فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

"نادي الأسير" يستعرض حالة الأسير المريض موسى صوفان

رام الله- "القدس" دوت كوم

استعرض نادي الأسير، اليوم الثلاثاء، حالة الأسير المريض موسى صوفان (47 عامًا) من طولكرم، والذي يعاني من الإصابة بورم في الرئة، حيث شخصت إصابته بالمرض العام المنصرم. 


تعرض الأسير صوفان لسلسلة طويلة من الشّواهد التي تؤكّد على الجريمة المتواصلة بحقّه ومنها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، ويُضاف إلى ما تعرض له قبل عدة سنوات من تعذيب نفسيّ، من خلال تلاعب الأطباء في الإفصاح عن وضعه الصحيّ الحقيقيّ، إلى أنّ تأكدت إصابته بسرطان في الرئة.


وعلى مدار الفترة الماضية، ماطلت إدارة سجون الاحتلال في الالتزام في تزويده في العلاج المقر له وهو علاج بيولوجي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم وضعه الصحيّ، كما أنه وحتّى اليوم لم يتم تشخيص الورم المصاب به.


أبرز الأعراض الصحية التي يعاني منها، سعال شديد ومستمر، حرمه من القدرة على النوم، كما أنّ بعض الأدوية التي يتلقاها هي بمثابة مواد مخدرة، حيث بدأت تؤثر على جسده، وحياته اليومية. 


واجه صوفان إضافة إلى المرض،  العزل الانفرادي عدة مرات، وخاض إضرابات عن الطعام.


الأسير صوفان معتقل منذ عام 2003، والمحكوم بالسّجن مدى الحياة، وهو شقيق الأسيرين عدنان، ومحمد صوفان، حيث يقضي عدنان حكمًا بالسّجن لمدة 29 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2002، ومحمد محكوم بالسّجن 18 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2011.


فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن أسير من قطاع غزة بعد قضائه عام ونصف

غزة-"القدس" دوت كوم

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاءـ، عن الأسير حسن أبو مصطفى (51 عامًا) من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة بعد عام ونصف.


يذكر أن المحرر أبو مصطفى اعتقلته قوات الاحتلال على حاجز بيت حانون/إيرز أثناء مرافقته زوجته للعلاج.

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل حصار أريحا لليوم الرابع على التوالي

أريحا - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرض حواجز عسكرية على مداخل مدينة أريحا، من عدة جهات، لليوم الرابع على التوالي.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات تواصل إغلاق 4 مداخل رئيسة مؤدية إلى المدينة، وكذلك عدد من الطرق الفرعية، وملاحقة المركبات، وتفتيشها.


ويشهد المدخل الشمالي، والبوابة الصفراء قرب معبر الكرامة، والمدخل الجنوبي قرب عقبة جبر، تواجد لقوات الاحتلال وأزمات سير.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

توقيف أكثر من مئة شخص بتهمة "الإرهاب" في تركيا

تركيا - (أ ف ب)

أوقف ما لا يقل عن 110 أشخاص الثلاثاء في تركيا في عملية تندرج في إطار "مكافحة الإرهاب" وتستهدف حزب العمال الكردستاني، على ما أفاد مصدر في الشرطة وكالة فرانس برس.


ونفذت العملية التي أتت قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات حاسمة في تركيا، في 21 محافظة من بينها دياربكر ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا.


وقالت نقابة المحامين في دياربكر ردا على اسئلة وكالة فرانس برس أن "العدد الإجمالي لعمليات التوقيف قد يصل إلى 150" من بينهم ما لا يقل عن "عشرين محاميا وخمسة صحافيين وثلاثة ممثلي مسرح وسياسي".


وأوضحت النقابة أن المحامين منعوا من التواصل مع موكليهم مدة 24 ساعة.


وذكرت منظمة MLSA غير الحكومية للدفاع عن الحريات أن "منازل أشخاص كثر بينهم صحافيون ومحامون ومسؤولون في منظمات غير حكومية فتشت في ساعات الصباح الأولى".


وتنظم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 14 أيار/مايو في تركيا وستبت في بقاء الرئيس رجب طيب اردوغان وحزبه في السلطة من عدمه.


وتخوض المعارضة الانتخابات جبهة موحدة من ستة أحزاب اختارت مرشحا واحدا للرئاسة هو كمال كليتشدار أوغلو المدعوم من حزب الشعوب الديموقراطي الحزب المؤيد للأكراد.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع الإعفاء من ضريبة شراء مركبات الطاقة الجديدة في الصين بنسبة 36 بالمئة في الربع الأول من 2023

بكين - (شينخوا)

أظهرت بيانات رسمية ارتفاع الإعفاء من ضريبة شراء مركبات الطاقة الجديدة في الصين بنسبة 36 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2023، وذلك في إطار جهود البلاد المستمرة لتعزيز استهلاك تلك المركبات ودفع التنمية الخضراء.


وكشفت بيانات الهيئة الوطنية للضرائب أنه تم تقديم إعفاءات ضريبية بقيمة 21.24 مليار يوان (حوالي 3.09 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة من يناير إلى مارس 2023.


وتنفذ الصين سياسة الإعفاء من ضريبة شراء مركبات الطاقة الجديدة منذ عام 2014، لدعم تنمية هذا القطاع، إذ تم الإعلان في سبتمبر 2022 عن تمديد تلك السياسة الضريبية التفضيلية حتى نهاية العام الجاري.


وساهمت تلك الحوافز الضريبية بشكل جزئي في النمو المتسارع الذي حققه قطاع مركبات الطاقة الجديدة في الصين عبر سنوات، حيث قفزت مبيعات التجزئة لمركبات الطاقة الجديدة بنحو 22.4 بالمئة على أساس سنوي إلى 1.31 مليون وحدة، وذلك وفقا لبيانات القطاع. 

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

3 نقابات صحية تعلن الإضراب الشامل ابتداءً من اليوم

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت نقابة أطباء الأسنان والصيادلة وأخصائيي وفنيي التصوير الطبي، اليوم الثلاثاء، الإضراب الشامل ابتداءً من اليوم.


وأكدت نقابتي أطباء الأسنان وأخصائيي التصوير في بيانات منفصلة، أن الإضراب الشامل سيبدأ من اليوم وحتى الخميس، فيما أكدت نقابة الصيادلة أن الإضراب سيبدأ من اليوم حتى صدور بيان آخر من النقابة.


ودعت نقابة أطباء الأسنان، للتحضير لفعالية اعتصامية أمام مجلس الوزراء الأسبوع القادم على أن يتم تحديد موعدها نهاية هذا الأسبوع. 


كما ودعت الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم وتنفيذ الاتفاق بشكل معلن وعبر اجتماع مع نقيب أطباء الاسنان وممثلي النقابة ورئيس الحكومة ووزيرة الصحة والجهات المعنية أسوة بباقي النقابات.


فيما أكدت نقابة الصيادلة على ضرورة التزام الصيادلة بصرف الأدوية الكيماوية لمرضى الأورام دون حلها.


ويأتي إضراب النقابات في ظل استمرار وتعنت الحكومة الفلسطينية وإصرارها على عدم احترام تعهداتها والتزاماتها، وما تم التوصل إليه والإعلان عنه.


منوعات

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

إد شيران أمام القضاء الأميركي في قضية سرقة أدبية تتعلق بأغنيته "ثينكينغ أوت لاود"

نيويورك - (أ ف ب)

يبدأ الإثنين اختيار أعضاء هيئة محلفين ستتولى تحديد ما إذا كان نجم البوب البريطاني إد شيران قد مارس في أغنيته "ثينكينغ أوت لاود" (2014) السرقة الأدبية من أغنية الأميركي مارفن غاي "ليتز غِت إت أون".


والمدّعون في هذه القضية هم ورثة إد تاونساند، وهو موسيقي ومنتج شارك في تأليف أغنية غاي الصادرة العام 1973.


ويزعم هؤلاء أنّ "ثمة تشابهاً كبيراً وعناصر مشتركة واضحة" بين أغنية غاي و"ثينكينغ أوت لاود" لشيران.


وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها المغني البريطاني دعاوى مماثلة، فكان شيران أدلى بشهادته خلال نيسان/أبريل 2022 في إحدى محاكم لندن في دعوى تتعلق باغنيته "شيب أوف يو".


وأشار أحد محامي القضية لوكالة فرانس برس إلى أنّ شيران يُحتمل أن يكون من بين الشهود الذين سيتم استدعاؤهم في هذه المحاكمة التي من المقرر أن تبدأ جلساتها الافتتاحية الثلاثاء عقب اختيار أعضاء هيئة المحلفين.


وتزعم عائلة تاونسند أنّ فرقة "بويز تو من" قامت بمزج الأغنيتين وأن شيران دمج العملين ضمن أغنية واحدة يؤديها في حفلاته.


أما وكلاء الدفاع عن شيران فينفون هذه الادعاءات، مؤكدين أنّ "ثمة عشرات بل المئات من الأغاني التي صدرت قبل أغنية غاي واستُخدم فيها نفس تواتر الأنغام أو توتر مشابه".


وكانت أغنية "ثينكينغ أوت لاود" ظهرت عند صدورها في ترتيب أفضل مئة أغنية في الولايات المتحدة، وفاز شيران عنها بغرامي "أغنية العام" لسنة 2016.


وسبق للدعوى المرفوعة العام 2016 أن رُدَّت سنة 2017 لأسباب إجرائية. وتمثل شركة "سوني" أحد الاطراف فيها.


وخلال المحاكمة في لندن، اعتبرت المحكمة أن شيران لم يلجأ "لا عمداً ولا سهواً" إلى نسخ جزء من لحن سامي شكري وروس أودونوهيو "أوه واي" لاستخدامه في أغنيته "شيْب أوف يو".


وخلص القاضي أنتوني زاكارولي آنذاك إلى وجود "مواضع تشابه بديهية" بين الأغنيتين، لكن هذا الشبه البسيط موجود أيضا "في عدد لا يحصى من أغنيات البوب والروك والفولك والبلوز".


وليست عائلة غاي أحد أطراف الدعوى في نيويورك، مع العلم أنّها سبق أن ربحت دعوى قضائية رفعتها ضد روبن ثيك وفاريل وليامز وتي. آي في شأن تشابه أغنية "بلورد لاينز" و"غَت تو غيف ات أب" لمارفن غاي.

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير: استمرار الاحتلال باعتقال الأسير عدنان قرار إعدام بحقه

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير، اليوم الثلاثاء، "إنّ استمرار الاحتلال باعتقال الأسير خضر عدنان، هو قرار إعدام بحقّه، وذلك بعد مرور 80 يومًا على إضرابه المفتوح عن الطعام، ووصوله إلى مرحلة صحيّة بالغة الخطورة". 


وأكّد النادي في بيان له، أنّه وعلى الرغم مما وصل إليه من حالة صحيّة، فإنّ الاحتلال يرفض حتّى اليوم الاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله، وكذلك يرفض السّماح لعائلته بزيارته، كما ويرفض نقله بشكل دائم إلى مستشفى (مدنيّ)، وفي كل مرة يجري نقله إلى المستشفى، يتم إعادته بحجة أنه يرفض أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبيّة. 


وخلال زيارة أجراها له المحامي يوم أمس في سجن (الرملة)، تم قطع الزيارة بعد أن فقد وعيه، دون معرفة ما جرى معه لاحقًا، حيث أبلغت إدارة السّجن المحامي أنها ستقوم بنقله إلى المستشفى. 


يذكر أن جلسة محكمة قد عقدت أول أمس  للأسير الشيخ عدنان، وحضرها عبر الفيديو (كونفرنس)، وخلالها فقد وعيه عدة مرات، كما وأصيب بتشنجات حادة، كما ورفضت المحكمة طلب محاميه بالإفراج عنه.

منوعات

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مسبار "الأمل" الفضائي الإماراتي يلتقط صوراً غير مسبوقة لأحد قمري المريخ

باريس - (أ ف ب)

تمكّن مسبار "الأمل" الفضائي التابع للإمارات العربية المتحدة والذي دخل قبل عامين مدار المريخ، من رصد قمر الكوكب الأحمر الصغير "ديموس" بدقة كبيرة، مسلّطاً بذلك الضوء على أصل هذا القمر الغريب.


واستطاع مسبار "الأمل" الذي يشكل أول مهمة بين الكواكب لدولة عربية، أن يحلّق على أقل من 110 كيلومترات من "ديموس"، وهو جسم صخري غير منتظم لا يتعدى حجمه 12 كيلومتراً ومشابه بالشكل لحبة لوبياء، فيما يمثل أحد قمرَي المريخ إلى جانب القمر الأكبر حجماً "فوبوس".


وهذه المرة الأولى منذ مهمة "فايكنغ" عام 1977 التي تنجح مركبة فضائية من التحليق من كثب فوق القمر الذي لم يُرصَد كثيراً، على ما أشار الاثنين مسؤولون في "مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ" خلال اجتماع للاتحاد الأوروبي للجيوفيزياء في فيينا.


وخلال تحليقه فوق "ديموس" في مهمة انطلقت في كانون الثاني/يناير الفائت، نجح مسبار "الأمل" الفضائي في رصد القمر بدقة كبيرة بفضل كاميرا EXI التي توفر صوراً ملونة عالية الدقة وبأطوال موجية متعددة.


وكشفت هذه الصور عن "الجانب المظلم" للقمر الصغير الذي يدور على مسافة 23 ألف كيلومتر من المريخ، والذي لم تتناول أي دراسة بعد تكوينه.


وقالت المسؤولة العلمية لـ"مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ" حصة المطروشي، في بيان "لسنا أكيدين من أصل فوبوس و ديموس".


وتابعت إنّ "إحدى النظريات القديمة تشير إلى أنّ القمرين كانا كويكبين متأتيين من حزام الكويكبات التي رُصدت في مدار الكوكب الأحمر".


إلا أنّ الملاحظات الدقيقة التي وفّرها مسبار "الأمل" ترجّح أن يكون القمران من أصل كوكبي. وذكر العالِم المسؤول عن إحدى أدوات المسبار كريستوفر إدواردز أنّ "ديموس" يتمتّع على غرار "فوبوس"، بـ"خصائص مرتبطة بالأشعة دون الحمراء قريبة إلى صخور المريخ البازلتية أكثر من قربها إلى صخور البَازلت الخاصة بالنيزك الذي سقط قرب بحيرة تاغيش" في كندا.


ونشر رئيس الووزراء الإماراتي وحكام دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابه في تويتر، صورة للقمر "ديموس"، وكتب: "إنّ المسبار أظهر أنّ القمر كان جزءاً من المريخ وانفصل عنه قبل ملايين السنين".


وسيواصل مسبار "الأمل" الفضائي تحليقه فوق "ديموس" طوال عام 2023 لجمع مزيد من البيانات، على ما أشارت وكالة الفضاء الإماراتية التي قرّرت تمديد المهمة الخاصة بالمريخ عاماً إضافياً.


وفي شباط/فبراير 2021، دخل المسبار الإماراتي مدار كوكب المريخ لتصبح الإمارات أول دولة عربية تنجز ذلك.
وتعتزم الدولة الخليجية إرسال روبوت غير مأهول إلى القمر بحلول عام 2024.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يدفع الاحتلال باتجاه انتفاضة ثالثة ؟

يبدو أن الاحتلال الاسرائيلي يدفع نحو انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال ممارساته وانتهاكاته وجرائمه بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وسائر ممتلكاته، خاصة في هذه الايام حيث نغص وينغص على شعبنا الاحتفال بعيد الفطر السعيد.


ففي أول أيام العيد وثاني وثالث الايام وكذلك يوم أمس اقتحمت قطعان المستوطنين المسجد الاقصى المبارك، رغم ان هذه الايام هي أيام عيد، يؤدي فيها المسلمون الصلوات في المسجد، أي بمعنى آخر ان من بين الاهداف الاحتلالية لهذه الاقتحامات هو محاولة افشال الفرحة بالعيد.


كما أغلق الاحتلال العديد من مداخل المدن وخاصة مدينتي اريحا ونابلس ووضع المزيد من الحواجز على الطرقات للحيلولة دون تقديم المواطنين واجباتهم الدينية والانسانية نحو الاقارب الذين يعيشون في الضفة، للحيلولة دون تحرك المواطنين في هذه الايام التي يحث فيها الدين على زيارة الاقارب، والابقاء عليهم داخل بيوتهم ومدنهم وقراهم ومخيماتهم.


والشيء الآخر والهام، هو اقتحام قوات الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات، خاصة مخيمي عقبة جبر والدهيشة، حيث قامت قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمخيم عقبة جبر بقتل شاب يبلغ من العمر ٢٠ عاماً بدم بارد وفي وضح النهار، الى جانب محاولة اعتقال شاب لدى اقتحامها لمخيم الدهيشة، ومع ما تقوم به من عمليات تكسير وتفتيش هدفها تخريب المنازل التي تقتحمها عنوة.


والى جانب هذا وذاك، فإن قوات الاحتلال قامت وتقوم خلال ايام العيد بعمليات اعتقال ومداهمات لمنازل المواطنين، الامر الذي ينغص فرحة العيد وبهجته.


وجميع هذه الممارسات والجرائم من شأنها ان تدفع باتجاه قيام شعبنا بانتفاضة ثالثة للدفاع عن أنفسهم ووضع حد للعنجهية الاحتلالية التي تعتقد بأنها بمثل هذه الجرائم يمكن ان تدفع شعبنا نحو الاستسلام والخضوع للاحتلال والتعايش تحت سياطه.


ولكن على العكس من ذلك فإن من شأن هذه الممارسات القمعية ان تؤدي الى رد فعل لا تحسب دولة الاحتلال حسابه، الامر الذي قد يؤدي الى اندلاع انتفاضة جديدة، لا تستطيع دولة الاحتلال وقفها أو التحكم بها.


واذا كان الاحتلال واهماً بأن أي انتفاضة جديدة ستؤدي الى حل أزمته الداخلية الناجمة عن الاصلاح القضائي، فإن هذا الوهم ستكون عواقبه وخيمة على الاحتلال، لأن الامور قد تتصاعد إلى حرب محدودة أو واسعة تشارك فيها فصائل المقاومة وفتح جبهات اخرى على اسرائيل ستكون هي الخاسرة بكل تأكيد.


فعلى دولة الاحتلال إعادة حساباتها، لأن حسابات البيدر لا تتطابق دائماً مع حسابات الحصاد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

العنف في المجتمع العربي: رؤية حول المسببات والنتائج خالد خليفة

لقد بدا من المؤكد بأن العنف أمسى ظاهرة في المجتمع العربي في البلاد بل أصبح من الظواهر المميزة والخطيرة ‏فيه.


 ويلاحظ أنها ازدادت بشكل كبير منذ مطلع عام 2000 ومباشرة بعد ‏إخماد انتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الضفة الغربية، حين تسرب ‏اليأس إلى قلوب الشباب العربي فباتوا يعيشون في دائرة مفرغة دون العثور على أي حلول لمشاكلهم الحياتية تلوح بالأفق حيث اتضح ان هذه الفئة من الشباب لم تضع نصب عينيها أي أهداف سياسية اقتصادية أو اجتماعية.


‏ويبدو ‏أن الافتقار للقيادة السياسية العربية أو ضعف هذه القيادة هو أحد العوامل التي أدخلت المجتمع إلى هذه ‏الدائرة المفرغة والتي ‏بدأت تتغلغل وتتطور تطورا سريعا في مجتمع رأسمالي ‏يقدس المال والحرية الاقتصادية التي بدأت تبدو صعبة وبعيده المنال لهؤلاء الشباب.


في ذات الوقت، تطوّر المجتمع الإسرائيلي بشكل واسع النطاق باتجاه الرأسمالية والحرية الاقتصادية المطلقة واخذ مجرى باتجاه العولمة والاندماج بالاقتصاد العالمي.


وقد حازت فئات كبيرة من المجتمع الإسرائيلي على هذا الانتعاش الاقتصادي وبدأت طبقة اقتصادية وسطى من المجتمع اليهودي بالتبلور بينما تراجعت في هذه الفترة الزمنية ذاتها شرائح واسعة من المجتمع العربي الى الوراء ولم تعُد تشكل جزءا من الركب الاقتصادي العام ليصبحوا على خط الفقر؛ ففي الوقت الذي بلغت نسبة السكان العرب في البلاد الى 22% فقد بلغت نسبتهم القابعة على خط الفقر حوالي 50%. ويمكن إضافة عامل سياسة الاضطهاد الاقتصادي الشرسة التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه المواطنين العرب بما في ذلك ما يتعلق بتضييق مساحات السكن والبناء والترخيص في القرى والمدن العربية، عاملا مهما في إحكام طوق الفقر على أعناق المجتمع العربي.


ففي نفس الوقت الذي بدأت فيه حكومات إسرائيل بعملية توزيع سكاني لليهود من المركز الى الضواحي والأطراف في الجليل والمثلث والنقب، فأنها بدأت تزجّ بالسكان العرب في غيتوات في هذه القرى والمدن، وتستعمل قبضة حديدية تتعلق بمنع توسيع هذه المسطحات وتستعمل سياسة هدم مشددة كقانون كامينتس حيث يعتبر هذا القانون الوحيد من نوعه في العالم والذي تُهدم فيه البيوت العربية بحجة عدم الحصول على الترخيص.


وكان لسياسة التضييق هذه الأثر الأكبر الذي أدى الى انتشار وتفشي الفقر وانفلات عشرات الالاف من الشباب العرب نحو مستقبل اقتصادي حياتي مجهول يفتقر إلى أي اطر مهنية او علمية لهؤلاء الشباب إضافة الى الازدياد الديموغرافي في عدد السكان العرب ليصل الى 2,2 مليون نسمة من أصل 9 ملايين نسمة وهو عدد سكان إسرائيل. وفي الوقت الذي لم يجد الكثير من الشباب المسار الحياتي المهني الاقتصادي الصحيح، تسارع الانزلاق نحو العنف والاقتتال الداخلي العنيف الذي اودى سنويا منذ عام 2010 بحوالي 1500 شخص أي بنسبة تزيد عن 120 قتيلاً في العام.


وبعد ان ظهرت بوادر عولمة جديدة في المجتمع العربي متمثلاً بتراجع سريع في سلطة الأب ورأس العائلة، ازدادت ظواهر عنف جديدة كالصراعات العائلية والقبلية والتي ظهرت جلية في كل قرية ومدينة وخلّفت ضحايا جديدة تكبدها هذا المجتمع الذي كان يوما ما مجتمعا محافظا بامتياز.
كما ان شكل القرية والمدينة العربية وعدم وجود سلطة محلية او بلدية قوية تضبط الأمور المحلية، الثقافية والتربوية والاقتصادية كانت أيضا من العوامل المعرقلة لمواكبة ركب التطور ووضع الخطط المتعلقة ببناء الإنسان العربي الجديد. لقد اخطأت الجماهير العربية عندما استمرت في انتخاب الأشخاص غير الأكفاء على مدى عشرات السنين بحيث كان لهم الدور الحاسم في تأخير المجتمع العربي فهم لا يملكون الأسس والوسائل للسير مع ركب المجتمعات الحديثة لا بل أصبحوا عاملاً من عوامل التأخر. وعلى الرغم من ذلك فان مجتمعنا مستمر في وضعهم في الصفوف الامامية.


وإزاء هذه التغيرات البنيوية والجوهرية في دولة تنظر الى المواطن العربي بشكل دوني وخاصة في حقل الاعلام ومؤسسات الدولة والشرطة فقانون القومية الذي سن قبل عدة سنوات اقر وبشكل واضح بان المواطنين العرب هم مواطنون من درجة ثانية ويمكن ان يكونوا بدرجة ثالثة او اكثر، وفي هذا المقال لن اركز على سياسة التمييز بل على نتائجها بكل ما يتعلق بتصاعد العنف في المجتمع العربي. وفي مطلع ابريل 2023 سرب وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير محادثة سرية مع المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي تحدثا فيها عن العنف في الوسط العربي ومن ضمن ما قاله المفوض بان طبيعة العرب هي العنف والقتل ولا نستطيع عمل الكثير من اجل منع ذلك؛ اما بن غفير فهدفه واضح وهو كسب التأييد الحكومي والجماهيري من اجل إقامة حرس وطني مسلح يجوب البلاد شمالا وجنوبا ويستهدف بالأساس العرب؛ اما المفوض العام فأهدافه مختلفة وتتمثل بأنه لا يفعل أي شيء لكبح الجريمة بالوسط العربي بل يمكن ان يساعد في تأجيجها؛ وفي مقابلة في منتصف نيسان 23 قال شبتاي ان الشرطة تهتم بالأساس في ضبط النظام في الوسط اليهودي في الدرجة الأولى ومن ثم الحفاظ على مظاهرات الاحتجاجات المنتشرة في البلاد؛ أي ان العنف في الوسط العربي ليس من أولوياته فلو حدثت مثلا جريمة قتل مزدوجة في المثلث او النقب فان الشرطة تأتي بعد وقت ما لتسجل تقريرها حول هذه الحادثة ولكنها لا تكترث ولا تبذل جهداً في التحقيق وحل لغز الجريمة لأنها تؤثر صرف الميزانيات في أماكن أخرى في الوسط اليهودي بحيث يبقى الوسط العربي يرزح ويعاني من تصاعد هذه الافة .


 وهناك جانب اخر يتناوله الباحثون في قضية العنف المتزايد بالوسط العربي وهو تحليل مقارن؛ فأمريكا مثلا انتهجت في مطلع الستينات سياسة قاسية تجاه المجتمع الأمريكي الأسود عندما اغرقتهم بالسلاح الامر الذي زاد من عمليات القتل هناك واستمر ذلك حتى مطلع الثمانينيات عندما رفع المجتمع الأسود ايديه بشكل كامل امام النظام الأمريكي الأبيض, لا يوجد اثبات مؤكد بان هذا هو النهج الذي تنتهجه إسرائيل تجاه الأقلية العربية بكل ما يتعلق بازدياد العنف والضحايا فيه والطريق المسدود الى إيقافه. .


ولكن النتيجة الحتمية المؤكدة هي أن إسرائيل ومن خلال ازدياد هذا العنف في الوسط العربي حققت دونية كاملة تجاه العرب في المجتمع الإسرائيلي بحيث تفتتح نشرات الأخبار العبرية بعمليات القتل في النقب والجليل والمثلث، وهناك صحافيون إسرائيليون عينوا لهذا الغرض ويتابعون اعداد القتلى وأماكن حدوث عمليات العنف ولكنهم لا يفعلون أي شيء لإيقاف تلك الآفة حيث يستفيق الجمهور العربي يوميا على إصابات وقتل بين عصابات الاجرام وضحايا يقتلون بالخطأ أيضا.


وأمام تفاقم هذه الظاهرة، لا نرى أي تحرك عربي محلي لمواجهتها مواجهة صارمة من قبل رؤساء المجالس المحلية والبلديات والنواب العرب بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، وجمعيات المجتمع المدني الذين عليهم العمل على إيجاد استراتيجيات واضحة المعالم والاستعانة بباحثين وخبراء في الجريمة والمجتمع، والعمل بشكل بحثي مقارن مع ظواهر حدثت في أماكن اخرى من العالم، وعليهم أيضا الاجتماع والخروج بنتائج سريعة لمواجهة هذه الظاهرة على الصعيد المحلي والحكومي والعالمي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

مناقشات الطاولة المستديرة

على مدار الأشهر العديدة الماضية، عقدت "قلب الأمة"، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن العاصمة، تجمع بين صانعي التغيير الأمريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين الذين يرغبون في تحسين مجتمعاتهم، سلسلة من محادثات المائدة المستديرة مع قادة مفكّرين متنوعين مختارين من مجموعة متنوعة من الدوائر الانتخابية والإيديولوجية حول الخطوط الحمراء الخاصة بهم فيما يتعلق بالخطاب والحوار. أردنا أن نعرف كيف يحدد هؤلاء الأفراد مع من يتعاملون ومع من لا يتعاملون.

جرت هذه المحادثات بين يهود أمريكيين بارزين، قادة ناشئين من المدارس الثانوية والجامعات، وشخصيات عامة من اليهود الإسرائيليين الذين يواجهون الجمهور. تم طرح أسئلة مماثلة في كل مناقشة وتم تبادل الأفكار القيمة.

تلت هذه الطاولة المستديرة أخرى، هذه المرة مع مجموعة من الفلسطينيين النشطين في الحياة العامة. في هذه المناقشة، التي أدارها مربي وناشط فلسطيني، أثيرت نفس الأسئلة والقضايا. لاحظنا بصمت، مهتمين بمعرفة ما إذا كانت المحادثة قد تؤدي لنتائج مختلفة. لم نشعر بخيبة أمل. كانت المحادثة غنية بالحكايات والأفكار، الثقة والقناعة.

كان المشاركون من أعمار مختلفة ومجالات متعددة، وكانوا من عدد من المجتمعات الفلسطينية المتميزة: رام الله، الخليل، مدينة غزة، القدس، تل أبيب، وبئر السبع. لقد اتحدوا في هويتهم الفلسطينية المشتركة وخبراتهم السابقة في الخوض في الحوار وتجنبه، مع ممثلين من المجتمعات الأخرى وداخل المجتمع الفلسطيني نفسه.

تناولت المحادثة أولاً أساليب الاتصال ونقاطه المرجعية. على سبيل المثال، كيف يعبر المرء عن الفهم حين يكون هناك اختلاف في الرأي؟ كيف يمكن للنساء أن تضمن سماع أصواتها واحترامها؟ كيف يمكن للشباب وضع معايير جديدة للمشاركة؟ وإلى أي مدى تكون حصيلة الحوار محددة سلفًا من ناحية شمولية المشاركين او عدمها؟

إلى جانب هذه الأسئلة المهمة، ركزت المحادثة على سبب ضرورة الحوار، ولماذا يجب أن يكون أكثر شمولاً وليس أقل شمولاً، وقبل كل شيء، كان هناك تركيز على أنه يجب أن يكون الانخراط آمن.

المشاركة الضرورية: عبّر المشاركون، عدة مرات وبطرق مختلفة، عن أن الحوار بالنسبة لهم ليس فكرة مجردة. إن إنهاء الاحتلال والتمييز يتطلب أن يراهم ويسمعهم الإسرائيليون. الحوار هو أحد أدوات الفلسطينيين لتحقيق حريتهم وحقوقهم الوطنية. كانت القرارات المتعلقة بالحوار وتجنبه، بالنسبة لهؤلاء المشاركين، فلسفية (كما كانت في مناقشات المائدة المستديرة السابقة في "قلب الأمة") وأيضًا سياسية بالمعنى الواسع للمصطلح. وُصِف الحوار على أنه قادر على رفع الوعي الإسرائيلي، وإثارة حس الإنصاف، وربما التعاطف أيضًا. يُنظر إلى الحوار على أنه أداة ضرورية لقدرة الإسرائيليين على رؤية الفلسطينيين كأمة، وفهم واحترام هويتهم، وتبديد الأفكار المسبقة والمعلومات المضللة. ذكر أن الحوار قد يكون لديه القدرة على تغيير الواقع الحالي.

المشاركة الشاملة: أكثر من أي من المناقشات السابقة في "قلب الأمة"، اتفق المشاركون الفلسطينيون بالإجماع على أنه مع وجود ضمانات معينة، ليس هناك أشخاص محظورين من الحوار. دفعهم مدير حلقة النقاش إلى هذه النقطة: وماذا عن المستوطنين؟ جنود؟ وزراء متطرفون؟ لم يتم رفض أي من هذه الفئات من المحاورين المحتملين مسبقًا. طالما كان الطرف الآخر منفتحًا على الاستماع ويتصرف باحترام، فهم مستعدون للتحدث مع أي شخص. لكي يكون الحوار مثمرًا، يجب أن يكون المشاركون قادرين على الاستماع فيما يتعلق ببعضهم البعض. طالما تم استيفاء هذا الشرط، الانخراط والمشاركة ليستا مشكلة.

كمراقبين، فوجئنا باستعداد الفلسطينيين للدخول في حوار مع أولئك الذين اعتبرناهم مستبدين ورافضين. في شرح موقفهم، اقترح أحدهم أن محادثة مع متطرف قد تؤدي إلى فهم أفضل للرواية الفلسطينية. وأشار آخر إلى أنه نظرًا لأن المستوطنين يمثلون دائرة انتخابية رئيسية في الصراع، فلن يكون من الممكن إنهاء الصراع دون إشراكهم. أو، كما قال مشارك آخر، "لا فائدة من الحوار مع شخص تتفق معه". كان هذا الرد غير المتوقع على السؤال الأساسي الذي طرحناه: عندما يتعلق الأمر بالخطوط الحمراء غير القابلة للتفاوض، كانت هذه المجموعة المتنوعة من الفلسطينيين محايدة بشكل ملحوظ.

المشاركة الآمنة: الاستثناء الوحيد لاستعداد هؤلاء الفلسطينيين للانخراط تضمن الحاجة إلى الأمان والحماية من أولئك الذين قد يلحقون بهم الأذى، خاصة من أولئك على طرفي النزاع الذين لا يمكن تغيير الخطوط الحمراء بالنسبة لهم. أعرب البعض عن مخاوفهم من أن تكون وظائفهم في خطر نتيجة مشاركتهم في الحوار؛ أشار آخرون إلى المواقف التي لم يكونوا متأكدين فيها من سرية المشاركة؛ كما أثيرت قضايا تتعلق بالسلامة الجسدية، سواء فيما يتعلق ببعض الإسرائيليين أو في حالة البعض المجتمع الفلسطيني.
*

ما هي الدروس المستفادة من مناقشات الطاولة المستديرة الأربع التي نظمناها وكيف يمكننا تطبيقها؟

كما أكد المشاركون في محادثتنا الأولى، هناك صعوبات وتحديات عميقة مرتبطة بإشراك الأشخاص الذين نجد نحن و/أو أصدقاؤنا أن آراءهم، وربما حتى أفعالهم في الماضي، غير معقولة. يمكن أن يؤدي التفكير المدروس في الضرر والمنفعة إلى إنشاء أطر عقلانية واستراتيجية لاتخاذ قرارات صعبة.
من المناقشات الثانية والثالثة ظهرت فكرة أن الناس، وبالتالي الدول (التي هي بالطبع تجمعات من الناس) لديها القدرة على التعلم والنمو. إن الصبر والثبات و "التأقلم مع عدم الراحة" ضروري، ليس فقط في سياق الحضاري، ولكن للتقدم أيضًا. وأننا نستفيد بقدر أو حتى أكثر من محاورينا عند التعرض للأفكار المثيرة للجدل.

وفي هذه المناقشة، تم دعم فكرة المشاركة الآمنة والمحترمة، حتى مع أولئك الذين يبدو أنهم صارمون وغير مرنين.

من خلال الجمع بين النقاط الرئيسية من كل من هذه المناقشات، نأمل في إثارة انتباه القراء بشأن الحاجة إلى الانتباه إلى كل مجموعة من النقاط المرجعية - خاصة عند العمل مع ثقافات وفئات عمرية مختلفة. يعد التعامل مع قضايا المشاركة وتجنبها أمرًا صعبًا ومعقدًا، مع وجود العديد من وجهات النظر المختلفة، وعدد قليل من التوصيات ذات الحجم الواحد الذي يناسب الجميع والتي يمكن تطبيقها في كل موقف.

ستطبق قلب أمة هذه الأفكار والأطر حيث سنواصل إشراك هؤلاء عبر الثقافات والتوجهات الأيديولوجية والأجيال، الذين يسعون إلى تحسين مجتمعاتهم.

سارة عويضة وجوناثان كيسلر، على التوالي، هما عضوان في لجنة التحرير ومؤسس/مدير تنفيذي لمنظمة "قلب الأمة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيمات اللجوء وحق العودة

منذ حدوث النكبة عام 1948 ظلت المخيمات الفلسطينية أحد أكبر الشواهد الحقيقية على معاناة الشعب الفلسطيني، وشواهد حية على الجرائم الصهيونية بحقه، وأحد أكبر رموز المعاناة الفلسطينية. وفي الوقت نفسه، برزت كأحد أكبر معالم الصبر والصمود والعطاء الفلسطيني، والإصرار على أن اللجوء مؤقت بانتظار العودة إلى فلسطين. غير أن هذه المخيمات، خصوصا في الشتات، أصبحت عرضة للنكبات، لقد دفع اللاجئون الفلسطينيون فاتورة غالية جراء النفاق الغربي الذي كرس كل ظروف الحياة الكريمة للاجئين الأوكرانيين فلم يحتاجوا للوقوف في طوابير طويلة للحصول على تصاريح اللجوء ولم يُحبسوا في مكان واحد دون تحرك ولم يعانوا من الفقر والجوع فشتان بين هذا وذاك اللاجئ الفلسطيني الذي يقبع في مخيمات اللاجئين في لبنان التي تنعدم بها ادنى شروط المعيشة، فلا بنية تحتية، ولا اهتمام حكومي، وليس لهم أي حقوق مدنية واقتصادية، وليس لهم حرية التنقل والسفر، ومحرومون من الرعاية الصحية والطبية.


والحال لا يختلف كثيرا بالنسبة لللاجئين الفلسطينيين في سوريا فلهم مأساة اخرى كيف لا وهم من فروا من حرب ليجدوا حربا أخرى انعكست تداعياتها العميقة عليهم قتلا وتهجيرا واعتقالا وتشريدا.


فأن تكون فلسطينيا فليس شرطا أن تكون لاجئاً خارج وطنك فيكفي أن تكون داخل غزة لتشعر بأنك مقيد داخل وطنك الأم في شريط ضيق بين البحر والأراضي المحتلة عام 48 حيث تواجه الحرب والحصار المتواصل، وتأثير الانقسام، وقلة فرص العمل ، ناهيك عن سوء الأوضاع الصحية للمخيمات الفلسطينية حيث تزداد الاوضاع سوءا يوما بعد يوم نتيجة الكثافة السكانية المتزايدة الى جانب تناقص الخدمات المقدمة من الجهات الرسمية التي لا تكترث لأوضاع المتردية للاجئين داخل القطاع في حين يلاقي اللاجؤون في مخيمات الضفة الغربية معاناة مداهمات قوات الاحتلال التي تواصل اقتحام المُخيّمات الفلسطينيّة وتشن حملات الاعتقال اليومية في مناطق مختلفة من محافظات الضفة وخاصّة في المُخيّمات، حيث تأتي هذه الاعتقالات لكسر جذوة الشباب الفلسطيني اللاجئ في المقاومة، وهذا في ظل حالة اصرارهم على النضال ضد الاحتلال بكافة الأشكال.


ومن هذه المخيمات هناك 58 مخيما مسجلا رسميا لدى وكالة الغوث وتشغيل الاجئيين حيث توزع على 19 مخيما في الضفة الغربية وثمانية مخيمات في قطاع غزة وعشرة مخيمات في الاردن وتسعه في سوريا و12 مخيما في لبنان اضافة الى المخيمات الغير معترف بها لدى الاونروا في هذه المناطق ومنها ايضا ما تم تدميره او نقل سكانه او اغلاقه .


في حين يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا حاليا نحو خمسة ملايين و400 ألف لاجئ، غير أن هؤلاء ليسوا كل اللاجئين الفلسطينيين؛ فالكثير من الفلسطينيين رفض التسجيل لدى الأونروا لاستغنائه عن خدماتها، كما أن الكثير من الفلسطينيين لم يسجلوا أنفسهم لإقامتهم خارج مناطق عمل الأونروا التي تنحصر في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان .


في بدايات اللجوء، رفض الكثير من الفلسطينيين في المخيمات تحويل الخيام التي يسكنونها إلى أبنية، غير أن طول المعاناة فرضت نفسها على واقعهم، فاضطروا للتكيّف التدريجي مع أوضاعهم.. فاتخذت المخيمات شكل أبنية بسيطة مكتظة، تفتقر للتنظيم المدني والبنى التحتية والخدمات، لتصبح نسخة محدَّثة من المعاناة اليومية المستمرة .


وعلى الرغم من استبدال الخيمة بالبيوت الطينية، ومن ثم الإسمنتية، فقد حافظ المخيم على اسمه في الوعي الجماعي للفلسطينيين، كنوع من الرغبة بأن يكون مكانًا طارئا للإقامة المؤقتة، فالمخيم شاهد على نكبة الشعب الفلسطيني، وشاهد على الجرائم الصهيونية التي ارتكبت بحقه، وأحد أكبر رموز المعاناة الفلسطينية، وفي الوقت نفسه، برز كأحد معالم الصبر والصمود والعطاء والنضال الفلسطيني، فمن قلب المخيم خرجت الحركات الثورية، وكان أبناء اللاجئين هم جنودا للنضال والمقاومة فالمخيم كان ولا زال دافعا لتحرير الأرض وتحقيق العودة .


كانت مخيمات اللاجئين ولا زالت الجسم المؤرق لحكومات إسرائيل، لذلك سعت إلى وضع الخطط والمشاريع لإنهاء وجود المخيمات وتصفيتها في محاولة لتذويب اللاجئين في المحيط المحلي وإنهاء دور وكالة الغوث، فقد صرح دافيد بن غوريون، رئيس الحكومة الإسرائيلية في آذار عام 1957، بينما كانت إسرائيل تستعد للانسحاب من قطاع غزة بان قطاع غزة سيبقى مصدرا للمشاكل ما لم يوطن اللاجئون في مكان آخر .

وجاء ايضا في السيرة الذاتية لشارون قوله : ( إنني أعتقد أنه حان الوقت لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وإنني مستعد للقيام بذلك وسيكون من مصلحتنا إلى حد كبير أن نقضي عليها نهائيا وإلى الأبد، وفي رأيي أن مثل هذا الأمر ممكن ) ، حيث كان ذلك أساس خطة شارون والتخلص من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كليا .


وما المحاولات استهداف وكالة الغوث من تقليص للخدمات وتغيير نمط توزيع الإغاثة الاجتماعية إلا محاولة يائسة لتصفيتها لأن إسرائيل تعتقد أنه بتحسين أوضاع المخيمات وإلغاء دور وكالة الغوث سيصبح اللاجئون الفلسطينيون غير مطالبين بالعودة، ويفرض عليهم المكان الذي يقيمون به مكان الاقامة الدائمة، لأن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم ليس في مصلحة إسرائيل من حيث خوفها من البعد الديمغرافي على دولة الكيان و سعيها الدائم لإقامة دولة يهودية نقية في فلسطين المحتلة على ان تكون خالية من اي وجود للعنصر العربي .


اما المفتاح والذي لا يجب ان لا ننساه حيث يعد المفتاح أحد أهم الرموز التي يعبر الفلسطينيون بها عن تمسكهم بحق العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948. ولم تعد تقتصر رمزية هذا المفتاح على اللاجئين فقط، بل غدا ثقافة جمعية في الوعي الفلسطيني وبين غير اللاجئين في الضفة وغزة وفي الشتات

أخذ المفتاح أشكالا أخرى، وتحول إلى عنصر أساسي في قصص وأشعار اللجوء، وفي الفن التشكيلي، وبات ينافس الكوفية في الدلالة على الهوية الفلسطينية، وصمم البعض أكبر مفتاح إظهارا لمدى الاهتمام به

وما زال الكثير من اللاجئين من سكان مخيمات الضفة وغيرها يحتفظون بمفاتيح بيوتهم التي أحضروها معهم عام النكبة، فيما سلّم من وافاهم الأجل بل توارثوه من الاباء إلى أبناء والاحفاد فنحن نقول ان الاباء يموتون والابناء لا ينسون .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات وزير الدفاع الأميركي

حتى تتحول سياسة الولايات المتحدة إلى الاتزان والعدالة والموضوعية عليها أن تنظر إلى فلسطين كما تنظر إلى أوكرانيا، وتتعامل مع فلسطين كما تتعامل مع أوكرانيا.


واشنطن تعتبر الاجتياح الروسي لاوكرانيا عدواناً واحتلالاً شجبته، وتعمل ضده دبلوماسياً وسياسياً ومالياً وأمنياً وعسكرياً.


ولذلك على واشنطن أن تقف مع فلسطين ضد المستعمرة، وضد احتلالها وإضطهادها للشعب الفلسطيني:


أولاً : حتى تكون حقاً دولة متزنة تنظر بإحترام لحق تقرير المصير للفلسطينيين، وترفض الظلم والاحتلال والاستعمار الواقع على الشعب الفلسطيني.


ثانياً: لأن فلسطين شعباً ودولة باقرار الامم المتحدة وقراراتها تتعرض للاحتلال والاستعمار، والمصادرة، والتمييز العنصري ويتعرض شعبها بمكوناته الثلاثة :1-فلسطينيو مناطق 48، عبر التمييز والعنصرية، 2-فلسطينيو مناطق 67، بالاحتلال والبطش والحكم العسكري والقتل اليومي،3-فلسطينيو اللجوء والتشرد والمنفى بحرمان حق العودة إلى بيوتهم وامتلاكهم التي طردوا منها.


ثالثاً: لأن المستعمرة مشروع استعماري توسعي، تشجب ممارساته كافة قرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها، كما ترفض تنفيذ كافة قرارات الأمم المتحدة، وعدم الاذعان للانسحاب، كما تشجب ممارساتها مؤسسات دولية ذات شأن واختصاص: 1- بيتسيلم الإسرائيلية، 2- هيومن رايتس وواتش الأميركية، 3- وامنيتسي البريطانية، وتصف سلوكها وتعاملها مع الشعب الفلسطيني على أنه تمييز عنصري "ابارتهايد".


حتى تحظى الولايات المتحدة بالاحترام والاتزان عليها أن تعامل فلسطين كما تعامل اوكرانيا، وتعامل المستعمرة كما تعامل روسيا، وأن تفرض العقوبات على المستعمرة كما تفرضها على روسيا، بغير ذلك تبقى سياسات واشنطن أحادية ضيقة الأفق، منحازة عدوانية بدعمها للاحتلال والاستعمار في فلسطين، وكذلك لاحتلال الجولان السوري، ولجنوب لبنان، لا أن تكون معزولة في الأمم المتحدة حينما تقف مع المستعمرة وتصوت لصالحها مع عدة دول قليلة لا تتعدى العشر دول في أحسن الأحوال، حينما يتم عرض القضية الفلسطينية على مؤسسات الأمم المتحدة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قسوة وعسف على يد المستعمرة وادواتها من جيش الاحتلال واجهزته ومستوطنيه.


تصريحات واشنطن ومواقفها نحو أوكرانيا استفزازية وآخرها ما قاله وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن عن دعمهم لاوكرانيا ، بينما تقف مع المستعمرة بما يتعارض مع المعايير الإنسانية والاخلاقية لأنها تقف مع الاحتلال الاشد قسوة وظلما وأكثر وضوحا منذ عشرات السنين، وهي بهذا تتعامل بازدواجية ومعايير مقلوبة تفقدها مكانتها المعنوية كدولة كبرى مؤسسة للأمم المتحدة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفجر نتنياهو حرباً محدودة لإنقاذ مستقبليه السياسي والشخصي..؟؟

من بعد معركة العشر ساعات التي جرت في الخامس من هذا الشهر،والتي انطلقت فيها الصواريخ من جهات متعدة ،من جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة،والتي أتت في إطار وسياق الرد من قبل محور القدس على ما قامت به دولة الكيان من إستهداف للمسجد الأقصى سواء بالقمع الوحشي للمرابطين والمعتكفين في المسجد أو الإصرار على إستمرار الإقتحامات له في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من قبل الجماعات المتطرفة،وسعي تلك الجماعات من ما يعرف بأمناء الهيكل والعودة الى المعبد وكل الجماعات المتفرعة عنها ،نساء من اجل الهكيل وطلاب من اجل الهيكل،لإدخال ما يعرف بقرابين الفصح الحيوانية الى ساحات المسجد الأقصى وذبحها فيها ونثر دمها على مسجد قبة الصخرة،المكان المنوي إقامة ما يسمى بالهيكل الثالث مكانه،وقد رصدت تلك الجماعات جوائز مالية وصلت الى 20 الف شيكل لكل من ينجح بإدخال قربان حيواني وذبحه في الأٌقصى،كطقس اخير لما يعرف بإحياء الهيكل المعنوي.

الرد من محور القدس ب"وحدة النار" وتفعيل ميادين ساحات المحور،وإرتقاء مسارات التنسيق بينها للوصول بمعادلة " العبث بالأقصى يوازي حرباً إقليمية"،قالت بشكل واضح بكسر هيبة دولة الكيان،والتي جرى كسرها اكثر من مرة،وأثبتت تلك المعركة بأن رئيس وزراء دولة الكيان نتنياهو،والذي مأزقه العميق جزء من ازمة دولة الكيان، كان ملجوماً ومردوعاً،وبغض النظر عن عوامل وأسباب اللجم والردع،داخلية أزمة سياسية،أم ضغوط خارجية،أم عسكرية امنية مرتبطة بأجهزة امن الكيان.

نتنياهو الذي طالما تبجح بقوة ردع الكيان،وبالرد القاسي على أي عمل مقاوم،وجدنا انه حاول الهروب وتجنب رد من شأنه أن يفتح عليه بوابات جهنم ويورطه في حرب على عدة جبهات،ولذلك جاء الرد باهتاً ومحدوداً،سواء على الصواريخ التي أطلقت من لبنان او سوريا او قطاع غزة،وكان رداً مقيداً ومؤطراً،وبدلاً من ان يكون رداً يستعيد فيه نتنياهو قوة الردع،ويمنع تقيد خياراته وردوده مستقبلاً،وجدنا بأن قوة ردع الكيان أصابها المزيد من التأكل.

دولة الكيان بسبب صمود المرابطين والمعتكفين في الأقصى،والتدخل من قبل محور القدس عبر رسائل بالنار ووحدة الرد،وجدت نفسها مضطرة لكي تتخذ قراراً ولأول مرة ،ليس من خلال رئيس وزراء الكيان ووزير شرطته،بل هذا القرار احتاج الى موافقة المؤسستين الأمنية والعسكرية،بمنع الجماعات المتطرفة من مواصلة إقتحاماتها للأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان،الأمر الذي أثار غضب الفاشي بن غفير،الذي رفض هذا القرار،وقال بأنه سيزيد من التصعيد،ويضعف سيطرة شرطة الكيان على الأوضاع في المسجد الأقصى.

أزمات نتنياهو الداخلية السياسية والشخصية والضغوط التي تمارس عليه داخلياً من المعارضة ومن حلفائه من الفاشية اليهودية وخارجياً،تلك الأزمات التي فجرتها ما يعرف بالتعديلات التشريعية والقضائية،والتي أراد نتنياهو من خلالها ،أن يحصن نفسه،بالسيطرة على منظومة القضاء،واضعاف ما يعرف بسلطة محكمة العدل العليا،بتحرير الكنيست والحكومة من الرقابة القضائية،ولكن الإحتجاجات المجتمعية الواسعة التي قادتها المعارضة ضد تلك السياسة التي قادها نتنياهو ووزير قضائه "ياريف ليفين"،والمستمرة منذ ستة عشر أسبوعاً،رغم تجميد نتنياهو لقرار التعديلات للتشريعات ،هذه الإحتجاجات التي شارك فيها مئات الآلاف من الإسرائيليين،لم تقتصر على فئة او قطاع معين،بل شملت قوى سياسية ونقابات عمالية وقطاعات المال والمصارف ونقابات مهنية وما عرفت بقوى مقاومة الديكتاتورية،ولتمتد الى المؤسستين الأمنية والعسكرية،ولتلقي الإحتجاجات بظلالها وتداعياتها على جيش الكيان واستعداده وجهوزيته،وعلى ضمور النمو الإقتصادي وتراجع الإقتصاد،وأيضاً على التصنيف الإئتماني لإقتصاد دولة الكيان،وهروب رؤوس المال وشركات الإستثمار ،وزيادة الهجرة الطاردة من دولة الكيان للخارج.

نتنياهو يدرك تماماً بأن الأزمات التي يشهدها كيانه،اعمق واشمل من قضية تعديل التشريعات القضائية، والتي قد تدفع به الى القيام بعمل عسكري للخروج من هذا المأزق،من المرجح ان تكون غزة ساحة هذا التصعيد العسكري...ولكن هذا التصعيد والعدوان على قطاع غزة سواء عبر تنفيذ عمليات اغتيال او شن حرب محدودة ،هل سيخرج نتنياهو من ازمته ويمنع انضمام جبهات اخرى الى المجابهة،وخاصة بأن وزير جيش الكيان " يؤاف غالانت" صرح يوم الخميس 14/4/2023بشكل واضح ب"نهاية حقبة المواجهات المحدودة"، ويشير إلى "وجوب الاستعداد للحرب في كل القطاعات وفي آن واحد، وأوضح غالانت، بحسب الإعلام الإسرائيلي، أنّ على جيش الاحتلال الاستعداد لـ"حرب متعددة الساحات، يكون فيها تهديد أمني حقيقي ممكناً في جميع القطاعات، وفي الوقت نفسه".

وأضاف أنّ "هذه نهاية حقبة المواجهات المحدودة"، قائلاً إنّ "العمل كان، طوال أعوام، على افتراض إمكان قيام مواجهات محدودة، لكن هذه ظاهرة آخذة في الاختفاء. اليوم، هناك ظاهرة بارزة، وهي اندماج الساحات.

وهل سيتمكن نتنياهو من استعادة قوة الردع وتوحيد الجبهة الداخلية لدولة الكيان خلفه هروباً من قضية التعديلات التشريعية ...أم سيجد الكيان نفسه امام المزيد من تآكل قوة الردع وان تبتلع غزة نتنياهو ويخسر مستقبليه السياسي والشخصي..؟؟ ...اسئلة ستجيب عليها التطورات مع نهاية شهر رمضان وانتهاء اعياد دولة الكيان "الهولوكست" المحرقة و"الإستقلال" يوم نكبة شعبنا وذكرى ما يعرف ب" توحيد" القدس ،استكمال احتلال القسم الشرقي منها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

هل من ضوء في نهاية النفق ؟!

تخيّم على المشهد الفلسطيني حالة غير مسبوقة من التيه السياسي، تنعدم فيها أي محاولة ولو لمجرد تدوير الزوايا، التي قد تفضي لبصيص أمل . هذا في وقت أن الأشهر الماضية شهدت ظهور استعدادات للتضحية ، إلا أنها للأسف ظلت تدور في حلقة تبدو غير قادرة على نفض غبار هذا المشهد .

شهدت السنوات الماضية حراكات اجتماعية وشبابية متعددة، معظمها ذات طابع مطلبي، وكان أبرزها حراكات المعلمين لتحسين رواتبهم في ظل الأوضاع المعيشية المتردية،و معدلات الغلاء المتفاقمة. ولعل الانسداد الذي وصل إليه اضراب المعلمين رغم عدالة مطالبهم، حيث سبق وأقرت بها الحكومة، إلا أنها ماطلت وتلاعبت وفشلت في تنفيذها، الأمر الذي يُظهر أبعاداً جديدة لطبيعة الأزمة الوطنية العامة، التي يلفها ذلك المشهد المستعصي، كما يبدو، على المعالجة والتفكيك.

صحيح أن جذور الأزمة تتمثل بطغيان المصالح الفئوية والشخصية التي تكرست عبر سنوات الانقسام، وكان ضحيتها الأولى تغييب مؤسسات الرقابة والمساءلة البرلمانية، وتسيّد أنظمة حكم فردية وفئوية آخر اهتماماتها المصالح العامة للقطاعات الشعبية العريضة، إلا أن الصحيح أيضاً أن هذه الحراكات لم تتمكن من مجرد محاولة بلورة قاسم مشترك ناظم فيما بينها، ليُمكنها من توسيع قاعدتها الشعبية، القادرة على بناء كتلة شعبية تقود التغيير نحو معالجة جذور هذه الأزمات المتكررة.
كما أن الحراكات الشبابية التي انطلقت في أكثر من مناسبة منذ بداية الانقسام، ظلت حبيسة حالة الرفض للواقع دون أن تبذل ما يكفي من جهد يمكنها من الالتقاء فيما بينها على قاسم مشترك قادر على تحويلها إلى حركة اجتماعية مؤثرة في الفضاء العام، وتملأ في نفس الوقت فراغ نكوص الحركة الوطنية في أن تشكل رافعة جدّية للنضال الوطني والاجتماعي .

إن المعالجة المطلوبة لهذه التجارب، واستخلاص دروسها الغنية، بات يتطلب، وفي سياق محاولات الاجابة على سؤال شروط تجديد الحركة الوطنية، أو بلورة رؤى كفيلة ببناء حركة وطنية جديدة، اعادة البحث في السبل و الأطر القادرة على تحقيق هذا الهدف .

نكوص الحركة الوطنية و مؤسسات المجتمع المختلفة عن الربط بين مهام استكمال التحرير الوطني، ومهام البناء الديمقراطي، شكل السبب الأساسي وراء اقصائها، وتخلفها عن القيام بدورها التاريخي، و تذيُلِّها في هوامش المشهد الانقسامي وأطرافه، التي باتت تعاني من مظاهر الفشل الاستراتيجي المزمن، سيما بعد نجاح حكومة الاحتلال في وأد ما كان يعرف بمسيرة التسوية، واصرار القيادة المتنفذة على التمسك بحطام هذه المسيرة . الأمر ذاته ينطبق على استراتيجية وبرنامج "مقاومة" حماس، الذي تم مقايضته مع حاجتها للبقاء و استمرار سيطرتها على قطاع غزة، وفي سياق استراتيجية الاحتلال لتمزيق الكيانية والهوية الوطنية .

في ظل هذا المشهد، وغياب ولو نقطة ضوء في نهاية نفق الشرذمة، وما رافقها من افقار للقطاعات الشعبية العريضة، وشراسة مخططات الاحتلال التوسعية بالاستيلاء على أراضيهم ومصادر رزقهم ، سرعان ما التفت هذه القطاعات حول ظاهرة المقاومة المسلحة التي شهدتها مدن الضفة الغربية، وقد تمكنت بعض تشكيلاتها من امتلاك حاضنة شعبية ملموسة، ولكنها أيضاً ظلت وما زالت تفتقر للحاضنة السياسية .

لقد بات من الواضح أنه دون بلورة أسس جامعة لبناء حركة شعبية عريضة، تضم كافة الاتجاهات التي لها مصلحة حقيقية في التغيير الديمقراطي، وعلى أساس الاقرار بالتعددية السياسية والفكرية دون مرواغة، أو نزعات ذاتية، فستظل كل هذه الحراكات والمبادرات وحتى التضحيات خارج القدرة على احداث هذا التغيير المنشود .

توفير البيئة الكفيلة بنمو هذه المبادرات هي الأولوية العليا أمام الوطنيين الفلسطينيين، شريطة أن تظل بوصلتها قادرة على الربط الموضوعي بين مهام النضال الاجتماعي وأطره القادرة على قيادة هذا النضال، وبين متطلبات النضال الوطني القادرة أيضاً على تحويل ارادات القطاعات الشعبية واحتياجاتها المختلفة إلى ارادة فعل وطني للخلاص من الاحتلال. بالتأكيد أن انجاز هذه العملية يحتاج إلى تراكمات متأنية، ولكنها لن تُستكمل إلا بتغيير موازين القوى الفعلية في صندوق الاقتراع .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا لم تولد أو لم تنجح الأحزاب والحركات الفلسطينية الجديدة؟

من الظواهر التي تستحق التأمل والدراسة، ظاهرة عدم نجاح تشكيل أحزاب وحركات سياسية جديدة، على الرغم من عشرات المحاولات التي نشهدها، ومن أن الفصائل التي لا تزال قائمة أو فاعلة جرى تأسيسها منذ عشرات السنين، والأهم عدم إنجاز البرنامج أو المشروع الوطني الذي تبنته، ولا الشعارات التي رفعتها، بل ما حصل في المحصلة أسوأ بكثير، فالاحتلال توسع باحتلال بقية فلسطين (أراضي 1967)، وتعمق منذ ذلك التاريخ، والدليل الدامغ على ذلك وصول عدد المستعمرين المستوطنين في الضفة إلى نحو مليون، فضلًا عن وضع مخططات جار تطبيقها لزيادة العدد إلى مليونين.

وهناك أدلة أخرى مثل وقوع الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسسي، واستمراره، وسيره الحثيث للتحول إلى انفصال، وتهميش القضية الفلسطينية؛ حيث تراجعت مكانتها وأهميتها في الأولويات العربية والإقليمية والدولية.

هناك أسباب عدة وراء عدم نجاح محاولات تشكيل أحزاب وحركات سياسية جديدة، ومن أهمها ما يأتي:

السبب الأول: هيمنة حركتي فتح وحماس على الفضاء السياسي

ثمة من يعزو عدم نجاح المحاولات المتكررة لتشكيل أحزاب وحركات جديدة إلى هيمنة الفصائل، وخصوصًا حركتي فتح وحماس على معظم الفضاء السياسي، وسيطرة كل واحدة منهما على سلطة، حتى لو كانتا تحت الاحتلال وفي ظل الانقسام؛ ما مكّن كلًا منهما من التحكم في أوراق وأدوات القوة، مثل القدرة على توظيف أعداد كبيرة على أسس، أهمها حزبية وفصائلية، وتمويل السلطتين من الجمارك والضرائب ومن الدول والحركات والجماعات الداعمة للقضية الفلسطينية بشكل عام. كما تحظى السلطتان بدعم من أطراف ودول محددة، مع ملاحظة الفرق بينهما في العديد من الأشياء، وخصوصًا فيما يتعلق بدعم السلطة في الضفة التي لا تزال توصف من أوساط واسعة بالسلطة الشرعية، وبين دعم سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة.

وهناك آراء يذهب أصحابها إلى أنه لولا تأسيس السلطة، وما حصلت عليه من مساعدات عربية ودولية مناسبة وصلت منذ تأسيسها إلى حوالي 40 مليار دولار؛ لكانت حركة فتح التي تقود السلطة، أو الأصح تُقاد السلطة باسمها، قد تراجعت، أو حتى اندثرت، وقد كتبت سابقًا عن ذلك، وأنا من الكتاب الذين كتبوا منذ سنوات عديدة عن تحول "فتح" إلى "حزب السلطة" أو "حزب الموظفين".

وهذا الأمر بدأت بذوره منذ أن ذابت "فتح" بالكامل في السلطة؛ حيث يندر ألا يكون عضوًا في "فتح" غير منتسب أو موظف في وزارة أو جهاز أمني أو ضمن دوائر منظمة التحرير. وأدى ذوبان "فتح" في السلطة إلى أن تصبح رهينة للسلطة، وليست قائدة لها، فكيف يمكن أن يقود الموظف مديره ووزيره في العمل؟

لقد ترافق تأسيس السلطة مع تهميش منظمة التحرير وتقزيمها؛ حيث وضعت مؤسساتها في الثلاجة، وتستدعى عند اللزوم فقط، وأصبحت موازنتها بندًا صغيرًا في موازنة السلطة، فضلًا عن تهميش الحركة الوطنية بمختلف فصائلها، وعدم خلق بديل الذي كان بمقدوره إذا تبلور أن يوقف هذا المصير. وما حدث مع "فتح" حصل مع "حماس"، وإن بشروط وخصائص مختلفة، ولكنها غرقت إلى حد كبير في السلطة التي سيطرت عليها من أجل حماية المقاومة، وتحول الأمر جراء أعباء السلطة إلى أن المقاومة تحمي السلطة في القطاع أكثر مما تحمي السلطة المقاومة.

السبب الثاني: عدم طرح مشروع وطني بديل متكامل

لم تطرح الأحزاب والحركات الجديدة مشروعًا وطنيًا بديلًا متكاملًا، فهي إما تدور في إطار المشاريع والبرامج والفصائل القائمة، أو تكتفي بنقدها ومعارضتها من دون تقديم بديل متكامل نظري وعملي.

وتخفي هذه الحقيقة من خلال الاختباء وراء الدعوة إلى إجراء لانتخابات، أو وراء الدعوة إلى تبني المقاومة، فالانتخابات وسيلة وليست هدفًا، وهي جزء مهم من النظام الديمقراطي وليس أهم جزء منه، وإذا لم تكن ضمن نظام ديمقراطي تتحول إلى مسألة شكلية تجميلية لأنظمة ديكتاتورية، تستخدم الانتخابات الصورية لإدامة عمرها وتعميق سيطرتها، وهذا بالنسبة إلى الدول المستقلة ذات السيادة، بينما بالنسبة إلى السلطتين تحت الاحتلال المباشر وغير المباشر فتلك قصة أخرى.

أما المقاومة فهي وسيلة وليست غاية أو هدفًا أو صنمًا نعبده، وإذا لم تكن جزءًا من مشروع متكامل محدد الأهداف والقيم والمبادئ وأشكال النضال والتحالفات والمراحل والقواعد والأسس التي تحكم العلاقات الداخلية والخارجية؛ لن تكون إستراتيجية تحرير، وإنما قاطعة طريق، أو وسيلة لخدمة مصالح خاصة أو مشروع محلي أو إقليمي أو دولي، أو كلها، أو مجرد آلية من آليات الدفاع الذاتي عن النفس في وجه العدوان الاستعماري الاحتلالي الاستيطاني العنصري المستمر، الذي لم يغلق ويكتفي بما حققه، بل لا يزال مفتوحًا ووصل إلى مرحلة يعتقد فيها بعض أقطابه أنهم باتوا قادرين على الحسم، وتصفية القضية الفلسطينية بخطوات كبيرة سريعة، وليس متدرجة كما حصل لفترات طويلة، وهذا أوقع إسرائيل في أزمة غير مسبوقة حول هويتها ودورها بين مؤسسيها وبين قادتها الحاليين.

نعم، من دون مقاومة، وأولها المقاومة المسلحة، لا يمكن أن يحصل فصيل أو حزب فلسطيني قديم أو جديد على شعبية كبيرة، وذلك بحكم جذرية الصراع وعدوانية المشروع الصهيوني الاستعماري وإجرامه، وهذا من الأسباب التي تفسر عدم شعبية الأحزاب والحركات الجديدة، ويكفي للدلالة على ما سبق التذكير بأن "عرين الأسود" على الرغم من أنها محلية وغير مبلورة وتفتقد إلى الكثير من العناصر والمقومات عندما توجه نداء للتظاهر يتجاوب معها الآلاف في مختلف التجمعات.

كما لا يمكن النهوض من دون مشروع وطني ديمقراطي، ينطلق من الخصوصية الفلسطينية، التي تتطلب الجمع ما بين المهمات الوطنية والديمقراطية، ولكن مع غلبة المهمات الوطنية؛ لأن الصراع صراع وجودي وجذري، وليس على الحدود، والمرحلة مرحلة تحرر وطني، تترافق معها مهمات بناء ديمقراطي، وأن الحركة الصهيونية لا تقبل التسوية حتى لو كانت مختلة لصالحها، ومصير اتفاق أوسلو خير شاهد على ذلك.

إن الديمقراطية الحقيقية التي تتضمن الفصل بين السلطات الثلاث، واستقلال القضاء وسيادة القانون، والاحتكام إلى الشعب بالانتخابات بشكل دوري، وتحقيق العدالة والتقدم الاجتماعي، واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، بما فيها حرية الرأي والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنجاز المساواة والمحاسبة والمساءلة والعلنية؛ لا يمكن أن تقام بشكل حاسم تحت الاحتلال، مثلما لا يمكن أن تقام الانتخابات الدورية الحرة والنزيهة التي تحترم نتائجها تحت الاحتلال، مثلما لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة والاستقلال الاقتصادي تحت الاحتلال.

ما سبق لا يعني عدم النضال من أجل تجسيد الديمقراطية، بما فيها الانتخابات الدورية، ولا عدم إجراء الانتخابات في كل القطاعات وعلى كل المستويات كلما كان ذلك ممكنًا، ولكن ضمن الإدراك أن ذلك في سياق الكفاح الوطني الديمقراطي، ضمن فهم أن لا حرية جدية ولا ديمقراطية حقيقية ولا تنمية مستدامة إلا بعد إنهاء الاحتلال، وإنجاز السيادة ضمن دولة فلسطينية على حدود 1967، أو ضمن دولة ديمقراطية على كل فلسطين بعد هزيمة الحركة الصهيونية، وتفكيك نظام الامتيازات العنصري.

السبب الثالث: تأثير العوامل الخارجية

نشأت القضية الفلسطينية بوصفها قضية دولية، تؤثر فيها المحاور والدول الإقليمية والدولية، خصوصًا المتحكمة في النظام الدولي والإقليمي؛ نظرًا إلى أهمية فلسطين وموقعها الإستراتيجي، ونشوء إسرائيل بوصفها امتدادًا وجزءًا من مشروع استعماري عالمي، وليس لحل المسألة اليهودية. وبعد قيام إسرائيل واحتلالها الجديد في العام 1967، أصبح الاحتلال لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاهله، ويجب وضع الخطط لإفشال مخططاته وأهدافه، وليس التصرف وكأننا في سويسرا.

في هذا السياق، أي بديل فلسطيني يجب أن يكون له امتداد أو عمق عربي وإقليمي ودولي، فالاحتلال صاحب السيادة على الأرض والسكان والموارد لا يقف مكتوف اليدين وهو يرى تغييرًا حصل أو يمكن أن يحصل ضد مصالحه وأهدافه، فهو يتدخل لمنع حصوله أحيانًا قبل وقوعه، وأحيانًا بعد وقوعه.

فعندما جرت الانتخابات الفلسطينية التشريعية في العام 2006، سمح الاحتلال بإجرائها؛ لأن التقديرات الأميركية والإسرائيلية والعربية والفلسطينية توقعت حصول حركة فتح وحلفائها على الأغلبية؛ أي معسكر التسوية وأوسلو، وهذا سيمكّن إن حصل المخطط له من احتواء حركة حماس والفصائل المقاومة الأخرى، التي شاركت في الانتخابات الثانية بينما قاطعت الانتخابات الأولى في العام 1996، من خلال انضوائها تحت سلطة أوسلو؛ أي من دون وضع شرط التخلص من أوسلو بوصفه شرطًا للمشاركة في الانتخابات، وعندما جاءت النتائج مخالفة للتوقعات تم الانقلاب عليها.

كما ساعد الاحتلال على وقوع الانقسام الذي يشكل نكبة ثانية للفلسطينيين، على الرغم من أن البعض يشيد بنعمته بسبب أنه حال دون احتواء المقاومة على حد زعمهم ، متجاهلًا أن المقاومة موجودة، ولكنها باتت محاصرة ومعرضة للعدوان باستمرار، وتخدم السلطة في غزة جراء الانقسام أكثر مما هي إستراتيجية للتحرير.

السبب الرابع: طغيان المحلي والجهوي على الوطني

يطغى على الحراكات والأحزاب الجديدة المحلية أو الجهوية والعفوية ومنهج "في الحركة بركة"؛ بمعنى أنها تكون محصورة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأحيانًا في أحدهما، أو أجزاء منهما، بينما الشعب الفلسطيني الذي بات يعد أكثر من 14 مليونًا خارج حساباتها، أو يدرج بصورة شكلية، مثلما تتم مشاركة المرأة كإكسسوار، وليس إيمانًا بدورها بوصفها نصف المجتمع الذي من دون إشراكها وتفجير طاقاتها لا يمكن أن يتحرر الشعب سياسيًا ولا اجتماعيًا. كما أن بعضها يركز على قطاع معين، مثل المعلمين أو الضمان الاجتماعي، من دون ربطه بالقطاعات الأخرى، وبأهمية التغيير في المؤسسات السياسية التي هي في النهاية تتحكم في القرار، ومن دون تغييرها لا يمكن حدوث تغيير جوهري مستقر في أي قطاع أو مجال.

إعادة إنتاج التجارب السابقة

هناك أسباب أخرى، مثل أن مؤسسي الحراكات والأحزاب الجديدة يندرجون في معظمهم من كبار السن الذين كانوا منتمين إلى الفصائل القديمة التي لا تزال قائمة، وبالتالي يعيدون إنتاج التجارب القديمة نفسها، أو بتغييرات قليلة، من دون أن يملكوا القدرة على مواكبة التغييرات والمستجدات والتفاعل المنتج معها، ولا أدوات التغيير المطلوبة، ومن دون أن يقدروا على جذب الشباب، الذين من دونهم لا يمكن نهوض أي حزب أو حراك.

كما أنهم يركزون على العمل من أعلى، وليس من أسفل إلى أعلى، ويراهنون على استجابة القيادة نفسها، أو الفصائل بشكل عام، أو اليسارية، أو يتخذ بعضهم موقفًا عدميًا من الجميع، ويركزون على شعار وهدف الإطاحة بالقيادة الراهنة، وهم غير قادرين على تأثير أو حشد يذكر في المظاهرات والتحركات التي ينظمونها، فليس الأمر الحاسم أن تبشر بالتغيير القادم، بل بتوفير شروطه، وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة.

وهناك منهم من يقلل من أهمية القضية الوطنية، ومناهضة الاحتلال، ويركز على تحسين شروط الحياة تحت الاحتلال، ويعلي من أهمية الدفاع عن الحقوق والحريات على حساب القضية الوطنية، فضلًا عن وجود حراكات موسمية يشارك فيها شباب مرة كل عام أو أعوام عدة، أو في المرحلة الفاصلة ما بين حصولهم على شهادتي الماجستير والدكتوراة. وثمة من يقلل من قوة النظام السياسي، على الرغم من إدراك ضعفه، غير مدرك أن العوامل الخارجية تضطلع بدور متزايد في بقائه، وقد تسعى إلى إعادة بنائه بشكل جديد أسوأ، وأن عدم وجود بديل يجعله الواقع الوحيد المستمر.

هناك حاجة إلى رؤية شاملة

لا يمكن أن تحقق هذه الأحزاب والحركات ما تصبو إليه من دون بلورة رؤية شاملة، وفكر يستوعب التجربة الفلسطينية، ويستخرج الدروس والعبر منها، ويجيب عن سؤال: لماذا لم ينتصر الشعب الفلسطيني على الرغم من نضالاته وتضحياته ومعاناته الطويلة، ولماذا لم يحقق إنجازات بما ينسجم مع هذه البطولات والتضحيات، فلا يكفي تحميل العوامل الذاتية أو الخارجية أو كلتيهما المسؤولية، بل يجب التقدم بالتشخيص وتقديم العلاج؟

فحركة فتح قادت؛ لأنها طرحت طرحًا جديدًا، وركّزت على أهمية البعد الفلسطيني في الصراع وأولويته، من دون تجاهل أهمية الأبعاد الأخرى، وانفتحت على جميع التيارات، وساعدها على تبوأ القيادة وقوع هزيمة حزيران ومعركة الكرامة.

أما "حماس" فنافست على القيادة؛ لأنها طرحت نفسها بديلًا، وخاضت الانتخابات تحت برنامج التغيير والإصلاح، بعد أن وصلت القيادة وبرنامجها إلى طريق مسدود، كما ساعدها نهوض الإسلام السياسي، فضلًا عن أن المقاومة المسلحة كانت من أهم الروافع التي رفعت حركتي فتح وحماس.

كما لا يمكن تحقيق أهداف هذه الأحزاب والحركات من دون إدراك العلاقة بين الوطني والديمقراطي، بين الوطني والقومي والإسلامي والأممي مع أولوية الوطني، وبين المعيشي والمباشر والمرحلي والأهداف والأحلام الكبيرة والبعيدة، وبين فلسطين وعمقها العربي والإنساني التحرري، وتأثرها وتفاعلها المتبادل بما يجري في المنطقة والعالم، ومن دون إعادة تعريف المشروع الوطني، بعد أن جرت مياه كثيرة في النهر الفلسطيني ... المشروع الذي يحدد الأهداف والحقوق والمبادئ والقيم الأساسية، وأشكال العمل والنضال والمراحل والتحالفات الجامعة لكل الفلسطينيين أينما تواجدوا، والمنسجم مع وحدة القضية والأرض والشعب والرواية التاريخية، والذي يأخذ بالحسبان كذلك الظروف والمهمات الخاصة التي يعيشها كل تجمع فلسطيني.

تأسيسًا على ما سبق، التغيير قادم قادم؛ لأنه سنة الحياة، ولا يبقى على ما هو إلا هو، وهو عملية تاريخية تدرجية أحيانًا، وثورية أحيانًا أخرى تحدث بقفزات نوعية، ولكنها تبدأ بإعطاء الأولوية لبلورة البديل النظري والعملي عما هو قائم من دون استسلام للواقع ولا القفز عنه، وهناك متغيّرات عربية وإقليمية ودولية وإسرائيلية وفلسطينية تشكل فرصة تاريخية تنتظر من يوظفها، فهل ينهض المارد الفلسطيني ويلتقطها؟

منوعات

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

روبوت يعيد تدوير 200 ألف هاتف خلال ساعة

واشنطن

أجرت شركة أبل للتكنولوجيا تطويراً على روبوتين لا يوجد سوى اثنين منهما في العالم من نوع Daisy، أحدهما في أوستن، تكساس والآخر في بريدا بهولندا، حيث يمكن لكل منهما إعادة تدوير ما يصل إلى 200 هاتف ذكي في الساعة.


يمكن للروبوت استعادة المكونات المختلفة لأجهزتها من أجل إعادة تدويرها.


 يتم تحديثه بانتظام، وهو الآن قادر على التعرف إلى 23 طرازاً مختلفاً من منتجات أبل.


ويتكون الروبوت من أذرع مفصلية، كل منها مخصص لخطوة في تفكيك الهاتف الذكي. كل شيء يتم على خط تفكيك صغير داخل منطقة آمنة ومغطاة بالزجاج، تمكنّا من رؤية ديزي في العمل في بريدا الهولندية.


يخضع كل هاتف ذكي لإجراء دقيق للغاية. يبدأ بتحديد الطراز (من آيفون 5 إلى 12) متبوعاً بفصل الشاشة عن باقي المكونات.

 يتم بعد ذلك فتح الجهاز، ويمكن لـ Daisy إزالة بطاريته. هذه العملية صعبة؛ لأن بطارية آيفون مثبتة في مكانها بواسطة غراء قوي. للتخلص من هذا، يجب تسليط هواء بارد عليه لعدة ثوانٍ. 


يمكن بعد ذلك استعادة البطارية دون تلف، بعد ذلك، تتم إزالة مسامير الجهاز المختلفة من أجل فصل واستعادة كل مكون. ثم تسقط هذه على حزام ناقل يؤدي إلى المخرج، حيث يتولى عامل بشري فرز كل هذه النفايات في صناديق مخصصة كبيرة، وهذه هي الطريقة التي يتم بها تفكيك آيفون بالكامل كل 18 ثانية.


والنتيجة هي سلسلة من الصناديق الكبيرة؛ حيث يتم جمع الشاشات والبطاريات والكاميرات الأمامية والخلفية والموصلات، وما إلى ذلك بشكل منفصل. 


سيتم بعد ذلك إرسالها إلى شركاء مختلفين في أنحاء العالم، من أجل إعادة تدويرها وإعادة طرحها في السوق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إجراءات المحاكمة المدنية لترامب في قضية اغتصاب صحافية تبدأ الثلاثاء

نيويورك - (أ ف ب)

تبدأ الثلاثاء إجراءات المحاكمة المدنية في الدعوى التي تقدّمت بها الأميركية إي جين كارول في حق الرئيس السابق دونالد ترامب وتتهمه فيها باغتصابها خلال تسعينات القرن الماضي.


ومن المقرر أن تنطلق الثلاثاء عملية اختيار هيئة المحلفين للنظر في القضية التي تقول خلالها الصحافية البالغة 79 عاما، إن الرئيس الجمهوري السابق اعتدى عليها في متجر في مدينة نيويورك، وعمد إلى التشهير بها حينما كشفت عن الحادثة بعد أعوام.


وينفي ترامب التهم الموجّهة إليه في قضية هي واحدة فقط من سلسلة إجراءات قانونية يواجهها وقد تعيق ترشحه إلى الانتخابات الأميركية العام 2024 وسعيه إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض حيث أمضى أربعة أعوام بين 2017 و2021.


ويأتي بدء إجراءات المحاكمة الجديدة بعد مثول ترامب مطلع نيسان/أبريل أمام المحكمة في قضايا جنائية مرتبطة بدفع أموال الى نجمة أفلام إباحية سابقة لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016 التي فاز بها على حساب منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.


وأصبح ترامب أول رئيس أميركي سابق أو في السلطة يوجّه إليه اتّهام جنائي، وهو دفع أيضا ببراءته من كل التهم.


وتقول كارول، الصحافية السابقة وكاتبة الرأي في مجلة "إيل"، إن ترامب اغتصبها في غرفة تبديل الملابس لأحد متاجر الألبسة الفاخرة على الجادة الخامسة في مانهاتن منتصف التسعينات، مشيرة الى أن هذا الاعتداء وقع بعدما طلب الثري الأميركي رأيها في التبضع.


وكشفت كارول للمرة الأولى عن هذا الأمر في مقتطفات من كتابها نشرتها مجلة "نيويورك ماغازين" في 2019.


 وردّ ترامب في حينه قائلا إنه لم يلتقها على الإطلاق وأنها "تكذب بالكامل".


وقاضت الصحافية ترامب بتهمة التشهير للمرة الأولى في 2019، إلا أنها لم تتمكن من إدراج تهمة الاغتصاب بسبب انقضاء فترة التقادم القانونية.


إلا أن قانونا جديدا بات نافذا في نيويورك اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر، يعطي ضحايا الاغتصاب حق المقاضاة حتى بحال مرور عقود من الزمن على تعرّضهم للاعتداء الجنسي. 


ويمنحهم مهلة عام واحد بعد صدوره، للقيام بذلك.


وتقدّم محامو كارول بشكوى يتّهمون ترامب فيها بضربها "عندما قام باغتصابها وامساكها بالقوة". 


وتشمل الشكوى أيضا تهمة التشهير جراء منشور لترامب على منصات تواصل اجتماعي اعتبر فيه إنها "معتوهة".


وطلبت الشكوى تعويضات غير محددة عن الأذى النفسي والألم والمعاناة وإهانة الكرامة والضرر الذي طال السمعة.


ولا يتوقع أن يدلي ترامب بشهادته، إذ أكد محامو كارول أنهم لا يعتزمون طلب الاستماع إليه في المحاكمة التي يتوقع أن تمتد أسبوعا إلى أسبوعين.


ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة، الاتّهامات الموجّهة اليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابية في ولاية جورجيا في 2020، وتحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

نفقات أوكرانيا العسكرية تصل إلى 44 مليار دولار أمريكي في 2022

كييف - (شينخوا)

ذكرت وكالة ((أوكرينفورم)) الرسمية الأوكرانية للأنباء يوم الإثنين أن النفقات العسكرية لأوكرانيا زادت بنسبة 640 بالمائة في عام 2022 إلى حوالي 44 مليار دولار أمريكي.


وقال التقرير نقلا عن تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) إن هذا الارتفاع في الانفاق العسكري والناجم بشكل رئيسي عن الأزمة الأوكرانية هو الأعلى في عام واحد مقارنة بالإنفاق العسكري لأي بلد آخر وفقا لبيانات المعهد.


وأضاف أن الإنفاق الدفاعي شكل العام الماضي 34 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا مقارنة بـ3.2 بالمائة في 2021.


وكانت أوكرانيا ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم بعد قطر والهند في العام الماضي، حسب المعهد السالف ذكره.

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تواصل تشديد إجراءاتها على حاجز الحمرا

الأغوار- "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشديد إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية، لليوم الــ18 على التوالي.


وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها بشكل دقيق، ودققوا في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة وصولهم إلى أماكن عملهم ومزارعهم.


وتقيم قوات الاحتلال حاجز الحمرا العسكري على مفرق طرق يربط مدن الضفة الغربية بالأغوار الوسطى والجنوبية والشمالية.


يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت قبل أكثر من أسبوعين بالطرق الترابية في سهل عاطوف، التي تعد منفذا للمزارعين للوصول إلى أراضيهم شرق شارع (60) في الأغوار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تجري محادثات مع روسيا بشأن تبادل جميع الأسرى

كييف - (شينخوا)

قال كيريلو بودانوف، رئيس وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية، إن كييف تجري محادثات مع موسكو بشأن تبادل جميع الأسرى لدى الطرفين، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية يوم الإثنين.


وقال بودانوف، في مقابلة مع ((آر بي سي-اوكرانيا)) إن البلدين "يقتربان من حيث المبدأ" من اتفاق يتوخى إطلاق سراح جميع الأسرى لدى الطرفين.


وأشار إلى أن روسيا أطلقت سراح أكثر من 2220 أسيرا أوكرانيا منذ بدء عملية تبادل الأسرى.


وفقا للسلطات الأوكرانية، فإن أوكرانيا وروسيا أجرتا أكثر من 40 عملية تبادل للأسرى منذ أول عملية تمت بينهما في مارس عام 2022. 

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم منشآت سكنية في الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم منشآت سكنية لأحد المواطنين في خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أخطرت بهدم غرفتين سكنيتين جدرانهما من الطوب ومسقوفتين بألواح "الزينكو"، إضافة إلى حمام، تعود ملكيته للمواطن جعفر عبد الباسط بشارات.


فيما أقامت مجموعة من المستوطنين حظيرة أبقار في الساكوت وتركوا أبقارهم ترعى في المكان.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أعلن الجهاز المركزي للإحصاء أن مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي سجل ارتفاعا خلال شهر آذار الماضي.


وأوضح "الإحصاء" في تقرير أعده بهذا الخصوص، ونُشرت نتائجه اليوم الثلاثاء، أن مؤشر أسعار المباني السكنية في الضفة الغربية سجل ارتفاعا نسبته 1.24%، إذ ارتفع إلى 121.21، مقارنة بـ119.73 خلال الشهر الذي سبقه.


وعلى مستوى المجموعات الرئيسة، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعا نسبته 1.92%، وأسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعا نسبته 1.01%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعا نسبته 0.18% خلال شهر آذار 2023 مقارنة بالشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية في الضفة ارتفاعا نسبته 1.19% خلال الشهر المرصود مقارنة بالشهر الذي سبقه، إذ ارتفع إلى 120.26 مقارنة بـ118.85 خلال شهر شباط الماضي.


وعلى مستوى المجموعات الرئيسة، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعا نسبته 1.92%، وأسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعا نسبته 0.96%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعا طفيفا نسبته 0.04% خلال شهر آذار 2023 مقارنة بالشهر السابق.


كما سجلت أسعار تكاليف البناء لمباني العظم في الضفة ارتفاعا نسبته 2.06%، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء لمباني العظم إلى 122.30، مقارنة بـ119.83 خلال شهر شباط (سنة الأساس 2013=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسة، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعا نسبته 2.34%، وأسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعا نسبته 1.86%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعا نسبته 0.17% خلال شهر آذار 2023 مقارنة بالشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف إنشاء الطرق بأنواعها المختلفة في الضفة ارتفاعا نسبته 0.85% خلال شهر آذار،  مقارنة بشهر شباط، إذ ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار تكاليف الطرق إلى 116.83، مقارنة بـ115.85 خلال الشهر الذي سبقه (شهر الأساس كانون أول 2008=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسة، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعا نسبته 2.67%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعا نسبته 0.71%، وأسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعا نسبته 0.69%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف تشغيل معدات وصيانة انخفاضا مقداره 0.36% خلال شهر آذار 2023 مقارنة بالشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه في الضفة الغربية ارتفاعا نسبته 1.01%، إذ ارتفع إلى 129.92 مقارنة بـ128.63 خلال شهر شباط (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).


وعلى مستوى أسعار خزانات المياه، سجل الرقم القياسي ارتفاعا نسبته 2.41% إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 124.79 مقارنة بـ121.86 خلال الشهر السابق، وسجلت أسعار شبكات المياه ارتفاعا نسبته 0.42%، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 132.25، مقارنة بـ131.71 خلال الشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي في الضفة الغربية ارتفاعا نسبته 0.29%، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 115.58، مقارنة بـ115.24 خلال الشهر الذي سبقه.

فلسطين

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": انطلاق الحافلات التي تقل أبناء شعبنا باتجاه المعبر الحدودي المصري

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين، أحمد الديك، أن الحافلات التي تقل طلبتنا من أبناء شعبنا في قطاع غزة انطلقت صباح هذا اليوم باتجاه المعبر الحدودي مع جمهورية مصر العربية، حيث انطلقت 3 حافلات تقل على متنها 130 طالباً وما يقارب 60 مواطناً من أبناء شعبنا.


وأضاف الديك في باين له: "إن سفارة دولة فلسطين في القاهرة أتمت جميع الاستعدادات اللازمة لاستقبالهم على المعبر الحدودي، بما في ذلك تسيير باصات من الجانب المصري على المعبر لنقلهم مباشرة إلى معبر رفح، وكذلك هو الحال في استكمال سفارة فلسطين في الرياض والقنصلية العامة في جدة وكذلك سفارة فلسطين في عمان الإجراءات لاستقبال المجموعة الثانية". 


وأوضح الديك، أن حافلة رابعة تحمل ما يقارب 54 مواطناً من أبناء شعبنا في قطاع غزة ستتوجه هذا اليوم باتجاه بورتسودان، مؤكداً أن المجموعة الأولى التي توجهت إلى بورتسودان قد وصلت وسوف تغادر إلى جدة في طريقها إلى الأراضي الأردنية.


وأشار الديك إلى أن عملية الاجلاء لا زالت متواصلة بجهود كبيرة تبذلها خلايا الازمة في مقر الوزارة وسفارات دولة فلسطين في كل من الخرطوم والرياض والقاهرة وعمان، وبالشراكة التامة مع جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية ووزارة الداخلية والمؤسسات الشريكة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية

واشنطن - (أ ف ب)

انتهت مرحلة الترقب، وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء ترشحه لولاية ثانية، رغم ما يثيره سنه، ثمانون عاما، من قلق.


وقال بايدن في شريط فيديو نشر على موقع "تويتر"، "أنا مرشح لولاية ثانية".


وسارع الحزب الجمهوري الى اتهامه "بالانفصال عن الواقع".


منذ أسبوع، تسري شائعات في واشنطن حول هذا الترشح.


ويصادف اليوم الثلاثاء 25 نيسان/أبريل مع الذكرى الرابعة لدخول الديموقراطي جو بايدن حملة الانتخابات الرئاسية السابقة تحت شعار من أجل "روح أميركا" التي حرم في ختامها دونالد ترامب من الفوز بولاية ثانية.


وإذا صحت توقعات استطلاعات الرأي، فإن منافسة أخرى بين الرجلين ترتسم في الأفق. ويحمل إعلان الترشّح في هذا التاريخ رمزية قوية.


وليس هناك أي حدث مرتبط بالحملة على جدول أعمال بايدن لهذا اليوم.


ويفترض أن يتحدث الرئيس أمام نقابة ليعرض رؤيته حول ما سيكون بالتأكيد أحد المبادىء الرئيسية في حملته الانتخابية: كيفية إعادة "وظائف في قطاع الصناعة" الى الولايات المتحدة و"إعادة بناء الطبقة الوسطى".


منذ مطلع السنة، يشدّد بايدن على رغبته في إعادة "الكرامة" لأميركا الشعبية "المنسية" التي عرف دونالد ترامب كيف يستميلها.


ويعتقد بايدن أن الإحصاءات الى جانبه، فالرؤساء الأميركيون يترشحون عموما وغالبا ما تتمّ إعادة انتخابهم.
لكن الرئيس الثمانيني وعبر سنه، يتحدى السوابق التاريخية. فإذا أعيد انتخابه، سينهي ولايته الثانية وهو في سن 86 عاما.


في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 وفي شباط/فبراير 2023، خضع الرئيس لفحوص طبية خلصت إلى أنه "بصحة جيدة".


لكن يتوقّع أن يتعرّض الرئيس الديموقراطي الذي تؤخذ عليه هفواته الكثيرة، تصاعد هجمات الجمهوريين على قدرته الذهنية.


إلا أنه يظهر قدرة غير عادية على التحمّل، من الأزمات الدولية وصولا الى الإصلاحات الكبرى.


وذكّرت زيارته الى كييف، وهي مبادرة غير مسبوقة ترافقت مع تدابير أمنية مشددة، بدوره كمهندس الردّ الغربي بعد غزو روسيا لأوكرانيا.


أخذ جو بايدن علما، بحسب الاستطلاعات، بأن ترشيح سلفه دونالد ترامب (76 عاما) الذي وجّهت اليه محكمة في نيويورك اتهامات، لم يعد يثير حماسة أيضا.


ويعتبر الديموقراطي بالتالي أنه إذا هزم سلفه الجمهوري، الشخصية المثيرة للانقسام، مرة، فيمكنه أن يقوم بذلك مجددا عبر التركيز على شخصيته كرجل طيب وبرنامجه الموحد.


مستبقا إعلان منافسه، استهجن دونالد ترامب الاثنين حصيلة أداء الرئيس الحالي.


وقال الملياردير الجمهوري في بيان "يمكن أخذ أسوأ خمسة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، ولن يتسبّبوا معا في ضرر أكبر ممّا فعله جو بايدن لبلادنا خلال بضع سنوات فقط".


وتبقى هناك علامة استفهام كبرى حول ما ستكون عليه فرص جو بايدن إذا واجه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 خصما أو منافسة أصغر سنا؟


ويجري التداول بكثافة باسم حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس، شخصية اليمين المتشدد، البالغ 44 عاما. لكنه لم يعلن ترشحه حتى الآن.


وسيكون هذا السباق الرئاسي الرابع الذي يخوضه بايدن. فقبل أن ينتخب في 2020، ترشّح الى انتخابات 1998 و2008 وفي كل مرة مني بهزيمة قاسية. في 2015، عدل بايدن الذي كان نائبا للرئيس آنذاك، وكان متأثرا جدا بوفاة نجله الأكبر، عن الترشح لخلافة باراك أوباما.

رياضة

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إيطاليا: روما يفشل في تعزيز مركزه الرابع بسقوطه ضد أتالانتا

(أ ف ب)

فشل روما في تعزيز مركزه الرابع المهم في السباق على المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بسقوطه أمام مضيفه أتالانتا 3-1 الاثنين في ختام المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الايطالي لكرة القدم.


تقدم الفريق الشمالي عبر الكرواتي ماريو باشاليتش (39) ورافايل تولوي (79) وقلص لورنتسو بيليغريني الفارق للضيوف (83)، قبل أن يعيد الهولندي تون كوبمينرز بعد دقيقة فقط أفضلية الهدفين لأصحاب الارض (84).


وتجمد رصيد روما عند 56 نقطة ليتراجع الى المركز الخامس بفارق الاهداف المسجلة فقط عن ميلان الرابع (ذات عدد النقاط وذات فارق الاهداف)، علمًا أن الفريقين يلتقيان الاسبوع المقبل في العاصمة في مواجهة مثيرة وهامة.


وخاض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مباراته رقم 100 مع روما منذ وصوله في صيف العام 2021.


ومع تحليق نابولي في الصدارة وإمكانية تتويجه باللقب الاسبوع المقبل، تشهد المراكز الثلاثة الاخرى المؤهلة الى المسابقة القارية الأم معركة ضارية. تفصل 9 نقاط بين لاتسيو الثاني (61 نقطة) وأتالانتا السابع بعد أن رفع فريق مدينة برغامو رصيده الى 52 نقطة.


ودخل روما الى المباراة بعد أن تأهل الخميس الى نصف نهائي الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" بعد فوزه في التمديد على ضيفه فينورد الهولندي 4-1 (خسر 1-0 ذهابًا).

رياضة

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس ملك السعودية: الوحدة يقصي النصر ورونالدو ويلاقي الهلال في النهائي

(أ ف ب)

ضرب الوحدة المنقوص عدديًا موعداً مع الهلال في نهائي كأس ملك السعودية لكرة القدم عقب فوزه اللافت على مضيفه النصر ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو 1-0 الإثنين، على ملعب الأول بارك بالرياض في نصف نهائي.


ولعب الوحدة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 53 بعد أن افتتح التسجيل في الدقيقة 23 عبر الفرنسي جان دافيد بوغيل، لكن النصر لم يفلح في الاستفادة من النقص العددي طيلة الشوط الثاني.


ونجح الوحدة في بلوغ النهائي للمرة الأولى بعد 53 عاماً، حيث كان آخر ظهور له في النهائي عام 1970 عندما بلغ النهائي وخسره أمام الأهلي 2-0.


وألحق الوحدة خيبة جديدة برونالدو بعد أن بات فريقه متأخرًا بثلاث نقاط عن الاتحاد متصدر الدوري وللاخير مباراة مؤجلة، وبالتالي إمكانية انتهاء موسمه خالي الوفاض بعد وصوله الى النصر بصفقة خيالية قدرت بـ200 مليون يورو مطلع العام الحالي.


وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، ولاحت فرصة للنصر عندما صوب رونالدو كرة قوية مرت بجانب القائم (9).
وأنقذ حارس الوحدة، المغربي منير محمدي مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة رونالدو قبل أن تعود وتصطدم بالأخير وتفقد خطورتها (11).


ومن أول هجمة خطرة نجح الوحدة في التسجيل عندما تلقى بوغيل كرة داخل منطقة الجزاء لعبها قوية الى يمين نواف العقيدي (23).


وتهيأت فرصة للنصر عندما صوب البرازيلي اندرسون تاليسكا كرة قوية أمسكها المحمدي ببراعة (31). واهدر النصر فرصة محققة للتسجيل عندما كسر علي الحسن مصيدة التسلل وواجه المرمى لكن كرته مرت بمحاذاة القائم (44).
ومع انطلاقة الشوط الثاني واصل المحمدي تألقه عندما تصدى لرأسية رونالدو ببراعة قبل أن تعود الكرة لسلطان الغنام الذي صوبها قوية ليبعدها المدافع لركنية (46).


ولاحت فرصة أخرى للنصر عندما هيأ الغنام كرة لعبدالرحمن غريب الذي صوبها قوية نجح الدفاع في ابعادها قبل ولوجها مرماه (48).


وأكمل الوحدة المباراة بعشرة لاعبين بعدما اشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية للمدافع عبدالله الحافظ (53).
وصوب رونالدو كرة قوية من ركلة حرة لكنها اعتلت العارضة بقليل (55).


وأهدر النصر فرصة محققة عندما صوب عبدالرحمن غريب كرة قوية بجانب القائم (65). وحرمت العارضة النصر من هدف محقق عندما تصدت لكرة رونالدو قبل أن تأخذ طريقها خارج الملعب (83).
وكثف النصر ضغطه في الوقت المتبقي وكان قريباً من التسجيل عندما لعب البرازيلي لويز غوستافو كرة برأسه داخل المرمى لكن المدافع ابعد الكرة من حلق المرمى.

منوعات

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تنفليكس تعتزم استثمار 2,5 مليار دولار لإنتاج محتوى من كوريا الجنوبية

سيول - (أ ف ب)

تعتزم نتفليكس استثمار 2,5 مليار دولار لإنتاج محتوى من كوريا الجنوبية خلال السنوات الأربع المقبلة، على ما أعلن مدير المنصة تيد ساراندوس في بيان تلقته الثلاثاء وكالة فرانس برس عقب لقاء جمعه برئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في واشنطن.


وقال ساراندوس في البيان "يسرّ نتفليكس أن تؤكّد أنها ستستثمر 2,5 مليار دولار لإنتاج مسلسلات وأفلام وبرامج في كوريا الجنوبية خلال السنوات الأربع المقبلة".


وأضاف إنّ "خطة الاستثمار هذه تشكل ضعف المبلغ الإجمالي الذي استثمرته نتفليكس في السوق الكورية منذ إطلاق المنصة في هذا البلد العام 2016".


وباتت الأعمال الكورية الجنوبية تحقق خلال السنوات الأخيرة نجاحاً متزايداً على المستوى العالمي.


 وتشير بيانات نتفليكس إلى أنّ أكثر من 60% من مستخدمي المنصة شاهدوا عام 2022 عملاً واحداً أقله من كوريا الجنوبية.


وسبق لنتفليكس التي استثمرت أكثر من 750 مليون دولار لإنتاج محتوى كوري جنوبي بين العامين 2015 و2021، أن أعلنت عزمها تعزيز إنتاج الأعمال الكورية الجنوبية، من دون توفير تفاصيل إضافية.


ورحّب الرئيس يون سوك يول الذي وصل إلى واشنطن الاثنين في زيارة رسمية لستة أيام، بما وصفه بالاجتماع "المهم جداً" مع ساراندوس، بحسب بيان تلقّته وكالة فرانس برس من مكتب الرئيس الكوري الجنوبي.

رياضة

الثّلاثاء 25 أبريل 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة الامارات: الوحدة يواصل ضغطه على شباب الأهلي المتصدر

(أ ف ب)

واصل الوحدة ضغطه على شباب الأهلي المتصدر وقلص الفارق معه الى 3 نقاط بعد فوزه الثمين على مضيفه خورفكان 2-صفر الاثنين، في ختام المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الاماراتي لكرة القدم.


وسجل الارجنتيني فاكوندو دانيال (9) وسيباستيان تاليابوي (71 من ركلة جزاء) الهدفين.


ورفع الوحدة رصيده الى 48 نقطة وبقي ثالثا بفارق الأهداف عن العين الوصيف و3 نقاط عن شباب الأهلي الذي يحتاج الى فوز في آخر مباراتين من المسابقة امام بني ياس وعجمان ليتوج بطلا للمرة الثامنة في تاريخه، كونه يتقدم بفارق المواجهات المباشرة عن مطارديه.


وقال الهولندي ارنو بويتنويغ مدرب الوحدة "دخلنا مباراة خورفكان من اجل تقليص الفارق مع شباب الأهلي، وهو ما نجحنا به، وعلينا الآن الفوز في آخر مباراتين لنبقى في سباق اللقب المثير للغاية هذا الموسم".


وتخلى دبا الفجيرة عن وصافة القاع بعدما تابع انتفاضته من اجل البقاء في دوري الدرجة الأولى، بفوزه على مصيفه النصر بهدفين سجلهما البرازيلي ألفارو اوليفيرا(14) وتافدسوا دهليوايو من زيمبابوي (45)، مقابل هدف للتوغولي بينيل مالابا(50).


ولم يخسر دبا الفجيرة في آخر 6 مباريات (4 انتصارات وتعادلان) ليرفع رصيده في المركز الثاني عشر الى 18 نقطة، وهو نفس رصيد البطائح الذي تراجع إلى الثالث عشر بفارق الأهداف.


وسقط البطائح امام مضيفه الجزيرة بثلاثة أهداف سجلها علي مبخوت (38 و76) والعراقي علي حسين (85) مقابل هدف لحمد محمد (84).


وفاز عجمان على ضيفه الظفرة بهدفين سجلهما المغربي وليد ازارو(5) والكونغولي بريستيج مبونغو (46) مقابل هدف للغاني ليونارد اوفور(71). وصعد عجمان للمركز الرابع برصيد 44 نقطة، وبقي الظفرة الذي كان اول الهابطين برصيد 8 نقاط.