وذلك وفق تقرير نشره موقع "ذا فيرج" الأميركي المهتم بالتقنية.

وشارك موسيري أفكاره عبر منشور طويل في "إنستغرام" على شكل مجموعة متتالية من الصور التي تضم نصوصا، وأعرب خلاله عن مخاوفه على مستقبل المنصة في عصر يسوده محتوى الذكاء الاصطناعي.

وأضاف قائلا: "عشت أغلب حياتي وأنا أومن بأن الصور ومقاطع الفيديو دوما حقيقية ويمكن تصديقها، ولكن لم يعد الأمر هكذا، وسنحتاج إلى سنوات حتى نتكيف مع هذا الوضع".

وكانت "ميتا" قد أكدت في وقت سابق أنها غير قادرة على اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي بشكل فعال رغم إنفاقها الضخم على هذه التقنية وفق تقرير منفصل من موقع "إنغادجيت" الأميركي التقني.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية تطور أدوات توليد وتعديل الصور ومقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي والانتشار الواسع الذي حققته أدوات مثل "نانو بانانا برو" و"فيو 3″ من غوغل.

كما تتسق مع تقرير منفصل نشر حول ما وصف بمحتوى النفايات الرقمية الذي بدأ في غزو "يوتيوب" ويظهر باستمرار في اقتراحات الخوارزمية التابعة للمنصة.

تمييز المحتوى الحقيقي

يرى موسيري أنه من الأسهل الآن وضع علامات ووسوم تميز المحتوى الحقيقي والأصلي الذي قام الفنانون والمصورون بإنتاجه بدلا من مطاردة المحتوى المزيف والمولد بالذكاء الاصطناعي.

وتقع هذه المهمة على عاتق الشركات التي تعمل في صناعة الكاميرات فضلا عن مصنعي الهواتف المحمولة، إذ يجب عليها أن تجد طريقة لوضع علامة مائية أو ترميز بيانات الصورة بشكل يسهل على المنصات التعرف عليه وفق تقرير "إنغادجيت".

ومن جانبه، يؤمن موسيري بأن على المصورين والفنانين مشاركة صور تبدو عشوائية وغير احترافية بشكل ما حتى يسهل التعرف على محتواهم الحقيقي، مضيفا أن "إنستغرام" القديم -التي تبدو فيه جميع الصور جذابة واحترافية- قد مات.

ويؤكد موسيري أن شركات الكاميرات تراهن على المستوى الجمالي الخاطئ، إذ تسعى لجعل الجميع يبدون كمصورين احترافيين من الماضي، وما يجب عليها فعله هو جعل الصور تبدو أكثر عفوية وغير جذابة حتى تعرف حقيقتها.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على أراض زراعية جنوب غرب سوريا

أطلق الجيش الإسرائيلي، الخميس، النار باتجاه أراض زراعية في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي الغربي في سوريا، ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام، وفق وسائل إعلام رسمية سورية.

أفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن قوات إسرائيلية أطلقت الرصاص على قطعان أغنام في القرية المحاذية لخط وقف إطلاق النار، ما أسفر عن نفوق عدد منها.

يأتي الحادث في سياق توترات متكررة تشهدها القرى السورية القريبة من خط الفصل، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار والتوغلات، لا سيما في ريف القنيطرة.

بوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

رغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

منذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

تتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولا عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، حين أطاحت فصائل سورية بنظام بشار الأسد بعد 20 عاما بالحكم.

يقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

مالي وبوركينا فاسو تفرضان قيودا على دخول المواطنين الأميركيين

أعلنت السلطات في مالي وبوركينا فاسو فرض قيود على دخول المواطنين الأميركيين إلى أراضيهما، في خطوة وصفت بأنها رد دبلوماسي مباشر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع القيود لتشمل مواطني عدة دول، بينها مالي وبوركينا فاسو.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر متزايد بين الأنظمة العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل والولايات المتحدة. فقد أوضح بيان وزارة الخارجية في بوركينا فاسو أنها ستفرض "إجراءات مكافئة" على الأميركيين، وأكد بيان الحكومة في مالي أن القيود ستطبق "بأثر فوري"، معتبرا أن القرار الأميركي اتُّخذ "من دون أي تشاور مسبق".

يذكر أن مالي وبوركينا فاسو، اللتين يقودهما مجلسان عسكريان، تنسقان مواقفهما ضمن إطار تحالف إقليمي يضم أيضا النيجر. وكانت السلطات في النيجر قد أعلنت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول تعليقا فوريا و"دائما" لمنح التأشيرات للمواطنين الأميركيين، وذلك ردا على القرار الأميركي، وهو ما يعكس تقاربا دبلوماسيا بين الدول الثلاث التي تشهد قطيعة متزايدة مع شركاء غربيين منذ سلسلة انقلابات وقعت فيهما بين عامي 2020 و2023.

وتأتي هذه التطورات في سياق سياسة هجرة أميركية أكثر تشددا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري. وتبرر الإدارة الأميركية هذه القيود بضرورات "حماية الأمن القومي" ومنع دخول أشخاص يعتقد أنهم قد يشكلون تهديدا أو يمسون بـ"المؤسسات والقيم الأميركية".

وتشمل القيود الأميركية حاليا مواطني أكثر من عشرين دولة، معظمها في أفريقيا والشرق الأوسط، بينها أفغانستان وليبيا واليمن وإيران والصومال. وترى باماكو وواغادوغو أن الرد يهدف قبل كل شيء إلى تأكيد "السيادة الدبلوماسية"، في ظل علاقات آخذة في التدهور مع واشنطن.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

الكاف يعاقب لاعبين بسبب تصريحات مسيئة للحكام في كأس الأمم الأفريقية

عاقب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لاعبين بسبب تصريحات اعتبرها مسيئة لحكام مبارياتهم في كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب.

وفرضت لجنة الانضباط بالاتحاد غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو على الجناح البوركينابي بيرتراند تراوري، بعد أن اتهم حكم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز محاربي الصحراء بهدف دون رد يوم الأحد الماضي، بإفساد فرص فريقه في تلك المواجهة.

ومع ذلك، نجا تراوري من أي عقوبة رياضية، حيث اكتفت اللجنة بالغرامة المالية بعد أن قدم اللاعب اعتذاره خلال جلسة الاستماع.

وانتقد تراوري حكام المباراة قائلا إنهم "أفسدوا نهاية اللقاء"، مثيرا جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، لم تكن العقوبات متساهلة مع لاعبَي غينيا الاستوائية خوسي ميراندا وكارلوس أكابكو، إذ أوقفتهما لجنة الانضباط أربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، بعد أن أهانا الحكم الكونغولي ميسي نكونو خلال مباراة السودان التي انتهت بخسارة منتخب بلادهما بهدف دون رد يوم الأحد 28 الماضي.

وبسبب هذه الخسارة، فقد منتخب غينيا الاستوائية جميع فرصه في التأهل إلى الدور الثاني حيث خاض مباراة شكلية خسرها 1-3 أمام الجزائر مساء الأربعاء في ختام منافسات دور المجموعات.

وتأتي هذه العقوبات في وقت يحرص فيه الاتحاد الأفريقي على حماية نزاهة التحكيم والحفاظ على النظام الانضباطي داخل البطولة، وسط متابعة جماهيرية واسعة، خاصة مع اعتماد التكنولوجيا الحديثة والتذاكر الإلكترونية لأول مرة في البطولة، مما جعل كل تصرف اللاعبين تحت المجهر الإعلامي والجماهيري.

وسوف يكون تراوري متاحا للمشاركة في مباراة دور الـ16، بعدما احتفظ به مدربه في الاحتياط في المواجهة التي جمعت بوركينا فاسو بالسودان أمس الأربعاء، في حين يظل موقف لاعبي غينيا الاستوائية بعيدا عن المشاركة حتى انتهاء عقوبات الإيقاف الموقعة عليهم.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

شبكة مراقبة الانتخابات تعرب عن قلقها لاعتقال رئيستها في أوغندا

أعربت شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين عن قلقها البالغ عقب اعتقال رئيستها، المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان سارة بيريت، على يد الشرطة الأوغندية في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقالت الشبكة إن بيريت محتجزة في مركز شرطة ناتيتا بالعاصمة كمبالا، من دون توجيه أي تهم رسمية أو توضيح أسباب توقيفها.

وتعد بيريت من أبرز الشخصيات المدنية في أوغندا، إذ تمتلك خبرة واسعة في قضايا الحكم الدستوري والعمليات الديمقراطية والمساءلة الانتخابية. وتقود شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين، وهي منصة إقليمية تضم منظمات محلية لمراقبة الانتخابات في 8 دول بشرق أفريقيا والقرن الأفريقي، وتعمل على تعزيز معايير المراقبة الانتخابية وتنسيق الجهود الإقليمية وتشجيع المبادرات الشعبية لمتابعة الاستحقاقات الانتخابية.

من ناحيتها، نقلت صحيفة "ديلي مونيتور" الأوغندية عن المتحدثة باسم شرطة كمبالا، راشيل كاوالا، تأكيدها خبر الاعتقال عبر حسابها على منصة "إكس". كما أكد المتحدث باسم الشرطة الأوغندية أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرا إلى أن ملف القضية سيُحال إلى مكتب المدعي العام للحصول على المشورة القانونية قبل توجيه أي تهم. وأضاف: "المشتبه بها ستعرض أمام المحكمة في الوقت المناسب".

وفي بيانها، شددت الشبكة على أن الدستور الأوغندي يكفل حق أي شخص موقوف في معرفة أسباب اعتقاله، إضافة إلى حقه في الاستعانة بمحام من اختياره. وأكدت الشبكة أن هذه الضمانات أساسية للحفاظ على الثقة العامة في النظام القضائي وضمان احترام الإجراءات القانونية.

وختمت الشبكة بيانها بالدعوة إلى السلطات الأوغندية لضمان أن تتم جميع الإجراءات القانونية المتعلقة باعتقال بيريت وفق القوانين الوطنية والالتزامات الإقليمية والدولية التي وقعت عليها أوغندا، بما يضمن احترام حقوق الإنسان وصون مبادئ العدالة.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين في غزة إلى 71 ألفا و271 شهيدا و171 ألفا و233 مصابا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "71 ألفا و271 شهيدا و171 ألفا و233 مصابا".

وأضافت الوزارة في بيان أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "شهيدين، أحدهما جديد والآخر جرى انتشاله، إضافة إلى إصابة".

ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن ملابسات سقوط القتيل والإصابة، بينما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، من خلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار باتجاه فلسطينيين.

وقتلت إسرائيل ضمن خروقاتها للاتفاق 416 فلسطينيا وأصابت ألفا و153 آخرين منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

كيم جونغ أون يشيد بجنود بلاده الذين يقاتلون في "أرض غريبة"

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون في ما وصفه بـ"أرض غريبة"، في رسالة وجهها إلى القوات بمناسبة العام الجديد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الخميس.

ووجه كيم رسالته إلى ما سمته الوكالة "وحدات العمليات الخارجية"، مهنئا أفرادها على دفاعهم "البطولي" عن شرف الأمة، وحاثا إياهم على "أن يكونوا شجعانا"، من دون أن يذكر أوكرانيا بالاسم.

ونقلت الوكالة عنه قولها "بينما تغمر البلاد برمتها أجواء احتفالية بمناسبة العام الجديد، أشتاق إليكم أكثر من أي وقت مضى، أنتم الذين تقاتلون بشجاعة في ساحات المعارك في الأرض الغريبة". وأضاف "بيونغ يانغ وموسكو تدعمانكم".

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت بيونغ يانغ آلاف الجنود للقتال إلى جانب القوات الروسية في حربها على أوكرانيا التي بدأت قبل نحو 4 سنوات، وهو ما لم تؤكده كوريا الشمالية.

وأشاد كيم في رسالته بدور القوات المنتشرة في الخارج في تعزيز ما وصفه بـ"التحالف الذي لا يقهر" مع موسكو، داعيا الجنود إلى مواصلة القتال "من أجل الشعب الروسي الشقيق".

وفي وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أقرت بيونغ يانغ بإرسال قوات لإزالة الألغام في منطقة كورسك الروسية قرب الحدود الأوكرانية في أغسطس/آب 2025.

واعترف كيم في خطاب ألقاه في 12 ديسمبر/كانون الأول، بمقتل 9 جنود على الأقل من فوج هندسي خلال هذه المهمة التي استمرت 120 يوما.

وتقاربت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا منذ أن بدأت موسكو حربها على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وبالإضافة إلى إرسال قوات للقتال إلى جانب روسيا، زودت بيونغ يانغ موسكو بقذائف مدفعية وصواريخ وأنظمة صاروخية بعيدة المدى.

وفي المقابل، تقدم روسيا لكوريا الشمالية مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة، بحسب المحللين.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 2025 كان استثنائيا في قسوته.. والمرحلة المقبلة تتطلب وقف العدوان والتعافي وإعادة الإعمار

قالت حكومة غزة، الخميس إن عام 2025 كان "استثنائيا في قسوته" بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على وقف العدوان والانتقال إلى التعافي الإنساني وبدء إعادة الإعمار.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عبر بيان في اليوم الأول من عام 2026، على أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنهاء الإبادة ورفع الحصار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وأوضح أن عام 2025 مر على الفلسطينيين بغزة وسط "سياسات قتل ممنهج وتجويع قسري وتدمير واسع"، طالت أكثر من 2.4 مليون نسمة، وأسفرت عن تدمير غير مسبوق للبنية التحتية وتسوية أحياء سكنية كاملة بالأرض، وتشريد أكثر من مليوني فلسطيني قسرا.

وأشار إلى أن حصيلة الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تجاوزت 71 ألف قتيل ممن وصلوا إلى المستشفيات، و171 ألف جريح، إضافة إلى نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض، "أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي والعالم الظالم الأخرس".

ولفت إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع خلال العام المنصرم، نتيجة الاستهداف المباشر للمستشفيات والكوادر الطبية، والمدارس والجامعات، ومراكز الإيواء، وفرق الإسعاف والدفاع المدني، إلى جانب سياسات ممنهجة لمنع دخول الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى مقتل آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، وتهديد حياة مئات الآلاف بالجوع والمرض.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون "مرحلة وقف العدوان وإنهاء الإبادة، والانتقال الجاد نحو التعافي الإنساني الشامل، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة على أسس عادلة ومستدامة".

وحدد أبرز أولويات المرحلة القادمة، وفي مقدمتها الوقف الفوري والدائم للعدوان، ورفع الحصار، وفتح جميع المعابر بشكل كامل ودائم أمام المساعدات الإنسانية والطبية والوقود، وإطلاق مسار فعلي لإعادة الإعمار، ودعم القطاع الصحي المنهك، وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم بشكل آمن وكريم.

كما دعا إلى تمكين مؤسسات الإغاثة والمنظمات الإنسانية من أداء مهامها دون عوائق، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وفق القانون الدولي، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن 2026 "يجب أن يكون عاما لإنهاء المعاناة لا تكريسها".

ودعا قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة.

وما يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، إضافة إلى أجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خصوصا المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم.

وفي 10 أكتوبر 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، إلا أن الأوضاع الإنسانية لا تزال كارثية، وسط شح المساعدات، وغياب إعادة الإعمار، وانعدام المأوى لآلاف النازحين، وعدم عودة المستشفيات للعمل بكامل طاقتها بعد تدميرها.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابة خطيرة برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه على طريق نابلس-رام الله

استفاقت قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس، يوم الخميس، على وقع جريمة جديدة، ارتقى على إثرها شاب فلسطيني شهيدا، بينما يصارع آخر الموت إثر إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال، في حادثة دموية على الشارع الحيوي الرابط بين المحافظات.

كمين المدخل الجنوبي وفي التفاصيل، نعى المجلس القروي في بيان رسمي، الشاب خطاب محمد إسماعيل السرحان دراغمة (26 عاما)، الذي قضى متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها قرب المدخل الجنوبي للقرية، الواقع على شارع (نابلس-رام الله).

كما أشار المجلس إلى إصابة شاب آخر كان في المكان، حيث وصفت جروحه بالخطيرة، وجرى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج.

احتجاز الجثمان ولم تكتف قوات الاحتلال بإطلاق النار؛ إذ أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية -بعد إبلاغها وزارة الصحة الفلسطينية رسميا بنبأ الاستشهاد- أن جيش الاحتلال قام باحتجاز جثمان الشهيد "دراغمة"، في إمعان بسياسة العقاب حتى بعد الموت، ما أثار حالة من الغضب والحزن في صفوف الأهالي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل عشرات وإصابة نحو مئة بانفجار في مركز تزلج بسويسرا

قتل عشرات الأشخاص وأصيب نحو مئة جراء انفجار وقع في مركز للتزلج جنوبي سويسرا خلال احتفالات رأس السنة الميلادية.

ونقلت هيئة البث العامة السويسرية، الخميس، عن الشرطة أن الانفجار وقع في حانة ضمن مركز "كرانس- مونتانا" للتزلج.

وأفادت الشرطة أن حريقًا اندلع في الحانة عقب انفجار واحد أو أكثر خلال الليل، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والمصابين.

وأكدت توجه فرق الإنقاذ وسيارات إسعاف ومروحية إلى موقع الحادثة، دون أن تتطرق إلى أسباب الانفجار.

من جانبه، قال مدير أمن منطقة فاليه، فريديريك غيسلر إن الانفجار أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة نحو 100 آخرين.

وكذلك أعلن ستيفان غانزر، عضو مجلس منطقة فاليه ورئيس إدارة الأمن والمؤسسات والرياضة، في تصريح صحفي، حالة الطوارئ عقب الحادث بقرار من مجلس فاليه.

وأعلنت المدعية العامة بياتريس بيلود عن بدء تحقيق بشأن الانفجار، مبينةً أن احتمال وقوع "هجوم إرهابي" غير وارد.

بدوره، قال المتحدث باسم الشرطة السويسرية غايتان لاثيون، خلال تواجده بموقع الحادث: "للأسف، أكثر من 100 شخص كانوا في موقع الحادث لحظة وقوع الانفجار".

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

عام 2025 ثقيل على الضفة الغربية.. آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وتوسع استيطاني غير مسبوق

مر عام 2025 ثقيلا على الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد عدوان الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة، مما أدى لتدهور حاد بالأوضاع الإنسانية والأمنية والاقتصادية، وعمق المساس بحقوق الفلسطينيين وحياتهم اليومية.

وكشفت معطيات رسمية وحقوقية عن ارتفاع ملموس في أعداد الشهداء والجرحى، وتكثيف واسع لحملات الاعتقال، وتوسع العمليات العسكرية والاستيطان، إلى جانب تراجع المؤشرات الاقتصادية، في مشهد يعكس تشديد القبضة الإسرائيلية على الضفة خلال العام.

وسجل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نقلا عن وزارة الصحة، استشهاد 1102 فلسطيني وإصابة 9034 آخرين بالضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بسبب عدوان الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.

وأوضح الجهاز أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.56 ملايين نسمة مع نهاية عام 2025، من بينهم 3.43 ملايين نسمة بالضفة.

وأشار إلى أن استمرار الخسائر البشرية وتقييد الحركة والعمل والخدمات أثر بشكل مباشر على الاستقرار السكاني والواقع الاجتماعي.

وفي ملف الاعتقالات، قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية إن إسرائيل صعدت خلال عام 2025 حملات الاعتقال والإجراءات القمعية في مختلف مناطق الضفة الغربية.

ووثقت هذه المؤسسات نحو 7 آلاف حالة اعتقال خلال العام، من بينهم 600 طفل و200 سيدة، في حين بلغ عدد حالات الاعتقال منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 21 ألف حالة، بينهم 1655 طفلا و650 سيدة، دون احتساب معتقلي غزة والداخل المحتل.

وبحسب المعطيات، تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 9300 أسير، من بينهم 3350 أسيرا إداريا، إضافة إلى 1220 معتقلا تصنفهم إسرائيل كمقاتلين "غير شرعيين".

كما وثقت المؤسسات الحقوقية استشهاد 32 أسيرا فلسطينيا داخل السجون خلال 2025، لترتفع حصيلة الأسرى الشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 100 شخص، أُعلن عن هويات 86 منهم، بينهم 83 استشهدوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.

وأكد التقرير أن إسرائيل تواصل احتجاز جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين، وتحوّل السجون ومعسكرات الاعتقال إلى ساحات تعذيب ممنهج، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية، بدأت بمخيم جنين وامتدت إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفرت عن تدمير مئات المنازل وتهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.

وأدت العمليات إلى هدم آلاف الوحدات السكنية وإحداث تغييرات واسعة في البنية الجغرافية والديمغرافية للمخيمات، عبر شق طرق جديدة وتنفيذ عمليات هدم مكثفة.

وعلى صعيد الاستيطان، صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت حركة "السلام الآن" المتخصصة في مراقبة الاستيطان إن المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي وافق منذ بداية العام على 28 ألفا و163 وحدة سكنية، في رقم قياسي غير مسبوق.

وأضافت الحركة أن هناك خططا لمناقشة بناء 1033 وحدة إضافية، بينها 126 وحدة في مستوطنة صانور، التي كانت قد أخليت سابقا، قبل أن توافق إسرائيل على إعادة تأسيسها في مايو/أيار 2025.

ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنحو 750 ألف مستوطن، بينهم 250 ألفا في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات شبه يومية بحق الفلسطينيين، في مسعى لفرض واقع تهجير قسري.

ولفتت الحركة إلى تصاعد الاستيطان منذ حرب الإبادة في غزة، حيث تشدد إسرائيل قبضتها على الضفة الغربية، مما يثير المخاوف من التهجير القسري للفلسطينيين.

وفي قطاع التعليم، شهدت مدارس الضفة الغربية اقتحامات متكررة وأوامر هدم، من بينها هدم مدرسة خلة عميرة الأساسية في مديرية يطا جنوب الخليل في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2025.

كما تعرضت 8 جامعات بالضفة الغربية لمداهمات وأعمال تخريب، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

وأشار الجهاز إلى أن الخسائر البشرية في قطاع التعليم على مستوى فلسطين بلغت 18 ألفا و979 طالبا، إضافة إلى 1399 طالبا جامعيا، و797 معلما وإداريا، و241 موظفا في قطاع التعليم العالي.

اقتصاديا، أظهرت مؤشرات عام 2025 تدهورا حادا في اقتصاد الضفة الغربية، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13%، رغم تسجيل نمو طفيف بنسبة 4.4% مقارنة بعام 2024.

وبلغت نسبة البطالة في الضفة الغربية نحو 28% من إجمالي القوى العاملة، في ظل تراجع فرص العمل وتشديد القيود الإسرائيلية وتباطؤ النشاط الاقتصادي، في حين وصل عدد العاطلين عن العمل على مستوى فلسطين إلى نحو 650 ألف شخص.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي "مع حسن في غزة" يستخدم الأرشيف أداة فنية لحفظ الذاكرة في مواجهة الإبادة

"مع حسن في غزة"، فيلم وثائقي يقدم مقاربة فنية مختلفة لرواية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحسب مخرج العمل المنتج الفلسطيني كمال الجعفري.

وأكد المخرج الفلسطيني قدرة السينما على أن تكون جسرا بين الذاكرة والسرد، وأداة مقاومة في وجه محاولات المحو والنسيان.

جاء ذلك في مقابلة على هامش مشاركة الفيلم في مهرجان الدوحة السينمائي قبل أيام، حيث نال جائزة أفضل إنجاز فني، وسط اهتمام نقدي واسع بتجربته البصرية والفكرية.

الفيلم يتكوّن من لقطات صورها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.

وخلال العمل، يصطحب المخرج مُشاهده في رحلة تمتد من شمال القطاع إلى جنوبه برفقة دليل محلي يُدعى حسن، فتتشكّل صورة شاعرية عن الحياة اليومية للفلسطينيين، تتداخل فيها ملامح العيش العادي بأجواء الحرب المستمرة.

وأوضح الجعفري أن فيلمه يختلف عن كثير من الأعمال التي أُنتجت في السنوات الأخيرة عن فلسطين وغزة، والتي اعتمد معظمها على السرد المباشر أو الدراما.

وقال: "أعمل مع هذا الأرشيف منذ سنوات طويلة. أؤمن بأن السينما تحتاج إلى مسافة زمنية كي تفهم ما حدث فعلًا. حين يشاهد المرء صورا من عام 2001 يفهم كل ما حدث دون أي شرح أو تفسير".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة على قطاع غزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بجانب دمار هائل قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

وتوقف الجعفري عند البعد السياسي والإنساني للعمل، معتبرا أن ما يتعرض له الفلسطينيون "مشروع محو شامل"، لا يقتصر على القتل، بل يمتد إلى محاولة إزالة الناس من الذاكرة الإنسانية.

وأضاف: "نحن أمام تدمير جماعي غير مسبوق. الهدف ليس إنهاء الحياة فحسب، بل محو أثرها، كأن الفلسطينيين لم يكونوا هنا يوما".

وأكد أن السينما والفن عموما يؤديان دورا حاسما في مواجهة هذا المسار، موضحا أن الصورة الفنية قادرة على تثبيت الوجود في الوعي الجمعي، وأن التعبير البصري أحد أشكال المقاومة الهادئة ضد الإبادة.

وفي مقاربة لافتة، أشار الجعفري إلى أنه تعمّد عدم إدراج مشاهد العنف المباشر أو القتل في الفيلم، رغم معرفته بأن الجمهور بات يرى هذه الصور يوميا.

وذكر أن "تكرار صور العنف قد يرسخ صورة نمطية عن الفلسطيني بوصفه مجرد ضحية. أردت إظهار الحياة العادية اليومية، تلك التي تشبه أي مجتمع آخر".

وزاد أن الفجوة بين صور الماضي وما يحدث اليوم يملؤها وعي المشاهد نفسه، ومعرفته المسبقة بما آلت إليه غزة، دون حاجة إلى خطاب مباشر أو مشاهد صادمة.

وتحدث الجعفري بتأثُّر عن مشاهد الأطفال التي تظهر في الفيلم، والتي رآها أول مرة على شاشة سينما كبيرة بعد سنوات طويلة من تصويرها.

وقال: "لم أستطع منع دموعي. هؤلاء الأطفال كانوا يريدون فقط أن تلتقط لهم صورة أن يشعروا بالاهتمام. هذا احتياج إنساني بسيط، لكنه في فلسطين يصبح مشبعا بالألم".

وشدد على أن تصوير الفلسطينيين بوصفهم بشرا عاديين، لا مجرد أرقام أو ضحايا، هو جوهر مشروعه السينمائي.

الفيلم الوثائقي "مع حسن في غزة" الذي عُرض في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، بينها لوكارنو، يقدّم سردية خاصة عن غزة، حيث تتحول الصور القديمة إلى وثيقة فنية ترصد تلاشي المكان والزمان في مدينة تتعرض للتدمير المتكرر.

وفي هذا الفيلم، اختتم الجعفري عمله بتكريس السينما بوصفها أداة للذاكرة، تحفظ ما تحاول القوة الباطشة محوه، وتُبقي الإنسان حاضرا في مواجهة العنف، ليس بالصراخ، بل بالصورة والزمن والذاكرة.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة الإسرائيلية تستهدف الخليل والحرم الإبراهيمي

تقود الحكومة الإسرائيلية حملة استهداف ممنهجة لمدينة الخليل التي تحظى بخصوصية عالية لكونها تتشابه مع القدس المحتلة في وجود الاحتلال الاستيطاني في جزء منها، كما تقول رئيسة بلدية المدينة بالإنابة ابتسام الشرباتي.

فقد أكدت الشرباتي أن هذه الحملة الكبيرة تشمل الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وأنها تكثفت بشكل كبير جدا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة قبل عامين وتزايدت منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وتسعى الحكومة -حسب المسؤولة الفلسطينية- لتمليك المستوطنين في المدينة عبر وضع يدها على بعض ساحات الحرم الإبراهيمي وخصوصا الساحة المفتوحة التي تصل مساحتها إلى 288 مترا مربعا بحجة العمل العام.

وسحبت حكومة الاحتلال صلاحيات بلدية الخليل من الحرم بعد رفضها تسليم سقف الحرم الإبراهيمي، وقررت تمليك المستوطنين بشكل غير مباشر عبر إصدار تراخيص خاصة من طرفها.

ووفق الشرباتي، فإن الاحتلال حاليا يرى أنه أكبر من أي طرف في العالم ولا يراعي القوانين الدولية التي تعتبر الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة ضمن لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني المهدد بالانقراض.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت القناة 14 الإسرائيلية أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية في الضفة الغربية، قرر سحب صلاحيات البناء في الحرم الإبراهيمي من بلدية مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

ونقلت عن مصادر أن الصلاحيات نُقلت من البلدية العربية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية بغرض تنفيذ مخطط بناء حول الحرم. وقالت إنه فور سحْب الصلاحيات صدق المجلس على مخطط البناء المذكور.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

اختتام مسيرة حاشدة في إسطنبول دعماً لفلسطين بمشاركة أكثر من نصف مليون شخص

اختتمت المسيرة الشعبية على جسر غالاطة في إسطنبول دعمًا لفلسطين، بمشاركة أكثر من 500 ألف شخص.

المسيرة انطلقت صباح الخميس، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.

ووصل بعض المشاركين إلى موقع الفعالية سيرًا على الأقدام أو عبر قوارب، بعد إغلاق الطرق المؤدية إلى الجسر أمام حركة المرور، فيما زينت سفن راسية في محيط الجسر بالأعلام التركية والفلسطينية.

وشهدت الفعالية رفع لافتة كبيرة عليها عبارة باللغتين التركية والإنجليزية "العدالة لغزة"، إلى جانب علمي تركيا وفلسطين، فيما علقت لافتة أخرى على جانب الجسر تحمل عبارة "تحيا فلسطين".

وردد المشاركون هتافات مناهضة لإسرائيل، وكبروا، ورفعوا أعلام تركيا وفلسطين وإقليم تركستان الشرقية ذاتي الحكم في الصين.

وشارك فنانون في الفعالية بأداء أناشيد وأغانٍ تفاعل معها الحضور، في حين تابع الحدث عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية.

كما شهدت حضورا واسعا من الوسط الرياضي التركي، إذ شارك وزير الشباب والرياضة عثمان أشقن باك، ورؤساء اتحاد المصارعة طه آق غُل، واتحاد الكاراتيه أرجومنت طاشدمير، ونادي بشكتاش سردال أدالي.

بجانب أعضاء في مجلس إدارة نادي فنربهتشة، وعبد الله كاواكجي نائب رئيس غالاطة سراي، والمدير الفني لفريق كرة القدم في غالاطة سراي أوكان بوروك، والمصارع الدولي رضا قايا ألب، فضلًا عن مسؤولين ورياضيين من اتحادات وأندية متعددة.

وبلغ عدد المشاركين في الفعالية 520 ألف شخص، إذ انتهت بعد إلقاء عدد من الكلمات وتلاوة الأدعية للشهداء والشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات فلسطينية تسكن الكهوف هربًا من اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال

لم تجد عائلات فلسطينية في مسافر يطا القريبة من الخليل، جنوبي الضفة الغربية، سوى الكهوف للحياة فيها هربا من اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال خالد العمور، أحد سكان منطقة الركيز جنوب الخليل إن اعتداءات المستوطنين تلاحقهم ليلًا ونهارًا، من أجل تهجيرهم وترحيلهم قسرًا عن أراضيهم.

وأضاف أنهم اضطروا إلى حفر كهوف في التلال لإيواء العائلة وحمايتها من عنف المستوطنين وبرد الشتاء، وخصوصا بعد هدم منزل العائلة.

وزاد فصل الشتاء من معاناة العائلات في المنطقة بعد أن فقدت مساكنها التي هدمها الاحتلال، أو أخطر عددًا كبيرًا منها بالهدم، بذريعة البناء دون ترخيص.

وأضاف العمور: "اضطررت لحفر الكهف لأسكن فيه، لكن المعيشة بداخله في الشتاء صعبة جدا بسبب دخول الأمطار من أعلى السقف وعدم وجود أمان في سقف الكهف وتدفق المياه أحيانا إلى داخله".

وأشار إلى أن الاحتلال يهدف إلى تهجير العائلات الفلسطينية من المنطقة والسيطرة عليها، مؤكدا أنهم سيبقون لحماية أراضيهم ولن يرحلوا.

وأوضح العمور أن الاحتلال هدم منزل العائلة القريب من الكهف، ومنعهم من إعادة البناء فوق الأرض، أو حتى وضع خيمة، مهددًا إياهم بمخالفات مالية مرتفعة في حال مخالفة الأوامر العسكرية.

وذكر أن ساعات الليل تُعد الأصعب، بسبب الخوف على الأطفال من انهيارات محتملة قد تحدث داخل الكهف، أو من غرقه نتيجة تدفق مياه الأمطار، فضلًا عن الاعتداءات التي قد تُنفذ ضد العائلات، في ظل عدم امتلاك الفلسطينيين أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

وقال: "ما يدفعنا للقبول بهذه المعيشة الصعبة هو الحفاظ على الأراضي ومنع السيطرة عليها لصالح الاستيطان المحيط، وستظل العائلات صامدة ولن تتخلى عن أرض الآباء والأجداد".

بدوره، قال محمود العمور أبو آدم، أحد سكان خربة الركيز، من داخل كهفه وبين أطفاله: "نحن شردنا من صعوبات الاحتلال ولاحقتنا صعوبات الكهف في الشتوية".

وأوضح أن الكهف غير صالح للعيش، بسبب تدفق المياه، وخطورة الانهيارات التي قد تحدث بفعل الأمطار، عندما يكون الأطفال نيامًا.

وأضاف أبو آدم: "نحن مجبرون على هذه الحال وليس لنا أرض نسكنها ولن نترك الأرض للمستوطنين للسكن فيها مكاننا"، مؤكدا أن الفلسطيني هو صاحب الأرض منذ الأجداد والآباء، وسيواصل الأبناء صمودهم فوقها.

وقال إنهم "حتى في باطن الكهف وباطن الأرض لا نرتاح من اعتداءات المستوطنين، فالمضايقات مستمرة"، مؤكدًا أن المستوطنين يقتربون من أماكن سكنهم، ويدخلون أغنامهم إلى الأراضي المحيطة.

وأكد محمود العمور على حقه وباقي العائلات الفلسطينية في العيش بأمن وسلام على أرضهم، بعيدًا عن الاحتلال، في ظل ما تتعرض له المنطقة من هجمة شرسة تقودها مجموعات المستوطنين، وبإسناد من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط لـ"داعش" استهدف احتفالات رأس السنة في حلب

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط "مخطط إرهابي" لتنظيم "داعش" كان يستهدف تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب شمالي البلاد، خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان: توافرت معلومات عن نية تنظيم "داعش" الإرهابي تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.

وعن مصدر هذه المعلومات، بيّنت أنها جاءت "ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناء على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب".

وأضافت: "في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة".

و"خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها (مساء الأربعاء)، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقا أنه ينتمي لتنظيم داعش"، وفقا للوزارة.

وتابعت أنه أثناء محاولة التحقق من وضعه "أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".

الوزارة اعتبرت أن "هذه الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرنا كانت عاملا حاسما في إفشال مخطط إرهابي خطير أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة".

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

ونفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد "داعش" في الجارتين سوريا والعراق، بمشاركة دول عديدة، لكن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم ينضم إليه.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

أقلام وأراء

الخميس 01 يناير 2026 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

رحل عامٌ وجاء عامٌ آخر

رحلت سنة ٢٠٢٥ بلا أسف عليها، فما حملته من استمرار لحرب الإبادة، فاقم بؤس أقدار الناس الذين عاشوا أيامها وأشهرها على قارعة الطريق، أو داخل خيمة وسط العراء، ولم يجدوا في كثير من الأيام الطعام والدواء، ما جعلها سنة من السنوات التي لا أسف عليها، وقد كانت سنة كسابقتها، بل أكثر معاناة، حيث تفاقمت المأساة وتواصلت حتى اليوم الأخير منها.

لم تأتِ سنة ٢٠٢٥ على أي أمنية من الأمنيات التي علّقناها على شجرة أيامها في بداية العام، فلا القصف توقف، ولا اعتداءات المستوطنين توقفت، ولا حواجز التفتيش والإهانةغابت، ولا الاحتلال توقف عن ممارساته، ولا حصلنا على الحرية التي ننشدها، ولا أرخى الازدهار والسلام ظلالهما، بل تصاعدت الاعتداءات واتسعت من جنين حتى رفح، وارتفعت وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى، واستعرت عمليات التهويد في القدس على نحو غير مسبوق. فما من أسف على سنة تراجعت فيها قوة الأمل، بل وتضاءلت في نفوس الناس الآمال في ظل ما نشهده من ضعف وتفكك فلسطيني وعربي؛ فلا فلسطين بخير، ولا لبنان وسوريا والصومال وليبيا والعراق بخير، بل إنها دول باتت تتعرض لموجة جديدة من تجزئة المقسّم إلى دويلات أكثر ضعفًا وهوانًا وأقل إمكانيات، ضمن رؤية استعمارية جديدة، ليس فيها أمل بإعادة الوحدة العربية، بل بتشظّي وتمزق وتفتيت البلاد العربية أكثر مما هي عليه.

رحلت سنة ٢٠٢٥ بكل ما حملته إلى غير رجعة، والحال ليس كما كان مأمولًا؛ فلا فلسطين استطاعت أن تنهي انقسام أبنائها، ولا العرب توحدوا تحت راية واحدة، ولم يتغير الحال إلى الأفضل، بل إلى الأسوأ. ونحن نرى كيف تتراجع وتزحف الأمة نحو القبلية والحزبية الضيقة، ونشهد أنها لم تكن يومًا بهذا الضعف، وهذا التفكك، وهذا العجز الذي ظهرت عليه، حينما عجزت عن إنقاذ روح طفل في غزة من الموت بردًا وجوعًا.

رحل عام وجاء عام آخر، نقف على عتبة يومه الأول، ولا نكف عن الدعاء والرجاء بأن تتوقف الحرب ويعم الخير والسلام، وينتشر الاستقرار في العالم أجمع.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل هاجمت ست دول و10,631 مرة في عام 2025

في عام 2025، هاجمت إسرائيل ست دول، هي فلسطين، وإيران، ولبنان، وقطر، وسوريا، واليمن.

كما نفذت ضربات في المياه الإقليمية التونسية والمالطية واليونانية على أساطيل المساعدات المتجهة إلى غزة.

وفقًا لمشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة (ACLED)، وهو جهة مراقبة مستقلة للنزاعات، نفذت إسرائيل ما لا يقل عن 10,631 هجومًا بين الأول من يناير/كانون الثاني والخامس من ديسمبر/كانون الأول، مما يُعدّ أحد أوسع العمليات العسكرية جغرافيًّا في عام واحد.

تقوم (ACLED) بجمع وتسجيل المعلومات المبلغ عنها حول العنف السياسي والمظاهرات وغيرها من الأحداث غير العنيفة الهامة سياسيًّا من مصادر الأخبار المحلية والوطنية والدولية والهيئات الدولية.

لرسم خريطة للهجمات الإسرائيلية خلال هذا العام، جرى تصفية الأحداث العنيفة مثل الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة، والقصف والهجمات الصاروخية، والمتفجرات عن بُعد، وغيرها من الهجمات المسلحة.

تشمل هذه الأحداث الهجمات العنيفة من قبل القوات الإسرائيلية؛ ولكنها تستثني الزيادة الكبيرة في هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها لا تشمل هجمات إسرائيلية أخرى، مثل هدم المنازل والغارات الليلية التي تحدث يوميًّا.

تظل غزة المنطقة الأكثر دموية، حيث قتلت إسرائيل أكثر من 25,000 شخص هذا العام وأصابت ما لا يقل عن 62,000.

انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ سريانه ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 مئات المرات، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 400 فلسطيني وإصابة 1,100.

كما انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار الأول في وقت سابق من عام 2025، مما أدى في النهاية إلى إنهائه.

وفقًا لـ(ACLED)، في عام 2025، وحتى الخامس من ديسمبر 2025، هاجمت إسرائيل:

تعتمد هذه الإحصائيات على تقارير مؤكدة، ومن المحتمل أن تكون أقل من العدد الفعلي للهجمات بسبب الفجوات في الإبلاغ في مناطق النزاع.

على مدار العام، أطلقت إسرائيل ما لا يقل عن 8,332 هجومًا على فلسطين بمتوسط 25 هجومًا يوميًّا.

يشمل ذلك ما لا يقل عن 7,024 هجومًا على غزة و1,308 على الضفة الغربية المحتلة.

على الرغم من وقف إطلاق النار سابقًا الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، والذي انتهكته إسرائيل أيضًا في 18 مارس/آذار، استمرت في الهجمات على غزة، بما في ذلك أولئك الذين يبحثون عن مساعدات غذائية.

حوّلت إسرائيل غزة إلى أنقاض وأجبرت نحو مليوني شخص على النزوح. تُظهر صور الأقمار الصناعية من 18 مارس/آذار حتى 22 مايو/أيار منطقة في مدينة غزة مكتظة بآلاف النازحين.

كما كثّفت إسرائيل هجماتها على الضفة الغربية، حيث أطلقت أكبر هجوم عسكري منذ عقود في محاولة لقمع المقاومة وتشديد السيطرة في مناطق تشمل جنين، وطولكرم، ومخيمات اللاجئين فيهما.

إلى جانب ذلك، ورغم عدم تضمينها في الإحصاءات، فإن أحداث عنف المستوطنين قد تصاعدت هذا العام.

في عام 2025، وثّقت وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) رقمًا قياسيًّا قدره 1,680 هجمة للمستوطنين على أكثر من 270 مجتمعًا، بمتوسط خمس هجمات يوميًّا.

على الرغم من وقف إطلاق النار مع حزب الله، شنت إسرائيل أكثر من 1,653 هجومًا على لبنان هذا العام، بمعدل يقارب خمس هجمات يوميًّا.

حتى بعد بدء وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، نفّذت إسرائيل ضربات متكررة، تركزت بشكل رئيسي في جنوب لبنان لكنها امتدت إلى وادي البقاع وضواحي العاصمة بيروت.

يواصل الجيش الإسرائيلي نشر الجنود في خمسة مرتفعات في جنوب لبنان على الرغم من الالتزام الرسمي بالانسحاب من المنطقة.

في 13 يونيو/حزيران، شنت إسرائيل موجة من الضربات باستخدام 200 طائرة، استهدفت عشرات المواقع النووية والعسكرية والبنية التحتية في إيران، بما في ذلك المرفق النووي الرئيسي في نطنز.

خلال الصراع الذي استمر 12 يومًا، هاجمت إسرائيل أيضًا أحياء سكنية وقتلت العديد من العلماء النوويين والقادة العسكريين.

في 22 يونيو/حزيران، انضمت الولايات المتحدة إلى الهجمات وقصفت ثلاث منشآت نووية في فردو ونطنز وأصفهان.

ردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على المدن الإسرائيلية.

وفقًا لإحصائية (ACLED)، شنت إسرائيل ما لا يقل عن 379 هجومًا على 28 من أصل 31 محافظة في إيران باستخدام الضربات الجوية أو بطائرات مسيّرة خلال تلك الفترة.

خلال العام الماضي، شنت إسرائيل أكثر من 200 هجوم على سوريا، تركز معظمها في محافظات الجنوب مثل القنيطرة ودرعا ودمشق.

وتصاعدت الهجمات الجوية الإسرائيلية في العام الماضي، فقد كانت سوريا عرضة لاعتداءات إسرائيل منذ سنوات، مبررةً تصرفاتها بادعائها القضاء على المنشآت العسكرية الإيرانية.

منذ سقوط حكم آل الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تزعم إسرائيل أنها تحاول منع الأسلحة من الوقوع في أيدي "المتطرفين" -وهو مصطلح أطلقته على قائمة متغيرة من الجماعات، شملت هيئة تحرير الشام؛ الجماعة السورية الرئيسية التي قادت عملية الإطاحة بنظام بشار الأسد.

في 16 يوليو/تموز، ضربت إسرائيل مقر وزارة الدفاع السورية ومحيط القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، مما أدى إلى تصعيد دراماتيكي لجبهة عسكرية أخرى في المنطقة. يمكن رؤية الضرر الناجم عن الهجوم في هذه الصورة قبل/ بعد.

حسب (ACLED)، شنت إسرائيل ما لا يقل عن 48 هجومًا على جماعة أنصار الله الحوثيين خلال العام الماضي في اليمن الذي يبعد حوالي 1,200 كيلومتر (750 ميلًا).

في 28 أغسطس/آب 2025، استهدفت غارات جوية إسرائيلية اجتماعًا حكوميًّا للحوثيين في العاصمة صنعاء، مما أسفر عن مقتل رئيس الوزراء الحوثي أحمد الرحاوي والعديد من المسؤولين الكبار الآخرين.

استهدفت إسرائيل أيضًا البنية التحتية التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، بما في ذلك مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة والعديد من محطات الطاقة.

في 6 مايو/أيار 2025، اتفقت الولايات المتحدة والحوثيون على وقف تبادل الهجمات. ومع ذلك، لم يشمل ذلك وقف العمليات ضد إسرائيل، التي كان الحوثيون يهاجمونها بالطائرات المسيّرة والصواريخ تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة.

في 9 سبتمبر/أيلول، استهدفت إسرائيل العاصمة القطرية، الدوحة، أثناء اجتماع قيادة حماس لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة المقترح من قبل الولايات المتحدة.

وقع الهجوم في منطقة الخليج الغربي في الدوحة، التي تضم العديد من السفارات والمدارس ومحلات السوبر ماركت والمجمعات السكنية التي يقطنها قطريون وأجانب مقيمون بالدوحة.

قُتِلَ ستة أشخاص بالضربة، من بينهم نجل القيادي البارز في حماس خليل الحية، ومدير مكتب الحية، وثلاثة من حراسه الشخصيين، وضابط أمني قطري. ومع ذلك، تردد أن قياديي الحركة البارزين نجوا من الهجوم.

عقب هجوم إسرائيل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يمنح قطر ضمانًا أمنيًّا صريحًا في حالة تعرضها لـ"هجوم خارجي".

في عام 2025، أبحرت عدة أساطيل حرية دولية باتجاه غزة بهدف تقديم المساعدات للمحاصرين هناك وتحدي الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

أثناء الاستعداد للإبحار نحو غزة في 2 مايو/أيار،